تحميل رواية «عذاب الحب (حورية القاسم) ""» PDF
بقلم وعد حامد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. آسر العزايزي: أنت موفق أن تتزوج من حور العزايزي. آسر: لأ، أنا مش موافق. الكل وقف بصدمة من الكلمة دي، حتى العروسة حورية، وهي بنت عمه. إزاي ده؟ زي حب الطفولة رفض أنه يكمل معاها وموافقش يتجوز منها. حامد: أنت بتقول إيه؟ آسر: أيوه يا بابا، أنا مش موافق. أنا مش هتجوز من حورية بنت عمي. سعاد: إيه الكلام العبيط ده؟ أنت إيه؟ مش كنت عاوز تتجوز، ودلوقتي لأ؟ آسر: أيوه يا ماما، مش هتجوز حور عشان هي متستهلش راجل زيي. هي مجرد بنت عمي، وكلكم فاكرين إنه ده...
رواية عذاب الحب (حورية القاسم) "" الفصل الحادي عشر 11 - بقلم وعد حامد
ناهد: أختك يا دياب كانت بتحب قاسم العزايزي لدرجة كبيرة وهو كمان كان يحبها. وأخوه آسر العزايزي كمان كان يحبها. يوم الفرح قاسم العزايزي راح من العرس، هو ما كان عاوز يكمله. ساب نادين لوحدها والناس كلها قالت عنها كلام سيء، وخصوصًا إنها مش بنت بنوت. هما طعنوها بشرفها، كلهم سابوها لوحدها. هي ما كانت قادرة تعمل أي حاجة، عشان كده هي انتحرت وسابت الدنيا دي. لقاسم العزايزي بس الحمد لله إنها ما ماتتش ودخلت في غيبوبة، عشان أنا متأكدة إنها حترجع زي ما كانت.
دياب كان بيسمع كلام خالته وعيونه كانت حمراء، كان حينفجر.
دياب: خلاص أنا حققت انتقامي وأخدت حق أختي. خليت شرف عيلة العزايزي بالأرض. دلوقتي لازم تكون نادين مرتاحة عشان أخدت حقها.
كل ده كان قاسم سامع كلامهم كله وكان مصدوم. إزاي حصل معاه كده؟ وما كانش قادر يكتشف الحقيقة إنه ده أخو نادين.
قاسم دخل من غير إذن ومسك مهران، اللي هو نفسه دياب، من لياقة قميصه.
قاسم: إزاي تعمل كده؟ لمار مالهاش ذنب.
مهران: وأختي كان ذنبها إيه إنك سبتها ليلة الفرح؟ أنا أخدت حقها. الكل قالوا إنها مش بنت بسببك.
قاسم: كل ده عشان أحميها. كان لازم أسيبها بليلة الفرح عشان أحميها. بس خالتي كان ذنبها إيه؟
قاسم ضرب مهران بوكس على وشه وكان حيضربه تاني، بس مهران مسك إيده.
مهران: تحميها من مين؟
قاسم: مينفعش أتكلم معاك. اتكلم مع الست دي اللي واقفة هنا. ناهد، هي كانت من المعازيم اللي حضروا ليلة الفرح. أيوه أنا سبت نادين، بس عملت كده عشان أحميها من فؤاد جوزك يا مدام. كان عاوز يقتلها. أنا سبتها عشان أقدر ألاقيه.
قاسم كان متحكم بنفسه وحكى كل حاجة حصلت معاه لدياب، بس هو ما كانش عاوز يعرف الحقيقة.
عند حورية.
حورية كانت بالمطبخ وفجأة حست بتعب وكانت حتوقع، بس لمار مسكتها.
لمار: في إيه يا حورية؟
حورية: مش عارفة، بس أنا حاسة إني تعبانة. مش عارفة ليه.
سعاد كانت داخلة المطبخ.
سعاد: حاسة بإيه يا حور؟
حورية: حاسة بوجع بالرأس و...
وقبل ما تكمل كلامها دخلت الدوش وهي تستفرغ.
لمار مكنتش فاهمة أي حاجة.
لمار: في إيه يا ماما؟ مالها حور؟ هي كويسة؟
سعاد: أيوه كويسة. هي ممكن تكون حامل. اتصلي بقاسم وقولي له يجيب اختبار حمل معاه.
لمار: بجد حور ممكن تكون حامل؟ أنا حأتصل بقاسم.
لمار أخدت فونها واتصلت بقاسم اللي كان ببيت دياب. فونه رن.
مهران: إيه ده؟ أختك يعني؟ مرات تتصل بيك؟ شوفها هي عاوزة منك إيه.
قاسم بص على دياب نظرة مرعبة، بس أكيد دياب مش حيخاف منه. قاسم رد على فونه.
قاسم: الو، إزيك يا حبيبتي؟ في إيه؟ قولي لي.
لمار: إنت فين يا قاسم؟ أنا كويسة.
قاسم: أنا بالمكتب. في إيه يا لمار؟ خوفتني.
لمار: ولا حاجة، بس ممكن تجيب معاك اختبار الحمل؟ إحنا عاوزينه وبس.
قاسم: طيب يا حبيبتي.
قاسم فصل الفون وكان حيطلع، بس وقفه صوت مهران.
مهران: أنا مش حخلي لمار عندكم. أنا حاخد حق أختي الأول ومش حصدق كلامك أبداً. أنا بصدق بس كلام خالتي ونادين لما تفوق من الغيبوبة.
رواية عذاب الحب (حورية القاسم) "" الفصل الثاني عشر 12 - بقلم وعد حامد
قاسم مكنش عاوز يرد عليه و طلع من البيت.
عند آسر، كان قاعد في مكتبه وهو يدخن.
الباب بيخبط.
آسر: اتفضل.
البنت دخلت المكتب. آسر كان يبص على اللابتوب، بس لما دخلت رفع راسه. كانت سلسبيل صحبت لمار.
آسر: آنسة سلسبيل، ازيك. اتفضلي.
سلسبيل قربت وقعدت في الكرسي يلي كان جنبه.
سلسبيل: أستاذ آسر، انا جيت هينا عشان عاوزة اطلب منك طلب.
آسر: ايه هو طلبك؟
سلسبيل: ممكن اكون سكرتيرة عندك يا أستاذ، لو سمحت. انا مش حعمل حاجة تخليك تزعل مني.
آسر: اه، اكيد.
سلسبيل ابتسمت وروحت بيتها.
بالليل، قاسم رجع بيتو ومعاه اختبار الحمل. حورية كانت في الأوضة قاعدة وهي تستنى قاسم. هو خبط على الباب وبعدها دخل.
قاسم: حياتي حور، ازيك؟
حورية: كويسة يا قاسم. انت جبت اختبار الحمل؟
قاسم: أيوة، اتفضلي.
حورية أخدت منه ودخلت الدوش. قاسم أخد فونه واتصل بآسر.
قاسم: ها يا آسر، انت فين؟
آسر: انا حاجي البيت يا باشا. في ايه؟
قاسم: ولا حاجة، بس متتأخرش عشان عاوز اتكلم معاك في أمر ضروري.
آسر: طيب يا قاسم، يلا سلام.
آسر فصل الخط. حورية طلعت من الدوش وقاسم راح عندها بسرعة.
قاسم: في ايه يا حور؟
حورية: انا حامل يا قاسم.
قاسم حمل حورية وباسها على راسها. وكان حيبوسها من شفايفها بس حورية باعدت عنه.
حورية: قاسم، انا دلوقتي في الشهر الأول، يعني مش لازم تبوسني.
قاسم: طيب يا حوريتي.
حورية نامت بحضن قاسم.
تاني يوم، عند لمار، كانت رايحة الكلية مع سلسبيل. العربية وقفت في نص الطريق.
لمار: سلسبيل، العربية وقفت ليه؟
سلسبيل: مش عارفة.
لمار: انا حنزل و أشوفها.
لمار نزلت من العربية. كانت عربية تانية واقفة في وشهم. سلسبيل قاعدة في العربية.
سلسبيل: انا عارفة العربية دي، شفتها من قبل بس نسيت فين.
سلسبيل كمان نزلت من العربية. مهران طلع من عربيته وراح ناحية لمار.
مهران: تعالي.
لمار: مش حاجي معاك، ولو سمحت سبني في حالي.
مهران: مش حسيبك. ولو مش عاوزة تيجي معايا دلوقتي فحاخدك بالغصب.
لمار: مش رايحة، وابعد عني.
لمار كانت حترجع للعربية بس مهران مسك ايدها وشدها ليه. سلسبيل كانت واقفة ومصدومة مش عارفة حصل ايه بينهم.
مهران: قلتلك تعالي معايا.
لمار: وانا قلتلك ابعد عني، انت مش بتفهم ليه؟
مهران بص على الناس يلي كانت تتفرج عليهم. مهران حملها قدامهم كلهم وهي كانت عاوزة تنزل بس مكنتش قادرة. أخدها العربية وزقها فيها.
لمار: ابعد عني، انت مش عاوز تفهم ليه؟
مهران: قلتلك مش حتروحي مكان تاني. تعالي معايا.
سلسبيل رجعت العربية وراحت مكتب آسر.
مهران كان يسوق و لمار قاعدة معاه بغضب.
لمار: ممكن توقف هينا، عاوزة آكل، انا جيعانة.
مهران كمل سواقة ووقف عربيته قدام جسر كبير ونزل وساب باب العربية مفتوح. لمار بصت عليه ونزلت من العربية ووقفت قدام الجسر.
قاسم كان في مكتبه وحورية خبطت على الباب وبعدها دخلت عنده.
حورية: قاسم.
قاسم: اهلا بحورية القاسم، ازيك.
حورية: ...
رواية عذاب الحب (حورية القاسم) "" الفصل الثالث عشر 13 - بقلم وعد حامد
حورية: كويسة يا قاسم؟ انت وحشتني قوي.
قاسم قام من الكرسي وقرب من حورية وشدهالـه.
قاسم: يا قلبي.
آسر كان رايح مكتبه وسمع صوت في مكتب قاسم. كان حيدخل بس وقفه صوت سلسبيل.
سلسبيل: آسر بيه، في اجتماع النهارده. وأنا مش عارفة إذا كان قاسم بيه عارف ولا لأ، بس المدام حورية عنده.
آسر: طيب يا سلسبيل، روحي غرفة الاجتماعات وتأكدي إذا كان كل حاجة كويسة ولا لأ.
سلسبيل: أمرك يا بيه.
سلسبيل راحت، وآسر خبط على الباب وبعدها دخل. حورية كانت باعدت عن قاسم وقعدت في الكرسي اللي جنبه.
حورية: في إيه يا آسر؟
آسر: عطلتكم مش كده؟
قاسم: أيوه، انت عاوز إيه يا زفت؟
آسر: أنا زفت، مش هقولكم أنا عاوز إيه.
قاسم: لو مش عاوز تقول، فحسأل سلسبيل.
آسر: مش هتسأل سلسبيل. قاسم بيه، في اجتماع النهارده وانت لازم تيجي معايا.
قاسم: طيب، أنا جاي.
قاسم وآسر راحوا مع بعض، وحورية رجعت البيت.
لمار نطت من الجسر والناس كلها كانت تبص عليها. مهران طلع من المحل وشاف الناس، راح بسرعة العربية. ولمار مكنتش موجودة فيها. وقف قدام الجسر وفضل يبص على الماية، بس مكنش ليها أي أثر. نط ورا لمار.
بالمكتب، آسر وقاسم دخلوا أوضة الاجتماعات، وسلسبيل معاهم. قعدوا.
جون: لقد سررت كثيرا بالعمل مع شركتكم، سيد قاسم.
قاسم: ونحن كذلك، سيد جون. سعيدين بالعمل مع شخص أجنبي مثلك.
جون كان يبص على سلسبيل، وهي مش عارفة ليه بيبصلها. بعد ما خلصوا الاجتماع، قاسم رجع البيت. وآسر كان حيطلع عربيته، بس سمع صوت سلسبيل.
سلسبيل: آسر بيه، لمار الصبح جا مهران بيه وخدها معاه.
آسر: مقلتيش ليه؟
سلسبيل: مش عارفة، بس أنا نسيت. وكنت حأقوله قبل ما تكمل كلامها.
آسر مكنش موجود. سلسبيل كانت حترجع البيت، بس حست بإيد شدتها من وسطها.
سلسبيل: سيد جون.
جون: نعم، أنا جون. آنسة سلسبيل، كيف حالك؟
سلسبيل: ممكن تبعد عني يا أستاذ جون.
جون: أنا لا أفهم كلامك، آنسة سلسبيل. ولذلك تكلمي معي مثلما أتكلم معك.
سلسبيل: طلبت منك أنا تبتعد عني، وإلا سأجمع عليك الناس.
جون قرب منها أكتر وكان حيفك سوستة الفستان اللي كانت لبسته، بس باعدت عنه وضربت كف.
سلسبيل: ألا تريد أن تفهم؟ قلت لك ابتعد عني.
جون: ماذا ستفعلين؟
جون ضربها على راسها وأخدها في عربيته.
قاسم أخد شاور ونزل، وحورية كانت بتعمل العشا. قاسم قاعد مع حامد، وآسر دخل عندهم بسرعة.
آسر: قاسم، الحيوان اللي اسمه مهران أخذ لمار.
قاسم قام من مكانه وراح بسرعة ركب عربيته، وآسر لحقه. حورية طلعت من المطبخ.
حورية: بابا حامد، قاسم وآسر راحوا فين؟ أنا سمعتهم، حصل إيه؟
سعاد: الكلب الحيوان أخذ لمار. مهران أخذها.
مهران أنقذ لمار وطلعها من الماية، وكان في كوخ صغير قدامهم. حملها وأخدها الكوخ. فتح الباب ودخل. لمار كانت دايخة. حطها على السرير وفتح أول زرارين من القميص اللي كانت لابسته. مهران فحص قلبها وكان مفيش نبض. قرب من شفايفها وعملها تنفس اصطناعي.
رواية عذاب الحب (حورية القاسم) "" الفصل الرابع عشر 14 - بقلم وعد حامد
قاسم قام من الكرسي وقرب من حورية وشده ليه.
حورية: كويسة يا قاسم. إنت وحشتني قوي.
قاسم: يا قلبي.
آسر كان رايح مكتبه وسمع صوت في مكتب قاسم. كان حيدخل بس وقفه صوت سلسبيل.
سلسبيل: آسر بيه. في اجتماع النهارده وأنا مش عارفة إذا كان قاسم بيه عارف ولا لأ. بس المدام حورية عنده.
آسر: طيب يا سلسبيل. روحي غرفة الاجتماعات واتأكدي إذا كان كل حاجة كويسة ولا لأ.
سلسبيل: أمرك يا بيه.
سلسبيل راحت وآسر خبط على الباب وبعدها دخل. حورية كانت باعدت عن قاسم وقعدت في الكرسي اللي جنبه.
حورية: في إيه يا آسر؟
آسر: عطلتكم مش كده؟
قاسم: أيوه. إنت عاوز إيه يا زفت؟
آسر: أنا زفت. مش هقولكم أنا عاوز إيه.
قاسم: لو مش عاوز تقول فحأسأل سلسبيل.
آسر: مش حتسأل سلسبيل. قاسم بيه في اجتماع النهارده وإنت لازم تيجي معايا.
قاسم: طيب أنا جاي.
قاسم وآسر راحوا مع بعض وحورية رجعت البيت.
لمار نطت من الجسر والناس كلها كانت تبص عليها. مهران طلع من المحل وشاف الناس راح بسرعة. العربية ولمار مكنتش موجودة فيها. وقف قدام الجسر وفضل يبص على الماية بس مكنش ليها أي أثر. نط ورا لمار.
بالمكتب آسر وقاسم دخلوا أوضة الاجتماعات وسلسبيل معاهم. قعدوا.
جون: لقد سررت كثيرا بالعمل مع شركتكم سيد قاسم.
قاسم: ونحن كذلك سيد جون. سعيدين بالعمل مع شخص أجنبي مثلك.
جون كان يبص على سلسبيل وهي مش عارفة ليه يبصلها. بعد ما خلصوا الاجتماع قاسم رجع البيت وآسر كان حيطلع عربيته بس سمع صوت سلسبيل.
سلسبيل: آسر بيه. لمار الصبح جا مهران بيه وخدها معاه.
آسر: مقلتيش ليه؟
سلسبيل: مش عارفة بس أنا نسيت وكنت حقوله قبل ما تكمل كلامها.
آسر مكنش موجود. سلسبيل كانت حترجع البيت بس حست بإيد شدتّها من وسطها.
سلسبيل: سيد جون.
جون: نعم. أنا جون آنسة سلسبيل. كيف حالك؟
سلسبيل: ممكن تبعد عني يا أستاذ جون.
جون: أنا لا أفهم كلامك آنسة سلسبيل ولذلك تكلمي معي مثلما أتكلم معك.
سلسبيل: طلبت منك أنا تبتعد عني وإلا سأجمع عليك الناس.
جون قرب منها أكتر وكان حيفك سوستة الفستان اللي كانت لابسته بس باعدت عنه وضربت كف.
سلسبيل: ألا تريد أن تفهم؟ قلت لك ابتعد عني.
جون: ماذا ستفعلين؟
جون ضربها على راسها وخدها في عربيته.
قاسم أخد شاور ونزل وحورية كانت تعمل العشا. قاسم قاعد مع حامد وآسر دخل عندهم بسرعة.
آسر: قاسم. الحيوان اللي اسمه مهران خد لمار.
قاسم قام من مكانه وراح بسرعة ركب عربيته وآسر لحقه. حورية طلعت من المطبخ.
حورية: بابا حامد. قاسم وآسر راحوا فين؟ أنا سمعتهم. حصل إيه؟
سعاد: الكلب الحيوان خد لمار. مهران خدها.
مهران أنقذ لمار وطلعها من الماية وكان في كوخ صغير قدامهم. حملها وأخدها الكوخ. فتح الباب ودخل. لمار كانت دايخة. حطها على السرير وفتح أول زرارين من القميص اللي كانت لابسته. مهران فحص قلبها وكان مفيش نبض. قرب من شفايفها وعملها تنفس اصطناعي.
رواية عذاب الحب (حورية القاسم) "" الفصل الخامس عشر 15 - بقلم وعد حامد
لمار فاقت وفضلت تسعل، وبعدها شافت مهران قاعد جنبها وماسك إيدها.
لمار باعدت إيدها عنه.
"أنا بعمل إيه هنا؟ وإنت قاعد معايا ليه؟"
مهران مسكها من شعرها بغضب وقال:
"إزاي تنزلي من العربية من غير إذني؟ وكمان تنطي من الجسر في الماية من غير حتى ما تتكلمي معايا؟"
"أرجوك سيبني، أبوس إيدك يا مهران."
"مش هسيبك، هخليكي تندمي كل يوم وتبكي دم يا لمار."
"بس أنا والله ما عملتلك حاجة، عايز تدمرني ليه؟"
"عشان أختي اللي دمرها أخواتك قاسم وآسر، هما السبب في كل حاجة حتحصلك من دلوقتي."
زقها مهران ومسكها من شعرها تاني، وكان بيبصلها بكره وهي تبصله بدموع.
زقها بقوة على السرير، وطلع. لمار خبطت راسها بحرف السرير ووقعت على الأرض وهي غرقانة في دمها.
مهران راح المستشفى، دخل ولقى بنت في المستشفى. قعد جنبها ومسك إيدها.
"أنا رجعت عشان آخد حقك من قاسم العزايزي وأخوه. أنا اتجوزت أختهم وحخلي حياتها جحيم، كل ده عشانك يا نادين يا أختي، وإنت مش عايزة تفوقي ليه؟ عارفة أنا كنت هكسر الدنيا كلها عشانك، بس مكنتش هقدر عشان أنا حبيت لمار. بس نار الانتقام اللي في قلبي مش عايزة تسمحلي أعيش حياتي يا نادين."
قاسم وآسر دوروا على لمار في كل حتة، بس مكنش ليها أي أثر.
قاسم ركب عربيته وهو متعصب وراح بيت الشارقي، راح عند دياب.
وبالنسبة لآسر، فاخد تليفونه واتصل بسلسبيل، بس مكنتش بترد.
"البنت الهبلة دي راحت فين؟ أنا لازم ألاقيها، بس إزاي يا ربي؟"
آسر راح بيت جون عشان هو عارفه، وقال إنه سلسبيل ممكن تكون عنده.
جون كان هيقطع هدوم سلسبيل، بس إيد مسكته وبوكس نزل على وشه.
"إلا سلسبيل يا سيد جون."
"هل ممكن إنك تبعد إيدك عني سيد آسر؟"
آسر راح بسرعة عند سلسبيل وشاف سوستة الفستان، أخد غطا السرير وحطه عليها. ونزل ضرب في جون.
فاقت سلسبيل على صوت جون.
"آسر."
آسر راح بسرعة عندها وشالها، وأخدها عربيته.
حورية كانت مستنية قاسم، بس هو اتأخر. طلعت من البيت عشان تدور عليها. وهي بالطريق داخت.
عند مهران كان طالع، بس حس بإيد مسكت إيده.
مهران لف لقى نادين ماسكة إيده.
"حياتي، إنت كويسة؟"
"آه كويسة يا دياب، وإنت كويس؟"
"كويس لما سمعت صوتك وشفت وشك يا نادين."
"دياب، قاسم العزايزي وآسر العزيزي مش ذنبهم. إنت مكنش لازم تنتقم بالطريقة الوحشة دي. لمار مش ذنبها، إنت بتحبها يا دياب، كسرتها ليه؟"
"عشانك يا نادين. كلهم طعنوك بشرفك بسببهم، وأنا خليت شرفهم بالأرض."
"إنت لازم تعتذري منها. أنا أخيراً فقت من الغيبوبة، بس شفت أخي دمر حياته بإيده. عملت كده ليه؟ إنت خسرت كل حاجة، خسرت حبك يا دياب. وإنت مكنش لازم تعمل كده. انسى إن فيه حد عمل كده في أختك، وكمل حياتك. قاسم مش ذنبه بكل حاجة حصلتلي. روح وشوف حبيبتك ومراتك يا دياب."
دياب كان هيتكلم، بس نادين منعته. وهو راح ركب عربيته وراح الكوخ، لقى لمار غرقانة في دمها.
رواية عذاب الحب (حورية القاسم) "" الفصل السادس عشر 16 - بقلم وعد حامد
مهران قرب منها وشالها وحطها في العربية.
آسر وصل ومعاه سلسبيل، نزل من عربيته وشالها دخل بيها البيت.
سعاد وحامد قاعدين وهما يستنوا. أول ما دخل آسر، سعاد قامت بسرعة وراحت عنده.
سعاد: انت لقيت أختك يا آسر؟
آسر: لأ يا ماما، بس حلاقيها واد'فن مهران الكلب.
آسر حط سلسبيل على الكنبة.
آسر: حور ممكن تجيبي كوباية ماية؟
سعاد: حور مش بالبيت يا آسر، هي راحت تدور عليكم عشان اتأخرتوا.
حامد: أيوه وهي اتأخرت ولحد دلوقتي مجاتش.
آسر راح المطبخ، وسلسبيل كانت منزلة راسها تحت.
سعاد: في ايه يا بنتي؟ انت كويسة؟
سلسبيل: أيوه أنا كويسة يا طنط، شكراً.
آسر جاب كوباية ماية وعطاها لسلسبيل، وهي أخدتها منه وشربتها.
قاسم رجع البيت وكان متعصب، وقف صوت آسر.
آسر: قاسم، انت ملقيتش لمار؟ وكمان مراتك حور مش بالبيت.
قاسم: مش بالبيت! انت بتقول ايه؟
قاسم طلع من البيت وحيدور على حورية ولمار في نفس الوقت.
مهران وصل، شال لمار ودخل بيها المستشفى. الدكتور أخد لمار أوضة العمليات. مهران قاعد بره وهو مش عارف حيعمل ايه. حس بإيد على كتفه. مهران بص لقى نادين واقفة.
مهران: أنا خس'رت لمار يا نادين، كله بسببي. هي بأوضة العمليات بسببي. عارفة يا نادين لو حصلها حاجة، أنا مستحيل أسامح نفسي.
نادين حض'نت مهران، وهو كمان حض'نها وكان بيعيط في حض'نها زي الأطفال.
عند حورية، كانت في مكان مهجور وهي فاقدة الوعي. فاقت لقت نفسها مربوطة.
حورية: أنا فين؟
المجهول: انت مش حتعرفي انت فين ولا حتعرفي انا مين، بس أكيد حتعرفني بعدين.
حورية: لو سمحت قولي انا فين.
المجهول كان لابس قناع، قرب منها ونزعه. حورية اتصدمت لما شافته.
حورية: إياد!
إياد: أيوه إياد يا حور، الشخص اللي سبتيه عشان واحد سا'فل وخا'ين زي اخوه. هو أنا ناقصني حاجة عشان اخترتيه هو وسبتني؟ أنا عملت مهايا كده ليه يا حور؟
حورية: عشان أنا بحبك زي اخويا يا إياد، أنا طول عمري بعتبرك اخويا.
إياد مسكها من ايدها.
إياد: بس أنا مش عاوزك تكوني أختي ولا تعتبريني زي اخوك، أنا عاوزك تكوني مراتي وحبيبتي. على الأقل فكري بمستقبلك. هو قالك حكاية نادين؟ أكيد لأ. بصي يا حور، أنا بحبك وآية بتحب قاسم، فاتجوزني أنا وسب آية تتجوز من قاسم.
حورية: مستحيل، أنا بحب قاسم ومستحيل أسيبه. أرجوك يا إياد سبني، عاوزة أرجع بيتي. قاسم أكيد بيدور عليا.
إياد مكنش مهتم لحورية وطلع من الأوضة وسابها لوحدها وهي بتعيط.
الدكتور طلع من أوضة العمليات، ومهران راح عنده بسرعة.
مهران: طمني يا دكتور، مراتي كويسة.
الدكتور: البق'اء لله، للأسف احنا خس'رنا المريضة. كل حاجة بإيد ربنا.
مهران وقع من صدمته، ونادين حضنته وهي بتعيط.
في بيت العزايزي، كل حاجة انقلبت. حورية انخطفت ومش موجودة، وقاسم مرجعش البيت. آسر كل حاجة اتغيرت في حياته لما قرر يتجوز ويبني عيلة. أخته مش عارفين راحت فين. آسر قاعد وهو يستنى عيلته. حس بإيد على كتفه.
سلسبيل: كل حاجة حتتحل يا آسر، متخفش. أنا جنبك.
آسر: .....
رواية عذاب الحب (حورية القاسم) "" الفصل السابع عشر 17 - بقلم وعد حامد
كل حاجة حصلت بسببي يا سلسبيل، أنا مش محتاجك لا أعيش ولا أحب.
أرجوك يا آسر متقولش الكلام ده، أكيد قاسم بيه حيقدر يلاقي الست حور و لمار، ادعي ربنا و بس.
يا رب يلاقيهم كلهم و نرجع بيتنا زي ما كنا.
سعاد ساعدت جوزها و خليته ينام على السرير، و كانت حتنام هي كمان بس سمعوا صوت بدرية.
سعاد قامت بسرعة من السرير و نزلت تحت، و آسر و سلسبيل كمان نزلوا من الأوضة.
شافوا مهران داخل وهو حامل لمار بين ايديه، و نادين معاهم.
انت ازاي تبجي بيتنا؟
لو سمحت يا آسر انسى كل حاجة و خلي قلبك كبير و سامح أخويا.
على ايه نسامحوا؟ بنتي فين؟
وش لمار كان مغطى، مهران نزل راسه تحت، و سلسبيل راحت بسرعة و نزعت الغطا.
لأ دي مش لمار، أنا متأكدة من الكلام ده، أرجوك يا آسر قول انه دي مش لمار.
سلسبيل وقعت، و آسر كان مصدوم، حتى سعاد وقعت على الأرض من صدمتها.
آسر حض'ن أمه و دموعه نزلت، و هنا قاسم دخل البيت بكل غضب و انصدم.
في ايه؟ بيحصل ايه؟ وانت يا زبا'لة و يا حيو'ان بتعمل ايه ببيتنا؟
قاسم، لمار ما'تت.
قاسم من دون أي مقدمات مسك مهران من لياقة قميصه و كان حيضربه، بس نادين مسكت ايده.
أب'وس ايدك يا قاسم سامحوا، انت عارف انو لمار كانت بتحب دياب، واكيد هي حتز'عل في قب'رها.
انت ايه؟ انت سا'فل، اختي ما'تت بسببك وانت بتعمل ايه ببيتي؟ اطلع بره و مش عاوز أشوف وشك تاني، يلا روح من قدامي احسن ما والله أد'فنك.
نادين أخدت أخوها من بيت العزايزي، و هما عملوا الجنا'زة.
سعاد اتش'لت، و حامد لحق بنته، يعني هو كمان ما'ت.
قاسم كان كل يوم يطلع و يدور على حورية بس مكنش يلاقيها، حتى آسر و سلسبيل دوروا عليها بكل حته.
بعد مرور سنتين، كل حاجة اتغيرت بالبيت، و الكل ظن أنو حورية ما'تت عشان لاقوا جث'ة و قالوا انها ممكن تكون هي و عملت حادثة و ما'تت.
و دي كانت خطة إياد و آية.
حورية كانت في البيت المجهور، و آية دخلت عندها و معاها الأكل.
ازيك يا حور.
قوليلي يا آية فين ابني؟ أب'وس ايدك انا عاوزة أشوف.
تؤتؤ يا حبييتي، ابنك دلوقتي عند ربنا.
انا حقولك خبر واكيد حتفرحي بيه، جوزك حبيبك قاسم حيتجوز قريبا إن شاء الله.
لأ قاسم مستحيل يعمل كده.
لأ يا حبيبتي هو عمل كده.
انا جات عندي فكرة تانية، ايه رأيك تنسي قاسم و تتجوزي اخويا إياد و تنسي كمان ابنك؟ فهمتي كلامي؟ يلا سلام.
في بيت العزايزي، آسر اتجوز من سلسبيل و خلفوا بنت عندها تلت شهور.
الكل قاعد على السفرة، و قاسم نزل عندهم.
ازيك يا سلسبيل وانت يا ماما.
ماما سعاد كويسة أكيد يا قاسم.
آسر نزل من أوضته و هو حامل بنته ورد.
صباح الخير يا قاسم.
صباح النور هاتلي ورد.
قاسم أخد ورد و با'س راسها و أخدها و قعد هو وهي.
بدرية جيبي الأكل.
بدرية جابت الأكل و حطته على الترابيزة، و هما فطروا و راحوا المكتب.
رواية عذاب الحب (حورية القاسم) "" الفصل الثامن عشر 18 - بقلم وعد حامد
قاسم كان قاعد في مكتبه وفونه رن.
قاسم: ألو، أيوة يا روعة، في إيه؟
روعة: قاسم بيه، أنا مش عارفة أقولك إيه بس الولد مش عاوز يسكت، وكمان الشخص الموجود هنا عاوز يطلع، وأنا مش عارفة هعمل إيه. قولي يا بيه، أنا هعمل إيه معاهم؟
قاسم: الولد اتصلي بالست اللي متعودة ترضعه، وبالنسبة لمهران فأنا جاي عشان أتفاهم معاه. يلا سلام.
قاسم قفل فونه وأخد الجاكيت ومفتاح العربية، وكان حيطلع بس لقى أخوه آسر واقف قدامه.
آسر: مين الولد الصغير ده اللي مخبيه؟ وإيه اللي هتعمله بمهران؟ مش قلت إنك هتحل عنهم؟ أنت عاوز منهم إيه تاني يا قاسم؟ مش كفاية اللي إحنا فيه دلوقتي؟
قاسم: الولد ده ابني. عارف معنى ابني إيه؟ إن حورية عايشة، وإنها عند الزفت الحيوان ابن خالها أياد مخبيها بعيد عننا. ومهران لسه دلوقتي البداية، كل حاجة حصلت للمار بسببه، وأنا مستحيل أسيب قاتل أختي يعيش حياته زي ما هو عاوز.
آسر: ابنك؟ أنت عرفت منين إنه ابنك؟ قولي لو سمحت يا قاسم، عاوز أشوفه.
فلاش باك.
قاسم كان معدي جنب اليتم وشاف آية طلعت منه. وقف عربيته بعيد عنها لحد ما طلعت عربيتها وراحت. نزل قاسم من العربية ودخل اليتم واتجه ناحية الاستقبال وطلع صورة آية.
قاسم: لو سمحت، عاوز أعرف البنت دي كانت بتعمل إيه هنا؟
البنت بتاعة الاستقبال: كانت بتسأل المديرة عن ولد عنده شهرين، جات عشان تطمن عليه.
قاسم: طيب، عاوز أعرف فين أوضة المديرة لو سمحت.
البنت بتاعة الاستقبال قالت لقاسم عن أوضة المديرة، وهو راح عندها خبط على الباب وبعدها دخل.
المديرة: قاسم بيه، اتفضل. اليتم كله تحت أمرك. عاوز إيه؟
قاسم أخد فونه وطلع صورة آية وأعطاها للمديرة.
قاسم: قوليلي البنت دي كانت بتعمل إيه؟
المديرة: دي الست آية. إحنا مش هنقدر نقولك عشان دي حاجة بتخصها، هي مش بتخصك.
قاسم بغضب: قوليلي البنت دي كانت بتعمل إيه هنا؟
المديرة: البنت دي جابت ولد هنا، وكل يوم بتيجي تطمن عليه. الولد لحد دلوقتي عنده شهرين. أمه ولدت هنا، جابتها الست آية بنت سليمان بيه.
قاسم أخد فونه وأعطى للمديرة صورة حورية.
قاسم: البنت دي هي اللي ولدت الولد ده؟
المديرة: أقسم بالله يا قاسم بيه، أنا مش عارفة أم الولد ده. بس لو عاوز أسألك الست آية، هسألها.
روعة دخلت.
روعة: لأ، متسأليهاش. أيوة يا قاسم، أم الولد ده هي البنت دي.
قاسم بص على حورية.
قاسم: يعني حورية لسه عايشة؟ وممكن توديني عنده؟ الولد أنا عاوزه أخده معايا. وأنت يا حضرة المديرة، لو سألت عنه الست آية، قولي لها إنه أخدته عيلة غنية قوي وسافرت بره مصر. فهمتي؟
قاسم راح مع روعة وأخد ابنه، واكتشف إن كل حاجة عملتها آية وأخوها إياد. فضل بس يعرف حورية فين، بس للأسف عدى سنة أخرى وقاسم معرفش حور فين.
باك.
آسر: يعني كل ده حصل وأنا مش عارف؟ وابنك دلوقتي عنده سنة؟ أنت مقلتش ليه يا قاسم؟ خبيت عني كل ده؟ الكل لازم يعرف إن مراتك لسه عايشة.
قاسم: مش دلوقتي يا آسر. أنت دلوقتي لازم تكمل الشغل، وأنا لازم أروح عند روعة.
رواية عذاب الحب (حورية القاسم) "" الفصل التاسع عشر 19 - بقلم وعد حامد
آسر : يعني كل ده حصل وانا مش عارف و ابنك دلوقتي عنده سنة انت مقلتش ليه يا قاسم خبيت عني كل ده الكل لازم يعرف أنو مراتك لسه عايشة قاسم : مش دلوقتي يا آسر انت دلوقتي لازم تكمل الشغل وانا لازم أروح عند روعة