تحميل رواية «عشق الاسر» PDF
بقلم ناردين خليل
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اصدقاء من الصغر؛ في سن التاسعة عشر. أوليفيا: فتاة ذات شعر أحمر ناري وطويل ينتهي عند آخر ظهرها وعيون زرقاء ونمش في وجهها. قصيرة، بيضاء كالثلج. تحب الغناء كما أن صوتها رائع كصوت الكناري. فتاة غنية وتعيش في قصر مع والدها ووالدتها، ولكنهما سافرا إلى تركيا من أجل العمل. مخلصة لأصدقائها، كما أنها تحب المزاح وتعشق المغامرة. تحب التعرف على أشخاص جدد وتكوين الصداقات. تعيش في الإسكندرية. لارين: فتاة ذات شعر أشقر طويل وعيون خضراء. ممتازة في الرسم، إنها موهبتها. أطول واحدة في أصدقائها. تعيش مع والدها لأن وا...
رواية عشق الاسر الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ناردين خليل
الممرضة: حضرتك تقدري تخرجي من المستشفى بكرة.
أوليفيا: تمام.
كان باب الغرفة مفتوح ودخل شخص إلى الغرفة.
...: ممرضة هبة.
تفاجأت أوليفيا بوجود هذا الشخص في المستشفى.
الممرضة هبة: حاضر يا فندم، ثواني.
استأذنك.
نانا وأوليفيا: اتفضلي.
أوليفيا في ذهنها: ودا أي اللي جابه هنا دا... هو ورايا ورايا أنا مش ناقصة نكد على الصبح.
نانا: في حاجة يا أوليفيا؟
أوليفيا: ...
نانا: أوليفيا.
أوليفيا: إيه... نعم.
نانا: مالك يا روحي سرحانة في إيه؟
أوليفيا: أي... لا لا ولا حاجة. ولا حاجة.
في اليوم التالي.
لارين: يعني لا عماد جه ولا ست أوليفيا جت... وأدينا لوحدنا.
حلا: عماد مختفي بقاله يجي تلت أيام بعد كده أوليفيا امبارح... تفتكري في قتال قتلة ولا إيه.
لارين: لا يا ماااامي.
حلا تبلع ريقها: الدور علينا... احيه.
لارين: أنا خايفة. أنا هاتصل بطنط نانا أطمن عليها.
كان الهاتف مغلق.
لارين: يالهوي مابتردش نعمل إيه.
حلا: طب جربي كده اتصلي بأوليفيا أو مامت عماد.
لارين: كلهم موبايلاتهم مقفولة.
حلا: أنا خايفة لا يكون حصلهم حاجة.
لارين: طب يلا بينا على مدرجاتنا بقى ولما المحاضرات تخلص نبقى نشوف الموضوع دا آخره إيه.
حلا: أوكي.
في المستشفى.
هذا الشخص وجد عماد جالس على الكرسي في الممر.
عماد بصدمة: د... دكتور أسر...!!
أسر بقرف: أهلاً بيك في مستشفى الدمنهوري.
عماد: هو حضرتك مالك المستشفى دي ولا إيه؟
أسر: برافوا عليك... أديك عرفت لوحدك.
ذهب أسر وتركه ووجد أوليفيا خارجة من الغرفة.
نانا: يلا نمشي يا حبيبتي.
نظرت أوليفيا إلى أسر ثم نظرت إلى نانا.
أوليفيا: اديني دقيقة بس.
ذهبت أوليفيا إلى عماد الذي كان ينظر لها وتجاهلت أسر مما جعله يشتعل نارًا.
أوليفيا: أنت كويس؟
عماد بابتسامة: كويس بسببك.
أوليفيا: أنت اتجننت في عقلك يا عماد... عايز تموت نفسك.
عماد بحزن: ممكن ماتجيبش سيرة الموضوع دا بقى.
أوليفيا بهدوء: ماشي يا عماد... ماشي.
كان أسر ينظر لهما وهو شديد الغضب.
لاحظت أوليفيا نظرة أسر لهما وذهبت إليها.
أوليفيا: دكتور أسر.
أسر: خير يا آنسة.
أوليفيا: عشان تبقى عارف إن أنا ماعملتش حاجة... أقسم بربي العزة إنه ما كان بإرادتي.
أكملت بدموع: أنا ماعملتش حاجة... صدقني.
أسر ببرود: طب خلاص... مصدقك خلاص.
أوليفيا: أنا متربية يا دكتور ومستحيل أخلاقي تسمح لي بأني أعمل حاجة زي كده.
أسر وهو يصرخ في وجهها: خلاص يا آنسة في إيه... ماقولت مصدقك.
أوليفيا بدموع: طب أنت بتزعق لي ليه دلوقتي.
أسر: خلاص معلشي.... قولت مصدقك خلاص بقى.
أوليفيا: هو حضرتك بتعمل إيه هنا؟
أسر بسخرية: هه... بعمل إيه هنا... دي مستشفتي.... أنا مالكها.... أسر الدمنهوري.
أوليفيا بصدمة: مالكها...؟!!
أسر: كده.
سكتوا قليلاً ثم تكلم أسر.
أسر: اااا... أنتي كويسة... ماجتيش المحاضرة امبارح وأديكي في المستشفى.... حصلك حاجة.
أوليفيا: أنا كويسة مافيش حاجة... شكراً على سؤالك. عن إذنك.
أسر: اتفضلي.
ذهبت أوليفيا إلى عماد وظلوا يتكلمون ويضحكون وأسر ينظر لهما بغضب.
خرجت أوليفيا من المستشفى وخرج عماد بعد ساعتين من ذهابها بعد محاولات من الطبيب.
في اليوم التالي.
في الجامعة.
لارين: أوليفيا.... أنتي ماجتيش الجامعة ليه ولا كنتي روحت حتى... أنتي كويسة ولا إيه اللي حصل.
أوليفيا: أنا كويسة يا بنات مافيش حاجة ماتقلقوش عليا.
حلا: طب يلا على المدرجات... أنتي جيتي متأخرة.
أوليفيا: اصل راحت عليا نومة عشان مانمتش كويس.
لارين: متأكدة إنك كويسة.
أوليفيا: اه والله كويسة واكذب عليكم ليه.
لارين بابتسامة: طب يلا بينا.
كانت محاضرة آسر وكان طول الوقت ينظر لها وهي تتجاهل نظراته.
أوليفيا في ذهنها: يا ربي.... مش وقتك والله يا عم أسر أنت ماتبص قدامك يا أخينا..... أنا بدأت أقلق.
أسر وهو يسقف: آنسة أوليفيا..... معايا.
أوليفيا بخجل: مع حضرتك يا دكتور.
أسر: طب إيه آخر حاجة أنا قولتها.
أوليفيا سألت: آنسة أوليفيا... معايا.
أسر بصدمة: والله...!!
أوليفيا: أه والله العظيم دي آخر حاجة حضرتك قولتها.
أسر وهو يجز على أسنانه: في الشرح يا أوليفيا... آخر حاجة قولتها في الشرح يا آنسة.
أوليفيا: أه الشرح............................ قولت أهو مش دي آخر حاجة حضرتك قولتها..... في الشرح.
أسر: تمام.... ابقي ركزي بعد كده يا هانم وما تسرحيش. والكلام ليكوا كلكم مش هي بس... أي حد هايسرح مني بعد كده هايبقى عقابه شديد.
انتهت المحاضرة.
مهرا: هاي... أوليفيا.
أوليفيا: هاي... أنتي مهرا مش كده.
مهرا: أيوه.... تيجي نبقى صحاب.
أوليفيا: أشطا ماعنديش مشكلة.
ظلوا يتكلمون حتى أتت حلا ولارين وصادقوا مهرة بعض الوقت واتت الآء ( الحرباءة ).
الاء: هاي أسر.
أسر: هاي يا آلاء... عاملة إيه.
الاء: الحمد لله.
أسر: ازيك حضرتك يا آدم.
آدم: الحمد لله يا دكتور وحضرتك.
أسر ببرود: كله تمام.... كنتي عايزة حاجة يا آلاء.
الاء: جيت أقعد معاك شوية.
أسر: لا معلشي آسف أنا ورايا شغل كتير ومش فاضي.
آدم: هاتفضلنا طلب يعن...
وقف أسر.
أسر: قولت... مشغول.
خاف آدم من هيئته.
الاء بفقد الأمل: ط... طب يلا احنا يا آدم.
خرجوا من المكتب.
أسر: اوووووف أنا مش هاخلص منها بقى.... دا أي القرف دا.
عند أوليفيا في المدرج.
شعرت أوليفيا بصداع كبير.
أوليفيا بتعب: اااه يا دماغي.... دماغي هاتتفرتكني ااااه.
مهرا بهمس: بس... بس.
أوليفيا: اااه.... نعم.
مهرا بهمس: أنتي كويسة يا أوليفيا.
أوليفيا بصداع: اااه... لا لا مش قادرة.
الدكتور: الآنسة اللي بتتكلم ورا... قومي اقفي أنتي وهي.
مهرا: يا دكتور.
الدكتور: قومي اقفي أنتي وهي.
وقفت مهرا ولكن لم تقدر أوليفيا على الوقوف.
اقترب الدكتور.
الدكتور بغضب: مش بقولك اقفي يا ماما.
وقفت أوليفيا ببطء وهي متعبة.
الدكتور ببرود: إيه بقى اللي بتتكلموا فيه.... لو حاجة مهمة قولوها عشان نستفاد... تحبوا أجيب لكوا مايكروفون...؟! عشان الصوت يبقى عالي وكده.
مهرا: يا دكتور هي بس تعبانة شوية فا أنا كنت بسألها مالك.
الدكتور: أي اللي جابك طالما تعبانة... ما كنتي فضلت في بيتكم.
لم تتحمل أوليفيا وسقطت على الأرض مغمى عليها.
رواية عشق الاسر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ناردين خليل
الدكتور: إيه اللي جابك طالما تعبانة... ما كنتِ فضلتِ في بيتكم.
ما تحملت أوليفيا وسقطت على الأرض مغمى عليها.
الدكتور بقلق: يا آنسة... إنتي يا أستاذة... حد يجيب ميه بسرعة.
***
نقلوا أوليفيا إلى مستشفى الجامعة.
بعد ساعة ونصف.
لارين: مهرا... ما شوفتيش أوليفيا؟
مهرا: أوليفيا أغمى عليها وهي في المستشفى اللي في الجامعة دلوقتِ.
حلا ولارين بصدمة: إيه....!!
مهرا بدموع وهي تشاور على الطريق: المستشفى من هنا.
بعد مرور الوقت.
أوليفيا بصداع: آآآآآآآه.
الطبيبة بصدمة: في إيه اهدّي اهدّي.
أوليفيا: راسي هاتموتني.
الطبيبة: خدي خدي المسكن ده... هايريحك شوية.
أخذته أوليفيا.
أوليفيا بدموع: مش قادرة.... آآآآه.
الطبيبة: حضرتك تعبانة قوي... اتسحب منك دم كتير... انتِ كنتِ في مستشفى قبل ما تيجي الجامعة؟
أوليفيا: أيوه... بس طلعت منها امبارح.
الطبيبة: ليه طلعتِ... كان المفروض تقعدي أكتر من كده.
أوليفيا: هما اللي قالوا لي تقدري تخرجي بكرة فا مشيت... قالوا لي إن حالتي مستقرة.
الطبيبة: حالتك مش مستقرة نهائي... لازم تروحي ماينفعش تكملي قعاد هنا.
أوليفيا: ماينفعش.
الطبيبة: لأ ينفع انتِ مريضة فا تقدري تاخدي إذن وتروحي.
أوليفيا: أنا عايزة أحضر المحاضرات.
الطبيبة: يا أستاذة لازم تاخدي إجازة مرضية.
أوليفيا: تمام ماشي.
في اليوم التالي.
في قصر الدمنهوري.
استيقظ أسر على صوت طرق الباب.
أسر بنوم: امم... ادخل.
دخلت آلاء وكانت ترتدي ملابس عارية.
أسر بصدمة: آلاء... انتِ دخلتي إزاي؟
آلاء بضحك: انت نسيت إن معايا نسخة تانية للقصر... حبيبي وحشني قولت أجيه نقعد قعدة حلوة مع بعض... ولا انت شايف إيه؟
وبما إن النهاردة مش عندك شغل في الجامعة وأخواتك نزلوا المدرسة.
أسر: نزلوا إمتى... هي الساعة كام؟
آلاء: الساعة ١٠ يا حبيبي وأنا هنا من بدري حضرت لهم الفطار واللانش بوكس ونزلوا... يلا تعالي.
أسر بغضب: اطلعِ برة يا آلاء بدل ما أوريكي الوش التاني.
آلاء: يلا بقي يا بيبي انت رخِم كده ليه... ما بتحبش الفرفشة ولا إيه... لو مش بتحبها أحببهالك أنا يا عمري.
قام أسر من على سريره واتجه نحو آلاء.
أسر يحاول أن يهدأ: أنا مش ناقصك على الصبح... أكمل بحدة: اطلعِ... برة.
آلاء: أسر بطل غلاسة وخلي اليوم يمشي.
أمسكها أسر من شعرها: أنا مش بحب أمد إيدي على واحدة... وشكلك هاتخليني أعمل كده لأول مرة في حياتي... فـ اطلعِ برة يا آلاء ومش هاعيد تاني.
آلاء بدموع (تمثيل): كده يا أسر... أهون عليك تضربني... آآآآه.
ضربها أسر على وجهها وسقطت على الأرض.
أسر بحدة: انتِ اللي خلتيني أعمل كده.
آلاء بخوف: أسر... أسر اهدى... هههه أنا أنا كنت بهزر معاك بس مش أكتر... لأ... أسسسسرررر.
استيقظ أسر من نومه.
أسر بتنهج: إيه القرف ده على الصبح.
وجد ياسمين بجانب باب الغرفة وهي تبكي.
أسر: سمسمتي... في إيه يا روحي انتِ بتعيطي ليه؟
ياسمين ببكاء: انت كنت عمال تزعق وانت نايم وأنا خايفة منك.
أسر: خلاص يا سمسمة بطلي عياط... أنا آسف لو خوفتك ماتزعليش مني.
اقتربت منه ياسمين ببطء وهي خائفة.
اقترب أسر منها واحتضنها.
أسر: خلاص يا روحي ماتعيطيش... أنا آسف لو كنت خوفتك... يلا وريني ضحكتك.
كانت ياسمين تنظر للأرض.
أسر: يلا وريني ضحكة ياسمين الجميلة.
نظرت له ياسمين وابتسمت.
رفعها أسر وظل يلف بها.
أسر: هي دي سمسمتي القمر. فين أخوكي؟
أنزلها أسر.
ياسمين: تحت... يلا عشان تحضر لنا الفطار.
أسر: محسسني إنكم أطفال... ده انتوا عندكم ١٥ سنة اكبروا بقى.
ياسمين: الله وأنا مالي يا لمبي... حد قالي إني ما أعرفش أعمل الأكل أو أسلق بيضة... يلا يلا روح اغسل وشك يلا... ده إحنا هانموت من الجوع.
ضحك أسر على أخته الصغيرة.
بعد مرور الوقت.
في قصر أوليفيا.
لارين: انتِ كويسة؟
أوليفيا: كويسة يا بنات ماكنش ليه لازوم الزيارة المفاجأة دي.
مهرا: بطلي هبل انتِ تعبانة أوي والممرضة قالت كده.
حلا: مهرا عندها حق انتِ لازم برضو ماتنزليش الجامعة الأسبوع ده.
أوليفيا: ماهو ده اللي هايحصل للأسف.
حلا بهمس لأوليفيا: يا خسارة يا لولي... مش هاتشوفي دكتور أسر 😉😔
أوليفيا قرصتها: طب اسكتي بدل ما أطلع غلي كله عليكي.
حلا: ههههه لا لا وعلى إيه خلاص ها سكت.
مهرا: في إيه؟
حلا: لا لا مافيش حاجة.
أوليفيا: شطورة.
لارين: في إيه بجد؟
حلا بهمس: هاقولك بعدين مش دلوقتي.
حلا ابتسمت لمهرا.
مهرا في ذهنها: إيه العيال المجنونة دي.
في اليوم التالي.
في الجامعة.
كانت محاضرة أسر ولاحظ غياب أوليفيا.
أسر: احم.... افتحوا معايا الكتاب على صفحة ٢٠٥ وركزوا في الشرح عشان هانحل الأسئلة بناءً على اللي أنا هاشرحه ودرس النهاردة مهم جداً فـ يا ريت نركز عشان هاسأل في الآخر.
في البريك.
أسر: مهرا.... لو سمحت هاخد دقيقة من وقتك عايزك في موضوع.
مهرا: اتفضل يا دكتور في حاجة؟
أسر: هي أوليفيا ماجتش النهاردة ليه؟!
مهرا بحزن: أصلها تعبانة ومش هاتيجي الجامعة الأسبوع ده.
أسر بتسرع: تعبانة مالها... طب هي كويسة؟
مهرا: هي عملت عملية وفقدت فيها دم كتير وأغمى عليها المرة اللي فاتت في المحاضرة.
أسر: تمام... شكراً يا آنسة مهرا.
مهرا: العفو يا دكتور.
عماد: وحشتوني.
لارين وحلا: عماد....!!؟
عماد: لأ خالته.
حلا: عماد انت كويس... انت غبت فترة كبيرة أوي حصلك حاجة؟
عماد: أنا كويس الحمد لله كنت تعبان شوية بس... أومال... أوليفيا فين؟
لارين بحزن: أوليفيا كانت عاملة عملية وخسرت فيها دم كتير وتعبانة أوي فا مش هاتعرف تيجي باقي الأسبوع.
عماد بقلق: طب هي عاملة إيه دلوقتي؟
حلا: حالتها بدأت تتحسن نوعاً ما.
عماد: أنا هابقى أزورها بعد الجامعة... بس مش تقولولها إني جاي... اتصلوا بيها وقولولها إنكم جايين لها بعد الجامعة... عايزها تبقى مفاجأة.
لارين: تمام أشطا 😌.
حلا: أيوه يا جامد 😉.
عماد: جامد إيه هو أنا هاروح أزورها وأقعد معاها حبة صغيرة أطمن عليها وأمشي... قال جامد قال 😒.
بعد الجامعة.
وصل عماد قصر أوليفيا وفتحت نانا البوابة.
نانا بدهشة: عماد...! تعالى اتفضل يا حبيبي اتفضل.
عماد: شكراً ليكي يا دادة... أومال أوليفيا فين؟
نانا: في أوضتها هاناديهالك... ادخل بس الأول.
دخل عماد القصر وجلس على الكرسي.
ذهبت نانا إلى غرفة أوليفيا وطرقت الباب.
أوليفيا: اتفضل.
نانا: عماد هنا في القصر.
أوليفيا بدهشة: عماد....!! البنات هايجوا يقعدوا معايا حبكت ييجي دلوقتي... ط... طب قوليله إني نازلة.
نزلت أوليفيا.
أوليفيا: إيه المفاجأة الحلوة دي.
وقف عماد.
عماد بحب: عاملة إيه يا أوليفيا؟
أوليفيا بابتسامة: كويسة الحمد لله.
عماد: جيت في وقت مش مناسب؟
أوليفيا: هو بس صحابي كانوا ها يجولي بعد الجامعة.
عماد: احم الصراحة 😅.
أوليفيا: في إيه؟ 🤨
اقترب عماد.
عماد: محدش منهم جاي أنا قولتلهم يقولولك كده عشان تكوني محضرة نفسك.
أوليفيا: انت بتهزر....!! أنا كنت هانزلهم بالبچامة أصلاً.... ومكنتش مجهزة أي حاجة ده أنا لبست أي حاجة لقيتها قدامي وخلاص.
عماد حب يغير الموضوع.
عماد: احم.... اتفضل.
أعطاها باقة من الورود باللون الأحمر الذي تعشقها.
أوليفيا بفرح: ميرسي جداً جداً انت عرفت منين إني بحب الورد من النوع ده 😍.
عماد بضحك: مبسوط إنك فرحانة... أنا أعرف كل حاجة عنك............
أوليفيا: شكراً يا عماد بجد.
عماد باستغراب: العفو... بس على إيه كل ده... ده شوية ورد 😅.
أوليفيا: بالنسبالك انت لكن بالنسبالي أنا لأ أنا بحب الورد أوي أصلاً فا دي مش حاجة عادية بالنسبالي... حاسة إني مأفورة بالنسبالك بس لأ خالص على فكرة.
عماد في سره: ماهو باين 🙂👍.
عماد: كويس إنها عجبتك.
ألف سلامة عليكي وشكراً بتبرعك بالدم لي... لولاكي كنت في تربتي دلوقتي.
أوليفيا: مافيش شكر بين الصحاب... ولا انت شايف إيه؟
عماد بحزن يحاول إخفاؤه: عندك حق... مافيش شكر بين.... الصحاب.
شعرت أوليفيا أن عماد شعر بالحزن.
أوليفيا: مالك...؟
عماد: ماليش... ما أنا كويس قدامك أهو.
أوليفيا: حاسة إنك زعلان.
عماد: ولا زعلان ولا حاجة أنا بس........ باي باي يا أوليفيا... وألف سلامة عليكي تاني.
أوليفيا بابتسامة: باي باي وشكراً تاني على الورد.
غادر عماد بحزن من القصر وقاد سيارته وهو كان على وشك البكاء.
نانا: شكله بيحبك أوي.
أوليفيا وهي تنظر للورد: بس أنا لأ..... بعتبره كصديق بس مش أكتر.
مرت الأيام وعادت أوليفيا إلى الجامعة وكان أسر ينتظر لحظة وصولها متشوقاً لرؤيتها مرةً أخرى.
احتضنتها مهرا فور رؤيتها.
مهرا: وحشتيني ألف سلامة عليكي يا قلبي وقعتي قلبي في الأرض لما أغمى عليكي... انتِ كويسة دلوقتي؟
أوليفيا بابتسامة: الله يسلمك أنا كويسة يا رورو.
لارين وحلا احتضنوها الاثنين.
لارين وحلا: وحشتيناااااااااي.
أوليفيا بضحك: وانتوا أكتر والله العظيم.
حلا: ألف سلامة يا روحي عاملة إيه دلوقتي؟
أوليفيا: الحمد لله بقيت أحسن.
لارين بحب: ألف سلامة يا روح الروح.
أوليفيا بضحك: في إيه يا جدعان محسسني إني كنت بموت.
مهرا: أنا كتبتلك كل المحاضرات اللي فاتتِ. اتفضلي الكشكول أهو.
أوليفيا بدهشة: كشكول....!!
مهرا بحزن: ومليان على آخره كمان الدكاترة دول محتاجين ضرب الجزم بيخلونا نكتب كتير أوي ما بيشرحوش حاجة.... بس ثقة في الله... دكتور أسر ده ممتااااز بيشرح وبيحل وبيخلينا نكتب الحاجات المهمة أنا بفهم منه عن الأول.
أوليفيا: اوف بقي ماتجبليش سيرته عشان أنا مش بطيقه أصلاً.
مهرا: وده ليه يعني......... وقت المحاضرة نبقى نكمل كلامنا بعدين باي باي يا بنات.
لارين وحلا: باي.
كانت محاضرة أسر وطول الوقت كان ينظر لأوليفيا ولاحظت مهرا ذلك.
مهرا بهمس: هو بيبصلك كده ليها؟
أوليفيا بهمس: معرفش شكله مجنون عشان كده مش بطيقه.
أسر: الأنسات اللي بيتكلموا ورا.
أوليفيا ومهرا بقلق: نعم يا دكتور.
أسر: آخر حاجة قولتها إيه؟
أوليفيا: .................................
صدم أسر فكل مرة يحدث ذلك الشيء وتعرف أوليفيا آخر شيء قاله وهي لا تنتبه معه من الأساس.
أسر: تمام ركزوا معايا.
مهرا: هو انتِ كل مرة كده... انتِ بتركزِ في الشرح وأنا بكلمك إزاي؟
ضحكت أوليفيا ضحكة خفيفة وقالت: أنا كده من صغري.
مهرا: قروبة طول عمرك.
ابتسمت أوليفيا ثم انتبهت إلى الشرح.
وقت البريك.
ذهب أسر إلى أوليفيا.
أسر: ألف سلامة عليكي أنا عرفت اللي حصلك.
أوليفيا: الله يسلمك يا دكتور.
أسر: ممكن أطلب طلب صغير؟
أوليفيا: اتفضل.
أسر: ينفع نروح نقعد في مكان بعد الجامعة.......
أوليفيا: نعم....!!؟
أسر: عشان يعني أعيدلك الحاجات اللي فاتتك يعني.
أوليفيا: آه تمام ماشي.
أسر: ألف سلامة عليكي.
أوليفيا: الله يسلمك.
ذهب أسر واتت مهرا.
مهرا: هو كان عايز منك إيه؟
أوليفيا: كان عايز يقعد معايا في حتة يراجعلي على الحاجات اللي فاتتني.
مهرا: أنا عارفة النوع ده كويس.
أوليفيا: نوع إيه؟
مهرا: ماتشغليش بالك.... خدي جبت الفطار أهو.
أوليفيا: شطورة.
مهرا: المرة الجاية انتِ اللي تجيبيه بقا.
أوليفيا بحزن كالأطفال: بس أنا تعبانة.
مهرا: بس يا نصابة مانتي قردة قاعدة قدامي أهو... هه قال تعبانة قال.. كلي يا أوليفيا كلي.
صدمت حلا بشخص ووقعت على الأرض.
حلا: آه.. مش تحاسب!
مروان ببرود: انتِ اللي عمياء أعملك إيه يعني.
ذهب مروان بكل برود.
حلا: يا حيو***ان ياللي معندكش دم.... وقفت حلا.
حلا: عيل متخل*ف.
في المحاضرة التالية.
طارت ورقة إلى حلا وفتحتها (المتخلفة العامية أهي 😜).
نظرت حلا لتجد مروان هو الذي ألقى لها الورقة.
فتاة: يالهوي ده مروان مش ها يسيبك ها ياخدك تنمر لحد التخرج ده لما بيمسك في حد مابيسبهوش اسمعي مني ده كان معايا في ثانوي.
لم تصمت حلا ورفعت يدها.
الدكتور: اتفضلي.
حلا: لو سمحت يا دكتور البني آدم ده رمى عليا ورقة وبيشتمني فيها.
الدكتور: مروان.
حلا: هو ده يا فندم.
وشاورت على مروان.
الدكتور: هاتِ الورقة كده وريني كتب إيه.
قرأ الورقة.
الدكتور: اطلع برة يا مروان.
مروان: مين أنا...! أنا ماعملتش حاجة دي كدابة. حتى اسألهم كده يا دكتور.
الدكتور: هو مروان عمل كده؟
لم يجيب أحد لأنهم يعرفون إذا قالوا إنه فعل هذا لن يحصل لهم خير.
الدكتور: ماحدش بيقول إنه عمل حاجة.
حلا: صدقني يا دكتور هو رمى عليا الورقة......
الدكتور: خلاص خلاص اتفضلي اقعدي.
جلست حلا ونظرت إلى مروان الذي كان يشيط غضباً منها.
قلقت حلا من نظراته وشعرت بأنه سيفعل لها أشياء سيئة للغاية.
انتهت الجامعة عند أوليفيا وأسر.
أوليفيا: هانفضل ساكتين كده كتير؟
أسر: ..................
أوليفيا: يا دكتور.... دكتور أسر.
أسر: ن... نعم.
أوليفيا: هو حضرتك مش هاتراجعلي على حاجة ولا إيه؟
أسر: أراجعلك إيه؟
وقفت أوليفيا وكادت أن تذهب ولكن أوقفها أسر وأمسك بيدها دون قصد.
أسر: استنى كنت بهزر معاكي.
صمتت أوليفيا ثم ترك أسر يدها.
أسر بأسف: أنا آسف..... اعذريني ماخدتش بالي.
أوليفيا: حضرتك هاتراجعلي على حاجة ولا أمشي....؟
أسر: طب اقعدي... اقعدي يا ستي ماتخافيش هو أنا هاكلك.
جلست أوليفيا وبدأ أن يشرح لها.
بعد ساعة.
أسر: خلصنا... في إيه حاجة مش فاهماها؟
أوليفيا: لا لا شكراً جداً لحضرتك وشرح حضرتك حلو أوي أنا فهمت كل حاجة.... عمري ماشوفت دكتور يعمل مع طالبة معاه كده.
أسر بابتسامة: لا شكر على واجب... احم تحبي أوصلك؟
أوليفيا: لا لا شكراً مش عاوزة أتعبك أكتر من كده.
أوليفيا: تعبك راحة.
أسر في ذهنه: يا خسارة ماتوافقي يا ستي انتِ كمان.
أسر: بس أنا مُصر ها أوصلك يعني ها أوصلك.... عشان مايحصلكيش حاجة يعني.
أوليفيا: بس يا دكتور.......
أسر: يلا بس قدامي ها أوصلك بالعربية.
أوليفيا: ماشي....
ركبوا السيارة.
أسر: بتحبي السرعة؟
أوليفيا: جد......... آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ of a river, the sun was setting, casting a reddish glow over the water. The air was filled with the chirping of crickets, and the gentle rustle of leaves in the breeze. A lone canoe glided silently across the water, its occupant a young woman named Elara. She was on a quest to find a legendary flower, said to bloom only once every hundred years. The flower was said to have healing properties, and Elara's younger brother was gravely ill. She had heard tales of its magical powers, and she was determined to find it, no matter the cost. As she paddled deeper into the forest, the trees grew taller and denser, and the light began to fade. The sounds of the forest grew louder, and Elara couldn't help but feel a sense of unease. She knew that she was venturing into unknown territory, and that danger could be lurking around every corner. But she pressed on, her determination fueled by the love she had for her brother. She would not give up, not until she had found the flower, and saved his life.
رواية عشق الاسر الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ناردين خليل
وحشتني....
اسر: م... ملك!!
قام اسر من على كرسيه وركضت ملك عليه وحضنته.
ملك ببكاء: وحشتني اووووى يا اسر.
اسر بدموع: وانتي أكتر يا ملك والله... أنا عمري ما قدرت أنساكي، كنتي على طول في بالي.... مش قادر أصدق إن اللحظة دي جت أخيراً... اللحظة اللي شوفتك فيها اتحققت..... مش عارف أقولك إيه والله.
دخلت أوليفيا ووجدت اسر يحضن فتاة غريبة.
أوليفيا: آسفة شكلي جيت في وقت غلط....
اسر بتوبيخ: هو مش في باب ولا أي يا آنسة...! ولا هما اخترعوا الباب للزينة؟
أوليفيا بدموع: أنا آسفة....
ذهبت أوليفيا وهي تبكي.
ملك: حرام عليك يا اسر... ليه عملت كدة، دي شكلها بنوتة غلبانة.
اسر: مهما حصل لازم تعرف غلطها عشان ما تكررهوش.... معرفش أنا هي عايزاني في إيه دي كمان .... لا وتدخل مكتبي من غير ما تخبط ياسلاااام.
ملك: خلاص بقي يا اسر... لسه عصبي زي ما أنت ما اتغيرتش من ساعة ما أنت سافرت.
اسر: وحشتيني أوي بجد مش عارف أقول إيه.
ملك بضحك: مفاجأة مش كدة.
اسر قبل يدها.
اسر: واحلى مفاجأة ♥️.
ملك: يا رومانسي أنت.
اسر: إيه اللي رجعك... إنتي مش كنتي هتكملي باقي دراستك برة؟
ملك: تصدق وتؤمن بالله... أنا غلطانة إني رجعت. يعني أنا رجعت مصر عشان تقولي إيه اللي رجعك!..... ماشي يا دكتور اسر مردودةالك.
اسر: يا بت مش قصدي.... قصدي إنك كنتي هاتكملي دراستك برة، ما كملتيش ليه!؟
ملك: عادي ياسيدي.... حظي طلع هنا.
اسر: طلعتي إيه بقي؟
ملك: بلا فخر ولا تكبر.... جراحة.
اسر: قسم إيه؟
ملك: قسم .......
اسر: طب أشطا بقي.... أنا اللي هادرسلك مادة ال..............
ملك بصدمة: بتهزر....!! يعني أنا أقولك إيه يا اسر ولا يا دكتور؟
اسر: وقت المحاضرة دكتور... غير كدة اسر عادي.
ملك: تمام يا... دكتور.
اسر: بس ثانية واحدة...! إنتي ما جيتيش هنا من زمان ليه؟
ملك: أصلي حولت... عشان أبقي جنبك... أومال ياسين وياسمين عاملين إيه... نفسي أشوفهم.
اسر: في القصر.... تبقي تيجي معايا وتشوفيهم بعد شغلي.
ملك: امممم.... ماشية.
أوليفيا بدموع: هو أنا عملت إيه يعني عشان يزعقلي بالطريقة دي؟!...... هو أصلاً بني آدم..... أوووف.
مهرا: الجميل زعلان.
أوليفيا وهي تمسح دموعها: ما فيش حاجة يا مهرا.... ما تشغليش بالك.
مهرا: لا فيه... قولي مالك مش أنا صاحبتك.
أوليفيا: خلاص يا مهرا ما فيش حاجة.
لارين: ها.........
حلا: شكل وشنا فقرا.
أوليفيا بضحك: يلا على المحاضرة 😂.
مهرا: أيوه كدة فرفشي ونعنشي ولعلشي.
أوليفيا: إيه لعلشي دي؟
مهرا: ما تركزيش معايا 😅.
دخلت أوليفيا المدرج وتفاجأت بملك تجلس مكانها.
أوليفيا: لو سمحت دا مكاني.
ملك: بجد ... آسفة ما كنتش أعرف... مش إنتي ال......... بعتذرلك نيابة عن دكتور اسر هو ما يقصدش يزعقلك.
أوليفيا: دكتور...!! باين أوي... الحضن بيقول إنه الدكتور بتاعك مش حاجة تانية.
ملك بأنتباه: تقصدي إيه!
الدكتور: يلا كل واحد على مكانه وبسرعة.
ذهبت ملك وجلست في مكان آخر.
عند حلا.
حلا وهي تدخل من الباب: أنا آسفة يا دكتور على التأخير.
الدكتور: اتفضلي اقعدي واخر مرة وماتتكررش.
حلا: شكراً يا دكتور.
ذهبت حلا إلى مقعدها و.................
بوووووووووووم.
ضحك الكل عليها.
حلا بخجل: إيه ده.
حلا وقفت ولقت زمارة تحتها.
الدكتور: بسسس.... مين الحيوان اللي عمل كدة.
نظر الجميع إلى مروان.
مروان: إنتوا بتبصولي كدة ليه.... أنا ما عملتش حاجة.
الدكتور: اطلع برة يا أستاذ مروان.... عشان تبقى تكررها تاني بعد كدة.
مروان: يا دكتور أنا ما عملتش حاجة.... إيه اللي يثبت إني عملت كدة... أنا مش متحرك من هنا غير لما تجيبولي دليل باللي عملته.
الدكتور: بس الكل شاهد.
مروان: ما يهمنيش... دا مش دليل أصلاً.
الدكتور: طب خليك ولو حصلت تاني اعرف إنك مفصول.
بنت لحلا: مش قولتلك مش هايسيبك.
نظرت له حلا ثم نظر إليها وابتسم وغمز.
حلا في ذهنها: ربنا ياخدك يا مروان.........
بعد انتهاء الكلية.
مهرا: إيه دا...؟ هي مين اللي مع دكتور اسر دي؟ هاااااه لا وبتركب معاه العربية كمان.
ذهبت أوليفيا.
مهرا: إيه دا... أوليفيااا استنيني.
مهرا: الجميل غيران ولا إيه.
أوليفيا: غيرانة؟... هه واغير ليه يعني... ربنا يخليهم لبعض.
مهرا: الجميل بيغيييير.
أوليفيا: مش غيرانة أنا واغير عليه ليه يعني؟!.... شايفة إني بحبه...!؟
مهرا بضحك: صراحة... مش أنا بس.
نظرت لها أوليفيا بحدة.
مهرا: احم .. خلاص خلاص.
لارين: حلا...
حلا: لالارين: هو إيه اللي لا هو أنا لسه نطقت.
حلا: مش عارفة بس إيه حاجة هتقولي عليها لا.
لارين: بس يا به يا عبيطة انتي ... ركزي معايا. هو ليه عماد بقي يغيب من الجامعة... مش ملاحظة إنه بقاله كتير مابيجيش.
حلا: لا واللي مجنني أكتر بقي... إن موبايله مقفول.
لارين: طب تيجي نعدي عليه دلوقتي.
حلا: لا أنا مش هعرف.
لارين: تصدقي ولا أنا.... بابا هايقلق عليا.
حلا: وأنا ورايا مذاكرة بالهبل.
لارين: طب خلاص بقي مش مهم.
بعد ٣ ساعات.
أوليفيا: نانا أنا نازلة.
نانا: خدي بالك من نفسك يا حبيبتي وماتتأخريش ماشي يا أوليفيا.
قبلتها أوليفيا من رأسها.
أوليفيا: عيوني يا نانا.
نانا: تسلملي عيونك يا قمر.
بعد نصف ساعة.
ياسين وهو يجري.
ياسين: استاذة اوليفياا.
أوليفيا: ياسين...!! إنت بتعمل إيه هنا؟
ياسين: إحنا خارجين. شوفتي بقي... مش قولت لحضرتك إني عمري ماهنساكي.
أوليفيا: ولا أنا نسيتك. شوفت بقياومال فين اسر.
شاور ياسين عليه.
ياسين: أهو هناك مع أختي. إحنا كنا بنتمشي شوية. تعالي تعالي.
أوليفيا: أجي فين بس..........
مسك ياسين يدها وذهبوا إلى اسر.
اسر: إيه يا أستاذ ياسين.... حضرتك كل مرة هاتمشي وتسيبني من غير استئذاني.
ياسمين: هي دي البنوتة اللي إنت قولتلي عليها.
ياسين: يبـ.
ياسمين: دي قمورة خالث 🥺.
أوليفيا: إنتي اللي قمر يا روحي.
ياسمين: اسمك اوليفيا صح.... الله عليكي يا بت يا ياسو يا أم ذاكرة قوية.
أوليفيا بضحك: وإنتي اسمك إيه؟
ياسمين: ياسمينا.
أوليفيا: اسمك حلو أوي يا ياسمين. عاشت الأسماء يا قمر.
أوليفيا لاسر: إخواتك قمر أوي.
أكملت في سرها: أحلى منك.
اسر: ربنا يخلي..........
ملك: خلصتي.
ملك: أيوه يلا. اشتريت اللي أنا عايزاه.... أووه هاي.
أوليفيا: هاي... آسفة على الإزعاج.... جيت في وقت غلط.
ملك: لا استني.... دكتور اسر عايز يقولك على حاجة.
أوليفيا: اممم بجد. ما أنا كنت واقفة من بدري ما قلتلها.
اسر: أنا.....
نظر إلى ملك.
اسر: أنا كنت عايز أقول لحضرتك.... إنتي فعلاً جيتي في وقت... وتقدرى تمشي دلوقت.
أوليفيا بحدة: حضرتك ما كنتش محتاج تقول الكلام دا.... كده كده كنت ماشية.
ذهبت أوليفيا.
ياسين: إيه اللي إنت قولته دا يا اسر... إنت كسرت بخاطرها على فكرة.
ملك: يلا نروح يا اسر.
اسر: ليه بس.
ملك: لو سمحت أنا عايزة أروح.... أصلي اتقفلت.
ركبت ملك السيارة.
نظرت ياسمين لاسر بغضب ثم ركبت السيارة وكذلك ياسين.
اسر: بجد!!.... كل دا عشان واحدة......
ركب اسر السيارة ولكن اتجه لطريق آخر.
ملك: إنت رايح فين....................................... اسر أنا بكلمك.
اسر: هاتعرفي دلوقتي.
ذهب اسر وراء أوليفيا.
نظر اسر من النافذة.
اسر: آنسة... تاكسي.
ضحكت أوليفيا ولكن لم تنظر له.
اسر: محتاجة مساعدة يا فندم.
ركن اسر السيارة ونزل منها.
اسر: أوليفيا... استني.
أوليفيا: نعم.... مش حضرتك كنت عايزني أمشي... أديني مشيت اهو بتيجي ورايا ليه بقي.
اسر: إنتي صدقتي... دا أنا كنت بهزر معاكي.
أوليفيا: امممم بتهزر.
اسر: على العموم... أنا آسف.
أوليفيا: يا شيخ طب لما تطلعها من قلبك ابقي قولها.
كانت ستذهب ولكنه امسك بيدها.
اسر: شيخ..؟! طب يا ستي متشكري.
أوليفيا بخجل: طب ممكن تسيب إيدي لو سمحت.
اسر: مش هاسيبها غير لما توقفي تكلميني.
أوليفيا بخجل أكثر: طب لو سمحت إيدي ماينفعش كدة.
تركها اسر.
اسر: آسف.... ممكن تقبلي اعتذاري.... لو سمحت. أنا أول مرة أعتذر لحد أصلاً.
ابتسمت أوليفيا: واشمعنى أول شخص يبقى أنا... ها.
اسر يحاول تغيير الموضوع.
اسر: مسامحاني؟....
أوليفيا: مش أوي يعني....
اسر: احم.... طب بصي بقي.... أنا عايز أقولك على حاجة بس ماينفعش هنا.
أوليفيا: لا هنا وأنا مش متحركة من مكاني.
اسر: طب بصي بقي يا آنسة أوليفيا..... أنا عايز أقولك. أقولك... يا ربي. عايز أقولك على حاجة بس خايف.
أوليفيا: خايف من إيه؟
اسر: خايف لترفضيني.
أوليفيا: وارفض ليه؟
اسر: احم.... عشان... عشان أنا بحبك......
أوليفيا بخجل: بت إيه.....!؟
اسر: زي ما سمعتي كدة.... أنا حبيتك من أول يوم شوفتك فيه.... بس كنت بحاول أخفي دا... عشان كدة بعاملك بالطريقة دي.... وبجد أنا آسف.
امسك اسر يدها واقترب منها.
اسر: بحبك من كل قلبي.... واتمنى تقبليني. وأوعدك... إني عمري ماهزعلك مني تاني أبداً. ها أحطك في قلبي مش في عيني والله.
خجلت أوليفيا واحمر وجهها.
أوليفيا بخجل: أنا أنا..........
اسر: احم... أنا آسف. كنت بتمرن على دور بس مش أكتر.
تركت يدها.
أوليفيا: إنت إزاي كدة.
ذهبت وتركه.
ضحك اسر عليها ثم ركب السيارة.
ملك: حسيت الكلام من قلبك.
اسر: مين أنا....
ملك: لا أمي يا اسر.
اسر بحزن: الله يرحمها.
ملك بدموع: ما تفكرنيش بقي.
ياسمين بغمز: بس شكلك بتحبها 😉.
اسر: بس يا لمضة.
في اليوم التالي.
في قصر أوليفيا.
أوليفيا: عماد...!؟ يالهوي إيه اللي عمل فيك كدة.
أغمى على عماد.
رواية عشق الاسر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ناردين خليل
عماااد....!؟
يالهوى أي اللي عمل فيك كدة.
أغمى على عماد.
أوليفيا بسرعة: يا نانااا الحقيني يا نانا.
نانا: في إيه.... عماد!!؟
إيه اللي جابه هنا...! وإيه اللي عمل فيه كدة...؟!
أوليفيا: مش عارفة بس ساعديني أدخله جوة أرجوكي.
نانا: حاضر يا حبيبتي.
بعد ساعتين.
عماد حرك يدها.
أوليفيا: عماد... عماد إنت كويس... فوق.
رشته بالمايه.
عماد قام.
أوليفيا: إنت كويس... إيه اللي حصلك ده.
عماد: حلا.... حلا يا أوليفيا.
أوليفيا: مالها حلا....
عماد: الحقيها.... عمتها ه.....
أوليفيا: ها إيه ها إيه.... عمتها مين دي كمان.
عمتها ماتت من زمان.
عماد: لا... ماتتش... عمتها عايشة.
لازم نلحقها لازم قبل ما...
يعرفوا... مكا...نها.
أوليفيا: أنا مش فاهمة حاجة.
عماد بدموع: حلا في مصيبة يا أوليفيا لازم نساعدها.
أوليفيا: هاتي يا نانا الإسعافات الأولية.... معلشي اهدى وابقي فهمني كل حاجة.
عشان أنا مش فاهمة حاجة دلوقتي.
في قصر الدمنهوري.
كان أسر يتذكر كلامه لأوليفيا وهو يبتسم ونائم على الأريكة.
ملك: بتفكر في إيه يا ابن الناس.
أسر: أفندم...!!
ملك: اممم خليني أنا أقولك... بتفكر فيها.
اسمها أوليفيا صح.
جلس أسر.
أسر بضحك: ماتقوليش.... أكيد أستاذ ياسين قالك اسمها.
ملك: لا لا مش ياسين.... هو الصراحة ياسين بس ماتقولهوش إني قولتلك حاجة عشان هو وعدني لو ماقولتلكش حاجة هايجبلي شيكولاتة.......
ياسين وهو نازل على السلم: سامعك يا عقربة.
ملك: لم نفسك يلا أنا بنت خالتك واكبر منك كمان.
ياسين بتريقة: نينينينينينييي😬 بنت خالتي دي خليها لنفسك يا عثل😒.
ملك: غور يلا من هنا ياض.....
أكملت بصوت واطي: شكة في كرشك.
أسر: امم بتقولي حاجة... يا سي..........
ملك: لا أبوس إيدك لا🥹.
أسر: بتيجي ورا ها...
ملك: حرام عليك أنا بخاف من العيال الصغيرة المتشردة🥺.
أسر: قصدك إيه يا ست الحسن..... يا ياسين......
ملك: لا خلاص والنبي أنا آسفة🥺.
دا ممكن ياكلني🥲.
أسر: قصدك إن أخويا وحش يعني.
ملك: لا بقي أنا قرفت.... يلا عشان تطفح يلاااععع.
أسر بضحك: حاضر قايم😂.
ملك: يلا يا بتاع لولى😉😏.
أسر: بت...
ملك ضحكت وجريت على المطبخ.
في قصر أوليفيا.
عماد: ااااها.
أوليفيا: ها بقيت أحسن.
عماد: لا... ولا أي حاجة.
أوليفيا: طب استريح وابقي قول لي على اللي حصل.
عماد: أنا عايز أنام ومش قادر.
أوليفيا: طب تعالى معايا أوديك أوضة بابا وماما.
بعد نصف ساعة.
الموبايل رن.
أوليفيا شافت الاسم وابتسمت.
أوليفيا: نعمة.
أسر: أستاذة أوليفيا لسة زعلانة مني.
أوليفيا: أيوه زعلانة....
قفلت في وشها.
أسر: اه يا بنت.......
رن تاني وردت.
أسر: على ما أظن إني الدكتور بتاعك إزاي حضرتك تعامليني بالطريقة دي.
أوليفيا: أحب أفكرك برة الكلية حاجة وفي الكلية حاجة.
وكمان أنا تلميذتك إزاي حضرتك تمسك إيدي أو تعمل فيا مقلب زي دا.....
أسر: أي كان وحشمش بزمتك أنا بعرف أمثل كويس........
قفلت تاني.
ورن تاني.
أسر: جرة إيه يا آنسة مش كدة.... أنا مش داخل أعاكس يعني.
أوليفيا: هو أنا اديتك رقمي عشان تقعد ترن عليا.
أسر: بطلي استظراف بقي.... المهم أنا بسألك سؤال... لسة زعلانة مني...؟
أوليفيا: اه زعلانة.
أسر: أنا آسف.
أوليفيا: ماتلزمنيش في حاجة.
أسر: طب قوليلي أعملك إيه عشان تسامحيني طيب.
أوليفيا: هو حضرتك مهتم بيا أوي كدة ليه.
أسر باستفزاز: ولا مهتم ولا حاجة.... إنتي عشان بس قموصة شويتين تلاتة وأنا مابحبش أزعل القموصين مني😜.
أوليفيا بغيظ: سلام يا دكتور😠.
أسر: شوفتي مش قولتلك...😏.
أوليفيا: حضرتك عايز مني إيه دلوقتي.
أسر: عايزك تسامحيني.
أوليفيا: تمام مسامحاك.
أسر: ياستي طب لما تطلعيها من قلبك ابقي قوليها.
ضحكت أوليفيا.
أسر: ضحكتي... يبقي مسامحاني.
أوليفيا: اه والله العظيم مسامحاك... باي بقي.
أسر بهدوء: باي❤️.
بعد مرور بعض الوقت.
أوليفيا: ألف سلامة عليك.... قولي بقي يا سيدي إيه اللي حصل....
عماد: .........................................
وقفت أوليفيا بصدمة: إيه اللي انت بتقوله دا..!!؟
رواية عشق الاسر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ناردين خليل
ألف سلامة عليك.
قولي بقي ياسيدي إيه اللي حصل؟
عماد: أوليفيا، عمة حلا لسه عايشة.
طول الوقت ده وهي مغمى عليها، بس احنا افتكرناها ماتت زي ما إحنا كنا عارفين.
كانت بتكره عمتها دي أوي.
أوليفيا: وبعدين؟
عماد بتعب: خطفوني وأنا برة البيت.
طول المدة دي... آآآه.
أوليفيا: خد وقتك واتكلم براحة.
عماد: حلا في مصيبة دلوقتي.
لو ماتجوزتش ابن طنط هدى، صاحبته عمتها، كانوا هايقتلوني.
بمعنى إنهم خدوني أسير ليهم.
أنا هربت منهم بأعجوبة.
أوليفيا بصدمة: إيه اللي انت بتقوله ده؟
وتتجوز مين؟ هما اتجننوا؟
عماد: لازم نقف جنبها ونحاول نمنعهم بأي طريقة.
وأكمل بحزن والدموع تملأ عينيه: لو عرفوا مكانها...
أوليفيا بدموع: لازم أقول لحلا.
اتصلت أوليفيا على حلا ولكن الهاتف كان مغلق.
أوليفيا: موبايلها مغلق.
عماد: أنا لازم أروح.
ماينفعش أفضل معاكي كتير.
أوليفيا: لا خليك أنت تعبان.
عماد: لا أنا بقيت أحسن.
حاول أن يقوم لكن دون جدوى.
أوليفيا: خليك يا عماد، مش هتقدر تقوم.
عماد: ماما!! أمي يا أوليفيا بالله عليك.
عايز أطمنها عليا.
أوليفيا: حاضر.
عماد: الو يا ماما، وحشتيني.
والدة عماد: هو انت كل ده عند الست أوليفيا؟
آآه، ماهي واكلة بعقلك حلاوة يا وله.
بتعمل عندها إيه يا حيوان طول الفترة دي ها؟ انطق.
بتعمل عندها إيه؟
عماد: يا ماما مش اللي في بالك.
أنا ماكنتش عند أوليفيا.
هحكيلك لما أجي.
بس والنبي يا ماما أنا تعبان.
تعالي عند أوليفيا بالعربية عشان أروح، أنا مش قادر.
والدة عماد: إيه اللي حصل لك؟ حصل لك إيه يا حبيبي.
عماد: والنبي يا ماما عشان خاطري.
أنا مش قادر أتكلم.
هقولك بعدين.
والدة عماد: طب ساعة بالكتير وأكون وصلت.
عماد: اتفضلي يا أوليفيا، شكراً.
أوليفيا: العفو.
عند حلا.
حلا: آآه يا ناني... الشغل كان كتير النهاردة.
رن الهاتف.
حلا: مش وقتك دلوقتي يا أوليفيا.
أغلقت حلا الهاتف.
حلا: أما أروح أناملي شوية.
بعد ساعة.
والدة عماد: مالك يا حبيبي؟ إيه اللي عمل فيك كده؟
وشك ماله متخربش كده ليه؟
وكنت فين طول المدة دي؟
عماد: هقولك بعدين يا ماما، بس مش دلوقتي بالله عليكي.
والدة عماد: انتي عملتي في ابني إيه يا مفترية؟
حرام عليكي.
انتي السبب.
انتي من ساعة ما دخلتي حياته وانتِ بتعرضيه للمشاكل.
روحي يا شيخة منك لله.
عماد بغضب: خلاااص... خلاص يا ماما.
ماقولتلك مش هي السبب.
انتي ليه بتكرهيها؟ هي عملتلك إيه يعني؟
والدة عماد: انت بتزعقلي عشانها؟
عماد: لا... عشان زودتيها.
حاول عماد أن يقوم لكن لم يستطيع وساعدته أوليفيا على الوقوف.
أوليفيا: ميرسي يا طنط على كلامك الحلو.
ذهبت والدته خارج القصر، وجلست أوليفيا على الأريكة وهي خائفة على صديقتها.
في اليوم التالي.
في الجامعة.
دخلت حلا الجامعة وتفاجئت بما رأته.
رواية عشق الاسر الفصل السادس عشر 16 - بقلم ناردين خليل
دخلت حلا الجامعة وتفاجئت بما رأته.
مروان بصوت عالٍ:
اتفضلوا يا جماعة... اسمعوا عن البنت اليتيمة اللي معايا في الكلية.
اهي يا جماعة.... يا حراااام أنا بشفق عليها... يتيمة بقي وكدة.
وياتري بقي انتي عملتي غلط إيه في حياتك عشان ربنا ياخد منك أمك وأبوكي هااا..... طبعًا أكيد مش هتعرفي تردي.... يا يتيمة.
الجامعة كلها فضلت تضحك.
حلا حطت إيدها على بوقها وجريت على الحمام وهي بتعيط.
حلا دخلت الحمام وقفتلت على نفسها الباب وفضلت تعيط.
أوليفيا شافت مروان.
مروان بصوت عالٍ:
حلا يا جماعة هي اللي يتيمة.... حلااااا سامعني.
أوليفيا بغضب:
انت يا أستاذ.
مروان:
أفندم...!
أوليفيا:
إيه التخلف اللي بيحصل هنا ده.
مروان باستهزاء:
تخلف!... هو إيه دا اللي تخلف لمؤاخذة...
أوليفيا بزعيق:
على فكرة أنا أقدر أعمل شكوى عنك وأعرف مدير الجامعة دي.
مروان بتريقة:
على فكرة أنا أقدر أعمل شكوى عنك وأعرف مدير الجامعة دي نينينينينينيييعرفيه... ولا يهمني.
أوليفيا:
بقي كدة........
أسر بزعيق وغضب:
إيه المهزلة اللي بتحصل هنا دي... إحنا في جامعة هنا ولا كباريه يا أساتذة يا كبار...
مروان بأسف:
آسف يا دكتور.
أسر:
أنا كنت أقدر أخلي الأمن يدخل لكن أنا عارف لو اتدخل إيه اللي هايحصل.....
مروان:
آسف يا دكتور.
نظر أسر إلى أوليفيا بحدة ثم غادر.
بعد المحاضرة الأولى.
وقت البريك.
لارين:
إيه يا أوليفيا ماشوفتيش حلا.
أوليفيا:
لا.... دا واحد متخلف معندوش دم ولا إنسانية.
لارين:
حلا جاية خلاص خلاص اقفلي الموضوع.
حلا قعدت من غير كلام وبصت للأرض.
أوليفيا:
حلا... الووو.
حلا بصتلها بحزن ودموع وبصت للأرض تاني.
لارين:
مش عايزاكي تزعلي يا حلا تمام.... مش تعتبريه إنه بيعايرك ... عادي.
أوليفيا:
فكي بقي مش بحب أشوفك زعلانة.........
انفجرت حلا في البكاء.
أوليفيا ولارين قعدوا جنبها وطبطبوا عليها براحة وحضنوها.
لارين:
فكي يا حلا ومالكيش دعوة بيه اتفقنا.
أوليفيا:
بطلي عياط بقي كدة هاتخليني أعيط أنا كمان معاكي.
مروان:
إيه دا دا انتي ما طلعتيش يتيمة بس لا وعيوطة كمان... كمل وهو بيشاور عليها: العيوطة أهي أهي العيوطة أهي أهي العيوطة أهي أهي.........
حلا وقفت وزعقت فيه.
حلا بزعيق ودموع:
أنا سمحتلك تعمل فيا كل حاجة لكن تيجي هنا وكفاية..... أكملت ببكاء شديد: أنا مش عارفة عملتلك إيه عشان تعمل فيا كل دا... انت أهنتني.
كنت بتأذيني على طول وأنا كنت بسكت... لكن تعايرني بأني يتيمة.... انت كدة تخطيت حدودك معايا.
أظن إنك كدة وصلت للي انت عاوزه مش كدة...!؟
أنا خلاص استسلمت..... بزعيق: مش دا اللي كنت عاوز توصله... اديني استسلمت يا أخي استسلمت وزهقت... انت فاهم...!! كدة كتير يا مروان أتمنى إني ما أكونش شوفتك ولا عرفتك سيبني في حالي بقي يا أخي.......
حلا مشيت وهي منهارة وسابت مروان اللي كان واقف مصدوم... اللي أول مرة حد يتكلم معاه كدة أو يقوله كلام زي دا........
أوليفيا:
ألف مبروك.... وصلت للي عايزها.
أوليفيا ولارين مشيوا وسابوه.
....................................................
أسر: أوليفيا.
أوليفيا: نعم اتفضل يا دكتور.
أسر: لسة زعلانة مني.
أوليفيا: ما خلاص بقي.
أوليفيا كانت هتمشي لكن أسر مسك إيدها.
أسر: أنا.....
ساب إيدها.
أسر: احم... أنا عايز أقابلك بعد محاضراتك عند الكافيه اللي قدام الجامعة..... ومشي وسابها.
أوليفيا: دا ماله دا....
في المكتبة.
لارين: في كتاب كدة كنت هموت وأقراه استنى هاشوفها.
أوليفيا: كتاب إيه دا...
لارين: مش فاكرة اسمه بس فاكرة شكله هو كان في الجزء دا كدة.......................................
لارين: أهو لقيتها.
أوليفيا: ابقي قابليني بقي هاتطوليه إزاي يا حلوة.
لارين: امممممم.
لارين شافت كرسي.
لارين: عيب عليكي.
جابت الكرسي و وقفت عليه.
لارين: أهو قربت عليه...... هاااااا.
وأخيرًا جبتهاااااا.
عععععععععععع.
في واحد اتكعبل ووقع و وقع الكرسي اللي لارين واقفه عليه.
الشخص كان فوق لارين ولارين تحته على الأرض.
هشام: أنا... أنا آسف.
هشام وقف ومددلها إيده.
لارين مسكت إيده ووقفت.
لارين بخجل: شركاً.
هشام: نعم...!؟
لارين: قصدى شكراً... شكراً.
هشام بابتسامة: العفو... وأنا آسف مرة تانية.
لارين وهشام كان ماشي: ولا يهمك....
أوليفيا وحلا ماسكين نفسهم من الضحك.
لارين راحتلهم وقعدت.
لارين: ينهار أزرق......
أوليفيا وحلا فضلوا يضحكوا.
لارين: والله أمشي وأسيبكوا بتضحكوا على إيه.
حلا بضحك: عليكي.
أوليفيا بهزار وضحك: شركاً قال...😂.
لارين: طب باي بقي.
أوليفيا: اقعدي يا بت بنهزر معاكي اقعدي.
حلا: انتي صدقتي ولا إيه اترزعي كدة.
لارين: طب بطلوا بقي.
بعد محاضرات.
حلا روحت شقتها وكانت بتستعد للشغل بتاعها وفجأة الباب خبط........
حلا: أيوه مين.... حاضر جاية.
حلا فتحت واتصدمت..... شخص حضنها.......: وحشتيني يا حبيبتي.
حلا بصدمة: ع.. عمتو.......
رواية عشق الاسر الفصل السابع عشر 17 - بقلم ناردين خليل
حلا بصدمة: عمتو.........
أميرة (عمتها): إيه ما وحشتكيش..؟!
حلا: هو مش حضرتك...
أميرة: انتوا افتكرتوا كده.. لكن أنا كان مغمى عليا لمدة سنتين...
حلا: اتفضلي.
حلا كانت هاتقفل الباب.
أميرة: لا سيبيه... صاحبتي هدى طالعة.
حلا: حاضر.
بعد ١٠ دقايق
حلا: اتفضلوا الشاي.
هدى: ميرسي يا حبيبتي.
حلا: عن إذنكوا بس هادخل الحمام.
أميرة: اتفضلي خدي وقتك.
حلا دخلت الحمام واتصلت على لارين عشان كانت آخر محاضرة ليها خلصت.
لارين: الو.
حلا: لارين الحقيني... أنا في مصيبة!... في الجامعة.
الاء كانت مع آدم بتضحك وتتمايع معاه قدام أسر.
أسر: يا ربي على الهبل.
الاء راحتله.
الاء: هاي أسر... إزيك.
أسر بحدة: الحمد لله... عامل إيه يا...
آدم: كله تمام شكراً على السؤال.
أسر: كنتي محتاجة حاجة.
الاء: كنت جاية أسلم عليكي أنا وآدم.
أسر: سلمتوا.
الاء: إيه..؟!
أسر بحدة: سلمتوا؟!
الاء بخوف: آه سلمنا... سلمنا. يلا يا آدم يلا.
عند حلا
أميرة: اتأخرتي.
حلا: أنا آسفة معلش.
هدى: هو عماد فين صحيح..؟
حلا: مش عارفة هو كان بقاله كام يوم مختفي.
أميرة: امممممم... بصي يا حلا يا حبيبتي.
أنتي دلوقتي كبرتي وعقلتي وبقيتي فاهمة الدنيا ماشية إزاي... وعلى ما أظن إنك اشتغلتي.
حلا: أيوه بس حضرتك عرفتي منين.
أميرة باستهزاء: نسيتي إن أنا عندي قوة ملاحظة... مش ده لبس شغل برضه... وبتشتغلي في مطعم كمان.
حلا بصت على هدومها.
حلا: آه صح... طب في إيه برضه أنا مش فاهمة حاجة.
أميرة: يعني...
هدى: تختاري حاجة من الاتنين... يا تتجوزي ابني... يا تقولي باي باي لأصحابك.
حلا بصدمة: إيه اللي انتوا بتقولوه ده.
أميرة طلعت مطوة وحطتها على رقبة حلا.
أميرة: لو اتحركتي هايكون مصيرك الموت.
لارين: يا ربي يا حلا... ينهار أسود هي أوليفيا هاتخلص إمتى بقي أنا مستنية بقالي كتير. يا رب بلاش مشاكل يا رب أرجوك.
أوليفيا طلعت وكانت خلصت محاضرات.
أسر كان مستنيها.
أسر: آنسة أوليفيا ها......
لارين: الحقي يا أوليفيا.
أوليفيا بخضة: في إيه..؟!
لارين: حلا في مشكلة كبيرة.
أوليفيا: ماتقوليش... يا ربي أنا نسيت أقولها.
لارين: تقلها إيه...! أنتي عارفة..؟!
أوليفيا: أيوه.
لارين: وساكتة كل ده..!!!
أوليفيا: نسيت أعمل إيه.
عن إذنك يا دكتور أسر بس صاحبتي أهم من أي حاجة دلوقتي... معلشي خليها في يوم تاني باي.
لارين شدت أوليفيا وجريوا على العربية.
أسر: حظي نحس... حبكت دلوقتي.
في السيارة
لارين: أنتي هاتفهمني كل حاجة.
أوليفيا: حاضر اسمعي يا ستي.
في قصر الدمنهوري
أسر روح القصر وملك كانت مستنياه.
أسر باستغراب: في إيه..؟!
ملك طلعتله ورقة وكانت وصية أمه.
ملك: تقدر تفهمني إيه ده..؟! ومين دي اللي تتجوزها وبتحبك من زمان وأنا معرفهاش..؟!
أسر وقف بصدمة.
عند حلا
حلا بتتنفس بصعوبة: انتوا عايزين مني إيه.
أميرة: تتجوزي... لا تقولي باي باي.
حلا: أنا معرفوش... أتجوزه إزاي وأنا معرفوش... أنا عايزة أكمل تعليمي أنا مش عايزة أتجوز دلوقتي. طب.. طب سيبوني أخلص الكلية وأبقى أتجوز... عشان خاطري.
أميرة: مالكيش خاطر عندي.
هدى: ماتقلقيش... هاتتعرفوا على بعض... بس لما ييجي.
حلا: ييجي فين... اااه.
هدى أدتها حقنة (مخدر) ونقلوها لمكان تاني.
لارين: وصلنا يلا انزلي.
أوليفيا ولارين طلعوا الشقة وفضلوا يخبطوا كتير لكن محدش فتح.
أوليفيا: نعمل إيه دلوقتي.
لارين بدموع وكانت على وشك البكاء: أنا... أنا مش عارفة. أنا خايفة عليها ي... يا أو... أوليف.يا.
أوليفيا حضنتها.
أوليفيا: هانلاقيها ماتقلقيش.
لارين: هاتكون راحت فين بس... إن شاء الله خير.
أوليفيا: إن شاء الله.
في قصر الدمنهوري
أسر بحزن: هو ده اللي حصل يا ستي.
ملك: هو ده اللي مزعلك... أنت أكيد مش هاتنفذ الوصية صح.
نظر إليها أسر بحزن.
ملك بارتباك: مش هاتنفذها..؟!
أسر: المشكلة إنها وصية... أنا مش عارف أعمل إيه.
قام أسر واتجه إلى غرفته وترك ملك التي ظلت تفكر في حل هذه المشكلة.
عادت أوليفيا إلى القصر بحزن.
نانا: عملتي إيه في الكلية النهاردة..؟
أوليفيا: لا رد.
نانا: في إيه مالك؟
أوليفيا: مش عارفة... مش عارفة مالي... كل ما أطلع من مشكلة أدخل في مشكلة تانية... أنا تعبت أوي يا دادا.
نانا حضنتها.
نانا: صلي أنتِ وادعي ربنا بس وكل حاجة هاتتحل.
ابتسمت لها أوليفيا.
عند حلا
حلا فاقت من المخدر.
هدى: ها كررتي ولا لسة... هاتتجوزي ابني.
حلا: مستحيل.
أميرة: المهمة الأولى.
هدى طلعت سكينة وابتسمت ابتسامة شريرة.
حلا بخوف: هاتعملوا إيه.
هدى بضحك: ماتقلقيش... دي لحد تاني.
بعد ساعتين
عند لارين
لارين: بابا أنا رجعت... بابا... أنت فين.
دخلت أوضة أبوه.
لارين وقعت منها الشنطة وجريت على أبوها اللي كان غرقان في دمه على السرير.
لارين ببكاء شديد: بابا... بابا قوم... قووم... أنت بتضحك عليا صح. لااا يا بابا لا... أنت كويس. أنت... أنت ما سبتنيش... قووم.. قوم بقي.... ارجوك... عشان خاطري قوم. قوم عشان خاطر لارين حبيبتك... بنتك اللي عمرها ما كبرت عليك.
لارين طلعت الموبايل من شنطتها واتصلت على الإسعاف وإيديها بتترعش.
عند حلا
حلا بدموع: إنتي عملتي إيه.... قولي كدة تاني إنتي قلتي مين.
هدى: أبو لارين... الغالي عليكوا.
حلا والدموع تتساقط على خديها: بتهزري صح.... قولي إنك بتكدبي عليا.
حلا بصراخ: انتوا ناس متخلفة ماعندكوش ريحة الدم نهائي... انتوا.. انتوا مجرمين مايشرفنيش إني أتجوز ابنك أصلاً ومش هايحصل.
أميرة ضربتها بالقلم.
أميرة بغضب: اخرسي قليلة الأدب.
حلا ببكاء: إيه اللي انتوا عملتوه ده.... انتوا إزاي جالكوا قلب تعملوا كدة. قتلته إزاي ولا دخلت البيت إزاي من الأساس... انطقوااا.
هدى: بطريقتي بقي.
أميرة: هاتتجوزيه ولا لا... المرة الجاية هايكون موت حد من صحابك.
حلا بدموع: هافكر.
أميرة: قدامك لبكرة تفكري... يلا يا هدى.
مشوا من المكان.
وحلا مربوطة بحبل وكانت قاعدة على الأرض وبتعيط.
حلا ببكاء: طب أعمل إيه.... يا رب اديني الخيار الصح. أنا مش عايزة أكون سبب في إيذاء حد تاني... بس مش عايزة أتجوز. مش عايزة.
عند عماد
عماد تليفونه رن وكانت أوليفيا.
والدة عماد: أوعى تقول إنها مقصوفة الرقبة.
عماد دخل أوضته ورد.
عماد: الوا.
أوليفيا: الحق يا عماد حصلت مصيبة.
عماد بقلق: إيه اللي حصل.
عماد بفزع: بتقولي إيه... يعني إيه الكلام ده.. طب هي راحت فين... هايكونوا ودوها فين..؟!!
أوليفيا: مش عارفة المهم إني بتصل على لارين وموبايلها مقفول. خايفة ليكون حصلها حاجة أو عملوا فيها حاجة.
عماد: وارد إنهم يعملوا حاجة أو يأذوا أي حد فينا.
أوليفيا بدموع: أنا خايفة أوي يا عماد.
عماد: طب تعالي نتقابل في الجنينة اللي جنبك... ونشوف هانعمل إيه في المصيبة دي.
أوليفيا: تمام... باي.
عماد قفل معاها وراح يلبس.
والدة عماد: رايح فين يا عماد.
عماد: عندي مشوار مهم ضروري.
والدة عماد: إيه... هاتقابل مقصوفة الرقب....
عماد قاطعها: أيوه يا ماما هاقابلها وياريت تتكلمي عنها أحسن من كده شوية بقي... كفاية. كفاية عشان خاطري أنتِ كده بتظلميها.
ذهب عماد وتركها.
والدة عماد: بقي كده يا عماد... تيجي في الآخر وتدافع عنها.... طبعاً ما هي واكلة بعقلك حلاوة.
في المستشفى
الدكتور طلع.
لارين جريت عليه بدموع: خير يا دكتور طمني أرجوك... قول إن بابا كويس صح... أنا عارفة إنه كويس ومافيهوش أي حاجة.
الدكتور بص لها بيأس.
لارين والدموع تتساقط من عينيها: في إيه يا دكتور... ماتتكلم... قول حاجة!؟
الدكتور: للأسف. إحنا عملنا اللي علينا لكن... البقاء لله.
لارين وقعت على الأرض وأغمى عليها.
عند عماد وأوليفيا
أوليفيا: هانعمل إيه.
عماد: مش عارف.
أوليفيا: خلينا نفكر شوية.. أكيد خدوه لمكان مهجور.
عماد: فين بقي دي اللي إحنا محتاجين نعرفها.
أوليفيا: استنى هرن على لارين تاني.
أوليفيا بصتله.
عماد: برضه مافيش فايدة.
أوليفيا: أنا خايفة عليهم هما الاتنين... طب نروح نعمل محضر طيب.
عماد: البوليس مش هايفيدنا بحاجة لازم يعدي ٢٤ ساعة.
أوليفيا: اووووف.
ياسمين: مالك يا أبو عضلات.
أسر: هيييح مفيش.
ياسمين: ماما وحشتك.
أسر: أوي... بس مش هو ده السبب.
ياسمين: اومال إيه يا أبو عضلات.
أسر بحزن: ياسمين بالله عليكي مش وقته هزار دلوقتي.
ياسمين: شكلك مدايق بجد.
أسر بص لها ورجع بص قدامه.
ياسمين: بهزر معاك.
أسر: هزارك بايخ... إنتي.. إنتي إيه اللي دخلك أوضتي أصلاً... قومي من هنا يا بتي.
ياسمين: طب ماتزوقش طه.
في اليوم التالي
هدى: ها كررتي ولا لسة انطقي.
حلا: ممكن أشوف ابنك طيب.
أميرة: هو كده كده موجودة... ادخل يابني تعالى شوف عروستك.
دخل شخص وتفاجأت حلا.
شخص: ح. حلااا...!!!
حلا: م.. م.. مرواان!!
•
رواية عشق الاسر الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ناردين خليل
أميرة: إيه ده، ما انتوا طلعتوا تعرفوا بعض أهو. ها، قررتي ولا لسه؟
مروان: لو سمحت يا (ماما).
هدى: نعم.
مروان بحزن: مش عايز أتجوزها.
هدى: إيه! ما انت كنت موافق في الأول. اشمعنى لما شفتها غيرت رأيك يعني.
أميرة حطت إيدها على كتفه: بص يا مروان يا حبيبي، أنا عارفة إن هي شكلها وحش أوي ويتيمة الأب والأم. بس عشان خاطري استحملها واتجوزها.
هدى: عشان خاطري يا مروان، عشان خاطر أمك.
مروان بص لحلا ولقاها عمالة تعيط.
مروان بحزن: مـ... موافق.
حلا انهارت أكتر.
هدى: خلاص بقى يا ست الحسن، هو كل شوية هاتعيطلنا. ماتشوفي بنت أخوكي يا ست أميرة.
أميرة: إحنا هاناخدك بيتنا ونتصل على المأذون. معلشي يا هدى يا حبيبتي، ما باليد حيلة بقى نعمل إيه.
بعد ساعتين.
المأذون: بارك الله فيكما وبارك عليكما وجمع بينكما في الخير. ألف مبروك.
هدى: الله يبارك في حضرتك. لولولولولوي.
عم حمدي (البواب): ألف مليون مبروك للعروسين.
أميرة: متشكرين يا عم حمدي على تعبك معانا.
عم حمدي: تعبك راحة. است (هانما) أستأذن إني (بجي).
مأذون: السلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام يا شيخنا.
عم حمدي والمأذون مشيوا.
أميرة: مالك يا عروسة كئيبة كده ليه؟ ده النهاردة يوم جوازك يا شيخة.
حلا بصتلها بدموع: وأوحش يوم.
هدى: يلا يا حبيبي روح انت ومراتك الفيلا.
حلا بأستغراب: فيلا!
مروان: آه، أنا عايش في فيلا.
حلا: أنا هكمل دراستي صح؟
قاطعتها أميرة: لا ياختي مش صح، هاتعملي إيه بالتعليم؟ هي البنات مالهاش غير بيت جوزها. هاتطلعي يعني زي أحمد زويل ولا مجدي يعقوب؟ جتك خيبة.
هدى: الستات مكانها المطبخ يا حبيبتي.
مروان: لو سمحت، أنا جوزها وأنا اللي أقرر أعمل إيه. وهاتدرس.
هدى: بس يا مرو...
مروان بغضب: أنا اللي مسؤول عنها دلوقتي. وهاتكمل تعليمها خلااااص!
أميرة بتوتر: خلا... خلاص يا مروان يابني، عندك حق. انت جوزها دلوقتي واللي مسؤول عنها. براحتك يا حبيبي، اللي انت عايزه.
بعد وقت وصلوا الفيلا.
مروان: دادا سميحة.
سميحة: اتفضل يابني، ألف مبروك.
مروان: الله يبارك فيكي يا دادا. طلعي العروسة أوضتها.
سميحة: بالرجل اليمين يا عروسة. لولولولولولولوي، ألف ألف مبروك.
طلعتها الأوضة.
حلا بدموع: ميرسي يا دادا.
سميحة: مالك يا حبيبتي زعلانة ليه؟ ده النهاردة يوم جوازك.
حلا: أصل... أصل...
انهارت في البكاء.
سميحة: فيه إيه بس يا حبيبتي، ليه كده؟ طب هدى أعصابك، هدى أعصابك.
راحوا قعدوا على السرير.
سميحة: اعتبريني زي أمك وقوليلي زعلانة ليه.
.....................................................
أوليفيا: يا ترى إنتي فين بس يا لارين.
اتصلت على لارين وأخيراً ردت.
أوليفيا: أخيراً! أنا كنت عمالة أرن عليكي، مابترديش ليه.
ممرضة: حضرتك تعرفي الآنسة صاحبة الموبايل ده؟
أوليفيا: حضرتك مين؟ أيوه، أنا صاحبته.
ممرضة: صاحبتك في المستشفى، مغمى عليها ومش عارفين هاتصحى إمتى.
أوليفيا: إيه!
.....................................................
في قصر الدمنهوري.
ملك: حاضر، جاية.
ملك فتحت البوابة.
ملك: إنتي!
الاء: إنتي مين؟ وبتعملي إيه عند خطيبي؟
ملك بسخرية: خطيبك! هاااء! أنا بنت خالته يا سكرة.
الاء بتوتر: اااه، مانا عارفة. هو فين أسر؟
ملك: بقولك إيه يا عسل، إنتي مالكيش دعوة بأسر تاني، إنتي فاهمة.
ماري: أنا بقى عايزة أسر. أنا مامتها وبقولك إني عايزة أسر.
ملك بصتلها بحدة.
ملك: حاضر، يا طنط.
بعد دقائق.
أسر: إيه المفاجأة الحلوة دي؟ نورتي يا طنط.
ماري: بنورك يا حبيبي.
أسر: بس إيه الزيارة المفاجأة دي؟ هو في حاجة ولا إيه؟
ماري: آه، فيه.
أسر بأنتباه: فيه إيه؟
ماري وقفت.
ماري: فيه إنك لازم تتجوز بنتي يا أسر.
رواية عشق الاسر الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ناردين خليل
اسر وقف بصدمة:
ايه..يعنى ايه؟!
مارى وقفت:
زى ماسمعت...على ما اظن ان دى كانت وصية امك الله يرحمها.....واكيد اكيد لازم تنفذه
دى وصية..مش.....كدة...
اسر ببرود:
انا اسف...اتفضلوا
انورتوا
الاء بدموع تماسيح:
اسر انا بحبك..وانت عارف دا كويس
اسر بحدة:
قولت...اتفضلوا
مارى:
انت بتطردنا..!!
اسر:
بطردكوا من قصري...اتفضلوا ... نورتوا
مارى:
مش طالعة برة يا اسر...غير لما نجيب المأذون وتتجوز بنتى او تعمل فرح....ولا انت بتحب واحدة تانية
اسر بجدية:
مالكمش دعوة بيا وبحياتى
الاء:
يبقي بتحب واحدة تانية...وانا عارفة هى مين كويس
ملك كانت في المطبخ وسامعة كل كلمة بيقولوها...وادخلت في الموضوع
ملك:
ما بقولك اى يا قمورة....قالك مش هايتجوزك وانه بيكرهك...ومش عايزك تكونى معاه واتهزقتي منه كمان...ولا انتى عديمة الكرامة ولا اى
الاء:
ماتحترمى نفسك يا بني أدمة انتى...انتى ماتعرفيش بتكلمى مين...!!؟
مارى:
سايب قريبتك تهزقنا عادى كدة...! ماتقول حاجة يا اسر دا انت الراجل....
اسر:
مالكيش دعوة انتى يا ملك
ملك:
انت شايف بتقول ايه يا.......
اسر بغضب:
قولت مالكيش دعوة بحاجة...واتفضلى على فوق
ملك بصتله بصدمة والدموع مالية عنيها وطلعت على اوضتها وهى بتجرى
اسر:
اتفضلوا انتوا كمان
الاء:
يا اسر انا بحبك...مش هتلاقي حد بيحبك زي كدة...مش هتلاقي الحب دا غير منى انا
الاء قربت منه وحطت ايدها على وشه بدلع
الاء بمياعة:
هاكون ملكك...ملكك انت وبس
اسر بعد عنها
اسر:
اسف يا الاء...مش بحبك
مارى:
طب على كدة بقي...اسمعنى
في قصر مروان
حلا ببكاء:
واتجوزنى غصب عنى...وانا مش عايزة
دادا سميحة:
ييعني عليكي يابنتى حكايتك قصرت عليا...بصي يا حلا يا حبيبتي
مروان دا راجل جدع وهايخاف عليكي ويحميكي....مروان مش زى مانتى فاكرة لا..... مروان راجل جدع ويُعتمد عليه...حتى لو مش بيحبك....وياستي مالكيش دعوة باللى فات واللى عمله معاكى بس انتوا كنتوا زمايل وكدة...لكن انتى دلوقتي مراته وانا بعتذرلك نيابة عنه
حلا بدموع وكانت على وشك البكاء:
بس انا مش بحبه ومش عايزه اعيش معاه...كفاية اللى حصلى انا الخيانة بتجيلي من اقرب الناس ليا
مروان خبط على الباب
دادا سميحة:
اتفضل يابنى
نظر مروان لحلا
مروان:
ممكن يا دادا تعملى الاكل...لحسن انا على لحم بطنى من الصبح وميت من الجوع
دادا سميحة:
حاضر يا حبيبي نص الساعة والاكل يكون جاهز
خرج مروان من الغرفة
حلا:
انا عايزة اساعدك
دادا سميحة:
لا يا حبيبتى ماينفعش انتى لسة عروسة
حلا بحزن:
مش حسة ان النهاردة كان فرحى اصلا....حتى اليوم اللى كل بنت بتتمناه وتطل بالفستان الابيض محصليش.....معلشي خليني اساعدك
دادا سميحة بأبتسامة:
اللى تحبيه يا قمرة انتى
في المستشفى
اوليفيا بدموع:
يا رب...انا مش عايزة اخسر لارين يا رب...كفاية حلا اللى مانعرفلهاش طريق
بعد دقائق
الدكتورة خرجت من الاوضة
اوليفيا جريت عليها
اوليفيا :
لو سمحت...المريضة اللى جوة اخبرها ايه
الدكتورة:
حضرتك تقربلها ايها
اوليفيا:
انا...انا صاحبتها
هى كويسة...!؟؟
الدكتورة:
الحمد لله حالتها نوعاً ما مستقرة لحد الآن
حوالى ساعتين وهاتصحي هى بس جالها حالة من الصدمة
اوليفيا:
طب اقدر اشوفها
الدكتورة:
اكيد....بس يا ريت ماتطوليش عن ٥ دقايق
اوليفيا:
حاضر متشكرة
الدكتورة بأبتسامة:
العفو دا واجبي
في مكان آخر
اميرة:
هى مش ناوية تيجي بقي ولا ايه
هدى:
معرفش دايماً متأخرة
مارى دخلت
مارى:
وحشتونى وحشتونى وحشتووووني
في قصر مروان
حلا كانت بتجهز السفرة اللى مروان قاعد عليها
خلصت وراحت قعدت بعيد عنهم
مروان:
احم...ماتيجي تقعدى جنبي
سكوتا
مروان يحاول اخفاء غضبه:
حلا....ممكن تقعدى جنبي
انا بكلمك تردي عليا......
مروان بحدة:
حلا
حلا:
لا مش ممكن
مروان راح وقعد جنبها
حلا:
اووووف
مروان وهو بيبرق:
انتى بت اوف افى لمين يا بت
حلا بأبتسامة مستفزة:
لحضرتك
مروان مسك ايدها جامد
مروان بحدة وغضب بسيط:
تتكلمى معايا بأسلوب عدل احسنلك...انا جوزك يا هانم انتى نسيتي ولا ايه
حلا:
اي...ايدى يا مروان سيبها...بتوجعنى
مروان ساب ايده
دادا سميحة:
يلا الاكل جهز اهوه
حلا:
انا مش جعانة
دادا سميحة:
ليه بس كدة اقعدى....دوقي الاكل من ايدي وقوليلي طعمه حلو ولا لا
حلا:
انا اسفة يا دادا...
نظرت لمروان واكملت:
بس نفسيتي اتقفلت
مروان يحاول الهدوء:
اقعدى كلى معايا يا حلا
حلا بأستهزاء:
انا اصلا قايمة عشان ماكولش معاكم
مروان بغضب:
بقولك اقعدى يا حلا
حلا بعناد:
مش قاعدة واعلى ما في خيلك اركبهم
مروان ضربها بالالم
حلا بصتله بدموع وطلعت الاوضة وهى بتعيط
دادا سميحة:
استنى بس يا بنتى...ليه كدة يا مروان يابنى دى لسة عروسة جديدة
مروان بغضب:
بلا عروسة بلا زفت...مش طافح حاجة
دادا سميحة بحزن:
اللى تحبه يابنى
دخلت المطبخ
مروان فضل يكسر اى حاجة قدامه لحد ماهدى شوية
مروان طلع لحلا وخبط على الباب
مروان بهدوء:
حلا افتحى ... افتحيلي بعد اذنك...لو سمحت
حلا.....
حلا سامعاه وعماله تعيط ومش عايزة تفتحله
مروان خد نفس عميق:
لو سمحت يا حلا افتحيلي الباب عايزك في كلمتين
حلا بصراخ وبكاء:
وانا مش عايزاك...انا مش عايزاك يا مروان
ذهب مروان وتركها وذهب الى الشرفة وظل يدخن
بعد دقائق بسيطة هدأت حلا وذهبت الى الشرفة هى أيضاً ووجدت مروان يدخن
حلا خدت منه السيجارة
حلا:
دى مضرة ليك
مروان بصدمة:
ايه اللى انتى عملتيه دا
حلا:
عملت اللى عملته بقي...بس دى مضرة لصحتك...لو سمحت حاول تبطله
مروان بأستهزاء:
هه...وانتى مالك بيا
اقترب منها مروان ووضع يده على خصرها واكمل
مروان:
خايفة عليا ولا ايه
ابتعدت عنه حلا
حلا:
انا غلطانة ... كمل شرب في القرف دا
انا فعلاً مالى بيك...ماتولع
ركضت مسرعة إلى الخارج
مروان تنح شوية وكمل:
ما تولع..!! ماشي يا حلا ماشي اما وريتك
في المستشفى
بعد مرور ساعتين
استيقظت لارين
اوليفيا بدموع:
انتى كويسة
لارين بدوخان:
انا فين
اوليفيا والدموع تتساقط على خديها:
انتى في المستشفي يا حبيبتي
لارين قامت بخضة:
بابا...لا بابا لا...بابا فين
اوليفيا:
تعيشي انتي
لارين ببكاء:
بابا لا....لااااااا انا عايزاه...انت فين
روحت فين يا ابويا...متسبنيش لوحدى...هاكمل حياتى ازاى من غيرك...هاعيش ازاى وانت مش معايا...طب كنت خدنى معاك طيب....ليه مشيت وسبتنى لوحدى ليه؟!....
اوليفيا حطت ايدها على وشها:
خلاص اهدى...اهدى يا لارين هو زمانه في مكان احلى من هنا بكتير
لارين ببكاء:
انا عايزاه مش قادرة....عايزة اروحله...عايزة اروحله يا اوليفيا
اوليفيا:
بعد الشر عليكي يا روحى بعد الشر عليكي
اوعى تقولى كدة تانى
الدكتورة دخلت
الدكتورة:
الف سلامة عليكي
لارين مسحت دموعها
لارين بدموع:
الله يسلمك
هطلع من هنا امتى
الدكتورة:
بعد بكرة بأذن الله على ما حالتك تتحسن شوية
لارين:
مش ينفع اخرج النهاردة او بكرة بالكتير
الدكتورة:
للأسف ماينفعش
لارين:
تمام شكراً لحضرتك
الدكتورة:
العفو
طلعت
اوليفيا:
ماتقلقيش انا هافضل معاكى هاتصل على نانا بس واقوله
لارين:
طب وحلا ... هانعمل معاها ايها
اوليفيا:
دى اللى انا خايفة عليها اوى....ماتشغليش انتى بس بالك بالموضوع انا هحاول اتصرف
لارين:
وانا هقعد بطة بلدي يعنى..!؟
اوليفيا بضحك:
ايوة للأسف
لارين:
ماشي ياستى...كان نفسي بابا يبقي معايا دلوقتي...يخفف عنى الجرح شوية...بس دول جرحين
اوليفيا:
الله يرحمه كنا بنحبه اوى
لارين بدموع:
وانا كنت بعشقه
في اليوم التالى
في الجامعة
اسر كان مع الاء بيأكلها ايس كريم واوليفيا راحتلها
اوليفيا بأبتسامة:
دكتور اسر...ازى حضرتك
اسر:
احم...الحمد لله
اوليفيا بقرف:
انا كان نفسي اتعرف على حضرتك من اول ما شوفتك يا....
الاء بأبتسامة:
الاء...مش انتى اوليفيا برضوا
اوليفيا:
مظبوط
الاء:
على فكرة انا قريبة اسر عشان ماتفهميش غلط ولا حاجة
اوليفيا:
ياااه...حضرتك ماجبتليش سيرة قبل كدة
الاء:
مش شرط يعنى كل حاجة يقولهالك...
نظرت لأسر:
ماتقولها يا اسر انا اقربلك ايها
اسر:
احم...دى خطيبتى
اوليفيا بصدمة:
رواية عشق الاسر الفصل العشرون 20 - بقلم ناردين خليل
اسر: دي خطيبتي.
اوليفيا بصدمة: خطيبتك؟ حضرتك مخطوب من امتى؟
الاء: من امبارح.
اوليفيا بدموع تحاول اخفائها: ربنا يتمملكوا على خير.
نظرت لأسر: هاسيبكوا مع بعض شوية.
اسر: اا... اوليفيا انتي كنتي عايزة حاجة؟
اوليفيا: اممم ايه... لا ولا حاجة.
ذهبت وتركتهم والدموع تسقط على خديها ببطء.
بعد الجامعة، ذهبت اوليفيا الى لارين في المستشفى التي كانت تبكي في غرفتها.
اوليفيا: خدتها في حضنها: بس بس اهدى.... بتعيطي ليه؟
لارين بعياط: وحشني اوي... مش مصدقة انه مات خلاص.... طب مات من ايه... انتحر! منظر الدم يا اوليفيا لا يطاق.... انتي ماشوفتيش اللي انا شوفته. كان غرقان في دمه على السرير... معرفش ايه اللي حصل...... هايكون انتحر يعني.... طب اتقتل... ومين اللي يقتله؟... بابا الكل بيحبه وماعندوش اعداء ولا حاجة.
اوليفيا انهارت في العياط بعد ما افتكرت اللي حصل.
لارين: طب انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟
اوليفيا بعياط: ولا حاجة... خليكي في اللي انتي فيه.
لارين مسحت دموعها: انا سمعاكي.
اوليفيا تحاول الهدوء: ماحصلش حاجة انا بفتكر عمو عشان كنت بحبه اوي.
لارين بدموع: ماتفكرنيش بقي.
عن حلا، كانت نايمة في حضن مروان.
حلا صحيت وهي بتصوت.
مروان: ايه في ايه؟
حلا: انت قليل الادب.
مروان بغضب: وانا عملت ايه؟
حلا: ايه اللي نيمك جنبي على السرير؟
مروان يحاول ان يهدأ: على ما اعتقد ان دا سرير وانتي مراتى ودا اوضتي.
حلا: لا انا مش مراتك.... وماتعملش الحركة المعفنة دي تاني.
مروان: حلا انا مش ناقص جنان....
اكمل بصدمة: ياخربيتك!
حلا: ايه!؟
مروان: الساعة ٢ العصر.... وسعي كدة وسعي.
حلا: على فكرة مافيش كلية النهاردة.
مروان: به اسكتي... اما ادخل الحمام.
حلا قامت وسبقته على الحمام.
مروان بصوت عالى وغضب: حلاااااا.
في كافيه.
الاء: اممم.
اسر بحزن: ايه؟
الاء: انت ساكت ليه... ماتكلم قول حاجة.
اسر اتنهج: عايزة ايه يا الاء؟
الاء: عايزة تدلعني... تقولى كلام حلو... اي حاجة. مسكت ايده: ولا انت ايه رأيك؟
الجرسون جبلهم الاكل.
اسر: شكراً.... كلي يا الاء الاول.
الاء: اكل!
اسر: مش عايزة تاكلي براحتك.
الاء بمياعة: المفروض انت اللي تأكلني يا بيبي.
اسر ساب الاكل.
اسر: مش واكل.... هروح ادفع الحساب واستناكي برة.
اسر نده على الجرسون.
اسر: الشيك لو سمحت.
الجرسون: حاضر يا فندم.
اسر دفع الحساب وقام عشان يطلع.
الاء: طب ماتستنى معايا.
اسر: هعمل مكالمة واستناكي برة... تخلصي وتعاليلي.
اسر طلع وقف قدام الكافيه ورن على اوليفيا.
اوليفيا شافت الاسم كنسلت.
اسر: يوووة ماتردي بقي.
اسر اتصل تاني.
في المستشفى.
لارين: مين بيرن؟
اوليفيا بتوتر: دا.. رقم غريب.
لارين: طب ماتردي شوفي مين.
اوليفيا: لا ماهو رن قبل كدة وشكله بيعاكس.
لارين: طب اقفليه او اعملي بلوك عشان مش ناقصة زن وحياتك.
اوليفيا قفلت موبايلها.
اسر: تمام يا ست اوليفيا.
عن حلا.
الساعة جت ٤ وبدأوا ياكلوا.
حلا: احم.... ينفع اتصل على صحابي... زمانهم قلقانين عليا.
مروان ببرود: لا.
حلا بزعيق: لا ليهم.
مروان بغضب: انتي هاتعلي صوتك عليا ولا ايه.... اصلا مش معاكي موبايل.
حلا: حافظة ارقامهم لو سمحت اتصل عليهم اطمنهم عليا من على موبايلك.
مروان: لا.... لما تشوفيهم بقي.
حلا بغيظ: انا هاطلع اتمشي شوية.
مروان غمض عينه بغضب: اترزعي يا حلا وكملي طفحك.
حلا بعند: مش جعانة.
دادة سميحة: خلاص يا ولاد بطلوا شغل العيال ده.
مروان: لو سمحت انتي يا دادة ماتدخليش بيني وبين مراتى... انا عارف انا بعمل ايه كويس ومافيش خروج في حته.
حلا: ي....
مروان بصلها بنظرة تكفي لآخرها.
مروان: كلمة كمان ومافيش جامعة ولا تعليم... وهاتقعدي هنا زي الكل*بة من غير ما تشوفي الشارع.
حلا: يعني ايه... هاتحرمني من حياتي؟ انت اتجننت....!!
مروان ما استحلش قام ومسكها من شعرها وجرجرها للأوضة مع صويت حلا.
سميحة: يابني حرام عليك.... حرام عليك دي مراتك.
مروان ماهتمش وغضب الدنيا كلها فيه ومش سامع حد ودخل الأوضة.
حلا بعياط ومروان بيقفل الباب: ارجوك سبني انا ماعملتش حاجة.... عشان خاطري انا اسفة مش هعمل كدة تاني خلاص....
مروان فضل يقرب عليها.
حلا بعياط: انت بتقرب ليه؟ انا اسفة ماتلمسنيش... ماتقربش علياااا.
حلا وصل بيها المطاف للحيطة.
مروان رفع وشها ليه.
مروان بتوهان: تصدقي انك حلوة اوي....
مروان باسها من شفاي*فها بغل وهي بتحاول تقاوم.... واخيرا بعده عنها.
حلا وقعت على الارض ومنهارة في العياط.
حلا بعياط: انا بكرهك... بكرهك يا مروان ومش عايزك.... مش عايزك في حياتي يا اخى حرام عليك.... انت بهدلتني معاك انا عملتلك ايه لكل دا..... اهنتني وانا سكت... يا ريتني ما عرفتك ولا شوفتك.... يا ريتني كنت اتعميت قبل ما اشوفك.... بكرهك... تعرف؟.. انا عمري ماكرهت حد في حياتي.... بس انت خلتني اكرهك.... بكرهك يا مروان.
مروان بصالها بصدمة.
قرب منها براحة وهي بتبعد عنه.
قعد جنبها على الارض.
مروان: انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟
حلا دفنت وشها بين رجليها ومش راضية تتكلم او تقول حاجة.
مروان بحدة: انا مش بكلمك؟
حلا بدموع: عشان بكرهك... ومش عايزك... مش عايزة ابقي معاك طول حياتي.
مروان: وانتي ايه يرضيكي؟
حلا بصتله: حاجة واحدة بس.
مروان: وايه هي؟
حلا: تطلقني.
مروان وقف وبصلها بحدة.
مروان بجمود: انسي.
طلع من الأوضة وفضلت هي تعيط.
دادة سميحة: رايح فين يابني... وحلا كانت بتعيط ليه انت عملتلها ايه؟
مروان: سيبيها دلوقتي يا دادة وانا خارج شوية.
مروان راح وقعد على القهوة مع اصحابه.
مروان كان بيشرب سيجارة وسرحان.
اكرم: بس عايزين قاعدة حلوة كده زي المرة اللي فاتت.
حسين: ايوه القعدة كانت جامدة فش*خ.... والبنات ايه مزز.... القعدة دي محتاجة تتكرر.
اكرم بضحك: وانا موافق بس مروان هو اللي يجيب البنات عشان ذوقه جامد... ولا ايه يا باشا؟
حسين: مروان... ياسطا... انت يا.
مروان بأنتباه: نعم.
اكرم: مالك ياسطا سرحان في ايه؟
مروان: لا ولا حاجة.
اكرم بغمز: طب ايه... هاتظبطلنا البنات امتى؟
حسين: احنا ممكن نعمل الحوار دا في الفيلا عندك.... ايه رأيكوا... وتحاول تطفش الدادا اللي عندك.
مروان: لا يابا انت وهو انا متجوز دلوقتي.
الاتنين بصدمة: متجوز...!!؟
حسين: دا من امتى ده؟
مروان: من يومين كده.
اكرم: طب وماقولتلناش ليه يا عم كنا جينا نباركلك.... واهو بالمرة كنا نشوف العروسة... وغمز....
حسين: المهم يعني... حلوة؟
مروان بغضب: ماتحترم نفسك يلا انت وهو انت نسيت انها مراتى ولا ايه؟
اكرم بخبث: يعني لو حلوة ممكن نجيبها ونعمل عليها الحوار...
مروان ضربه بالبوكس وقعه على الارض.
مروان شاله من هدومه ورفعه عن الارض: اياك تجيب السيرة الزفت دي تاني على لسانك... انت فاهم... والكلام ليكوا انتوا الاتنين.
مروان سابه ووقع على الارض ومش.
حسين جري عليه وعليهم نظرات الناس.
اكرم: والله ما هاسيبك يا مروان.... وهاتشوف هعمل ايه في مراتك اللي انت خايف عليها دي... انا هاجيبها تحت رجليا... بس اصبر عليا بس. الصبر مفتاح الفرج.... ساعتها هاتترجاني انا وتبوس رجلي عشان اسيبها. تؤتؤتؤ انسي.
عند ماري واميرة وهدى.
اميرة: كده خلصنا من واحدة... فاضل اتنين.
ماري: استنوا عليا بس ونكون خلصنا من واحدة كمان... بس الصبر.
هدى: ادينا صابرين ياختي.... طب وبالنسبة للي ابوها مات دي.
اميرة: احنا موتena ابوها بس لكن احنا عايزين نخلص منها هي شخصياً.
هدى: خلاص انا هامسك المهمة دي... اتفقنا.
الاتنين: اتفقنا.
في المستشفى.
لارين كانت برة اوضتها واوليفيا قاعدة معاها.
فجأة حصلت حاجة غير متوقعة للارين.