تحميل رواية «عشق السلطان» PDF
بقلم ياسمين سالم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت قاعدة على البحر وتبكي. "يارب اعمل إيه، أنا تعبت ومش عارفة أتصرف إزاي. أكمل تعليمي ولا أقعد أشتغل عشان أصرف على البيت؟ بابا دلوقتي محتاج 500 ألف عشان هو عنده القلب وأنا مش عارفة أجيبهم إزاي. دورت على شغل كتير ومش لاقية." فجأة ابتسمت بفرحة شديدة. "بابا كان شغال الجنايني لعائلته الجبراوي. دي عائلة كبيرة وأكيد هلاقي عندهم شغل. أنا أشتغل في بيتهم، أنا بعرف أنظف كويس وكل حاجة." ومن كتر فرحتها راحت على طول على فيلا عائلة الجبراوي. وأول ما راحت كانت خايفة تدخل وفكرت إنها ترجع تاني، بس افتكرت والدها...
رواية عشق السلطان الفصل الأول 1 - بقلم ياسمين سالم
كانت قاعدة على البحر وتبكي.
"يارب اعمل إيه، أنا تعبت ومش عارفة أتصرف إزاي. أكمل تعليمي ولا أقعد أشتغل عشان أصرف على البيت؟ بابا دلوقتي محتاج 500 ألف عشان هو عنده القلب وأنا مش عارفة أجيبهم إزاي. دورت على شغل كتير ومش لاقية."
فجأة ابتسمت بفرحة شديدة.
"بابا كان شغال الجنايني لعائلته الجبراوي. دي عائلة كبيرة وأكيد هلاقي عندهم شغل. أنا أشتغل في بيتهم، أنا بعرف أنظف كويس وكل حاجة."
ومن كتر فرحتها راحت على طول على فيلا عائلة الجبراوي. وأول ما راحت كانت خايفة تدخل وفكرت إنها ترجع تاني، بس افتكرت والدها المريض وقررت إنها تتخطى مخاوفها.
رأفت: إيه دا، ازيك يا ميرا؟ عاملة إيه وكمال عامل إيه؟
ميرا: تعبان شوية في المستشفى.
رأفت: الألف سلامة عليه. أنتي جاية في حاجة؟
ميرا بتوتر: كنت عايزة... عايزة شغل هنا في القصر.
رأفت: ليه؟ في حاجة؟ تمام، كان سلطان عايز واحدة تخدمه. ابني مش بيحب غير حد مخصص ليه، واللي كانت موجودة مشيت.
ميرا كانت زعلانه بس فرحت إنها لقت شغل مهما كان.
ميرا: تمام، أنا موافقة. أبدأ امتى؟
رأفت: هو هييجي بكرة، ممكن تبدأي من بكرة بس الساعة 6 الصبح. هو بيحب كل حاجة بنظام.
ميرا: تمام، شكراً ليك يا أستاذ رأفت.
جومانا: هاي أنكل رأفت، مين دي؟
رأفت: هاي جومانا، دي الخدامة الجديدة لسلطان.
جومانا: ومن إمتى وأنت بتقف مع الخدم يا أنكل؟
وسابهم وطلع على أوضته.
ميرا طلعت بسرعة وطول الطريق وهي بتبكي. بعدها روحت نامت من غير ما تحس.
تاني يوم فاقت ميرا وقامت جهزت نفسها بسرعة. لبست فستان لبعد الرقبة وكوتش وسابت شعرها. كانت بتخطف الأنظار من شدة برائتها جداً، وكأنها طفلة، وعيونها اللي بلون الأخضر الفاتح ويحاوطها الرموش الكثيفة، وبياض بشرتها مثل الثلج، وشعرها الذهبي. كانت جميلة جداً جداً.
سميرة مرات أبوها: الهانم راحة فين؟
ميرا: رايحة شغل جديد.
سميرة: طيب يا ريت تجيبي فلوس كتير عشان نعرف نصرف، لأنه مافيش مصاريف خالص ومش هتلاقي نأكل قريب.
ميرا مشيت وهي متعودة على كلامها.
بعد فترة ميرا وصلت.
رأفت: دا المفتاح بتاع الجناح، سلطان تروقيه حلو وتجهزيلوا الحمام.
ميرا خدت المفتاح وطلعت وفضلت تروق فيه لحد ما خلصت. دخلت تجهز الحمام وفجأة سمعت صوت الباب بيتفتح. طلعت على برا ومسكت ألفاظه لأنها فكرت إنه حرامي. لسه كانت هتضربه على رأسه وهو مدّيها ظهره.
وفجأة لسه بتخبطه بحركة سريعة من خدها. ألفاظه ولف دراعها ورا ضهرها وقال بصوت غاضب: "انتي مين يا بت وبتعملي إيه هنا؟"
وفجأة لفها وشافها. أول ما شافها تنح وبلع ريقه بتوتر من جمالها الصارخ. وهي قالت بدموع: "انت مين؟ انت حرامي؟ سلطان هيضربك أمس وأنا مش هقول لحد."
سلطان فضل يضحك حتى دمعوا عيونه.
سلطان: هيضربني متأكد؟
ميرا ببرائة: آه والله. اطلع وأنا مش هقوله.
فجأة سلطان قرب منها وقال: "بس أنا سلطان."
ميرا: هااا، بجد؟ أنا بحسبك كبير.
سلطان: لا أنا صغير. انتي مين بقيت؟
ميرا قالت بزعل واضح: "أنا الخدامة بتاعتك الجديدة."
سلطان حس بزعلها: "طيب، زعلانة ليه؟"
ميرا: "عادي والله مش زعلانة."
سلطان قرب منها قوي: "تيتي وتخدي كام؟"
ميرا بعدم فهم: "آجي فين؟"
سلطان بجرأة: "على السرير ليلة وأديكي اللي أنتِ عايزاه."
ميرا فهمت قصده وفجأة صفعة نزلت على وش سلطان.
وسلطان بغضب جحيمي مسكها من شعرها ورماها على السرير. وفجأة...
رواية عشق السلطان الفصل الثاني 2 - بقلم ياسمين سالم
سلطان زقها على السرير وقال:
"بقي انتي يا حتة خدامة لا راحت ولا جت بتضربيني أنا سلطان الجبراوي؟ تجي واحدة زيك تمد إيدها؟ أنا هوريكي."
ميرا ببكاء هستيري وهو بيقرب منها وهي بترجع:
"لا لا والنبي حرام عليك، أنا خلاص همشي مش هتشفني تاني، أنا أنا مش كده، مش ببيع نفسي عشان الفلوس."
سلطان للحظة زعل وقال:
"كلكم بتوع فلوس وبتجري ورا الفلوس، انتي بتمثلي عشان عايزة أكتر مش كده؟ أكيد انتي عايزة فلوس كتير."
ميرا بدموع:
"لا والله مش عايزة، وصخت بقوووولك مش عايزة فلوس، ليه مش عايز تفهم؟"
وبعدها غابت عن الوعي.
سلطان شالها بسرعة وقال بقلق:
"قومي يا اسمها إيه انتي، قومي يالا."
وراح جاب البرفيوم بتاعه ورشه في أنفها وقال:
"قومي بقي. أوووف."
فاقت ميرا وافتكرت وفضلت تبكي مرة تانية بشهقات وقالت:
"اااانا والله مش عايزة فلوس، أنا أنا عايزة أمشي، مش هاجي تاني."
سلطان حس بنغزة في قلبه:
"طيب خلاص، هووووش، مش هعملك حاجة، اهدي بس، مش هتمشي."
ميرا:
"لاااا، همشي، مش هشتغل هنا."
سلطان بغضب:
"قولت مش هتمشي، يعني مش هتمشي، وأنا مش هعملك حاجة، كده حلوم."
ميرا خافت من صوته:
"خلاص، مش همشي."
سلطان حط إيده على خدها وقرصها منه:
"شطور."
ميرا وشها جاب ألوان لما حست إنها في حضنه وقامت بفزع وقالت بخجل:
"اااااانا. آسفة."
سلطان ضحك عليها:
"خلاص، متتكسفيش كده."
ميرا:
"أنا خلصت، هنزل أعملك الفطار."
سلطان:
"تمام، وأنا هاخد دش عقبال ما تخلصي."
ميرا طلعت على طول ونزلت جهزت الفطار اللي مطلوب منها تعمله.
سلطان خلص ونزل وكان الكل قاعد على السفرة. سلطان نزل ومافيش الأكل بتاعه موجود قدامه زي ما هو متعود، والتعصب بس ضغط على نفسه عشان مش عايز يبهدلها قدام الكل.
ميرا خلصت الأكل.
والكل كان مستني سلطان يقوم يبهدلها ويمشيها زي ما هما متعودين على كده وعلى عصبيته سلطان الزائدة.
جومانة:
"سلطان الأكل لسه مجاش، أكيد البنت دي هتمشي انهارده، أنا عارفة."
لبنة أم سلطان:
"أكيد والله، أنا برضوا عارفة."
ميرا طلعت وجابت الأكل وحطته قدام سلطان.
وسلطان ابتسم تلقائي أول ما شاف ميرا جاية بالأكل وحطت قدامه.
جومانة ولبنة ورأفت كانوا صدمة لأنه سلطان دايما عابس ولا بيضحك.
وجدي وسيف أخو جمانة وابن عم سلطان.
سيف:
"إيه الصاروخ ده؟"
سلطان اتعصب جامد وخبط السفرة بإيده وقال:
"تاني مرة تفكر تبص عليها أو تدايقها بحرف، صدقني هندمك على اليوم اللي اتولدت فيه."
سيف خاف منه ومردش عليه.
أما سلطان قال:
"ميرا خلاص اطلعي هاتي الشنطة بتاعتي من على السرير."
جومانة كانت هتفرقع وابنها كمان متغاظة إنه بيدافع عن الخدامة، وده جديد عليهم.
أما رأفت كان شغال على الفون ومش مركز أصلاً.
ميرا طلعت وسلطان قال:
"أنا خطبتها في أوضته الملابس مش على السرير، أكيد مش هتلاقيها."
وطلع هو كمان.
(وطبعاً كانت حجة عشان يطلع)
وأول ما دخل قفل الباب جامد ومسك ميرا من إيدها جامد وقال بتحذير:
"سيف دا ملكيش دعوة بيه خالص، وياريت ماتلبسيش حاجة قصيرة كده تاني، ولم شعرك المفرود ده، انتي هنا خدامة مش رايحة نادي."
ميرا:
"اه خلاص، سيب إيده، وأنا عارفة كويس إني خدامة يا سلطان بيه، وشكرا على الذوق."
سلطان اتعصب وخد شنطته ونزل بسرعة وكان رايح الجامع.
ميرا نزلت.
ميرا:
"أستاذ رأفت، أنا هروح الجامعة، ممكن؟"
رأفت:
"إيه دا، انتي في جامعة؟"
ميرا:
"اه، أول يوم ليا انهارده، ولازم أروح."
رأفت:
"تمام، بس بعد كده استأذني من سلطان وتعالي على طول عشان تعملي غدا ليه، وهو بيرجع على ٦."
ميرا:
"اوكي، هكون اخدت دوش."
كل يوم رواية.
ميرا ركبت وراحت الجامعة وفضلت شوية لحد ما لقت المكان ودخلت قعدت في أول صف.
دخل عليهم دكتور اللي هيشرح وعرفهم بنفسه وقال:
"أنا سلطان الجبراوي، وهشرحلكم مادة..."
وقال: "عرفوني بنفسكم."
وسألهم واحد واحد.
وميرا شافته وقالت:
"إيه دا، دا سلطان بيه هو اللي هيشرح لينا، يالللهوي، هشوفه في الجامعة وفي القصر."
وبعدها جت الدور عليها وهي سرحانة.
وشافها سلطان وكان مدايق واتفاجأه لأنه مكانش يعرف إنها بتكمل تعليمها وقال:
"الآنسة اللي سرحانة دي مش ناويه تعرفنا بسيادتها؟"
الكل ضحك عليها وهي فاقت.
ميرا:
"احم، اسمي ميرا كمال."
سلطان مكانش يعرف اسمها ورددتها:
"ميرا، ميرا، اسمها جميل زيها."
وبعدها بدأ يشرح في المحاضرة وميرا عجبها شرحه.
وبعدها طلع وهي كمان طلعت بسرعة وهي طالعة.
شاب:
"يا حلوة خدي راحة فينش."
شاب تاني:
"يالهووو ي علي الجمال، إيه دا."
شاب تالت:
"راح مسك إيدها وكان عايز يبوسها."
وفجأة...
رواية عشق السلطان الفصل الثالث 3 - بقلم ياسمين سالم
فجأة الشاب قرب وحاول يبوس ميرا رغم عنها.
وفجأة شدها سلطان خلف ظهره ووقف في وش الشاب وقال بغضب: "انت مين يا زبالة؟"
الشاب: "وانت مين يا حالتها؟ يمكن الاكس بتاعها."
وكلهم بقوا يضحكوا.
سلطان اتعصب جداً، راح مسك الشاب ده وضرب فيه جامد لحد ما الكل اتلموا وفكوهم من بعض.
راحوا عند المدير.
المدير أول ما شافه وقف بسرعة: "حضرتك تؤمر بحاجة يا سلطان بيه؟"
سلطان بعصبية: "الحيوان ده كان بيقرب من طالبة عندي وأنا شوفته بعيني وكان بيحاول يضربني عشان بحميها. أنا مكنتش أعرف إن الجامعة طلعت زي البار، جايبين فيها شوية... أولاد... الولد ده لو مترفدش من هنا صدقني لتكون واحد مكانك من بكرة. وأنت عارف إن سلطان الجبراوي متهددش."
وسابه وخد ميرا في إيده وطلع.
ميرا كانت بتعيط جامد ومخبية وشها بين إيديها.
سلطان اتعصب جامد: "إيه؟ بتعيطي عشان ضربته؟ ولا كان عاجبك وأنا منعته؟ هااا؟ ردي عليا!"
ميرا: "انت إيه يا أخي؟ أنا كان عاجبني اللي أنا فيه. هو ده رأيك؟ تمام. أنا كده وبحب الشباب تقرب مني كمان. أنا واحدة وسخة كده، مبسوط صح؟"
سلطان: "بس اسكتي. ما تقوليش كده."
ميرا: "سيب إيدي. أنا عايزة أمشي يا سلطان بيه."
سلطان: "أنا هوصلك، كده كده طريقنا واحد."
ميرا: "لا مينفعش. أنت البيه وأنا الخدامة. مانجتمعش في مكان واحد وماينفعش أركب معاك في عربيتك. لا أحسن أوسخها. وسيب إيدي خليني أمشي."
سلطان بتوتر: "ميرا... أنا... أنا آسف."
ميرا: "مينفعش يا سلطان بيه تعتذر من خدامتك."
سلطان: "خلاص بقى يا ميرا. ما كانتش كلمة قولتها وقولتلك أنا آسف. أنا عمري ما اعتذرت من حد، أول مرة أنطق الكلمة دي."
ميرا ابتسمت: "خلاص يا سلطان بيه، قبلت اعتذارك والله."
سلطان: "طيب بالمناسبة دي هاخدك نتغدى. إيه رأيك؟ وأوصلك على البيت على طول لأنه هيكون أكل."
ميرا: "أوكي. وشكراً ليك."
سلطان ابتسم بخبث: "تعالي يا قمر."
وركب وهي جنبه ومكسوفة من كلمة قمر.
سلطان: "اتفضلي."
وفتح عربيته ونزلها.
دخلوا مطعم راقي جداً وميرا كانت مبهورة.
ميرا بانبهار: "وااااو! إيه ده؟ ده زي اللي بشوفه في التليفزيون."
سلطان في نفسه: "طبعاً ما إنتي حتة خدامة."
سلطان: "لا يا جميل، دا إنتي اللي عينك جميلة بتشوفي كل حاجة جميلة بس."
ميرا بكسوف: "شكراً يا سلطان بيه."
سلطان: "بلاش بيه دي. اسمي سلطان. بس بعدين دلوقتي أنتي مش شغالة عندي، يعني أنا وإنتي أصدقاء، مش كده؟"
ميرا: "لا، مينفعش يا سلطان بيه. ما أقدرش."
سلطان ضحك: "برضه بيه؟ وليه متقدريش بقى يا ميرا؟ ما أنا بقولك يا ميرا أهه."
ميرا بابتسامة: "حاضر يا سلطان بيه. أقصد يا سلطان. وطبعاً يشرفني أبقى عندي صديق زيك."
سلطان ابتسم.
خلصوا أكل وسلطان وصلها للبيت وراح البار وفضل يشرب لحد ما واحدة جت جنبه وفضلت تغريه لحد ما أخدها وراحوا شقته و...
تاني يوم.
ميرا فاقت وعلى وشه ابتسامة عريضة.
اغتسلت ولبست. وهي بتلبس افتكرت سلطان وهو بيقولها تلبس حاجة طويلة وواسعة. وفعلاً لبست دريس بحمالة طويل وحزام دهبي. ولما شعرها كعكة فوضية وينزل منها بعض الخصال على وشها. وكانت أجمل بكتير وكانت قمر.
وركب تاكسي وراحت على قصر الجبراوي.
ودخلت جناح سلطان وكان نايم. وقربت منه.
وكانت بتصحيه وقالت برقة: "سلطان... يا سلطان."
سلطان فاق: "يا سلام! كل يوم أصحى على الرقة والجمال ده. يا دا أنا كده عايش في الجنة."
ميرا بكسوف: "شكراً. ويالا قوم بقى عشان أروق السرير. يا كسول."
سلطان ضحك بشدة: "بقي أنا سلطان الجبراوي يتقالي يا كسول مرة واحدة؟ دا إنتي تحدي عليا قوي."
ميرا: "مش إحنا أصحاب؟ يلا يا حبيبي أقوم بقى."
سلطان: "قمت أهو. وإنتي شبه الأطفال كده."
ميرا: "لا أنا مش شبه الأطفال، أنا آنسة كبيرة أهو. حتى شوف."
سلطان: "أحلى آنسة شوفتها والله."
ميرا: "طيب امشي بقى عشان أشوف هعمل إيه."
وسلطان دخل الحمام وطلب من ميرا تطلع له لبس.
ميرا طلعت له قميص وبنطلون.
سلطان طلع وشاف القميص والبنطلون واتعصب.
سلطان بزعيق: "أنا قلت بدلة! إيه مبتفهميش؟"
ميرا بدموع: "والله أنا آسفة. مكانش قصدي."
سلطان بغضب: "اطلعي برا. إنتي أصلاً حماره مش بتفهمي."
ميرا طلعت جري.
وكانت جومانا واقفة وسمعاهم وكانت مبسوطة جداً.
"أحسن تستاهل."
بتبص لأسيادها الحيوانات.
وكانت ميرا نازلة من على السلم وجومانا وقتها.
رواية عشق السلطان الفصل الرابع 4 - بقلم ياسمين سالم
كانت ميرا نازلة بتعيط من عند سلطان بعد ما زعق ليها
وجومانه كانت مبسوطه.
ميرا كانت نازلة من علي السلم وفجأه جومانه زقتها، لكن لا تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.
وكان سلطان اسرع وقدر يشد ميرا من أيدها.
وقعت في حضنه.
سلطان كان قلقان عليها جداً.
جومانه انسحبت وجريت علي غرفتها.
وسلطان شافها بس ماعلقش.
ميرا زقته بعيد عنها وقالت بدموع:
"شكرا يا سلطان بيه."
سلطان:
"دا وجلي وانتي بتعيطي ليه."
ميرا:
"اظن دا مش من حقك تسأله."
سلطان:
"ميرا بلاش استفزاز قولت بتعيطي ليه."
ميرا:
"انا مش بتعيط اهو."
ومسحت دموعها بظهر كفها مثل الأطفال.
وكانت طريقتها بريئه وخلت سلطان يعجب أكثر بيها.
سلطان بمرح:
"طيب اعملي بقي فطار عشان الصراحه جعان اقو."
حط أيده علي بطنه.
ميرا انفجرت عليه من الضحك.
وكان سلطان سرحان في ضحكتها وبرائتها الزائده لأنها ما حقددش عليها عشان زعقلها واد ايه قلبها ابيض.
ميرا شوحت أمام نظر سلطان:
"انت روحت فين."
سلطان فاق:
"ها لا انا كنت في كنت هنا يا ميرا."
ميرا:
"يعني كنت فين وبتضحكي كده ليه."
ميرا كتمت ضحكتها 😂.
ميرا:
"انا نازله اعمل الفطار سلاااام."
سلطان بابتسامه:
"سلام."
سلطان لنفسه:
"جري ايه يا سلطان انت هتحن مش علي اساس تمثيل عشان اعرفها ازاي ترفضني ولا كمان تضربني انا بالقلم انا سلطان الجبراوي حتت خدامه زي دي تضربني بالقلم انا هوريها."
قلبه:
"بس دي بريئه مش زيهم ودا كان الرد الصح علي الي انت عملته يا سلطان."
عقله:
"لا كلهم واحد وهي اكيد بتحب الفلوس هما الفقره كده بيموتوا علي الفلوس واراهن أنها مقضياها مع الشباب كلها مافيش بنات محترمه."
ودخل غرفته وهو ناوي علي الشر ل ميرا.
سلطان شاف القميص والبنطلون والتعصب اكتر.
ومسكهم ورماهم في الزباله.
"انا هنتقم منك يا سيلا هنتقم منك في ميرا انتم شبها بعض هنتقم من كل البنات في ميرا."
ودخل لبس بدله كحلي ورش برفيوم وسرح شعره وكان مززززز ❤️❤️.
ونزل وكان الكل كالعاده قاعد علي السفره.
لبنه بتكلم صحبتها:
"ايوه هاجي اكيد علي النادي."
لبنه:
"ايه يعني انتي تعبانه والخدامه الي عندك مش موجوده تمام انا هتصرف وهبعت حد من عندي."
سلطان كان قاعد مستني فطار ومتعصب بس ضغط علي نفسه علشان يكمل خطته.
ميرا طلعت وحطت الأكل قدام سلطان.
سلطان:
"شكراً."
ميرا ابتسمت.
بس جومانه كانت بتتحرق وبصت لي لبنه وابنه بصت عليها بخبث وغمزتها بمعني استني.
لبنه بزعل:
"يا ميرا يا بنتي ممكن اطلب منك طلب."
ميرا بحترام:
"طبعا يا مدام ليه انتي تؤمري."
سلطان استغرب طريقة ولدته لأنها مش طريقتها الطيبه خالص.
لبنه بمسكنه:
"صحبتي تعبانه والخدامه الي عندها مش موجوده انهارده وهيعاملين حافله ممكن تروحي تخدميهم."
ميرا عيونها دمعه.
وسلطان شافها وقام:
"ميرا هنا عشان انا بس مش عشان تخدم حد تاني فاهمه يا لبنه هانم الخدم في القصر كتار."
وكان حطت أيده علي كتفها.
ميرا حست فعلاً أنها خدامه وايه مقامها وايه مقامه مينفعش تبصله حتي وقالت انها لازم تبعده عنها حتي لو بتحبه لانه مستحيل خدامه تجتمع مع مديرها.
وازاحت ايد سلطان عنها وقالت ببرود كان غريب جداً علي سلطان اول مره يشوفها.
ميرا ببرود:
"وفيها ايه يا سلطان بيه هنا خدمه وهناك خدمه مش هتفرق وبعدين دا قراري انا واكيد هاخد فلوس وانا بشتغل عشان الفلوس فأكيد مش هرفضها."
سلطان أنصدم بكلامها وقال في نفسه:
"عشان تعرف يا سلطان أنها بتجري ورا الفلوس اديها البريئه ظهرت علي حقيقتها وزيها زي اي واحده بتجري ورا الفلوس بس."
سلطان ببرود:
"معاكي حق كده كده خدامه هنا خدامه وهناك خدامه."
ووقع الكوبايه في الأرض وقال بتعالي:
"تعالي امسحي دا يا خدامه."
ميرا قلبها انكسر ودموعها رغم عنها نزله كالشلال.
وراحت علي المطبخ وجابت حاجه تنظف بيها.
ونزلت عند رجله وبدأت تمسح الأرض وخلصت وقامت.
سلطان:
"استني مش شايفه الي علي الجزمه دا ولا اتعاميته امسحي."
ميرا ببكاء:
"نزلت مسحت جزمته."
واول ما خلصت جريت بسرعه وسامحت لنفسها لتدخل في نوبه من البكاء والشهقات.
ميرا بعد وقت قامت وغسلت وشها وفردت شعرها.
ولبست نضاره شمس ومشيت راحت الجامعه.
ولما دخلت الجامعه بالرغم من لبسها القديم والرخيص إلا أنها كانت خاطفه أنظار الجامعه كلها وكل الي يشوفها يتنح من جمالها الملائكي.
ميرا دخلت المدرج وقعدت.
وكان عندهم دكتور رامي ومن اول ما دخل وهو ما شلش عينه من علي ميرا.
وميرا كانت مضايقه منه.
وبعد وقت خلصت المحاضره وميرا كان عندها محاضره سلطان بعد ساعه فاصل.
فا طلعت في الكافتيريا وكان في بنات قاعدين.
ميرا:
"ممكن اقعد معاكم لو مش هضايقكم."
انجي:
"لا طبعا يا قمر دا انتي تشرفيلي."
انجي بصت لإنجي وقالت:
"اتفضلي."
وقعدت واتعرفت علي بعض.
ليان:
"انتي تعرفي دكتور سلطان يا ميرا."
ميرا بتوتر:
"هااا لا الا انا معرفوش."
انجي بستغرام:
"أمال مالك متوتره كده ليه."
ميرا:
"لا أبد أنا رايحه الحمام وجايه."
ميرا مشت وقابلها في الطريق وكان كمان سلطان ماشي.
وكان بيراقبهم من بعيد.
رامي:
"آنسة ميرا ممكن اخد رقم والدك."
ميرا:
"ليه في حاجه حصلت انا عملت حاجه."
رامي ضحك:
"مالك جبتي الوان كده ليها لا ياستي انتي بتعملي حاجه دا انتي ملاك."
وقالها بإعجاب واضح.
وميرا اتكسفت منه وضحكت مجامله.
أما سلطان فكان حرفيا بيشيط وقرب منه.
وسمعه وهو بيقول.
رامي:
"كل الحكاية عايز اتقدملك عشان كده عايز رقم والدك."
ميرا لسه هتتكلم لقت سلطان انقض علي رامي.
رواية عشق السلطان الفصل الخامس 5 - بقلم ياسمين سالم
سلطان سمع رامي وهو بيقول عايز يتقدم لها وانقض عليه كل الوحش على فريسته.
تحت صريخ ميرا:
"سيبه يا سلطان."
وكل الطلاب اتجمعوا ورامي بدأ يضرب سلطان هو كمان.
ميرا سابتهم وجريت على برا وسلطان ساب رامي وطلع وراه.
سلطان بزعيق:
"ميررررررا استني."
ميرا وقفت وقالت:
"عايز إيه؟ سيبني في حالي بقى."
وبدأت تضربه على صدره وقالت بين دموعها:
"انت عايز مني إيه؟ عايز الجامعة كلها تتكلم عليا؟ عايزهم يقولوا عشيقَة الدكتور سلطان الجبراوي عشان تكون مبسوط ها؟ انطق."
سلطان مسك إيدها وقال:
"أي حد يفتح بقه بكلم هتكون نهايته في وقته."
ميرا:
"طيب انت ليه ضربته؟ ليه؟ هو عايز يتجوزني."
سلطان اتجنن لما سمع أنها بتقول عايز يتجوزها.
سلطان مسك فكها بعنف وقال:
"انتي ما فيش حد هيتجوزك، انتي ليا وبس، فاهم؟"
ميرا أنصدمت:
"إززززاي؟ مش فاهمة. انت قصدك إيه؟"
سلطان التقط شفتيها في قبلة عنيفة.
سلطان:
"قصدي واضح، بحبك يا ميرا."
ميرا مكنتش مستوعبة، ووقته بعيد عنها وقالت بتوتر:
"انت قليل أدب، إيه ده؟"
سلطان:
"ايه رأيك في اني بحبك؟"
ميرا:
"بس أنا وانت مش من مقام بعض."
سلطان حط إيده على فمها الصغير وقال:
"مت'قوليش كده يا ميرا، أنا بحبك ومش هقدر أسيبك."
ميرا كانت طايرة من الفرحة وحضنت سلطان وقالت:
"وأنا كمان بحبك يا سلطان، بس دايماً كنت بقول مستحيل نبقى لبعض، بس أنا بعشقك يا سلطان."
سلطان شدت على حضنها وبتسمت بخبث.
سلطان:
"اركبي العربية وأنا هعمل مكالمة وجاي."
ميرا ركبت وسلطان راح يكلم حد.
سلطان:
"معلش بقى يا رامي لو زودت في الضرب شوية."
رامي:
"الله يخربيتك يا سلطان، يا أخي دا أنا قولت حقيقة مش تمثيل."
سلطان بضحك:
"بقي يعني هغير على ديه؟"
ميرا كانت واقفة وراه وسمعته وفضلت تعيط جامد وطلعت تجري قبل ما يشوفها.
سلطان:
"خلاص سلام بقى عشان أكمل خطتي."
وراح على العربية بس مالقاش ميرا.
سلطان فضل يدور عليها بس ملقهاش.
ميرا كانت ماشية على البحر وفجأة تليفونها رن.
ميرا:
"الو؟ إيه؟ جاية حالاً."
وركبت تاكسي وبعد وقت وصلت للمستشفى.
الدكتور:
"آنسة ميرا اتفضلي."
ميرا بخوف:
"خير يا دكتور؟ في إيه؟ طمني."
الدكتور:
"أنا آسف بس لازم أقولك والدك لازم يعمل العملية ضروري بخمسمائة ألف جنيه، وهيسافر على المستشفى اللي في أمريكا عشان هيحتاج زرع قلب."
ميرا بدأت تعيط جامد وقالت:
"المفروض المبلغ يبقى موجود امتى؟"
الدكتور:
"المفروض على الأقل بكره تبقوا مسافرين."
ميرا:
"تمام يا دكتور."
ميرا خرجت من المستشفى وكانت بتبكي على حالها، على كل حاجة حصلت معاها وليه الدنيا ظالمها كده. من وهي صغيرة كانت دايماً مظلومة وأبوها اللي بتحبه بل بتعشقه بيموت ومش عارفة تعمل حاجة عشانه تلحقه ومش عارفة هتجيب الفلوس منين. وافتكرت سلطان اللي بيخطط عشان يمتلكها بأي طريقة بعد ما هي حبته. كان بيوقعها في فخه عشان يقدر ياخد اللي مأخدهوش رغم عنها، ياخده برضاها.
وفضلت تبكي حتى بدأت في ضحك هستيري. وكانت ماشية في وسط العربيات مثل المجانين وبتضحك والناس كانوا بيفتكروها مجنونة. إلا واحد رأها شخص صعبت عليه فنزل وقال:
"انتي يا آنسة كويسة؟ تعالي."
ميرا:
"سيبني، سيب إيدي."
وبدأت تصرخ كأنها ما صدقت حد يكلمها.
سليم:
"طيب اهدي بس، اهدي."
وسابها ورفع إيده وقال:
"أهو سيبتك، اهدي."
فجأة ميرا بدون وعي ضمته وبدأت تعيط.
وهو طبطب عليها وقال:
"ما فيش حاجة مستاهلة العياط دا، استغفري ربنام."
ميرا بعد وقت أغمي عليها وهي في حضن سليم.
سليم سألها وأخدها معاه في العربية.
رواية عشق السلطان الفصل السادس 6 - بقلم ياسمين سالم
استيقظت قمر وفتحت عيونها وهيا تشعر بدوار بدات تفيق رويدا رويدا …وجدت نفسها في قصر جبل لتهب مره واحده وتشعر بالذعر انا فين انا فين …تلفتت حولها لتجده يجلس يتاملها من بعيد مبتسما همس….. حمدالله عالسلامه يا جلبي نورتي موطرحك .هبت مره واحده فشعرت بالترنح …..قام ومسكها ،،بالراحه المخدر لساته جواكي .نظرت اليه مصعوقه فضحك ….ايوه يا عسليتي خدرتك وجبتك .دفعت يده .،انت مخبول انت مش طبيعي جايبني اهنه ليه انت .
تنهد .،جايبك عشان ده موطرحك وهتجعدي عشان اني ماهسيبشش حجي تاني ولا عسيبك ترمحي بعيد عني .احنت راسها تحاول ان تستجمع نفسها ..اقترب والتصق بها وحشتيني يا واخده عجلي من جوا ..جمري يا ناس ..حالي ومحتالي جدامي كله علي بعضه في فرشتي يادي الهنا كان يلثم يدها بحب .صرخت منفعله وشدت يدها تحاول ان تستجمع نفسها … ..انت مفكر حالك مين لو فاكر اني هجعدلك تجل ادبك وتذل فيا لاه انسي اني خلاص يابن الناس جفلتها وجولتلك قبل سابق خد اللي رايده عشان لما اجول خلصت تبقي خلصت .شدها يحاوطها ويشدها اليه وهيا تتململ …،،والله تجولي خلصت ملصت انت رطي علي كيفك اني بقه لسه ماجولتش كلمتي ومفكر حالي مين مفكر حالي جبل بتاع جمر وهيا بتاعته اللي رمحت وحرجت جلبه بس اهه جابها ولا هيفارجهاش واصل ..نظرت اليه بغضب ……عايز ايه يا جبل في سنينك السوده عايز ايه انطج وارحمني بقه يابن الناس اقتربت منه وصرخت …كت صغيره يا جبل ارحم بقه كت عيله مافيهاش تفكر راعي يابن الناس بقه وابعد عني اني خلصتها زمان ودلوك تخلص برضك وانت اصطفل مع حالك وبعد عن طريجي . لا عاد ليك حاجه عندي ولا ليك تجرب ..اني جفلت سكتك من زمان هاه وليا سنه ارتاحت ..خلصت يا جبل افهم خلصت وكت خلصت اساسا من سنين .وقف يتاملها عن كسب رافعا حاجبيه …كنها خلصت من سنين.صرخت…. ايوه لما سيببتك عالجسر كت خلصانه انت اللي بتدور عالحزن بمنكاش .ابتسم واقترب منها وقال ….اممم خلصت عالجسر لما سيبتيني وحرجتي جلبي صوح وباكده خلصت …رفع وجههها باصبعه واقترب ينظر اليها بعشق خلع قلبها قائلا … ..ولما انت خلصتيها زمان يا جمر جيتي داري ليه يا بت الناس .ارتعبت ونظرت اليه وبدات ترتجف ……ايه بتجول ايه .ابتسم ببرود …..،بسالك سؤال اهه لما هيا خلصت راجعه ليه داري راجعه ليه دار جبل اللي سيبتيه .قالت …اني اني…لاه لاه …اني ماجيتش انت مخبول هاجي دارك ليه انت ..انت ..ارتعبت واستدارت…. اني اني ماشيه باسم زماناته عايزني استدارت تهرب .فاندفع ووقف امام الباب …لاه ماعتش هروب واصل لما السما تنزل عالارض جبل خلاص الدعك اللي في خلجته هيوجفه …بسال اهه بهدوء وتردي من سكات عشان اني الغليان جوايا هيطيح ويولع الدنيا …جيتي ليه داري …سناء بت خالي جابلتها من شويه …ارتجفت ونظرت اليه برعب …ايوه بصيلي كمان …هاه جيتي ليه وكتي بتبكي وماسكه صورتنا اللي جطعتها يا جمر .
كانت تنهج بشده …فاكمل …..راجعه ليه لجبل بعد ماسيبتيه جولي عشان أني ماعسيبش حاجه متخبيه وهعرف كل حاجه .كانت تقف مرتبكه لا تعلم ما تقول ،،اقترب وشدها قائلا ،،كت راجعه ليا صوح ….ماجدرتيش تبعدي وتبقي لحد تاني مش اكده …راجعه لحبيبك تطيبي خاطره وتعتذريله صوح يا جمر .انتفضت بقهر وبعدته ،،مين جالك الكلام الاهبل ده انت بترط اي كلام وارجعلك ليه واني اتشبكت لسليم .ضحك .،لاه سليم جاي دوره بس واحده واحده .دا فيه جاعده وحكاوي يامه ..بير يا بت حمدان فتحاه ونازله تعبيه واني واجف اهبل ماعارفش حاجه …بس خلاص البير طفح وطلع اللي جواه واني هكبش واجيب جوفه بيدي …انطجي …،ها رجعتي دارنا ليه .قالت متلبكه …. ..كت .،كت .،كت راجعه اديك حاجتك .قطب جبينه…حاجتي …ابتسم ،،اممم .،الفستان الاحمر اللي لبستيه تجهريني بيه والا ايه تاني .ابتلعت ريقها ،،ايوه اني هاخد منك حاجه ليه واني كان عندي راجل جايبلي الحلو كلو وعاشجني.رفع جبينه .،صوح كان معاكي راجل جايبلك الحلو كله و عاشجك ..ضحك ..داني عايش مسخره يمين الله ..طيب تمام … صوح كلامك …..امال سابك ليه هاه جولي سابك ليه والجهر مكلبش جتته.قالت بجمود ….،ايه مارتحناش مع بعض مالك انت .اقترب مبتسما …مارتحتوش متوكده …اصل اني جابلت سليم يا جمر ،…نظرت اليه برعب ايه جابلته ليه مالك بيه .قال مستعجبا …. .مالك مرعوبه اكده والا عشان مخبيه حاجات وواخد عهد مايجول يا جمر . حاجات موجوعه منها ليكي سنين ..حاجات سابك عشانها وجلبه بيتجطع عليكي من اللي جرالك .احست انها ستموت هل عرف هل حكي له فصرخت ،،سليم جالك ايه ده كداب ماتصدجوش اني مابياش حاجه واصل .ابتسم ،،يعني انت عارفه انه هيجول حاجه ..كانت ترتجف وتشعر بالقهر اقترب واحتضنها .،مخبيه ايه وسليم عارفه وجلبه بيتجطع عليكي جوي …جولي مخبيه ايه واعر عني وعرفان عارف والكل عارف واني شرابه الخرج ماعارفش بيكي ايه . جولي بيكي ايه ليكي سنين كتماه ..هاه خدت حجك يا جبل ..بطل تدعي كفايه اللي جرالي يا جبل …بيا كتير با جبل …انطجي الا جبل حاسس انه روحه بتطلع وعارف ان فيه نصيبه انت مخبياها .
ابعدته وقالت ….مالك بيا اخبي ماخبيش انت خاطفني ومخدرني وجاي ترط انت فيه ايه مالكش رادع .،اسمع بقه عشان اني ماعت هسكتلك واصل تبعد عني فاهم ولو انطبجت السما ماهتخش حياتي.اقترب وشدها .،لاه هخش وهخش لاني كفايه عليا جهر لاكده اني جلبي والع وما عت متحمل ..جمر رجعت تدور عليا دي لوحده كلت جلبي وخلت جتتي والعه خلتني مجنون بس لاه انت دلوك معايا بتاعتي وبس … شدها اليه وانهال عليها بقوه وهيا مازالت تشعر بالدوار ظل يجتاحها وهيا بلا حول ولا قوه تشعر بالقهر فقربه يحرقها فهيا في تلك السنه ادركت ان عشقها له لم ينقص منه شيئا ..ابعدها واحتضنها…. اتوحشتك جوي سنه هرت جلبي يمين الله كت كيف المجنون ماعارفش اعيش اعجلي اعجلي وخلينا نفرح ..هنا دفعته وابتعدت ونظرت اليه بوجع…. .،هو ده كل اللي في دماغك تفرح هاه تفرح وبس واني يا جبل مابتفكرش فيا واصل .فصرخ ….مانت هتفرحي معايا فيه ايه .قالت .،لاه يا جبل ماهفرحش معاك انت كل اللي في دماغك حاجه واحده وبس هتفرحك ….بس الحجيجه ماهتفرحش لا عدو ولا حبيب اني يابن الناس ماهخشش دنيتك تاني لو عملت ايه ماهخشش اصطفل مع حالك وبعد عن وشي عشان اغور من اهنه .قال باصرار …لا هتخشي حياتي يا جمر ويمين الله لو ما عقلتي لارقعك علجه تجيب اجلك ونخلص بقه الا بقي مرار …اني بجولهالك اهه احنا هنتجوز .صرخت …..،دا بعيد عن شنبك مش جمر اللي تتجوز عرفي اني كت هبله وبجول اهو امشي العيشه واديله حالي ونخلص من الجرف ده بس انت ماتستحجش يا جبل انت وجعتني وجع ماحد يتحمله .،اه يا جبل غدرت بيك ايوه وبعترف وندمت يا جبل بس كت عيله صغيره والله صغيره والدنيا في عيني… رجعت يا جبل تنهش فيا كني عبده عندك …رجعت يا جبل تموت في جمر اكتر ماهيا ميته.جاي تجولي هكتب وهنتجوز هتجول للناس ايه عليا مرافقني جول هتجولهم مين الجربوعه دي…جول جول يابن الناس اني ايه عندك غير جته وجرف وحزن اسود .،بعد بقه وهملني …بعد بقه واعرف اني ماهكونش ليك واصل لو السما انطبجت .. عشان اني دنيتي وجفت هناك عالجسر .. اللي جدامك دي ماتت معاك عالجسر .،اصحي يا جبل وارجع وهات جبل من عالجسر وعيش حياتك رايدني ليه تعمل بيا ايه يابن الناس… خلصت اكده ماهجعدش دجيجه واحده اسمعلك تاني بجلبك اللي يجهر ده اجعدلك ليه اني واندفعت تتركه …فصرخ بحرقه …..عشان جلبي محروج من حبي ليكي …عشان العشج اللي جواتي بيموتني عشان… عاشج ومافيش دجيجه الا اما بموت من ساعه ماسيبتيني .
تسمرت مكانها احست بقدماها كاوتاد تدق الارض .،احست بثقل في جسدها من هول كلماته …اقترب واستدار نظرت اليه كانت دقات قلبها تدق بعنف ..نظرت بعيونه وتجمعت الدموع بعيونها ولانت ملامحها غير مصدقه ..نظر اليها بهيام …. .بتجوليلي اعيش حياتي…حياتي انتهت من ساعه ماسيبتك او ساعه ماسيبتيني ….مت مت وفكرت ان جلبي مات بس الحجيجه كت غير …،ولا يوم الا مافكرت فيكي ولا يوم الا ماكنت جوات جلبي ،في عز جهرتي وانت بعيوني كانت دموعها تسيل لا تصدق انه مازال يعشقها. لم تتحمل فاستدارت تحاول ان تستوعب ما قاله .اقترب واحتضنها من الخلف ..جبل ما ماتش عالجسر جبل لساته بينحر جوايا بيعشج والعشج بيكويه….. بتجوليلي بعد وانسي ورايد جتتك ……اني كت بحلم بيكي مافيش يوم الا ماكتي معايا في الحلم اهنه في الجصر ….كل يوم بشوفك والفرح معانا كان نفسي اموت في الحلم عشان ماخرجش منه .لماشوفتك حسيت ان روحي اتردتلي بس وجعي منك كان بزياده يا جلبي ….اسف اني وجعت والله اسف عارف انك رجعتي ليا ترجعيني ودي خلتني هموت من عمايلي معاكي وعارف انك مخبيه حاجه هتموتني عليكي بس جبل عاشج لجمر ولا حاجه هتبعده ..همس راجع انتجم انتجمت من حالي شايف عيونك وجلبي بيموت …جمر جبل لساه جبل العاشج لجمر جبل اللي يتمني لجمر يجبلها الدنيا اللي ولا يوم نساها اللي بيتمناها من الدنيا .سبع سنين بنكوي بناري..يمين الله عاشج وكت هتجن سنه كامله اجهر روحي اني طفشتك ..سنه ربتني جاعد عند ابا عرفان في البيت في قوضتك اشم ريحتك واتخيلك …واتحايل عليه كان هاين ابوس يده يجولي انت فين ..كت اروح لابوكي جايز يحن عليا بس ربنا فعلا رايد اعيش سواد سنه لاني سودت عيشتك واتجبرت عليكي والله حتي من قبل ماعرف انك جيتيلي عرفت اني عاشجك والله عرفت واتوكدت ..وجولت ترجع هتجوزها جدام الكل .الخلج كله يعرف انك مرتي وماطولش اساسا انك مرتي ..يوم ماسيبتيني كت هنهبل بكيت وساعتها عرفت اد ايه وجعتك اد ايه جولت عفاشه ماحدش يتحملها …قبل يدها .كت بجعد في جوف الليل اعيد كلامك كله زاعرف اني عملت نصايب عملت في جلبي اللي مايتعمل…. .اسف والله اسف دانت روحي دانت الللي عايش نفسي عشانها مكمل …جمر اني بحبك والله بحبك وجلبي ولا دجيجه الا اما كان بينبض ليكي وبيعشج …مامتخيلش حد بيعشج اكده …اجول ايه واسيب ايه ..مسك وجهها بحنان ..دانت جلبي نور عيني اللي …كان ينظر اليها بعشق وهيا لا تتكلم دموعها تسيل تسيل انهار تغسل وجها وتزيله من قلبها تسمع كلامه يرويها ويحيها ..حب الجبل وعشق الجبل ..همست بحنان ..جبل .قال بحب … ،،،عيون الجبل وروحه لمس خدها فاغمضت عيونها احست بقلبها ينبض بقوه شدها واحتضنها بلوعه اتوحشتك جوي .. عايزك ليا بتاعتي العمر كله .لو بيكي ايه عايزك لو بعدتي اد مابعدتي عايزك ..عايزك دنيا افرح بيها ..ماعشناش يا جلبي ….هنعيش حجنا احنا نستحج نعيش ..سيبينا نعيش ..مسك وجهها وقبلها بلين ..جولي جولي يا عمري بيكي ايه واني اهه جارك حبيبك بتاعك ولا يو م يهملك …. رايد حبيبي يخش دنيتي يفرحني اجيب عيال وافرح بخلفي منك والعزوه والنسب تبقي منك انت وبس . رايد اجيب عيال كتير اني طول عمري بطولي لا ليا حد ولا ليا ونيس ..عايز منك الونيس والخلف ..الجصر ده هنملاه عيال عيال الجبل من الجمر ..خلف الصعيدي عزوه خلف الصعيدي روحه ما يتنازلش عنه واني عايز خافي منك يا جلبي ..
هنا عادت اليها ذكرياتها فانتفضت وابتعدت وصرخت فقال… ايه يا جلبي .صرخت بحرقه وقهر …..بطل جلب ايه انت مخبول ال جلبك ال …بطل بعد عني والله ماهيحصلك خير ال جلب ال من ميته يا بيه هاه بعد عني اوعي من سكات اما اغور من اهنهابتسم واقترب وحاوطها .،،دي قبل ماشوف العشج في عيونك واسمع همسك باسمي .ده قبل ماحس بيكي بين درعاتي انت بتاعتي يا جمر اني لا اهبل ولا عبيط وشايف عشج جواكي بيكويكي بس كابتاه وعارف انه بسبب اللي مخبياه ..بس اني اهه خبي كيف ما بدك لا هبعد ولا هسيب .صرخت …تبعد ايه ومخبيه ايه مش خلصت يابن الناس ارحمني بقه وروح شفلك حد تحبه وتنبسط بيه اني جولتلك خلصت .قال مبتسما… ..خلصتي رط …..،طب هاه عايزه الفرح فين يا جلبي شدها وقال.. ..هاخدك شهر عسل بره ياخد العجل ،،اخرج من يده خاتم الماظ وجلس علي قدميه …مسك يدها فدمعت عيونها بقهر ….هاتي يدك ينور بيه الدنيا …والبسها الخاتم ….شدت يدها و صرخت ..انت مخبول فرح ايه وعسل ايه .،عسل طين علي دماغك بص بقه اني فيا اللي مكفيني ابعد عني من سكات احسنلك .ضحك ….،وان ما بعدتش هتعملي ايه .،جبل خلاص وعي انه رايد جلبه .نظرت اليه بغضب …مشكلتك مش مشكلتي ولو انطبقت السما عالارض ما هكونش ليك يا جبل .ضحك… ..عشان اللي مخبياه صوح .صرخت ..مالك انت مخبيه وطين مامخبياش حاجه اني فاكر لما جولتلك خد جبل ماجفلها هاه فاكر يا جبل اهو انت اللي رفضت واني جفلتها لا ليك و لا لغيرك يابن الناس اني عايشه اربي الواد اليتيم حياتي خلصت علي اكده .قال مبتسما … ..لاه حياتنا هتبتدي وانت تنعدلي تمام اني حرمتي ماتجفش جدامي اكده وتسمعي الكلام اني جبت اخري هفلجك نصين وهتجوزك برضك .صرخت ..فلجه لما تفلجكك هيا مين اللي هتتجوزك انت ملحوس روح باينك خلاص لسعت دا مرار ايه ده هو ذنب مكتوبلي العمر كله .اقترب وشدها .،لاه ماهواش ذنب .،ده عشج والعشج يتحس اني مكوي بالعشج ده وكت فاكر ان جلبك مات اتاريه لساته بيدج لجبل وبس .صرخت .،مابيدجش انت مخبول ..
قال بقوه…. بصيلي جولي مابيدجش بصيلي يا جمر جوليلي مابيدجش لجلبك يا جبل ماهواش رايد العشج بصي جولي كتي راجعه ليه الا اذا كان العشج كاويكي ورجعتي ليه جولي ماكملتيش جوازتك ليه من سليم جولي مااتجوزتيش عرفان ليه وانت بتكتبي ماجدرتيش تنكتبي لغيري جولي ليه بتعملي اكده ومخبيه ايه مهما عملتي عاشجك مهما كان فيكي ايه رايدك مرتي حبيبتي ام عيالي .صرخت بوجع…..واني ماعايزاش ماعايزاش يا اخي العبده اللي دخلت حياتك ماعايزاش عايزه اموت يا جبل فاهم اموت وارتاح منك ومن دنيتك عايز فجاه اكده جمر بقت حلوه ليه يابن الناس والا جتتي لساتها بعيد ماطولتهاش عايزني اجرب من واحد جالي ماهجبش منك عيال انت ماتعرفيش تربي عيالي هاه عايزني اجرب من واحد جالي انت كلبه فلوس ولا رحمنيش واخرتها اخدك عشان ارتاح ،.عايز ترتاح يا جبل عمرك ماهترتاح ابعد بقه اني خلاص عليا جهر لاكده ارحم يابن الناس وخلي رحمه ربنا تنزل عليا اني شبعت جهرمسك وجهها ودموعها تسيل .،اني ينجطع لساني ساعه ماجولت اكده اني خزيان وندمان يا جلبي ..ابعدته .،والله فجاه اكده خزيان وندمان .،لاه انت مش خزيان انت محروج ازاي جمر تعملها تاني وتمشي ازاي جمر ترفض جبل رفضته زمان وهو مامعهوش… انما دلوك جبل البيه العالي ازاي جمر الجربوعه ترفضه ترفض سيد الناس صوح مش اكده .صرخ .،سيد ايه وطين ايه انت هتفضلي غبيه لامتي اني عاشجك يا شيخه انت يا بت مخبوله جرالك حاجه في عجلك مابتفهميش واصل .عاشجك يا طينه اعمل ايه .قالت بوجع … ..وماكتش عاشج ليك شهور بتنطح فيا ايه اللي جد جول .،اقتربت عارف ايه اللي جد مسكت يده ووضعتها علي جسدها .،ان ده ماطولتوش يا جبل .نتش يده ،،اني ماعارفش انت حاطه في راسك تبن اسود يا بت عايز اتهبب اتجوز واجيب زفت عيال اعمل ايه ..استدارت والقهر ياكلها فهو يريدها ام لعياله وهيا لن تحقق له ذلك كيف ستجعله يعيش معها وتوجعه انها لن تحقق له امنيته وهيا من الاساس لا تصدق ذلك العشق الذي لاح فجاه .. …..اقترب واحتضنها …يا بت الناس ايه اللي هيجبرني اجعد انح لعم عرفان سنه هاه حد بينحرج علي جتته واحده سنه مابيسلاهاش .صرخت ايوه انت .تنهد ،،ربنا يشفيكي بقه .،يا مخبوله الراجل لو رايد جته واحده وماخدهاش خلاص وراحت بينسي لما بتروح من جدامه انما اني مهما روحتي رايدك اعمل ايه احبسك واموتك عشج والا اعمل ايه في سنتي الطين .
قالت .،جول زي ماتجول انت حر في نفسك واني حره .تنهد وقال .،مافيش فايده ماهتجيش بالذوج اني عارف ..قالت .،اللي هو ازاي هتضروبني والا تعلجلي الفلكه هاه اخبط راسك في الحيط يا جبل اني ماهكونش ليك واستدارت مندفعه للخارجوقف امامها … .،ارمحي ارمحي بس اخرتك حضني اني خدتك علي كد عجلك بس لحد اكده بكفايه انا اشوف هتنعدلي والا اموتك واموت حالي ونخلص .صرخت ..بعد من طريجي . نظر اليها بعشق …طب هاتي بوسه واني ابعد حبيبي وحشني .نظرت اليه بذهول …انت مش طبيعي يمين الله .اقترب وشدها …عالاخر ماعت هنفع الحقيني قبل مانهبل ..قال ..اهدي بقه وتعالي ..شدها وفتح الدولاب …شوفي حاجتك اهيه كلها ومتستفه وحبيبي لبس خاتمه وهينور بيتي وابا حمدان متفج معاه نكتب اول ماترجعي ..تململت فكلبش فيها فصرخت ..اوعي يدك دي بلا حاجتي بلا طين .ضحك ..ايه مش عاجبينك ..داني جايب جمصان نوم تخبل عيبقي عالابيض يموت يا جلبي ساعتها هموت ..احمر واسود داني جايب من الاسود ياجي دسته .هاجت ..نهارك طين بعد بجله ادبك بلا اسود بلا زفت بعد يا جليل الحيا ..ضحك ..طب ايه حباه احمر فيه ..والله جبت الوان البلد كلها …حبيببي يلبسلي ويتهني واتهني بيه نار يا بت الايه .هاجت من قهرها ..اوعي اوعي والله هموتك .ضحك ..هتموتيني .،ساعتها هنسورج سوا الاحمر عالابيض يشعوط والاسود يجتل ..الا حبيبي نار في كل حلاته ..صرخت ودفعته ..بعد اني هموتك وارتاح انت لازمن تموت ..وبدات تحدف عليه ما امامها ..وهو يضحك الي ان مسكها فصرخت ..مش عايزاك يا جبله .قال ..مش مهم ..المهم اني رايدك وساعه ماتكوني ليا هعرفك يعني ايه مش عايزاني دي ..عيونك العاشجه بتصرخ من جواتك .دفعته ..والله ماجعدالك وهطفش وابقي كل حالك بقه …وتركته ورزعت الباب ….ظل هو واقفا يا رب تعبت اضربها وللا اهبب ايه مخ جزمه ..بحبها وبعشجها ودي نازله رط ،،تنهد مانت يا طين ليك شهور بتجهرها منك لله دا حبيبي رجع يسال عليا رجع يدور علي عشجه بت صغيره غلطت ورجعت تدور علي عشجها وانت راجع تنتقم من ايه من حالك اهوه اطبش بقه في الطين هتوريك سواد علي ماتطولها..حجها ماتصدج انت طلعت روحها منك لله … بس لاه اني ما ههملهاش لدماغها الجزمه ده يا اما تتعدل يا اما ارقعها علجه هيا حره بقه اني تعبت سبع سنين جهر عايز اخدها افرح بيها ام دماغ تبن اجول ايه يا رب اهديها بقه …
تنهد وجلس …طب بيها ايه ..يكونش عندها مرض معين ..طب تجول اعالجها مافيش حاجه ما ليها علاج ..يكونش ايه ماخابرش ..متعقده طيب …اتعقدت لما مشيت وسيبتها ماعايزاش راجل يجرب بيجرالها حاجه …خايفه طيب من الجواز ..اروح بيها لداكتور نفسي بيها ايه يادي السواد ..اروح لسليم اطحنه ضرب يجولي بيها ايه..هيكون بيها ايه ..هو اكيد عقد نفسيه اتعقدت ايوه حبيبي بقه اهبل من كتر الجهر هيكون ايه اروح اكلم مين بس ..البت خايفه مني ليه وماعايزانيش وهيا بتعشجني .قطب جبينه ..يكونش حد عمل فيها حاجه ..هب واقفا ..حبيبي يكون حد خده غصب وخايف مني …اغمض عيونه جلبي مهري يا رب تعبت..طب يا جبل لو حوصل البت لازمن تطفش وتخاف ..انت خدها بالراحه انت رايد جلبها مش جتتها ..قطب جبينه ..لاه ماحدش خدها هيا كت هاتديلي حالها يبقي لاه مش اكده ..تنهد بغلب .،اني هنهبل ماعت نافع يمين الله بت حمدان مكتوبالي تهبلني .بص هو في اي الحالات هاخدها وتبقي تشوف حيطان البلد تخبط راسها بقه هو ايه هغلب في حرمه طب يا جمر .عادت قمر موجوعه وهيا تشعر انها تحارب نفسها وليس جبل فقلبها يصبو الي عشقه اما عقلها فينهاها فكلامه سابقا انغرز بداخلها وانه ما ان يعرف مصابها سيقذفها من حياته .فهو كررها كثيرا يريدها اما وهيا ابدا لن تصبح اما …شعرت بالوجع ماذا يريد تمنت لو اخذها وتركها في حالها ولكن لم تستطع ان تخبره فيكفيها مهانه ولن تحتمل شفقته مهما كان…كيف يعشقها وقد اوجعها الاف المرات كيف فهيا لا تصدق تحوله فهيا تظن انه يسعي الي ان ينالها باي شكل عادت الي بيتها وقد احضرت ابن اخيها من صديقتها لم تعلم ماذا تفعل اترحل مره اخي وتبتعد هل ستظل هاربه طول عمرها ظلت طوال الليل تفكر كيف ستقدر ان تقف له…ايه يا جمر هتفضلي هربانه من حته لحته هو خلاص انخبل عايز جتتي عشج ايه وطين ايه لاه مابيعشج اللي يعمل اكده مابيعرف هو عايز طين جله ادب وجتيب حاجات يجل ادبه دخ اللي في دماغه …اعمل ايه اجوله احست بعصره في جلبها …انت عايزاه يا جمر يفضل يحب حالتك الجديمه ماجدراش تجوليله ماجدراش عنيه تتغير ويجرف منك انت بتعذبيه ليه عشان تفضلي جمر في عينه ..سالت دموعها ..ماجدراش اجول ماجدواش جلبي بينعصر ..سهمت …طب طب لو بيعشجني هو ينفع …نهرت نفسها …اصحك تفكري وتحلمي حلمك مات من زمان ماتحيهوش جبل عايز جتتك اعجلي بلا عشج بلا طين ..مسكت الخاتم تتلمسه بحنان ..احتضنت يدها وظلت جالسه تفكر الي ان نامت متعبه من التفكير .مرت الايام وجبل يطاردها يغرقها بالورود امام بيته ويقف بالساعات تحت بيتها وهيا ستجن ..يتصل بها ويبعث لها رسائل عشق اما الحيطان فلم تخلو من رسائل عشقه احست انها ستموت من ذلك الهجوم ….اتصلت به صارخه …انت ايه ماعندكش دم عايز تفضحني اهنه .
همس بعشق ..وحشتيني هتيجي امتي في حضني .صرخت ..انت احترم نفسك بقه يا زفت انت ماتعقل بقه ايه المرار ده .همس ..اني جبت قوضه جديده هتاجي امتي تشوفيها شوفي وفيه مهندسه جايه لو عايزه تغيري حاجه .نظرت للسماعه بذهول …دا انخبل خلاص .سمعت ضحكته…من عشجي ليكي جاعد افكر فيكي وبس في ليالينا وبس حبيبي في حضني اني كلمت ابا حمدان وحددنا المعاد يا جلبي هاه ..اني هتيجي تنجي الفستان ميته حبيبي لازمن يجيله احسن حاجه .احست انها ستموت ..جبل .همس بعشق ..روح الجبل وجلب الجبل وعيون الجبل .صرخت …ماتسيبني في حالي بقه …تنهد …عايزاني اسيبك في حالك افتحي الباب .ارتعبت ..باب باب ايه ..قامت مسرعه نهار طين احنا وخري هيفضحني .فتحت الباب لتجده راكعا ومعه بوكيه ورد .دمعت عيونها قام بهدوء واقترب عايزه جبل العاشج يسيبك .لم تنطق فهذا كثير عليها .اقترب ومسك يدها يقبلها …طب سمعيهالي واني همشي .رجف قلبها ..اسمعلك ايه ماتمشي بقه حرام اكده .قال ..يعني اني ماطولتش حاجه ..نظرت اليه بغضب .فضحك يلا جوليلي بحبك واني هسمعها وامشي .قالت بغضب ..ماهجولش ويلا غور .قال يبقي هبات اهنه بوردي انت حره وهم ان يجلس فصرخت..بطل بقه حرام اكده .قال بهدوء ….جوليها ماهتلاجنيش جدامك .تنهدت بغلب ..وهتمشي وتهملني صوح ..
قام مسرعا ..همشي يا جلبي.تنهدت وقالت… بحبك .ابتسم واقترب ..تاني وانت بتبصيلي.رجف قلبها ونظرت اليه ..بحبك .اقرب اكثر…. ومسك يدها وهمس بلين …تاني .بدا العشق يخرج من عيونها غصبا فلان صوتها وزادت دقاتها ويدها ترتعش بين يده همست بعشق …بحبك .. ظل يطلبها مره بعد مره وهكل مره تخرج منها تخلع قلبه .نظر اليها نظره اذابت الجليد المتبقي داخلها هامسا بالقرب منها وعيونه تصرخ طلبا لحبيبته ..همس وانفاسه تلفح انفاسها ..تاني يا واخده عجلي .ملست علي يده بحنان وهمست دونا عنها ..بعشجك ..احس انه سيجن من نظرات العشق التي تصرخ منها فهمست مره اخري ..بعشجك ….لم يحتمل فشدها يحتضنها بقوه وقال وانا بعشج حبيبي كيف مابيعشجني …ظلت هائمه بين يديه الا انها انتفضت ودفعته واغلقت الباب وبدات تبكي وتصرخ .،غور بقه ماعتش اشوفك …تنهد وهمس عيوني حبيبي بس يؤمر ..بحبك يا عمري هتوحشيني ..واستدار احست بخلعه في قلبها ..خلاص مشي خلاص ..انهارت من البكاء …يمشي اه خلاص بقه جصه وخلصت واستدارت وظلت طوال الليل تنتحب ..فهنا حقيقه لاحت للكل ان قمر عاشقه للجبل ولا تريد لذلك العشق ان ينتهي .،قمر بداخلها ړعب حقيقي من ان يفقد الجبل رغبته فيها ما ان يعرف مصابها ويلفظها لن تحتمل نظرات الرفض . قمر تظن انها فقدت حبه فعلي الاقل يظل بداخله شيئا لها .قمر ستموت اذا فقد جبل الرغبه في داخله عندما يعرف مصابها ويلفظها لن تحتمل ان ټموت في عين حبها وعشقها حتي لو انكرت فبداخلها انثي سعيده رغما عنها ان حبيبها يريدها ويجن عليها ..انها الانثي وحب الانثي ان تكون مرغوبه القصه فيها ابعاد نفسيه لا يفهمها الا انثي عاشقه فقدت حب حياتها .صعب علي اي انثي ان تعاب في جسدها وانوثتها عيب مميت لانوثتها ..،فليبقي باي صوره وتبقي هيا في مخيلته باي صوره فهيا ترضي ان تكون رغبه علي ان تنسي ويقفل بابها وقصتها تذهب ويظل القلب يدمي من عڈابه ..الانثي العاشقه لا تنسي ولا تريد لعشيقها ان ينسي فهيا لا تثق به ولا تيقنت انه حب ..فهو عاشق والعاشق لا يهمه الا لقلب والروح ولابد ان يغرز حبه بداخلها ڠصبا فهيا ابدا لا تثق به والاكثر لا تثق بنفسها الانثي عندما تفقد ثقتها وتشعر بالدونيه تحتاج لاميال واميال حتي يصل اليها حبيبها … ..فما سياتي كله غرس لثقه الجبل وحب الجبل بداخلها ولكن بعد عڈاب .في الصباح ذهبت الي عملها بعد ان اوصلت ابن اخيها الي مدرسته .مر اليوم في هدوء تنفست الصعداء وذهبت لتحضر ابن اخيها من مدرسته لتتفاجا انه غير موجود ظلت تبحث كالمجنونه وتصرخ باحثه عنه شعرت بالانهيار فليس لها غيره يدعوها للحياه كانت كالمجونه تصرخ والجميع يهدءونها الي ان رن تليفونها لتنتفض عندما ….
رواية عشق السلطان الفصل السابع 7 - بقلم ياسمين سالم
ميرا اخدت القزازه من سليم وبعدها فضلت تشرب منها وسليم عمال يشدها منها.
سليم بعصبيه: سبيي الزفت.
ميرا بعياط: انا عايزه انسا كل حاجه، عايزه امشي، انا تعبانه، محدش بيحس بيا ولا حد بيسأل عليا، انا مليش حد في الدنيا دي غير بابا الي بين الحياة والموت.
سليم: طيب تعالي اهدي واحكيلي، ابوكي مالو؟
ميرا: بابا محتاج عمليه ب ٥٠٠ الف جنيه، وانا مش معايه منهم حاجه، ومش عارفه اعمل ايه، والمفروض بكره نكون مسافرين أمريكا عشان المستشفي هنا مش وضعها حل.
سليم بتعاطف: طيب كل حاجه هتتحل بكره من غير ما تسافري.
ميرا: ازاي؟
سليم: ينتقل علي مستشفي السيوفي ويتعالج علي حسابي.
ميرا: لا يا سليم، انا مش حكيت عشان محتاجه منك حاجه.
سليم: المفروض انك تخليه يغير عشان يعرف انك مش سهله، وبعدين المفروض بتفكري في والدك ولا سلطان. سلطان لو بيحبك بجد هيفهم.
ميرا: تمام، بس دا دين وانا هرجعه.
سليم: عيب، انتي مش بتعبري صحاب.
ميرا بابتسامه: انت اخ مش صاحب.
سليم: وانا اتشرف يا اختي، انا هفضل جنبك وهساعدك واخلي اخويا الأهبل دا يفهم هو بيعمل ايه مع القمر.
ميرا: بلاش احراج بقي، سلطان انا هنتقم منه علي كل الي عمله معايا، هخلي يجنن، بس استني يا سليم.
سليم: ايوه عايزك كده، اول خطوه انك هتيجي من بكره تشتغلي السكرتيره بتاعتي.
ميرا بفرحه: بجد؟ انت اخو المغرور دا؟ في فرق بينك وبينه.
سليم: ههههه، انا مش اخوه.
ميرا بصدمه: نعم؟ ازاي؟
سليم: اخوه بس بالتبني، كنت عايش في ملجأ، وعشان سلطان طلب أنه يبقي ليه اخ جابوني ليه كأني لعبه عشان سلطان يسكت بيها، بس انا حبيته من حب ليا، سلطان كان بيحبني اووووي اكتر من أمه وأبوه، لأنهم كانوا مشغولين في حياتهم، كان بيعتبروني الخدام بتاع سلطان وأنه لازم انفذ كل حاجه ليه، وكنت بلبس البس القديم بتاعه، وانا كنت بشتغل عشان اجيب مصاريف تعليمي، ولأنه كنت شاطر فا الحمد الله جبت طب، وبعدين فتحت مستشفيات كتيره بإسم السيوفي. ولأنه كنت بحب اداره الأعمال فتحت شركات بإسم السيوفي، حتي اني بقيت اغني بكتييييير من مدحت الجبراوي الي كان شايف نفسه عليا، هو لبن.
ميرا: تصدق انا كده حسيت أنه حد شبهي اخيراً، بس الصراحه انت امورك كانت اصعب بكتيير. بص بقي: انا ميرا ١٨ سنه، بابا كاب بيحب امي جدا وخلفوني انا وامي ماتت وانا كان عندي ٥ سنين، وبابا كان رافض أنه يتجوز بعد امي لأنه كان بيحبها اوي، وانا كنت برجع كل يوم اعيط واقولها انا عايز ام زي اصحابي، وبعدها بابا اتجوز وكان عايز يوفر ليا حنان الأم بعد مكان عندي ١١ سنه، وياريتني ما كنت قولت عايز زفت ام.
سليم ضحك.
ميرا كملت: بعدها بدأت تعذبني وتخليني اعمل كل حاجه، وكان بتمثل قدام بابا أنها بتحبني، وانا كنت بخاف علي بابا لأنه كان عنده القلب ومش بيستحمل، وكانت بتقص ليا شعري وكانت بتقولي هخليكي زي العفاريت، كانت عنيفه اوووي، وكانت بتحب تشوفني متبهدله علشان مش بتخلف، فا هي بتكره حب ابويا ليا عشان معندهاش بنت، وبابا اتجوزها علي اساس انها تعوضني وانا اعوضها، بس للأسف شريره. بابا كان شغال عند عائله سلطان الجناين.
سليم بمقاطعه: قصدك عمو كمال؟
ميرا: اه، انت تعرفه؟
سليم: اعرفه، دا انا كنت بحبه اوووي، كان راجل طيب، الف سلامه عليه، أن شاء الله هيقوم بالسلامه.
هيعد شويه ميرا نامت لأنه شربت من الكحول و دا سبب ليها هلوسه ونامت بعد ضحك كتير، سليم غطاها وبعدها طلع من الشقه لأنهم مينفعش يناموا في نفس الشقه، ونزل وقضى يومه في فندق من تبع شركته، وأمر بنقل كمال للمستشفي بتاعته، والدكاتره قالوا إنه حالته خطره ولازم يعمل العمليه علي طول، وسليم قلهم يعملوها.
تاني يوم في الصباح.
سلطان: انا لازم افهم كل حاجه، وليه هي كانت عنده بتعمل ايه في شقته، وفي اوضته نومه؟ وقرر أنه يروح شقت سليم مره تانيه وهو متعصب.
سليم رجع الشقه ولقي ميرا لسه نايمه، صحاها.
سليم: قومي بقي.
ميرا قامت: هو انا نمت ازاي؟ ودماغي مصدعه اوووي.
سليم: من الكحول الي شربتيه، يالا ادخلي خدي حمام سخن، و دا طقم جبته ليكي عشان نروح نشوف ابوكي، العمليه عمالها والحمد لله نجحت يا ميرا.
ميرا بفرحه: بجد يا سليم؟
ميرا: دخلت تأخد حمام.
وفجأه حد خبط علي الباب وكان سلطان.
سليم فتح له ودخل.
سلطان بعصبيه: عايز افهم كل حاجه، هي كانت بتعمل ايه هنا؟
سليم: والمفروض اني اجاوبك يا سلطان بيه؟
سلطان: سليم متنرفزنيش، هو في حد في الحمام؟
سليم ببرود: اه ميرا.
سلطان بعصبيه اداه بالبوكس في وشه ومسكه من لياقة قميصه: دا ايه البجاحه دي؟ انت ازاي كده؟ مش علي اسا انك اخويا؟
وتف في الأرض: اخص علي الأخ الي زيك.
نزل من الشقه والتاني مره وركب العربيه وساق بسرعه عاليا جدا وكان مش.
رواية عشق السلطان الفصل الثامن 8 - بقلم ياسمين سالم
في شقه سليم، ميرا طلعت ولبست الطقم اللي عجبها. كان طقم أنيق جدًا، ولبسته كالفراشة. فستان طويل بلون الزيت، يبرز بياض بشرتها ولون عيونها، ويتوسطه حزام باللون الأبيض وشوز كعب أبيض. فردت شعرها الذهبي، كانت جميلة جدًا.
طلعت وكانت فرحانة باللبس جدًا. وأول ما طلعت، فضلت تلف قدام سليم.
قالت ببراءة:
"سليم، شكله حلو."
كانت بتلف بالفستان. سليم بلع ريقه بصدمة من جمالها وقوامه الجذاب، وفرح لفرحتها اللي كانت واضحة.
قال سليم:
"الله، انتي جميلة أوي."
ميرا خجلت واخفضت نظرها في الأرض.
قالت:
"شكرًا يا سليم."
قال سليم:
"احم احم، يلا عشان نروح عند عمو كمال."
قالت ميرا:
"أوكي، بسرعة. أنا مبسوطة بنجاح العملية، شكرًا ليك يا سليم بجد، انت أحسن أخ."
قال سليم:
"طيب يلا يا أختي العزيزة."
سليم خد ميرا ونزلوا رايحين المستشفى اللي موجود بيها عم كمال.
أما سلطان، فحاول يتفادى السيارة اللي كان هيصدم بيها، ولكن لم يقدر على ذلك. بس الحادثة ما كانتش كبيرة بسبب محاولته وعدم استسلامه للموت. الناس اتلمت، وفي واحدة دخلت في عربيته وطلع بيه على المستشفى اللي كانت قريبة من مكان الحادث.
ميرا طلبت تدخل لكمال، بس الدكتور رفض لأنه دي عملية زرع قلب ومش هينفع يتكلم أو يعمل أي مجهود دلوقتي. كانت ميرا بتعيط وسليم بيواسيها.
قال سليم:
"طيب بتعيطي ليه دلوقتي؟ هو خلاص عمل العملية ونجحت، بس لحد ما الأسبوع يعدي وساعتها هتدخلي."
فضل في حضنه على طول.
قالت ميرا ببكاء:
"يا سليم، عايزة أشوفه. بابا وحشني أوي يا سليم."
قال سليم:
"طيب تعالي نشرب عصير في الكافيه."
والدها سليم، وكانوا طالعين، وكان في تروللي على حد مصاب. ميرا خبطت في إيده من غير ما تشوف هو مين، بس حست بشعور مش بتحسه إلا مع سلطان. وبعد ما الممرضين خدوا التروللي اللي كان على سليم، كام خطوة لقدام، وقفت مرة واحدة.
قالت بتوتر:
"هو هو يا سليم؟"
سليم بعدم فهم:
"هو مين يا ميرا؟ اهدى."
قالت ميرا ببكاء:
"هو يا سليم، سلطان. سلطان."
وسابته وجريت. وسليم وراها، وراحت ناحيته النقالة اللي عليها سلطان. ميرا أول ما اتأكدت إنه فعلاً سلطان، بدأت تبكي بشدة. على حبيبها، نعم فهو حبيبها السلطان ومعشوقها.
قالت ميرا ببكاء:
"سلطان حبيبي، افتح عينك. أنا آسفة، افتح عينك يا سلطان، والنبي ما تسبني."
صرخ سليم:
"سلطان!"
وأخده في حضنه، ودموعه لم تتحمل الصمت في عينه، بل نزلت رغم عنه. فا هو أخيه اللي رباه على إيده، أمام عينه بهذه الدماء اللي تنزل من عنقه وتملي قميصه الأبيض.
تدخل الدكتور:
"لو سمحتم، سيبوه. ما ينفعش كده، لازم نلحقه. انتوا كده بتعرضوه أكتر للخطر، رجاءً عشانه هو، سيبوه."
سلطان تركه ومسك الدكتور من قميصه.
وقال بغضب:
"عارف لو جراله حاجة، همحيك من على وش الأرض."
زقه الدكتور:
"امال دكتور إزاي يا سليم باشا؟ حضرتك عارف إنه كل ثانية الحالات اللي زي دي بتسوء، فسبوني خليني أعمل شغل."
سليم شد ميرا لأنها كانت ماسكة جامد في سلطان.
قال سليم:
"سيبيه بقى يا ميرا، خليهم يعالجوه. أكيد هيبقى بخير."
ميرا اقتنعت وسابته وقعدت على كرسي، ولم تتوقف عن البكاء لحظة. وسليم رايح جاي بتوتر، وكان خايف عليه ليحصله حاجة.
وبعد مرور ساعات من الوقت، الدكتور طلع. وسليم وميرا جريوا عليه.
قال سليم:
"ها يا دكتور، بخير مش كده؟ قول طمني، انطق."
قال الدكتور:
"طيب، اهدي. خليني أرد عليك."
قال سليم بعصبية:
"انت هترغي؟ ما تخلص يا روح أمك."
قال الدكتور:
"أنا مقدر إنك في حالة صعبة، فمش هرد عليك يا سليم باشا. أما سلطان، فالحمد لله بخير. كانت جروح بس وكسر في إيده. الحمد لله جت سليمة."
قالت ميرا بفرحة:
"طيب عايزة أدخل له."
قال سليم بطمأنان:
"الحمد لله يا رب."
قال الدكتور:
"لا يا آنسة، مش هينفع تدخلي إلا بعد ٢٤ ساعة. يكون فاق من المخدر."
وسألهم ومش.
قالت ميرا:
"أنا عايزة أدخل أشوفه يا سليم."
قال سليم:
"مش هينفع يا ميرا دلوقتي عشان حالته ما تسوءش."
قال سليم:
"أنا هطلع أجيب اتنين عصير وجاي، خليكي هنا."
سليم كان طالع وشارد شوية، وخلط في واحدة.
"انت اتجننت؟ مش تفتح؟ ولا الأستاذ؟ اعملي..."
قاطعها سليم بحدة قائلاً:
"اهدي يا بت انتي! إيه ما صدقتي؟ وبعدين إزاي تكلميني كده؟"
قالت هي بردح:
"انت متعرفش أنا مين؟ ده أنا أشهر من نار على علم."
سليم بصدمة:
"انتي مين يا بت؟ وايه الشرشحة دي؟"
قالت هي:
"أنا نانا يا عسل، انت ما تعرفنيش؟ طيب أنا مصر كلها تعرفني."
سليم بقرف:
"يعني في الأخر طلعت رقاصة؟ والي يشوفك وانتي عمالة تقولي انت متعرفش أنا مين، يقول الوزيرة. وهي واحنا منعرفش؟"
نانا بصدمة:
"إيه؟ رقاصة؟"
وبصت على نفسها من فوق لتحت. وبصتله بغيظ وقالت بعصبية:
"البعيد شكله أعمى."
وقالت:
"الناس يا جماعة، يا أهل المستشفى، يا ناس، الحقوني."
سليم باصص ليها بصدمة:
"انتي يا بت مش في كباريه، انتي؟"
الناس اتجمعت على الصوت. نانا وقفت في وسطهم.
وقالت بتساؤل:
"والنبي، أنا شكلي رقاصة؟ هه؟ حد يتكلم؟ أنا رقاصة؟ أحسن؟ البعيد أعمى ومش عارف يميز بين دكتورة محترمة ورقاصة؟ بقي أنا الدكتورة نانا، أشهر دكتورة في المستشفى، يتقال عليا رقاصة؟"
وفجأة سكتت لما سليم شدها وقال للناس:
"الكل يروح على شغله."
وبص على نانا:
"وانتي بقى تعالي معايا عشان نتفاهم."
سليم زقها في الأوضة.
رواية عشق السلطان الفصل التاسع 9 - بقلم ياسمين سالم
بقي انتي دكتوره؟ دا اسلوب دكتوره.
ميره وقت أيده. شيل من عليه ايدك عشان مشيلهالك. أكش وساعتها هتندم.
سليم: انتي هايلة يا بت، ماتعرفيش أنا مين؟
إزاي عينوكي هنا؟
نانا: وانت مالك؟ كانت مستشفى أبوك.
سليم بعصبية ضربها بالقلم ومسكها من شعرها وقال بغضب جحيمي: سيرة أبويا متجيش على لسانك يا بت. انتي مجنونة؟ شكل محدش قالك أنا مين.
نانا خافت جداً من هيئته ومقدرتش تتكلم ولا كلمة، بل ظلت تبكي فقط.
سليم رفع وشها ليها بعنف يبث فيها غضبه.
نانا وقتها بقوتها وضړبته بالقلم وقالت: انت حيوان وساڤل وقليل أدب وأنا هفضحك.
سليم: ههههه. انتي متعرفيش أنا مين؟ أنا سليم السيوفي مدير المستشفى دي يا بت. انتي هتعملي إيه بقى؟
نانا بصدمة مزوجة بخوف: انت... انت إيه؟
سليم ضحك: مالك عملتي زي الكتكوت المبلول كده ليه؟ مش من شوية كنت شرسة وبتخربشي؟
وسألها. وطلع سليم جاب العصير وراح لميرا وشربوا.
وبعد مرور ٢٤ ساعة، ميرا طلبت أنها تدخل لسلطان. وسليم وافق أنها تدخل وسابهم مع بعض عشان يصفوا الخلاف اللي ما بينهم.
ميرا كانت داخلة خاېفة ومتوترة جداً. وبتقدم قدم وتأخر. آخر حاجة قالت أنها لازم تبقى قوية. وأخيراً اتشجعت ودخلت.
ميرا حطت أيدها على أيده المتجبسة ودموعها نزلت على خده. وفاق ولقيها ميرا بټعيط. وهو أول ما شافها اتعصب وزق أيدها وتوته جامد عشان زقها بعنف.
سلطان بۏجع: أتاها.
ميرا جريت عليه وقالت بخوف: سلطان! انت كويس؟ استنى.
سلطان زق أيدها تاني وقال بعصبية وغضب: اممممشي! اطلع بره. إيدك الۏسخة دي متلمسسنيش. فاااهمه؟ يالي غوووري منها. ماكفكيش الفلوس اللي أدهالك سليم لسه جاية تكملي بيا؟
كل دا تحت صدمة ميرا وبكائها الصامت.
سليم دخل على صوته اللي هز المستشفى: إيه يا سلطان؟ صوتك جايب آخر المستشفى.
سلطان بـجنون: انتوا عايزين تجننوني؟ اطلعوا برا. انتوا خاينين وجايين هنا ببجاحتكم وعايزين كل حاجة عادي. مش عايز أشوفك ولا أنت ولا هي. أنتم أوساخ. ميشرفنيش يبقى عندي حبيبة أو أخ زيك.
سليم بصدمة: للأسف مهما حصل أنت ابن مدحت. ناكر لأي حاجة. مهما كان متغير بس الطبع الصلب واحد. وأنت بان على حقيقتك.
ومسك ايد ميرا وقال: وأحب أقولك أنا وميرا بنحب بعض وهنتجوز قريب. وأنت أول المدعوين على الحفلة.
ميرا بكاءها اتحول بصدمة ودهشة وقالت بحيرة: أنت بتقول إيه يا سليم؟
سلطان دموعه كانت بتنزل وقال: ليه عملتوا فيا كده؟ ليه الخيانة؟ أنا بكرهكم. وعلى چثتي الجوازة دي تتم. وصدقني هدفهم ثمن خېانتك دي.
سليم: هنشوف يا ابن الجبراوي. مين فينا اللي كلامه هيحصل.
الخميس الجاي كتب الكتاب.
سلطان بتحدي: هنشوف يا أبن السيوفي.
واخد ميرا وطلع برا أوضته.
ميرا وقت أيده: ابعد ايدك يا سليم، ممكن أفهم إيه اللي حصل دا؟ إزاي تعمل كده بدل ما تحلها عقدها أكتر.
سليم بتفكير: لا هي كده هتتحل. وتعالى عشان تشتري لبس الفرح عشان باقي أربع أيام بس.
ميرا بعصبية: سليم! أنت اتجننت؟ فرح إيه ولبس إيه؟ أنت صدقت؟ أنا بحب سلطان وأنت عارف.
سليم: مش أنتِ بتعتبريني أخوكي؟ اوثقي فيا. أنا هعرف أحل دا كله. تعالي نشتري الفستان. هيبقي كتب كتاب على الضيق.
ميرا: اه بثق فيك بس إزاي؟ وكتب كتاب إيه اللي على الضيق؟
سليم: سببها عليا بقى. الله! أنا هحل كل حاجة.
وبالفعل سليم اشترى فستان بسيط جداً. أميرا وروحها بيتهم.
سهر مرات أبوها الهانم كانت فين بقالها يومين؟
ميرا: كنت في الشغل. وانتي عارفة.
سعر مسكتها من شعرها: وفين الفلوس يا روح أمك؟ وبعدين شغل إيه دا؟ تقعدي في يومين يا بت انتي؟ أكيد مدورها. دا شغل مش صح.
ميرا وقتها بعصبية وقالت: أنا أشرف منك يا سهر.
انتي قولتي إيه يا بت؟ وبتزقيني؟ لا دا انتي شكلك نسيتي كان بيحصل فيكي. وعايزة تذوقي طعم العلقھ تاني؟
وجابت الكرباج ولسه هينزلعلى جسم ميرا فجأة.
رواية عشق السلطان الفصل العاشر 10 - بقلم ياسمين سالم
أبو ميرا مسك الكرباج وكانت لسه هيضربها.
لكن ميرا مسكت الكرباج وبصت ليها بعيونها اللي احمرت من العصبية.
سهر خافت من شكلها، كأنها اتحولت. مش ميرا الضعيفة اللي تعرفها خالص.
دائماً ميرا كانت بتستسلم ليها ولضربها، كانت بتنكمش على نفسها وبتخاف تقول لأبوها، لا يحصل لي حاجة بسببها.
لكن ميرا اللي قدامها دي واحدة تانية. واحدة تعبت من كثرة ما الزمن بيجي عليها، تعبت والزمن قواها وخلاها تتخلى عن الضعف.
لأن هذا الزمن لا يحب الضعفاء. هذا الزمن يحتاج للفتاة القوية اللي تحب التحدي.
ميرا قالت بغضب:
بصي بقى يا سهر، ميرا القديمة ماتت. ميرا الضعيفة خلاص دورها انتهى من الدنيا دي.
اللي قدامك دي ميرا اللي مش هتسمح لحد يمسها بكلمة واحدة. ميرا اللي مش هتسمح للضعف يتغلب عليها تاني. فاهمة؟ انطقي. فاهمة؟
سهر بتوتر وخوف شديد:
فاهمة. فاهمة. انتي قلبتي كده ليه؟
ميرا بصت ليها نظرة سخرية وقالت بحزن:
قلبت من اللي شفته في حياتي. من كل الناس اللي بتيجي عليا.
ورمت الكرباج ودخلت أوضتها وقفلت الباب. ورمت نفسها على السرير وظلت تبكي.
آه يا ميرا اللي كنتي بتتظاهري بالقوة.
تاني يوم لبنى ومدحت وجومانا راحوا لسلطان.
وهو كان متعصب جداً وناوي على الشر لميرا وسليم.
وبخطط لحاجة في دماغه. وفجأة ابتسم ابتسامة شر ورن على صاحبه في الجامعة وقالوا حاجة... نعرفها بعدين.
سلطان:
أنا هوريكم إزاي تخونوا الجبراوي. بقى أنا سلطان الجبراوي تخونيني يا ميرا؟ ماشي. أما أوريكي. هخليكي تشوفي النجوم في عز الظهر. هوريكي اللي ماشفتيه. هخليكي تموتي بالبطيء.
أمه جت:
عامل إيه يا حبيبي؟
سلطان:
كويس يا ماما.
مدحت:
الحمد لله. جت سليمة.
جومانا:
بيبي عامل إيه؟
سلطان:
الحمد لله. أنا عايز أخرج بسرعة، مش بحب المستشفيات.
بعد وقت جابوا إذن للخروج وسلطان روحوا.
وعدى أربع أيام، لا يذكر في أي أحداث.
وجه اليوم اللي مليان بالمفاجآت.
سليم لبس بدلة جميلة وزادته وسامة.
(سليم السيوفي، 30 سنة، دكتور جراح، بشرته قمحاوية تدل على ملمح الرجل الشرقي، عيونه زيتوني فاتح تميل للأخضر، وشخص عصبي جداً، كون نفسه بنفسه، وطويل وعريض، ووسامة وعضلات إيه مزنجم سيما 🤣🤣)
والبدلة خلت أجمل بكتير.
وميرا اللي فستان ضيق من عند الصدر ونازل بوسعان وطويل من ورا، وكت.
وشعرها سابته على ظهرها اللي بيوصل لوسطها.
ولبست تاج بسيط وكانت كالملاك البريء. عيونها الخضر وبياضها.
وبعد مستحضرات التجميل اللي زادت من جمالها.
سليم كان مستنيها عند المأذون.
وطبعاً أبو ميرا صحي ووافق على جوازهم، خصوصاً إنه هو اللي مربيه من هو صغير.
وقعدوا على طاولة المأذون وشرعوا في كتب الكتاب.
ولسه هيبدأوا...
وفي حد جه:
إزاي تتجوز وهي متجوزة؟