تحميل رواية «عشقت ابن عمي من الصغر» PDF
بقلم جاسمين محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في بيت كبير في الصعيد. "يا فاطمة يا فاطمة." "نعم يا أبويا." "بتعملي إيه في الجنينة كل الوقت ده؟" "يعني بعمل إيه غير بزرع وبقطع ورد." "مهو ده اللي انتي شاطرة فيه. غير كدا لا." "محمد: مالكش دعوة بملاكي يا خالد." فاطمة: "حبيبي انت." وجرت عليه وحضنته. "صباح الخير يا أحلى جدو في الدنيا." "ههههه صباح النور يا قمر انتي." "مهو د لعك فيه ده مش مخلي حد يعرف يكلمهم." "وعيش ودلعه أكتر من كدا. انت مالك؟" "طيب وأنا ماليش شوية دلع؟ ولا ست فاطمة واخدها الحب والدلع كله." "لا ما فيش جدو حبيبي أنا بس. وانت كفاية ع...
رواية عشقت ابن عمي من الصغر الفصل الأول 1 - بقلم جاسمين محمد
في بيت كبير في الصعيد.
"يا فاطمة يا فاطمة."
"نعم يا أبويا."
"بتعملي إيه في الجنينة كل الوقت ده؟"
"يعني بعمل إيه غير بزرع وبقطع ورد."
"مهو ده اللي انتي شاطرة فيه. غير كدا لا."
"محمد: مالكش دعوة بملاكي يا خالد."
فاطمة: "حبيبي انت." وجرت عليه وحضنته.
"صباح الخير يا أحلى جدو في الدنيا."
"ههههه صباح النور يا قمر انتي."
"مهو د لعك فيه ده مش مخلي حد يعرف يكلمهم."
"وعيش ودلعه أكتر من كدا. انت مالك؟"
"طيب وأنا ماليش شوية دلع؟ ولا ست فاطمة واخدها الحب والدلع كله."
"لا ما فيش جدو حبيبي أنا بس. وانت كفاية عليك اللي في التليفونات."
"بت انتي اتلمي عشان مزعلك."
"تزعل مين يا ولد؟ وإيه اللي على التليفون اللي هي قصدها عليه؟"
"على التليفون ما فيش حاجة يا جدي. دي بت لسه صغيرة. في حد ياخد على كلامه؟"
"أنا مش لسه صغيرة. أنا كبيرة ورايحة الكلية يا خويا."
"ههههههه صغير برضه."
"ههه انت عشان أكبر مني 4 سنين هتوجع دماغي."
"بطلو رغي بقا. يلا نفطر."
"يلا يا أبوي عشان دول لو اتفتحوا في الكلام مع بعض بيختمها خناق. فنفطر الأول."
"عاجبك الكلام اللي بيقوله علينا ده؟"
"والله عندهم حق. يلا يا صغيرتي ناكل."
"ههه انت عارف إني بضعف قدام الاسم ده. ههه يلا ناكل."
"ههههه عارف."
نَسيت أعرفكم على الشخصيات.
🌸 فاطمة: من أكبر عيلة في الصعيد. وعندها 19 سنة. داخلة كلية علوم. متوسطة الطول والجسم. وبيضه وعيونها خضر ومنتقبة. 🌸
🌸 مصطفى: أخو فاطمة. عندها 22 سنة. في سنة رابعة في كلية هندسة. عندها جسم رياضي وبشرته قمحاوية وعيونه عسلي. 🌸
في مكان تاني خالص في إسكندرية.
كان نايم على السرير والتليفون عمال يرن.
"الووو."
"صباح الخير يا حبيبي. انت لسه نايم؟"
"صباح الفل والورد يا قلبي."
"قوم يلا عشان نفطر بعض قبل ما تروح الشركة."
"من عيوني. أقوم آخد دش وألبس وأجيلك."
"تمام. باي يا قلبي. متتأخرش."
"هو أنا أقدر. باي يا عمري."
قام خد دش وطلع لبس قميص أبيض وجاكت أسود وبنطلون أسود ولبس الساعة وحط برفان ونزل.
"صباح الخير."
"صباح الخير يا حبيبي."
"إيه ده؟ أستاذ زين نازل يفطر معانا؟ مش معقول."
"أنا رايح أفطر مع ملك قبل ما أروح الشركة."
"أنا مش قولت البنت دي تبعد عني؟"
"بابا أنا كبرت وعارف الصح من الغلط. يعني عارف اللي بيحبني واللي طمعان فيه."
"والله ما انت عارف حاجة وهتندم بعدين."
"ههه ما انتي التانية حابة ست ملك دي. براحتكم. أنا ماشي."
صوت من على السلم.
"بابا."
"إيه يا قلبي؟"
"صباح الخير."
"صباح القمر."
"انت رايح فين؟ مش هتفطر معايا؟"
"أنا فطرت ولازم أمشي عشان عندي اجتماع كمان ساعة. ولازم أوصل بدري عشان أخلص ورق. مدام أستاذ عنده معاد مع السنيور."
"بابا كفاية كدا. أنا ماشية."
"بابا زي بعضه. هو مش هيتعدل غير لما هي تجيله وتظبطه."
"ههههه تصدقي نسيت. هي هتيجي امتى؟"
"هتيجي ممكن الأسبوع الجاي."
"تمام. تيجي بالسلامة. يلا خلي بالك من نفسك."
"حاضر. وانت كمان."
"حاضر يا قلبي. يلا باي."
"باي."
"بت انتي مين اللي جاي؟"
"مين؟ هو في حد جاي عندنا؟"
"أنا عارفاكي بتستعبطي."
"أنا توتو. أنا سُكّرة. يلا باي. وابقا أفطر مع رحمة والبنات. باي."
🌸 زين: أبوها عندها أكبر شركات في إسكندرية. وهو دكتور في الجامعة بس بيساعد أبوها في الشركة. عندها 24 سنة. جسمه رياضي. عيونه بني. 🌸
🌸 فرح: أخت زين. وعندها 20 سنة. وفي كلية هندسة في سنة تانية. جسمه متوسط. وعيونه زرق وشعرها بني وطويل. 🌸
في الكافيه.
"صباح الخير يا قلبي."
"صباح النور يا عمري. اتأخرت ليه كدا؟"
"عقبال ما غيرت وجيت."
"تمام. يلا نفطر."
"يلا يا عمري. لو سمحت."
"نعم يا فندم."
"شوف الأستاذة تطلب إيه."
"اتفضلي يا فندم."
"أنا عايزة..."
"تمام يا فندم. وانت يا أستاذ."
"عايز زيها."
"تمام. خمس دقايق ويكون الأكل جاهز."
"تمام."
"قولي عملت إيه في الموضوع اللي قولتلك عليه."
"موضوع إيه؟"
"انت نسيت؟ مش اتفقنا إنك هتفتح باباك في جوازنا."
"ها. أه. إن شاء الله هافاتحه قريب. بس استنى الفترة دي."
"تمام. بس بسرعة."
"في أسرع وقت هقوله. أصلا أنا نفسي في اليوم اللي تبقي فيه مراتي."
"وأنا كمان يا قلبي."
"يلا ناكل بقا عشان متأخرش على الاجتماع."
"يلا."
في الشركة.
"صباح الخير."
"صباح النور يا فندم."
"مير. هاتيلي ورق الصفقة على المكتب عشان عايز أشوفه قبل الاجتماع."
"حاضر يا فندم."
وسابه وراح المكتب. أحمد وهو قاعد على المكتب الباب خبط.
"ادخل."
"صباح الخير يا عمي."
"صباح النور يا ابني. عامل إيه؟"
"الحمد لله تمام. وانت؟"
"الحمد لله بخير."
"أمال فين زين؟ لسه مجاش لحد دلوقتي؟ وبرن عليه مش بيرد."
"هه. زين رايح يفطر مع ست ملك. متكلم يا مروان يا ابني. انت صاحبه. يمكن يسمع كلامك."
"والله يا عمي اتكلمت معاه وهو زعل مني. وأنا مش عارف أعمل إيه."
"تمام. إن شاء الله كله هيتحل. قولي بقا الصفقة دي انت شفتها كويس؟"
"أه. وهي كويسة خالص للشركة."
"تمام."
"أخيراً الأستاذ شرف الشركة."
"يا ابني والله في باب خبط قبل ما تدخل."
"كنت فين؟"
"ليه الحج مقالكش كنت فين؟"
"امممم. يلا طيب عشان الاجتماع هيبدأ دلوقتي."
"يلا."
رواية عشقت ابن عمي من الصغر الفصل الثاني 2 - بقلم جاسمين محمد
بليل
زين: أيوه ياقلبي.
ملك: اتأخرت ليه يازين؟
زين: بلبس أهو وجاي.
ملك: تمام يا حبيبي، هستناك.
زين: تمام ياقلبي، باي.
ملك: باي.
في أوضة فرح:
فرح: حبيبتي عاملة إيه؟
_: كويسة يا عمري، انتي اللي عاملة إيه؟
فرح: كويسة الحمد لله.
_: يارب دايماً يارب.
فرح: يارب. على فكرة، هو طالع يسهر.
_: هو مين؟
فرح: لا والله، عليا أنا برضه.
_: ههه، هو عامل إيه؟
فرح: كويس، بس مستني لما إنتي تيجي عشان مافيش حد هيرجع زين القديم غيرك.
_: ههه، زين خلاص بقى بيحب واحدة غيري، ده حتى مش فاكرني ولا فاكر شكلي، خلاص نسيني.
فرح: زين اتغير أه ونسيكي، بس أنا متأكدة أول ما ترجعي هيرجع زين بتاع زمان اللي كان بيخاف عليكي وبيحبك.
_: إن شاء الله. ابقي سلميلي على عمي بس.
فرح: حاضر. هو انتي هتيجي إمتى؟
_: إن شاء الله الأسبوع الجاي عشان أبعت الورق بتاعي وأشوف هتقبل ولا لأ في الكلية.
فرح: انتي هتبقي في كلية علوم، صح؟
_: أه، ليه؟
فرح: إشطا، يبقى اتقبلتي خلاص. باريس وهيبقى ليكي وسط كمان في الكلية.
_: ليه يعني؟ العميد بتاع الكلية عمي، وأنا معرفش؟
فرح: ههههه، لا، زين دكتور في الكلية دي.
_: انتي بتتكلمي بجد؟ بس أنا عاوزة أبعد.
فرح: ليه؟
_: عشان مش عاوزة أقرب ويجرحني.
فرح: يمكن ربنا كاتب إنكم تتجمعوا وتكونوا من نصيب بعض.
_: مش عارفة، بس أنا أحاول أبعد عشان مش عاوزة أرجع أحن زي الأول، مدام هو بيحب واحدة غيري.
فرح: هنشوف الموضوع ده بعدين.
_: تمام، يلا هروح أشوف آخر صبري ده.
فرح: روحي يا أختي، باي.
_: باي.
فرح: مساء الخير.
أحمد: مساء النور يا عمري.
فرح شافت زين نازل من على السلم.
فرح: بابا، تصدق نسيت أقولك، مش بطة جاية الأسبوع الجاي.
فرح لاحظت إن زين أول ما سمع كده ملامح وشه اتغيرت.
زين: أنا طالع.
فرح: يعني ما سألتش بطة هتيجي ليه؟
زين: وأنا مالي، تيجي براحتها، ده بيت عمي. أنا ماشي.
فرح: تمام.
أحمد: سيبك منه، هي هتيجي وهتقعد كدا إيه؟
فرح: هتيجي وهتقعد طول العمر هنا.
أحمد: بجد، كيف؟
فرح: بطة هتدخل كلية علوم هنا، وهتيجي عشان تقدم الأسبوع الجاي.
أحمد: بجد، أحلى خبر سمعته من فترة.
منال: أنا مش عارفة حبيبنا على إيه، بس أنا بقولكم أهو، قبل ما تيجي محدش يخصب على زين في حاجة، ولا حد ليه دعوة بيه.
أحمد: أه، مانتي عاجبك ست ملك دي، وعاجبك المهزلة اللي هو فيها.
منال: محدش ليه دعوة بيه وبحياته، مانتو السبب في تغيير حياته دي، ابعدوا بقى عنه.
أحمد: إحنا ولا إنتي؟ إنتي اللي هتدمرى حياتك ابنك، وأنا قلتلك أهو.
وسابه وطلع على أوضته.
فرح: ماما، بابا عنده حق، إنتي اللي هتدمرى حياته.
منال: بت، انتي مالكيش دعوة، أنا مستحيل أدمرها، انتوا اللي هتدمروها، بس ابعدي عنه انتي والفلاحة اللي جايه دي.
فرح: فلاحة؟ يا ريت أبقى نص الفلاحة دي، إنتي تطولي أصلاً تبقي مرات ابنك.
منال: طيب، امشي من قدامي طيب عشان متصرفش تصرف غلط وأزعلك.
فرح: أنا طالعة أصلاً، سلام.
ملك: زين، يازين، مالك سرحان في إيه؟
_: ههه، أكيد فيكي، يعني هو في حد يسيب الجمال ده ويسرح في حد؟
ملك: بس انت يامصطفى.
زين: أنا تعبان، هقوم أروح.
ملك: في حاجة؟ انت اتخانقت مع عمو قبل ما تيجي ولا إيه؟
زين: لا، بس تعبان ومخنوق شوية. هقوم أروح، يلا سلام.
ملك: زين، يازين.
بس هو مردش عليها.
مصطفى: هو في حياته حد تاني ولا إيه؟
ملك: مافيش حد ممكن ياخده مني أبداً.
زين طلع ركب العربية وفضل سايق وعمال يفكر فيه.
زين: زين، كفاية يازين، إنت بتحب ملك، متفكرش في حد غيرها، وهي هتيجي فترة وهتمشي، وأنا أحاول مش أشوفها خالص لحد ما تمشي. هو ده الحل الصح. أروح بقى عشان أنام.
في الصبح على طاولة الأكل:
فاطمة: صباح الخير.
محمد: صباح النور يا عمري، رايحة فين كده على الصبح؟
فاطمة: رايحة أنا ورحمة نشتري لبس.
مصطفى: مش رحمة دي البت أم خدود؟
فاطمة: ههه، أه، ليه بتسأل؟
مصطفى: مدام هي، يبقى أجي معاكم عشان أوصلكم.
فاطمة: ههههه، توصلنا، بس لأ، عمو ربيع السواق هيوصلنا.
مصطفى: مينفعش أجي أنا؟
فاطمة: واد إنت، أنا مخنوقة على الصبح ومش طايقاك خالص، لم نفسك.
مصطفى: بقى في حد يقول لأخوه كده، بدل ما تديني رقمه عشان أتعرف عليه.
فاطمة: ههههه، حاضر، هديك رقمه، بس تدفع كام؟
هدي (أم فاطمة): بس أنا مش عارفة إمتى وهتعقلوا، أنا زهقت منكم، وانت ده منظر واحد خلاص قرب يبقى مهندس، بعقلك ده.
فاطمة: ههه، والنبي قوليلو يا ماما.
هدي: ما أقولك انتي الأول، إنتي المفروض منتقبة، يعني صوتك ما يكونش عالي على أخوكي الكبير، وتبقي هادية.
مصطفى: هههههههههههه، أحسن.
فاطمة: بقى كده يا ماما، طيب أنا ماشية.
خالد: طيب، افطري الأول.
فاطمة: بعد إيه، ما مراتك سدت نفسي.
هدي: لا، والنبي، إنتي نفسك بتنسد؟ دانتي بتاكلي أكتر من عشر مرات في اليوم، وسبحان الله مش بيبان عليكي.
فاطمة: خمس وخميس، إنتي هتحسديني ولا إيه؟ 😂
مصطفى: بنصحك تجري، بدل الشبشب يسلم عليكي على الصبح.
فاطمة: بجد، شكراً على النصيحة، سلام.
هدي: خدي يا بت.
محمد: 🤣🤣 خلاص بقى، مشت، يلا نفطر.
هدي: دقيقة، والأكل يكون جاهز، يابوي.
محمد: طيب.
رواية عشقت ابن عمي من الصغر الفصل الثالث 3 - بقلم جاسمين محمد
بعد أسبوع.
خالد: خلي بالك من نفسك.
فاطمة: حاضر.
محمد: إحنا معندناش بنات بتعيط، يتعيطي ليه؟
فاطمة جرت على جدها وحضنته.
فاطمة: بعيط عشان هبعد عنكم.
محمد: هو انتي هتبعدي؟ تروحي فين يعني؟ مانتي هتروحي عند عمك واحنا هنبقى نيجي نشوفك.
فاطمة: بجد هتيجوا؟
محمد: أيوه، بس بطلي عياط بقا حبيبتي، متعيطش.
فاطمة: حاضر. ومسحت دموعه.
هدي: حبيبتي، هتوحشيني، خلي بالك من نفسك.
فاطمة: وأنتي كمان هتوحشيني.
مصطفى: إيه الحب اللي جه فجأة ده!
هدي: بس يا واد انت.
مصطفى: هه، حاضر. تعالي ياقلبي في حضني.
فاطمة جرت عليه.
مصطفى: بتعيطي ليه؟ أنا معاكي، وأي حاجة تحصل قوليلي وأنا أجلك جري، ومستحيل أخلي حد يزعلك أبداً.
فاطمة: حاضر، ربنا يخليكم ليا يارب.
هدي: يارب ياحبيبتي.
مصطفى: يلا بقا كفاية وداع، هي مهاجرة دي، إسكندرية يعني، شوية وتوصلي. يلا يا أختي بقا، الكل بيحبك لم جيتي، ماشي، أمّا كان فين الحب ده من زمان.
فاطمة: ههههههه، وأنت مالك أنت يابو لسان طويل؟ يلا أحسن متوصلني وتيجي تاخد بابو زنوبة.
مصطفى: زنوبة! لا، الطيب أحسن. يلا يا أختي.
الكل: 🤣🤣🤣🤣🤣
فاطمة: يلا سلام.
فرح نازلة من على السلم تجري ومبسوطة.
وكان أحمد ومنال قاعدين في الصالة.
فرح: بابا يابابا.
أحمد: فيه إيه؟ بتجري ليه كدا؟
فرح عمالة تتكلم ومتعرفش إن زين نازل من على السلم.
فرح: فطوم جاية في الطريق.
أحمد بفرحة: بجد؟
فرح: أه، هي لسه مكلماني وقالتلي إنه جايه في الطريق.
أحمد: أنا فرحان، أخيراً هشوف حبيبة قلبي، أنا مشوفتهاش من ساعة ما كانت صغيرة وكنا في الصعيد.
منال: أنتوا لو السفير اللي جاية مش هتفرحوا كدا.
فرح: بابا، بس أنا خايفة أحسن ما زين يتناقش معاها.
أحمد: منال، أنتي وزين، لو أعرف إنكم ضايقتوها بالكلام، هيبقى فيه زعل بجد، ومش عارفين إيه اللي ممكن يحصل.
منال: لدرجة دي؟
أحمد: أه، لدرجة دي.
زين: هههه، متخافش، أنا أصلاً مش عايز أشوفها ولا أتكلم معاها خالص، وطول ما هي هنا أنا مش هاجي غير على النوم، ولو عايزني مجيش البيت خالص لحد ما تمشي، موافق؟
منال: أنت بتقول إيه؟ متجيش؟ كيف؟ البيت ده بيتك، مش تيجي الغريبة وتطردك؟
أحمد: فاطمة مش غريبة، وهي بنتي زي فرح، يعني بيتها ده برضه.
منال: وهو ابنك يعني برضه، ده بيته.
أحمد: أنا مقولتلهاش تطلع منه، أنا بقول محدش يضايقه خالص طول ما هي هنا.
زين: تمام، أنا مش هكلمه ولا أخلي حد يشوف وشي خالص، عايز حاجة تاني؟
أحمد: لا، مش عايز.
زين: تمام، أنا طالع، سلام.
منال: أنا مش عارفة البت دي عملتلكم إيه عشان بتحبوه كدا ومش بتحب ابنكم قدها.
أحمد: أنا مش بحب ابني بعيد، هتعرفي أنا بحبه ليه، وأنتي كمان هتحبيه، هي قلبها أبيض وطيبة، بس للأسف أنتوا مش بتشوفه الناس اللي كدا.
منال: قلبها أبيض وطيبة؟ ههههه، أنا ماشية، سلام.
فرح: بابا، هنعمل إيه؟ إحنا كان نفسنا زين وفاطمة يرجعوا زي الأول.
أحمد: اللي ربنا عاوزه هيكون، سيبه لربنا، يلا روحي شوفي حد من الخدم يجهز أوضة لفاطمة.
فرح: تمام، أنا رايحة.
مصطفى: حبيبتي، بتفكري في إيه؟
فاطمة: مش بفكر في حاجة.
مصطفى: خايفة من حاجة؟
فاطمة: لا، مش خايفة.
مصطفى: أنتي لو خبّيتي على حد، مستحيل تعرفي تخبي وتكدبي عليه، عشان أنا أخوكي، سندك، وأنا اللي مربيكي.
فاطمة: بصراحة، أه.
مصطفى: خايفة من إيه؟
فاطمة: خايفة من موقف زين ليا.
مصطفى: زين مستحيل يعملك حاجة، هو صاحبي وابن عمي، وأنا عارف، متخافيش خالص، ومش هيقدر يعمل حاجة، عشان وحياتك لو قالك كلمة بس، أنا هنسى إني أعرفه وأعلمه الأدب.
فاطمة: هههههه، هتعلمه الأدب يا أخي؟ اتعلم أنت الأول.
مصطفى: لا والله، يعني أنا مش متعلم الأدب؟ طيب، هقول لأمك وأبوكي لما أروح.
فاطمة: هههههه، لا خلاص يا عم، أنت محدش يعرف يهزر معاك خالص.
مصطفى: هههههه، لا بصي بقا، إحنا خلاص قربنا نوصل، أوعديني لو حصل حاجة معاكي هتقوليلي ومش هتخبي عليا حاجة.
فاطمة: بوعدك. هو أنت هتيجي إمتى عشان تقعد معايا؟
مصطفى: أنا الكلية هتبدأ بعد أسبوع، يعني بعد أسبوع هتلاقيني معاكي، إيه رأيك؟
فاطمة: اشطااا.
ملك: مالك يا زين مدايق ليه ومتغير؟ أديلك يجي أسبوع.
زين: مفيش، أنا كويس، بس مشاكل.
ملك: مشاكل إيه دي؟ أنت مستحيل تخلط حياتك بالمشاكل، ومخلي لكل حاجة مكانها ووقتها.
زين: لا، عادي، بس مشاكل في البيت.
ملك: إيه اللي حصل؟ عمو برضو بيتخانق معاك تاني عشان الشغل؟ وعشان تسيبني؟ لو عشاني، سيبني يازين.
زين: أنتِ هبلة؟ أسيبك كيف؟ أنتِ حبيبتي وقريب خالص هنتخطب، ومحدش ليه دعوة بيه خالص ولا بحياتي.
ملك: بجد ياحبيبي؟ هنتخطب قريب؟ أنا فرحانة.
زين: أه، هجي أتقدم لباباكي قريب.
ملك: أنا أسعد واحدة النهاردة بسبب الخبر ده. تعال نروح الحفلة ونغير جو.
زين: يلا.
أحمد: فرح، يافرح، يعني فاطمة اتأخرت.
فرح: يمكن الطريق زحمة وهي جايه.
أحمد: طيب، ما ترن عليه.
فرح: حا...
رواية عشقت ابن عمي من الصغر الفصل الرابع 4 - بقلم جاسمين محمد
فاطمة: متعبيش نفسك ياشابة، أنا جيت خلاص.
فرح: فطوم! وجرت عليها في الحضن.
فرح: وحشتيني يا بت أوي.
فاطمة: وانتِ كمان يا قلبي.
مصطفى: ازيك يا عمي، عامل إيه؟
أحمد: الحمد لله بخير يا ابني، انت اللي عامل إيه؟
مصطفى: الحمد لله تمام.
أحمد: أبوك عامل إيه وجدك؟
مصطفى: كويسين وبيسلموا عليك.
أحمد: ابقى سلم لي عليهم.
مصطفى: حاضر.
أحمد: مش كفاية بقى يا فرح، عايز أسلم على بنتي، ولا هي وحشاكِ انتِ وأنا لأ؟
فاطمة: هههه، أوعي يا بت، خليني أحضن حبيبي، انتِ حضنك وحش.
(الكل يضحك)
أحمد: حبيبتي عاملة إيه؟ وحضنها.
فاطمة: الحمد لله كويسة، مادام انت كويس.
أحمد: حبيبتي، يا رب دايماً تكوني كويسة.
فاطمة: يا رب يا قلبي، انا وانت.
فرح: وه وه، كفاية أحضان، انتِ من أوله كدا هتاخدي حبة كله ليكي ولا إيه؟
فاطمة: مانا سيباهولك من زمان، ابعدي انتِ بس وبطلي غيرة عشان وحشة عليكي.
فرح: ههههه، والله لو أمي هنا كانت مخلتكيش تحضنيه أوي كدا.
منال: في إيه، صوتكم عالي ليه؟
فاطمة: سلامة من قولي ربي الرحم.
أحمد: والله انتِ لو افتكرتي حاجة حلوة مكانتش جت، يخربيتك.
مصطفى: انتِ متفتكريش حاجة تاني خالص.
فرح: وانت مالك؟ افتكر زي ما أنا عايزها.
فاطمة: مشي الواد أخوكي ده من هنا.
فاطمة: ههههه، امشي يا واد.
مصطفى: بقا كدا، ماشي.
منال: انتوا بتتكلموا في إيه بصوت واطي؟
فاطمة جرت عليه وحضنته، وحضنته قوي لدرجة إنها كانت هتخنقه.
فاطمة: مرات عمي حبيبتي، عاملة إيه؟ وحشاني.
منال: هتموتيني، ابعدي شوية، انتِ خانقاني.
(أحمد ومصطفى وفرح هيموتوا من الضحك، بس كتموه)
فاطمة: آسفة يا مرات عمي، بس انتِ وحشاني أوي وأنا مستحملتش، جريت حضنتك.
منال: طيب تمام.
فرح: بتضحك، تعالي يا فطوم أوريكي أوضتك عقبال الغدا ما يجهز.
فاطمة: يلا.
مصطفى: زين عامل إيه؟ يعني مش شوفتهوش هنا؟
أحمد: زين مش كويس خالص ومش هنا عشان مش عايز يتقابل مع أختك عشان ميحصلش مواقف بينهم.
مصطفى: هو زين لسه لحد دلوقتي مش عايز يسمع ليه حصل كدا أو إيه اللي خلاه يعمل كدا؟
أحمد: لا، مش عايز، سيبك منه.
مصطفى: أسيب منه كيف، وأنا أسيب فاطمة هنا؟
أحمد: زين مستحيل يعمل حاجة لفاطمة. قولي بقى البلد عاملة إيه والناس هناك أخبارهم إيه؟
مصطفى: البلد والناس كويسين.
أحمد: تصدقي، نفسي أرجع، وحشاني البلد أوي.
مصطفى: طيب ما ترجع.
أحمد: هرجع قريب إن شاء الله.
مصطفى: إن شاء الله.
(صوت) الغداء جاهز يا فندم، مدام منال بتقولك يلا.
أحمد: تمام، اطلعي نودي فرح وفاطمة.
(صوت) حاضر يا فندم.
أحمد: يلا بقى يا درش، نتغدى.
مصطفى: يلا.
على طاولة الغداء.
أحمد: طبعاً درش هيفضل هنا، مش هيرجع تاني البلد، صح؟
مصطفى: لا يا عمي، أنا راجع النهاردة.
أحمد: ليه؟ انت كليتك هتبدأ الأسبوع اللي جاي.
مصطفى: مانا هنزل الأسبوع اللي جاي عشان عندي شغل الأسبوع ده في البلد عشان في مشروع جديد بيتعمل في البلد.
فاطمة: آه يا عمي، مصطفى مشترك في المشروع ده عشان يدرب، لأنه خلاص يعتبر قرب يخلص ويتخرج ويبدأ يشتغل، فابيدرب.
أحمد: تمام يا درش، ربنا يوفقك، بس متتأخرش علينا.
مصطفى: لا، إن شاء الله هاجي في أقرب وقت.
فرح بصوت واطي، مسمعتهاش غير فاطمة عشان قعدها جنبه.
فرح: هتيجي قريب بعد ما يخلص تصرمحه مع البنات 😏
فاطمة: 😹😹😹😹 حرام، متظلموش.
مصطفى: تظلم مين؟ في إيه؟ وانتِ بتضحك ليه؟ وانتِ التانية مالك بتبلمتي ليه كدا؟
فاطمة: ها، قصدي متظلمش الأكل، طعمه حلو، أصلها كانت بتقول إن الأكل مش لذيذ.
مصطفى: آه، بس الأكل حلو.
فرح: ها، آه، الأكل حلو فعلاً، أنا ظلمته.
منال: قوليلي بقى يا فاطمة، انتِ ليه لابسة البتاع ده؟
فاطمة: بتاع إيه؟ آه قصدك النقاب.
منال: آه، النقاب.
فاطمة: عشان حابة أقرب من ربنا، وعشان عايزة أبقى زي عائشة وفاطمة وأمهات المسلمين، وكمان ده أحلى ستر.
منال: ستر إيه؟ ده مش حلو.
فاطمة: لا، ده حلو، وحلو كمان لما تبقي مقتنعة بيه وبتعملي بيه.
منال: بس خلاص، أنا رايحة مشوار، وقت تاني نبقى نكمل، باي.
فاطمة: غلط تقولي باي، تقولي سلام عليكم، عشان السلام يبقى معاكي لحد ما ترجعي تاني، أما باي دي بتاعة الإنجليز اللي ميعرفوش دين، وكمان لما تقولي سلام بتاخدي حسنات، لما نرد عليكي.
منال: خلاص إيه؟ أنا في حصة دين؟ أنا ماشي، كملي الدين ده لعمك والباقي سلام، كدا حلو.
فاطمة: آه، حلوة.
أحمد: تعالوا نقعد في الصالة شوية.
الكل: يلا.
أحمد: عارفة يا فاطمة، أنا هطير من الفرحة.
فاطمة: ليه يا عمي؟
فرح: أكيد عشان انتِ جيتي يا ستي.
فاطمة: بت، انتِ اسكتي انتِ.
أحمد: هو آه عشان انتِ جيتي، وفي سبب تاني.
فاطمة: إيه هو؟
أحمد: عشان انتِ الوحيدة اللي ممكن ترجعي زين القديم.
فاطمة: مش هينفع خلاص، زين وفاطمة القدام خلاص ماتوا.
أحمد: لا، مش ماتوا، وهيرجعوا، وأنا متأكد من كدا، بس الصبر.
فاطمة: انت بتعلق نفسك بحاجة مش هتحصل.
أحمد: استني وشوفي، والزمن طويل، وهيعرف هيحصل ولا لأ.
فاطمة: هنشوف.
مصطفى: عمي، أنا همشي بقى، أستأذنكم.
أحمد: خليك شوية.
مصطفى: كفاية كدا، العصر أذن من بدري، وعشان أروح في النور.
أحمد: ماشي، خلي بالك من نفسك.
مصطفى: حاضر.
فاطمة قامت تحضنه وتودعه وبتعيط.
مصطفى وهو حاضنها: ممكن أعرف ليه الدموع دي؟ ولا المية كتير عندك وبتغرقي الناس بيها؟
راحت فاطمة ضربت على كتفه.
فاطمة: تصدق إنك بارد.
مصطفى: ههههه، مش أبرد منك، بطلي عياط بقى.
فاطمة: 🥺 حاضر، بس هتوحشني، متتأخرش عليا.
مصطفى: حاضر، يلا اضحكي.
فاطمة: اهو 🙂
مصطفى: لا كدا في زعل، عشان أنا عارف ضحك عمري، طيب تعالي أقولك حاجة في ودانك.
فرح: ماتقول قدامنا ليه، سر؟
مصطفى: تبقا تقوليها هي عليه بعدين لما أمشي 😉
فرح: طيب 😏
فاطمة: قول.
مصطفى: ........
فاطمة: 😳😹😹😹😹😹😹😹😹
فرح: لدرجة الموضوع يضحك؟
فاطمة: آه 😹😹
فرح: طيب قولي.
مصطفى: لا، لما أمشي. يلا سلام يا عمي.
أحمد: سلام يا ابني، توصل بالسلامة يا رب.
مصطفى: يا رب، مع السلام يا فرح.
فرح بقرف: مع السلامة 😏
مصطفى: ماشي 😒
أحمد: أنا راجع الشركة شوية وهاجي.
فرح وفاطمة: تمام.
أحمد: سلام عليكم.
فاطمة: وعليكم السلام.
فرح: قولي بقى، قالك إيه البارد ده؟
فاطمة: ههههه، عارفة لما قولتلك، ده انتِ ظالماه.
فرح: آه، ماله؟
فاطمة: 😶😶
فرح: لا بتهزري، عرف إن الكلام كان عليه هو.
فاطمة: آه.
فرح: يلهوووي 🙆♀️🙆♀️
فاطمة: مش هيعديهالك، على فكرة، وبيقولك استني رده عليكي.
فرح: بت، كلامك ميطمنش.
فاطمة: وأنا مالي. ألمبي، أروح أطلع أحط لبسي في الدولاب، سلام.
فرح: روحي يا وطية.
فاطمة: أحشه أكتر، لمي نفسك.
فرح: 🙆♀️😹 لا والنبي.
فاطمة: ههه، خلاص سلام.
فرح: سلام.
رواية عشقت ابن عمي من الصغر الفصل الخامس 5 - بقلم جاسمين محمد
بليل في أوضة فاطمة.
فرح: بقولك.
فاطمة: احكي ياختي.
فرح: بكرة إحنا هننزل نجيب لبس.
فاطمة: طيب ماشي، وأنا مالي، ما تنزلي براحتك.
فرح: كيف، والبس ليكي.
فاطمة: أنا لبسي كتير وجديد، وإنتي عارفة أنا مش بحب القديم، وعلطول لبسي بيبقى جديد.
فرح: عارفة، بس أنا هنزل أجيب، فإنتي هتجيبي زي.
فاطمة: بس أنا مش عايزة.
فرح: بكرة نبقى نشوف.
فاطمة: طيب.
فرح: يعني مسألتش على زين ولا حتى طلبتي تشوفي صورته حتى؟
فاطمة: فرح، زين خلاص بقى غريب، وتاني حاجة مش محتاجة أشوفه، لأنه مش هيفيدني بحاجة. وكمان أنا عارفة إن زين كان عايز يسيب البيت عشان أنا جيت.
فرح: مين قالك كدا؟
فاطمة: محدش.
فرح: مين قال كدا؟
فاطمة: سمعت أمك وهي بتكلمه وعمالة تتحايل عليه عشان يجي البيت، وفضلت وراه لحد ما وافق.
فرح: بس إيه عرفك إنه سابه عشانك إنتي؟
فاطمة: واضحة. المهم أنا عايزة أنام، يلا تصبحي على خير.
فرح: وإنتي من أهله، ربنا يصلح الحال يارب.
فاطمة: يارب. اقفلي الباب وإنتي طالعة بقى، تكسب ثواب.
فرح: وأنا مالي، كنت شغالة عندك، ما تقومي إنتي تقفلي الباب، مش باب أوضتك إنتي.
فاطمة: فرح، عايزة أنام، مش طالبة خناق خالص دلوقتي، اقفلي الباب.
فرح: حاضر، اتخمدي، سلام.
فاطمة: سلام.
فاطمة قعدت تفكر، وافتكرت وقت ما هي وزين كانوا صغيرين، لما كانت هي عندها 6 سنين وزين عنده 11 سنة.
فلاش باك.
فاطمة وفرح كانوا بيجروا ورا بعض، وفاطمة استخبت في زين.
فاطمة: زين، زين.
زين: نعم يا قلب زين.
فاطمة: حوش البت فرح عني.
فرح: هضربك يعني هضربك يا فاطمة.
زين: إيه اللي حصل طيب عشان هتضربي فطومة؟
فرح: شوف بوظتلي شعري كيف، بعد ما ماما عملتهولي.
زين: بتبوظيله شعرها ليه يا فطوم؟
فاطمة: ما بوظتش حاجة، دي هي اللي شعرها وحش وأنا عدلته، مش كدا حلو؟
زين: 😹😹😹 حلوين، دانتي بهدلتيه خالص.
فرح: قوله.
زين: خلاص أنا آسف يا فرح، ويلا يا فطوم اعتذري من فرح.
فاطمة: بس.
زين: فاطمة حبيبتي بتسمع الكلام صح؟
فاطمة: آه عشان شاطرة.
زين: تمام، اعتذري له عشان خاطري.
فاطمة: حاضر، عشان خاطرك، أنا آسفة يا فرح.
فرح: ماشي، يلا نروح نكمل لعب.
زين: سيبه شوية معايا يا فرح.
فرح: طيب، ما تتأخريش.
فاطمة: حاضر.
فاطمة: نعم.
زين: 😹😹😹 طيب شيلي البوظ ده، وأنا أتكلم.
فاطمة: أهو 🙂 قول.
زين: حبيبتي كانت بتلعب مع ولاد ليه بقى؟
فاطمة: فين الولاد دول؟
زين: أنا شفتك بتلعبي مع آدم.
فاطمة: بس ده ابن عمتو.
زين: بس ولد، وإحنا قولنا منلعبش مع ولاد.
فاطمة: حاضر، مش هلعب مع ولاد.
زين: شطورة حبيبتي، وعشان بتسمعي الكلام، استني دقيقة.
فاطمة: إيه اللي في إيدك ده؟
زين: شوكولاتة لحبيبتي فطوم عشان بتسمع الكلام.
فاطمة حضنت زين.
فاطمة: زين، أنا بحبك أوووي أوووي.
زين: وأنا بحبك أوووي أوووي.
فاطمة: أنا هروح أشيل الشوكولاتة في الأوضة، عشان البت فرح ممكن تاخدها مني، ماشي؟
زين: ماشي، روحي.
الحاضر.
فاطمة: ياها يازين، إنت اتغيرت خالص، ياترى شكلك عامل كيف دلوقتي؟
فاطمة: فوقي بقى، وانسى زين، زين خلاص مش بيحبك وبيحب واحدة غيره. وفضلت تكلم نفسها لحد ما نامت.
فرح بعد ما طلعت من عند فاطمة افتكرت إنها نست التليفون تحت، نزلت عشان تجيبه، بس لقت زين داخل من الباب.
فرح: إزيك يا زين؟
زين: الحمد لله.
فرح: فاطمة جات؟
زين: أعمله إيه.
فرح: مش حابب تشوفه ولا تسأل عليه؟
زين: لا، ويا ريت متجيبيش سيرته قدامي، تمام؟ أنا هطلع عشان تعبان وعايز أنام.
فرح: ماكيد لازم تتعب من الزفت اللي بتشربه، والأماكن الزفت اللي الآنسة بتوديك فيه.
زين: فرح، ملكيش دعوة بيه، ولا ليكي دعوة بحياتي خالص، ياريت.
فرح: أنا آسفة، بس إنت أخويا، وأنا لازم أعرفك الغلط.
زين: تعرفيني لو كنت صغير، بس أنا كبير، أنا أكبر منك، يعني أنا اللي أعرفك، مش إنتي، ماشي؟ ولم تتكلمي معايا، اتكلمي باحترام.
فرح: ياااا يازين، دانت اتغيرت أووي، صح؟ ماكدبتش فاطمة لما قالت زين بتاع زمان خلاص مات، دلوقتي زين واحد تاني خالص.
زين: أيوه، زين بتاع زمان خلاص مات، ويا ريت متقوليش اسمه تاني قدامي.
فرح: هههه، حاضر يا أستاذ زين، تصبح على خير.
زين: وإنتي من أهله.
زين طلع على أوضته، ولقح نفسه على السرير.
زين: أنا لازم مشغلش نفسي بيه خالص، هي مش من أول يوم توجع دماغي، لا، هي خلاص ماتت بالنسبالي، خلاص.
وفضل يكلم نفسه لحد ما نام.
رواية عشقت ابن عمي من الصغر الفصل السادس 6 - بقلم جاسمين محمد
بعد يومين
فاطمة: يافرح يلا عشان ألحق أقدم قبل ما الكلية تتزحم.
فرح: حاضر، دقيقة بس.
فاطمة: ده لو عريس جاي يشوفك مش هتعملي كده.
فرح: مالكيش دعوة، وبت، اقعدي ساكتة أحسن، أُحلف ما أروح معاكي.
فاطمة: لا خلاص، آسفة، بس يلا.
فرح: خلاص خلصت، يافقر، يلا.
فاطمة: يلا.
فاطمة اليوم ده كانت لابسة دِناية بنفسجي وخمار ونقاب وكوتش أبيض، وكانت موزة.
ملك: زين، إيه اللي خلاك تخلينا نيجي الكلية النهاردة؟ لسه الدراسة مبدأت.
زين: عارف، بس في شغل أخلصه في المكتب ونروح. لو مش هتستناني، روحي انتي، وأنا لما أخلص أبقى أرن عليكي تيجي، ونطلع.
ملك: لا عادي يا حبيبي، هستناك في الكافتيريا. أروح أشوف أي حد من الشلة وأقعد معاهم لحد ما تخلص.
زين: تمام، باي.
ملك: باي.
فرح: وصلنا، يلا انزلي.
فاطمة: هي دي الجامعة؟ دي كبيرة أوي.
فرح: آه، هي، يلا ننزل نروح نشوف الشلة، وبعدين نروح نشوف التقديم.
فاطمة: لا، التقديم الأول.
فرح: يابنتي، والله هتتقبلي، أنا مش عارفة خايفة ليه، وحتى لو خلص التقديم هيقبلوكي برضه.
فاطمة: ليه بقى؟ كنتِ بنت الوزير؟
فرح: هههههه، لا، بس أولاً إنتي جايبة أعلى من المجموع اللي مطلوب، وتاني حاجة بابا بيكون صاحب عميد الكلية. وتالت حاجة، وأخيرة، زين بيكون دكتور هنا في الكلية.
فاطمة: فرح، إحنا قولنا إيه؟ وأنا مالي ومال زين؟ يلا نروح نشوف التقديم.
فرح: برضه، يلا ياختي.
في مكتب العميد
فرح: سلام عليكم.
العميد: وعليكم السلام، اتفضلوا، في حاجة؟
فرح: أنا بنت أحمد إبراهيم، أخت زين.
العميد: آه، اتفضلي يابنتي.
فرح: شكراً.
العميد: تشربوا إيه؟
فرح: لا شكراً، بس إحنا جايين عشان التقديم.
العميد: تمام، مين اللي هيقدم؟
فرح: أعرفك، دي فاطمة بنت عمي، وهي اللي هتقدم هنا في الكلية.
العميد: وإنتي جايبة كام يا آنسة فاطمة؟
فاطمة: 92.
العميد: بسم الله ما شاء الله، ومدام مجموعك كبير كده، إيه اللي جابك هنا؟
فاطمة: حابة أدخل كلية علوم.
العميد: تمام، وأنا يشرفني إنك تكوني في كليتي.
فاطمة: الشرف ليّا، شكراً لحضرتك.
العميد: على فكرة أبوكي خالد، أنا أعرفه، وهو صحبي زي عمك أحمد، يعني إنتي زي بنتي، أي حاجة تحصل أو تعوزي حاجة، تعالي وقولي، متتكسفيش، أنا زي عمك أحمد.
فاطمة: حاضر، وشكراً جداً لحضرتك.
العميد: العفو، هو أنا عملت حاجة.
فرح: هو إحنا هنودي الورق فين بتاع التقديم؟
العميد: هتطلعي فوق في الدور التالت في مكتب الدكتور حاتم، اديهوله وقوليله العميد اللي بعت الورق ده، وسيبه، وكل حاجة تخلص، وأول يوم أبقى تعالي خدي الورق الباقي.
فاطمة: شكراً لحضرتك، بعد إذنك.
العميد: العفو، واتفضلوا.
_الواطية اللي جت الكلية ومقالتش إنها جايه.
فرح: مين؟ إيه؟ آسفة يايويوش، بس كنت هرن عليكي من شوية، بس قلت أخلص اللي بعمله.
إيه: مين دي؟
فرح: دي ياستي الأستاذة فاطمة بنت عمي، وجاية تقدم هنا في كلية علوم.
إيه: اتشرفت بيكي ياقمر، أنا إيه، صاحبة المجنونة دي من أيام الابتدائية، بس أنا في علوم، وهي في هندسة.
فرح: إيه؟ إنتي هتطلعي بتطاقة خلاص؟
فاطمة: سيبك منه، هي مجنونة، اتشرفت بيكي يا جميل.
إيه: ممكن نكون أصدقاء؟ أنا أول ما شوفتك ارتحتلك.
فاطمة: أكيد، هو إنتي في سنة كام؟
إيه: أنا داخلة سنة تالتة، يعني أكبر منك إنتي والمجنونة دي.
فاطمة: تمام، ربنا يوفقك، وأنا لسه داخلة سنة أولى.
إيه: ربنا يوفقك يارب.
إيه: فرح، عايزاكي في موضوع، بس ياريت دلوقتي لو مش مشغولة.
فرح: بس إحنا طالعين الدور التالت عند دكتور حاتم.
إيه: ينفع تروحي إنتي يافاطمة وتسيبي فرح معايا عشان عايزها؟
فاطمة: آه عادي، بس ممكن تقوليلي مكتب دكتور حاتم فين بالظبط؟
إيه: بصي ياستي، إنتي أول ما تطلعي من على السلم ده، هتطلعي الدور التالت، تفضلي ماشية وتعدي تلات أوض وتسيبيهم، والاوضة الرابعة على إيدك الشمال، بتاع دكتور حاتم.
فاطمة: تمام، أروح أنا عقبال ما تخلصيه.
فرح: تمام، لو عاوزتي حاجة، رني عليا، أجلك بسرعة.
فاطمة: تمام.
فاطمة طلعت وعمالة تعد في الأوض ومش واخدة بالها خالص، وخبطت في حد.
_مش تفتحي، إنتي عمية؟
فاطمة: أنا آسفة والله، مكانش قصدي.
زين: مكانش قصدي كيف؟ مانتي مدام لابسة البتاع ده وعمالة تتفرجي على الشباب.
فاطمة: أنا قلت أنا آسفة، ومكنتش بتفرج على حد، وكمان إنت التاني تاخد بالك وانت ماشي.
زين: إنتي شكلك جديد هنا ومتعرفنيش، فابعدي عن طريقي أحسنلك.
فاطمة: هو أنا جيت عندك يابن آدم إنت؟ ومش عايزة أصلاً أعرف واحد زيك.
زين: زي أنا؟ هو إنتي تطولي أصلاً يابت إنت؟
فاطمة: مش هرد عليك، سلام، وسابته ومشيت.
زين: ماشي، إن علمتك الأدب مبقاش أنا زين، هي دلوقتي رايحة عند مكتب حاتم، تمام، أبقى أسأله لما أشوفه عشان محدش بيجي لحاتم غير البنات اللي إيه، ومشي.
فاطمة خبطت على الباب.
حاتم: اتفضل.
فاطمة: سلام عليكم.
حاتم: وعليكم السلام، اتفضلي، في حاجة؟
فاطمة: العميد بعتني لحضرتك، أديك الورق ده.
حاتم: ورق إيه؟
فاطمة: ورق تقديمي.
حاتم: تمام، هاتي، إنتي اسمك مها أحمد؟
فاطمة: آه.
حاتم: تمام، سيبه، وأنا أديه للدكتور أحمد وهو يخلصهولك.
فاطمة: شكراً، بعد إذنك.
حاتم: اتفضلي.
بعد ما فاطمة مشت
حاتم: يلهوي، دي موزة! لا أنا لازم أجرب النوع ده، هجيبك ياقمر إنت.
فرح: ها، خالصتي؟
فاطمة: آه، خالصت، بنرفزة.
فرح: مالك؟
فاطمة: في واحد متخلف خبطنا في بعض، فابقوله آسفة، راح قالي: آه مانتي بالبتاع ده، والبص على الشباب، بقيتي بتخبطي في الناس.
فرح: عرفتي اسمه طيب؟
فاطمة: لا، وكمان يعملي كيف؟ أنا هعرفك، تتكلمي معايا كده كيف؟ ورحت لم لقبته كدا، سيبته ومشيت.
فرح: تمام، كبري وسيبك منه، خالص، ميقدرش يعمل حاجة.
فاطمة: عارفة، يلا نروح.
فرح: يلا.
رواية عشقت ابن عمي من الصغر الفصل السابع 7 - بقلم جاسمين محمد
بعد اسبوع.
فاطمة: يلا يا فرح، انهارده أول يوم، مينفعش نتأخر.
(فاطمة كانت لابسة دريس أبيض وفيه ورد صغير وردي، ولابسة خمار ونقاب لونهم وردي، وكانت قمر).
فرح: يا بنتي دي جامعة مش مدرسة، تروحي بدري في أول يوم عشان تقعدي في الأول.
فاطمة: عارفة يا أم لسان طويل، بس يلا مينفعش نتأخر على أول محاضرة.
فرح: 😉 إيه القمر ده؟ لا كدا انتي اللي هتتعاكسي لو مشيتي معايا.
فاطمة: أتعاكس ليه؟ هو أنا للدرجة لبسي أوفر؟
فرح: أوفر مين؟ دانتي عاملة زي الحوريات.
فاطمة: بجد يعني حلو؟
فرح: عسل.
فاطمة: طيب يلا عشان منتأخرش.
فرح: يلا يا أختي، بقولك...
فاطمة: قولي.
فرح: المحروس أخوكي مجاش ليه للكلية؟
فاطمة: عنده شغل وهيخلص ويجي بكرة.
فرح: شغل برضو؟ 😒
فاطمة: آه والله شغل. 🤣🤣
فرح: طيب يلا عشان نمشي.
فاطمة: يلا.
أحمد: بسم الله ما شاء الله، إيه القمر ده.
فاطمة: صباح الخير يا عمو.
أحمد: صباح النور والجمال يا قلب عمو.
فرح: هههههه، مش قولتلك انتي اللي هتتعاكسي وأنا مفيش حد هيعبرني.
فاطمة: هههههه، بتغيري يا بيضة.
فرح: آه. 🥺
فاطمة: 🤣🤣🤣🤣
أحمد: هههههه، تعالي يا قلب بابا، وانتي كمان قمر.
فرح: حبيبي يا بابا، تسلملي.
أحمد: حبيبتي، يلا تعالوا افطروا معايا قبل ما تمشوا.
فرح: هههههه، مش هينفع.
فاطمة: مش عايزة أتاخر وعايزة أروح بدري.
أحمد: بس مينفعش تطلعوا من غير فطار.
فرح: نبقى نفطر هناك في الكافتيريا.
فاطمة: آه يا عمي، نبقى نفطر هناك، يلا سلام.
أحمد: سلام، خلوا بالكم من نفسكم.
فرح وفاطمة: حاضر.
***
زين كان نايم والتليفون بتاعه عمال يرن.
زين: مين؟
ملك: إيه يا زين؟ انت لسه مصحيتش؟
زين: ليه؟ هي الساعة كام؟
ملك: 8.
زين: تمام، هلبس وأجي، بس يارب مشوفهاش وأنا طالع من البيت.
ملك: هي مين دي؟
زين: بنت عمي.
ملك: اممممم، تمام، يلا بسرعة.
زين: تمام.
زين قفل مع ملك، خد دش، لبس بدلة كحلي، لبست ساعته المميزة، وحط برفان وطلع.
(في حاجة نسيت أقولها، جامعة فرح جنب جامعة فاطمة، يعني الجامعتين جنب بعض).
***
فرح: وصلنا يا أختي، يلا نروح نفطر وبعدين نروح الجامعة.
فاطمة: كدا هنتأخر، يلا على الجامعة.
فرح: لا بقا، أفطر الأول.
فاطمة: طيب يلا.
فرح: اشطاااا، يلا.
إيه: صباح الخير، إيه ده؟ انتوا بتفطروا؟ البت دي هتفشلك يا فاطمة، ابعدي عنه.
فاطمة: صباح النور، هتفشلني؟ دانا هطرد من الجامعة على إيدها.
فرح: إيه ده؟ انتوا اتفقتوا عليه ولا إيه؟ لا كدا هزعلكم.
فاطمة: هههه، لا بس كلي خلينا نمشي.
فرح: خالصت؟ يلا نمشي.
إيه: الحمد لله، أول مرة تخلصي بسرعة، يلا يا أختي.
فاطمة: يلا.
***
فاطمة: سلام عليكم، ممكن أدخل يا دكتور؟
زين: ادخلي، وإياك تتأخري تاني. (وراح لف وشه).
فاطمة: 😳😳😳
زين: فيه إيه؟ بتبصي ليه كدا؟
فاطمة: ها، لا، ولا حاجة.
زين: هو انتي البنت اللي خبطت فيه من أسبوع؟
فاطمة: بنت؟ بنت مين دي؟
زين: الكذب حرام، وانتي منتقبة كمان، يعني عارفة إنه حرام.
فاطمة: آه، أنا البنت اللي أنت خبطت فيه، ممكن أدخل؟
زين: (بابتسامة) اتفضلي طبعاً.
فاطمة دخلت قعدت جنب بنت.
البنت: ازيك يا جميل؟
فاطمة: الله يسلمك.
البنت: انتي اسمك إيه؟
فاطمة: اسمي مها، وبيقولولي يا فاطمة.
البنت: اتشرفت بيكي يا فاطمة، وأنا منه.
فاطمة: الشرف ليا يا قمر.
منه: تسلمي يا قمر.
زين: إنتي مش تكوني جاية متأخرة وتتكلمي كمان في المحاضرة؟ (وشاور عليها).
فاطمة: انت بتكلمني أنا؟
زين: لا، بكلم نفسي أكيد، انتي.
فاطمة: نعم؟
زين: انتي جاية متأخرة، وكمان سمحتلك أدخل، وبتكلمي اللي جنبك ليه؟
فاطمة: دي كانت بتسألني على اسمي، وأنا آسفة.
زين: اسمك ليه؟ هطلعوا لبعض بطايق هنا ولا إيه؟
الكل: 🤣🤣🤣🤣
زين: محدش يضحك.
فاطمة: أنا آسفة. (وسابت المدرج وطلعت).
منه: على فكرة يا دكتور زين، هي ملهاش ذنب، أنا اللي بدأت في الكلام معاها، وهي كانت مركزة معاك.
زين: حس إنه اتعصب عليها أوي، وهي ملهاش ذنب، اوف بقا، خلاص بعد ما أطلع أبقى أشوفها وأعتذر لها.
زين: تمام، وابقى خليه تجيلي المكتب.
منه: حاضر.
زين: يلا بقا نكمل المحاضرة.
***
فاطمة: (بعياط) الو، أيوه يا فرح.
فرح: مالك بتعيطي ليه؟ إيه اللي حصل؟ انتي فين؟
فاطمة: أنا في الدور التاني، تعالي لو فاضية.
فرح: أنا جايه أهو.
فاطمة: تمام، وأنا مستنياكي.
فرح: تمام.
***
حاتم: سلام عليكم.
فاطمة: وعليكم السلام، نعم؟
حاتم: إيه ده؟ انتي مش فكراني ولا إيه؟ أنا دكتور حاتم اللي عملتلك ورق التقديم.
فاطمة: آه، ازيك يا دكتور.
حاتم: انتي كنتي بتعيطي، مالك؟ مين زعلك؟
فاطمة: ها، لا، عادي.
حاتم: في إيه بس؟
فاطمة: حصل إن الدكتور اللي جوه...
حاتم: طيب، اهدي بس، وأنا أكلمه وأجيبلك حقك، كيف يكلمك كدا؟ اهدي.
فاطمة: حاضر، وشكراً.
حاتم: العفو ياستي، وأنا لسه عملت حاجة.
فاطمة: ما أنت هتعمل.
حاتم: تمام، هو انتي مستنية حد؟
فاطمة: آه، مستنية بنت عمي.
حاتم: تماام، ومتخافيش، حقك هجبهولك.
فاطمة: تمام، شكراً، ومتشغليش بالك بيه، هو أصلاً دكتور رزل وبارد.
وفي الوقت ده زين كان خلص المحاضرة ومعدي رايح على مكتبه، وسمعها وهي بتكلمه وبتقول عليه كدا وبتهزر معاه.
زين: ههههه، قولي كدا بقا، مانتي منهم أهو، وعاملة لي فيها المحترمة؟ دانتي خسارة فيكي النقاب. (وراح دخل المكتب).
فاطمة: تمام، شكراً يا دكتور حاتم، بعد إذنك عشان بنت عمي جت.
حاتم: تمام، اتفضلي، ولو عاوزة حاجة تعالي مكتبي، تمام.
فاطمة: تمام.
***
حاتم راح على مكتب زين.
حاتم: أبو الصحاب، عامل إيه؟
زين: كويس، ازيك انت يا حاتم؟ عامل إيه؟ والموزز عاملين إيه؟
حاتم: أنا كويس، والموزز كويسين.
زين: مفيش حاجة جديدة ولا إيه؟
حاتم: هههه، فيه، بس إيه حتت بنت، وكمان منتقبة، بس إيه ملاك، بس. بقولك، هتيجي بليل؟
زين: إن شاء الله، هاجي.
حاتم: تمام، أستناك.
زين: تمام.
رواية عشقت ابن عمي من الصغر الفصل الثامن 8 - بقلم جاسمين محمد
فرح: مالك فيكي إيه بقا؟ ادينا روحنا زي ما قولتي.
فاطمة: فاكرة الشاب اللي أنا خبطت فيه واتخانقت معاه من أسبوع؟
فرح: ماله؟
فاطمة: طلع دكتور وبيديني.
فرح: دكتور؟ طيب وعمل إيه؟
فاطمة: أنا اتأخرت على محاضرته وهو سمحلي إني أدخل، وبعدها وحدها قعدت جنبي كانت بتسألني على اسمي، فأنا قلتله. لقيته قومني وهزقني قدام الطلاب، وأنا مستحملتش كده، رحت سيباله المحاضر وطالعة.
فرح: اهدي طيب، أنا بكرة هاجي أشوفه وأتصرف مع الإنسان الحيوان ده، بس ارتاحي.
فاطمة: تمام، أنا هرتاح شوية.
فرح: ماشي يا عمري، ومتفكريش في حاجة، ماشي؟
فاطمة: ماشي.
ملك: حبيبي عامل إيه؟
زين: كويس، وإنتي؟
ملك: كويسة، بس مالك قالب وشك ليه؟
زين: مفيش.
ملك: لا فيه.
زين: ما قولنا مفيش، ويلا أوصلك عشان هروح الشركة.
ملك: بزعل. أنا آسفة.
زين: استغفر الله العظيم. أنا آسف ياحبيبتي، مكنش قصدي، بس أنا مخنوق شوية.
ملك: تمام.
زين: يلا أوصلك وأروح الشركة أخلص شوية شغل، وبعدين أجي آخدك نروح نسهر شوية، إيه رأيك؟
ملك: اشطاااا، ماشي.
زين: تمام.
بليل في الحفلة.
زين: إزيك يا حاتم؟
حاتم: كويس الحمد لله يازين.
زين: قولي بقا إيه أخبار الفرسه الجديدة؟
حاتم: بص، عشان مكدبش عليك، هو في إعجاب بصراحة، وهي شخصية محترمة وعجباني خالص.
زين: هههههههه، كلهم زي بعضهم يعني؟ أكيد بتمثل عليك الاحترام عشان توقعك يا صاحبي.
حاتم: لا دي محترمة وبنت ناس باين عليها.
زين: أراهنك إنها بتمثل عليك.
حاتم: موافق، لو لأ.
زين: يبقى كسبت، وأديك اللي إنت عايزه.
حاتم: اشطاااا، موافق.
ملك: بتتكلموا في إيه ده كله؟
زين: الأستاذ معجب بـ بنت.
ملك: أوعى! عندها كام سنة دي؟
زين: لسه في سنة أولى.
زين: صح يا حاتم، هي بنت مين؟
حاتم: مش فاكر اسمه أبوها، بس عادي، ممكن أسأل في الكلية وأعرف كل حاجة.
زين: تمام، بس أوعى تتعلق يا صاحبي وتندم.
حاتم: طيب.
زين: أسيبكم أنا بقا عشان أروح.
ملك: لسه بدري، خليك شوية.
زين: هروح عشان لازم أصحى بدري، عندي شغل في الشركة قبل ما آجي الجامعة.
ملك: تمام يا حبيبي، خلي بالك من نفسك.
زين: تمام، سلام.
حاتم: سلام يا صاحبي.
حاتم: إيه يا موزة؟ يعني مبتكلمنيش؟ أديلك يجي يومين، في إيه؟
ملك: ههههههه، مفيش، بس بحاول أقرب أكتر من زين عشان بنت عمه هنا، وخايفة بعد الوقت ده كله تيجي تاخده.
حاتم: بنت عمه؟ طيب وهتعملي إيه؟
ملك: مستحيل أسيب زين أبداً، ده أنا معاها لحد دلوقتي عشان الفلوس. أجي أسيبه للفلاح اللي جه من الصعيد؟
حاتم: طيب هتعملي إيه لو خدوه منك؟
ملك: مش هتعرف، عشان زين مش حاططها وش خالص ومتجاهلها. ولو حاولت بس تفكر إنه ياخدوه، نهايته على إيدي.
حاتم: ههههههه، يخربيتك. لدرجة. المهم تعالي نروح الشقة.
ملك: بضحكة مايعة. هههههههه، يلا يا باشا.
حاتم: ههههههه، يلا يا فرسة.
زين روح نام وصحي بعد الفجر. لبس وكان طالع يقعد في الجنينة، بس وهو رايح سمع صوت حد بيقرأ قرآن في الأوضة اللي جنبه.
زين: الله، مين اللي صوته حلو ده في القرآن؟ لا وكمان صاحي دلوقتي؟ أنا أروح أطلع أقعد في الجنينة، والصبح أبقى أسأل حد.
طلع ورايح يقعد في الجنينة، لقي بنت قاعدة بعيد بتقرأ قرآن.
زين: هوه! أنا بحلم ولا إيه؟ مين الملاك دي؟ القمر ده! مستحيل تكون بن آدم. زين أكيد دي ملاك نازل من السماء. استنى أجيب الجاكت وأطلع بره وأروح أشوف مين ده، عشان الجو برد أوووي.
راح جاب الجاكت ورجع، فضل يدور عليه ملقهاش.
زين: هههههه، لا كدا يبقى أنا كنت بتخيل. يلا يا زين، ادخل آخد دش وأجهز نفسي عشان أروح الشركة قبل ما تصحى.
رواية عشقت ابن عمي من الصغر الفصل التاسع 9 - بقلم جاسمين محمد
بعد أسبوع في الكلية.
زين: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
زين: عايز كام واحد كدا هيجي يدرب.
الطلاب رفعوا إيديهم واللي ما رفعش.
زين: أنا هختار عشوائي.
_ تمام اتفضل يا دكتور اختار.
زين: هاخد حسام ومنه وكريم وفاطمة.
فاطمة أول ما سمعت اسمه استغربت وحست إن في حاجة، عشانه هو مش بيطيقه خالص.
زين: آنسة فاطمة.
فاطمة: نعم يا دكتور.
زين: حضرتك تبعتيلي المسند بتاعك اللي فيه كل بياناتك، ويا ريت في أقرب وقت. وأنتو كمان كلكم عشان أحط أعمال السنة.
فاطمة: حاضر يا دكتور. في حاجة تاني؟
زين: كدا تمام. جهزوا نفسكم عشان بكرة هوديكم المكان اللي هتتدربوا فيه. تمام؟
الطلاب: تمام.
بعد المحاضرة في الكافيه.
فاطمة كانت قاعدة مستنية فرح، بس حسام جه.
حسام: إزيك يا فاطمة؟
فاطمة: الحمد لله يا حسام.
حسام: بقولك أنا وانتي هنبقى في المشروع ده، وأنا عايز منك طلب.
فاطمة: اطلب.
حسام: بصراحة أنا مش بفهم مادة الدكتور ده، وعايز لو حاجة وقفت معايا تفهمهالي.
فاطمة: ههههههه حاضر يا فاشل. تدفع كام؟
زين كان واقف بعيد وسامعها وهي عمالة تضحك وتهزر مع حسام.
زين: أنا هصورهم وأوريهم لحاتم عشان يعرف إنهم كلهم زي بعض، ويعرف إنه شمال مش محترمة.
وصورها وهي بتضحك مع حسام وراح عند حاتم.
فاطمة: يخربيتك يا حسام، أنا فصلت ضحك والله. أنا عمري ما اتكلمت مع شاب كدا.
فرح: خيانـــــــــة!
فاطمة: يخربيتك أنتِ التانية. خيانة إيه؟
فرح: مين الموز دي؟ 😉 بس، ولا وبتعرفي تنقي يا أختي.
فاطمة: أنقي إيه يا أختي، اتوكسي. ده حسام بيكون معايا في القسم، والدكتور الرزل طالب مننا تدريب هنعمله. فهو كان قاعد عايز مساعدة، وكنا بنهزر على الدكتور. بس يا أختي يعني أنا أصوم أصوم وأفطر على ده.
حسام: وه وه، كدا فيه غلط؟
فرح: 🤣🤣🤣 ده العادي. مدام عرفت فاطمة يبقى اتشتمت وانت ساكت عادي.
فاطمة: 🤣🤣🤣 خلاص يا عم. بس أنت زي أخويا، فمش هتجوز أخويا يعني.
حسام: أيوه كدا الكلام ممكن يتبلع، بس اللي قبله ميتبلعش.
فرح: نبقى نديك شوية ميه 🤣🤣🤣🤣
فاطمة: بس كفاية. يلا نروح. كفاية كدا.
فرح: يلا.
فاطمة: سلام عليكم يا حسام.
حسام: وعليكم السلام.
زين: إزيك يا حاتم؟
حاتم: إزيك يا صاحبي؟ ماله وشك كدا؟
زين: خد شوف ست الحسن اللي عمال تقولي محترمة محترمة.
حاتم: فيه إيه يا زين؟ وقولت متغلطش فيه عشان هنزعل.
ملك دخلت عليهم المكتب.
ملك: فيه إيه؟ صوتكم عالي ليه كدا؟
زين: الأستاذة مش مصدقة إن البت اللي اسمها فاطمة مش محترمة.
حاتم: زين، قولت متقولش عليه مش محترمة.
ملك: اهد بس يا حاتم. وانت بتقول عليه كدا ليه يا زين؟
زين: أنا مش هتكلم. خد. أنا صورت الأستاذة وهي قاعدة مع شاب في الكافيه وبتضحك وتهزر براحتها.
حاتم: فين ده؟
زين: اهو.
حاتم مسك تليفون زين واتفرج على الفيديو. مش مصدق خالص إن فاطمة اللي كل ما ييجي يتكلم معاها تصده وتطلع بتهزر مع الشاب وتضحك.
ملك: دي طلعت شاطرة بقا. بتعمل معاك كدا عشان توقعك في حبه.
حاتم: مين الولد ده؟
زين: ده ولد زميله في الدفعة.
حاتم: تمام. ابعتلي الفيديو دلوقتي.
ملك: وأنا كمان.
حاتم: وانتِ عايزاه ليه؟
ملك: عادي.
زين: خلاص ماشي. هبعتهولكم انتوا الاتنين. بس اهد يا حاتم.
حاتم: مفيش حاجة. يلا عشان نروح عشان نجهز نفسنا للحفلة بتاعت بليل.
زين: يلا.
ملك: اشطااا. يلا.
تاني يوم.
زين قام لبس ونزل راح الجامعة.
فاطمة: يلا يا فرح. هنأخر كدا. كل يوم لازم نتأخر بسببك. وهو أصلاً حاططني في دماغه.
فرح: خلصت خلاص. يلا.
فاطمة: يلا.
فرح: فاطمة، عايزة أقولك حاجة بس متزعليش.
فاطمة: قولي. بس خلي بالك من نفسك وأنتِ سايقة.
فرح: حاضر. المهم مش ناوية تكلمي زين وتتصالحي؟
فاطمة: نتصالح؟ أنا معملتلوش حاجة. هو اللي بعد.
فرح: كله بيغلط. واللي مطلوب نعرفهم غلطهم ونحاول نرجع زي الأول.
فاطمة: حاضر. هحاول. مع إنه من ساعة ما جيت مشفتهوش ولا هو شافني.
فرح: زي بعضه. بس أنتِ عارفة بيتجنبك ليه؟ عشان أنتِ عارفة إنه لما بيتعصب أو في حاجة، ممكن يزعل اللي قدامه بكلامه.
فاطمة: عارفة. وحاضر. هكلمه. بس مش النهارده. خليه بكرة.
فرح: اشطااا. ماشي. يلا بقا انزلي. وصلنا.
فاطمة: تمام. يلا.
ملك: بت يا يارا. هي دي البت اللي اسمها فاطمة؟
يارا: آه يا ملك. ليه؟
ملك: عادي. بس مش حابة خالص. طول على طول زين بيجيب سيرته. أيوه هو مش بيحبه، بس طول على طول بيتكلم عليه.
يارا: طيب هنعمل إيه دلوقتي؟
ملك: مش عارفة. أبقى أفكر.
فاطمة وهي خبطت في ملك.
ملك: أنتِ هبلة! متحاسبي!
فاطمة: أنا اللي أحاسب؟ أنتِ اللي واقفة هنا، ومينفعش حد يقف هنا أصلاً.
ملك: لا. أنا أقف في أي مكان أنا عايزه وعاجبني. أنتِ مالكيش دعوة. وما فيش غيرك أنتِ يا فلاحة تيجي تعرفني أقف فين ومكفش فين.
فاطمة: الله يسامحك. بس الفلاحة دي أحسن منك على فكرة. على الأقل مش لابسة ضيق زيك، ولا بتتكلم مع الشباب وتهزر ومش محترمة.
ملك: أنا اللي مش محترمة؟ ماشي. أنا أعرفك مين اللي مش محترمة. بس استني عليه.
وسابته ومشت.
منه: فيه إيه يا فاطمة؟
فاطمة: مفيش حاجة. يلا بس نحضر المحاضرة بتاعت دكتور أحمد عشان نمشي.
منه: يلا.
ملك: راحت عند زين ودخلت المكتب من غير ما تخبط.
زين: فيه إيه؟ ودخلة ليه كدا؟
ملك: عايزة الفيديو اللي صورته للفلاحة.
زين: أهدي طيب. إيه اللي حصل؟
ملك: بتقول عليه بكلم شباب وإني مش محترمة.
زين: طيب أهدي شوية. هتعملي إيه بالفيديو؟
ملك: هاتيه بس. وبعدين تعرف.
زين: تمام. خذيه. اهو.
ملك: تمام. وصل. يلا باي.
زين: ملك، أوعي تعملي حاجة تضرها بالفيديو.
ملك: بضحكة صفر. مش هعمل حاجة. متخافش. يلا باي.
زين: باي.
فاطمة خلصت محاضرات وروحت هي وفرح على البيت.
فرح: متيجي تروحي معايا نطلع نتمشى شوية.
فاطمة: يلا. أصلاً زهقانة.
فرح: اشطااا. يلا.
على البحر.
فرح: فاطمة. كدا بكرة هنحاول نبدأ جديد صح؟
فاطمة: إن شاء الله. أنتِ عارفة أنا هبقى فرحانة لو زين سمعني وصدقني ورجعنا زي الأول تاني.
فرح: وأنا كمان هبقى فرحانة.
_ وأنا كمان هبقى فرحان أووووي.
فاطمة: مين؟ مصطفى! حبيبي!
وجرت عليه وحضنته.
مصطفى: حبيبتي. عاملة إيه؟
فاطمة: بقيت كويسة لما شوفتك دلوقتي.
فرح: ليه؟ هو أنتِ مكنتيش كويسة يعني قبل ما يجي؟
مصطفى: وأنتِ متغاظة ليه يعني؟ 🤣🤣
فرح: ولا متغاظة ولا حاجة. وانت بتكلمني ليه؟
فاطمة: بس كفاية. أنتوا هتتخانقوا ولا إيه؟ يلا سلموا على بعض.
فرح مدت إيدها تسلم على مصطفى، بس مصطفى شدها في حضنه. فرح فتحت بوقها من الصدمة.
مصطفى: 🤣🤣🤣 أنتِ بقيتي زي الصنم ليه كدا؟
فرح: مصطفى ابعد.
مصطفى: وحشتيني أوووي.
فرح: مصطفى ابعد كدا. عيب.
مصطفى: أديني بعدت.
فاطمة: غلط اللي أنت عملته ده.
مصطفى: هههههه عارف. بس وحشتني. وكمان أنا المرة دي هطلبه من عمي.
فرح: وأنا مش موافقة.
مصطفى: هتوافقي وغصب عنك. واسكتي بدل ما أكمل اللي كنت بعمله من شوية عشان أنتِ وحشاني أوووي أوووي. 😉😉
فرح: فاطمة. أخوكي ده قليل الأدب.
فاطمة: يا أختي اسكتي. دانتوا عاملين زي القط والفار. لما تشوفه بعد، ولما تبعدوا عن بعض بتبقى هتموتوا تشوفوا بعض. أنتِ كل يوم تسألي عليه وهو يسألني عليكي. متوجعوش دماغي بقا.
مصطفى: بقا بتسألي عليه كل يوم وتقوليلي موحشتنيش؟
فرح: ماشي يا فاطمة. لما نروح بس.
فاطمة: المهم دلوقتي هنعمل إيه عشان نعرف زين الحقيقة؟
مصطفى: بكرة أنا هجيب زين هنا. وانتو تعالوا. ونحاول نكلمه هنا إحنا التلاتة ونعرفه الحقيقة.
فاطمة: تمام. بكرة نعرفه الحقيقة هنا.
ملك: أيوه. عملت إيه؟
_ خدي. صورتهالك وهي حاضنة شاب على البحر.
ملك: يابنت ال.... وعاملة فيه المحترمة الطاهرة. وأنتِ امبارح بتهزري مع واحد، والنهاردة في آخر الليل على البحر في حضن واحد. أنا لازم أعرف الناس حقيقتك، وبكرة كله هيعرف الطاهرة دي إيه.
_ كدا فيه حاجة تانية يا هانم؟
ملك: لا. خد الفلوس اللي كنا متفقين عليها. ومشي. كفاية عليك كدا. ولما أعوزك أبقى أرن عليك.
_ تمام يا هانم. سلام.
ملك: بكرة الجامعة. كله هيشوفك على حقيقتك. بس استني عليه للصبح.
رواية عشقت ابن عمي من الصغر الفصل العاشر 10 - بقلم جاسمين محمد
فاطمة وفرح صحوا لبسوا ومصطفى وصلهم الجامعة. وهم داخلين شافوا كام بنت بتبص عليهم وبتضحك.
فاطمة: إيه ده؟ هما بيضحكوا على إيه؟
فرح: معرفش.
مصطفى: أكيد بيبصوا علينا وبيضحكوا إني ماشي مع بنتين هبل زيكم.
فرح: لا والله، إحنا اللي هبل، ماشي.
منة: إزيك يا فاطمة؟ عاملة إيه؟
فاطمة: الحمد لله، وإنتي عاملة إيه؟
منة: الحمد لله.
فاطمة: آه نسيت أعرفك، دي أكيد عارفة فرح، أم الشاب ده يبقى أخويا مصطفى.
منة: أخوكي؟ إزاي؟ وهم بيقولوا...
فاطمة: بيقولوا إيه؟
منة: (نزلت راسها في الأرض)
ملك: بيقولوا إنك واحدة سافلة ومش محترمة وخسارة النقاب ده. (وجت تشدها)
فاطمة: (مسكت إيدها) لما بيكون فيه واحدة وسخة، يبقى مش من حقه تمسك النقاب ده عشان هتوسخه. (وراحت ضرباه بالكف)
فاطمة: إنتي هتعملي فيها الطاهرة، وإنتي في فيديو بتهزري فيه مع شاب؟ والفيديو التاني حاضنة واحد؟ ولا كمان جايبة معاكي الكلية؟ إنتي لسه مكملتيش اللي كنتوا بتعملوه امبارح ولا إيه؟
مصطفى: (مسكه ضربه بالكف على وشه)
مصطفى: إنتي إنسانة سافلة، وعارف الشاب اللي هي حاضناه ده مين؟ ده بيبقى أخوها يا أستاذ.
ملك: فرح، إنتي ابعدي عن الموضوع ده خالص، عشان أخوكي مش طايقك برضه.
فاطمة: أخوها؟ إزاي؟ مش فاهمة.
ملك: آه، زين أخو فرح، اللي دكتور عندك، وهو كمان اللي صورك وإنتي بتضحكي مع الشاب في الكافيه.
فاطمة: زين يبقى أخو فرح؟
زين: إيه الدوشة دي؟ واقفين ليه كلكم هنا؟
محدش رد.
زين: إيه ده؟ الأستاذة اللي عاملة فيها محترمة هنا كمان؟ أهلاً... (وراح نازل كف على وش زين)
فاطمة: هههههه، تصدق إني كنت غلطانة يوم ما قررت إني أديك فرصة تاني.
زين: فرصة إيه يا أختي؟ هو إحنا نعرف بعض؟ وإنتي يا فرح وإنتي يا مصطفى واقفين بتتفرجوا على إيه؟
فرح: زين، إنت عارف مين اللي بتقول عليه مش محترمة دي؟ وكمان إنت السبب في الكلام اللي عليه دلوقتي، وبسبب كمان الزبالة اللي جنبك دي.
زين: مين يعني؟ حتة واحدة لابسة نقاب وعاملة فيها محترمة؟
مصطفى: الوحدة دي تبقى أختي يا أستاذ زين.
زين: إيه؟ بتقول إيه؟ أختك؟ فاطمة دي؟ إنت بتهزر؟
فاطمة: لا مش بهزر يا ابن عمي. (وبعيط) وشكراً على اللي إنت عملته إنت والزبالة دي. (وطلعت تجري، ومصطفى وفرح وراها)
زين فضل واقف مش مستوعب اللي حصل خالص.
زين: (بصوت عالي) كلكم على مكانكم.
ملك: زين.
زين: اللي إنتي عملتيه النهارده ده لو مصلحتوش، وحياة فاطمة عندي، اللي إنتي عارفة من زمان إني مستحيل أحلف بيه، أعمل فيكي إيه؟
ملك: وأنا مالي؟ ما إنت كمان كنت السبب في ده كله.
زين: عشان كنت أهبل ومعرفش إنه هي.
ملك: يعني أعمل إيه دلوقتي؟
زين: معرفش. اللي أعرفه إني لو لقيت فيديو عند أي حد، هموتك فيه. (وسابه وراح ركب عربيته وساق بسرعة)
فاطمة وفرح ومصطفى وصلوا البيت. وفاطمة نزلت من العربية، طلعت جري على أوضتها وقفلت الباب عليها. ومصطفى وفرح طلعوا يجرو وراها.
فرح: افتحي والنبي يا فاطمة، وحياة قلبي عندك.
فاطمة: (عمالة تعيط، وهم مش سامعين حاجة غير صوت عياطها)
أحمد لما شافهم كدا، طلع يجري وراهم فوق.
أحمد: إيه يا فرح؟ مالها فاطمة؟
فرح: ...
أحمد: قولي إنتي يا مصطفى.
مصطفى: الأستاذ ابنك هو والزبالة اللي اسمها ملك طلعوا كلام زبالة على فاطمة في الجامعة، وكمان صورها امبارح وهي حاضناني لما جيت وسلمت عليه.
أحمد: زين يعمل كدا؟
مصطفى: أهو ابنك قدامك، اسأله. شرف.
أحمد: زين، حقيقي اللي قاله مصطفى ده؟
زين متكلمش.
أحمد: (ضربوا كف على وشه) فعلاً أنا ندمان إني جبت واحد زيك، وبقول عليك راجل، وعايز أبعدك عن الزبالة اللي اسمها ملك، طلعت إنت كمان زبالة زيه.
زين: بابا، مش فاضي للكلام ده دلوقتي، أشوف فاطمة الأول، وبعدين نتكلم.
مصطفى: تشوف مين؟ عارف أنا غلطان أصلاً إني جبته هنا، وقلت مستحيل زين يعمل فيها حاجة لو إيه حصل، طلعت غلطان. وقسم بالله يا زين، لو فاطمة عملت في نفسها حاجة، محدش هيعرف يحوشك مني.
زين بيخبط على باب أوضة فاطمة.
زين: فاطمة، وحياة قلبي عندك افتحي الباب، والله مكنتش أعرف إنه إنتي.
فاطمة: (بصوت عالي) امشي من هنا يا زين، أنا بكرهك، امشي من هنا.
زين: طيب افتحي، أفهمك، وبعدين اعملي اللي إنتي عايزاه.
فاطمة: أنا قولت أمشي من هنااااااا.
مصطفى: طيب هيمشي، بس إهدي وافتحيلي أنا.
فاطمة: سيبوني لوحدي شوية، متخافش، مش هعمل في نفسي حاجة.
فرح: ماشي يا حبيبتي، شوية وهجيلك أنا، طيب وتفتحيلي.
فاطمة: (بعياط) ماشي، سيبوني بقا.
فرح: تعال يا مصطفى إنت وبابا، نقعد تحت شوية، وبعدين أنا أطلعلها.
أحمد: يلا يا مصطفى.
مصطفى: عارف يا زين.
زين: نعم.
مصطفى: أنا كنت معتبرك صاحبي وأخويا وابن عمي، بس اللي إنت عملته النهارده مستحيل أسألك عليه، وإنت عارف لو حد غريب كنت دفنتك مكانه.
زين: مكنتش أعرف إنه هي دي فاطمة، صدقوني.
مصطفى: لا، إنت عارف إنه هي، وعملت كدا عشان تنتقم منه، صح؟
زين: لا والله.
مصطفى: زين، فاطمة مش هي السبب في موت أمك، صدق بقا.
زين: لا، هي السبب، أنا شايفه بعيني وهي بتموته.
أحمد: مش هي يا ابني، فاطمة كانت بتنقذ أمك، مش بتموته.
زين: إزاي؟ مش فاهمة، وأنا شايفه بعيني دي وهي بتشيل من جسمها الحقنة اللي كانت فيها السم.
أحمد: مش فاطمة اللي حطته، فاطمة دخلت عليه لقته فيه، وكانت بتحوشه عشان تنقذها، وحتى لو هي، مكنتش زعقت عشان حد يجي ويشوفه. افهم بقا، إنت دلوقتي كبير وبتفهم، زمان كنت صغير فقولنا مفكرتش، وفهمت، بس دلوقتي إنت كبير، فاطمة مش هي السبب في حد تاني، هو السبب في موت أمك، فاطمة بريئة.
فرح: فاطمة مش هي اللي موتت ماما، فاطمة بريئة، وإنت قاسي أوي وهي طيبة، حتى إنت أكتر واحد عارف إن فاطمة طيبة ومتقدرش حتى تأذي نملة، إزاي صدقت إنه ممكن تعمل كدا في ماما؟ وكمان هي وماما كانوا بيحبوا بعض.
زين سابهم ومشي.
مصطفى: أنا هروح أشوف فاطمة.
فرح: خليك إنت يا مصطفى، وأنا هطلع.
فرح: فاطمة حبيبتي، افتحيلي بقا الباب.
فاطمة فتحت الباب ومتكلمتش، ودخلت، وفرح دخلت وراها وقفل الباب.
فرح: حبيبتي، مالك؟ بصيلي.
فاطمة: (بعياط) شوفي زين عمل إيه فيا، مستحيل ده يكون زين، زين اللي حبيته بتاع زمان، مش ده، ده شيطان، أنا مش بحبه.
فرح: أهدي بس، زين أصلاً مكنش يعرف إنه إنتي، دي لو يعرف مكنش عمل كدا، صدقيني.
فاطمة: يعرف ولا ميعرفش، أنا خلاص مش عايزاه يكلمني، ولا هشوفه، وخلاص، هرجع البلد تاني.
فرح: البلد؟ إنتي بتهزري؟ وحلمك؟
فاطمة: حلمي خلاص، والكلية، أبقى أجيها على الامتحانات.
فرح: لا، مش هترجعي، فاطمة قوية، مش بتستسلم، أول ما تقع في مشكلة، اللي بتحارب عشان تجيب حق الناس الغريبة، مش حقها هي؟ عارفة دلوقتي؟ أقولك إيه؟ لو زين اتغير، يبقى إنتي اتغيرتي، يا فاطمة، اقعدي هنا وهاتي حقك، واثبتي للناس إنك أنضف منهم، مش تهربي، وفكري في كلامي، يلا، تصبحي على خير.
مصطفى: إيه يا فرح؟ فاطمة عاملة إيه؟ أنا هروحله.
فرح: لا، سيبه يا مصطفى، فاطمة بتفكر تهرب وترجع البلد، بس سيبه يفكر لحد بكرة ونشوف إيه اللي هيحصل.
مصطفى: عمي، لو فاطمة قررت ترجع، هنرجع، سامحني.
أحمد: ماشي يا ابني، بس محدش عالم إيه اللي بكرة مخبيه، يلا ننام ونشوف بكرة هنعمل إيه.
مصطفى: ماشي، تصبحوا على خير.
زين وقف بالعربية ونزل منه عند البحر، وكان ماسك في إيده قزازة مشروب وعمال يشرب فيه، وسكران خالص.
زين: أنا آسف والله، مكنتش أعرف إنه إنتي، أعمل إيه عشان تسامحيني؟
عجوز كان قاعد سمعه.
العجوز: مالك؟