ذهبت منار إلى الشركة بعدما اختارت موظفيها على أعلى كفاءة، وبدأت بالعمل وشراء بعض الصفقات الصغيرة كبداية لها. دخلت على السكرتيرة. السكرتيرة: وائل بيه في انتظار حضرتك في مكتبه. هزت منار رأسها بالموافقة وذهبت باتجاه مكتب وائل. استقبلها وائل بابتسامة، ووقف سلم عليها وقبّل يدها. وائل: ما قدرتش أروح الشركة غير لما أعدي عليكي وأشوفك الأول. منار بسخرية: مش خايف من مراتك؟ اقترب وائل منها وهو يداعب خصلات شعرها برومانسية.
وائل: وهي هتعرف منين إني بشوفك؟ وحشتيني. ابتعدت منار بتهكم: بس طارق ممكن يشك فينا. وائل: هو أنا مش شريك هنا ولا إيه؟ منار بمكر: آه بخصوص الشراكة، بأفكر أشتري البضاعة بتاعة شركة الحديدي، أظن تسمع عنها. في شركات اشترت البضاعة بأقل من نص ثمنها وعايزين يضربوا السوق، إيه رأيك؟ وائل بحنق: أنتِ قلتِ لي إنك عايزة تبدئي في السوق ولا عايزة تتأكلي قبل ما تبدئي؟ منار بتعجب: يعني إيه؟
وائل بتهكم: أنا عارف إن بينك وبين جاسر تار بايت. منار بضيق وتوتر: إيه اللي بتقوله ده؟ وائل بحنق: ما تنسيش إني وائل الصفتي برضه. ثم يظهر إنك نسيتي أهم عامل للنجاح يا موني. هزت منار رأسها بتعجب. وائل: علشان تقفي قدام الكبار لازم تبقي كبيرة زيهم، وإلا هتتفرمي وطبعًا مش هتاخدي في إيده غلوة. والأهم وأنتِ بتبدئي تاخدي ساتر بعيد عنهم واشتغلي لحد ما تكبري، وبعد كده دوسي بقى بقلب جامد. منار: أنت شايف كده؟
وائل: أهم حاجة ما تخليش الغيرة وقلبك اللي يحركوكي، خلي ده. وأشار على عقلها: هو اللي يحركك. منار بنفي وتوتر: مش غيرة، وأنا هأغير من إيه؟ ده بس انتقام للي عمله فيا وإنه حرق شركتي وخسرني كتير. لَوى وائل فمه بسخرية: هأعتبره انتقام، بس امشي ورايا وأنتِ تكسبِي. ضحكت منار: أوكي. وائل بضحك مد يده على ذقنها بمداعبة: قمر وأنتِ مطيعة. دخل طارق عليهم، فسحب وائل يده بسرعة من على منار، لم يلمح طارق إلا صوت ضحكاتهم.
طارق بتعجب: في إيه؟ منار بحنق وتوتر: أبدًا، كنت بآخد رأي وائل بيه في بضاعة جاسر اللي نزلت السوق بسعر أقل من ثمنها، مش غريبة دي؟ وبأقترح لو دخلنا واشترينا. طارق بنفي: لا. منار بمكر: ليه؟ طارق: لو ظهرنا لجاسر دلوقتي هيحطنا في دماغه ومش هنخلص منه إلا لو خلص علينا، وإحنا لسه بنقول يا هادي. نظرت منار لوائل بابتسامة فكان محقًا في رأيه.
وائل بتصنع: أنا ما أعرفش إيه اللي بينكم وبين جاسر الحديدي، بس فعلًا ما ينفعش شركتكم وهي لسه بتبدأ تقف قصاد كيان وحجم شركة الحديدي دلوقتي على الأقل. طارق بحنق لوائل: صح، بس اللي سمعته من منار عنك إن شركتك شركة الصفتي تقدر تقف قصاد شركة الحديدي. وائل بتهكم: وأنا إيه اللي يخليني أقف قصاده وعلشان إيه، طالما شغلي بعيد عنه؟ طارق: المكسب اللي هتكسبه من وراه. تدخلت
منار بحنق ونظرت لوائل: صح يا وائل، أنت ممكن لو دخلت واشتريت من بره تكتسح السوق خصوصًا إن البضاعة دي الوكيل بتاعها شركة الحديدي، ولو أنتَ اشتريتها من الشركات الثانية ونزلتها السوق بسعر أقل من جاسر هتكسب وهتلم السوق حواليك. وائل بحنق: فكرة حلوة، هأفكر في الموضوع ده. غمز طارق لمنار بمكر فقد ألقى بخطته في تدمير جاسر عن طريق وائل، منار ابتسمت لطارق بخبث.
وائل: أنا عامل حفلة تعارف النهاردة لرجال الأعمال والشخصيات العامة، لازم تيجوا، دي فرصة حلوة لكم وممكن تطلعوا بشغل حلو. منار وطارق: أكيد هنيجي. فكرت نهى سريعًا في حل لتنجو بنفسها من تهور يوسف فلو وقعت تحت يده لن يرحمها، إلا أن هداها تفكيرها والتقطت هاتفها وتصفحته وهي تبحث عن أنواع زيوت وأدوية تجعل الزوج عاجزًا عاطفيًا حتى وجدت الحل وأسماء الأدوية. نهى بسعادة وانتصار: هو ده اللي هيجيب أجله ويجيب من الآخر.
ثم اتصلت على رشا. رشا بتذمر: ها، عايزة إيه تاني؟ مش كفاية اللانجري اللي هتاخديها مني. نهى بضحك: هأبقى أجيب لك غيرهم، بس كنت عايزة تجيبِي لي حاجة ثانية معاكِ. رشا: هدومك أنا جهزتهم في الشنطة وهأجيبهم وأجي. نهى بمكر: لا مش هدوم، بأقول لك يا شوشو وأنتِ جاية عايزة تعدي على العطار تجيبِي لي زيت من هناك. رشا بتعجب: زيت زيتون؟ نهى بحنق: لا، زيت كافور. رشا بتعجب: كافور لإيه ده؟
نهى بتهكم: أصل ركبتي وِرِجلي وجعيني، كنت عايزة الزيت ده ملين أدهن منه، بس بأقول لك أوعي تقولي لماما. رشا: اشمعنا؟ يمكن يكون عندها بدل ما أروح مشوار بالشنط للعطار. نهى بتهكم: أصل هتتريق عليا وتقولي هتدهني رجلك هو أنتِ عجزتي؟ أنتِ عارفاها مش هتبطل تريقة. رشا: طيب. نهى: وأنتِ في طريقك بقى يا شوشو يا قلبي عايزة تجيبِي لي علبة دواء اسمه "******". رشا بتذمر: رشا، ولإيه ده كمان؟ نهى بتصنع: للصداع يا شوشو.
رشا: طيب خلاص ماشي، سلام بقى علشان ما أتأخرش. غلقت نهى الهاتف وتمتمت بسخرية: لو ما وريتك النجوم في عز الظهر يا يوسف ما أبقاش أنا نهى. دخل يوسف عليها وجدها تكلم نفسها، أتى من خلفها براحة وبيده غمز وسطها عابسًا. يوسف: هو ده. نهى بخضة لفت له: في إيه؟ يوسف حرك يده برومانسية على وسطها: في إنك مراتي ووحشاني يا بت، الشوق يا بت. واقترب منها أكثر. نهى بتوتر حركت يدها على يده وهي بتبعده: استني بس.
يوسف وهو يحاوط وسطها ويضمها له قرب منها هامسًا: هو أنا ما وحشتكيش ولا إيه؟ نهى بتوتر: أص... أصل استني بس. يوسف قرب لشفايفها برومانسية وهمس: ما أنا باستنى أهو. نهى بتوتر: يوسف احترم نفسك واستنى شوية. يوسف قرب بأطراف شفايفه لشفايفها وهو يقبلها من شفايفها قبلة حارة طويلة برومانسية، شعرت نهى بتلذذها ولكن حاولت أن تصده بيدها وتبعد عنه ولكنه تحكم بأشواقه وأحاسيسه وهو يحاوط كل إنش بها. فكرت نهى بسرعة في مخرج.
نهى بصراخ: آآآآه. يوسف بقلق بعد: في إيه مالك؟ نهى بتوتر وضعت يدها على بطنها بتألم مصطنع: بطني... بطني بتتقطع. يوسف: ما أنتِ كنتِ كويسة إيه اللي حصل لك؟ نهى: ما أعرفش... معرفش. يوسف: أجيبلك إيه طيب؟ نهي: عايزة أدخل الحمام. وجريت تجاه التواليت بتمتمة: الزفتة رشا اتأخرت ليه؟ يوسف: بتذمر: أوف، يعني لازم بطنك توجعك دلوقتي. جلست نهي فترة ليست بقليلة في التواليت، بانتظار رشا. يوسف: إيه يا نهي، أنتِ هتباتي جوه؟ نهي: تعبانة،
وبتصنع: آه آه. طرق جرس الباب فخرجت نهي بسرعة إلى الصالة. يوسف لنهي: خليكي أنا هفتح. نهي بسرعة اتجهت على الباب: لا، أنا هفتح، دي رشا. فتحت نهي الباب، وجدت رشا تحمل شنطتين، شنطة ملابس وأخرى بها طعام، ووضعتهم على الأرض. نهي: تعالي ادخلي. رشا بابتسامة: لا ماما قالتلي أديكي الحاجة وأنزل على طول علشان أسيبكم براحتكم. يوسف بصوت مرتفع وهو يجلس على الأريكة: تعالي يا رشا، واقفة بره ليه؟
رشا بصوت مرتفع: مرة تانية بقى، التاكسي واقف تحت مستنيني. نهي بصوت منخفض لرشا: فين الزيت والدوا؟ رشا أشارت لها بيدها: في الشنطة اللي فيها الأكل دي. وخبطتها على كتفها بسخرية: يا أختي اجمدي، ركبك وجعتك من ليلة. نهي ضحكت بسخرية: آه شفتي إزاي. رشا: أجيبلك فيتامينات يا بت؟ نهي بسخرية: رشا، روحي شوفي اللي وراكي، التاكسي مستنيكي. رشا: آه صح، والعداد بيعد، وأمك هتفضحني. ونزلت بسرعة.
نهي مالت بجذعها لتحمل الشنط، فأتى يوسف من خلف نهي وحاوطها من الخلف. نهي بخضة تركت الشنط: الباب مفتوح. يوسف بهمس وهو يلصق جسده بها من الخلف ويحرك يده على خصرها وهو يمسك الشنط عنها هامسًا: هو أنا عامل حاجة؟ أنا بشيل الشنط عنك يا بيبي. ثم أتى من جانبها وحمل الشنط للداخل. نهي بتوتر وضعت يدها على صدرها بخضة: يا لهوي. ونادت عليه، فالتف يوسف لها وهو يحمل الشنطتين. نهي: استني.
وتناولت منه شنطة الطعام: ده أكل، هدخله المطبخ وأجهز نتعشى سوا. يوسف بابتسامة حاوط خصرها بيده الأخرى وجذبها له وهو يغمز لها بعبث: خلي العشا بعدين. نهي بعدت عنه وبابتسامة: ناكل الأول أصل أنا بهفت بسرعة. يوسف بسخرية: طيب كلي كويس علشان ما تهنجيش مني. نهي بضحك غمزت له: هناكل سوا. يوسف بابتسامة وماله: الحاجات دي بتحتاج غذا برضه. حملت نهي شنطة الطعام ودخلت للمطبخ بتمتمة: هنشوف مين فينا اللي هيهنج.
أفرغت الطعام في الأطباق: الحمام وورق عنب. وأخرجت بسرعة الزيت ووضعت به الحبوب وأذابتهم جيدًا، وبدأت بسكب منه على الطعام وهو ساخن حتى يتفاعل مع الأكل، وبتمتمة بعدما أفرغت حوالي ٥٠ جرام: لا دول شوية مش هيأثروا فيه. وأغرقت الطعام بنصف زجاجة الزيت وغطته بالفويل وأدخلته الميكروويف ووقفت أمامه وهي تتلذذ بمنظره. دخل يوسف المطبخ عليها وحاوطها من الخلف وهو يلصق جسده بها بحرارة: وحشتيني قوي. نهي بتوتر: وبعدين معاك بقى.
لف يوسف أمامها برومانسية وهو يداعب وسطها ويجذبها له بهمس: وبعدين معاكي أنتِ، هتدلّعي عليا كده كتير؟ نهي: استني بس ناكل الأول وبعدين آخد شاور وألبسلك لانجري حلو. يوسف وهو ينهال عليها بقبلاته الحارة: مش عايز هدوم. وبدأ يفتح أزرار البيجامة التي ترتديها نهي. نهي بتوتر وخوف: يا لهوي الأكل هيتحرق. وبعدت عنه. يوسف قربلها. نهي بسرعة فتحت الميكروويف وأخرجت الطعام: ناكل الأول. يوسف بتذمر: حاضر.
وتناول الطعام ووضعه على الصينية وذهب إلى الليفنج. نهي بتمتمة: يا رب الزيت يجيب مفعول. وبدأوا بتناول الطعام. *** في الصباح الباكر فاق جاسر وبأحضانه دنيا، قبلها بحب على خدها وسحب يده براحة من تحت رأسها حتى لا يقلقها. ذهب وأخذ شاور وارتدى ملابسه وترك دنيا نائمة. ذهب إلى الشركة، تحديدًا في مكتبه مع معتز ليحل المشاكل التي تسببت دنيا في خسارتهم. جاسر: عايزك تعملي حصر بالشركات اللي دنيا اشترت فيها أسهم. معتز بتعجب: ليه؟
دي شركات خسرانة. جاسر بحنق: اسمع اللي بقولك عليه، ربع ساعة والأسماء تكون عندي حالًا. معتز: سهلة وأقل من كده كمان. جاسر: وعايزك تجيبلي أسماء الشركات اللي اشترت مننا البضاعة بأقل من نص تمنها. معتز: موجودين معايا، هخلي سارة تجيبهم. بس هتعمل بيهم إيه؟ معتقدش هيوافقوا يرجعوا البضاعة تاني، خصوصًا أنهم بيبيعوا بسعر قليل عننا علشان يكسبوا بسرعة وكمان يبنوا أرضية في السوق وسط التجار، وبعد كده التجار يشتروا منهم هما.
جاسر بتهكم: كويس قوي. معتز بتعجب: كويس إزاي؟ ده كده بيضربونا بالبضاعة بتاعتنا في السوق وبيبيعوا بأقل من السعر الحقيقي اللي إحنا شارين بيه.
جاسر بحنق: إحنا هنجيب الشركات الثقة اللي بنتعامل معاهم زي شركة شريف المصري وكذا شركة هكتبلك على أساميهم، عايزك تكلم أصحاب الشركات دي يروحوا يشتروا من الشركات اللي خدت مننا البضاعة بسعر قليل، وطبعًا لما يروحوا يشتروا هيشتروا جملة فهينزلولهم في السعر أكتر، وبعد ما يشتروا إحنا ناخد البضاعة تاني منهم، وبكده يبقى إحنا لمينا بضاعتنا مع خسارة قليلة، وأول ما نحط إيدينا على البضاعة كلها هنحتكر السوق ونبيع بسعر عالي ونعوض الخسارة ونكسب كمان.
معتز بدهشة: خطة بنت لذينة، خصوصًا أننا الوكيل الوحيد في مصر اللي عندنا البضاعة دي فغصب عنهم هيشتروها تاني بس بسعر أعلى. جاسر بتهكم: وعلملي بقى وحط ميت خط على الشركات اللي استغلت الخلل اللي حصل في الشركة، علشان بعد كده هتبقى المعاملة معاها لها شكل تاني. أما الشركات اللي وقفت معانا دول يتعملهم خصم ٢٥٪ على أي بضاعة يحتاجوها، وأهو درس تعلمنا فيه مين اللي وقف جنبنا ومين اللي اتخيل إننا بنقع وجه ينهش فينا.
معتز: معاك حق في شركات ما كنتش أتخيل أبدًا إنهم أول ما ياخدوا البضاعة يعملوا كده. ده أنا ومدير الحسابات مجرد بس ما فتحنا معاهم كلام وبنقولهم في غلط في الحسابات، ردوا بكل قلة ذوق يقولوا طالما مضيتوا واستلمتوا الشيكات وإحنا استلمنا البضاعة خلاص كده. جاسر بحنق: أغبية مش أي حد يقف قصادي ويلاعبني، لازم يتربوا ويتعلموا الأدب على غلطهم. معتز: طيب والأسهم الخسرانة؟ المبلغ مش شوية. جاسر بحنق: دي ليها ترتيب تاني خالص. ***
في المنصورة ذهب كلا من محمود وتيسير إلى موقع الشقة بعد ما أخذ ميعادًا مع حسن، كان حسن بانتظارهما. دخلت تيسير مع محمود. تيسير بنظرات هروب من حسن نظرت إلى حيطان الشقة وتصميماتها المبدئية للغرف. محمود سلم على حسن وصافحه بيده، وتيسير بتوتر سلمت عليه فمد حسن يده ليصافحها، بخجل وتوتر مدت تيسير يدها وسحبتها بسرعة. حسن نظر إلى الشقة: أنا عملت زي ما طلبتوا بالظبط.
وبدأ يشير على الليفنج المفتوح والمطبخ وباقي الديكورات المبدئية. محمود بسعادة: إيه رأيك يا توتو؟ تيسير وهي تطلع للشقة الدوبلكس: حلو. محمود: يظهر باشمهندس حسن شاطر. ثم نظر لحسن: بس يا ريت تسرع شوية إحنا مستعجلين. ومسك يد تيسير وقبلها. حسن بضيق وغيرة وعن عمد أسقط من يده أسطوانة هورنيج على الأرض (آلة وأداة صغيرة للثقب العميق وثمنها مئة ألف جنيه) ، فترك محمود يد تيسير، وبدأت تيسير تزداد توترًا.
أمال حسن بجذعه وهو يتناول الآلة وما وقع منها، وأمال محمود بجذعه ليساعد حسن. بعدما تناولاها. محمود مازحًا: العدة دي هتتخصم من الشيك الجاي. حسن بابتسامة صفراء: آه. محمود وهو يشاهد الشقة هو وتيسير: كمل على كده بقى يا باشمهندس. تيسير بهروب من نظرات حسن نظرت هي لمحمود: يلا إحنا. محمود: أوك يا قلبي يلا. ثم نظر لحسن: عن إذنك يا باشمهندس. وبدأ يمشي
هو وتيسير وبصوت مسموع: أنا حجزت تذكرتين النهاردة في سينما جلاكسي فيلم أحمد حلمي، في حفلة الميدنايت علشان نروح سوا. تيسير هزت رأسها: طيب. حسن سمع حديثهما وبسخرية: أومال مش سينما. وبضيق ترك الموقع بعدما ذهبوا. *** ذهب الغول إلى أرسليا في غرفتها فوجدها تجلس على السرير بشرود. الغول جلس على حافة السرير: عاملة إيه دلوقتي؟ أرسليا هزت رأسها: تمام. الغول: مش هتنزلي وتخرجي؟ أرسليا: مش دلوقتي، عايزة أستريح شوية.
الغول: عرفتي إن أبوكي كان معاه حق في كل اللي عمله؟ أرسليا بحزن نظرت له. الغول: اللي اشتريتيه بالغالي وضيعتي عمرك علشانه باعك بالرخيص. خديها مني نصيحة، اللي يرجعك لورا دوسي عليه بقلب جامد وامشي، لأنك لو ما دوستيش أنتِ اللي هيتداس عليكي. أرسليا تنهدت بضيق. الغول بحنق: أنا عرفت إن شريف خطوبته الخميس الجاي.
دخلت كلماته كخنجر ذبح قلبها وانهارت منه الدماء، ببكاء لم تستطع إيقافه انهمرت دموعها وانهار معها أشواقها وحبها لشريف الذي قتله بمعرفتها لخطوبته على تلك الحمقاء التي لم تضحي لحبها مثلما ضحت هي. وسوس لها الغول كالشيطان هامسًا: لازم تقتليه بإيدك علشان تنتقمي للي عمله فيكي وغدره بيكي. تطلعت له أرسليا بحالة استياء شديدة وعقلها منهار قبل قلبها وبحزن وألم سيطر على مشاعرها بل بانتقام تمتمت: لازم يموت.
ابتسم الغول بمكر فقد اقترب من مناله. *** فاقت دنيا من السرير فلم تجد جاسر فتناولت هاتفها واتصلت عليه. جاسر: صباح الخير يا حبيبي. دنيا: كده تصحى وتروح الشغل من غير ما تصحيني. جاسر: أعمل إيه يا حبيبي، بصلح اللي عملتيه. دنيا بتعجب: أنا عملت إيه؟ جاسر بضحك: أبدًا يا حبيبي، اشتريتي كرنب وزبادي بـ ٦٥٠ مليون. دنيا بذهول: إيه ده هي نظريتي فشلت؟ جاسر بضحك: أنتِ بعد كده تمشي بنظريتي أنا وبس، عارفاها ولا أجي أفكرك بيها؟
دنيا بضحك: الحديد والصلب. جاسر بضحك: المرة الجاية الخرسانة والتسليح. دنيا بسعادة ضحكت بصوت مرتفع. جاسر: وربنا ضحكة تانية وهسيب اللي في إيدي وأنط في الموبايل وأجيلك. دنيا ضحكت بدلع: ما تنط مستني إيه؟ جاسر: يا لهوي، أموت أنا مجنناني يا ناس وهاوسة أمي. دنيا: خلاص هاجيلك أنا. جاسر: تنوري الشركة وقلبي قبل الشركة يا حبيبي. بسعادة فاقت دنيا وأخذت شاور وارتدت ملابسها وذهبت للشركة إلى مكتب جاسر.
جاسر وقف وقبلها وأجلسها على ساقه. دنيا بضحك: بجد نظريتي فشلت؟ جاسر وهو يداعب شعرها: شوفتي بقى، أهو تعليمي ليكي راح هدر. دنيا هزت إحدى أكتافها بدلع: أنت اللي ما بتعلمنيش بذمة. جاسر قبلها من خدها: في دي معاكي حق، تعالي بقى لما أعلمك. وحاوط خصرها وهو يجذبها له. دنيا ضحكت بسعادة. جاسر: وربنا ضحكتك بتطير عقلي، مش هتبطلي حلاوة بقى، كنتِ الصبح حلوة ودلوقتي بقيتِ أحلى. دنيا ضحكت بدلع: وإمبارح؟ جاسر بعشق: كنتِ تهوسي.
ثم قبلها بحب من شفايفها. دنيا بتمنع مصطنع: ميجو حد يدخل علينا. جاسر: ما أنتِ اللي بتحلوي لازم تتباسي بقى. ثم قبلها قبلة رومانسية حارة. طرقت السكرتيرة الباب، دنيا بخجل حاولت أن تقف ولكن جاسر تحكم بها وجذبها له: أنا جوزك. ثم بصوت مرتفع: ادخلي يا هدير. هدير دخلت وابتسمت ببلاهة وهي تشاهد دنيا تجلس على ساق جاسر: الله قعدوني معاكم. جاسر بحدة: هدير في إيه؟ هدير بتوتر عدلت نظارتها
ووضعت دعوة على مكتب جاسر: دي دعوة لحضرتك يا جاسر بيه. جاسر: طيب سيبيها وروحي أنتِ. هدير بسعادة وهي تخرج: مش يقعدني على رجله التانية والنبي أنا راضية إن شاء الله أقعد أتفرج بس. دنيا: دعوة إيه دي؟ تناولها جاسر وفتحها وجدها دعوة من وائل الصفتي لحضور حفلة تعارف. جاسر: ده راجل أعمال داعيني لحفلة تعارف. دنيا: وهتروح؟ جاسر: آه شغل، تيجي معايا؟ دنيا: تؤ. جاسر ضمها
له وهو يسحب الملفات أمامه: حبيبي عايزك تركزي بقى شوية في الشغل وبلاش النظريات بتاعتك دي، أصل نظريتين كمان والشركة هتفلس يا روحي. دنيا بابتسامة: حاضر. جاسر بهمس في أذنها: علشان خاطري بعد كده نقرا الملفات والورق قبل ما تمضي عليها، والحاجة اللي ما تعرفهاش تسأليني فيها ولو مش موجود اسألي معتز أو مدير الحسابات. ثم قبل يدها: كلنا هنا يا حبيبي تحت أمرك وأنتِ صاحبة الشركة، فأي حاجة تقف معاكي نعمل إيه...
دنيا بابتسامة: أسأل قبل ما أمضي. جاسر مد يده بمداعبة على ذقنها: يا خواتي قمر وزي العسل وبفهم بسرعة يا ناس. *** انتظر حسن أمام السينما في سيارته وهو يراقب قدوم تيسير ومحمود حتى أتوا. هبطت تيسير ومحمود من السيارة ودخلا إلى السينما ليشاهد الفيلم، ذهب حسن خلفهم واشترى التذكرة ودخل.
كانت السينما هادئة بعض الشيء، دخل حسن وبحث بعينيه عن مكان وجود تيسير حتى وجدهم، ذهب وجلس في ثاني صف خلفهما مباشرة حتى يتمكن من مراقبتهم عن قرب. انطفأت الأنوار وبدأ الفيلم الكوميدي، فكان الجميع منسجمًا في الفيلم يضحكون حتى محمود وتيسير، بينما كان حسن يتطلع ويراقب تيسير فقط ونظرات محمود لتيسير بإعجاب وهي تضحك، فأكلت الغيرة قلب حسن وهو يراقبهم.
حتى أتى مشهد رومانسي للأبطال في الفيلم، فتطلع محمود إلى تيسير بإعجاب ومد يده ليمسك يدها. حسن بغيرة وضيق تطلع لهم، فكان بينهم وبينه صف يجلس بهم طفلان يأكلان الفشار بجوار والدهما. بسرعة وببداهة ليبعد يد محمود عن تيسير، زق الولد الذي يأكل فشار على محمود فانقلب الفشار على محمود فسحب يده من على تيسير وهو يزيح الفشار من على ملابسه ويتطلع خلفه، فوجد الطفل ووالده. والد الطفل لمحمود باعتذار: آسف ابني ما خدش باله.
تيسير لفت خلفها وبتعجب رمقت حسن يجلس خلف الطفل. حسن بابتسامة غمز لتيسير بعبث فابتسمت تيسير بسعادة ولفت وجهها للأمام مرة أخرى. محمود لوالد الطفل: حصل خير. ولف وجهه للأمام، ثم مد يده ليمسك يد تيسير فسحبت تيسير يدها بتوتر وخوف من غيرة حسن، فقد شعرت أن حسن هو من زق الطفل ليقلب عليهم الفشار. تملكتها سعادة لا توصف بأنها استطاعت أن تشعلل غيرة حسن التي بدأ يظهرها لكي يعلم ويتعلم مدى خسارته لها. ***
بعد انتهاء نهي ويوسف من الطعام دخلت نهي لتغسل يدها في التواليت فأتى يوسف خلفها ومسك يدها وبدأ يغسل يده وهو يمسك يدها ويقبل عنقها من الخلف بحركات رومانسية. نهي حاولت أن تسحب نفسها منه: هروح ألبس. يوسف وهو يحاوطها بجانب الحوض همس بقبلاته الحارة على عنقها: مش عايز لبس. وحاوط خصرها وجذبها له. نهي: لا لا استني أنا عروسة ولازم ألبس. وبسرعة جريت اتجاه باب الغرفة. يوسف بضحك: ليه لبس؟ أنتِ كده كده هتقلعي ملط.
نهي بخوف وتوتر: يا لهوي ملط! وجريت وذهبت للغرفة بسرعة وغلقت على نفسها: يا رب الزيت يجيب نتيجة. وبتوتر سحبت اللانجيري وهي تنظر لهم: يا لهوي هما عريانين قوي كده ليه؟ الله يخربيتك يا رشا دي لانجيري تجيبيه. ده لو يوسف شافهم عليا ولا عشر قزايز زيت يأثروا فيه. ثم تناولت لانجيري طويل ومفتوح الصدر وبدأت بارتدائه. حاول يوسف فتح الباب فوجده مغلق من الداخل: افتحي بقى يا نونا أنا هنام على نفسي.
وبتمتمة: هو الأكل ده فيه منوم أنا هنام ولا إيه؟ فتحت نهي الباب وهي ترتدي اللانجيري الموف الذي يبرز تفاصيل جسمها بإثارة. يوسف تطلع لها من أعلى إلى أسفل برومانسية وأشواق: يخربيت حلاوتك. وجذبها له حتى التصقت بصدره. نهي بتوتر: أنت مستعجل كده ليه؟ أنت مش هتسخن الأول؟ يوسف بهمس: أنا مولع. نهي ابتلعت ريقها بتوتر وبتمتمة: هي الحبوب ما جابتش نتيجة ولا إيه؟
يوسف انهال عليها بقبلاته الحارة وهو يلتهم شفايفها بشوق وحرارة ويحرك يده على سائر جسدها ويجذبها له بلهفة. نهي بتوتر التهبت مشاعرها وأشعلت جسدها حرارة وصهد جسد يوسف الذي يلصقه بها وينهال عليها بقبلاته الحارة التي أشعلت جسده، بينما نهي لم تتمالك نفسها وهي تقاومه حتى بدأت تستسلم له. يوسف بتعجب ابتعد قليلًا وتطلع لنفسه: هو في إيه؟ نهي بعدم فهم لوهلة: إيه؟ يوسف شعر ببرود في جسده وإن تغييرًا طرأ عليه: في حاجة غريبة.
نهي بمكر: مالك أنت تعبان؟ يوسف اقترب منها وحضنها وهو يلصق جسده بها فلم يشعر بأي مشاعر أو أحاسيس تتحرك بداخله: لا في حاجة غريبة. أنا مش أنا. نهى: ضحكت بخبث وهي تضع يدها على كتفه: مالك يا حبيبي بس، يمكن أنت مرهق ولا حاجة من نومة الكنبة. يوسف: حك يده براسه وبتعجب: مرهق؟ أنا عمري ما كنت كده. وبضيق تركها وذهب للتواليت. نهى: بسعادة قبضت يدها وحركتها لأعلى: ياس! وغنت بصوت منخفض: ولسه... ولسه... ولسه...
خرج يوسف من التواليت وهو يطأطأ رأسه على الأرض بخجل. نهى: بخبث اقتربت منه ووضعت يدها على ذقنه وترفع رأسه لأعلى: مالك يا قطتي؟ يوسف: بصلها بضيق وسخرية: عمال أقولك يله يله، أهو مبقاش فيه يله. نهى: بضحك: يله إيه؟ يوسف: بسخرية جذبها من شعرها: يله ننام. نهى: بسخرية وهي تضحك: دا أنا واكلة حمام. يوسف: كان على عيني والله... مفيش. نهى: بضحك أشارت بيدها: مفيش مفيش. يوسف: ما تشغلي أغاني وترقصي شوية يمكن الدنيا تظبط. نهى:
بخبث: بس كده. والتقطت الهاتف وشغلت أغنية محمد منير بسخرية وهي يغني أغنيته الشهيرة "خايف أوعدك". وغنت نهى بسخرية على صوته: وخايف أوعدك ما أوفيش... أقولك فيه تلاقي مفيش وخايف أوعدك ما أوفيش... أقول لك فيه تلاقي مفيش يوسف جز على أسنانه ونهى بسخرية تغني: وأخاف لو قولتي بردانة، أغطيكي بإحساسي ما تدفيش. تناول يوسف المخدة بسخرية وألقاها عليها: طيب مفيش خالص بروح أمك. نهى جرت بضحك: عاااااااااا.
يوسف بتمتمة: أنا بقيت مسخرة ولا إيه؟ أنا إيه اللي بيحصلي؟ نهى: بسخرية: بيبي أنت اتحسدت. يوسف جرى وراها بسخرية وهو يلقي عليها المخدات. ***
في يخت فخم على النيل مكون من طابقين تقام عليها الحفلة التي أقامها وائل للتعرف على بعض رجال الأعمال ولإنهاء بعض أعماله غير المعروفة للجميع وسط صفوة المجتمع والشخصيات العامة، وأيضًا ليتعرف على شخصية جاسر الحديدي عن قرب، فهو يعرف شكله من خلال صور السوشيال ميديا وحديث بعض رجال الأعمال عن عقله الذكي والنبيه في إدارة أعماله. ذهب معظم رجال الأعمال للحفلة ومنهم طارق ومنار، وطبعًا ناهد عزمت صديقاتها.
فكان اليخت مليئًا بالضجة والأغاني والشخصيات العامة وصفوة المجتمع. نظرت ناهد إلى منار بغيرة تقتل قلبها. منار بحنق عندما رأت نظرات الغيرة في عيون ناهد، وضعت يدها في يد طارق وقبلته بسعادة من خده. ثم اقتربت بخطوات اتجاه ناهد لتسلم عليها. منار: إزيك يا ناهد هانم سعيدة جدًا إني شفتك. ناهد: بضيق: أهلًا. منار: بحنق أشارت إلى طارق: طارق جوزي... ثم أشارت على ناهد: ناهد مرات وائل بيه.
طارق: بانبهار لجمال ورقة ناهد صافحها ومسك يدها ثم انحنى وقبل يدها. منار: بضيق جذبته اتجاهها. ثم استأذنت ناهد: عن إذنك. ذهبت منار وطارق على بعد خطوات من ناهد. ناهد بسعادة ابتسمت فشعرت لوهلة أن منار غارت منها على زوجها الذي لا يأتي صفر على الشمال من شياكة وجمال زوجها وحبيبها وائل، فكيف للمتخلفة منار أن تفكر أن ناهد من الممكن أن تنظر لشخص بالنسبة لها معتوه كطارق. منار: بتمتمة لطارق: إيه اللي هببته ده؟
طارق: هو أنا عملت إيه؟ منار: بتبوس يدها ليه وأنا جنبك؟ كده أنت بتقلل مني قدامها. طارق: جنتلمان... فيها إيه؟ منار: لما تبقى لوحدك مش وأنت معايا. منار لمحت جاسر وهو يدخل ومعه معتز، فأشارت لطارق بعينها: جاسر أهو جه هو ومعتز. طارق بضيق أعطاه ظهره: مش طايق أشوف وشه. منار: بتمتمة: يا ترى مراته مجتش معاه ليه؟ ترك وائل الصفتي رجال الأعمال وذهب للترحيب بجاسر الحديدي ومعتز. وائل: نورت اليخت يا جاسر بيه. جاسر:
بابتسامة: منور بأصحابه. وائل: بتقليل من معتز وتهكم: ده أكيد معتز دراعك اليمين. معتز: اكتفى بالنظر ولم يرد عليه. جاسر: لوائل: معتز أخويا وصاحبي مش دراعي بس، الشركة من غيره متبقاش شركة. وائل: طبعًا... طبعًا... اتفضلوا. ثم أشار للويتر: اتنين مشروب هنا حالًا. تناول جاسر ومعتز المشروب. وائل: لمح بعض الضيوف أتوا: طيب عن إذنك يا جاسر بيه أستقبل باقي الضيوف. وتركهم وذهب. معتز: دمه تقيل قوي. جاسر:
بتهكم: مش اتلم على منار وطارق لازم يبقى دمه سم. معتز بضحك: في دي عندك حق. أتت صديقات ناهد إليها وهم يتهامسون على منار. -مش هي دي اللي كانت مع جوزك في المطعم؟ يا بجاحتها جاية لحد هنا برجليها. ناهد: بسخرية: جاية مع جوزها. -وااو! هو ده جوزها؟ ده شكله جان. ناهد: بتهكم: وهو يجي إيه جنب وائل؟ -بضحك: طبعًا مراية الحب عامية. ناهد: بضحك: مش أبو بناتي؟ ذهب وائل إلى منار وطارق. وائل: مش هتسلموا على جاسر؟ طارق:
بضيق: أنا مش طايق أشوف وشه. وائل: هدي نفسك ده بيزنس وبيزنس إز بيزنس. وبحنق لمنار: وأنتِ يا منار؟ منار: تطلعت لجاسر وقلبها ينبض بحبه وصمتت. جاسر: المكان هنا بدأ يبقى زحمة، تعالى نقف قدام على صدر اليخت (مقدمة السفينة) معتز: طيب هطلع أعمل مكالمة لسارة في الدور اللي فوق لو محتاجة حاجة، وأطمن على بابا إبراهيم وأجيلك، لأن مفيش شبكة هنا. ذهب جاسر تجاه صدر اليخت فتقريبًا لا يوجد أحد هناك، فالازدحام بداخل اليخت.
منار وهي تمسك الكأس بيدها وترمق جاسر بلهفة، استغلت انشغال وائل وطارق مع باقي رجال الأعمال وسحبت نفسها وذهبت تجاه جاسر إلى صدر الباخرة، ولكن وائل كان يترقبها. يقف جاسر بانسجام وهو ينظر إلى السماء الصافية التي يضيئها القمر وسط عتمة الليل وصوت البحر الذي يرتطم بأمواجه مع بعضه. منار: وقفت خلف جاسر وهي تشرب من كأسها: لسه بتحب البحر بس بتخاف منه. جاسر: بتجاهل وهو
ينظر للبحر ولم يلتفت لها: زي ما لسه بتحطي برفانك ومغيرتهوش رغم إنه مبقاش لايق عليكي. منار: اقتربت منه ووقفت أمامه وهي تنظر له: غريبة كنت بتعشقه نوع البرفان ده عليا. جاسر: نظر لها: تخيلي بقى لا بقيت بطيقها ولا بطيقك. وتركها وذهب خطوات. منار بضيق رمت الكأس على الأرض وكسرته.
جاسر وهو يمشي بخطوات التفت لمكان كسر الكأس بدهشة، كان هلب اليخت على حافة اليخت، وقع الهلب فور اصطدام قدم جاسر به والتف حبل الهلب على حذاء جاسر، فوقع الهلب وسحب جاسر في الماء. صوت رطم الهلب ووقوع جاسر أثار مسمع الحضور الذين نظروا بسرعة إلى البحر ومنهم وائل وطارق وناهد ومعتز ولكنهم لم يشاهدوا سوى صوت وفقاقيع في البحر إثر السقوط. منار بخضة زادت ضربات قلبها وتمتمت بذهول: جاسر مبيعرفش يعوم...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!