تحميل رواية «احببت معذبي» PDF
بقلم Ana OoOo
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في قرية ريفية صغيرة، أتى اتصال لبيت الرشيدي. الخادمة فتحت الهاتف. الخادمة: الو، أيوه يا ست هانم... حاضر، حاضر. الخادمة أعطت الهاتف بسرعة للجد. عمران: ليه كده يا بنتي... طيب، هجيلك. علي بضيق: عملت إيه تاني يا أبويا؟ عمران: زي كل مرة، أكيد فتحت راس حد. علي قام بغضب: تاني دي، ناويه على موتها. عمران بصوت عالٍ: اقف مكانك، اللي يجي جمبها أتفنو. علي قعد مكانه بغضب. الجد ركب العربية مع السواق واتجه لقسم الشرطة. الجد دخل بكل هيبة المكتب. يقين جريت عليه بدموع. يقين: شفت يا جدو. الجد أخدها في حضنه. عمران:...
رواية احببت معذبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Ana OoOo
صحى جاد على صوت ملاك وهي تتقلب على السرير.
جاد: في إيه يا ملاك؟
ملاك: مفيش بس عايزة أنام.
ملاك ابتعدت ونامت.
بعد شوية
جاد: نمتي؟
ملاك: لا.
جاد: طب قبل ما تنامي، عايز أقولك على حاجة.
ملاك: قول.
جاد: حقك عليا متناميش زعلانة مني. أنا غلطت وأنتي غلطتي، بس مفيش نوم إلا لما نتصالح.
لفت له ملاك: بس أنت شديتني جامد وزعلت. أنا عايزة حد يدافع عني لما تزعق لي. لي معنديش أهل؟ أنت معدتش بتحبني؟
اتصدم جاد من كلامها واتعدل وفتح النور.
جاد: أنا أنا معدش بحبك، ده أنتِ كل حياتي. أنتِ معندكيش أهل بس أنا كل أهلك. لي مفكرة إني هأذيكي؟ أنا كل حاجة ليكي، أنا أبوكي وأخوكي وحبيبك. أنا هفضل أحبك لآخر نفس ليا.
ملاك مسحت دموعها: أنا آسفة إني خرجت كده.
جاد أخدها في حضنه بتعب وهم، وأنه مهما كان مينفعش يحرمها من أهله.
دفن رأسه في رقبتها.
جاد: ملاكي، اعرفي إني بحبك دايماً.
ملاك: وأنا.
جاد: قومي ننزل.
ملاك: هتروح وتسيبني؟
جاد شالها: هننزل.
ملاك: بجد هنروح فين؟
جاد: نتمشى.
بعد شوية كانوا على البحر ومعاهم آيس كريم.
جاد كان ملاحظ ملاك إنها مش مبسوطة.
جاد: هتفضلي زعلانة؟
ملاك: مش زعلانة.
جاد: لأ زعلانة.
ملاك مردتش.
جاد وقفها قدامه: قولي عايزة إيه وهقول حاضر وبس.
ملاك: احلف.
جاد: والله العظيم. سيبتي بس متزعليش مني، أنتِ كل حياتي.
ملاك: أنا بحبك أوي يا جاد.
جاد اتنهد: مش قد حبي ليكي يا عيون جاد.
ملاك وقفت: شلني ودوخني.
جاد قام من على الرمل وضحك بصوت كله، ضحكة خطفت قلبها: بس كده.
شالها وفضل يلف بيها وهي عمالة تضحك.
نام على الأرض وهي نطت عليه.
ملاك بضحك: آآه مش قادرة.
جاد: آآه دوختيني.
ملاك: جاد.
جاد: عيونه.
ملاك بتوتر: أنا عـ عايزة...
وكملت بسرعة قبل ما يعترض: تلفون. والله هجيب من على الشرح. وكمان في جروبات الثانوية والمفروض أكون فيها.
جاد اتنهد: هفكر.
ملاك جريت اتعلقت في ركبته وكانت هتعيط من الفرحة: بـ بجد؟
جاد بضحك: حاضر يا ملاكي، بس متزعليش.
ملاك فضلت تضحك بسعادة.
جاد: تعالي نروح مطعم ناكل.
ملاك: ناكل سمبوسك.
جاد: يووو سمبويك تاني، اسمها سمبوة.
ملاك بعناد: جاد لا سمبوسك.
جاد جابها من البلوزة: هنروح ناكل سمبوسة.
ملاك بتعديل: سمبوسك.
جاد: ملاكي.
ملاك: جاد.
جاد ضحك: يلا يا ملاكي، ربنا يهدي.
ملاك بتلقائية: لي، شايفني بشد في شعري؟
جاد بتحذير: صوتك.
ملاك سكتت: آسفة.
خلصوا وروحوا.
وبعد شوية جاد طلعها وراح جابلها فون بس كان متردد.
راح البيت وكانت ملاك نامت.
جاد دخل حط الفون على الطربيزة وغير، وأخدها ونام.
في البيت عند عثمان كانوا قاعدين تحت.
سعاد: مشت.
آدم: جدي، أنا عايز أعمل فرحي أنا وميادة في العيد.
دعاء: بسرعة دي؟ أكيد لا.
عمران: ولا سرعة ولا حاجة، هما عارفين بعد.
آدم: مليش غيرك أنت يا كبير.
رحيم: أهي ميادة جت اهي، شوفوا.
ميادة كانت في الكورس ورجعت.
عمران: تعالي يا ميادة.
ميادة قربت منه باستغراب.
عمران: آدم عايز فرحكم بعد العيد.
ميادة بتوتر من بصات آدم: اللي تشوفوه.
عمران ضحك: ألف مبروك يا ولاد.
ميادة ابتسمت وطلعت.
طول الوقت رحيم باصص على يقين.
رحيم في نفسه: آه شكلك وقعت يا رحيم.
بليل كانوا نايمين.
ميادة كانت نازلة تشرب قبل ما الفجر يأذن وطلع له.
لقت اللي بيسحبها وكانت هتصرخ، لاكن كتم بوقها.
آدم لما شال إيده: إيه اللي منزلك كده؟
ميادة بتحاول تاخد نفسها: حرام عليك، خضتني.
آدم: بردو إيه نزلك كده؟
ميادة بتوتر من منظره ولافف فوطة على وسطه وبتحاول تمشي: كنت بشرب.
آدم: متنزليش ببجامة تاني، فاهمة؟
ميادة: حاضر. ممكن أمشي بس.
آدم ضحك: اهدي كده.
قرب منها أكتر: مالك كده حليم؟
ميادة كانت هتتكلم سمعت صوت رحيم بره.
رحيم: آدم افتح عايزك.
آدم ببرود: استناني في أوضتك، هلبس وأجيلك.
رحيم: انجز وكلم جاد.
ميادة كانت حاطة إيدها تسد بوقها من الخوف.
آدم باستهزاء: خايفة لي؟
ميادة بتحاول متعيطش: عايزة أخرج.
آدم بعد عنها: على أوضتك.
خرجت ميادة على أوضتها.
آدم لبس وراح لرحيم.
آدم: جاد دش بيرد.
رحيم وهو نايم على السرير بدون مقدمات: أنا بحب يقين. مش عارف إمتى وإزاي، بس أنا حبيتها.
آدم وقف مصدوم: يقين؟
رحيم: آه.
آدم قعد جنبه: بس كلنا عارفين إن يقين مش بتحب غير عمار الله يرحمه. وفكرت إنها تنسى عمار وتحب حد تاني.
رحيم: بس مش مستحيل. أنا بحبها وهعمل أي حاجة.
آدم بحزن وعارف إن يقين عمرها ما هتحب تاني: هتعمل إيه مع دانا؟
رحيم قام جاب ورق من الدرج: تعالا معايا، ده ورق مزور. دانا هتدي لي حمدي وتجيب الورق بتاعه الشمال.
آدم: الوقتي؟
رحيم: آه، يله بس.
رحيم وآدم نزلوا بشويش للمخزن ودخلوا لي دانا اللي عمالة تعيط.
دانا أول ما شافت رحيم: رحيم حبيبي، تطلعني بقا.
رحيم باستهزاء: هطلعك طبعاً.
دانا بفرح: بجد؟
رحيم: هتروحي شركة السيوفي وتدي الورق ده لحمدي وهتجيبي كل الورق الشمال بتاعه، فاهمة؟
دانا قبل ما تتكلم دخل سالم.
سالم: في واحد عمال يرن يا بيه.
آدم أخد الفون: دا حمدي.
رحيم: هتكلمي ولا كأن حاجة مفهوم.
دانا: حاضر.
رحيم قالها تقول إيه بالظبط.
حمدي بغضب: فين الورق؟
دانا بتوتر: جبته، هاجيلك الشركة بكرة.
حمدي بغل وكره: حلو أوي. وكمل بهيام: بس ابقي تعالي.
دانا بتوتر: حاضر.
قفلت ورحيم أخد التلفون بغضب.
خرج رحيم وآدم بغضب وطلعوا.
رحيم كان قاعد في حالة يرثى له، إنه خايف يقين ترفضه وفضل يفكر.
آدم طلع أوضة عمران.
دخل آدم باحترام: آسف يا جدي، بس عايز أقولك حاجة.
عمران: قول يا ابني.
آدم: أنت هتجيب هدية إيه ليقين؟
عمران ضحك: عربية لي؟
آدم: أنا هجيب عربية لميادة وحضرتك قول إنها منك.
عمران ضحك: آه، قول كده.
عمران طبطب على كتف آدم: ميادة زي يقين. وقبل ما أجيب حاجة ليقين أكون جايب لميادة.
آدم: بس حـ...
عمران: جبت للاتنين.
آدم ضحك وخرج.
عمران ضحك على حب آدم لميادة.
يقين كانت نازلة بتتسحب.
طلع رحيم من وراها: راحة فين؟
يقين كانت هتقع ورحيم مسكها: خضتني.
رحيم عدلها: بتتسحبي لي؟
يقين: راحة الإسطبل.
رحيم بغيره: دلوقتي؟
يقين: ده أحسن وقت، كنت بروح فيه أنا وعمار.
رحيم عيونه كانت بتطلع نار وقبض على إيده.
يقين: أنا هروح.
رحيم مسك إيدها وشدها: جاية معاكي.
يقين: مش...
رحيم: مش هينفع تروحي الإسطبل لوحدك في الوقت ده.
يقين: طيب.
رحيم مشى من طريق أطول عشان يمشوا مع بعض كتير.
يقين: تعالا الإسطبل ورا، أنت رايح فين؟
رحيم: ده شارع تاني.
كانوا ماشيين ويقين جريت على عربية.
رحيم: راحة فين؟
يقين وهي بتكتب اسمها على العربية بطفولة: تعالا اكتب اسمك.
رحيم باسلها بهيام: اكتبي أنتِ.
يقين كتبت اسمها واسم عمار وبعدين رحيم.
رحيم ابتسم بيأس وعرف إنه مش هيعرف يملك قلبها بسهولة.
فضلوا يتمشوا ورحيم في وادي تاني.
راحوا الإسطبل.
ويقين قعدت على الأرض جنب روز.
يقين: رحيم.
رحيم: نعم.
يقين: بتحب دانا؟
رحيم كان عايز يقولها إنه محبش غيرها.
رحيم: لا، أكيد. لي بتقولي كده؟
يقين: عادي بسأل.
فضلوا قاعدين كده.
رحيم: يله، الوقت اتأخر.
يقين: لأ.
رحيم: يقين، مش بحب أعيد كلامي.
يقين: بقولك إيه، أنا عنادية.
رحيم شدها وراه ومشي.
يقين كانت بتحاول تجري عشان تلحق خطواته.
يقين: رحيييم، سيب التيشرت.
رحيم.
صل البيت ودخل وابتسم: اتفضلي.
يقين بصتله بغيظ وقرف وطلعت.
رحيم كان مبسوط وطلع نام على السرير وفتح صورتها.
رحيم: لو مش ليا، مش هتكوني لي غيري.
يتبع...
رواية احببت معذبي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم Ana OoOo
عدت الأيام وجاد لسه ما ادّاش لملاك الفون. في يوم، يقين وميادة وآدم ورحيم كانوا بيجيبوا هدوم العيد. رحيم مسك إيد ميادة وأخدها من آدم.
آدم: سيب خطيبتي يا عم.
رحيم: أختي يا حبيبي.
آدم شد ميادة: إيدك يا بابا.
رحيم ضحك.
يقين: جاد مجاش ليه؟
رحيم هز كتفه: مش عارف، بيختفي كتير.
كانوا ماشيين ورحيم نده لآدم وأخده في جنب بعيد عن البنات.
رحيم كلم سالم وقال له يوقف دانا ويديها الورق المزور.
آدم: مش هتروح؟
رحيم: لأ، سالم عارف كل حاجة.
رجعوا للبنات اللي لسه واقفة.
شورت ميادة على درس بينك وكان جميل.
ميادة: الله، ده حلو.
آدم: لأ، على حزام.
ميادة: بس أنا هشيل الحزام.
آدم: قولت إيه؟
ميادة نادت لرحيم: رحيم.
رحيم: إيه ودني؟
ميادة: أنا عايزة ده.
آدم: وأنا قولت لرحيم.
رحيم بضحك: ولا انت هتمشي كلمتك عليها؟
آدم: يعني انت عاجبك ده؟
رحيم: الصراحة لأ.
ميادة مشيت: مش جايبة حاجة.
آدم جري لحقها واتكلم بهمس محدش سمعه: قسماً بالله لو مشيتي ولا عملتي حاجة زي دي تاني، وقولت عليها، لا هتشوفي وشي تاني.
ميادة مردتش.
لما رحيم وقف جنبها.
يقين: أصلاً مفيش حاجة حلوة.
رحيم وقف قدام درس أزرق في أبيض: ده حلو.
يقين: أيوه، جميل.
رحيم: هاتي.
يقين بتردد: ماشي.
يقين دخلت تقيسه. طلعت وكانت جميلة أوي.
رحيم برق بهيام: واو، يجنن عليكي.
يقين بتوتر: شكراً.
فضلوا يلفوا وأخيراً آدم وافق على حاجة.
بعد ساعات من اللف.
رحيم: إيه كل ده؟ تعالوا نروح نفطر، معدش على المغرب غير حبة صغيرين.
راحوا المطعم وطلبوا الأكل.
رحيم: اطلبوا اللي انتوا عايزينه، أنا عازمكم.
آدم: إيه يله الكرم ده، من إمتى؟
رحيم: إطفح وانت صاكت يا آدم، ربنا يخليك.
ضحكوا والمغرب أذن وبدأوا ياكلوا.
عند جاد وملاك.
جاد شالها وقعدها جنبه على الكنبة.
جاد اداها الفون: جبتلك أهو يا ستي.
ملاك بهدم تصديق: بجد؟
نطت أنا فرحانة أوي.
حضنت جاد اللي مستغرب فرحته الكبيرة دي بسبب فون.
جاد: تعالي بقا، دخلتلك على جروبات كلها اللي هتحتاجيها.
ملاك: شكراً يا جاد، انت أحسن وأجمل حد في حياتي، أنا بحبك أوي.
جاد باسها: وأنا بعشق يا قلب جاد.
ملاك فضلت تقلب في الفرحة.
جاد شالها: تعالي يله ناكل.
بعد شوية كان جاد شغال على اللاب وملاك على رجله، وبيكلم آدم ورحيم.
جاد: هبعتلكم كل التصميمات اللي عملتها.
آدم: تمام.
آدم حكاله إن دانا راحت الشركة لي حمدي.
رحيم: هنروح المخزن دلوقتي، هتيجي؟
جاد باصص على ملاك: لأ.
آدم: أموت وأعرف انت فين.
جاد: قاعد في فندق.
آدم بضحك: أوعى تكون شايل بنات.
جاد: غور يا آدم، غور.
قفل معاه.
ملاك: جاد، أنا هروح بقا المدرسة امتى؟
جاد: كده كده الامتحانات قربت وهتروحي.
ملاك: أنا خايفة أوي.
جاد: متقلقيش، انتي عملتي اللي عليكي.
ملاك: تعرف أنا في مرة سقط في مادة واحدة.
رفعت كف إيدها: عمي حمدي رزع إيدي في إزاز النيش واتخيط بإبرة وخيط بتوع البيت عشان كده علمت جامد.
جاد اتعصب إن حد يعمل فيها كده: محدش يقدر يكلمك وانتي معايا يا ملاكي.
ملاك ضحكت ودخلت في حضنه.
عند آدم ورحيم في المخزن.
دانا بخوف: رحيم، أنا عملت كل حاجة انت عايزها.
رحيم بسخرية: لسه آخر حاجة.
رحيم فهمها تعمل إيه واتصلت على حمدي.
دانا بخبث: أنا جبت كل التصميمات اللي عملوها جديد.
حمدي بعدم تصديق: بجد؟ عملتيها إزاي؟
دانا: هبعتلك في***دلوقتي.
حمدي بطمع: ثواني وأكون عندك.
قفلت معاه.
بعد شوية كانت واقفة دانا قدام حمدي.
دانا: خود وهات الفلوس اللي اتفقنا عليها.
حمدي بمكر ضحك وفي ثانية كانت رصاصة اخترقت صدر دانا.
رحيم وآدم ومعاهم حراس خرجوا من العدم.
حمدي: وقعتوا ومحدش سم عليكم يا عيلة الرشيدي.
رحيم ضحك: 123.
قبل ما يكلم كانت الشرطة محاصرة حمدي وأخدوه.
حمدي: انتوا بتعملوا إيه؟ انتوا متعرفوش أنا مين.
آدم ضحك هو ورحيم.
آدم: دانا صعبت عليا، مكنتش تستاهل ده.
رحيم ضحك ومشى: يا حنين.
ضحك ومشى.
روحوا البيت.
دعاء: كل ده فين؟ يله تعالوا كُلوا.
رحيم وآدم دخلوا.
يقين مكنتش موجودة.
رحيم بتوتر: فين يقين؟
عمران بخبث: مش عايزة تاكل بس بتسأل ليه؟
رحيم: عادي.
دخل رحيم وطلب حد من الخدم يعمل أكل لـ يقين.
وخدها وطلع.
أحمد: ماله رحيم بقا هيمان عليها كده ليه؟
دعاء بضحك: ليكون بيحبها.
آدم بحزن: يقين قلبها مش متعلق غير بعمار، والكل عارف، وأنا خايف رحيم قلبه يتكسر.
اتنفسوا بتعب.
عمران فتح تليفونه لقى صورة واتصدم وقام وقف بغضب.
آدم أخد التليفون واتصدم.
كانت جاد وهو بيلف بيها وهي نايمة على البحر وصور كتير من دي.
عمران طلب جاد بغضب.
عمران: انت فين يا جاد؟
جاد: في فندق.
عمران: تيجي الوقتي، فاهم.
يقين ورحيم نزلوا على صوته وفهموا من الصور.
عند جاد كان بيلبس بسرعة.
ملاك بدموع: مين ده وبيزعق كده ليه؟ هو في إيه؟
جاد باس راسها: متخافيش، هجيلك تاني.
نزل جاد بسرعة واتجه للبيت.
البيت كان شايط، دخل جاد ويتمنى يا ريت ما دخل.
عمران قرب منه وضربه قلم قوي بغضب ورفع في وشه الصورة.
جاد بهمس: دي مراتي.
الكل كان في حالة ذهول.
علي: مراتك إزاي؟ إيه اللي يخليك تتجوز من ورانا؟
عمران: إيه؟ مش رد.
جاد: عشان محدش هيوافق.
عمران: ومين هي؟
جاد: ملاك صالح السيوفي.
عمران: ملاك؟ ملاك إزاي؟ مش دي ماتت؟ وكمان بنت السيوفي؟
جاد مردش.
عمران بعصبية أول مرة تظهر لحد من أحفاده: روح هاتها.
جاد: بس...
عمران: سمعت اللي قولته.
جاد: حاضر.
خرج جاد وهما كانوا قاعدين في الصالة متعصب واللي مصدوم.
جاد راح لـ ملاك.
ملاك: أخيراً جيت.
جاد شدها: انتي هتيجي معايا.
ملاك بطفولة: بجد يا جاد هتخدني.
جاد: أيوه يا حبيبي، يله.
ملاك لبست وجاد خدها ونزل.
ملاك: ممكن أتكلم في الفون؟
جاد: أنا مش حاطط غير رقمي.
ملاك بتوتر: منه كانت ادتني رقمها ورقم واحدة صحبتها اسمها شيماء.
جاد مسح على وشه بغضب واتكلم بعصبية: لأ، قولت لأ. أنا في إيه وانتي في إيه؟
ملاك انتفخت من صوته: آسفة.
جاد شدها لحضنه: ملاكي، أنا آسف إني عليت صوتي عليكي، بس دلوقتي إحنا رايحين عند أهلي.
ملاك مسحت دموعها: أخيراً هلاقي حد أقعد معاه.
جاد: وفي بنات كمان تقعدي معاهم.
ملاك صقفت بطفولة وفرحة.
جاد وصل البيت ونزلها مع دخوله هما الاتنين.
عمران قرب منه بغضب: متجوز عيلة يا جاد، عيلة.
جاد: يا جدي مش عيلة.
عمران: لأ، عيلة دي لسه قاصر، جوزتها إزاي؟
ملاك كانت ورا جاد وخايفة وجاد ساكت.
تكلم علي: ليه كده يبني، عملت كده ليه؟ وانت عارف العداوة اللي بينا وبين السيوفي.
جاد بعصبية: أنا بحبها وهي بتحبني.
عمران بغضب: بتعلي صوتك يا جاد؟ انت يا جاد؟
جاد جري مسك إيده وباسها: اسف يجدي، والله غصب عني، أنا آسف.
عمران بص على ملاك اللي خايفة.
جاد قرب منها: ملاكي، سلمي على جدي.
ملاك قربت بخوف.
جاد: ملاك، ده جدي، فاهم؟
ملاك هزت راسها بخوف وقربت من عمران.
جاد شاور على إيد عمران وملاك بصت إيده.
عمران: اطلع أوضتك يا جاد، وبكرة نشوف الموضوع ده هيخلص على إيه.
جاد خد ملاك وطلع.
رحيم: أخوكي طلع متجوز.
يقين: الواحد مصدوم بجد.
آدم بضحك: بس البت مزة.
ميادة بغضب: عجباك؟ أتجوزهالك؟
آدم: انتي هنا.
ميادة مردتش.
آدم: ده انتي قمر.
رحيم: أنا طالع، هي مرة واحدة.
طلع.
في أوضة جاد.
ملاك بدموع: جاد، أنا مش عايزة أقعد هنا.
جاد بحنان: ده بيتي يا ملاك، ولازم تكوني معايا.
ملاك: طيب، أنا عايزة هدوم.
جاد شدها وطلع قميص من عنده ولبسها.
ملاك كانت نايمة في حضنه.
جاد: ياترى إيه مصيرك معايا يا ملاكي....
رواية احببت معذبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم Ana OoOo
الصبح الكل صحي في أوضته.
جاد: جاد أنا خايفة أقعد هنا.
جاد بحنان باس راسها: متخفيش، ونا عايش يا ملاكي محدش يقدر يعملك حاجة.
ملاك فضلت حضنه ومردتش.
بعد شوية، الخدامة طلعت لجاد.
الخدامة: عمران بيه بيقولك الفطار جاهز.
جاد: قوليلو إني مش هعرف أنزل.
الخدامة نزلت وطلعت ليهم بالفطار.
تحت كانو قاعدين.
آدم اتكلم: ها، بقا الفرح امتى؟
ميادة: فرح مين؟
آدم بغمزة وضحك: فرحنا.
ميادة سكتت.
عمران: في الوقت اللي ميادة عايزاه.
آدم بص لميادة: ها؟
ميادة: أي حاجة، شوفوا.
آدم: تالت يوم عيد.
عمران: بالسرعة دي؟
آدم: ولا سرعة ولا حاجة.
دعاء بغضب مكتوم: بس إحنا مجبناش حاجة.
آدم: هنقعد في شقتي وكل حاجة جاهزة بالهدوم، مش ناقص غير كروت الفرح والفستان والبدلة.
رحيم: لحقت تعمل كل ده امتى ده؟ انت مجهز كل حاجة.
آدم: عيب عليك يا معلم.
رحيم كان عاوز يقول ليقين إنه بيحبها ويشوف رد فعلها.
قامت يقين وهو قام وراها.
كانت بتشرب.
رحيم: يقين، عايز أقولك حاجة.
يقين: إيه؟
رحيم أخد نفس: أنا بحبك، تتجوزيني؟
الكوباية وقعت من يقين بصدمة.
يقين: رحيم، أنا...
رحيم: عارف إنك بتحبي عمار، بس اديني فرصة.
يقين: رحيم، أنا مش هحب حد غير عمار، مش قادرة أبص لحد غيره.
رحيم: هخليكي تحبيني، أنا بحبك...
وقطعته لما كانت هتمشي، شدها.
رحيم بجنون: انتي بتاعتي، سامعة؟
خرج وسابها وهي في حالة ذهول.
فوق عند جاد وملاك.
جاد شالها من على السرير: أنا لازم أشوف جدي.
ملاك مسكت فيه بخوف: متسبنيش.
جاد: متخافيش، هجيلك بسرعة.
ملاك هزت راسها: متتأخرش.
جاد باسها ونزل لعمران.
جاد دخل لجده.
جاد قعد.
عمران بغضب وحزن: أنت يا جاد، لي تعمل كده؟
جاد: يجدي، أنت مكنتش هتوافق، أعمل إيه؟
عمران: أنت لازم تسيبها، دي لسه صغيرة ولسه الحياة قدامها وهي مش وعيا لأي حاجة أنت بتعملها.
جاد: جدي، أنا بحب ملاك وعمري ما هسيبها.
عمران وقف بغضب: دخلت عليها ولا لسه؟
جاد بتوتر مردش.
عمران بخيبة أمل: بقيت أتوقع منك أي حاجة يا جاد، الي دي...
جاد: جدي، أنا...
عمران شاورله يخرج.
خرج جاد بضيق وبص لملاك اللي نامت.
قرب منها ودفن وشه في رقبتها.
صحت ملاك وحاولت تبعده عنها.
جاد: أنا مخنوق أوي يا ملاك وعايز...
ملاك سكتت وجاد حضنها.
في أوضة يقين.
كانت بتعيط.
هي مش عايزة تكسر رحيم وعمرها ما هتحب حد غير عمار.
آدم راح لميادة.
ميادة بغضب مكتوم: فرح مين اللي تالت يوم العيد ده؟
آدم قعد ببرود: فرحنا.
ميادة بغضب ودموع: أنا ليا حق أختار، أنا مبحبكش، انت مش راجل تغصب واحدة عليك، فاهم؟ أنا مش بحبك، لي بتعمل كده؟
قطعها بالقلم اللي نزل على وشها.
آدم بغضب: قولتلك انتي بتعتي وعمرك ما هتكوني لغيري، فاهم؟
ميادة وقعدت على الأرض بدموع: فاهمة.
كان هيفتح الباب ويخرج، بس سمع شهقتها اللي بتزيد.
مسح على وشه وقفل الباب وقرب عليها ضمها بقوة.
حضنته جامد وهي بتزداد في العياط.
آدم: خلاص بقا، مش بحب العياط.
ميادة مسحت دموعها ومردتش.
آدم حط إيده على وشها واتنهد: أنا آسف.
ميادة مردتش ومسحت وشها.
آدم: خلاص بقا، حقك عليا، انتي اللي بتعصبيني.
ميادة: أنا معملتش حاجة.
آدم: تاني؟
ميادة مردتش.
آدم اتنهد وكان هيخرج.
ميادة: ممكن أقولك حاجة؟
آدم: إيه؟
ميادة: هو إزاي هتكتب كتبنا واحنا أصلاً مكتوب كتبنا؟
آدم: أنا عارف أنا بعمل إيه.
ميادة بصوت صغير: بارد.
آدم: أقولك مين البارد؟
ميادة: خلاص.
خرج آدم وراح أوضته.
بليل عند جاد وملاك.
جاد كان نايم وملاك بتكلم منه وشيماء صاحبتها اللي اتعرفوا على بعض في الشات.
جاد اتقلب وشافها صاحية.
جاد حضنها من وسطها: لسه صاحية ليه؟
ملاك لفت وشالت إيده ولسه بتتكلم في الشات: عادي.
جاد: حتى العلاج؟
ملاك بلامبالاة: لا.
جاد شد منها التليفون بغضب.
جاد بغضب: مش بكلمك.
ملاك: جاد، أنا عايزة الفون.
جاد: مفيش زفت، ردي عليا، ما خدتيش العلاج ليه؟
ملاك: نسيت.
جاد قام بسرعة جاب العلاج وجاب ميه.
جاد: آخر مرة، سامعة؟
ملاك: حاضر.
ملاك: هات بقا التليفون.
جاد حط التليفون تحت المخدة: قولتلك مفيش زفت ونامي.
ملاك: يوه.
جاد قرصها من وسطها: من ساعة ما جبت الفون انتي مش سيباه، متخلينيش آخده.
ملاك: خلاص، مش عايزة منك حاجة.
جاد ضغط على وسطها بغضب: ردي كويس.
ملاك بوجع: آه، حاضر.
جاد حط تليفونها تحت المخدة: قومي صلي العشاء.
ملاك: صليتها.
جاد: ملاك؟
ملاك: والله العظيم صليت.
جاد: نامي.
ملاك قربت باست خده ودخلت في حضنه.
عدت الأيام وجاء يوم كتب كتاب ميادة.
ميادة مكنتش عايزة فرح.
عملوا كتب كتاب وراحوا على شقة آدم.
ملاك اللي منزلتش من ساعة ما جت.
ودعاء اللي هتطق من الغيظ.
ورحيم اللي زعلان.
عند آدم وميادة.
دخلت ميادة تغير.
بعد شوية.
آدم خبط على الباب: إيه، هتباتي عندكم؟
ميادة مسحت دموعها: حاضر.
فتحت وآدم شادها: تعالي كلي.
ميادة: مش عايزة.
آدم ببرود: مش باخد رأيك.
قعدوا ياكلوا.
آدم شادها ودخل أوضته.
وتاني يوم.
صحت يقين وجابت ميكروفون واتكلمت بفرح: يا أهل الدار، انزلوا بدل ما أخلص على الفسيخ كله.
نزلوا كلهم وكان رحيم أول واحد.
رحيم: بتحبي الفسيخ؟
يقين: أيوه.
رحيم: وزي بردك؟
نزلوا كلهم، بس جاد وملاك لأ.
عمران قالوا ينزل وهو رفض.
بعد شوية دخلت بنت أجنبية جميلة معاها طفل.
معاها طفل.
رحيم بصدمة: جوني، إيه اللي جابك؟
جوني بدموع: أنا كنت حامل منك وخلفت.
رحيم: حامل من مين؟ إيه اللي بتقوليه ده؟ (كانت بتتكلم عربي مكسر)
عمران: فهمني يا رحيم، إيه ده؟
رحيم بصدمة: دي بتكدب، أنا مش فاهم حاجة.
جوني: ده ابنك، ونروح نعمل DNA.
رحيم بصدمة وغضب أعمى: أنت بتخرفي، تقولي إيه؟
عمران: رحيم، أنت متجوزها؟
رحيم: لا والله.
عمران: امال عارفة منين؟
جوني: كنا بنسهر سوا مش أكتر.
عمران بغضب: الكلام ده حقيقي؟
رحيم: أنا موافق إننا نعمل تحاليل، ده مش ابني.
عمران: أنت كنت بتسهر؟
رحيم: والله العظيم زمان، أنا تبت.
عمران ضربه بالقلم: اطلع بره بيتي.
وكمل بصوت عالي: انتوا مش أحفادي.
وقع حمدان على الأرض مغمي عليه.
كانت أول واحدة جريت عليه يقين اللي فضلت تعيط: جدو، قوم، جدو، عشان خاطري.
جاد اللي جري عليها ورحيم.
رحيم وجاد ساندوه بسرعة وطلبوا الدكتور.
ملاك مكنتش فاهمة حاجة وخايفة، ويقين وميادة اللي بيعيطوا.
الدكتور: ضغطه عالي جدا وصدمة عصبية، ولازم يتنقل المستشفى.
الإسعاف أجا بسرعة وأخده على المستشفى.
كله راح وكانوا بيعيطوا.
أحمد: رحيم، روح اعمل التحليل أنت والطفل ده.
رحيم بغضب: مش ابني.
أحمد بغضب: رحيم! شوفت جدك حصل له إيه؟
رحيم فعلا عمل كده.
يقين كانت ماسكة إيد عمران وعمالة تعيط: عشان خاطري يا جدو، أنا مليش غيرك، عشان خاطري.
ملاك بدموع: جاد، أنا عايزة أروح.
جاد بحنان وتعب: روحي مع السواق.
ملاك: بس أنا عايزة أقعد معاك.
جاد: ملاك، أنا مش هعرف أروح.
ملاك: خلاص، هقعد معاك.
عدت الساعات والتحاليل طلعت، لكن حمدان لسه نايم تعبان.
رحيم كان قلبه بيتقطع، لو طلع ابنه، وإن كده خلاص يقين استحالة تكون له، وإنه السبب إن جدو وأحن شخص عليه يكون في المستشفى بسببه.
فتح التحاليل وكانت النتيجة...
في مكان تاني عند حمدي السيوفي.
دخل حد من رجالتو.
حمدي: في إيه؟
الراجل: أنا شفت ملاك هانم يا بيه.
حمدي وقف: أنت بتقول إيه يامتخلف؟
الراجل: والله هي يا بيه.
حمدي: ملاك ماتت من زمان.
معتز بلمعة عين: ممكن تكون ملاك، بس إزاي دي بقالها سنين مش موجودة؟
الراجل: يا بيه، شوفتها مع جاد بيه وكان ماسك إيدها.
حمدي: جاد...
... يتبع...
رواية احببت معذبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم Ana OoOo
خلصت لما حمدي ومعتز عرفوا إن ملاك طلعت عايشة ومع جاد وحمدان في المستشفى.
يقين راحت لرحيم واتكلمت باستخفاف:
"ابنك يا رحيم؟ صح؟ قدرت تخدعنا كل السنين دي؟ تلمس بنات مش حلالك يا رحيم."
كملت بدموع:
"الحمد لله إني مش بحبك، كنت هتقتل مرتين."
رحيم:
"يقين، ده ماضي."
يقين جريت من قدامه لجدها.
حمدان قام.
يقين:
"حمد الله على سلامتك يا حبيبي."
حمدان بحزن وتعب:
"الله يسلمك."
رحيم دخل:
"حمد الله على السلامة يا جدي."
حمدان بغضب:
"اطلع بره، ومتقولش جدي. ارجع على ألمانيا، انسى إن ليك أهل في مصر، فاهم؟"
رحيم بألم:
"انتوا ليه مش عايزين تصدقوا إن ده ماضي؟ والله العظيم..."
حمدان بسخرية:
"ابنك صح؟"
رحيم نزل وشه في الأرض ومردش.
حمدان:
"اطلعوا بره."
كلهم طلعوا بره، إلا يقين والدكتورة اللي دخلت عشان تكتب له على خروج.
روحوا البيت.
طلع عمران ورحيم مرجعش على البيت.
سمعوا صوت تحت ونزلوا، كان حمدي اللي لمح ملاك هو ومعتز.
حمدي بغضب:
"خاطفين بنت أخويا بقالها سنين يا ولاد الرشيدي."
أحمد:
"انت إزاي تتكلم في بتنا كده؟ انت اتجننت يا حمدي؟"
حمدي بخبث:
"بلاش أنت يا أحمد."
أحمد:
"اطلع بره يا حمدي."
حمدي:
"أنا مش ماشي من هنا غير ومعايا بنت أخويا."
جاد ببرود:
"لو راجل خدها."
ملاك بدموع واستخبت ورا جاد:
"جاد، أنا مش عايزة أروح مع ده، ده بيضرني."
جاد بجنون وحزن على دموعها نده للغفير وطلع حمدي ومعتز.
حمدي:
"هاخدها يا جاد، وهتكون مرات معتز حمدي السيوفي."
خرج حمدي ومعتز بغضب.
جاد اتكلم بحنان:
"متخافيش يا ملاكي."
ملاك بدموع:
"انت مش فاهم، هما هيجبروني."
جاد:
"محدش يقدر يجبرك يا ملاكي."
طلعوا.
عمران:
"عايز رحيم."
ميادة بفرحة:
"هيعد هنا؟"
عمران:
"لا، رحيم ده ينسى إن عنده عيلة. هو جاي يكتب على البت، أكيد مش هيسيب ابنه في الشارع."
يقين حست بزعل وغيره، بس مهتمتش، وكانت زعلانة عليهم.
البيت كله كان في حالة فوضى.
رحيم أجا فعلاً وكتبوا الكتاب.
عمران مستناش يسمع وخرج.
رحيم.
كلهم طلعوا بحزن.
كانت ملاك نايمة على صدره:
"أنا خايفة أوي."
جاد:
"متخافيش يا حبيبي."
ملاك بدموع:
"عمي عايز يضربني تاني."
وكملت بشهقات:
"ومعتز كان بيضربني وبيقطع هدومي ويحبسني في الأوضة."
جاد عيونه اتحولت للون الأحمر من الغضب والغيرة، وأقسم إنه يمحيهم من على وش الأرض.
رحيم سافر هو وجوني والطفل.
رحيم كان مغيب تماماً.
عند آدم وميادة.
جاد حكى لآدم على كل حاجة.
آدم:
"ميادة."
ميادة:
"خير."
آدم:
"اتكلمي كويس."
ميادة:
"نعم."
آدم قص عليها اللي حصل.
ميادة وقامت بسرعة:
"تعالى، إحنا لازم نروح."
آدم:
"لا، مش هينفع دلوقتي."
ميادة:
"يوووه، انت ليه بتعمل كده؟"
آدم:
"انتي مراتي، وأعمل اللي عايزه، فاهمة؟"
ميادة:
"غصب مراتك، غصب، وانت عارف كده، فاهم؟"
آدم مسكها من فكها بحدة:
"غصب برضاكي، انتي ملكي، فاهم؟"
ميادة بعدت بوجع.
دخلت ميادة الأوضة بدموع.
جاد كلم آدم.
جاد:
"حمدي أجا البيت."
آدم:
"حمدي؟ إزاي؟ والورق اللي بلغنا عنه؟"
جاد:
"لبسها لحد بس، خد بالك."
آدم:
"تمام."
قفل معاه.
آدم مسح على وشه بضيق وحزن على شهقتها اللي طالعة.
دخل آدم وهي انتفضت.
قرب منه وأخدها في حضنه.
آدم:
"خلاص بقى، أنا آسف."
ميادة مردتش.
آدم:
"خلاص بقى، أنا آسف. نبدأ صفحة جديدة."
ميادة:
"انت كل مرة بتقول كده وترجع تزعقلي أو تضربني."
آدم:
"خلاص بقى، حقك عليا."
سكتت ميادة.
عند يقين كانت عند عمران بتطمن عليه وأخد العلاج.
نزلت للأوضة اللي في الجنينة وفضلت قاعدة فيها.
في أوضة جاد.
ملاك كانت قاعدة بتلعب في الفون.
جاد:
"ذاكرتي؟"
ملاك:
"أيوة."
جاد شد منها الفون:
"لما أكلمك، تسيبي اللي في إيدك."
ملاك:
"حاضر."
جاد شدها:
"قومي حلي على اللي ذكرتي."
ملاك بتوتر:
"مهو أنا عايزة أنام."
جاد برفعة حاجب:
"ذكرتي ولا لأ؟"
ملاك حطت راسها في الأرض:
"لأ."
جاد رفع وشها:
"ملاك، كذبتي، ودي حاجة بكرهها."
ملاك:
"آسفة."
جاد بغضب:
"مفيش حاجة اسمها آسفة، انتي لازم تذكري، مش عارفة إن امتحاناتك قربت؟"
ملاك:
"حاضر."
ملاك بدأت تذاكر وجاد متابع.
تحت كانت دعاء، همالة تعيط:
"يعني خلاص، مفيش عاد هشوف ابني؟ يعني إيه؟"
أحمد:
"وانتي شايفة اللي ابنك عمله؟"
دعاء مردتش وفضلت تعيط.
في ألمانيا، كان رحيم بيزعق:
"إنتي هنا أم لابنك بس، فاهمة؟"
جوني:
"أنا مريضة وممكن أموت في أي لحظة."
رحيم:
"تموتي ولا تغوري، إنتي كنتي لحظة شهوة خلاص."
رحيم سابهم وطلع غرفته.
فضل يكسر في كل حاجة قدامه.
قعد على الأرض بتعب:
"خلاص كده، يقين راحت."
رواية احببت معذبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم Ana OoOo
تذكر رحيم يقين، ووعدها بأنه لن ينساها ولن يتخلى عنها، ثم خرج. شعرت يقين بالضياع، فقد اعتادت على وجوده.
"أفقي يا يقين، إنه كاذب."
ذهبت يقين إلى جدها لتسقيه الدواء.
"رحيم وحشني يا يقين، لكنه أخطأ كثيراً."
"هذا ماضي، وقد تاب."
تنهد عمران بتعب من أحفاده. بقيت يقين بجانبه.
دخل جاد الغرفة، ورأت ملاك هاتفه فضربته.
"هل سأذهب إلى المدرسة متى؟"
"سأرى وأخبرك."
اقترب جاد منها: "هات هاتفك."
"انتظر، صديقتي محجبة، وهذه صورها بشعرها."
مد جاد الهاتف دون كلام وفتحه. تحولت عيناه إلى غضب، وأمسكها من ذراعها: "يا نهار أسود، صور من هذه؟"
"هـ... هـ... هذه منه، تحبونها."
"قلت لكِ ابتعدي عنها وعن هذا الكلام."
لم ترد ملاك وهي تبكي.
"ولماذا هذه الصور على هاتفك؟ انطقي! أنا المخطئ، ربما اشتقت لوحشك القديم، لا مشكلة، إنه موجود."
رمى الهاتف على الأرض، وتحطم.
"لماذا تفعل هذا؟ حرام عليك، لم أفعل شيئاً."
"لم تفعلي شيئاً؟ كيف؟"
نزلت رأسها وشهقت.
"اذهبي وجهزي لي ما أريد."
ركضت ملاك إلى الحمام وهي تبكي.
"ها قد رأيت ما كنت أخشاه."
أخذ هاتفها وحاول فتحه، ثم وضعه في الدرج. لمحها تخرج، وهي تمسح دموعها.
"انتهيت."
دخل الحمام وأشار لها بالدخول.
"نعم."
خلع سترته وأعطاها إياها، ثم أشار لها بالاقتراب.
"لا أريد، أنا متعبة والجو بارد."
شدها من يدها وكأنه لم يسمع. بدأ بخلع ملابسها.
"لا تبكي."
هزت رأسها وسكتت، وحضنت نفسها. رفعها ودفعها على الحائط، ودفن رأسه في عنقها بعشق مجنون.
عند ميادة وآدم:
كانت ميادة مستغربة من عدم مجيء آدم بجانبها منذ آخر مرة تحدثا فيها، وهذا كان يغضبها. رنت عليه، واستغربت نفسها لأن صوته وحشها.
"نعم."
"لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة ذهبت فيها إلى الكورس."
"البسي وسآخذكم."
"لا تتعب نفسك، لقد تحدثت مع البنات وسنذهب معاً."
"لن يكون ذلك. سآخذك."
"حسناً، لا تتأخر."
أغلق آدم بهدوء. استغربت ميادة هدوءه الغريب.
وصل آدم واتصل بها لتنزل. نزلت ميادة.
"ما بك؟"
"ماذا؟ أنا هنا."
"أشعر أنك زعلان أو مضايق من شيء."
"هل يجب أن تذهبي؟"
"لا أفهم."
"هل يجب أن تذهبي، أم نذهب؟"
"لا، عادي، براحتك."
لف آدم ورجع بتعب. دخلا الشقة. اتجه آدم إلى الغرفة، وغيرت ميادة في الحمام بسرعة، ثم اقتربت منه بتوتر.
"ما الأمر؟"
أشار لها آدم بالاقتراب، ونام على رجليها. شعرت ميادة بكهرباء في جسمها.
"لا تخافي، لن أفعل شيئاً."
سكتت ميادة. حاول آدم خلع قميصه.
"هل يمكنك مساعدتي؟"
خلعت ميادة له القميص، ونام على رجليها مرة أخرى.
"قولي لي ما الأمر."
مسح آدم دمعته التي نزلت غصب عنه: "تتذكرين آخر مرة تحدثنا فيها؟ أمك طلبتني وذهبت إليها. وقالت لي إنه يجب أن أبتعد عنك، وإنهيت حياتي يتيماً منذ صغري، وأنني معقد، وأن أطلقك، وكلام كثير. فضلت تذل فيني وتقول لي أني مثل أبيها."
تحدث بتعب: "أنا لست مثل أحد."
تذكر آدم أباه الذي كان يضربه هو وأمه من وراء أهلها، وأنها ماتت على يده، وأنه أُعدم.
"كل هذا والشركة قامت مرة أخرى، أنا من تحملتها كلها، والتصميم، والتعب."
"هل تريدين الطلاق؟ هل تريدين تركي؟"
كانت ميادة تلعب في شعره، ثم مالت وحضنته.
"لا."
ابتسم آدم: "أعلم أنك لا تحبينني، لكن ما كنت أفعله بك يكفي ليجعلك تكرهينني، لكن سأحاول أن أفعل ما بوسعي لأعود."
دارت ميادة ابتسامتها، ولم تشعر بنفسها إلا وهي تبادله الحضن.
في اليوم التالي، استيقظت ميادة ووجدت الفطور على السرير، وصوت آدم في الحمام. خرج آدم وهو ينشف شعره، ولف الفوطة حول وسطه. بقيت ميادة تنظر إليه، وقد بدا جميلاً، ولم ترَ فيه إلا عدوها الذي تكرهه.
"هل أعجبتك؟"
أبعدت ميادة نظره وتحدثت بحرج وتردد: "لا، لكن هذا..."
ضحك آدم: "خلاص، نسيتِ ما بك؟"
سرحت ميادة في ضحكته. ضحك آدم مرة أخرى، وذهب إلى غرفة الملابس ليغير.
"أفطرت."
"سأفطر في الشركة."
"يا سلام، يعني فعلت كل هذا وستفطر في الشركة؟"
"أعلم أنك لا تحبين الأكل مع أحد."
"قل إنك لا تريد أن تأكل معي."
"أنا المخطئ."
نام آدم على السرير وأخذها معه.
"ماذا تفعل؟ سنأكل."
"نعم، أعرف."
"حسناً، اتركني أقوم."
"لا."
احمر وجه ميادة عندما بدأ بأكلها. بعد قليل، قالت: "شبعت."
أبعد آدم الأكل وأنزلها. ثم أخذ يدها وغسلها.
"هل يجب أن تذهب؟"
فرحت ميادة لأنها تريد أن تبقى معه: "سأحاول أن أعود مبكراً."
قبلها لأول مرة منذ وقت طويل. خرج آدم، وسندت هي بظهرها على الباب براحة. "ماذا ستفعل بي يا آدم؟ لكنني لو أحببتك، لن أستطيع أن أنسى ما كنت تفعله بي، أو كيف كنت تعاملني."
دخلت ميادة، واغتسلت، ثم خرجت. لبست روب أبيض قصيراً، ودخلت المطبخ لتحضر الأكل. ولأول مرة، لم تفعل الأكل لآدم.
عند يقين، كانت في الجامعة.
"لا تخافي يا يقين، أنتِ ملكي."
"نعم، ملكك. أشك أنك ما زلت رجلاً، خاصة بعد ما فعله بك رحيم."
تركته ومشيت.
"أقسم بالله، ستندمين على كل كلمة قلتها."
في ألمانيا:
عاد رحيم إلى حياته القديمة، السهر والشرب، لكنه لم يستطع لمس امرأة أخرى. لم يستطع نسيان يقين. عاد إلى المنزل وهو دايخ، ووقع على الأرض من الدوخة.
"ذهبتِ يا يقين؟ قلت إنني سأكسبك، لكن لا شيء صحيح. عدت إلى نقطة الصفر."
دخل رحيم بغضب على صوت طفله ذي السنتين، وعدي، الذي كان يبكي.
"أين أنتِ يا حيوانة؟ لماذا يبكي هكذا؟"
دخل بغضب، لكنه صدم عندما رأى امرأة نائمة مع شاب. ركض الشاب بسرعة، ولم يستطع رحيم الاستيعاب.
"في بيتي يا زبالة!"
ضربها حتى وقعت على الأرض، غارقة في دمائها. أخرجها إلى الصالة، وواصل ضربها.
"افتحية، قولي للحارس أن يخرج هذه الزبالة."
ركض الطفل بدموع إلى أمه الغارقة في دمائها، والتي توقفت أنفاسها.
شدها رحيم وأدخلها الغرفة.
بقي الطفل يبكي.
شعرت الخادمة بالأسف، فطلبت من أحد الحراس أن يطلب الإسعاف سراً.
"خدعتني، لماذا؟ لماذا الكل ضدك؟"
نزل إلى ابنه وتحدث بصوت عالٍ: "لا أريد سماع صوت، هل تسمع؟"
جلس الطفل على الأرض وكتم فمه بيده.
صعد رحيم إلى الأعلى بغضب.
جلس رحيم على الأرض وظل يصرخ: "لماذا؟ ماذا فعلت؟ لماذا؟"
في الليل...
(جعل جاد ملاك تذهب إلى دروس غير سميرة)
كان جاد يقلب في هاتف ملاك وهي تذاكر. توقف بغضب، وهز صوته البيت: "ملاك!"
وقفت ملاك، وابتعدت ولصقت بالحائط بخوف.
"ما الأمر؟"
صرخ جاد، وجذبها من شعرها: "لأنني أحضرت لكِ دروساً، هل تعتقدين أنني يمكن أن أكلم الشباب؟"
لف ذراعها بقوة، وقربها من صدره، وضغط على ذراعها.
وصل صوت البيت إليه.
ظل عمران يخبط على الباب: "افتح يا جاد، افتح، ماذا تفعل؟"
"جدي، لا أريد أحداً، من فضلك."
كانت ملاك تبكي.
"افتح يا جاد."
فتح جاد: "نعم."
شده عمران، ودخلت يقين، التي وقعت على الأرض. ركضت يقين واحتضنتها.
شده عمران بغضب: "ما الأمر؟"
مسح جاد وجهه: "لا شيء."
عند يقين، كانت ملاك تبكي.
"لا تبكي، هدئي نفسك."
كانت ترتجف وتبكي: "ذراعي."
رأت يقين ذراعها مكسورة.
"أنت غبي يا جاد، ذراعها مكسورة."
دخل بخوف عليها، ورآها هكذا على الأرض. حملها ونزل بسرعة، وذهب إلى المستشفى.
تسريع في الأحداث:
كانت ملاك نائمة على السرير، ويقين تحتضنها.
"اهدئي، لا تبكي يا قلبي."
"لماذا كسر ذراعي؟"
"اهدئي، لا تبكي يا قلبي."
خرجت يقين إلى جاد، الذي كان عمران ووالده يوبخانه.
"جاد، اذهب ونم في مكان آخر. سأنام معها."
"لكن..."
"جاد."
"حاضر."
ذهب جاد لينام في غرفة أخرى بغضب، وكان يريد كسر عظامها على ما فعلته. لو لم يأتِ عمران، لقتلها.
في الفجر، دخل جاد الغرفة بهدوء.
"يقين."
استيقظت يقين: "نعم."
"أريد أن أنام هنا."
"سأذهب، لكن والله يا جاد، لو اقتربت منها..."
"خلاص."
خرجت يقين، واقترب منها، ومسح دموعها التي على خدها، وأخذها في حضنه.
"ماذا أجد غير حبيبتي؟"
تنهد، ودفن رأسه في شعرها، وتنهد.
رواية احببت معذبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم Ana OoOo
عند يقين كانت مبسوطة أوي وبتكلم صحابها.
يقين: ياه أنا مش مصدقة، كلها أيام ونتخرج أخيراً.
صاحبتها: على قد ما أنا فرحانة والله زعلانة.
صاحبتها 2: زعلانة إيه ده، أخيراً بقا جوزوني.
يقين ضحكت: حاضر، أول عريس وهجوزك.
وفضلوا يتكلموا ويضحكوا.
في أوضة جاد.
صحت ملاك بوجع في دراعها، اتعدلت وشافته نايم جنبها.
انتفضت في مكانها وكانت قايمة بسرعة.
جاد بصرامة: راحة فين؟
ملاك بدموع: سيبني بقا، أنت وحش، ابعد عني.
جاد شدها: والي أنتِ عملتيه ده حاجة سهلة؟
ملاك: أنت مقولتش إن ده مينفعش.
جاد بغضب: أنتِ عارفة عملتي إيه كويس، وعارفة إنه غلط وحرام.
ملاك بدموع: بس أنا معملتش حاجة لكل ده.
جاد بحده: لأ عملتي، كلمتي ولد حصل ولا محصلش.
ملاك بدموع...
جاد: غلط ولا لأ، قولي.
ملاك بدموع: غلط، بس كل البنات بتعمل كده.
جاد بغضب مقدرش يسيطر عليه: مش كل البنات، البنات المحترمة المتربية مش بتعمل كده، أنتِ مش فاهمة كل ده ها؟ مش فاهمة إن ده غلط وحرام، وإيه كمان؟ مصاحبة واحدة شمال، قسماً بالله يا ملاك لو شفتك بتكلمي حد من البنات دي لأنسفك، أنتِ سامعة؟
ملاك مسحت دموعها: سامعة.
جاد زقها، لزقت في الحيطة ودخل ياخد شاور.
ملاك قعدت على الأرض وفضلت تعيط وكتّمت بوقها.
إيديها كانت بتوجعها جامد.
بعد شوية خرج جاد وشافها كده.
مهتمش وفضل ينشف شعره: خشي خودي شاور.
ملاك: أنت مش شايف إيدي.
جاد رمى الفوطة على الأرض: أسلوبك وصوتك ده مش هينفع.
ملاك مردتش ولفّت وشها.
جاد: لما أكلمك تبصيلي وتقفي.
مكنتش سامعة ولا كلمة من اللي بيقولها، لما دفنت راسها في إيدها وعمالة تعيط.
جاد شالها: بتعيطي ليه؟
ملاك: دراعي.
جاد: دي حاجة بسيطة على اللي عملتيه.
ملاك: آسفة.
جاد: المرة دي مفيش حاجة اسمها آسف.
ملاك: طيب أعمل إيه يعني؟ أنا قولت آسفة.
جاد بدأ يلبس: امشي من وشي يا ملاك.
ملاك: ملاك؟
جاد مردش.
ملاك دخلت الحمام وكانت عمالة تعيط وتشهق بصوت عالي.
جاد قلبه وجعه عليها، هو مش قادر يشوفها كده ويسكت، بس هي غلطت.
جاد خبط على الباب وحاول يخلي صوته صارم: افتحي.
مسحت دموعها وفتحت: نعم.
جاد: خلاص متعيطيش.
ملاك: أنت أنت لي كده؟
جاد: كده إيه؟
ملاك بدموع: معرفش.
جاد اتنهد وأخدها في حضنه وشدد عليها، وهي انفجرت في العياط.
جاد شالها ونام على السرير ومسح على شعرها.
ملاك: أنا آسفة والله، مكنتش أعرف.
جاد: ملاك، متفتحيش الموضوع ده تاني.
ملاك قربت في حضنه وعيطت.
جاد: آه بقا فيه إيه؟
ملاك: أنت وحشتني أوي.
جاد: وحشتك إيه؟ أنا معاكي أهو.
ملاك مردتش وفضلت في حضنه.
عند أدم وميادة.
كانت في المطبخ بتعمل الأكل وبتغني مع الأغاني اللي مشغلاها.
دخل أدم حضنها من ضهرها وباسها في رقبتها.
ميادة اتنفضت: حرام عليك، خضتني.
أدم: خدي.
إيدها بوكس وبوكيه ورد.
ميادة: الله، شكراً.
أدم: شكراً إيه؟ أنا عايز بوسة.
ميادة بتوتر بصته في خده.
أدم: لأ مش هنام.
ميادة: أدممم.
أدم: خلاص خلاص، مش دلوقتي.
ميادة ضارت ضحكتها وكملت الطبخ.
في ألمانيا.
كان داخل رحيم بتعب، هو عايز حياته يشتغل وبس.
طلع رحيم.
ابنه طلع وراه و اتكلم بالعربي.
عدي: أنا عايز ماما.
رحيم بحده: متجبش سيرتها، أنت فاهم.
الخدامة دخلت: لي كده يا رحيم يا ابني، ابنك صغير مش فاهم حاجة.
رحيم بهدوء: مش عايز حد.
خرجت الخادمة مع عدي بحزن.
الخدامة: بابا تعبان يا حبيبي.
عدي: بابا مش بيحبني.
الخدامة: بيحبك يا حبيبي، بس هو تعبان.
نظر الطفل.
عند يقين.
كانت عند عمران اللي تعب جامد.
عمران بتعب: جاد كلم رحيم.
جاد اتصدم: حاضر.
جاد كلم رحيم، بس رحيم مش عايز يرد.
في الآخر رد.
رحيم ببرود: نعم.
جاد بهدوء: جدك تعبان وعايزك.
رحيم: أنا مش نازل.
جاد: رحيم، بقولك جدك تعبان.
رحيم بهدوء عكس العاصفة اللي فيه: بس أنا مش هنزل.
جاد: رحيم، انزل بس جدك عايز يشوفكم، ابقى ارجع تاني، بس جدك يا رحيم.
رحيم: هشوف.
جاد: في أسرع وقت يا رحيم.
رحيم: قولت هشوف.
قفل رحيم.
عمران مكنش قادر يتكلم من التعب.
بعد مرور يومين.
كانت حالة عمران بتسوق.
كان جاد بيكلم رحيم بغضب وقاله بقرار حازم إنه ينزل.
يقين مكنتش عارفة هي مالها، فرحانة عشان هتشوفه ولا زعلانة على حاله ولا مش مهتمة أصلاً، مشاعرها مختلفة تمام.
دعاء بفرحة: أخيراً بقا هينزل، وحشني.
أحمد: ربنا يرجعه بسلامة.
عند ملاك.
كانت فوق قاعدة على السرير بشرود.
دخل جاد.
جاد: مالك؟
ملاك: ها، لا مفيش.
جاد قلع التيشرت وعلّق.
ملاك بتوتر وكانت خايفة تقول لجاد إن المفروض تشوف المراجعات من الجروبات.
جاد: قولي في إيه.
ملاك: مفيش.
جاد: متقوليش مفيش.
ملاك بتوتر: هو يعني ممكن تجيب تليفونك أجيب المراجعات.
جاد شالها وبدأ يجبلها اللي عايزهم.
ملاك: شكراً.
جاد: هنام.
ملاك: حاضر.
ملاك راحت ذاكرت على الكنبة، وجاد نام على السرير لأنه كان تعبان.
ملاك كانت شايفة وابتسمت على شكله، بشرته السمرا ودقنه الخفيفة وشعره الناعم.
خلصت ملاك، بس دراعها كان بيوجعها، راحت تجيب العلاج وأخدته.
تحت كانت يقين بتجيب حاجة من المطبخ.
دعاء باستهزاء وبتتكلم في الفون: أيوه والله، عنسي.
يقين عارفة إن دعاء بتحاول تغزها، بس مهتمتش وطلعت تقعد مع جدها.
ملاك راحت نامت جنب جاد ودخلت في حضنه.
جاد: أكلتي؟
ملاك: لأ، عايزة أنام.
جاد: روحي كولي بعدين نامي.
ملاك: شوية كده.
نامت ملاك في حضنه.
عند رحيم.
الخدامة كانت بتحط حاجات عدي في الشنط.
عدي: هو أنا هروح فين؟
فتحيه: عند جدو وتيتا وكل عيلتك.
عدي: الله، أنا عندي عيلة.
فتحيه: طبعاً يا حبيبي.
عدي: طيب تعالي معانا.
فتحيه: مش هينفع يا حبيبي.
عدي: لا، أنا عايزك.
فتحيه: استني عشان بابا نازل وهيزعق.
رحيم نزل ببرود ومعاه الشنطة بتاعته.
رحيم: يلا.
عدي حضن الخادمة ومشى وراه رحيم.
اتجه للمطار بالعربية، وكان السواق اللي سايق.
رحيم كان قاعد ورا وفاتح اللاب بيتابع الشغل.
وصله واتجه على طيارته الخاصة.
مش مهتم بالطفل اللي ورا ومعاه الحرس.
بعد شوية في الطيارة.
رحيم كان بياكل ببروده العادي.
جاله حد من الحرس: رحيم بيه، عدي بيه مش عايز ياكل.
رحيم ساب اللي في إيده وبص على عدي اللي اترعب من بصته، وبدأ ياكل وهو كاتم دموعه.
وصلوا مصر.
كان في عربيات كتير مستنياهم.
اتجاهوا لفيلا.
كانوا قاعدين لما دخل عليهم رحيم بشكله المختلف، دقنه اللي زادت كتير وزادت جماله، وحجمه اللي بقى ضخم وطويل كتير.
بصوا جنبه لقوا عدي اللي وشه خالي من التعبيرات.
دعاء جريت على حضنه.
دعاء بدموع: حمد الله على سلامتك.
رحيم سلم عليها، وكان لما أجا هنا كل حاجة بتتعاد.
كله سلموا عليه، بس يقين كانت بتكلمه ببصة على الطفل.
بس جاد نزل حضنه جامد.
جاد: حمد الله على السلامة يا وحش.
رحيم: الله يسلمك يا جاد.
رحيم: فين جدي؟
جاد: تعالى بسرعة لأنه عايزك.
طلع جاد أو سلمه، سمع دعاء بتكلم عدي.
رحيم بحده: عدي.
عدي انتفض من صوته: ن نعم.
رحيم كمل طلوع على السلم: اقف مع الحرس بره.
عدي: حاضر.
طلع رحيم وعدي كان خارج.
قربت منه يقين: أنت رايح فين؟
عدي: مسمعتيش قالي إيه؟
يقين: تعالا بس.
يقين مسكت إيده وطلعت لي عمران وخبطت ودخلت.
رحيم: أنت إيه اللي جابك؟
عدي: مهو أصل.
رحيم: أنت لص، هتقولي أصل؟ انزل وحسابي معاك.
عمران بغضب: رحيم، أنت إزاي تتكلم كده مع طفل، وكمان ابنك؟
رحيم مردش.
عمران: اعتذر لابنك يا رحيم.
رحيم: أنا، وكمان لطفل؟
عدي: أنا مش عايز بابا يعتذرلي.
عمران: لا يا حبيبي، هو غلط.
عمران بحده لي رحيم: أنت غلط.
رحيم: آسف يا عدي.
رحيم فضل باصص لعدي بغضب، اللي بعد نظره.
عمران شاور لعدي يجي.
عدي بص لرحيم، اللي شاور بالموافقة.
طلع قعد جمب عمران اللي تعبان جامد.
عمران: قولي بقا عندك كام سنة؟
عدي فرد إيده وبدأ يعد: I am four years old، يعني أربع سنين.
(بصوا بقا عشان أنا عكيت الدنيا، عدي عنده أربع سنين لما جوني كانت بنت، كانت سنتين وهما قعدوا سنتين تمام).
رحيم: جدي، أنت لي مش عايز تروح المستشفى؟
عمران: يبني، أنا كده كده هموت، وأنا عايز أموت على سريري.
يقين بدموع: بعد الشر عليك يا جدو.
عمران: لو حصلي حاجة، خلي بالك من نفسك يا بنتي.
يقين حضنته: بعد الشر يا حبيبي.
بعد شوية خرجوا.
تقابلت عينيهم من وقت طويل.
رحيم قلبه نبض باسمها من تاني.
مكنش عايزها تمشي، لاكن يقين فاقت لنفسها وراحت على الأوضة بسرعة.
رحيم مسح على وشه: لي كده يا رحيم؟ أنت مش ليها، ولا هي ليك، انساها.
عدي: بابا فين أوضتي؟
رحيم: هننام في أوضة واحدة، لما يجهزوا أوضتك.
عدي بعدم تصديق: واحدة، أنا وحضرتك؟
رحيم برفعة حاجب: عندك اعتراض؟
عدي: لا، بس أنت مش بتحب حتى تكلم.
رحيم وقف بعد ما كان ماشي: أنت.
عدي بتوتر: أقصد حضرتك.
رحيم: آخر مرة، ورايا.
عدي مشي وراه.
كانت الشنط اجت.
رحيم غير وعدي غير، بس كان شكله مدبدب.
رحيم جاب اللاب وبدأ يشتغل.
عدي: أنام فين؟
رحيم شاور جنبه على السرير.
عدي ينام، وبعدي بشوية نام رحيم.
واللي كان بيفكر في يقين، وإد إيه وحشته، وإد إيه حبها أكتر.
مكنش عارف ينام من كتر التفكير فيها، وملمحها اللي عشقها.
فضل قاعد كده ساعات.
عدي انتفض وقام مرة واحدة.
رحيم: في إيه؟
عدي كان بيتنفس بسرعة.
رحيم افتكر يقين.
عدي كان حاضن المخدة ودموعه نازلة.
رحيم استغرب، وقلبه وجعه عليها جامد.
رحيم شده لحضنه وبدأ يطبطب على ضهره: خلاص، مفيش حاجة.
عدي كان خايف من رحيم، بس مبينش.
عند ملاك.
كانت في حضنه.
جاد: قومي ذاكري.
ملاك: لا، شوية كده، عايزة أقعد في حضنك.
جاد: قومي معلش عشان الامتحانات قربت.
ملاك: هبطانة والله.
جاد قام وشالها، حطها على الكنبة وجاب الكتب.
جاد: اقعدي وأنا هذكرلك.
بعد شوية.
جاد: أنا نازل الشركة بكرة.
ملاك: وأنا هقعد مع مين؟
جاد: هعملك كل حاجة قبل ما أنزل وأجيلك بسرعة.
ملاك: ماشى.
جاد خلصها: تعالي استحمي.
ملاك: لا، أنا هعرف لوحدي.
جاد رفع حاجبه: وده من امتى؟ إن شاء الله.
ملاك بتوتر: عادي، أنا عايزة آخد شاور لوحدي.
جاد شالها، لزقت في صدره.
جاد: بتقولي إيه؟
ملاك بتوتر دفنت راسها في صدره: مبقولش.
جاد شالها ودخل الحمام.
بعد شوية خرج وكان شايلها في حضنه، ملتفة بفوطة واحدة.
جاد حطها على السرير: استنى أجيبلك هدوم.
دخل أوضة الملابس وجاب هدوم، بدأ يلبسها وهي مستمتعة من قربه.
عند أدم وميادة.
كانوا بيسهروا سوا، لاكن كل واحد بينام في أوضة لوحده.
أدم دخل من باب الشقة، وكانت ميادة لابسة شورت أحمر وتوب أبيض.
أدم: إيه الحلاوة دي، بتاعت بلدي وعلم بلدي ومزة بلدي.
ضحكت وتابعت المسلسل: سرسجي.
قرب منها أدم: إيه لسه محنتش؟
ميادة: لا.
أدم: أه منك، بس برضه معاكي لما تحن.
ميادة: ركز في المسلسل بس.
ميادة بانتباه ونسيت أدم: الله، إيه المزز دي.
أدم رفع حاجبه.
ميادة: الله، لو مكان البطلة.
أدم مسك دراعها: بتقولي إيه يا حبيبتي؟
ميادة: أه، أنت لسه هنا.
أدم: أه، كملي.
ميادة: مهو يعني هو اللي مزز وحضنها، يبخته.
أدم قام بغضب وقفل التلفزيون وأخد الفيشة: مش عايزك تجيبي سيرة راجل، فاهمة؟
ميادة مكنتش تقصد إنها تعصبه كده.
دخل قلع التيشرت بتاعه بغضب ورماه على الأرض ورما الفيشة على الأرض.
ميادة دخلت: أدم، أنا.
أدم: ميادة، اطلعي بره عشان أنا مش شايف قدامي، وأنتِ اللي بتزعلي.
ميادة قربت منه: والله أنا بهزر.
أدم ولع سيجارة وخرج البلكونة: امشي دلوقتي يا ميا.
ميادة دخلت وراه: أدم، والله.
أدم خباها بجسمه بسرعة ودخلها وقفل البلكونة بغضب: أنتِ إزاي تخرجي كده؟
ميادة بصت على نفسها وشهقت: اا، ان، ان.
أدم بحده: أنتِ إيه ها؟ إيه؟
أدم زقها على الحيطة: قولتلك اخرجي، وأنتِ اللي رفضتي.
ميادة بدموع: أدم، لا، أنت وعدتني.
أدم بحده: قولتلك تحاولي متلعبيش أوحش حاجة فيا، وهي غيرتي وغضبي، صح؟
بعد عنها: روحي أوضتك.
جريت ميادة على أوضتها وهي بتمسح دموعها.
ميادة قفلت الباب عليها: شوفتي؟ قولتي هيتغير، وبرضه لأ.
فضلت تعيط، وأنها افتكرت إنه اتغير.
أدم كان متعصب، بفضل قاعد لما هدى، وخبط على باب الأوضة بتاعت ميادة.
أدم: ميادة، ممكن أدخل؟
ميادة بصوت مبحوح من العياط: عايز إيه؟
أدم فتح وشافها كده.
أدم قرب رفعها من على السرير وحضنه.
ميادة: ابعد.
أدم: خلاص، أنا غلطان وأسف إني اتعصبت عليكي، خلاص بقا.
ميادة: نزلني.
أدم: لما تصلحيني.
ميادة: خلاص، مش زعلانة.
أدم: احلفي.
ميادة مردتش.
أدم شالها على إيده وخرج الصالة: خلاص، مش هتنزلي؟
ميادة مسحت دموعها: خلاص، والله مش زعلانة.
أدم نزلها على الكنبة: اقعدي وأنا هعمل أكل.
ميادة: هجي معاك.
شالها وأخدها المطبخ.
ميادة: تاني.
أدم نزلها على الرخامة: أهم.
ميادة بهمس: الشارع اللي ورا.
أدم: ميادة.
ميادة: ههم.
ميادة: سكت خلاص.
أدم كان بيعمل الأكل وهو لابس البنطلون بس، وميادة متنحة.
لخلص وأخدها، أكله، وفضلوا يضحكوا.
فتح التلفزيون، وميادة نامت.
شالها ونايم، باس راسها وراح نام.
يتبع…
رواية احببت معذبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم Ana OoOo
في الفيلا كانو متجمعين بس ملاك كانت نايمة لأنها مش بتحب تقعد والناس كتير.
رحيم كان كل شوية يبص على يقين.
آدم دخل من الباب مرة واحدة: مساء الخيررر.
الكل اتنفض.
عمران كان قاعد معاهم بس لسه تعبان: نفسي تخش مرة بهدوء.
آدم باس إيده: مش مني دي. المهم عامل إيه.
عمران: الحمد لله يا حبيبي. إنتو عاملين إيه.
آدم: الحمد لله.
آدم راح حضن رحيم بسرعة: عامل إيه يا روحي. يله متغيرتش.
ضحك آدم وميادة قربت حضنت رحيم وآدم بعدها.
آدم: إيه وكمان قدامي.
رحيم: يا نهار إبيض إنت عبيط.
آدم شدها لي: لا يا حبيبي تنسى الأحضان دي.
الكل ضحك عليهم.
ميادة قربت من عدي: إنت عدي صح.
عدي بص لها ببرود ومردش.
رحيم بغضب: عدي.
عدي: نـ نعم.
رحيم: رد.
عدي بص لي ميادة: أيوه.
عمران بحده: رحيم إنت بتتكلم معاها كده ليه.
رحيم: إنت مش شايف بيتكلم إزاي.
عمران: رحيم إنت لو اتكلمت معاها كده تاني.
رحيم: خلاص يا جدي.
عدي قرب من عمران.
عمران شاله على رجله.
حمد: إنت تعبان يا جدو.
عمران: سيبوه معايا.
جاد طلع لملاك اللي كانت بتلف الطرحة.
جاد: يله عشان أوصلك وهروح الشركة.
ملاك: هتيجي تاخدني.
جاد: أكيد. المهم البنات دي معاكي في الدرس ده.
ملاك بتوتر: أيوه بس أنا معتش بكلمهم.
جاد: عارف.
نزلها جاد: عندك امتحان انهاردة صح.
ملاك: أيوه.
بعد أكتر من ساعتين كانت واقفة ملاك بتعيط وماسكة دراعها اللي مكسور وبتعيط جامد.
جري عليها جاد بخوف: مالك يا بنوتي.
ملاك بدموع: أنا كنت قاعدة والمستر كان عايز يضربني على إيدي اللي مكسورة وأنا معملتش حاجة. قولت له لأ، إنت أعمى أنا مكسورة. راح جايب عصاية كبيرة وضربني على الكسر وأنا إيدي بتوجعني ومش راضية تتحرق.
جاد صحبها ورا.
ملاك: خلاص أنا مسامحة.
دخل بغضب وشاور على واحد. ملاك هزت راسها بمعنى هو.
جاد قرب منه في وسط المجموعة وفضل يضرب فيه بكل غضب ووحشية. وإن فكرة إنه مد إيده على ملاك كفيلة عشان يكسر عظمه. فضل يسب له ويشتمه، وملاك واقفة بتعيط ومصدومة من جاد. اترعبت منه، وإنه حنين آه بس في جانب أسود فيه.
جاد خلص ورماه على الأرض وسحبها وخرج.
كان في العربية وصوت أنفاسه عالية وهي مرعوبة من شكله.
جاد اتحرك بالعربية بسرعة عالية.
ملاك كانت عمالة تعيط وكاتمة شهقتها.
وقف العربية واتكلم بهدوء: جاد، بتعيطي ليه.
ملاك كانت لسه مصدومة من طريقته وإنه ده مش جاد اللي عارفاه.
جاد شدها لي ومسح على وشه وشدها لحضنه: خلاص. إنتي خايفة. جدو إيه.
ملاك كانت بتترعش من الخوف.
جاد مسح على طرحتها بحنان وباسها: خلاص متخفيش بقا.
ملاك هزت راسها ومسحت دموعها.
واتجه للبيت بعد ما جاب لها حاجات كتير.
في البيت رحيم كان في الأوضة فاتح اللاب شغال.
دخل آدم.
آدم: رحيم تعالى لجدك بسرعة.
رحيم رمى اللاب بسرعة وراح الأوضة بسرعة.
عمران كان بيتنفس بصوت عالي ويقين اللي على الأرض ومسكه إيده وعمالة تعيط.
رحيم قرب منه: في إيه مالك.
عمران: اطلعوا وسيبوا يقين ورحيم. كلهم خرجوا.
عمران بتعب: يقين، وافقي تتجوزي رحيم.
يقين بصدمة: إيه.
رحيم: جدي حضرتك بتقول إيه.
عمران: وافقوا لو ليا غلاوة عندكم. أنا عايز أطمن عليك.
يقين بدموع: بس أنا بحب عمار.
عمران: يا حبيبتي وافقي عشان خاطري. عمار توفى.
رحيم ضغط على إيده بغضب من كلام يقين: أنا مش هتجوز واحدة بتحب غيري.
عمران حط إيده على قلبه: آه قلبي.
يقين جريت عليه وكذلك رحيم.
عمران بتعب: وافقوا.
يقين بدموع: موافقة، موافقة.
رحيم بقلة حيلة: موافق.
عمران ابتسم: ربنا يخليكم يا ولادي.
كلهم دخلوا تاني ورحيم كان مصدوم جامد ومش مصدق إن يقين وافقت، ويقين اللي زعلانة ومصدومة.
بليل آدم دخل الأوضة بتاعته وكانت ميادة بتاخد شاور.
آدم خبط على الباب: ممكن أدخل.
ميادة: ثواني هخلص أهو.
خرجت ميادة: اتفضل.
آدم باس خدها: تعالي أحلقي دقني.
ميادة: الله بجد.
آدم شدها: آه، يله.
قعد آدم على الرخامة اللي في الحمام وميادة واقفة قدامه.
آدم: احلقيها خالص.
ميادة: بس لو اتخففت هتبقى أحلى.
آدم بتذمر: لا احلقيها.
ميادة: لا أنا بحبها خفيفة.
آدم بتحدي وشدها من وسطها: وأنا قولت احلقيها.
ميادة بصت لخدة جامد: عشان خاطري.
آدم شدها ودفن وشه في صدرها: لا.
ميادة لفت إيدها واتكلمت بدلال: عشان خاطري.
آدم باستسلام: اعملي اللي إنتي عايزاه.
ميادة بعدت عنه وبدأت تخفف دقنه وابتسامة النصر مفرقتش وشها.
بعد ما خلصت.
ميادة: جميلة، خد شاور بس.
آدم فتح لها بلوزتها وباسها وجرى على كبينة الشاور وقفل.
ميادة اتصدمت وجريت وراه: افتح يا آدم افتح عشان أقتلك.
آدم فضل يضحك: مش طالع. وبعدين ما إنتي اللي واقفة قدامي.
ميادة فضلت واقفة: مش ماشية غير لما تخرج.
آدم قلع القميص: إنتي حرة. أنا هاخد شاور.
ميادة وشها احمر بغضب وكسوف وخرجت وزرزعت الباب وراها.
آدم فضل يضحك على شكلها.
جاد بعد ما إتلم طلعوا غيروا وصلوا.
كان بياكلها لأنها مأكلتش من الصبح.
أكلت ملاك.
جاد: شاطرة يا بنتي.
ملاك: مش بحب الاسم ده، معتش تقوله.
جاد ضحك: حاضر يا بنوتي.
ملاك نفخت بضيق وراحت نامت على السرير.
جاد لبس بنطلون رياضي وتيشيرت بحمالات.
جاد: هت لعبي رياضة ولا لا.
ملاك: لا، بس هقعد عليك.
جرى ملاك قعدت على ضهره وهي بتاكل آيس كريم.
جاد: ملاك انزلي أو شيلي الآيس كريم عشان مش عايز يجي عليا.
ملاك: حاضر.
كان جاد بيلعب ضغط وملاك فوقه.
جاد: آه تعبت.
ملاك: إنت بقيت فاشل. فين لما بقيت تعمل ضغط كتير.
مخلصتش كلامها وكان الآيس كريم على ضهر جاد.
جاد: أوعي تقولي.
ملاك قامت بخضة جابت فوطة ومسحت.
جاد: إيه القرف ده. بس حرام عليكي. إيه ده.
ملاك: خلاص راح مفيش حاجة.
جاد اتنهد: أعمل إيه فيكي.
بعد شوية كان نايم وهي في حضنه.
عند رحيم كان نايم وخبطت يقين.
يقين: عايزة أقولك على حاجة.
رحيم ببرود: قولي.
يقين: إحنا هنتجوز وعلى الورق وفترة صغيرة جدا وهنطلق، وجدي لو رأى مصرين مش هيعترض.
رحيم: خلصتي.
يقين بصت بغيظ وهزت راسها.
رحيم دخل تاني: تمام.
يقين: إيه البرود ده.
عدي كان نايم وقام.
يقين: تيجي تنام معايا.
عدي: ماشي.
رحيم: هو إيه اللي ماشي.
يقين: في إيه.
رحيم: عدي مش رايح في حتة.
يقين: ملكش دعوة.
عدي بحزن: خلاص يا يقين.
يقين: يرضيك يعني حالته دي.
رحيم: افف. روح.
عدي نط على حضن يقين اللي راحت الأوضة.
يقين وعدي فضلوا يتفرجوا على كرتون وياكلوا حلويات.
بليل سمع صوت عالي وخبط على البوابات وزعيق جامد.
يا ترى في إيه.
رواية احببت معذبي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم Ana OoOo
صحيو كلهم على صوت العالي.
"هو انت عايز إيه؟" سأل أحمد بغضب وسخرية.
"عايز إيه تاني يا أحمدي؟" رد علي بغضب.
"جاي آخد بنت أخوي،" قال حمدي بسخرية.
"بنت أخوك؟ خلاص تمت الـ18 سنة وكبرت عشان تعرف مصلحتها، وكمان دي بقت مراتي،" قال جاد بسخرية.
دخل الضابط وتكلم برسمية: "محدش الوصي عليها حالياً غير عمها حمدي نسباً، ولأنها تعاني من الجنون من فترة طويلة وعندها ضغوطات نفسية من موت أبوها."
قاطعه جاد: "إيه الكلام الفاضي ده؟ إنت إزاي تسمح لنفسك تقول كده؟"
"هو ده الكلام الصح، ولا إنت متجوزها عشان تلهف ورثها وورث أخوي الله يرحمه؟" قال حمدي بسخرية.
جاد كان هيقرب يضربه، لكن العساكر منعوه.
قال الضابط: "الزم حدودك يا جاد بيه، وإحنا معانا أمر إننا نسلمها لعمها، ومعانا أمر كمان بتفتيش البيت عليها."
جاد ماكنش عارف يعمل إيه، كان عايز يضرب حمدي بس ده أمر ولازم يتنفذ.
فضلو يدوروا في البيت بس مش لاقيينها.
"فين ملاك السيوفي يا جاد؟" سأل الضابط.
"مش عارف، مش إنتوا الضباط هتاخدوا بالكم؟" قال جاد بسخرية، ولكن قلبه دق بالرعب لأنه سابها فوق.
"يعني إيه مش هنا؟ ها، يعني إيه؟" قال معتز بغضب.
"ولا قسمًا بالله لو سمعت صوتك،" قال رحيم بغضب.
"شايف يا حضرة الضابط بيهدد ابني،" قال حمدي.
قال الضابط: "لو عرفنا إن ملاك السيوفي هنا وإنتوا مخبيينها ده مش في صالحكم وهتتحبسوا، ولازم تبلغوا لو شفتوها."
"تمام، شكراً لحضرتك،" قال آدم.
همس حمدي: "هاخدها يا جاد."
جاد بص له نظرة مميتة ومشّي.
جاد أول لما مشوا طلع بسرعة البرق لفوق.
"ملاك، إنتي فين؟" نادى جاد بخوف وصوت عالي.
"متخافش يا جاد، يقين معاها وخوفتهم في مكان آمن،" قال رحيم بهدوء.
تنهد برتياح: "الحمد لله، هي فين؟"
"أول ما سمعتهم روحت لـ يقين وخلتها تاخد ملاك في الأوضة اللي في الجنينة،" قال رحيم.
"إزاي؟ أوضة الغفر؟"
"لأ، أوضة تحت الأرض كنت عملتها وماحدش يعرف عنها حاجة."
"طيب ووديني ليها."
"مش هينفع دلوقتي لأنهم أكيد مراقبنا، بس متخافش، فيه كاميرات وتقدر تكلمهم لأن برضه ممكن يكون الفون اتهكر."
"طيب تعالي، هات أشوفها."
"تمام."
عند يقين وملاك:
ملاك كانت في حضن يقين وخايفة.
"هو إيه اللي حصل؟" سألت ملاك.
"متخافيش، شوية لأن ممكن يكون لسه فيه ظباط،" قالت يقين.
هزت ملاك رأسها وسكتت.
عدت ساعات، والغفر مشطوا الحتة وماكنش فيه ظباط ولا حاجة.
جاد طلع من البيت وراح الأوضة اللي في الجنينة بسرعة.
نزلها بسرعة.
"وحشتيني يا ملاك،" قال جاد وحضنها.
"كنت خايفة أوي يا جاد،" قالت ملاك.
باس جاد رأسها ومسك وشها: "متخافيش تاني يا حبيبي."
"نحن هنا،" قالت يقين.
ضحك جاد وطلعوا.
"إحنا هنروح الشقة اللي كنا قاعدين فيها الأول،" قال جاد.
"بس أنا عايزة أقعد هنا،" قالت ملاك.
"لوقت بس لما أشوف حوار حمدي ده، هو أنا هموته على إيدي؟"
ملاك خافت جداً إن ممكن جاد يقتله.
"لازم تدور على دليل، مش هتهرب كل شوية،" قال أحمد.
"ده اللي هعمله، بس لما أطمن عليها،" قال جاد.
"استنى يا جاد، عايزك،" قال عمران.
قرب منه جاد عشان محدش يسمعهم: "خير يا جدي؟"
"رحيم هيكتب على يقين."
"إيه ده؟" قال جاد بصدمة، "وهي وافقت إزاي؟"
حكاله عمران اللي حصل.
قال جاد بتعب: "اعمل اللي عايزه يا جدي، شكله هيطول عقبال ما أجي هنا تاني."
طبطب عمران على ضهره: "ربنا يتولانا يا ابني."
جاد خرج وملاك معاه، وكان الوقت متأخر وماحدش شاف ملاك.
تاني يوم الصبح:
في أوضة عمران:
"كتب كتاب رحيم ويقين الليلة،" قال عمران.
"إيه اللي بتقولوه ده؟" قالت يقين بصدمة وعدم استيعاب.
"يا بنتي، عايز أفرح بيكي قبل ما أموت،" قال عمران بتعب.
"بعد الشر عليك يا جدي،" قالت يقين.
"قولتي إيه بقى؟"
"موافقة،" قالت يقين بزعل.
تنهد رحيم وكان مبسوط: "موافق."
البيت كله عرف وكانوا مصدومين أوي، ولسه مش مستوعبين، ودعاء اللي بتندب.
بالليل:
تم عقد القران.
البلد كلها عرفت بالخبر، وإن أحفاد عائلة الرشيدي اتجوزوا.
مكنش فيه فرح.
قرب رحيم وشال يقين اللي شهقت بصدمة.
"الله يسهله يا عم،" قال آدم بضحك.
ضحك رحيم أوي وطلع أوضتهم، ونزل يقين في الأوضة اللي اتكلمت بغضب: "إنت متخلف! إزاي تعمل كده؟"
قاطعه رحيم وقعد على الكنبة يقلع الجزمة: "كلمة كمان وهطقلك لسانك."
ضحكت يقين بسخرية واتجهت للحمام: "ههه، فكرني هخاف منك يعني؟ لي تكونش أبو رجل مسلوخة."
دخلت وقفلت الباب.
"افتحي يا يقين، وأوريكي أبو رجل مسلوخة بيعمل إيه،" قال رحيم.
يقين مهتمتش ولبست بجامتها وخرجت.
كان نايم رحيم على السرير.
"إنت هتنام فين؟" سألت يقين.
"سلمت النظر، أنا نايم على السرير،" قال رحيم ببرود.
"قوم افرش على الأرض ولا الكنبة."
"والله اللي مش عاجبه هو اللي ينام على الكنبة،" قال رحيم.
يقين أخدت بطانية بغيظ ونامت على الكنبة: "متخلف."
"امم، بتقولي حاجة؟" قال رحيم.
يقين مردتش.
كانت عمالة تتقلب على الكنبة ومش عارفة تنام.
"يووه، مش عارفة أنام،" قالت يقين.
"والله السرير كبير وإنتي حرة."
"ده لو إيه، مش هنام جنبك."
"على العموم، إنتي حرة."
"أكيد حرة، أمال مين يعني."
بعد نص ساعة، كانت يقين بتتسحب عشان تنام على السرير.
نامت يقين واتنهدت براحة لما حسبت إن رحيم نام.
"مش برضه مش هتنامي هنا؟" قال رحيم.
"حرام عليك! خدتني وبعدين ملكش دعوة، نام وإنت ساكت،" قالت يقين بفزع.
يقين حطت مخدات بينهم.
قال رحيم بسخرية: "بجد؟ المخدات اللي هتمنعني أقربلك؟ ده لو مين ميقدرش يمنعني."
"إنت مالك؟ إنت خد مخدات ولا محطتش، نام وإنت ساكت،" زقته يقين في كتفه.
أخد رحيم المخدات ورمها على الأرض.
يقين كانت هتجيبهم، ولاكن مسك إيدها جامد.
"يووه، سيبني،" قالت يقين.
"لأ،" قال رحيم ببرود.
يقين حاولت تشيل إيدها بس معرفتش، كانت هتعيط عشان مش بتحب حد يتحكم فيها ولا يعملها كده.
رحيم سابها لما شافها هتعيط: "نامي."
نامت يقين بغيظ وهي عايزة تقتله من الغيظ اللي فيها.
آدم وميادة كانو روحوا.
"ياه، البيت وحشني،" قالت ميادة.
"و صحبت البيت وحشتني أكتر،" قال آدم رامي قميصه.
ضحكت ميادة: "وحشتك وإنا معاك إزاي في البيت بقا؟"
"إنتي معايا وبتوحشيني،" قال آدم.
ميادة ابتسمت جامد على آدم اللي اتغير 180 درجة عن زمان.
عند جاد وملاك:
"أنا خايفة أوي يا جاد،" قالت ملاك.
"متخافيش يا عيوني، أنا معاكي وعمري ما هسيبك،" قال جاد.
"هو إيه اللي حصل؟"
جاد حكلها باختصار.
"أنا بكرههم أوي، وبكره معتز،" قالت ملاك.
"ملاك!،" قال جاد بتحذير.
"مش قصدي يا بابا،" قالت ملاك بتوتر ودخلت في حضنه أكتر.
"وحشتني الكلمة دي منك يا بنوتي،" قال جاد.
ضحكت ملاك بحب ونامت في حضنه.
جاد كان خايف عليها ومش عارف يعمل إيه، هو مش قادر يبعد عنها.
فضل يفكر لغاية ما نام جمبها.
رواية احببت معذبي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم Ana OoOo
يقين: صاحي بدري كدخ لي
رحيم وهو مركز: بدي اي احنا بعد العصريقين قامت بفزع: ايي ايي بعد العصر و مصحتنيش لي حرام عليك دلوقتي تحت يقولو اي
رحيم: ندهولنا للفطار و قولتلهم انك تعبانه ومش قادره تنزلي
يقين قعدت علي الكنبه وحست ان رجلها مش شايلاها: حرام عليك ادعي عليك ولا اعمل ايي دلوقتي يقولو اي
رحيم ببرود: و مش فاكره ان انهارده صبحيتنا
يقين بغضب: انت عارف احنا اتجوزنا لي و ده بس عشان جدي و متفكرش اني هبقا مراتك بجد
رحيم وقف بغضب وعصبيه: انتي وحده عمري ما اتخيل انك تبقي مراتي بجد انتي مفكره نفسك اي انا لما الاقي بس الي قلبي يدوقلها اكيد هطلق و محدش يقدر ساعتها يقولي حاجه
انهي كلامه بغضب وقعد علي السرير يكمل شغل
يقين اتجهت للحمام: ونينيني يانيي متخلف
ضحك غصب عنه علي طريقتها
بعد شويه كانت خلصت وخرجت وهي لبسه بنطلون اسود وبلوزه بيضه بنص كوم وقصيره مبينه جزء من بطنها
رفع حاجبه لما لقاها بتفتح الباب بس متكلمش
يقين بعصبيه: فينن المفتاح انا عايزه انزل
رحيم ببرود: مفيش نزول بلمنظر ده
يقين قعدت بتحدي: ونا مش نازله غير كده
رحيم: لو شاطره افتحي الباب و انزلي
يقين قعدت علي الكرسي بعصبيه
رحيم: خليكي كده عادي هو انا حد غريب
لقته بالمخده: بارردد اسكت هات بقا المفتاح
رحيم: غيري
خرجت البلكونه وكانت هتصوت لحقها بسرعه ودخلها
رحيم: انت ازي تخرجي كدهه هااي
يقين: انت بتزعقليي ليي ها انت مالكك
رحيم: قسما بالله لو خرجتي حته البلكونه كده لكون رنك علقه تعدلك
يقين: يعم بقا انا عايزه انزل
رحيم قعد علي السرير: غيري حاجه سهله
يقين: انت والله بارد
سمعت خبط علي الباب وكان عدي
عدي: بابي ممكن تفتح
رحيم جاب المفتاح من جيبه وفتح بكل سهوله كانت هتجري لما فتح لعدي بس لحقها وقفل
عدي: انت اتاخرت كده لي ومنزلتش
يقين: واحد رخم كده مش عايز ينزل
رحيم: اسكتي بدل ما ازعلك
يقين قعدت ببرود: زعلني كده هخاف وبعدين انت عمال تعلي صوتك الي فرحان بيه
رحيم رفع ايده في الهوا ناحيتها وهي اتجعزت ورجعت بسرعه
ضحك بصوته كله وقعد علي السرير: عارفك مبتخفيش
كانت هطق من الغيظ
وقعدت علي الكرسي بعصبيه
رحيم شد عدي
رحيم: احنا هنستقر هنا و
قاطعه عدي بدموع: بس انا كل صحابي هناك
رحيم بحده وصوت عالي: قاطعتني و اعترضت علي حاجه بقولها
عدي اتنهد حاول يمسك دموعه: انا اسف
يقين قامت بغضب: انت بتعمل في كده لي ها
رحيم: ملكش دعوه وهنا انتي ملكيش الحق تدخلي
يقين شدت عدي في حضنها: انت الي ملكش دعوه بي عدي ده انت لو حيت جمبه تاني
رحيم: هتعملي اي
يقين قعدت علي الكنبه: ملكش دعوه
بعد شويه
يقين راحت قعدت جمب رحيم علي السرير
يقين: رحيم انا عايزه انزل
رحيم بهدوء: غيري
يقين: يوو محدش تحت
رحيم: غيري
يقين: طيب تعالا ننزل ناكل بقا انا جعانه
رحيم: انا هتكلم معاكي بهدوء اهو ينفع تنزلي بلبس ده
يقين: بس ده لبسي
رحيم: يتغير
يقين: حاضر بس معنديش غيرو هبقا اجيب لبس واسع و طويل
رحيم: يشيخه معندكش غير دي
يقين: طيب هغير البلوزه بس
رحيم بص عليها وهي اتوترت
رحيم: ماشي
دخلت غيرت ورحيم كان بيقدم لعدي علي المدرسه
خرجت يقين بسرعه: ينهر ابيض
رحيم: في اي
يقين: حفلت التخرج بكرا وانا نسيت و لسه مجبتش حجتي
رحيم: تمام هننزل نجبها دلوقتي
يقين: طيب قوم البس بسرعه عشان خاطري
رحيم: طيب، غيري بقا البنطلون عشان هنخرج
يقين: يوو بقا
رحيم: خلاص مش هتروحي
يقين: يبايي انتتت
رحيم: اي
يقين: هغير
عدي: ممكن اجي معاكي يا يقين
يقين: طبعا يا عيوني تعالي البس ونا هسعدك
ابتسم رحيم علي علاقتهم ببعض ودخل يغير
نزلو كلهم
دعاء: ما لسه بدري
عمران بص لها بحده واتكلم بهدوء: انتو خارجين دلوقتي لي يا ولادي
يقين نزلت بسته: بكرا حفلت التخرج بتاعتي ونا نسيت
عمران: اه صح مبارك يحببتي
يقين: الله يبارك فيك يا حبيبي
رحيم باس ايد جده وخرجه
يقين: تعالو نروح ناكل عشان انا جعانه
رحيم: هتكلو اي
يقين: عدي عايز اي
عدي بطفوله: بيتزا
يقين: يبقا بيتزا
راحو اكلو في المطعم وطلعو يلفو
بعد اكتر من ساعتين
يقين قعدت علي كرسي في الشارع وكانت هتعيط: مش لقيه حاجه خالص كلو وحش هعمل اي
رحيم: متقلقيش تعالي ولو ملقتيش نجيب من برا
يقين: من برا هنلحق يعني
رحيم: متقلقيش تعالي نشوف حاجه اخر مره
فضلو يلفو تاني
عدي: انا هبط من الصبح في المول
رحيم اشتاله: تعالا
عدي حضن رقبته ونام
يقين جريت علي محل: اخيرا ده حلو
كانت سلبيه بيضه وواسعه
رحيم بتنهيده: الحمدلله جميل
اشتره و روحه
في العربيه
يقين بتوتر من ردت فعل رحيم: انا عايزه اروح لي عمار مع روز
رحيم ضغط علي ايده: حاضر هاجي معاكي
يقين: بس
رحيم: مش هينفع تروحي لوحدكو
وصله وطلعو الحاجه ورحيم طلع عدي ينام ونزل لي يقين وراحو كل واحد ركب حصانو
راحو لي عمار
كان رحيم برا شايف يقين الي ساندها علي القبر وبتعيط بقهر صوتها وجعه اوي كانت دافنه وشها في ايدها وضمه نفسها
رحيم قرب منها عشان مستحملش يشوفها كده وحضنها جامد: خلاص بقا ادعيلو
يقين بتعب: ربنا يرحمه
بعد شويه كانو رجعو وتلعو
عند ملاك و جاد كان بينزل شغله و بيحاول يزبط ان الكلام الي علي ملاك كذب وهي كانت في البيت ومعتش بتخرج زعلت جامد لانها رجعت لحيتها القديمه وبقت بتخاف
بليل رجع لقاها زي كل يوم بتذاكر لانها قربت تمتحن
جاد دخل بتعب و قلع جكت البدله و نام علي السرير
جاد: وصلتي لفين
ملاك برقه: انت تعبان عايز تنام
جاد شدها لحضنه: حضنك وحشني يا ملاكي مش بعرف انام غير في حضنك
ملاك باست خده برقه ونامت جمبه
جاد: بكرا ممكن اجيلك متاخر ولو اتاخرت اوي نامي
ملاك بزعل: بس انا هخاف انام من غيرك
جاد: متخفش يا حبيبي
ملاك: لي هتتاخر
جاد: حفلت تخرج يقين
ملاك زعلت: كان نفسي اجي
جاد باسها: تتعوض معلش هي فتره وهنرجع تاني
ملاك دخلت في حضنه ونامت
عند مياده و ادم كانت قاعده بتتفرج علي التلفزيون
ادم دخل و صفر زي عادته و مياده ضحكت
وجريت حضنته
مياده: وحشتني
ادم لفها: ونتي اكتر يا حبببي
مياده: تعالا عملت نجرسكو
ادم: احلفي اخيراا
مياده: تكست اي
ادم: لا مقولش ده انتي اكلك كلو يجنن
مياده: شاطر
قعد علي السفره ومياده حطت الاطباق
مياده: دوق بقا
ادم: اكلني انتي
مياده اكلته: ها اي
ادم بتلذذ: تجنن بجد حلو اوي
قعدت واكلو
كانت بتغسل الاطباق
دخل ادم عليها وحضنها من ضهرها ودفن وشه في رقبتها
ادم شالها: مابلاها مواعين بقه
ضحكت ومسكت في رقبته
رواية احببت معذبي الفصل العشرون 20 - بقلم Ana OoOo
صحت يقين بنشاط ودخلت، أخذت شاور.
خرجت لقت رحيم بيلعب ضغط ولابس بنطلون بس.
اتحرجت وحاولت متبينش.
يقين ببرود: البس حاجة، أي المنظر ده.
رحيم باستفزاز: محدش غريب، ده انتي مراتي.
يقين بغضب: أنا مش مراتك، ومش كل شوية هقولك إني مجبورة عشان خاطر جدك اللي عيان.
قام رحيم بغضب وأنفسه عاليا.
حست برعب لثواني وهو بيقرب منها، لاكن مبينتش.
زقها على الحيطة وحاوطها بإيده، واتكلم بحدة: أنا لغاية دلوقتي مزعلتكيش ومشفتيش رحيم الحقيقي، ومش عايز أعمل حاجة وإنتي اللي تندمي عليها. وقسمًا برب العزة لو اتكلمتي بنفس الأسلوب ده تاني، هكون مزعلاكي.
اتكلمت وهي ضاغطة على أسنانها عشان متبينش خوفها: أنا مبخافش، وبعمل اللي أنا عايزه. سامع؟ وبعدين ابعد كده، وإنت زي البغل.
ضغط على دقنها بغضب وجاب آخره منها: إنتي عايزة نهايتك على إيدي؟ حذرتك كام مرة.
يقين بوجع ودموع: آه آه، بوقي سيبني.
رحيم وهو بيضغط أكتر وأكتر لما سمع صوت ترقعه فكها: اتأسفي.
يقين بدموع وغضب: هو إيه ده؟ نزل إيدك.
حاولت تنزل إيده بس معرفتش.
رحيم: مش هشيل كده غير لما تتأسفي.
عيطت من غير صوت، لاكن كانت بتشهق جامد كل شوية.
رحيم زعل على شكلها، بس عايز يعلمها إن مش عشان بيحبها يطوي دراعه. بس خلاص، لو فضل قدامها وهي في الحالة دي هياخدها في حضنه، لا محالة.
رحيم شال إيده من على دقنها اللي ورم جامد واحمر، وهي اللي كانت كاتمة دموعها، وشها أحمر.
اتكلم وحاول يخلي صوته بسخرية، عكس إنه عايز يضمها له: سيبتك المرة دي عشان مش عايز أزعلك مني، ماشي.
لف ليها تاني بعد ما كان مشي: هنروح الفيلا بتاعتي النهارده بعد الحفلة بتاعتك.
يقين بعدم فهم: فيلا مين؟
رحيم: أنا اشتريت فيلا عشان مش عايز أقعد هنا.
يقين: بس أنا مش عايزة أمشي من عند جدو، ومش عايزة أسيبه.
رحيم: هو عارف، وأنا مادام رايح في حتة يبقى إنتي كمان رايحة. فاهمة؟
يقين: لا مش فاهمة، وأنا مش هروح وأسيب جدي.
رحيم: على العموم، أنا حبيت أقولك اللي هيحصل.
خلص كلامه واتجه للحمام ياخد شاور.
يقين قعدت واتكلمت بضيق: هو فاكر نفسه مين؟ أي القرف اللي أنا فيه ده.
لبست فستان أبيض على ورود حمرا، ورفعت شعرها ديل حصان، ونزلت.
راحت قعدت جنب عمران اللي نايم على الكنبة، ودخلت في حضنه.
عمران: عاملة إيه يا قلب جدك؟
يقين: الحمد لله يا حبيبي، إنت عامل إيه؟
عمران: بخير يا حبيبتي، أمال فين رحيم؟
يقين نفخت: اسكت، متجبش سيرته.
عمران ضحك بتعب: رحيم بيحبك يا يقين، بيحبك أوي.
يقين دخلت في حضنه واتكلمت بدموع وتعب: أنا مش قادرة أنسى رحيم يا جدو، مش قادرة أحب غيره ولا أرفع عيني في حد. أكيد زعلان مني إني اتجوزت.
عمران مسح دموعها بحنان: عمري ما أزعل منك، يرضيكي عمّار يكون شايفك زعلانة دايماً كده؟ افتحي قلبك يا حبيبتي لرحيم، وصدقيني مش هتندمي.
يقين: هحاول يا جدي. واتنهدت: هحاول.
رحيم خرج من الحمام ملقهاش، اتعصب إنها نزلت وهو قايلها متنزلش من غيره.
لبس ونزل، شافها نايمة جنب عمران. قرب على عمران، باس إيده، وميل على يقين: قومي، أي المنظر اللي إنتي نايمة فيه ده.
شدها من غير ما عمران ياخد باله. قعدت كويس ورحيم قعد جنبها.
كانوا كلهم قاعدين، وكان جاد أجا، وادم، وميادة.
أحمد: الحفلة امتى يا يقين؟
يقين: شوية، نلحق نلبس ونروح.
كلهم باركولها.
طلعوا يلبسوا.
يقين لبست وسابت شعرها.
رحيم كان لابس قميص أسود وبنطلون أسود، وفاتح آخر زرار.
يقين مش هتنكر إنه كان جميل.
رحيم قرب منها: خدي بالك، شعرك ده لازم يدهغط.
يقين: ملكش دعوة، هو شعري ولا شعرك؟
رحيم بحدة: أنا مش عايز أزعلك مني، فاهمة؟ مبحبش أعيد كلامي.
يقين مردتش وقامت عشان تنزل.
رحيم: لما أكلمك، متمشيش. فاهمة؟
يقين: إنت عايز إيه دلوقتي؟ عمال تقول فاهمة، فاهمة. إيه؟ خلاص.
رحيم زقها على الحيطة: قولي كده تاني، عايزة إيه؟
يقين بعدت نظرها ومردتش.
رحيم بعد عنها ببرود: ورايا.
يقين شتمته في سرها ونزلت: أهدي يا يقين، ده اليوم اللي بقالك سنين مستنياه. أهدي.
نزلت وكانوا تحت.
جاد باس راسها: مبروك يا حبيبتي.
يقين: الله يبارك فيك يا جاد.
ميادة حضنتها: مبروك يا يقين.
يقين بدلتها الحضن وابتسمت: الله يبارك فيكي.
ادم: يلا عشان هنتاخر.
كلهم خرجوا وركبوا العربيات.
رحيم، ويقين، وعدي ركبوا عربية، وادم وميادة عربية.
وجاد مع أحمد وعلي.
ودعاء فضلت في البيت هي وعمران عشان تعبان.
بعد شوية كانوا بيستلموا الشهادات، ويقين كانت فرحانة، وكله فرحان عشانها.
ورحيم كان مبسوط جداً.
بعد مرور ساعات في الاحتفال الطويل.
ركبوا العربيات ومشوا تاني.
ويقين كانت عايزة تخرج مع صحبتها، بس رحيم رفض.
بعد شوية في العربية:
يقين: بس ده مش طريق البيت.
رحيم: أنا رايح الفيلا بتاعتي، مش جدي.
يقين: إيه ده؟ لا طبعاً، أنا عايزة أروح.
رحيم: أنا اللي أقول تروحي فين.
يقين بدموع: بس أنا مش عايزة أبعد عن جدي، هو تعبان.
رحيم بهدوء: أكيد هنبقى نروح له.
يقين سكتت.
روحوا وطلعوا.
يقين: بما إن ده بيتك، فا إنت ليك أوضة وأنا أوضة.
رحيم دخل عدي اللي كان نام في الطريق أوضته، وضحك بسخرية: آه طبعًا، أمال.
سحبها وراه ودخل جناح كبير كانت ألوانه هادية جدًا.
يقين: إنت ساحب جموسة؟
رحيم: كويس إنك عارفة.
قفل الباب: أنا داخل أغير، وإنتي روحي غيري.
يقين: أنا عايزة أوضة لوحدي.
رحيم: مش عايز أسمع الكلمة دي تاني. أنا لغاية دلوقتي مش عايز آخدك ولا أقرب لك غصب.
يقين بسخرية: بجد؟ كدن أخاف. يمه يمه، خبيني. إنت فاكر نفسك إيه يا سمك؟ إيه ده؟
رحيم عقد حواجبه باستمتاع، وفك زراير قميصه: طب كويس إنك مش خايفة.
زقها على السرير بعد ما رمى قميصه، وميل عليها.
صرخت: إنت اتجننت؟ إنت بتعمل إيه؟
مسكها من إيدها جامد، وميل عليها بغضب: صوتك.
حاولت تقوم بس مش عارفة، وهو مش عايز يقوم.
يقين بدموع: رحيم، قوم بقا.
رحيم دفن راسه في رقبتها.
انهارت في العياط وعمالة تحرك إيدها اللي ماسكها جامد، وفضلت تصرخ.
بعد عنها، واتكلم بتسلية وضحك: خدي. بقالك من كلامك، عشان وربي لو كلامك معجبنيش، ميهمنيش آخدك برضاكي ولا غصب. فاهمة؟
دخل يغير، وهي فضلت تعيط: يقين، متبيّنيش ضعفك.
غير، وهو كان مغير.
فضلت نايمة على السرير، وعطياه ضهرها.
نام وقفل النور.
شدها له، وهي شهقت وكانت هتقوم.
رحيم: متخافيش، مليش مزاج دلوقتي.
مسكت دموعها عشان متعيطش: ابعد، أنا عايزة أنام.
رحيم: لا، ونامي أحسن لك. وأه صح، مفيش خدام، وإنتي اللي هتعملي كل حاجة.
يقين بسخرية: آه، إن شاء الله. ده في المشمش.
رحيم مسكها من دقنها: قولتي إيه؟
يقين: أنا مب-بعرفش أعمل حاجة، متجيب خدام.
رحيم: أنا قولت اللي عندي، وإنتي اتعلمي.
يقين اتنهدت بحزن: ممكن أطلب طلب؟
رحيم: إيه؟
يقين: إنت ليه مبتحبش عدي؟
رحيم: ومين قال إن إني مش بحبه؟
يقين: أسلوبك معاه، وكمان هو قالي.
رحيم اتكلم بهدوء وغضب حاول يغيره: بيفكرني بيها، بيفكرني لما كنت بعمل كل حاجة غلط، كنت بعصي ربنا، صحبت بنات، وقربت منهم.
وكمل بوجع: خايف يجي يوم وحد يقول له: "إنت ابن حرام". عارفة شعوري لما حد يقول لابني: "إنت ابن حرام"؟ كان فين عقلي لما كنت بعمل كده؟
اتنهد: نامي يا يقين، مش عايز صوت.
سكتت فعلاً ونامت.
عند جاد، وصل لملاك اللي كانت نايمة في الصالة، وحاطة الأكل على السفرة.
جاد قرب يصحيها.
ملاك قامت، ونامت على صدره: أخيرًا جيت، لي اتاخرت؟
جاد: قولتلك إني هتاخر. منمتيش ليه؟
ملاك: كنت مستنياك.
ملاك: أنا عايزة أنام.
جاد: تعالي يا حبيبي.
دخل ونامها على السرير، وغير.
بعدها حضنها ونام.
عند ميادة وادم لما روحوا:
ميادة: هي كده يقين هتشتغل معاكم في الشركة، صح؟
ادم: أيوه، أكيد.
ميادة: طب أنا عايزة أشتغل معاك أنا كمان.
ادم قعد على الكنبة وفضل يفكر كتير.
ميادة مسكت إيده وقعدت: عشان خاطري يا أدمي.
ادم شدها في حضنه وضحك: دلوقتي بقيت أدمي؟
ميادة: إيه؟ هنزل؟
حضنته جامد وهو ضحك عليها.