تحميل رواية «عشق الروح» PDF
بقلم ياسمين عبده
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انت هتطلق مراتك امتى؟ أنا زهقت. يا حبيبتي مش دلوقتي، عشان حرام لسه متجوزها من شهرين، فأعلى الأقل نكمل سنة وبعدين أطلقها. بس أنا المفروض إنك بتحبيني أنا. ليه تتجوز الفلاحة الجه*لة دي؟ مينفعش يا منه إني أطلقها عشان خاطر جدتي. وبعدين قولت لك سنة وأطلقها. ليه يعني سنة؟ ها؟ طيب إحنا هنفضل كده كتير؟ المفروض إننا نتجوز، صح ولا غلط؟ حاضر يا أمنة، هنتجوز. انت عارف يا يونس إني بحبك ومحبتش حد قدك. والفلاحين دي ملهاش مكان بينا. انتي تعرفي أصلاً إني معرفش لحد دلوقتي شكلها عامل إزاي؟ عمري ما شفتها. إزاي يعني...
رواية عشق الروح الفصل الأول 1 - بقلم ياسمين عبده
رواية عشق الروح البارت الأول 1 بقلم ياسمين عبده
رواية عشق الروح الفصل الأول 1
انت هطلق مراتك امتى انا زهقت
....؛ياحبيبتي مش دلوقتي علشان حرام لسه متجوزها من شهرين فأعلى الأقل نكمل سنة وبعدين أطلقها
منه بتأفف :بس انا المفروض انك بتحبيني انا ليه تجوز الفلاحه الجه*لة دي
يونس :مينفعش يامنه اني أطلقها علشان خاطر جدتي وبعدين قولتلك سنة واطلقها
منه :ليه يعني سنة ها طيب احنا هتفضل كده كتير المفروض اننا نتجوز صح ولا غلط
يونس يتنهد :حاضر بأمنه هنتجوز
منه بخبث ودلع :انت عارف يايونس اني بحبك ومحبتش حد قدك والفلاحين دي ملهاش مكان بنا
يونس :انتي تعرفي اصلا اني معرفش لحد دلوقتي شكلها عامل ازاي عمري مشوفتها
منه بتعجب :ازاي يعني ده
يونس انا من يوم مخطبتها وانا مهتمتش اني اشوف شكله ولما اتجوزنا عرفت انو هيا منتقبة بس بردوا مهتمتش اني اعرف
منه :احسن بردوا كدا كده هطلقها
يونس بتأييد :على رأيك
رجع يونس البيت بس زي ماهو وملك متفقين انو ميقربلهاش وانو بيحب واحدة تانية وأنهم هيطلقوا بعد سنة جواز ومن ساعتها وملك مش يتكلموا ولا التعامل معاه بتخرج من أوضتها لما هو بيروح الشغل تروق البيت وتنضفه وبتكون على طبيعتها وهو مش موجود وبتجهز الاكل وبعدين تدخل اوضتها منعا أنه ا تحتك بيه
يونس قعد أكل وبعدها راح نده على ملك
يونس :ملك ملك
ملك بتوتر من داخل الغرفة :هو بينادي عليا ليه ده
نده يونس تاني
ملك بتوتر:نعم جاي
خرجت ملك من الأوضه وكانت لبسه النقاب لأنها مبينتش وشها ليه من يوم الخطوبة وهو مطلبش كده
ملك بتوتر وكانت تنظر في الأرض :ن.. نعم
يونس بجدية :تعالي يا ملك عايز اتكلم معاكي
ملك قعدت على الركن الي قصاد يونس وكانت بردوا تنظر في الأرض
يونس بجمود :طبعا انتي عارفه اني متجوزك غصب وانو انا وانتي كلها 8شهور وهنطلق
ملك بحزن :عارفه
سرح يونس في صوت ملك لبعض بس بعدين فاق تاني
يونس بجمود :انا هتجوز
رفعت ملك رأسها لبعض للحظات بحزن وصدمة أنها لم تكمل شهرين زواج ولن تداركت نفسها وانزلت رأسها بسرعه إلى الأرض وذكرت نفسها أن في اتفاق بنهم وأنه مجبور عليها كان يونس في حالة صدمة وسرح في عيون ملك الخضراء كل الطبيعة ولكن فاق اول مالك نزلت راسها تاني بس لاحظ بعض الحزن في. عنيها بس تتجاهل ده
ملك بتصنع الجمود :مبروك ربنا يتمملك على خير وقامت دخلت أوضتها تاني وقعدت تعيط على حالها
يونس كان قاعد بره بس حاسس بقلم في قلبه بس تجاهله وبعدها الباب خبط قام فتح
يونس بصدمة :انتي ايه الي جابك هنا
رواية عشق الروح الفصل الثاني 2 - بقلم ياسمين عبده
الباب خبط قام يونس يفتح الباب
يونس بصدمة :انتي ايه الي جابك هنا
منه بدلع وخبث :جاية اشوف حبيبي وأشوف الست ملك دي
يونس بتحزير :منه امشي دلوقتي انا مش عايز مشاكل
منه بعلو صوتها :ليه يايونس ياحبيبي احنا كده كده هتجوز وكلو عارف انو انت مغصوب على الجواز دي
كانت ملك تستمع لكلامهم من ورا الباب وتبكي بصمت
يونس بغضب :طيب انتي بتعلي صوتك ليه دلوقتي ردي الناس كدا هتسمعنا
منه بدلع :انت في حكم خطيبي يعني الناس ملهاش الحق أنها تتكلم عنا
يونس بتأفف :طيب ياحبيبتي امشي دلوقتي وهنيئا نتقابل بعدين
منه :تمام ياقلبي انا همسي وهستناك النهاردة في ******** واعى تتأخر اصلك بتوحشني
يونس :حاضر يلا سلام. باسته في خده وبعدين مشيت وكانت في اللحظة دي ملك كانت خارجه من أوضتها فكرت أنها مشيت بس لما شافت الموقف ده مقدرتش تسيطر على نفسها بس تظاهرت بل جمود لف يونس بعد ماقفل الباب اتفاجأء بملك وراه
يونس ببعض التوتر :ملك انتي كده كده عارفه الموضوع كله قاطعته ملك
ملك ببعض الحزن ولكن تظاهرت بل جمود :وانا مطلبتش منك تبرير يايونس بس ياريت تحترم اني لحد دلوقتي مراتك والناس عارفه كده بس فاخلي بالك وبعدين سابته ودخلت الاوضة تاني
شعر يونس ببعض الحزن في صوتها ولكنه كل العادة تجاهل مشاعره
يونس جهز نفسه علشان ياقبل منه وهو خارج فتح الباب على شان يمشي بس افتكر حاجه في الاوضة بتعته فاقفل الباب ودخل يجيبها
ملك كانت قاعده في أوضتها حزينة بس اول ماسمعت الباب تتقفل فكرت انو يونس مشي فخرجت من غير النقاب ودخلت المطبخ تروقه من الاكل بس يونس كان خارج وهيا بتلك السفرة بس وقف بصدمة من الي شافه
وهيا بتلف علشان تدخل الاطباق في المطبخ فجات بيونس قدمها ووقعت الاطباق من ايديها
يونس لسه مصدوم مش مصدق الي شايفه
يونس :...
رواية عشق الروح الفصل الثالث 3 - بقلم ياسمين عبده
زين بصدمة: إيه الجمال ده.
ملك بصدمة مماثلة بدأت تعيط، علشان شافت وشه. وهي كانت عايزة اللي هيكون أول واحد في حياتها وبيحبها هو اللي يستحق إنه يشوفها.
زين في نفسه: معقول الجمال ده عايش معايا وأنا معرفش.
رجع تاني وقال لما لقاها بتعيط: مالك بتعيطي؟
بس ملك كانت هتجري على أوضتها، بس هو مسك إيديها ووقفها.
زين: الفكرة أنا جوزك، وأوعي تفكري إن ده حرام. ده حقي إني أشوفك، بس متخيلتش إنك بالجمال ده بجد.
ملك بعياط وسخرية: ومن إمتى الكلام ده بقى، رد. أنا وأنت هنتطلق، متنساش. ده وكلها كام شهر بس. وأنا هكون مع غير، مع الشخص اللي يستحقني واللي بيحبني. وأنت دلوقتي ضيعت لحظة جميلة كانت المفروض تكون مع الحبيب ويحبني ونتجوز ويعرف إني مفيش حد غيره شافني.
زين حس بغيرة شديدة.
يونس بغضب وغيرة: إنتي مش هتكوني لحد تاني، إنتي بتاعتي أنا وبس، فاهمة ولا لأ.
ملك بعياط: أنت إيه يا أخي، أنت بتحب واحدة تانية وهتتجوزها. سيبني أنا بقى في حالي وعيش مع الإنسان اللي هحبه.
يونس بغضب: بقا كده، عايزني أطلقك وتروحي لحبيب القلب، صح؟ أنتِ بتحلمي بقى. وبصي بقا، أنا صرفت نظر عن الطلاق خالص، وطلاق مش هطلق. وهتجوز منه بردوا وهتكوني خدامة ليها. وأنا دلوقتي رايح أطلب إيدها وهتجوزها.
ملك بانفجار: حرام عليك، سيبني في حالي. أنا مش عايزة أعيش معاك، أنا عايزة أطلق منك ومفيش حاجة اسمها حبيب القلب اللي أنت بتقول عليه ده.
يونس بغيرة: حتى لو فكرتي بس تجيبي اسم راجل تاني على لسانك، أنا هوريك أنا هعمل إيه.
ملك سألته وجرت على أوضتها وبتعيط جامد لحد ما نامت.
خرج يونس من البيت وهو متعصب وبيفكر في كلام ملك. بس للحظة هدى وافتكر شكلها. مش مصدق إن قطعة الجمال دي قاعدة معاه في مكان واحد. بس اتعصب لما افتكر إن ملك عندها حبيب والغيرة عمته.
وبعدين راح لـ منه المكان اللي اتفقوا عليه.
منه: إزيك حبيبي عامل إيه؟
وجرت عليه حضنته.
يونس بجمود لأول مرة تلاحظه منه: الحمد لله.
منه: مالك ياحبيبي، فيك حاجة؟ ولا الفلاحة دي زعلتك؟
يونس بغضب حاول يداريه: لا مفيش كدا. وبعدين قال لـ منه: تتجوزيني؟
منه بفرحة: طبعًا موافقة، اتجوزتك.
يونس: بس هنتجوز خلال الأسبوع ده.
منه بفرحة أكبر: بجد؟ مش أنا هكون معاك؟ فموافقة. وتعالى لبابي واطلبني منه.
يونس بجمود: ماشي، بكرة الساعة ٧ هكون عندكوا.
منه تكاد تطير من السعادة: ok.
وبعدها يونس كمل قعدته مع منه ووصلها وبعدين مشي.
عند ملك...
فاقت ملك من نومها، لقيت نفسها في أوضتها. ورأسها بتوجعها من كتر العياط. بس لما افتكرت اللي حصل، عيطت تاني. وبعدها قررت تكون قوية. وبعدها ملك لبست النقاب وخرجت من أوضتها. كان يونس قاعد على الكنبة قدام التلفزيون.
يونس بسخرية: صباح الخير. لسه الساعة مجتش 12 الضهر.
ملك تجاهلته وده غاظه قوي.
يونس بغيظ: هو أنا مش بكلمك؟ تردي عليا. وبعدين قرب منها: وأنتي لابسة النقاب ليه ها؟
وشال النقاب بكل عنف من على وشها.
ملك بعصبية ودموع: أنت مجنون، إزاي تشيل النقاب من على وشي؟
يونس بغضب: مراتي، والمفروض إنك متبينيهوش لحد غيري. غادة حقي.
ملك بغضب أكبر: لا مش من حقك. وبعدين إحنا هنتطلق وخلاص، كل واحد هيروح لحالوا. وأنا بقا عايزة أطلق دلوقتي مش بعدين كمان.
يونس بسخرية: وأنا بقا مش هطلق، واللي عندك اعمليه. وصحيح، فرحي على منه حبيبتي آخر الأسبوع، فجهزى نفسك علشان شكلك وإنتي خدامة هيبقى حلو قوي.
وسابها ومشي.
دخلت ملك اتوضت وصّلت فرضها وقعدت تدعي ربها إنه يخلصها من اللي هي فيه.
يونس راح اتقدم لـ منه وباباها وافق على شروط يونس وقرروا الفرح هيكون آخر الأسبوع.
كان طول فترة الأسبوع ملك متجاهلة يونس تمام، حتى الأكل مبقتش تعمله ودينا في أوضتها.
جاء اليوم المشؤوم، يوم جواز منه من يونس.
كانوا في القاعة وقاعدين على منصة العرسان. وقررت ملك إنها تروح الفرح. ولبست فستان أبيض على نقاب أبيض وهيلز أسود. كانت قمر. أول ما دخلت القاعة الكل اتفاجأ من جمالها. بس يونس أول ما شافها اتعصب جامد وكان هيموت من الغيرة من الناس اللي بيبصلها.
راحت ملك عند يونس وراحت مباركيلهم.
ملك: مبروك يا يونس، مبروك يا عروسة.
منه بغل: الله يبارك فيكي يا فلاحة.
ملك بابتسامة: شكرًا. ده شرف ليا إنك تقولي كده.
وجت تنزل راح يونس مسك إيديها بعصبية.
يونس بغضب: إنتي بتعملي إيه هنا؟
ملك ببرود: إيه، جاية أبارك لجوزي وأهنيه بعروسته.
وسابت السيدة ونزلت وراحت قعدت على ترابيزة لوحدها. ويونس منزلش عينه من عليها أبدًا. وده غاظ منه أكتر.
ملك قاعدة، لقيت اللي قدامها اتفاجأت.
ملك: إنتي مين؟
الشخص ده حاول إنه يمسك إيدها.
وا...
رواية عشق الروح الفصل الرابع 4 - بقلم ياسمين عبده
ملك قعدت على الترابيزة، بصت لقيت اللي في وشها.
ملك باستغراب: مين انت؟
المجهول: أنا خالد، وحابب إنك ترقصي معايا يا قمر. ولو يعني تكرمتي وشلتي النقاب عشان نشوف جمالك زي عيونك الجميلة دي ولا لأ.
ملك بصدمة: مين انت؟ أصلاً انت اتجننت؟ ابعد عني.
وسابته وكانت هتقوم تمشي، راح خالد ماسك إيدها وحاول يتقرب منها، وهي بتبعده عنها وبتعيط. بس لقي بوكس في وشه من شدته وقع على الأرض، كان ده يونس.
يونس بغيرة وغضب جحيمي: مسكته. انت اتجننت؟ إزاي تمد إيديك عليها أو تجرؤ إنك تقرب منها.
ونزل فيه ضرب.
خالد باستفزاز: وأنت مالك؟ وبعدين دي تخصك في حاجة؟ دي شكلها مدوراها بقا، ولبسة النقاب تداري فيه فضحتها.
وقبل ما يكمل كلامه، كان يونس فلت إيده منه وكمل ضرب فيه. والناس بتحاول تفرق ما بينهم لحد ما قدروا يبعدوا يونس عنه بصعوبة.
خالد بكذب: هي اللي حاولت تقرب مني، وأنا كـ راجل مقدرتش أقاوم.
يونس بغضب جحيمي: اخرس يا 🐕! اياك تجيب سيرة مراتي على لسانك تاني. مراتي أشرف منك يا و*س*خ.
كانت ملك بتبكي، ولكن استجمعت نفسها وقالت بشجاعة: كداب، والله العظيم. وبعدين أنا أقرب منك ليه؟ أنا ست متجوزة وماقدرش أخون جوزي حتى لو بأحلامي، فاهم ولا لأ؟
يونس بغضب: متبرريش حاجة يا ملك. أنا عارف إنه ده وسخ وهيفضل كده.
وشد ملك من إيدها وخرج، وساب منه في القاعة. هي هتفرقع من الغيظ، قامت وراهم.
يونس بغيرة وغضب: إنتي إيه اللي جابك؟ ردي، عاجبك كده؟ بقيتي فرجة للخلق؟ ولا عاجبك كل واحد يمسك إيدك شوية؟
رودي لقت كف نزل على وشها.
ملك بعياط: اخرس. أنا أشرف من إني أعمل كده، فاهم ولا لأ؟
وبعدين سألته وجريت، ركبت تاكسي ومشيت. فضل يونس واقف بصدمة، بس هو أدرك إنه أخطأ في حقها، بس مش هينسى لها الكف ده أبداً. وكان لسه هيركب عربيته، لقي منه بتمسك إيده.
منه بغضب وغيظ: إنت إزاي تعمل كده وتسيب الفرح وتمشي؟
يونس بغضب: خلاص الفرح خلص. هتيجي معايا ول أمشي وأسيبك؟
منه بسرعة: لأ لأ، أنا همشي معاك.
يونس: اركبي يلا.
منه بخوف منه: حاضر. وركبت جنبه.
كان يونس بيسوق بسرعة البرق.
منه بخوف: يونس، هدي السرعة لو سمحت.
مردش يونس عليها وساق بسرعة أكبر.
منه بخوف أكتر وصريح: يونسسسس! هدييييييي السررررعة! هنموت! حاسب يا يونس، حاسسسسسسسسسسيب!
وقف يونس العربية بسرعة، وبعدها ساق براحة.
منه بعياط وخوف من يونس: يونس، إنت بخير؟
مردش عليها يونس، بس فكر إزاي يخلي ملك تندم على اللي هي عملته.
وصل يونس البيت، وأول ما دخل.
يونس بخبث وبأعلى صوته: اتفضلي يا قلبي برجلك اليمين، نورتي بيتك. واللّي هنا موجودين عشان خدمتك.
منه بفرحة: حبيبي يا يونس.
يونس: مفيش حاجة تغلى عليكي يا قلبي.
منه بسعادة: بحبك يا يونس، بحبك. والفلاحة دي ملهاش مكان بينا.
كانت ملك تستمع لكلامهم وتبكي بحرقة، إلى أن استمعت لصوت يونس.
يونس بصوت عالي: ملك! مللللك!
لم ترد عليه ملك. يونس اتعصب، راح رايح عند باب أوضة ملك وخبط جامد على الباب.
يونس بغضب: لو ما فتحتيش هكسر الباب.
ملك بخوف: إنت عايز مني إيه؟ سيبني بقى في حالي.
يونس بسخرية: إنتي بتحلمي كتير، فوقي بقى من أحلامك دي.
ملك: مش هفتح.
يونس بغضب: قسماً بالله لو ما فتحتيش الباب خلال دقيقة، لأكون كسره وهاوريك وش مش هيعجبك أبداً.
خافت ملك ولبست النقاب، وبعدها خرجت. اتغاظ يونس إنها لبست النقاب.
يونس بغيظ: إنتي لبسة النقاب ليه؟ ردي.
منه باستنكار: طيب ماتسيبها لبسة النقاب، فيها إيه؟ وبعدين إنت قلت إنك عمرك ما شفت شكلها ولا عايز تشوفه لحد ما تطلقوا.
ملك: زي ما سمعتي كده، إحنا هانطلق، فمالكش الحق إنك تتكلم معايا.
يونس: اومال مين ليه الحق؟ ردي، أنا جوزك لحد ما نطلق.
وراح خالع النقاب عن ملك بقوة.
منه انصدمت من جمالها.
منه بغيرة وحقد: إيه ده؟ بقا إنت شلت النقاب ليه؟
يونس بسخرية: مراتي، وإنتي مالك؟ أنا عايزه كده لحد بقى ما نطلق، ده أنا حصل.
منه بغيرة: مسكت في إيد يونس، طيب مش يلا يا حبيبي ندخل أوضتنا؟
يونس بخبث: طبعاً يا حبيبتي، يلا.
كل ده أمم ملك، اللّي كانت بتحاول جاهدة ألا تبكي.
يونس: يلا ادخلي جهزي لنا الأكل وجبيه على أوضتنا، فهمتي؟
ملك بغضب: أنا مش خدامة عندك أنت والهوانم. عايزين أكل، تدخل تجهز هيا. أنا مليش دخل.
مسك يونس إيدها بعصبية. أحست ملك فيها برجفة في إيدها.
يونس بغضب: خمس دقائق والأقي الأكل عندي، وإلا أوريك الوش التاني.
وساب إيدها بعنف ودخل هو ومنه.
كانت ملك بتعيط على حالها. فجأة الباب خبط. بتفتح الباب بعد ما لبست النقاب. بصت بصدمة: إنت...
رواية عشق الروح الفصل الخامس 5 - بقلم ياسمين عبده
فتحت ملك الباب.
صدمة.
خالد بابتسامة خبيثة: أيوه أنا. إيه اتصدمتي؟ وبعدين إنتي بتعملي إيه هنا؟
ملك بتوتر: وإنت مالك؟
خالد بخبث: يعني إنتي عاملة عليا الشريفة العفيفة ومقضياها عند كل واحد شوية؟
ملك بغضب: وضربته كف. آخرس! أنا أشرف منك ياوسخ.
خرج يونس ومنه من الأوضة على صوت ملك العالي. أول ما شاف خالد اتعصب جامد وراح ناحيته. ولسه هيضربه، خالد مسك إيده.
خالد باستفزاز: إنت عملتها مرة، فمتحولش تاني. وبعدين أنا جاي أشوف أختي. وبعدين ساب إيده.
يونس باستغراب: أختك؟ مين أختك؟
منه بتوتر: أخويا أنا يا يونس. أنا كنت كلمتك وقولتلك إني ليا أخ بس مسافر ورجع. إنهاردة يوم فرحنا.
يونس بغضب: وحتى لو! لما تيجي هنا تاني، ترن على الموبايل قبل ما تيجي.
خالد بسخرية: إيه؟ هفضل واقف على الباب كده ولا هدخل؟
يونس بسخرية أكبر: لا ادخل. ما إنت مرحب بيك هنا.
خالد: شكراً يا اللي هتجوز أختي.
ودخل خالد وقعد. وكانت ملك دخلت أوضتها وقالت على نفسها الباب. وفضلت تعيط.
خالد: هيا البنت المنقبة اللي إنت دافعت عنها تقربلك إيه؟ أصلها عجبتني أوي وحابب أطلب إيدها.
يونس بغضب أعمى: إنت اتجننت؟ جاي تطلب مراتي؟
خالد باستغراب: مراتي إزاي يعني؟ أومال منه تبقى التانية؟
منه بسرعة: أيوه يا خالد. هو اتجوز الجاهلة دي بس عشان خاطر جدته. بس هو هيطلقها كمان كام شهر كده.
يونس بغضب من منه: إنتي بتتكلمي ليه؟ انطقي!
وانت وراح موجه كلامه لخالد: إنت تبعد عن ملك خالص، فاهم؟ ولو شفتك مقرب منها هقتلك.
خالد: هو إنت مش هتطلقها؟ إنت مالك بيها بقى؟
يونس بغيرة: ومسكه من قميصه. مش هطلق حد. ولو شفتك قريب من حاجة بتاعتي، هيون موتك على إيدي. وراح سايبه. يلا بقى عشان عايزين ننام.
مشي خالد.
يونس بغيرة من فكرة إنها تكون مع خالد. وراح على أوضتها. دخلها.
يونس: إنتي كنتي واقفة بتتكلمي معاه على إيه؟ انطقي.
ملك ببكاء: هو إنت إيه يا أخي؟ سيبني بقى في حالي. وبعدين إنت مالك؟ متتدخلش. إحنا خلاص هنطلق. إنت مالك بقى بيا؟
يونس بغيرة: مفيش طلاق. وتكوني خدامة هنا. وبعدين سابعاً. وخرج على أوضته. لقي منه قاعدة على الفراش.
منه بدلع وبتقرب منه: إنت اتأخرت ليه؟
وحضنته.
يونس رفع إيديها ببرود: إنتي ليه مقلتليش على أخوكي ده؟
منه: ما أنا قولتلك إنه كان مسافر ورجع إنهاردة عشان الفرح.
يونس ببرود: ماشي. وبعدين سابعاً. ودخل أخد شاور وطلع نام. وهيا واقفة متغاظة أوي. وبعدين راحت نامت.
في الصباح.
قامت ملك. أخدت شاور واتوضت وصليت فرضها. وبعدين خرجت روقت الشقة وجهزت الفطار. وخدت قطرها ودخلت أوضتها.
خرج يونس من الأوضة. لقي الشقة نضيفة وجميلة كالعادة. بس مفيش الفطار.
يونس راح على أوضتها وخبط على الباب جامد. كانت ملك خارجة تدخل الأكل المطبخ. وتجاهلته. وغسلت الأطباق مكان ما أكلت. وكانت رايحة أوضتها. بس...
يونس بغضب مصطنع: فين الفطار؟
ملك بتصنع الجمود: خلي السنيورة تجهزلك.
وكانت هامشي. بس هو مسك إيديها وقربها منه قوي.
يونس بهمس: أنا قولت إنك إنتي اللي هتجهزي الأكل، صح ولا غلط؟ وإن معملتيش اللي بقولك عليه، هيبقى ليكي عقاب بعد كده.
ملك بغضب وحاولت تبعد عنه: سيبني. ابعد عني. ومش هعمل حاجة.
يونس بخبث: شكلك حابة تتعاقبي.
وقبل أن تتكلم، كان أخذ شفتيها في قبلة. أطاحت بجميع كيانها. ومن ثم ابتعد عنها بخبث. ده بعد كده هيكون عقابك.
ابتعدت ملك عنه بخجل شديد ووجهها احمر بشدة. وجريت على المطبخ. كانت تلهث بين أنفاسها.
بقي يونس يضحك على خجلها.
جهزت ملك الأكل. وكانت بتغرفه على السفرة. لقيت منه خارجة.
منه بدلع: حبيبي، إنت رحت فين وسبتني؟
وبعدين حضنته. أملك كانت هتموت من الغيرة. بس اتعاملت بجمود.
منه بخبث: جهزتي الأكل؟ يلا بقى شوفي إنتي رايحة فين. وسيبيني أنا وحبيبي مع بعض. عرسان في ليلة صباحياتهم.
ملك لعند راحت قاعدة على كرسي.
ملك بغيرة: والله إنتوا ليكوا أوضة. والشبه دي مش قاعدين فيها لوحدكوا.
يونس بخبث: خلاص يا آمنة. سبيها. وتعالى خلينا ناكل يا قلبي.
قامت ملك ودخلت أوضتها. وهيا مقهورة. وفضلت قاعدة فيها لحد الباب خبط. يونس فتح.
يونس بفرحة: جدتي.
وبعدين حضنها بفرحة. وراحت داخلة. خرجت ملك. لقيت جدتها. جريت عليها وحضنتها. وهيا بتبكي.
ملك بعياط: وحشتيني أوي يا تيتة. أنا تعبانة قوي من غيرك.
فاطمة جدتها: مالك يا قلبي؟ بس خلاص. أنا جيت وكل حاجة هتبقى تمام.
خرجت منه. ولقيت ست كبيرة مش عارفاها. ولقيت ملك حاضنها.
منه: مين دي؟
يونس بتوتر: تدخلي جوا يا آمنة دلوقتي.
فاطمة باستفهام: مين دي يا يونس؟
منه بسرعة: أنا مراته.
جدته اتصدمت. وراحت ناحية يونس وووا....
رواية عشق الروح الفصل السادس 6 - بقلم ياسمين عبده
منه بإسراع: أنا مراته.
قامت فاطمة بصدمة وراحت ناحية يونس وضربته كف.
فاطمة: أنت واحد أناني وأنا كنت غلطانة لما وثقت فيك وأمنتِك على بنتي وأنا ما كنتش أعرف إني بخرب حياتها بإيدي، بس صدقني ده مش هيطول وهطلقها منك لأنك ما تستاهلهاش.
يونس بمحاولة لدفاع عن نفسه: أنتم اللي أجبرتوني على الجواز ده، وبعدين أنا من حقي أتجوّز اللي بحبها. واتجوزتها وطلاق مش هطلق، هتفضل قاعدة هنا.
جدته بعند: هطلقها ورجلك فوق رقبتك، وهي مش هتفضل على ذمتك أكتر من كده وأنا اللي هقفلك.
يونس بعند أكبر: مش هطلقها يا تيتة.
كل هذا وكانت ملك تستمع لهم بصمت وتتصنع البرود أمام يونس، وكان يونس بيبصلها من لحظة للتانية يشوف ردة فعلها، وكان متفاجئ إنها بالبرود ده ومش فارق معاها حاجة.
ملك ببرود: ما تقلقيش يا تيتة، أنا أصلًا هطلق منه برضاه أو غصب عنه، وإن ما طلقنيش بالمعروف أنا هرفع عليه قضية خلع.
يونس بغضب: بتقولي إيه؟ وراح مقرب ومسكها من دراعها. أنا مش هطلق وأنتي مش هتقدري تعملي حاجة.
ملك بتحدي: هخليك أنت اللي تطلقني وإرادتك، لأنك ما لكش حكم عليا ولا ليك الحق بكده. أنت نسيت أول يوم فرحنا قلت لي إيه؟
فلاش باك...
يونس: ادخلي يا عروسة برجلك اليمين.
دخلت ملك الشقة بفرحة إنها خلاص بقت لحبيبها وبالحلال، بس كانت مستغربة إنه حتى ما طلبش يشوف وشها.
يونس بجمود: بصي بقى من الآخر كده، أنا مش بحبك... ولا عمري حبيتك، وأهلي أجبروني على كده، وهما كلها ست شهور وهنطلق، بس هتجوز اللي بحبها، والأوضة بتاعتك أهي، وشاور عليها.
كل هذا وملك في حالة صدمة ودموعها نزلت بصمت من اللي بتسمعه وسابته ودخلت الأوضة.
بااااااك.
كانت دموعها على خدها.
ملك بدموع: ومن يومها وأنا بكرهك ومستنية يوم طلاقنا بفارغ الصبر.
يونس بحزن من كلامها: يعني أنتِ بتحبيني؟
ملك بمقاطعة: كنت بحبك، لكن دلوقتي ما فيش حب ولا أي مشاعر ناحيتك، وعشان كده طلقني بهدوء.
يونس بحزن: بس أنا مش عايز أطلقك.
منه بغل: مطلقة يا يونس وخلصنا، أنا وأنت بنحب بعض.
ملك بسخرية: زي ما سمعت كده، أنت وهيا بتحبوا بعض، فا ابعد عني بقى واتهنو ببعض. وسابته وراحت عند جدتها.
فاطمة الجدة: أيوه كده خليكي قوية وأوعي تضعفي، وأنا معاكي على طول، ما تقلقيش يا قلبي.
ملك بتحاول تمسك دمعوها من إنها تنزل: أنا مش هضعف ودموعي دي مش هتنزل على حد ما يستاهلش. وأخدت جدتها ودخلت أوضتها.
كان يونس واقف وحاسس بوجع في قلبه من ناحية ملك، بس هو قال في نفسه إنه مش هيسبها أبدًا.
منه بخبث: حبيبي ما تطلقها ونخلص عشان نكون مع بعض من غير مشاكل.
قاطعها يونس بغضب: أنا مش هطلقها، وياويلك تقولي كده تاني. وسألها ومشي.
منه بغيظ: ماشي يا يونس، إن ما ورّيتك أنت وهي، وهخلي الست ملك تندم على اليوم اللي اتجوزتك فيه أصلًا.
عند ملك...
ملك بعياط: أنا مش قادرة يا تيتة أستحمل اللي بيحصل ده، هو حابب يعذبني ليه بس؟
جدتها فاطمة: خدتها في حضنها. بس يا حبيبتي خليكي قوية، وأوعي تضعفي أبداً، وأنا وأنتي هنربيه وهنخليه يطلقك برضه.
.....
تاني يوم ملك صحيت وصّلت فردها ولبست وراحت تشوف جدتها، بس اتفاجأت بحاجة.
ملك بصدمة: تيتتتتتتته...
رواية عشق الروح الفصل السابع 7 - بقلم ياسمين عبده
في الصباح، جهزت ملك وذهبت عند جدتها. أول ما دخلت، لقيت جدتها واقعة على الأرض ومش بتأخذ نفسها.
ملك بصدمة وجريت على جدتها: "تيته قومي يا تيته!"
تيتا!
ملك بصريخ: "يونسسسس الحقني!"
جاء يونس على صوت ملك بسرعة، لقي جدته واقعة على الأرض وملكة جنبها بتعيط.
يونس بخوف: "إيه اللي حصل يا ملك؟"
وشال جدته وخدها على المستشفى. ملك لبست النقاب وراحت معاهم، ومنه كمان راحت معاهم.
ملك بقت تدعي لجدتها إنها تكون بخير وتقوم بالسلامة.
يونس: "ملك، إنتِ كويسة؟ تيته هتبقى كويسة بإذن الله، متقلقيش."
ملك بجمود: "شكرًا."
وسابته وقامت. دخلت المسجد اللي في المستشفى وصّلت ودعت لجدتها.
الدكتور خرج من عند جدتها.
الدكتور: "هي كويسة، بس عندها انهيار عصبي وده من التوتر الشديد. فلازم تهتموا بيها وتبعدوها عن التوتر ده نهائي."
ملك ببكاء: "طيب، ممكن أدخلها يا دكتور؟"
الدكتور: "طبعًا، بس مطولوش عشان راحة المريض."
ملك: "شكرًا يا دكتور."
ودخلت، ووراها يونس ومنه.
ملك ببكاء وهي بتمسك إيد جدتها: "تيته، إنتِ حابة تسببيني إنتِ كمان ليه؟ أنا مليش غيرك، فوقي يا تيته كلميني."
ده كله تحت نظرات يونس الحزينة ونظرات منه الحاقدة.
يونس بحزن: "هتبقى كويسة يا ملك، فاهدي إنتِ."
تجاهلته ملك ولم ترد عليه.
بعد قليل، فاقت الجدة فاطمة.
الجدة بتعب: "م..لك.. حبيبتي، إنتِ بتعيطي ليه؟ أنا بخير، متقلقيش."
ملك بفرحة: "حمدًا على سلامتك يا تيته، قلقتيني عليكي. يلا بقى فوقي بسرعة عشان نخرج من هنا وترجعي معانا البيت."
يونس: "حمد الله على سلامتك يا تيته."
فاطمة بتعب: "الله يسلمك يا يونس."
الدكتور دخل عليهم.
الدكتور: "ما شاء الله، حالتك اتحسنت جدًا يا مدام فاطمة."
الجدة بابتسامة: "شكرًا يا دكتور. أقدر أخرج إمتى؟"
الدكتور بابتسامة: "هتقعدي معانا النهاردة، ومن بكرة بإذن الله هكتبلك خروج لما نطمن على حضرتك."
يونس: "تمام يا دكتور، نقدر نقعد معاها؟"
الدكتور: "شخص واحد بس هو اللي يقدر يقعد معاها، دي قوانين المستشفى. ودلوقتي عن إذنكم."
وسابهم ومشي.
يونس: "يلا يا منه، وإنتِ كمان يا ملك، هروحكم وأنا هقعد مع تيته."
ملك ببرود: "ومين قالك إني هسيب تيته؟ اتفضل إنت والـ... بتاعتك، وملكش دعوة بيا."
منه بغيظ: "أيوه يا يونس، سيبها وتعالى نروح، لسه عروسين ولازم نكون مع بعض."
يونس بعصبية: "اسكتي إنتِ وهي، وظيفتي قلت. إنتو هتروحوا، يلا ومن غير ولا كلمة."
ملك بعند: "إنتَ متعرفش أنا قولت إيه؟ أنا مش همشي. اتفضل إنت والعروسة الجديدة."
يونس بغضب: "مللللللك! إن مقومتيش، هروحك بالعافية."
الجدة بتعب: "بس يا ولاد، متتخانقوش. وإنت يا يونس خد عروستك وامشي. أنا عايزة ملك تقعد معايا. يلا."
يونس بغيظ: "بس يا تيته."
قاطعته جدته: "ما أنا عايزة ملك معايا، يلا بقى."
يونس بتنهيدة: "تمام، بس أنا برضه مش هسيبكم."
ملك بجمود: "بس إنتَ سمعت الدكتور قال."
يونس: "مليش دعوة بحد. ولو ده مش عاجبك، تقدري تمشي إنتِ."
ملك: "لأ، ده في أحلامك."
منه بدلع: "طيب وأنا يا يونس؟ هتسبني لوحدي؟ مقدرش أقعد من غيرك."
يونس: "منه، مش وقته الكلام ده. تعالي أوصلك وهاجي تاني. يلا."
منه بغيظ: "لأ، أنا مش عايزة أقعد لوحدي في البيت."
يونس: "معلش يا حبيبتي، إنها رده بس. وبعديها مش هتقعدي لوحدك."
ملك بسخرية: "يمكن العفريت ياكلك ونخلص."
ضحك يونس وجدته على كلام ملك. ومنه هتموت من الغل.
منه بخبث: "هو إنتِ متغاظة ليه يا ج*اهلة* يا ف*لاحة*؟ عشان يونس حبني أنا وإنتِ لأ. هو هيحبك إيه جهالة؟ هو هيحب اللي من مستواه بس."
ملك بتصنع الجمود: "أنا آه جهالة، بس أنا أحسن منك عشان أنا مخربتش بيت واحد متجوز. وبعدين مين قالك إني بحبوا؟ وأنا مش فارق معايا حبني أو لأ. تتـ...ـنوا ببعض ليقين قوي، والله. وإحنا هنطلق خلاص وهسيبهولك، أشبعي بيه."
وتابعت: "أكل ده، ويونس واقف كان عايز يشوف رد فعل ملك، بس اتعصب لما سمع كلمة طلاق وقال لمنه: "
يونس بغضب: "بس يا منه، يلا خليني أروحك من غير ولا كلمة زيادة، فاهمة؟ يلا. وإنتِ يا ملك، حسابك معايا بعدين. ومفيش طلاق، وامشي."
جدته: "أيوه كده، خليكي قوية."
ملك بابتسامة: "لازم أكون كده يا تيته. ولو هو مطقنيش خلال الأسبوع ده، هرفع عليه قضية خلع، وأنا مصممة."
جدتها بتنهيدة: "اللي تشوفيه يا بنتي."
على الناحية الأخرى.
عند خالد.
خالد قاعد هو وأصحابه.
خالد بخبث: "يونس ده محظوظ، متجوز واحدة تقول للقمر تعال، وأنا أقعد مكانك."
صاحبه 1: "وإنت عرفت منين؟ على حسب ما سمعت، إنها منتقبة."
خالد بضحكة شيطانية: "أختي حبيبتي قالتلي. وبعدين باين على عينيها الخضرا الجميلة."
صاحبه 2: "وإنت ناوي على إيه يا خالد؟"
خالد بخبث: "ناوي عليها. على حسب ما سمعت، ناوي يطلقها، فـ أنا بقى هـ...ـوزها وهـ...ـلو بيها."
عند منه ويونس.
يونس بغضب: "إيه اللي إنتِ قلتيه لملك ده؟"
منه ببراءة مصطنعة: "قولتلها إيه يعني؟ غير الحقيقة."
يونس بغيظ: "متخليش بيني وبين ملك فـاهمة؟ ولأ."
منه بغيظ أكبر: "إنت مهتم ليه كده؟ وبعدين إنت خلاص هطلقها، فـ زعلان ليه؟"
يونس: "أنا قلت قبل كده، أنا مش هطلق. ذا كان عاجبك أو لأ."
وفادحة رجعلك. وسابها ومشي.
وصل يونس المستشفى. أول ما دخل الأوضة.
يونس بخضه: "مللللللك! احسبي..."
رواية عشق الروح الفصل الثامن 8 - بقلم ياسمين عبده
يونس كان داخل عند جدته. شاف ملك كانت خارجة من الأوضة. كان فيه سائل في الأرض، ملك دست عليه وكانت هتقع.
يونس بخضة: ملك، حاسبي.
ملك كانت هاتقع بس لحقت نفسها.
ملك بخضة: حطت إيديها على قلبها. الحمد لله، كنت هقع.
يونس: انتي كويسة؟
كان لسه هيقرب منها بس هي وقفته.
ملك بجمود: أنا بخير. ولو سمحت، متقربش أكتر. خليك بعيد عني.
بعد يونس عنها وقال: تمام، ماشي. مش هقرب. تيته أخبارها إيه؟
ملك ببرود: بخير، الحمد لله.
يونس بتردد: ملك، هو انتي بقيتي تتعاملي كده ليه؟
ملك بسخرية: قصدك إيه؟
يونس: يعني بقيتي تتعاملي ببرود وجمود.
ملك بسخرية أكبر: طبعًا. أومال عايزني أتعامل معاكم إزاي؟ ملك بتاعت زمان خلاص ماتت. بس بسببكم أنتو اللي خلتوني كده. ويا ريت نخلص من موضوع الطلاق ده بسرعة عشان أعيش حياتي.
يونس بغيرة: تعيشي حياتك مع مين؟ ها، انطقي.
ملك بجمود: ملكش دخل.
يونس بغضب: لا ليا. انتي لسه على ذمتي وهتفضلي كده يا حرمي المصون.
وسابها وخرج.
ملك بتفكير: أنا حبيتك يا يونس، بس انت اللي كسرتني. وبوعدك إني هندمك على كل دمعة نزلت مني.
الجدة: ملك، هو يونس كان هنا؟
ملك بابتسامة لجدتها: أيوه يا تيته، كان هنا.
الجدة بتعب: ملك، انتي مش ناويه تسمحي يونس؟ أنا عارفة إني وقفت معاكي في موضوع الطلاق، بس لازم تديله فرصة. هو متمسك بيكي. لازم تدي قلبك فرصة تاني.
ملك بتنهيدة: عارفة يا تيته. أنا حاسة بوجع جامد في قلبي بسبب يونس ومش قادرة أسامحه. بس لو سابني في حالي يمكن أقدر أسامحه. بس متقوليليش أديله فرصة، لأنه ميستحقهاش. وأنا خلاص مبقتش أحبه.
جدتها بتنهيدة: اللي يريحك يا بنتي. زي ما هو ابن ابني، انتي كمان بنت بنتي. وأنا مقدرش على خراب حياتك.
ملك حضنت جدتها وبكت من وجع قلبها.
عند يونس...
خرج يونس من عند ملك متعصب.
يونس في نفسه: ليه يا ملك؟ ليه بتحاولي ديمًا تطلعي أسوأ صفاتي؟ انتي ليه مش حاسة إني عندي إحساس ناحيتك ومقدرش أسيبك؟ مع إني مش عارف ليه. بس لسه بحب منك، بس مش عارف. بس مش هقدر أخليكي تبعدي عني.
تاني يوم ♕
خرجت الجدة من المستشفى وروحت مع يونس وملك.
منه بدلع: حمد لله على سلامتك يا تيته. وانت يا يونس، معرفتش أنام طول الليل وانت مش موجود جنبي.
الجدة بقرف: شكرًا.
يونس بنفاذ صبر: منه، عيب كده.
ملك بسخرية وبتهمس لجدتها: اللي يعني دي تعرف العيب يا تيته.
ضحكت الجدة بصوت عالي، وملك أيضًا.
يونس استغراب: بتضحكوا على إيه؟
الجدة بضحك: لا مفيش، متركزيش معانا.
الجدة: معلش يا ملك، خديني أوضتي عشان أرتاح شوية.
ملك بإيماء: طبعًا يا تيته. ارتاحي شوية عقبال ما أجهزلك الغداء.
منه بخبث: ياريت، أصل أنا جوعت أوي.
ملك بعند: ومين قالك أصلًا إني هجهزلك حاجة؟ أنا هجهز ليا ولتيته بس. وانتي شوفي لك حاجة تاكليها انتي وجوزك.
ضحكت الجدة على كلام ملك، وابتسم يونس أيضًا ولكنه لم يبين ذلك.
يونس بجدية: خلاص يا منه، روحي جهزي لنا أكل عشان ناكل.
منه اتغاظت أوي من ملك، بس بعدها قالت بدلع.
منه بدلع: حاضر يا قلبي، هجهز لك الأكل.
ملك لم تنتبه، ولكن قلبها وجعها.
ذهبت ملك إلى المطبخ، ومنه أيضًا. ملك جهزت شوربة خضار لجدتها وعملت مكرونة بالبشاميل وسلطة وكل ده. ومنه شقلبت المطبخ ومش عارفة تعمل حاجة. وجابت أكلة إيطالية وحاولت تعملها بس معرفتش. وحاولت تقلد ملك، بردوا معرفتش. كل ده وملك واقفة بتموت من الضحك بس مبينتش حاجة.
الكل قعد على السفرة، وملك حطت لجدتها الأكل ولنفسها. ومنه حطت الأكل.
يونس بص بس للأكل، وبعدين.
منه بدلع: حبيبي، دوّق وقولي رأيك.
يونس داق الأكل، وأول ماداق قام من على الأكل بسرعة ودخل الحمام. وبعدها طلع وهو ماسك بطنه.
إيه القرف ده؟
وكل ده وملك وجدته بيضحكوا ومش قادرين يوقفوا ضحك. ومنه هتموت من الغيظ.
يونس قعد على السفرة تاني، بس المرادي طلب من ملك أكل.
يونس بتراجي: ممكن آكل من اللي انتي عملاه؟
ملك: اتفضل.
ودت له طبق.
منه قامت دخلت الأوضة بتاعتها من الغيظ. بس جتلها فكرة شيطانية.
وبعدها.
منه بخبث: يونسسسسسسسسسسسسس. أه الحقني.....
رواية عشق الروح الفصل التاسع 9 - بقلم ياسمين عبده
جري يونس على الأوضة ولقي منه على الأرض وبتتوجع من بطنها.
يونس ببعض الخوف: مالك يا منه؟ أي اللي حصل؟
منه بخبث وكذب: ملك حطتلي حاجة في العصير اللي شربته. بطني بتوجعني أوي يايونس. آه.
وبدأت تبكي.
ملك بصدمة: أي اللي انتي بتقوليه ده؟ وأنا أعمل كده ليه أصلاً؟ أنا معملتش كده وإنتي كدابة.
يونس بعصبية: بس خلاص اسكتي خالص يا ملك. حسابك معايا بعدين.
وشال منه وخرج وراح المستشفى.
كل ده تحت نظرات ملك وبكائها. فلم تستطيع أن تصدق أنه لم يصدقها وكذبها.
جدتها بحزن عليها: متزعليش يا حبيبتي. هو بس متعصب ومش عارف بيقول إيه.
ملك بتسرع وبكاء: لا يا تيته. هو قاصد وعارف بيقول إيه. وأنا خلاص مبقتش قادرة أستحمل. وأنا هروح أرفع عليه قضية خلع. خليني أخلص من القرف ده بقى.
وسبتها ولبست خمارها ونقبها وخرجت.
عند يونس ومنه.
أخد يونس منه على المستشفى والدكتور كشف عليها وقال:
الدكتور: ده تسمم غذائي وهنعملها تنضيف.
شكر يونس الدكتور. وأخدوا منه علشان يعملولها تنضيف معدة.
فلاش باك.
منه اتغاظت أوي من ملك ودخلت أوضتها. بس جتلها فكرة شيطانية. كانت ملك عاملة عصير على الأكل. بس منه هي اللي شربت منه لأنه ما أكلتش منه. جابت برشام بيدي نفس أعراض تسمم. وأخدته وعارفة إن يونس هياخدها على المستشفى.
باااك.
عند ملك.
ملك راحت على المحكمة ورفعت قضية خلع على يونس. والقضية اتقبلت. إلا إذا الزوج رضي يطلق مراته بالمعروف من غير مشاكل.
رجع يونس البيت وكان شايل منه على إيده. ودخلها أوضتها وخرج. لقي جدته في أوضتها معاها ملك.
يونس بغضب: لي عملتي كده؟ انطقي. لي تسمميها؟ لي؟
ملك ببرود: أنا مسممتش حد. وهي كدابة.
يونس بغضب أكبر: هتكون أخدت إيه؟ الدكتور اللي قال إنه تسمم غذائي. وهي بتقول إنك حطتيلها حاجة في العصير.
ملك بجمود: أنا شربت من العصير اللي هي شربت منه. يعني مجراليش حاجة. لي؟
يونس بعصبية ومسك إيديها بعصبية: عارفة إن اتكرر ده تاني هوريكي حاجة عمرك ما شفتيها. سامعة؟
ملك شالت إيديها منه وقالت: اللي عندك اعمله. أنا مش خايفة منك ولا عندي حاجة أخاف منها علشان أكذب.
فجأة الباب خبط. خرج يونس وفتح الباب. لقي مسؤول الجوابات. وأداله إشعار من المحكمة.
يونس بإستفهام: هو إيه ده حضرتك؟
مسؤول الجوابات: ده إشعار من المحكمة. زوجتك رفعة عليك قضية خلع. والجلسة هتبقى يوم. ممكن توقع هنا.
يونس بغضب جحيمي وقع. وبعدين دخل عند ملك لقي الباب مقفول.
يونس بغضب يكاد يفطر الأرض واليابس: افتحي الباب. إنتي إزاي تتجرأي وترفعي عليا قضية خلع؟ افتحي.
ملك من الداخل: أنا مش عايزاه. أنت لو لسه فيك نخوة طلقني برضاك أحسنلك.
يونس بغضب كسر الباب ودخل. ملك خافت من شكله بس تظاهرت بالجمود.
يونس قرب منها وضربها كف. وقعها على الأرض من شدته.
يونس بغضب جحيمي: إنتي طالق. مش يونس الأسيطي اللي واحدة زيك ترفع عليه قضية وتخلعه.
وخرج وسابها وخرج برا البيت كله.
جلست ملك على الأرض تبكي بشدة. ولكن سرعان ما استجمعت نفسها ولمت هدومها ولبست. وقررت تسيب البيت. لأن خلاص مبقاش ليها الحق إنها تعيش هنا.
ودعت جدتها وخرجت.
راحت على بيت كان والدها قبل ما يموت مشتريه في إسكندرية. راحت وقعدت فيه. وقررت إنها هدور على شغل وهتبدأ حياة جديدة بعيد عن يونس وتنسى حياتها القديمة.
رواية عشق الروح الفصل العاشر 10 - بقلم ياسمين عبده
رجع يونس البيت. كان مفكر انو ملك لسه موجودة.
منه بدلع: تسلملي حبيب قلبي، احسن حاجة انك طلقتها وخلاص بقينا مع بعض أنا وأنت بس، ومفيش حد هيفرقنا تاني. وكويس إن ملك مشيت، لأنها ملهاش قاعدة في البيت ده تاني.
يونس بصدمة: هيا مين دي اللي مشيت؟ ملك راحت فين؟ هي مش في أوضتها؟ ردي عليا يا منه.
كان هذا بصوت عالي جداً.
منه بخوف من صوته: أنا معرفش، أنا شفتها وهي ماشية وماسكة شنطتها وخرجت. وعرفت إنك طلقتها، بس معرفش راحت فين.
يونس راح لجدته بسرعة رهيبة. أول ما دخل لقى جدته قاعدة وسرحانة ودموعها نازلة.
يونس بندم وحزن: تيته، هي ملك راحت فين؟ أنا مش قادر على بعدها. أرجوكي يا تيته قوللي هي راحت فين بس، وأنا هروح أجيبها وأصلحها.
جدته فاطمة بحزن: للأسف يا يونس، أنت خلاص خسرت ملك. مبقاش ينفع إنك ترجعها. قبل ما تطلقها، أنت كسرت قلبها وبعدها خلاص. سيبها بقى تعيش حياتها، وأنت كمان عيش حياتك مع مراتك ومالكش دعوة بيها تاني.
يونس بحزن وغضب: إزاي يعني مليش دعوة بيها؟ لازم ترجعلي تاني، وأنا مش هسكت غير لما ألاقيها وأرجعها تاني، حتى لو هقلب البلد عليها. بس مش هسيبها.
وبعدين ساب جدته وخرج.
جدته: ربنا يهديك يا ابني وتفهم إنها خلاص مبقتش عايزاك.
............
عند ملك.
كانت تستعد عشان تنزل تشوف شغل. ملك أساساً مخلصة جامعة تجارة قسم حاسبات.
ملك دخلت الشركة وقدمت على وظيفة، بس بسبب لبسها اترفضت. راحت قدمت في شركة تانية، بس برضه اترفضت.
ملك في نفسها: دي آخر شركة هروحها النهاردة، ولو اترفضت تاني هروح وأبقى أكمل بكرة.
دخلت ملك الشركة، وكانت شركة مصطفى الكيلاني. ودخلت قدمت على الوظيفة، وكانت السكرتيرة بتبصلها من فوق لتحت.
السكرتيرة: اتفضلي، مستر عمر مستني حضرتك جوا.
دخلت ملك وكان عمر مديها ضهره.
ملك بتوتر: السلام عليكم.
لف عمر وبإستغراب: عليكم السلام، اتفضلي.
ملك قعدت، وكان عمر مستغرب جداً إزاي واحدة زي دي جاية تقدم في شركة زي دي.
عمر بجدية: أهلاً وسهلاً، اسم حضرتك؟
ملك بتوتر: ملك، وتفضل حضرتك ملفي أهو، وده الـ CV بتاعي.
عمر بإعجاب: ما شاء الله، ده انتي طلعتي شاطرة جداً. طالعة الأولى على دفعتك.
وبعدين قفل ملفها.
عمر: أنتي ليه ما اشتغلتيش في الكلية بتاعتك معيدة؟
ملك بجدية: لأني أنا في بلد غير بلدي، وكليتي مش هنا.
عمر بجدية: OK، تقدري تبدئي شغل من بكرة، والمواعيد كلها مع سمر السكرتيرة، وإنتي هتكوني سكرتيرة البشمهندس مصطفى رئيس الشركة دي. تمام؟
ملك بإيماء: تمام، شكراً لحضرتك.
وبعدها خرجت بره.
ملك قابلت السكرتيرة سمر، وشرحتلها كل حاجة وشغلها هيكون إزاي والمواعيد. وبعدها ملك كانت خارجة من الشركة، بس مكنتش واخدة بالها، وخبطت في حد وقعت على الأرض.
ملك بتوجع: مش تفتح يا أستاذ!
مصطفى بغرور: أنتي اللي ماشية زي الـ... بتاع اللي أنتِ لبساه ده!
ملك بغيظ بس وطت صوته: بجح وقليل الذوق.
وبعدين مشيت.
...........
عند يونس.
رجع يونس البيت وكان تعبان جداً. بيحاول يوصل لملك بأي طريقة، بس مش عارف. كلم كل معارفه وأهله، وقالوا له إنها مرجعتش البلد.
يونس بحزن لنفسه: أنتي فين يا ملك؟ أنا آسف والله، ارجعي أنتي بس وأنا هصلح كل حاجة. بس ارجعلي، مش قادر أتقبل فكرة إنك تكوني بعيدة عني. ارجعلي يا ملك.
خرجت منه من الأوضة، لقت يونس قاعد في الصالة وحزين.
منه بخبث: يونس حبيبي، أنت زعلان لي كده؟ أحمد ربنا إنك خلصت منها عل...
يونس بمقاطعة بغضب: اخرسي! أنا هألاقيها هرجعها ليا تاني، وهعمل المستحيل عشان تسامحني. وبعدين على صوته ومسك دراع منه جامد: لو سمعتك بتجيبي سيرتها تاني، هقطعلك لسانك، فاهمة؟
وسابها ودخل أوضته. بكت منه من الوجع.
منه في نفسها: والله لأوريك، لآندمك على كل حاجة.
...........
في الصباح.
قامت ملك لبست وأدت فرضها، وجهزت الفطار وأكلت. وبعدين مشيت على شغلها.
ملك وهيا في الشركة، استلمت شغلها. وكان لسه المدير ما جاش. عمر بعت لملك ملفات تجهزها عقبال ما المدير يجي.
وصل مصطفى وراح داخل الشركة وطلع لفوق على مكتبه. وهو داخل، ملك أخدتش بالها منه، ولا هو برضه. وبعدين طلب ملك.
أول ما ملك دخلت.
ملك بإستحياء: حضرتك طلبتني؟
رفع مصطفى وشه، وأول ما شافها.
مصطفى برفع حاجب: هو أنتي؟
ملك بصت بسرعة وبصدمة: أنت...