تحميل رواية «عشق الاسر» PDF
بقلم ناردين خليل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اصدقاء من الصغر؛ في سن التاسعة عشر. أوليفيا: فتاة ذات شعر أحمر ناري وطويل ينتهي عند آخر ظهرها وعيون زرقاء ونمش في وجهها. قصيرة، بيضاء كالثلج. تحب الغناء كما أن صوتها رائع كصوت الكناري. فتاة غنية وتعيش في قصر مع والدها ووالدتها، ولكنهما سافرا إلى تركيا من أجل العمل. مخلصة لأصدقائها، كما أنها تحب المزاح وتعشق المغامرة. تحب التعرف على أشخاص جدد وتكوين الصداقات. تعيش في الإسكندرية. لارين: فتاة ذات شعر أشقر طويل وعيون خضراء. ممتازة في الرسم، إنها موهبتها. أطول واحدة في أصدقائها. تعيش مع والدها لأن وا...
رواية عشق الاسر الفصل الأول 1 - بقلم ناردين خليل
اصدقاء من الصغر؛ في سن التاسعة عشر.
أوليفيا: فتاة ذات شعر أحمر ناري وطويل ينتهي عند آخر ظهرها وعيون زرقاء ونمش في وجهها. قصيرة، بيضاء كالثلج. تحب الغناء كما أن صوتها رائع كصوت الكناري. فتاة غنية وتعيش في قصر مع والدها ووالدتها، ولكنهما سافرا إلى تركيا من أجل العمل. مخلصة لأصدقائها، كما أنها تحب المزاح وتعشق المغامرة. تحب التعرف على أشخاص جدد وتكوين الصداقات. تعيش في الإسكندرية.
لارين: فتاة ذات شعر أشقر طويل وعيون خضراء. ممتازة في الرسم، إنها موهبتها. أطول واحدة في أصدقائها. تعيش مع والدها لأن والدتها توفت بعد ولادتها بشهرين. تعيش في الإسكندرية.
حلا: ذات عيون عسلية وشعر أسود لامع وقصير. تحب الضحك والمزح، كما أنها أقصر واحدة في أصدقائها. إنها يتيمة، تعيش في منزل وحدها بالإيجار. تعتمد على نفسها منذ طفولتها. بارعة في عزف البيانو والجيتار، كما أنها تعشق الموسيقى. تعمل في مطعم وتؤدي عملها بجد واجتهاد. لكنها تغضب بسرعة ولديها غمازتين. تعيش في الإسكندرية.
أسر الدمنهوري: فتى بعيون باللون الأخضر الفاتح يكاد يكون قريب من اللون الليموني. يمتلك جسم رياضي. يعيش مع والدته وأخوته التوأم الصغيرين، لديهما 15 سنة (ياسين وياسمين). يملك أكبر شركة في الإسكندرية وهي شركة الدمنهوري. يعيش في الإسكندرية في قصر الدمنهوري مع والدته فقط لأن والده توفي. أكبر إخوته لديه 22 سنة. طويل وعريض، شعره أسود وكثيف ولديه غمازة. فتى وسيم وكل الفتيات تحاول التقرب منه وهو يكره هذا.
ياسين الدمنهوري: فتى ذات عيون عسلية وشعر أسود وبني (كيرلي). بارع في التلوين ودقيق في تلوينه. فتى وسيم وكل الفتيات تحب التعامل.
ياسمين الدمنهوري: فتاة ذات عيون عسلية وشعر بني وأسود وطويل ولديها غمازتين. بارعة في الرسم كما أنه هوايتها المفضلة. تشترك هي وأخوها في مسابقات للرسم في المدرسة ويفوزون دائماً بالمركز الأول. هي ترسم وهو يلون. الفتيات يحبونها كما أنها فتاة جميلة وتشبه أخاها في كل شيء. كما أنهما يشبهان بعضهما في الشكل ولكن ياسمين سريعة الغضب وتحب ياسين ولا تستطيع أن تستغني عنه. وياسين أيضًا مثلها.
البارت الأول
في الروضة
أوليفيا ببكاء: لا يا ماما مش تسيبيني!
الأم: يلا بقي باي يا أوليفيا، انتي ماسكة فيا كده ليه؟
أوليفيا: مش تسيبيني يا ماما!
المُدرسة: يلا يا عسولة عشان تدخلي فصلك.
أوليفيا: مش عايزة، لاااااااا!
الأم: يلا بقي يا أوليفيا، باي باي.
مامتها مشيت وأوليفيا فضلت تعيط.
أوليفيا ببكاء: يا ماماااااا!
المُدرسة: يلا عشان ندخل.
أوليفيا دخلت الفصل وهي بتعيط. المُدرسة قعدتها جنب بنتين.
حلا: انتي بتعيطي ليه؟
أوليفيا: مش عايزة أقعد في الحضانة دي.
لارين: ولا إحنا والله، بس نعمل إيه بقى... أنا لارين، وانتوا؟
أوليفيا: اسمي أوليفيا.
حلا: واااو، اسمك تحفة. أنا حلا.
لارين: أسمايكم حلوة أوي.
أوليفيا: اسمك أحلى يا لارين.
حلا: تيجي نبقى صحاب؟
أوليفيا: موافقة.
لارين ضحكت: وأنا كمان.
المُدرسة دخلت.
المُدرسة: أنا مدرسة اللغة العربية واسمي سامية، ودلوقتي هناخد الحروف بس قبل ما نبدأ عايزين نتعرف على بعض.
المُدرسة اتعرفت عليهم.
المُدرسة: يلا نبدأ الحصة.
بعد سنوات كثيرة أصبح لديهم 18 سنة. أصبحت الفتيات أصدقاء أقرباء حتى بعد موت والدين حلا في حادثة سيارة. لم يتركاها أوليفيا ولارين، وطردت حلا من منزلها وكانت تذهب عند أوليفيا أسبوع ولارين أسبوع وهكذا.
حلا: أنا لازم أجر بيت، ما ينفعش أفضل كل أسبوع عند واحدة فيكم... حاسة إني بتقل عليكم.
لارين: ما تقوليش كده يا حلا، ده إنتي اختنا وتنورينا على طول، وكمان بابا ما عندوش مانع.
أوليفيا: وأنا كده كده بابا وماما مش في البيت عشان يتكلموا... وأهو أديكي بتقعدي معايا تونسيني مع الدادا.
حلا: برضه يا جماعة ماينفعش كده... أنا من بكرة هانزل أدور على شغل.
أوليفيا: يووووه يا حلا!
لارين: خلاص يا أوليفيا، سيبها براحتها.
حلا: أيوه سيبوني براحتي... وكمان عشان مصاريف الدروس.
لارين: دروس إيه، إحنا كلها شهر والامتحانات تبدأ... بس إنتي هاتعرفي تقسمي وقتك بين الشغل والمذاكرة؟
حلا بابتسامة: هعرف إن شاء الله.
أوليفيا: وإحنا هانساعدك يا حلا ونقف جنبك.
حلا بضحك: زي كل مرة.
في قصر الدمنهوري.
آسر: أنا رايح الجامعة يا ماما... عايزة حاجة أجبهالك وأنا جاي؟
ماما: عاوزة سلامتك يا حبيبي.
ياسمين جريت عليه.
ياسمين: آاااااسررر!
آسر: في إيه يا سمسمتي؟
ياسمين: ياسين هايضرب سمسمتك!
آسر: ولا عاش ولا كان اللي يضرب سمسمتي ده، أنا أموتهولك!
ياسين: ياااااسمييييييني!
ياسمين استخبت ورا آسر.
آسر: بس يلا، عايز من اختك إيه؟
ياسين: اختي دي... دي اخت دي! ضربتني بالطاسة في دماغي! خدّي هنا يا بتي!
ياسمين بتلف حوالين آسر وياسين بيلف وراها.
آسر: بس انتوا الاتنين دوختوني... حلوا مشاكلكم العائلية دي مع بعض، هاتأخروني على الكلية.
آسر مشي وهو بيضحك على أخواته.
الاء: اسر.... هاى.
آسر بضيق: هاى. الاء في حاجة؟
الاء: كنت جاية أسلم عليك.
الاء: تحب اسر لديها 21 سنة مثل آسر ومعه في نفس الكلية. طويلة ورفيعة (معصعصة يعني). ذات عيون بنية وشعر ليس طويلاً للغاية باللون البني وكيرلي. الجميع يعرف أنها تحب آسر ولكنها تنكر ذلك وآسر يكرهها ولا يعطيها أي اهتمام.
آسر: تمام... باي.
ذهب وتركها وهي تشتعل ناراً.
في اليوم التالي.
لارين: هاتنزلي دلوقتي؟
حلا: يب... ادعيلي والنبي ألاقي شغل بسرعة ويكون كويس.
لارين: يا رب يا حلا تلاقي ابن الحلال أو بنت الحلال اللي تشتغلي معاهم أو عندهم.
ذهبت حلا تبحث عن عمل ولكن دون جدوى من البحث. حتى وجدت يافطة عند مطعم قريب يحتاج إلى عاملة عندهم.
عادت حلا بعد 3 ساعات.
لارين: ها، إيه الأخبار؟
حلا: لقيت شغل.
لارين: بجَد؟
**
مسكوا إيد بعض وفضلوا يدوروا.
حلا بضحك: إحنا بنهبب إيه؟
لارين بضحك: معرفش، بس الموضوع عجبني.
وقفوا عن الدوران.
لارين: تعالي نتصل بأوليفيا نعرفها الخبر الحلو ده.
حلا: استنى أنا هاكلمها وأضحك عليها أقولها مافيش شغل وماحدش قبل بيا.
لارين: أشطات، يلا.
اتصلوا على أوليفيا.
أوليفيا: إيه لقيتي شغل؟
حلا: على طول كده، مافيش السلام عليكم؟
أوليفيا: السلام عليكم، لقيتي شغل بقى؟
حلا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
أوليفيا: يا بت ماتردي، ماتقرفناش، جتك القرف!
حلا: طب ليه التهزيق؟
أوليفيا بنفاذ صبر: ردي يا حلا بدل ما أجي أفرقعلك زمارتك... ها لقيتي؟
حلا: للأسف لا، ماحدش رضي يشغلني.
أوليفيا بحزن: خلاص مش مشكلة، ابقي دوري بكرة.
حلا بضحك: عليكِ! لقيت شغل.
أوليفيا: بجد؟ منك لله يا بعيدة... شغل إيه ده؟
لارين: آه صحيح، انتي ماقولتيش هاتشتغلي إيه؟
حلا: هي شغلانة بسيطة بس تأكل عيش يعني... اشتغلت جرسونة في أفخم مطعم أسماك فيكي يا إسكندرية... مطعم قريب على فكرة مش بعيد.
أوليفيا: حلو ده، أنا بموت في الجمبري.
حلا: وأنا... بعشقه.
لارين: لا يع.
حلا: يع... اسكتي يا لارين، إنتي مش فاهمة حاجة.
لارين: هو أنا ما جربتوش بس ريحته بتدل على قرف.
أوليفيا: قرف؟ طب اسكتي يا لارين بدل ما أقولك كلمة وحشة... اسكتي.
لارين: احم احم، حاضر.
حلا: أنا تعبت من قبل ما أبدأ أشتغل، أعمل إيه يا ولاه؟
لارين: حلا.
حلا: نعم؟
لارين: اسكتي.
حلا: حاضر.
في حد رن على أوليفيا.
أوليفيا: طب ثواني يا بنات عشان في حد بيرن عليا.
أوليفيا ردت.
أوليفيا: هوووف، نعم يا عادل، خير؟
عادل: مساء الخير يا أوليفيا، أنا آسف لو كنت أزعجتك.
أوليفيا: لا ولا يهمك... في حاجة؟
عادل: كنت أستأذنك يعني... ممكن نخرج سوا النهاردة؟
أوليفيا: معلشي يا عادل، أنا آسفة بس ورايا مذاكرة عشان الامتحانات قربت.
عادل فقد الأمل: طب تمام، باي... أنا آسف تاني مرة.
أوليفيا: ولا يهمك... باي.
(عادل فتى بعيون عسلية وجسم رشيق وطويل، ضخم بجسم رياضي، لديه 18 سنة، شعره باللون الأسود. كان صديق حلا ولارين وهما في التاسعة من عمرهم، ولكن أوليفيا لم تكن تعرفه. تعرفت عليه وهي في سن 13. معجب بها ويحبها، يحاول إخفاء ذلك ولكن لم يستطع (اتفضّح) والكل يعلم بذلك حتى أوليفيا.)
أوليفيا: أوووووف.
حلا: شكله عادل.
أوليفيا: هو... أنا إيه اللي خلاني أتعرف عليه؟ منكم لله يا بعدي!
لارين: طب سلام بقى يا أوليفيا عشان هاروح أذاكر.
أوليفيا: آه وأنا كمان... باي.
حلا ولارين: باي.
انتهى الشهر وبدأت الامتحانات والطلبة في خوف شديد. فهذه السنة التي ستحدد لهم مصيرهم في باقي حياتهما.
أوليفيا: أنا خايفة من امتحان العربي.
حلا: وأنا مرعوبة.
لارين: إن شاء الله يبقى سهل.
رن الجرس.
لارين: يا ماااامى.
أوليفيا: توكلنا على الله... يلا يا بنات.
عدا وقت طويل وخرجوا من الامتحانات.
أوليفيا: الحمد لله، الامتحان كان سهل وما سبتش ولا سؤال.
حلا: سهل؟ هما جابولي أسئلة أنا مش عارفاها، فا أنا كتبت لهم أسئلة مايعرفوهاش!
لارين: يا خيبتك السودة يا حصاباله.
حلا: يا خيبتك السودة يا صلاح! ده أنا هبدت حتة دين هبد، إنما إيه أورجانيك!
لارين: يا بنات، إنتوا عملتوا جمع وحي؟
أوليفيا: أوحية... أو أوحياء مش فاكرة.
حلا: إيه ده، هي مش وحاويح؟
لارين: هو أنا تقريبًا مش كتبتها، مش فاكرة الصراحة، بس هي وحيوي يا وحوي صح؟
أوليفيا: نهاركم بطيخ! إيه العك ده؟ إن شاء الله تبقى أوحية دي صح، أنا مش متأكدة.
لارين: إيه يا عادل، عملت إيه؟
عادل بيصوت: يا خرااابي أسود ومنيل يااا عااااااادل! روحت في داهية يا عاااااادددل! منك لله يا... عاااااادلاااه! يا خيبتك السودة يا.... عااااادلاه! ياني ياما عليك ياني يا عادل!
لارين: بلاش نسأل أحسن.
حلا: جماعة أنا هاقبض الفلوس بكرة.
أوليفيا: مبروك يا حلا.
حلا: ممكن لما أخلص امتحانات أجر شقة؟
لارين: فكرة حلوة، يلا نجيب آيس كريم بقى بالمناسبة السعيدة دي.
حلا: لو سمحت حددي، أنا مناسبة مناسبة سقوطنا ولا مناسبة أول قبض ليا؟
لارين: أكيد طبعًا.
حلا: أنا كنت عارفة إنه بمناسبة قبضك.
لارين: بمناسبة سقوطنا.
حلا: اتفو عليكي يا لارين!
أوليفيا: أما انتوا عيال مجانين بصحيح... يلا بينا.
انتهت أيام الامتحانات وجاء يوم نتيجة الثانوية العامة.
حلا: بسم الله الرحمن الرحيم... أنا خايفة أشغل.
أوليفيا: يلا اكتبي الرقم.
حلا كتبت الرقم.
حلا وهي مغمضة عينيها: بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله الرحمن الرحيم. كام؟ 91%.
لارين حضنتها وزغردت: لولولولولولوى، ألف ألف مبروك يا روحي، ألف ألف مبروك!
أوليفيا: مبرووووك يا قلبي.
حلا: أنا مش مصدقة نفسي بجد... أنا قلت إني هاسقط.
لارين: يلا يا أوليفيا شوفي انتي جبتي كام.
أوليفيا: لا شوفي انتي الأول.
لارين كتبت الرقم.
لارين: لولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولول_ولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولTولولA95% زغردوليHلا: لولولP: 95% زغردوليHلا: لولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولوللولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولolولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولolولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولوللومولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولومولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولolولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولوللولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولولول
رواية عشق الاسر الفصل الثاني 2 - بقلم ناردين خليل
لارين بقلق:
ايه طمنيني جبتي كام؟
أوليفيا بدموع:
99%.
حلا:
بتهزري...!!؟؟
أوليفيا بضحك:
لأ.
حلا ولارين حضنوها.
لارين:
مبروك يا صاحبي... لولولولولولولولولى.
لارين:
أنا هروح أفرح بابا.
أوليفيا:
ماتتصلي عليه.
لارين:
لأ أنا عايزة أشوفه... مبروك يا أوليفيا، مبروك يا حلا.
حلا:
الله يبارك فيكي، مبروك يا بنات.
أوليفيا:
الله يبارك فيكم... ألف مبروك لينا كلنا يا أخوات.
حلا:
طيب أنا هروح أتفرج على الشقق وأجرلي شقة.
أوليفيا:
اشطا هاجي معاكي بما إني قاعدة زهقانه.
وطبعا أوليفيا اتعرفت إنها التانية على الجمهورية في الثانوية العامة.
عدت سنة ودخلوا الجامعة.
أسر كان دائماً الأول على كليته حتى أصبح معيداً عندما أتم الـ 22 من عمره.
أما آلاء كانت فاشلة في دراستها وتنجح بالغش من أصدقائها لأنها كانت تعطيهم المال مقابل أن يساعدوها في الامتحانات.
حتى تخرجت ومازالت تحب أسر ولكنه كرهها من أعماق قلبه.
في الجامعة:
أوليفيا:
أنا خايفة من أول يوم كلية ده... ومش عايزة نتفرق عن بعض.
حلا:
أنا مابعرفش أكون صداقات جديدة أوي ومش اجتماعية زي ما انتوا عارفين.
أوليفيا:
أنا عن نفسي بحب يكون ليا صحاب جديدة بس خايفة لا تكون الناس هناك رخمة ومش كويسين.
لارين:
جدعان.
أوليفيا وحلا:
يا.
لارين:
طب أنا متوحدة دلوقتي... المتوحد يهبب إيه في حياتها؟
أوليفيا وحلا ضحكوا عليها.
لارين:
يعني أنا بحكيلكم مشاكلي عشان تضحكوا عليها. فعلا... المرء يتعافى بأصدقائه... أصدقائي.
أوليفيا بضحك:
لأ مش قادرة هموت منك بجد.
حلا:
على ما أعتقد كده لازم نروح الفصول بتاعتنا دلوقتي.
أوليفيا:
فصول إيه بس اسمه مدرج وجمعه مدرجات يا جاهلة.
حلا:
طب يلا على فصولنا.
حلا ولارين راحوا مدرجاتهم وعرفوا مكانها لكن أوليفيا كانت تايهة في الجامعة ومش عارفة فيها أي حاجة.
حتى ماكنش في ناس تسألهم على مكان المدرج بتاعها.
فوصلت متأخر وكان أسر هو المعيد للمدرج الذي يوجد به أوليفيا.
أوليفيا دخلت.
أسر بغضب:
متأخرة يا هانم... ممنوع دخول أي بني آدم بعدي... اتفضلي على برة.
أوليفيا:
أنا آسفة يا دكتور بس أنا ماكنتش أعرف فين مكان المدرج.
أسر:
وأنا متأسف برضه بس ممنوع الدخول.
أوليفيا:
يا دكتور...
أسر بعصبية على أوليفيا:
أنا لسه ماخلصتش كلامي واتفضلي على برة.
أوليفيا بحدة:
تمام يا... دكتور.
أوليفيا خرجت خارج المدرج وهي تشتعل غضباً من المعيد الذي لا تعرف اسمه... فا في أول يوم لها بالجامعة تطرد إلى الخارج.
أوليفيا:
ده... ده دكتور ده... ده دكتور بهايم.
أسر:
قولي كده معلشي دكتور إيه تاني؟
أسر كان وراها.
أوليفيا بتوتر:
أنا... أنا... أنا.
أسر:
إنتي إنتي إنتي... إنتي إيه... على العموم أنا كنت جاي أدخلك عشان النهاردة أول يوم بس... بس شكلي كده هاغير رأيي.
أوليفيا:
لأ يا دكتور أنا آسفة سحبت كلامي بس أنا اتضايقت سيكة.
أسر بصدمة:
سيكة...!!!
أوليفيا:
قصدي شوية يعني... أنا آسفة.
أسر:
اتفضلي.
أوليفيا:
حاضر... آه... هو حضرتك قولت اسمك إيه؟
أسر:
دكتور أسر... المعيد أسر.
أوليفيا:
تمام يا عمدة... معلشي يا فندم أنا آسفة.
أوليفيا دخلت المدرج ووشها احمر خجلت من نفسها ومن اللي قالته لأسر.
أسر ابتسم عليها ودخل.
أسر بدأ يشرح.
أسر:
افتحوا معايا صفحة 24 هانحل الأسئلة مع بعض... الأسئلة دي اللي هايحلها هايكون مركز في الشرح اللي شرحته لكن اللي ماعرفش يحلها يبقى نايم على روحه في حصتي وهايكون نهاره أسود.
البنات طبعا ماكنتش مركزة غير في أسر ونسيت موضوع الشرح أصلا.
أما الشباب (الولاد) كانوا مركزين مع أوليفيا.
أوليفيا خلت كل تركيزها على شرحه.
أسر:
اتفضلي يا آنسة.
مهرا:
...............
سرحانة في أسر.
أسر:
يا آنسة يا اللي سرحانة هنا.
مهرا فاقت وقامت وقفت.
مهرا:
أنا آسفة يا فندم أصل... أصل دايخة شوية.
أسر بحدة:
آخر إنذار ليكي لو اتكررت هاطردك برة. اتفضلي جاوبي على السؤال السابع.
مهرا بتفكير:
اممممممم... مش عارفة الإجابة يا دكتور.
أسر بغضب:
طبعا ما انتي نايمة على روحك يا أستاذة ومش مركزة معايا... اسمك إيه يا أستاذة؟
مهرا:
مهرا سعيد عبد الله يا دكتور.
أسر:
اتفضلي يا مهرا ولو سرحتي مني تاني هاطلعك برة وهايبقي لينا حساب تاني معاكي. اتفضلي انتي يا آنسة جاوبي على السؤال السابع.
بنت:
مش عارفة.
أسر سأل كذا بنت على السؤال السابع وكذا ولد وماحدش عرف إجابتها.
أسر:
اتفضلي جاوبي على السؤال التافه اللي ماحدش عارفه ده... عشان النهاردة أول يوم فا هاعديها. السؤال دا معتمد على الذكاء والتفكير والشرح اللي شرحته على السبورة لكن انتوا طبعا نايمين... اتفضلي يا آنسة.
وكان يقصد أوليفيا.
أوليفيا وقفت.
أوليفيا:
الإجابة...
أسر:
ممتازة... سقفولها.
الكل سقف.
أسر:
هي الوحيدة اللي مركزة ومصحصحة معايا والكل نايم... اسمك إيه يا آنسة؟
أوليفيا بابتسامة:
أوليفيا.
أسر:
ممتازة يا أوليفيا... اتفضلي اقعدي.
انتهت المحاضرة وأتى وقت البريك.
أوليفيا:
عملتوا إيه؟
لارين:
كانت محاضرة زي الفل.
حلا:
كله كويس.
لارين:
متأكدة...؟!
حلا:
أكيد... لأ. وإنتي يا أوليفيا إيه النظام معاكي؟
أوليفيا:
لأ المحاضرة كانت حلوة الصراحة واتسألت في سؤال وجاوبت... ماحدش كان عارف إجابة السؤال غيري.
لارين:
شطورة. كملت بغمز: بس شكله دكتور مز.
أوليفيا بحدة:
لمي نفسك يا لارين بلا مز بلا بتنجان مش ناقصة قرف... ومش تجيبيلي سيرته عشان رخيم... أينعم شرحه حلو وفهمت منه لكن ده طردني عشان جيت متأخر... وجيت متأخر عشان ماكنتش أعرف مكان المدرج بتاعي وطردني... لكن بعد كده بعد ما طلعت جه ورايا وأنا كنت بشتمه وهو سمعني بس دخلني الحمد لله.
لارين:
صدقيني البدايات دي بتنتهي بقصة حب عظيمة.
أوليفيا بحدة:
بس يا لارين وبطلي هبل بقي شوية.
حلا:
أيوه بقي يا معلمة.
أوليفيا:
صبر الوحش على الجحش... والنعمة الطاهرة لو نطقتوا بحرف هقوم وأسيبكم.
حلا:
طب اهدى يا وحش.
أوليفيا:
ماتبس يا جحش.
مرت أيام قليلة وكانت أوليفيا متفوقة في دراستها وكانت تجيب على أسئلة أسر الصعبة التي لا يستطيع أحد أن يجيبها.
في يوم من الأيام في الجامعة في وقت البريك.
حلا:
أموت وأشوف المعيد بتاعكم... ممكن يبقى حلاوة كده وعسل.
أوليفيا:
ماتسكتي بقي منك ليه.
لارين:
الله...!! وأنا اتكلمت...؟!!
أوليفيا:
طب اسكتوا.
آلاء:
هاي أسر وحشتني.
أسر بقرف:
إزيك يا آلاء.
أسر شاف أوليفيا.
أسر:
ثانية واحدة.
إزاي حضرتك آنسة أوليفيا؟
أوليفيا:
دكتور أسر بنفسه جاي يكلمني... إزاي حضرتك يا دكتور... حضرتك كنت عاوز مني حاجة؟
أسر:
آه... كنت عايز رقم حضرتك.
أوليفيا وقفت بصدمة و...
رواية عشق الاسر الفصل الثالث 3 - بقلم ناردين خليل
أوليفيا وقفت بصدمة وصرخت:
"نعععم يا عنياااا.....وانت جاى تشقط بقي ولا ايه....لا يا دكتور انا مش من النوع دا.....بقول لحضرتك ايه انا مابجيش سكة مع حد انا مش زي اللي تعرفه يا بابا.......فوق يا.....دكتور"
أسر برق:
"نهر ابوكى أسود"
أوليفيا:
"وانت مالك ب بابا..................."
أسر:
"انتي تسكتي خالص.....اي اللى انتي فهمتيه عني دا......ما كان بلاها دكتور وحضرتك....مالهمش لزوم.....لا شرشحي....شرحي يا بت كمان وكمان ....على صوتك عليا.....انا عايز رقمك عشان اعمل جروب لأم الدفعة اللي انتي فيها......فوقي"
أوليفيا بتوتر:
"ايه......انا اسفة يا دكتور سامحني والله العظيم ما كنت اعرف افتكرتك جاى تشقطني"
أسر بخضة:
"اشقطك.....!! اشقطك النيلة والسواد بقي دي عيلة تتشقط اصلا .....وايه اشقطك دي"
أوليفيا:
"قصد حضرتك ايه يا دكتور اني ماتشقطش يعني...."
أسر:
"طريقتك دي تتعدل معايا انتي فاهمة.....دي تاني غلطة ليكي....غلطة كمان وتكوني ساقطة في المادة....انجزى هاتى رقمك وبلاش رغي كتير"
أوليفيا بأسف:
"خلاص انا اسفة يا دكتور"
أسر:
"هاتي رقمك انجزي"
أوليفيا بحزن:
"حاضر.......اهو اتفضل"
أسر كتب الرقم وأعطاها الهاتف وغادر.
أوليفيا قعدت.
حلا:
"احم .....هو دا المعيد"
لارين:
"خلاص يا ستي فكي عن نفسك شوية بلاش الاحباط اللي فيكي دا.....خلاص بقي ماتزعليش.....هو ماكنش المفروض تعملي كدة بس حصل اللي حصل وخلاص.....ان شاء الله يكون ليكوا نصيب للجواز من بعض"
أوليفيا بصتلها بغضب وبصت قدامها تاني.
حلا:
"بس قمور اوى....قمور ايه دا مز.....كلمة مز دي ماتكفيش"
أوليفيا:
"تحبي اجبلك رقمه احسن....ماهو بالمرة"
لارين:
"وها هي بدأت الغيرة تظهر على وجه أوليفيا.....انها تغار على حبيبها"
أوليفيا:
"بببسسسسس................."
عند أسر في مكتبه.
لاء:
"اسر وحشتني"
اقتربت لاء لكى تحضنه ولكنه منعها.
أسر بقرف:
"وانتي كمان يا لاء......خير في حاجة"
لاء:
"جيت اطمن عليك....اه وجبتلك الغدا معايا....كمان وحشتني الجامعة وكنت عايزة انزل مع صحابي نشوفها بس مارضيوش عشان ماحدش كان هايدخلنا.....بس انا افتكرت انك موجود هنا وقولتلهم اني تبعك"
أسر وهو يعلم أنها تكذب عليه:
"تمام.....لو وجودك مالوش لزوم في مكتبي من الاحسن انك تطلعي برة"
لاء بحزن مستعار:
"يا اسر بقي يعني انا عملتلك الاكل بإيدي وجبتهولك لحد عندك عشان تقولى اطلعى برة"
أسر ببرود:
"ماكنتيش مجبرة انك تعملى كل دا.......انا عندي شغل دلوقتي يا لاء فا بعد اذنك اتفضلي برة"
جلست لاء على الكرسي وفتحت علبة الطعام التى جهزتها من اجله.
لاء:
"لو مش هاتاكل أاكلك انا"
وقف أسر بغضب ودب بأيده على المكتب:
"اطلعي برة يا لاء ومن غير كلام كتير"
لاء اتخضت من منظره وخدت الاكل وطلعت على برة وهى مدايقة.
أسر قعد على الكرسي:
"أخيراً خلصت منها.....مش معقول دي عاملة زي اللزقة ومش راضية تسبني....دي ناقص تحطلي سم في الاكل لو حبيت واحدة عشان ماكونش لغيرها وتموتني اوووووووف"
انتهى اليوم وعاد أسر إلى القصر.
في قصر الدمنهوري.
دخل آسر القصر وكانت الانوار مظلمة.
آسر:
"انا جيت....هو مافيش حد يستقبلني ولا ايه"
فُتحت الانوار فجأة.
الجميع:
"Happy birthday to you تشا تشا تشا Happy birthday to you تشا تشا تشا Happy birthday Happy birthday Happy birthday to you تشا تشا تشا"
"سنة حلوة يا جميل سنة حلوة يا جميل سنة حلوة يا آسر سنة حلوة يا جميييل"
سكت الجميع وتكلم ~الحمار~ قصدى وتكلمت ياسمين.
ياسمين:
"كان يوم اسود لما جيت..... كان يوم اسود لما جيت....بابا وماما سابوا البيت... والشغالة جالها حالة والطباخ ولع في البيت هاااااااااااااااااااااااه"
الجميع:
"كل سنة وانت طيب يا آسر.....عيد ميلاد سعيييييييد"
آسر وقف في حيرة وتفاجأ بالذي حدث.....كل الكلمات علقت في فمه لا يعرف ماذا يقول.
آسر بدموع:
"وانتوا طيبين يا احلى عيلة في الوجود....انا مش عارف اقولكوا ايه"
مسح دموعه وتكلم بضحك:
"انا نسيت اصلا ان النهاردة عيد ميلادى....ربنا يخليكوا ليا"
ياسين:
"يلا سباق واللى يوصله الاول هو اللي هاياكل معاه الحلويات"
ياسمين:
"اشطا يلا"
ياسين وياسمين:
"واحد.....اتنين.....تلاتة"
جريوا عليه وحضنوه و وقعوا.
آسر:
"ااااه يا ولاد ال..........."
ياسين وياسمين بيتخانقوا وهما فوق آسر.
"انا اللي وصلت الاول.....لا انا الاول انا اللي هاكل معاه الحلويات....لا انا الاول"
آسر:
"بس يا ولاد العفاريت"
تكلم آسر وكأنه ماتكلمش اصلا وكملوا خناقهم.
آسر بزعيق:
"قوموا من عليا فطستونى"
آسر زقهم من عليه وقام وشالهم ياسين على ايده الشمال وياسمين علي ايده اليمين.
آسر باسهم من خدودهم.
ياسمين:
"نزلني يا متحركش"
آسر:
"متحركش....!! نهار ابوكى أسود مين اللي قالك الكلمة دي يا بتي"
ياسمين:
"تصدق بالله......انا غلطانة اني قولتلك متحركش مش متحرش....نزلني بقي انت مابتتعبش"
ضحك آسر عندما تذكر الذي فعلته أوليفيا عندما طلب رقمها.
ياسمين:
"انت بتضحك عليا......."
آسر بضحك:
"لا والله ابدا انا افتكرت حاجة كدة"
ياسين:
"ايوة يا ابو العضلات ايوة.....دا انت شوية وهاتلعب بينا اثقال"
آسر:
"انزل يلا منك دا انا ايدي وجعتني....."
آسر نزلهم.
ياسمين:
"جدع يا ياسين انك حسدتها"
ياسين:
"اي خدعة😎😉تتردلي في فرحي ماتكونيش من النوع اللي بياكل وينكر"
ياسمين:
"ليه وانت عملت ايه يعني"
ياسين:
"شيلها تاني يا آسر مش ناقصين قرف وحياتكم"
مني:
"ايه دا يا آسر معقول نسيتني"
آسر بأبتسامة:
"وانا اقدر انسي ست الكل"
ذهب وحضنها.
قبل يدها.
آسر:
"ربنا يخليكي ليا يا امي وربنا مايحرمني منك يا حبيبة قلبي انتي"
ياسين:
"يلا قطع التورتة بقي....دي كمان عليها صورتك"
ياسمين بفخر ووضعت يدها على خصرها:
"انا اللي اخترتله الصورة"
ياسين وهو يقلدها:
"وانا اللي اخترتله التورتة اللي هايتحط عليها الصورة"
اخرج لها لسانه.
آسر:
"بس بقي بطلوا خناق....انتوا طول النهار كدة....!؟"
ياسمين:
"هو اللي بيبدأ الاول"
ياسين:
"نععععم ياختي.....انا اللي ايه يا عنيا.....ايوة ايوة اكدبي كمان وكماناكذبي...."
ياسمين بحزن مستعار:
"هو على طول بيضربنى بيخليني انضفله اوضته غصب عليا.....ولو ماعملتش اللي هو عاوزة.....ياخد السكينة ويقطعلى هدومة ويعورني.....حسبي الله ونعم الوكيل .....حسبي الله في كل شرير"
ياسين:
"ياختي صماله.....تحبي اوريكى داي"
ياسين مسك سكينة التورتة وفضل يجرى ورا ياسمين.
وياسمين تصوت وتقول.
ياسمين:
"الحقوني يا ولاه......جوز امي هايقتلنااااااااااى .....يالهواااااى....ياناااس يا اهل البللللللد.....الحقوناااااااى....يانهاااارااااااااى"
ياسين:
"خدي هنا يا بت الكدابة"
مني:
"ايه دا يا آسر معقول نسيتني"
آسر بأبتسامة:
"وانا اقدر انسي ست الكل"
ذهب وحضنها.
قبل يدها.
آسر:
"ربنا يخليكي ليا يا امي وربنا مايحرمني منك يا حبيبة قلبي انتي"
ياسين:
"يلا قطع التورتة بقي....دي كمان عليها صورتك"
ياسمين بفخر ووضعت يدها على خصرها:
"انا اللي اخترتله الصورة"
ياسين وهو يقلدها:
"وانا اللي اخترتله التورتة اللي هايتحط عليها الصورة"
اخرج لها لسانه.
آسر:
"بس بقي بطلوا خناق....انتوا طول النهار كدة....!؟"
ياسمين:
"هو اللي بيبدأ الاول"
ياسين:
"نععععم ياختي.....انا اللي ايه يا عنيا.....ايوة ايوة اكدبي كمان وكماناكذبي...."
ياسمين بحزن مستعار:
"هو على طول بيضربنى بيخليني انضفله اوضته غصب عليا.....ولو ماعملتش اللي هو عاوزة.....ياخد السكينة ويقطعلى هدومة ويعورني.....حسبي الله ونعم الوكيل .....حسبي الله في كل شرير"
ياسين:
"ياختي صماله.....تحبي اوريكى داي"
ياسين مسك سكينة التورتة وفضل يجرى ورا ياسمين.
وياسمين تصوت وتقول.
ياسمين:
"الحقوني يا ولاه......جوز امي هايقتلنااااااااااى .....يالهواااااى....ياناااس يا اهل البللللللد.....الحقوناااااااى....يانهاااارااااااااى"
ياسين:
"خدي هنا يا بت الكدابة"
مني:
"ايه دا يا آسر معقول نسيتني"
آسر بأبتسامة:
"وانا اقدر انسي ست الكل"
ذهب وحضنها.
قبل يدها.
آسر:
"ربنا يخليكي ليا يا امي وربنا مايحرمني منك يا حبيبة قلبي انتي"
ياسين:
"يلا قطع التورتة بقي....دي كمان عليها صورتك"
ياسمين بفخر ووضعت يدها على خصرها:
"انا اللي اخترتله الصورة"
ياسين وهو يقلدها:
"وانا اللي اخترتله التورتة اللي هايتحط عليها الصورة"
اخرج لها لسانه.
آسر:
"بس بقي بطلوا خناق....انتوا طول النهار كدة....!؟"
ياسمين:
"هو اللي بيبدأ الاول"
ياسين:
"نععععم ياختي.....انا اللي ايه يا عنيا.....ايوة ايوة اكدبي كمان وكماناكذبي...."
ياسمين بحزن مستعار:
"هو على طول بيضربنى بيخليني انضفله اوضته غصب عليا.....ولو ماعملتش اللي هو عاوزة.....ياخد السكينة ويقطعلى هدومة ويعورني.....حسبي الله ونعم الوكيل .....حسبي الله في كل شرير"
ياسين:
"ياختي صماله.....تحبي اوريكى داي"
ياسين مسك سكينة التورتة وفضل يجرى ورا ياسمين.
وياسمين تصوت وتقول.
ياسمين:
"الحقوني يا ولاه......جوز امي هايقتلنااااااااااى .....يالهواااااى....ياناااس يا اهل البللللللد.....الحقوناااااااى....يانهاااارااااااااى"
ياسين:
"خدي هنا يا بت الكدابة"
مني:
"ايه دا يا آسر معقول نسيتني"
آسر بأبتسامة:
"وانا اقدر انسي ست الكل"
ذهب وحضنها.
قبل يدها.
آسر:
"ربنا يخليكي ليا يا امي وربنا مايحرمني منك يا حبيبة قلبي انتي"
ياسين:
"يلا قطع التورتة بقي....دي كمان عليها صورتك"
ياسمين بفخر ووضعت يدها على خصرها:
"انا اللي اخترتله الصورة"
ياسين وهو يقلدها:
"وانا اللي اخترتله التورتة اللي هايتحط عليها الصورة"
اخرج لها لسانه.
آسر:
"بس بقي بطلوا خناق....انتوا طول النهار كدة....!؟"
ياسمين:
"هو اللي بيبدأ الاول"
ياسين:
"نععععم ياختي.....انا اللي ايه يا عنيا.....ايوة ايوة اكدبي كمان وكماناكذبي...."
ياسمين بحزن مستعار:
"هو على طول بيضربنى بيخليني انضفله اوضته غصب عليا..... ولو ماعملتش اللي هو عاوزة.....ياخد السكينة ويقطعلى هدومة ويعورني.....حسبي الله ونعم الوكيل .....حسبي الله في كل شرير"
ياسين:
"ياختي صماله.....تحبي اوريكى داي"
ياسين مسك سكينة التورتة وفضل يجرى ورا ياسمين.
وياسمين تصوت وتقول.
ياسمين:
"الحقوني يا ولاه......جوز امي هايقتلنااااااااااى .....يالهواااااى....ياناااس يا اهل البللللللد.....الحقوناااااااى....يانهاااارااااااااى"
ياسين:
"خدي هنا يا بت الكدابة"
مني:
"ايه دا يا آسر معقول نسيتني"
آسر بأبتسامة:
"وانا اقدر انسي ست الكل"
ذهب وحضنها.
قبل يدها.
آسر:
"ربنا يخليكي ليا يا امي وربنا مايحرمني منك يا حبيبة قلبي انتي"
ياسين:
"يلا قطع التورتة بقي....دي كمان عليها صورتك"
ياسمين بفخر ووضعت يدها على خصرها:
"انا اللي اخترتله الصورة"
ياسين وهو يقلدها:
"وانا اللي اخترتله التورتة اللي هايتحط عليها الصورة"
اخرج لها لسانه.
آسر:
"بس بقي بطلوا خناق....انتوا طول النهار كدة....!؟"
ياسمين:
"هو اللي بيبدأ الاول"
ياسين:
"نععععم ياختي.....انا اللي ايه يا عنيا.....ايوة ايوة اكدبي كمان وكماناكذبي...."
ياسمين بحزن مستعار:
"هو على طول بيضربنى بيخليني انضفله اوضته غصب عليا..... ولو ماعملتش اللي هو عاوزة.....ياخد السكينة ويقطعلى هدومة ويعورني.....حسبي الله ونعم الوكيل .....حسبي الله في كل شرير"
ياسين:
"ياختي صماله.....تحبي اوريكى داي"
ياسين مسك سكينة التورتة وفضل يجرى ورا ياسمين.
وياسمين تصوت وتقول.
ياسمين:
"الحقوني يا ولاه......جوز امي هايقتلنااااااااااى .....يالهواااااى....ياناااس يا اهل البللللللد.....الحقوناااااااى....يانهاااارااااااااى"
ياسين:
"خدي هنا يا بت الكدابة"
مني:
"ايه دا يا آسر معقول نسيتني"
آسر بأبتسامة:
"وانا اقدر انسي ست الكل"
ذهب وحضنها.
قبل يدها.
آسر:
"ربنا يخليكي ليا يا امي وربنا مايحرمني منك يا حبيبة قلبي انتي"
ياسين:
"يلا قطع التورتة بقي....دي كمان عليها صورتك"
ياسمين بفخر ووضعت يدها على خصرها:
"انا اللي اخترتله الصورة"
ياسين وهو يقلدها:
"وانا اللي اخترتله التورتة اللي هايتحط عليها الصورة"
اخرج لها لسانه.
آسر:
"بس بقي بطلوا خناق....انتوا طول النهار كدة....!؟"
ياسمين:
"هو اللي بيبدأ الاول"
ياسين:
"نععععم ياختي.....انا اللي ايه يا عنيا.....ايوة ايوة اكدبي كمان وكماناكذبي...."
ياسمين بحزن مستعار:
"هو على طول بيضربنى بيخليني انضفله اوضته غصب عليا..... ولو ماعملتش اللي هو عاوزة.....ياخد السكينة ويقطعلى هدومة ويعورني.....حسبي الله ونعم الوكيل .....حسبي الله في كل شرير"
ياسين:
"ياختي صماله.....تحبي اوريكى داي"
ياسين مسك سكينة التورتة وفضل يجرى ورا ياسمين.
وياسمين تصوت وتقول.
ياسمين:
"الحقوني يا ولاه......جوز امي هايقتلنااااااااااى .....يالهواااااى....ياناااس يا اهل البللللللد.....الحقوناااااااى....يانهاااارااااااااى"
ياسين:
"خدي هنا يا بت الكدابة"
مني:
"ايه دا يا آسر معقول نسيتني"
آسر بأبتسامة:
"وانا اقدر انسي ست الكل"
ذهب وحضنها.
قبل يدها.
آسر:
"ربنا يخليكي ليا يا امي وربنا مايحرمني منك يا حبيبة قلبي انتي"
ياسين:
"يلا قطع التورتة بقي....دي كمان عليها صورتك"
ياسمين بفخر ووضعت يدها على خصرها:
"انا اللي اخترتله الصورة"
ياسين وهو يقلدها:
"وانا اللي اخترتله التورتة اللي هايتحط عليها الصورة"
اخرج لها لسانه.
آسر:
"بس بقي بطلوا خناق....انتوا طول النهار كدة....!؟"
ياسمين:
"هو اللي بيبدأ الاول"
ياسين:
"نععععم ياختي.....انا اللي ايه يا عنيا.....ايوة ايوة اكدبي كمان وكماناكذبي...."
ياسمين بحزن مستعار:
"هو على طول بيضربنى بيخليني انضفله اوضته غصب عليا..... ولو ماعملتش اللي هو عاوزة.....ياخد السكينة ويقطعلى هدومة ويعورني.....حسبي الله ونعم الوكيل .....حسبي الله في كل شرير"
ياسين:
"ياختي صماله.....تحبي اوريكى داي"
ياسين مسك سكينة التورتة وفضل يجرى ورا ياسمين.
وياسمين تصوت وتقول.
ياسمين:
"الحقوني يا ولاه......جوز امي هايقتلنااااااااااى .....يالهواااااى....ياناااس يا اهل البللللللد.....الحقوناااااااى....يانهاااارااااااااى"
ياسين:
"خدي هنا يا بت الكدابة"
مني:
"ايه دا يا آسر معقول نسيتني"
آسر بأبتسامة:
"وانا اقدر انسي ست الكل"
ذهب وحضنها.
قبل يدها.
آسر:
"ربنا يخليكي ليا يا امي وربنا مايحرمني منك يا حبيبة قلبي انتي"
ياسين:
"يلا قطع التورتة بقي....دي كمان عليها صورتك"
ياسمين بفخر ووضعت يدها على خصرها:
"انا اللي اخترتله الصورة"
ياسين وهو يقلدها:
"وانا اللي اخترتله التورتة اللي هايتحط عليها الصورة"
اخرج لها لسانه.
آسر:
"بس بقي بطلوا خناق....انتوا طول النهار كدة....!؟"
ياسمين:
"هو اللي بيبدأ الاول"
ياسين:
"نععععم ياختي.....انا اللي ايه يا عنيا.....ايوة ايوة اكدبي كمان وكماناكذبي...."
ياسمين بحزن مستعار:
"هو على طول بيضربنى بيخليني انضفله اوضته غصب عليا..... ولو ماعملتش اللي هو عاوزة.....ياخد السكينة ويقطعلى هدومة ويعورني.....حسبي الله ونعم الوكيل .....حسبي الله في كل شرير"
ياسين:
"ياختي صماله.....تحبي اوريكى داي"
ياسين مسك سكينة التورتة وفضل يجرى ورا ياسمين.
وياسمين تصوت وتقول.
ياسمين:
"الحقوني يا ولاه......جوز امي هايقتلنااااااااااى .....يالهواااااى....ياناااس يا اهل البللللللد.....الحقوناااااااى....يانهاااارااااااااى"
ياسين:
"خدي هنا يا بت الكدابة"
مني:
"ايه دا يا آسر معقول نسيتني"
آسر بأبتسامة:
"وانا اقدر انسي ست الكل"
ذهب وحضنها.
قبل يدها.
آسر:
"ربنا يخليكي ليا يا امي وربنا مايحرمني منك يا حبيبة قلبي انتي"
ياسين:
"يلا قطع التورتة بقي....دي كمان عليها صورتك"
ياسمين بفخر ووضعت يدها على خصرها:
"انا اللي اخترتله الصورة"
ياسين وهو يقلدها:
"وانا اللي اخترتله التورتة اللي هايتحط عليها الصورة"
اخرج لها لسانه.
آسر:
"بس بقي بطلوا خناق....انتوا طول النهار كدة....!؟"
ياسمين:
"هو اللي بيبدأ الاول"
ياسين:
"نععععم ياختي.....انا اللي ايه يا عنيا.....ايوة ايوة اكدبي كمان وكماناكذبي...."
ياسمين بحزن مستعار:
"هو على طول بيضربنى بيخليني انضفله اوضته غصب عليا..... ولو ماعملتش اللي هو عاوزة.....ياخد السكينة ويقطعلى هدومة ويعورني.....حسبي الله ونعم الوكيل .....حسبي الله في كل شرير"
ياسين:
"ياختي صماله.....تحبي اوريكى داي"
ياسين مسك سكينة التورتة وفضل يجرى ورا ياسمين.
وياسمين تصوت وتقول.
ياسمين:
"الحقوني يا ولاه......جوز امي هايقتلنااااااااااى .....يالهواااااى....ياناااس يا اهل البللللللد.....الحقوناااااااى....يانهاااارااااااااى"
ياسين:
"خدي هنا يا بت الكدابة"
آسر:
"يا رب.....هما دول اخواتى ولا جوز شياطين..........انتهى اليوم بدون اى اصابات....... سوى بعض الكسور لياسمين😅"
في اليوم التالي في الصباح المشرق قبل ان يذهب آسر الى الجامعة.
آسر وهو على السلم:
"صباح الخير .....انا نازل يا امى عاوزة منى حاجة"
أكمل في سره:
"كويس ان جوز المقاريط دول ما صحيوش"
ياسين وياسمين:
"آااااااسررر"
آسر في سره:
"يالهوى يانى ياما"
آسر:
"صباح الخير يا عفاريت"
الاثنين:
"صباح النور....على البنور....لما يزقزق العصفور....صو صو صو.....صو صو صو"
مني:
"صباح النور يا حبيبي"
"معلشي يا ولاد اطلعوا اوضكوا شوية عاوزة اكلم آسر في موضوع مهم"
الاثنين:
"حاضر"
ياسين:
"قدامي"
ياسمين:
"بس ياض"
ياسين:
"تيجي سباقي"
ياسمين:
"اشطا.....بس اللي يوصل في الاخر يبقي بقرة كبيرة"
الاثنين:
"واحد....اتني........"
ياسمين جريت.
ياسين:
"خدي هنا يا بت دا مش عدل"
آسر جلس بجانب والدته.
آسر:
"خير يا مونتي في حاجة"
مني:
"انا لو حصلي حاجة يا آسر هاتعمل ايه....؟"
آسر بأيستغراب:
"ليه الكلام دا بس يا ماما....ما تقوليش كدة ربنا ياخد من عمري ويدهولك.....كمان دا انتي لسة شابة صغيرة....اللي يشوفك يقول عليكي اختي مش امي"
مني ضحكت واكملت كلامها بجدية:
"انا بتكلم جد يا آسر.....انا عاوزاك يا حبيبي لما اموت تخلي بالك من اخواتك.....حافظ عليهم وحبهم اكتر واكتر ....عوضهم عني دول لسة صغيرين.....ما يفهموش حاجة"
"ما توقفش حياتك لما اموت....وافضل اشتغل لحد ما تحقق حلمك......افضل متمسك بعيلة الدمنهوري ما توقعش ثقة ابوك فيك........"
قاطعها آسر بانفعال:
"بعد الشر عليكي بتقولي كدة ليه.....انتي لسة عمرك طويل يا حبيبتي.....لو سمحت ما تجيبيش سيرة الموضوع دا تاني"
مني:
"استنى اخلص كلامة وما تقاطعنيش......انا عاوزاك تتجوز الاء....هي بتحبك وبتغير عليك وهاتعمل اى حاجة علشانك"
آسر بخضة:
"اييييه....! لا طبعا مستحيل"
مني بدموع:
"دي وصيتي ليك يا ابني ارجوك حققهالى...انا عارفة انك ما بتحبهاش بس لو اتعاملت معاها هاتحبها"
"انت عارف ان مامتها تبقي صاحبتي الانتيم وانا وعدتها بدة لما كنتوا صغيرين لما كان عندكوا ١٨ سنة"
"هي قالتلي ان الاء بتحبك وعاوزة تتجوزك وانا وعدتها انك لما تخلص وتشتغل هاتتجوزها.....دي يتيمة الاب يا آسر....غير انها بنت ووحيدة امها....عاوزة تفرح بيها يابني"
آسر:
"هو انتي اللي قولتيها تجبلي اكل امبارح صح...؟كان لازم اتوقع دا من الاول"
"انا مش هاتجوزها يعني مش هاتجوزها....دي واحدة شمال وبتمشي مع ولاد الدنيا.....عاوزاني اتجوزها....مستحيل يا ماما.... دا على جثتي"
آسر قام وسابها.
مني بصوت عالي وبدموع:
"انا بحبك يابني وارجوك حقق وصيتي.....وخليك محتفظ بأسم الدمنهوري واشتغل في الشركة كمان......"
آسر سمع كلامها وخرج من القصر وركب سيارته وظل يفكر في كلام والدته.
آسر بعصبية:
"ازاي اتجوزها يعني.....مستحيل"
وصل آسر الجامعة ودخل المدرج.
آسر كان يشتعل ناراً ولا يطيق احد.
وطرد نصف الطلاب بسبب اشياء بسيطة.
أوليفيا في سرها:
"دا ماله دا عمال يزعق في اللي قدامه.....لازم ماعملش اي حاجة عشان مايطردنيش....دا متخلف عقلياً.....عنده هرمونات دا ولا ايه....هو يوم يبقي حلو في ويوم يبقي مش طايق نفسه......بس النهاردة اليوم مختلف....متعصب اكتر من الاول....ماكونش أوليفيا لو ماعرفتش سبب عصبيته الشديدة دي....نيهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاااااااااا"
آسر بعصبية:
"أوليفيا"
أوليفيا بخوف:
"ننننن...ن.ن.نا"
آسر بعصبية:
"ما تنطقي"
أوليفيا:
"ن..نعم يا دكتور"
آسر:
"قولي بقي يا ست سرحانة احنا في اني سؤال وجاوبي عليها"
أوليفيا بلعت ريقها:
"نهار اسود احنا فين يا بت يا أوليفيا.....في في السؤال السابع"
آسر:
"جاوبي بقي"
أوليفيا:
"..........................."
آسر:
"تمام.....بعد كدة اللي هايسرح في محاضرتي ها يطلع برة......سامعين"
ونظر الى أوليفيا.
أوليفيا بلعت ريقها بصعوبة ونظرت الى الكتاب دون ان تنظر اليه.
انتهت المحاضرة.
في البريك.
أوليفيا:
"دا دكتور مجنون"
حلا:
"ليه عمل ايه"
أوليفيا حاكتلهم اللي حصل.
لارين:
"يا ستي عديها مش مشكلة"
أوليفيا شافته من بعيد.
أوليفيا:
"هو هناك اهو هاروح اعرف منه السبب"
حلا:
"ما بلاش لحسن يحرجك وتوقعى في مشكلة"
أوليفيا:
"لا هاروح بق"
بسم الله.
أوليفيا راحتله.
أوليفيا:
"احم احماحم احم احممممم"
آسر بصلها:
"عايزة تشربي يعني ولا ايه"
أوليفيا:
"ممكن اسأل حضرتك سؤال"
آسر تكلم بسرعة:
"لو في المحاضرة ما عنديش مانع غير كدة اتفضلي امشي"
أوليفيا:
"هو مش في المحاضرة بالظبط يعني...احمهو ليه حضرتك كنت بتعصب اوى النهاردة"
آسر ببرود:
"طب اتفضلي امشي بقي عشان انتي مالكيش دخل تدخلي في خصوصيات غيرك...."
أوليفيا:
"اصل يا دكتور اسر شكل في مشكلة.....ممكن اقدر اساعد حضرتك"
آسر:
"حاجة مش تخصك ....اتفضلي امشي عشان مش ناقص صداع"
أوليفيا وهى تشاور على نفسها:
"انا صداع.....!؟"
آسر بنفاذ صبر:
"اديكي عرفتي ....اتفضلي بقي"
أوليفيا:
"لا ثانية بس كدة....انا....صدااااع!؟ طب والله دا انا عسل"
آسر بصوت واطي:
"عسل اسود مهببا"
أوليفيا:
"بتقول حاجة يا فندم"
آسر:
"بقول انك لو مامشيتيش هاتتهزقي منى.....وانتي على ما اظن جربتي تهزيقي قبل كدة...... تحبي تجربيه تاني"
أوليفيا:
"لا لا شكرا....واجرب تاني ليه....هي كفاية عليا مرة مابحبش اجرب الحاجة مرتين😊"
أوليفيا مشيت وسابته وراحت لحلا ولارين.
أوليفيا:
"هو هزقني فعلا وكان ناوي يهزقني اكتر.....بس اللي انا عايزة اعرفه....هو انا صداع يا ولاه"
حلا:
"صداع بس....لا ازاي....بتجيبي صداع للواحد بس صاحبة مميزة ومافيش منك اتنين.....تلاقي دلوقتي نص الكلية صحابك...."
أوليفيا:
"الله يخليكي"
"بس مش نص الكلية اتعرفت عليها"
"الكلية كلها.....زائد اني اتعرفت على عمو بتاع الكافيتريا بيبقي عايز يديني الحاجة ببلاش بس انا مابرداش"
"لما بيبقي في كذا واحد عنده بيشوف طلبي انا الاول"
لارين:
"الله عليك يا لولوا"
انتهى اليوم وعاد آسر الى القصر.
دخل القصر ولم يجد والدته في استقباله مثل كل يوم.
سمع صوت ياسمين تبكى من الاعلى فصعد الدرج وتتبع الصوت.
آسر:
"ياسمين"
سمع الصوت اتي من غرفة والدته فدخل بسرعة ووجد ياسمين تبكى بكاء شديد وياسين واقف مكانه ويبكيان مثل الطفال.
ياسمين ببكاء:
"مامااااااا......ارجوكي اصحيي ماتسبنيش لوحدي"
آسر ذهب اللى والدته الراقدة على السرير.
آسر بدموع:
"في ايه يا ياسمين"
ياسمين تبكى ولا تستطيع الكلام.
آسر:
"اي اللى حصل يا ياسين....؟ اتكلم"
ياسين ببكاء:
"كنت انا وياسمين بنلعب تحت وماما كانت قاعدة معانا....بعد شوية قالت انها هاتطلع تستريح عشان هى تعبانا وراحت باستنا وقالتلنا انها بتحبنا وطلعت فوق.....بعد.... بعد شوية....ان...انا وياسمين جوعنا.....فاطلعنا...لم..لما.م.ا لق..ن.ا.ه....ا...نا...نايمة....جي...نا نصحيها.....مارضيتش....تصحي.....بقالنا....ن.ص...نص ساع...ة بن...ص.ح.ي.ها وهى....مابتص....مابتصحاش و...ومابتتنفسش.........."
انهى كلامه وانفجر في البكاء.
آسر بدموع وهو يحاول ايقاظها:
"منى ....منى...انتي سبتيني ليه يا منى.....منيييي.....اصحي....اصحي والنبي....ماتسبنيش لوحدى......منيييييي......يا ماماااا.....اصحاااااي بقي....اصحي بقي اصحي.....عشان كدة اتكلمتى معايا الصبح......اصحي"
أغمي على ياسمين من كثرة البكاء واتصل آسر بالإسعاف.
رواية عشق الاسر الفصل الرابع 4 - بقلم ناردين خليل
جاءت سيارة الإسعاف ونقلت ياسمين ومنى إلى المستشفى، وياسين معهم. بينما بقي أسر في القصر لأنه كان سيذهب بالسيارة.
كان أسر في غرفة والدته ووجد ورقة.
أسر مسكها: إيه ده...؟!
فتح الورقة وبدأ يقرأ:
(أسر... دي وصيتي ليك... اقف مع إخواتك يا حبيبي عوضهم عني... ما تنساش آلاء... حاول تحبها... عاوزاك تتجوزها... اتجوزها يا أسر وحياتك عندي يا ابني... وخلي بالك من إخواتك يا أسر... مش هوصيك عليهم دول إخواتك... اشتغل في الشركة... ما توقفش حياتك من بعدي... وأنا إللي بقولك لو ما عرفتش تتعامل معاها ما تتجوزهاش بس حاول تبينلها إنك بتحبها... هاوحشوني)
أنهى أسر القراءة وظل يبكي ويدعو لها بالرحمة.
ذهب أسر إلى المستشفى. وصل إلى المستشفى ودخل غرفة ياسمين بعد محاولات من الطبيب أن يجعله يدخل.
أسر: ياسمين... سمسمتي... قومي يا حبيبتي ما تتعبيش قلبي معاكي... مش... مش انتي وأمك وحياتك...
قبل أسر يدها وأكمل بصوت منبوح:
أسر بدموع: ياسمين... سمسمتي... اصحي والنبي.
وحياتك عندي يا ياسمين ما توجعي قلبي عليكي... مش انتي وأمك عليا... أوعدك إني ها حميكي... أنا ها أفضل جنبكوا... وانتوا برضو ساعدوني... أنا مش ها أقدر أعمل كل حاجة لوحدي... انتوا محظوظين... على الأقل ماشوفتوش أبوكم وهو بيموت.
أنا حسيت بالوجع مرتين... أما انتوا مرة واحدة... أنا كنت متعلق بأبويا أوي... لما مات... أنا...
بكى أسر بكاء شديد... كالطفل الذي لم يحصل على الحلوى الذي يريده.
دخل الطبيب.
الدكتور: إحنا اكتشفنا سبب موت والدة حضرتكم.
مسح أسر دموعه: سبب إيه؟ ماما ما كانش عندها أي أمراض... سبب إيه يا دكتور؟
الدكتور: ..........................
أسر: إيه...! إزاي...!!؟
رواية عشق الاسر الفصل الخامس 5 - بقلم ناردين خليل
الدكتور: احنا اكتشفنا سبب موت والدة حضرتك.
اسر: سبب إيه... ماما ماكنش عندها أي أمراض. سبب إيه يا دكتور؟
الدكتور: سبب موتها إن كان عندها سرطان في المخ.
اسر: إيه! إزاي؟ ماكنتش قايلالنا على أي حاجة.
الدكتور: الأشعة تؤكد إن كان عندها سرطان في المخ، وما اتعالجش بسرعة.
اسر: بس إزاي... ليه كده يا ماما؟ وما قولتيليش ليه؟
ياسمين ببكاء: إز.ا.ي يع...ن..ي.
اسر راحلها: إنتي كويسة يا حبيبتي؟ فيكي أي حاجة؟
ياسمين ببكاء شديد: أنا عايزة ماما يا اسر. لو بتحبني هات لي ماما.
اسر حضنها.
اسر بدموع: أجيب لك ماما إزاي بس يا سمسمتي؟ أجيب لك إزاي؟ لو كان بأيدي أقومها كنت قمتها من اللي هي فيه.
الدكتور: ريح أعصابك شوية يا فندم. ماينفعش تعمل في حضرتك كده. أعصابك هاتبوظ.
اهدي شوية.
ياسين من ورا الباب: هو اللي سمعته ده صحيح؟
اسر: ياسين... أنا مش عارف أي حاجة.
ياسين بدموع: إزاي ماما كانت تعبانة وما قلتيليش؟ يعني كده خلاص... منى ماتت يا اسر؟ هههههه منى ماتت وهانعيش من غيرها طول عمرنا.
ياسين فضل يجري.
اسر: يااااسيييين.
ياسين طلع بره المستشفى وفضل يجري في الشارع مش عارف يروح فين.
اسر طلع وفضل يدور عليه وسأل عليه ناس كتير لكن ما حدش شافه.
ياسمين ببكاء: ي..ن.ف.ع أشوف...م.ا.م.ا.
الدكتور: للأسف ماينفعش عشان والدتك في المشرحة وفي حالة ما تنفعش تشوفيها فيها.
ياسمين: ع.ش.ا.ن.خاطر.ي يا دكتور. عايزة أشوفها.
الدكتور: ماينفعش والله يا ابني.
عند ياسين في الشارع.
ياسين ببكاء شديد: اشمعنى إحنا؟ ليه تعمل فينا كده يا رب؟ طب هي ما اشتكتش ليه؟ إيه اللي خلاها تعمل في نفسها كده؟ لو هي فاكرة إنها كده كانت بتحمينا. بل بالعكس. دي كده بتأذينا. إحنا... إحنا كان ممكن نقدر نساعدها. لو كنا هنضطر نسفرها هانسفرها. كنا هانوديها لأحسن دكتور. بس ليه كده؟ كان المفروض أعرف. كان بيبان عليها التعب وأنا كنت بسكت. أنا السبب. كان المفروض أعرف إنها تعبانة. أنا كنت بقعد معاها أكتر من اسر. اللي حصل ده كله بسببي أنا. بسبب ياسين الدمنهوري. بجد برافو يا ياسين.
وسقف: أنا بحييك.
أوليفيا: حااااسب.
أوليفيا وقفت عربيتها ونزلت.
أوليفيا: إنت كويس؟ معلشي يا بابا أنا آسفة ما كنتش واخدة بالي.
ياسين: ولا يهمك أنا كويس. ما فيش داعي للاعتذار.
لاحظت أوليفيا الدموع في عينيه وشحوب وجهه.
أوليفيا: بس شكلك مش كويس. في حاجة؟ أقدر أساعدك بأي حاجة؟
ياسين: حضرتك تعرفي ترجعي لي الكنز بتاعي؟ هه... أكيد لا.
أوليفيا: كنز؟ كنز إيه؟
ياسين وهو يحاول إخفاء دموعه: بكل بساطة... أمي ماتت النهاردة. وأنا السبب في موتها.
أوليفيا: الله يرحمها. أنا آسفة والله ما كنت أعرف. بس إنت السبب في موتها إزاي؟
ياسين: أنا كنت على طول بقعد معاها أكتر من أخواتي. وكنت بلاحظ التعب على وشها. بس كنت بقول يمكن تكون حاجة عادية. الناس بتعجز بقي وكده. كان عندها ٥٤ سنة. أنا غبي. كل حاجة كانت باينة قدام عيني وأنا كنت أهبل. هه. ماعرفش حاجة ولا فكرت في يوم إني أسألها.
أكمل بصوت مبحوح ومتقطع: يا ريت ل.و كا..ن...ت ل....س.....لسة عايشة. كان زماني دلوقتي قاعد ألعب معاها. وبغني لها. على طول كنت بغني لها. أنا أكتر واحد كنت مقرب منها أنا وأختي. بس أنا أكتر. ك.م.ا....نا.
إحساس وحش لما تفقد حد بتحبه. من كككللل قلبك.
أوليفيا كانت على وشك البكاء من كلامه الذي قطع قلبها لمئة قطعة.
أوليفيا وهي تمسح دموعها: طب... طب خلاص. ربنا هو اللي أراد كده. وأكيد زمانها في مكان أحسن بكتير من هنا. اقعد ادعيلها. هي أكيد... أكيد مش هاتكون مبسوطة وهي شايفاك بتعيط عليها. يعني هي ما قالتش لحد إنها تعبانة. عشان ما تتقطعوش وأنتم بتشفوها بتموتوها.
ماتت من إيه؟
ياسين: سرطان في المخ. وما قالتش لحد. كانت مخبية علينا كلنا. أنا مشيت من المستشفى. أخويا وأختي هنا. مش عاوز أرجع تاني.
أوليفيا: بس لازم ترجع. حصل إيه لما مشيت؟ في حاجة اتغيرت؟ لا.زم نرضى بقضاء ربنا. هاتعترض عليه ولا إيه؟ ربنا ما بياخدش حاجة كده وخلاص. ربنا لو خد حاجة مننا ها يعوضنا بحاجة تانية. لازم تروح المستشفى دلوقتي. زمان إخواتك بيدوروا عليك وقلقانين عليك.
ياسين: مش عايزة.
أوليفيا: لا لازم. وأنا مش هامشي من هنا غير لما أتأكد بنفسي إنك في المستشفى دلوقتي. أنا عارفة إنه إحساس وحش لما تكون بتحب حد وفي يوم تلاقيه مش موجود.
تذكرت أوليفيا شئ جعلها تبكي.
ياسين: حضرتك بتعيطي ليه دلوقتي؟
أوليفيا بهدوء: ما فيش حاجة. يلا بينا؟
ياسين بحزن: ماشي. يلا بينا.
أخبرها ياسين مكان المستشفى وركبوا العربية وذهبوا إلى المستشفى.
في المستشفى.
اسر وهو يمشي بممر المستشفى: راح فين بس. يا ترى إنت فين يا ياسين. يا ترى إنت روحت فين.
دخلت أوليفيا مع ياسين وتفاجأ كلاهما.
رواية عشق الاسر الفصل السادس 6 - بقلم ناردين خليل
دخلت اوليفيا مع ياسين وتفاجأ كلاهما.
اوليفيا: دكتور اسر! إزي حضرتك يا دكتور؟ أنا ماكنتش أعرف إن حضرتك هنا في المستشفى.
اسر: وإديكي عرفتي.
تحرك ياسين بضعة خطوات قليلة وهو يعلم أن أخاه سيعاقبه عقاباً شديداً على فعله.
ياسين وهو يبلع ريقه بصعوبة: ن... نعم يا اسر.
تحرك اسر بعض الخطوات.
اسر: إنت مشيت ليه يا ياسين؟ في حد عاقل وكبير يعمل كده.
ياسين والدموع على خديه: أنا آسف يا اسر... بس أنا تعبان... أنا... أنا أنا عايز مني يا اسر... عايز ماما ترجعلي.
لم يستطع اسر الكلام، فهو يعلم أن ياسين كان أقرب واحد إلى والدتهم منى وحزن على مشاعره تجاهها.
اسر بدموع: تعالي يا ياسين.
فتح له ذراعيه ليحضنه. ياسين جري عليه وهو بيعيط وحضنه طول الوقت.
أوليفيا كانت تتفرج على المشهد بحزن كبير. كان نفسها تعرف سبب غضب اسر الشديد. واديها عرفته.
اوليفيا بحزن: عشان كده حضرتك كنت متعصب علينا في الكلية؟!
اسر بدموع وهو مازال يحضن أخاه: مش هو ده السبب... السبب وصية ماما. ماما ماكنتش لسه اتوفت... بس قالتلي على وصيتها وكتبتها في ورقة... الوصية دي سبب غضبي عليكم.
سكت قليلاً ثم أكمل وهو يحاول أن يهدأ: أنا آسف ليكوا... ماكنش ينفع اللي عملته ده... إنتوا في الأول وفي الآخر مالكوش ذنب باللي فيا.
اوليفيا: ولا يهمك يا دكتور.
ثم أكملت بهدوء: أستأذن أنا... عن إذنكوا.
قاطعها صوت ياسين وهو يقول.
ياسين: استني لو سمحت.
اقترب ياسين منها.
ياسين بدموع: شكراً على الكلام اللي قولتهولي... مش هانساه... ولا هانسى حضرتك. قولتيلي هو حضرتك اسمك إيه؟
اوليفيا بابتسامة: أوليفيا... وإنتي؟
ياسين: أنا ياسين... شكراً تاني لحضرتك.
اوليفيا: لا شكر على واجب، أنا ماعملتش حاجة... سلام.
مشيت بعض الخطوات ولكن توقفت فجأة.
اوليفيا: هو حضرتك هاتيجي الجامعة بكرة يا دكتور؟
اسر: مش هاسيب شغلي... أكيد هاجي.
اوليفيا باستغراب: بس حضرتك...
اسر: كلمتي واحدة... هاجي... يعني هاجي.
اوليفيا: تمام... سلام يا دكتور.
في اليوم التالي في الجامعة.
عماد: هاي يا بنات.
حلا ولارين: هاي.
اوليفيا في سرها: استغفر الله العظيم على الصبح.
اوليفيا: هاي عماد... أخبارك؟
عماد بحب: أنا كويس... إنتي عاملة إيه يا أوليفيا؟
اوليفيا: أنا كويسة الحمد لله.
عماد بحب: دايماً.
نظرت أوليفيا للناحية التانية.
حلا: ما تيجي تفطر معانا.
عماد: لا شكراً، أنا حبيت بس أسلم عليكوا وأمشي... هاروح أفطر مع صحابي... باي.
الجميع: باي.
قبل ما يمشي غمز لاوليفيا ومشي.
اوليفيا: هو أنا مش هاخلص منه بقاله؟
لارين بضحك: شكل مافيش مفر.
اوليفيا: ماخلاص.
حلا: وقت المحاضرة... يلا يا شباب.
لارين: سأفتقدكم.
اوليفيا: يلا غور.
ودخلت أوليفيا المدرج وكان اسر في حالة غضب شديدة.
اسر بغضب: بسرعة يلا... كله واحد يقعد مكانه.
تعبت أوليفيا من هيأته وأسرعت إلى مكانها.
اسر بغضب: كل واحد يفتح كتابه... هامر على الشيتات اللي ادتهالكم.
كان اسر يمشي ويتفقد واجباتهم.
اسر ببرود ومسك كتاب فتاة: إيه دا يا أستاذة... فين الحل؟
فتاة بخوف: أنا آسفة يا دكتور بس ماكنتش أعرف إن في شيت لازم يتحل.
اسر رمى الكتب في وشها.
اسر بغضب: إطلعي على برة.
الفتاة ببكاء: آخر مرة والله يا دكتور... وحياة ربنا ماكنت أعرف حاجة.
اسر بغضب: ما عشان نايمة على روحك في محاضرتي... على برة يلا.
جمعت أشياءها وخرجت والدموع في عينيها.
اسر بصوت عالٍ وغضب جبار: بعد كده أي حد هايعمل حاجة مش عجباني... هايكون ده مصيره.
تجمعت الدموع في عيني أوليفيا، فكانت خائفة من هيأته وهو غاضب ووجه أحمر كالنار. لقد اعتذر منها بالأمس عن الذي فعله من قبل... ولكن تكرر هذا الفعل. إنها تعلم مدى صعوبة الأمر... فهو قد أصبح يتيم الأم والأب. إنها تعرف هذا الشعور... فهي حتى إذا كان والداها على قيد الحياة فهي لا تراهما... ولا حتى يطمئنان عليها أو يحدثاها... وتعتبرهما توفيا... إلى الأبد.
توقفت ضربات قلبها عندما وجدت اسر بجانبها وينظر في كتابها خوفاً من أن يكون لديها خطأ في الشيت الخاص بها.
اسر بتفكير: امممم... تمام.
تنهدت أوليفيا.
اوليفيا في سرها: الحمد لله.
انتهت المحاضرة بطرد الكثير من الأشخاص، فكان اسر شديد الغضب والقسوة عليهم.
وقت البريك.
حلا: بس المحاضرة كانت حلوة النهاردة.
لارين: الدكتور اللي بيدينا المحاضرة ده... حتة سكرة والله... إينعم هو كبير في السن شوية... بس والله عسل وبيهزر معانا... مش دايماً آه بس هو عسل.
حلا: أوليفيا... يا أوليفيا... بت... إنتي يا بت.
لارين: مالك يا أوليفيا... سرحانة في إيه؟
حلا قربت من ودنها وقالت بصوت عالي: أوليفياااااااااا.
اوليفيا رجعت لوعيها: إيه... إيه اللي حصل في إيه؟
حلا: إنتي مش معانا خااالص.
لارين: في إيه يا بنتي سرحانة في؟
حلا: لا تكون سرحانة في حبيب القلب.
اوليفيا: بطلوا كلامكوا الأهبل ده... بلا حبيب قلب بلا زفت... أنا مش ناقصة وجع دماغ وماحدش يجيبلي سيرته عشان ده رخمه.
حلا: عمل إيه؟
اوليفيا: عمال يزعق ومتعصب علينا من غير مانعمله حاجة ولا نكلمه... هو... أنا عارفة سبب عصبيته ده... بس... بس إحنا مالناش ذنب في إنه يعمل فينا كده.
لارين: سبب إيه؟
حلا: بدي أعرف... يا خربيتك يا لئيمة إنتي بتجسسي على الواد؟
اوليفيا: الواد...!!؟ اسمه دكتور يا جاهلة.
حلا: شاغلة بالك بيه ليه يا أستاذة؟
اوليفيا: أووف... المهم... كنت امبارح سايقة العربية و...
أخبرتهم أوليفيا كل شيء وما حدث معها.
حلا: الله يرحمه.
لارين: ربنا يرحمها بقا... بس ده ظالم... إنتوا ماعملتوش حاجة... كده بيعمل حاجة غلط.
في مكتب اسر.
طُرق الباب.
اسر: اتفضل.
الاء بحزن مستعار: اسر... أنا عرفت اللي حصل.
اسر ببرود: عايزة إيه يا الاء؟ إيه اللي جابك؟ يا ريت مايكونش نفس سبب المرة اللي فاتت.
الاء بدموع تماسيح: جاية أعزيك.
اسر وهو يعض شفتيه: في شغل صح...؟!
الاء ببكاء جلست على الكرسي: الله يرحم طنط... أنا كنت بحبها أوي... والله يا اسر كانت غالية عليا... أغلى منك إنت كمان بالنسبالي... دي صاحبة ماما من وهما صغيرين.
أمسكت الاء بيده واسر نظر إلى يدها وقالت بحنية وحزن.
الاء: لو احتجت أي حاجة أنا جنبك... إحنا أخوات يا اسر... وممكن نكون أكتر من أخوات كمان... أنا واقفة جنبك وفي ضهرك دايماً يا حبيبي.
صدم اسر من كلامها ولكن قطعهما دخول أوليفيا.
دخلت أوليفيا ونظرت إلى يد اسر التي تمسكها الاء.
اوليفيا: أوه... شكلي جيت في وقت غلط. عن إذنكم.
اسر بغضب: هو مافيش باب تخبطي عليه ولا إيه؟ دخول مفاجأ؟ في باب يا أستاذة تخبطي عليه قبل ما تدخلي؟
قام اسر من على كرسيه والاء كانت جالسة.
الاء: خلاص يا اسر... خليها عليا المرة دي.
ظل اسر يقترب من أوليفيا وهى تبتعد عنه حتى وصلت إلى الحائط... وكان قلبها يدق بسرعة.
اوليفيا في سرها بتوتر: إيه الدكتور المتحرش ده؟ هو بيقرب عليا كده ليه؟
اسر بغضب وشاور على أوليفيا بأصبعه: لو دخلتي بدون إذن تاني... يبقى لا تدخلي محاضرتي بإذن... أو من غير إذن.
وابتعد عنها حتى أخذت نفسها.
اوليفيا بتوتر: كنت عايزة حضرتك في موضوع.
اسر ببرود ونظر إلى الاء: معلشي يا الاء لو سمحت اطلعي برة.
الاء: يعني أنا جيالك لحد عندك عشان تقول لي اطلعي برة؟ هو ده من الذوق يعني؟!
اسر ببرود: يعني وهي جات لي بطيارة؟ أنا بقول بعد إذنك اطلعي برة. هاشوف هى عايزة إيه وأدخلك تاني.
حملت الاء حقيبتها ببرود وقبل أن تخرج نظرت إلى أوليفيا بشر وخرجت.
جلس اسر على كرسيها.
اسر: ها... اتفضلي.
وشاور على الكرسي.
جلست أوليفيا.
اسر: اتفضلي اتكلمي... ولا حضرتك جاية تتفرجي على مكتبي؟
اوليفيا بتوتر: لا يا دكتور كنت عايزة أكلم حضرتك في موضوع مهم.
رفع اسر حاجبيه وقال: ها... اتفضلي قولى.
اوليفيا: طب دلوقتي والدة حضرتك توفيت الله يرحمها...
اسر: اطلعي برة.
اوليفيا: افندم؟
اسر بحدة: لو هاتكلمي عن موضوع أمي فاطلعي برة.
اوليفيا: لا يا فندم ماقدرش.
اسر: عايزة إيه بسرعة... لخصي الموضوع.
اوليفيا: طب هي لما ماتت الله يرحمها... إحنا ذنبنا إيه دلوقتي إن حضرتك تتعصب علينا وتعمل فينا كل ده.
قبل أن تكمل كلامها قاطعها اسر.
اسر بغضب: وإنتي مالك يا أستاذة؟ أعمل اللي أنا عاوزه... واتفضلي على برة مش ناقص صداع.
نظرت أوليفيا إليه نظرات تعبر عن الحزن والألم وكانت على وشك البكاء.
اسر ببرود: إنتي ما بتسمعيش... بقول اطلعي برة... لو حضرتك طرشة قول لي.
انفجرت أوليفيا في البكاء وقالت بصوت عالٍ وهي تعاتبها.
اوليفيا: وللازمتها إيه حضرتك... على فكرة أنا جربت الموضوع ده بس كان أوحش من اللي حضرتك فيه... أنا زي زيك ويمكن أوحش كمان.
سكتت قليلاً ثم أكملت.
إحساس وحش إن حد بيحبه يموت... بس يبقى أوحش لو عايش وما يسألش عليك... حد... حد بتحبه أوي وما قصرتش معاه في حاجة... لكن هو... قصر معاك في حاجات كتير... التجاهل... لا بيسأل عليك ولا بيعبرك... إحساس وحش لما وانت صغير ما تعرفش حاجة عن أهلك رغم إنهم عايشين... دايماً سفر دايماً سفر... ويبقى أحلى يوم لما تشوفهم ولو ساعة واحدة بس... إنت ربنا أنعم عليك بعيلة بتحبك... إينعم الأم والأب ماتوا بس كانوا بيحبوك ويسمعوك ويسمعوا مشاكلك... تفهمهم ويفهموك... لما ترجع من المدرسة تلاقي حد تقوله عملت إيه... مش زي ناس تانية... هه... ربنا اداها عيلة وبصحتهم ماشاء الله... ولا بيسألوا عليهم ولا بيعبروهم... يا عالم هما عايشين ولا لا... حتى إنت عندك أخوات... بس أنا لا... ما عنديش حد... ما عنديش غير الدادة اللي هي مش أمي... بس بجد بجد... هي أحسن من أمي بمليون مرة... أنا ما عشتش حياة الطفولة الجميلة اللي كل طفل بيعشها... أنا لو كنت يتيمة من الأول... كان هايبقى أفضلي بكتير من إني أعيش وليا أم وأب... وهاجروا بعيد عني... بعيد عن وطني... عشان الشغل... هما بالنسبالهم الشغل أهم مني... أصل الشغل بيجيب فلوس... والفلوس هي اللي بتجيب الأكل والشرب عشان نعيش... بيبعتولي فلوس كل شهر... طز في الفلوس... مش عايزاه... كل اللي عايزاه هما أهلي... أهلي وبس... بس خلاص أنا اتعودت أعيش من غيرهم... هه... كل يوم بنام معيطة بسبب اللي أنا فيه... دي مش نهاية العالم يا أستاذ اسر... ياما ناس عاشوا حياة أسوأ من حياتك... أرجوك... كفاية زعيق وضغط علينا... كفاية الضغط اللي إحنا فيه.
تأثر اسر بكلامها... فكل كلمة دخلت على قلبه كالصاعق. أحزنه كلامها وعلم أنه قد أخطأ... ولكن شديد الغضب دائماً وهذه عادة فيه.
قامت أوليفيا وخرجت من المكتب وتركته في حيرة... لا يعلم ماذا يفعل فهو لا يستطيع السيطرة على أعصابه.
ثم دخلت الاء.
الاء: اسر... اسر إنت رحت فين؟
عاد اسر إلى وعيه: إيه في حاجة؟
الاء: إحنا كنا بنقول إيه... آه يلا نكمل كلامنا.
انتهى اليوم وعاد اسر إلى القصر.
في قصر الدمنهوري.
اسر: ياسمين... ياسميين.
الله... راحوا فين دول؟
دخل اسر المطبخ ليجد.
رواية عشق الاسر الفصل السابع 7 - بقلم ناردين خليل
في قصر الدمنهورى
اسر: ياسميييين.... ياسييين
راحوا فين دول
دخل اسر المطبخ ليجد...
اسر بغضب: ياسميييينا
اخذ من ياسمين علبة الحبوب
اسر بغضب: انتى اتجننتى..... انتى بتعملى ايه..!؟ عايزة تنتحرى بالسم...!!
ياسمين ببكاء شديد: ا..ر...ج..و.ك يا ا...اسر..... سبنى ا.ر.و.ح... لم.. ماما
اسر حضنها
اسر: بس يا روحى اهدى..... ماتعمليش في نفسك كدة يا حبيبتى..... الانتحار مش هو الحل..... الانتحار حرام.... واظن انك كبيرة وعاقلة وفاهمة الكلام دا كويس
ياسين فين.... وازاى سايبكي
ياسمين ببكاء: انا حطتله منوم في الماية
اسر بدهشة: منوم.....!! يا ياسمين الحاجات دى مش اى حد بيستعملها وخلاص..... هو فيني
ياسمين تحاول ان تهدأ: في .... في اوضته.... ماتقلقش هايصحى كمان ٦ ساعات
اسر يحاول ان يخفف عن اخته الهم: ياختى نوغة..... ومالك متفائله اوى كدة ليه يا بت.....
سكت قليلاً ثم اكمل: وافردى حصله حاجة دلوقتي.....؟
ياسمين بهدوء: انا اسفة يا اس
اسر: انتى ادتيله المنوم امتى اصلا.... ولا انتى كنتى مستنيانى اجى عشان تاخدى السم
ياسمين: انا ادتهوله يادوبك من ربع ساعة عشان اتأكد انه نام ومش هايصحى دلوقتي
خرجت ياسمين من المطبخ بحزن تحاول اخفاءه ولكنها لم تستطيع اخفاءه عن اسر
خرج اسر ورائها وذهب الى الاريكة ليستلقي.... ويفكر في الكلام الذي قالته اوليفيا.....
اسر: انا عاوز اعرف قصة اوليفيا.... واعرف عنها اكتر واكتر..... شكل كدة في حاجة كبيرة اوى فيها......
استمر يفكر في قصة اوليفيا وما الذي حدث لها.... واين والداها الآن...........
في منزل لارين
لارين: بابا.......
ذهبت لتحضنه
الاب: حبيبة قلب ابوكى..... عملتى ايه في الكلية النهاردة
لارين: زى كل يوم.... مافيش جديد
الاب: طب روحى غيري هدومك عشان عاملك المكرونة البشاميل اللى انتى بتحبيها..... غيري وتعالى كلى
لارين: تسلم ايدك يا ابوى...... هو انا اينعم كلت في الكلية.... بس دى مكرونة بشاميل.... لا ومن ايد مين..... من ايد الشيف الشربيني 😌
الاب بضحك: طب يلا عشان تاكلى
لارين وهى تمسك خدوده: ماشي يا عس
الاب: مش كبرنا احنا على الكلام د
لارين: لا كبرنا ايه هوهوهووو..... ماكبرش على ابويا ابداً.... ولا انت ايه رأيك👀
الاب بضحك: لا طبعاً لا عاش ولا كان اللى يقول انك كبرتى على ابوكى... دا انا ادفنه وهو في مكانه
لارين: طب انا هاروح اغير بقي
انتهى اليوم ولم يخبر اسر ياسين بالذي حدث
عند الاء
الام مارى: عملتى ايه مع اسر
الاء بفقدان الامل: يا ماما..... يا ماما دا بيعاملنى وكأنى مش موجودة.... وكمان انا مفضوحة والكل عارف انى بحب
مارى: ما انا بقولك انكرى انك بتحبيه..... وانك بتحبيه زى اخوكى.... وبس.... حاولي تخطفي قلبه زى مابقولك
الاء: هه.... ما انا بعمل كل دا.... اعمل ايه اكتر من كدة
مارى: ادلعيله
الاء: ازاى يعنى..؟!
مارى: يعنى البسي فساتين قصيرة.... لبس مفتوح.... وخليه يغير عليكى اقفي هزرى مع دا ودا..... ماتبقيش واقفة زى الهبلة كدة
الاء: ولو خد عنى فكرة وحشة بقى (هو كدة كدة واخد اصلاً😒🙄)
مارى: لا ماتخافيش..... يعنى احنا هددنا امه عشان بالقتل.... عشان ماتعرفيش تعملى حاجة!!.... جتك خيبة
الاء بدهشة: اي.... وانتى عملتى ايه يا ماما....؟!
مارى: هابقي اقولك بعدين ..... مش وقته
الاء: ماشي يا ماما يا قروبة.....
في اليوم التالى في الجامعة
الاء: اس
اسر في سره: يا رب يا كريم
اسر: نعم يا الاء.... في حاجة
الاء: كنت عايزاك بس..............
اسر سابها ومشي وكأنها مش موجودة
الاء: اسر.... يا اسررر... يووه
اسر: عن اذنك يا اوليفيا عايزك في كلمتي
اوليفيا: حاضر يا دكتور.... عن اذنكوا يا بنات
راحوا قعدوا في مكان في الكلية
اسر: انا كنت عاوز اعرف حكايتك اي
اوليفيا: هو من الطبيعى ان اى حد عايز يعرف قصة حياة حد يروح يقوله بكل سهولة كدة
اسر: انا اسف يعنى للتدخل في حياتك بس الكلام اللى قولتهولى خلانى عاوز اعرف اكتر عنك..... ولا دى كل قصتك
اوليفيا بأستهزاء: كل قصتى..... دى جزء صغير اوووى من حياتى
اسر: طب انا عايز اعرف عنك اكتر......
اوليفيا قامت: انا اسفة يا دكتور..... بس مابقولش لحد عن حياتى الشخصية
مشيت وسابتها
اسر في ذهنه: يا ترى انتى مين يا اوليفيا.... وحكايتك ايه..... حكايتك دى شكلها حكاية.......
رواية عشق الاسر الفصل الثامن 8 - بقلم ناردين خليل
اممممم.....آسر
نعم
ممكن أسألك سؤال
اتفضل
أنا بالنسبالك إيه
نعم...! عيدي السؤال دا كدة تاني معلش
بتعتبرني إيه بالنسبالك
لو جبتي سيرة المواضيع دي تاني على لسانك.....لاهقطعهولك يا الاء......ماتفتكريش إني ماعرفش حاجة لا.....دا أنا عارف وعارف وعارف .....أنا مش غبي زي واحدة أعرفها....هه فكراني معرفش حاجة من اللي بتعمليها
ذهب آسر وتركها بعدما أنهى كلامه
كدة يا آسر.....ماشي يا آسر ماشي
انت لو ما بقتش ليا....مش هاتبقي لحد.........
في قصر الدمنهوري
ياسمين جالسة حزينة في غرفتها وتتطلع على صورها مع والدتها منى وترجع بذكرياتها الجميلة معها
ااااه يا ماما.....القصر ملوش طعم من غيركم
نظرت إلى الصورة وأكملت بدموع
وحشتيني أوي....وحشني صوتك...وحشني حضنك...وحشتني ضحكتك.....العيشة مش حلوة من غيرك...وآسر....آسر مابقاش يهتم بينا زي الأول.....أنا عايزة أروحلك بقى....عايزة أروحلك
أنهت كلامها وانهارت في البكاء
وطول هذا الوقت كان ياسين يستمع إليها من خلف الباب
دخل ياسين واحتضنها
بس يا ياسمين.....كفاية عشان خاطري....ماتقطعش قلبي بقى
أنا عايزة أروح لها يا ياسين.....عايزة أروح لها.......
بعد الشر عليكي يا حبيبتي....ا...اوعى....تقولي..ك.د.ة تا...ني
ظلت ياسمين في حضنه ومتمسكة به مثل الأطفال
مر الوقت حتى نامت ياسمين من كثرة البكاء
وضعها ياسين على السرير وقبلها من رأسها وأغلق أنوار الغرفة ثم غادر
بعد نصف ساعة
عاد آسر إلى القصر ووجد ياسين يشاهد التلفاز
ياسين....تعالى عاوزك في كلمتين
نعم....في إيه...!؟
ياسين أنا عاوزك......
عاوزني إيه....أعمل إيه يا آسر
انت كبير وفاهم دلوقتي.....ياسين....كون متمسك باسم الدمنهوري....ماتوقعش ثقة بابا فيك.....لو حصلي حاجة كفالة الشر.....خد بالك من ياسمين كويس.....كون سند لأختك زي ما أنا سند ليكوا......لما تكبر شوية كمان انت هاتبدأ تشتغل في الشركة
مش عاوزك في يوم من الأيام تضعف.....ابن الدمنهوري عمره ما يضعف.....خليك قوي وواثق في نفسك.....و.........
دخلت ياسمين
ماكنتش أعرف إنكم هنا....كنت عمالة أدور عليكوا... صباح الخير
صحي النوم يا حلوة.....إحنا لسة مادخلناش على يوم جديد
صباح زفت....صباح إيه يا أم صباح....العصر أذن يا أختي
ياااه هو أنا نمت كل دا
لا لا ماتقلقيش....مانمتيش غير نص ساعة بس
طب تصبحوا على خير
إيه...!!
في إيه داخلة أنام....هو عيب البني آدم يروح ينام يعني....جتكم الهم
خرجت وسابتهم وهما فضلوا يضحكوا عليها
في اليوم التالي في الجامعة
هااااى بنات
هاى عماد
أوليفيا لم ترد وكانت تشرب العصير
نظر إليها عماد بابتسامة ومد يده ليسلم عليها
ازيك يا أوليفيا..... أخبارك
الحمد لله
وأكملت شرب العصير
احم....إيه التجاهل اللي هي فيه دا....هي مابتسلمش عليا ليه
عند آسر والاء
جاءت الاء ومعها شخص
ازيك يا آسر
الحمد لله
امممم مش عاوز تسألني مين دا
أكمل آسر شرب القهوة ثم تركها
لا....مش عاوز أعرف
احم....عمتاً دا الBoy friend بتاعي اسمه آدم.....اعرفكوا على بعض آدم دا آسر.... آسر...آدم
آدم مد يده ليسلم عليه
هاى دكتور آسر
آسر تجاهلها
كنت كويس قبل ما أشوفك
هه أكيد طبعاً....يلا يا وحش الكون
يلا يا بيبي
يذهبوا وتركوا آسر
هههه ماتحاوليش تلعبي معايا يا الاء....لأن كل خطتك مكشوفة....قال تحاول تغيظني قال
لاحظ آسر عماد وهو واقف بجانب أوليفيا
ناقصة هي
وقف آسر واتجه إلى أوليفيا
آنسة أوليفيا.....عايزك لو سمحتي
نعم يا دكتور
نظر آسر إلى عماد بحدة وقال إلى أوليفيا
عايزك في موضوع....مهم.....
حاضر....عن إذنكم
ذهبت أوليفيا مع آسر
مين دا....وعرف أوليفيا منين
ما دا المعيد بتاع مادة بتاخدها.....بس قموووور أوووووي
أووووووي
لا دا انتوا في الضياع انتوا الاتنين.....لو في حاجة بينه وبين أوليفيا هاعمل حاجة مش هاتعجبه...........
عند آسر وأوليفيا
يلا اتكلمي
اتكلم أقول إيه
قوليلي حكايتك إيه
قولت مليون مرة لا
كذابة....إنتي ماقولتيش غير مرة واحدة
وقفت أوليفيا لترحل ولكن آسر أمسك يدها ليمنعها
استنى يا أوليفيا.....أنا محتاج أوي إني أعرف قصتك
طب ممكن حضرتك تسيب إيدي لو سمحت
ترك آسر يدها دون أن يشعر أنه أمسكها
احم....آسف...بس محتاج ضروري إني أعرف
حياتي تلزم حضرتك في إيه....هي مش هاتغير حاجة في حياتك يعني....ولا هاتتعلم منها حاجة حتى
يعني حضرتك يا دكتور عايز حاجة ملهاش لازمة.....فا مش مهم
يدعي الحزن: تمام.....اللي تشوفيه
كان سيذهب لكن أوقفه صوت أوليفيا
يووووة....خلاص استنى هاقول لحضرتك
التف آسر بظهرها
سامعك
Flash pak
استيقظت أوليفيا (٨ سنوات) من نومها
امممممم....هي نانا فين
نزلت أوليفيا إلى الأسفل
بابا....ماما
صباح الخير يا لولي
صباح النور يا دادة....هو بابا وماما فين....أوعي تقولي إنهم..........
سافروا تاني.....لشغلهم
هه.....كان لازم أتوقع دا
عمري ما لحقت أسلم عليهم قبل ما يسافروا.....مش بقولك تصحيني
هما اللي كانوا بيقولولي أسيبك نايمة فا بسيبك
يوووووة
ذهب لتجلس على الكرسي وعيناها تملأها الدموع
ذهبت إليها الدادة
خلاص يا لولي ماتزعليش....تيجي نلعب مع بعض
أنا....عا.و.ز.ة....ما..م.ا..و..با
طب مش أنا زي ماما يا أوليفيا....يلا...يلا قومي معايا وماتعيطيش يلا
لا مش عايزة
بقولك إيه بت يلا قومي معايا.....
ضحكت أوليفيا
ما انتي حلوة أهو....يلا بقي تعالي نلعب
Pak
كل يوم على الحال دا....ماكنتش بشوفهم غير قبل ما أنام بساعة....وأوقات كتير ماكونتش بشوفهم أصلا
لحد ما في يوم
استيقظت أوليفيا (١٦ سنة) من نومها على صوت نانا
اهم....صباح الخير يا نانا
صباح النور يا حبيبتي
مالك زعلانة ليه
عندي ليكي خبر مش هايفرحك
في إيه يا نانا......قولي حصل إيه....إنتي كويسة
هو انتي ماسألتيش على مامتك وباباكي ليه....على طول أول ما بتصحي بتسألي عليهم
عشان عارفة إنهم سافروا
والنهاردة سافروا وقالولي هايرجعوا بعد سنتين
إيه....سنتين.....أنا ماشوفتهمش....إزاي اللي بيعملوه دا.... دول...دول مش أهل....إزاي أهل يعملوا كدة في بنتهم....إزاي يمشوا ويسيبوها لوحدها......
أوليفيا تحكي لآسر
واديها عدت السنتين ومارجعوش....يادوب بس بيبعتوا فلوس وخلاص....دي الحاجة الوحيدة اللي بتطمني إنهم لسة عايشين.....بس أنا مش عايزة الفلوس....أنا مش عايزة كل دا....كل اللي عايزاه هو....عيلتي.....نفسي بس أشوفهم....أنا بقالي ٣ سنين مش شوفتهم.....ولا اتصلت عليهم حتى ولا هما بيعبروني.......هما بيعملوا كل دا عشان أعيش....هاجروني عشان يعيشوني.....أنا مش عايزة الفلوس مش عايزة الأكل مش عايزة القصر ولا العربية بتاعتي حتى.....كل اللي عايزاه هو....هو الحنان
نفسي أحضن ماما....نفسي في حب.....حب من الأهل....لكن هما عمرهم ما حسوا بيا....عمرهم ما فكروا يكلموني....على طول كانوا بيسافروا من غير ما أسلم عليهم.....قال سبيها نايمة قال.....مين اللي قال إني عايزة أفضل نايمة.....بس أنا خلاص.....بوجودهم أو مش بوجودهم....الكلام دا ميلزمنيش....هتبقى حاجة عادية لو رجعوا....أو مارجعوش......لأني اتوعدت أعيش من غيرهم...اتوعدت أعيش من غير أهل وسند.............
أنهت أوليفيا كلامها وكانت على وشك البكاء ولكنها تحكمت في دموعها
دي قصتي المؤلمة....الفتاة التي تمتلك أهل....ولكن يتيمة
حلوة القصة....!؟
حزن آسر على قصتها وما حدث معها....فهو لم يتوقع أن تكون حياتها بهذه القسوة....فمن حقها أن ترى والداها
أنا آسف لو كنت فكرتك بالماضي..........
كدة كدة أنا لسة فكراه....ومش هانساه
سلام يا دكتور.....المحاضرة بدأت....عن إذنك
اتفضلي......
عند الاء ووالدتها
مالك مبسوطة أوي كدة ليه.... عملتي إيه يا مصيبة
خليته يغير عليا....الخطة ماشية تمام.....ياااااااي....
طالما بيغير عليكي....معنى كدة إنه إيه..!؟
إنه إيه...!؟
إنه بيحبك وبيموت فيكي يا متخلفة.....قريب أوي هايكون تحت أيدينا....تتجوزيه ونقلبه....ناخد كل حاجة بيملكها....ههههههههههه
قريب أوي....
رواية عشق الاسر الفصل التاسع 9 - بقلم ناردين خليل
مارى: إنه بيحبك وبيمووت فيكي يا متخلفة.
قريب أوي هايكون تحت إيدينا.
تتجوزيه ونقلبه.
ناخد كل حاجة بيملكها.
ههههههههههه.
قريب أوي.
الاء: طب مش ناوية تقوليلي بقي عملتي إيه مع أمه دي؟
ماري: هاقولك.
اسمعي.
في قصر أوليفيا.
أوليفيا: نانا... أنا جيت.
نانا من المطبخ: تعالي يا روحي، أنا في المطبخ.
دخلت أوليفيا المطبخ.
أوليفيا: امممم يمّي!
شميت ريحة أكل خطيرة من إيدين نانا القمر.
نانا بضحك: إنتي اللي قمر يا قمري.
لا، روحي إنتي خدي شاور على ما أجهز السفرة وأغرف الأكل.
أوليفيا: طب أنا هاروح أجهز السفرة على ما تحضري إنتي الأكل.
نانا: يا عمري إنتي تعبانة.
روحي إنتي خدي شاور واستريحي على ما أخلص أنا.
أوليفيا: لا، أنا عاوزة أساعدك.
قبلتها من رأسها وذهبت.
عند الاء وماري.
الاء: أه يا ماما يا قرّوبة إنتي.
لا، برافو برافو عليكي.
شابو ليكي يا ميرو.
ماري: اتعلمي من أمك يا أختي.
اتعلمي.
أنا عمري ما فيه خطة فشلت معايا أصلاً.
الاء: عشان ما عملتيش خطط قبل كدة؟
ماري: خليكي في حالك.
في قصر الدمنهوري.
عاد أسر من الجامعة وخلع قميصه ونام عارياً على ظهره وهو يتأمل ويتذكر حياة أوليفيا.
نزلت ياسمين من غرفتها وذهبت إلى أسر وأحضرت كرسياً وجلست بجانبه.
ياسمين: شكلك محتاج دكتور نفسي.
لحسن الحظ إن أنا موجودة هنا.
يلا، أنا مستنية أسمعك.
ضحك أسر على أخته.
أسر بحزن: تعبان والله يا دكتور.
تعبان أوي.
ياسمين برسمية: امممم، تعبان من إيه؟
إيه دا؟
لو تعبان جتلي ليه؟
ما تروح تاخدلك دوا ولا حقنة.
أنا أخصائية نفسية يا أستاذ.
اتفضل اطلع برة.
أسر: تصدقي إني غلطان إني بحكيلك همومي.
ها، أنا هاقوم من وشك.
ياسمين: لا لا، خلاص.
كنت بهزر، اقعد.
أخذ أسر نفس وضعية وتكلّم.
أسر: احم... أقول إيه.
ياسمين: يا ختااااي.
قوم يا اض من هنا يا اض.
امشي يلا من وشي.
أسر: يا اض! ويلا!
نهار أبوك أسود يا ياسمين.
ظل أسر يجري وراء ياسمين حتى أمسكها.
أسر: مسكتك يا قردة، تعالي.
حملها أسر على كتفه وظل يلف بها.
ظلت ياسمين تضحك.
أسر: أومال فين أخوكي؟
راح فين عبقرينو بتاعنا؟
ياسمين: قاعد في أوضته ومش راضي يطلع أو يشوف حد.
أنزلها أسر وصعد إلى غرفة ياسين وطرق الباب.
أسر: ياسين... إنت كويس.
رد عليا يا ياسين.
ما ينفعش اللي بتعمله في نفسك دا.
كان ياسين غالق الباب بالمفتاح حتى لا يستطيع أحد الدخول.
كان ممسكاً بصورة والدته وينظر إليها بحزن والدموع تتساقط على خديه ببطء.
أسر: يا ياسين افتح الباب.
أنا أخوك الكبير ولازم تسمع كلامي.
افتح يا ياسين.
كان ياسين يتذكر والدته وكل شيء يتعلق بها ويسترجع الأيام التي قضاها معها.
أسر: خلاص يا ياسين.
أنا هاسيبك براحتك.
بس دا هايؤثر جامد على نفسيتك وشخصيتك.
أنا ماشِ.
كان أسر سيذهب ولكن فتح ياسين الباب على آخر لحظة.
ياسين: ن.ع.م.
احتضنه أسر وظل ياسين يبكي ومتمسكاً بأسر.
تركه أسر.
ياسين وهو يدعك عينه: فين هدومك؟
أسر بابتسامة: نسيت البسها، تصدق.
ياسمين: مش قولتلك يابني أخوك دا نسميه أبو عضلات أحسن.
أسر: بس يا بت.
انتهى اليوم.
في اليوم التالي في الجامعة.
كانت الفتيات يتكلمن وقاطعهم قدوم عماد.
عماد: أوليفيا.
أوليفيا بقرف: أوووف، نعمة.
عماد: تعالي، عاوزك في موضوع.
أوليفيا: مش شايفة إني بتكلم مع صحابي.
شوية شوية.
أمسك عماد يدها وسحبها معه إلى مكان آخر.
أوليفيا وهي تقاوم: سيب إيدي، إنت مجنون.
ترك عماد يدها.
عماد: أنا آسف يا أوليفيا.
بس ممكن أفهم حاجة؟
بتتجاهليني ليه يا أوليفيا؟
أنا على طول باجي أكلمك وإنتي مش معبراني.
ممكن أفهم ليه.
أوليفيا: أوووووف بقي.
عايز مني إيه يا عماد؟
أمسك عماد يدها وظل يضغط عليها.
عماد: جاوبيني على سؤالي يا أوليفيا.
بتتجاهليني ليه؟
أوليفيا بألم: اااه.
سيب إيدي يا عماد، بتوجعني.
ترك يدها وقال.
عماد بدموع: أنا آسف.
بس أنا بحبك يا أوليفيا.
بحبك أكتر من نفسي.
كل اللي طالبه إننا نتجوز.
هاعيشك ملكة والله.
هاتعيشي معايا أحلى عيشة.
هاعوضك عن كل اللي خسرتيه في حياتك.
كان عماد يقترب منها شيئاً فشيئاً.
أوليفيا بدهشة: عماد، إنت اتجننت؟
إنت مستوعب اللي بتقوله؟
فوق يا عماد، فوق.
ظل عماد يقترب منها وهو لا ينصت إلى ما تقوله.
هو يقترب وهي تبتعد، حتى انتهى بها المطاف بوصولها للحائط.
أوليفيا: ابعد يا عماد.
كفاية كدة.
ماتقربش مني.
دفعته أوليفيا ولكنه أمسك بها.
عماد: والله بحبك.
بحبك يا لولي.
كان عماد شديد الاقتراب منها ولا يفصل بينهما سوى سم.
وكانت أوليفيا تتعرق وتحاول أن تقاوم لكن دون جدوى.
أتى شخص في اللحظة المناسبة وضرب عماد على رأسه.
أسر بغضب: إنت مجنون!
إيه اللي بتعمله هنا دا؟
عماد: وإنت مالك يا دكتور؟
أسر: وإيه لزومها دكتور بقين.
نظر أسر إلى أوليفيا بقذارة.
أسر: لو شوفت اللي حصل منكوا دا تاني.
هايكون فيه عقاب شديد ماظنش إنكوا هاتحبوها.
أوليفيا: صدقني يا دكتور أنا ماعملتش حاجة.
هو اللي حاول يقرب مني.
أسر باستهزاء: هه، ما أنا واخد بالي إنه كان بيحاول.
ذهب أسر وتركهما.
عماد: أوليفيا... أنا...
أوليفيا ببكاء: إنت تخرس خالص إنت فاهم؟
إنت إنسان قذر وحيوان وماحدش رباك.
لو فاكر إنك كدة بتحاول تقرب مني.
فا إنت غلطان.
إنت واحد زبالة.
بكرهك يا عماد، بكرهك.
ظلت أوليفيا تركض بعيداً عنه وهو واقف في مكانه مصدوم من كلامها ومن الذي كان يحاول فعله.
عماد بدموع: البنت الوحيدة اللي بحبها.
بتكرهني.
ما بقياليش حد في الدنيا دي.
سكت قليلاً ثم أكمل والدموع تتساقط من عينيه:
الكل بيكرهك يا عماد.
الكل بيكرهك.
بعد انتهاء الكلية عاد عماد إلى شقته وكتب ورقة ووضعها بجانب سريره وخرج.
وصعد السلالم حتى وصل إلى السطح.
عماد بدموع: أنا بحبك يا أوليفيا.
قفز عماد و...
رواية عشق الاسر الفصل العاشر 10 - بقلم ناردين خليل
بعد مرور وقت.
احتلت الشرطة المكان.
دخلت الشرطة إلى شقته.
الشرطي: أنا عاوز أعرف اللي حصل.
والدة عماد ببكاء شديد: أنا... أنا كنت برة... بشتري شوية طلبات... ولما رجعت... لقيت...
(تبكي)
الشرطي: لقيتي إيه؟
والدة عماد: لقيت الناس متجمعة والستات بتصوت... قولت أشوف إيه اللي بيحصل. لقيت ابني مرمي على الأرض والأرض مليانة دم وكل حتة في جسمه مليانة بالدم وراسه عمالة تنزف...
(تبكي بشدة)
شرطي آخر: أنا لقيت الورقة دي جنب سريره يا فندم.
الشرطي: هاتها... هو والده فين؟
والدة عماد ببكاء: متوفي من زمان يا فندم.
فتح الشرطي الورقة وقرأها:
(الرسالة دي ليكي يا أوليفيا... أنا بحبك أوي... أوي أوي أوي... أكتر ما تتخيلي... أنا... أنا عارف إن اللي عملته ده أكبر غلط في حياتي... أتمنى إنك تسامحيني... بس خلاص بقى... الموضوع انتهى... وأنا انتهيت... كنت فاكر إني أقدر أكسب حبك... بس تفكيري كان غلط... إنتي مش ليا يا أوليفيا... وعشان إنتي مش ليا وإنتي بتكرهيني... قررت أنتحر! أيوه أنتحر... أنتحر عشان تخلصي مني وأخلصك من حبي ليكي... وقررت أنا كمان أرتاح... الكل بقى بيكرهني... أنا انتحرت عشانك يا أوليفيا... عشان تعرفي مدى حبي ليكي قد إيه... موت نفسي وضيعت روحي عشانك... عشان بحبك... كنتي بتتجاهليني... بس أنا ما وقفتش من إني أكلمك... ما كانش يهمني ولا كان فيه أي حاجة تقدر توقفني عن حبي غيرك... إنتي اللي وصليني لده... إنتي اللي وصليني للموت... للانتحار... بحبك...)
الشرطي: تعرفي مين أوليفيا؟
والدة عماد وهي ما زالت تبكي: آه عرفاها... عماد كان بيموت فيها على طول كان بيحكيلي عنها... بس خلاص كل حاجة راحت... الله أعلم هايفضل عايش ولا لأ.
الشرطي: تعرفي عنوانها؟
والدة عماد: آه يا فندم... بس حضرتك عرفتها منين؟
الشرطي: الرسالة دي موجهة ليها... ممكن العنوان؟
كتبت له العنوان في ورقة.
ذهبت الشرطة إلى قصر أوليفيا.
بعد مرور بضع دقائق وصلت الشرطة إلى قصر أوليفيا.
فتحت لهم نانا.
نانا: نعم يا حضرة الظابط... في حاجة؟
الشرطي: آنسة أوليفيا موجودة؟
نانا بقلق: أيوه يا فندم حضرتك محتاجها في إيه؟... في مشكلة يا فندم...؟!
الشرطي: ناديهالي لو سمحت.
نانا بقلق أكثر: ح... حاضر يا فندم... حاضر... أديني دقيقة.
ذهبت نانا إلى غرفتها.
نانا: البوليس مستنيكي... تحتاجي.
أوليفيا بصدمة: بوليس...! بوليس إيه...؟ إيه اللي جاب البوليس للقصر...؟!
نانا: مش عارفة بس شكل في مصيبة كبيرة.
أوليفيا: طب قوللهم إني نازلة.
بعد مرور دقيقتين.
أوليفيا: في حاجة يا فندم؟
الشرطي: حضرتك تعرفي واحد اسمه عماد؟
أوليفيا بصدمة: عماد...!! أيوه أعرف واحد بالاسم ده... بس حضرتك عرفت منين؟
أعطاها الشرطي الورقة وأخذتها منه.
الشرطي: وكمان تعرفي إنه كان معجب بيكي... عماد انتحر... اللي فهمته إنه انتحر بسببك.
أوليفيا بصدمة أكبر: انتحر...! وبسببي!! انتحر إزاي وامتى... وفين الكلام ده؟
الشرطي: نط من على السور بتاع العمارة...
سكت قليلاً ثم نظر إلى الورقة ثم أوليفيا وقال: افتحيها واقرئيها.
فتحت الورقة ثم قرأت كل كلمة مكتوبة بها وهي مصدومة والدموع في عينيها... أنهت القراءة وأغلقت الورقة والدموع تتساقط من عينيها.
الشرطي: على ما أظن إنك فهمتي قصدي... قوللي بقى... إنتي عرفتيه منين واتعرفتي عليه فين وامتى...؟
أوليفيا: يلا نلعب خلاويص.
عماد: هاي... ممكن ألعب معاكوا.
أوليفيا: إنت مين...؟!
لارين: ده عماد... صاحبنا من زماااان بس إنتي ماتعرفيهوش...
عماد: أنا عماد يا...
أوليفيا بابتسامة بسيطة: أوليفيا... أكيد طبعاً تقدر تلعب معانا.
عماد بسعادة: شكراً... يلا هاتلعبوا إيه...؟
بعد مرور السنوات.
حلا: وإنت جبتنا هنا ليه إن شاء الله؟
لارين: وإشمعنى عايز تقابلنا؟
حلا: ما تنطق يا واد.
عماد بخوف: استهدوا بالله بس هأقولكوا حاضر.
أكمل عماد بخجل: أنا... أنا بحب أوليفيا الصراحة... بحبها أوي أوي أوي... أنا بعشقها وعايز أعترف لها بكده... بس مش عارف أدخلها بالموضوع إزاي... تقدروا تساعدوا...؟
ظلت الفتاتان يضحكان عليه.
عماد: إنتوا بتضحكوا على إيه... هو اللي بقوله ده يضحك؟
لارين بدموع وضحك: أصل... أصل الصراحة يعني... ههههههههههههههههه.
عماد: استغفر الله العظيم... ما تنطقوا.
حلا: الصراحة يا عماد إحنا عارفين كده من زمان... مش إحنا بس... ده الناس كلها عارفة الموضوع ده... وتلاقي أوليفيا هي كمان عارفة... إنت مش شايف طريقتك معاها... دي اللي خلت كل حاجة واضحة قدامنا... فإنت مش محتاج تعترف بحاجة... إنت مفضوح مفضوح.
وظلت تضحك.
عماد: أنا غلطان إني جبتكوا كافيه وعزمتكوا على مشاريب... هاتوا تمن الحاجة بقى... هاتكلفوني عشان تستهزقوا بيا... بلا هم.
ذهب عماد وتركهم وهما ما زالوا يضحكون.
في اليوم التالي.
أوليفيا: هاتتكلموا ولا أمشي وأسيبكوا... إنتوا عمالين تضحكوا من الصبح.
إل...
لارين بضحك: لا لا مش قادرة.
حلا: خلاص خلاص... بصي يا ستي... ههههههههههههههههه.
أوليفيا: لا أنا ماشية هاتأخروني على نانا كده... وأنا وعداها إني هأعمل معاها الغدا.
كانت ستذهب ولكن أوقفوها.
لارين وحلا: اقعدي بس هانقولك.
حكوا لها كل شيء.
أوليفيا: طب ما أنا عارفة.
حلا: أنا قولت كده برضه.
أوليفيا: بس أعمل معاه إيه أنا مش بحبه.
لارين: نبقى نشوف حل للموضوع ده عشان لو عرف هايزعل أوي وممكن ما يكلمنيش ولا حتى يكلمك.
أوليفيا: طب باي بقى نبقى نشوف الموضوع ده بعدين.
حلا ولارين: باي.
ذهبت أوليفيا.
نظروا لبعضهما.
أوليفيا بدموع: ما كنتش أعرف إن ده ممكن يوصله لكده.
الشرطي: طب تعرفي أي حاجة غلط اللي عملها... أصله كاتب كده في الورقة.
أوليفيا: آه... ده... كان بيحاول يقرب مني بس الدكتور شافنا في الوقت المناسب... بس افتكر إن ده كان بإرادتي... بس والله العظيم ما كنتش عاوزة ده يحصل وكنت بحاول أمنعه بس ما عرفتش... تقدر تقول يا حضرة الظابط إنه بوظ سمعتي.
الشرطي: كويس إنه انتحر عشان لو سألنا وكنتي إنتي آخر واحدة تقعد معاه كنتي هتبقي في مشكلة كبيرة.
أوليفيا: يع... يعني هو... م...ا...ت؟
الشرطة: هو في المستشفى بين الحياة والموت نسبة إنه يعيش ٢٠ في المية... يعني هو ميت ميت.
ذهبت الشرطة.
ذهبت نانا إلى أوليفيا.
نانا: يعني إيه الكلام ده يا أوليفيا؟
أوليفيا: معنى كده إنه لسه ما ماتش... يعني لسه... لسه فيه أمل.
خرجت أوليفيا مسرعة.
أوليفيا وهي تنادي على الشرطي بصوت عالٍ: حضرة الظابط!
الشرطي قبل أن يركب السيارة: أفندم.
أوليفيا: هو في مستشفى إيه دلوقتي؟
الشرطي: مستشفى...
أوليفيا: شكراً لحضرتك.
ذهبت الشرطة.
أوليفيا: نانا... أنا راحة المستشفى أوكي.
نانا: ماشي يا حبيبتي.
ركبت أوليفيا سيارتها وانطلقت مسرعة إلى المستشفى.
أوليفيا بغضب: أومال ليه قالوا إنه مات ولسه فيه احتمالية إنه يعيش... لازم يخضوا الواحد.
وصلت أوليفيا إلى المستشفى وسألت عن الغرفة اللي بها عماد وذهبت إلى الغرفة.
والدة عماد ببكاء: إيه اللي جابك يا أوليفيا؟
أوليفيا: جيت أطمن على عماد.
والدة عماد: تطمني عليه... وإنتي السبب في موته أصلاً... يا ريته ما حبك يا أوليفيا... إنتي ما تستاهلهوش.
جلست أوليفيا على الكرسي بحزن.
أوليفيا في ذهنها: هو فعلاً أنا سبب انتحاره... هو اللي كاتب كده... لو حصله حاجة أنا عمري ما هأسامح نفسي... إن شاء الله خير.
بعد مرور ساعتين.
الدكتور: إحنا عملنا كل اللي بإيدينا والحمد الله ربنا رجعه للحياة.
والدة عماد ببكاء: أحمدك وأشكرك يا رب.
أوليفيا: يعني... يعني هو كويس دلوقتي؟
الدكتور: أيوه هي حصلت له كسور بسيطة في رجله ممكن ما يعرفش يمشي لمدة شهرين وكسر بسيط في الكوع هايتحسن بمرور الأيام... دي تعتبر معجزة إحنا تعبنا أوي في العملية دي... ما تعبناش في عملية زيها قبل كده... كل ده عشان يكون كويس.
والدة عماد بدموع: شكراً... شكراً يا دكتور شكراً.
أوليفيا: الحمد الله.
والدة عماد: إنتي تسكتي خالص إنتي فاهمة... أنا ابني لو كان حصله أكتر من كده نهايتك كانت هاتكون على إيدي... يلا امشي من هنا.
أوليفيا: لو سمحت يا طنط... أنا جيت عشان أشوفه.
الدكتور: هو دلوقتي مغمى عليه مش عارفين هايقوم امتى... بس مش أقل من ٤٨ ساعة.
أوليفيا: يعني مانقدرش ندخل نشوفه؟
الدكتور: لما ننقله لأوضة عادية الأول.
والدة عماد: تمام شكراً تاني يا دكتور.
أوليفيا: طب أنا هامشي بقى.
والدة عماد: أحسن يلا امشي من هنا.
خرجت أوليفيا من المستشفى وهي حزينة من تعامل والدة عماد معها... فهي لم تقصد أن يحدث هذا فـ هو الذي قرر الانتحار.
عادت أوليفيا إلى القصر.
أوليفيا: أنا زهقت بقى إيه ده؟
نانا: مالك يا لولي؟
أوليفيا: ما فيش يا نانا... أنا كويسة.
نانا: هاتخبي عني حاجة؟
أوليفيا: نانا... هو هو أنا السبب في انتحار عماد؟
نانا: هو مات ولا عايش؟
أوليفيا: عاش الحمد الله.
أنا السبب في انتحاره؟
نانا: لا يا روحي مش إنتي طبعاً... هو إنتي اللي أغصبتي عليه إنه ينتحر؟
أوليفيا: لا... بس هو انتحر عشان أنا مش بحبه.
نانا: مش هو عايش... يبقى خلاص بلاش كلام في الموضوع ده دلوقتي ولا ناكل؟
أوليفيا بحزن: ماشي.
في اليوم التالي.
لارين: هو عماد ما جاش النهارده ليه؟
أوليفيا بتوتر: إيش عرفك إنه ما جاش؟
لارين: أصل هو على طول بيجي من أول اليوم يصبح علينا.
أوليفيا بتوتر: عادي تلاقيه مع صحابه.
حلا: مالك يا أوليفيا؟
أوليفيا: مالي... ماليش.
لارين: شكل في حاجة.
أوليفيا: لا ما فيش حاجة ما فيش حاجة... أنا كويسة.
حلا: متأكدة؟
أوليفيا: أيوه وأكذب عليكوا ليه.
منى: إيه ده ماري..!؟
شرفتي ونورتي اتفضلي ادخلي.
ماري: عاملة إيه يا منى وحشاني أوي أوي أوي.
منى: وإنتي أكتر يا ماري.
دخلت ماري وجلست على الأريكة بكل برود.
منى: اتفضلي.
قدمت لها البيبسي.
ماري: ميرسي.
منى: أومال الاء عاملة إيه؟
ماري: كلنا كويسين الحمد لله.
الأول... اسر موجود؟
منى: لا في الجامعة... ليه في حاجة؟
ماري: امممم كويس أوي.
وضعت البيبسي على الطاولة وتكلمت.
ماري: بصي يا منى يا حبيبتي... إنتي عارفة معزتك عندي قد إيه... أنا بنتي بتحب اسربتموت فيه ما أظنش إن فيه واحدة بتحب ابنك زي بنتي... عايزة اسر يتجوز بنتي... هو مش بيحبها بس يتجوزها غصب عنه.
منى: إيه اللي بتقوليه ده...؟! إنتي عايزاني أجبر ابني على حاجة هو مش عايزها...!!! طالما ابني ما بيحبش بنتك خليها يكون عندها كرامة وتبعد عنه... فكراني مش عارفة ولا إيه... اسر ما بيخبيش حاجة عليا وأنا عارفة كل حاجة عن بنتك... دي مش محترمة وبتمشي مع ولاد... اسر مستحيل يتجوز واحدة أخلاقها مش كويسة... خدي بالك من بنتك يا ماري دي بتعمل حاجة وحشة أوي كفاية لبسها.
ماري: أنا عارفة أنا بربي بنتي إزاي... إنتي هاتعلميني ولا إيه.
وقفت منى بغضب.
منى بغضب: اطلعي برة بيتي يا ماري... ولو فكرتي إنتي وبنتك تيجوا ناحية ابني أو تأذوه لازم تتخطوني أنا الأول... اطلعي برة.
وقفت ماري بكل برود.
ماري ببرود: طب اسمعي بقى يا ست هانم... ابنك هايتجوز بنتي سواء كان بغصب أو بإرادته... وصدقيني لو ده ما حصلش... هأنهي على حياة عيالك الصغيرين... إنتي ما تعرفيش أنا ممكن أعمل فيكي إيه.
أخرجت سكينة من خلف ظهرها وأمْسَكَت بمنى من والسكينة على رقبتها.
ماري: هاتنفذي كل اللي أقولهولك... ولا عيالك يعيشوا من غير أم... هه... دا لو لحقوا يعيشوا.
منى بقلق: ما تقربيش من عيالي وأنا هأعملك كل حاجة... بس إلا عيالي... دول مش ذنبهم حاجة.
ماري: طب اسمعي كويس... اضغطي عليه إنه يتجوز الاء وتكون دي وصيتك ليه عشان ينفذها... غير كده مش هاينفذ حاجة... أنا عارفة إنك تعبانة ما تخلينيش أروح أقولهم إنك مخبية عليهم مرضك وأنهي على حياة كل واحد فيكوا... واحد واحد. وأوعى الكلام ده يطلع برة إنتي فاهمة... لو إنتي عندك دليل على إني هدتك فا إنتي مش معاكي دليل على إن بنتي مشتركة معايا في الحوار... هي مش عارفة أنا هأعمل إيه أصلاً أو إني جيت لحد عندك لأنها مع ابنك دلوقتي في الجامعة...
تركتها ماري.
ماري: تنفذي وإنتي ساكتة... فاهمة؟
منى بدموع: ماشي... بس ماتقربيش ناحية ولادي هما مش عملولك حاجة.
لم ترد ماري عليها ثم ذهبت وتركتها.
جلست منى وظلت تبكي.
(مع العلم أن ياسين وياسمين كانوا في المدرسة)
في اليوم التالي.
في المستشفى.
عماد حرك يده وكانت والدته نائمة على الكرسي.
عماد: اممممممم.
استيقظت والدته.
والدة عماد: عماد... حبيبي.
خرجت من الغرفة.
ممرضة: في حاجة يا فندم؟
والدة عماد: ابني... ابني صحي.
دخلت الممرضة الغرفة وسمعت دقات قلبه.
ممرضة: حضرتك كويس يا فندم؟
كان عماد غالق عينيه ولا يقدر أن يفتحهما أو يتكلم فقام بهز رأسه بنعم.
الممرضة: تمام... هأناديلك الدكتور.
ذهبت الممرضة وأحضرت الطبيب.
دخل الطبيب.
الدكتور: ألف سلامة عليك يا أستاذ عماد... لولا الناس اللي لحقتك كان زمانك دلوقتي ميت... حاول تفتح عينك.
عماد: م...ش...قا...د...
الدكتور رفع قدمه.
عماد بألم شديد: آآآه.
الدكتور بابتسامة بسيطة: معلشي حاول تستحمل... هأعملك شوية تمارين عشان رجلك تتحسن شوية.
كان عماد يتألم بداخله ولكن كان يخفي ذلك لكي لا تقلق عليه والدته.
انتهى الطبيب وكتب له بعض الأدوية والمراهم لكوعه وقدمه.
الدكتور: حضرتك هاتتحرك على الكرسي مش أقل من شهرين والكوع هايتجبس وتجولى الشهر الجاي.
والدة عماد: شكراً جدا يا دكتور... طب هو يقدر يخرج النهارده؟
الدكتور: محتاج يستريح... يخرج على بكرة بإذن الله... وحاول تبقي تفتح عينك.
عماد: ت...ت...ما...م.
خرج الطبيب من الغرفة وظلت والدته في الغرفة.
والدة عماد: شوفت آخرة اللي يحب اللي اسمها أوليفيا دي... دي واحدة ما بتحسش... وقال إيه جاية تطمن عليك... على أساس مش هي السبب.
أكملت والدموع في عينيها: وكمان عايز تسيبني لوحدي... عايز تنتحر يا عماد...!!!
عماد: والنبي ي...ا ...م...ا... مش....وقت.ك...دلو...وقت.ت.ي... أنا تعبان ومش ناقص عتاب.
والدة عماد: لازم تعرف إنها ماتستحقكش دي تستحق واحد جربان معفن من الشارع.
عماد بألم: خلاص يا ماما... ك...فاية بقي....ا.ن.ا....مش...ن.ناق.ص.
والدة عماد: أناديلك الدكتور يا حبيبي.
عماد: ي...ا....ريت.
بعد دقيقتين.
الدكتور: محتاج نقل دم... نزف دم كتير أوي... بس فصيلة دمه نادرة جداً.
والدة عماد: إيه هي يا دكتور؟
الدكتور: ...
والدة عماد: للأسف مش زي... طب مافيش حد هنا نفس فصيلته...
أوليفيا: أنا... أنا نفس فصيلته.
والدة عماد: إنتي تخرسي خالص مش محتاجين مساعدتك.
الدكتور: ممكن نعمل تحاليل عشان نتأكد لو نفس الفصيلة ولا لا.
أوليفيا: طبعاً.
والدة عماد: لا يا دكتور... مش عايزة منها مساعدة.
الدكتور: يا مدام لو ابنك ما تنقلهوش دم هايموت.
سكتت والدة عماد في هذه اللحظة ونظرت إلى أوليفيا.
والدة عماد: تمام.
قاموا ببعض التحاليل.
الدكتور: تمام جداً... حضرتك نفس فصيلة دمه... بس........
أوليفيا: بس إيه يا دكتور؟
الدكتور: حضرتك متأكدة من إننا ننقل الدم ونعمل العملية... إحنا هانحتاج دم كتير أوي ودا ممكن يأثر على حالتك.
فكرت أوليفيا قليلاً.
أوليفيا في ذهنها: بس إنتي السبب في ده يا أوليفيا... هو كان بيحاول ينتحر بسببك إنتي.
أوليفيا: م... متأكدة يا دكتور.
الدكتور: تمام... الممرضة هاتجهز حضرتك للعملية... كمان نص ساعة بالكتير.
دخلت أوليفيا إلى غرفة عماد وجلست على الكرسي.
أوليفيا: إنت كويس يا عماد؟
عماد يخرف: أوليفيا... أنا بحبك... ماتسبينيش... أنا بحبك يا أوليفيا.
سكتت أوليفيا.
أوليفيا: أنا جنبك يا عماد... أنا عارفة إن أنا السبب... بس ده مش ذنبي أنا بعتبرك زي أخويا... ده مش معناه إني بكرهك.
دخلت والدته.
والدة عماد: احم... يلا عشان... العملية.
عماد: امممممم أوليفيا.
أوليفيا بتسرع: نعم.
فتح عماد عينيه.
عماد بخضة: أوليفيا.. إنتي بتعملي إيه هنا؟
أوليفيا بحزن: يلا للعملية.
عماد: عملية إيه... هما مش عملولي عملية اااها.
أوليفيا: استريح... إنت نزفت دم كتير.
دخل الممرضون لينقلوهم إلى غرفة العمليات.
بعد ساعة.
الدكتور: ابنك كويس يا مدام... لكن البنت حالتها مش مستقرة أوي.
والدة عماد: مش مهم... المهم ابني يبقى بخير.
ذهب الطبيب وهو يفكر في أمر تلك السيدة التي لا يهمها سوى ابنها ولا تفكر في الآخرين الذين يساعدوه مثل أوليفيا.
نقلوا عماد إلى غرفته وأوليفيا إلى غرفة أخرى.
دخلت والدته إلى الغرفة.
والدة عماد وهي ممسكة بيده: يا رب نخلص من أوليفيا دي... أنا حاسة إنها هاتجي في يوم وتأذيك أكتر من كده... لازم أخلي بالي من البت دي كويس.
في قصر أوليفيا.
نانا: هي مالها اتأخرت كده ليه... لاحسن يكون حصلها حاجة... أما أرن على لارين يمكن تكون معاها...
لارين: الو إزيك يا طنط.
نانا: إزيك يا لارين يا حبيبتي أنا كويسة الحمد لله... هي أوليفيا معاكي؟
لارين: لا أنا ما شفتهاش من بعد الكلية... في حاجة يا طنط؟
نانا: هي لسه ما رجعتش أنا خايفة لا يكون حصلها حاجة.
لارين: حضرتك ممكن تتصلي على حلا يمكن تكون معاها.
نانا: ماشي يا حبيبتي دقيقة...
حلا: إزيك يا طنط نانا عاملة إيه يا ست الكل.
نانا: الحمد الله يا قمر إنتي عاملة إيه؟
حلا: الحمد الله كويسة... في حاجة يا طنط...؟؟
نانا: هي أوليفيا معاكي؟
حلا: لا والله أبداً أنا ما شفتهاش من بعد ما طلعت من الكلية... هي لسه ما رجعتش ولا إيه؟
نانا: للأسف لسه أنا خايفة لا يكون حصلها حاجة... طب ما تعرفيش هي ممكن تكون مع مين؟
حلا: ممكن تكون مع عماد بس هو ما جاش النهارده فا مش عارفة... ممكن برضه أديكى رقمه يمكن تبقي معاه.
نانا: ماشي حبيبتي دقيقة... ها قولي الرقم.
حلا: ... هو الصراحة ما جاش النهارده بس ممكن برضه تسألي.
نانا: ماشي حبيبتي شكراً.
حلا: لا شكر على واجب يا طنط... باي.
نانا: باي يا حبيبتي.
في المستشفى.
هاتف عماد رن.
والدة عماد: مين اللي بيرن دلوقتي ده... دا رقم غريب.
والدة عماد: الو مين معايا؟
نانا: عماد موجود.
والدة عماد: أيوه أنا مامته في حاجة ولا إيه؟
نانا: طب هو فين؟
والدة عماد بغضب: مين حضرتك يا أستاذة؟
نانا: أنا دادة أوليفيا... ما تعرفيش هي فين؟
والدة عماد: هووووف هنا في المستشفى.
نانا بخضة: مستشفى... مستشفى إيه... هو عماد لسه في المستشفى... إيه اللي وداها المستشفى؟
والدة عماد: مستشفى... هي كانت في عملية ولسة ما فاقتش.
نانا بقلق: عملية إيه دي؟
والدة عماد: نقل دم لأبني... وبيقولوا حالتها مش مستقرة عشان نقلوا منها دم كتير.
نانا: طب أنا جاية حالا...
أغلقت الخط وذهبت مسرعة إلى المستشفى.
في المستشفى.
نانا مسرعة: هي أوليفيا فين؟
والدة عماد ببرود: في الأوضة اللي هناك دي.
ذهبت نانا إلى الغرفة.
نانا: ينفع أدخلها؟
الممرضة: مين حضرتك؟
نانا بابتسامة: أنا مربيتها.
الممرضة: الأس...
نانا: نانا.
الممرضة: هي دلوقتي ما فاقتش لما تفوق تقدري تدخلي لما أستأذنها.
نانا بحزن: تمام يا بنتي.
جلست على الكرسي والدموع تسقط على خديها وظلت تدعي وتصلي أن تكون أوليفيا بخير.
استيقظ عماد ودخلت والدته إلى الغرفة.
جرت مسرعة نحوه وحضنته.
والدة عماد: الحمد الله يا رب... إنت كويس يا حبيبي.
قبّل يدها وقال: أنا الحمد الله يا أمي.
والدة عماد وهي تنظر إليه بدموع: عايز تمشي وتسيبني يا عماد... عايز تسيب أمك لوحدها من غير راجل يسندها.
عماد بحزن: أنا آسف يا أمي... بس ليه... أنا كنت عايز أموت مش سبتوني أموت ليه...
والدة عماد: أخس عليك يا عماد... أنا كان هيجرالي حاجة لو كان حصلك حاجة.
عماد بوجع: آآآه.
والدة عماد: ما إنت مش هتعرف تمشي عليها لمدة شهرين وكوعك هايتجبس لمدة شهر عشان اتكسر.... إنت نزفت دم كتير وعملنالك عملية نقل دم.
عماد: نقل دم من مين...!؟
والدة عماد بقرف: أوليفيا.
عماد بخضة وقلق عليها: طب هي كويسة... هي فين... أنا نزفت دم كتير.
والدة عماد ببرود: بس حبيبي بس يا بابا.... هي حالتها مش مستقرة عشان فقدت دم كتير..... إن شاء الله تموت ونخلص منها.
عماد: إيه اللي إنتي بتقوليه ده يا ماما... دي حب عمري.
والدة عماد: ما هي السبب في موتك... ولا إيه..!!!؟
عماد: ولو... أنا لسه بحبها. ما تفتكريش إني أقدر أتخلى عنها بالسهولة دي.
وأكمل بنبرة حزن: كمان أنا محتاج أتأسفلها على حاجة.
والدة عماد: تتأسف....!!!! مين اللي يتأسف لمين إن شاء الله... إنت اللي تتأسف ولا هي... دي محتاجة إنها تبوس راسك... مش هي السبب... هي السبب في اللي حصلك... دا حقك... حق ابني ومش هأسيبه... لو هي بتحبك بجد ما كانتش هاتعمل كده... فوق يا عماد فوق.... إنت بيضحك عليك بسرعة كده ليه... رد عليا.
عماد: لو هي مش بتحبني فعلاً... ما كانتش جت اطمنت عليا أو اتبرعتلي بدمها... حتى لو بتحبني زي أخوها.
والدة عماد: آآآه... زي أخوها قولتلي.......
عماد بغضب: بس بقى كفاية..... إنتي بتكرهيني في الناس ليه.... قولت مش هي السبب وأنا بحبها.... وهافضل أحبها يا ماما.... كفاية بقى الغل اللي فيكي ده... إنتي طول عمرك بتكرهيها... ليه... هي عملتلك إيه عشان يبقي من ناحيتك ليها كل الحقد والغل دا يا شيخة.
أكمل بهدوء: حاولي تتقبليها مرة.
انهارت والدته في البكاء وظلت تبكي.
والدة عماد ببكاء شديد: إنت.... إنت بتقوللي الكلام ده... بتصرخ في وش أمك...( بكاء )
أخذها في حضنه وقبل رأسها برفقة.
عماد: أنا آسف يا ماما.... اتعصبت شوية حقك عليا... أنا آسف ماتزعليش مني.
سكوووت.
عماد: خلاص بقى كفاية عياط.
أنا آسف.
بعد ساعة.
أوليفيا: آآآآه..... حد يلحقني... آآآآآه.
دخلت الممرضة.
الممرضة: في إيه يا فندم حضرتك كويسة؟
أوليفيا بألم: آي الصداااع دااااا.... أنا مصدعة مش قادرة ااه.
الممرضة: ده بسبب الدم اللي فقدتيه يا آنسة..... اتفضلي العصاير دي لحضرتك.
أوليفيا بصداع وهي تمسك برأسها.
أوليفيا: طب... طب حطيها هنا معلش.
وضعت العصير على المنضدة.
الممرضة قبل أن تخرج: آه.... في واحدة اسمها نانا بتقول...
أوليفيا: دخليها بسرعة دخليها.
الممرضة باستغراب: ح... حاضر.
دخلت نانا إلى الغرفة.
نانا بدموع: إنتي كويسة يا أوليفيا يا حبيبتي... فيكي حاجة... اتكلمي.
أوليفيا: أتكلم إزاي وإنتي بتتكلمي.
نانا وهي على وشك البكاء: إنتي كويسة يا حبيبتي.
أوليفيا وهي تحاول إخفاء ألمها: كويسة والله.... أوعي تعي.........
انهارت نانا في البكاء.
اقتربت منها وحضنتها.
أوليفيا: بس بس ما تعيطيش.
نانا ببكاء: إنتي كويسة حصلك حاجة.
أوليفيا: والله العظيم ما فيا حاجة.
الممرضة: حضرتك تقدري تخرجي من المستشفى بكرة.
أوليفيا: تمام.
كان الباب مفتوح ودخل شخص إلى الغرفة...
...: ممرضة هبة...
تفاجأت أوليفيا بوجود هذا الشخص في المستشفى.