تحميل رواية «عشقت صعيدي قاسي» PDF
بقلم هاجر حسين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في مكان يشبه الجنة بجمالها واتساعها، وتحديدًا في قصر رعد الهلالي، يُستيقظ على رنين هاتفه. رعد: عايز إيه يا زفت. يوسف: كله ده نوم، أنت اتأخرت على الشركة وغير المستشفى اللي بقالك فترة مش بتروحها. رعد: أنت شايفني دكتور يعني عشان أروح المستشفى؟ يوسف: لا، روح وشوف الشغل ماشي إزاي وشوف اسر، مش أنت شريك معاه؟ رعد: اقفل يا يوسف، مستكثر عليا الراحة. يوسف: ماشي، يلا متتأخرش. (رعد الهلالي معروف باسم الكينج، 30 سنة، طويل، جسم رياضي، معروف ببروده وقوته وقسوته، مهندس معماري، عيونه خضراء وشعر أسود، عايش في الق...
رواية عشقت صعيدي قاسي الفصل الأول 1 - بقلم هاجر حسين
في مكان يشبه الجنة بجمالها واتساعها، وتحديدًا في قصر رعد الهلالي، يُستيقظ على رنين هاتفه.
رعد: عايز إيه يا زفت.
يوسف: كله ده نوم، أنت اتأخرت على الشركة وغير المستشفى اللي بقالك فترة مش بتروحها.
رعد: أنت شايفني دكتور يعني عشان أروح المستشفى؟
يوسف: لا، روح وشوف الشغل ماشي إزاي وشوف اسر، مش أنت شريك معاه؟
رعد: اقفل يا يوسف، مستكثر عليا الراحة.
يوسف: ماشي، يلا متتأخرش.
(رعد الهلالي معروف باسم الكينج، 30 سنة، طويل، جسم رياضي، معروف ببروده وقوته وقسوته، مهندس معماري، عيونه خضراء وشعر أسود، عايش في القاهرة لوحده، وأهله في الصعيد، هو أصله صعيدي).
قام رعد من السرير وداخل الحمام ياخد دُش، وخارج ولف الفوطة على وسطه، وداخل أوضته الهدوم. لابس بدلة لونها أسود وقميص أبيض، ورفع شعره مثل عادته، وده بيزيده جمال وأناقة، ورش برفانه المفضل. وخرج من القصر وركب عربيته الـ BMW عشان يروح شركته.
داخل الشركة وبيسمع همسات الموظفين بإعجاب واضح عنه.
يوسف قرب منه: أنا مش بتعاكس زيك ليه؟
رعد: والله أنت تافه. المهم عايز أخلص كل الشغل عشان ممكن أنزل الصعيد في أي وقت، أبوي مش مبطّل زن عليا.
يوسف: أنت كويس يا كينج؟ بعد 10 سنين بتفتكر تنزل؟ ده أنت يوم ما أمك ماتت الله يرحمه منزلتش.
رعد بغضب: اطلع بره يا يوسف.
يوسف: اهدي بس، أنت بتتعصب ليه لما بقول أمك؟
رعد بصوت عالي زي الرعد: بره!
يوسف: ماشي يا سيدي، هطلع.
(يوسف المنشاوي، صاحب رعد من 10 سنين، 29 سنة، مهندس، مش طويل أوي، عيونه بني وشعره أسود، بيحب أصحابه جدًا، أهله متوفين).
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
في الصعيد.
زينب: يلا يا ليان، مش هتروحي الجامعة؟
ليان: لا، مش هروح عشان كل يوم بقولك نفس الكلام.
زينب: كلام إيه؟ على رعد يعني؟
ليان: آآآه يا تيتة، خليه ينزل بقى ده في القاهرة مش مسافر بره 10 سنين ليه؟ وكل ما حد فيكم بيروح مش بيأخدني معاه ليه؟ والله كده حرام عليكم، هو وعدني إنه هييجي تاني ليه؟ سابني؟ كله ده ليه؟ دي حتى ولا بيكلمني ولا أي حاجة، أنا نسيت شكله ليه؟ علقني بيه وسابني.
زينب: يا حبيبتي، هو مش حابب ييجي عشان شغله.
ليان: وشغله يخليه ينسى أهله مش كده يا تيتة؟ كلامي جدي، وقله إنه يخليه ينزل ونبي عشان انتو مش كل يوم بتقولوا ده مناسب وترفضوه ليه؟ ولو انتي مش هتكلامي جدو، أنا هكلامه وأقوله مش هتجوز غير رعد وهقوله إنه بيحبني.
زينب: يا ليان يا بنتي، رعد لو بيحبك كان كلمك ولا سأل عنك أو حتى نزل عشانك.
ليان: والله يا تيتة، هو قالي بحبك ومش هسيبك لحد غيرك.
زينب: كنتوا أطفال.
ليان: آه، أنا كنت طفلة، لكن هو كان عنده 20، مش طفل. وقبل ما يمشي وعدني إنه هييجي تاني عشاني. لكن فين؟ هو اللي علمني الحب من صغري، وهو اللي كان جنبي دايما بعد ما بابا وماما ماتوا. ليه يسيبني دلوقتي؟ تيتة، لو منزلش أنا هروح القاهرة.
زينب: يا بنتي، ده لما مراته عمك ماتت منزلتش، وعمك بيحاول معاها كتير ومش راضي ينزل.
ليان بدموع: يا تيتة، نبي خليه ينزل عشان خاطري.
زينب: رعد الهلالي اتغير يا بنتي، بقى قاسي وعنيد. كل ما بروح عنده بشوفه واحد تاني.
ليان: ماشي يا تيتة، أنا هاخد دُش وهصلي وهنزل.
زينب: ماشي، هستناكي تحت عشان نفطر سوا.
(ليان الهلالي، 20 سنة، كلية هندسة، عيونه لون بني، شعرها طويل جدًا، محجبة، جميلة جدًا، بتحب رعد جدًا من صغرها وعنيدة).
دخلت ليان تاخد دُش، وبعد شوية خارجة، اتوضت وصلت قبل ما تنزل، كانت بتدعي ربنا إن رعد يرجع ويكون لسه بيحبه. نزلت وكانوا قاعدين على السفرة، جدها وجدتها وعمها وبنت عمها (أخت رعد).
ليان: السلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ليان: مش هتروحي الجامعة ولا إيه يا شمس؟
شمس: لا، مش هروح.
الجد محمد: ها يا ليان، قولتي إيه على عاصم؟
ليان: عاصم مين؟
زينب: اللي اتقدم لك امبارح.
ليان: والله أنتو عارفين رأيي.
محمد: يعني إيه؟ كل ما حد يجيلك تقولي لـ...
ليان: أنا مش ببقى مرتاحة معاهم. وبعدين أنا لسه صغيرة، مكبرتش.
محمد: بعد كده أنا مش هاخد رأيك.
ليان: ليه؟ أنا حمل تقيل ولا إيه وعايز تخلص مني يا جدي؟
عمها أبو رعد محمود: لا مش كده يا بنتي، بس جدك شايفهم مناسب ليكي.
ليان: طيب ما شمس بيجيلها، مش بتعاملو معاها كده ليه؟
زينب: يا حبيبتي، اللي بييجوا لشمس مش مناسبين.
ليان: طيب يا تيتة، يسهل ربنا. وماشية راحت أوضتها.
زينب: مش هتفطري؟
ليان: ماليش نفس. وطلعت.
زينب: براحة عليها يا محمد، مش كده. وبعدين الجواز بالاتفاق.
محمد: ما هي زودتها شوية، كله رفض، مفيش مرة قالت سيبني أفكر ولا حاجة من كده.
زينب: ما أنت سايب رعد ومش بتقوله اتجوز ولا حاجة.
محمود: آآآه والله يا بوي، أنت مش بتقوله أي حاجة. أنا تعبت معاها.
شمس: أنا هطلع أشوف ليان.
زينب: خدي كوباية اللبن دي، إدهالها.
(شمس الهلالي، 20 سنة، عيونه زيتوني، كلية تربية، محجبة، طيبة وبتحب ليان جدًا).
طلعت شمس وداخلت لـ ليان.
شمس: مش هتروحي الجامعة ولا إيه؟
ليان: لا، مش هروح.
شمس: ليان يا حبيبتي، متزعليش نفسك، بكرة رعد يرجع، وإن شاء الله هيكون بيحبك. اشربي اللبن.
ليان: إن شاء الله. نفسي أعرف أنتِ أخته.
شمس: آه والله، ليه؟
ليان: في حد ميبقاش معاه صورة أخوه؟ ولا متصورها معاه؟ ولا عارفة اسمه؟
شمس: ما أنتِ عارفة إنه مش فاضي خالص، ولما بيروح مش بقعد معاه كتير.
ليان: بقولك إيه، ما تكلميه؟
شمس: بس دلوقتي هيكون في الشركة.
ليان: راني بس.
شمس: ماشي. السلام عليكم.
رعد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. إزيك يا شمس، عاملة إيه؟
شمس: الحمد لله، أنت عامل إيه؟
رعد: الحمد لله بخير. جدو وتيتة وبابا أخبارهم إيه؟
شمس: كويسين الحمد لله.
رعد: متصلة لحاجة معينة ولا إيه؟
شمس: لا يا حبيبي، حبيت أطمئن عليك.
(ليان بتشاروها إنها تكلمه).
شمس: ليان معايا، هتسلم عليك.
رعد: أنا مشغول جدًا دلوقتي، هكلمكم وقت تاني، سلام.
شمس: سلام.
ليان بدموع: هو كل مرة بقول كده، مش عايز يكلمني ليه؟ ده حتى مش بيسأل عليا ليه؟ عملت له إيه؟
شمس: ما أنا بقولك يا حبيبتي إنه مشغول دايما.
ليان: طيب يا شمس.
شمس: اشربي اللبن. وخرجت.
ليان بتبص لكوباية اللبن: يارب سامحني إني بدلقه كل ما تيتة بتديني كوباية.
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
عند رعد.
يوسف: رعد.
رعد: يا نعمة.
يوسف: أخبار الصفقة الجديدة إيه؟
رعد: الورق بتاعها قدامك أهو.
يوسف: طيب، أنا هروح عند اسر، هتيجي معايا ولا مش هتروح؟
رعد: روح أنت، وأنا هاجي بعربيتي.
يوسف: ماشي.
نزل يوسف ورعد، وكل واحد ركب عربيته وراحوا المستشفى. وبعد شويا وصلوا المستشفى. دخل رعد بهيبته وشكله اللي بيخلي عيون البنات تطلع عليه، وكل الممرضين ابتدوا يتمسخروا عليه وعلى جماله، وهو سامع وفرحان إن ليه معجبين.
خبط على الباب رعد وداخل، ولقى يوسف واسر قاعدين.
اسر قام وبيحضنه: إيه يا كينج؟ مش بتخلينا نشوفك يعني، وحشني والله.
رعد: مشغول أوي، ويوسف مش مساعدني.
يوسف: قلبك أسود ده! أنا إيدك اليمين.
رعد: آه، أنت هتقول. بقوله يبقى في شركة، وأنا في شركة، مش بيسمع الكلام.
يوسف: ما أنا مش بعرف اشتغل من غيرك.
اسر: بالنسبة للمستشفى اللي أنت شريكني فيها دي، مش بتسأل عنها أصلًا؟
رعد: يوووه يا اسر، بقولك مشغول. وبعدين أنت موجود أهو، ولما تحتاجني أبقى كلمني. أنا بحاول أخلص شغلي عشان ممكن أنزل أسيوط قريب.
اسر: أنت بتتكلم جد؟
رعد: آه، أبوي. أمال يقولي انزل، بس مش هطول عشان الشغل.
يوسف: خدني معاك يا أبوي.
اسر: ما تكبر شوية يا يوسف.
رعد: آه، ما أنت هتروح معايا فعلًا.
اسر ويوسف: ليه؟
رعد: عشان لما أتعصب، أطلع فيكم عصبيتي.
يوسف: ماشي، وماله.
رعد: أسيبكم أنا بقى.
اسر: ماشي.
(اسر الشناوي، 30 سنة، دكتور جراحة، طويل، عيونه عسلية وشعره بني، وشريك هو ورعد في المستشفى، بيحب رعد ويوسف أكتر من الإخوات، اتعرفوا على بعض من 10 سنين، أهله عايشين في أمريكا، كان متجوز ومراته اتوفت).
ركب رعد العربية وتلفونه رن.
رعد: الحمد لله يا جدي، أنت أخبارك إيه؟
محمد: الحمد لله، مقربتش تحن على أهلك وتيجي تشوفهم؟
رعد: قرايب، إن شاء الله يا جدي.
محمد: أنت كل مرة تقول كده.
رعد: والله يا جدي، من غير ما تتصل، هنزل.
محمد: طيب، تبقى في البلد بكرة.
رعد: طيب، أخلص الشغل وأنزل.
محمد: لا، بكرة تبقى في البلد. سلام.
رعد: سلام.
رن رعد على يوسف.
يوسف: وحشتك صح؟
رعد: هتيجي معايا أسيوط ولا هتقعد عشان الشغل؟
يوسف: لا، هاجي طبعًا. الشركات مش هتخاف، هتمشي امتى؟
رعد: جدي كلمني، وظهر إنه مضايق مني أوي، فهتحرك دلوقتي عشان بكرة أكون هنا.
يوسف: حاضر. هروح أجهز وأجيلك الڤيلا، وأكون عندك.
رعد: ماشي.
مشي رعد ووصل الڤيلا وجهز شنطته. ويوسف وصل وركبوا العربية ومشوا.
رواية عشقت صعيدي قاسي الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر حسين
زينب دخلت على ليان لقيتها قاعدة على سجادة الصلاة وسرحانة.
زينب: ليان… ليان.
ليان: نعم يا تيته، في إيه؟
زينب: سرحانة في إيه؟
ليان: مفيش، عادي.
زينب: طيب، خالصتي؟
ليان: آآه.
زينب: طيب يلا انزلي اتعشي معانا.
ليان: لا، ماليش نفس.
زينب: ليه؟
ليان: علشان محدش جنبي، وكل ما حد بيقف جنبي بيسيبني.
زينب: انزلي بس، ولما تنزلي هتسمعي خبر حلو.
ليان: ماشي يا تيته.
نزلت زينب وليان وكان الكل قاعد على السفرة. قعدت ليان من غير كلام.
محمد: أنا كلمت رعد وقلت له إنه يكون هنا بكرة.
شمس: بجد يا جدو؟
محمود: فيك الخير يا بوي.
ليان: هينزل بجد ولا زي كل مرة؟
زينب: لا، هينزل إن شاء الله… بس يا محمد، متسبوش غير لما تجوزوه. الواد بيكبر مش بيصغر.
محمود: آآه، يا ريت تكلموه علشان هو بيسمع كلامكم.
محمد: ماشي، هحاول معاه.
شمس: ويا ترى مين العروسة؟
محمود: دي مقدور عليها، بنات الناس كتير.
زينب: العروسة موجودة عندي.
محمد: مين هي؟
زينب: ليان.
ليان: نعم يا تيته؟
زينب: أقصد إنتي العروسة لرعد.
محمود: وأنا مش هلقي أحسن من بنت أخويا لابني. وإنت إيه رأيك يا بوي؟
محمد: رعد عصبي ومش بيهمه حد، وأنا هخاف على ليان وأحطها في إيدي في النار.
شمس: بس يا جدي، رعد مش كده، رعد قلبه طيب.
محمد: طيب معاكي علشان إنتي أخته… عموما، أنا هكلمه لما ييجي إن شاء الله وهشوف رأيه… وإنتي إيه رأيك يا ليان؟
ليان: اللي تشوفه يا جدي.
محمد: اشمعنى المرة دي ما رفضتيش؟
ليان: يعني يا جدي، كده مش نافع، وكده مش نافع.
محمد: اعتبرك موافقة.
زينب: آآه، علشان أنا عايزة ليان تفضل معانا.
محمد: ماشي، هشوفه.
ليان قامت هي وشمس وطلعوا أوضة ليان.
شمس: شايفاكي مش مبسوطة.
ليان: علشان مش أول مرة يقول هينزل.
شمس: بس المرة دي بجد.
ليان: ممكن.
شمس: هتنامي ولا هتعملي إيه؟
ليان: لا، هقرأ قرآن.
شمس: طيب يا حبيبتي، أنا هروح أنام. تصبحي على خير.
ليان: وإنتي من أهل الخير.
ليان قعدت تقرأ قرآن لحد ما نامت.
***
في عربية رعد.
يوسف: هات أسوق مكانك.
رعد: لا، أنا عايز أوصل بسلام.
يوسف: طيب، وإيه المشكلة؟ ما أنا بعرف أسوق.
رعد: ما أنا عارف، بس ممكن تنامي.
يوسف: براحتك يا عم، أنام أنا براحتي.
رعد: نام يا خوي.
***
وفي الصباح.
صحت ليان، توضت وأدت فرضها، ولبست علشان تروح الجامعة. ونزلت.
ليان: إنتي مش هتروحي الجامعة النهارده كمان؟
شمس: آآه، علشان أساعد دادة كريمة وتيتة.
ليان: ماشي، وأنا عليا محضرة وحدي ومش هتأخر.
زينب: مش هتفطري يا ليان؟
ليان: ماليش نفس يا تيتة.
زينب: طيب يا بنتي، خلي بالك من نفسك.
ليان: حاضر.
مشيت ليان، وكان في بنت صغيرة هتخبطها عربية، وكانت العربية سريعة. ليان جريت على البنت والعربية وقفت.
ليان: إنت يا غبي يا متخلف، مش شايف قدامك ولا إيه؟
الشخص من العربية: أنا غبي ومتخلف؟
ليان: اهو إنت قلت بنفسك على نفسك إنك غبي ومتخلف، وبعدين كانت هتخبط البنت يا حيوان.
رعد بينزل من العربية.
يوسف: اهدى يا كينج وبلاش تنزل، المسامح كريم.
نزل رعد ولبس النظارة.
رعد: بتقولي إيه يا شاطرة؟
ليان: إيه؟ إنت مسمعتش وحابب تسمع تاني؟
رعد: الظاهر إن لسانك طويل وعايز يتقطع.
رعد كان هيمسك إيدها، بس هي كانت أسرع وضربته بقلم ومشيت.
ليان لنفسها: يخراب بيت جمالك، عسل أقسم بالله، ههه، استغفر الله العظيم.
يوسف: الكينج اتلقى قلم قدامي، أنا مش مصدق.
رعد بغضب: يوسف، اسكت خالص.
يوسف: حاضر، بس البنت صاروخ.
رعد بصوت عالي: يوسف!
يوسف: اسكت والله.
رعد: انزل.
يوسف: انزل إيه بس، ما أنا ساكت.
رعد: وصالنا، انزل.
يوسف: الله، إيه الجمال ده؟ القصر بتاعكم ده؟
رعد: آه.
يوسف: تمام، اهو هنتعالم كام كلمة قبل ما نمشي.
رعد: لا يا حبيبي، هنا صعيد أه، بس كلامنا عادي جداً، مش زي المسلسلات اللي بتسمعها. انزل.
يوسف: ماشي.
دخل رعد ويوسف. رعد لما شاف زينب جري عليها.
زينب: وحشتني يا رعد.
رعد: وإنتي أكتر يا قلبي.
يوسف: وأنا طيب؟
زينب: ما إنت زيه، ولا بتسأل حتى في التليفون. آخر مرة لما كنت عند رعد كانت تعبانة، وإنت مسألتش.
يوسف: معلش بقى، المهم وحشتيني.
زينب: وإنت يا حبيبي. ارتاحوا بقى، عقبال ما نحضر السفرة.
شمس جريت على رعد: أبيه رررعد، وحشتني أوووي.
رعد: وإنتي أكتر والله.
يوسف بهمس: أوع ده، فيه موزز هنا.
رعد ضربه في بطنه: دي أختي يا حيوان.
يوسف: ما كنتش أعرف يا عم.
محمود ومحمد داخلين عليهم وسالموا على بعض.
زينب: يلااا، السفرة جاهزة، تعالوا افطروا.
قاموا كلهم وبدأوا الأكل.
محمد: عاملين إيه في شغلكم؟
رعد: الحمد لله، ماشي كويس.
محمود: مش ناوي تفرحني بيك بقى ولا إيه يا رعد؟
رعد: يا بوي، أنا مش بفكر في الجواز أصلاً.
محمد: ليه؟
رعد: حابب شغلي ومش عايز أسيبه، ومش عايز حاجة تشغلني عنه.
محمد: طيب، وإيه يعني؟ إحنا مش بنقولك سيب الشغل، إحنا بنقولك اتجوز. إنت قربت تكمل 30 سنة.
رعد: يساهل ربك.
رعد ويوسف كل واحد راح أوضة. وبعد شوية نزل وقعد في الجنينة على المرجيحة. وبتدخل ليان بتشوفه قاعد على المرجيحة.
ليان لنفسها: احيييه، ده اللي ضربته قلم، معقولة يكون رعد؟ يالهوي، ده أنا هشوف أيام سودة. هاه، هو عيونه نفسهم؟
رعد شافها واقفة، عامل نفسه مش شايفه، وداخل.
ليان: إيه ده؟ معقولة ما شافنيش؟ ياآآه، أخيراً رجعت يا رعد.
دخلت ليان وشافت رعد قاعد مع زينب.
ليان: السلام عليكم.
زينب ورعد من غير ما يبص عليها: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
زينب: تعالي يا ليان، ده رعد ابن عمك.
رعد وقف وبص عليها: إنتي بقى اللي ضربتيني بقلم الصبح؟
ليان بخوف: …
رواية عشقت صعيدي قاسي الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر حسين
رعد وقف وبص عليها:
- أنتي بقا اللي ضربتيني الصبح؟
ليان بحزن:
- طيب سلم عليا الأول.
رعد:
- ما أنتي سلمتي الصبح.
ليان:
- على فكرة مكنتش أعرف إنك أنت... وأنت أصلاً غلطان عشان كانت هتخبط البنت.
رعد:
- والمفروض تبعدي البنت من غير شتيمة وقلة أدب.
زينب:
- في إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
رعد وليان مع بعض:
- أنا هفهمك.
زينب:
- طيب اتكلموا.
ليان:
- ...
قالت لها:
- كده يا تيته أنا غلط.
رعد:
- آه غلطانة، ما كنتيش شتمتي وضربتيني.
زينب:
- آه يا ليان ما كنتيش ضربتيه يا بنتي حتى لو حد غير رعد.
ليان:
- والله يا تيته ما كنت أعرف، وبعدين أنا آسفة يا رعد.
رعد:
- رعد حاف كده؟
ليان باستغراب:
- أمال أقولك يا عمو؟
رعد:
- لا، أنا كبير عنك 10 سنين، قولي يا "أبيه".
ليان:
- نعاااام.
زينب:
- في إيه يا رعد، ما هي بتقولك رعد.
ليان والدموع في عينيها:
- طيب عن إذنكم.
زينب:
- اتفضلي يا حبيبتي.
طلعت ليان أوضتها.
زينب:
- كده يا رعد تزعلها؟
رعد:
- قولولي أنا غلط في إيه.
زينب:
- المهم عايزة أشوفك عريس قبل ما أموت يا ابني.
رعد باس إيديها:
- بعد الشر عليكي يا حبيبتي.
زينب:
- أنا بتكلم جد يا رعد، عايزة أشوفك عريس بجد.
رعد:
- مش هقدر يا تيته أعيش مع أي واحدة من بعد اللي شفته.
زينب:
- قصدك أمك؟
رعد حط راسه على رجل زينب:
- آه، يوم ما شفت أبوي بيحبها أكتر من حياته وهي قاعدة معاه عشان الفلوس وبس، سمعتها بنفسي وهي بتكلم اللي بتحبه وهي معاه، وغير إنها مكنتش مهتمة بيا ولا بشمس، وأبوي مهتم بيها ومش بيرفض لها طلب... أكيد كلهم زي بعض. وأنا من يوم ما شفتها وهي بتكلمه مقدرتش أتكلم معاها، سابت البيت ومشيت، ومقدرتش أنزل حتى لما ماتت، مقدرتش أجيز.
زينب:
- أنت لسه بتحب ليان؟
رعد:
- معرفش... بس اللي أنا عايزه إنها تبعد عني وتبطل تحبني.
زينب:
- أنت كنت تعرف هي لما ضربتك؟
رعد:
- آه.
زينب:
- إزاي بقا وأنت بعدت عنها عشر سنين؟
رعد:
- شمس لما كانت بتيجي عندي كانت بشوف صورها.
زينب:
- بس أنت بتحبها.
رعد:
- لا يا تيته، أنا مستحيل أحب تاني ولا أتجوز.
زينب:
- متنساش إن ليان أنت اللي أسستها.
رعد:
- إزاي؟
زينب:
- يعني من أول ما اتولدت وأمها ماتت وأنت كنت مهتم بيها، وغير إنك قبل ما تسافر وعدتها إنك هترجع لها ومش هتسيبها لغيرك.
رعد:
- كانت صغيرة، معرفش حاجة.
زينب:
- 20 سنة، صغيرة. أنت بتضحك على نفسك مش عليا.
رعد:
- أنا هطلع أرتاح شوية.
زينب:
- ماشي.
طلع رعد ودخل أوضته.
في أوضة ليان.
شمس:
- يا ليان ممكن تفهميني بتعيطي ليه؟
ليان بدموع:
- أخوكي ده رخيم أوي والله، أنا الصبح كنت رايحة الجامعة... أنا كده غلط؟
شمس:
- ههههه، يعني ضربتيها؟
ليان:
- شمس متعصبنيش، أنا مش ناقصة.
شمس:
- طيب روحلُه أوضته واعتذري له.
ليان:
- وماله، إن شاء الله ما سمحني.
شمس:
- اسمعي كلامي بس... هو طلب مني أجيب له نسكافيه، هعمله وروحي أنت ودهوله.
ليان:
- ماشية.
نزلت شمس وجابت لها مج النسكافيه.
شمس:
- خد، وبلاش تعصبيه.
ليان:
- إن شاء الله.
ليان خبطت وسمعت صوته: "ادخل". وداخلت.
ليان:
- شمس مش عارفة بتعامل إيه، شافتني طالعة وادتني ده، أدهولك.
رعد بعدم اهتمام:
- حطيها عندك.
ليان بهمس:
- إيه الإنسان البارد ده، مش المفروض يشكرني؟
رعد:
- مش أنتي اللي عاملهاله عشان أشكرك؟
ليان:
- طيب أنا آسفة على القلم، ولو عايز تردهولي أنا موافق.
رعد قام من على السرير وكان بيقرب لها براحة وبهدوء، وهي كانت بتبعد لحد ما وصلت للحيطة، ورعد حاوطها من الجنبين بإيده.
ليان بتوتر:
- في إيه؟ ابعد.
رعد:
- هرد لك القلم بس بطريقتي.
ليان بتوتر:
- طيب ابعد كده، وأنت عامل زي الحيطة.
رعد:
- مش هبعد.
ليان:
- طيب هصوت وأجيب لك مصيبة، وعمي وجدي يطلعوا يشوفوك بتعمل إيه.
رعد:
- أنت اللي جاية أوضتي ولا أنا اللي في أوضتك؟
ليان:
- ابعد يا أبيه رعد.
رعد بعد عنها:
- بمزاجي، ها؟ ولسه القلم هردُه لك جامد أوي.
ليان وهي بتخرج:
- إنسان بارد.
كان يوسف داخل لي رعد.
يوسف:
- البنت اللي أدتك قلم هنا، وكانت في أوضتك؟ إيه ده؟
رعد:
- آه، بنت عمي.
يوسف:
- هي دي اللي كانت بتحكي عنها؟ يااه دي...
رعد:
- يوسف اطلع بره.
يوسف:
- ههههه، حاضر.
دخلت أوضته ليان.
شمس:
- ها، عملتي إيه؟
ليان:
- أخوكي ده بارد أوي.
شمس:
- يعني لسه هتعرفيه؟
ليان بحزن:
- اتغير أوي... أنا هنام.
شمس:
- ماشي.
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
عدا 5 أيام من غير أحداث.
ليان كانت واقفة في البلكونة وشافت رعد قاعد في الجنينة على المرجيحة.
ليان نزلت وخدت معاها مج نسكافيه.
ليان بتتمشى وعاملة نفسها مش شايفة، وراحت عند المرجيحة:
- أنت هنا؟
رعد:
- لا، خيالي. الساعة اتنين، لسه منمتيش ليه؟
ليان وهي بتقعد جنبه:
- مجاليش نوم. تاخد نسكافيه؟
رعد:
- ياريت.
خد رعد منها مج النسكافيه.
ليان:
- ممكن نتكلم؟
رعد:
- اتكلمي.
ليان:
- أنت بتبعد عني ليه هنا، ولما كنت في القاهرة؟
رعد:
- هبعد ليه يعني، عادي.
ليان:
- أنت لسه بتحبني؟
رعد:
- أنا كنت بحبك، أصلاً.
ليان بدموع:
- والله أنت نسيت كل حاجة ولا إيه؟
رعد:
- الصراحة، آه، كل حاجة نسيتها. مش بفتكر حاجة من ساعة ما سابت البيت.
ليان بتحاول متبينش دموعها بس هو شافها.
ليان:
- طيب أنا هطلع أنام، عن إذنك.
رعد:
- اتفضلي.
طلعت ليان أوضتها وعيطت ونامت.
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
في الصباح.
ليان نزلت، لقت الكل قاعد على السفرة.
ليان:
- صباح الخير.
الكل:
- صباح النور.
ليان كانت عيونها حمرا من العياط.
زينب:
- مال عيونك يا ليان؟
ليان:
- امبارح سهران شوية، ممكن من السهر.
زينب:
- طيب اقعدي افطري.
ليان:
- طيب.
محمد قام:
- رعد، عايزك بعد ما تخلص، مستنيك في الجنينة.
رعد قام:
- أنا خلاص...
محمد:
- طيب، تعال.
طلعت الجنينة.
رعد:
- خير يا جدي، في إيه؟
محمد:
- عايزك تتجوز.
رعد:
- يا جدي، إحنا اتكلمنا قبل كده في الموضوع ده.
محمد:
- يا رعد، أنا قلت اللي عندي، ولو أنت مش موافق بكده، أنت ولا حفيدي، ولا أعرفك.
رعد:
- يا جدي، أنا مش موافق، عادي. وأنا هراجع القاهرة النهارده.
محمد كان هيقع على الأرض.
محمود كان جاي عليهم جري عليها.
رعد شاله ودخل بيه.
ليان لما شافته:
- جدي ماله؟
شمس:
- جدي في إيه؟
زينب:
- أبوك ماله يا محمود؟
محمود:
- اهدوا، أنا هجيب الدكتور.
وبعد شوية جه الدكتور وكشف عليها وخارج.
الدكتور:
- ياريت يا جماعة يرتاح، وبلاش حد يعاند معاه، وكلامه يتنفذ، عشان ميسببش عندها جلطة. أنا كتبت له شوية أدوية هتجيبها له.
محمود:
- شكراً يا دكتور.
الدكتور:
- ده واجبي.
محمود راح يوصل الدكتور، وداخلوا كلهم.
ليان بتبوس إيده:
- سلامتك يا جدي.
شمس:
- ألف السلامة عليك يا جدي.
يوسف:
- سلامتك يا جدي.
زينب:
- إيه اللي حصلك يا محمد، ما كنت كويس.
محمد:
- الله يسلمكم... سيبوني مع رعد شوية.
خرجوا كلهم، ورعد قاعد زي ما طلب جدو.
رعد:
- ألف سلامة عليك يا جدي.
محمد:
- ما أنت السبب.
رعد:
- يا جدي، أنا مش ماليش ذنب، أنا مش عايز...
محمد:
- هتتجوز يا رعد، وغصب عنك.
رعد:
- ماشي يا جدي، اللي يريحك هعمله، بس أروح القاهرة أشوف واحدة أرتاح معاها.
محمد:
- لا، عروستك عندي، ليان بنت عمك.
رعد بصدمة:
- كمان؟
محمد:
- لو مش موافق، مالكش حاجة في الميراث.
دخل محمود.
رعد:
- مش عايز ميراث، أنا مش محتاج حاجة.
محمود:
- رعد، أنت نسيت الدكتور قال إيه؟
محمد:
- خليها براحته يا محمود.
محمود:
- لا يا بوي، أنا سكت كتير، أنا سبته يعيش بعيد عني 10 سنين ومش راضي يتجوز، وهسيبه...
رعد ببرود:
- هتجوز، بس مش ليان.
محمود:
- لا، مفيش غير ليان اللي هتتجوز.
رعد:
- والله براحتكم، أنا مش هخسر حاجة، هي زي غيرها، بس أنتو اللي هتندموا إنكم جوزتوها لي.
محمد:
- قصدك إيه؟
رعد:
- لا، ولا حاجة... أنا هتجوز، وهتجوز ليان، مش ده أنتو اللي عايزينه، بس عندي شرطين.
محمود:
- إيه هما؟
رعد:
- أول حاجة، أول ما نتجوز هنروح القاهرة عشان الشغل.
محمد:
- والتاني؟
رعد:
- لو مرتحتش معاها، هطلقها.
محمود:
- أنت اتجننت؟
محمد:
- وأنا موافق.
محمود:
- موافق إزاي؟ ده بيقول أطلقهم.
محمد:
- بس أقل من سنة.
رعد:
- موافق... عن إذنكم.
خرج رعد وكان مضايق، وراح أوضته، ودخلت زينب.
زينب:
- ههههه، عامل إيه اللي يشوفك يا محمد يقول تعبان بجد.
محمد:
- كله تمام، زي ما اتفقنا.
محمود:
- بس حكاية الطلاق مكنش عاملين حسابها.
زينب:
- طلق؟
محمد:
- آه، قال إنه هيطلقها لو مرتحش معاها.
زينب:
- قالت له مش أقل من سنة.
زينب:
- آه، ربنا يستر.
ليان لما شافت رعد مضايق فضلت تعرف ماله، طلعت وخبطت وفتحت.
رعد:
- عايزة إيه؟
ليان:
- عايزة أتكلم معاك.
رعد:
- ادخلي.
ليان:
- جدو كان عايزك في إيه؟
رعد:
- وأنتي جاية هنا عشان تسأليني جدو عايز إيه؟
ليان:
- آه، عشان هو لما كان معاها تعب، ولما دخلنا كان عايزك لوحدك، وأنت طلعت مضايق.
رعد بصوت عالي:
- مالكيش دعوة، خليكي في حالك.
ليان مش بتحب الصوت العالي والزعق.
ليان:
- صوتك ما يعلاش عليّ.
رعد:
- لا هيعلى، وهيعلى أوي كمان، أنتي هتشوفي أيام سودة.
ليان:
- تقصد إيه؟
رعد:
- جدو كان بيكلمني على إن لازم نتجوز إحنا الاتنين، وأنا كان لازم أوافق بعد اللي سمعته من الدكتور.
ليان بفرحة مكتومة:
- هتجوزك أنت؟ ليه الرجالة خالص؟
رعد:
- آه، ما أنا بقول كده برضه، يعني أنا أكبر منك 10 سنين، وأنتي لسه صغيرة. أنا حاولت مع جدي كتير، حاولي أنت بقا، وقولي إنك مش موافقة.
ليان:
- لا طبعاً موافقة.
رعد:
- ليه؟
ليان:
- عشان لو قلت لأ، جدو هيتعب.
رعد قرب منها وقاله بهمس:
- أنتي هتشوفي أيام سودة.
ليان:
- ابعد عني، أنت مفكرني إني بحبك؟ أنا بحب زميلي في الجامعة، بس أنا مش هقدر أقول لجدو.
رعد:
- زميلك حلو، والله. أنا أهو بقول لك، هتشوفي أيام سودة.
ليان:
- حاول أنت، أنا مش هقدر أتكلم.
رعد بغضب:
- كتب الكتاب بكرة يا ليان.
...
رواية عشقت صعيدي قاسي الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر حسين
رعد: أنا هنزل وأقولهم إن كتب الكتاب بكرة، وفي أقرب وقت الفرح عشان شغلي.
ليان: أنت عبيط؟ أنا مش موافقة.
رعد: أنا ماخدتش رأيك، أنتِ خلاص هتبقي بتاعتي، ابقي اعزمي حبيبي القلب اللي بتقولي عليها.
ونزل رعد، ونزلت وراهم وكانوا كلهم قاعدين.
رعد: كتب الكتاب يبقى بكرة، والفرح بعدها بيومين.
محمد: ماشي، أبوك هيجهز كل حاجة.
يوسف: هتتجوز مين؟
رعد: اسكت خالص.
يوسف قرب من زينب: هتتجوز مين؟
زينب: ليان.
يوسف: طيب كويس، عقبالي يا رب.
ليان: ممكن أعرف إيه اللي بيحصل؟
محمد: ما أنا سألتك قبل ما يجي، قولتي اللي تشوفه.
ليان: وأنا ما كنتش أعرف إنه هيبقا مجبور عليه إني أتجوزه كده.
رعد قرب منها: ومين قال كده؟ أنا لو مجبور عليكي ما كنتش قلت إن كتب الكتاب بكرة.
وكمال بهمس: هتشوفي أيام سودة يا ليان.
ليان بصوت عالي: أنت إيه؟ حرام عليك.
زينب: اهدي يا ليان، هو بيقولك إنه كتب الكتاب بكرة.
ليان: أنا مش موافقة.
كله انصدم.
محمد: ليه؟ ما قالك إنه مش مجبور.
ليان: عايزة أكمل جامعتي.
رعد: عادي، هنقلك في جامعة القاهرة وروحي الجامعة.
ليان: مش موافقة برضه.
محمد: ليان، أنا ساكت ومش بتكلم، وأنتي هتتجوزي غصب عنك.
ليان جريت على أوضتها.
شمس جريت وراها.
ليان اترمت على السرير وبتعيط.
شمس: بتعيطي ليه يا ليان؟ ما أنتِ بتحبي رعد وكان نفسك يرجع، وهو هتتجوزي.
ليان: ياريتو ما رجع يا شيخة، أنا بكرهه. اتغير بقى أناني، مش بيحب غير نفسه. أنا ههرب، مستحيل أتجوزه.
شمس: انتي اتجننتي؟ انتي وهتروحي فين إن شاء الله؟ لا يا ليان اعقلي، أكيد رعد بيعامل كده عشان يضايقك.
ليان: آه، ممكن تسيبيني لوحدي يا شمس؟
شمس: حاضر... بس اعقلي ونبي.
نزلت شمس قعدت في الجنينة.
يوسف شافها راح عندها.
يوسف: ازيك يا شمس؟
شمس: الحمد لله.
يوسف: مالك؟ شاكلك مضايقة.
شمس: لا عادي.
يوسف: اااامممم... تعرفي أنا جيت هنا ليه؟
شمس بفضول: ليه؟
يوسف: عشان كنت فاكر إن الصعيد زي المسلسلات وكده، كنت جاي عشان أتعلم كلمتين وكده.
شمس: هههه، لا، إحنا كلامنا عادي جداً.
يوسف: يعني مش بتقولوا حرف ق... ج؟
شمس: لا، أبداً والله، إحنا ممكن يكون عندنا كلام غريب شوية، بس مش زي ما بنشوف في المسلسلات.
يوسف: بس أنا شايفكم زي العسل.
شمس: احم، رعد فوق.
رعد كان واقف في البلكونة شافهم.
رعد: بتعملوا إيه؟
شمس بخوف: ولا حاجة يا أبيه.
يوسف: عادي، قاعدين نتكلم.
رعد: طب تعالي يا يوسف عايزك.
يوسف: أوك.
في أوضة رعد.
يوسف: عايزني في إيه يا كينج؟
رعد: كانت بتكلم شمس في إيه؟
يوسف: عادي، هيكون ليه؟ وبعدين أنت عايزني ليه؟
رعد: أنا مضايق أوي وعايز...
يوسف: من غير ما تكمل، وشي موجود، تعالي يا حبيبي تعال.
رعد بيقرب منها.
يوسف جري: أنت صدقت؟ أنا عايز أدخل دنيا، الأوضة بتاعتك، عندك، كسرها، سلام.
رعد: ماشي يا يوسف.
يوسف خرج وساب الباب مفتوح، وكانت الساعة 1 بالليل.
رعد شاف ليان نازلة وبتسحب شنطة في إيديها.
نزل وراها لحد باب الجنينة وهي مش حاسة بيه، ولسه بتفتح.
مسك إيديها جامد.
ليان بصدمة: سايب إيدي بتوجعني.
رعد: رايحة فين؟
ليان: أنت مالك؟ سيبني.
رعد: انتي عبيطة؟ عايزة تهربي؟
ليان: لا، مش ههرب. سيبني بقى.
رعد: امال شنطتك إيه دي؟
ليان: قولتلك مالكش دعوة.
رعد: طيب أنا رايح لجدي.
ليان: ياريت، ياله روح، بس سيب إيدي.
رعد: لا، ما أنتِ هتيجي معايا.
ليان بزعيق: بقولك سيب إيدي.
رعد شالها وداخل البيت.
ليان: نزلني يا...
رعد: يا إيه؟ كملي.
ليان: والله لو منزلتنيش هصورخ.
رعد: صوري، وكله هيسمع صوتك وهيعرفوا إنك هتهربي.
كانتي عايزة تهربي ليه؟
ليان: مش عايزة أتجوز.
رعد: انتي شايفني إني بموت عليكي؟ ما أنا مجبور عليكي.
ليان: طيب ممكن تنزلني؟
رعد نزلها وسابته وراحت أوضته.
ليان: ياربي، يعني أنا بحبه وهو يعمل كده؟ ماشي يا رعد، أنا هوريك.
في الصباح.
شمس: قومي يا لي لي، كله ده نوم؟ ده حتى النهاردة كتب كتابك.
ليان: الساعة كام؟
شمس: واحدة الضهر.
ليان: أنا نمت ده كله.
شمس: يلا اجهزي عشان كمان ساعة كتب كتابك.
ليان: عااا، مش عايزة.
دخلت زينب.
زينب: مالك يا لي لي؟
ليان: أنا مش عايزة أجوز يا تيتا.
زينب بستغراب: مش انتي كنتي هتموتي عليها؟ ليه وأنا عملت ده كله عشان تجوزوه، وفي الآخر تقولي مش عايزها؟ غيرتي رأيك ليه؟
ليان: اتغير يا تيتا، بقى واحد تاني، مبقاش يحبني... هه، هو قال مكنش بيحبني أصلاً.
زينب حضنتها: بصي يا حبيبتي، رعد آه اتغير بسبب حاجة، بس انتي تقدري ترجعيه رعد بتاع زمان تاني، وترجعوا حبكم، حتى لو قسى عليكي، حاولي مرة وعشرة.
ليان: إن شاء الله.
زينب: يلا عشان كله تحت.
ليان: ماشي... هصلي وهنزل.
زينب: ماشي، مستنياكي.
صلت ليان وكانت لسه هلبس، الباب خبط.
ليان: ادخل.
شمس: ده فستان كتب الكتاب، وده فستان الحنة يا ليان، البسيهم يلا.
ليان: الله، الاتنين أجمل من بعض، تيتا اللي جابتهم صح؟
شمس: لا، رعد.
ليان: طيب أنا مش عايزة، روحي اديهوله، خليها يلبسهم هو.
شمس: ليان، البسيها وخلصي، بلاش منقرة.
ليان: لا، خلاص بقى، مش عايزة منه حاجة... تعرفي يا شمس، لو لبسهم هيبقا حلو أوي عليه.
رعد: والله.
شمس: أنا هنزل أحسن.
ليان بخوف: إيه ده؟ انت طلعت جسوس كمان؟
رعد: انتي لسانك أطول منك ليه؟
ليان: هل هو لسانك؟
رعد بيقرب منها: عايزاني ألبس الفستان يا ليان؟
ليان بترجع لورا: هههه، والله هيبقا تحفة فيك، بس للأسف شعرك مش طويل أوي.
رعد بغضب: ليان.
ليان ببرود: نعم.
رعد: جهزي نفسك، هنكتب الكتاب كمان نص ساعة، وتلبسي ده.
ليان: لا، أنا محبتهمش، أنا هلبس من عندي.
رعد بصوت قوي زي الرعد: أنا قولت البسي ده.
ليان: سلامًا قولًا من رب رحيم، إيه يا بني عندك انفصام في الشخصية؟
رعد: مستنيكي تحت.
ليان: طيب.
خرج رعد.
ليان: يلا، هلبسهم وخلاص، ربنا يستر على الأيام اللي جاية.
وأخيراً وقعت نظرة على الحورية اللي واقفة قدامهم، وتنزلت من السلم، وعلى وجهها ابتسامة.
نظر الجميع عليه وعلى جماله وفستانها الجميل، كانت لابسة فستان باللون الكاشمير.
زينب: بسم الله ما شاء الله، قمر يا روحي.
ليان: حبيبتي يا تيتا، والله محدش قمر غيركم.
محمد: يلا، المأذون جاهز من بدري.
بالفعل كتبوا كتابهم.
المأذون: بارك الله لكم وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
كلهم باركوا لهم، ورعد قرب منها: هو أنا مش هاخد حضن كتب الكتاب؟
ليان: لا يا خوي، وابعد عني، مش عملت اللي أنت عايزه.
رعد بتمثيل: أنا بجد مش قادر أصدق نفسي إننا كتبنا الكتاب خلاص وبقينا قدام كل الناس متجوزين، بقيتي ملكي وبتاعتي أنا.
يوسف: لا يا خوي، صدق، عقبالي يا رب.
ليان بصوت واطي: كفاية كدب.
رعد بصوت مسموع: وأنا ياروحي بحبك أوي.
ليان بغضب: أنا مقولتش كده على فكرة.
زينب: بس يارعد، متعصبهاش.
ليان: ده قليل أدب يا تيتا.
رعد: هانت يا ليان، يومين بس.
روحوا أوضتها، ويوسف مشي وراها.
يوسف: في إيه يا رعد؟ دماغك فيها إيه؟
رعد بشر: هي دخلت حياتي، تستلم بقى اللي هيحصلها.
يوسف: بس يا صاحبي، دي ليان، مش أي حد.
رعد: أنا شيلتها من قلبي خلاص، مبقتش أحبها، كلهم زي بعض.
يوسف: تقصد إيه؟
رعد: لا، متشغلش بالك. كلامت أسري.
يوسف: آه، وقال إنه مش هيقدر يجي عشان بيروح الشركتين زي ما قولته والمستشفى، وقال حاولوا تيجي قريب عشان الحمل تقيل عليها.
رعد: طيب، هما يومين ونراجع.
يوسف: إن شاء الله.
خرج يوسف، ورعد بعدها وراح على أوضة ليان وداخل من غير ما يخبط.
ليان كانت بشعرها، رفع شعرها ديل حصان، الخصلات نازلة على وشه.
ليان بخضة: في باب تخبط عليه.
رعد بسرحان في جماله وشعرها الطويل: وأنا مش هستأذن لما أدخل على مراتي.
رواية عشقت صعيدي قاسي الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر حسين
رعد بسرحان في جمالها وشعرها الطويل:
- وأنا مش هستأذن لما أدخل على مراتي.
ليان:
- آآه صح مراتك… بقولك إيه اطلع بره.
رعد وهو بينام على السرير:
- لا مش هطلع.
ليان باستغراب:
- طيب انت بتعمل إيه طبعًا؟
رعد:
- هنام.
ليان:
- ليه أوضتك فيها إيه؟
رعد:
- مش مرتاح فيها وبعدين يعني انتي مراتي عادي لما أنام معاكي.
ليان بغضب:
- لا مش عادي، إحنا لسه ما عملناش فرح ويلا اطلع بره.
رعد:
- ههههه لا مش هطلع.
ليان بصوت عالي أوي:
- كده طيب… إيه يا رعد اطلع بره، مينفعش كده.
زينب كانت قريبة منهم وخبطت وداخلت:
- في إيه يا ليان وإنت بتعمل إيه يا رعد؟
ليان:
- يا تيتا عايز ينام معايا، قليل الأدب دا.
رعد:
- أنا… إنتي يا بنتي مش هتبطلي كدب، مش إنتي قلتي تعالي اقعد معايا عشان نتكلام مع بعض.
ليان:
- لا، إنت اللي كداب، متصدقوش يا تيتا، ده بيكدب.
زينب:
- خلاص اسكتوا عشان جدكم لو سمع هيجي يزعق فيكم… سبحان الله ما جمع إلا ما وفق، إنتوا الاتنين زي بعض.
ليان:
- يييييبع، أنا زي دا؟ ده متكبر وشايف نفسه ومغرور وقليل أدب وكداب.
رعد:
- بت اخرسي، إنت تطولي تبقي زي أصلًا.
ليان:
- هههه بس شوف نفسك الأول.
رعد قرب منها وكان هيضربها بقلم.
زينب:
- رعد!
رعد:
- إنتي مش شايفه بتقل أدبها إزاي، حتى مش محترماني إنك موجودة ولا السن اللي بيني.
ليان:
- ما إنت اللي غلطان.
زينب:
- كفاية بقى يا ليان.
رعد طالع وسابهم.
زينب:
- مش كده يا ليان، إنتي زودتيها قوي.
ليان:
- ما هو يا تيتا بيجي ليه أوضتي.
زينب:
- عادي جوزك، وبعدين هو مغلطش فيكي زيك.
ليان:
- لسه ما عملناش فرح وأنا مش هستناها تغلط.
زينب:
- إنتي طفلة ومش هتكبري، أنا هروح أنام أحسن.
ليان بضحك:
- وإنتي من أهل الخير يا تيتا.
زينب:
- نامي عشان بكرة الحنة يا لمضة.
ليان:
- حاضر يا روح قلبي.
***
في الصباح.
شمس:
- ليان ليان لياااان!
ليان:
- في إيه؟
شمس:
- أنا زهقت، أنا كل يوم هصحيكي، إنتي كنتي بتصحي بدري من يوم ما جه رعد وإنتي بتصحي متأخر.
ليان:
- عشان مش بحب أشوفه على الصبح.
شمس:
- طيب قومي يا عروسة، الساعة 12.
ليان:
- إيه رأيك نلبس الملابس اللي جبنهم آخر مرة.
شمس:
- نعااام؟ دول قصيرين أوي.
ليان:
- ما الحنة كلها بنات، متخافيش.
شمس:
- لا ياعم أنا مش هلبسهم، رعد هيتخانق معانا.
ليان:
- أنا هلبسهم، ابقى يتخانق بقى، وبعدين الرجالة هتكون بره عادي.
شمس:
- والله إنتي بتجيبيها لنفسك، اعمالي اللي تعجبك، أنا هروح أشوف تيتا، ممكن تحتاجني.
ليان:
- روحي يا أختي.
***
في المساء.
رعد:
- مكنش لازم يا جدي، دا كلهم.
محمد:
- أنا عايز البلد كلها تحلف بفرح بت ابني أحمد.
رعد:
- وأنا من الشارع ولا مش محسوب من العيلة؟
محمد:
- هههه لا يا ولدي مش كده، بس إنت عارف إنها غالية عليا قوي… يلا روح البس بسرعة.
رعد:
- ماشي.
***
عند رعد.
داخل عليها يوسف.
يوسف:
- تيتا ادتني هدوم ليا ولك، وقالت لازم نلبسهم.
رعد:
- وريني… جلاليب.
يوسف:
- ههههه كان نفسي ألبسهم.
رعد:
- أهو هتلبسهم يا خوي، يلا بسرعة عشان جدي.
يوسف:
- طيب.
***
زينب:
- يلا يا ليان… إيه اللي إنتي لبساه دا؟
(كانت لبسة فستان الأرضية سودا وعليه ورود حمرا وحزام أسود على الوسط، وقصير لفوق الركبة، وكتف فيه حمالة والكتف التاني لا، وحاطة ميك أب خفيف وفرده شعرها الطويل).
ليان:
- عادي يا تيتا، ما هبقى كلنا بنات.
زينب:
- قولي لرعد الأول.
ليان:
- وأقوله ليه؟ هو ماله؟
زينب:
- ليان بلاش عناد، ولازم تقولي لرعد قبل ما تنزلي كده، ما هو جابلك فستان عشان كده.
ليان:
- يوووه، أنا مش هقول.
زينب:
- ما تنزليش كده يا ليان.
ليان:
- حاضر يا تيتا.
نزلت زينب وداخلت شمس.
شمس:
- ياللهوي!
ليان:
- في إيه؟
شمس:
- رعد والله لما يشوفك كده هيقلب عليكي، البسي اللي جابهولك يا ليان.
ليان:
- لا وهنزل كده، بس إيه الجمال دا؟
(كانت لبسة فستان من اللون الوردي وعليه طرحة بيضة وحاطت ميكب خفيف).
شمس:
- يا ليان غيري هدومك.
ليان:
- قولتلك لا، أنا مش هجوز كل يوم.
شمس:
- إنتي شكلك مش هتجوزي أصلاً، أنا عملت اللي علي.
ليان:
- يلااا ننزل.
شمس:
- يلاا.
رعد ويوسف لابسين جلاليب شكلهم يضحك.
ليان:
- هما فين؟ عايزة أشوفهم.
شمس:
- لا بلاش عشان لو شافك هتموتي، بس…
ليان:
- أنا معرفش خايفين منه قوي ليه.
شمس:
- رررعد يا ليان أهو.
ليان بخضة:
- عاااا فين؟
شمس:
- هههههه واضح قوي إنك مش خايفة.
ليان:
- حرام عليكي… يلا ننزل.
نزلوا وقعدت مع البنات، والرقصة والحنة كانت جميلة.
زينب بهمس لليان:
- ليان أنا خايفة عليكي، روحي غيري.
ليان:
- لا يعني لا.
زينب:
- اسمعي الكلام عشان خاطري.
ليان:
- خاطرك كبير، حاضر هغير.
وطالعة ليان ورعد ويوسف كانه واقفين.
يوسف:
- يا أستاذة فانكليير.
رعد بغضب:
- يوسف!
يوسف بخوف:
- جدي عايزني، هروح أشوفه.
ليان واقفة مصدومة ورعد بيقرب منها.
ليان جريت على أوضتها ورعد جري وراها… ولسه هتقفل الباب لقيت رجل رعد منعها وزق الباب ودخل وقفله وراه.
ليان بخوف:
- في إيه؟
رعد:
- اسألي نفسك وشوفي خايفة ليه.
ليان:
- عادي يا رعد، أنا مش خايفة أصلًا.
رعد:
- إيه اللي لبساه دا؟
ليان بمرح:
- فستان حلو صح… شكلك حلو بجلاليب هههه.
رعد ضربها بقلم:
- الظهر إنك متربتيش كويس عشان تنزلي كده.
ليان بدموع:
- على فكرة إنت مش راجل إنك تضرب واحدة بنت.
رعد ضربها تاني بقلم:
- احترمي نفسك يا ليان، وما تناسيش أنا مين.
ليان بزعيق:
- اطلع بره!
رعد:
- نزلتي ليه كده؟
ليان بدموع:
- مالكش دعوة.
رعد مساكه من شعرها:
- بكلامك كويس تكلميني كويس.
ليان بألم ودموع:
- حاضر بس سيب شعري، إنت بتوجعني.
رعد لسه ماسك شعرها:
- بتنزلي ليه كده؟
ليان بدموع:
- كلنا بنات تحت.
زينب دخلت وشافت رعد ماسك شعرها.
زينب:
- رعد سيب شعرها، إنت اتجننت؟
رعد ساب شعرها:
- غيري هدومك ونزالي.
ليان بدموع:
- مش هنزل.
رعد:
- لو غيرتي هدومك ونزلتي مش هرحمك.
زينب:
- خلاص يا رعد انزل إنت.
ليان بدموع:
- بره!
طلع رعد وليان قعدت تعيط، الكلمة وجعتها قوي.
(الظهر إنك متربتيش كويس).
ليان بدموع:
- دا بيقول متربتش كويس يا تيتا؟
زينب:
- ما أنا قولتلك يا ليان متنزليش بيه.
ليان بعياط:
- وضربني قلمين ومسكني من شعري.
زينب حضنتها:
- معلش يا بنتي.
ليان:
- خليها يطلقني يا تيتا.
زينب:
- إنتوا لسه فرحكم بكرة يا بنتي.
ليان:
- ياريتني ما وقفت عليها.
زينب:
- يلا يا ليان غيري هدومك وانزالي عشان ميتخانقش معاكي تاني.
ليان:
- لا مش هنزل يا تيتا.
زينب:
- بلاش عناد وانزالي عشان كله بيجي فوق راسك.
ليان:
- يا تيتا لو هيبقا طبعه معايا كده مش هينفع خالص، أنا مش هقدر أستحمل.
زينب:
- لا أنا هكلم جدك وأخليه يكلمه، ويالا انزالي.
ليان:
- لا مش هنزل والله مش هنزل.
زينب:
- براحتك يا ليان، بس استحملي بقى.
نزلت زينب وشافت رعد ومحمد كانه قاعدين لأن الحفلة خلصت.
رعد:
- بكرة بعد ما الفرح يخلص هنمشي أنا وليان على طول.
محمد:
- ليه؟ ما تمشوا تاني يوم.
رعد:
- لا هنمشي بكرة.
زينب:
- رعد إنت لو هتزعّل ليان تاني بلاش منها جواز.
محمد:
- إنتي بتقولي إيه؟ بكرة الدخلة وكله عارف، وتقولي بلاش ليه؟
زينب:
- رعد اتخانق هو وليان دلوقتي وهي بتعيط ومش بتسكت.
محمد:
- وليه اتخانقوا؟
زينب:
- لما نزلت بلبس قصير وكانت سايبة شعرها، وكأنه كلهم بنات ومحدش داخل من الرجالة.
رعد:
- لا يا تيته، كانه واقفين أنا ويوسف وشوفتها والمفروض ما تنزلش كده.
محمد:
- متتكررش تاني، ولا إيدك، ولو تفتكر إيدك تتمد عليها أنا ساعتها هخليك تندم… أنا هدخل أنام.
زينب:
- سمعت يارعد؟ هو ما يعرفش إنك ضربتها قلمين ومسكتها من شعرها… اعتبرك بتغير عليها ولسه بتحبها.
رعد:
- لا طبعًا، هي بنت عمي وزيها زي شمس، المفروض ما كنتش بينت جسمها كده.
زينب:
- كلهم كانه بنات… روحي يا شمس اديها لقمة تاكلها، من الصبح ما أكلتش حاجة، وأكدي عليها تشرب اللبن.
شمس:
- حاضر.
***
طلعت شمس واخدت معاها الأكل لليان وخبطت.
ليان:
- مين؟
شمس:
- أنا يا لي لي.
ليان:
- عايزة إيه؟
شمس:
- افتحي يا ليان، هتسبيني واقفة كده.
فتحت ليان وكان واقف رعد جنب شمس.
ليان:
- أنا قولت شمس بس.
شمس:
- كلي واشربي اللبن. تيتا بتقولك، أنا هروح أنام عشان تيتا بتصحيني بدري… وخارجة.
ليان:
- ممكن تطلع عشان عايزة أنام.
رواية عشقت صعيدي قاسي الفصل السادس 6 - بقلم هاجر حسين
ليان: ممكن تطلع عشان عايزة أنام.
رعد: تؤ تؤ تؤ مش هطلع.
ليان: طيب أنا هسيبلك الأوضة كله.
ليان كانت خارجة، رعد مسكها من إيدها.
رعد: رايحة فين؟ خليكي واقعدي كلي عشان اللي جاي هيبقى صعب عليكي.
ليان: إنسان بارد.
رعد: واااه، بعد الفرح على طول هنروح القاهرة.
ليان: اااه، عايز تستغل ده عشان تضربني براحتك.
رعد: ههههه شطورة يا لي.
ليان: عارفة، ويلا اطلع باااره.
رعد: استعدي يا لي لي... أسيبك أنا بقى.
خرج رعد وقفل الباب.
ليان وهي بتاكل: أنا مش عارفة أشتم أقول إيه... يارب صبرني... إيه ده أنا شتمت على نفسي! هبقى صبارة هيييح، وماله الصبار؟ ما الصباره الراقصة عسل، ياريت أبقى صباره حتى عشان أرتاح من الزفت الكينج! قال كينج قال على نفسه... منك لله يا رعد خليتني أتجننت وكلام نفسي... أروح أنام أحسن.
ونامت ليان.
***
في الصباح.
زينب: شمس، شمس!
شمس: نعم يا تيته؟
زينب: خدي كوباية البن دي لـ لي ليان وصحيها.
شمس: حاضر.
وطالعة ورعد كان نازل.
رعد: لمين دي؟
شمس: لـ لي ليان.
رعد: إيه الدلع ده! طيب هاتي أطلعهالها أنا.
شمس: ماشي، وصحيها.
رعد: ماشي.
دخل رعد وكانت ليان نايمة، وكانت بتقول: رعد كفاية بقى يا رعد، أنت رخــم أوي.
رعد: ليان.
ليان: ...
رعد: ليان قومي يلا!
ليان: سيبني أنام شوية.
نام جنبها وحضنها وهي نايمة مش حاسة.
رعد وهو باصص عليها: أصحّيها إزاي دي؟
نام جنبها وحضنها: طيب ممكن تدخلي لجوه شوية عشان هقع.
دخلت لجوه، وبعدين استوعبت وفتحت عيونها بسرعة بعد ما حست بيها وبصت عليه وشالت إيديها من عليها وقعدت.
ليان بخضة: عااا! أنت إزاي نايم جنبي؟ قوم يا حيوان يا متحرش! وبعدين إزاي تدخل أوضتي كده؟
رعد ببرود: أوضتك هي أوضتي، وبعدين أنا زي جوزك برضه.
وغمزلها.
ليان: جوزي؟ ههه، أنا بكرهك يا رعد! قوم من جنبي ياله اطلع بااره.
قرب منها وقال: ما تخليني ساكت، أنت اسمي مفارقش لسانك وأنتي نايمة.
ليان بعدت عنها: أنااا؟ ههههه، أكيد بتهزري.
رعد: لا مش بهزار، اشربي البن ونزلي.
ليان: لبن؟ اممم، طيب.
رعد: يلا بسرعة.
ليان: طيب، هدلق البن وأنا نازلة.
رعد: نعم؟ بتقولي إيه؟
ليان بخوف: بقولك هـشرب البن وهـنزل.
رعد بشك: اااه، طيب يلا اشربيها قدامي دلوقتي.
ليان: حاضر، بس أنا هاخد دوش. هصلي وبعدين أشربها عشان سخنة... أنت انزل وأنا لما أخلص هنزل.
رعد: لا يا ليان، دلوقتي هتـشربيها.
ليان بتمثيل: سخنة يا رعد.
رعد: لا مش سخنة.
ليان: مش هشرب يا رعد.
رعد: اشربي بقى بدل ما أشربهولك بالعافية.
مسكت ليان الكوباية وفجأة الكوباية وقعت منها.
ليان: يالهوي! إيه ده؟ ادلقت؟
رعد بيقرب منها: أنتي كنتي قصدك صح؟
ليان جريت ودخلت الحمام.
رعد: ماشي يا ليان.
نزل رعد.
زينب: يارب متكونوش اتخانقتوا.
رعد: لا، بس مشربتش البن، دلقتـه.
زينب: ليه؟
رعد: أظهر إنه مش بيحبـه.
زينب: مش بيحبـه؟ دي بتـشرب كل يوم كوبايتين، واحدة الصبح وواحدة بليل. أكيد بتدلع عليك! ....... طيب هي مش هتنزل عشان تروح الكوافير؟
شمس: أنا هطلع أقولها ونجهز.
زينب: ماشي.
طلعت شمس لـ لي ليان.
شمس: رعد قال لـ تيته إنك مش بتحبي البن، وتيتها قالت إنك بتـشربي اتنين، أكيد بتدلع عليك.
ليان: هههههه، طيب كويس.
شمس: تيته لو عارفة هتزعل منك والله... يلا جهزي بقى عشان نروح البيوتي سنتر.
ليان: يلا يا ختي.
شمس: أنتي بتكرهي رعد بجد يا ليان؟
ليان: أكرهه إيه بس يا شمس؟ أنا بعشقه.
شمس: طيب، ليه بتقولي له إنك بتكرهيه؟
ليان: عشان هو مجبور عليا وأنا عندي كرامة، يعني هعامله زي ما بيعاملني وهكسر غروره ده.
شمس: طيب، ربنا معاكي. هروح ألبس أنا.
ليان: ماشي.
خرجت شمس، وبعد شوية...
لبسوا ونزلوا وراحوا الكوافير.
الكوافيرة: اتفضلي يا عروسة، اختاري فستان.
ليان: تعالي يا شمس شوفي معايا.
وجت واحدة كانت ماسكة كيس أسود كبير.
"حضرتك ده بعته الأستاذ رعد لـ لي ليان."
ليان: أنااا.
"طيب اتفضلي."
شمس: ده أكيد فستان... افتحي.
فتحت ليان، وكان فستان أبيض بفصوص من الألماس وطويل من ورا، كان جميل جداً.
شمس: وااااو، ده تحفة.
ليان: اااه والله جميل جدا...
وتليفونها رن.
شمس: مين؟
ليان: معرفش، رقم مش مسجل.
"عجبك الفستان؟"
ليان باستعباط: مين؟
رعد: رعد، الفستان عجبك ولا لأ؟
ليان: مكنش لازم تتعب نفسك يا كينج.
رعد: لا يا ليان، مفيش تعب، بس دي مظهر عشان الناس تعرف إننا مبسوطين مع بعض.
ليان: طيب، كانت جبته أسود عشان أنا بحب ألوان الأسود.
رعد: لا، كتير عليكي يا لي لي، كفاية حياتك الجاية هتكون سودة.
ليان: طيب يا كينج، عايز حاجة؟ أنا هقفل.
رعد: اااه، عايز أعرف اسم زمايلك اللي بتحبها عشان أعزمهم.
ليان: لا، متتعبش نفسك، أنا عزمتهم وأكيد هييجوا. سلام.
وقفل.
رعد لنفسه: ماشي يا ليان، أنا هعلمك الأدب. كله ساعات وهتبقي معايا ولوحدي.
يوسف: إيه يا كينج؟ سرحان في إيه؟ ده حتى النهاردة فرحك.
رعد: ما أنا عادي أهو.
يوسف: لا، أنت بتخطط لحاجة يا كينج.
رعد: لا أبداً... يلا نجهز.
يوسف: يلااا.
وبعد وقت، كله جهز.
ليان: وااااااوووو! أنتي جميلة أوي يا شمس.
شمس: حبيبتي، ربنا يخليكي ليا، بس بجد أنتي اللي تجنني.
ليان: بجد، شكلك روعة.
رعد: يلا يا يوسف.
يوسف: يلااا.
(رعد كان لابس بدلة سوداء، كانت عليه غاية في الجمال والفخامة وأبرزت عضلات صدره الكبيرة، كان جذاب ووسيم جداً.)
(ويوسف لابس بدلة لونها كحلي، بيزيده جمال وأناقة، كان جميل جداً.)
ركبوا العربية ووصلوا الكوافير.
ودخلوا. رعد اتفاجأ بيها، هي جميلة آه، بس الفستان الأبيض وطرحتها زادوا جمالها وابتسامتها الجميلة.
يوسف شاف شمس، جمالها وضحكتها اللي منورة وشها، ملاك ماشي على الأرض بفستانها الأسود وطرحتها الذهبي وابتسامتها الجميلة.
يوسف: إحنا داخلين مكان غلط صح؟
رعد: وأنا بقول كده برضه.
شمس: لا والله، ليه؟ إحنا وحشين ولا إيه؟
ضحك رعد ويوسف.
رعد قرب من ليان وباسها من خدها. ليان اتكسفت.
رعد: إيه ده؟ أنتي بتتكسفي؟
ليان: اسكت يا لساني.
رعد مسك ليان من إيدها وركبوا العربية، وشمس كانت هتركب معاهم بس يوسف مسك إيدها.
يوسف: رايحة فين؟
شمس بكسوف: هركب معاهم.
يوسف: مينفعش، دول عرسان. تعالي اركبي معايا.
شمس: ماشي.
ركبت شمس مع يوسف.
يوسف: تعرفي أنا معرفش حاجة عنك غير اسمك شمس وأخت رعد بس.
شمس: عايز تعرف إيه يعني؟
يوسف: يعني سنك؟ بتدرسي إيه؟ كده يعني.
شمس: 20 سنة، وفي كلية تربية.
يوسف: ده انتي صغيرة أوووي.
شمس: والله؟
يوسف: تعرفي أنا معجب بيكي من يوم ما شفتك.
شمس بخجل: رعد لو عارف كده هتخسره.
يوسف: وأنا مش عبيط يا شمس، أنا بقولك من يوم ما جيت أنا ورعد وشوفتك حبيتك. وكانت بشوفك كتير، مكنتش بتكلم معاكي عشان رعد واثق فيها وداخلني البيت، ولو أنا مش كويس كانت كلامتك من ورا رعد، لكن أنا مش كده، وفي أقرب وقت...
شمس: إيه؟ سكت؟ يعني... طيب ما أنت بتكلمني من وراها رعد أهو.
يوسف: كلام عن كلام يفرق. أنا حبيت تعرفي مشاعري تجاهك.
شمس: اهاااا. طيب.
في عربية رعد... ليان كانت مبسوطة.
رعد: شايفك مبسوطة.
ليان بابتسامة مستفزة: اااه، مبسوطة جداً.
رعد: لا بجد، أنا مش بهزر، شايف الفرحة في عيونك.
ليان: لا، مش مبسوطة، بس عشان الناس لما تشوفني كده أحسن من التكشيرة، ولا أنت نسيت كلامك والمظهر؟
رعد: .......
رواية عشقت صعيدي قاسي الفصل السابع 7 - بقلم هاجر حسين
ليان:-لا مش مبسوطة بس عشان الناس لما تشوفني كده أحسن من التكشيرة، ولا انت نسيت كلامك والمظهر؟
رعد:-لا شاطرة.
ليان:-عارفة، مش محتاجة إنك تقول.
رعد:-يالا، وصل.
نزل رعد وفتح الباب لـ ليان، وداخلوا قاعة فخمة.
ودخلوا القاعة وبدأ الفرح، وبدأ الناس تبارك.
وبدأوا الفرح بأول رقصة سلو على أغنية "أنا بعشق".
رعد كان حاطط إيده على وسط ليان، وليان لفت إيديها حوالين رقبة رعد.
ليان لنفسها:- أخيراً يا رعد بقيت ليك، أنا مش مصدقة.
رعد:-لا صدقي.
ليان بصدمة:- أنا كلمتك؟
رعد:-حاسس بيكي.
ليان:- طيب كده كفاية، أنا مش حابة أر قص معاك.
رعد:-لا، أنا اللي هموت عليكي أوي، تخلص الأغنية وهسيبك.
وبعد شوية الأغنية خلصت، رعد حضنها جامد ولف بيها.
ليان كانت بتضحك من الفرحة اللي هي فيها.
ليان:- تاني يا رعد، لف بيا.
رعد:- تاني إيه؟
ليان:- لفني ولف بيا.
رعد:- هو لسانك فيه إيه؟
ليان:- خلاص مش عايزة.
رعد وليان قعدوا، وكان الفرح جميل.
رعد:- انتي مالكيش صحاب ولا إيه؟
ليان:- لا، ماليش غير شمس، مش بثق في حد بسرعة، بس بتسأل ليه؟
رعد:- أحسن... عشان دايماً الصحاب بيخلوا الفرح جميل، وكانت عايز أشوف ناس حلوة بدل جعفر اللي معايا.
ليان بزعل:- جعفر! ماشي يا سيدي، شكراً. واعتقد أهو فيها بنات كتير حلوة أهي.
رعد:- زعّلت؟
ليان:- مش فارقة زعّلت ولا لأ.
وجه وقت تقطيع التورتة، ولحظة الشوكة.
كانوا حاطين الشوكة في النص ورعد وليان بيقربوا على نفس الشوكة.
رعد شد الشوكة لتحت وباس ليان من شفايفها بوسة صغيرة.
الكل سقف، وفيه منهم اللي أتمنى يكون مكان ليان، وفيه منهم اللي كان بيحسد رعد على ليان.
ليان اتكسفت أوي من اللي عمله رعد.
ليان:- إيه اللي عملته ده؟
رعد بابتسامة:- دي بوسة بريئة عشان الناس بس.
ومسكوا إيدين بعض وقعدوا تاني.
ليان:- رعد.
رعد:- نعم.
ليان:- هما مش هيجبولي جاتوه؟
رعد:- ليان، اسكتي.
ليان:- طيب أنا هروح أقعد مع تيتة.
رعد:- ليه؟
ليان:- عشان آخد جاتوه.
رعد:- ليان، اسكتي.
ليان:- طيب هما هيدوني وأنا رايحة صح؟
رعد بغضب:- لـيـان!
ليان بخوف:- خلاص هسكت.
وبعد شويا الفرح خلص، وجدهم قراب منهم.
محمد:- بص يا رعد، أنا بديك أغلى حاجة عندنا في البيت، الجوهرة اللي كانت بتنور بيتنا، حافظ عليها وحطها في عينيك، وأوعى تنزل من عينيها دمعة، هي دموعها غالية أوي يا رعد، وعمي سايب أمانة، مش عايزك تزعل.
رعد بابتسامة:- إن شاء الله.
زينب:- خلي بالك منها يا رعد.
رعد:- حاضر.
محمود:- طيب يا بني، قضّي الليلة هنا وامشوا الصبح.
ليان:- يا ريت يا عمي، حتى أغير الفستان بس عشان طويل أوي.
رعد:- لا، هنمشي دلوقتي.
زينب:- هتسوق إزاي وانت شكلك تعبان كده؟
رعد:- يوسف موجود، مش كده يا يوسف؟
يوسف:- أكيد طبعاً.
ليان:- ربنا يستر ونوصل بسلامة، مش نعمل حادثة وندخل في غيبوبة زي الروايات.
الكل ضحك.
شمس بدموع:- هوحشيني أوي يا ليان، وهتمشي وتسبيني لوحدي.
ليان بدموع:- لا، مش هسيبك، تعالي معانا.
زينب:- إن شاء الله أبقى أروحلكم.
رعد:- يلا، اركبي يا ليان.
سلامو كلهم على بعض وركبوا ومشوا.
ومحمد ومحمود وزينب وشمس راحوا البيت.
ليان:- ينفع كده يا يوسف، إن ما أكلتش جاتوه؟
يوسف:- هههههه، لا مينفعش.
ليان:- ده أنا بحب الجاتوه أوي، وهما عبروني بقطعة.
يوسف:- كنتي قولتي لهم، ما انتي مش أي حد، انتي العروسة.
رعد:- اسكتوا، أنا مصدع، كفاية، وانت ركز في السواقة، بلاش رغي كتير.
ليان:- أنا بكلام يوسف، مش بكلامك انت.
رعد:- وأنا بقولك اسكتي.
ليان:- لا، مش هسكت يا رعد.
رعد قرب منها وهمس ليها وقال:- هسكتك بطريقتي، فاسكتي أحسن.
ليان:- هتسكتني إزاي بقه؟
رعد:- هبوسك.
ليان:- على فكرة انت قليل أدب.
رعد:- احترمي نفسك يا ليان.
ليان:- يوسف.
يوسف:- ليان، انتي زي أختي، وبكلامك عادي، ورعد مش هيفهم كده، فمتكلمنيش وأنا عايز أدخل دنيا.
رعد:- شاطر يا يوسف.
ليان:- طيب اقف هنا.
يوسف ورعد:- ليه؟
ليان:- اقف.
رعد:- لا، متتفقش يا يوسف.
ليان:- والله أصوت وأقول إنكم خاطفيني.
واقفيوسف وقف العربية ونزلت ليان ورعد.
رعد:- في إيه؟
ليان:- أنا زهقت منكم انتوا الاتنين، وأنا عايزة حد يتكلم معايا.
رعد:- وانت هتجيبي حد يعني يركب معاكي عشان تتكلمي معاها، ولا إيه؟ مش فاهم.
ليان:- لا، أنا بفكر أجيب لب وأتمشى أتسلى أحسن من العربية.
رعد:- يعني انتي عايزة تمشي من هنا للقاهرة؟ ماشي.
ليان:- آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآشآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ"
رعد:- ليان، اركبي العربية، متخلينيش أمد إيدي عليكي.
ليان بتمثيل:- عااااا، عايز يضربني.
رعد:- خلاص، تعالي نتصور.
اتصوروا كتير، ويوسف كان هيموت من الضحك عليهم.
رعد:- يلا بقا يا ليان، أنا لحد دلوقتي بارد معاكي.
ليان:- ماشي.
ركب رعد وليان العربية من غير كلام.
وبعد شويا ليان نامت على كتف رعد، وأخده في حضنه.
يوسف:- شايفاك اتغيرت من يوم ما كتب كتابك.
رعد:- وأنا شايفك مركز أوي.
يوسف:- لا، مش كده، بس انت اتغيرت فعلاً.
رعد:- هههههه، اتغيرت؟ أنا اتغير ليه؟ أنا بعامل كده عشان جدي مش أكتر.
يوسف:- ربنا يستر بقا.
وبعد وقت وصلوا، رعد شال ليان.
يوسف:- انت مش هتعزم عليا وتقولي تعالى بات معانا ولا إيه؟
رعد:- لا، خد عربيتي روح بيها وهاتها الصبح.
يوسف:- ماشي.
دخل رعد الڤيلا.
صفية الشغالة:- نورت يا رعد بيه.
رعد:- تسلمي يا داده.
صفية:- عروستك قمر يا ابني، ربنا يسعدك... كل اللي قالت عليها زينب هانم تمام.
رعد طلع بـ ليان الأوضة وحطها على السرير.
رعد:- ليان... ليان.
ليان بنعاس:- سيبني أنام يا رعد.
رعد دخل الحمام أخد دش وطلع، لبس بنطلون وصدره عريان، ونام جنب ليان.
***
عند يوسف وصل الڤيلا ودخل.
مرفت:- يوسف بيه، في واحدة جايه بقالها تلات أيام مستنياك، حضرتي.
يوسف:- واحدة ومستنياني فين؟
مرفت:- مستنياك هنا في الڤيلا دي، قاعده في القصر كأنها قصره، أنا افتكرت أختك ولا حاجة.
يوسف:- هي فين؟
مرفت:- فوق في أوضتك يا بيه.
طلع يوسف وخبط على الباب وفتح.
يوسف بصدمة:- ندي!
رواية عشقت صعيدي قاسي الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر حسين
يوسف بصدمة:
- ندي، انتي إيه جابك هنا وعايزة إيه؟ اطلعي براااا.
ندي:
- إيه يا يوسف، أنا موحشتكش ولا إيه؟
يوسف:
- خليكي عندك دم واطلعي برا.
ندي:
- همشي إزاي في الوقت المتأخر ده؟
يوسف بزعيق:
- يعني انتي هيفرق معاكي في إيه؟ ما انتي قاعدة في بيتي من تلات أيام.
ندي وهي بتقرب منه:
- أنا بحبك يا يوسف ومحبتش غيرك.
يوسف مسكه من شعرها:
- بقولك إيه، بلاش تتكلمي. أنا عارف كل حاجة. عاملني مش هعرف. لا يا زبالة، أنا عارفة كل حاجة عنك وعن وسختك.
ندي:
- انت فهمت غلط.
يوسف:
- هههههه، غلط إيه؟ أنا أبقى بحبك وأشوفك مع صاحبي. لا، وايه؟ ياريت بتحبيها بس... بتخونيني معاها يا زبالة! يلااااا اطلعي برا.
ندي:
- ماشي يا يوسف، همشي. بس بكرة تعرف إنك انت غلطان.
يوسف بصوت عالي:
- باااااار.
مشت ندي.
يوسف:
- ماشي يا ندي، أنا هخليكي تندمي إنك رجعتي تاني.
***
في الصباح.
ليان صحيت لقيت نفسها في حضن رعد.
ليان بابتسامة:
- يالههههوي، على الجمال يا ناس. قمر وهو نايم. ده انت عليك جوز عيون عسل يا ناس. شكلك قوي وأنت نايم.
ليان بتمثيل:
- عااااا. عااااا.
رعد بخضة:
- إيه؟ في إيه؟ البيت بيولع؟ حد مات؟
ليان:
- انت إزاي نايم كده؟ ها؟ إزاي تنام عريان جنبي كده؟
رعد:
- لااا حووش. ده انتي كنتي بتشقطيني من شوية وعنيكي قمر وجمل ومش عارف إيه.
ليان:
- احيييه! انت كنت صاحي؟
رعد:
- ااه.
ليان:
- انت هتفضلي بفستان كده؟
رعد:
- لا.
ليان:
- انت مصحتنيش ليه امبارح؟
رعد:
- مرضتيش تقوميني.
ليان:
- هو في هدوم ليا هنا؟
رعد:
- ااه. تدخلي في أوضتي الهدوم وشوفي. وأنا هدخل الحمام.
دخلت ليان.
ليان بانبهار:
- إيه الملابس دي؟ كله؟ هو كان بيجيب ستات هنا ولا إيه؟ لا، وكل الملابس قصيرة. إيه قالت الأدب دي؟
وبتلفت بتلاقي رعد وراها.
رعد:
- كنتي بتقولي إيه؟
ليان بلعت ريقها:
- إنارعد:
- هو في غيرك؟
ليان:
- مفيش لبس محتشم. أنا هفضل بفستان أحسن ما ألبس حاجة من ده.
رعد:
- طيب.
ليان:
- وأيه يعني؟ أنا جوزك ومش هيبقا فيها شغالين.
ليان:
- لا، أهو قاعدة بفستان.
رعد خالص لبس:
- براحتك يا ليان. أنا نازل. خمس دقايق وتكوني تحت علشان محضّرك مفاجأة.
ليان:
- طيب.
رعد نزل، وليان مش لاقية حاجة طويلة تلبسها.
ليان:
- اففف، أنا هلبس ده وخلص.
*لبست بنطلون جينز أسود ضيق وعليه شيميز أبيض ومنقط أسود قصير. وسابت شعرها الطويل ونزلت.
رعد كان بيفطر، وما رفعش عيونه عليه.
ليان:
- انت هتروح الشركة ولا إيه؟
رعد:
- لا، النهارده إجازة.
ليان:
- طيب، ممكن تجيبلي ملابس غير اللي فوق؟
رعد:
- قولي لتيته.
ليان باستغراب:
- تيته؟ ليه؟
رعد:
- هي اللي جايبالك الهدوم دي كلها.
ليان:
- بس أنا مش حابة الهدوم دي.
رعد:
- قولتلك محدش هيبقا موجود، فلبسي عادي.
ليان:
- طيب. إيه المفاجأة؟
رعد بابتسامة:
- أنا قولتلك أيامك هتبقا سودة. وده مكانش كلام.
ليان بصدمة:
- يعني إيه يا رعد؟
رعد:
- يعني أنا همشي الشغالين كلهم، وانتي هتبقي مسؤولة عن كل حاجة. انتي هتشتغالي هنا.
ليان بصدمة:
- نعااااا.
رعد:
- زي ما سمعتي.
ليان:
- طيب، أنا عملتلك إيه علشان تعامل كده؟ حرام عليك.
رعد:
- اهو مزـاجي كده.
ليان بصوت عالي:
- إيه مزاجي دي؟ هو تخلف وخلاص.
رعد مسكه من شعرها:
- صوتك ما يعلاش عليا. انتي فاهمة؟
ليان:
- لا مش فاهمة. سيب شعري.
رعد:
- هتبدأي من بكرة. وكل يوم القصر يتنضف. وأجي ألاقي كل حاجة جاهزة. انت فاهمة؟
ليان بدموع:
- لا مش فاهمة. وطلقني يا رعد.
رعد بسخرية:
- مفيش طلاق غير بعد سنة. وبعدين، في عروسة تطلق يوم فرحها؟ الناس تقول عليكي إيه؟
ليان:
- انت مش راجل إنك تعمل كده.
رعد ضربها بالقلم، ومن قوة القلم ليان وقعت على الأرض.
رعد:
- أنا سكتلك كتير أوي يا ليان.
ليان قاعدة على الأرض وبتعيط.
رعد:
- يالا قومي افطري.
ليان بدموع:
- ماليش نفس.
ليان قامت وكانت طالعة. رعد مسكه من إيدها.
رعد ضغط على إيدها جامد:
- اقعدي كلي، قولت. واسمعي الكلام ومش عايز نقاش كتير.
ليان:
- مش عايزة. أنا حرة.
رعد:
- مش هقول تاني يا ليان. اقعدي وخلاص.
ليان كانت ماشية. رعد مسكه من شعرها جامد.
ليان:
- اااااه. شعري.
رعد قعدها على الكرسي.
رعد:
- أنا مش بحب أكرر كلامي. انتي سامعة؟
ليان بدموع:
- أنا هقول لجدي على اللي بتعمله ده.
رعد:
- جربي بس. انتي اللي هتتهاني، مش أنا. يلااا كلي.
ليان بدأت تاكل لأنها جعانة. وبعد ما خلصوا.
رعد:
- يلااا بقا لمي السفرة ونضفي القصر.
ليان:
- حرام عليك يا رعد. أنا تعبانة والله.
رعد بصوت عالي:
- صفية.
صفية جات:
- نعم يا بيه.
رعد:
- كلكم تاخدوا إجازة من بكرة.
صفية:
- حاضر يا بيه.
ومشت.
رعد ساب ليان وخارج. وليان راحت عند صفية.
ليان بدموع:
- هو بيعاملني ليه كده؟
صفية خدتها في حضنها:
- معلش يا هانم. أكيد حاجة مخلياها متغيرة. استحملي يا هانم. باين عليكي طيبة وقلبك أبيض.
ليان:
- هههه. بلاش هانم يا داده. أنا زي بنتك.
صفية:
- بتضحكي؟ هههه. ربنا يجعلك بتضحكي يا بنتي.
ليان:
- والله انتي عسل أوي. انتي أكيد اللي تيته كلمتك وخالتك رتبتي الهدوم؟
صفية:
- ااه.
ليان:
- طيب أنا عايزة الفساتين عشان كل حاجة قصيرة فوق. متعرفيش فين؟
صفية:
- هتلاقيهم في الأوضة التانية.
ليان:
- شكراً خالص يا طنطو.
طلعت ليان غيرت هدومه.
***
في المستشفى.
أسـر:
- العريس بنفسه هنا؟ لا، مش معقولة.
وقرب منه وحضنه:
- ألف مبروك يا صاحبي.
رعد:
- الله يبارك فيك.
أسـر:
- مالك؟ ااه، أنا فهمت. رعد، انت مصر إنك تنتقم منها زي ما قلت؟
رعد:
- أنا قولت أي واحدة هتجوزها.
أسـر:
- متنساش إنها بنت عمك ليان. وبعد كده يا ابني، مش كلهم زيها يا رعد.
رعد بعصبية:
- كلهم زي بعض.
أسـر:
- طيب ما انت بتثق في غادة؟
رعد:
- غادة عارفها كويس. وبعدين، ليان مش طايقاها بجد.
أسـر:
- طب أهدى بس وقولي هتعمل إيه؟
رعد:
- ......
أسـر:
- رعد، أنا بكلمك.
رعد قام:
- سلام يا أسر.
ومشي رعد.
أسـر:
- شكلك هتضيعها من إيدك وهتندم متأخر أوي.
***
عند ليان كانت قاعدة بتعيط.
ليان لنفسها:
- طب هو بيعاملني ليه كده؟ معقول عشان لما قولتلو بحب زميلي؟ ياااربي، أعمل إيه طيب؟ قلي إيه؟ أنضف؟ إنشاء الله أنضف. ليان. ليان. صبح وليل. ليان. الدفاية. الفطار. نضفي. شيلي الغبار. يلا إكنسي. يلا إمسحي. ممنوع تستريحي. بتلف طول اليوم. حتى بعد معاد النوم بيندهولها يشغلوها. ليان هههههه. بيخة بيخة.
قامت ليان ولبست فستان بنفسجي وسابت شعرها. وراحت قاعدة في الجنينة. وكان باين عليها الحزن في عينيها.
رعد جاي وشاف ليان وهي قاعدة. عامل نفسه مش شايفه.
ليان:
- رعد، ممكن نتكلم شوية لو سمحت.
رعد بدون اهتمام:
- بعدين.
ليان بحزن:
- مش هاخد من وقتك كتير.
رعد:
- اخلصي، عايزة إيه؟
ليان:
- اقعد.
رعد قعد.
ليان بحزن:
- أنا عارفة انت بتعاملني كده ليه.
رعد:
- عرفتي إيه إن شاء الله؟
ليان:
- لما أنا قولتلك إن بحب واحد زميلي. بس أنا كنت بهزر.
رعد:
- هههههه. وأنا ما يهمنيش ده كله والله.
ليان:
- تمام، أنا كنت فاكرة إن هو ده السبب.
رعد:
- سواء اتجوزتك انتي أو غيرك، كانت هتتعامل نفس المعاملة دي. وقصري من الكلام يا شاطرة.
وماسكها من شعرها:
- انتي مش عارفة إن في شغالين هنا؟ إزاي تطلعي بشعرك كده؟
ليان بدموع:
- أنا حرة. أطلع بشعري. انت مالكش دعوة بي.
رعد:
- ما إيه يا حلوة؟ أنا جوزك. ولا انتي ناسيه؟
ليان فلتت شعرها من إيده:
- لا مش ناسيه. بس انت كمان ماتنساش إن سنة وهتطلقني. وجوازنا على ورق.
وسابته ومشيت دخلت الأوضة.
ليان وتليفونها رن بسم شمس.
ليان:
- إزيك يا شمس؟ عاملة إيه؟
شمس:
- أنا الحمد لله. طمنيني انتي أخبارك إيه؟
ليان:
- أنا تمام. تيته عاملة إيه؟
شمس:
- تيته كويسة. مالو صوتك يا ليان؟
ليان:
- مفيش يا حبيبتي. هي تيته فين؟ عايزة أسلم عليها.
شمس:
- ثواني بس. أهيا. خدي كلمي.
زينب:
- إزيك يا حبيبتي يا تيته.
ليان:
- الحمد لله يا تيته. انتي عاملة إيه؟ وجدي أخبارة إيه؟ وحشتوني أوي والله.
زينب:
- احنا كويسين الحمد لله. اومال رعد فين؟ معقولة خرج برا؟
ليان:
- رعد تح...
رعد داخل وقال:
- إخراج إيه بس يا تيته. هو في حد يخرج يوم صباحيته؟
زينب:
- إزيك يا حبيبي. عامل إيه؟
رعد:
- تمام الحمد لله. انتي أخبارك؟
زينب:
- الحمد لله يا بني. هي ليان فين؟
رعد:
- نزلت.
زينب:
- طب اسمع يابني. أوعى في يوم من الأيام تزعلها أو تشتمها بأمها أو أبوها. الكلمة دي بتجرح قوي يا ابني. ليان غالية قوي يا ابني وقلبها طيب. حافظ عليها يا رعد. وقرب منها هاتعرف إن مش كلهم زي أمك.
رعد:
- متقوليش أمي. حاضر يا تيته. هحاول. هحاول.
زينب:
- ياريت يا حبيبي. قبل فوات الأوان.
رعد:
- حاضر يا حبيبتي.
زينب:
- طيب أنا هقفل دلوقتي. سلام.
رعد:
- سلام.
رواية عشقت صعيدي قاسي الفصل التاسع 9 - بقلم هاجر حسين
رواية عشقت صعيدي قاسي الفصل التاسع بقلم هاجر حسين
رواية عشقت صعيدي قاسي الفصل التاسع
ليان:-في ايه انا سبتلك الاوضه وهنام هنا جاي ليه
رعد:-انا انام في اي حتي تعجبني
ليان:-اكيد طبعااا بس باره
رعد:-قولتي حاجه لي تيته
ليان;-هه لا متخفشي واتفضل بقا انا تعبانه وعايزه انام
خراج رعد وراح اوضته
•••••••••••••••
في الصباح يوم جديد
رعد صحي علشان هيروح الشركه وراح يصحي ليان
رعد:-ليان ليان
ليان:-بس بقي ياشمس سبيني انام شويه
رعد:-شمس……وراح جابت ازازة المايه ودلقها عليها
ليان بخضه:-عااااا البيت بيغرق
رعد:-قومي جهزي الفطار علشان هروح الشركه
ليان بغضب:-ايه يابني ادم انت في حد يصحي حد كده
رعد ببرود:-هاداخل ادخد دوش القي الفطار جاهز
وداخل ياخد دوش
ليان:-تمام تمام انت اللي جبتو لنفسك وعلي راي المثل من اطعما كلب داخل الجنه ههههههه قطه مش كلب مش عارفه بقا بس هي حاجه زي كده
ونزلت ليان تحضر الاكل
وبعد شويه رعد نزل ولقي الفطار علي السفره وليان علي وشها ابتسمه
ليان:- حاجه تاني يارعد
رعد:-اااه الڤيلا تتنضف كله
ليان:-حاضر
وبدا ياكل الاكل ملعقه واره التانيه وبؤقه ولع ماسك كوب العصير لقي طعمو مالح……بقلم هاجر حسين
ليان:-مالك ياكينج الاكل مش عاجبك
رعد بصوت عالي:-ايه اللي مزفتها ده
ليان ببرئه:-هو الاكل مش عاجبك……… بص بقي هو ده اللي بعرف اعمل لو مش عاجبك شوفلك خدامه
رعد ماسكها من شعرها جامد جداً:-طب اجيب خدامه ازي وانتي هنا بتخدمي يا لي لي……اسمعي يابت شغال العيال ده هيحصل تاني اقسم بالله همحيكي من علي وش الارض انتي فاهمه
وزقها وقعدة علي الارض ومشي
ليان قامت ولبسه طرحه وراحت قاعدة في الجنينه
ليان بتكلم نفسها بدموعه:-ياربي اعمل ايه مش معقوله ده رعد الطيب الحنين اللي كان بيحبني مش معقوله………بس انا لازم اقص شعري الحلو ده علشان مايمسكنيش منو تاني هههههه
يوسف كان رايح عند رعد علشان كانو هيخد وارق قبل مايمش رعد
يوسف داخل شاف ليان قاعده
يوسف:-ازيك ياليان
ليان:-الحمدلله ازيك انت
يوسف:-الحمدلله بخير هو رعد موجود
ليان:-لا مش موجود راح الشركه
يوسف:-عريس ويروح الشركه انا كانت مفاكر انه هيخد اجازه علشان كده جتلو
ليان:- اااه طيب
يوسف:-مالك ياليان شاكلك زعلانه انا اخوكي قوليلي اللي مزعلك
ليان:-ما لو رعد جه وشافني انا وانت بنتكلام هنموت انا وانت
يوسف:-ههههه انا عارف ان رعد قاسي اوي بس لو حابه تحكي انا هسمعك وهساعدك
ليان:-من عشر سنين بابا وماما اتوافو من ساعتها رعد بقي كل حاجه ليا ابويا وامي وكل حاجه وهو اللي رابني وكان دايماً مهتم بيا وكان مفهمني انو بيحبني
كان عند عشر سنين وسابني وجاه هنا القاهره ومن سعاتها ماتسالش عني خالص وقبل مايمشي واعدني انو هيراجعلي ومش هيسيبني لغيرو هو فعلاً رجع بس رجع واحد تاني واحد قاسي واحد انا معرفوش
يوسف:-ياااه ياليان كله ده شايله في قلبك
بصي هو انا معرفش هو ليه متعقد بمم انو هو ماداخلش اي علاقة حب قبل كده بس اكيد في حاجه
بس انا هساعدك
ليان:-هاتساعدني ازاي………
يوسف:-انا هساعدك بس مقابل حاجه
ليان:-مقابل ايه
يوسف:-عايز اقراب من شمس
ليان:-اركاب صاروخ وروح عندها بس هي سخنه اووي
يوسف:-هههه لا شمس بنت عمك
ليان بصوت عالي:-نعااااام ليه ان شاء الله
يوسف:-رعد هيجي علي صوتك
ليان:-هههه تقراب منها ازاي………بقلم هاجر حسين
يوسف:-انا لما شفتها اعجبت بيها جدااا و دلوقت عارفة اني بحبها وعايز اتقدامله بس خايف من رعد ومن رد فعلو
ليان:-ماشي هساعدك بس لما تساعدني علشان انا قرابت اضايع من كتر الضرب كل يوم
يوسف:-هو انتي في سنه كام
ليان:-تانيه هندسه ليه
يوسف:-هو نقل الاوراق بتعك هنا ولا لسه
ليان:-لا لسه
يوسف:-تمام خاليه ينقلو وروحي الجامعه
ليان:-ماشي طب اعمل اي في اضرب كل يوم
يوسف:-عاندي معه بس لم تعاندي تبقي من بعيد عنو
وخاليكي قاسيه معه بصي ياليان اتجانبي رعد خالص ماتكليش معاها تقاعديش معه ماتتكلميش لم يجي يكلمك قوليلو مش فاضيه دلوقتي اقعدي في الاوضه واقفلي علي نفسك انتي مش بتسمعي رضوي الشربيني ولا اي
ليان:-بس انا ماقدرش اقعد من غير ماكل
يوسف:-يعني انتي سبتي الاكلام داااه كله ومردتيش غيرعلي دي……ابقي خدي اكل معاكي في الاوضه ياغبيه
ليان:-هههههه
تليفون يوسف ران
يوسف بخوف:-دااااه ررررعد
ليان:-هههه اوعي تقوله انك هنا
يوسف:-الووو ياكينج انت فين يابني
رعد:-انت اللي فين
يوسف:-انا كنت عندكم من شويه وليان قالت انك مش موجود
رعد:-كنت بتعمل اي يارروح امممك
يوسف:-انا كنت فاكر انك مش هتيجي فقولت اروح عندك علشان الوارق اخدو منك
رعد:-تمام ارجع هاتو وانا هاخلي ليان تددهولك
يوسف:-ماشي سلام
رعد:-سلام
وقفل رعد مع يوسف وران علي ليان
ليان:-نعم في حاجه وحشتك ولا ايه
رعد:-توحشيني بتاع ايه
ليان:-بتران ليه
رعد:-يوسف هيجي عندك اديه الاوارق اللي في المكتب
ليان:-اوك
وقفلو
يوسف:-اتطلعي هاتي الاوراق خالينا نخلص انا مش مستغني عن عمري
ليان:-ماشي
وجابت الاوراق
يوسف:-تمام ياختي لو احتاجتي اي حاجه انا موجود
ليان:-ماشي يايوسف
ومشي يوسف وراح الشركه
•••••••••
عند اسر كان بيمر علي المستشفى واتخبط في وحده
البنت:-مش تفاتح يا بني ادم انت
اسر:-انا ولا انتي ما انتي اللي ماسكه الفون
البنت:-المفروض انا مركزه علي الفون انت تفتح
اسر:-والله طيب اتفضل شوفي رايحه فين
البنت:-انت مالك اروح ولا مروحش امشي انت
مشي اسر وراح مكتبو
البنت:-لو سمحتي مكتب المدير فين
:-اهو قدامك
دخالت واول ما شافت اسر
البنت بخوف:-يا نهار ابيض خاليني اشرحلك
اسر:-اهدي انا متكلامتش……بقلم هاجر حسين
البنت:-انا جي وعايزه اشتغال في المستشفى واكيد هترفض
اسر:-هرفض ليه انت مغلطيش انا اللي مخدتش بالي
البنت:-يا نهار ابيض انا عارفه انك هترفض
اسر:-لا اتفضلي اقعدي
قاعده وادتو الوراق
اسر:-انتي لسه بتدرسي
البنت:-اااه في سنه تالته وحابه ادرب
اسر:-تمام يا فرح تعالي شوفي مكتبك
فرح;-ماشي
اسر:-انا مش بحب الهمال لازم تبقي دقايقه في شغلك علشان ممكن تثبتي وانتي بتدرسي
فرح:-بجد …
اسر:-داااه مكتبك
فرح:-شكرا لحضرتك
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
في ڤلة رعد الهلالي
رعد راجع من الشركه
ليان:-اهلا ياكينج…اعتقد انك قولت احضرلك الغدا مش العشا
رعد:-لا انا اكلات باره كلي انتي …نضفتي الڤيلا
ليان لنفسها:-انضفها ااااه ومالو
رعد:- بكلامك انا
ليان:- اااه نضفتها انت مش بتشوف ولا ايه
رعد:-ليان اسكاتي …بقلم هاجر حسين
ليان:-عايزه اروح الجامعه
رعد:-لا مش هتروحي بعد الطلاق ابقا روحي براحتك
ليان:-لا يارعد انا عايزه اروح انا زهقت
رعد:-هههه زهقتي من يومين
ليان:-بجد يا رعد لو مش هروح الجامعة هقول لجدي
رعد:-هههه لا يا شيخه علي فكره انا هوديكي بس شغل البيت هيبقا عليكي برضو
ليان:-لا والله كده كتير
رعد:-خلاص خاليكي في البيت احسن
ليان بدموع:-حرام عليك والله انا عاملت ايه انا بكرهك …وطالعت الاوضة وقفالت علي نفسها
عدي يومين وليان مش بتخراج من الاوضة بتخراج لما بتاكد انو راح الشركه
ليان:-يعني مش سال فيا ماشي يا رعد
رعد خبط: -ليان
ليان:-………
رعد:-عارف انك سمعاني
ليان:-عايز ايه سيبني مالكش دعوه بيا
رعد فاتح الباب
ليان:-فاتحتو ازاي
رعد:- انا معايا نسخه تانيه
ليان:-عايز ايه
رعد:-انزالي نضفي
ليان:-وحيات امك
رعد بغضب:-……
يتبع الفصل العاشر
رواية عشقت صعيدي قاسي الفصل العاشر 10 - بقلم هاجر حسين
رعد: انزلي نضفيلي.
ليان: وحياة أمي.
رعد بغضب: لياااااان انزلي ويلا علشان اوصلك الجامعة.
ليان: ربنا يخليك، أنا هلبس وهنزل.
وباسته في خده.
رعد نزل وليان لبست ونزلت.
ليان: أنا جهزت أهو… إيه ده؟ أنت رجعت؟
الشغالين:
رعد: ليان اقعدي افطري ومش عايز أسمع صوتك… واشربي كوباية لبن علشان تيته وصتني عليكي.
ليان: بس أنا مش بحبه.
رعد: ما أنتي بتشربي كوبايتين.
ليان: لا وربنا مش بشرب.
رعد: أمال كنتي بتعملي فيها إيه؟
ليان: هقولك بس بلاش تيته تعرف علشان متزعلش… كانت بتدلقه.
رعد: آآآه، وعقابك ليكي هتشربي كل يوم قدامي وعافية.
ليان: لا كده حرام.
رعد: الحرام إنك تدلقي اللبن يا أستاذة… يلااا اشربي.
ليان: تعرف أنا ممكن أديك بوسة وما أشربش اللبن.
رعد: لياااااان.
ليان: حاضر حاضر هشربه… لا مش هقدر يا رعد عقبني بأي حاجة.
رعد: تمام، العقاب إنك مش هتروحي الجامعة وتنضفي الفيلا قدامي.
ليان: ليه يا رعد ليه؟ أنا عارفة إن العقاب إنك تبوسني زي الروايات.
رعد: لياااااان.
ليان شربت شوية وقالت: ياععععع كده كفاية، انبني يا رعد.
رعد: اشربيها كلها.
ليان شربتها وقامت تراجع.
ليان في الحمام: منك لله يا رعد، يالهوووي، استغفر الله العظيم، إيه ده يارب سمحني، آآآف، أشوف فيك يوم يا رعد.
وخرجت لقيت رعد مش موجود، سألت صفية.
ليان: هو رعد فين يا دادا؟
صفية: في الجنينة يا بنتي.
راحت ليان الجنينة وشافت رعد سرحان وبيشرب نسكافيه. قعدت جنبه وأخدت الكوباية منه شربت منها.
رعد: هاتي الكوباية دي بتاعتي.
ليان: بجد بتاعتك؟
رعد: صبرني يارب.
ليان: بتشتم على نفسك ليه؟ أنت كده هتبقى صبار.
رعد: يلااا تعالي أوصلك.
ليان: يلااا.
وركب رعد وليان العربية.
رعد: مالكيش دعوة بحد، أنتي فاهمة؟
ليان: حد إزاي يعني؟
رعد: متتعرفيش على حد ولا تقعدي مع حد.
ليان: ليه يعني؟ أنا لازم أصاحب حد يا رعد؟
رعد: ما أنتي مش بتثقي في حد.
ليان: حاضر…
وباسته في خده.
رعد بغضب: مش عايزها تتكرر تاني، يلااا انزالي.
ليان: ماشي…
ليان وهي ماشية بتكلم نفسها واتخبطت في واحدة.
ليان: أنا آسفة والله ما كنتش مركزة.
فرح: معلش عادي ولا يهمك، بس أنتِ زعلانة ليه كده؟ لو في حاجة مزعلاكي احكيلي.
ليان: أنا كلامتك خلاص، أنا اعتذرتلك إن خبطك.
فرح: أنا ماليش صحاب، لو تحبي نتعرف.
ليان: لا يا ستي، يلا سلام.
فرح: براحة طيب، اسمك إيه؟ قمر صح؟
ليان: اشمعنى قمر بقى؟
فرح: أصلاً أنتي جميلة جداً.
ليان: والله أنتي اللي جميلة.
فرح: أنا طالبة في كلية الطب، وأنتي…
ليان: آآآه، علشان كده عايزة تتعرفي عليا.
فرح: إزاي مش فاهمة؟
ليان: يعني ممكن تكوني محتاجة جثة في المشرحة؟
فرح: هههههههه، والله مش هسيبك غير لما نكون أصحاب.
ليان: لا، رعد قالي متتعرفيش على حد.
فرح: رعد مين؟
ليان: أنتي حشرية أوي على فكرة.
فرح: هههههههه، ونبي هاتي رقمك، أكيد بتنزلي استوري حلو زيك.
ليان: قولتلك لا، ويلا يا بابا امشي.
فرح: ماشي براحتك، أنا حبيت أتعرف عليكي مش أكتر، لأن أنا من ساعة ما جيت مشوفتش واحدة زيك كده جميلة ودمك خفيف ومحترمة، كلهم لابسين نص حجاب… فرصة سعيدة.
ليان: أنا أسعد… أنا في هندسة ومش عارفة المدرج فين.
فرح: اهو دا اللي هناك، أنتي أول يوم ولا إيه؟
ليان: آآآه، شكراً.
فرح لسه هتمشي.
ليان: بقولك إيه، هاتي رقمك وأنا اللي أكلمك.
فرح: هههههههه، طيب، هو إيه الفرق يعني؟ ما رقمك هيظهر عندي.
ليان: خلاص براحتك، أنا همشي.
وراحت ليان المدرج.
فرح لنفسها: يخراب بيت جمال، مش هسيبك، لازم أعرفك أكتر عشان الواد حازم عايز عروسة، وأنتي أجمل واحدة شفتها… يختااااي، اتأخرت على المحاضرة، أجري بسرعة.
***
رعد راح الشركة وكان أسر ويوسف مستنينه.
أسر: اتأخرت يعني.
رعد: وصلت ليان الجامعة.
يوسف: بجد؟
رعد: آآآه، ومالك كده خضيتني؟
يوسف: عادي.
أسر: المهم، أنا جاي أتكلم معاك في موضوع وهروح المستشفى.
رعد: موضوع إيه؟
أسر: مراتك.
رعد: مالها؟
أسر: أنا عارف أنت بتعاملها إزاي.
رعد: وعارفة إزاي بقى؟
أسر: بطريقتي بقى… بلاش يا رعد اللي في دماغك دا يحصل عشان ليان مش زي أمك.
رعد: ليان…
يوسف: اشرب بقى.
أسر: ههههههه، خلاص مدام، ولا تزعل… أنا هروح المستشفى… وجري.
رعد: ماشي يا أسر.
يوسف لنفسه: أمال لو عارف قاعدة معاها هتعامل إيه؟
رعد: وأنت هتقعد هنا كتير؟ روح على شغلك.
يوسف بتنهيدة: طيب.
رعد: مالك؟
يوسف: مفيش.
رعد: لا قول بس متتكسفش.
يوسف: ندي رجعت تاني.
رعد: طيب وإيه يعني؟ سيبك منها، دي خطفتك ولا أنت لسه بتحبها؟
يوسف: أحبها إيه بس يا رعد؟ أنا ما كرهتش حد زيها.
رعد: طيب أنت شفتها فين؟
يوسف: أما رجعناها من أسيوط، كانت عندي في البيت و…
رعد: طيب لو حصل أي حاجة زي كده تكلمني.
يوسف: ليه؟ وأنا صغير؟
رعد: الله يرحم.
يوسف: أنا مش هنكر إنك وقفت معايا كتير، بس أنت سبتني واتجوزت غيري.
رعد: طيب روح على شغلك يا يوسف.
يوسف: طيب.
***
في الكافتيريا عند ليان.
فرح شافته قاعدة لوحدها وراحت عندها.
فرح: قمر يا ناس وقاعدة لوحدها.
ليان: تعرفي إن لو أنتي ولد مش هتأملي كده، وبعدين ما أنتي جميلة جداً.
فرح: والله أنتي الجميلة… أنتي مش هتقوليلي أقعدي معايا؟
ليان: لا، وبعدين أنتي عايزة إيه؟
فرح: عايزاكي.
ليان: أنا كنت عارفة إنك تجارة أعضاء يعني وعايزاني عشان تشرحيني عندك في المستشفى، لا وايه مش لاقي غيري، أنا وبكل بجاحة جايالي وتقولي عايزاني، يحييه ياما، أنا كنت حاسة إن الموضوع مش سهل.
فرح: هههههههههه، لا مش قادرة، أنتي بجد دمك خفيف أوي.
ليان: عارفة يا نوحي، عارفة.
فرح: أنا هسيبك بقى عشان متأخرش على المستشفى.
ليان: آآآه، ما أنتي لازم تعرفيهم إنك لقيتي واحدة.
فرح: ههههههه، لا والله أنتي مجنونة، وبعدين أنا لو هعمل زي ما بتقولي هاجي و أبقى حابة أتعرف عليكي.
ليان: معرفش بقى.
فرح: يلا سلام.
ليان: سلام يا غالية.
ليان لنفسها: رعد اتأخر ليه كده؟ أنا هرن عليه.
رعد: نعم، في حاجة؟
ليان: أنت بتكلمني ليه كده يا رعد؟
رعد: أنا بكلمك عادي، خلاصتي ولا لسه؟
ليان: آآآه، خلصت ومن زمان، هتيجي ولا لأ؟
رعد: لا، أنا مشغول، هبعتلك السواق.
ليان: فيك الخير يا كينج…
وبعد شوية السواق وصل وركبت معاه.
ليان: ونبي يا عم عبده وديني عند رعد في الشركة.
السواق: حاضر، بس أنا إبراهيم مش عبده.
ليان: معلش بقى، أنا افتكرت اسمك عبده، زاي ما بشوف بقى.
إبراهيم: ولا يهمك يا هانم.
وبعد شويا ليان وصلت الشركة انبهرت من الشركة وجمالها ودخلت.
ليان: لو سمحتي فين مكتب رعد؟
البنت: رعد حاف كده؟
ليان: ردي على قد السؤال يا أختي.
البنت: ما تحترمي نفسك يابت.
ليان: أنتي بتكلميني أنا يا حلوة؟
البنت: آآآه، أنتي، ويلا غوري، اطلعي بره.
ليان: ههههههه، اللي هتطلع بره هتكون أنتي.
اتمسكوا في بعض في الكلام وكله اتجمع على صوتهم.
رعد: إيه اللي بيحصل هنا؟
ليان…