تحميل رواية «عشقت صعيدي قاسي» PDF
بقلم هاجر حسين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في مكان يشبه الجنة بجمالها واتساعها، وتحديدًا في قصر رعد الهلالي، يُستيقظ على رنين هاتفه. رعد: عايز إيه يا زفت. يوسف: كله ده نوم، أنت اتأخرت على الشركة وغير المستشفى اللي بقالك فترة مش بتروحها. رعد: أنت شايفني دكتور يعني عشان أروح المستشفى؟ يوسف: لا، روح وشوف الشغل ماشي إزاي وشوف اسر، مش أنت شريك معاه؟ رعد: اقفل يا يوسف، مستكثر عليا الراحة. يوسف: ماشي، يلا متتأخرش. (رعد الهلالي معروف باسم الكينج، 30 سنة، طويل، جسم رياضي، معروف ببروده وقوته وقسوته، مهندس معماري، عيونه خضراء وشعر أسود، عايش في الق...
رواية عشقت صعيدي قاسي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم هاجر حسين
رعد داخل وبس راسه وقال بدموع:
- يلا يا ليان قومي فكري كدا يا ليان حياتي من غيرك هتبقا عامله ازاي يلا فووووقي مقدرش اعيش من غيرك قومي متسيبنيش متسيبنيش
حط ايده ورا ضهرها وقال:
- قومي يا ليان انا عارف انك هتقومي معايا ومش هتسيبيني لوحدي قومي يلا يا ليان
عاليت شهقاته وصرخ بألم:
- اااااااااااااااه ياااااااااابانا مش معترض على قدرك بس يارب ارحمنى برحمتك انا محتاجلها جنبى اوى ودلوقتى بعدت عنى اوى انا مش هقدار اعيش من غيرك يااااااااااااارب ياااااااارب طيب انا عايزك جانبي دلوقت ارجعيلى بالله عليكى ارجعيلى قلبى وجعنى اوى مش هتحمل بعدك سبتينى ومشيتى هعيش لوحدى من غيرك طيب بالله عليكى مش هوحشك
يوسف:
- عامله ايه دلوقتي
الدكتوره:
- انا اديتها مهدأ بس لازم تفضل جمبها لأنها ممكن توصل للإكتئاب والانتحار لاقدر الله ويحصله حاجه للي في بطني
يوسف:
- ينفع اداخله
الدكتوره:
- ااه بس هي نايمه
داخلو علي صوته رعد
اسر سحبه:
- مش كده يارعد ابعد هاتعترضي علي قضاء ربنا
رعد بدموع:
- انا اكيد بحلم صح هي مش هتسيبني
حازم:
- لا اله الا الله ان لله وانا اليه راجعون
فرح:
- ليان قومي عارفه انك بتهزار معانا احنا مش هنقدار علي فراقك يا ليان حرام عليك متسبناش قومي
حازم:
- اهدي يا فرح خلاص راحت حرام عليكم ادعولها بالرحمه ماتعذبهاش ترضي انها تتعذب
غاده قاعده علي الأرض وهيا بتعيط
اسر ماسك فرح
رعد بصريخ وهو بيحضانه:
- لا ليان ما ماتتش قومي يا ليان علشان خاطري قومي بقا طيب انا عايز اعوضك عن كل لحظه حزن عشتيها بسببى ارجعي
اسر مساك رعد:
- اهدا وابعد عنها كفايه كده كده حرام اكرام الميت دفن
رعد:
- لا هي ما ماتتش هي هتقوم دلوقت
حازم:
- اهدا مش كده انت كده بتعذابها
رعد صرخه هزت المستشفي:
- ليااااااااان
اسر بعصبيه:
- رعد انت لازم تصدق ان خلاص ماتت حرام عليك
بعد وقترعد ماسك ايد ليان وبيعيط
اسر بدموع علي صاحبه اللي مش بينطق:
- انت لازم تشد حيلك يا رعد ليان محتاجه دعوتك دلوقتي احنا لازم ننزل الصعيد هي طلبت ان هتبقى جنب اهلها
شمس داخالت:
- ليان فاقت صح انا عارفه
وقالت بدموع:
- لا مش هسيبني قومي يا ليان قومي انا عارفه انك بتهزاري معانه يلا قومي
وبدات تصرخ
يوسف:
- اهدي يا شمس كفايه بقا يلا كلكم اطلعه سبوها مش كده انتو بتعذبوها يلا يارعد
رعد:
- ……
يوسف:
- بقولك اطلع كفايه كده
رعد بصريخ:
- مش هطلع سيبني معاها شويا
اسر:
- خلاص سبوها معاها ويلا نطلع احنا
يوسف شال شمس واخدها اوضه الدكتور ادها مهدو
وخارجه كلهم البنات هيموته عليها ومش بيسكاتها
اسر:
- انا هخاليا حد يراعي البنت ولازم نجهاز كل حاجه وننزال الصعيد
يوسف:
- طيب مينفعش نسيب رعد معاها اكتر من كده لازم يخراج
فرح بتكلم نفسه بصوت مسموع:
- يعني ايه خلاااص ليان البنت الجدعه البنت الفرفوشه الطيبه رااااااحت …يعني مش هشوفها تاني ومش هقعد معها تاني طب مين اللي ابقي مضايقه هتفرفشني طب مين اللي هينصحني …ده انا ماصداقك ان ربنا عوضني بيها وراحت مني طب ليه ده انا بحس انها امي من حنيتها عليا والله ……ياااااارب يااااارب ليه يارب كده
وبدات تعيط بصوت عالي
رعد:
- انتى دلوقتى هتبعدى عنى خالص طيب مش هوحشك
رعد حضنها جامد وقال بعياط:
- بس انتى هتوحشينى اوى انا اسف مقدرتش احقق احلامك مقدرتش اوفى بوعدى واعوضك عن كل لحظه حزن عشتيها بسببى مقدرتش .. انا بحبك اوى يا ليان بحبك اوى مين غيرك هيهتم بأكلى ولبسى مين هيعاكسنى غيرك ويقول انا جوزي حلو ازاى دلوقتى وانتى بعيده عنى هنام ازاى من غير ما اشم ريحتك مين هينيمنى على رجله ويسمعنى وانا بشكى مين هيخرج من جوايا رعد الرومانسى الحنين مين غيرك هيحلى حياتى ياليان انا محتاجلك اوى
صرخ باعلي صوته:
- فتحى عينك وكلمينى كلمينى ياليان طيب انا عايزك تحضنينى … مش هزعقلك ابدا ولا هغضب عليكى ارجعيلى بالله عليكى ارجعيلى قلبى وجعنى اوى مش هتحمل بعدك
علت شهقاته وصرخ بألم:
- ااااااااااااااااااااااااه ياااااااااااااااااااب يارب ارحمنى برحمتك انا محتاجلها جنبى اوى ودلوقتى بعدت عنى اوى يااااااااااااارب ياااااااارب
فضل رعد حتضنها وبيعيط بألم وصوت عيطو شق جدران المستشفى افتكر كل لحظاتهم سوا ضحكاتها حركاتها الطفوليه تعذيبها ليها …دلعها مزاحها تفكيرها افتكر كيف تعبت بسببه كل مايفتكر مواقفها تتعالى شهقاته كل اللي سمعوها بالخارج وتألموا معقوله ليان كانت بالنسبه لهم جميعا معنى الحياه
داخالت الاطباء واخرجوا رعد اللي نظر ليها نظره اخيره قبل ما الدكتوره تغطيه وشها
ارتمى على الارض يبكى بألم وصدمه خلاص بعدت عنه انتهت حياته ليان كانت الحياه والنفس بالنسبه ليها وببعدها عنه رعد انتهائه فعقله وقلبه يردد او كلمه واحده:-خلاص انتهيت
اسر:
- يلا احنا هننزال الصعيد
وبعد ساعات نزلو الصعيد والوقت كل دااه محدش مصدق رعد ماكنش مصدق ان خلاص ليان ماتت وشمس اللي قفده الواعي وكل ما تقوم تصرخ ويدوها مهد وغاده اللي مش مصدقه وفرح كمان مش مصدقه انا خلاص ليان البت الفرفوشه راحتبعد شويا وصله كلهم الصعيد
محمد ومحمود وزينب كانو قاعدين
محمود:
- ايه ده مش عربية يوسف وعربية رعد دول
محمد:
- ايوا هما استر ياربرعد نزال وبعدها كلهم نزاله
زينب:
- رعد حبيبي انت جيت……… ايه مالك يابنيرعد اترام في حضنها وكان بيعط زي الاطفالمحمود:
- خير ياولدي مالكمحمد:
- ماتتكلم يابنيزينب بخضه:
- مالك يابني قولي في ايه ليان كويس وشمس في ايه دي ليان لسه مكلماني امبارح بس قولي في ايه بقي
رعد بيعيط ومش قادر يتكلم:
- ليان ياتيته ليان
زينب بخضه:
- يابني قولي مالها ليان ورايحني بقي هي قالت ان الحمل تعبها شويه
رعد:
- ليان خلاص ماتتت……ليان ماتت
زينب من غير ماتستعوب:
- ااه ليان لم كلمتني قالتلي ان الحمل بيتعبها وانها قربت تولد بخير انشاء اللهمحمد مقدرش يمسك نفسو وقع علي الارض محمودي جري عليهمحمود:
- ابوي ابوي قومزينب:
- كده يارعد تقول كده علي ليان …دي كانت بتقول انك عوضتها وانها بتحبك وكانت فرحانه جداا انك اتغيراتمحمود:
- استهدي بالله يامي اكيد في حاجه غلطمحمد:
- يعني ايه الجوهره بتعتي راحت خلاص ياعني ايه ليان بتي راحت مني خلاص ليه يارب حققتلها حلمها كانت دايماً بتقول نفسي ياجدي اموت قبلك لييييه يااااارب ياااااااارب
نزاله كلهم من العربيه يوسف ساند شمس وداخاله وغاده وحازم واسر وفرحزينب:
- اتكلام انت يا يوسف وقولي ليان فينيوسف:
- اهدي يا ستي هي خلاص مشيت وسابتنازينب:
- كده يا يوسف تهزار بلهزار الوحش ده انا هقول لي ليان وهي هتزعل منك …طب انت تعرف كان بتقول عليك ايه كانت بتقول انتي عارفه ياتيته ان انا واحدنيها ماعندش اخ ولا اخت بس ربنا رزاقني باخ واخواتي ……الاخ هو يوسف ولاخت هي شمس و فرح و غادهزينب قعدت مش قادره تقف علي رجليها:
- انتو اكيد بتضحكو علينا يعني خلاااااص بتي رااااحت مني دي ماكنتش حفيدتي دي كانت بتي ……بس لا ليان مستحيل تسيبني قوومي يايوسف واديني عند ليان وعلي فكره انا عارفه انو مقلب من المقالب بتعتها بس انا هضربها علشان تعرف تعمل فين كده وتق وو…لانها……ده انا مش قادره اقولها يلاااااا يايوسفيوسف:
- هي في عربيه الاسعاف كمان شويا هتجيكلهم قاعدين مش مصدقين وبعد شويا وصالت وخالصه المراسم وخالص بيدفنوهارعد مش مستوعب اللي بيحصل بيدعي ربنا انها يكون حلم يفوق منهااسر وحازم سندينها ويوسف سند شمس وفرح وغاده منهارين وسندينا زينب كلهم كانها منهارين ومش مصدقينوالشيخ واقف يقرأ قرأن وبعد شويا خلصوااسر:
- يلا يا رعدرعد:
- امشوا انتو انا هقعد شويايوسف:
- لا يلا امشي معانارعد:
- قولتلكم لا امشوا انتوزينب:
- يلا يارعد متتعبش قلبي اكتر من كده …الزمان بيعيد نفسهرعد بعياط:
- ياريت كانت سمعت منك وكانت نزالت وفضلت معايا ياريت
زينب:
- الحمدلله علي كل حال يلا يابني نمشي ادعيله برحمه …خارجه كلهم وهما خارجين كان في واحد بيجري خبط غادهحازم:
- مش تفاتحالشخص:
- اسف …… و جري
وصله البيت ورعد طالع اوضتهزينب:
- البنت الصغيره فيناسر:
- في الحضانهزينب:
- ابعت خاليا حد يجيبهااسر:
- حاضر•••بيطلع هدومها وبيحضانه:
- كده يا ليان تسبيني وتمشي هونت عليكي انا زعلان منك علشان سبتيني
وكسر كل حاجه……ليه سبتيني
زينب طالعتله:
- يابني اهدا حرام عليك مش كده انا هموت عليك وكله بينهار تحت كفايه بالله عليكرعد:
- سبتني ليهزينب:
- ربنا عايز كدهرعد:
- انا السببزينب خادتها في حضنها:
- لا يابني عمره خالص خلاص وانت مالكش ذنب يلا بقا ارتاحرعد نام علي رجله من التعب
يوسف:
- يا شمس انتي حامل والمفروض تاكلي اي حاجه علشان خاطري يا حبيبتيشمس:
- مش قادره ..هي ليان بجد مش هتراجع تاني انا مش مصدقه بجد مش هتراجعيوسف بيحضنها:
- اهدي يا حبيبتي اهديشمس:
- دي من يوم ما اتولدت وهي جنبي وهي اللي كانت بتواسينيي لما ماما ماتت ……مش معقوله تسيبني مش معقولهيوسف:
- الله يرحمه هي اه كانت طيبه جدااا بس خلاص عمرها خالصشمس:
- انا حاسه اني في حلم وهقوف منها صحيوسف:
- كفايه بقا يا شمس انت لازم تعارفي خلاص مش هتراجع ومهما تعمالي مش هتراجع ادعيله واقراي قرانشمس بدموع:
- لا انت بتهزار صح ……هي عندها السكر ممكن تكون غيبوبه ياارب تكون غيبوبها
يوسف:
- الدكتورة كاشفت عليها مش معقوله يا شمسشمس:
- لا هي غيبوبه علشان هي مش هتسيبني يلا نروح يمكن فاقت ومش هتعارف تخارجيوسف:
- ولو كانت غيبوبه يعني يا شمس خلاص هي في المقابر دلوقت يعني خلاصشمس:
- لا يا يوسف هي عايشه انا حاسها والله يارب حد يساعدها ياارب يااارب هي لسه صغيرها ومش هتموتيوسف:
- هو الموت بسن يا شمس
زينب:
- رعد خد كلرعد:
- ماليش نفسزينب:
- لا لازم تاكل علشان متتعبش يابنيرعد بدموع:
- مش قادرزينب بدموع:
- يارعد كفايه بقااا …وخراجترعد:
- كده يا ليان تسبيني طيب انا هعيش ازاي من غيرك طيب والبنت اللي كانتي بتحلمي بيها واللي ضايعتي نفسك علشانه سبتيها اهو
رواية عشقت صعيدي قاسي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم هاجر حسين
مر شهرين على موت ليان.
رعد دائمًا قاعد لوحده ويفكر فيها، وابنته دائمًا معه.
رعد: حبيبت بابا، اسكتي بقى. تعرفي يا ليان، ماما كانت شبهك أوي، بس عيونك زي...
زينب دخلت عليه: ليان بتعيط ليه؟
رعد: مش عارف يا تيته، من ساعة ما صحيت وهي بتعيط.
زينب: طيب هاتها شوية، أديها الرضاعة.
أخذتها زينب وبدأت ترضعها صناعي.
زينب: أهي سكتت... أنت مش هتروح القاهرة عشان شغلك؟
رعد: لا، يوسف هناك.
زينب: لا يا ابني روح، مينفعش تسيب شغلك.
رعد: اشمعنا دلوقتي مينفعش؟ ما كنتِ دايماً عايزاني أقعد هنا.
زينب: ما أنت لازم تشتغل يا ابني عشان تنسى.
رعد: أنا عمري ما هنسى ليان يا تيته. أنا البنت سميتها ليان عشان يفضل اسمها في البيت، لكن هي في قلبي ومستحيل أنساها.
زينب: ربنا يرحمها يا ابني.
رعد: مش عارف ليه يا تيته حاسس إنها عايشة. أنا لو ما كنتش معاكم في المقابر وما كنتش شفتها بعيني وهي في القبر، كنت هقول إنها عايشة.
زينب: هي ما ماتتش، هي عايشة هنا جوه قلبك.
رعد عيط.
زينب: عيط بس خليك قوي عشان بنتك يا ابني.
رعد: أنا هاخد ليان وهراجع القاهرة.
زينب: لا، سيب ليان هنا.
رعد: مش عايز أحرمها مني زي ما اتحرمت من أمها وبعدت عنها.
زينب: كان غصب عنك يا ابني... هتمشي امتى؟
رعد: بكرة إن شاء الله.
زينب: طيب والبنت مين هيكون معاها؟
رعد: داده صفية موجودة... لو جدي يرضى وتروحي معايا ونقعد كلنا هناك هيكون أحسن.
زينب: ما أنت عارف جدك مستحيل يسيب البيت ولا البلد.
رعد: خلاص، أنا ابقى أنزلالكم كل فترة.
زينب: ماشي يا ابني، ليان نامت أهي.
***
أسامة مش بيسيب فرح خالص لأنه الحمل تعبها.
فرح: أسامة.
أسامة بغضب: نعم.
فرح: في مواعين كتير جوه.
أسامة: فرح، أنا زهقت. ما قولت أجيب شغالة، نفسي أعرف مش راضية ليه؟
فرح: اعمل أنت وساكت. وعايز تجيب شغالة عشان تخوني معاها؟
أسامة: صبرني يارب... يبقى معايا فرح حبيبتي وأبص لغير مينفعش يا قلبي.
فرح: خلاص هفكر... يلا ادخل المطبخ جهز الأكل عشان جعانة. وتسألني بمواعين؟
أسامة بصوت عالي: يعني أنا سايب شغلي وقاعد معاكي وإنتي تشغليني؟ هو في إيه يا فرح؟ مش كده. قولت معلش حامل وتعبانة، لكن إنتي زودتيها أوي.
فرح بدموع: عااا... بيزعق فيا وبيضربني.
أسامة بتنهيدة: استغفر الله العظيم. إنتي هتجننيني... أنا هسيبك وأقعد عند أمي.
فرح: عااااا... لا بالله عليك، أنا بخاف أقعد لوحدي.
أسامة: طيب خلاص، تروحي عند حازم ولما تولدي ابقى تعالي... يلا قومي جهزي.
فرح: زهقت مني يا أسامة، ماشي. أنا همشي بس مش هرجع تاني... يلا بقى طلقني.
أسامة: تعرفي أنا بفكر في كده أصلاً.
فرح: يعني عايز تطلقني يا أسامة؟
أسامة: اااه، عشان زهقت منك.
فرح: زهقت مني، اممم... ماشي. بص يا حبيبي، أنا قاعدة على قلبك ومستحيل ده يحصل. ولو زهقت، أعيش وأزهق.
أسامة: طيب، أنا هدخل أريح شوية وادخلي جهزي الأكل.
فرح: لاااا.
أسامة: في إيه؟
فرح: نجهز مع بعض، إيه رأيك.
أسامة: اااه، افتكرت. إنتي مش بتعرفي تعملي حاجة.
فرح: لا مش كده، بس بتعب من وقفة المطبخ.
أسامة: بلاش كداب، إنتي قولتي بنفسك إنك مش بتعرفي تعملي حاجة غير إندومي.
فرح: لا مش كده، بس ابنك اللي تعبني والله.
أسامة: طيب، أنا هجيب شغالة تساعدك.
فرح: قصدك تساعدك.
أسامة: تعرفي أنا بفكر ما أجيبش، وأخليكي إنتي تعملي كل حاجة... اصبري بس عليا.
فرح: أصبر على إيه؟
أسامة: هطلعه من عيونك لما تولدي عشان تعرفي تعملي معايا كده... وأنا أقول معلش، غصب عنها الحامل تعبها. ماشي يا فرح؟
فرح: يالهوي! أنا مش هولد أصلاً، هخليها في بطني على طول.
أسامة: أنا اتجوزت واحدة عبيطة... هدخل أنام، مش عايز أسمع صوتك ولا "يا أسامة أنا تعبانة" ولا أي حاجة، فاهمة؟
فرح: حاضر... بس مخصماك.
أسامة: هصالحك بعدين.
فرح لنفسها: والله مش هسيبك تنام.
***
يوسف مش دايماً مع شمس لأنه بيروح الشركة وكل الشغل عليها، وشمس لسه مش مصدقة إن ليان ماتت وسابتها.
يوسف: شمس، إنتي بتعيطي؟
شمس: لا... جاي بدري يعني؟
يوسف: قلقان عليكي لما مش بتفتحي على التليفون.
شمس: اممم، التليفون فوق ومش سمعته.
يوسف: طيب، إنتي تعبانة ولا إيه؟ كل مرة بتفكري في ليان؟
شمس: مفيش يا يوسف، يلا تعال كل. أنت شكلك تعبان.
يوسف: أنا تعبان لأنك إنتي بعيدة عني يا شمس. وحالتك مش عاجباني، لا بتاكلي ولا بتهتمي بنفسك ولا بحملك ولا بتاخدي علاجك ولا أي حاجة، ومش عايزاني أتعب؟
شمس: معلش يا يوسف، أنا آسفة.
يوسف: أعمل إيه أنا بمعلش وأسفة؟
شمس: عايز إيه طيب؟
يوسف: عايزك ترجعي زي ما كنتي. مش كل ما أدخل عليكي أشوفك بتعيطي.
شمس: حاضر يا يوسف.
يوسف بعصبية: اااه، وإنتي هتقولي إيه غير حاضر؟ ومش بتسمعي أم الكلام، هتفضلي كده لحد امتى؟
شمس بدموع: ما أنا قولتلك حاضر، هو في إيه؟
يوسف: أنا زهقت من الحزن والنكد ده.
شمس: غصب عني، هو بإيدي؟
يوسف بغضب: اااه، بإيدك... أنا همشي، ولما ترجعي زي الأول ابقى كلميني.
شمس: هتروح فين؟
خرج ولم يرد.
يارب أنا تعبت ومش قادرة أبقى زي ما كنت. يارب صبرني، حتى يوسف زهق مني. أنا تعبت.
***
حازم وغادة ربنا عوضهم ببعض، الاتنين بيحبوا بعض أكتر من بعض.
حازم: شكلك تعبانة يا غادة.
غادة: لا يا حبيبي، ممكن يكون برد.
حازم: لا مش برد، تعالي نروح لدكتور.
غادة: لا مش لازم، يلا ناكل سوا قبل ما تخرج.
حازم: ماشي، بس لو تعبتي أكتر من كده هنروح.
غادة: إن شاء الله مش هتعب، يلا بقى.
وبدأت تأكل، وبعدين مسكت فمها وجرت على الحمام تستفرغ.
حازم بخوف وقلق: فيكِ إيه يا غادة؟
غادة: أنا كويسة، أكيد خدت برد.
حازم: طيب، يلا ادخلي جهزي عشان نروح لدكتور.
غادة: بقولك برد، مش لازم.
حازم: لا هنروح، ادخلي البسي.
غادة: حاضر يا حازم.
ودخلت، وبعد شوية خارجة.
غادة: أهو جهزت.
حازم: يالهوي على مراتي القمر، متجوز قمر يا ناس.
غادة: هههه، والله طيب يلا طيب.
حازم: بلاش، خليناها هنا أحسن.
غادة: اااه والله، عشان أحسها الموضوع مش مستاهل.
حازم: طيب، يلا يا بت انزلي قدامي.
غادة: حاضر يا حضرة الظابط.
حازم: قلبي وربنا.
غادة: إحنا وراجعين هنقعد شوية على النيل.
حازم: ماشي.
***
مكان أول مرة نروح.
حنان: حمد لله على سلامتك يا بنتي.
ابنتها: الله يسلمك.
عمر: احم، هي فقدت الذاكرة يا أمي.
حنان: يا حبيبتي يا بنتي، يعني بعد الغيبوبة شهرين تفقد الذاكرة؟
عمر: احم... خلاص يا أمي، الحمد لله على سلامتها. تعالي يا حياة، أوصلك أوضتك.
حنان: ابقى انزل بسرعة عشان عايزك.
عمر: حاضر.
ابنتها: دي أوضتك، لو احتاجتي أي حاجة قولي لي أمي. وغيري هدومي وانزلي.
حياة: ماشي.
عمر: نعم يا أمي.
حنان: إنت إزاي غيرت اسمها كده؟
عمر: يا أمي، الدكتور قال بلاش تفتكر أي حاجة عشان ما يحصلهاش حاجة.
حنان: إحنا لازم نعرف أهلها عشان نرجعها.
عمر: ومين قال إن ليها أهل؟
حنان: يعني هي ما قالتش حاجة؟
عمر: ما إنتي عارفة يا أمي، إحنا رايحين لأهلها عشان الحادثة وملحقتش أعرف حاجة.
حنان: طيب يا ابني، روح ارتاح وأنا هجهز الغدا.
عمر: ماشي، بس لو سألت انتي مين، قولي لها إنك خالتها.
حنان: إنت اتجننت يا عمر؟
عمر: لا يا أمي، بس أنا معرفتش أقولها إيه، قولت لها كده عشان ما تتعبش.
حنان: طيب يا عمر، لما نشوف آخرة اللي بتعمله.
عمر: خير إن شاء الله. المهم، أنا عندي شغل، هدخل المكتب. ولو هي نزلت، كلامها هي فرفوشة، هتحبيها أوي.
حنان: طيب، ربنا يوفقك يا رب.
يتبع
رواية عشقت صعيدي قاسي الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم هاجر حسين
قربت فرح من أسر.
"عااااااا."
"والله يعني أنا سبتك وانتي جايه ورايا."
"وحشتني."
"ماشي يا ستي، وانتي مش وحشتيني؟"
"كده يا أسوره، أنا مخصمك."
"أحسن، رايحة فين؟"
"إيه دااه، انت مش بتحبني صح؟"
"اااه، مش بحبك. اطلعي اقعدي باره يلا."
"لا مش هطلع، اطلع انت، دي أوضتي أنا."
"هرمونات الحامل هتطلع عليا أنا بس، لا كده كتير وحرام."
"مش هتخلص مني برضو."
"فرح حبيبتي وروحي وكل حاجة ليا، سبيني أنام شوية."
"طيب تعال ناكل وهسيبك تنام."
"ماليش نفس."
"لا لازم تقوم عشان مش هعرف آكل لوحدي."
"ماشي يا فرح، هقوم آه."
فرح قلبت، واتنين قاعدين على السفرة.
"يلا كل ياروحي وقول إيه رأيك."
بصدمة ومسك قلبه، أسر قال:
"اااه ااه."
"مالك يا حبيبي؟ هو الأكل معجبكش؟ ده انت لسه مضوقتوش."
"إندومي يا فرح، إندومي."
"ما انت عارف يا حبيبي، مبعرفش أطبخ أي حاجة."
"عملت إيه أنا يارب عشان يحصل فيا ده كله."
"ده ابتلاء ليك من ربنا عشان بيحبك، وأنا أكبر بلوة."
"اعترافاتي أهه."
"اااه، يلا كل."
"لا مش بحبه... أنا هكلم بتاع الدليفري."
"حبيبي يا أسوره، والله."
"وده ليه إن شاء الله؟"
"أنا نفسي رايحة من امبارح على طبق مكرونة بالبشاميل..."
"لا كلي الإندومي بتاعك ده."
"كده يا أسر."
"خلاص هجبلك، بس مش عايز شغل العيال ده كل يوم."
"حاضر."
***
في المستشفى.
"مبروك المدام حامل."
"الله يبارك فيكي."
"أنا كتبتلك شوية أدوية، اتفضلي."
"شكراً."
"العفو، ده واجبي..."
وهي خارجة.
"مبروك يا قلبي."
"الله يبارك فيك ي..."
"إزيك يا حازم عامل إيه؟"
"نهى، الحمدلله. انتي أخبارك عاملة إيه؟"
"الحمدلله."
"احم، غادة مراتي... ودي نهى طالقتي يا غادة."
"أهلًا."
"أهلًا بيكي."
"ابنك ده."
"اااه."
"ربنا يخليهولك."
"يلا يا حازم."
"ماشي يا حبيبتي، يلا."
"أوريك."
"نروح مطعم ناكل بقى."
"لا، أنا عايزة."
"على النيل طيب."
"لا بقولك عايزة أروح."
"في إيه يا غادة؟"
"مفيش."
وقف العربية.
"لا في. اتغيرتي ليه كده؟"
بصت البعيد.
"انت لسه بتحبها؟"
"مين؟"
"يعني مش عارف مين."
"أحبها إيه بس؟ وأنا معايا غادة حبيبتي."
بدموع.
"لا والله، عيونك كانت كلها حب وانت بتكلمها."
"لا يا غادة، أنا بحبك انتي."
"بس برضه بتحبها..."
"لا والله بحبك انتي، ومستحيل أبص لغيرك. انتي مالية عليا الدنيا والله."
"طيب روح على النيل يلا."
"هههه، ماشي."
***
شمس قلقانة على يوسف، اتأخر.
وبعد شوية دخل.
شمس جريت عليها.
"كانت فين يا يوسف؟"
"كانت بره."
"اااه، فيني؟"
"أنا تعبان وعايز أنام."
"انت عارف الساعة دلوقتي كام؟"
"ااه عارف، 3 الفجر."
"طيب كانت فين؟"
"كانت في الشقة القديمة."
"اللي عند ندي؟"
"سيبني أنام بقى."
"أكيد كانت بتخوني معاها، وكمان سكران."
ضربها بقلم.
"ابعدي عن وشي بقى، قولتلك عايز أنام."
بدموع.
"روح نام يا يوسف."
يوسف سابها ودخل.
دخلت شمس الأوضة التانية.
في الصباح، يوسف صحي ملقاش شمس نزلت.
"شمس فين؟"
"معرفش يابيه، هي منزلتش."
"ماشي..."
وطالع يشوفها في أي أوضة تانية.
"شمس."
"نعم."
يوسف مسك إيديها وباسها بحب.
"أنا آسف."
"عملت إيه؟ إيه دي؟"
"أنا امبارح كانت..."
"عارفة إنك كنت سكران."
"طيب أنا آسف."
"عايزة أروح عند رعد."
"رعد لسه مجاش من الصعيد."
"عادي، هستناه."
"لا يا شمس."
"بس أنا هروح."
"لا يعني لا."
بدموع.
"ماشي، هقعد هنا بس متكلمنيش خالص."
"يا أختي بيضة، انتي زعلانة... خدتي العلاج؟"
"ملكش دعوة."
"خلاص يا شمس، أنا آسف."
"كانت عند ندي امبارح صح؟"
برتباك.
"احم، لا."
"أما كانت فين؟"
"في الشقة القديمة."
"ماشي يا يوسف، هحاول أصدقك."
"آسف على قلم امبارح."
"طيب."
"يلا بقى ننزل نفطر وأروح الشركة عشان رعد."
"ماشي."
***
أسر صحي، وفرح كانت قاعدة في البلكونة.
"طب يرضيكي تشربي قهوة وقرة عينك مش تشرب؟"
"اااه عادي."
"بتفكري في إيه؟"
"ولا حاجة."
"لا قولي، في إيه؟"
"الله يرحمه... بس كانت بفكر في حاجة تاني."
"طيب قولي، متتكسفيش."
"إزاي نقسم شغل البيت بالنص بينا؟"
"يا الله يا ولي الصابرين."
"أنا هطبخ وانت تغسل المواعين."
"انتي بتعرفي تطبخي أصلاً؟"
"اسمع بس للاخر."
"قولي يا أخر صبري."
"هتغسل انت، وأنا أنشر، اشطا."
مسكته من ياقة القميص.
"قول اشطا يلا."
"اشطا."
"عشان تقدر دور الست وتعبها في البيت."
"هي فين الست دي... كله بسببك، كان مالي ومال البهدلة دي."
"بسببي إزاي يعني؟"
"خلتيني أحبك."
"لو مش عاجبك، طلقني."
"طيب، عايز فنجان قهوة."
"ليه؟ أكونش الفلبينية بتاعتك وأنا معرفش؟"
بغضب.
"خلاص، أشربه في المستشفى."
"لا بالله عليكي، أنا بهزر، هدخل أعملك..."
دخلت تعمل القهوة.
***
"حياة، خدتي علاجك؟"
"اااه، بس أنا مش حابة الحقنة، فبلاش."
"معلش يا بنتي، لازم تاخديها عشان السكر."
"حاضر، هاخدها... عن إذنكم."
"اتفضلي يا بنتي."
"أنا رايح المحكمة."
"تاني يا عمر؟ انت آخر مرة كانه عايزينك تحكم ظالم، قولناله بلاش شغل المحاماة ده."
"طيب قوليلي هشتغل إيه؟"
"شوف أي حاجة يا ابني، احنا مشينا من البلد وجايين القاهرة عشان كانه عايزينك تحكم زول وتمشي في الحرام."
"واهو بعدناهم عنهم يا ست الكل، ادعيلي. هروح لعلي أنا وراجع."
"ربنا معاك يا ابني ويوفقك يا ربي."
رواية عشقت صعيدي قاسي الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم هاجر حسين
رعد ماسك صورة ليان:
وحشتيني أوي يا ليان. أنا مش مصدق إنك سبتيني وهونت عليكي تسبيني. ياااه يا ليان، مكنتش أعرف إنك هتسبيني. أنا مش قادرة أصدق إنك متي.
الباب خبط.
رعد: شمس، تعالي. عاملة إيه؟
شمس: الحمد لله. إنت عامل إيه وليان عاملة إيه؟
رعد: الحمد لله. يوسف اللي جابك ولا جاية لوحدك؟
شمس: لا يوسف. ومكانش عايز يجيبني.
رعد: مشي ولا تحت؟
شمس: تحت.
تعالي يا قمري.
إنتي: باااس باااس. يوغتي قمررر. يوغتتي قمررر.
رعد: طيب تعالي ننزل.
يوسف: عامل إيه يا كينج؟
رعد: الحمد لله. أخبار الشغل إيه؟
يوسف: كله تمام. بس علي الهواري عايزك تسيبله الصفقات.
رعد: طيب أنا هروح وهظبط كل حاجة.
يوسف: ماشي. وأنا هروح شمس وهروحلك الشركة.
شمس: لا أنا هقعد مع ليان.
رعد: لا روحي يا شمس. ليان معاها دادة صفية.
شمس: لا ونبي خليني معاك.
يوسف: طيب. العلاج يا شمس.
شمس: جبته معايا.
يوسف: طيب هاجي بعد ما أخلص آخدك.
شمس: دااه في أحلامك. أنا مش هروح معاك تاني.
يوسف: يعني إنتي عملتي دااه كله علشان أجيبك، وفي الآخر مش سمحتيني؟
شمس: شوف عاملت إيه الأول علشان تعرف تمد إيدك عليا.
رعد: خلاص. في إيه. خليها قاعدة شوية هنا.
يوسف: لا هتروح بالليل.
شمس: لا يعني لا.
يوسف: والله يعني كده ماشي.
رعد: أنا رايح الشركة. خالي بالك من ليان يا شمس.
شمس: في عيوني والله.
رعد خارج.
شمس: إيه مش هتروح إنت كمان ولا إيه؟
يوسف: لسه زعلانة.
شمس: اااه. علشان إنت كنت عند ندي إمبارح.
يوسف: قولتلك لا.
شمس: يوسف بلاش كدب. أنا حاسة وواثقة إنك خنتني كمان.
يوسف: شمس أنا همشي أحسن.
فرح: أسورة حبيبي قوم.
أسر: في إيه؟
فرح: هتتأخر على الشغل.
أسر: أنا أخدت إجازة النهارده.
فرح بقلق: ليه مالك؟ تعبان؟ حاسس بحاجة؟
أسر: أنا كويس متقلقيش. بس عايز أرتاح شوية. يلا سيبيني أنام.
فرح: هو إيه أم النوم دااه؟ إنت نايم كده على طول ومش بتسأل فيا.
أسر: فيكي إيه يا حبيبتي؟
فرح: أنا زهقانة ومضايقة وهنكد عليك.
أسر: حصل إيه طيب؟
فرح: ااه إنت كمان مش عارف. ما إنت لو مهتم كنت عرفت لوحدك.
أسر بصوت واطي: أستر يارب. الهورمونات هتطلع.
فرح: بتقول إيه؟
أسر: بقول أنا أخدت الإجازة علشان تكوني إنتي كويسة.
فرح: مش فاهمة قصدك إيه.
أسر: أنا بقا النهارده أخدت إجازة وهخرجك ونتغدى برا وبعد كده أوديكي عند حازم وعند ماما لو تحبي.
فرح: ماشي.
أسر: وهتنزلي عن النكد بسهولة كده؟
فرح بصوت واطي: عادي ما إنت موجود كل يوم.
أسر: بتقولي إيه؟
فرح: بقول مينفعش أنكد على حبيبي القمر ده. أنا لما بكون معاك ببقى مبسوطة جداً يا حبيبي.
أسر: والله إنتي اللي حبيبي. متجوز قمر ياناس.
فرح: طيب يلا نفطر علشان يبقى اليوم من أوله.
أسر: يلااا.
في الشركة.
رعد: إنتي مزعلانة شمس في إيه؟
يوسف: مفيش مشكلة بسيطة كده.
رعد: اممم. طيب كانت فين إمبارح؟
يوسف: اشمعنى إمبارح؟
رعد: اهو بسأل.
يوسف: كانت هنا.
رعد: بالليل؟
يوسف: في البيت.
رعد: خرجت؟ روحت فين؟
يوسف: احم. إنت مراقبني بقا؟
رعد: ااه مراقبك.
يوسف: وال...
السكرتيرة: علي الهواري عايز حضرتك يا فندم.
رعد: دخله.
يوسف: طيب أنا هسيبك دلوقتي.
رعد: بعد ما يمشي تجيلي يا زبالة.
يوسف: الله يسامحك.
رعد: برا.
علي: البقاء لله يا كينج.
رعد: جاي ليه؟
علي: أكيد يوسف قال.
رعد: ااه. ومش موافق.
علي: بس هتوافق غصب عنك.
رعد: أنا مش عايز أقل منك.
علي: ما أنا دخلت معاك في الكلام بكل احترام ومش نافع. سيبك من الصفقة دي.
رعد: دااه في أحلامك يا علي. واتفضل عندي شغل.
علي: هتوافق يا كينج.
رعد ماسك الفون وران على يوسف: تعالي عايزك.
يوسف داخل: خير؟
رعد: مش خير خالص.
يوسف: فيه إيه؟
رعد ضربه بوكس: عايز أعرف بتعامل إيه عندي.
يوسف: هتكون وحشتني. هو فيه إيه يا رعد؟
رعد: إنت اللي فيه إيه؟ ابقى جوازك أختي علشان تحافظ عليها وتروح تخونها؟
يوسف: أختك بقت حزينة وكئيبة.
رعد: والمفروض تبقى جنبها وطالعة من اللي هي فيه ولا تروح تخونها؟ طلقها يا يوسف.
يوسف: هو سلق بيض ولا إيه؟
رعد: طيب اطلع برا دلوقتي علشان والله لو قمت من مكاني مش هسيبك عايش. برااااا.
علي خارج وماسك الفون: عايز أخت رعد الهلالي النهاردة أو بكرة بالكتير. إنت فاهم؟
: تمام يا باشا.
في بيت عمر.
حنان: روحت لعلي يا عمر؟
عمر: ااه يا أمي. وهييجي دلوقتي يشوفك.
حنان: طيب يا بني يارب يقدر يساعدك ويبعد عنك الشياطين دول. إحنا مش قديهم.
عمر: يا أمي أنا مش خايف منهم بس لازم أسمع كلامك ورايحك.
حنان: مش هتراجع البنت لأهلها؟
عمر: إن شاء الله هراجعها.
حياة نزلت: أنا عايزة أعرف فين أهلي؟ إنتوا مخبيين عني ليه؟
عمر: مش كده يا حياة. إحنا بنعامل كده علشان متتعبيش.
حياة: لا قول وريحني. أنا دماغي هتنفجر.
عمر: هقولك كل حاجة والله بس...
الباب خبط: أكيد علي.
ادخل يا علي.
علي داخل: خالتي عاملة إيه؟
شاف حياة اتصدم.
حنان: الحمد لله يا علي. إنت عامل إيه؟
علي: الحمد لله. مين دي؟
عمر: احم. طيب تعالي ندخل إحنا المكتب.
دخل علي وعمر المكتب.
علي: مين دي يا عمر؟
عمر: إنت تعرفه ولا إيه؟
علي: ااه دي مرات رعد. بس إزاي وهي ماتت؟
عمر: دااه حوار كبيررر.
علي: عايز أعرف كل حاجة.
عمر: طيب.
علي: اااه طيب أنا هشوفلك موضوعك. سلام.
علي: هااا عامل إيه؟
: يا باشا هي قاعدة عند أخوها دلوقتي.
علي: تمام.
أسر: خلاصتي يا حبيبتي؟
فرح: مش عايزة أخرج. أنا عايزة أبقى معاك.
أسر: ليه بقا؟ ما إنتي كنتي مبسوطة.
فرح وهي ماسكة بطنها: إنت مش شايف هخرج إزاي ببطيخة دي؟
أسر: عادي يا حبيبتي. إنتي في الشهر الكام أصلا؟
فرح: يعني إنت كمان مش عارف؟
أسر: يا حبيبتي بسالك علشان أتأكد.
فرح: التاسع. ويلا بقا قدامي.
نزلوا وركبوا العربية.
صفية: شمس هانم.
شمس: نعم يا دادة؟
صفية: الظرف ده جاي لحضرتك.
شمس: ماشي.
مشيت صفية.
شمس: معقولة يوسف عامل لي مفاجأة وهيصلحني.
فتحت الظرف ولقيت صور ليوسف وندي في وضع غير لائق.
شمس دموعها نزلت ووقعت على الأرض.
وبعد شوية دخل يوسف: يلا يا شمس نروح. إيه ده؟ إنتي بتعيطي؟
شمس بدموع: طلقني.
يوسف: فيه إيه علشان تطلبي الطلاق؟
شمس: بقولك طلقني. أنا بجد اتخدعت فيك. إنت إنسان زبالة وحيوان وخاااين. إنت خااااايني.
يوسف: والطلاق مفيش طلاق.
شمس رمت عليها الصور: هطلقني غصب عنك يا يوسف.
يوسف مسك الصور واتصدم: قولت أهدي وهفهمك كل حاجة. والصور دي غلط مش صح.
شمس: ههههههههههه. بعد اللي شوفته ده مش صح؟ طب إزاي بتخوني ومع مين؟ مع... حبيبتك القديمة؟ لا قديمة إيه؟ إنت أصلا بتحبها.
يوسف بصريخ: والله لأ. أنا اه كنت بحبها وحبيتها بجد واتوجعت لما عرفت إنها بتخوني و...
شمس: مش عايزة أسمعك. إنت خاااين.
رعد داخل: فيه إيه صوتكم طالع ليه؟
شمس أخدت الصور من الأرض: مفيش يا رعد. بس أنا مش عايزة أروح معاها.
رعد: طيب سيبها يا يوسف كام يوم هنا.
يوسف: خبّيتي ليه الصور؟ خلي رعد يشوفها.
شمس: تصدق أنا غلطانة. شوف يا رعد. يوسف اللي واثق فيه.
رعد مسك الصور ولسه كان هيضرب يوسف بس شمس وقفت قدامه: بلاش يا رعد.
رعد: هو فيه إيه؟
شمس بدموع: بلاش تضربه. خليه يطلقني.
رعد: طيب طلقه.
يوسف: خليني أتكلم طيب.
شمس: مش عايزة أسمع حاجة.
يوسف: تمام. بس طلاق مش هطلق.
رعد: يوسف.
يوسف خارج.
رعد: ممكن يكون سوء تفاهم.
شمس: إزاي وهو في الصور؟ وكمان مع ندي.
رعد: أنا هروح وهفهم منه.
شمس: لا يا رعد.
رعد: ليه؟ ليان فين؟
شمس: نايمة فوق.
رعد: طيب أنا هطلع أشوفها.
شمس: ماشي.
حنان: هااا علي قالك إيه؟
عمر: قال إنه هيشوفهم وهيكلمهم.
حياة: ممكن بقا يا عمر تقولي أنا مين؟
حنان: يا بنتي إحنا خايفين عليك.
حياة: علشان خاطري يا ماما. خليها تقولي أي حاجة.
عمر: طيب يا حياة هقولك كل حاجة. أنا كان...
رواية عشقت صعيدي قاسي الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم هاجر حسين
حياه: علشان خاطري يا ماما خاليها يقولي أي حاجة.
عمر: طيب يا حياه هقولك كل حاجة. أنا محامي وشاطر في شغالي، مش بحب الغش ولا أعمل أي حاجة علشان الفلوس. وكان في واحد ابنه بيتاجر في المخدرات وعايزني أنا. أنا رفضت، وطبعًا هما ناس أعلى مني مقدارتش أواجههم.
حياه: المهم يا عمر.
عمر: كأنهم بيجروا ورايا، وكانت قريبة من المقابر، معرفتش أروح فين. دخلت وفضلت أجري، وكان في ناس خارجة وأنا داخل اتخبطت في واحدة. أكيد هما، كأنهم أهلك. معرفتش أروح فين، دخلت بوابة المقابر بتاعتكم كانت مفتوحة. دخلت، وبعدها بشوية سمعت صوت من جوه المقبرة. خفت أوي، كانت همشي بس سمعت صوت الرجالة اللي بيجروا ورايا، رجعت. سمعت صوت تاني في المقبرة، صوت واحدة بتتكلم بتعب بتقول: "رعد، رعد". أنا كنت خايف جدًا. فضلت أقرأ قرآن. قربت من المقبرة لقيتها جديدة. افتكرت إن الناس اللي كانت خارجة، قولت معقولة الميت صحي تاني. استغربت. كنت خايف جدًا، كانت همشي سمعت صوتك بتعيطي. كانت عايز أكسر القفل بس هعمل صوت وهايجوا على الصوت. قربت من المقبرة وأنا مرعوب وقولتلك: "اهدي، أنا هساعدك". طلعت أشوف الرجالة اللي بتجري ورايا مش لقيتهم. اطمنت والحمد لله قدرت أكسرها. كانت خايف أفتح بس قولت لازم أشوف صاحب الصوت. مسكت الفون ونورت، شفتك قاعدة بس الظاهر كنتي اغمي عليكي. عرفت إنك لسه عايشة. شيلتك وعربيتي كانت بره. طلعت لقيتها مكسورها بس كانت شغالة. وصلت البيت. أمي جابتلك هدوم ولبستهالك. وبعدين حكيت كل حاجة لأمي. وأنتي فوقتي وانهارتي من العياط. وبعدين حكيتيلي كل حاجة. أمي قالت نراجعها لأهلها. خرجنا أنا وأنتي، وكان البيت بعيد شوية. أنتي كنتي بتحكيلي حكايتك في الطريق. كنت مركز معاكي وعاملين حادثة. أنا دراعي اتكسر، وأنتي قعدتي شهرين في الغيبوبة وفقدتي الذاكرة. ورجع تاني يهددني. سبت البلد وجيت هنا في القاهرة. وأنتي اسمك ليان.
ليان: ياااه… طيب بتقولي ليه حياه؟
عمر: علشان بعد ما شفتي الموت رجعتي حياتك تاني.
ليان: إنت لو مكنتش أنا مكنتش هبقى عايشة. كانت أكيد هموت.
عمر: الحمد لله.
ليان: أنا مش عارفة أشكرك إزاي.
عمر: كان لازم أعمل كده. ربنا بعتني ليكي.
ليان: لما إنت عارف أهلي وعرفت البيت، مراجعتنيش ليه؟
عمر: مش عارف. مكنتش عارف أتصرف.
ليان: طيب ممكن تراجعني لأهلي؟
عمر: ماشي يا ليان. بكرة الصباح. أنا عارف جوزك رعد.
ليان: ماشي. أنا مش عارفة أشكرك إزاي.
عمر: ده واجبي يا حياه.
ليان: حياه إيه بقى.
فرح: أنا مبسوطة أوي يا أسر.
أسر: هات إيدك كده في إيدي ونتمشى في الجو ده، ونتوه في الشوارع ونستنى شروق الشمس ونشرب قهوة وناكل مصاصة وشوكولاتة. وبعدها نجري.
فرح: ماشي وأنا موافقة. يلاااا! هيييي.
أسر: بس بعقل، مش شغال أطفال.
فرح: حاضر. بس كده.
وبعد شوية.
فرح: أنا تعبت.
أسر: وأنا بحبك.
فرح: لا مش بتحبني.
أسر: أكل وأكلتك غزل بنات وجبتلك ملاهي وديتك أتمشى على البحر ومشيتك وتقولي مبحبكيش يا مفترية. طب إنتي طبيعية زينا؟
فرح بطنها: والله تعبت بجد… ااااه ااااها.
أسر: إنتي هتولدي ولا إيه؟
فرح: ااه ااها.
أسر: ومأكدة كده ليه؟
فرح: أسر أنا مش بهزر.
أسر: طيب يا حبيبتي العربية بعيد، يلا نتمشى.
فرح بتعب: اااااسر مش وقته هزار. شوف تاكسي بسرعة.
أسر شالها وركب تاكسي وراح المستشفى.
ندي: أيوه جاية أهو.
يوسف: ااه خايف ليه كده؟ ده حتى إنتي وحشاني أوي.
ندي: طيب ادخلي.
يوسف: إنتي اللي بعتي الصور.
ندي: ااه يا يوسف أنا علشان أنا بحبك وهي مش بتحبك. سيبك منها يا يوسف أنا بحبك أوي.
يوسف: وأنا بحبك يا ندي… بس هو حصل حاجة لما كانت عندك؟ حصل حاجة بينا؟
ندي: لا.
يوسف: طيب عملتي ليه كده؟
ندي: علشان تسيب مراتك وترجعلي أنا.
يوسف ضربها بقلم ومسكها من شعرها: أنا مستحيل أبعد عن مراتي وأرجع لواحدة زيك.
ندي: ابعد عني إنت بتوجعني.
يوسف: يلا تعالي معايا.
ندي: لا مش… ضربها بقلم.
يوسف: اخلصي.
ندي بخوف: طيب طيب أغير هدومي.
أسر وصل المستشفى: دكتورة بسرعة. وداخل بيها أوضة العمليات.
فرح: ااااه إنت السبب يا أسر. طلقني.
أسر: معلش يا حبيبتي استحملي شويا.
فرح: اااااه المفروض الراجل اللي يولد. مش كفاية البيت فوق دماغي.
أسر: لا كدابة يا حبيبتي البيت كله عليا.
فرح: اااااه بتقول إيه؟
أسر: بقولك أهدي.
فرح: اااااه مش قادر.
أسر: إنتي هتفضلي تقولي ااه كتير؟ ما تولدي.
فرح: هات دكتورة يا غبي.
أسر: غبي بتكلميني أنا؟
فرح: صبرني ياااارب.
أسر: لا مينفعش يا حبيبتي تدعي إنك تكوني صبورة.
فرح بعصبية: ااااه إنت هتطلع كل حاجة فيا دلوقتي؟ هو ده وقته… أنا تعبانة بجد يا أسر.
أسر: معلش يا حبيبتي استحملي. الدكتورة دخلت.
الدكتورة: طيب اتفضل يا دكتور أسر.
فرح: لا خليها معايا.
الدكتورة كشفت عليها: الطلق بدري عن ميعاده.
فرح: ااااه أنا عايزة أولد دلوقتي مش هقدر استحمل أكتر من كده.
أسر: اهدي يا فرح.
الدكتورة: السائل بيخلص حوالين الجنين… لازم تولدي دلوقتي علشان الجنين هيتخنق.
أسر: مستني إيه يلا… اهدي يا فرح أنا جنبك.
الدكتورة: زقي الجنين يا مدام.
فرح: أعمل إيه؟ أنا مش قادر.
أسر: خدي نفس عميق علشان ميتخنقش يا فرح.
فرح: مش قادر.
أسر: حاولي يا فرح علشان خاطري.
فرح خدت نفس عميق وطالعته جامد: ااااه أنا تعبت مش قادرة. أنا مش عايزة أولد.
الدكتورة: مرة كمان يا مدام.
وبعد معاناة شديدة ولدت فرح.
أسر وعلى وشه السرور والفرحة وشال ابنه: مبروك يا حبيبتي.
فرح بتعب: الله يبارك فيك.
الدكتورة: الحمد لله على سلامتك يا مدام.
أسر: الله يسلمك. خارجة الدكتورة.
أسر: في حاجة تعباكي؟
فرح: أنا مش عارف إيه البرود اللي عليك ده. إنت المفروض تبقى خايف عليا.
أسر: أنا كنت مرعوب يا فرح بس مكنتش عايز أقلقك أكتر من كده.
فرح: كنت خايف أموت زي مراتك الأول ولا ليان.
أسر: الحمد لله يا حبيبتي إنك معايا. أنا مكنتش هقدر أعيش.
فرح: ده كلام. ما هو رعد عايش ومفيش أي حاجة من اللي بتقولها.
أسر: رعد حزين من جواه ومش عايز يبين لحد وبيقول إنه حاسس إن ليان عايشة. قولتله أكيد عايشة جواك. وبعدين إنتي في إيه ولا إيه؟ أنا كلمت ماما وأكيد هييجوا دلوقتي.
فرح: وحازم طيب.
أسر: تليفونه مقفول. أنا اخترت اسم.
فرح: إيه؟
أسر: آدم.
فرح: جميل والله.
غاده: يا حازم وحياتي عندك بلاش المهمة دي. أنا بجد قلبي مش مستريح.
حازم: يا حبيبتي متقلقيش خير إن شاء الله. ادعيلي إنتي بس.
غاده: حاضر يا حازم. هحاول مقلقش. تروح وترجعلي بسلامة يارب يا روحي.
حازم: يارب يا حبيبتي. لا اله الا الله.
غاده: محمد رسول الله. خلي بالك من نفسك علشان خاطري. أنا ماليش غيرك يا حازم.
حازم حضنه: حاضر يا حبيبتي. سلام.
غاده: سلام.
شمس: الوو. في حاجة يا دادة؟
مرڤت: ااه يا بنتي. يوسف بيه تعبان جداً.
شمس بقلق: تعبان إزاي؟ ما كان كويس. اطلبي الدكتور.
مرڤت: أنا مش عارفة أتصرف يا بنتي.
شمس: طيب اقفلي وأنا هتصرف. أنا هروح أشوفه وهراجع على طول.
خرجت وركبت تاكسي.
وبعد شويا وصلت.
شمس: فين يوسف؟
مرڤت: سامحيني يا بنتي.
شمس: ليه؟ في إيه؟
يوسف: كانت عارف إنك بتحبيني وهتيجي.
شمس: والله حلوة اللعبة دي.
يوسف: روحي إنتي يا دادة.
مرڤت: حاضر يا بني. ومشيت.
شمس لسه هتمشي، يوسف شدها لحضنه.
شمس: ابعد عني.
يوسف: ولو مبعدتش هتعملي إيه؟
شمس: بقولك ابعد يا يوسف.
يوسف: خلاص يا شمس خلي قلبك أبيض. تعالي اطلعي فوق. عايزاك تشوفي حاجة.
شمس: لا مش هطلع. وابعد بقى علشان أنا خرجت ورعد ما يعرفش.
يوسف: هو رعد جوزك؟ وأنا معرفش ولا إيه؟ بقولك اطلعي يا شمس.
شمس: مش طالعة.
يوسف شالها: هتطلعي غصب.
شمس: عااا نزلني.
يوسف: مش هنزلك.
شمس: وتهدي بقى. تعالي أعرف إنك وحشتني أوي.
شمس: وإنت مش وحشني. ونزلني يلا.
يوسف نزلها: اهو. اهدي بقى وادخلي.
شمس: مش داخلة.
يوسف: متبقاش دماغك شمال. أنا بقولك هتشوفي حاجة. مش عايز منك حاجة.
شمس: مش عايزة أشوف.
يوسف سحبها: مش بمزاجك.
شمس دخلت وشافت ندي قاعدة وبتعيط: إنت عاملت فيها إيه؟ ولسه هتجري عليها، يوسف ماسكها.
يوسف: رايحة فين؟
شمس: إنت إزاي تعامل فيها كده؟ إنت مش شايف وشه أزرق إزاي؟ حرام عليكي.
يوسف: اتكلمي يا ندي وقولي الحقيقة.
يوسف بزعيق: بقولك اتكلمي.
ندي بخوف: حاضر حاضر. أنا ويوسف كنا مرتبطين وكنا خلاص هنجوز. بس جه صاحبه وضحك عليا ويوسف شافني. ويوسف مسمعش مني و…
يوسف: أنا عايز المهم يا روح أمك.
ندي: يوسف بقى كان بيجي عندي واتفق معايا إننا نبقى أصحاب. وأنا وافقت بس علشان ميبعدش عني. بس أنا كنت بحبه. وكان كل ما يجي كان بيشرب. وأنا كنت بستغل ده. وكنت بصوره. وأهو بعتلك كل الصور. ومحصلش أي حاجة خالص والله.
يوسف: سمعتي يا شمس؟
ندي: أنا بجد ندمانة والله. خليها تسيبني. وأنا أوعدكم هخرج من حياتكم وهسافر عند أهلي.
يوسف: لا يا شاطرة. أنا هعلمك الأدب الأول. وبعدين أفكر أسيبك تسافري.
شمس: هو إيه ده إن شاء الله؟ لا سيبها تمشي.
يوسف: لا مش هسيبها.
ندي بدموع: صدقني هبعد عنكم خالص.
شمس قربت منها: اهدي اهدي. هيسيبك.
ندي بدموع: إنتي طيبة أوي. عندك حق تحب شمس. لأن بجد مفيش حد زيها. أنا آسفة. أنا عارفة بعد اللي عملتوه مش هتسامحوني.
شمس: لا مسامحينك. وبعدين كلنا بنغلط. مفيش حد معصوم من الغلط.
ندي: عن إذنكم. وخرجت.
يوسف: صدقتي بقى؟
شمس: لا عايزة أمشي بقى.
يوسف: وحياة أمك. يعني أنا عملت ده كله علشانك. وفي الآخر عايزة تمشي. أنا ماليش غيرك يا شمس. بلاش تقسي عليا ولا تسبيني. هااا. يستي لسه بردو مش ناوية تسامحيني؟
شمس: مسامحك يا يوسف.
يوسف حضنه: قلبك أبيض يا قمر إنت. تعالي بقى عايزك في حاجة كده. هوان.
بعد ساعات. غاده رايحة جاية في الشقة.
غاده بقلق: يا رب يكون كويس. يارب اقف معاها يااارب. ولقيت الباب بيتفتح.
حازم: لسه منمتيش؟
غاده: إنت عارف الساعة كام دلوقتي.
حازم: ااه. 3 الفجر.
غاده: قولتلك يا حازم أنا مش مطمنة. ليه تقطع قلبي عليك كده؟ ليه؟
حازم: معلش يا حبيبتي.
غاده: إنت عارف إني كنت قلقانة عليك أوي. ومع ذلك فضلت قافل تليفونك. ولا كأن في حد هنا قلقانة عليك.
حازم حضنه: أنا كويس متقلقيش. خوفتي عليا؟
غاده: خوفت… ده أنا روحي كانت خلاص هتروح مني. أنا ماليش غيرك يا حازم. مقدرش أعيش من غيرك ثانية أصلاً.
حازم: قلبي حازم والله.
غاده: متقفلش تليفونك تاني.
حازم: بس لازم يا روحي علشان ده شغل.
غاده: يبقى تكلمني وتطمنيني.
حاضر: يا قلبي.
رواية عشقت صعيدي قاسي الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم هاجر حسين
في صباح يوم جديد مليء بالأحداث المشوقة.
حنان: والله يا ليان أنا حبيتك أوي.
ليان: وأنا والله يا ماما.
حنان: عمر دلوقتي هيراجعك، أوعي تنسيني.
ليان: أنساكي إيه بس، أنا من غيركم مكنتش هبقى موجودة أصلاً.
حنان: يلا يا بنتي، الحمد لله.
نزل عمر.
عمر: يلا يا حياة، قصدي يا ليان.
حنان: ربنا معاكم يا رب.
ليان وهي تحضنه: هتوهشيني أوي والله، يلا أشوف وشك بخير، سلام.
حنان: مع السلامة.
خرج عمر وليان.
ليان: أنت تعرف رعد؟
عمر: آه أعرفه.
...
تلفونه رن وكان علي.
علي: فينك؟
عمر: رايح على بيت رعد.
علي: ليه؟
عمر: أرجعله مراته.
علي: طيب اسمعني، هاتها هنا وتعالي علشان عايز رعد يسيب الصفقة، وأنا هقوله مراته عندي علشان يسيبها.
عمر: أنت اتجننت؟ لا مستحيل أعمل كده.
علي: تمام، سلام يا عمر.
عمر: سلام.
...
علي بيتكلم في الفون.
علي: هااا، مراقبينه ولا؟
شخص: آه يا باشا، قدامها في العربية.
علي: حلو، أنتوا دلوقتي تجيبولي البنت اللي معاها، بس بلاش تضربوها، فاهم؟
شخص: تمام يا باشا.
...
هاجر حسين.
...
أسر: ها يا فرح، عاملة إيه دلوقتي؟
فرح: مش كويسة.
أسر: ليه يا حبيبتي، إيه تعبك؟
فرح: عايزة أعرف، ما روحناش الشقة ليها.
أسر: أنتِ مش حابة تقعدي مع أهلي ولا إيه؟
فرح: لا مش كده يا أسر، بس... خلاص.
أسر: آه فهمتك، اطمئني، أنا غيرت كل حاجة في الأوضة.
فرح: طيب، بالنسبة للصورة دي اللي على الحيطة؟
أسر: ابقى أحوشها.
فرح: احم... أنت زعلت؟
أسر: لا... أنا هنزل أجيب لك الفطار.
ولسه هيخرج.
فرح: أسر.
أسر: اممم.
فرح: أنا مش قصدي حاجة، بس أنا شايفاك بعيد عني، ومش بتحضني ولا تبوسني ولا أي حاجة. أنت اللي بتعمله بتجيبلي الأكل وتقولي عاملة إيه، وشايل ابنك دايماً وتبوسه، لكن أنا لا. هو في إيه؟
أسـر بص عليها وسابها وخارج.
فرح عيطت: أكيد بيحبها.
...
هاجر حسين.
...
شمس: أكيد رعد مش عارف أنا فين دلوقتي.
يوسف: سيبك منه.
تلفونه رن.
يوسف: بييجي على السيرة أهو.
رعد: شمس عندك؟
يوسف: أهي في حضني.
رعد: وإزاي ده بقى؟
يوسف: مراتي يا عم، فيها إيه؟
رعد: ضحكت عليها بإيه؟
يوسف: والله هي اللي جات، مش أنا اللي روحتله.
رعد: لما أشوفك يا يوسف.
يوسف: مش نازل الشركة.
رعد: طيب تعال بسرعة علشان في شغل كتير.
يوسف: طيب، جاي، سلام.
وقف.
يوسف: أخوكي ده معندوش د...
شمس: مسمحلكش، أخويا قمر أصلاً.
يوسف: طيب، أنا بقول أروح الشركة أحسن.
شمس: وأنت قمر برضه.
يوسف: بس.
شمس: وحبيبي. أنا هنزل أحضر لك الفطار.
يوسف: ما مربت تحت، مش عارف أنتِ بتتتعبي نفسك ليه.
شمس: أنا بحب أعمل الأكل بنفسي.
يوسف: ماشي يا حبيبتي.
...
هاجر حسين.
...
حنان: عاملة إيه يا فرح؟
فرح: كويسة يا ماما، بس أسر فين؟ لما أنتِ تعبتي نفسك وجاية الفطار.
حنان: أسر هيروح المستشفى.
فرح: معقولة؟ ده قال مش هيروح غير لما أبقى كويسة.
حنان: مش عارفة يا بنتي، يلا كلي.
فرح: حاضر.
هو ليه لسه معلق صورة مراته الله يرحمه، وبعد ما غير كل اللي في الأوضة؟
حنان: عادي يا بنتي، ومين قال إنه غير الأوضة؟
فرح: يعني مغيرش أي حاجة؟
حنان: لا، بس أنتِ غيرتي أسر خالص يا فرح، وبيحبك.
فرح: لا يا ماما، أظهر إنه لسه بيحبها.
حنان: لا يا حبيبتي، ولو يعني، هي خلاص راحت عند ربنا، الله يرحمها.
أسـر داخل.
حنان: أنت لسه مش مشيت؟
أسـر: ادخل يا حازم.
داخل حازم وغادة.
حازم حضنه: حمد لله على سلامتك يا حبيبتي.
فرح: الله يسلمك يا زوما.
غادة حضنتهـا: ألف مبروك يا فرح.
فرح: الله يبارك فيكي يا روحي، عقبالك يا رب.
حازم شال ابنها.
حازم: قمر يا ناس زي خاله.
أسـر: آه وخد منك كتير.
حازم: بس خد منك برضه.
فرح: لا، هو شبهي أنا أصلاً، ولا يعرف حد فيكم.
غادة: ههههه، بقـه زيك صغير.
...
هاجر حسين.
...
عمر وليان كانوا في الطريق في العربية.
عمر: العربية دي ماشية ورانا.
ليان: مش مركزة.
العربية وقفت قدامهم، عمر وقف على جنبه.
عمر كان هينزل بس خدروها.
خدوا ليان وكانت بتصرخ.
الراجل ضربه برأسه على راسه جامد وداخله العربية ومشوا.
وبعد شويا وصلوا.
علي: كله تمام يا باشا؟
شخص: آه، في الأوضة، أغمي عليها.
علي: تمام.
ودخلوا.
ليان كانت بتبدأ تفوق.
ليان: أنت مين وعايز إيه؟
ندي مرات علي: أهدي، متخافيش.
علي: أهدي كده، أنا مش عايز منك حاجة، أنا عايز جوزك بس يسيبلي الصفقة.
ليان: طيب، رجعني ليه، وأنا هخليه يسيبها لك، هو مش هيسيبك لو عارف إنك بتعامل كده. أنا افتكرت كل حاجة.
ندي: والله مش تخافي، علي مستحيل يأذيكِ.
علي: طيب، كويس إن الذكرى رجعت لك. أنا هكلمه وخليه ييجي، وأنا ران.
رعد: نعااام! متحاولش يا علي.
علي: حتى لو قولت لك مراته عندك.
رعد: أنت عبيط، ما أنت عارف إن مراتي ماتت.
علي: لا، مراتك عايشة.
رعد: أظهر إنك اتجننت، سلام.
لسه هيقفل سمع صوت ليان.
ليان: رعد، أنا بجد عايشة.
رعد: تعرف تتصرف يا علي، بجد عجبتني.
علي: أنا مش بهزر، مراتك بجد عندي.
ليان بتعيط: رعد، أنا ليان، والله ولسه عايشة، تعال بسرعة بالله عليك.
رعد مصدوم مش مصدق.
رعد: عموماً، أنا هاجي، مش هخسر حاجة، بس لو مقلب هيقلب عليك يا علي، وجامد أوي.
علي: لا، اطمئن، بس تعال.
رعد قفل ومش مصدق.
يوسف داخل عليه.
يوسف: امضي ورق الصفقة يا كينج.
رعد: علي كلمني و...
يوسف: معقولة، ده ممكن مقلب منه؟
رعد: لا، من امتى علي بيعمل مقلب، وبعدين أنا سمعت صوت ليان.
يوسف: سهلة يا رعد.
رعد: لا، أنا قلبي حاسس إنها هي بجد.
يوسف: طيب، أنت مش هتخسر حاجة، روح شوف، وأنا أهو عارف إنك رايح عند علي وكمـال الشغل.
رعد: لا، وقف ورق الصفقة.
يوسف: ليه؟
رعد: لو ليان بجد، هسيبهاله.
يوسف: دي مش أي صفقة يا رعد.
رعد: عادي.
يوسف: أنت من رأيك إزاي ترجع عايشة بعد ما حطيتها بإيدك في المقبرة؟
رعد: مش عارف، هو ده اللي محيرني. طيب وصوتها، أنا هروح وأشوف.
يوسف: طيب يا رعد، هروح معاك.
رعد: ماشي، يلا.
...
هاجر حسين.
...
حازم: يلا بقى يا غادة.
غادة: يلا.
حنان: لا، خليكم شوية.
غادة: هنيجي تاني إن شاء الله.
أسـر: ما فرح سابتهم ونامت.
حازم قرب منها وباس راسه: أكيد تعبانة يا أسر، سلام.
خرجوا وحنان طلعت معاهم.
أسـر خد الولد من جنب فرح.
فرح فتحت عيونها.
أسـر: ما أنتِ صاحية أهو.
فرح: لا، كانت نايمة.
أسـر نام الولد على السرير بتاعه.
فرح: هنرجع امتى الشقة؟
أسـر: ومين قال إننا هنرجع؟
فرح: يعني إيه؟ أنا عايزة أرجع. وبعدين أنت كدبت وقولت إنك غيرت كل حاجة، وأنت مجيتش عندها.
أسـر: من الآخر يا فرح، عايزة إيه؟
فرح: أرجع الشقة.
أسـر: ماشي، يلا.
شالها.
فرح: خلاص، خليها بكرة.
أسـر: لا.
فرح: طيب، هتسيب آدم؟
أسـر: هطلع أجيبه.
حنان: في إيه يا أسر؟ فرح تعبانة ولا إيه؟
أسـر: لا يا ماما، هنرجع الشقة.
حنان: ماشي يا بني، اللي يريحك. أنا هجيب لكم آدم من فوق.
أسـر دخل فرح العربية، وحنان جابت آدم وخدته فرح ومشت.
فرح: عايزة أعرف، اتغيرت ليها.
أسـر: ولا اتغيرت ولا حاجة، أنا عادي جداً.
فرح: أنت هتقولي، أنا شيفاك بنفسي. أنت لسه بتفكر فيها، وأنا معاك.
أسـر: آه، طول ما أنا في الفيلا شايف قدامي، وكل ما بقرب منك شايف هي، علشان كده أنا بعيد عنك، يا فرح، بس أنا بحبك.
فرح: طيب، ليه؟
أسـر: أنا السبب في موتها.
فرح: لا يا أسر، ده قدرها.
أسـر: طيب، أهو راجعنا الشقة علشان مبقاش بعيد عنك.
فرح: ربنا يخليك لينا.
...
هاجر حسين.
...
وصل رعد ويوسف عند علي.
علي: نورت يا كينج.
يوسف: وإيه الجديد؟ خلينا في المهم.
رعد: مراتي بجد يا علي.
علي: آه، هي، بس قبل ما تشوفها، تسبلي الصفقة.
رعد: أوعدك لو مراتي، هسيبهالك.
علي: طيب، تمام، هـ...
قاطعه دخول عمر.
عمر: كنت واثق إنك أنت يا علي.
علي: احم، أهدى، تعال.
عمر: هي فين؟
بص على اللي قاعدين.
رعد: حاسس شفتك قبل كده.
عمر: أنا عمر، محامي من أسيوط.
يوسف: آه، أنت اللي كنت بتجري في المقابر صح؟
عمر: صح.
علي: أنا هطلع أجيب لك مراتك.
وطلع.
عمر: أنت جاي علشان مرات حضرتك صح؟
رعد: وأنت تعرف منين؟ وهي مراتي بجد أصلاً؟
عمر: ما أنا اللي جبت مراتك. آه، مراتك بجد.
رعد: طيب، إزاي وهي أصلاً ماتت؟
ليان وهي نازلة من السلم: اخص عليك يا رعد.
يوسف بصدمة: دي ليان بجد.
رعد مش مصدق إنه شايفها.
ليان جريت عليها: وحشتيني أوي يا رعد، كده هو عليك، وحطيتني في المقبرة وأنا عايشة. رعد، أنت مش بتتكلم ليه؟ خلاص يا جماعة، رجعوني المقبرة، وهو هيصدق، هو مش عايزني أصلاً.
رعد بهمـس: أنا مش مصدق، أنا أكيد بحلم.
ليان: بنتي عاملة إيه، حلوة زيك صح؟
رعد بدموع وحضنها جامد: مش عايز أفوق من الحلم ده يا ليان، مش عايزك تسبيني.
ليان: والله مش حلم، أنا بجد عايشة، أهدى كده وتعالى أحكيلك كل حاجة.
رعد: أنا مش عايز أبعد عن حضنك يا ليان.
ليان: ماشي، لحظة، الناس حولين، ومش ينفع كده.
رعد بعد عنها: احكي.
ليان: بقالي.
رعد: عمر اللي هيحكيلك، اتكلم يا عمر.
عمر: طيب.
...
وقال كل اللي حصل.
رعد: ياااه، أنا مش عارف أشكرك إزاي يا عمر، بجد ده واجب كبير أوي.
عمر: كان لازم أساعدها.
رعد: شكراً ليك بجد.
علي: ورق الصفقة يكون عندي بكرة يا رعد.
عمر: مش لازم يا علي، تعامل كده.
رعد: أنا وعدتك يا علي، هيكون عندك بكرة. يلا نمشي بقى.
خارجة.
علي: يعني أنا أساعدك، وأنت مش عايز تساعدني؟
عمر: شوف أنت بتعمل إيه، والبنت ذنبها إيه؟
علي: وأنا قولت لك، هموتها، اهو خدها.
عمر: طيب، حصل خير، سلام.
ليان: يوسف، هو أنت خايف ولا أنا شايفه كده؟
يوسف: لا، ده أنا خايف ومرعوب كمان.
ليان: من إيه؟
يوسف: إنك عفريتة صح؟
ليان: آه. تعال اركب معنا.
يوسف: لاااااا! أنا هركب عربيتي.
...
وجري.
رعد: أنا مش مصدق يا ليان.
ليان: لا، بالله عليك، ركز كده. عايزة أوصل وأشوف بنتي.
رعد: حاضر.
في عربية يوسف.
يوسف بيتكلم في الفون.
يوسف: الو.
شمس: أيوا يا حبيبي.
يوسف: حبيبك إيه بس، مش وقتو، تعالي بسرعة عند رعد.
شمس بخضة: رعد، ماله؟
يوسف: رعد زي العسل، بس أنتِ تعالي يلا.
شمس: بجد رعد كويس؟
يوسف: والله رعد كويس، تعالي بس، عامل لك مفاجأة هناك.
شمس: ماشي يا يوسف، هلبس وأروح، سلام.
يوسف: سلام.
...
عند رعد وليان وصلوا الفيلا.
يوسف: شمس جاية، عايزك تستخبي وتطلعي، تمام؟
ليان: تمام، بس عايزة أشوف بنتي.
رعد: تعالي يا قلبي، تعالي.
ليان ورعد دخلوا الفيلا.
دادة صفية أول ما شافت ليان اتخضت.
صفية: سلامًا قولًا من رب رحيم.
رعد وليان: ههههههههههه.
صفية بخوف: رعد يا ابني، أنت شايف اللي أنا شايفه؟
ليان: آه، شايف اللي أنتِ شايفاه، هههه.
رعد: خلاص يا ليان، دادة كده هتروح فيها.
صفية: في إيه يا ابني، ومين دي؟
رعد: دي ليان يا دادة.
صفية: إزاي يعني، م...ش ست... ليا...ن ما...تت.
ليان بضحك: أنا شبح ليان، في إيه يا جدعان، انتوا كنتوا عايزينيني أموت ولا إيه؟
صفية: لا يا بنتي، بس إزاي؟
ليان: حكاية كبيرة، هحكهالك بعدين، وهقعد معاكي علشان أنا وحشتيني أوي.
صفية: ماشي يا بنتي، حمد الله على سلامتك.
رعد: يلا بقى، تعالي شوفي ليان.
ليان: أنت سميتها ليان كمان؟ لا، الاسم يتغير بقى.
رعد: لا، مش هيتغير.
ليان بعند: لا، هيتغير.
رعد: لا.
ليان: أوك، أنا خلاص هقولها يا عشق.
رعد: أنتِ أوفر أوي، يلا يا قلبي علشان أنتِ وحشاني أوي.
ليان: ههههه، أنا عايزة أشبع من بنتي، يلا.
ليان أول ما شافت البنت عيطت جامد.
ليان حضنت ليان الصغيرة: يا حبيبتي يا بنتي، يا عمري، إيه القمر ده، أنا خلفت قمر، يالهوي، سامحيني يا بنتي، مقدرتش أبقى معاكي، بس أنتِ شبهي يروحي، وأخدت حتة من بابي، مش أوي يعني، عيونه.
رعد: لا، على فكرة دي كلها شبهي، وكمان الغمازات.
ليان: اممم، بس واخدة مني أكتر، مش كده يا روحي؟
رعد: كنتِ بتاخدي علاجك ولا إيه؟
ليان: آه، يا روحي.
تليفون رعد.
رعد: دي تيته.
ليان: هات، أكلمها.
وأخدت الفون.
زينب: عاملة إيه يا رعد، وليان عاملة إيه؟
ليان: كويسة يا قلب ليان وروح ليان، أنتِ.
زينب: الوو، رعد.
ليان: يعني مش سامعاني يا تيته؟
زينب: أنا سامعة، بس صوت ليان، معقولة؟
ليان: آه، أنا ليان يا حبيبتي.
رعد: هاتي يا ليان، مينفعش، عاملة إيه يا تيته؟
زينب: كويسة يا ابني، كانت سامعة صوت ليان.
رعد: آه، ما هي كانت بتكلمك، ليان عايشة يا تيته.
زينب: إزاي؟ لا، أنا مش مصدقة، أكيد بتهزري.
رعد: والله مش بهزر.
ليان سحبت منه الفون.
ليان: وحشتيني أوي يا تيته، والله أنتِ أكتر واحدة وحشتيني، وبعدين شمس.
رعد: وأنا طيب.
ليان: تعالي يا تيته، أنتِ وجدي وبابا محمود.
زينب: أنا هاجي دلوقتي، سلام. هقولهم.
يوسف: أنا هاخد مراتي بقى ونطير.
ليان: خدوني معاكم.
يوسف وشمس خارجين.
رعد سحبها: ياخدوكي فين بس، أنتِ مش هتطلعي من الأوضة بتاعتك أبداً.
ليان: ليه؟ ده حتى غادة وفرح وحشوني.
رعد: لا يا حبيبتي، أنا مصدقت لقيتك، اللي عايزك ييجي الأوضة.
ليان: إيه الصوت ده؟
رعد: ليان بتعيط.
ليان: قولت لك عشق.
رعد: لا، ليان، تعالي نطلع.
ليان: المفروض تغير كل الدكاترة اللي في المستشفى، علشان كانت هضـيع بسببهم مرتين.
رعد: آه، إن شاء الله هخلي أسر يعمل كده.
ليان: آه صح، قولي فرح عاملة إيه، وولدّت ولا لسه؟
رعد: آه، ولدت وجابت ولد.
ليان: يا عمري، أنا هجوزها عشق.
رعد: ههههه، تجوزيها إيه يا روح أمك. أنا مش هجوز بنتي.
ليان: وده ليه إن شاء الله؟ خلاص، أنا هجوزها لولد علي قمور وحبيتور.
رعد: ده أنتِ روحتي، عرفتي بقى.
ليان: آه، ومراته قمر كمان. بقولك إيه، ما تيجي نروح عند فرح.
رعد: طب، ما تخليها يوم الأسبوع، خليها مفاجأة.
ليان: فكرة حلوة والله.
...
هاجر حسين.
...
بعد ساعات.
جو من الصعيد.
زينب بلهفة: ليان بنتي.
ليان: أنا هنا يا روحي.
جريت على زينب ومحمد ومحمود.
محمد: إزاي ده حصل؟ إزاي؟
محمود: ألف حمد وشكر ليك يا رب، الحمد لله يا بنتي.
زينب: قوليلي إيه اللي حصل يا حبيبتي.
رعد: دي حكاية طويلة يا تيته، تعالوا خدوا نفسكم بس، ونتكلم.
ليان: آه يا تيته.
محمد: لا، أنا عايز أعرف، إزاي ده حصل؟
رعد: حاضر.
...
وقال اللي حصل.
زينب: ياااه يا بنتي، الحمد لله.
محمود: الحمد لله على سلامتك يا مرات ابني.
محمد: الحمد لله.
زينب: فين ليان الصغيرة؟
ليان: لا، ليان إيه بقى؟ اسمها عشق، رعد يا تيته.
زينب: الله، اسم عشق حلو والله. عشق رعد.
رعد: لا، لا، ماحدش يغير اسم بنتي، ليان يعني ليان.
ليان: لا، عشق يعني عشق.
رعد: لا.
ليان: أوك.
محمد: بااااس، أنتوا هتتخانقوا ولا إيه؟ أنا مصدع وعايز أنام. بس بصراحة يا رعد، اسم عشق حلو.
محمود: ربنا يبارك لكم فيها يا رب.
كلهم: يارب.
زينب: أمال فين شمس؟
رعد: لسه ماشية.
زينب: ربنا يهدي سرها يا رب، وفرح بيها زي ما فرحت بيك.
ليان: هو مش اتجوزت، وفرحتي بيها هتفرحي بيها ليه؟
زينب: لما تخلف يا ذكية.
ليان: آه، مش تقولي كده، طيب.
رعد: طب، مش هتروحوا ترتاحوا ولا إيه؟ أصل إحنا كمان عاوزين نرتاح.
محمد: ههههه، لا، إحنا مش تعبانين.
رعد: بس أنا اللي تعبان.
ليان: ليه مالك يا حبيبتي؟
رعد: لا يا حبيبتي، أنا تمام. طب يلا يا ليان، علشان ليان تعبانة.
زينب: أنا مش مصدقة والله إنك معانا. أنتي خلاص جبتي ليان، كفاية علينا كده، مش عايزينك تتعبي تاني.
ليان: ومين قال إن كل ما هحمل ولا هولد هموت وهصحى؟ ما ممكن لا يا تيته.
زينب: لا يا حبيبتي، أنتِ لازم تاخدي حبوب منع الحمل.
ليان: بس يا تيته.
زينب: مفيش بس يا ليان، إحنا مش عايزين نخسرك يا بنتي، كفاية اللي حصل ده.
رعد: آه، تيته بتتكلم صح يا ليان، ومش هنسمع كلامك تاني في أي حاجة.
ليان: طيب.
زينب: أنتِ شكلك تعبانة أوي يا بنتي، روحي ريحي، وأنا هخلي بالي من ليان.
رعد: آه، دي تعبانة جداً.
ليان: لا، مين قال إن أنا تعبانة، أنا كويسة.
رعد: والله أنا اللي تعبان.
وشال ليان.
ابقي خالوا بالكم من ليان الصغيرة.
ليان: أنت بتعمل إيه يا مجنون؟ نزلني، يقولوا علينا إيه؟
رعد: يقولوا إيه، واحد ومراته غايبة عنه بقالها كتير، يبقى إيه؟
ليان: والله وإحنا كأنه بنكلم في إيه دلوقتي.
رعد: لا يا حبيبتي، أنا عايز أنام في حضنك بس، علشان وحشاني أوي.
ليان نامت في حضن رعد.
رعد: كنتِ وحشاني أوي يا ليان.
قرب منها وباسها بعنف شديد و...
يتبع.
خاتمة الرواية.
رواية عشقت صعيدي قاسي الخاتمة
بعد مرور ٥ سنوات.
ليان: هموت ياناس، هو في كده.
رعد: في إيه.
ليان: أنا اتجننت من عيالك.
رعد: ما عيالك برضه.
ليان: لا مش عايزاهم.
ليان الصغيرة: مامي مالك بيعيط.
ليان: بيعيط أنا مالي أنا ولا أمك ولا أعرفك.
رعد: ليان حبيبتي تعالي.
ليان الصغيرة: نعم.
رعد: مش انتي.
ليان: أنا مش فاهمة ليه اللخبطة دي، قولتلك عشق لما تكون معايا.
رعد: لا ليان دايماً.
ليان: براحتك، أنا هطلع أشوف ابنك دا.
وطلعت.
ليان: يعني جيت.
رعد: حضانة.
ليان: وحشتيني.
ليان: ممكن.
رعد: هو في إيه يا ليان، كل كلامك بعصبية معايا ومع العيال.
ليان: مفيش.
رعد: بلاش تخبي عليا، قولي.
ليان: احم... أنا.
رعد: ها، قولي، انتي هتعترفيلي بحبك ولا إيه، قولي.
ليان: أنا حامل يا رعد.
رعد بغضب وصوت عالي: حامل إزاي، انتي مش المفروض بتاخدي زفت حبوب منع الحمل.
ليان بخوف: ااه والله ما أعرف حصل إزاي.
رعد بزعيق: إزاي يا ليان متعرفيش.
ليان: طيب اهدا كده علشان أنا مش متأكدة.
رعد: طيب أنا هطلبلك الدكتورة.
ليان: طيب فيها إيه لو كانت حامل يعني.
رعد: يا حبيبتي أنا خايف عليكي، انتي في مالك كانت هتروحي فيها، كفاية كده.
ليان: طيب يا رعد.
***
أسامة واخد فرح في حضنه: أخيراً مراتي عقلت يا ناس.
فرح: ما أنا ممكن أقلب عليك دلوقتي.
أسامة: طيب ليه بس، ما إحنا حلوين، متيجي نخلف الواد.
فرح: لااااا مستحيل.
أسامة: ليه إن شاء الله.
فرح: لما آدم يبقى عنده ١٠ سنين، يعني بعد ٥ سنين أبقى أفكر.
أسامة: ااه ومالو... متاخديش حبوب تاني يا فرح.
فرح: على أساس إنك حنين أوي مع آدم دا، انت عصبي معاها بطريقة.
أسامة: دا ابني يا فرح، وأكيد بحبه... آدم داخل.
أسامة: قولتلك تخبط على الباب الأول.
آدم: ابعد عن ماما دي حبيبتي أنا.
أسامة بزعيق: ابعد إيه، ومتقولش حبيبتي، انت فاهم، يلا على أوضتك.
فرح: في إيه يا أسامة، انت بتتكلم جد وبتزعق فيها علشان قالتلي حبيبتي.
أسامة: ااه انتي حبيبتي أنا بس.
فرح: بس انت زعّلته ومشّيه بيعيط، ابعد يا أسامة أشوفه، والله مينفعش كده.
أسامة: طيب...
فرح: آدم حبيبي افتح.
آدم: لا يا ماما مش هفتح، أنا هقعد لوحدي.
فرح: ليه يا حبيبي.
آدم: علشان بابا مش بيحبني.
فرح: خلاص يا حبيبي افتحلي أنا ومش ندخل بابا.
آدم فاتح: بتضحكي عليا يا ماما وبابا معاكي.
أسامة شاله: أنا مش بحبك يا آدم.
آدم: ااه يا بابا مش بتحبني.
أسامة بسّه: يا قلب بابا، أنا بعشقك انت وأمك.
فرح: بابا بيحبك يا آدم، بس انت اسمع كلامه.
آدم: حاضر يا ماما.
أسامة: يلا بقا اجهزوا علشان نروح عيد ميلاد ليان.
فرح: يلا يا دومي.
أسامة: بالله بغير.
فرح: هههههه، من ابنك يا أسورة.
أسامة: ااه يا دكتورة فرح.
فرح: دكتورة إيه بقا، ما أنا قاعدة في البيت.
أسامة: يعني أنا اللي بروح الشغل أوي، ما أنا سايبه علشان أبقى معاكم.
آدم: أنا هبقى زي خالي ظابط يا ماما.
فرح: لا يا روح ماما، بلاش ظابط، خليك زي ماما كده دكتورة قد الدنيا في بيتها.
أسامة: هههههه، ليه انتي عايزة تروحي المستشفى ولا تفتحي عيادة.
فرح: لا يا أسامة، دخلت طب علشان أقعد في البيت.
أسامة: حبيبتي احمدي ربنا إنك كملتي جامعتك.
فرح: على فكرة بقا أنا لو عايزة اشتغل هشتغل، بس أنا اللي مش عايزة.
أسامة: ومش عايزة ليه بقا.
فرح: مش هقدر أقعد من غير دومي حبيبي دقيقة.
أسامة: ااااه طيب يلا نجهز.
فرح: يالهوي على جوزي اللي بيغير من ابنه.
أسامة: لا خالص.
فرح: هههههه، انت هتقولي، بس على فكرة أنا بحبك انت أكتر.
أسامة باسها: قلبي وربنا، وبعدين أنا وابني واحد.
***
يوسف: يابني بطل عياط بقي، انت داخل مسابقة في العياط.
شمس: بس يا سيف يا حبيبي.
سيف: أنا عايز أروح عند روان.
شمس: حاضر ياحبيبي، روان هتروح عيد ميلاد ليان وهتشوفه هناك.
سيف: طيب أنا عايز خاتم علشان أخطبها.
شمس: مروان لو سمعك هيتخانق معاك زي كل مرة.
سيف: أنا هتجوزها ومش هيقدر يتكلم.
يوسف: إيه دااه، انت طالع لمين ياض.
شمس: ليك يا حبيبي.
يوسف: هتجوز فين بقا يا عم سيف.
سيف: مش تيته وجدو سابوك وانت اتجوزت... انت لما تسيبني أنا هجوز هنا في الفيلا دي.
يوسف: عايزني أموت علشان تتجوز.
شمس: هههههه، معلش.
سيف: أنا هبقى ظابط زي انكل حازم باباها روان وهتجوز.
يوسف: ااه هتطلع زي ماما اللي مكملتش جامعتها.
شمس: مين السبب يا يوسف.
يوسف: سيف طبعاً.
شمس: لا انت علشان أنا كنت ها اتجوز بعد الجامعة وانت جيت وجوزتني.
يوسف: طيب وانت مش حابة كده يعني.
شمس: وأنا لو مكنتش حابة كده كانت سابت الجامعة.
يوسف: ماتيجي بوسة.
شمس: احم، لاحظ إن سيف موجود.
يوسف: على فكرة أنا ممكن أستفرد بيكي دلوقتي وآخد بوسة.
شمس: يوسف... يلا نجهز بقا علشان نروح الحفلة.
يوسف: يلااا.
***
حازم: غااااده.
غادة قامت مفزوعة: في إيه، حريقة ولا إيه، في إيه.
حازم: أنا زهقت من عيالك دي.
غادة: دلوقتي بقوا عيالي، ما كانوا متفقين عليا من شوية.
حازم: تعالي شوفيهم، بس مروان عايز يضرب روان علشان سيف بيحبها وهي بتحبه، الولد دا عايش الدور أوي، وانت تقوليله إنه هو الأكبر وهو صدق.
غادة: ااه هو الكبير عن روان.
حازم: كبير بدقيقة هههههه... ااهو ضربها وبتعيط.
روان بعياط: مروان بيزعق ليا يا بابي وضَرَبني.
غادة: تعالي يحبيبتي متزعليش، ليه كده يا مروان.
مروان: يا ماما هي مش شايفة إني أكبر منها وتشتمني.
حازم: كبير إيه ياض، دا انتوا توأم، إزاي هتبقى كبير.
مروان: أنا الولد يبقى أنا الكبير.
روان: انت عبيط وأنا مش هحبك تاني.
مروان: بس يا أم نص لسان.
غادة: مروان كفاية كده، حب اختك والعب معاها، مش تعيطها.
مروان: حاضر يا ماما، تعالي يا روان نلعب.
روان: ومش تضربني تاني.
مروان: هههههه، ومش هضربك تاني.
حازم: شاطرين... يلا نجهز علشان نروح عند رعد يا حبيبتي.
غادة: ماشي يلاااا.
***
رعد: هااا يا دكتورة حامل ولا لا.
الدكتورة: لا حمل كاذب ودي أعراض عادية... وأنا هكتبلها على شوية أدوية، أهم حاجة تاخدها الأدوية دي بانتظام.
رعد: تمام، شكراً يا دكتورة.
الدكتورة: العفو، دا واجبي...
وخارجة.
رعد: اهو سمعتي الدكتورة، لازم الأدوية بانتظام.
ليان: ما أنا زهقت من أم الأدوية دي.
رعد: معلش يا لي لي، لازم تاخديها علشان تبقي كويسة.
ليان: انت ممكن تزهق مني وتسيبني.
رعد وهو بيحضنها: أزهق منك وأسيبك، ياااه يا ليان ليه بتقولي كده.
ليان: لأني مريضة سكر.
رعد: ليان بلاش تفكيرك يوصل لكده، انتي مش مريضة بمرض وحش، دا سكر بيجي لناس كتير، ولو حتى كنتي مريضة بمرض وحش أنا مش هسيبك، انتي بنتي قبل ما تكوني مراتي، أنا مقدرش أعيش من غيرك والله.
ليان: أنا بحبك أوي يا رعدي.
رعد: إيه اللي خلاكي تحبيني بقا.
ليان: إيه دااه، هو كل يوم أم السؤال ده.
رعد: يا روحي بحب أسمعك، امم قولي بقا.
ليان: هقولك يا سيدي، اللي خلاني أحبك حاجات كتير أوي، عندك مثلاً إنك عصبي وطيب وقاسي في نفس الوقت، وإنك بتخاف عليا، إنك بتهتم بيا، وإنك مش بتسبني زعلانة مهما حصل، بتخفف عني أي حاجة، بتخليني أعدي أي حاجة وأقدر أتخطاها وأنا معاك، بحبك وبس كده.
رعد: أنا بقول بلاش ننزل الحفلة.
ليان: لا ويلاا براا، عايزة أغير هدومي.
رعد: طيب ما أنا جوزك يا حبيبتي.
ليان: لا، والا أعرفك، يلا مالك بيعيط، روح شوفوا.
رعد غمزلها: حاضر، بعد الحفلة يعني انتي هتروحي فين.
ليان: مش هتتغير، يلااا براا.
في المساء اجتمعوا الجميع للاحتفال بعيد ميلاد ليان.
رعد: حبيبت بابا كبرت، كل سنة وانتي طيبة.
ليان: وانت طيب يا بابي.
ليان: كل سنة وانتي طيبة ياروح ماما.
ليان الصغيرة: وانتي طيبة يا مامي.
قطعوا التورته والكل قعد شوية والعيال بيلعبوا، وعلي دخل عليهم هو ومراته وابنه.
علي: كل سنة وانتي طيبة يا عشق.
رعد: عشق إيه، مين قالك الاسم ده.
علي: جاسر ابني، وكمان جايين النهاردة نخطبها له.
رعد حضن بنته: ومين قال إن هجوز بنتي.
جاسر: متخافشي يا انكل، هحبها أوي والله وهنسافر بعيد.
رعد: هههههه، لا مستحيل أسيب ليان حبيبتي.
جاسر: لا عشق حبيبتي أنا، ابعد عنها بقا يا انكل.
رعد: هههههه، طيب يلا روحوا العبوا.
يوسف: ما تيجوا نتصور كلنا مع بعض.
أسامة: يلااا.
يوسف مسك الكاميرا وظبطها وكل واحد حضن مراته والعيال قدامهم وتصوروا.
ليان بهمس: بحبك.
رعد همس لي ليان: حبك عدا كل حدود العشق والهوس، لدرجة إني مش لاقي حاجة أوصف بيها حبي، ربنا ميحرمنيش منك يا روح رعد، بحبك.