تحميل رواية «عشقت امبراطور الصعيد الجزء الثاني» PDF
بقلم منة رضا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة الأولى رواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة الثانية رواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة الثالثة رواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة الرابعة رواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة الخامسة رواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة السادسة رواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة السابعة رواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة الثامنة رواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة التاسعة رواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة العاشرة رواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة الحادية عشر رواية عشقت امبراطور الصعيد الحلقة ا...
رواية عشقت امبراطور الصعيد الجزء الثاني الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منة رضا
قاسم قرب من الجثة وحط إيده على رقبته. لقى لسه عايش. فجأة، صندوق اترمي على قاسم. خاف، بس الصندوق ده كان غير التاني. أول ما قاسم فتحه، رماه لورا وأخد عربيته ومشي بسرعة.
***
في قصر عبد الحميد.
فهد كان واقف قدام الصندوق مش عارف يقول إيه. بعدين، جاله تليفون من الشركة.
المندوب: "والله يا فهد بيه زي ما قولت لحضرتك كده، ساهر بيه رجع وقاسم بيه خرج من الشركة وكان شكله متعصب وحاجة كان بيحاول يلحقها."
فهد: "طيب اقفل إنت دلوقتي."
أول ما قفل معاه، رمى التليفون وقال: "نهايتك خلاص على إيدي." بعدين نادى على البواب.
البواب: "خير يا بيه."
فهد: "افتح كده اللفة دي وشوف فيها إيه." (كانت عبارة عن ملاية بيضا وفيها دم وملفوف فيها شخص).
بدأ البواب يفتح فيها، لكن الصدمة كانت هنا. مفيش جثة، كان موجود بدالها مليكان (من اللي في محلات الهدوم).
فهد: "سحب الملاية خالص وظهر الجسم كله بعدين زعق بصوت عالي وقال: إحنا هنهزر، إيه ده."
البواب: "معرفش حضرتك، أنا لسه شايفها دلوقتي."
بعد شوية، وقف قاسم بعربيته قدام القصر وكان عرقان ومتوتر جداً. فضل يمسح وشه بالمنديل وهو داخل القصر.
أول ما دخل، شافهم كلهم قاعدين في الصالون ومتوترين وفهد واقف بيتكلم في التليفون وبيزعق.
صفية أول ما شافت حالة قاسم جريت عليه وقالت: "إنت كويس؟"
قاسم كان بيتكلم بصعوبة بعدين قال: "أيوه."
فهد قرب منه وقال: "إنت كنت عارف كل حاجة صح؟ عرفت إن ساهر رجع ومقولتش، مش كده؟"
قاسم: "مقولتش عشان مكنتش فاضي أقول. بعدين شاور على ميرا وقال: كنت بشوف جوزها اللي مش عارفين ليه طريق. ساهر رجع وبينتقم من كل واحد فيكم على اللي حصل لأبوه."
ميرا قامت من على الكنبة وقربت لفهد وقاسم بعدين قالت: "إيه اللي بتتكلموا فيه ده وفين جوزي؟"
فهد: "مش وقته دلوقتي." وبعدين بص لقاسم وقال: "أنا رايح الشركة أشوف هعمل إيه مع الزفت ده وإنت اطلع ارتاح شوية، شكلك تعبان."
قاسم: "روح العنوان ده هتلاقي معتز مصاب هناك بس لسه عايش."
ميرا: "من غير ما تستنى رد فهد، جريت بسرعة على بره."
فهد: "بيتكلم بعصبية وبيقول: لسه فاكر تقول. بعدين: جري ورا ميرا."
صفية مسكت إيد قاسم وقالت: "تعالي معايا دلوقتي."
ريتال كانت قاعدة على الكنبة وشغالة تبص على الصندوق ودموعها نازلة.
ماسة: "ممكن تهدي شوية، ده كله مش حقيقي."
ريتال: "المنظر مرعب أوي."
ماسة ادتها كوباية ميه وقالت: "خلاص عم علي هيشيلها دلوقتي، خدي إنتي اشربي."
****
في الشركة.
ساهر كان قاعد على مكتب فهد وشغال يدي أوامر للناس اللي كانت بتنقل العفش بتاع فهد عشان يحطوا عفش ساهر.
العامل: "حلو كده حضرتك، ولو عايز حاجة تانية؟"
ساهر: "لأ، كده حلو أوي." بعدين شاور على تحفة كان شكلها راقي وقال: "إيه الهبل اللي هنا ده."
العامل: "دي عليها اسم فهد بيه حضرتك."
ساهر: "آه، قولتلي فهد؟" راح مسكها وحدفها في الحيطة. اتكسرت لأكتر من جزء.
العامل: "اتصدم بعدين قال: حضرتك لازم تمشي قبل ما فهد بيه ييجي ويعرف باللي إنت عملته ده."
ساهر اتضايق من كلامه وقال: "طب غور يلا إنت شوف شغلك."
***
عند فهد وميرا.
ميرا بعد ما خرجت من البيت، فهد لحقها بعربيته ومشوا سوا.
بعد شوية، كان فهد وهي وصلوا المكان.
ميرا نزلت من العربية وفضلت تبص حواليها يمين وشمال يمكن تشوف حاجة، لكن للأسف المكان كان أشبه بالصحراء. مفيش حاجة غير مبنى قديم وباين إن مفيش حد عايش فيه.
فهد: "لقيتي حاجة؟"
ميرا بتبصله وهي بتعيط بعدين قالت: "مفيش، أنا دورت كويس، مفيش."
فهد طلع تليفونه ورن على قاسم.
قاسم كان لسه خارج من الحمام وسمع صوت التليفون وهو بيرن. راح قرب منه ومسكه ورد.
قاسم: "أيوه."
فهد: "إنت شفته في أنهي مكان بالظبط؟ مفيش حد في العنوان هنا."
قاسم: "إزاي مفيش؟ أنا سبته هو وواحد تاني كان ميت."
فهد: "طب اقفل دلوقتي."
بعد ما قاسم قفل، فهد زق باب العربية جامد برجله وقال: "آآآه."
****
في الشركة.
ساهر كان باصص لمونيكا والمندوب وبيقول: "دلوقتي كل حاجة جاهزة، ومونيكا سكرتيرتي الشخصية، يعني مفيش غيرها يدخل المكتب."
المندوب: "تمام يا أدهم بيه."
ساهر: "تؤ تؤ، ده كان زمان. دلوقتي اسمي ساهر عاصي الحلواني (الظل الأسود)."
بعدين خرج من المكتب وقال: "ساعة وراجع."
****
عند ميرا وفهد.
ميرا قربت منه وقالت: "قالك إيه؟ طمني، أنا خلاص مبقاش عندي طاقة." وفجأة سمعوا صوت واحد جاي من ورا العربية وماسك سلاح في إيده وبيقول: "أوبس، الجثة اختفت، مش كده؟"
فهد قرب منه ومسكه من قميصه وضرب ودانه في مناخيره.
ساهر كان بيحاول يرد الضربة لفهد، لكن فهد كان أسرع منه وبعده عنه.
فضلوا يتخانقوا أكتر من ربع ساعة. فجأة ساهر طلع سلاحه وصوبه في وش فهد وقال: "نهايتك قربت يا ابن الدمنهوري."
ميرا كانت واقفة بتعيط ومش عارفة تعمل إيه بعد ما شافت السلاح في إيد ساهر.
ساهر: "احم احم، تحب تقول حاجة قبل ما أخلص عليك؟ أصل الصراحة أنا واحد مشغول ومش فاضي للعب العيال ده."
فهد: "تقدر تعمل اللي إنت عايزه."
فجأة، طلقة طلعت وجت في كتف ساهر لدرجة إن السلاح وقع في الأرض. بعدين جري بسرعة ناحية عربيته.
ميرا غمضت عينيها وسدت ودانها من الصوت.
فهد كان شغال يبص حواليه، لكن مكنش في حد غيرهم في المكان. فجأة شاف حاجة خليته يسحب السلاح وقال لميرا: "اركب العربية بسرعة."
ميرا: "إنت إزاي تمشي كده من غير ما نعرف مكان معتز؟"
فهد: "معتز مكنش موجود هناك، افهمي، ده كان فخ."
ميرا بتتكلم بعصبية: "قصدك إن قاسم كان عارف كده وبرضه خلانا نروح؟"
فهد: "مفيش أي حاجة من دي. قاسم كمان كان ضحية الفخ ده. هو زينا جه عشان كان خايف على معتز، وياريت دلوقتي تسبيني أعرف أفكر هنعمل إيه."
ميرا: "أنا مش هعرف أهدي اللي لما أعرف جوزي فين، إنت فاهم."
فهد وقف فجأة بالعربية لدرجة إن ميرا اتخبطت في إزاز العربية بعدين قالت: "إيه الغباء ده؟ إنت كمان عايز تموتني؟"
فهد: "عارفة لو سمعت كلمة تانية، ليكي إنتي حرة."
فضلوا واقفين حوالي عشر دقايق. فجأة جم شخصين ووقفوا جنب العربية وفهد نزل وقف معاهم وفضلوا يتكلموا شوية. بعدين ركبوا العربية.
ميرا كان حاطه أيديها على وشها، وأول ما شافت الشخصين اللي ركبوا اتصدمت. كانت فيونا ومعتز باين إنه مغمي عليه.
ميرا اتكلمت بتوتر وخوف: "حقيقي صح، هو عايش مش كده؟"
فيونا: "متقلقيش، عايش. هو بس مضروب في دراعه مش في مكان خطير يعني."
ميرا: "ممكن أفهم إيه علاقتك بيه وإزاي هو معاكي؟"
فيونا بدأت تحكي.
Flash back
فيونا: "كنت واقفة من أول ما خرج ساهر من الأوضة اللي فيها ساهر، وسمعت كل حاجة لحد ما أمر إنه يتم قتله النهارده. خرجت من الفيلا ومشيت وراهم، وشفت قاسم وهو واقف مستني الحارس ومعتز. وفجأة سمعت ضرب نار. استنيت لحد ما الجو هدي شوية، بعدين خرجت من مكاني وروحت أخدت معتز واستخبيت. بعد شوية لقيتكم واقفين، كنت جايه عليكم، لكن لاحظت ساهر وهو جاي. ولحسن الحظ إني خدت سلاح الحارس، وقبل ما يضرب عليكم روحت ضربت عليه."
ميرا: "اتكلمت بسخرية: شكرًا جدًا ليكي والله."
بعد شوية وصلوا القصر، وكان الكل متوتر وخايف لحد لحظة دخول فهد وميرا.
ماسة جريت على فهد وقالت: "انت كويس؟"
فهد حضنها وقال: "متقلقيش، أنا كويس."
نقلوا معتز الأوضة تحت صدمة الكل.
عبد الحميد قرب من فيونا وقال: "إزاي ليكي عين تيجي دلوقتي؟"
ميرا: "بابا، ممكن نتكلم بعدين." وأخدت فيونا ومشيت.
ريتال قربت من عبد الحميد وقالت: "مين دي يا جدي؟"
عبد الحميد: "أم ميرا."
*********
في فيلا ساهر
ساهر داخل من الباب وماسك دراعه وبينادي على (غيث) رئيس حرسه.
غيث: "خير يا بيه؟" ومتجرأش يسأل على دراعه لأنه عارف إن ساهر مش بيحب الأسئلة، وخصوصًا لو كانت زي دي.
ساهر: "طلع من جيبه شريط وقال: نفذ حالا."
بعدين ضحك وقال: "وبكده نقول نهاية فهد الدمنهوري قربت."
رواية عشقت امبراطور الصعيد الجزء الثاني الفصل الثاني عشر 12 - بقلم منة رضا
ساهر: طلع من جيبه شريط وقال: نفذ حالا.
ضحك وقال: وبكده نقول نهاية فهد الدمنهوري قربت.
غيث: حضرتك مش هتلف دراعك عشان نزف كتير.
بهتت ملامح ساهر، ثم نظر لغيث وقال: أنت هنا عشان تنفذ وبس، ومش عايز شغل الستات والنصايح اللي ملهاش لازمة، يلا روح شوف شغلك.
***
في قصر عبد الحميد.
عبد الحميد قاعد في مكتبه بيفكر في كلام ميرا، وهل فيونا هتقدر تاخد ميرا منه.
شوية والباب خبط.
عبد الحميد اتعدل في قعدته وظبط هدومه شوية، ثم قال: ادخل.
فيونا: فاضي نتكلم دقيقتين.
عبد الحميد: مفيش كلام يتقال بيني وبينك. واعملي حسابك معتز يرجع زي الأول هو وميرا، وتسافري على طول، أنتي سامعة.
فيونا: ممكن تسمع أنا هقول إيه الأول عشان كلامي في مصلحة ليكم.
عبد الحميد: قولي.
فيونا: ممكن تنادي على فهد عشان كل كلمة هقولها مهمة وهتفيدكوا.
في اللحظة دي كان لسه فهد داخل المكتب، وباين على وشه الإرهاق.
فهد: معلومات إيه دي.
فتحت فيونا شنطة الإيد بتاعتها وخرجت منها ملف كده لونه أزرق، وأدته لفهد وقالت: نهاية ساهر الحلواني هنا.
فهد بص لها بإستغراب وقال: اشمعنى أنا اللي جاية تديني دلوقتي الملف ده.
فيونا: عشان ساهر ضحك عليا، وبعدين هو لو عرف إني أنا اللي ضربت عليه مش هيرحمني، وأنا عايزة آخد حقي منه.
أخد فهد الملف وفتحه، بعدين لقي فيه مستندات كتير ممكن توصل ساهر لحبل المشنقة.
فهد: حلو أوي كده، روحي انتي دلوقتي ارتاحي ومتقلقيش من حاجة، ومتخافيش من ساهر طول ما انتي هنا.
بعد ما خرجت فيونا، وقف عبد الحميد قدام فهد وقال: أنت إزاي واثق فيها، وأوراق إيه دي.
فهد: الورق ده لو راح القسم اعتبر إن نهاية ساهر جت، وإنها رده في صفقة مخدرات هتتعمل.
بعدين طلع التليفون من جيبه ورن على واحد من رجّالته.
فهد: كل اللي هقوله دلوقتي يتنفذ بالحرف، اطلع على *** وخد معاك رجالة وبلغ البوليس.
مرتضي: أمرك يا بيه.
بص عبد الحميد لفهد وقال: ناوي على إيه يا ابني.
قعد فهد على الكرسي وبص لجدّه: ناوي على كل خير يا جدي.
أنا لازم أنزل دلوقتي، عايز حاجة.
عبد الحميد: لا يا ابني، خلي بالك من نفسك.
بعد ما خرج فهد، طلع على الأوضة عشان يجهز نفسه وينزل.
***
عند ساهر.
ساهر واقف في نص الصالون وشغال يزعق في الناس اللي بتشتغل في البيت.
ساهر: مين آخر واحد دخل المكتب ومين المسؤول عن تنضيفه.
الخدامة: أنا حضرتك، بس أنا بقالي يومين مدخلتش زي ما حضرتك أمرت.
زعق ساهر بصوت عالي ونده على غيث.
غيث جاي يجري من بره، بعدين قال: خير يا بيه.
ساهر: 5 دقايق وتكون فيديوهات الكاميرا بتاعت أوضة المكتب تكون قدامي.
غيث: تحت أمرك يا بيه.
وجرى على أوضة الكمبيوتر.
قعد ساهر على الكنبة وسند دماغه على إيده، وقال لمونيكا: معادنا انهاردة الساعة كام.
طلعت مونيكا تليفونها وقالت: ثواني هتأكد. المعاد انهاردة الساعة 12 بليل.
ساهر: كل حاجة جاهزة مش كده.
مونيكا: أيوه، بس الشيفرات مش معانا.
ساهر: أنا معايا كل حاجة، بس جهزي نفسك عشان هنتحرك على الساعة 10 كده.
بصت مونيكا في ساعتها، بعدين قالت: تمام، أنا هطلع أجهز الحاجات عشان متفضلش غير 3 ساعات.
ساهر: تمام، ويا ريت تجهزي حاجاتي معاكي، ومتنسيش تحطي الجهاز عشان نبقى على ضمانة.
***
عند فهد.
فهد واقف قدام المراية وهو بيظبط هدومه عشان ينزل.
ماسة بتكلم فهد وهي قاعدة على السرير: نفسي أفهم أنت رايح فين دلوقتي ومالك مبسوط كده.
فهد: مبسوط عشان خلاص هنخلص من ساهر ونعيش زي الناس الطبيعية.
وكان لسه بيقرب من وشها، فجأة تليفونه رن.
وقف فهد قدام السرير وكان بيكلم ماسة بصوت واطي، بعدين قال: حبيبي ثواني بس وجاي.
ماسة هزت دماغها بمعنى طيب.
رد فهد على التليفون، وكان المتصل الرائد جلال.
فهد: أيوه.
جلال: أنت واثق من المعلومات اللي بعتها دي.
فهد: آه، وبنسبة مية في المية كمان.
جلال: طالما كده يبقى نتحرك، وشكراً لمساعدتك.
فهد: أنا هكون في الموقع أنا ورجالتي تحسباً لأي حاجة ممكن تحصل، أنا مش مستعد بعد ده كله يفلت من إيدي.
جلال: متقلقش، كل حاجة جاهزة وأنا نظمت خطة كويسة، وهنتحرك دلوقتي عشان ناخد أماكننا في المكان قبل ما يوصلوا.
فهد: تمام، وأنا هتحرك أنا ورجالتي دلوقتي.
نزل فهد من القصر بعد ما كلم ماسة وقالها إنه نازل.
لسه كان هيمشي، سمع خبط على إزاز العربية، فتحه لقي معتز وقاسم واقفين.
فهد: مالكم انتو الاتنين.
معتز: افتح العربية.
فهد: أنا مش فاضي للعب العيال ده، أنا لازم أتحرك دلوقتي.
قاسم: طب ما تفتح عشان نمشي.
فهد: نمشي فين؟
معتز: جايين معاك يا عم. أنت شارب حاجة؟ وبعدين مينفعش تستفرد بيه لوحدك.
فهد: انتو عرفتوا منين؟
عبد الحميد: أنا اللي قلت لهم. مينفعش تتحرك من غير إخواتك.
فهد: طب اركبوا عشان مفيش وقت.
عند ساهر.
ساهر: قلّبوا الدنيا، والكلب (فيونا) دي تكون قدامي، انتوا فاهمين؟
غيث: تحت أمرك يا بيه.
مونيكا: ساهر خلاص فاضل نص ساعة ونتحرك. ممكن تهدي؟ أكيد هي مش هتعرف تهرب أو تروح مكان وهي معاهاش فلوس. وبعدين دي ملهاش حد غيرك تروح عنده. وأكيد مش هتروح عند ميرا عشان هي في بيت أبوها.
ساهر: عندك حق. يلا لو جاهزة هنتحرك دلوقتي.
في قصر عبد الحميد.
فيونا: متحوليش عشان أنا خلاص اعتبرتك مش موجودة من وقت ما سبتيني. أنا دلوقتي عايشة مع ناس بيعاملوني إني فرد منهم، مش واحدة لقوها في الشارع بعد ما أمها رمتها.
عبد الحميد: أنتي فعلاً بنتي، ومفيش حد يقدر يغير ده. وبالنسبة لأمك، إنك تسامحيها وكده، فده قرارك أنتي. أنا مش هجبرك على حاجة.
ميرا: أنت أصلاً أبويا الحقيقي، ومحدش يقدر يقول غير كده.
فيونا: عن إذنكم هروح أرتاح.
ميرا: أذنك معاك.
فيونا: بما إن جوزي (معتز) كان قال هيرجع متأخر، تقعد تحكيلي حدوتة أو نقرأ رواية زي زمان؟
عبد الحميد: يلا. بس تحبي نقرأ لمين؟ أنا هقرأ لأحمد حسن سمير لو تعرفيه.
ميرا: أكيد أعرفه. أنا بقى هقرأ "خارج قانون الحب" لـ روزان مصطفى، عشان حاسة الرواية دي شبه حياتنا كده، كلها مافيا وأكشن، وأنا بحب ده.
عبد الحميد: إيه رأيك ننزل نقرأ في المكتبة تحت؟
ميرا: ثانية بس.
جريت على المكتب اللي في الأوضة وطلعت منه بوكس صغير.
ميرا: دلوقتي نقدر ننزل.
عبد الحميد: ياه، هي الحاجات دي لسه معاكي؟
ميرا: أيوه. يلا بقى.
عند الرائد جلال.
جلال: دلوقتي المهمة دي هتبقى أصعب مهمة مرت علينا. إن شاء الله لازم نقدر نمسك ساهر والناس اللي معاه، عشان دي هتبقى فرصتنا الوحيدة.
عنصر: وإحنا قدها يا رائد جلال.
جلال: وأنا واثق فيكم.
فهد: ها، كل حاجة جاهزة؟
جلال: إن شاء الله. وبعدين، جهزنا خطة حلوة وأمنا المكان كويس.
فهد: تمام. اعتبر رجالتي مع العناصر وهما تحت أمرك. بس الأهم ساهر ما يفلتش.
جلال: إن شاء الله لأ.
فهد: شكلهم وصلوا عشان في حركة في المكان.
جلال: كل واحد ياخد مكانه، ومش عايز غلط، وكل حاجة زي ما اتفقنا.
فهد: عملتوا إيه؟ وكل حاجة تمام؟
معتز: لسه مفيش حد جه. ولسه مخلصش كلامه شاف عربيات جاية. بعدين قال: أقفل دلوقتي عشان شكلهم وصلوا.
جاكسون: ?May I know who are you
قاسم: إحنا جماعة الظل الأسود وجينا عشان ناخدكم، لأن المكان اتغير.
جاكسون: Oh well let's go.
جاكسون: ماذا تفعل أيها الأحمق؟
قاسم: وحياة أمك راح ضربه بضهر السلاح على دماغه.
معتز: خلصتوا؟
معتز: كل حاجة تمام. تقدروا تتحركوا.
ساهر: إيه اللي بيحصل ده؟
فهد: احم. نسيت أقولك نهايتك خلاص يا ابن الحلواني.
ساهر: لأ مش المرة دي.
فجأة دخان أبيض طلع وكل واحد راح في اتجاه.
فهد:
معتز:
ساهر:
ساهر كان شغال يجري وكل شوية يبص وراه. بعدين شاف عربية راكنة على الطريق وحد شغال ينور ويطفي. جري ساهر عليه. افتكروا حد من رجالتهم. أول ما ركب ساهر، لقي الشخص مصوّت السلاح عليه وبيقول: نورت يا ساهر بيه.
رواية عشقت امبراطور الصعيد الجزء الثاني الفصل الثالث عشر 13 - بقلم منة رضا
أول ما ركب ساهر، لقي الشخص مصوّت السلاح عليه وبيقول: نورت يا ساهر بيه.
ساهر لونه اتخطف وكان مرعوب جداً.
ابتسم إدريس ثم زعق فيه قائلاً: نهايتك خلاص يا ساهر بيه.
ساهر فتح باب العربية وكان لسه هينزل، ضربه إدريس طلقة في كتفه التاني وقال: مكانك.
سمع فهد صوت الضرب، راح جري هو وجلال على مكان الصوت.
شويه وكانوا قدام عربية إدريس، لكن هو وساهر مكنوش موجودين.
استغرب فهد من وجود العربية وقال: أكيد فيه حد تاني ليه عداوة مع فهد، مش إحنا بس.
فضل جلال يبص يمين وشمال، بعدين ركز في مكان وقال: بص كده هنا.
كانت بقع دم على الأرض ومستمرة لطريق الغابة.
اتكلم فهد وهو بيجري: إحنا لازم نلحق أثر الدم دي ونمشي وراها، عشان ده اللي هيوصلنا لساهر.
طلع جلال جهازه اللاسلكي وبدأ يتواصل مع رجّالته.
***
عند إدريس.
إدريس كان كل شوية يبص وراها يشوف لو فيه حد جاي وراهم ولا لأ.
وطي ساهر على الأرض ومسك التراب وحدفه على إدريس، بعدين جري.
فضل إدريس يمسح عينه وهو بيضرب طلقات عشوائية.
لكن للأسف، مفيش غير طاقة واحدة اللي صابته، وكانت في رجله.
إدريس واقع على الأرض وماسك عينه وبيزعق: هتكون نهايتك على إيدي.
ضحك ساهر وقال: لما تفتح الأول يا عم. وجري وهو ماسك رجله.
عدى حوالي ربع ساعة لحد ما فهد وجلال وصلوا لإدريس، اللي كان بيحاول يقوم براحة بسبب وجع عينه.
فهد قعد قدامه وقال وهو ماسك كتفه: مين عمل فيك كده وساهر فين؟
إدريس: ساهر، وهو دلوقتي زمانه هرب، بس هتلحقوه لأنه متصاب بطلقتين.
فهد سابه وقام جري بسرعة.
فتح جلال اللاسلكي بتاعه وكلم حد ييجي ياخد إدريس.
فضل ساهر يجري لمسافة كبيرة شوية، بعدين قعد جنب الشجرة وكان بيتنفس بسرعة وهو بيكتم الدم اللي في رجله وإيده.
شويه وفهد شاف بقع دم تانية على الأرض ومشي وراها هو وجلال وكام واحد من الرجالة.
ساهر لاحظ أصوات بتقترب منه، قام وحاول يمشي قبل ما حد يشوفه.
فهد شافه، بعدين مسك سلاحه وحطه في ضهره وقال: عندك كفاية عليك كده.
ساهر لف له وكان شبه فاقد للوعي بسبب الدم اللي فقده.
جلال: حلو أوي كده، امسكوه.
قرب فهد منه بسرعة ومسكه بإيد، والإيد التانية فيها السلاح وحاطه في دماغ ساهر وبيقول: لحد هنا وكفاية. إنتوا كده قدرتوا تمسكوا المهربين، إنما ساهر ده بقى ليا أنا.
اتكلم جلال بشوية ثقة: بص، إحنا هنعمل اللازم وهنوصله لحبل المشنقة، بس ابعد أنت ومتضيعش نفسك عشان شخص ميت أصلاً.
اتكلم فهد بعصبية: لأ، أنا اللي هنتقم منه بنفسي. هنتقم منه لموت ابني ومحاولة قتل مراتي وبنتي.
ساهر كان خلاص بدأ يفقد الوعي في إيده، وفجأة لقوه وقع.
اتكلم جلال بنفس عصبية فهد: أنت ناسي إننا مع بعض في المهمة دي، يعني مينفعش تنفرد لوحدك دلوقتي.
شويه وإدريس وصل وكان معاه واحد ساندِه، ومعتز وقاسم كمان.
اتكلم قاسم بقلة فهم وقال: إيه اللي بيحصل هنا؟
جلال: فهد مش راضي يسلمنا ساهر وعايزه يقتله، ولو فعلاً ده حصل، هضطر آخد الإجراءات القانونية وأقبض عليه.
قاسم: أكيد هو عارف هو بيعمل إيه. بعدين بص لفهد وقال: بس طبعاً مش هيضيع نفسه عشان واحد ملهوش لازمة، وفي الأول والآخر إحنا مش قتالين ولا ماشيين ندبح في الناس. فكر في مستقبل بنتك لما تعرف إنك اتحبست عشان قتلت واحد مجرم.
فضل فهد حوالي 5 دقايق يفكر في الكلام، بعدين قال: إيه ضماني إنه يوصل لحبل المشنقة؟
اتكلم جلال بسرعة: أنا هضمن لك ده، بس لازم تسيبه ياخد جزاءه.
ساب فهد إيد ساهر وقال: هستنى أسمع خبر موته، بعدين مشي.
أمر جلال العناصر بتاعته ياخدوا ساهر على المستشفى الحكومي الخاصة بالقوات المصرية عشان يضمنوا إنه ميهربش.
بص قاسم لجلال وقال: جاكسون ورجالته موجودين مع العناصر، وأنا اتأكدت من ده بنفسي لحد ما وصلوا القسم، ودلوقتي مهمتنا خلصت.
ظهرت ابتسامة حلوة على وش جلال وقال: أنا بجد مش عارف أقولكم إيه، بس بجد شكراً للمجهود اللي عملتوه معانا، وأنا هضمن أن حق كل واحد فيكم يرجع له.
سلم قاسم عليه بعدين قال: وأنا متأكد من ده. عن إذنك دلوقتي عشان فهد مستني.
جلال: إذنك معاك.
مشي قاسم هو ومعتز ومعاهم إدريس، اللي كانت عينه شبه مش شايف بيها خالص.
اتكلم معتز وهو بيوجه كلامه لإدريس: أنت كويس؟
إدريس: مش عارف، بس حاسس إن فيه حاجة في عيني.
ضحك معتز وقاسم وهما بيقولوا: حاسس مش متأكد.
ضحك إدريس معاهم وكملوا مشي.
فهد كان واقف قدام العربية بتاعته مستنيهم يوصلوا، وأول ما وصلوا وشافهم بيضحكوا، اتعصب وقال وهو بيشمر كم القميص: هنقضيها ضحك مش كده؟ يلا عايزين نزفت نروح، أنا مش فاضي للهبل ده.
معتز بيحاول يكتم الضحك وهو بيقول لقاسم: عامل زي الست السودة اللي كانت في القط والفار، لما توم كان يعمل حاجة وتقف تدبدب برجليها وتديله العلقة التمام، إحنا بقى هيحصل فينا زي توم دلوقتي.
انفجر قاسم في الضحك وقال: أنا دلوقتي بتخيل منظر الست ومنظر فهد قدامي وكنت هموت من الضحك.
ولسه مخلصش كلامه، لقي بوكس حلو كده في وشه.
معتز بعد شوية وهو بيضحك عليه، بعدين لقي فهد ضربه هو كمان.
فهد بيتكلم بعصبية: أنا يتقال عليا كده؟
معتز وقاسم كانوا مش قادرين يبطلوا ضحك، بعدين قاسم قال وهو الصراحة: أه أنت شبهها شوية، وكان خلاص هيموت من الضحك.
فهد بص لهم بغيظ، بعدين ركب العربية وسابهم ومشي.
إدريس بيبص لمعتز وقاسم بعدين: أنا مالي دلوقتي؟ إنتوا شوية متخلفين صحيح.
قاسم بيحاول يتكلم من بين الضحك وبعدين قال: بص هقولك حاجة بس تقول بأمانة.
إدريس: اتكلم معاك.
قاسم: طب مش بأمانة، كان شبهها ولا لأ؟
ضحك معتز وقال: بالله عليك كفاية، أنا مش قادر.
إدريس: يبقى كويس والله، وياريت نمشي بقى عشان خلاص شوية والنهار هيطلع علينا.
********
في القصر.
بعد حوالي نص ساعة وصل فهد وكان متعصب نوعاً ما بسبب قاسم ومعتز.
عبد الحميد كان خارج من المكتب وشاف فهد وهو ماشي، راح نده عليه.
وقف فهد بعدين لف وشه لجده وقال: نعم يا جدي.
عبد الحميد: مالك وفين عيال عمك؟
فهد: زمانهم جايين ورايا.
عبد الحميد: قدرتوا تقبضوا على ساهر؟
فهد: آه يا جدي، كل حاجة تمام وهو دلوقتي في إيد الحكومة.
عبد الحميد: ماشي يا بني.
فيونا كانت نازلة على السلم وأول ما شافت فهد جريت عليه وقالت: قدرت تمسكه؟
اتكلم فهد وهو طالع بعد ما استأذن من جده وقال: كل حاجة تمام، وتقدرى ترجعي بيتك براحتك.
ابتسمت فيونا بشر وقالت: تمام، عن إذنك هطلع آخد حاجاتي، لازم أهل البيت يبقوا موجودين في الوقت ده.
فهد: براحتك. وطلع.
*******
في القسم.
جلال كان واقف قدام سيادة اللواء وبيسمع كلامه الجميل والشكر اللي تلقاه عشان قدر يقبض على ساهر وعلى عصابة المخدرات اللي كانت بتدمر شباب كتير في مصر.
جلال كان مبسوط جداً من الكلام ده، بعدين قال: إحنا تحت أمرك في أي وقت يا سيادة اللواء.
سيادة اللواء: فعلاً، قلت إن شاء الله هكون عند حسن ظنك وعملت كده. أنا فخور جداً بكونك أحد عناصر قواتي.
جلال: دي أقل حاجة أقدر أقدمها لبلدي، وبالعكس أنا اللي ليا الشرف إني أكون في قوات سيادتك.
سيادة اللواء: تمام يا بطل، ناقص بقى حاجة أخيرة وهي إنك توصل ساهر للمشنقة.
جلال: إن شاء الله، واعتبره حصل.
سيادة اللواء: تقدر تروح تفرح زمايلك بقى.
خرج جلال وكانت الفرحة واضحة على وشه ومبسوط جداً.
*******
عند إدريس وقاسم وفهد.
معتز كان بيكلم قاسم وباين عليه التعب وبيقول: أنا خلاص مش قادر، النهار طلع علينا، حرام عليكم رجلي ورمت.
بص له إدريس وقال بغضب: مش ده كله بسببكم؟
قاسم: خلاص منك ليه، كلها ساعة اتنين ونوصل.
إدريس بص له وقال: أنت تسكت، مسمعش صوتك خالص.
***
في قصر عبد الحميد.
طلع فهد الأوضة ونام جنب ماسة من غير ما يغير هدومه حتى.
ماسة حست بيه وحضنته، لكن مصحيتش وناموا على الحال ده.
الساعة 8 صباحاً، كان الكل متجمع حوالين طاولة الأكل وبيفطروا.
في الوقت ده دخل معتز وإدريس ومعاهم قاسم وكانوا ساندين بعض.
فهد أول ما شافهم ضحك بعدين قال: أتمنى الرحلة تكون عجبتكم.
قاسم: يا ريت تسكت، وبعدين أنت مينفعش حد يهزر معاك تاني. ودخل قعد معاهم على الأكل.
الكل فضل يضحك عليهم بعد ما معتز حكالهم كل حاجة.
عدى حوالي شهر على سجن ساهر، وكان خلاص النهارده يطلع الحكم النهائي.
فهد نازل على السلم وبينادي على قاسم ومعتز، اللي اتقابلوا معاه في القصر بناءً على رغبة ميرا وبعد تحايل كبير منه عشان تسامحه.
قاسم: كل حاجة جاهزة، يلا.
خرجوا التلاتة سوا وركبوا عربية فهد وانطلقوا على المحكمة.
بعد حوالي نص ساعة كانوا وصلوا ودخلوا القاعة.
بدأ القاضي بالحكم على المتهمين، وأخيراً جه معاد ساهر.
القاضي: نظراً للدلائل الموجودة هنا والشهود، حكمنا على المتهم ساهر عاصي الحلواني، المشهور بـ "الظل الأسود"، تحويل أوراقه إلى فضيلة المفتي، وإحالة أملاكه الخاصة إلى السيدة فيونا، وإعادة ما أخذه من فهد الدمنهوري وباقي رجال الأعمال.
في الوقت ده فضلت فيونا تزغرط وهي فرحانة، وفي الجانب التاني كانت مونيكا واقفة وبتعيط.
خرج فهد من القاعة وكان فرحان إنه خلاص قدر ياخد انتقامه، حتى لو عن طريق القانون.
جلال خرج ورا فهد وبعدين قال: ممكن أتكلم معاك في حاجة كده خارج القضية؟
فهد استغرب بعدين قال: اتفضل.
جلال: أنا بس كنت حابب أطلب إيد الأستاذة ريتال.
فهد كان لسه هيتكلم، راح جلال قاطعه وهو بيقول: أنا عارف إنها كانت متحفظة قبل كده، وأنا راضي بيها في كل حالاتها.
فهد: تمام، تقدر تشرفنا آخر الأسبوع ده.
جلال: ممكن لو مفيهاش مشكلة تسألها لو موافقة، عشان بناءً على ردها نكتب بالمرة الكتاب.
فهد : تمام أول ما تقولي هبلغك.
جلال : تمام عن إذنك دلوقتي عشان هننقل ساهر.
فهد : أذنك معاك.
عدت الأيام بسرعة وتم شنق ساهر، وفيونا رجعت بيتها، وفهد رجع شركته تاني.
ريتال وافقت على جلال وعملوا كتب كتاب من غير فرح، وده كان طلب ريتال.
طلعوا رحلة إلى المزرعة.
فيونا رجعت تاني لميرا وسيلين عرفت حقيقة إدريس وسامحته.
في المزرعة.
الساعة 5 المغرب وكانوا كلهم قاعدين في حديقة المزرعة وبيلعبوا كوتشينة وألعاب كتير حلوة مع أولادهم.
كان إدريس بعيلته وفهد بعيلته وكان جو مليان سعادة وفرح غير معتاد.
الكل كان مبسوط من قلبه.
قاسم قام ومسك كاميرا السلفي وقال: "كله يقول بطيخ".
وكانوا مبسوطين جداً بتجمع العيلة مرة تانية وشعورهم بالراحة بعد مدة طويلة.