تحميل رواية «عشق لصعيدي» PDF
بقلم كيان كاتبه
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1 _مينفعش تنامي معها يا حبيبي علشان هو راجل وانتي بتوعد ببراء: مش انا هبقا مراته لما اكبر يبقا عاديضحك وشالها: خلاص خليه يا مرات عمي وبعدين دا اخر يليله ليا هنا علشان متقعدش تعيط لما امشي : ماشي يا ولدي: يلا يا قرده تعالي ننام بيخدها في في حضنه ويناموا : هو انا لما اكبر هتتجوزني صح بيقرص خدها وهو بيضحك: وه متنامي يا بت بتغمض عنيها وهي فرحانه وبتنام في حضنهتاني يوم بتصحا تفرق في عنيها وبتشوف جبل بيرص شنطته وعد بدموع: هتمشي بيقعد علي ركبه قدامه وبيتكلم بحنيه: ايوه علشان اشتغل مكان ابوي وجيب فلوس...
رواية عشق لصعيدي الفصل الأول 1 - بقلم كيان كاتبه
_مينفعش تنامي معها يا حبيبي علشان هو راجل وانتي بت
وعد ببراء: مش انا هبقا مراته لما اكبر يبقا عادي
ضحك وشالها: خلاص خليه يا مرات عمي وبعدين دا اخر يليله ليا هنا علشان متقعدش تعيط لما امشي
: ماشي يا ولدي
: يلا يا قرده تعالي ننام
بيخدها في في حضنه ويناموا
: هو انا لما اكبر هتتجوزني صح
بيقرص خدها وهو بيضحك
: وه متنامي يا بت
بتغمض عنيها وهي فرحانه وبتنام في حضنه
تاني يوم بتصحا تفرق في عنيها وبتشوف جبل بيرص شنطته
وعد بدموع: هتمشي
بيقعد علي ركبه قدامه وبيتكلم بحنيه
: ايوه علشان اشتغل مكان ابوي وجيب فلوس ولما اجي اتجوزك
بترفع صباعه ليه
: وعد
بضحك ويحط صبباعه في صباعه
: وعد
اعرفكم انا وعد 6سنين ودا جبل ابن عمي 20سنه وكبير العيله بعد عمي
بعد 14 سنه
: الف حمدالله على السلامه يولدي
جبل: الله يسلمك يما
مرات عمه: منور بلدك يا جبل
جبل: بنورك يا مرات عمي
وعد واقفه على السلم متابعه كل حاجه جبل لمح وعد واول مشافه جريت على المطبخ تستخبا
امه: اطلع يا ضناي ارتاح من مشوار السفر وانا هبعتلك الوكل فوق
جبل مركز بصره على المطبخ ومستني يشوف البت دي تاني
جبل: حاضر يما
...
جبل واقف قدام المرايه يسرح شعره بعد مغير هدومه لجلبيه مريحه
دخلت وعد وهي شايله الصنيه وعنيه في لارض
: الوكل يا سي جبل
وعد حطت لاكل ولسه هتطلع جبل مسكه من ايده ولفه ليه
جبل بحنيه: كبرتي يا وعد... جبل قرب ورفع وشه بصبعه وركز في عنيها.. وبقيتي عروسه مشاءالله
وعد بخجل:سي جبل
جبل ضحك و قرب منها:مكسوفه يوعد دا انا الي كنت بحميكي ووو... يتبع
رواية عشق لصعيدي الفصل الثاني 2 - بقلم كيان كاتبه
جبل حرك ايده على وشها.
جبل: عارفه جبت لك إيه معايا؟
ضحك وكمل: العروسة اللي كنتي بتطلبيها مني.
بصلة بتقيّم... بس ما كنتش أعرف إنك محتاجة عريس مش عروسة.
وعد وشه بقى أحمر وبصت بعيد عن عينيه.
جبل ضحك وقرب من ودنها وهمس: أنا لقيت ده في الحمام، الظاهر إن أوضتي ما كانتش مقفولة وحد بيجي يقعد فيها.
وعد بصت على اللي ماسكه في إيده وحطت إيده على وشها وجريت على بره.
جبل ضحك عليها بصوته الرجولي.
وعد دخلت أوضتها وهي بترمي نفسها على السرير وتدفن وشها في المخدة.
بنت خالها: شفتيه يا أختي؟
وعد: بس ونبي، ودة بقى سافل أوي.
لولت بوقها بسخرية: أمال يا حبيبتي مفكرة لما يشوفك وإنتي تلحسي عقل أي راجل ويعملك زي زمان تبقي مليحة.
بعت وشها عن المخدة وترجع شعرها لورا.
وعد: بس أنا عايزة بابا.
بنت خاله بسخرية: بابا؟
وعد بضيق: بقولك إيه، ما تروحي تشوفي العجوز بتاعتك.
صاحبتها: عجوز في بطنك، ده هما كلهم 39 سنة، وبعدين قاعد على الدكة برا لسه جاي من الزرعة، هاين عليا أجيب له ميه وملح وأدعقليه رجليه.
وعد ضحكت: أيوه عشان يبقى أنا الولد وإنتي عمته.
صاحبتها بهيام: عمه؟ هو في زي عمه وهيبة عمه وسط البلد.
جبل نزل وقعد جنب عمه اللي كان مغمض عينيه ومرجع رأسه لورا.
جبل: كيف الحال يا عمي؟
عمه الصغير فتح عينيه وخده في حضنه: أهلاً بود الغالي، نورت بلدك.
جبل: منورة بيك يا عمي، المهم قاعد زي ما أنت متجوزتش بردوا؟
عمه بص له طرف عينه: متحترم نفسك، ده أنا عمك ياض.
جبل ضحك: دول كلهم أربع سنين يا خالد.
خالد: غور يا ضنايا.
وعد طلعت وحطت الشاي.
وعد: الشاي يا عمي خالد.
وعد أول ما مشيت جبل قام وراها.
جبل: دقيقة وراجع يا عمي.
في المطبخ وعد واقفة بتطبخ وبتغني.
شهقت لما حد سحبها من إيده بقوة.
جبل محاصرها بينه وبين البوتجاز وهتف بضيق: إيه اللي إنتي لابسة ده؟
وعد: ماله يا سي جبل؟
جبل قرب منها في تحدي وهمس: هو يا بت، عشان جسمك كبر حتتيتن هتقعدي تعرضي فيه؟ أدبحك.
رواية عشق لصعيدي الفصل الثالث 3 - بقلم كيان كاتبه
جبل بهمس: فاهمه.
وعد هزت راسها وهي منزلة وشها لتحت، واستنت جبل يبعد، بس مبعتش.
وفضل يتأمل فيها.
وعد رفعت عيونها وهي بتبلل طرف شفايفها بتوتر وهمست: جبل.
جبل ضحك وهو بيبص لها: انتي كبرتي امتى كده يابت خالد.
دخل خالد: بتعمل إيه يا زفت.
جبل بعد واتكلم بضيق: بشوف الزفت اللي لابسة الهانم ده.
خالد: بتشوف لبسها برضه... شاور لوعد وكمل... تعالي هنا يا بت.
وعد قربت من عمها وقفت جنبه.
جبل بضيق: جرى إيه يا عمي.
خالد: مفيش يا خوي، روح اتخمد لك شوية عشان عايزك بليل.
خليل طلع من البيت لابس جلابيته الصعيدية وابنه يزيد في إيده.
شاف تقى بنت خال وعد.
خالد قرب منها.
خالد بحده: إيه اللي جابه هنا ده، حسب علمي انتوا اتطلقتوا.
تقى بتوتر: ه... هو يعني كلم أبويا كذا مرة عشان أنا أرجع له و... ولما رفضت بقى بيلحقني.
خالد: من امتى الكلام ده، وإزاي متقوليش لباباكي.
تقى: ما خفت أقوله هتحصل مشاكل.
خالد: تعالي أوصلك، فطريقي أنا كده كده رايح عند أبوكي.
تقى هزت راسها وخالد ساب إيد ابنه ومشي شوية لقدام.
تقى قربت ومسكت إيد يزيد ومشيت ورا خالد في سكوت.
بعد شوية كانوا وصلوا.
"طولتي عند خالتك ليه يا تقى؟"
تقى نزلت يزيد وهي بترفع حجابها اللي نزل معاها: قعدت مع وعد شوية.
أبو تقى خد باله من خالد: خالد بيه!!!! أهلاً يا أبو يزيد، تعالي تعالي اقعد، علقي على الشاي يا تقى.
تقى بصت لخالد: هاخد يزيد معايا.
خالد هز راسه بهدوء.
بليل.
أم وعد: استني عمك وابن عمك لما يجوا، حطيلهم الأكل وشيلي الباقي في التلاجة وتعالي نامي.
وعد اتأوهت بنوم: حاضر يا ماما.
شويه وخل خالد بابنه اللي شايله على كتفه ونايم، ومعاه جبل بيتكلموا سوا.
وعد طلعت من المطبخ.
وعد: كده يا عمي، حرام عليك، أهو يزيد نام من غير عشاء.
خالد حطه على الكنبة بهدوء: لا هو اتعشى عند بنت خالتك، حطينا إحنا بس.
وعد: انت كنت عند تقى؟
خالد: قعدت مع أبوها شوية وهي خدت يزيد.
وعد: طيب دقيقة هحطلكم تتعشوا.
وعد دخلت المطبخ وجابتلهم صينية وحطتها وسطهم على الدكة وقعدت بعيد شوية وهي عمالة تتأوه.
جبل بياكل وكل شوية يبص عليها.
خلصوا ووعد شالت الأكل.
خالد: هاتيلنا الشاي يا وعد، معلش، وطلعي يزيد عشان هيبرد هنا.
وعد: حاضر يا عمي.
وعد جابتلهم الشاي وخدت يزيد وطلعت.
خالد اتنهد: في موضوع لازم أقولك عليه يا جبل.
جبل بقلق: خير يا عمي.
خالد: هو بخصوص وعد، ومحدش يعرف غيري.
جبل بقلق: ماله وعد.
خالد: يعني وعد وهي صغيرة حصل معاها حاجة كده وأنا مقلتش لحد.
رواية عشق لصعيدي الفصل الرابع 4 - بقلم كيان كاتبه
جبل: عمي في أي بالضبط؟
خالد: يعني أنا مرة أخت معاي وعد الزرعة وغفلت عنها وهي كانت بتلعب شوية وجاتني بتزف. بقوله حصل إيه قلتلي إنه اتعور ومدخلتش باله. الصراحة أنا ماخدتهاش عند دكتورة ولا قلت لأمها. أنت فاهم قصدي صح؟
جبل بضيق: إزاي يعني يا عمي؟ ولما أنت مش هتقدر تاخد بالك منها خدتها معاك ليه؟
خالد قام وتكلم بعصبية: اسمع أنا قلتلك لأنك راجل البيت ده زيك زيي. وأنا مقلتش لأمها حتى، وهي زمانه نسيت الموضوع كله.
بصله بضيق.
تصبح على خير يا ولد أخوي.
جبل فضل يتحرك في الأوضة بغضب.
خالد فتح الأوضة ودخل لقي وعد نامت جنب يزيد. ميل باسها على راسها وتكلم بحنية: حقك عليا بس دا بغل ومش هيحس. كان لازم أعمل كدا علشان مكسرش قلبك.
وعد فتحت عينيها بنوم ولسه هتقوم.
وعد: عمي.
خالد: خليكي مكانك، نامي جنبه وأنا هنام على الكنبة.
وعد هزت راسها بنوم وهي أصلاً مش مستوعبة حاجة.
خالد غير هدومه ونام على الكنبة بعد ما باس رأس يزيد زي كل ليلة وغطا كويس هو ووعد.
تاني يوم.
وعد فتحت عينيها بتعب على جبل اللي بيبوسها على راسها بحنية.
جبل: مالك؟ إيه اللي تاعبك؟
وعد كانت نزلت ونامت في أوضتها بعد ما حست بتعب.
وعد بتعب وخجل: مفيش شوية ألم في بطني.
جبل: هروح مع عمي الزرعة. لو فضلت تعبانة لحد ما أرجع هاخدك ونروح نشوف دكتورة.
وعد هزت راسها وهي دافنة نفسها في البطانية.
جبل فضل يحرك إيده على شعرها.
الباب خبط ودخل خالد.
خالد ميل وباسها على راسها هو كمان: ألف سلامة يا حبيبتي. تحبي نشوف دكتورة؟
وعد: لا يا عم. هاتلي شربت البرشام اللي هتديهولك أمي وأنا هبقى تمام.
خالد: ماشي يا حبيبتي.
بص لجبل وكمل: يلا يا جبل.
جبل بص على وعد وتنهد ومشي.
خالد كان طالع من عند وعد قابل مرات أخوه.
أم جبل: يا أبو يزيد استنى دقيقة عايزك.
خالد: ناقصاك حاجة يا مرات أخوي؟
أم جبل: لا يا أبو يزيد كتر خيرك.
كملت باستعطاف: بس هو يعني مراتك كلمتني وكفاية عليه يا خوي لحد كدا. يعني هي غلطت واتعلمت من غلطها. بلاش تخرب بيتك.
جبل بحده: خلاص يا أم جبل. أظن اتكلمنا في الموضوع ده.
أم جبل: أنا بحاول أصلح بينكم وألم بيتكم اللي هتخرب وابنك اللي هيضيع.
خالد هز رأسه بهدوء: جهزي نفسك انتي وأم وعد هنروح نطلب تقي بنت أخوها بليل.
بعد وقت وعد حست بحركة فوق شعرها. فتحت عينيها بتعب وبطاء وكان جبل.
جبل بحنية: كدا يا وعد؟ يعني عمي يعرف اللي تاعبك وأنا لا؟ دا أنا كنت أول حد تجري عليه وتقوليله أي حاجة.
وعد عضت على شفايفها وبصت بعيد عنه.
جبل باسها على راسها: على العموم ده البرشام اللي طلبتيه من عمي.
جبل ساعدها تشرب البرشام ونامت تاني وهو فضل يحرك إيده على شعرها.
وعد بخجل: جبل.
جبل ميل لمس وشها وباسها على خدها: يا عيون جبل.
رواية عشق لصعيدي الفصل الخامس 5 - بقلم كيان كاتبه
وعد بهمس: جبل.
جبل قرب منها: يا عيون جبل.
وعد ابتسمت بخجل: أبعد.
جبل قرب أكتر: طاب مش باعد.
وعد عضت على شفايفها: هنده عمي خالد.
جبل ضحك: أقولك خبر.
وعد بصتله باستفهام.
جبل كمل: عمي خالد رايح النهارده يتكلم على تقي بنت خالك.
وعد قامت مرة واحدة ونسيت وجعها: بجد؟
وعد رجعت مكانها بوجع.
جبل قرب وسندها بلهفة: مش تاخدي بالك.
وعد: طاب أنا عايزة أروح.
جبل لعب في خصلات شعرها وتكلم بتفكير: اممم، لا انتي تعبانة ومش هينفع نسيبك لوحدك في البيت، فأنا هقعد معاكي وهتروح أمي ومرات عمي وعمي خالد.
وعد عدلت وشها للناحية التانية بضيق.
جبل فضل يلعب في شعرها وهو سرحان.
بليل.
خالد: أنا عايز أتكلم معاها شوية لوحدينا يا عمي سيد.
سيد: ماشي يا ابني، دقيقة هندهاله.
تقي قاعدة وعمالة تفرك في إيديها بتوتر.
رفعت راسها لما الباب اتفتح: خالد عايز يقعد معاكي.
تقي هزت راسها.
سيد نده على خالد: خالد يا ابني اتفضل، البيت بيتك.
خالد وقف وهو بيعدل جلبيته.
خالد حمحم قبل ما يدخل الأوضة.
سيد قفل عليهم الباب ومشي.
خالد رفع وشه بعد وقت من السكوت: عاملة إيه؟
تقي زي ما هي منزلة وشها لتحت: الحمدلله.
خالد أخد نفس وتكلم بهدوء: بصي يا بت الناس، أنا كبير عيلة وحريم أخواتي وعيالهم وابني أهم مني. بغيب في الغيط باليومين والتلاتة ممكن متشوفنيش فيهم. أنا بقولك علشان نبقى على نور وأنا مبحبش المرا اللي بتزن كتير. قعدت معايا مقعدتش مبشوفكيش خالص والحديد ده، بس طول ما في مقدرتي هشيلك فوق راسي وهحاول مقصرش معاكي في حاجة.
تقي هزت راسها بهدوء وتكلمت وبرضه وشها لتحت: وبرضه في حاجة أنا كمان عايزة أقولك عليها.
خالد عقد حواجبه باستغراب.
تقي قامت ولفّت ضهرها ليه ورفعت حجابها شوية: ممكن تفتح السوستة علشان مش طايلاها أنا.
خالد استغرب لأول بس عمل زي ما طلبت.
فتح السوستة وكان في ضهرها حرق على جنب في كتفها كدا تقريباً.
تقي: الحرق ده كان سبب طلاقي من جوزي الأول. أنا مكنتش أعرف إني لازم أقوله خصوصاً إن الحرق صغير مش قليل، فقلت لازم أقولك.
خالد قفل السوستة وميل جاب الحجاب بتاعها وحطه على شعرها.
خالد بهدوء: متعمليش كدا تاني. لو محصلش نصيب بيني وبينك وحد غيري اتقدملك، اوعي تعملي زي ما عملتي معايا. تخلي واحدة ست تدخل وتشوف الحرق وهي تقوله.
تقي: الكلام غير الواقع.
خالد بصرامة وهو طالع: عارف. وهستنى رأيك مع عمي سيد.
وطلع خالد.
خد ابنه من أم وعد وقعده على رجله.
تقي طلعت قعدت معاهم وهي باصة في الأرض.
خالد كل شوية يرفع عينه ويبص عليها وهو بيكلم أبوها وبيتفق على كل حاجة.
وعد طلعت من الحمام وهي بتنشف شعرها.
لقيت الباب اتفتح ودخل منه جبل وهو شايل صينية صغيرة.
جبل: يخنتلك لسان عصفور.
وعد: تعبت نفسك ليه، أنا بقيت كويسة.
جبل حط الصينية على السرير: تعالي بس كلي.
وعد قربت وقعدت قصاده على السرير وهو بدأ ياكلها.
وعد بتلصله بهيام.
جبل: أحسن دلوقتي بعد العشا.
وعد: أيوه شوية.
جبل حط إيده على خدها يمسحلها بقايا الأكل وباسها على راسها.
جبل: هودي الصينية دي وأجي نكمل كلامنا، ماشي؟
شوية خالد قام: يلا يا أم جبل.
سيد: متخلوكم قاعدين يا ولد، لسه بدري.
خالد: معلش يا حج، مرة تاني.
خالد خد نسوان اخواته وروح.
خالد والحريم دخلوا البيت بتعب، بس كلهم وقفوا متنحين لما سمعوا صوت جبل طالع من أوضة وعد.
جبل: بت بت، عيب.
وعد ضحكت بأنوثة: طاب اهو كمل انت بقى...
رواية عشق لصعيدي الفصل السادس 6 - بقلم كيان كاتبه
فتح خالد الباب بقوة فوجد وعد تحاول إبعاد جبل الذي يريد ضربها وهي تضحك.
جبل: مش هتبطلي الغش ده؟
وعد: أنا مغشتش على فكرة، هي الورقة جات تحت رجلي لوحدها.
جبل أمسك مخدة ووضعها على وجهها.
جبل: أيوه جات لـ...
قاطعه خالد عندما ناداها بصوت جهوري مليء بالغضب.
خالد: أنــــــــت يا زفت!
وعد: قامت بخضة واختبأت في ظهر جبل الذي ابتعد ووقف ينظر إلى عمه هو الآخر.
خالد: إزاي يا هانم؟ تسيبيه يهزر معاكي كده وقاعدة قدامه بشعرك؟
جبل: عادي يا عمي، هو أنا غريب؟
خالد: آه غريب، طول ما أنت بتجوز ليها غريب يا جبل.
وعد: (تحاول تهدئة الوضع) خلاص يا أبو يزيد، ولاد عم مع بعض.
خالد نظر إليهما بضيق وتركهما. خالد أخذ ابنه الذي كان نائماً على الكنبة في الحوش وخرج بغضب.
أم وعد نظرت إلى جبل بعتاب.
أم وعد: مكنش ينفع اللي عملتوه، وعمك معاه حق.
جبل: (بهدوء) وعد دي بنتي، دي كانت بتنام معايا أكتر ما بتنام معاكي. ولو على عمي، أنا هعرف أراضيه.
في مكان آخر، فتح الباب بهدوء فوجدها كما هي، جالسة بجلابيتها السوداء. وجهها أصبح أحمر من كثر البكاء، ورغم كل هذا، ملامحها رقيقة وجميلة.
حمْحَمَ عندما أفاق من تأمله فيها.
زياد: أعملك تتعشي؟
ريهام: (بدموع) لا شكراً، مش جعانة.
زياد أغلق الباب بهدوء وجلس على الكنبة في الحوش وهو يتنهد بتعب. زياد حرك يده على رأسه يحاول تخفيف الألم. زياد استقام عندما سمع هاتفه يرن، وكان صديق عمره خالد.
خالد: (صوت خالد الذي كان جالساً على السرير ويحرك يده على شعر ابنه النائم) وصلت.
زياد: أيوه، لسه واصل من شوية.
خالد: وهي عاملة إيه؟
زياد: من ساعة ما جبتها من القاهرة مبطلتش عياط ولا أكلت حاجة.
خالد: (بهدوء) براحة عليها وخدها واحدة واحدة، هي برضو لسه صغيرة وموت أمها لسه ماثر فيها.
زياد: قلبي وجعني عليها، مش قادر أشوفها كده.
خالد: معلش، مع الوقت هترجع زي زمان. قوم بس اعملها حاجة تاكلها ومتسبهاش كده.
زياد: (بهدوء) ماشي.
خالد: يلا سلام.
زياد وضع الهاتف في جيبه وقام يعملها أكل. بعد قليل كان يدخل الغرفة بصينية الأكل. وضع الصينية على التربيزة اللي جنب السرير وجلس بجانبها بهدوء وهو ينظر أمامه.
زياد: عمتي ماتت وخلاص، الله يرحمها. وعياطك ومنعك للأكل مش هيرجعها.
زياد أول ما نظر إليها، ألقت بنفسها في حضنه وانهارت في البكاء. غمض عينيه وهو يشدد من يديه على حضنها. هو الذي كان محتاج الحضن ده أكتر منها.
ريهام: أنا ملييش حد من بعد أمي. أنا مش قادرة أستوعب إنها بعدت عني، حاسة إني بموت والله.
زياد: (وضع ذقنه على رأسها وهو يحرك يده على ظهرها) هششش، اهدى.
بعد قليل كانت نامت. نائمة على السرير وغطاها. رجع جلس بجانبها تاني وحرك يده على شعرها. محسش بنفسه وهو بيميل يبو*سها على خدها وشفيـ*فها بهدوء عشان متحسش بيه.
ابتعد بهدوء وهو يغمض عينيه بخجل من نفسه.
زياد: مش عارف هقعد معاكي في نفس البيت إزاي...
بالليل، جبل دخل البيت في وقت متأخر وهو يتمخطر ومش حاسس بحاجة. جبل فضل يبص على ضوء أوضة وعد، وبعدين حسم أمره ودخل. أول ما جبل دخل، أمه قفلت الأوضة عليهم وابتسمت بشر.
جبل قلع الجاكت بتاعه ورماه على الأرض والفللة وهو يبص لوعد اللي نايمة و...
رواية عشق لصعيدي الفصل السابع 7 - بقلم كيان كاتبه
جبل قرب وقعد جنب وعد على السرير بهدوء.
جبل حرك ايده على شعرها وهو بيبصلها.
جبل: كل الي في دماغ عمي مش حقيقي. أنتِ بنتي الي ربيتها. دا فرق العمر بيني وبينك 14 سنة.
جبل رفع شعرها وكمل: مش عارف أي الي بيحصلي من ساعة ما رجعت من السفر. ببصلك بصات أنا ذات نفسي بستغربها. بصات... ببقا عايز أقرب منك... بس برضو مش الي بيفكر فيه عمي.
وعد اتقلبت بضيق.
وعد: ماما سبيني أنام وطفي النور.
جبل لف وطفا النور وشد الغطا عليه ونام جنبها.
تاني يوم.
أم جبل واقفه على باب المطبخ بخوف.
أم جبل لنفسها: طاب افرض الخناقة كبرت، و... ولو خالد ضرب جبل جامد... إن شاء الله مش هتحصل حاجة... لا لا أنا هروح أصحيه.
أم جبل لسه هتروح أوضة وعد، لقيت خالد نازل من فوق، رجعت مكانها تاني بسرعة واستخبت.
خالد اتجه لأوضة وعد علشان يصحيها تعمله يفطر.
خالد خبط مرة واتنين مفيش رد.
خالد: يمكن في الحمام.
خالد فتح الباب براحة وحتة صغيرة بس.
فتح عنيه بصدمة من الي شافه. أول ما شاف كدا دخل زي الإعصار وشد جبل من على السرير.
جبل حاول يقوم وهو بيستوعب في إيه، بس لقي بوكس في وشه رجع على ورا وخالد مكمل.
جبل حط إيده على بوقه اللي نزل دم.
جبل: في إيه يا عمي.
خالد: في إيه يا ابن ال**** الكلب دا، أنا هطلع روحك النهارده.
وعد صحت بفزع على الصوت وقعدت على السرير بخوف بعد ما استوعبت أن جبل كان نايم جنبها.
أم وعد وجبل دخلوا بعد ما سمعوا الخناقة.
أم وعد حاولت تبعد خالد عن جبل.
أم وعد: في إيه يا خالد، اهدي بس كل حاجة تتحل بالكلام.
خالد زقه وهو بيبصله بغضب وجبل رجع لورا.
خالد: البيه فتح الباب لقيه نايم جنبها. أي خلاص مفيش حيا ولا هو عند معايا وخلاص.
أم وعد بستغراب: نايم جنب مين.
خالد سكت.
جبل بص على هدومه اللي في الأرض وفهم كل حاجة.
جبل: اطلعوا برا.
أم وعد وجبل طلعوا، وأم جبل كانت عمالة تبص على جبل بخوف.
جبل قرب من عمه وحاول يتكلم بهدوء.
جبل: والله يا عمي مكنتش في وعيي ولا حاسس بحاجة. أنا مش عارف دخلت هنا إزاي، بس فاكر إني حاولت أطلع والباب كان مقفول. وحياة يزيد عندك مبكدبش عليك ودي الحقيقة.
خالد بص لوعد: والهانم كانت سكرانة.
وعد بسرعة: أقسم بالله يا عمي كنت فاكراه أمي، هي بتدخل وتنام معايا عادي.
جبل بهدوء: خلاص اطلعي برا يا وعد.
وعد: بس...
جبل بحده: يلا يا وعد.
وعد نزلت من على السرير وطلعت برا.
جبل رجع بص لعمه تاني.
جبل: اللي يرضيك يا عمي هعملهولك.
خالد: رجلك متخطيش عتبة البيت غير لما هي تتجوز، أو أنت تتنيل على عينك تتلم وتتجوز.
جبل ضحك بخفة: حاضر يا عمي مش هدخل البيت، وهتنيل على عيني. بس أنا عايز أتنيل على عيني وأتجوزها هي.
خالد بص له: مش كانت أختك.
جبل: عيل وقال كلام مش قده وأنا عايزها.
خالد بحده: دا عشان الكلام اللي قولتهولك ولاااا...
جبل: عشان أنا عايزها وبنت عمي، ولو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي زيها. مربيتها على إيدي، وعشان الكلام اللي قلته.
خالد ولسه مكشر وشه.
خالد: روح اطفحلك حاجة عشان بتوع الصوان جاين دلوقتي.
جبل ضحك وميل يجيب التيشرت بتاعه.
جبل: إيه دا، أنت هتعمل زفة وفرح؟ دا أنت طلعت شقي.
خالد بحده بيشمر عن إيده: تحب أوريك الزفة.
جبل باسه على كتفه بضحك.
جبل: بهزر يا خالد.
خالد: طاب يلا يا خوي خلينا نلحق.
زياد دخل البيت في الصبح بدري بعد ما مشي امبارح لما خاف عليها منه.
لقاه مكنوس ومتروق.
زياد دخل وقعد.
لقي ريهام طلعت من المطبخ.
ريهام بهدوء: أجيب لك تفطر.
زياد اتلف وبصلها، زي ما هي في لبسها الأسود وملامحه الباهتة.
زياد هز راسه بهدوء بمعني هاتي.
وريهام دخلت المطبخ وطلعت حطت صنية قدامه.
زياد بدأ ياكل وهو كل شوية يرفع عيونه عليها.
زياد: فطرتي؟
ريهام: أيوه.
زياد هز راسه ورجع ياكل تاني.
بليل خالد دخل وتقي في إيده في فستان سورية هادي ومكياج خفيف. ومكنش في غير أهل خالد وتقي وأهل البيت بس.
أم وعد زغرطت بفرحة وقربت من تقي تقعدها.
أم وعد: تعالي يا حبيبتي اقعدي هنا، اقعد جنبها يا أبو يزيد.
خالد قعد وتقي جنبه وستات بتبارك لتقي.
خالد بصوت واطي همس لتقي.
خالد: دقيقة وراجع.
خالد طلع ظبط كل حاجة مع جبل وزياد.
خالد لزياد: مجبتهاش معاك ليه.
زياد: مرضيتش تيجي.
جبل بضحك: كدا يا عريس شكلك هتفضحنا، حد يسيب عروسته كدا.
خالد بص له بطرف عينه.
ودخل جوه.
خالد بهدوء لتقي: يلا...
رواية عشق لصعيدي الفصل الثامن 8 - بقلم كيان كاتبه
خالد بهدوء: يلا
تقي بصت لخالتها بتوتر وقامت مع خالد.
خالد قبل ما يطلع لمح وعد شايلة يزيد وبيعِيِّط.
خالد: هاتيِه يا وعد.
وعد: خليه يا عمي، هو شوية وهيسكت.
خالد: مش هيسكت غير معايا، هاتيِه أحسن.
وعد ادته يزيد وهي بتبص لامه.
خالد خد تقي وطلعوا، هو وتقي.
فوق، تقي قاعدة على السرير بعد ما غيرت هدومها، وخالد شايل ابنه وبيتحرك بيه في الأوضة علشان ينام. كل شوية يرفع عيونه ويبص عليها.
خالد بص على ابنه لقيه نام، دخل يوديه أوضته التانية.
خالد طلع لقي تقي بتبصله وماسكة ضحكتها بالعافية.
بصلها بستغراب.
تقي: نيمتوا؟
خالد رفع حاجبه: أيوه.
تقي: بص وراك كدا...
وانفجرت في الضحك.
خالد بص لقي ابنه وراه وبيفرك في عينيه.
عض على شفته السفلية بغضب خفيف وراح شاله: تعالى يا ابن الـ*ـلب، هي ليلة أبوك مش معدية النهاردة.
تقي اتحركت من على السرير شوية وهي بتشاورله: هاته ينام هنا.
خالد: هيضايقك وسرير صغير.
تقي: هاتُه بس.
خالد اتنهد وحطه على السرير: طب ناموا انتوا مع بعض وأنا هنام على الكنبة.
تقي هزت راسها ونامت على جنبها وهي بتحرك ايدها على كتف يزيد.
ولحد دلوقتي مش مستوعباها إنها نايمة في سريره.
زياد رجع البيت بتعب وحط الكيس اللي في ايده على الطرابيزة ونده عليها.
زياد: ريهام.. ريهام.
ريهام طلعت من أوضتها وهي بتظبط حجابها: أيوه.
زياد ميل وبدأ يفتح الكيس اللي قدامه ويطلع منه الحاجة.
زياد: اتعشيتي؟
ريهام: لا.
زياد: كويس، أم جبل أصرت إنها تبعتلك الأكل ده علشان مرضتيش تروحي.
ريهام بستغراب: هو مش صاحبك اللي عامل ختمة على روح أمه وأبوه وإخواته الاتنين اسمه خالد؟
زياد: أيوه، ودي مرات أخوه. تعالي كلي.
رجع راسه لورا بتعب: اعمليلي كوباية شاي بس الأول معلش.
ريهام: حاضر.
ريهام دخلت عملت الشاي وسابت تلفونها على الطرابيزة وشاشته نورت وفتحت لما جاتلها رسالة.
زياد عدل التلفون لما شاف خلفيته صورة ليها بشعرها مع أبوها بيضحكوا.
زياد رجع الفون مكانه بسرعة لما طلعت وحطت الشاي قدامه.
ريهام بتوتر: هو مفيش واي فاي هنا؟
زياد: لا، أنا بشحن كروته. لو عايزة أركب لك واحد.
ريهام: ياريت والله، عشان ببقى زهقانة.
زياد هز راسه بهدوء وكمل وهو بيبصلها: لو محتاجة أفتح لك من عندي دلوقتي.
ريهام: أنا كنت عايزة أكلم خالتي عشان هي بعتتلي وقلتلي هتيجي بكرة هنا والهدية خلصت، كنت عايزة أعرف فيها إيه بس.
زياد طلع تلفونه من جيب الجلابية وفتح الرمز: خدي، وخدّي الأكل معاكي بالمرة، ولما تخلصي هاتهولي.
خد كوباية الشاي وطلع عشان تبقى على راحتها.
زياد: ما تطلعيش برا، اندهي عليا بس.
وعد قعدت على السرير وهي بتتألم بتعب. تقريباً غسلت مواعين الختمة كلها.
وعد اتعدلت لما سمعت رنة التلفون.
وعد بتعب: أيوه مين؟
من الناحية التانية جبل: إيه ده، ماله صوتك؟
وعد قامت بخضة: يلهوي، سي جبل.
جبل ضحك: سي إيه بس.
وعد بخوف: اقفل ونبي، عمي خالد لو عرف هيتخانق معايا.
جبل بضحك وخبث: هو عمي خالد فاضيلنا يا عم.
وعد بخجل: انت سافل على فكرة.
جبل ضحك: لا ونبي، ده انتي اللي طلعتي سافلة عشان فهمتيني.
وعد: انت فين؟ مشفتكش بعد ما الصوان خلص.
جبل: اسكتي، ده عمي كسرني بعد ما شافني نايم جنبك.
جبل عض على شفته: بس أحلى ليلة أقسم بالله.
وعد قفلت الفون في وشه وابتسمت بخجل.
زياد كان نايم على المسطبة اللي قدام البيت وبص على السما ونجوم اللي فوقيه.
زياد اتنهد وقام خد الكوباية الفاضية ودخل.
أول ما دخل لقي ريهام قاعدة على الكنبة وتلفونها في إيدها بتتفرج على فيديوهات وبتضحك.
زياد فضل واقف يتأمل فيها بس.
رواية عشق لصعيدي الفصل التاسع 9 - بقلم كيان كاتبه
تاني يوم
تقي: خالد.. خالد
خالد فتح عينيه بنوم لقي تقي قاعدة جنبه بتحاول تصحيه.
تقي كملت لما لقيته صحي: وعد بتخبط.
خالد حرك إيده على وشه بنوم: افتحيلها.
تقي: طيب قوم خد دش، أنا حضرتلك هدومك.
خالد هز راسه وقام.
وتقي قامت تفتح لوعد.
وعد بفرحة: إيه يا بت الحلاوة دي، هو الجواز بيحلي؟
تقي ضحكت: ادخلي يا اختي ادخلي.
وعد: بيقولولي روحي ظبطي تقي، روحي ظبطي تقي. أظبط إيه وإنتي زي القمر كده.
تقي بضحك: تموتي في التطبيل.
وعد بصت ليزيد اللي قاعد على السرير بيلعب وبعتتله بوسة في الهوا.
وعد: اقعدي بس، خلينا نشوف هنعمل إيه قبل ما أهلك يوصلوا.
تقي: بلاش، مش حابة أحط حاجة.
وعد: لا لازم، إنتي عروسة يا ماما، وعند أمي دي جريمة معاكي لحد الأربعين. لو أمي شافتِك من غير ميكياج هتبهدلك.
تقي باستسلام: ماشي.
تقي قعدت قدام تسريحة الزينة ووعد وقفت.
وعد بدأت تحط ميكياج لتقي.
تقي: بصي، متكتريش، حاجات بسيطة.
وعد: ماشي، نحط مثلاً هنا ونخفف ميكياج العين.
وعد رفعت عينها على عمها اللي طالع من الحمام لما الباب اتفتح.
وعد: صباح الخير يا عمي.
خالد: صباح النور يا حبيبتي. حد جه تحت؟
خالد اتكلم وهو بيتحرك بسرعة وراح عند يزيد وباسه على خده وهو بيلعب في شعره، وقرب من التسريحة علشان ياخد حاجته.
وعد: لا، مفيش غير جبل.
وعد ابتسمتله، رجعت وبصت على اللي في إيدها.
خالد خد حاجته من على التسريحة ولسه هيمشي بس رجع تاني.
خالد لوعد: إنتي هتحطيلها ميكياج؟
وعد: أيوه علشان أهله جاين.
خالد بجدية: لا، متحطلهاش، هي حلوة من غير حاجة.
تقي وشها بقى أحمر من الكسوف. وعد ضحكت: والله ما أنا حاطة يا عمي.
...
زياد حط الطلبات وقعد على الكرسي.
زياد لريهام اللي واقفة تحرك في الحلة على البوتجاز: شوفي لو في حاجة ناقصة.
ريهام ألقت نظرة من مكانها: لا، مفيش حاجة.
زياد رجع راسه لورا بتعب وغمض عينيه بتعب، هو تقريباً بقاله يومين مبينمش، وبارح طلع من الفجر ولسه داخل البيت.
ريهام بصت عليه وفضلت تتأمله، دقنه الخفيفة، شعره الأسود الطويل شوية، جلابيته اللي مشافتهوش من غيرها تقريباً، شكله حلو وملامحه رجولية.
ريهام اتجهت للتلاجة وصبتله حاجة ساقعة.
ريهام بهمس: زياد.
زياد فتح عينيه، ريهام مدت إيدها ليه بالساقع.
ريهام: إنت كويس؟
زياد قام خد مفاتيحه وحاجته وخد منها الكوباية.
: شوية صداع بس.
زياد شرب الكوباية وتجه لبرا.
: هروح أجيب خالتك ونروح لخالد النهارده صبحيته وخدوا راحتكم. رن عليا لو احتجتي حاجة.
ريهام بتلقائية: متتأخرش، هستناك.
ريهام عضت على شفايفها بحرج من تسرعها.
زياد ابتسم وهو مديها ضهره وطلع.
....
: أبوس إيدك، اعملي أي حاجة يا خالتي علشان أرجعله. أنا مكنتش عايزة أسيبه، إنتي اللي فضلتِ تقوليلي أزن عليه.
أم جبل: يعني أنا اللي فرحانة علشان سبتيه؟ دلوقتي أم وعد تكوش على كل حاجة هي وبنتها وبنت أخوها، وأنا لوحدي في البيت.
مسحت دموعها: كلمه وخليه يرجعني، حتى على ضرة أنا راضية.
أم جبل بهدوء مخيف: هترجعي، هترجعي وإنتي كبيرة بيت، دا إنتي أم الواد يا بت.
....
زياد: مبروك يا عروسة.
قالها لتقي وهو مادد مبلغ مالي.
تقي بصت لخالد بمعنى، أخد ولا لأ.
خالد بص لها وهز راسه، وتقي خدتها. وبعدها كان جبل.
جبل: مبروك يا مرات عمي.
تقي خدت الفلوس وهمست: الله يبارك فيك.
وبعديها كانوا الستات، أم جبل، وعد، مها، وخالات وعمات تقي.
بعد ما الناس مشيت.
زياد: طيب، سلام عليكم. أنا بقى منجلكوش غير في الأفراح.
خالد: خليك قاعد اتغدى معانا.
زياد: لا، معلش، أصل أنا سايب الجماعة لوحدهم في البيت.
هنا طلعت أم وعد بكيس.
: طيب، استنى خد ده معاك ليك وليها علشان مجتش.
زياد: تعبي نفسك ليه، هي طابخة والله.
أم وعد: لا، ميصحش، دي ختمة ولازم كله ياكل.
زياد خدهم منها: ماشي، تعيشوا وتعملوا.
خالد: هجيلك بليل علشان عايزك.
زياد: إن شاء الله. يلا، سلام عليكم.
بعد شوية كان خالد وجبل قاعدين ياكلوا، وخالد بياكل ابنه اللي على رجله.
خالد رفع عينه لما لاحظ إن جبل مش بياكل.
أما جبل فكان بيفكر في اللي سمعه عن وعد من الحريم.
جبل مرة واحدة: أنا عايز أتجوز وعد يا عمي، وبسرعة.
رواية عشق لصعيدي الفصل العاشر 10 - بقلم كيان كاتبه
جبل: أنا عايز أتجوز وعد يا عمي وبسرعة.
خالد ساب الأكل وبصله بهدوء.
بعدين نده على مراته.
خالد: تقي.
تقي: تقي.
قامت من على الطبلية اللي متجمع عليها الستات بسرعة وهي بتنفض إيديها.
تقي: أيوه.
تقي طلعت وخالد اداها يزيد.
خالد: خليه يكمل أكل جوه معاكم.
تقي هزت راسها وخدت يزيد منه ودخلت.
خالد رجع بص لجبل.
خالد: كنت بتقول إيه؟
جبل: عايز أتجوز وعد.
خالد: ده من يوم ورا البيت.
جبل مرضيش يقوله إنه سمع ستات بتتكلم على وعد وإنه بايرة وكلام تاني.
جبل: لا بس أنا بجد عايزها.
خالد: تعالي تطلبها أنت وأمك، وفضل لو تجيب خالك معاك، وساعتها أفكر أنا بقى.
خالد قام ونده بصوت عالي عشان اللي في المطبخ يسمعوه.
خالد: الشاي.
زياد وصل البيت وقعد على الكنبة بتعب ونده عليها عشان تحط له الأكل.
زياد: ريهام.
ريهام: جوهر.
ريهام لـ خالتها: دقيقة هطلع أحط له الأكل.
ريهام طلعت لقيته حاطط وشه بين إيديه بتعب.
ريهام: أجيب لك تاكل؟
زياد هز راسه وداها الكيس.
زياد: وخذي شيلي الأكل ده.
ريهام خدت منه الكيس ودخلت تجيب له أكل.
شويه وريهام طلعت بس لقيت خالتها قاعدة مع زياد.
ريهام حطت الأكل لزياد وقعدت تشوفهم بيقولوا إيه.
خالة ريهام: أنا بس عايزة قعدة يومين حتى كل فترة تيجي تغير جو عندي.
زياد رفع وشه وبص لـ خالتها بهدوء.
زياد: عندك ولاد؟
خالة ريهام: أيوه عندي ولدين، أصغر واحد 20 سنة.
زياد بص لـ ريهام ورجع لـ خالتها.
زياد: لا مش هتروح.
خالتها لوت بوقها بسخرية.
خالتها: وهما مر عليهم يعني، مهي قاعدة معاك عادي.
زياد قام من مكانه مرة واحدة وتكلم بجدية.
زياد: واحترام بس إنها ضيفة.
زياد: إن كانت زيارتك خلصت فيلا عشان أوصل حضرتك، وإن كنتي عايزة تباتي فهلا وسهلا بس هي مش هتطلع برا البيت.
خالتها قامت بتكبر.
خالتها: لا خلصت يا خوي.
زياد طلع وخالتها طلعت وراه عشان يوصلها.
تقي قاعدة ومقعدة يزيد في حجرها بتلاعبه وبتضحك.
خالد قفل التليفون وحطه في جيبه بملل وقام.
خالد قرب من تقي وميل عليها وباس يزيد.
تقي نفسها زاد لما قرب عليها وريحة عطره.
تقي غمضت عينيها.
خالد بعد ببطء ولما رفع عيونه لقي تقي بتبصله.
خالد ركز معاها وفضل يبصلها شوية.
عيونه العسلي، رموشه الطويلة، بشرتها الصافية.
خالد فاق على نفسه وبعد لما تقي نزلت عينيها بحرج.
خالد: يلا يا جبل نجيب شوية برسيم للبهايم.
أم وعد: روح هاتهم يا جبل، بدل ما عمك يطلع يوم صبحيته.
جبل ضحك: اللي خلاه يطلع يوم صبحيتها لأوله مش هيطلع النهارده.
خالد بص على تقي لقيها بصت لتحت بزعل.
خالد قعد وحط رجل على رجل لما شاف ابتسامة أم جبل الشامته.
خالد: وعلى شان دي مش زي لأوله مش طالع، وروح هاتهم لوحدك.
تقي ابتسمت بخجل وبفرح.
وأم جبل لوت بوقها بحقد.
جبل: إيه ده يا عمي، بهزر والله.
خالد: وأنا مبهزرش يا جبل، وخلص البهايم قاعدة بجوع.
جبل قام بقلة صبر: ماشي يا عمي، بكرة أتزوج وما أنزلش غير بعد أسبوع.
خالد: طب يلا يا خوي.
خالد قام وخد يزيد من تقي وهمسلها.
خالد: اطلعي استنيني فوق.
زياد دخل البيت وهو مش طايق نفسه.
ريهام جريت عليه بلهفة.
ريهام: زياد.. متزعلش خالتي مكنتش قـ..
ريهام اتنفضت ورجعت لورا بخوف لما زياد زعق.
زياد بصوت عالي وعصبية: بعمل لك إيه أنا عشان تقولي مر على ولادها؟ عايزهم يعملوا إيه؟ بعمل إيه أنا عشان المفروض يعملوا زيه؟
زياد كل ما يفتكر إنه با**سها وبيشوفها أحيانا بشعرها أو بجامة وكلام خالتها إن ولادها حقهم يعملوا كده يتجنن أكتر.
زياد بعصبية أكتر: غوري من وشي.
ريهام بعصبية: أنت بتزعق لي ليه؟ أنا عملت إيه؟ وبعدين أنت مالكش الحق، وأنا لو عايزة أروح عند خالتي هروح.
ريهام قلت له كده ومشيت من قدامه، بس قبل ما تتحرك خطوة واحدة كان زياد مسكها من إيدها وشدها عليه.
ريهام شهقت وسندت بإيديها على صدره.
زياد بهدوء مخيف: طول ما أنتِ في بيتي يبقى ليا الحق، طول ما الناس شايفاكي طالعة من عتبة بيت فيه راجل وعملتي غلط يبقى الحق والعيب على الراجل اللي عايشة معاه، فاهمة.
زياد سابها ودخل أوضته وهو بيقفل الباب جامد.
ريهام لنفسها: سابني... سابني من غير ما أقول ولا كلمة.
ريهام فضلت تلف في البيت بغضب وهي بتكلم نفسها.
بعد وقت كبير.
ريهام: لا ما أنا مش هسكت.
ريهام اتجهت لأوضة زياد وفتحت الباب بعصبية.
ريهام: أنت إزاي تسبيني من غير ما تردي على كـ...
ريهام سكتت لما شافت زياد نايم على السرير بالبنطلون بس ونايم على بطنه وملامحه باين عليها التعب وحتى ما ردش عليها ومش فاتح عينيه.
ريهام قربت بهدوء: أنت كويس؟
زياد مقدرش يرد عليها من التعب.
ريهام حطت إيدها على راسه وشهقت بخضة: يلهوي دا سخن مولع.. طب أعمل إيه؟
ريهام حاولت تقوم زياد.
ريهام: زياد اتسند معايا، أنت لازم تاخد دش بميه باردة وبعده أشوف لك أي مسكن.
زياد محسش بحاجة من التعب وريهام سندته لحد الحمام.
ريهام بصت ملقيتش بنو.
ريهام: زياد حاول تسند نفسك، لو فتحت الدش هنغرق إحنا الاتنين.
ريهام حاولت تسيب زياد بس كان هيقع، فتحت الميه.
ريهام وزياد شهقوا لما الميه الساقعة نزلت عليهم وبقوا هما الاتنين تحت الدش.
ريهام حاضنة زياد عشان ميقعش منها والميه نازلة عليهم ووو..