تحميل رواية «عذاب الحب (حورية القاسم) ""» PDF
بقلم وعد حامد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. آسر العزايزي: أنت موفق أن تتزوج من حور العزايزي. آسر: لأ، أنا مش موافق. الكل وقف بصدمة من الكلمة دي، حتى العروسة حورية، وهي بنت عمه. إزاي ده؟ زي حب الطفولة رفض أنه يكمل معاها وموافقش يتجوز منها. حامد: أنت بتقول إيه؟ آسر: أيوه يا بابا، أنا مش موافق. أنا مش هتجوز من حورية بنت عمي. سعاد: إيه الكلام العبيط ده؟ أنت إيه؟ مش كنت عاوز تتجوز، ودلوقتي لأ؟ آسر: أيوه يا ماما، مش هتجوز حور عشان هي متستهلش راجل زيي. هي مجرد بنت عمي، وكلكم فاكرين إنه ده...
رواية عذاب الحب (حورية القاسم) "" الفصل الأول 1 - بقلم وعد حامد
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
آسر العزايزي: أنت موفق أن تتزوج من حور العزايزي.
آسر: لأ، أنا مش موافق.
الكل وقف بصدمة من الكلمة دي، حتى العروسة حورية، وهي بنت عمه. إزاي ده؟ زي حب الطفولة رفض أنه يكمل معاها وموافقش يتجوز منها.
حامد: أنت بتقول إيه؟
آسر: أيوه يا بابا، أنا مش موافق. أنا مش هتجوز من حورية بنت عمي.
سعاد: إيه الكلام العبيط ده؟ أنت إيه؟ مش كنت عاوز تتجوز، ودلوقتي لأ؟
آسر: أيوه يا ماما، مش هتجوز حور عشان هي متستهلش راجل زيي. هي مجرد بنت عمي، وكلكم فاكرين إنه ده حب الطفولة. لأ، ده كله بسببكم. سيبوا حورية هي اللي تختار حياتها ومستقبلها.
حورية كانت تبص عليهم وعلى آسر، وهي مش فاهمة أي حاجة. لحد ما استوعبت كل حاجة حصلت.
حورية: آسر، أنت بتقول إيه؟
آسر: زي ما سمعتوا.
آسر طلع وساب حورية والكل في صدمتهم، حتى الضيوف اللي كانوا بيتكلموا عن حورية.
ست هناك: دي أكيد عملت حاجة غلط، عشان كده آسر العزايزي سابها في ليلة كتب كتابهم. دي أكيد طلعت مش بنت.
ست تانية: معاك حق. الحمد لله إن بنتنا مش زيها.
حورية: اخرسي أنتِ وهي، واتفضلوا كل واحد على بيته.
الناس طلعت، وحورية وقعت على الأرض وهي بتعيط.
سعاد: أنت عارفة حصل إيه دلوقتي؟ ابني راح وأنا مش عارفة هو راح فين، كله بسببك.
حامد: كفاية يا سعاد. البنت مش ذنبها. ابنك هو اللي راح وخلّى كلام الناس يكتر. دلوقتي حورية زي بنتي وأنا عارف تربيتها كويس. لما يرجع آسر، هبقى أتفاهم معاه.
سعاد: هتتفاهم معاه بإيه؟ يمكن ضيوفنا يكون معاهم حق وتطلع...
وقبل ما تكمل كلامها، قلم نزل على وشها.
حامد بغضب: متجبرنيش أعمل حاجة متعجبكش يا سعاد. حورية، أنا عارف تربيتها كويس، وهي مستحيل تخلي راس أبوها بالأرض. مش كده يا حورية؟
حورية طلعت أوضتها بسرعة وقفلت الباب عليها، ووقعت على الأرض وهي بتعيط.
حورية: ليه كده يا ربي؟ أنا معملتش حاجة غلط عشان يحصل معايا كل ده، والراجل اللي حبيته من كل قلبي يسيبني ليلة فرحنا. أنا مش هسامحك أبداً يا آسر.
الباب كان بيخبط وحورية مكنتش سامعاه. لحد ما مر ساعتين وحورية جوه أوضتها مش بترد على أي حد. نزلت لمار بسرعة من أوضتها وشافت حامد وسعاد قاعدين تحت وهما يستنوا واحد من ولادهم، آسر أو قاسم.
لمار: الحق يا بابا، حورية مش بترد.
حامد ولمار وسعاد طلعوا على أوضة حورية، وفضل حامد يخبط على الباب بس مفيش رد. في الوقت ده قاسم رجع بالعربية.
قاسم: بدرية، بابا، ماما، انتوا فين؟
بدرية (الخدامة): في إيه يا بيه؟
قاسم: بابا وماما فين؟
بدرية: هما فوق عشان الست حورية مش بتفتح باب أوضتها لأي حد. والأستاذ آسر مش باله...
قبل ما تكمل كلامها، مكنش قاسم واقف قدامها. طلع بسرعة عشان يشوف حورية، ووقف لما شاف أبوها بيحاول يكسر الباب.
قاسم: بابا، حورية فيها إيه؟
لمار: مش عارفة يا قاسم، بس هي مش بترد عليا.
حامد بعد عن الباب، وقاسم كسره ودخلوا. هما الأربعة، حورية مكنتش موجودة. لمار راحت وخبطت على حمام أوضة حورية.
رواية عذاب الحب (حورية القاسم) "" الفصل الثاني 2 - بقلم وعد حامد
لمار: ممكن يا قاسم، جور تكون جوه الحمام؟
قاسم كسر الباب ولقى حور اللي دايخة وفاقدة الوعي، وكانت غرقانة في دمها. قاسم قرب منها بسرعة وحملها ووداها المستشفى. ولمار طلعت معاهم بنفس العربية.
أما بالنسبة للحامد وسعاد، فراحوا بالعربية التانية. بعد مدة وصلوا المستشفى ونزلوا، والدكاترة أخدوا حورية بسرعة أوضة العمليات. قاسم كان بره وحينفجر، بس قدر يتحكم بنفسه. كان واقف قاسم ويبص على شباك أوضة حورية.
لمار قربت منه وحطت إيدها على كتفه.
لمار: أنا عارفة يا قاسم إنك بتحب حورية من كل قلبك، بس هي رفضت حبك وحبت آسر من كل قلبها. بس عارف آسر عمل فيها إيه؟ هو سابها ليلة الفرح وتركها، عشان كده هي انتحرت.
قاسم بغضب: مش هرحمك يا آسر.
الدكتور طلع من أوضة العمليات، وقاسم ولمار راحوا عنده بسرعة.
قاسم: طمني يا دكتور.
الدكتور: الحمد لله، قدرنا نوقف النزيف. بس إحنا هنعمل محضر عشان دي قضية انتحار.
سعاد قامت من مطرحها.
سعاد بصدمة: محضر ليه؟ دي انتحرت، يعني مفيش أي حد أجبرها عشان تنتحر. قول لهم يا حامد إن ده ذنبها وابني مش يدخل السجن بسببها.
قاسم: حورية ذنبها إيه إنها تدفع تمن غلطة ابنك؟ هو اللي هيدخل السجن.
حامد: خلاص بقى يا قاسم، احترم دي أمك. دكتور، مفيش داعي عشان نعمل المحضر، وإن شاء الله مش هنعيدها تاني.
قاسم كان يبص على سعاد بغضب، وحورية نقلوها أوضة عادية. لمار راحت عندها وقعدت جنبها وهي كانت فايقة.
لمار: عاوزة تموتي ليه؟ ده مش ذنبك يا حورية، ده ذنب أخي هو اللي سابك ليلة الفرح. فهميني، عاوزة تعملي كده ليه؟
حورية: عارفة حصلي إيه لما سابني آسر؟ حسيت وكأنه قطعة من قلبي طارت. وكمان، إنتي سمعتي كلام الناس، هما رجعوا كل حاجة عليا وقالوا إني مش بنت. إزاي بس يعملوا معايا كده؟
قاسم خبط على الباب ودخل.
قاسم: حورية، إنتي كويسة؟
لمار قامت.
لمار: عن إذنكم يا جماعة، أنا هروح أشوف باباو ماما وأرجع.
طلعت لمار من الأوضة، وقاسم قعد جنب حورية بلهفة ومسك إيدها.
قاسم: ليه عملتي كده يا حورية؟ إنتي عاوزة تموتي وتسيبيني ليه؟
حورية باعدت إيدها عن إيده.
حورية: مفيش داعي تتصرف معايا كده. كله بسبب أخوك هو اللي سابني. ليه إنت عارف أخوك عمل إيه؟ ده قلل من قيمتي قدام الكل، وكلهم قالوا عني كلام وحش، بس أنا مش وحشة عشان يقولوا عني الكلام ده.
قاسم: عارف يا حورية إنه ده غلط الحيوان آسر، وأنا مش هرحمه أبداً.
حورية: سيبوني بحالي.
حورية كانت بتعيط، وقاسم مستحملش يشوف دموعها. قام من جنبها وطلع. حامد شاف ابنه اللي كان متعصب جداً. حامد حاول يوقف قاسم بس ملحقش.
لمار رجعت عند حورية وشافتها بتعيط.
لمار: حورية، بطلي عياط. قاسم راح فين؟
حورية: مش عارفة.
لمار حضنت حورية.
قاسم وصل البيت اللي عايش فيه آسر. دخل البيت وهو كان حامل المسدس في إيده.
قاسم: آسر يا حيوان، إنت فين؟
آسر نزل من أوضته وشاف أخوه اللي كان متعصب.
آسر: عاوز إيه؟
قاسم: إزاي تعمل كده بحورية؟
آسر: .....
رواية عذاب الحب (حورية القاسم) "" الفصل الثالث 3 - بقلم وعد حامد
آسر: مش حتعرف دلوقتي أنا عملت كده بحورية غير لما تعرف أنت عملت إيه بنادين قبل سنتين.
وكمان خد نصيحتي، خلي حورية تحبك زي ما كانت بتحبني.
حورية بتحبني أنا وبس.
أما أنت فبقى كده...
قاسم مسك آسر من لياقة قميصه وحط المسدس على دماغه.
قاسم: أقسم بالله إني حخليك تندم على كل حاجة عملتها بحورية.
وبالنسبة لنادين فأنا نسيتها، وأنت ابقى زي ما أنت.
قاسم زق آسر وكان حيطلع.
آسر: نادين حترجع، وأنت حتبقى بين نارين.
نار حبك لنادين ولا نار حبك لحورية؟
وابقى فاكر كلامي يا قاسم العزايزي.
قاسم بص على آسر بغضب وركب عربيته وراح بيته التاني.
وصل البيت ونزل من العربية وطلع أوضة هناك وفضل يكسر كل حاجة قدامه.
قاسم: أنا بحب حورية، وهي لازم تحبني زي ما أنا بحبها.
بس هي لازم تعرف الحقيقة كلها الأول.
رجع قاسم البيت ولقى أبوه وسعاد مستنياه.
سعاد راحت بسرعة عند قاسم.
سعاد: قتلت ابني؟
قاسم: لسه بدري.
حامد: كنت حتعمل إيه؟ عايز تقتل أخوك يا قاسم؟
قول كل حاجة عشان حورية.
أنا عارف إنك بتحبها، بس بتعمل كده ليه عشانها؟
عايز تقتل أخوك؟
قاسم: أول حاجة لازم تعرفها إنه الشخص اللي يسيب مراته ليلة الفرح مش راجل.
هي عملتله إيه عشان يعمل معاها كده؟
هي ملهاش ذنب في كل حاجة.
كل حاجة حصلتلها بسببي.
حامد: بسببك؟ قصدك إيه؟
قاسم: بعدين حتعرف يا بابا.
أنا طالع عشان أشوف حورية وأرجع.
قاسم طلع، وحورية طلعت من الحمام وكانت لابسة بيجامة.
أول ما شافت قاسم أخذت الغطا وحطته عليها.
قاسم: آسف يا حورية عشان مخبطتش الباب، بس عاوز أتكلم معاك في حاجة مهمة.
حورية: مش دلوقتي يا قاسم عشان أنا تعبانة وعايزة أرتاح.
وممكن تطلع من الأوضة؟
قاسم مكنش عنده حل تاني غير إنه يوافق.
طلع وساب حورية.
قفلت الباب وراه ونامت.
بس قبل ما تنام فضلت تفكر بكلام الستات.
تاني يوم صحبت حورية بدري.
غيرت هدومها ونزلت.
سعاد كانت تحت.
قعدت حورية مع سعاد.
حورية: صباح الخير.
سعاد: اللي يشوفك يشوف الخير.
حورية: قصدك إيه يا طنط؟
سعاد: قصدي إن آسر من امبارح مرجعش للبيت، وأنت هنا.
كل حاجة بسببك.
حورية: كل حاجة مش بسببي يا طنط، بسبب ابنك.
أنا حبيته من كل قلبي، بس هو عمل إيه؟
سابني ليلة الفرح.
أنا ذنبي إيه عشان يعمل معايا كده؟
أنا بني آدمة وبحس، مش بس هو.
وكمان أنا بنت بنوت، مش زي ما فاكرة أنتِ.
سعاد: بجد؟ لو مرجعش ابني حخليكي تندمي.
فهمتي؟
سعاد سابت حورية ورجعت أوضتها.
لمار طلعت لاقت حورية بتعيط.
راحت بسرعة عندها.
لمار: حور في إيه؟ أنت بتعيطي ليه؟ هي ماما عملتلك حاجة؟
حورية: أنا عايزة أروح عند خالي.
لمار: ليه؟ قوليلي.
حورية: أنا زي أختك.
ماما عملتلك حاجة؟
حورية: لأ، بس عايزة أرتاح شوية عشان كده.
لمار: طيب، بس لازم تسألي بابا بالأول.
حامد كان قاعد بالمكتب وقاسم معاه.
حورية خبطت على الباب وبعدها دخلت.
حورية: عمي.
حامد: في إيه يا بنتي؟
حورية: أنا عايزة أروح عند خالي مدة وبعدها أرجع.
حامد: هو إحنا عملنالك حاجة بالبيت؟
حورية: ...
رواية عذاب الحب (حورية القاسم) "" الفصل الرابع 4 - بقلم وعد حامد
حورية للحظة افتكرت آسر لما سابها ليلة الفرح و نسي إنها حتكون مراته وعينها دمعت بس قدرت تتحكم بنفسها.
"الحمد لله يا عمي، انت كترت وكتر خيرك. انت ربتني من بعد موت بابا وخليتني زي بنتك، وكنت عاوز تجوزني من آسر يلي حبيته من كل قلبي، بس هو مسمعش مننا إحنا الاتنين وسابني. بس يا عمي متقولش إنه خلص كل حاجة، وأنا مش حرجع، حارتاح شوية وارجع تاني."
"طيب يا بنتي، قاسم حيوصلك."
قاسم حط الملف على المكتب وقام.
"أمرك يا بابا، يلا يا حور جيبي شنطتك عشان آخدك عند الأستاذ سليمان."
حورية طلعت ولمت هدومها في الشنطة ونزلت. ركبت العربية وقاسم كان يسوقها.
"إنتي برضاك جاية على بيت خالك؟"
"أيوة، وأومال حيجبرني مين."
"أنا مش متأكد من كلامك ده، بس حأتأكد إن شاء الله وتكوني صادقة معايا ومش بتكذبي بكلمة واحدة."
بعد ساعة وصلوا البيت وحورية نزلت وقاسم حمل شنطتها. دخلوا البيت ومرات خالها وبنت خالها كانوا قاعدين على السفرة. ولما شافوا حورية، آية بنت خالها راحت عند سليمان للمكتب.
"بابا، حور جات مع ابن عمها قاسم."
إياد قام بسرعة لما سمع إنه أخيراً رجعت حورية. سليمان وإياد طلعوا. حورية راحت بسرعة واتر'مت في حض'ن خالها. وقاسم فضل يبص عليها، وبس على إياد يلي كان يبص على حوريته بحب.
"الحمد لله إنك رجعتي."
"خالي، انت وحشتيني قد الدنيا كلها، وانت كمان يا آية، وطنط ألفت."
"بجد يا حبيبتي، ده انتي من ريحة الغالية نسمة. سابتلي وردة ومش حيعوضها حد. أومال آسر فين يا قلبي؟ مش قبل يومين كان كتب كتابك وإحنا مكنش قادرين نيجي عليه."
حورية ابتسمت بكسرة. وفجأة قاسم اتدخل.
"لأ يا مدام، بس هو سافر مدة وحيرجع، مش كده؟"
آية من أول ما شاف قاسم وهي تبص عليه بنظرة إعجاب.
"اتفضل يا أستاذ."
"لأ، عندي شغل وإن شاء الله حاجي تاني."
"إحنا مش عندنا الضيف يروح قبل ما ياكل حاجة من البيت ده. يلا يا آية يا بنتي جيبي حاجة للأستاذ، وانت اتفضل، ومرة تانية مفيش أعذار، مش كده يا سليمان؟"
"أيوة، اتفضل يا قاسم."
قاسم دخل وآية راحت جابت الأكل. حورية كانت قاعدة جنب خالها، وألفت قاعدة في حتة تانية، بس أكيد جنب جوزها.
"إيه رأيك يا أستاذ قاسم بالأكل؟"
"كويس، يلا عن إذنكم."
قاسم رجع البيت وآية أخدت حورية الأوضة عشان هي بتنام معاها. قاسم دخل أوضته ولمار راحت عنده.
"قاسم، أنا عارفة حور سابت البيت ليه."
"عشان أمك، مش كده؟"
"أيوة، مش عارفة هي عاوزة تد'مر حياة البنت ليه."
لمار كانت مع قاسم وهما يتكلموا وسمعوا صوت جاي من تحت. نزلوا لقوا آسر رجع البيت وهو سكر'ان. حامد طلع من مكتبه.
"كنت فين؟"
"ليه هو الأستاذ ده يلي عاشق حور مقلكمش أنا كنت فين؟"
"مش عيب، بتقول إيه؟"
"لم بوقك أحسن ما، والله أد'فنك."
سعاد بخوف على ابنها.
"تد'فن مين يا كل'ب؟"
"..."
رواية عذاب الحب (حورية القاسم) "" الفصل الخامس 5 - بقلم وعد حامد
قاسم بغضب: احترمي نفسك يا مدام، وإلا مش حخليكي تعرفي ابنك.
سعاد: شوفت يا حامد، ابنك ده قليل أدب ومش بيحترمني خالص، أنا حروح بيت تاني.
حامد: مش حتروحي أي حتة، لأنكِ ولا قاسم. وأنت يا آسر لو مبطلتش عادتك السافلة دي حتشوف وشي التاني، فاهم.
آسر بسُكر: لأ مش فاهم، ممكن تعيد كلامك.
حامد كان حيضرب ابنه بالقلم، بس سعاد مسكت إيده.
سعاد: عشاني متضربش ابننا.
سعاد أخدت ابنها أوضته، ولمار طلعت مع قاسم مرة تانية.
سعاد أخدت كوباية ماية وسكبتها على ابنها. صحي آسر.
آسر بخضة: في إيه يا ماما؟ حصل إيه؟
سعاد: محصلش حاجة، عارف انت كنت حتعمل إيه. متحترم نفسك بقى، حامد أبوك وانت قللت أدب معاك.
آسر: مش قصدي، أنا حروح أعتذر له وأرجع.
سعاد راحت مع ابنها على المكتب.
قاسم قاعد على السرير، ولمار جابت كوبايتين قهوة وقعدت معاه تاني.
لمار: عارف إن أمي بتعمل كل حاجة عشان تبعدك عن حورية، بس والله أنا مش حسمحلها تعمل حاجة. أنت أخي زي ما آسر أخويا.
قاسم حضن لمار بحب وباس راسها. لمار رجعت أوضتها.
تاني يوم عند حورية، صحيت غيرت هدومها ونزلت على الفطار. كان الكل قاعد على السفرة. حورية قعدت جنب آية.
حورية: صباح الخير يا خالي.
سليمان: صباح الخير. ألفت عملت كل حاجة بتحبيها عشانك.
حورية بابتسامة: شكراً يا طنط، ربنا يخليكي.
فطروا. سليمان وإياد راحوا الشغل، وحورية راحت مع آية على الكلية. وصلوا هناك.
آية: شوفي يا حورية الكلية قد إيه حلوة. عارفة انت لازم تعرفي كل وحدة بالكلية دي عشان تكوني صداقات. تعالي حعرفك على صحبتي.
حورية راحت معاها وشافت البنت.
آية: دي سلسبيل، وهي أفضل صاحبة عندي.
سلسبيل: أهلاً، تشرفت بمعرفتك يا.
حورية: أنا اسمي حورية، وممكن تناديني حور.
سلسبيل: طيب، إحنا حندخل المحاضرة، بس استني لحد ما تيجي لمار.
لمار نزلت من عربية قاسم عشان هو اللي وصلها. ونزل معاها وراحوا ناحية سلسبيل.
سلسبيل: لمار، انت اتأخرت ليه؟ أنا مستنياكي من الصبح.
لمار: آسفة، بس أخويا الكبير هو اللي وصلني. مش كده يا قاسم؟
آية كانت بتتكلم بالتليفون، بس لما سمعت لمار لما قالت قاسم، رفعت وشها بابتسامة.
آية: قاسم، بقصد أستاذ قاسم، ازيك؟ إن شاء الله تكون كويس.
قاسم: أهلاً آنسة آية، أنا كويس. يلا يا لمار، انت حتتأخري على المحاضرة.
لمار وسلسبيل وآية دخلوا المحاضرة، بس كل تفكير آية كان بقاسم.
قاسم بص على حورية اللي كانت منزلة راسها. قاسم قرب منها.
قاسم: حور، ازيك؟
حورية: أنا كويسة، وانت يا قاسم؟
قاسم: كويس. إيه رأيك نروح المطعم لمدة وبعدها حنرجع أنا وأنتي.
حورية: طيب.
بالمحاضرة، كانت لمار وآية وسلسبيل قاعدين جنب بعض، والدكتور جه ووقف فوق راس لمار.
الدكتور: انت الآنسة لمار العزايزي.
لمار: أيوة يا دكتور.
الأستاذ: بعد المحاضرة تعالي على مكتبي.
لمار هزت راسها ومكنتش عارفة هو طلبها ليه.
رواية عذاب الحب (حورية القاسم) "" الفصل السادس 6 - بقلم وعد حامد
قاسم: بصي يا لمار عارف إنك مش مرتاحة لمهران، بس يمكن يكون شخص طيب ويخلي حياتك كويسة. يلا أنا جيت عشان أطمن عليكي. تصبحي على خير.
قاسم طلع ولمار نامت.
تاني يوم صحي قاسم على رنة فونه، كانت حورية.
قاسم بحب ونوم بنفس الوقت: صباح الخير يا أجمل حورية بالكون.
حورية: قاسم ممكن أشوفك؟
قاسم قام بفرحة: بجد عاوزة تشوفيني؟ فين؟
حورية قالت لقاسم المكان.
قاسم قام غير هدومه ونزل. الكل كان قاعد على السفرة، وسلسبيل جات عشان تشوف لمار.
بدرية الخدامة فتحتلها الباب.
بدرية: اتفضلي يا آنسة.
سلسبيل دخلت ووقفت على جنب.
سلسبيل: صباح الخير.
آسر بص عليها بحب: صباح النور، ازيك؟
سلسبيل: كويسة، ازيك يا طنط سعاد وانت يا عمي حامد؟
حامد: كويسين بشوفتك.
سعاد: اتفضلي اقعدي معانا. وانت يا بدرية روحي عند لمار.
بدرية كانت حتروح بس صوت قاسم وقفها.
قاسم: وقفي يا بدرية، أنا حطلع وأشوفها.
قاسم طلع، خبط على الباب وبعدها دخل. لمار كانت بتسرح شعرها. قاسم فضل واقف من بعيد وهو يبص لأخته بحب.
قاسم: لمار ازيك يا أجمل أخت في الدنيا؟
لمار: كويسة يا قاسم، في ايه؟
قاسم: سلسبيل صحبتك جات عشان تشوفك.
لمار: طيب، حننزل.
قاسم ولمار نزلوا وقعدوا على السفرة.
حورية غيرت هدومها ونزلت. قعدت معاهم فطرت، وبعدها راحت فضلت مستنية قاسم لحد ما جه عندها.
قاسم بحب حضنها.
قاسم: وحشتيني يا حور.
حورية: قاسم، احنا بالمطعم.
قاسم باعد عن حورية وقعدوا. مسك إيدها.
قاسم: عاوزة تكلميني بايه؟
حورية: أنا وفقت على طلبك. أنا عاوزة نتجوز.
قاسم كان مصدوم بس استوعب كلامها. ابتسم بحب.
قاسم: أنا كنت حستناك طول عمري يا قلبي. ويا حوريتي، عارفة لو مكنتش موافقة تتجوزيني، أنا كنت حبقى فوق راسك لحد ما تقبلي.
حورية: انت حتقول لعمي حامد وأنا حقول لخالي، وبعدها تعالوا عشان تطلبوا إيدي.
قاسم: شكرا يا أجمل حور في الدنيا.
لمار وسلسبيل راحوا الكلية ووصلهم آسر. آية كانت مستنياهم مع إياد.
إياد: آسر.
آسر: أهلاً إياد، ازيك؟
إياد: كويس. انت مش مسافر ورجعت امتى؟ أكيد رجعت عشان تاخد مراتك، مش كده؟ عاوز ترجع حور بيتكم؟ بس في ايه؟ ممكن أعرف؟
آسر: مراتي؟ قصدك ايه؟ أنا مش متجوز من حورية.
إياد بصدمة: قصدك إن حورية مش مراتك؟
آسر: أيوه، هي مش مراتي. وقريبًا حتجوز إن شاء الله.
إياد فرح من جواه عشان حور مطلعتش متجوزة من ابن عمها آسر.
لمار كانت واقفة معاهم بس استأذنت منهم وراحت لمكتب مهران. خبطت على الباب وبعدها دخلت.
لمار: مهران.
مهران: أهلاً بحبيبة مهران وروحه. قوليلي، عاوزة نتجوز في أقرب وقت، مش كده؟
لمار: لأ، أنا جيت عندك عشان أنا وانت مش مناسبين لبعض. إحنا لازم نتعرف بالأول، وأنا لازم أعرفك كويس وانت تعرفني، وبعدها نقدر نتجوز. أنا كده مش عارفة لأمك ولا أبوك ولا أخوك.
وقبل ما تكمل كلامها، مهران شدها ليه ودفن راسه في رقبتها.
مهران:
رواية عذاب الحب (حورية القاسم) "" الفصل السابع 7 - بقلم وعد حامد
مهران شدها ليه ودفن راسه برقبتها.
مهران: أنا بحبك وهفضل بحبك دايما، ومتقوليش الكلام ده تاني عشان انتي كل حاجة بحياتي.
لمار باعدت عن مهران وطلعت من المكتب وهي منزلة راسها.
بعد ما خلص، كل واحد رجع بيته. عند حورية، وصلها قاسم البيت وروح بيته.
سليمان: إزاي يا حور تعملي كده؟
حورية: أنا عملت إيه يا خالي؟
سليمان: آسر هرب يوم الفرح وأنتي رجعتي هنا، بس لحد دلوقتي مكنتش عاوزة تقولينا الحقيقة ليه؟
حورية: آسف يا خالي، بس كنت هقولكم كل حاجة اليوم ده.
آية: اليوم ده ليه؟
حورية: خالي، أنا مش متجوزة من آسر، بس هتجوز من قاسم.
إياد كان قاعد وقام بصدمة.
إياد بصدمة: تتجوزي من مين؟ من قاسم؟
حورية: أيوه، هو عندك مانع يا إياد؟
سليمان: حور، انتي بتقولي إيه؟ عارف إن حامد عمك، وقاسم وآسر ولاد عمك، بس مش هينفع يا حورية، انتي كنتي هتتجوزي من آسر.
حورية: خالي، أرجوك مترفضش طلبي، مش أنا زي بنتك؟ أبوس إيدك.
سليمان مكنش عنده طلب تاني غير إنه وافق على طلب بنت أخته.
سليمان: خلاص يا حور، أنا موافق إنك تتجوزي من قاسم.
حورية حضنت خالها وطلعت أوضتها وهي مبسوطة.
آية كانت هتن'فجر، دخلت المطبخ قفلت الباب عليها وبدأت تعيط.
آية: ليه يا قاسم؟ انت هتتجوز حور وأنا؟ أنا بحبك وعاوزاك، ليه مش عاوزني؟ أنا إيه ناقصني؟ حورية أحسن مني باي'ه.
إياد خبط على باب المطبخ وآية مسحت دموعها وهو دخل.
إياد: في إيه يا آية؟
آية: آه، ولا حاجة، بس أنا مش عاوزة حور تتجوز عشان أنا اتعودت عليها تعيش معانا.
إياد: آه، طيب.
قاسم رجع بيته، الكل كان قاعد بالصالون.
قاسم: بابا.
حامد: أهلاً بسيد الرجالة، في إيه يا قاسم؟
قاسم: بابا، أنا هتجوز من حورية.
سعاد بابتسامة: بجد هتتجوز من البنت دي؟ إزاي وأخوك كان هيتجوز منها؟
قاسم: أنا مش بتكلم معاك، أنا بتكلم مع جوزك.
حامد: أنا موافق يا قاسم، ماهي حور بنت عمك وهي بنت طيبة، وإن شاء الله بكرة هنروح ونخطبهالك.
بعد مرور شهر، حورية اتجوزت من قاسم، ولمار كان اليوم حفل جوازها. لمار كانت لابسة فستان أبيض وحاطة الطرحة على راسها، وحورية فستان أزرق زي البدلة اللي لبسها قاسم.
حورية كانت قاعدة مع لمار.
حورية: في إيه يا لمار؟
لمار: مش عارفة يا حورية، هيحصلي إيه؟ ممكن تنزلي وتطلبي من قاسم يجي عندي.
حورية: طيب يا حبيبتي، بس متعيطيش.
حورية نزلت، ولمار كانت بتعيط. سعاد دخلت عندها وشافت بنتها، وحور قالت لقاسم وهي وقاسم طلعوا.
قاسم: لمار حبيبتي، بتعيطي ليه؟
لمار: مش عاوزة اتجوز من مهران.
سعاد بصدمة: يا له'وي، مش عاوزة تتجوزي منه ليه؟
قاسم: ممكن تطلعي بره يا سعاد؟ عاوز أتكلم مع لمار لوحدي.
سعاد: تعالي معايا يا حور.
حورية كانت هتطلع، بس قاسم مسك إيدها.
قاسم: أنا قلت سعاد بس، مش حور كمان.
سعاد: انت بتقول إيه؟
قاسم بغضب: كلامي مفهوم، يلا بره.
بمكان تاني، مهران كان قاعد بالمستشفى وماسك إيد بنت هناك.
مهران: ...
رواية عذاب الحب (حورية القاسم) "" الفصل الثامن 8 - بقلم وعد حامد
مهران: شوفي يا نادين لما تصحي من الغيبوبة حتلاقي كل حاجة حصلت زي ما أنا عاوز، وحكاية الشرف دي حخلي شرف عيلة العزايزي بالأرض، حندمهم على كل حاجة حصلت معاك.
الدكتور دخل عند مهران اللي كان ماسك إيد نادين وكاظم دموعه.
الدكتور: أستاذ دياب إن شاء الله الست نادين حتكون كويسة وحتقدر تفوق من الغيبوبة دي.
مهران: إن شاء الله، بس لو فاقت يا دكتور ومكنتش أنا جنبها اتصل بيا وأنا حاجي حالا، أنا مش عندي أربعين وحدة من نادين، أنا عندي أخت واحدة وهي نادين.
مهران طلع من المستشفى وراح بيت العزايزي عشان يكتبوا الكتاب. قاسم وحورية قدروا يقنعوا لمار عشان تتجوز من مهران. نزلت لمار مع حورية وكانت ماسكة إيدها. لمار قعدت وكانت منزلة راسها تحت.
المأذون: مهران المنصور، أنت موافق تتجوز من لمار العزايزي؟
مهران: أيوه يا شيخنا.
المأذون: لمار العزايزي، أنت موافقة تتجوزي من مهران المنصور؟
لمار: أيوه موافقة.
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
الكل كان فرحان عشان لمار خلاص اتجوزت من مهران وحتروح بيت جوزها، بس للأسف هي حتروح على جحيم جوزها. مهران حمل لمار وطلع العربية.
لمار: إحنا رايحين فين؟
مهران: مستعجلة ليه يا حياتي، إحنا رايحين بيتنا.
بعد مدة مهران وصل هو ولمار البيت، حملها وخدها الأوضة، حطها على السرير و...
تاني يوم عند حورية، فاقت، أخذت شاور وراحت عشان تفوق قاسم.
حورية: قاسم يلا فوق بقى.
قاسم بنوم: فيه إيه يا حور؟ هي سعاد ماتت وأنت فرحانة وجاية تقوليلي؟
حورية: لأ، بس الكل قاعدين تحت إلا أنا.
قاسم فتح عينيه وشاف حورية قاعدة على السرير، شدها ليه وباسها.
قاسم: صباح الخير يا أجمل حور في الدنيا كلها، أنت وحشيني قوي.
حورية: مانا كنت نايمة جنبك البارحة، فاهمني إزاي أنا وحشتك؟
قاسم: مش عارف، بس مش عاوز تبعدي عني.
قاسم قرب أكتر من حورية وكان حيبوسها من شفايفها، بس الباب خبط.
قاسم: إيه دول؟ مش عاوزين يخلوا الراجل يرتاح شوية مع مراته.
حورية: قاسم ابعد عني عشان أفتح الباب.
قاسم قام وحورية راحت فتحت الباب، كانت الخدامة بدرية بتخبط عليهم.
حورية: فيه إيه يا بدرية؟
بدرية: حامد بيه طلب منكم تنزلوا عشان السفرة، وهو كمان عاوز يتكلم معاكم.
قاسم قام من السرير.
قاسم: طيب يا بدرية، اسبقنا وإحنا جايين.
بعد ما أخد قاسم شاور ونزل هو وحورية على الفطار، آسر كان قاعد وهو يبص على حور بحزن، وحور قعدت جنب قاسم.
حورية: صباح الخير يا عمي.
حامد: صباح الخير، أنا طلبتكم عشان...
حامد كان حيتكلم بس قطعته رنة تليفونه، وكان مهران.
حامد: ألو، أهلا يا مهران.
مهران: عمي، إزاي تجوزني من وحدة مش بنت بنوت؟
وقع تليفون حامد على الأرض وقاسم أخد التليفون منه.
قاسم: فيه إيه؟
رواية عذاب الحب (حورية القاسم) "" الفصل التاسع 9 - بقلم وعد حامد
قاسم: في إيه؟
مهران: أختك يا أستاذ قاسم طلعت مش بنت.
قاسم كان مصدوم من كلام مهران، بس قدر يستوعب كلامه. قفل التليفون وحطه على الطاولة.
قاسم: بابا، انت كويس؟
آسر: في إيه؟ ما تقول بقى يا قاسم.
قاسم: أقسم بالله إني حدفك يا مهران ومش هسيبك أبداً.
آسر: قاسم، في إيه؟
حورية: قول يا قاسم، لمار فيها إيه؟
قاسم: لمار طلعت مش بنت. بس أنا متأكد إن الحيوان اللي اسمه مهران عمل كده.
سعاد بصدمة: يا لهوي! طلعت مش بنت؟ إزاي؟ كله بسببك يا قاسم، من دلالك!
قاسم بص عليها بغضب وطلع من البيت. ركب عربيته. آسر وحورية أخدوا حامد أوضته عشان يرتاح. قفلوا الباب. حورية كانت رايحة بس وقفها صوت آسر.
آسر: حور، ممكن نتكلم؟
حورية: بايه يا آسر؟
آسر: حور، سامحني على كل حاجة عملتها معاك، انت وقاسم كمان. قول له يسامحني.
حورية: إن شاء الله يا آسر. أنا مسامحاك، وقاسم كمان.
***
لمار كانت على السرير ولافة جسمها بالملاية.
لمار بدموع: طلقني.
مهران قرب منها وقعد جنبها.
مهران: بجد، أنا مش هطلقك أبداً. هخليكي تندمي بالأول.
طلع مهران من الأوضة بعد ما قفل على لمار، اللي كانت دافنة راسها بين رجليها وهي بتعيط.
لمار: يا ربي، أنا هعمل إيه بس؟ أنا والله بنت، والبارحة دخل عليا.
كتمت شهقاتها. مهران كان قاعد تحت وهو بيدخن. وقاسم دخل عنده وبإيده المسدس. قاسم قرب من مهران ومسكه من لياقة قميصه.
قاسم: آه يا حيوان، أختي مش بنت. إزاي؟ أنا عارف تربيتها كويس. لأ، أنا أغبى واحد عشان خليتها تتجوز من واحد مش راجل.
مهران باعده عنه.
مهران: احترم نفسك، انت في بيتي. أختك مش بنت.
بوكس نزل على وشه وفضلوا يتخانقوا لحد ما سمعوا صوت طلع من الأوضة. قاسم جرى عند لمار، ومهران كمان.
قاسم: افتح الباب.
مهران: أنا مش عارف المفتاح راح فين.
قاسم كسر الباب واتفاجأ، كانت أخته على الأرض دايخة. قاسم جري عندها وحملها ونزل. حطها في عربيته. ومهران لحقه بعد مدة. وصلوا المستشفى وأخدوا لمار أوضة العمليات.
قاسم: طلق أختي.
مهران: مش هطلق مراتي. لمار، لو سمحت متدخلش بينا.
قاسم كان هيضربه بس حورية مسكت إيده.
حورية: عشان لمار يا قاسم، وكمان إحنا بالمستشفى.
قاسم ضرب الحيط بإيده وكان بيبص على مهران بكره كبير. آسر هو كمان كان بالمستشفى. وبالنسبة لسعاد، فكانت مع حامد بالبيت. الدكتورة طلعت من الأوضة، وآسر وقاسم راحوا عندها.
آسر: طمنيني يا دكتورة.
الدكتورة: الحمد لله إنكم جبتوها هنا بسرعة. بس يا أستاذ، إحنا لازم نعمل محضر بخصوص ده.
قاسم بص عليها بنظرة خلتها ترتعب.
الدكتورة: خلاص، إحنا مش هنعمل أي حاجة.
حورية: ممكن نشوفها يا دكتورة؟
الدكتورة هزت راسها، وآسر وحورية دخلوا عندها، وقاسم لحقهم. مهران كان هيخش بس قاسم منعه.
قاسم: انت مش هتشوف أختي أبداً. لو سمحت اطلع من المستشفى، أحسن ما والله أعمل تصرف مش هيعجبك أبداً.
مهران: هتعمل إيه؟
حورية: ...
رواية عذاب الحب (حورية القاسم) "" الفصل العاشر 10 - بقلم وعد حامد
مهران: حتعمل إيه؟
حورية: كفاية بقى لو سمحت يا أستاذ مهران، بره الأوضة. وانت يا قاسم، سيبك منه.
مهران: مش حطلع، عشان هي لازم تفهمني، هي عملت معايا كده ليه.
آسر بغضب قام من الكرسي وكان حيضربه، بس حورية مسكته.
حورية: لو سمحت يا آسر، عشان لمار. وانت كمان يا قاسم، سيبك منه. وانت يا مهران، بره الأوضة.
مهران: انت بتدخلي ليه؟
قاسم بغضب مسكه من لياقة قميصه.
قاسم: لم بوقك، دي مراتي واحترم نفسك لما تتكلم معاها.
حورية: لمار زي أختي. وانت أكيد مش حتعرف معنى الأخوة، عشان مش عندك أخت.
مهران باعد عن قاسم وطلع من الأوضة.
قاسم راح بسرعة عند لمار، با'سها من راسها وفضل مستنيها لحد ما تفوق.
أما بالنسبة لمهران، فراح عند أخته المستشفى.
مهران: وأخيرا يا نادين، أخذت حقك منهم كلهم، وخصوصًا قاسم العزايزي. يلي بيحب أخته ومش حيقدر يستغنى عنها دلوقتي. هما لازم يعرفوا دياب الشارقي ده يبقى مين.
الدكتور دخل عند مهران.
الدكتور: الحمد لله يا أستاذ دياب إنك جيت، عشان أختك الست نادين بدأت تفوق من الغيبوبة. وفي أسبوع إن شاء الله حترجع زي ما كانت زي الفل.
مهران قام من الكرسي بفرحة.
مهران: بجد يا دكتور، أختي خلاص حتفوق؟
الدكتور: أيوة يا أستاذ دياب، مبروك.
قاسم رجع لمار بيتهم. وحورية وآسر كانوا معاهم بالبيت. نزلوا من العربية ودخلوا البيت.
أول ما شافت سعاد بنتها، كانت حتضر'بها، بس آسر مسك إيدها.
آسر: المرة دي يا ماما، مش قاسم يلي حيمنعك، ابنك حيمنعك.
سعاد: البنت دي لازم تم'وت، عشان هي خلاص دم'رت اسم العيلة. كفاية يلي إحنا فيه دلوقتي بسببها.
حورية: أرجوكي يا مرات عمي، لمار مش ذنبها.
لمار دموعها نزلت على خدها.
لمار: انت مش واثقة فيا يا ماما؟ أنا بنتك، وانت عارفة تربيتك كويس.
سعاد: لأ، من يوم ما كان قاسم وراك، أنا مش بوثق فيكي أبدا.
قاسم مكنش عاوز يرد على سعاد، واتحكم بأعصابه. وأخذ أخته أوضتها القديمة. كان حيطلع، بس لمار مسكت إيده. وهو حض'نها وكانت بتعيط. حور كانت تراقبهم من بعيد.
قاسم: اهدي يا حبيبتي، كل حاجة حتكون كويسة. أنا معاك وجنبك، مستحيل أسيبك ترجعي للحيو'ان يلي اسمه مهران.
لمار: ارجوك يا قاسم، متسبنيش. لو سمحت اطلب من حور تيجي وتنام معايا، أنا خايفة.
حورية دخلت عندهم، وب'است راس لمار.
حورية: أنا جنبك يا حبيبتي، وحنام معاك اليوم ده.
قاسم ساب حور تنام مع لمار. وقبل ما يطلع، ب'اس حورية.
تاني يوم عند مهران، قاعد على الكنبة في الصالون. بتدخل عنده ست.
ناهد: حبيبي دياب، ازيك؟
ياب قام من الكنبة وسلم على الست يلي جات عنده.
مهران: كويس يا عمتي، الحمد لله إنك جيتي. نادين حتفوق من الغيبوبة بعد سنتين. أنا فضلت مستني أختي عشان ترجع زي ما كانت سنتين كلهم.
ناهد: عارفة يا حبيبي، بس كل حاجة بإيد ربنا.
مهران: ممكن تحكيلي تاني حصل إيه مع نادين؟
ناهد: ليه يا حبيبي؟
مهران: أنا خليت ش'رف عيلة العزايزي بالأرض يا عمتي. عشان كده عاوز أسمع الحكاية تاني.
ناهد: ..