الفصل 3 | من 11 فصل

رواية عشق السلطان الفصل الثالث 3 - بقلم ياسمين سالم

المشاهدات
38
كلمة
983
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

فجأة الشاب قرب وحاول يبوس ميرا رغم عنها. وفجأة شدها سلطان خلف ظهره ووقف في وش الشاب وقال بغضب: "انت مين يا زبالة؟ الشاب: "وانت مين يا حالتها؟ يمكن الاكس بتاعها." وكلهم بقوا يضحكوا. سلطان اتعصب جداً، راح مسك الشاب ده وضرب فيه جامد لحد ما الكل اتلموا وفكوهم من بعض. راحوا عند المدير. المدير أول ما شافه وقف بسرعة: "حضرتك تؤمر بحاجة يا سلطان بيه؟

سلطان بعصبية: "الحيوان ده كان بيقرب من طالبة عندي وأنا شوفته بعيني وكان بيحاول يضربني عشان بحميها. أنا مكنتش أعرف إن الجامعة طلعت زي البار، جايبين فيها شوية... أولاد... الولد ده لو مترفدش من هنا صدقني لتكون واحد مكانك من بكرة. وأنت عارف إن سلطان الجبراوي متهددش." وسابه وخد ميرا في إيده وطلع. ميرا كانت بتعيط جامد ومخبية وشها بين إيديها. سلطان اتعصب جامد: "إيه؟ بتعيطي عشان ضربته؟ ولا كان عاجبك وأنا منعته؟ هااا؟

ردي عليا! ميرا: "انت إيه يا أخي؟ أنا كان عاجبني اللي أنا فيه. هو ده رأيك؟ تمام. أنا كده وبحب الشباب تقرب مني كمان. أنا واحدة وسخة كده، مبسوط صح؟ سلطان: "بس اسكتي. ما تقوليش كده." ميرا: "سيب إيدي. أنا عايزة أمشي يا سلطان بيه." سلطان: "أنا هوصلك، كده كده طريقنا واحد." ميرا: "لا مينفعش. أنت البيه وأنا الخدامة. مانجتمعش في مكان واحد وماينفعش أركب معاك في عربيتك. لا أحسن أوسخها. وسيب إيدي خليني أمشي."

سلطان بتوتر: "ميرا... أنا... أنا آسف." ميرا: "مينفعش يا سلطان بيه تعتذر من خدامتك." سلطان: "خلاص بقى يا ميرا. ما كانتش كلمة قولتها وقولتلك أنا آسف. أنا عمري ما اعتذرت من حد، أول مرة أنطق الكلمة دي." ميرا ابتسمت: "خلاص يا سلطان بيه، قبلت اعتذارك والله." سلطان: "طيب بالمناسبة دي هاخدك نتغدى. إيه رأيك؟ وأوصلك على البيت على طول لأنه هيكون أكل." ميرا: "أوكي. وشكراً ليك." سلطان ابتسم بخبث: "تعالي يا قمر."

وركب وهي جنبه ومكسوفة من كلمة قمر. سلطان: "اتفضلي." وفتح عربيته ونزلها. دخلوا مطعم راقي جداً وميرا كانت مبهورة. ميرا بانبهار: "وااااو! إيه ده؟ ده زي اللي بشوفه في التليفزيون." سلطان في نفسه: "طبعاً ما إنتي حتة خدامة." سلطان: "لا يا جميل، دا إنتي اللي عينك جميلة بتشوفي كل حاجة جميلة بس." ميرا بكسوف: "شكراً يا سلطان بيه."

سلطان: "بلاش بيه دي. اسمي سلطان. بس بعدين دلوقتي أنتي مش شغالة عندي، يعني أنا وإنتي أصدقاء، مش كده؟ ميرا: "لا، مينفعش يا سلطان بيه. ما أقدرش." سلطان ضحك: "برضه بيه؟ وليه متقدريش بقى يا ميرا؟ ما أنا بقولك يا ميرا أهه." ميرا بابتسامة: "حاضر يا سلطان بيه. أقصد يا سلطان. وطبعاً يشرفني أبقى عندي صديق زيك." سلطان ابتسم.

خلصوا أكل وسلطان وصلها للبيت وراح البار وفضل يشرب لحد ما واحدة جت جنبه وفضلت تغريه لحد ما أخدها وراحوا شقته و... تاني يوم. ميرا فاقت وعلى وشه ابتسامة عريضة. اغتسلت ولبست. وهي بتلبس افتكرت سلطان وهو بيقولها تلبس حاجة طويلة وواسعة. وفعلاً لبست دريس بحمالة طويل وحزام دهبي. ولما شعرها كعكة فوضية وينزل منها بعض الخصال على وشها. وكانت أجمل بكتير وكانت قمر. وركب تاكسي وراحت على قصر الجبراوي.

ودخلت جناح سلطان وكان نايم. وقربت منه. وكانت بتصحيه وقالت برقة: "سلطان... يا سلطان." سلطان فاق: "يا سلام! كل يوم أصحى على الرقة والجمال ده. يا دا أنا كده عايش في الجنة." ميرا بكسوف: "شكراً. ويالا قوم بقى عشان أروق السرير. يا كسول." سلطان ضحك بشدة: "بقي أنا سلطان الجبراوي يتقالي يا كسول مرة واحدة؟ دا إنتي تحدي عليا قوي." ميرا: "مش إحنا أصحاب؟ يلا يا حبيبي أقوم بقى." سلطان: "قمت أهو. وإنتي شبه الأطفال كده."

ميرا: "لا أنا مش شبه الأطفال، أنا آنسة كبيرة أهو. حتى شوف." سلطان: "أحلى آنسة شوفتها والله." ميرا: "طيب امشي بقى عشان أشوف هعمل إيه." وسلطان دخل الحمام وطلب من ميرا تطلع له لبس. ميرا طلعت له قميص وبنطلون. سلطان طلع وشاف القميص والبنطلون واتعصب. سلطان بزعيق: "أنا قلت بدلة! إيه مبتفهميش؟ ميرا بدموع: "والله أنا آسفة. مكانش قصدي." سلطان بغضب: "اطلعي برا. إنتي أصلاً حماره مش بتفهمي." ميرا طلعت جري.

وكانت جومانا واقفة وسمعاهم وكانت مبسوطة جداً. "أحسن تستاهل." بتبص لأسيادها الحيوانات. وكانت ميرا نازلة من على السلم وجومانا وقتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...