تحميل رواية «عشقت امبراطور الصعيد الجزء الثاني» PDF
بقلم منة رضا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة الأولى رواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة الثانية رواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة الثالثة رواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة الرابعة رواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة الخامسة رواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة السادسة رواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة السابعة رواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة الثامنة رواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة التاسعة رواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة العاشرة رواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة الحادية عشر رواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة ا...
رواية عشقت امبراطور الصعيد الجزء الثاني الفصل الأول 1 - بقلم منة رضا
رواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة الأولىرواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة الثانيةرواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة الثالثةرواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة الرابعةرواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة الخامسةرواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة السادسةرواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة السابعةرواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة الثامنةرواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة التاسعةرواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة العاشرةرواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة الحادية عشررواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة الثانية عشررواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة الثالثة عشررواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة الرابعة عشررواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة الخامسة عشررواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة السادسة عشررواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة السابعة عشررواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة الثامنة عشررواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة التاسعة عشررواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة العشرونرواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة الواحد والعشرونرواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة الثانية والعشرونرواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة الثالثة والعشرون والأخير
تمت نهاية الجزء الأول ولقراءة الجزء الثاني عبر الرابط التالي: "رواية عشقت امبراطور الصعيد الجزء الثاني 2"
رواية عشقت امبراطور الصعيد الرواية كاملة عبر للقراءة والتحميل
شخصيات الرواية
فهد الدمنهوري الحفيد الكبير للعيله..29سنه
قاسم ابن عم فهد 28 سنه وشويه اصغر من فهد ب شهور ..
آيلان اخت قاسم 23 سنه
ريتال و صفيه 17 سنه الفرق بنهم زي الفرق بين فهد و قاسم ..
عبد الحميد الدمنهوري كبير العيله ..67سنه
خديجه ام صفيه36 سنه
حفيظه ام ريتال 37سنه
رانيا ام قاسم و آيلان ..
أنعام مرات ابو فهد 41سنه
فريده مرات ابو ماسه 39سنه
خالد عم فهد 43سنه
ماسه مرات فهد 19 سنه
الرائد جلال 30 سنه .
الباشا 30 سنه شغال مافيا
الوزير 32 سنه شغال مع الباشا
سالي 27 سنه كانت مرات الباشا
رواية عشقت امبراطور الصعيد الجزء الثاني الفصل الثاني 2 - بقلم منة رضا
ساهر : خير حضرتك أنت تعرفني ...
فهد : قرب منه و قال حضرتك الشريك الجديد مش كده ..
ساهر : أيوه معاك الأستاذ أدهم الشرقاوي ..
فهد : مد أيد ليها و قال اتشرفنا ...
ساهر : الشرف ليا يا أستاذ فهد بس ممكن تسيب أيدي لأن الصراحه حضرتك مكلبش فيها زي ما يكون ههرب منك ..
قاسم : اتكلم عشان يمنع أي تاتش ممكن يحصل بنهم لأن هو عارف فهد مش بيعمل كده من فراغ...
اتفضلوا اقعدوا...
ساهر : اعرفكم نادين السكرتيرة الشخصية بتاعتي وكان بيشاور على مونيكا...
مونيكا : مدت أيديها وقالت أنا مونيكا سكرتيرة أستاذ أدهم والمساعدة الشخصية...
فهد : وهو واقف مكانه اتشرفنا يا أستاذة مونيكا...
قاسم : تحبوا تشربوا أي...
ساهر : أنت وكرمك يا أستاذ قاسم...
قاسم : طب اتفضلوا اقعدوا الأول...
ساهر : قعد على الكرسي وحط رجل على رجل...
فهد : هو حضرتك مسمعتش عن حاجة اسمها احترام المواعيد قبل كده...
ساهر : بيتكلم بسخرية وقال حضرتك أنا مواعيدي كتير ومش فاضي للصفقات الصغيرة دي...
فهد : قام وقف وقال طالما كده حضرتك تبقى تاخد معاد ونبقى نشوف لو عندنا وقت عشان نقابل حضرتك بعدين أخد مفاتيحه وخرج...
قاسم : قام بعدين قال لأدهم "ساهر" ثواني بس هشوفه وأجي...
ساهر : معاك وقتك يا أستاذ قاسم...
قاسم : خرج من المكتب وراح ورا فهد عشان يكلمه...
مونيكا : قاعدة قدام ساهر وحاطة رجل على رجل وكان معظم جسمها باين من الهدوم لأن هي كانت لابسة فستان
عبارة عن توب بحمالات رفيعة وجيبة لحد منتصف فخذها...
ساهر : اقعدي عدل ولا أنتي فرحانة بشكل جسمك وهو كده...
مونيكا : عدلت من نفسها وقالت أسفة بس أنا مخدتش بالي...
ساهر : المرة الجاية تاخدي بالك...
قاسم : واقف مع فهد وبيتكلموا عن سبب خروجه...
فهد : زي ما سمعت جوه أنا حالياً مش هقعد معاها لازم ياخد معاد الأول بعدين يبقى يتفضل يتكلم معايا...
قاسم : متبقاش عامل زي العيال الصغيرة يا عم وتعالى خلينا نخلص أم حوار الصفقة دي...
فهد : بص أنا قولت كلمة وهو لو عايزنا يبقى يحترم الناس اللي جايلها...
قاسم : يا فهد افهم الناس كان عندها ظروف ومقدرتش تيجي بدري شوية...
فهد : برضه في حاجة اسمها إذن أو تليفون يرن ويقولوا...
قاسم : يا عم خلاص خلي قلبك أبيض وتعالى نخلص الصفقة الفقر دي...
فهد : أنا همشي ونبقى نتفق بعدين عشان وعدت ملاك إني أرجع بدري النهاردة وأقعد معاها...
قاسم : هتسيب الشركة والصفقة عشان ملاك...
فهد : آه وسابه ونزل...
قاسم : واقف قدام باب المكتب وبيفكر هيقول إيه لساهر عشان يأجلوا الاجتماع...
دخل المكتب بعد ما لقى حجة يقولها وقال حضرتك إحنا بنعتذر عن اللي حصل بس الأستاذ فهد عنده ظروف عشان كده مشي بس نقدر نأجل الاجتماع ليوم تاني الدنيا مش هتطير...
ساهر : قام من مكانه وقال أكيد لسه في أيام كتير قدامنا وأنا بعتذر مرة تانية عن التأخير اللي حصل وخرج من المكتب ومونيكا وراه...
قاسم : قعد على الكرسي وحط إيده على دماغه وكان بيفكر في كلام فهد لحد ما تليفونه رن...
راح أخده ورد...
صفية : كانت بتكلمه والدموع في عينيها...
قاسم : ممكن أفهم في إيه واتكلمي براحة عشان أفهم...
صفية : رنوا عليا من المدرسة وقالوا إن فهد "الصغير" مختفي بقاله ساعة ومش موجود وأنا خايفة عليه أوي...
قاسم : متقلقيش أنا دلوقتي هروح أشوفه اهدي أنتِ بس...
صفية : أنا دلوقتي هلبس وأنزل المدرسة ونبقى نتقابل هناك...
قاسم : لأ خليكي أنا هروح أشوف وأطمنك...
صفية : مش هستنى أنا هنا وأنت هناك وابني مش موجود...
قاسم : صفية أنا قولت خليكي عندك وأنا نازل دلوقتي وهشوف كده وهطمنك...
صفية : قفلت من غير ما تديله أي رد ولبست هدومها ونزلت...
ساهر : اتعمد ينزل بعد ما فهد ينزل على طول عشان يعرف كل حاجة عنهم ومعلومات عن كل حاجة بتخصهم...
فهد : بعد حوالي تلت ساعة من خروجه من الشركة وقف قصاد محل ورد كبير ونزل جاب باقة ورد ورجع العربية تاني...
ساهر : كان لسه هيقول للسواق يلف ويرجع لكن لاحظ إن فهد ماشي في طريق عكس بيتهم فكر إن في حاجة ورا فهد فمشي وراه تاني...
عند ماسة...
ماسة : كانت واقفة قدام السرير وبتسكت ملاك وحاسة بوجع في ضهرها...
ملاك : شغالة تعيط ومش راضية تسكت وماسة ضهرها بدأ يوجعها أكتر راحت قعدت على السرير...
ملاك : أول ما شافتها بتعيط سكتت وقالت مالك يا مامي...
ماسة : حاولت تسكت عشان متخوفهاش وقالت مفيش حاجة يا حبيبة مامي قومي أنتِ يلا...
ملاك : خلاص طيب أنا هسمع الكلام بس بلاش تعيطي...
ماسة : مسحت دموعها وقالت أنا مش بعيط دي حاجة دخلت في عيني يلا أنتِ على الحمام...
ملاك : نزلت من على السرير وجريت على الحمام زي ما ماسة قالت ليها...
ماسة : كانت قايمة تطلع هدوم لملاك عشان تاخد شاور وقبل ما توصل الدولاب حسّت بدوخة في دماغها ووقعت على حرف السرير اتعورت...
بعد شوية ملاك كانت واقفة ورا باب الحمام وشغالة تنادي على ماسة لكن مكنش في أي رد...
ملاك : خرجت بعد ما لبست الهدوم بتاعتها تاني وفضلت تنادي على ماسة في الأوضة لحد ما شافتها واقعة على الأرض وفي دم حواليها جريت بسرعة عليها وفضلت تعيط وتقول مامي قومي عشان خاطري هسمع الكلام بعد كده بس قومي...
ماسة : كانت واقعة ومش حاسة بأي حاجة كل اللي كان في بالها أيامها الحلوة مع فهد وملاك...
ملاك : قامت بسرعة وجابت التليفون بتاع ماسة ورنت على فهد...
عند فهد...
فهد : كان نازل من العربية ومعاه باقة الورد وناسي الفون في تابلوه العربية وفي الوقت ده ملاك كانت بترن عليه...
ملاك : لما رنت أكتر من مرة ومحدش رد جريت فتحت باب الأوضة وندهت على اللي في البيت...
ريتال : كانت نازلة على السلم وسمعت صوت ملاك وهي بتنده قربت منها قالت في إيه يا كوكي وبتعيطي ليه...
ملاك : بتتكلم بصوت مقطع من العياط وبتقول ماما واقعة على الأرض وفي دم جنبها...
ريتال : نزلت لمستواها وقالت وهي فين دلوقتي...
ملاك : واقعة جوه على الأرض...
آيلان : مشيت معاها وأول ما دخلت الأوضة شافت ماسة واقعة في نص الأوضة جنب السرير... بعدين قالت لملاك بصي روحي أنتِ وأنا هشوف مامي تمام...
ملاك : أنا عايزة أفضل مع مامي...
آيلان : أنا قولت إيه روحي يلا...
ملاك : خرجت من الأوضة وسابت ريتال بتحاول تساعد ماسة تقوم...
بعد عدة محاولات منها قامت بسرعة وجابت الفون فضلت ترن على فهد لكن مكنش بيرد رنت على قاسم مردش برضو راحت قومتها براحة وكتمت الدم وجريت على تحت تشوف حد يساعدها ملقتش غير البواب ندهت عليه...
البواب : خير يا ست هانم...
ريتال : محتاجة إيدك معايا فوق دلوقتي ماسة وقعت على الأرض ودماغها بتنزف...
البواب : طلع معاها بسرعة...
ملاك : قاعدة جنب السلم وكاتمة نفسها وبتعيط...
ريتال : دخلت الأوضة هي والبواب ورفعوا ماسة ونزلوا بيها على تحت...
عند قاسم...
قاسم : كان واقف قدام مكتب المديرة وبيزعق إزاي مدرسة دولية ومفيهاش نظام ولا مسؤولية ابني دلوقتي مش موجود والمفروض إنه مسؤول من المدرسة...
المديرة : ممكن تهدي يا بيه إحنا دلوقتي بندور عليه في المدرسة لأن هو استحالة يخرج عشان فيه أمن على الباب...
صفية : وصلت المدرسة ودخلت مكتب المديرة من غير إذن وكانت شغالة تعيط...
المديرة : حضرتك مين وإزاي تدخلي من غير إذن...
صفية : ابني فين هي دي المسؤولية اللي بتقولوا للأهالي عليها عايزة أفهم...
قاسم : خدها من أيديها وقعدها على الكرسي وقال ممكن تهدي شوية...
صفية : اكتفت بنظرة واحدة ليه ومردتش...
عند فهد...
فهد : بعد ما نزل من العربية طلع عمارة باين عليها الغنى دخل مدخل العمارة وكل ده وساهر ماشي وراه...
وقف شوية قدام الأسانسير على ما يفتح...
شوية والباب اتفتح وخرج منه شخص بعدين دخل فهد...
ساهر : وقف قدام مدخل العمارة وبيقول أكيد وراه حاجة وأنا لازم أعرف أساسها عشان أعرف أستغلها صح لصالحي...
عند ماسة...
شوية وكانوا وصلوا المستشفى ودخلت ماسة أوضة الطوارئ وفي دكتورة دخلت معاها...
ريتال : واقفة قدام باب الأوضة بترن على فهد تاني لكن مكنش في رد...
الدكتورة : خرجت بعدين قالت مين زوج المريضة...
ريتال : حضرتك زوجها مش موجود بس أنا أبقى أخت جوزها...
الدكتورة : تمام ياريت تتفضلي معايا في الأوضة...
ريتال : بتكلم البواب ممكن تخليك هنا على ما أجي...
البواب : أمرك يا ست هانم...
دخلت ريتال مع الدكتورة على مكتبها وقعدت قصادها على الكرسي بعدين قالت خير يا دكتورة...
الدكتورة : قاعدة على مكتبها ومتوترة تتكلم ولا لأ بعدين قالت بكل هدوء هو أنتو تعرفوا إن الهانم عندها كانسر ولازم تنزل الولد ضروري...
ريتال : الصدمة بانت على وشها وقالت أنتي متأكدة حضرتك...
الدكتورة : كل الأعراض اللي عندها أعراض كانسر بس هي حالياً في فترة متأخرة من العلاج يعني المريضة كانت عارفة ده ورفضت تاخد أو تكمل العلاج لأن ده كان هيخليها تفقد الجنين...
ريتال : كانت الدموع متكونة في عينيها وقالت حضرتك أنتي بتقولي إيه وإزاي إحنا منعرفش حاجة زي دي...
الدكتورة : حضرتك أنا حالياً وضحت كل حاجة وأكيد أسباب المريضة في رفض العلاج هي خوفها على الجنين زي ما قولت بس خلاص آخر حل قدامها دلوقتي إن هي تفقد الجنين وتعمل العملية مع إنها خلاص في آخر مرحلة من المرض...
ريتال : طب حضرتك إيه العمل...
الدكتورة : ولا حاجة الأهم تقنعوا المريضة بالعملية لأن دي آخر فرصة ليها...
ريتال : حضرتك هي لو عملت العملية هتفقد الجنين صح مع العلم هي خلاص فاضل على الولادة 3 شهور...
الدكتورة : للأسف هيتم الاستغناء عن الجنين في الوقت ده...
ريتال : تمام عن إذنك وقامت خرجت بره الأوضة وفضلت تعيط...
البواب : خير يا هانم...
ريتال : مسحت عينيها بسرعة وقالت ها لأ مفيش حاجة أنت سبت ماسة لوحدها ليه...
البواب : مفيش يا هانم أنا اتخضيت لما شفت شكل حضرتك...
ريتال : لأ أنا مفينيش حاجة تعالي نروح لماسة...
عند قاسم...
بعد حوالي ساعة من البحث عن فهد دخلت مدرسة الألعاب وقالت هو ده ابن حضرتك...
صفية : جريت عليه وقالت أيوه هو ابني وحصّنته وكانت بتعيط...
المديرة : ممكن أعرف الطفل كان موجود فين...
مدرسة الألعاب : حضرتك كان قاعد ورا الحمامات بتاعة المدرسين وبيعيط ولما سألته مردش عليا...
قاسم : نزل على ركبه قدامه وقال كنت فين يا فهد...
فهد : سكت شوية بعدين رفع كم التيشرت بتاعه وقال بص مس مجدة عملت إيه أيدي...
صفية : بتبص لإيد ابنها وكانت لونها أزرق وفي أثر ضرب عليها...
قاسم : بعد ما شاف إيديه وقف قدام المديرة وقال إحنا هنا جايبين العيال تتعلم ولا يتعرضوا للعنف...
المديرة : حضرتك أنا بعتذر نيابة عنها وده مش هيتكرر تاني وهيتم الاعتذار لفهد على اللي حصل...
صفية : لأ شكراً مش عايزين حاجة وابني أنا هنقله من هنا...
المديرة : لسه هتتكلم تاني راحت صفية سحبت فهد من إيده وخرجت...
قاسم : خرج وراها من غير ما يرد على كلام المديرة...
في عربيته قاسم...
صفية : هيتم نقل فهد مش كده إحنا خلينااه يروح عشان يتعلم مش عشان يتهان أو يتضرب هناك...
قاسم : كان ملتزم الصمت ومش راضي يرد عليها...
عند فهد...
فهد : بعد ما طلع من الأسانسير دخل الشقة اللي في الوش على طول...
ساهر : كان طالع وراه بعد شوية قرب من باب الشقة وخبط على الباب وأول ما الباب اتفتح اتصدم وراح زق البنت اللي فتحت ونزل جري على تحت...
رواية عشقت امبراطور الصعيد الجزء الثاني الفصل الثالث 3 - بقلم منة رضا
ساهر: كان طالع وراه بعد شويه قرب من باب الشقه و خبط علي الباب و أول ما الباب اتفتح اتصدم و راح زق البنت اللي فتحت و نزل جري علي تحت.
فهد: خرج بعدين قال مين اللي كان علي الباب و شكلك مرعوبه لي؟
ميرا: فكرت نفسها بتتخيل أو بتشبه عليه بعدين قالت ها، لأ ده بتاع الزباله كان بيسأل لو في زباله.
فهد: طيب تعالي بقا أحكيلي مالك من الصبح.
ميرا: دخلت ميرا و قفلت الباب و بدأت تحكي لفهد كل حاجه و الحل اللي وصل ليه في الآخر.
فهد: أنتي شايفة أن ده صح، يعني أنه يتجوز عليكي، فين كرامتك هنا؟ أنتي أي عادي كده؟
ميرا: نزلت دمعتين من عينيها و قالت بس مافيش حل غير كده عشان أبقى أم.
فهد: مين قال كده؟ لي ما نروحش عند دكتور و نشوف علاج، العلم اتطور دلوقتي.
ميرا: بس أنت عارف معتز مستحيل يروح عند دكتور، إحنا كده بنشكك في رجولته.
فهد: قام وقف و حط إيده في جيبه و قال بس ده مش هيحصل، أنا بس هنشوف العيب في مين.
ميرا: الكلمة دي جرحتها لكن ماتكلمتش و فضلت السكوت.
عند قاسم:
قاسم: خدي فهد دلوقتي و أنزلي على ما أرجع و لسه حسابنا ماخلصش.
صفيه: تجاهلت كلامه و خدت فهد معاها و نزلت.
قاسم: فتح التليفون بتاعه لقي أكتر من 10 مكالمات من ريتال و البواب قلق، راح رن على ريتال عشان يفهم في إيه.
ريتال: كانت قاعدة قدام أوضة ماسة و بتعيط بصوت مكتوم لحد ما صوت التليفون طلع.
ردت عليه و هي متوترة جداً.
قاسم: أي يا بنتي أنتي كويسه؟
ريتال: بتحاول تتكلم بصوت طبيعي بعدين قالت أه أنا كويسه و مافيش حاجه.
قاسم: امال رنيتي عليا كتير لي؟
ريتال: مفيش، كنت عايزك عشان ننقل ماسة المستشفى عشان تعبت شويه و وقعت على حرف السرير و اتعورت، فـ رنيت عليك لما فهد مردش.
قاسم: فهد خارج من بدري، أنتو في أنهي مستشفى دلوقتي؟
ريتال: في مستشفى ***.
قاسم: طب خليكم عندك و أنا جاي أهو.
عند ساهر:
ساهر: قاعد في العربية بتاعته و بيفكر في ميرا و هل فعلاً عرفته و لا ده تخيل بالنسبة ليا.
السواق: أنت كويس يا بيه؟
ساهر: أيوه، أطلع دلوقتي و أنت انزل و خليك هنا، عايزك تجمع شوية صور كده، ما أوصيك بقا.
البودي جارد: عينيا يا بيه، و نزل من العربية.
ساهر: اطلع أنت.
عند ماسة:
ماسة: كانت موجودة في الأوضة و غايبة عن الوعي لسه.
ريتال: دخلت قعدت على الكرسي قدامها و بتفكر هتعمل إيه في مرض ماسة و هل هتقول لفهد و لا لأ.
الباب خبط راحت ريماس تشوف مين لقت قاسم.
قاسم: فينها دلوقتي؟
ريتال: أخدته بره و قالت خلاص هي هتحكي لأن مافيش حل تاني غير ده و لازم حد يعرف حالة ماسة.
قاسم: في إيه يا بنتي، انطقي.
ريتال: تعالي كده و كانت بتسحبه من إيده و وقفوا بعيد عن أوضة ماسة شوية و بدأوا يتكلموا.
ماسة: كانت صاحية في الأوضة و بتفكر في الحاجات اللي وصلتها مع الدكتورة.
Flash back
بعد ما الدكتورة دخلت الأوضة و كشفت على ماسة، أدتها ظرف و قالت: "في شخص سابلك ده و قال أنتي اللي لازم تستلميه بنفسك". والظرف ده كان فيه صور كتير لفهد و هو خارج من محل الورد و صور و هو ماشي في طريق غير طريق بيتهم و صور لـ سان بينه و بين ست تانية. غمضت عينها بألم بعدين سألت الدكتور عن اللي كان جاي معاها.
الدكتورة: بنت كده، لايق عليها لسه في الـ 23 سنة.
ماسة: فضلت توصف في شكل ريتال بعدين سألت الدكتور تاني البنت اللي بره كانت هي نفس المواصفات و لا لأ.
الدكتورة: أكدت بالكلام أن هي.
ماسة: قالتلها أن هي لما تطلع من هنا تقولها أن هي مريضة كانسر و لازم حد فيهم هي أو الولد يموت عشان التاني يعيش.
الدكتورة: طب و أنتي حضرتك تعملي حاجة زي دي لي؟
ماسة: في ظروف أجبرتني أعمل كده.
فعلاً الدكتورة وافقت على كلامها و طلعت تكلم ريتال.
قاسم: كان واقف مصدوم من كلام ريتال و لي ماسة تخبي عليهم حاجة زي دي رغم أنها عارفة أن ده في خطر على حياتها و حياة الجنين.
ماسة: خرجت من الأوضة و مشيت من الباب الخلفي للمستشفى و هي بتعيط، هي آه ماكنتش عايزة تعمل كده بس ده لازم عشان حياة أطفالها، كانت بتدعي أن ملاك و فهد يسمحوها.
عند ساهر:
ساهر: كان واقف و بيبص من الشباك و هو بينفخ سيجارته و باين على وشه القلق.
دخلت واحدة ست تلقب بـ فيونا الأوضة و قالت: "أنا جاهزة عشان أرجع القصر".
ساهر: لف ليها و قال: "أنتي تعرفي مكان ميرا؟"
فيونا: "لأ، بس أعرف أن هي كانت عايشة مع عيلة الدمنهوري و ده هيسهل عليا دخول القصر."
ساهر: "تمام، اعملي حسابك خطة رجوعك للقصر اتأجلت."
فيونا: "إزاي ده؟ أنا خلاص جهزت كل حاجة و لازم النهارده أكون في القصر عشان كل حاجة تبقى تمام."
ساهر: "أنا قولت كلمة و خلاص، روحي و ابعتيلي مونيكا."
فيونا: خرجت من الأوضة و هي في غاية العصبية منه.
مونيكا: كانت راحة باتجاه أوضة ساهر و شافت شكل فيونا و ابتسمت.
قبل ما تدخل مونيكا الأوضة، فكت أول زرارين من الشميز بتاعه و دخلت.
ساهر: "كذا مرة أقولك متدخليش قبل ما تخبطي."
مونيكا: رسمت على وشها علامات الأسف بعدين قربت منه و قالت: "محتاج أساعدك."
ساهر: لف وشه ليها بعدين بص عليها من فوق لتحت و قال: "لأ، أنا اللي هساعدك." راح خرج السيجارة من بوقه و طفاها في صدرها و قال: "بعد كده نحترم نفسنا في اللبس شوية."
مونيكا: كانت بتعيط من الألم و بتقول: "على فكرة دي طريقة لبسي و أنت عارف كده كويس."
ساهر: قرب أكتر منها و حط إيده ورا راسها و سحبها من شعرها و قال: "لما أقول كلمة تقولي أي؟"
مونيكا: بتتألم بعدين قالت: "حاضر، حاضر."
ساهر: زقها في الأرض و قال: "كويس أوي."
"عملتوا إيه في الصور بتاعت فهد؟"
مونيكا: "كل حاجة تمام و ماسة دلوقتي تحت نظر الرجالة."
ساهر: "حلو أوي، جهزولي العربية."
خرج ساهر و راح مكان كان عبارة عن فيلا قديمة خالص و متحاوط برجالة كتير.
نزل من العربية و سأل واحد من الرجالة: "هي فين؟"
هو: "حضرتك، إحنا بعد ما جبناها من المستشفى حطيناها في الفيلا زي ما أمرت."
ساهر: "حلو أوي." و بعدين دخل.
عند فهد:
فهد: "سيبلي أنا الموضوع ده، أنا هتكلم مع معتز و قومي أنتي يلا ارتاحي شوية."
ميرا: قربت عليها و قالت: "ربنا يديمك ليا، صدق بابا لما قال أني هعيش مع ناس مش هيفرقوا بيني و بين عيالهم."
فهد: باس راسها و قال: "هو آه أنتي صغيرة عشان تكوني عمتي، بس مش مهم، اعتبريني أخوكي." و كان بيضحك و هو بيتكلم بعدين قال: "أنا ماشي، زمان ملاك و ماسة قاعدين مستنيني."
ميرا: "تمام، سلملي عليهم."
فهد: يوصل و خرج من باب الشقة و نزل.
بعد ما فهد نزل، ميرا قعدت مكانها على الكرسي و افتكرت الشخص اللي خبط من شوية.
عند قاسم:
قاسم: "تعالي دلوقتي نروح نشوفها و متقوليش أنك قولتيلي حاجة لحد ما هي تقول بنفسها."
ريتال: مسحت عينيها و قالت: "طيب."
مشيوا باتجاه الأوضة و أول ما فتحوا الباب اتصدموا، ماسة مش موجودة و مافيش حد في الأوضة.
ريتال: دخلت وقفت في نص الأوضة و فضلت تبص عليها، شافت ورقة مرمية على السرير و مكتوب فيها كلام بخط ماسة.
قاسم: شافها و قال: "إيه ده؟"
ريتال: "مش عارفة، بس شكلها ماسة اللي سابتها."
بدأ قاسم يقرأ الموجود في الورقة بعدين كرمشها في إيده قال: "الهانم كاتبة أن هي هربت مع عشيقها و بتقول خلي فهد و ملاك يسامحوني."
ريتال: "أنت بتقول إيه؟" بعدين اخدت الورقة و اتأكدت بنفسها.
قاسم: خرج من الأوضة و قال: "فهد لازم يعرف."
ريتال: خافت بعدين قالت: "فهد لو عرف هيموتها."
قاسم: "مش أحسن ما يبقى متاخد على قفاه، يلا قدامي."
عند فهد:
فهد: كان لسه خارج من باب العمارة و راح عشان يركب عربيته.
شوية و جاله اتصال و كان المتصل قاسم.
بعد حوالي ساعة من خروج فهد من بيت ميرا، باب الشقة خبط.
ميرا: كانت ماسكة كوباية عصير في إيديها و راحة تفتح.
الست: .......
كوبايه العصير وقعت من إيد ميرا و ميرا أغمي عليها.
رواية عشقت امبراطور الصعيد الجزء الثاني الفصل الرابع 4 - بقلم منة رضا
ميرا : كانت واقعة على الأرض وفيونا واقفة بتبص باستغراب عليها.
بعدين قربت منها وحاولت تفوقها، لكن هي ما كانتش بتفوق. سحبتها لحد جوه، بعدين دورت على أوضة النوم وراحت جابت إزازة برفان منها.
حطت منها على إيديها وبدأت تشمّمها براحة.
ميرا: قامت وفضلت تكح، بعدين بصت تاني لفيونا وقالت: "أنتي..."
وملقتش وقت تتكلم، سمعت صوت الأسانسير بيتفتح. قالت: "ده أكيد معتز."
بصت ليها تاني وقالت: "امشي من هنا بسرعة." وكانت في دموع في عينيها.
معتز: وهو داخل البيت خبط في كتف فيونا، لكن هي ما رفعتش وشها وكملت.
قلق معتز على ميرا، فدخل بسرعة وهو متوتر.
ميرا: أول ما شافته مستحملتش وجريت عليه.
معتز: قلق أكتر: "أنتي كويسة؟"
ميرا: "أيوة. ممكن ندخل جوه؟"
معتز: "حاضر." قفل الباب ودخل معاها على الأوضة وحطها على السرير وقعد جنبها شوية.
وقام جاب كوباية ميه وقالها تشرب.
ميرا: بعد ما شربت حطت الكوباية جنبها وقالت: "أنا محتاجة أنام شوية."
معتز: كان لسه هيتكلم، لكن هي اتكلمت وقالت:
ميرا: "ممكن متضغطش عليا؟ أنا بس محتاجة أنام."
"في المستشفى"
فهد: ركن عربيته ونزل منها وهو حاطط نضارة شمس وماشي بخطوات ثابتة عكس اللي جواه.
مشي شوية بعدين شاف قاسم واقف قدام باب أوضة في المستشفى وريتال جنبه، وباين عليهم التوتر.
قاسم: "بص، أنا مش عارف هقولك إيه، بس ماسة هربت مع عشيقها."
فهد: اكتفى بأنه يديله بوكس في وشه، وما تكلمش كلمة تانية.
ريتال: بصتله بخوف بعدين قالت: "هي سابت الورقة دي؟"
فهد: أخد الورقة وفتحها وفضل يدقق في كل حرف فيها، وقال: "أنت غبي عشان مقدرتش تفهم، ماسة مخطوفة مش هربت."
قاسم: "أنت ليه مش عايز تصدق؟ بص في الورقة كويس."
فهد: فتح الورقة وقال: "بص كده، كان فيه أثر ميه عليها، ومكتوب بخط صغير خالص في زاوية الورقة: 'أنتوا في خطر'."
قاسم: "يعني إيه الكلام ده؟"
فهد: "يعني ماسة عملت كده عشان تحمينا. أنت فاهم؟ ولو حصلها حاجة، هي أو البيبي، أنت حر."
ريتال: اتكلمت وقالت: "من غير أي مقدمات، ماسة عندها كانسر."
فهد: وقف مكانه وحط إيده ورا راسه بعدين قال: "أنتي بتقولي إيه؟ أكيد ده كدب."
ريتال: "لأ مش كدب، بس الدكتورة هي اللي قالتلي."
فهد: سابهم وراح يشوف الدكتورة.
قاسم: "أنتي ليه دبش في كلامك؟ حد يقول خبر زي ده في الوقت ده؟"
ريتال: "مش عارفة، هو جه في بالي كده طول الوقت."
"عند ماسة"
ساهر: قاعد وحاطط رجل على رجل قدام ماسة وبيقول: "تتوقعي بعد اللي حصل ده فهد هيسامحك، ولا العيلة هتقول عليكي إيه بقى؟"
ماسة: بتحاول تقوم من مكانها وهي بتتكلم بعدين قالت: "أنت فاكر إن فهد مش هيقدر يوصل لي؟ تبقي بتحلم."
ساهر: "كان نفسي أشوف شجاعتك دي وأنتي بتقري الورقة في المستشفى." (ملخص الورقة كان لو ماسة مخرجتش دلوقتي وركبت في العربية اللي واقفة عند الباب الخلفي للمستشفى، فهد هيموت. وكان فيه صورة لفهد وهو قدام بيت ميرا، يعني هي ما هربتش بسبب الصور).
ماسة: اكتفت بالنظر ليه ورجعت مكانها، وبعدين قالت: "أنت مين أصلاً وعايز مننا إيه؟"
ساهر: طلع مجموعة صور من جيب البدلة بتاعته ووراها لماسة وقال: "اللي في الصورة ده يبقي أبويا اللي جوزك كان السبب في موته."
ماسة: سكتت شوية بعدين قالت: "ده عاصي الحلواني."
ساهر: "الكتكوتة طلعت بتفهم أهي. المهم بقى، أنا دلوقتي عايز انتقم من فهد. انتقم في ابنه." وكان بيشاور على ولد. "ولا بنته." وكان بيشاور على صورة ملاك. "ولا هو شخصياً؟"
ماسة: أول ما سمعت كلامه سكتت ومكنتش قادرة ترد أو تعمل حاجة. ما اللي طالع في إيديها إن هي تعيط وتدعي.
"عند فهد"
فهد: دخل مكتب الدكتورة من غير ما يخبط أو حد يسمح له بالدخول. ومع الأسف كان فيه مريض جوه والدكتورة طلبت منه يخرج.
وقف قدام باب المكتب وكان تايه جداً، محتار هيعمل إيه في المشاكل اللي نازلة عليه ورا بعض.
شويه والباب اتفتح وخرج المريض وفهد دخل.
الدكتورة: "ممكن أعرف إزاي حضرتك تدخل هنا من غير إذن؟"
فهد: "أنا آسف يا دكتورة، بس فيه حاجة عايز أسأل عليها بخصوص حالة ماسة."
الدكتورة: "آه، البنت اللي كانت جاية مجروحة من شويه."
فهد: "أيوه، ماسة فهد الدمنهوري."
الدكتورة: "للأسف أنا مش فاهمة مراتك بتتصرف كده ليه. المفروض إن جسمها خلاص مبقاش عنده القدرة على الحمل ولازم الجنين ينزل لأن ده في خطر كبير على حياتها. لكن هي صممت إني أقول إن هي عندها كانسر وفي فترة علاجه الأخيرة. بس أنا حالياً، بعد ما درست ملفها الطبي، لقيت إن كل ما نسرع في تنزيل الجنين كل ما كان أحسن، لأنه في الوقت ده زمانه بيفرز مادة في جسمها والمادة دي سامة."
فهد: اتوتر أكتر بعد كلام الدكتورة واستأذن عشان يقوم.
قاسم: واقف قدام مكتب الدكتورة مستني فهد، وأول ما خرج قرب منه وقاله: "الدكتورة قالت إيه؟"
فهد: كان بيتكلم بتوهان وبيقول: "الدكتورة قالت إن هي معندهاش كانسر، لكن لازم الولد ينزل عشان هو حالياً بيعرض حياته للخطر."
قاسم: "طب هي فين دلوقتي؟ وتحمينا من مين أصلاً؟"
فهد: بيتكلم بعصبية وفي دموع مكتومة في عينه وبيقول: "مش عارف... مش عارف. لازم ألاقي ماسة قبل ما تروح مني. كل دقيقة بتعدي بتعرض حياتها للخطر."
قاسم: "اهدأ دلوقتي وتعالى نخرج من هنا ونفكر بهدوء."
ريتال: قربت منهم وقالت: "أنا هرجع مع البواب عشان زمان ملاك لوحدها في البيت."
فهد: "تمام، وأنا راجع البيت دلوقتي عشان مأسيبهاش لوحدها، لأن دلوقتي زمانها قاعدة بتعيط."
قاسم: "خلاص، خد ريتال معاك وعم علي يرجع بالعربية اللي جم بيها."
فهد: طلع من غير ما يسمع بقية الكلام.
قاسم: بيكلم ريتال وبيقول: "محدش يسيبه لوحده في البيت على ما أجي، وأنا ساعتين بالكتير وجاي وراكم."
"في القصر"
عبد الحميد: داخل البيت وهو بيكلم حفيده وخديجة وبيقول: "لازم كل فترة نعمل الزيارة دي. مشوفتيش الناس كانت فرحانة إزاي؟"
خديجة: "ربنا يديك طولت العمر والصحة يا حج، وربنا يفرح قلبك زي ما فرحت قلب العيال كده."
عبد الحميد: "يارب. أنا طالع ارتاح دلوقتي على ما العشاء يجهز والشباب تيجي."
ملاك: أول ما شافت عبد الحميد جريت عليه وحضنته وهي بتعيط.
عبد الحميد: "مالك يا كوكو؟"
ملاك: "ماما وقعت فوق على دماغها واتعورت واوا في دماغها."
خديجة: بخضة: "طب هي فين دلوقتي؟"
ملاك: "ريتال أخدتها المستشفى."
عبد الحميد: "اهدي يا حبيبة جدو، أنا هرن عليها دلوقتي."
لسه عبد الحميد بيرن على ريتال، شافها كانت داخلة من الباب ومعاها فهد.
ملاك: جريت بسرعة على فهد وقالت: "فين مامي؟"
فهد: كان بيحاول يكتم دموعه أكتر من كده، بعدين قال: "هترجع يا حبيبة قلبي. المهم دلوقتي كوكو الشاطرة أكلت الغداء بتاعها؟"
ملاك: "لأ، ماما مجتش زي كل يوم وقالتلي آكل."
فهد: شالها وقال: "طب إيه رأيك تاكلي من إيد بابي النهاردة؟"
ملاك: عملت نفسها بتفكر بعدين قالت: "أكيد."
فهد: بص لريتال وقال: "معلشي هاتي أي حاجة تتتاكل عشان ملاك جعانة."
ريتال: "عيوني كده، بس ده إحنا عيونا وكل حاجة لكوكو وبس."
فهد الصغير: نازل من على السلم وهو بيجري بعدين بيقول لكوكو: "بس مفيش لفهد."
الكل ضحك رغم الحزن اللي جواهم.
فهد: أخد ملاك معاه فوق الأوضة وراح قرب من الدولاب بتاعها وطلع منه هدوم ليها وخلاها تدخل تاخد شاور على ما الأكل يجي.
شويه وملاك طلعت بعد ما لبست هدومها وراح جاب المشط وقعد يسرح ليها زي ما كانت ماسة بتعمل.
ريتال: داخلة بالأكل ونزلت دمعة منها وهي شايفه فهد وهو بيحاول يساعد ملاك وما يحسسهاش بالحزن.
فهد: شافها وقال: "تعالي خشي."
ريتال: "تحب أساعدك في حاجة؟"
فهد: "لأ خلاص، أنا هعمل كل حاجة. روحي أنتي."
بدأت ملاك تاكل وفهد قاعد معاها وبيحاول يحكي قصة ليها عشان تنسى ومتسألش على ماسة.
"عند ماسة"
ماسة: قاعدة قدام ساهر ومتوترة جامد، وفي قطرات عرق على وشها كل شوية بتمسحها.
ساهر: "إيه، لسه مفكرتيش هتعملي إيه؟"
ماسة: رفعت عينيها وبصتله وقالت: "أبوك لو ما كانش وسخ وبيشتغل في الحلال، ما كانش ده اللي حصل."
الكلمة دي استفزت ساهر أوي، راح رفع السلاح بتاعه وضرب طلقة.
ماسة: قالت: "آه!" بصوت عالي وكانت بتصرخ.
"عند فهد"
فهد كان واقف بيجيب ميه لملاك وفجأة الكوباية وقعت من إيده.
رواية عشقت امبراطور الصعيد الجزء الثاني الفصل الخامس 5 - بقلم منة رضا
بابا أنت كويس ..؟!
اه يا حبيتي تعالي و شالها لحد السرير ..
دلوقتي تنامي زي الشاطره عشان مامي تفرح ...
غمضت عنيها و قالت أنا نمت أصلاً خلاص ...
ابتسم بحزن عليها و فضل جمبها لحد ما نامت بعدين خرج من الاوضه ...
عند ماسه
كانت واقعه في الارض و ماسكه بطنها و بتعيط ...
أستغرب لأن الطلقه جت في الهواء بعدين نزل علي ركبه قدامها و قال الطلقه مجتش فيكي بلاش تمثيل ...
أبني هيموت الحقني ..
بصلها و قال تؤ تؤ أنا كده مستمتع حسي بوجع فقدان حد غالي عليكي ..
ماسه : ماسكه بطنها و بتعيط و مش قادره تتكلم ...
شُفتي صعب أزاي و كان بيزعق أنا بقا هخليكم تحسوا بده كل يوم ..
كانت شغاله تتوسل ليه عشان ميسبش أبنها يموت ...
تؤ تؤ كل ده ملوش لازمه و سابها و خرج ...
عند ادريس
كان داخل من مطار القاهره الدولي و ماسك شنط في أيده و جانبه مراته و أبنه الصغير "عمار 4 سنين "وقف قصاد عربيه جيب سوده و في اتنين بودي جارد و قفين جمب العربيه ...
حبيبي أحنا هنرجع القاهره صح ..
مش عارف بس تحبوا نروح الصعيد نشوف ميرا و ب المره اعرفكم عليها...
لأ طبعاً الجو وحش هناك خالص و بعدين مش دي الي أنت ساعدتها زمان ..
لأ أنتي بس عشان مروحتيش هناك قبل كده صدقيني الصعيد حلوه اوي كفايه ناسها و بعدين أنا عايز أنزل أشوف ميرا و معتز بقالي أكتر من 5 سنين مشفتهمُش ...
هما يومين بس الي هنقضيهم هناك لأن أنا أصلاً مش بحب الأماكن الحر و كمان خايفه احسن موري يتعب "عمار "
متقلقيش و يلا اركبي عشان هنروح دلوقتي ...
طب ممكن نروح بيتنا نرتاح الاول و نجهز نفسنا و نمشي ...
بص في ساعته و قال الساعه دلوقتي 9 بليل نتحرك علي الصبح و ركب هو كمان ...
عند قاسم
واقف قدام كاميرات المراقبه بتاعت المستشفي و بيحاول يطلع بأي معلومه ممكن تفيدهم ...
حضرتك عايز أنهي ساعه بالظبط عشان أحنا بقالنا كتير بندور و ده في غلط علي شغلي ...
طلع من جيبه محفظته و حط قدام الراجل 500 جنيه و قال كل حاجه بتمنها و لا أي ..
ابتسم و قال كل الي تؤمر بيه يا قاسم بيه ...
قاسم : قال بصوت واطي مادي حقير ..
الحارس : حضرتك بتكلمني ...
لأ فاضل كتير ...
انا عملت زي ما حضرتك قولت و نسخت كل الفيديوهات الي صورتها الكاميرا انهارده و هي الفلاشه حاجه تاني ...
لأ شكراً و خرج من المكتب بعدين اتجه لباب الخروج ...
عند فهد
و هو خارج من البيت سمع صوت جده بيناديه راح وقف مكانه بعدين لف ليه و قال خير يا جدي ...
رايح فين يا بني بليل كده ...
رايح اشوف أم عيال يا جدي ملاك محتجاها أكتر مني ...
طب ارتاح يا بني شويه و الصباح رباح ...
مستحيل ارتاح من غير ما اعرف مكان ماسه ...
حط أيده علي كتف فهد و قال إن شاء الله هتلاقيها يا بني ...
إن شاء الله يا جدي عن أذنك عشان الرجاله مستنين ...
خلي بالك من نفسك يا بني متخافش ملاك أمانه علي ما تيجي ...
ميل عليه و باس راسه بعدين خرج ...
قاسم : راجع من المستشفى بالعربيه بتاعته و بيرن علي فهد عشان يشوفوا التسجيلات سوي ..
فهد : كان لسه بيفتح باب العربيه تليفونه رن طلعه و رد و كان المتصل قاسم ...
أنت فين
لسه خارج من البيت و كنت لسه هركب العربيه أنت فين كده ...
حب خليك عندك و أنا 10 عشر دقائق و اكون عندك....
في أي طيب ...
يا عم هما 10 دقايق مش متأخر خليك عندك ...
تمام و دخل قعد في العربيه و فتح تليفونه و فضل يتفرج علي صوره هو و ماسه و صور تاني و ملاك معاهم و صور و هي لوحدها و فجاءه نزلت منه دمعه بس مسحها بسرعه لما لاحظ حد بيخبط علي ازاز العربيه ...
بيشاور بأيده لفهد عشان ينزل الازاز ...
فتح الازاز و بص لقاسم و قال في أي يا بني ...
انزل بس يابني تعالي جوه و هتعرف كل حاجه ...
بصله بعدين نزل و قال خلينا نشوف أخرتها ...
أخترتها خير متقلقش ...
نزل فهد و دخلوا البيت ...
عند ماسه
واقه و بتعيط شغاله تنادي عليهم عشان حد ينقذها لان كان في دم كتير حواليه و اول ما شافت الدم فضلت تعيط اكتر و تترجاهم ...
و هو ماشي محدش يقرب منها و خلوها كده...
حضرتك دي ممكن تموت هي و الجنين في دم نزل منها ...
غمض عنيه و قال سبوها برضو و خرج ..
ابوس ايدك أبني بيموت ...
اقفل الباب عليها ...
عند ميرا
قامت من النوم و مشت ناحيه باب الاوضه و شافت معتز نايم علي الكنبه قُدام التلفزيون و في كوبايه قهوه جنبه دخلت المطبخ لقت الأكل زي ما هو مفيش حاجه جت عليه خرجت تاني و قربت من معتز و بدأت تصحي في ...
اتخض راح قام و بصلها و قال أنتي كويسه ...
أه كويسه أنت مكلتش لي ..
مكُنتش جعان ...
طب يلا عشان هناكل سوي ...
سحبها من أيديها و وقف قدامها و قال ممكن أفهم أنتي مالك فيكي أي أحكيلي ...
أنا بصتله و قالت أنا كويسه مفنيش حاجه ..
بلاش كدب بقا أنتي لي بقيتي كده بتتعاملي معايا كده لي ممكن أفهم ...
متضغطش عليا أنا مش قادره اتكلم...
كل مره تقولي متضغطش عليا ما انتي لو تحكي مش هضغط عليكي ...
سحبت أيديها و قالت معنديش كلام أقوله دلوقتي عن أذنك عشان هحط ألاكل ...
ساب أيديها و قال برحتك أنا نازل عشان مضغطش عليكي ...
ممكن تسمعني أنا لسه مش مستعده أتكلم دلوقتي ......
لما تبقي مستعده هبقي ارجع و سابها و خرج ...
بعد ما باب الشقه اتقفل قعدت علي الكنبه و كانت بتفكر هتقول أي ل معتز و هل هتقوله علي فيونا و لا لأ ...
عند فهد
قاعد قدام الاب توب مع قاسم و بيتفرجوا علي تسجيلات الكاميرا ...
احنا ممكن نقدر نوصل ماسه عن طريق رقم العربيه ده ...
كتب رقم العربيه في ورقه و رن علي حد في التليفون ...
بتعمل أي ..
ثواني و هقولك ...
بعدين الشخص رد عليه و فهد بدأ يكلموا بعدين طلب منه يعرف مكان العربيه و صاحبها اكمن هو شغال في المرور ...
بعد ما سمع المكالمه قال قالك أي...
قال ساعه و يكلمني ...
عند ماسه
حاولت تقوم من مكانه عشان تعمل حاجه و تنقذ أبنها لكن من غير فايده كانت كل شويه تقع مكانها تاني ..
صعب عليه شكلها و كان داخل يساعدها لكن الباقي وقفه خوفاً من ساهر لأن هو شخص مبيرحمش و لو حد ساعدها يبقي حكم علي نفسه بالموت ...
بتقرب أيديها ليهم عشان حد يساعدها و بتقول أبني بيروح حرام عليكم و هنا فقدت الوعي خالص من الدم الي فقدته ...
عند ميرا
كانت قاعده علي الكنبه و ماسكه التليفون في أيديها و بتفكر ترن علي معتز عشان تحكيله شويه من التفكير و قررت خلاص تقوله رنت عليه مره مردش فضلت ترن تاني لحد ما واحد رد عليها و من بعد المكالمه دي الفون وقع من أيديها ...
عند فهد
كان واقف في اوضة المكتب و رايح جاي لحد ما جاله تليفون من صاحبه الي في المرور و كان جايب معاه اسم صاحب العربيه و مكانه و اخر مكان العربيه وقفت في ....شويه من الكلام و قفل معاه بعدين بص لقاسم و حكاله كل حاجه ....
طب يلا يا عم أنت مستني أي ...
خرج فهد و معاه قاسم و مشيوا بعربيه واحده بتاعت فهد بس قاسم الي كان سايق ...
اداله عنوان المكان و راحوا عشان يشوفوا ...شويه و فهد وقف قدام مجموعه من البيوت و الصغير أكواخ موجوده علي شط البحر و باين عليه الجمال و قال ده المكان الموجود في العنوان بس أنهي واحد هو البيت و كمان شكل مفيش حد هنا خالص المكان ساكت ...
قال ننزل و نبص فيهم كلهم ...
نزل هو و قاسم و كل شويه يدخلوا بيت شكل لكن مكنش في أثر لماسه كان خلاص فاضل أخر بيت و كان فهد متوتر و هو داخل البيت و أول ما الباب اتفتح اتصدم ...
عند ماسه
كانت لسه واقعه في الأرض و مغمي عليها و محدش من الحُراس عنده القُدره يقرب منها ....
رواية عشقت امبراطور الصعيد الجزء الثاني الفصل السادس 6 - بقلم منة رضا
كان مجرد خطأ عابر، لكنه تحول إلى انتقام مجهول يسيطر على من حوله.
وكانت ماسة فريسة هذا الانتقام، وساهر هو الصياد.
الجميع معرض لخطر هذا الصياد، ولكن صاحب النهاية مجهول.
ماسة:
كانت لسه واقعة على الأرض ومغمي عليها.
ومحدش من الحراس عنده القدرة إنه يقرب منها أو يساعدها.
قاسم:
واقف وبيِـبص مع فهد على شاشة كبيرة فيها ماسة وهي واقعة على الأرض والدم حواليها.
فهد:
حط إيده على دماغه وقال: ماسة بتموت.
بعدين مسك التحفة وحدفها على الشاشة وقال: ليه هي؟ ليه؟
قاسم:
حط إيده على كتف فهد وقال: اهدي، وهنقدر نوصلها.
فهد:
زقه وقال: أهدي أي! أنت مش شايف عاملة إزاي؟ ده كله بسببى.
في قسم الشرطة:
الرائد جلال الدين:
واقف بيكلم القائد بتاعه في مهمة جديدة مطلوبة فيها القبض على تاجر مخدرات.
"تم ذكره في الجزء الأول."
الرائد جلال:
سيادتك، إحنا دلوقتي ظبطنا كل حاجة ومستنيين أي تحرك منهم عشان يتمسكوا متلبسين.
سيادة اللواء:
حط إيده على كتف جلال وقال: المهم سلامتكم انتوا قبل أي حاجة.
وبعدين أنا واثق فيك يا بطل.
الرائد جلال:
إن شاء الله هكون عند حسن ظنك.
وبعدين قال: عن إذنك عشان أشوف الشباب ونشوف المعلومات والحاجات اللي ممكن تفيدنا.
سيادة اللواء:
إذنك معاك، اتفضل.
خرج جلال من المكتب بتاع سيادة اللواء وراح ناحية مكتب صاحبه اللي كلهم بيقعدوا فيه وبدأ يتكلم معاهم.
عند فهد:
خرج فهد من البيت اللي كان واقف فيه ووقف جنب العربية بتاعته.
بعدين فضل يخبط العجلة برجله.
قاسم:
ممكن تهدي؟ هنلاقيها، متقلقش.
فهد:
أنت مشفتش ابن الكلب ده سايبها تتعذب إزاي.
أنا لو شفته قدامي مش هيكفيني أني آخد روحه في إيدي.
قاسم:
هـنلاقيه، بس عايزين نعرف مين صاحب العربية، لأنه هو اللي هيوصلنا لمكان ماسة.
فهد:
طلع تليفونه ورن على حد من رجـالته وقال: هبعتلك رقم عربية دلوقتي، تعرفلي مين صاحبها وعنوانه.
معاك نص ساعة وكل حاجة تبقى عندي، أنت سامع.
الحارس:
تحت أمرك يا بيه.
فهد:
قفل معاه وركب العربية بتاعته.
وكان بيتوعد للشخص اللي عمل كده في ماسة.
عند ميرا:
بعد ما ردت على الفون، كانت في حالة صدمة.
إزاي معتز يعمل كده؟
طلبت أوبر وبعدين دخلت بسرعة أوضة النوم ولبست هدوم غير هدوم البيت.
ونزلت عشان تروح العنوان اللي الراجل اداهولها.
بعد شوية نزلت بعدين وقفت تحت العمارة.
وكانت مستنية الأوبر يوصل.
شويه والأوبر كان وصل.
ركبت معاه وقالتله على العنوان ومشى بيها.
السواق:
وقف مرة واحدة وقال: حضرتك، ده مكان ملهى ليلي.
ميرا:
وهي كابـتة الدموع في عينيها قالت: عارفة حسابك كام.
السواق:
***
ميرا:
نسيت أنها ما أخدتش فلوس معاها.
بعدين قالت: طب أنا دلوقتي ناسيه الفلوس، تقدر تستنى على ما أدخل وأخرج أديك الفلوس؟
أنا مش هطول، أنا جاية آخد شخص وهطلع بسرعة.
السواق:
بصلها وقال: تمام يا هانم، عيوني.
10 دقايق بس وأمري لله.
ميرا:
شكراً جداً، وأنا مش هتأخر.
نزلت ميرا ودخلت الملهى.
وكان شكله مقرف جداً.
كان فيه بنات عريانة في كل مكان والخمر مالي الترابيزات.
وللأسف معظم الناس كان وضعها مخل.
فضلت تدور على معتز في كل مكان.
ولكن أول ما شافته اتصدمت.
عند ماسة:
لسه ما زالت ماسة واقعة في الأرض مغمي عليها والدم حواليها.
بس كان نشف.
والحراس واقفين بيبصوا على شكلها.
وشها كان أصفر خالص، وشفايفها زرقا.
وكانت عاملة زي المومياء من كتر الدم اللي فقدته.
واحد من الحراس رن على ساهر عشان يقوله على حالتها.
عند ساهر:
كان لسه داخل من باب الفيلا.
وشاف مونيكا واقفة في شباك أوضتها وبتـبص عليه وهو داخل من بوابة الفيلا.
نزل من العربية ورمى المفتاح لواحد من الحراس عشان يركن العربية.
بعدين دخل الفيلا وشاف فيونا قاعدة في الصالون وبتشرب قهوة وهي بتقرا المجلة.
سحبها منها وقال وهو ماشي: روحتي لميرا لي.
فيونا:
قامت من مكانها وبصتله.
وبعدين قالت: مش من حقي أشوف بنتي.
ساهر:
لف ليها وقال: بنتك برضه؟ ولا راجعة عشان فلوس؟
بنتك وجوزها، متنسيش أنك معايا هنا بس عشان كنتي مرات أبويا مش أكتر.
وموجودة هنا عشان حقك من الفلوس اللي أنا مش راضي أدهولك، مش كده ولا إيه.
فيونا:
وفيها إيه لما أستغل فلوس بنتي، مدام أنت مش راضي تديني فلوسي؟
أنا من حقي أتمتع بحياتي الباقية.
ساهر:
لف ليها ومسك رقبتها في إيده وقال: أنا هنا اللي بـخطط وأنتم تنفذوا.
يعني دلوقتي أنتِ تحت رحمتي لحد ما الانتقام ده يخلص.
أنتِ سامعة.
فيونا:
وقت إيده وقالت: سمعت.
وسألته ودخلت أوضتها وفضلت تفكر في حاجات تعملها عشان تنتقم منه وتاخد حقها وفلوسها.
عند ماسة:
الحارس:
لسه بيرن على ساهر لكن مفيش رد.
رن مرة أخيرة.
شويه وساهر رد.
ساهر:
خير يا حيوان؟ هو أنا مش كنسلت مرة.
الحارس:
حضرتك، إحنا شاكين إن البنت ماتت.
وشها أصفر وشفايفها بقت لونها أزرق خالص.
ساهر:
شيلوها وحطوها في أي مكان.
وشوفوا أي دكتور يجي يشوفها.
بس عارف لو حد عرف مكانها، قسماً بالله أمسحكم من على وش الأرض.
أنت سامع.
الحارس:
حاضر يا بيه.
بعدين قفل معاه.
قرب من ماسة بعدين شالها وراح حطها على الكنبة.
وطلب منهم حد يروح يشوف دكتور.
بدأ الحارس يمسح الدم الناشف من على الأرض.
بعد حوالي نص ساعة الدكتور وصل.
ولما شاف شكل ماسة اتصدم وقال:
الدكتور: إيه المنظر ده؟ لازم تدخل عمليات فوراً عشان يقدروا يشوفوا لو الجنين عايش عشان ينقذوه.
الحارس:
بيزعق: أمال إحنا جايبينك لي هنا؟ مش عشان تشوف شغلك؟
بلا شوف هتعمل إيه، وكل اللي هتحتاجه هيوصل.
الدكتور:
بلع ريقه وقال: أنا محتاج مساعدة، عايز ممرضة معايا.
الحارس:
شوف شغلك على ما الممرضة تيجي.
الدكتور:
ممكن مكان مغلق عشان حرام المريضة تتكشف على ده كله.
وكان قصده على الحراس اللي واقفين.
الحارس:
لف وشه وشافهم كلهم واقفين بيتفرجوا.
بعدين شال ماسة وقال: تعالي ورايا.
وحطها على سرير في أوضة من الأوض اللي موجودة في البيت.
وقال: أنا واقف قدام الباب لو احتجت حاجة.
الدكتور:
شكراً.
الحارس:
أكتفى بهز رأسه.
ضميره كان بيـأنبه لأنه عنده أخوات بنات، بس كان صعب يرفض كلام ساهر.
بعد حوالي نص ساعة الممرضة وصلت.
وكانت معاها معدات كتيرة.
بعدين دخلت للدكتور.
الدكتور:
كان بيحاول يوقف النزيف.
لكن أخر حاجة مكنش فيه حل غير واحد، وهو إخراج الجنين.
(مكنش يعرف مرض ماسة)
الممرضة:
حضرتك، أنت هتولدها دلوقتي؟ ده هيبقى في خطر كبير على الجنين.
الدكتور:
كان بيتكلم بثقة لأنه عارف وشاطر في شغله.
بعدين قال: أنا واثق أن بعد الوقت ده كله والدم اللي فقدته، الجنين يعيش.
الممرضة:
إحساس مامته لما تعرف إن بعد ده كله ومات، هتزعل أوي عليه.
ممكن ميكونش عندها غيره، بس هنقول إيه؟ منه لله المفتري.
بعد حوالي ساعة الدكتور خرج الولد وكان ميت بالفعل.
وقال: أنا عملت اللي عليا وبرأت ذمتي قدام ربنا.
بس المريضة لازم تروح المستشفى بسرعة.
الحارس:
خبط على الباب وسأل الدكتور لو خلص.
الدكتور:
أنا خلصت شغلي، بس المريضة لازم تروح المستشفى عشان تتعالج.
لأن الجنين كان ميت في بطنها وزمانه أفرز مادة سامة وده هيؤدي لموت المريضة.
أنا عملت اللي عليا قصاد ربنا، الدور والباقي عليكم بقى.
وكان ماشي هو والمريضة.
الحارس:
هو حضرتك رايح فين.
الدكتور:
مروح، هكون رايح فين يعني.
الحارس:
لأ، ما هو أنت والهانم هتفضلوا هنا لحد ما المدام تفوق.
الدكتور:
أنا ممكن أفضل، لكن الممرضة تمشي عشان أهلها.
الحارس:
مفيش حد هيمشي غير لما تفوق، وأنا قولت كلمتي.
اتفضلوا بقى على جوه.
الدكتور:
رجع لورا وسحب معاه الممرضة بعد ما شاف سلاح الراجل وقال: تمام.
دخلوا الأوضة اللي فيها ماسة وقعدوا جنبها.
الدكتور اتأكد أنهم خطفوا ماسة.
الممرضة:
طلعت تليفونها ورنت على الشرطة.
وفي الوقت ده كان حارس غير اللي كان واقف على الباب داخل.
داخل، وأول ما شافها راح سحب التليفون منها ورماه على الأرض.
وفضل يزعق ويقول: بقا واحدة غبية زيك عايزة تسلمنا.
وطلع المسدس بتاعه وكان لسه هيضرب فيها، لكن الطلقة جت في كتف الدكتور.
واحد من بتوع الشرطة رد على التليفون وكان سامع كل المحادثة بين الممرضة والحارس.
الشرطي:
راح بلغ الرائد جلال.
الرائد جلال:
أخد الرقم واداها لحد من الظباط اللي عنده وقال: عايز مكان الرقم ده فوراً.
بعد حوالي نص ساعة الظابط جاب المكان اللي الاتصال جه منه.
الرائد جلال:
جهزوا نفسكوا عشان هنروح المكان ده.
بعد حوالي ساعة كانوا وصلوا المكان.
وتم بينهم وبين الحراس شجار بالأسلحة.
واحد من الحراس رن على ساهر وقاله.
ساهر:
قام من مكانه وقال: اعملوا أي حاجة وخدوا البنت ومشوا.
حد أخد ماسة وهرب بيها من ورا.
بعد شويه اتضرب طلقة في الهوا خلت الشخص ده يقف مكانه.
مجهول:
مفكر نفسك هتاخدها كده من غير ما حد يوقفك.
الرائد جلال:
كان واقف مع الظباط اللي بيضربوا نار على الفيلا.
عند فهد:
أول ما فهد عرف مكان ماسة مشي بسرعة بالعربية هو وقاسم والحراس معاهم.
بعد شويه وصلوا، لكن اتصدموا من المنظر.
كان فيه ضحايا كتير والدكتور متصاب والممرضة بتعيط.
بعدين قالت: للأسف، إحنا ملحقناهوش وماتت.
فهد:
رجع لورا من الصدمة ومكنش مصدق أي حاجة.
لحد ما الممرضة حطت الجنين في إيده وهو ميت.
رواية عشقت امبراطور الصعيد الجزء الثاني الفصل السابع 7 - بقلم منة رضا
رجعت لورا من الصدمة ومكنتش مصدق أي حاجة لحد ما الممرضة حطت الجنين في إيده وهو ميت.
قاسم بص لفهد، بعدين أخد الطفل من على إيده وقال: "أنا هتكفل بكل حاجة."
الرائد جلال كان واقف بيبص لفهد بنظرات كلها حزن، بعدين قال للقوات بتاعته: "روحوا دوروا في المكان، لأن حتى لو ماسة ماتت زي ما بيقولوا، كان لازم يبقى في جثة."
***
عند ماسة:
مجهول: "مفكر نفسك هتاخدها كده من غير ما حد يوقفك."
حسن، الحارس اللي كان واقف على باب الأوضة، وقف مكانه وكانت أنفاسه بتتصاعد بصعوبة. بعدين لف وشاف زميله اللي ضرب على الدكتور عامر وقال: "أنا كنت رايح بيها عند ساهر بيه زي ما أمر."
عامر: "لأ، هاتها. وخليك أنت هنا. أنا كلمته وقال هاتها على المكان ده."
حسن: "لأ، أنا هوديها."
وكان ماشي، ولكن وقف على صوت طلقة تانية، وكانت الطلقة في ضهره. لف براحة وقال قبل ما يقع هو وماسة: "ليه كده؟"
عامر: "عشان أنا عايزها ليا أنا. فاهم؟ خسارة الجمال ده يروح لساهر بيه من قبل ما أجربه."
حسن كان واقع على الأرض وشايف عامر وهو بيشيل ماسة وماشي بيها. راح سحب السلاح بتاعه وضرب بيه على عامر. الطلقة جت في نص ضهره.
***
عند فهد:
فهد فاق على صوت ضرب النار وقال: "ماسة ممتتش." وجرى باتجاه الحديقة الخلفية للبيت.
قاسم لف الجنين بالجاكيت بتاعه وحطه في العربية وجرى ورا فهد.
الرائد جلال كان ماشي هو وبقيت القوات في الحديقة الخلفية وبيدوروا. كان مكان كله شجر عالي والرؤية فيه بسيطة.
فهد وقف وشغال يلف حوالين نفسه وهو بينادي على ماسة.
قاسم شغال يتنقل من مكان لمكان وهو بيدور. وبعد شوية سمع صوت شخص بيحاول يطلب النجدة. فضل يمشي باتجاه الصوت لحد ما شاف حسن وكان خلاص بيطلع في الروح.
حسن كان بيحاول يتكلم، لكن للأسف مكنش قادر ينطق حرف واحد. راح شاور على ماسة بصعوبة وقال: "خُدها وامشي قبل ما ساهر يرجع."
قاسم: "ساهر مين؟"
حسن كان لسه هيحكي، لكن للأسف مات.
قاسم نزل دماغه، بعدين مشي إيده على وشه وخلاها غمض عينه. بعدين راح لمكان ماسة.
فهد لاحظ اختفاء قاسم، راح مشي في نفس الطريق اللي قاسم مشي فيه. وكان شغال ينادي عليه، شوية وعلى ماسة. فجأة سمع صوت قاسم وهو بينادي عليه. جري بسرعة للمكان اللي فيه قاسم.
قاسم كان ماشي ناحية فهد وهو شايل ماسة وفي دم كتير على هدومها.
فهد اتخض من المنظر، بعدين أخدها وجري بيها على العربية بسرعة.
قاسم بلغ الرائد جلال بمكان الجثتين بتوع حسن وعامر، وجري عشان يلحق فهد.
فهد حط ماسة في العربية وكان لسه هيسوق، لكن للأسف قاسم منعه وساق هو. كل شوية يبص لجثة ابنه المحطوطة على الكرسي جمب قاسم، ويبص لوش ماسة اللي كانت شبه المومياء. ومع الوقت نزلت منه كام دمعة.
فهد شغال يزعق لقاسم ويقول: "لسه كتير؟"
قاسم: "في مستشفى على بعد نص ساعة من هنا، متقلقش هتعيش."
فهد بص لماسة وباس عيونها.
***
عند إدريس:
إدريس: "يلا يا عمار عشان اتأخرنا."
عمار: "جاي وهو ماسك لعبة. خلاص يا بابي جيت. كنت بجيب اللعب بتاعتي."
سيلين قربت منه وبست خده وقالت: "حبيب مامي جاهز."
عمار: "آه." وبعدين سحب إدريس من بنطلونه وقال: "هو في هناك نونة كتير ألعب معاهم."
إدريس نزل قدامه وقال: "عند ميرا لأ، بس في عند فهد ملاك وعند قاسم فهد صغير."
عمار بطفولة: "باب أنا عايز نونة صغيرة ألعب معاها، ممكن نشتري واحدة واحنا راجعين؟"
إدريس ضحك، بعدين غمز لسيلين وقال: "نبقى نشتري له واحدة لما نرجع."
سيلين اتكسفت، بعدين قالت: "يلا يا موري عشان منتأخرش."
خرجت سيلين وابنها باتجاه العربية، ولكن حدث حاجة محدش يتوقعها. العربية انفجرت قبل ما يركبوا.
إدريس أول ما سمع صوت الانفجار اتخض وطلع يجري على بره. لقي سيلين واقفة وماسكة عمار وشغالة تعيط هي وهو. قرب منهم وحضنهم، بعدين قال للحراس: "حسابكم معايا بعدين على اللي حصل ده."
سيلين بتعيط: "كنا هنموت، عمار كان هيموت، ابني كان هيموت."
إدريس: "ششش، مفيش حاجة. تعالي." وأخدها هي وعمار على الأوضة فوق وطلب من الخدامة تجيب ميه.
بعد ما طلعوا بشوية، الخدامة طلعت ومعاها الميه وكانت بتعيط على اللي حصل.
إدريس أخد منها الميه وشرب عمار وسيلين. بعدين قال للخدامة تاخد عمار تنيمه شوية.
سيلين اتكلمت وهي بتعيط: "لأ، أنا عايزة ابني جمبي." وكانت بتحضن عمار.
إدريس بيكلم الخدامة: "خلاص روحي أنتي." وطلع على السرير جمبهم وفضل يمشي إيده على شعر سيلين لحد ما هديت ونامت.
***
ساهر:
ساهر كان واقف في نص الصالون ومتعصب، بعدين رمى التليفون بتاعه وقال: "مشغل أغبياء معايا."
فيونا بتعمل ضوافرها بالمبرد وبتقول: "بس فهد ده مش سهل يتغلب عليه، ده مسمينه إمبراطور الصعيد."
ساهر قرب منها، بعدين مسك فكها وقال: "صوتك لو طلع تاني المرة الجاية بجد هتكون نهايتك."
فيونا زقت إيديه، بعدين بصت بقرف ومشيت.
مونيكا داخلة الفيلا ومرسوم على وشها ابتسامة.
ساهر: "خير، أنتي كمان مبسوطة لي؟"
مونيكا طلعت التليفون بتاعها وورت لساهر فيديو العربية وهي بتنفجر، بعدين قالت: "كل حاجة تمت زي ما إحنا عايزين."
ساهر رجعت الابتسامة على وشه تاني وقال: "حلو أوي كده. ابعتي بقا مسج حلو للبيه وقوليله الف سلامة على المدام والواد." وكان بيضحك.
***
عند ميرا:
ميرا وقفت مكانها بعد ما شافت معتز قاعد على ترابيزة وشغال يشرب وفي جنبه بنات كتير ومنظرهم مخل. نزلت دموع من عينيها، بعدين قربت منه.
معتز قاعد في وسط البنات وبيقول لميرا: "هاي ميرو، جاي تستمتعي أنتي كمان."
ميرا كانت عينيها مليانة دموع وهي بتتكلم وبتقول: "يلا عشان نمشي."
معتز زقها وقال: "تؤ تؤ، الحفلة لسه مخلصتش. أي رأيك تقعدي معانا."
ميرا بتشده وبتقول: "يلا بلاش فضايح أكتر من كده."
معتز بعد ما اشتغلت أغنية رومانسية قام من مكانه بعد ما خطف قبلة من البنت اللي قاعدة جنبه وبيقول: "أي رأيك ترقصي معاهم."
ميرا: "بطل فضايح ويلا كفاية كده."
معتز: "تؤ تؤ." بعدين سحبها بسرعة وباسها بطريقة مقززة والناس كانت واقفة تتفرج عليهم.
ميرا رفعت أيديها وضربته قلم، بعدين سابته وخرجت. بعد ما ركبت الأوبر قالت للسواق: "اطلع على مكان بيت أهلها."
***
عند فهد:
فهد أول ما وصلوا قدام المستشفى نزل بسرعة وهو شايل ماسة ودموعه نازلة على وشها. الممرضين جريوا عليه وكان معاهم نقالة.
فهد حطها على النقالة وجري معاهم.
الدكتور وقف فهد وقال: "مينفعش حضرتك تدخل، خليك بره."
***
عند إدريس:
إدريس بعد ما نيم سيلين وعمار نزل عشان يشوف الانفجار ده حصل إزاي. وصلته مسج على التليفون وكان مكتوب فيها: "دي بس قرصة ودن عشان تبقي تعصي الكبير بتاعك بعد كده." وكان مكتوب في آخر مسج "الظل الأسود".
ساهر عرف أنه ابن عاصي الحلواني بعد ما ذكر اسم الظل الأسود، لأن ده كان اسم ابنه اللي عاصي أوهمهم أنه مات. مسك الفون بسرعة وكلم معتز، لكن مكنش بيرد. رن على فهد.
***
عند فهد:
فهد كان قاعد قدام غرفة العمليات وبص على الباب مستني حد يطلع ويقوله حاجة عن ماسة. جاله فون من إدريس.
إدريس كان بيتكلم بعصبية وبيقول: "إنتو فين؟"
فهد بيكلم بحزن وبيقول: "إحنا في المستشفى."
إدريس اتخض بعدين قال: "في أي؟"
فهد بدأ يحكيله كل حاجة من لحظة خطف ماسة وموت ابنه. إدريس قاله على اللي حصل معاها، بعدين قال: "ساهر راجع ينتقم مننا، لازم ناخد بالنا."
فهد اتصدم من الخبر، بعدين فصل ساكت شوية، بعدين قال: "زي ما أبوه مات، هو كمان هيحصله."
***
عند معتز:
معتز كان خارج من البار، فجأة حد حط سلاح في جنبه وقال: "قدامي." مشي معتز معاه ومكنش مركز في أي حاجة.
***
عند ميرا:
ميرا وصلت البيت، بعدين قالت للسواق: "حسابك كام كامل."
السواق: "***"
ميرا قلعت الإسورة اللي كان معتز جايبهالها وبتعيط، بعدين قالت: "دي تكفي."
السواق كان واحد كبير في السن شوية: بص لها وقال: "خلاص يا بنتي خليها معاكي وربنا يعوضني."
ميرا: "متقلقش حضرتك خدها."
السواق مقبلش ياخدها ومشي.
ميرا دخلت علطول قبل ما حد يشوفها أو يسألها على حاجة وطلبت من البواب ميقولش لحد.
***
عند فهد:
قاسم راح قعد جمب فهد وقاله إنه خلاص تم أمر دفنه ابنه.
فهد اتكلم وهو باصص على باب العمليات وبيقول: "ساهر عايش."
قاسم بأستغراب: "ساهر مين؟"
فهد بص له وقال: "ابن عاصي الحلواني."
في الوقت ده خرج الدكتور وقال:
الدكتور: "محتاجين دم ضروري ولازم..."
فهد رجع مكانه وقعد على الكرسي والصدمة بانت على وش الكل.
مجهول: "أنا هعمل كده."
الدكتور: "يا ريت توفروا الدم في أسرع وقت."
رواية عشقت امبراطور الصعيد الجزء الثاني الفصل الثامن 8 - بقلم منة رضا
في الوقت ده خرج الدكتور و قال:
محتاجين دم ضروري و لازم يتوفر بسرعة.
فهد رجع مكانه وقعد على الكرسي والصدمة بانت على وش الكل.
ميرا: أنا هعمل كده وهتبرع بس فين المكان؟
الدكتور: يا ريت توفروا الدم في أسرع وقت.
قاسم: أنتي عرفتي إزاي؟
ميرا: بدأت تحكي.
Flash back
ميرا: بعد ما رجعت البيت لقيت الكل قاعد في الصالون وكان باين على وشهم الحزن وفي منهم اللي كان بيعيط.
ممكن أفهم في إيه واللي الحزن اللي أنتوا فيه ده؟
ريتال: قربت منها بعدين بدأت تحكيلها كل حاجة حصلت من لحظة خطف ماسة للحظة فقدان ابنها وأنها دلوقتي في المستشفى وفي خطر على حياتها.
ميرا: مستنتهاش تكمل راحت جريت على بره وطلبت من البواب يوديها بالعربية بتاعة البيت.
فهد: وقف وهو بيزعق: مش وقت كلام دلوقتي مراتي بتموت جوه.
قاسم: أهدي يا فهد خلاص، وأنتم يا ميرا روحي مع الممرضة.
فهد: بعد عنه وراح وقف قدام باب العمليات وسند دماغه على الباب، فضل يدعي وكان في دموع في عينيه.
قاسم: قرب من فهد وحط إيده على كتفه وقال: متقلقش هتبقى كويسة.
عدى وقت ومكنش في خبر لسه عن ماسة والكل كان واقف متوتر وخايفين.
عدى حوالي ساعتين ومكنش في خبر عنها لسه.
فهد: قعد على الأرض وكانت عينيه مليانة دموع، وخلاص كانت قوته بدأت تنهار قدام الكل.
قاسم: قرب منه وسنده وقام بيه ناحية الحمامات.
بعدين خلاه يغسل وشه وفضل يتكلم معاه.
عدى حوالي ربع ساعة على رجوعهم من الحمام.
الدكتور: خرج من أوضة العمليات بعدين قلع الجاونتي والكمامة والماسك بتاعه، بعدين قال: الحمد لله المريضة عدت مرحلة الخطر، بس لازم تدخل أوضة العناية المركزة لحد ما تفوق ونطمن عليها.
فهد: ممكن أشوفها يا دكتور؟
الدكتور: حالياً مينفعش، تقدر تخشلهم شوية كده، وبعدين قال: عن إذنكم عشان عندي عملية جراحية تانية.
فهد قرب من باب العمليات وسند دماغه وفضل يحمد ربنا.
قاسم: أنا هرن عليهم في البيت أطمنهم عشان شغالين يتصلوا.
فهد: تمام، وراح قعد على الكرسي ورا.
الممرضين نقلوا ماسة في أوضة العناية زي ما الدكتور قال.
فهد: قرب من ميرا وقالها تروح عشان ترتاح وكمان تخلي بالها من ملاك.
قاسم: كان قاعد على الكرسي وبيتكلم مع فهد الصغير فيديو كول.
فهد: يلا أنت كمان روح مع ميرا عشان مراتك وابنك محتاجينك.
قاسم: رفض ومكنش راضي يمشي، لكن فهد أقنعه أنه يمشي.
فهد: قبل ما قاسم يمشي نده عليه وقال: لما تروح ابقى رني عليا فيديو عشان عايز أكلم ملاك، لأن دلوقتي زمانه قاعد بتعيط.
قاسم: تمام وخرج هو وميرا.
فهد: راح وقف قدام باب العناية وفضل يبص على ماسة.
بعد حوالي 4 ساعات كان فهد نام على الكراسي الموجودة في الطرقة، فجأة سمع صوت دوشة جنبه، فتح عينه لقي الدكتور ومعاه ممرضتين بيجروا ناحية أوضة ماسة، قلق بعدين قام بسرعة وجرى معاهم ناحية الباب وهو مش فاهم أي حاجة.
الممرضة: ممنوع حضرتك تدخل، وكانت بتزقه لورا.
فهد: ممكن أفهم في إيه؟ وكانت بيحاول يدخل معاهم.
الممرضة: حضرتك ممنوع تدخل.
فهد: كان بيزعق لحد ما الأمن وصلوا لمكان الصوت وكانوا بيمنعوا فهد من الدخول.
شوية والدكتور خرج بعدين قال:
الحمد لله المدام فاقت، وهي دلوقتي بخير ومفيش أي خطر على حياتها.
فهد: ضحك بصوت عالي وكان شغال يقول الحمد لله، بعدين قال: أقدر أشوفها دلوقتي؟
الدكتور: أكيد اتفضل، بس لما تدخل الأوضة العادية وبلاش الإجهاد عشان هي لسه خارجة من عملية من شوية ومش عايزين تعب.
فهد: تمام يا دكتور شكراً لحضرتك، وراح قعد في الأوضة اللي ماسة هتروحها وقعد يستنى وصولها.
بعد حوالي نص ساعة نقلوا ماسة الأوضة.
فهد: قرب منها وقال: أنتي كويسة؟
ماسة: كانت حاطة إيديها على بطنها وبتقول بصوت متقطع: ابني فين؟
فهد: وطي دماغه بأسف وقال: راح عند اللي أحسن مني ومنك.
ماسة: بصتله وهي بتعيط بعدين قالت: ده كله بسببك أنت، هو كان عايز ينتقم منك أنت، بس الانتقام جه فيا أنا وابني، أنا مستحيل أسامحكم على اللي حصل، وبعدين ودت وشها الناحية التانية.
"عند معتز"
معتز: كان مربوط ومرمي في أوضة لونها أسود كاتم ومفيش نقطة نور واحدة، وباين على وشه آثار ضرب كتير.
كل اللي كان بيعمله هو الزعيق لكن مكنش في حد بيرد عليه.
ساهر: كان قاعد قصاد شاشة كبيرة ولابس نظارة شكلها غريب جداً، والغريب أنه كان قادر يشوف بيها معتز في وسط الضلمة.
شوية وقلع النظارة بعدين قال: يفضل زي الكلب كده محدش يديه ميه أو أكل، وممنوع يخرج من هنا إلا بإذني.
"في بيت عبد الحميد"
قاسم: كان واقف قدام أوضة ملاك مستنيها تخلص عشان هتروح معاه المستشفى هي وجدها.
بعد شوية خرجت ملاك وقالت: أنا خلصت، وكان مرسوم على وشها ابتسامة.
قاسم: وطي قدامها بعدين باس راسها وشالها ومشي بيها.
عبد الحميد: بيتكلم مع خديجة: اتأكدي من وجود كل حاجة في العلبة.
خديجة: أيوه يا حج، كل حاجة كاملة، حطيت هدوم لماسة وفهد وكمان حطيت الأكل زي ما أمرت.
قاسم: إيه ده كله يا جدي، إحنا رايحين زيارة مش هنقعد هناك.
عبد الحميد: بكل كلامك ده، وبعدين إحنا مش واخدين حاجات كتير، هي هدوم فهد وماسة وشوية أكل.
قاسم: بص لمرات عمه وقال: شيلي الأكل ده يا مرات عمي، ممنوع حاجة زي دي تدخل المستشفى.
بعض شوية من المناقشات اتفقوا على أخد الهدوم بس.
"عند فهد"
فهد: كان قاعد قصاد ماسة وبيحاول يتكلم معاها ويهديها لأن هي من ساعة ما عرفت وهي شغالة تعيط.
شوية والدكتور دخل بعدين قال:
خير يا مدام، بتعيطي ليه؟ حاسة بوجع؟
ماسة: مردتش عليه اكتفت بالنظر بس.
فهد: لأ يا دكتور، هي بس زعلانة على الولد.
الدكتور: سحب كرسي وقرب منها وقال: بصي، ده كله قضاء ربنا، وبعدين الولد كان ميت في بطنك، يعني الدكتور اللي خرج الولد قبل ما تيجي المستشفى خرجه ميت، وأنتي الحمد لله نفدتي بمعجزة لأن جسمك كان خلاص فاضل عليه شوية صغيرين ويتسمم كله، كل اللي أقدر أقوله ليكي دلوقتي خليكي واثقة في ربنا وقضاءه، هو عارف الأحسن ليكي.
ماسة: بصتله وقالت: ونعم بالله.
بعد شوية الباب خبط وفهد سمحلهم بالدخول.
ملاك: أول ما شافت ماسة نايمة على السرير وفهد جنبها جريت عليهم وقالت: وحشتوني أوي، وبعدين بصت لماسة وقالت: هي ماما كويسة؟
ماسة: سحبتها ناحية وشها وباستها بعدين قالت: آه يا روح كلامي، الصغير عامل إيه؟
ملاك: بتتكلم بطفولة: كنت زعلانة أوي عشان صحيت من النوم مشفتكيش أنتي وبابي.
فهد: رفعها على رجله وباسها من خدها وقال: بابا كان قاعد مع ماما عشان متفضلش لوحدها.
"عند إدريس"
إدريس: كان قاعد قدام سيلين بيقنعها تخرج من أوضتها بدل الحبسة اللي هي فيها دي، لكن هي مكنتش موافقة وكل شوية ترفض.
سيلين: ممكن تسبني لوحدي دلوقتي، وبعدين متتكلمش معايا إلا لما تقولي أي سبب عداوتك مع المريض ده عشان ينتقم بالطريقة دي.
إدريس: مينفعش أتكلم بعد الوقت ده كله.
سيلين: خلاص أنت مش مضطر تتكلم، أنا هاخد ابني وهنرجع كندا تاني عند مامي لأن العيشة هنا خطر عليا أنا وموري.
إدريس: اتكلم بعصبية: مفيش مرواح في حتة، أنتي سامعة؟ وسابها وخرج بعدين رزع الباب وهو ماشي.
بعد حوالي 10 أيام الدكتور سمح لماسة تخرج نظراً لأن هي بقت كويسة دلوقتي وتقدر تخرج.
ماسة: كانت بتحاول تلبس ملاك الكوتشي.
شوية والباب اتفتح وفهد دخل بعدين قال: جاهزين؟
ماسة: أيوه وكل حاجة تمام.
فهد: قرب منهم بعدين أخدهم في حضنه وقال: يلا عشان نمشي.
شوية وتليفونه رن وكان المتصل قاسم.
فهد: خير يا بني، في حاجة؟
قاسم: بيتكلم بعصبية ممزوجة بالحزن وبيقول: تعالي على **** بسرعة.
فهد: في إيه ومالك بتتكلم كده لي؟
قاسم: ........
فهد: من العصبية والصدمة رمى التليفون في الحيطة.
ماسة: في إيه؟
فهد: .....
ماسة: قعدت على الكرسي وبدأت تعيط وتقول: لأ.
رواية عشقت امبراطور الصعيد الجزء الثاني الفصل التاسع 9 - بقلم منة رضا
فهد رمى التليفون في الحيطة من العصبية والصدمة.
ماسه: في إيه؟
فهد: ساهر قدر يوصل لمعتز وحابسه عنده، وفريدة هانم لقوها مقتولة ومرمية قدام باب القصر.
ماسه قعدت على الكرسي وبدأت تعيط وتقول لأ.
فهد حس بوجع في قلبه عليها، بعدين قال: ممكن تهدي شوية؟ هي متستاهلش الزعل ده عليها، وبعدين هي اللي جابته لنفسها.
ماسه قامت من مكانها وبصتله بانكسار وقالت: مهما عملت أنا بعتبرها أمي، هي اللي ربتني وفضلت معايا 19 سنة.
فهد مسك وشها وقال: أنا مش عايز أشوف نظرة الانكسار دي في عينك تاني، أنتي مش غلطانة في حاجة، وأنا آسف إني خرجت كل عصبيتي عليكي. بعدين أخدها في حضنه وفضل يسكت فيها.
ملاك وقفت على السرير وقالت: احم احم، نحن هنا.
ضحك فهد وماسه عليها، بعدين فهد فتح حضنه وقال: تعالي بسرعة.
جريت ملاك عليهم وقالت: تعرفوا أنا بحبكوا أوي، أنا عارفة إن النونو بتاعتنا راحت، بس عمو قاسم قال إن هو راح عند ربنا وبقى ملاك زي صح يا بابي؟
فهد باس دماغها وقال: صح يا قلب بابي، جاهزين يلا عشان أخطفكوا لمكان حلو.
ماسه بعدت عنه وقالت: بجد هنروح فين؟
فهد: هنروح لمكان حلو أوي هيعجبك.
ملاك: بابا ممكن أقول حاجة؟
فهد: اممم، قولي.
ملاك قربت من ودنه وقالت: إحنا ممكن نخلي المفاجأة ب...
فهد ضحك وقال: بس كده، وبعدين مين قالك؟
ملاك: احم احم، بس بلاش تزعله.
فهد: قولي طيب.
ملاك مدت أيديها وقالت: وعد.
فهد حط إيده على إيديها وقال: وعد.
ملاك: عمو قاسم.
ماسه: اشمعنى أنا اللي معرفش؟
فهد: هتعرفي بعدين. وخدها وخرجوا بعد ما كتب مسج لقاسم على التليفون.
عند قاسم.
قاسم واقف مع الرائد جلال قدام باب القصر عشان قضية قتل فريدة وخطف معتز. شوية ووصلته رسالة من فهد وكان مضمونها: "أنا هاخد مراتي وبنتي والمكان اللي قولتلك عليه، أنا مش ضامن هيحصل أي أكتر من اللي حصل ده، بس المفروض يكونوا هما بعيد، وأنا يومين بالظبط وهرجع لأن ماسه محتاجاني جامد دلوقتي، المهم خليك ورا اللي اسمه ساهر ده على ما أرجع."
الرائد جلال بيكلم قاسم وبيقول: حضرتك مش شاكك في حد مثلاً يكون عمل كده؟
قاسم: الصراحة أعداءنا كتير، فمش قادر أفرق بينهم أو أقول مين اللي عمل كده، لكن كل اللي أعرفه إنها كانت متجوزة واحد اسمه****.
الرائد جلال: تمام، عن إذنك، ومتقلقش كل حاجة هتبقى تمام.
قاسم: إذنك معاك.
دخل قاسم قعد في عربيته وسند دماغه على الدريكسيون، وكان باين عليه العصبية والضيق من الشخص اللي اسمه ساهر، فهم لحد دلوقتي ما يعرفوش حاجة عنه ولا شكله أو أي حاجة، كل اللي يعرفوه إنه اسمه ساهر عاصي الحلواني.
عند ساهر.
ساهر كان واقف قدام معتز اللي كان عاري الصدر وماسك سلكين موصلين بالكهرباء، وكل ما يسمع كلمة من الأغنية اللي كانت شغالة جنبه يلسع معتز بالسلك.
فضل كده لمدة كبيرة، بعد ما شال السماعة من ودنه قال: خدوه ارموه جوه تاني، وابعتوا اللي قولتلكم عليه لبيت إدريس.
الحارس: تحت أمرك يا بيه. بعدين أخد معتز ومشي.
مونيكا كانت نازلة على سلم الفيلا، وكان كل اللي يشوفها ميقولش إنها لابسة حاجة بسبب شكلها المخجل.
قرب ساهر منها بعدين حط إيده على ضهرها وسحبها لي وهو بيقول: أنتي شكلك نسيتي آخر مرة مش كده؟
بصت له مونيكا برعب بعدين قالت: أنا فكرت إن مفيش حد هنا غيرك.
ساهر: أه قولتيلي، محدش غيري إزاي، وإنتي عارفة إني حتى لو هنا أو مش هنا بسيب حرس في البيت مش كده ولا إيه؟
مونيكا خافت من نظرات ساهر ليها بعدين قالت: ثانية واحدة وهكون لابسة، بس ممكن تسيب إيدي لأنها وجعاني أوي.
ساهر زقها جامد لورا لدرجة إنها خبطت في الكرسي بذراعها.
فيونا داخلة عليهم وهي بتسقف بعدين قالت: طب مش تعملوا الحاجات دي في الخفاء، ولا هو خلاص مبقاش فيه حياء؟
مونيكا بصت له بعدين بصت لساهر بانكسار وطلعت بسرعة على أوضتها.
فيونا: شكلها مكسوفة، وبعدين دخلت المطبخ تعمل قهوة.
ساهر حط إيده على دماغه من بعد ما شاف نظرات مونيكا ليه.
عند إدريس.
إدريس كان قاعد هو وسيلين وعمار في الجنينة بتاعت الفيلا، بعد ما أقنعهم يخرجوا يشموا شوية هوا.
عمار كان شغال يجري وإدريس بيجري وراه وشغال يضحك بصوت عالي.
سيلين كانت قاعدة على فرشة كده مربعة وفي سبت مليان حاجات جنبها وبتصورهم وهي بتضحك.
فجأة وصلها على الفون مسجات خلت وشها يقلب، حاولت تتماسك قدامهم لحد ما طلعت الأوضة.
إدريس حس بعدم وجودها، راح نده على البنت المسؤولة عن رعايته تكمل لعب معاه، بعدين طلع هو على أوضته يشوف سيلين.
عند فهد.
فهد كان سايق العربية وهو مشغل أغاني تامر حسني، وماسه مع كل كلمة يقولها تبصله وتضحك وكأن الروح رجعتلها تاني.
أنا بين إيديك
حلم ولا حقيقة وإنت قصاد عيني
إحساسي بيك
إزاي معاك وصلت أنا للدرجة دي
أنا بين إيديك
حلم ولا حقيقة وإنت قصاد عيني
إحساسي بيك
إزاي معاك وصلت أنا للدرجة دي
إنت الوحيد اللي أنا أضحي بعمري وحياتي
وسنيني وذكرياتي
وأتمنى أعيش معاه كل الحياة
إنت الوحيد اللي أنا أضحي بعمري وحياتي
وسنيني وذكرياتي
وأتمنى أعيش معاه كل الحياة
عارف نفسي توعدني بإيه
ما يبقاش حبيبي بينا وقت للخصام
شوف ضاع وباقي قد إيه
ليه يوم يضيع في بعادي عنك مش حرام
عارف نفسي توعدني بإيه
ما يبقاش حبيبي بينا وقت للخصام
آه شوف ضاع وباقي قد إيه
ليه يوم يضيع في بعادي عنك مش حرام
حلم ولا حقيقة وإنت قصاد عيني
إحساسي بيك
إزاي معاك وصلت أنا للدرجة دي
أنا بين إيديك
حلم ولا حقيقة وإنت قصاد عيني
إحساسي بيك
إزاي معاك وصلت أنا للدرجة دي
إنت الوحيد اللي أنا أضحي بعمري وحياتي
وسنيني وذكرياتي
وأتمنى أعيش معاه كل الحياة
إنت الوحيد اللي أنا أضحي بعمري وحياتي
وسنيني وذكرياتي
وأتمنى أعيش معاه كل الحياة
بعد شوية فهد فصل الأغاني وطلع شريط أسود من جيبه وربط بيه عيون ماسه.
ملاك جريت قدامهم وبعدين وقفت قدام باب مكان يشبه القصر اللي في الروايات، ومسكت شوية بلالين مكتوب عليهم: "إحنا مش زعلانين، صحتك، وبنحبك يا ملكة الفهد."
فهد كان مبسوط أوي وهو ماسك إيد ماسه وماشي بيها.
شويه ووصلوا قدام باب المزرعة، بعدين فتح عينيها، انبهرت من المكان لدرجة إن عيونها دمعت من الفرح.
ماسه لفت لفهد بعدين حضنته وقالت: مكنتش أتوقع إنك تجيبنا مكان حلو زي ده، لأ وكمان يبقى على اسمي، إنت شايفني إني ملكة.
فهد حضنها أكتر وقال: يلا بقى ندخل نشوف بقيت المفاجأة.
دخلت ماسه وهي ماسكة إيد فهد وملاك، والفرحة مالية وشهم.
بعد شوية دخلوا البيت وكان بسيط للغاية مما زاده جمال ورقة.
كانت موجودة في نص البيت طاولة ومحطوط عليها المأكولات اللي ماسه بتحبها.
قعدوا كلوا وكان يوم آخر فرح، فجأة ملاك شغلت أغنية لحماقي وقالت: يلا يلا ارقصوا.
بدأت الأغنية وبدأت ملاك معاها تصور، وكان وقت جميل جداً.
عمري ما قولت حبيبي .. لحبيبي .. معقول
وهقولك من الليلة .. يا حبيبي .. علطول
ايدي في ايديك .. وعلشان خاطر عينيك
هعمل المستحيل أوعدك
هفضل معاك .. هبقى ضلك حماك
كل همي اني أعيش وأسعدك
عمري ما قولت حبيبي .. لحبيبي .. معقول
وهقولك من الليلة .. يا حبيبي .. علطول
خليك قدام عيني .. خليني .. وياك
ده أنا برتاح يا حبيبي .. وأنا عيني .. شايفاك
ايدي في ايديك .. وعلشان خاطر عينيك
هعمل المستحيل بوعدك
هفضل معاك .. هبقى ضلك حماك
كل همي اني أعيش وأسعدك
نامت ماسه على كتف فهد وهي بتغني مع الأغنية ومبسوطة جداً، بعدين قالت:
ماسه: نفسي حياتنا كلها تبقى كده.
فهد كان لسه هيرد، لكن تغيرت ملامح وشه ولاحظ حد واقف جنب الشباك وشغال يبص عليهم، خلاه يتعصب.
رواية عشقت امبراطور الصعيد الجزء الثاني الفصل العاشر 10 - بقلم منة رضا
فهد : كان لسه هيرد لكن تغيرت ملامح وشه و لاحظ حد واقف جمب الشباك و شغال يبص عليهم خلاه يتعصب.
ماسه : مالك.
فهد : لأ مفيش.
وسابها و خرج يشوف مين ده.
ماسه : سابت ملاك لوحدها و مشيت وراه عشان تشوف في أي.
وقف فهد قدام باب المزرعه ملقاش حد. نده علي الحارس الي كان واقف و سأله لو لاحظ وجود حد غريب هنا.
الحارس : اه كام في منير و ده الحارس الجديد عشان يبقي مع حضرتك أنت و المدام.
فهد : تمام.
وسابه و دخل.
ماسه : كانت واقفه علي الدرج الي قدام الباب بعدين قالت. في حاجه.
فهد : لأ مفيش أنا بس كنت بسأل علي حاجه امال ملاك فين.
ماسه : كانت جو بتلعب علي تليفونك.
فهد : طب يلا.
ملاك : ماشيه مع واحد في الحديقه الخليفه للمزرعه و ماسك في أيد واحد و شغاله تتكلم معاه.
مجهول : قعد علي ركبه قدام ملاك و قالها متعملش صوت عشان ميتمسكوش و يكسبوا اللعبه.
ملاك : اتكلمت بصوت واطي و قالت. أكيد بابا مش هيقدر يوصلنا صح و هنكسب اللعبه.
مجهول : شاطره يلا بقا نرجع قبل ما حد يشوفنا صح خدي الكيس ده في سحر اميرات لازم تحطي منه في كوبايه بابي الي بيشرب فيها عشان نقدر نكمل اللعبه و اهم حاجه محدش يعرف أي حاجه عن اللعبه دي تمام.
ملاك : وطت و قالت جمب ودنه. اوك.
بعد شويه دخل فهد و معاه ماسه البيت و استغربوا من عدم وجود ملاك.
ماسه : شغاله تدور و في دموع في عينيها و فهد كان بيدور في الدور التاني.
فجأة دخلت ملاك و هي بتاكل مصاصه و بتقول.
ملاك : مامي أنتي بتعيطي.
ماسه : قربت منها و قالت. لأ يا قلب مامي مبعيطش انتي كنتي فين.
ملاك : بصت علي الشباك شويه شافت نفس الشخص و هو بيقولها متتكلمش.
راحت قالت. أنا كنت بشوفكم بره و لقيت عمو ده كان قاعد قعدت معاها و اداني الشنطه دي.
ماسه : بتزعق. و انتي ازاي تاخدي زي دي من حد مش بابي قالك متخديش أي حاجه من حد.
ملاك : شغاله تعيط و مش عارفه ترد.
ماسه : خلاص أهدي متعيطيش.
فهد : رجع من بره و شاف ملاك و هي بتعيط فكر فيها حاجه راح قرب منها و قال. أنتي كويسه.
شوية و صوت صوت ازاز البيت اكسر بسبب الطلق.
ملاك : كانت واقفه و شغاله تصوت و هي بتبص لفهد و ماسه.
فهد : اخدها هي و ماسه و طلعوا علي الدور الثاني.
اول ما دخلوا الاوضه قفل فهد الباب بسرعه و رن علي قاسم.
قاسم : رد عليه و كان متوتر جدا.
فهد : في أي أنت كمان أنت كويس.
قاسم : مش مهم بعدين و أي صوت ضرب النار الي جمبك ده.
فهد : هبقي احكيلك بعدين انا محتاج حراس هنا دلوقتي.
قاسم : نص ساعه و يكونوا عندك.
فهد : زعق فيه و قال. كتير نص ساعه أبعت أي حد حالا انا مش هقدر لوحدي.
شويه و بص فهد من الشباك بتاع الأوضه لاحظ أن مفيش حد واقف عند الباب الخلفي اخد ماسه و ملاك و نزل بيهم بسرعه و كان كل شويه يبص ورا يشوف لو في حد شايفهم.
رئيس الحرس : طلب من مجموعه من الي واقفين يطلعوا يشوفوا حصل أي فوق.
كان الحارس طالع علي السلم و هو مصوب السلاح قدامه بحيث اي حد يطلع يضرب علطول.
بعد ما طلع فهد علي الطريق الرئيسي رن علي قاسم تاني.
قاسم : الحرس خلاص 5 دقايق و يكونوا عندك.
فهد : لا خليهم يجوا.
فضل يدور علي علامه يوصف بيها المكان أو أي حاجه لقي مصنع كبير كده و مكتوب عليه. عند مصنع الحلويات القديم بسرعه عشان مفيش وقت.
كان الحرس شغالين يدورو في البيت كله مش لاقين حد.
رنو علي رئيس الحرس و قالوله.
ساهر : لاحظ أن هما بينسحبوا رن علي رئيس الحرس عشان يتأكد.
رئيس الحرس : كان بيتكلم بخوف بعدين قال. فهد قدر يهرب هو و مراته و بنته.
ساهر : اتعصب ساهر بعدين رمي التليفون و قال بصوت عالي. أغبيه مشغل أغبيه معايا.
مونيكا : قعدت جمبه و كانت لسه هتتكلم لكن نظرات ساهر ليها كانت كفيلة تسكتها.
قام ساهر من علي السرير و راح ناحيه الحمام عشان ياخد شاور و ينزل يشوف هيعمل أي في معتز و مع الحراس من بعد ما فهد خدعهم و قدر يهرب.
*عند فهد*
شويه و مجموعه من الحرس وصلت المكان الي في فهد و مجموعه راحت علي المزرعه.
ماسه : كانت شغاله تعيط و فهد بيحاول يهدي فيها.
فهد : مسك أيديها و قال. أهدي مفيش حاجه خلاص.
"عند ساهر"
ساهر : قام وقف قدام المرايا و بدأ يربط الكرفاته بتاعته عشان يرجع الشركه لأن هو كان ناوي ينفذ الخطه الجايه في الشركه.
فيونا : أنا عايزه اعرف هاخد حقي امتي انا خلاص قررت هرجع أعيش مع ميرا.
ساهر : لف ليها و قال. أظن أن احنا اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده و قولتلك مفيش مرواح في حته الي لما اخلص انتقامي مش كده.
فيونا : ده انتقامك أنت مش أنا و بعدين انا خلاص عايزه اكمل بقيت حياتي مع بنتي.
ساهر : زعق بصوت عالي و قال. فيونا مش عايز نص كلمه تاني و يلا علي اوضتك و قسما بالله لو سمعت كلمه تاني في الموضوع ده لخليكي تروحيلها في كفن أنتي سامعه.
فيونا : اتكلمت بتوتر و قالت. تمام بس انا محتاجه فلوس عشان نازله السوق.
ساهر : و الفلوس الي في الكارت راحت فين.
فيونا: خلصت، وبعدين أنت هتحسب عليا، وأنت مسمي الملاليم اللي بتدهاني دي فلوس.
ساهر: أنتي عارفة اللي بتقولي عليهم ملاليم دول كام؟ 10000 جنيه، عارفة يعني إيه؟ وبعدين أنتِ لحقتي خلصتي ده كله في إيه؟
فيونا: اتوترت، بعدين قالت: جبت هدوم جديدة وكام حاجة كانت لازماني.
ساهر: هحاول أصدق. راح طلع دفتر الشيكات من جيبه وكتب لها مبلغ قدره 5000 جنيه وقال: متتعوديش على كده.
فيونا: أخدت الفلوس وهي بتضحك بسخرية وبتقول: أحنا لسه في البداية.
عند إدريس
إدريس كان قاعد في مكتبه بيفكر هيعمل إيه مع سيلين، وهل هي عندها حق إنه مش قادر يحميها هي وعمار. فجأة جاله رسالة على التليفون، والمرسل كان الظل الأسود.
فتح الرسالة عشان يشوف فيها إيه.
"مساء الخير، أتمنى تكون المدام بخير دلوقتي. آه صح، أنا بس ورتها جزء من الحقيقة، ودلوقتي هي عرفت الحقيقة كاملة، وانسى إنها تسامحك تاني. باي باي يا بيبي."
رمى التليفون على الأرض وطلع بسرعة يشوف سيلين.
سيلين كانت واقفة قدام السرير وبتلبس عمار، وعينيها مليانة دموع. أول ما سمعت الباب بيتفتح زهقت وقالت: مش عايزة حد. وراحت قفلته بالمفتاح.
إدريس: ممكن تفتحي أفهمك حاجة.
سيلين: مش عايزة أعرف حاجة، كفاية اللي عرفته وفهمته.
إدريس: طب افتحي.
سيلين: مش هفتح حاجة، ويا ريت تمشي قبل ما أعمل حاجة مش هتعجب حد.
إدريس: سند دماغه على الباب وقال: أنا هنا لحد ما تهدي وتسمعيني.
قعدت سيلين على السرير وكانت بتحاول تكتم عياطها لأنها عارفة إن إدريس لسه واقف بره ومش عايزاه يحس إنها ضعيفة.
عند فهد
شوية وعربيات الحرس وصلت قدام باب القصر ونزلت منها ماسة وفهد وملاك.
فهد ماسك إيد ماسة وشايل ملاك وداخل بيهم القصر.
عبد الحميد نده على فهد، لكن فهد مكنش قادر يتكلم وقال له إنه هينزله بعدين.
عند ساهر
نزل ساهر وراح عند معتز عشان يشوف هيعمل معاه إيه.
شوية وطلع ساهر من عنده وقال: العملية تتم انهارده.
قاسم كان واقف مع مندوب الشركة ومش مستوعب كل اللي بيقوله.
المندوب: حضرتك ده كل اللي حصل، النص التاني من الشركة ملك للأستاذ ساهر عاصي الحلواني.
قاسم بيتكلم بعصبية: إزاي حاجة زي دي تحصل؟ أنت عبيط؟
المندوب: والله حضرتك ده اللي حصل.
قاسم: غور أنت دلوقتي.
شوية وكان ساهر وصل قدام باب الشركة وطلع في الأسانسير.
قاسم كان واقف قدام المكتب وماسك الفون بعصبية في إيده ومش قادر يتحكم في أعصابه.
باب المكتب اتفتح فجأة ودخل منه ساهر.
قاسم: أستاذ أدهم اتفضل.
ساهر: بيضحك، لأ أدهم ده كان زمان، دلوقتي معاك ساهر عاصي الحلواني.
قاسم كان جواه مشاعر غضب وصدمة من اللي بيحصل. إزاي؟ بعدين قرب منه ومسكه من لياقة قميصه وقال: موتك هيكون على إيدي انهارده.
ساهر: زق إيده وقال: تؤ تؤ، أنت شكلك نسيت نفسك.
صح نسيت أقولك، قدامك ساعة عشان تنقذ جوز ميرا. واداله العنوان.
قاسم: أخد العنوان ومشي بسرعة.
بعد حوالي ربع ساعة كان وصل المكان، لكن مكنش في حد غير واحد واقف ومعتز جنبه. قاسم صوب سلاحه ناحية الراجل وكان بيقول لمعتز يقرب منه، لكن مكنش في أي رد.
الراجل اللي مع قاسم: ضحك بسخرية، بعد طلعت طلقة من مسدسه ومسدس قاسم في نفس الوقت.
للأسف الشخص اللي اتقتل ما ماتش بطلقة قاسم، مات بطلقة مجهولة، لكن معتز الطلقة اللي جت فيه كانت من سلاح قاسم.
قاسم: وقع على الأرض وكان متوتر جدا وخايف.
في قصر عبد الحميد
شوية وكل واحد من العيلة كان خارج من أوضته وهو ماسك تليفونه، وفجأة الكل وقف قصاد صندوق كبير في نص الصالون.
فهد: قرب براحة من الصندوق وفتحه، لكن اتصدم ورجع ورا من اللي شافه.
ماسة وريتال قربوا من الصندوق يشوفوا فيه إيه، لكن قبل ما يرجعوا مكانهم كانت ريتال اغمى عليها، وماسة وقعت بتعيط جنبها، والصدمة مسيطرة على الكل.
قاسم: قرب من الجثة وحط إيده على رقبته، لقاه لسه عايش. بس فجأة صندوق اترمي على قاسم خلاه يترعب. بس الصندوق ده كان غير التاني. أول ما قاسم فتحه رماه لورا وخد عربيته وقام مشي بسرعة.