تحميل رواية «عشقت ابن عمي من الصغر» PDF
بقلم جاسمين محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في بيت كبير في الصعيد. "يا فاطمة يا فاطمة." "نعم يا أبويا." "بتعملي إيه في الجنينة كل الوقت ده؟" "يعني بعمل إيه غير بزرع وبقطع ورد." "مهو ده اللي انتي شاطرة فيه. غير كدا لا." "محمد: مالكش دعوة بملاكي يا خالد." فاطمة: "حبيبي انت." وجرت عليه وحضنته. "صباح الخير يا أحلى جدو في الدنيا." "ههههه صباح النور يا قمر انتي." "مهو د لعك فيه ده مش مخلي حد يعرف يكلمهم." "وعيش ودلعه أكتر من كدا. انت مالك؟" "طيب وأنا ماليش شوية دلع؟ ولا ست فاطمة واخدها الحب والدلع كله." "لا ما فيش جدو حبيبي أنا بس. وانت كفاية ع...
رواية عشقت ابن عمي من الصغر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جاسمين محمد
زين وقف بالعربيه ونزل منه عند البحر وكان ماسك في ايدها قزازه مشروب وعمال يشرب فيه وسكران خالص.
زين: انا اسف والله مكنتش اعرف انه انتي. اعمل ايه عشان تسامحيني؟
واحد عجوز كان قاعد وسمعه.
العجوز: مالك يابني؟
زين: غلط غلط كبير اوووي.
العجوز: عملت ايه؟
زين: عملت...
العجوز: هي دي فاطمه اللي كنت بتقول انه موتت امك؟
زين بصدمه: وانت عرفت منين؟
العجوز: فاكر لم جيت هنا من عشر سنين وكنت قاعد تعيط وواحد جه. وقعت اتكلمت معاه وحكيتله وقولتله انك ارتحت لم حكيت معاه وقالك وانت ماشي ان فاطمه مظلوما.
زين: هو انت الشخص ده؟
العجوز: اه. شوف النصيب.
زين: ياريتني كنت سمعت كلامك. انا ندمان دلوقتي.
العجوز: ويفيد بايه الندم بعد فوات الأوان. بس اقولك حاول تتكلم وترجعه ليك.
زين: كيف ارجعها؟
العجوز: انا برضو اللي هقولك. انت اللي عارفه.
زين: تمام. شكرا بجد ليك. انا بجد برتاح لم بتكلم معاك.
العجوز: العفو يابني. ان عاوزت حاجه هتجي تلقيني هنا لو في العمر باقي.
زين: تمام. سلام.
العجوز: سلام.
زين ركب العربيه وروح البيت. وكان الصبح طلع لم روح البيت.
زين كان رايح اوضه بس شاف فرح طالعه من اوضته.
زين: صباح الخير.
فرح: ...
زين: فرح ردي عليه.
فرح: عايز ايه يازين بعد اللي عملته؟
زين: تعالي ادخلي معايا جو طيب شوي.
فرح: مش فاضيه. هروح اشوف فاطمه.
زين: شوي وروحي. وحيات ماما.
فرح: طيب يلا ندخل.
فرح: ادينا جو اهو. احكي.
زين: طيب اقعدي.
فرح: احكي يازين.
زين: فرح عايز ارجع فاطمه ليه واصالحه.
فرح: انت بتهزر صح؟ 🤣🤣🤣🤣🤣
زين: لا مش بهزر.
فرح: بعد ايه؟ بعد اللي عملته يازين. انت عارف انت عملت فيه ايه. عارف فاطمه بسببك انت والزباله ملك وصلت ليه امبارح. انت عارف ان فاطمه اللي علطول قوووي امبارح ضعفت وكانت عايزه ترجع البلد وتسيب الكليه. انت عارف فاطمه كانت اول امبارح كانت عايزه تعمل كل حاجه عشان تعرفك الحقيقه وترجعو لبعض. ما تنطق ساكت ليه. مش عارف تقول ايه صح؟ اقولك انا تقول ايه. ابعد عن فاطمه يازين. انت بقيت واحد تاني خالص.
زين: مستحيل ابعد عن فاطمه. والله انا مكنتش اعرف انه هي. وكمان والله مكنتش اعرف اللي ملك هتعمله غير لم بنت جت وقالتلي.
فرح: طيب حتي لو مش هي. بتصورها ليه وهي بتهزر مع ولد؟ يمكن الولد ده قريبه او اخوها. انت بقيت زباله لدرجه انك تشوها. كرامت بنت. ايه فين زين اللي الطيب اللي كان لو شاف ولد بيعاكس بس بنت كان بيضربه. ياخسار.
زين: والله انا اسف. حاولي تساعديني ارجعها. والنبي انا مقدميش حد غيرك يساعدني.
فرح: كان نفسي اساعدك. بس بعد اللي عملته مش هعرف اعمل حاجه. ده اذا هي فضلت هنا.
زين: هتفضل. انا عارفه كويس. وعارف كمان انه هترجع الكليه ومش هتستسلم.
فرح: ياريت كلامك يطلع صح.
زين: لو فضلت ورجعت الجامعه. تحاولي تساعديني.
فرح: هنشوف.
زين: تمام. ادخل اغسل ايدي في الحمام عقبال متشوفي مين بيخبط علي الباب.
فرح: تمام.
فرح: ادخل.
فاطمه: صباح الخير.
فرح: صباح النور ياحبيبتي. عامله ايه؟
فاطمه: كويسه. هتروحي الجامعه؟
فرح: اكيد. انتي هتروحي؟
فاطمه: اه هروح. جهزي نفسك عقبال ما اجهز نفسي.
فرح: تمام ماشي. روحي عقبال مجهز نفسي.
فرح: ماشي. سلام.
وطلعت وقفلت الباب. زين كان واقف يسمعها بس هي مشافتهوش.
زين: بفرحه. كدا يبقا هتساعديني.
فرح: انت كيف عرفت انه ممكن يحصل كدا. لو شوفت حالاته امبارح كونت قولت ان فاطمه خلاص ضعفت.
زين: 😉😉اقولك بعيد ياقمر. اروح البس عشان هروح الجامعه برضو.
فرح: طيب. بس مقولتش هتعمل ايه.
زين: لسه هفكر واقولك بليل.
فرح: تمام. سلام.
زين راح اوضه لبس ونزل يفطر.
علي طاولت الفطار.
زين: صباح الخير.
احمد ومصطفي مردوش عليه.
منال: صباح الخير ياحبيبي. يعني اخرت النهارده.
زين: عادي اصلا مستني حد بس افطر عقبال ما يجي.
منال: مين؟
احمد بصوت واطي: اكيد ملك.
زين: لا مش هي اللي في دماغك. ريح بالك شوي.
احمد بصله وسكت. زين قعد يفطر.
فرح خالصت لبس وراحت تشوف فاطمه.
فرح: يافاطمه خالصتي؟ اديني خالصت قبلك اهو. يلا انتي بقا.
فاطمه: خالصت. ادخلي.
فرح: حا........ 😲😲😲😲
فاطمه: فرح يافرح رحتي فين؟
فرح: ايه القمر ده بس علي الصبح.
فاطمه: ميرسي. ايه رايك؟
فرح: قمر. بس ايه ده؟ انتي مش قولتي خالصتي كيف بقا كدا وانتي لسه مخلصتيش؟
فاطمه: بس انا خالصت. يلا.
ووسابته وطلعت وفرح طلعت تجري ورها بعد ما فاقت من الصدمه.
زين كان بيفطر وبيبص علي السلم لقي نفس الحوريه اللي شافه في الجنينه من كام يوم نازله من علي السلم. راح شنق.
مصطفي: في ايه؟ قول علي مهلك. وعطا كبايه المايه.
زين: ...
منال: مالك يازين؟
زين: ...
راحت منال واحمد ومصطفي بيبصو يشوفه بيبص علي ايه. 😲😲😲😲
رواية عشقت ابن عمي من الصغر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جاسمين محمد
راحت منال وأحمد ومصطفى بيبصوا يشوفه بيبص على إيه.
فرح: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
زين: مين دي يا فرح وفين فاطمة؟
فرح: هي دي فاطمة.
زين: فاطمة إزاي والنقاب؟
فاطمة: محدش له دعوة بـَـيَّ ألبس النقاب أو أقلعه.
مصطفى: فاطمة بس حرام لم خلعتيه.
فاطمة: عارفة يا خوي بس مبقتش عايزة ألبسه تاني وكده حلو صح؟ لابسة حجابي والحمد لله.
أحمد: تمام، سيبه يعمل اللي هو عايزه يا مصطفى يا ابني وهي أنا متأكدة إنه هيرجع يلبسه تاني.
مصطفى: بس يا عمي.
أحمد: سيبه ويلا خالص فطار وأنتم اقعدوا افطروا عشان تمشوا.
فاطمة وفرح قعدوا يفطروا وزين فضل قاعد طول الوقت يبص لفاطمة وهي بتاكل.
فاطمة: الحمد لله، يلا يا فرح نمشي، يلا يا مصطفى.
فرح: يلا.
زين: هو إيه اللي يلا؟ انتي هتروحي كده ولا إيه؟
فاطمة: يلا يا فرح انتي ومصطفى.
وجت تمشي زين مسكها من إيدها.
زين: أنا قولت مفيش خروج كده، عايزة تخرجي تطلعي تلبسي الخمار.
فاطمة وهي بتبص في جهة غير جهة زين: انت مالك بـَـيَّ؟ وابعد إيدك عني.
مصطفى: زين إحنا قولنا إيه؟ ابعد عن فاطمة.
زين: مصطفى اسكت انت خالص عشان حسابك معايا بعدين، إزاي مطاوعك إنه يخلع النقاب ويطلع كده؟
فاطمة: والله دي حاجة تخصني، انت مالك.
زين: طيب بصي، لو لبستي ده ورحتي بيه الجامعة أو طلعتي بره أوضتك من غير النقاب، وحياة أمي وأنت عارف لم بحلف بيه، لا مش هتعدي من سنة أولى وكمان هتشوفي وش أنتِ يمكن شفتيه بنسبة قليلة.
فاطمة بخوف عشان عارفة لم زين بيقلب إيه اللي بيحصل: حاضر، هطلع أغير بس حوش إيدك وجعتني.
زين ساب إيد فاطمة.
زين: أهو قدامك ربع ساعة تكوني خلصتي عشان أنا اللي هوديكي ومصطفى ياخد فرح ويوديه.
فاطمة: بس أنا مش عايزة أروح معاك.
زين: انتي تسمعي وانتِ ساكتة عشان أنا لسه معاقبتكيش على إنك خلعتي النقاب، يلا بسرعة المحاضرة فاضل عليها نص ساعة عشان تبدأ.
فاطمة طلعت تجري على أوضتها تعيط.
فرح: زين.
زين: فرح إحنا قولنا إيه.
مصطفى: في حاجة تاني يا فندم تأمرني بيه؟ مانا زي الخدام اللي واقف أسمع طلباتك، زين ابعد عن فاطمة.
زين: مصطفى، فاطمة أنت عارف ومن زمان إني مستحيل أبعد عنها، بس الحاجة اللي أقدر أقولك عليها متخافش عليها.
مصطفى: تمام، هشوف بس غلطة واحدة، أنت عارف إيه اللي ممكن أعمله بمكالمة من جدك.
زين أول ما سمع كده خاف شوية.
زين: تمام، يلا امشوا انتوا، مع السلامة.
وطلع يستنى فاطمة قدام الأوضة.
أحمد: حط إيده على كتف مصطفى، متخافش، زين مستحيل يعمله حاجة.
فرح: أيوه يا مصطفى، تعال معايا بس وأنا أقولك حاجة.
مصطفى: يلا.
فاطمة خلصت لبس ولبست النقاب وطلعت من الأوضة لقت زين واقف قدام الأوضة.
فاطمة: يلا.
زين: الجوانتي مش ملبوس ليه يا هانم؟
فاطمة: في الشنطة.
زين: وبيعمل إيه في الشنطة؟ ولا هي هتلبسه؟ طلعيه ولبسيه.
فاطمة: هوف، حاضر، يلا.
زين: البسيه الأول.
فاطمة طلعت الجوانتي ولبسته.
فاطمة: يلا بقى.
زين: كده تمام، يلا.
ونزل وهي كانت نازلة وراه وطلعوا يركبوا العربية، بس زين ركب قدام وهي ركبت ورا.
زين: والله أنا مش السواق بتاعك يا هانم، تعالي اركبي هنا.
فاطمة: بس أنا مرتاحة هنا.
زين: أنا قولت إيه.
فاطمة بدموع في عينيها: حاضر.
ونزلت ركبت جنبه وهو ساق.
زين: عينيكي فيه دموع ليه؟
فاطمة: حتى الدموع التانية هتتحكم فيها ولا إيه؟
زين: ردي حلو.
فاطمة: زين، أنا لو بسمع كلامك فمش عشان خايفة، لا، عارف ليه؟
زين: ليه؟
فاطمة: عشان عارفة إنك عملت كده وخلتني ألبس النقاب عشان مصلحتي، بس يا زين أنا مستحيل أسـامحك وارجع زي الأول لو أنت مفكر إنك لم تعمل كده هرجع، لا، أنا خلاص قفلت قلبي ده بسببك.
زين بحزن: أنا آسف والله ما...
فاطمة: متكملش، مش عايزة أسمع حاجة، ويلا ننزل وصلنا.
زين: فاطمة.
فاطمة: يلا يا دكتور زين، إحنا في الجامعة.
وسابته ومشت قدامه.
"شوفي دي جاية كمان مع الدكتور في العربية بتاعته، هي لحقت تلف عليه هو كمان."
"ههههه تصدقي دي شاطرة مش زينا، إحنا مش عارفين نوصله خالص."
زين كان ماشي وسمع البنات وهم بيتكلموا على فاطمة.
زين: ممكن انتوا الاتنين تجوا على مكتب العميد.
البنات: ليه يا دكتور؟ في إيه؟
زين: مفيش حاجة خالص، هتتفصلوا بس.
البنات: ليه؟ هو إحنا عملنا إيه؟
زين: عشان واقفين تتكلموا على فاطمة وبصوت عالي.
زين: اللي هسمعه بيقول كلامه على فاطمة والله هيشوف مني وش تاني خالص، انتوا سمعين.
فاطمة كانت واقفة بتتفرج بس لم لقت ملك قربت من زين مشت.
ملك: زين حبيبي، صباح الخير.
زين: صباح النور، عملتي إيه في الفيديوهات؟
ملك: طيب قولي عاملة إيه الأول.
زين: أنا مش فاضي، عملتي إيه في الفيديوهات؟
ملك: بمسح فيهم أهو.
زين: تمام، سلام.
ملك: طيب عايزة حاجة.
زين: مش فاضي، سلام.
ملك: ماشي يا زين.
ومشت.
في المحاضرة.
زين: صباح الخير.
الطلاب: صباح النور.
زين واقف عمال يشرح وبيـبـص على فاطمة اللي مكنتش مركزة معاه.
زين: كده المحاضرة خلصت، بالتوفيق وجهزوا نفسكم عشان رايحين الشركة بكرة عشان التدريب.
حسام: تمام يا دكتور.
زين: تمام، ياريت يا دكتور فاطمة تيجي على مكتبي.
الطلاب كلهم بصوا لبعض.
فاطمة: حاضر.
زين: على فكرة فاطمة بتكون بنت عمي وكمان هتكون خطيبتي قريب جدا.
فاطمة 😳😳😳😳
رواية عشقت ابن عمي من الصغر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جاسمين محمد
زين: على فكرة فاطمة بتكون بنت عمي وكمان هتكون خطيبتي قريب جداً.
فاطمة: 😳😳😳
الطلاب: ألف مبروك يا دكتور.
زين: الله يبارك فيكم. يلا يا دكتورة فاطمة على المكتب.
ومشى راح المكتب وفاطمة وراه.
فاطمة: ممكن أدخل؟
زين: بابتسامة اتفضل.
فاطمة: ممكن أفهم إيه اللي أنت قولته في المحاضرة ده؟
زين: قولت إيه؟ مش حقيقي إنك بنت عمي؟
فاطمة: ز...
زين: الباقي.
فاطمة: الله! هو أنا اسمي عسل كده؟ قوليه تاني والنبي.
فاطمة: لا والله.
زين: والله!
فاطمة: 😒😒😒
زين: بت، مش بحب البصة دي.
فاطمة: طيب فهمني إيه اللي قلته ده؟ ومين قالك إني موافقة أصلاً؟
زين: المهم إن أنا موافق، وإنتي هتوافقي.
فاطمة: لا، والله! زين، متعصبنيش.
زين: عارفة أنا نفسي في إيه دلوقتي؟
فاطمة: في إيه يا خوي؟
زين: نفسي أشوف الطماطم اللي بتحمر لم تعصبي وتتكسفي اللي تحت النقاب.
فاطمة: تصدق إنك بارد ورزل، وأنا مش بحبك.
وحت تمشي بس زين جدها ليه، كانت لازقة خالص في زين (يعني كأنه حاضنها).
زين: إنتي بتقولي إيه؟
فاطمة: زين، ابعد، حد يدخل.
زين: مش هبعد غير لما تعيدي كلامك.
فاطمة: بقول إنك رزل وبارد.
زين: اللي بعده.
فاطمة: ومش بحبك.
زين: بعصبية، عارفة لو سمعت الكلام ده هتزعلي أوي مني، تمام؟
فاطمة: ليه؟ مش دي الحقيقة؟ أنا بكرهك. أنا لحد امبارح الصبح كنت بحبك، بس خلاص مش عايزاك ومش بطيق المكان اللي أنت فيه.
زين: لدرجة؟
فاطمة: وأكتر كمان. عارف يا زين، أنا أول امبارح قعدت الليل كله أفكر هصالحك كيف ورجعك ليه؟ مكنتش أعرف إن حضرتك بتفكر كيف تدمرني.
زين: فاطمة، والله ما كنت قصدت.
فاطمة: زين، أرجوك سيبني، خليني أمشي.
زين: حاضر.
وسابه وهي مشت.
زين: هرجعك ليه برضه يا فاطمة.
ملك: يابت يا ملك، الحقي.
ملك: فيه إيه يا سراء؟ صدعتيني.
سراء: أمال لم تعرفي هتعملي إيه؟
ملك: في إيه؟ قولي.
سراء: فاطمة طلعت بنت عم زين.
ملك: عرفت امبارح ودماغي وجعاني، واسكتي بقى.
سراء: طيب، عرفتي كمان إنهم هيتخطبوا قريب.
ملك: 😳😳! إنتي بتقولي إيه؟
سراء: وقال زين كدا النهارده.
ملك: لا، كدا حسابه كتر على جثتي لو اتخطبت لزين.
سراء: هتعملي إيه؟
ملك مسكت التليفون ورنت على حاتم.
ملك: عايزة أشوفك.
حاتم: تمام، تعالي، أنا في البيت.
ملك: تمام.
ملك: يلا سلام، وبعدين أعرفك.
سراء: سلام.
زين روح هو وفاطمة البيت.
زين: سلام عليكم.
أحمد: وعليكم السلام.
زين: أنا هطلع أغير وأنزل.
أحمد: طيب.
أحمد: حمد الله على السلامة يا بنتي.
فاطمة: الله يسلمك يا عمو.
أحمد: اطلعي غيري وانزلي عشان نتغدى.
فاطمة: ماليش نفس.
أحمد: ليه كده؟
فاطمة: مش جعانة وعايزة أرتاح.
أحمد: تمام، براحتك. روحي اطلعي ارتاحي.
فاطمة: تمام.
زين: سلام عليكم.
مصطفى: وعليكم السلام.
منال: اقعد اتغدى يا حبيبي.
زين: أمال فين فاطمة؟
فرح: قالت لبابا إنه مش جعانة وهتطلع ترتاح.
زين: اممم. يا فتحية.
فتحة: أيوه يا بيه.
زين: جهزيلي غدا على صنية صغيرة.
فتحة: أمرك يا بيه.
منال: هتعمل بيه إيه؟ اقعد اتغدى.
زين: هاخده وأطلع أتغدى أنا وفاطمة فوق.
مصطفى: بس هي مش جعانة وعايزة ترتاح، سيبه.
زين: بس أنا مش هاكل غير معاها.
فتحة: الأكل أهو يا بيه.
زين: تمام، هاتيه وتعالي ورايا.
فتحة: حاضر.
زين: ممكن أدخل؟
فاطمة: تعبانة وعايزة أرتاح.
زين: طيب، افتحي الباب طيب.
فاطمة: نعم، عايز إيه؟
زين: دخلي يا فتحية الأكل.
فاطمة: بس أنا مش هاكل.
زين: وأنا مش هاكل غير لما إنتي تاكلي.
فاطمة: وأنا مالي بيك وبراحتك، يلا بقى خد الأكل، عايزة أرتاح.
زين: فاطمة، اقعدي كلي معايا عشان متعصبنيش.
فاطمة: إنت عايز إيه مني؟ ابعد عني بقى، إنت إيه؟ مش كفاية كدا؟
زين قام خدها في حضنه وبدأ يهديه.
زين: والله أنا آسف، أنا ما كانش قصدي، سامحيني.
فاطمة: اشمعنى إنت مسامحتنيش زمان مع إن كنت مظلومة؟ دلوقتي إنت ليك دخل في كل اللي حصل وعايزني أسامحك؟ اطلع بره الأوضة يا زين وابعد عني أرجوك.
زين: فاطمة، اهدي طيب، وأنا هطلع.
فاطمة: اطلع بره.
زين: حاضر، طالع.
وطلع وفاطمة قفلت الباب وسندت راسها عليه.
فاطمة: ليه كدا يا زين؟ أنا كنت بحبك، ليه تخليني أكرهك كدا؟ أنا عملت لك إيه؟ حرام عليك.
وكانت بتعيط.
ملك: إزيك يا حاتم.
حاتم: كويسة، في إيه؟ كنتي عمالة تقولي عايزة أشوفك بسرعة.
ملك: فاطمة طلعت بنت عم زين، وكمان هيخطبها قريب.
حاتم: إنتي بتقولي إيه؟ مستحيل، فاطمة هتكون ليه، أنا محدش هياخدها غيري.
ملك: بس زين هياخدها. عايزين نتصرف، كدا زين هيضيع مني وإنت فاطمة هتضيع منك.
حاتم: عندي فكرة تخلي يكرهوا بعض ويسيبوا بعض خالص وميطيقوش يبصوا في وش بعض.
ملك: إيه هي بسرعة؟
حاتم: ...
ملك: إيه ده؟ إنت تفكيرك تفكير شيطان.
حاتم: بس إيه رأيك؟
ملك: حلوة، هنبدأ إيمتى؟
حاتم: بكرة.
ملك بابتسامة: اشطا.
حاتم بابتسامة: اشطا.
فاطمة صحت، لبست ونزلت عشان تروح الكلية مع مصطفى وفرح، وراحوا الكلية.
زين: صباح الخير.
منه: صباح النور يا دكتور.
زين: جاهزين عشان هنروح الشركة؟
حسام: آه جاهزين.
زين: تمام، يلا.
وكان كلامه عمال يبص على فاطمة اللي ما تكلمتش خالص.
في الشركة.
زين: هي دي الشركة والمعمل اللي هتتدربوا عليه تحت.
حسام بصوت واطي: دي جميلة خالص، يا رب أوعدنا بواحدة زيها.
فاطمة: ههه، أحسد، أحسد، ولاحظ إنك بتتكلم على شركة عمو.
حسام: ههههه، خلاص يا أختي، اسكتي.
زين: ده أستاذ أحمد، رئيس الشركة.
أحمد: صباح الخير.
حسام ومنه: صباح النور.
أحمد: صباح الخير يا حبيبة عمو.
فاطمة: صباح النور يا حبيبي.
وراحت حضنت أحمد.
زين بغيره: على فكرة، إحنا هنا في شغل، مش في البيت عشان نحضن ونقول حبيبي والكلام الفاضي ده.
أحمد: حس بغيرة ابنه. والله يا زين، لخليك تندم إنك سبته وكنت بتبص للزبالة بتاعتك.
أحمد: على فكرة، إنت مالك؟ دي شركتي أنا، وأنا أعمل فيه اللي أنا عايزه.
زين: وأنا الدكتور بتاعهم، والمطلوب منهم يبطلوا هذاكر في الشغل، يلا عشان نبدأ.
أحمد: تمام، روحي يا قلبي معاهم، وبعد ما تخلصي ابقي تعالي عندي في المكتب عشان عايز أقولك حاجة 😉.
زين بغيره: مش فاضيين، عندنا محاضرة في الكلية.
فاطمة: بس إحنا معندناش حاجة تاني بعد الشركة.
زين: هو أنا الدكتور ولا إنتي؟ يعني أنا اللي أحدد فيها ولا لا.
حسام: تمام يا دكتور.
فاطمة: راحت باست أحمد في خده. سلام يا عمو.
زين: فاطمة!
فاطمة: نعم.
زين: إحنا قولنا إيه؟
فاطمة: أنا بودع عمو حبيبي.
وراحت ماشية قدامه مع حسام ومنه.
أحمد: بتغير؟
زين: أغير من إيه؟
أحمد: أنا أبوك وعارفك، حاول تصالحه وترجعه ليك قبل فوات الأوان.
زين: عمال، بس هي مش راضية خالص تصالحني.
أحمد: إنت اللي جبته لنفسك، يبقى تصبر.
زين: إنت معايا أنا ولا معاها؟
أحمد: مع حبيبة قلبي.
زين: بابا!
أحمد: 🤣🤣🤣 خلاص، يلا روح شوفهم.
زين: تمام.
جاله اتصال لفاطمة، وبعدت شوية عن حسام ومنه عشان تتكلم.
زين: أمال فين فاطمة؟
حسام: جاله اتصال وراحت ترد عليه.
زين: تمام، استنوا طيب لما تيجي عشان مش هتعرف تيجي ورانا.
حسام: تمام.
فضلوا واقفين شوية كتير مجتش.
زين: مكالمة إيه دي اللي بقى له يجي نص ساعة؟
منه: معرفش.
زين: تمام، تعالوا نطلع نشوفها.
طلع يشوفها ملقهاش.
منه: يا دكتور، الساعة والتليفون بتاعه متلقحين هناك أهو.
زين جري مسكهم.
زين: إنتو، يا هبل! اللي واقفين هنا، شوفولي كاميرات المراقبة بسرعة.
رواية عشقت ابن عمي من الصغر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم جاسمين محمد
زين: انتو ياهبل لللي واقفين هنا شوفولي كاميرات المراقبة بسرعة.
زين شاف كاميرات المراقبة بس لقي جزء محذوف منها.
زين: يعني الفترة دي محذوفة؟
_ والله ما نعرفش يابيه.
زين: كيف متعرفوش مش انتو اللي قاعدين حرس هنا؟
_ في واحد جه قالنا إنك عايزنا فرحنا لحضرتك.
زين: بس أنا ما طلبتش حاجة ولا بعت حد ليكم، عايزكم دلوقتي تقلبوا إسكندرية كلها وتعرفوا فاطمة راحت فين.
_ حاضر يابيه.
زين: لو معرفتوش مكانه يبقى استشهدوا على روحكم.
_ تمام يابيه.
أحمد: فيه إيه يازين ماله صوتك عالي ليه وعمال أرن على فاطمة مش بترد وكمان مش بترد على مصطفى وفرح وهيتجننوا عليه.
زين: .......
أحمد: مش بترد ليه يازين انطق.
زين: معرفش هي فين.
أحمد: متعرفش كيف فهمني.
زين: قالت إنه طالع يعمل تليفون واتأخر، طلعنا نشوفه ملقيناش ليه أي أثر خالص، بس لقينا الساعة والتليفون بتاعه ملقحين.
أحمد رجع لورا وكان هيقع بس حسام ومنه سندو.
أحمد: كيف فهمني فاطمة تختفي من الشركة كيف؟
زين: متقلقش خالص أنا هوصله وهرجعها، بس اهدى أنت والنبي عشان أنت ممكن تتعب.
أحمد: شوفلي فاطمة بسرعة يازين يابني.
زين: والله هقلب الدنيا كلها.
حسام خد بابا وصله البيت زي بعضه.
حسام: حاضر يادكتور، تعال معايا يا عمي.
أحمد: لا أنا أجي أدور عليه معاك.
زين: يا بابا روح وأنا هلاقيه، اطمن بس أنت يلا يا حسام.
زين: مستحيل أخلي حاجة تحصلك، ولو حصلك حاجة هموت اللي ييجي عندك.
فاطمة فاقت لقت نفسها في أوضة ومقفول عليها، وبتبص لقت حد بيفتح الباب وحاطط على وشه حاجة.
فاطمة: انتوا مين وعايزين إيه مني؟
_ متخافيش إحنا مش هنأذيكي بس بشرط.
فاطمة: إيه هو؟
_ تبعدي عن زين أحمد.
فاطمة: ليه انتوا عايزني أبعد ليه؟
_ عشان هتتجوزيني أنا.
فاطمة: مستحيل أتجوزك، أنت أصلاً مين؟
_ آخر كلام.
فاطمة: آه مستحيل أتجوزك وأبعد عن زين، مين أنت؟
_ مش لازم تعرفي دلوقتي، سلام.
وطلع وقفل الباب.
فاطمة بعياط: انت فين يازين تعالي خدني من هنا بسرعة.
وفضلت تعيط.
ملك: حوش البتاع ده بقى من على وشك.
حاتم: أهو.
ملك: عملت إيه؟
حاتم: مش موافقة تبعد عن زين خالص.
ملك: طيب هنعمل إيه؟
حاتم: كدا مقدمناش حاجة غير ننفذ الخطّة التانية.
ملك: إيه هي؟ مش الخطّة إننا نخطفه ونخليه يتجوزك؟
حاتم: آه، وفي خطّة تاني هنفذها مدام مش موافقة.
ملك: إيه هي؟ قول.
حاتم: هنعمل.........
ملك: يخربيتك دي خطّة تجنن، بس إيه ده وأنت هتعمل كدا فعلان؟
حاتم: آه، بس هنعمل..........
ملك: تمام، هتبدأ إمتى؟
حاتم: بكرة نحاول تاني، لو ما وافقتش ننفذ الخطّة.
ملك: أشطا، تعال نحتفل بقى بنجاح الخطّة الأولى.
حاتم: يلا.
مصطفى: فين فاطمة يا عمي، يعني ما طمنتنيش عليه، لم رنيت عليك.
أحمد: .......
فرح: فيه إيه يا بابا مش بترد ليه، وأنتِ يا منه وحسام بتعملوا إيه هنا وفاطمة فين؟
منه: فاطمة مختفية، ما نعرفش هي فين.
مصطفى: بصوت كيف ده، وأنتوا كنتوا فين لما اختفت؟
فرح: استنى يا مصطفى نفهم.
فرح: اختفت كيف، انتوا بتهزروا؟
منه: لا، هي كانت معانا وطلعت تتكلم في التليفون ومرجعتش، ودورنا عليها ملقيناهاش، لقينا الساعة والتليفون بتاعها ملقحين بس.
مصطفى: والاستاذ زين كان فين وهي تختفي وراحت فين؟
أحمد: محدش يعرف حاجة وزين راح يدور عليه.
مصطفى: الوووو زين أنت فين؟
زين: ليه؟
مصطفى: زين لو فاطمة حصله حاجة هزعلك مني، عشان هي ملهاش عداوة مع حد هنا، ولو الزبالة اللي تعرفه ليه سبب والله لازين، لمحدش هيعرف يحوشه مني.
زين: ملك، طيب سلام دلوقتي.
أحمد: ها قالك إيه؟
مصطفى: قفل في وشي، أنا هطلع أدور عليه.
ومصطفى وفرح: خدني معاك.
مصطفى: خليكي أنتِ يافرح، تعال يا مصطفى.
وكلوا ركبوا العربية ومشوا.
زين وصل لحد شقة ملك وفضل يخبط جامد.
حاتم: انتي مستنية حد؟ مين اللي بيخبط ده؟
ملك: معرفش، أنا مش مستنية حد. طيب روح أنت جهز المشروب وأنا أشوف مين.
حاتم: تمام.
ملك وهي بتفتح الباب.
ملك: مين؟
زين: آخرتي ليه عقبال ما فتحتي.
وسابه واقفة على الباب ودخل.
ملك: ها، لا عادي، عقبال ما جيت، فيه إيه؟
زين: هو انتي اتخضيتي ليه لما شوفتيني؟
ملك: ها، لا عادي، بس اتفاجأت إنك جيت وأنت مقولتش لي.
زين: آه، ملك.
ملك: نعم.
زين: فاطمة فين؟
ملك: فاطمة مين؟
زين: ملك فاطمة بنت عمي.
ملك: وأنا إيه عرفني، كانوا قالولك إني الحارس بتاعها.
زين: ملك فاطمة مختفية، بس وحياته لو طلع ليكي إيد في اختفائها لندمك فيه.
وسابه وطلع وراح قافل الباب بالجامد وراها.
ملك: هنعمل إيه دلوقتي؟
حاتم: مش هنعمل حاجة، هتكمل الخطّة.
ملك: ده شاكك فيه.
حاتم: مخافيش، هنخلص الخطّة بكرة، يلا بس نحتفل.
ملك بضحكة مايعة: هههههههههه يلا يا قلبي.
زين روح البيت.
أحمد: عملت إيه يا ابني؟
زين: مش لاقيه خالص، دورت في كل الأماكن مش لاقيه.
فرح: أمال فين؟
زين: معرفش، بس هغير وأطلع أدور تاني وأبلغ واحد صاحبي ظابط.
فرح: تمام.
زين طلع ودخل أوضته.
زين: ياها يافاطمة، أنا كنت مفكر الحب اللي حبيتهولك زمان اختفى بعد ما بعدنا، بس لأ، ده موجود، ومعرفتش بكدا غير لما اختفيتي عني، طول ما كنت بفكر فيكي كنت بقعد أقنع نفسي إنك السبب في موت أمي، بس أعمل إيه يارب، احفظه يارب، أنا مش بس بحبك، ده أنا طلعت بعشقك، وأول ما ألاقي مستحيل أخلي حد ياخدك مني تاني أبداً.
رواية عشقت ابن عمي من الصغر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جاسمين محمد
الصبح فاطمة صحت بسبب تأثير النور اللي داخل من الشباك بتاع الأوضة. بتبص لقت حد داخل معاهم أكل.
"الجميل عامل إيه النهاردة؟"
"ارجوك سيبني. انت عايز إيه مني؟"
"أنا عايزك إنتي. أنا بحبك وإنتي متمسكة باللي اسمه زين، مع إنه مش بيحبك كده."
"طيب انت مين؟"
"هقولك أنا مين." وراح شال القناع اللي على وشه.
"😳😳😳 دكتور حاتم!"
"آه. أنا بحبك يا فاطمة من أول يوم شوفتك فيه. بس زعلت قوي لما عرفت إنك عايزة تتجوزي زين وهو مش هيحبك قدي، وأنا أحسن منه."
"أنا ماكنتش متوقعة إنك هتطلع شخص زبالة كده. بس على فكرة زين أحسن منك، على الأقل ما خطفنيش زيك كده. لا ده بيحاول يخليني أحبه."
"لا، إنتي مش هتحبيه وهتحبيني أنا."
"مستحيل أحبك أبداً."
"تمام. إنتي اللي جبتيه لنفسك." وخلع الجات.
"انت هتعمل إيه؟"
"هأوريكي دلوقتي." وبدأ يقطع في لبسه وهي تصوت.
"إنتي هتكوني ليا أنا بس. مستحيل أخليكي لحد غيري."
"ارجوك سيبني. ابعد عني. حرام عليك."
"مستحيل أسيبك."
"أيوه يا محمد عرفت حاجة؟"
"فاطمة هتلاقيها في المكان..."
"تمام. أنا جايه بسرعة وألحقكم."
"تمام."
"ها عرفت حاجة؟"
"محمد عرف مكانه."
"تمام. يلا نروح."
"يلا."
"أجي معاكم؟"
"لا، خليكي هنا وإحنا اللي هنروح."
وسابوه وطلعوا يجرو على العربية.
زين ومصطفى وصلوا المكان ودخلوا لقوا فاطمة وحاتم حاضنين بعض.
😳😳😳😳😳😳😳
"فيه إيه؟ إنتوا إزاي تدخلوا كده علينا؟"
"عليكم!" وراح مسك حاتم ونزل فيه ضرب.
فاطمة كانت واقفة ساكتة مش بتتكلم.
زين مشي عندها وراح ضاربها كف على وشها.
فاطمة عينيها دمعت بس مسحتهم بسرعة قبل ما زين يشوفهم.
"ماكنتش أعرف إنك بالوساخة دي. ليه تعملي فينا كده؟"
حاتم راح زايح مصطفى وراح واقف قدام فاطمة.
"ما تتكلميش معاه تاني كده. ولا ترفع إيدك عليه. إنت سامع؟ أنا وفاطمة بنحب بعض وهنتجوز قريب. وأنا جيت خدتها امبارح عشان هي ما كانتش حابة تقعد في مكان إنت فيه. بس وفضلنا هنا وكنا هنروح النهاردة. صح يا فاطمة؟"
"آه. كلام حاتم صح."
"مستحيل فاطمة أختي تعمل كده."
"لا، أنا أختك فاطمة. بس إنتوا عايزينني أرجع لزين وأنا مش بحبه وبحب حاتم. فجيت معاه عشان نشوف هنعمل إيه."
مصطفى كان رايح يضربه بس زين مسكه.
"سيبني يا زين أموته قليلة الأدب دي."
"لا مش هسيبك توسخ إيدك بسببهم. تمام؟ إنتوا بتحبوا بعض تمام. وإحنا موافقين وهنجوزكم قريب. يلا عشان نروح البيت. وإنت تعال يا حاتم عشان تتكلم مع بابا لحد ما عمي وجدي ومرات عمي يجوا من البلد."
"تمام. يلا." وراح ماسك إيد فاطمة وفاطمة مسكت إيده.
وزين شافهم وبص لفاطمة بصة.
فرح أول ما شافت فاطمة داخلة من الباب جرت عليه حضنته.
"حبيبتي. إنتي كويسة؟"
"آه كويسة. متخافيش."
"إحنا كنا هنموت عليكي. وأكتر واحد كان..."
"خلاص كفاية. مش لازم تكملي. يلا بابا فين؟"
"أنا أهو." وراح خدها بالحضن.
"حضنته. عمو حبيبي. إنت كويس."
"هه. همك عمك قوي. أه. كان هيموت بسبب واحدة زبالة زيك."
"إنت بتكلمه ليه كده؟"
"اسأل الزبالة كانت فين وبتعمل إيه. أنا طالع أغير عشان عندي شغل وكنت قاعد بسبب ناس خسارة فيهم حاجة." وسابهم ومشي.
"فيه إيه يا مصطفى؟"
"قدامك الأستاذة. اسأليها هي والأستاذ. أنا لو زين سابني كنت جبته جثة على البيت. أنا رايح أكلم أبويا وجدي عشان يجوا."
"إنتوا عملتوا إيه. تسيبوني ليه كلكم كده؟ فهموني إيه اللي حصل وإيه فيه."
"الحقيقة يا عمي إني أنا وفاطمة بنحب بعض. وهي ما كانتش مختفية. هي كانت معايا. أنا جيت خدتها ورحنا اتفسحنا. ولما تعبنا نامت عندي. وهم جو لقوا عندي. بس. وإحنا عايزين نتجوز."
"صح الكلام اللي بيقوله ده؟"
"آه."
أحمد راح ضربها كف.
"شكل تربيتنا فيكي كانت قليلة ومعرفناش نربيكي. وهو أبوكي يتصرف معاكي. أنا بجد ما كنتش أتوقع إنك تطلعي كده." وسابه وطلع فوق.
"..."
وسابته وطلعت.
"عاجبك اللي عملته؟ ياريت تمشي بقا من هنا."
"تمام يا وزة. ولم عمو وجدو وطنط تيجي أبقى قوليلي عشان أجي." وسابه ومشيت.
فاطمة طلعت ودخلت الأوضة ورقدت على السرير وفضلت تعيط وتفتكر نظرات زين وكلامه ليها.
"والله آسفة يا زين. ما كانش قدامي حاجة أعملها غير كده. كان نفسي أترمى في حضنك وأحكيلك على اللي عمله الحيوان ده. بس هقولك إيه؟ أنا لو قلتلك ممكن تموته. وأنا أخسرك. أهااا يا قلبي."
زين غير ونزل بيبص لقي فاطمة نازلة من على السلم.
"يابني خليك. خلاص الليل جه وبكرة أبقى أبدأ شغل."
"زي بعضه يا بابا. إنت عارفه إنه مش بإيدي. هو لا اشتغل لا أروح ألعب مصارعة."
"خلاص تمام. روح الشغل."
"أنا رنيت على أبويا وجدي."
"هيجوا إمتى؟"
"زين خدني معاك الشغل بدل لو سيبتني ممكن أموت حد هنا."
"تعال."
"عمي."
أحمد سابه ومشي.
فاطمة طلعت جري على أوضته تعيط.
"ليه بعتوا عني؟ والله أنا ماليش ذنب. حتى مقدرش أقولكم على اللي حصل أبداً. يا رب خدني بقا. أنا تعبت من الدنيا دي." وهي بتعيط لقت حد حط إيده على راسها.
"مين؟"
"😳"
"آه يا فاطمة. احكيلي إيه اللي حصل يا قلبي وأنا معاكي. متخافيش."
"مافيش حاجة حصلت. ماللي حصل أنا قلته."
"فاطمة. أنا أكتر واحدة عارفة أسرارك. يعني إنتي بتحبي زين ومش بتحبي حاتم. يعني كل اللي قلتيه كذب. قولي الحقيقة."
"لا، هي دي الحقيقة. أنا حبيت حاتم آخر فترة. بس ماكنتش بقولك عشان متزعليش."
"إنتي كدابة. لو كلامك حقيقي احلفي بحياة زين."
"وحياة ز..." لا مش هحلف.
"احكيلي. يمكن أساعدك. متخافيش. محدش هيعرف."
"حاتم خاطفني وقالي لو متجوزتنيش وبطلت حب زين هغتصك. وراح اغتصبني. وجاله تليفون إن زين عرف المكان. فخلاني أمثل التمثيلية دي إني أنا رحت معاه وأنا وهو بنحب بعض. لا هيموت زين وهينشر الفيديو اللي اغتصبني فيه."
"اغتصبك؟ يابن.... والله لأجيبلك حقك. بس استني. ده زين لو عرف بس يندمه على الدقيقة اللي جه فيه."
"لا. متقوليش لحد. أنا مقولتش لحد عشان مش عايزة زين ومصطفى يخسروا حياتهم بسببه."
"تمام. أنا اللي هعرف أجيبلك حقك. بس اهدى. متخافيش."
"هتعملي إيه؟"
"استني بس عليه وابقا أقولك هعمل إيه. يلا تعالي نامي في حضني عشان وحشني النوم في حضنك وبطلي عياط يابت. إنتي مش عارفة إنتي بنت مين. وهجبلك حقك يعني هجيبه. وندمك يا حاتم عشان نزلت دمعة بس منه. يلا تصبحي على خير."
"وإنتي من أهل الخير يا قمر."
رواية عشقت ابن عمي من الصغر الفصل السادس عشر 16 - بقلم جاسمين محمد
ازيك يا احمد ياخوي، في ايه؟ لم الواد مصطفى قالنا لازم تيجوا.
ازيك يا بوي، وراح باس إيده وحضنه.
كويس يا ابني، بس انتوا قلقتونا. فين فاطمة والعيال؟
فاطمة وفرح نايمين، وزين ومصطفى طلعوا يتمشوا وجايين دلوقتي. ازيك يا هدى، عاملة إيه؟
كويسة يا أحمد ياخوي.
يلا ارتاحوا، أهو زين ومصطفى جو.
صباح الخير، ازيك يا جدي.
كويس يا ولد، انت عامل إيه؟
كويس الحمد لله.
وسلم على عمه ومرات عمه، ومصطفى كمان سلم عليهم.
على فكرة يا زين، أنت نسيت تحضني ولا إسكندرية نستك؟
مستحيل، إيه حاجة تنسيني يا مامي أبداً. وراح حاضنها.
لا والله، دانا اللي ابنك. مقلتليش كدا، وانت يا حج كيس جوافة ولا إيه؟ يعني بتحضن الشباب عادي.
مالكش دعوة أنت يا متغاظ، ابعد على جنب. وعمي مش هيتكلم عشان هي بتحضن ابنه حبيبه.
زين كلامه صح يا مصطفى.
بالصلاة على النبي، هو انتوا مكملتوش ربع ساعة وجينا مع الأستاذ زين وسيبين ابنكم ماشي؟ خليكم عرفينا عشان لما أقولك يا جدي إن أنا مش ابنهم، وهم أكيد لقوني، يبقى تصدق.
كلامك صح يا ولدي، دول أكيد مش أهلك.
🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣
زين أول ما شاف فاطمة نازلة، بطل ضحك.
أنا هطلع أغير طيب عشان عندي شغل.
خليك يا ابني.
لا مش فاضي، آسف يا مرات عمي.
وسابهم وهو طالع على السلم، عدى من جنب فاطمة.
صباح الخير.
بصلها بصة ومتكلمش، وطلع.
متزعليش يا قلبي، تعالي بس نسلم على جدو وعمو ومرات عمو.
بزعل، يلا.
سلمت على أبوها وأمها وحضنتهم، وجت عند جدها وحضنته وبدأت تعيط.
حبيبت جدو، بتعيط ليه؟ مالك؟
وهي بتمسح الدموع، ها، لا ولا حاجة، بس فرحانة إني شوفتهم.
بجد؟ أنا عارفك لما بتخبي.
بجد.
طيب يا قلبي. ورح ماسح دموعه.
مشوفكيش أبداً بتعيطي، حتى لو إيه حصل. أنت معاكي اتنين زي الشحوطة غير أبوكي وأنا وعمي نقدر نجيب حقك لو حد قربلك.
بصت لمصطفى وسكتت.
يلا نفطر يا بوي.
يلا يا ولد.
الو، أيوه يا ملك.
ها، فيه حاجة جديدة؟
أيوه، أبو فاطمة وأمه وجدها جو. تعالي أنتِ وحاتم بقا.
تمام، يلا سلام.
سلام.
يلا بقا يا أحمد يا ابني، احكي، في إيه؟
بصراحة يا بوي، فاطمة بتحب واحد وعايزة تتجوزها.
خالد والجد وهدى فرحوا (عشان يحسبوا اللي هتجوز فاطمة زين).
بفرحة، طيب وفيه إيه يا ابني زعلان ليه؟ ولا مش عايز تجوز ولدك لفاطمة؟
من ورايا، مش أنا العريس يا جدي.
مش أنت، أمال مين؟
أنا العريس.
وأنت مين؟
أنا حاتم حسين، بكون دكتور الآنسة فاطمة في الجامعة، وكمان صاحب زين.
آه، طيب فاطمة، أنتِ موافقة على جوازها دي؟
ها، آه موافقة يا جدي.
تمام، مدام أنتِ موافقة، يبقى تعال يا ابني نقعد نتكلم ونشوف هنعمل إيه.
أنا كل حاجة جاهزة وموافق على أي طلب، بس ما فيش غير موافقتكم بس. ويا ريت الفرح يبقى خلال اليومين دول.
وليه مستعجل كده؟ لا، إحنا هنعمل خطوبة دلوقتي، وبعدين شوية ونبقى نفكر في الفرح عشان هي لسة صغيرة وبتتعلم.
تمام، وأنا موافق.
تمام، يبقى الخطوبة بتاعت حاتم وفاطمة بعد أسبوع. إيه رأيك يا فاطمة؟
فاطمة أكيد موافقة يا جدي، صح يا قلبي.
أنا بسألها هي، يا فاطمة.
اللي تقوله يا جدي، أنا موافقة عليه.
طيب تمام.
وأنا كمان يا ملك، خطوبتي أنا كمان معاهم يا جدي، ياريت.
بصت لزين 😳😳😳😳😳
أنت بتتكلم بجد؟
آه يا قلبي.
ومين دي؟
هي دي يا جدي.
طيب، أنتِ موافقة يا بنتي؟
بفرح، آه موافقة.
لا كدا حرام، وأنا كمان عايز أتجاوز البت اللي هتعنس دي، أهو نكسب ثواب.
لا والله، أنا اللي هعنس يا عجوز.
أنا اللي عجوز يا معنّسة.
باس، ماشي، وكمان أنتوا كمان معاهم. اسكتوا بقا، أنا حاسس إنه مسابقة مش جواز.
أنا طالع أرتاح، سلام.
خدني معاك يا بوي عشان عايزك في حاجة.
تعال يا ولدي.
فاطمة تعالي معايا، عايزاكي.
حاضر، يلا.
وبصت لزين ومشت.
قوليلهم الحقيقة، خليهم يخلصوكي منه، ده مش إنسان.
مستحيل أقولهم، وحد يخسر حياته بسببي. أنا هتجوزه وأرضيه.
زين بيضيع منك، أنتِ مش شايفة زين هيخطب ملك؟ فوقي.
هه، هفوق، مانا فايقة، بس أعمل إيه؟ هو لازم يتجوز، أكيد وهو بيحب ملك. ربنا يتمم لهم على خير.
وأنـتِ؟
أنا إيه؟ مفيش حد راضي يتجوز واحدة مغتصبة، افهمي بقا.
من وراهم، مين اللي مغتصبة دي؟
بصوا لبعض 😳😳😳
ردو.
ها، لا ولا حاجة، بس بنتكلم على واحدة صحبتي بتحب واحد، وفي شاب اغتصبها، فإحنا بنتكلم عليه.
فرح، أنا مش أهبل عشان تقولي كدا. قولوا الحقيقة أحسن ما أطلع دلوقتي وأخليكم تقولها قدام الكل.
بعياط، أنا اللي مغتصبة.
😳، كيف ده؟ وحصل كيف؟
مصطفى، مصطفى، هتفهمني إيه؟ مين الحيوان اللي عمل كدا فيكي؟
بعياط، حاتم خطفني واغتصبني، وخلاني أوافق وأقول إني بحبه لأمه، هيُموت زين وينشر الفيديو اللي صورهولي.
يـبن الـ...، والله لأنا أموته فيه.
مسكت إيده، لا والنبي متعملش حاجة كدا، كدا كدا هيبقا جوزي، فوالنبي مضيعش نفسك.
خدها في حضنه، أنا آسف والله يا قلبي إني ضايقتك بكلامي والزبالة ده، والله لأجيبلك حقك منه، بس استنى عليه.
اوعدني والنبي لو بتحبني، ابعد عنه واعتبر نفسك مسمعتش حاجة.
أنتِ بتقولي إيه؟
وحياتي عندك، اوعدني.
وعد، بس برضه مش هسكت.
وسابه ومشي.
هتعمل إيه دلوقتي؟
معرفش، أنا خايفة.
لا، اهدي، وإحنا نشوف حل، بس تعالي ننزل نشوف هيحصل حاجة ولا لا.
يلا.
يالهوووي، أنا مبسوطة أخير هتجوز زين، أنا هطير.
وأنا كمان هتجوز فاطمة.
وأنا كمان هطير من الفرح إنك خلاص هتتجوزي زين، وفاطمة دي هتطلع من البيت أخير.
هههههه، خلاص بقا، عايزين نحتفل، وشكراً بجد يا طنط على وقفتك معانا.
شكراً على إيه؟ دانا مبسوطة إن زين هيتجوزك يا بت، أخير والفلاحة دي تطلع من البيت.
لحظة، إنكم بتتكلموا عن مراتي المستقبلية.
ههه، حاضر يا خويا، ها، هنحتفل فين؟
بالليل نبقا نعمل حفلة صغيرة ونحتفل، إيه رأيكم؟
اشطاا، أنا هروح أروح بقا.
تمام.
الو.
أيوه، فيه إيه؟
كلامك طلع صح، فاطمة مستحيل تعمل كدا.
تمام، إيه اللي حصل بقا؟
حاتم اغتصب فاطمة، والله ما أنا سايبه.
اغتصبها كيف؟
كان عايزها تتجوزها وتسيبك، بس هي مردتش، فاغتصبها وهددها لو قالت لحد هيبعت الفيديو اللي صورهولها للناس كله وهيموت زين.
يـبن الـ...، تمام، أنا هتصرف، بس أنت اهدا خالص، وأنا هجيب حقه كله.
هتعمل إيه؟
أتأكد الأول إذا كان اغتصبها ولا لا، عشان ممكن ميكونش اغتصبها.
تمام، وكيف برضه تتأكد؟
هتعرف بعدين، يلا سلام دلوقتي.
سلام.
رواية عشقت ابن عمي من الصغر الفصل السابع عشر 17 - بقلم جاسمين محمد
زين: إيه الاحتفال ده عشان إيه؟
ملك: عشان أنا وأنت يا حبيبي، وعشان حاتم وفاطمة ومصطفى وفرح.
زين: أه تمام.
وبيبص لقي حاتم ماسك إيد فاطمة وداخل.
حاتم: هاي، إزيك يا زين؟ إزيك يا ملك.
زين: كويس يا صاحبي.
حاتم: ألف مبروك.
زين: الله يبارك فيك.
حاتم: يعني ماسلمتش على فاطمة بنت عمك ولا حتى بركتلنا؟
زين: أصلًا مبحبش أسلم على الكدابين.
فاطمة: عنيا دمعت.
فاطمة: بعد إذنكم، أنا هطلع البلكونة أشم هوا.
وسابتهم ومشت.
حاتم: زين، لو غلط فيها تاني هزعلك. فاطمة هتبقى مراتي واللي يهينه يبقى يهاني.
زين: تمام يا صاحبي.
حاتم: أنا طالع أشوفها عشان أنا مش بحب أشوفها زعلانة. سلام.
ملك: سلام. شوف يا زين بيحبها كيف، وأنت كمان بتحبني أكتر منه، صح؟
زين: بعصبية. ها، أه أكيد بحبك يا قلبي.
مصطفى: هلا هلا.
زين: هلا، الله يرحم. إيه اللي جابك؟
مصطفى: فرح عزمتني أنا وفرح.
زين: شكرًا يا ملك، والله أنا مش عارف أقولك إيه. أنتي إنسانة جميلة وطيبة.
ملك: يا قلبي، مفيش شكر بينا. أهلك بقا أهلي خلاص.
منال: كلامك صح يا بنتي والله.
زين: أنتي عزمتيها هي كمان؟
ملك: أه، مش هي تبقى مامتك؟ يبقى لازم أعزمها.
منال: حبيبتي، تسلميلي. ربنا يخليكم لبعض ويبعد عنكم أي حد وحش.
وبصت لفاطمة.
زين: يلا عشان نفرح.
ملك: يلا.
فاطمة كانت واقفة عمالة تتفرج على زين وهو عمال يضحك ويهزر مع ملك.
حاتم: مالك زعلانة ليه؟
فاطمة: ها، لا، وأزعل ليه؟
حاتم: فاطمة، انسيه. هو بيحب ملك، مش بيحبك أنتِ. وكمان هخطبوها.
فاطمة: عايزني أعمل إيه يا حاتم؟
حاتم: عايزك تنسيه وتحبيني أنا. أنا والله بحبك أوي.
فاطمة: هحاول أنسى، بس أحبك مستحيل. أنت عارف أنت عملت فيا إيه؟ أنت دمرتني يا حاتم، وأنا مستحيل أقدر أسامحك أو أحبك.
حاتم: يعني كنت عايزاني أعمل إيه؟ مانتي مكنتيش راضية تتجوزيني، فكان لازم أعمل كدا.
فاطمة: عارف يا حاتم، أنت أكتر إنسان زبالة أنا شفته. ومش عشان وافقت إني أتجوزك وساكتة، يبقى خايفة منك. لا، أنا خايفة على زين، عشان لو عرفك هيموتك فيه. وأنا مش حابة يضيع حياته عشان إنسان زبالة زيك.
حاتم: راح ماسكه من دراعه جامد. لا، بصي، هو مش عشان بحبك وساكت، يبقى تشتمي براحتك. لمي نفسك.
فاطمة: إن سبت إيدي دلوقتي، مش عارف أنا ممكن أعمل إيه فيك.
وراحت زاحاه بعيد.
فرح: فاطمة، تعالي. عايزاكي في حاجة.
فاطمة: حاضر. بعد إذنك يا حاتم، أنا هروح مع فرح.
حاتم: تمام يا حبيبتي، روحي.
فرح: فاطمة، إيه؟ صوتكم كان عالي شوية.
فاطمة: ها، لا، مافيش حاجة. بقولك أنا زهقانة وعايزة أروح.
وكانت وهي بتتكلم بتبص على زين.
فرح: إيه؟ زعلانة؟ قوليله ورجعيه ليكي.
فاطمة: أقوله إيه؟ أنا لو قولته هضيعه أكتر. وكمان ممكن ميرضاش ياخدني. وأنا كدا.
فرح: فاطمة، زين بيحبك وهيبقى عارف إنه غصب عنك، فمستحيل يسيبك.
فاطمة: زين بيحب ملك، مش بيحبني أنا.
فرح: زين بيحبك أنتِ.
مصطفى: بتحكوا في إيه؟
فاطمة: مافيش، بس عايزة أروح. تعال روحني.
مصطفى: تمام، تعالي.
مصطفى: هنعمل إيه؟ الخطوبة خلاص بعد بكرة.
_: مش لاقي فكرة. أعمل إيه غير إني أروح أمسكه حاتم الكلب ده وخليه يقول كل حاجة.
مصطفى: مش هيقول الحقيقة، عارف.
_: عارف.
مصطفى: ملك مشتركة مع حاتم، وفي شخص تالت. بس معرفش مين التالت.
_: ملك، يابنت الـ... أنا كنت شاكك فيه، بس كنت عايز أتأكد. وأنت عرفت كيف؟
مصطفى: يوم الحلفة سمعت ملك وهي بتكلم حاتم في الأوضة.
فلاش باك.
حاتم: كدا إحنا كسبنا. بس خطة حلوة اللي عملناها دي.
ملك: هههههه، أه. وزين الأبلة. هو ومصطفى والعيال، كله صدقه عشان مش واثقين في بنتهم.
حاتم: هههههه، بس كدا خلاص. أنتِ خدتي زين، وأنا خدت فاطمة. وإحنا اللي كسبنا.
ملك: فعلًا. وطنط التانية الهبلة اللي بنستغلها، مصدقانا وماشية معانا.
حاتم: هههههه، فعلًا. باين عليه العيلة كلها هبلة. المهم، يلا نطلع أحسن حد يسمعنا.
ملك: يلا.
_: حاضر.
_: يابنت الـ... كدا تمام. والله لأنـدمهم. والمجهول التالت ده هعرفه، بس استنى. المهم، هتعمل إيه؟ هتاخد الدوا ده وتحطه في عصير أو أكل لفاطمة.
مصطفى: بتاع إيه الدوا ده؟
_: هيخلي فاطمة توجعه. وأنتو هتخدوها تكشفوا عليه. وهتتفق مع الممرضة إنه يكشف عليه.
مصطفى: تمام. بس هتنجح الخطة؟
_: أه، متخافش. يلا روح بقى كمل نوم. وأنا كمان.
مصطفى: تمام.
مصطفى: صباح الخير.
فاطمة: صباح النور.
مصطفى: جبتلك أحلى عصير مانجا.
فاطمة: هههههه، وإيه الروقان على الصبح ده؟ في حاجة ولا إيه؟
مصطفى: هههه، لا عادي. هو عشان جبتلك عصير يبقى في حاجة؟ أنا غلطان. أنا ماشي.
فاطمة: هههههه، لا خلاص. هات وتعال.
مصطفى: حبيبتي، يلا اشربيه كله عشان عايزين ننزل نقعد شوية في الجنينة.
فاطمة: تمام.
وراحت شاربة العصير.
فاطمة: الحمد لله. خد الكوباية أهي.
مصطفى: تمام. هروح أنزل أستناكي على الفطار.
فاطمة: تمام.
بعد شوية، فاطمة كانت نازلة عشان تفطر. والكل كان قاعد على طاولة الفطور بيفطر.
فاطمة: صباح الخير.
الجد: صباح النور يا جميل. تعالي افطري.
فاطمة: تمام.
وقعدت تفطر. ولسه هتحط أول لقمة في بوقها، وحست بوجع جامد في بطنها.
فاطمة: آآآه، أه، أه، أه.
فرح: مالك؟
فاطمة: قامت جري على الحمام ترجع.
الكل جري وراها.
فاطمة طلعت من الحمام.
هدي: مالك يا حبيبتي؟
فاطمة: معرفش. بطني وجعاني أوي وعايزة أفضل أرجع.
مصطفى: تعالي ناخدك عند الدكتور.
فاطمة: لا، آآه.
الجد: يلا يا مصطفى، خدوه عند الدكتورة تكشف عليه. دي تعبانة أوي.
مصطفى: تمام. هطلع أجهز العربية عقبال ما تيجوا ورايا.
زين: طيب، أنا هروح الشغل بقى.
الجد: روح مع بنت عمك، مش شايفها تعبانة.
زين: أخوها معاها، وممكن ترن على حاتم يجيله. هروح عشان ملك مستناني. هشوفه وبعدين أطلع على الشركة.
الجد: بس يا...
فاطمة: والدموع في عينه. خلاص يا جدي. روح يا أستاذ زين لـ ملك. إحنا مش عايزينك.
زين: تمام. سلام.
هدي: يلا يا بنتي.
فاطمة: يلا يا ماما.
عند الدكتورة.
الدكتورة: مالك؟
فاطمة: مش عارفة. كنت لسه هفطر، ولقيت بطني وجعتني وبدأت أرجع ومش قادرة.
الدكتورة: تمام. تعالي أكشف وأشوف فيه إيه.
فاطمة: تمام.
الدكتورة: خدي العلاج ده، وإن شاء الله هتصحي. هو زي برض في معدتها.
هدي: تمام. شكرا يا دكتورة.
مصطفى: خدوه وإنزلوا، وأنا هحاسب وأجي.
فرح: تمام.
مصطفى: ها، إيه الأخبار؟
الدكتورة: هي لسه بنت بنوت.
مصطفى: تمام. شكرا. اتفضلي الفلوس دي، وشكرا بجد.
الدكتورة: العفو.
مصطفى: سلام.
بليل.
_: ها، إيه الأخبار؟
مصطفى: ما مسهاش.
_: كنت متأكد. تمام كدا. بكرة بقى أنا هعرفك هعمل فيه إيه.
مصطفى: هتعمل إيه؟
_: هيحصل..........
مصطفى: اشطااا.
_: يلا، تصبح على خير.
مصطفى: وأنت من أهله.
رواية عشقت ابن عمي من الصغر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم جاسمين محمد
هدي: فاطمه قومي بقا كفايه نوم.
فاطمه: ياماما سيبيني عايزه انام والنبي.
هدي: يابت قومي عشان تجهزي نفسك.
فاطمه: صحي فرح طيب وانا هصح عقبال ما هي تصحا.
هدي: قومي يافرح يابنتي.
فرح: انا عايزه انام قومي فاطمه.
هدي: متقومه بقا انتو الاتنين.
مصطفي: ادخل اصحيهم انا بطريقتي.
فرح وفاطمه: طريقته بتاعت زمان لا.
(وقاموا)
مصطفي: ها ادخل وهم عارفيني بصحي كيف.
هدي: هههههههه ياريتك كنت جيت من بدري دول خلاص قامه ههههه.
فاطمه: اهدكي ياختي ادينا صحينا خلي ابنك ده يمشي واحنا يلا نوم نجهز نفسنا.
فرح: صباح الخير الاول يامصيبه ازيك ياماما ممكن اعرف انتي بتصحينا بدري ليه.
هدي: هههه صباح النور وبصحيكم مش النهارده خطوبتكم قومه عشان تجهزو نفسكم.
فرح: اه خطوبتنا تصدقي كنا ناسيين تمام بس احنا مرحناش امبارح اخترنا فساتين.
هدي: مصطفي رح جابلك وحاتم بعتلك الفستان امبارح يافاطمه وزين راح جاب ل ملك.
فاطمه: بزعل زين جاب ل ملك تمام احنا قايمين.
هدي: تمام انا هنزل اجهزلكم الفطار عقبال دا تفوقه وتنزلو ورايه.
فرح: تمام.
فرح: مالك يافاطمه.
فاطمه: حلمت حلم غريب.
فرح: حلم ايه.
فاطمه: حلمت ان في شاب جه وخدني من حاتم وقالي هو مش بيحبك انا اللي بحبك تعالي معايه.
فرح: طيب وانتي تعرفي الشاب ده.
فاطمه: لا حتي كان شكله مش واضح خالص.
فرح: مين ده اللي عايزك ومش عايزك تكوني مع حاتم.
فاطمه: معرفش والحاجه امي اللي بتقطع الاوقات الحلو جت صحتني وانا قومت.
فرح: ههههه عشان كده مكنتيش عايزه تصحي وعماله تقوليله سيبيني انام.
فاطمه: اه ياختي يلا قومي بقا احسن متبعتلنا مصطفى.
فرح: لا يلا قومي ياختي.
(قاموا غيروا ونزلوا تحت)
(علي طاولت الفطور)
فاطمه: صباح الخير.
فرح: صباح الخير.
الجد: صباح الورد علي احل وردتين اقعدو افطرو.
فاطمه وفرح: تمام.
احمد (ابو زين): زين انت ومصطفي عزمته كل الناس.
زين: اه.
فاطمه: طيب احنا مش المفروض نروح الكوفير.
زين: في بنات هتيجي تجهزكم عشان انتي منتقبه وهناك بيبقا في شباب وفانا جبتهم هنا.
فرح: تمام وهيجو ايمتا.
زين: ساعه ويكونو هنا.
ملك: هترن عليكم وتيجي.
فاطمه: وملك نتيجي هنا ليه.
زين: مش خطوبته النهارده انا وهي ولازم تجهز وكمان البيت ده بيته فتيجي في اي وقت.
فاطمه: بيته تمام انا هقوم اطلع اقعد في الجنينه شوي.
خالد (ابو فاطمه): ماشي اطلعي يابنتي.
زين: انا طالع اوضتي هعمل حاجه.
منال: زين عايزاك يابني في حاجه.
زين: تمام تعالي.
زين: ايو احكي.
منال: انت ليه بتعامل فاطمه كدا.
زين: كدا كيف مش فاهم.
منال: يعني انت كنت بتحبه دلوقتي بتعامله بطريقه وحشه.
زين: انا اه كنت بحبه بس هي خلاص بتحب حاتم وانا كمان بحب ملك فخلاص.
منال: اه.
زين: بعد ازنك بقا عشان عايز اطلع فوق.
منال: تمام.
فرح: مالك يافاطمه.
فاطمه: مش قادر استحمل انه هيبقا معاها وانا مش هيبقا ليه الحق اني اتكلم معا عارفه مع انه موقفش جمبي وبقا بيغلط فيه بس لسه قلبي ده بيقولي لا مش هنكرهو مش عارفه ليه انا تعبت عايزه انسا مش عارفه.
فرح: اهدي طيب.
(وهم بيتكلم في ورقه وقعت علي فاطمه)
فرح: ايه الورقه دي.
فاطمه: معرفش اديلي يجي كام يوم تنزل علي ورقه زي دي.
فرح: طيب افتحيه نشوف فيه ايه.
فاطمه: تمام فتحت الورقه وعماله تقرأ اللي فيه.
فرح: قولي بصوت عالي.
فاطمه: تمام اللي مكتوب فاطمه امسحي دموعك عشان والله غالي عليه وانا بزعل اوووي او ما اشوفه نازله ومتخافيش خلاص انا هنقزق النهارده من حاتم ومتقوليش ان مافيش حد واقف معايه لا انا معاكي طبعا كل يوم بتسالي مين اللي بيبعت الورقه دي صح ههههه هتعرفي بليل من صاحب الورق بس وحيات اغل حد عندك امسحي دموعك وفي حاجه تانيه وانا نفسي تعمليه وهي انا حاطيت في اوضتك فستان غير بتاع حاتم لو لبسته النهارده هتعرفيني انا مين وهبقا ليكي انتي بس لو متلبسش مش هبقا ليكي وهتندمي بعدين.
يلا كفايه رغي بقا مع البت فرح الرغايه دي ياحل نجمه في السماء وقومي جهزي نفسك ياقلبي انتي والله يخرييتك مش عارف انتي عملتي فيه ايه خلاني احبك كدا.
مع السلام ياروح قلبي عشقك.
فرح: بيقول علي انا رغايه.
فاطمه: ههههههه بصرحه عندو حق ههه.
فرح: اضحكي اضحكي المهم مين ده.
فاطمه: معرفش تعالي نطلع نشوف الفستان اللي بيقول عليه.
فرح: يلا.
فرح: الله ده تحفه مش فستان ده جميل اوووي.
فاطمه: اه حتي جايب كل حاجه تخصه والنقاب والطرحه.
فرح: بس ايه ده في ورقه اهي.
فاطمه: هاتي كدا.
فرح: لا استني انا هقرأ (هو ده الفستان لملاكي بس بصي متحطيش ميكب عشان هزعلق عشان انا ملاكي حلو من غير اي حاجه سامعه عشان لو حطيتي هزعلق يخربيت حلاوت امك انا عارف كانت بتتوحم علي ايه يوم ما جابتك 🤣🤣🤣 بس انا ابقا اساله يلا سلام عشقك).
فرح: يلوي اهو ده الرجاله مش زين ومصطفي ياختي 😏😏.
فاطمه: هههههه بس مين ده.
فرح: هنعرف بليل يلا نجهز نفسنا.
فاطمه: هلبس الفستان ولا لا.
فرح: البسيه.
فاطمه: بس هو عرف حاتم كيف اوع يكون عرف الموضوع.
فرح: لا متخافيش يلا بس نجهز نفسنا.
فاطمه: طيب يلا.
(بليل في الحفله)
الجد: انتو جايبين المازون ليه.
زين: عشان هيبقا كتب كتاب وخطوبه.
الجد: ليه كتب كتاب دلوقتي.
مصطفي بصوت واطي جمب زين: اصل الاستاذ من كتر حبه للعروسه خايف احسن ما يعمل حاجه.
زين راح ضارب بدرعه في بطنه.
الجد: بتتكلم في ايه.
زين: ها لا ولا حاجه ياجدي كدا احسن عشان لو حد عاوز يخرج مع خطيبته يبقا عادي وانت متتكلمش.
الجد: طيب.
حاتم: احسن حاجه عملته ياصحبي والله فين بقا العرايس.
هدي: نزلين اهو.
مصطفي وزين تنحو.
مصطفي: هي دي اختك ياواد يازين ولا انا غلطان.
زين: هههههه لا اختي يالهوي هو الملاك اللي نازل جمبه ده هيبقا ليه لوحدي دانا هحبسه مش هخليه تطلع خالص.
مصطفي: ههههههههه دانت وقعت اكتر مني يخربيتك.
زين: هههههههه.
(فاطمه كانت لبسه فستان طويل لونه وردي ومطرز بفصوص بيضه ولبسه النقاب وكانت زي الملاك)
(فرح كانت لبسه فستان احمر وكان طويل وكانت حاطه وفيه وحاطه ميكب خفيف ولفه طرحه)
(ملك كانت لبسه قستان اسود بس لحد الرقبه وكانت سايبه شعرها وكانت حاطه ميكب كتير)
فاطمه وملك وفرح نزلو.
الجد: الله امصلي على النبي الف مبروك.
فاطمه: الله يبارك فيك ياجدي.
فرح: الله يبارك فيك ياجدي.
الجد: يلا اكتب يامازون.
المازون: مين الاول.
مصطفي: انا الاول.
الجد: ومستعجل ليه دي هتوريك الويل ههههههه.
مصطفي: يلا ياحضرت المازون ويل ويل دي البت قمر يخربيت حلاوتك.
الكل: 🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣.
المازون كتب كتاب مصطفي وفرح.
المازون: مين العرسان التانين.
زين: انا ياحضرت المازون.
المازون: مين العروسه.
زين: العروسه فاطمه خالد.
الكل 😳😳😳😳😳😳😳😳.
رواية عشقت ابن عمي من الصغر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم جاسمين محمد
المأذون: مين العرسان التانيين؟
زين: أنا يا حضرة المأذون.
المأذون: مين العروسة؟
زين: العروسة فاطمة خالد.
حاتم: فاطمة إزاي يا زين؟ فاطمة ليا أنا.
زين: وأنا قولت فاطمة هي اللي هتبقى مراتي.
حاتم راح ماسك إيد فاطمة: متتكلميش وقولي لهم مين اللي إنتي عايزاه.
زين مسكه ضربه: إيدك دي لو لمستها تاني هخليك تتمنى الموت، إنت سامع؟
فاطمة: زين ابعد وسيبه، متضربهوش.
مصطفى: سيبه يا فاطمة، هو لسه معملش فيه حاجة.
الجد: في إيه؟ فهموني.
مصطفى: الأستاذ ده كان خاطف فاطمة وكمان كان ممثل عليه إنه اغتصبها وكان بيهددها.
فاطمة: بيمثل إزاي؟ أنا مش فاهمة.
زين: اهدي بس وأنا أفهمك كل حاجة.
فاطمة: هتفهمني إيه؟ قول.
زين ساب حاتم وقام لفاطمة: بصي، أنا كنت مش مصدق أي حاجة من اللي إنتي قولتيله عشان أنا واثق فيكي وبعرفك لما بتكذبي، بس كنت بعمل كدا وبعاملك كدا لحد ما تيجي وتقوليلي الحقيقة، بس فضلت مستنيكي وإنتي مجتيش، ومصطفى كان مشترك معايا وهو اللي قالي الحقيقة، بس أنا مصدقتش، وعشان أثبت إنك بنت لسه، إنتي مكنتيش تعبانة، أنا اتفقت مع مصطفى إنه يحطلك الدوا في العصير عشان تتتعبي، وخدناكي المستشفى وخلينا الدكتور يكشف عليكي وقالت إنك بنت، وكان بيمثل عليكي.
فاطمة بعياط: وليه مقولتليش كدا؟
زين: عشان كنت مستني اليوم ده. أنا قولتلك وإنتي صغيرة إنك ليا ومحدش هيقدر يبعدنا عن بعض غير الموت، وكنتي إنتي وعداني إنك تقوليلي أي حاجة تحصل معاكي، بس إنتي خنتي الوعد ده وبعدتي عني.
فاطمة بعياط: والله آسفة، بس كنت عايزني أجي أقولك إيه؟ وهو كان مفهمني إنه مصورني ولو فتحت بوقي هيفرج العالم كله عليا.
زين: كنتي جيتي وأنا جبتلك حقك، مش تكدبي عليا.
الظابط: السلام عليكم.
زين: وعليكم السلام. هما دول يا حضرة الظابط حاتم وملك؟
الظابط: تمام، اتفضلوا معايا.
ملك: مستحيل أسيبكم تتهنوا أبداً، وهرجع وأندمك يا فاطمة إنتي وزين.
خالد: شكراً يا ابني عشان جبت حق بنتي.
زين: على فكرة هي بنت عمي وهتبقى مراتي دلوقتي برضه، أو غصب عنه.
فاطمة: غصب؟ طيب أنا مش موافقة. وعلى فكرة في واحد غيرك عايزني وهيجي يتجوزني هو ومش زيك، كان مزعلاني الفترة اللي فاتت، لا ده كان بيبعتلي كلام حلو كل يوم.
زين: ومين ده بقى؟
فاطمة: لما يجي هقولك عليه. أصلاً أنا لابسة الفستان ده عشان هو طلب مني ألبسه، وبتاع حاتم الزبالة فوق.
زين: طيب تعالي أقولك حاجة في ودنك.
فاطمة: نعم؟ قول.
زين: مش اللي كان بيبعتلك الرسايل كل يوم اسمها "عشقك"؟
فاطمة: 😳😳 وإنت عرفت منين؟
زين: ههههههههههههه عرفت منين كيف؟ ما هو أنا يا مجنونة اللي ببعتلك كل يوم رسالة، وأنا اللي باعت الفستان، هو في حد يقدر يقولك الكلام اللي في الورقة؟ ده أنا كنت موته.
فاطمة: طيب لما إنت كنت واثق فيه وإنت اللي كنت بتبعت الورق، ليه خبيت ومقولتليش؟
زين: عشان لو قولتلك مكنتيش هتعرفي تمثلي، وأنا كان لازم أعرف كل الحقيقة.
الجد: يلا بقا هتكتبوا الكتاب ولا لأ؟ خلينا نخلص.
زين: اكتب يا حضرة المأذون، زين أحمد وفاطمة خالد.
فاطمة: بس أنا مش موافقة.
زين: ههههه، لو مش موافقة مكنتيش لبستي الفستان 😉😉، وأنا متأكد إنك كنتي حاسة إنه أنا اللي بعت الفستان.
فاطمة: عايزة الحقيقة.
زين: أكيد.
فاطمة: بصراحة، كنت حاسة إنه إنت، بس لما بتتصرف معايا تصرف غلط بزعل أوي.
زين: والله أنا آسف، وعندي استعداد أعمل أي حاجة عشان تسمحيني. يلا اطلبي عايزه إيه؟
فاطمة: عايزة أتزوجك 🙈🙈.
زين: هههههه، أمال مغلباني ليه بس 😂. اكتب يا حضرة المأذون قبل ما أغير رأيي.
زين: لو شوفتك بتسلمي على راجل أو بتتكلمي مع حد، مش عارف هعمل إيه.
فاطمة: هههههه، بتغير يا وزة.
زين: وزة يا شيخة؟ روحي بحلاوتك دي، وأنا اللي جايب الفستان وحش عشان تطلع وحشة؟ لا ده خلاها ملاك. مش حلو؟ طيب أخبيكي فين أنا؟
فاطمة: هههههههه، هموت، يخربيتك بس 😂.
زين: تموتي إيه؟ إحنا لسه عملنا حاجة 😉🤣🤣.
فاطمة: زين.
زين: عيون وقلب زين.
فاطمة: بحبك 🙈🙈.
زين: أنا بقى بعشقكككككككككك يا بنت قلبي.
فاطمة: بس وطي صوتك يا مجنون، الناس بتتفرج.
زين: اللي يتفرج يتفرج يا جماعة، ممكن تبصوا هنا لو سمحتوا.
فاطمة: زين بس.
زين: عايز أقول لمراتي حبيبتي قدام الكل إني أنا مش بحبك، أنا بعشقككككك ومقدرش أعيش من غيرك، ومستحيل أخلي دمعة تنزل من عينك تاني أبداً.
فاطمة: عينه دمعت.
زين: عينك دمعت ليه؟
فاطمة: أنا بحبك أوي، ربنا يخليك ليا يارب.
راح زين شايلها ولفف بيها.
رواية عشقت ابن عمي من الصغر الفصل العشرون 20 - بقلم جاسمين محمد
هدي يابنت قومي كفايه نوم. زين مستنيكي عشان تروحي الجامعه.
فاطمه: قول له مش هيروح النهارده. يلا سيبيني أنام بقى.
هدي: والله لآ أنادم عليه ييجي يصحيكي هو، مدام انتي مش راضيه تروحي معايا. يا زين! يا زين!
فاطمه: زين حبيبي هيقول لي خليها نايمه.
زين: أيوه يا ماما.
هدي: هدي! ادخل صحي البت دي، أنا مش عارفه أصحّيها.
زين: من عنيا.
فاطمه: يالهوي! تدخل فين؟ خلاص صحيت.
زين: خليني أدخل أنا جوزك برضه، يعني عيب؟
فاطمه: زين! بطل قلة أدب وامشي من هنا، وأنا أخلص وأجي وراك.
زين: طيب يا أختي. نازل.
هدي: هههههههه.
فاطمه: بتضحكي على إيه؟ كنتي عايزاه يدخل ويشوفني لابسة القصير ده.
هدي: وأنا مالي؟ مش انتي اللي مش راضيه تصحي.
فاطمه: اديني قمت يا أختي. يلا انزلي عقبال ما أجي وراك.
هدي: طيب.
فاطمه: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
زين: (بصوت واطي جنب فاطمه) صباح الورد والفل. هو القمر بيطلع في النهار؟ ولا إيه؟
فاطمه: هنفطر ولا هنقعد نتكلم؟
زين: اطفحي يا أختي. نفسي زي ما بقولك كلام حلو تحسي حتى.
فاطمه: هه. حاصر أبقى أقول لك بس بعد الجواز. يلا كل عشان هنتأخر.
زين: جواز! دانا حاسس بالنظام ده. هخلع.
فاطمه: يبقى أحسن برضه.
زين: ها؟! أنا هطلع أجيب حاجة من فوق أحسن. (وسابها وطلع)
الجد: طيب.
مصطفى: انتوا اتخانقتوا ولا إيه؟
فاطمه: لا متخانقناش. ليه؟
فرح: أصل زين وشه اتغير مرة واحدة.
فاطمه: لا عادي.
فرح: والله لسانك ليخليه يسيبك يابنتي. قولي كلام حلو.
فاطمه: أنا دانا لساني عثل.
فرح: عليه برضه.
زين: (نزل)
فاطمه: استناكي في العربية، خلصي.
زين: ويلا.
فاطمه: أنا جاي أهو.
زين: سلام. هتعوز حاجة؟
الجد: أيوه يابني. عايزين سلامتك.
زين: سلام.
(في العربية)
زين عمال يسوق ومش بيتكلم خالص.
فاطمه: زين مالك؟ انت زعلان؟
زين: لا مش زعلان. أزعل ليه؟
فاطمه: حبيبي.
زين: بص لي.
فاطمه: نعم؟
فاطمه: أسفه والله. كنت بهزر.
زين: لا عادي. أصل اتعودت عليكي كده خلاص. (خالص)
فاطمه: زين.
زين: نعم تاني؟
فاطمه: بعشقك وبموت فيكي.
زين: (وقف العربية فجأة) انتي سخنة ولا إيه؟
فاطمه: زين! اسكت وامشي.
زين: هههههههه. وحدة في وحدة.
فاطمه: بقا كدا. (وعملت نفسها زعلانه)
زين: هههههههه. خلاص بحبككككك. أوووف.
فاطمه: وأنا كمان بحبك. يلا بقا هنتأخر على الجامعة.
زين: حاضر. يلا.
(في السجن)
منال: ازيك يا ملك؟
ملك: كويسه. إيه الأخبار؟
منال: عايشين قصة حب ولا في الروايات؟
ملك: بقا كدا. بصي خدي الصور دي ووريها لزين.
منال: فيها إيه الصور دي؟
ملك: هتعرفي لما زين يفتحها قدامكم.
منال: تمام. يلا سلام. أروح أنا بقى.
ملك: تمام. وابقي عرفيني إيه اللي حصل.
منال: تمام.
منال: زين! عايزك في حاجة.
زين: تمام. أتحكي؟ فاطمه مراتي، فقولي.
منال: لا عايزك لوحدنا.
زين: تمام. (وبص لفاطمه) خمسة جايه.
فاطمه: أشذ.
زين: هاه؟ احكي.
منال: في حد جاب الجواب ده وقالي أديهولك وأنت وحدك.
زين: تمام. هاتي. (وفتح الجواب وطلع اللي فيه، وملامح وشه اتغيرت)
منال: مالك يا زين؟ في إيه؟ هات أشوف. (وأخدت منه الصور وتصدمت)
منال: إيه ده؟ مستحيل تكون دي فاطمه. صح؟
زين: أيوه. بس مين دي؟ هو ممكن الصور تكون مفبركة؟
منال: لا دي باين عليها صور حقيقي. بس إيه ده؟ هي حاضنة مين؟ لا وكمان بيبوسوا بعض. يالهوي! وعامله فيها الطاهرة الشريفة قدامك، لم تيجي تمسك إيدها حني.
زين: أنا هنزل دلوقتي وأعرف كل حاجة بنفسي. (وسابها ونزل)
منال: (بعد ما هو نزل) ولا شاطرة يا بت يا ملك.
زين: (فاطمههههه)
فاطمه: (وهي طالعة من المطبخ) إيه يا زين؟
الجد: في إيه يا زين؟ مالك بتزعق كده ليه؟
زين: ممكن تسألوا الأستاذة إيه اللي في الصور دي؟
فاطمه: (في إيه؟ هات)
فاطمه: (بصدمه) إيه ده؟ مستحيل أكون دي.
زين: ليه؟ مش أنتي اللي في الصورة؟ ما نفس الإسورة بتاعتك اللي أنا كنت جايبها لك.
أحمد: زين اهدى. أكيد في حاجة غلط.
زين: تمام. اديني هادي. فهموني بقى.
أحمد: انت جبت الصور دي منين؟
زين: طنط منال هي اللي ادتهالي.
منال: وأنا مالي يا زين؟ هو في شخص اديهالي وقالي أديهالكم.
مصطفى: طيب انتي تعرفيه؟ أو لو قولنا شكله كيف؟
منال: لا معرفهوش. ولا فاكرة شكله.
مصطفى: مش فاكرة شكله ليه؟ ده لسه جايبهم النهارده.
منال: افتكرت. أنا ورايا مشوار أروحه. تكونوا خلصتوا وعرفتوا مين ده.
زين: هههههههه. رايحة فين؟ استني أسمعك حاجة.
منال: اتسمعني إيه؟
زين: شغل يا مصطفى.
مصطفى: حاضر يا صحبي.
(وشغل تسجيل فيه كل حوار اللي حصل بين منال وملك في السجن)
زين: أنا مش نايم أصلاً وعارف إن في حد مشترك مع حاتم وملك. بس حبيت أعرفه. وعشان أعرفه حطيت تسجيل يسجل كل حاجة تحصل في السجن عند ملك عشان كنت عارف إن الشخص ده هيروح لها. وكمان مصطفى شافك وإنتي طالعة من السجن النهارده. عاملة فيها أمينة وإنتي حية وطلعتي وسخة زيهم ليه؟
منال: متغلطيش يا زين عشان مزعلكش. وأنا مشتركة معاهم عشان مش عايزة تتجوزها وتاخد كل الأملاك لوحدها. وأنا بكرهها عشان بنت واحدها فلاحة. وحاولت أبعدها زمان عنك لم فهمتك إنها السبب في موت أمك عشان تتجوز أبوك. وأنا اللي موت أمك عشان آخد أبوك والأملاك دي كلها. وكانت عقبة في حياتي. عشان كدا قلت إنها هي السبب.
أحمد: (ضربها بالكلم على وشها) إنتي اللي موتتي مراتى.
زين: يابنت الـ... والله لأموتك زي ما موتتي أمي.
فاطمه ومصطفى: (جروه مسكوه)
فاطمه: أهدى يا زين. مضيعش نفسك عشانها. إحنا اتصلنا بالشرطة، وهم جاين ياخدوها.
(الشرطة جت)
أحمد: خدوه من قدامي بسرعة. تمام يا فندم. (وأخدوها)
فاطمه: حبيبي تعال نطلع فوق. وهدي والنبي.
(فاطمه وزين طلعوا فوق)
مصطفى: (بيبص وراه لاقي فرح واقفة وراها مش بتتحرك)
مصطفى: (قرب منها) حبيبتي. اهدي بس. (وخدها في حضنه)
فرح: هي اللي موتت ماما.
مصطفى: أهدى بس. وهي هتموت. بس أهدى. وحق ماما هيرجع.
الجد: (خدها وطلع بيها فوق) يامصطفى.
مصطفى: حاضر يا جدي.
خالد: اهدى يا خوي. هي الحكومة مستحيل تسيبها.
أحمد: دي لو طلعت أنا اللي هموتها.
الجد: بس يلا، كل واحد يطلع على أوضة.
(بعد تلات سنين)
هدي: يا عيال قومه. في حد يبقا فرحه النهارده ونايم لحد دلوقتي؟
فاطمه: يا ماما. سيبينا نايمين بقى.
خالد: قومه بقا عشان تجهزوا نفسكم.
فرح: حاضر يابابا.
(بليل)
زين: (كان مستني فاطمه ولبس بدلته السودة وقميص أبيض. وكان مززززز)
مصطفى: (كان مستني فرح ولبس برضه قميص أبيض وجاكت أسمر ومزززززز)
(وقفين بيتكلموا وبيبصوا لقوا زغاريت من على السلم. وفرح وفاطمه نازلين)
مصطفى: ولد يازين! انت شايف اللي أنا شايفه؟
زين: انت اللي شايف اللي أنا شايفه. هي الملاك دي أختك ياواد.
مصطفى: سيبك من أختي. هي دي أختك ياض.
الجد وأحمد: ههههههههه. انتوا الاتنين اتهبلتوا ولا إيه؟
فاطمه: (نزلت ووقفت قدام زين)
زين: يخربيت جمال أمك! إيه الحلاوة دي؟ أنا نفسي آخدك ونطير.
فاطمه: (بكسوف) بس بقا اتلم.
زين: يالههووووي! هو انتي لسه بتتكسفي؟ يامااا! نفسي أشوف الخدود التفاح وهم أحمر.
فاطمه: (خبطته في كتفه) اتلم.
زين: هههههههه.
مصطفى: بت! انتي حلوة ليه كدا؟ طيب أخبيكي كيف دلوقتي؟
فرح: (بكسوف) لم نفسك.
مصطفى: بحبككك ياقلب مصطفى. اعمل إيه؟
فرح: وأنا كمان بحبك ياقلب فرح.
زين: ولا ولعة معاك يادرش. ولقيت حد قالك بحبككك مش اتلم؟
فاطمه: (ضربته في كتفه) اتلم.
زين: طيب مش هتلم؟ (وراح شالها)
فاطمه: نزلني.
زين: قوللي بحبك.
فاطمه: بعشقككككككككك. نزلني بقا.
زين: وأنا بعشقككككك وبموت فيكي.
تمت.