تحميل رواية «عندما يقع الديب في الغرام» PDF
بقلم زهرة اللوتس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعد 25 سنة الكل كان في أتم الاستعداد لبدء السباق. كان السباق عبارة عن سباق موتوسيكلات. الحكم أعلن عن بدء السباق. الكل انطلق، كان السباق في الأول عادي وبعدين بدأ يبقى أخطر. كان الكل همه بس إنه يفوز، مش همه اللي جانبه حالته إيه أو إنه ممكن يموت. السباق كان عبارة عن 3 لفات في مكان كان فيه منحدرات، وكان فعلاً المكان خطير واللي بيطلعوا منه بيبقى ربنا كتب لهم عمر جديد. كان في واحد منهم خلاص في اللفة الأخيرة، وخلاص كان هيكسب. جاء عليه متسابق رفع العجلة الأولى وبيسوق بسرعة، وهو اللي كسب في الآخر. السباق...
رواية عندما يقع الديب في الغرام الفصل الأول 1 - بقلم زهرة اللوتس
بعد 25 سنة
الكل كان في أتم الاستعداد لبدء السباق.
كان السباق عبارة عن سباق موتوسيكلات.
الحكم أعلن عن بدء السباق.
الكل انطلق، كان السباق في الأول عادي وبعدين بدأ يبقى أخطر.
كان الكل همه بس إنه يفوز، مش همه اللي جانبه حالته إيه أو إنه ممكن يموت.
السباق كان عبارة عن 3 لفات في مكان كان فيه منحدرات، وكان فعلاً المكان خطير واللي بيطلعوا منه بيبقى ربنا كتب لهم عمر جديد.
كان في واحد منهم خلاص في اللفة الأخيرة، وخلاص كان هيكسب.
جاء عليه متسابق رفع العجلة الأولى وبيسوق بسرعة، وهو اللي كسب في الآخر.
السباق خلص، والكل أعلن إنه هو اللي فاز، ولقب بملك السرعة.
الكل كان عاوز يعرف مين هو الملك، وطلبوا منه يشيل الخوذة.
شالها وظهرت الصدمة للجميع.
في مكان تاني.
كان في كتب كتاب، بس البنت مكنتش راضية عن الجوازة دي ولا الشاب.
بس أجبروا إنهم يتجوزوا عشان خاطر أهلهم.
الشاب كان عاوز يسافر وأبوه أجبره يتجوزها عشان يعرف يسافر.
أما البنت مكنش في اليد حيلة، وافقت عشانه هو.
تم كتب الكتاب، والشاب بعدها سافر وساب البنت دي.
ريناد بغيظ: هي فين؟
عليا بخوف: مش عارفة، أنا خايفة قوي.
ريناد بخوف: لو أدهم عرف هيخلص عليها.
عليا: أدهم مين؟ أنا مش خايفة من أدهم، أنا خايفة من اللي ممكن يقتلها فعلاً.
ريناد برعب: قصدك هو؟
عليا بخوف: آه.
ريناد برعب: أمال هو فين؟
عليا: معرفش، ماشفتوش من ساعة كتب الكتاب.
ريناد برعب: يلهوي، ليكون عرف مكانها وراح ليها.
عليا لطمت على خدها بخفة: بتي يلهوي.
فعلاً كانوا خايفين جداً جداً.
في السباق.
ظهرت الصدمة للجميع، إنها طلعت بنت مش شاب، وإنها قدرت تغلب الشباب كلهم وتفوز بملك السرعة.
بس البنت دي انصدمت من اللي واقف بيصقف لها ولابس نظارة شمس سمرا.
اتقدم ناحيتها وهو بيصقف.
البنت كانت مرعوبة، بس أظهرت القوة.
"دديب"
ديب بتصنع الابتسامة: آه ديب.
وحضنها وهمس ليها: حسابك في البيت.
طلعها من حضنه بابتسامة: مبروك يا روحي، مش يلا ولا هنفضل هنا كتير؟
ديب مسك إيديها وكانوا ماشيين.
وقف في طريقهم شوية شباب.
واحد منهم: سيب إيديها.
ديب بص له وبص على إيدها وسابها.
البنت في سرها: يلهوي يلهوي على اللي ديب هيعمله.
الشاب ابتسم بانتصار.
ديب ابتسم بسخرية، وهب ضر*به بوكس.
الشاب وقع وصحابه سندوا وكانوا رايحين يضر*بوا ديب.
بس البنت دي وقفت في النص: خلاص همشي معاك، مش ليكم دعوة أنتوا.
ديب بص لهم بسخرية ومسك إيدها ومشوا.
قدام العربية.
ديب: هاتي المفتاح بتاع الموتوسيكل.
البنت: أدته له من غير كلام، وركبت العربية معاه ومشوا.
في الطريق.
كان ساكت مفتح بقه، وهيا كانت مرعوبة، لأن السكوت في عالم ديب بيبقى وراه إعصار محدش يقدر يقف قدامه.
البنت بتوتر: مـ ما جبناش الموتوسيكل.
ديب بهدوء: هجيبه.
وكمل الطريق.
البنت سكتت وبصت من الشباك.
في البيت.
وصلوا ودخلوا، لقوا الكل مستنيهم.
أدهم بغضب: كنتي فين؟
وكان رايح يضر*بها.
ديب مسك إيده: عمو بعد إذنك محدش يتكلم معاها.
شدها من إيدها وطلع بيها على فوق.
دخلها الأوضة وقفل الباب وراهم.
دخل وقلع الجاكت بهدوء وقعد على الكرسي الهزاز.
البنت: ديب.
ديب: هوس، اسكتي، مش عاوز أسمع صوتك.
البنت بغضب: إيه اللي هوس دي؟ وبعدين أنا معملتش حاجة غلط عشان دا كله.
ديب مسكها من شعرها بغضب: معملتيش حاجة غلط صح؟ أنا مش قولت ممنوع السباقات دي تاني؟ أنتي بنت مش ولد، أنتي مش عاوزة تسمعي الكلام ليه؟
البنت بعند وغضب: لا مش هسمع كلامك، أنت مين عشان تتحكم فيا؟
ديب بغضب: بيقولوا إني جوزك ياهانم.
البنت بغضب: أنا مابحبكش، وأنت عارف إني متجوزاك غصب عني ومستحيل أحبك.
ديب: عارف إنك مابتحبنيش، بس أنا قدرك، ومش هتعرفي تهربي منه.
البنت بعند: وأنا مش هعمل اللي بتقول عليه أبداً، ولا عمري هعتبرك جوزي.
وسابته وراحت تغير هدومها.
ديب فضل زي ماهو بس كان غضبان أوي.
غيرت هدومها وراحت نامت تحت نظراته النارية.
الصبح.
صحت من النوم بكسل، وعيونها حمرا من كتر العياط.
"مش بحبك ولا عمري هحبك، أنا بحب حبيبي وبس."
عند ديب.
البنت صحيت من النوم لقت الأوضة فاضية.
قامت ودخلت الحمام وغيرت هدومها ونزلت.
كانت لابسة لبس ولاد، عبارة عن بنطلون أسود وقميص أسود وتحته توب أبيض، وكوتش أبيض.
تاليا: صباح الخير.
محدش رد عليها غير بنت بابتسامة: صباح النور. تعالي افطري.
تاليا: قعدت وبدأت تاكل.
تاليا بسخرية: أمال أبو زبيب ده فين؟
البنت بضحك: نفسي أعرف مسماه كدا ليه؟ ده أبيه حتة سكرة.
تاليا بسخرية: سكرة، كلي وأنتي ساكتة يا أختي، قال سكرة قال.
أدهم ودياب مشيوا على الشغل.
ريناد بغيظ ومسك ودانها: مش هنبطل استفزازك ده؟ أبوكي كان هيقت*لك امبارح.
تاليا بوجع: آه يا ماما سيبيني.
ريناد بغيظ: يارب صبرني، ليه حق لو قت*لتك محدش هيكلمه.
تاليا بغيظ: يقتلني ليه؟ هو أنا فرخة؟
البنت بمرح: لا دكر رومي 😂😂😂.
تاليا بغيظ: بس بدل ما أقوم أع*ضك. عملتي إيه امبارح يا عروسة؟
البنت بحزن: بلاش عروسة دي.
تاليا بمرح: ليه؟ دانتي عروسة فهد الصياد بجلالة قدره، هو انتي أي حد يا بت.
البنت بدموع: ما هي دي المشكلة، إني عروسة وعريسها سابها وسافر، غير دا كله واخداه غصب.
عليا بحزن: أنتي خابرة زين ليه اتجوزتوا صح؟
تاليا بمرح: توتو، بقا اسمك من تارا دياب الصياد لتارا فهد الصياد، هههه، دا شرف يا بنتي.
تارا بحزن: ما فرقتش، كلها واحد في الآخر.
ريناد: شايفة إني لابسة خير إن شاء الله، على فين؟
تاليا بلا مبالاة: عندي سباق.
الكل بصدمة: انتي مابتتحرميش؟
تاليا بهبل وابتسامة: لا.
عليا برعب: تبقي ناوي على مو*تك النهارده فعلاً.
تاليا قامت: سلام عشان اتأخرت.
ومشيت.
ريناد بغيظ: أعمل إيه في البت دي؟ أقت*لها ولا أهبب إيه؟
تارا بضحك: سيبي المهمة دي لأبيه ديب.
في إيطاليا.
كان قاعد وبيبص على اللي في إيده.
فاق على بنت بتبو*سه من خده.
البنت بحب: وحشتني.
الشاب بشرود: اممم.
ورجع بص قدامه تاني.
البنت بجد: مالك؟
الشاب بشرود: مفيش.
البنت: أوك، بقولك الشلة كلها عاملين حفلة بمناسبة رجوعك.
الشاب: تعبان مش قادر.
البنت بدلع: يروحي دي معموله عشانك. تعال عشان خاطري.
الشاب: تمام.
البنت ساندت على كتفه ومسكت دراعه وابتسمت بخبث.
في السباق.
كان لسه هيبدأ، تاليا وقفت مصدومة من اللي شافته قدامها، خالى الدم ينشف في عروقها.
ويتبع.
رواية عندما يقع الديب في الغرام الفصل الثاني 2 - بقلم زهرة اللوتس
تاليا شافت اللي خاله الدم ينشف في عروقها.
"بابا"
أدهم كان بيبص عليها بغضب وكان رايح يزعق ليها، بس ديب وقف في النص بينهم.
"عمو، لو سمحت لينا بيت بلاش هنا"
أدهم بصله بغضب.
"عمو، عشان خاطري اهدى"
وبص على تاليا بمعنى: "اهدّي انتي كمان".
تاليا كانت خايفة من أدهم أوي.
أدهم سابهم وراح على البيت.
"تاليا، يلا نروح"
"بعند: عندي سباق"
"انا هعتبر نفسي مسمعتش حاجة، ويلا"
"وانا قولت عندي سباق"
"يلا يا تاليا"
تاليا سابته واقف وراحت ركبت الموتوسيكل ولبست الخوذة وشغلتها وفضلت تفرمل عشان بدا السباق.
"يعني كدا تمام"
وشد تاليا من على الموتوسيكل بقوة لدرجة إنها وقعت في الأرض.
وولع ورميها على الموتوسيكل.
الموتوسيكل انفجر.
"ايه اللي هببته دا؟"
ديب مردش عليها وفضل واقف بيبص على النار.
"انت متخلف! ايه اللي هببته دا؟ انا بكلمك! انا مش عارفة فارد نفسك عليا ليه! انا مابحبكش فاهم يعني ايه مابحبكش! مش قابلك! ايه انت مابتفهمش؟"
"متنسيش إني جوزك، فاهمة؟"
"طلقني! مش عاوزاك! طلقني!"
"انتي طالق"
وسابها ومشي.
تاليا كانت مصدومة، فعلاً معقولة ديب قدر يقولها ويطلقها؟
***
في إيطاليا.
كان بيجهز عشان الحفلة.
رن تليفونه.
شرد لما شاف الاسم.
"الو"
"وصلت"
"آه الحمد لله"
"طيب سلام"
"تارا، استني"
"خير"
أخد نفس وطلعوا.
"أول ما أرجع هطلقك، أنا ميردنيش إنك تفضلي على ذمتي غصب عنك"
"تصبح على خير"
وقفل.
"وانتي من أهله"
كمل لبس ونزل.
في الحفلة.
الكل رحبوا بيه وإنه هو الزعيم بتاعهم بتاع الشلة والكل بيحبوه.
جات بنت عليه وحضنته.
فهد كان مدايق لأنه كدا بيخون تارا، حتى لو متجوزها غصب عنه، هي بردو ليها حقها.
عليه من حقها إنه ميخونهاش.
بعد البنت عنه.
الحفلة بدأت وكل واحد أخد حبيبته وراحوا يرقصوا سوي.
"ففهودتي، تعال نرقص"
"مش قادر مرة تانية يا لانا"
"مش مكلماك تاني"
وعملت نفسها زعلانه.
فهد اتدايق إنه زعلها.
"خلاص، يلا"
وقاموا يرقصوا سوي، بس مكنش فرحان.
لانا كانت بتتمايل عليه وهو كان مدايق.
فهد راح قعد ولانا قعدت جنبه.
"فهد، مالك؟ حساك زعلان"
"مفيش، بس تعبان من السفر"
"أنا النهاردة هنسيك كل تعبك"
فهد مفهمش قصدها إيه، بس مسألش.
الحفلة خلصت وفهد طالع أوضته.
غير هدومه وكان رايح ينام.
الباب خبط.
راح يفتح لقها لانا، فهد استغرب إنها كانت معاه من شوية، إيه جابها تاني؟
لانا زقت فهد جوه ودخلت وقفل الباب.
"في إيه؟"
لانا رمت شنطتها على الأرض وقربت من فهد بدلع.
"انت بتاعي النهاردة"
"لانا، اخرجي بره"
لانا غزت فهد بإبرة بتاعت دبوس كان فيها مخدّر غرّزتها في رقبته.
"آه"
وفقد الوعي.
"مش قولتلك انت بتاعي النهاردة ههههههه"
***
عند ديب.
راح البيت بتاع الصياد.
دخل بغضب، كان وشه أحمر من كتر الغضب.
عليا لما شافته كدا خافت.
"ياستر استر يا رب، ياستر استر يا رب، في إيه؟"
تارا كانت نازلة قبلته على السلم.
"في إيه يا أبيه؟"
ديب مردش عليها ودخل أوضته.
دياب وأدهم كانوا في المكتب.
ريناد برعب: "فين تاليا؟"
أدهم ودياب خرجوا على صوتهم.
"في إيه؟"
عليا برعب: "ديب، شكلها ولعة بينهم"
أدهم بغضب: "البت دي مش هتجيبها لبر أبداً، ولازم تتربى"
ديب طلع أوضته وجاب شنطة هدوم ولم هدومه فيها ونزل.
ريناد بخوف: "رايح فين؟"
"اسألوا بنتكم"
وسابهم ومشي.
أدهم رن على تاليا لقها داخلة كأنها غايبة عن الوعي.
في الجنينة قبلت ديب وشافته وهو عامل زي التور الهائج، مابصش عليها وركب عربيته ومشي بسرعة كبيرة.
دخلت أول ما دخلت أدهم ضربها بالقلم، وقعت في حضن دياب.
دياب خدها في حضنه من جنان أدهم.
ريناد بدموع وخوف: "أدهم"
أدهم بغضب: "مش عاوز حد يدخل"
ومسك تاليا من دراعها بقوة.
"إيه اللي حصل بينكم؟"
"آه"
دياب شدها من إيده بغضب.
"في إيه يا أدهم، سيبها"
أدهم بغضب: "بنت ____ دي أكيد عاملة حاجة كبيرة"
دياب: "اصبر يا خي، نشوف فيه إيه. تاليا حبيبتي، في إيه؟ مش أنا بابا حبيبك؟ قوليلي ومحدش هيقدر يقرب منكِ"
"ديب طلقني"
الخبر وقع عليهم كلهم كالصاعقة.
"ليه؟"
"عشان ضربته قدام الكل بالقلم، بس والله ما كان قصدي أعمل كدا، وهو بردو ضربني قدام الكل"
وفضلت تعيط في حضن دياب.
"ضربتيه؟"
أدهم انفجر فيها بغضب وزعيق: "دا أقل واجب عمله معاكي، انتي عاوزة كس__رقبتك! وصلت بيكي إنك تمدي إيدك على جوزك ها! طول عمرك أنانية، مابتحبيش غير نفسك! ديب اداكي كل حاجة انتي عاوزاها، كان بيقف قدامي وقدام الكل عشانك لما كنتي بتستفزيني وأبقى عاوزه أضربك، كان هو اللي يقف في النص بينا. طول عمره بيحبك، كان بيجبلك الحاجة قبل ما تطلبيها، جابلك الموتوسيكل وأنا مكنتش موافق، بس هو وراح ابن ال____ دا جابه ليكي عشان انتي بتحبي تركبي موتوسيكلات، كان بيداري عليكي لو كنتي طلبتي نجمة من السما كان مستعد يجيبها ليكي، بس انتي ماتستاهليش أبداً الحب دا، انتي عاوزة اللي يديكي على دماغك! روحي رجعي جوزك أحسن، قسم بالله العظيم لتشوفي مني وش عمرك ما شوفتيه في حياتك! انتي فاهمة؟"
تاليا اتنفضت في حضن دياب من صوت أدهم.
"فـ... فاهمة"
أدهم بص لها بقرف وسابها وطلع.
"ليه كدا يا تاليا؟ ليه؟"
تاليا بدموع وقعدت في الأرض.
"والله كان غصب عني عملت كدا"
"ولدي، إني عاوزة ولدي! دياب رجعلي ولدي!"
تارا حضنت عليا بدموع وكانت خايفة عليه.
***
عند ديب.
راح بيت وفتح الباب ودخل.
أول ما دخل فضل يكسر في كل حاجة كانت قدامه بغضب ودموع.
"تالياااااا، ليه عملتي كدا؟"
كان فعلاً عامل زي التور الهائج اللي مابيرحمش حد.
وفضل يعيط بحرقة.
"ازاااي قدرت أقولها؟ ازااايييييييييي؟ ازاااي قدرت أنطقها؟ ااااااه"
ديب دخل الجنينة بتاعت البيت ورام الجاكت في الأرض ونط في الماية.
في حمام السباحة.
وفضل كدا.
***
تاليا قامت طلعت جابت مفتاح عربية ونزلت احت مشوار.
وصلت عند بيت وفتحت بالمفتاح ودخلت.
لقت البيت عبارة عن ساحة من الدمار.
طلعت تدور عليه في الأوض بتاعت البيت ملقتوش.
بخوف نزلت ودخلت الجنينة لقت جسمه تحت الماية "ميت".
"دددديب"
ونطت في الماية دي.
بس هيا مابتتعرفش تعوم.
و... يتبع.
رواية عندما يقع الديب في الغرام الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة اللوتس
تارا طلعت أوضتها بس كانت مدايقة أوي ومش عارفة من إيه، يمكن عشان أخوها ولا حاسة إن فيه حاجة غلط.
تارا راحت ناحية التسريحة وفتحتها وطلعت من الدرج علبة برشام وأخدت منها ودارتها تاني.
تارا بنهجان: "لو فضلت على الحالة دي مش هرتاح، لازم أقبله ضروري."
عند تاليا.
تاليا كانت بتغرق بس لقت نفسها بتطلع لفوق وإن حد مسكها من وسطها وبيساعدها.
تاليا كانت مغمضة عينيها وفتحتهم، لقت ديب هو اللي بيطلعها.
تاليا بفرحة: "ديب!"
ديب خدها وطلع بره حمام السباحة وقعدها على كرسي.
وراح جاب ليها فوطة كبيرة وحطها عليها.
بخوف: "لي لي، انتي كويسة؟"
تاليا برعشة من البرد: "آه."
ديب قام واخد فوطة هو كمان ينشف بيها نفسه.
ديب بهدوء: "بتعملي إيه هنا؟"
تاليا بندم: "ديب، اللي حصل كان..."
ديب: "تاليا، مش عاوز أفتح الموضوع ده تاني، لو سمحتي."
تاليا بدموع وندم: "أنا آسفة، غصب عني والله."
ديب اداها ظهره لأنه بيضعف قدامها وقدام دموعها.
ديب بوجع: "تاليا، لو سمحتي ارجعي البيت عشان ماينفعش نفضل هنا مع بعض لوحدنا."
تاليا بدموع: "بس الجو بقى ليل، هتسبني أرجع لوحدي؟"
ديب بجمود: "لا."
تاليا فرحت.
ديب: "هروحك."
تاليا: "طيب، يلا."
ديب: "اطلعي غيري هدومك دي عشان البرد."
تاليا باستغراب: "بس أنا مش معايا هدوم."
ديب بابتسامة على جنب: "لكي هدوم في كل مكان أنا موجود فيه. اطلعي."
وشاور ليها على الأوضة.
تاليا طلعت وهي فرحانة لأنها هترجع ديب تاني البيت وأدهم هيسمحها.
دخلت وفتحت الدولاب لقت فيه لبس ليها وزي ما هي بتحب، ولقيت كمان فساتين كتيرة وكان شكلهم حلو.
استغربت إن فيه فساتين وهي مبتلبسش فساتين، هي كل لبسها بناطيل لأنها بتحبهم.
تاليا أخدت فستان منهم وحبت تشوف نفسها هتبقى عاملة إزاي بيه.
أخدته ودخلت الحمام وغيرت وخرجت.
كانت بتبص على المراية وبتشوف نفسها، كانت جميلة. تاليا لفت بيه بس كانت هاتقع لأنها مش متعودة تلبسهم.
بس ديب مسكها.
تاليا سرحت في عيون ديب لأول مرة.
ديب بخوف: "انتي كويسة؟"
تاليا بتوهان: "انت قولتلي لي لي تحت، صح؟"
ديب: "آه."
تاليا بتوهان: "تعرف إنك الوحيد اللي بتقولي الاسم ده."
ديب بحب: "عارف. وعارف إنك بتكرهيه عشان كده بقوله ليكي وأضايق."
تاليا زي ما هي، ولا وعي: "بس أنا بحبه وبحبه أوي لما بيطلع من بين شفايفك."
ديب بضعف: "وأنا بحبك أوي."
تاليا قربت منه وب*سته، هو كان مصدوم.
ديب خدها في حضنه أوي وشالها وقعد بيها وقعدها على رجله وهما لسه قريبين من بعض.
ديب فاق وبعدها عنه.
بغضب من نفسه: "غلط غلط."
كور إيده وخبطها في الحيطة بغضب.
تاليا دموعها نزلت وبصت عليه وعلى نفسها، وأخدت هدوم ليها تانية غيرت هدومها وخرجت، لقتو نزل.
ديب كان واقف بره مستنيها، لقها جايه عليه، ركب عربيته وهيا ركبت جنبه وراح بيها على البيت، طول الطريق كانوا ساكتين.
وصلوا البيت.
تاليا كانت هاتنزل بس وقفت.
"مش هتنزل؟"
ديب ببرود وهو باصص قدامه: "لا، مليش مكان هنا."
تاليا بدموع: "بس ده بيتك."
ديب: "كان بيتي، انزلي."
تاليا بصتله ونزلت ودخلت جري على جوه، وهو بص عليها ومشي.
تاليا طلعت أوضتها وفضلت تعيط وإنها بجد غلطت في حقه أوي، وأبوها كان معاه حق في اللي قالو ليها.
بعند وتحدي: "هرجعك ليا تاني يا ديب، مهما كان التمن."
ديب رجع تاني البيت وطلع الأوضة اللي كانو فيها واتخيل الموقف اللي حصل بينهم وضحك بوجع.
ودموعه نازلة: "معدش ينفع يا لي لي، خلاص إحنا انتهينا قبل ما نبدأ حتى."
وراح على السرير وطلع فونه وكلم حد.
"عاوز يكون بكرة موجود."
وقفل.
"كده اللعب هيحلو، هههه."
الصبح.
فهد صحي لقي نفسه نايم ولانا عاملة بتعيط.
فهد صحي مخضود: "في إيه؟ وبتعملي إيه هنا؟"
لانا بدموع: "انت مش عارف؟ انت اغتص*بتني؟"
فهد فتح عيونه على الآخر بصدمة: "إيه؟"
لانا بتصنع الوجع: "انت انتهكت روحي قبل جس*مي، أنا بك*رهك، بك*رهك. أنا لازم أمو*ت."
وقامت من جنبه وجابت سكينة وحطتها على إيديها.
فهد مكنش مستوعب اللي بيحصل، قام جري واخد منها السكينة ورمها.
واخدها في حضنه: "انت بجد مش فاكر حاجة، بس قدام كده محدش هيعرف حاجة."
لانا كانت بتض*رب فيه، ووقفت لما قالها كده.
"قصدك إيه؟"
فهد غمض عينه: "هتجوزك."
لانا بفرحة: "بجد؟"
فهد: "آه، أهدي بقى."
لانا دخلت جوه حضنه بفرحة وخبث، لأن خطتها نجحت.
الكل كانوا قاعدين على الفطار بس محدش كان بياكل.
كانوا كلهم زعلانين.
واحد من الحرس جه: "مدام تاليا."
تاليا: "نعم."
الحارس: "في حد عاوزك بره."
تاليا خرجت: "نعم حضرتك، عاوزني؟"
الراجل: "ده ليكي، ممكن توقعي بالاستلام."
تاليا: "وقعت، بس ده من مين؟"
الراجل: "من الأستاذ ديب الصياد."
ومشي.
أدهم بسخرية: "ولله، وجايبه ليكي كمان، يستاهل اللي جرى له."
وسابهم ودخل.
تارا بفرحة: "ده أحلى من اللي ول*ع، وكمان أسمر، واو!"
تاليا مسحت دموعها اللي نزلت، لأنها فعلاً خسرت الحب الحقيقي بتاعها.
فهد راح هو ولانا السفره واتجوزها.
فهد حجز تذكرة عشان يرجع يط*لق تارا.
في الطيارة: "آسف يا تارا."
رجع مصر.
رجع والكل رحبوا بيه.
تارا انصدمت لما شافته لأنه لسه مسافر ومش معاد رجوعه.
"فهد."
فهد بندم: "تارا، أنا كنت عاوز أقولك إن..."
وقطع كلامه: "لانا."
لانا بخبث: "إنه اتجوز."
وراحت مسكت دراعه قدام الكل.
الكل بصوا ليه بصدمة.
تارا بغضب: "يعني أنا اتجوزتك غصب عني وانت رحت اتجوزت عليا؟"
فهد بغضب: "صوتك ما يعلاش."
تارا بغضب: "لو كنت راجل، طلق*ني."
فهد بغضب أكبر.
عند تاليا، ركبت الموتسيكل الجديد وراحت لديب بيه على الشركة عشان تشكره، بس انصدمت، لقت الموتسيكل مفيش فيه فرامل.
رواية عندما يقع الديب في الغرام الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة اللوتس
ديب كان في الاجتماع وكان بيشرب.
مرة واحدة، إيده رِعشت ووقعت الكوباية منه.
اتكسرت.
الكل اتخضوا عليه.
ديب بقلق، جاب منديل ونشف إيده بس كانت لسه بترعش وقلبه وجعه.
ديب مسك فونه وخرج من الاجتماع تحت صدمة الكل.
فضل يرن على تاليا كتير بس مردتش، وده قلقه أكتر.
عند تاليا.
كانت اتقلبت بالموتوسيكل.
ناس كتير اتلموا عليها واتصلوا بالإسعاف، وجت خدتها.
فونها كان صامت.
ديب فضل يرن كتير بس محدش رد عليه.
راحوا المستشفى.
ودخلوها طوارئ على طول.
عملوا ليها اللازم كله وبعدين نقلوها لأوضة عادية.
الدكتور: مين دي؟
الممرضة: منعرفش.
الدكتور: مكنش معاها أي حاجة تثبت هي مين؟
الممرضة: كان معاها فونها بس معمول له باسورد ومش عارفين نفتحوه.
الدكتور: هيا كمان ساعة وهتفوق، خلي بالك منها.
الممرضة: أمرك يا دكتور.
تاليا كانت نايمة وكان فيه جروح كتير في وشها ودراعها مكسور.
عند فهد وتارا.
فهد بغضب أكبر: أنا هوريكي إذا كنت راجل أو لا. ومسكها من شعرها.
أدهم بغضب: فهد سيبها.
فهد بغضب: أنت مش سامعها؟
أدهم بغضب: بقولك سيبها.
فهد ساب تارا، وتارا حطت إيدها مكان إيد فهد بوجع: آه.
أدهم وقف قدام فهد واتكلم بهدوء: يعني أنت اتجوزت؟
فهد نزل راسه في الأرض بحزن: آه.
أدهم بص على لانا ورجع بص على فهد.
وهب قلم نزل على وش فهد قدام الكل.
كلهم شهقوا بصدمة.
فهد بص لأدهم بصدمة وحط إيده مكان القلم.
أدهم بغضب: أنا فعلاً معرفتش أربي بنتي تضرب جوزها قدام الكل، والمحروس ابني يتجوز على مراته.
ياترى تارا الأولى ولا التانية يا بيه؟
فهد كان ساكت ومصدوم.
ريناد كانت بتعيط على عياط تارا.
عليا كانت خايفة على فهد من جنان أدهم.
أدهم مسك فهد من هدومه بغضب: رد عليا ساكت ليه؟ وفضل يضرب فيه بغضب.
تارا كان جسمها كله بيترعش وفضلت تشد في شعرها وتعيط بهسترية وتصرخ.
الكل فاق على صريخها.
الكل جريوا عليها بخوف، وكان أولهم فهد برعب: توتة مالك؟ تارا تارا اهدي.
تارا كانت بتضرب فيه أوي ومكنش حد قادر يسيطر عليها أبداً.
أدهم وفهد خدوه في حضنهم أوي بس كان بلا فايدة، كانت حالتها بتسوق أكتر.
فهد سابهم وطلع على أوضتها جري وفضل يدور في كل مكان زي المجنون.
لحد ما لقى علبة البرشام، أخدها ونزل جري على تحت.
وزعق فيهم: حد يجيب ميه بسرعة.
ريناد برعب راحت جابت ليه ميه.
تارا ساعة لما شافت العلبة أخدتها منه وفتحتها وحطت البرشام كله في بقها وأخدت الميه وشربتها.
فهد برعب: تارا انتي عملتي إيه؟
وراح جاب ميه بملح وشربها ليها غصب عنها.
الكل مكنوش فاهمين حاجة من اللي بيحصل.
تارا شربت الميه بس مجبتش نتيجة معاها.
تارا كانت الرؤية مشوشة قدامها وفجأة اغمى عليها.
عليا برعب: تااارررا.
فهد شالها وجري بيها على بره بجنون.
أدهم فتح ليه العربية وراحوا على المستشفى.
وصلوا ودخلوا بسرعة أوي.
فهد بزعيق وجنون: دددكككتتتووووررر عاوز دكتور بسرعة.
المرضين جم وأخدوا تارا ودخلوها على أوضة العمليات.
فهد كان مرعوب عليها أوي، يمكن أكتر من أدهم.
عليا وريناد جم مع دياب اللي عرفوه وجه بسرعة.
جوه.
كانوا بيجهزوا تارا للعملية.
وبدأوا.
بره.
أدهم بهدوء: إيه اللي بيحصل بالظبط؟
فهد مكنش قادر يسيطر على أعصابه.
دياب بخوف: تارا مالها يا أدهم؟
أدهم بخوف: تعبت وجبناها هنا.
دياب بخوف: تعبت تعبت من إيه؟ مالها بتي يا أدهم؟
أدهم: الدكتور جوه، لما يخرج هيعرفنا فيها إيه. وكمل بوعيد: واللي كان السبب إني بيدي هاخد روحه. وهو بيبص لفهد.
ريناد كانت خايفة على فهد وعلى تارا أوي.
فهد برعب وفي سره: أنا السبب، أنا السبب، مكنش لازم أعلي صوتي عليها.
عند تاليا.
ديب كان بيرن تاني.
الممرضة ردت عليه: الو.
ديب بغضب: انتي فين يا هانم؟ رنيت عليكي كتير.
الممرضة: حضرتك تقرب المريضة؟
ديب بخوف: مريضة؟
الممرضة: أه، هيا عملت حادثة الصبح ونقلناها المستشفى.
ديب برعب: أي مستشفى؟
الممرضة: ****.
ديب قفل معاها ونزل جري.
الكل كانوا والله مستغربين، هو بيجري بالطريقة دي ليه.
ديب وصل لعربيته وساق بسرعة لدرجة إنه مكنش شايف قدامه.
وصل ودخل جري على الاستقبال.
ديب برعب: فين البنت اللي جات انهارده في حادثة؟
الممرض: دي، ديب على الأوضة.
ديب جري على هناك، دخل ولقى تاليا نايمة والممرضة جنبها.
ديب كان بيتقدم خطوة، ومع كل خطوة قلبه بيت*مزق م*يت حتة.
ديب برعب: ت، تاليا.
الممرضة: هو حضرتك اللي كلمتني من شوية؟
ديب هز راسه.
الممرضة: هيا كويسة، بس من تأثير المنوم.
الممرضة خرجت وقفلت الباب، وديب دموعه نزلت وقواه انهارت لما شافها كده.
راح عندها وباس راسها: بدموع: لي لي.
ديب مسك إيدها وفضل يبو*س بيها، وإيدها الم*كسورة با*سها برضو.
ديب: إيه اللي حصل معاكي؟
نزل راسه على السرير وفضل يعيط.
تاليا كانت فاقت وبتبص جنبها لقت حد ساند راسه على السرير، رفعت إيدها بتعب ووجع وحطتها على شعره.
ديب رفع وشه ليها وفضل بيو*س في إيدها، ولسا دموعه مغرقة وشه.
ديب قوامها.
تاليا بتعب: ديب.
ديب بدموع: عيونه وقلبه وحياته كلها.
إيه حصلك يا نور عيني؟
تاليا: كنت جايه أشكرك على الموتوسيكل الجديد، وأنا في الطريق ملقتش فيه فرامل وانق*لب بيا.
ديب بستغراب: موتوسيكل؟
تاليا: أه، مش أنت بعتلي واحد الصبح؟
ديب: أنا مبعتش حاجة.
تاليا: إزاي بس، عامل التوصيل قالي إنك أنت اللي بعته.
ديب: هبعتلك إزاي وأنا معرفش أصلاً.
تاليا: امال مين اللي بعته؟
ديب: بوعيد: مش هتلاقي، أنا هعرف وهحاسبه.
تاليا: بوجع: آه.
ديب بقلق: أنادي الدكتور؟ إيه بيوجعك؟
تاليا: هنا. وشاورت على دراعها.
ديب با*سه بحنية: آسف يا روحي.
تاليا بكسوف: وهنا كمان بوجع.
وشاورت على راسها.
ديب: با*سها منها: لسا بتوجعك؟
تاليا بكسوف: ولفّت وشها الناحية التانية وابتسمت.
وفجأة افتكرت إنهم مطل*قين.
فدموعها نزلت.
ديب لفها ليه تاني: بحنية: بتعيطي ليه؟
تاليا بدموع: قدرت تقولها؟
ديب: مش انتي اللي كنتي عاوزة كده وأنا بس نفذت رغبتك.
تاليا: بسرعة: طيب أنا هبلة وانت ما صدقت.
ديب ابتسم بخبث وقرب منها: أنا عن نفسي عاوزك، بس انتي إيه؟
تاليا بتوتر من قربه: ابعد، إحنا في المستشفى مش لوحدنا.
ديب بمكر: تيجي نروح البيت، واهو هنكون لوحدنا.
تاليا اتكسفت أوي ووشها احمر، حاولت تغير الموضوع: يعني أفهم من كده إنك هترجع معايا البيت؟
ديب بمكر: توك.
تاليا: امال بيت إيه اللي هنروح عليه؟
ديب بهمس جنب ودانها: البيت اللي كان فيه البو*سة، فاكرة؟
تاليا شهقت وضر*بته، وهو ضحك عليها.
... بكسوف: يا قليل* الأدب.
ديب قرب منها وبس*ها، وهيا كانت مكسوفة أوي وخايفة حد يدخل عليهم ويشوفهم بالمنظر ده.
ديب بهمس: محدش هيدخل علينا، ما تخفيش.
تاليا بصدمة: عرفت إزاي إني بفكر كده؟
ديب بهمس: لأني عارفك يا لي لي.
تاليا نزلت وشها في الأرض وخدودها احمرت.
ديب: رفع وشها ليه وعيونهم اتقبلت سوا.
عيون ديب كانت بتمشي على وشها كله.
تاليا: حرام على فكرة اللي بتعمله ده، أنا مش مراتك دلوقتي.
ديب ضحك: لسه مراتي وهتفضلي مراتي لحد ما أمو*ت.
تاليا حطت إيدها على شفا*يفه: بلهفة: بعد الشر عليك.
ديب باس إيدها بحنية وحب: بحبك يا لي لي.
تاليا: قربت منه وخطفت 😗.
ديب: بضحك: في حد بيعمل كده؟ ده أنا حتى جوزك مش شاقتك يعني.
تاليا: بتوهان: امال بيعملوا إيه؟
ديب قرب منها وبس*ها بطريقته هو.
تاليا رفعت إيدها السليمة وحطتها على رقبته، قربته منها.
بس فجأة الباب انفتح: بصدمة: بتعملوا إيه؟
ديب بغضب.
عند تارا.
عملوا ليها عملية.
وخرجت.
الكل راحوا عليها.
الدكتور: لازم نتعرض على دكتور نفسي بسرعة.
دياب بصدمة: نفسي؟
الدكتور: أه، لأن حالتها مش مستقرة وممكن تحاول ت*موت نفسها تاني.
هيا هتخلص المحلول وتقدر تخرج، الف سلامة.
الدكتور مشي.
تارا خلصت المحلول وراحوا البيت.
لانا كانت قاعدة مستنية فهد.
فهد كان شايل تارا وطلع بيها أوضتها.
ريناد وعليا كانوا معاها.
فهد نزل.
أدهم: عاوز أفهم، تارا مالها؟
فهد بحزن: تارا عندها اكتئاب وبتتعالج منه.
دياب بصدمة: اكتئاب؟
فهد: دي الحقيقة، لأنها شافت حبيبها بيخو*نها.
وهيا متقبلتش دا وتعبت أوي.
أدهم بصدمة: ومين بقا حبيبها؟
صوت من وراهم: أنا.
أدهم ودياب بصدمة: خالد.
خالد بقوة.
ويتبع.
رواية عندما يقع الديب في الغرام الفصل الخامس 5 - بقلم زهرة اللوتس
ديب بغضب: انتي ازاي تدخلي كدا، محدش علمك تخبطي قبل ما تدخلي؟
الممرضة بخوف: آسفة والله، بس حضرتك ده معاد دوا ليها وجاية أديه ليها.
تاليا بهدوء: ديب اهدى، ده شغلها.
ديب بغضب: أنا مقلتش حاجة على شغلها، بس تخبط. افرضي كنتي بتغيري هدومك، كانت تدخل كدا؟ فين مدير المستشفى دي؟ أنا هعرف أتصرف معاكم.
الممرضة بدموع: آسفة يا فندم، لو سمحت هدّي. أنا لسه جديدة هنا.
تاليا بهدوء: ديب عشان خاطري متعملش حاجة، بليز.
ديب بهدوء وحاول يتحكم في أعصابه: تمام.
الممرضة مسحت دموعها: شكراً. وشكرت تاليا وأدتها العلاج ومشيت.
ديب بغيظ: يعني كان لازم تدخل دلوقتي بالذات؟ ده أنا مصدقت.
تاليا بضحك: عشان نيتك مكنتش سالكة أحسن. 😂
ديب بص لها بغيظ: قومي يابت يلا، هروح البيت وساعتها محدش هيدخل علينا ويقول لينا بنعمل إيه.
تاليا انفجرت في الضحك على منظره وغيظه.
ديب بضيق: بتضحكي على إيه؟
تاليا بضحك: عليك. 😂 شكلك يفطس من الضحك. وقعدت تضحك.
ديب ضحك على ضحكتها.
ديب: أنا هروح أجهز الورق عشان نمشي، وبعدين أجي أساعدك. بخبث.
تاليا بكسوف: اطلع بره.
ديب بضحك: أنا زي جوزك برضه.
تاليا بغضب: برررره.
ديب بضحك: خلاص خارج. وخرج. راح يجهز الورق عشان تاليا تخرج، وأخدها وراحوا على البيت.
خالد بقوة: أنا وتارا بنحب بعض.
لانا: قدام بتحبوا بعض، فهد طلق تارا. خليها ترجع لحبيبها.
فهد عيونه اسودت من الغضب: يابجاحتك! جاي لحد هنا؟ وراح ضربه.
خالد بغضب: فهد، أنا مبكلمش معاك انت.
فهد بغضب: وأنا مش هخليك تعرف تتكلم تاني. ونزل في خالد ضرب.
دياب كان رايح يحوش فهد عن خالد، بس أدهم منعه. هز براسه بمعنى: لا.
دياب وقف مكانه تاني.
فوق. كانت تارا بدأت تصحى.
ريناد وعليا خرجوا جري على صوت الزعيق.
تارا قامت بتعب ووجع، واتسندت على الحيطة لحد ما خرجت بره. وشافت فهد بيضرب حد، بس مين متعرفش.
فهد بغضب وزعيق: هموتك يا كلب انهارده.
خالد بغضب: أنا لسه بحبها وعاوزها، انت إيه دخلك؟
فهد بغضب: دخلني ونص، لأنها مراتي.
خالد بغضب: إيه مراتك؟ إزاي؟
فهد: مراتي وأم ابني كمان.
خالد كان مصدوم هو ولانا، بس الباقيين عارفين إنه بيكذب عليه عشان يبعد عن تارا.
خالد بصدمة: انت أكيد بتكذب.
تارا بتعب نزلت: لأ مش بيكذب، دي الحقيقة.
دياب شافها وراح سندها: إيه نزلك يا عمري؟
فهد بص لها: إنه كذب معاه.
خالد زق فهد من عليه وقام، كان رايح ناحيتها، بس لقى أدهم في وشه وعلامات الغضب كلها عليه.
أدهم: رايح فين؟
خالد: عمو، تارا دي حبيبتي، أكيد بتكذب عليا صح يا عمري؟
تارا بتعب وزعيق: دي الحقيقة يا خالد، أنت خونتني مع اللي شبهك، وأنا اتجوزت فهد. عارف ليه؟ لأنه عمره في حياته ما خان.
فهد غمض عيونه بألم، وعرف قد إيه هو نذل إنه خانها مع لانا.
لانا بصت عليها بسخرية.
خالد بصدمة: يعني اتجوزتيه وبقيتي مراته؟
تارا باستفزاز: سابت إيد أبوها وكانت رايحة عند فهد، بس وقعت لأنها لسه تعبانة. بس هي وقعت في حضن فهد اللي مسكها.
تارا بصت له بدموع، وهو بص عليها بندم وحزن. ومسكت إيده: ده جوزي وأبو ابني يا خالد، واتفضل بره بيتنا.
خالد راح شدها من حضن فهد ومسك إيديها بغضب: تارا، أنا عارف إن ده كله كذب، بلاش تعملي فيا كدا، ارجوكي.
تارا إيديها وجعتها من مسكته: سيب إيدي.
خالد بيكمسكها بقوة أكتر، لحد ما لقى إيد بتمسك دراعه وبتبعده عن إيديها. كانت اليد دي أقوى مليون مرة من إيده، لدرجة إن إيد خالد كانت هتتكسر في إيده.
فهد بغضب كبير: مش قولتلك سيب إيديها، تبقي تسيبها. وزق خالد بعيد من قوة الزقة، خالد وقع في الأرض.
فهد كان شكله يخوف. تارا كانت بتبص عليه بصدمة.
خالد قام بغضب وراح عند تارا تاني، بس فهد وقف في وشه ومسكه من ليقة القميص: شكلك مبفهمش بذوق. وشده وطلعه بره البيت وقفل في وشه الباب.
خالد بره بزعيق: هندمك يا ابن الصياد على اللي عملته معايا ده، هعرفك مين هو خالد الزناتي، تارا بتاعتي يا فهد وهخدها منك غصب عنك.
فهد كان رايح يفتح الباب ويضربه، بس أدهم منعه: كفاية اللي حصل عشانها. وبص على تارا اللي كانت واقفة بتعيط.
فهد بص عليها بحزن وهز راسه بمعنى: ماشي.
ريناد بدموع: راحت مسحت الدم اللي على بق فهد: انت كويس يا روحي؟
فهد: الحمد لله. اهدي. وأخدها في حضنه.
تارا كانت في حضن عليا.
ديب وهما راجعين في الطريق. تاليا شافت خالد خارج بعربيته من البيت بتاعهم: خالد.
ديب باستغراب: خالد مين؟
تاليا بخوف: خالد الزناتي خارج من عندنا.
ديب بغضب: بيعمل إيه عندنا ده؟
تاليا: معرفش.
ديب: وصلوا البيت بسرعة. ونزل ونزل تاليا براحة وأخدها ودخلوا.
الباب خبط. فهد فكروا خالد وكان رايح يتعامل معاه تاني، بس لقى ديب وتاليا.
تاليا بحب: فهودتي. وحضنته.
فهد شالها وفضل يلف بيها بحب: توتة.
تاليا بحب: عامل إيه يا قلبي؟ وبتعمل إيه هنا؟ مش أنت كنت مسافر؟
فهد بحب: الحمد لله يا قلبي. تعالي ندخل الأول.
ديب بغيظ وغيره: سيب مراتي يا واد.
فهد باستفزاز: لا. وخد تاليا ودخلوا. وديب كان هيفرقع.
ديب بتمتمة وغيظ: أنا مصدقت إنك سافرت، إيه رجعك تاني؟
تاليا ضحكت عليهم.
عليا بخوف: تاليا إيه ده؟ أنتِ كمان؟
فهد بخوف: قلبي مالك؟ من إيه ده؟
ريناد بخوف وغيظ: أكيد من الهباب اللي بتركبوه.
أدهم بغضب: شوفتي آخرتها إيه.
دياب بزعيق وغيظ: بسسسس. كلكم هتاكلوا البت بدل ما تشوفوها مالها.
تاليا بعتت بوسة في الهوا لدياب: انت قلبي. ❤️
ديب وفهد بغيره: ننععمم؟
دياب جري وراهم الاتنين بالحزام: يابن الكلب انت وهو، دي بنتي أنا أنا اللي مربيها، وأبوك بس هي مكتوبة على اسمه، يعني أب بالاسم وبس.
أدهم بغيظ: بق أنا أب بالاسم بس؟
دياب باستفزاز: أه. وكلمة كمان. ورفع الإيد اللي فيها الحزام.
أدهم خاف: طبعاً يا خوي، أنت أبوها. أنا كانت مهمتي أجيب بس، وانت تربي.
الكل ضحك عليهم.
دياب باستفزاز: راح مسك تاليا وباسها من خدها.
ديب بغيره: بابا دي بتاعتي أنا.
تاليا بضحك وشاورت على الخد التاني ودياب باسها منه.
ديب بغيظ وغيره: بس لما نطلع.
دياب: هتعمل فيها إيه يا ابن الكلب؟ وجري وراه.
ديب استخبى ورا عليا، وعليا بقت تحوش من عليه.
ديب بخبث: هقطعها.
دياب جري وراه تاني: هتقطع مين يا روح أمك، أنا اللي هقطعك.
فهد بغضب: ابقي قرب عليها بس.
دياب: مش أنا بتحدت، يا ابن الكلب. بتحدت ليه؟ وضرب فهد.
فهد نط واستخبى ورا تارا، وهمس ليها بوجع: أبوكي ده جاحد أوي.
تارا بنفس الهمس: لو سمعك هيعلقنا إحنا الاتنين. اسكت. 🤐
دياب: بتقول إيه يا واد؟ سمعني.
فهد بخوف: ولا حاجة.
لانا كانت خايفة من المنظر اللي قدامها ده، وخايفة أي خبطة تيجي عليها.
ريناد كانت واقفة تضحك عليهم هيا وعليا وتاليا.
تاليا بضحك: ديبو، اضرب ديب كويس عشان ابنك قليل الأدب.
دياب: قليل الأدب قل أدبه عليكي إمتى يا روحي؟ وخبط ديب بالحزام على رجله.
ديب بوجع: آااه. ماتتهدي يابت بقا، عجبك كده يعني؟
تاليا هزت راسها بضحك بمعنى: آه.
ديب بغيظ: مسيرك تقعي تحت إيدي، وساعتها محدش هيرحمك.
تاليا طلعت له لسانها.
عليا بضحك: دياب هات الحزام ده، العيال انهارت ضرب يا مفتري.
دياب بغيظ: ماهما ولاد كلب الاتنين وعايزين يتربوا.
ريناد بضحك: انهارده كفاية قوي عليهم كده، مفيش فيهم حتة سليمة.
دياب: تمام. ولبس الحزام تاني.
فهد وديب خدوا نفسهم براحة وقعدوا.
دياب قعد وخد تاليا في حضنه، وتاليا ضحكت.
ديب كان غيران وبيتوعد ليها.
فهد قعد وجات لانا قعدت جنبه، والناحية التانية تارا كانت قاعدة أصلاً.
الكل قعدوا.
ديب وفهد كان جسمهم كله أحمر من كتر الضرب.
ديب بغضب: زفت ده كان بيعمل إيه هنا؟
أدهم: مين تقصد؟
ديب بغضب: ابن الزناتي، إزاي يدخل قصر الصياد ويخرج منه عايش؟
دياب: هو جه واخد واجبه ومشي.
ديب بغيظ: وكمان ضيفتوه؟ ونعمة بجد.
تارا بضحك: البركة في فهودتي، قام بالواجب.
فهد بص لها بصدمة والكل، وكانت بتخبط على ظهره.
تارا باستغراب: في إيه؟ بتبصولي كدا ليه؟
تاليا بابتسامة: أصلك قولتي فهودتي، ومحدش بينادي بكدا غيري.
ريناد قرصتها من رجليها بغيظ: اتلمي يابت، وفيها إيه؟ ماتقولي كده، مش جوزها؟ تقولي اللي هي عايزة. انتي مالك؟ خليكي في نفسك وجوزك.
ديب قام باس ريناد من خدها بحب: انتي أحلى حمايا في الدنيا كلها. قوليلها ونبي تتوصي بجوزها، أصل بنتك مش متوصية بيا خالص، يرضيكي؟ واتصنع الزعل.
ريناد بحب: لا ميرضينيش يا قلبي. بنتي عايزة الحرق. بقولك يا واد، متيجي أجوزك واحدة تانية بدلـها، أهي تدلعك أحلى دلع.
لانا حطت إيدها على كتف فهد بدلع، وبسته من خده قدامهم كلهم: زي ما أنا مدلعة فهد كدا ومش مخليه يشوف حد غيري.
تارا بسخرية: ماهو واضح.
لانا حطت إيدها على صدر فهد بدلع: ما تيجي نطلع نرتاح، أصلي تعبانة أوي.
ريناد بغيظ: فهد خدها على أوضة الضيوف.
لانا بدلع: لا يا طنط، أنا وفهد هننام في أوضته.
(لانا دي جاية تفقع مرارتي ومرارت ريناد وتارا).
ريناد باستفزاز: مش هينفع.
فهد بص لها: ليه؟
ريناد: أصل تارا نقلت أوضتك، ماهو ماينفعش تفضل في أوضة غير أوضة جوزها. واتكت على جوزها دي أوي.
لانا: يعني تارا دي مش كان ليها أوضة؟
ريناد: آه.
لانا: خلاص ترجع عليها، وأنا وفهودتي ننام في أوضته. سهلة يعني يا طنط.
ديب بهمس لتاليا: شكلها هتشعل بينهم. وأمك هتوريها شغل الحموات.
تاليا بهمس: ماهي تستاهل خطافة الرجالة دي.
ديب بمكر: بس هي تستاهل أخوكي يبص ليها بصراحة جامدة.
تاليا بغيره: ولله. وضربته في كتفه: عجبك أوي. قوم خدها على أوضتك أحسن.
ديب بضحك.
اه يا مجنونة براحة.
تاليا بغيظ: تستاهل.
ديب: أهون عليكي؟
تاليا: اه ابعد عني.
لانا بدلع: مش مشكلة يا طنط، أي مكان المهم إننا هنكون مع بعض فيه.
تارا ببرود: عادي، أنت ممكن تنقلي وترجعي أوضتي تاني.
عليا بغيظ: تنقلي فين؟
تارا ببرود: أوضتي القديمة.
ريناد بغيظ: بس يابت، مفيش نقلان.
فهد كان واقف في النص مابينهم، والكل بيتخانقوا عليه.
فهد: تارا خليكي، وأنا ولانا هننام في أوضة الضيوف، ماما معاها حق.
ديب: ماتخلصوا بقا، عاوز أعرف نهاية المسلسل ده إيه.
الكل بصّوا له بغيظ.
ديب بضحك: بهزر، اهدوا.
فهد أخد لانا وطلعوا على أوضة الضيوف.
ريناد مسكت تارا من دراعها بغيظ: إيه البرود ده يابت، هو مش جوزك برضه يا أختي؟
تارا ببرود: عاوزني أعمل إيه يعني؟
ريناد بنفاد صبر: عاوزاكي تتلحلحي يا أختي وتاخديه منها، تارا أنا بحبك أنتِ وعاوزاكي أنتِ اللي في قلب فهد وبس.
تارا: بس فهد بيحب لانا.
عليا: فهد بيحبك، وكلنا شفنا كده لما تعبتي، كان عامل زي المجنون عليكي، وكلنا شفنا كده.
تارا بحزن: دي أكيد شفقة عليا بس يا ماما.
ديب: تعبتي؟ هي جاتلك تاني؟
تارا هزت راسها بحزن.
أدهم: الله الله، الكل عارف واحنا محدش يعرف فينا.
ديب: صح، بس إحنا عملنا كده عشان...
دياب: خلاص اقفلوا الموضوع ده بقا عشان بيعصبني.
ريناد: توتة تعالي معايا، عاوزاكي.
تارا راحت مع ريناد، وديب شال تاليا وطلعوا على أوضتهم، عليا دخلت المطبخ تعمل أكل.
أدهم طلع هو ودياب يرتاحوا.
عند فهد.
كان نايم نصه على السرير وفتح دراعاته ومغمض عينه.
فتحها لما حس بإيد لانا بتمشي على جسمه.
لانا بدلع: وحشني.
فهد انعدل بغضب: لانا.
وقام وقف بغضب.
لانا استغربت: فهد مالك؟
فهد: لانا، مفيش، عاوز أبقى لوحدي.
وسابها وخرج.
لانا بصت عليه بغضب.
عند تاليا.
ديب حطها على السرير براحة: هغير وأرجعلك.
تاليا هزت راسها.
ديب قلع القميص بتاعه.
تالي بخوف: شافت العلامات اللي على ظهره.
ديب: من إيه دي؟ أكيد مش اللي عمو عملها فيكم، من إيه؟
ديب بحزن.
عند فهد راح أوضته، لقها ضلمة وفي شمع منور فيها وريحة برفان هو عارفها كويس أوي.
شمها بعمق وغمض عيونه.
فهد: إيه عرفك إني كنت جاي؟
حضنته من ضهره بحب: وحشتني أوي.
فهد بحب ولف ليها: وحشك بجد يا توتة.
تارا بحب: آه أوووي.
بس زعلانة منك.
فهد بحب: ليه؟
تارا بغيرة: كده تخليها تلمسك؟
فهد: توتة بلاش غيرة، أنتِ عارفة اللي فيها، لازم أقنعها إني بحبها عشان تعترف بالحقيقة، وبعدين أهو مقدرتش أبعد عنك، رجعتلك جري.
تارا بغيرة: كل ما بشوفها قريبة منك بتجنن وببقى نفسي أقوم أضربها وأقول ليها إنه بتاعي أنا وبس.
فهد ضحك على جنانها: بحبك يا مجنونة.
تارا: وأنا بموت فيك.
فهد قرب منها وباسها بحب، مش حب ده عشق وشغف وجنون، فهد كان عامل زي العطشان، وأخيراً لقي مياه ترويه.
أما تارا قبل كده مكنتش عايشة، ولما جه رجعت ليها روحها تاني.
شالها وحطها على السرير بحب.
ووجه يقرب منها تاني، بعدته.
فهد بقلق: في إيه؟
تارا قامت بتوتر: فهد أنا...
فهد: أنتِ إيه؟ كملي سكتي ليه؟
تارا بخوف وتوتر: أنا حامل.
فهد بصدمة: بطلي هزار ياتوته.
تارا بخوف: أنا مبهزرش، دي الحقيقة.
فهد بغضب: من مين؟
ومسكها من شعرها.
تارا بوجع: من خاله.
رواية عندما يقع الديب في الغرام الفصل السادس 6 - بقلم زهرة اللوتس
بعد ماروحتك روحت البيت تاني
ومن كتر غضبي من نفسي عقبت نفسي وجبت الحزام وفضلت أضرب في نفسي
ديب بصريخ وضرب:
أزاي قدرت تقولها أزاي تستاهل
وفضل يضرب في نفسه كتير لحد ما جسمه جاب دم
ديب بصريخ:
هو دا الحب اللي بتقول عليه ليييييييه عملتي فينا كدا يا لي لي لييييه
ديب وقع في الأرض ونهار
ليه ليه دا أنا وقفت قدام الكل عشانك عارف إني أخدتك غصب بس مكنتش هقدر أشوفك مع واحد تاني غيري وعارف إنك مش بتقليني بس والله بحبك
دموعه كانت نازلة زي الشلالات
كانت تاليا دموعها نازلة بوجع عليه وعلى شكل جسمه
تاليا بدموع وندم:
أسفة
واخدته في حضنها
ديب حضنها جامد أوي وفضل يعيط
ديب بدموع:
مش هقدر أعيش من غيرك يا لي لي أنا من غيرك أموت
تاليا خرجته من حضنها بخضه وخوف
حطت إيدها على بقها:
بعد الشر عليك متقولش كده تاني هزعل منك
ديب شدها لحضنه تاني:
وأنا مقدرش على زعلك أبدا
وأخدها في حضنه وناموا
عند لانا كانت قاعدة بتاكل في نفسها من كتر الغيظ
طيب هو راح فين معقوله كشفني
لانا بخوف:
لألالا لو كشفني كان زماني ميتة فهد غبي وبينضحك عليه بسهولة وأنا النهارده هخلي اللي محصلش يحصل
وقامت طلعت حاجة من الدولاب وبصت عليها بخبث
عند فهد
فهد بغضب:
ابن مين
تارا بدموع ووجع:
ابن خـ
فهد مخلهاش تكمل وزقها في الأرض بغضب:
خليتي ابن الزناتي يقرب منك دا هخلص عليكي
تارا مسكت في رجل فهد بدموع وتوسل:
فهد أرجوك ارحمني حتى مش عشاني عشان اللي في بطني
فهد نزل لمستواها بوجع:
ليه كدا ياتارا تعملي فيا كدا ليه
تارا بدموع:
كان غصب عني والله
فهد بغضب ومسك شعرها:
غصب عنك إيه هو اللي جه ليكي وقالك تعالي واتجوزك
تارا بدموع وندم:
هو فعلاً قالي كدا بس ضحك عليا وااااه
صرخت لما حست إن إيد فهد بتقلع شعرها
فهد بغضب وقسوة:
الخيانة أنا مبغفرهاش وهعرفك إزاي تخونيني مع ابن الزناتي
وسابها ومشي بس قبل ما يخرج اتكلم بجمود:
زي ما إنتي حامل من واحد تاني لانا لازم تكون حامل بس المرة دي مني أنا
وسابها ومشي
تارا بصريخ:
لالا يافهد متعملش فيا كدا
وقعدت تعيط بهستريا
فهد كان قلبه مكسور راح أوضة لانا لقها نايمة على السرير وتعتبر مش لابسة حاجة
قربت منه بدلع:
فهودتي
فهد كان غيران ومتعصب أوي
فهد مكنش شايف قدامه كان شايف تارا بس اللي قدامه وقرب من لانا وبعدين
الصبح كان الكل على الفطار
ديب وتاليا نزلوا وقعدوا يفطروا من غير خناق
تارا كانت قاعدة بتلعب في الأكل وعيونها حمرا من كتر العياط
دياب بحنية:
مالك ياقلبي
تارا بتعب:
مفيش يابابا
أدهم:
تارا إنتي معيطة
تارا حبست دموعها بصوت مدبوح:
لا بس عيوني وجعاني
ديب بحنية:
تعالي نروح للدكتور
تارا:
دلوقتي تروق ياروحي
أدهم كان بيبص عليها بغموض
ريناد بغيظ:
يمكن مدايقة العقربة اللي فوق دي
عليا بغيظ:
ماهي بتي اللي سايبة ليها الساحة
تاليا:
لانا دي عاوزة حد يقف ليها ويعرفها إن الله حق
لانا نزلت هي وفهد وكانت متعلقة في دراعه عشان تغيظ تارا
فهد كان نازل بجمود
تارا أول لما شافتهم دموعها غصب عنها نزلت ونزلت أكتر لما شافت جسم لانا والعلامات اللي عليه
لانا كانت لابسة فستان قصير ومن غير كمام وكانت في علامات كتير على جسمها
فهد قعد بس المكان اللي فهد كان قاعد فيه كانت تارا وريناد قاعدين فيه يعني فهد كان قاعد في النص بينهم
لانا بدلع:
طنط ممكن تقومي تقعدي في أي مكان تاني
ريناد بصتلها بغضب:
ودا ليه إن شاء الله
لانا بدلع:
أصل أنا بحب أقعد جانب فهودتي
ريناد بغضب:
لا مش هقوم
لانا بصت لريناد بغيظ وراحت تحاول مع تارا
تارا قامت وقعدت لانا مكانها وكانت بتبص عليها بانتصار
الكل بص على تارا بغيظ وغضب
تاليا قامت وقعدت تارا مكانها يعني قعدت قصاد فهد
تاليا قعدت جانب عليا
لانا كانت بتغيظ ريناد وتارا
وكانت بتاكل فهد وفهد كان بياكل من إيديها
تارا كانت بتبص عليه بوجع ودموع مكتومة
ديب اتضايق عشان أخته وقام مشي
لانا بستفزاز لتارا:
فهودتي ممكن تاكلني أصل إيدي بتوجعني
تاليا بسخرية:
مين ابن الحلال اللي اداكي علقة كدا
لانا بدلع وعضت على شفتها اللي تحت:
دي كانت أحلى علقة مش صح يعمري
وبصت على فهد
تارا افتكرت كلامه امبارح وقامت طلعت على أوضتها جري وكانت بتعيط
تاليا طلعت وراها بخوف
فهد أكل لانا بجمود
ريناد بصت عليه بحزن:
أنا بجد مشفقة عليك
وسابته وقامت
عليا بحزن:
ليه تزعلها ياولدي
فهد مردش عليها
عليا بحزن قامت هي كمان
أدهم بص له بغضب وقام هو ودياب
لانا بتكبر:
ماطق الله ليه الكل زعلان عشانها كدا
وكانت بتاكل فهد بس فهد مسك إيديها بقوة ووجع
لانا:
فهد
فهد بجمود:
خلاص
وقام وسابها
لانا أكلت هي اللقمة وبصت عليهم بخبث:
ولسا هو انتو شوفتو حاجة يا ولاد الصياد
تارا دخلت أوضتها وقفلت على نفسها وفضلت تعيط بحرقة
تاليا فضلت تخبط عليها بس تارا مكنتش بتفتح
تاليا بحزن:
توته افتحي سيبك منه هو حيوان
ريناد جات من وراها بحزن وخبطت:
توته افتحي عليا أنا ماما هو ميستاهلش ضوافرك اللي بطيره كدا
عليا بدموع:
تارا افتحي عشان خاطري
تارا كانت جوه بتعيط وبهستريا
لمستها لمستها يافهد
وفضلت تصرخ وتكسر في الأوضة
الكل كانو خايفين عليها
تارا خرجت من الأوضة وعليا كانت بتحاول تاخدها في حضنها بس تارا بعدت إيدها عنها وخرجت كإنها مكنتش شايفة قدامها
تارا راحت على ترابزين السلم وعدته وبقت واقفة على السور وخلاص هترمي نفسها
ريناد وتاليا وعليا في صوت واحد:
تتتتتتتتااااااااررررررررااااا
فهد كان في الجنينة وديب كان داخل البيت سمعوا صوتهم ودخلوا الاتنين جري
بس وقفوا وانصدموا لما شافوا تارا
بصوا لبعض الاتنين برعب وطلعوا جري بكل واحد منهم يجري من ناحية على السلم
السلم بتاعهم زي سلم بوهيميا براغيا كدا
كل واحد منهم كان بيجري من ناحية
طلعوا الاتنين مع بعض في نفس الوقت
ديب برعب:
توته انزلي ياحبيبتي
فهد بـرعب بس دراعـه:
بجمود:
إنتي مفكرة إنك كدا هترتاحي لو كنتي هترتاحي ارمي نفسك عادي
تارا بصت له بصدمة
مش تارا بس الكل بص له بصدمة
ديب بغضب:
انت بتقولها إيه يامجنون انت
فهد بجمود:
بقولها لو عاوزة ترمي نفسك ارمي عادي
تاليا بخوف وصدمة:
إنت بجد مش فارق معاك إذا تارا فضلت عايشة أو لا
فهد بجمود من ورا قلبه:
آه
تارا بصت له بدموع ووجع أوي مكنتش تتوقع منه الكلام دا حتى لو عملت إيه
ديب بخوف:
توته متسمعيش كلامه سيبك منه تعالي انزلي مش أنا أخوكي حبيبك انزلي
عليا وريناد كانو خايفين ومصدومين في نفس الوقت
ريناد بغضب راحت عند فهد وضربته بالقلم قدامهم كلهم
إنت إزاي بنادم ها جايب القسوة دي كلها منين إنت مستحيل تكون ابني ليه تكسر قلبها لا وكمان عاوز تموتها
فهد فضل ساكت مكلمش ولانطق حرف واحد
لانا كانت واقفة ومبسوطة أوي كمان
ديب استغل إنها مشغولة مع ريناد وفهد وراح شدها في حضنه بخوف
تارا
تارا فضلت في حضن ديب كتير أوي وفضلت تعيط
فهد أخد نفسه بارتياح إنها نزلت
الكل جريوا عليها واطمنوا عليها كلهم
أما فهد مشي
تاليا أخدت تارا على أوضتها هي وديب
ديب راح جاب لتارا وتاليا شوكولاتات كتير عشان عارف إنهم بيحبوها أوي وبينسوا بسرعة قدام في شوكولاتة وممكن ينسوا هو كمان
تاليا وتارا أخدوا منه الشوكولاتة وقعدوا ياكلوها
ديب كان بيهزر معاهم وحتي قعد اليوم كله من الشغل عشان يخفف عن أخته
بليل
ديب رن على تاليا إنها تجهز هي وتارا عشان عامل ليهم مفاجأة
جهزوا وديب جه وأخدهم لمكان كان النور فيه مطفي ولما هما دخلوا النور انفتح
وكان المكان متزين بطريقة تحفة جدا وكان في شاشة عرض كبيرة بيتعرض عليها صور تارا وتاليا وهما صغيرين
ولقوا العيلة كلها متجمعة
ديب سابهم واختفى
كانوا فرحانين أوي
وبيتنططوا من الفرحة
النور طفى تاني واشتغل نور خفيف واصطحب معاه أحلى أصوات
بأجمل أغنية
أحم أحم دا صوتي أنا
(ياملكة من بنات جيلك أنا اتشرف أغنيلك وقول البنت دي اختي ياحلوة في كل تفصيلك بفرح لما أشوف فرحك وأزعل لما أشوف زعلك وأهد الدنيا لو لقيت دمعة نازلة على خدك لمين أحكي وأتكلم ومين يسمعني لو مخنوق ياحضن تملي بيطبب ياحنية وطيبة وزوق)
ديب وفهد كل واحد فيهم جاب أخته ورقص معاها
تاليا كانت مدايقة من فهد
فهد مسك ودانه بمعنى آسف وهو بيغني
تاليا سامحته لأنها بتحبه والأغنية عجبتها
ديب أخد تارا ورقصوا وكان بيغني مقطع وفهد بيرد عليه
ديب بيغني:
لمين أنا هحكي وأتكلم ومين يسمعني لو مخنوق
فهد بيغني:
ياحضن تملي بيطبب ياحنية وطيبة وزوق
ديب:
أنا سندك أنا ضهرك أنا دايماً هكون جنبك
فهد:
ومهما تواجهي في حياتك حبيبتي طمني قلبك
ديب:
ماقلب يا أما خدتيها وبالضحكة قبلتيها
فهد:
وإيدي تقيلة في هزاري لكن علطول ترديها
لمين أنا هاحكي وأتكلم ومين يسمعني لو مخنوق يا حضن آه
ديب:
ياملكة من بنات جيلك أنا اتشرف أغنيلك وأقول البنت دي أختي.
ولما ديب وفهد خلصوا غني شالوا تارا وتاليا وفضلوا يلفوا بيهم بحب.
البنات كانوا فرحانين جداً.
وكل واحدة حضنت أخوها بحب.
لانا كانت قاعدة بملل وكانت قرفانة وزعلانة.
اشتغلت أغنية رومانسية.
بتاعت (ده حبيبي) وكل واحد سلم لمراته وقعدوا يرقصوا سوا.
ديب وتاليا كانوا في عالم تاني بتاعهم بس.
كانوا بيرقصوا بتناغم تام.
أما عند فهد وتارا.
فهد كان بيبص الناحية التانية بجمود.
تارا دموعها نزلت.
وصوت شهقاتها طلع.
فهد بص لها بحزن ووجع وغمض عيونه بقوة.
عيون تارا كانت بتبص على فهد.
فهد فتح عيونه وعيونهم اتقابلت سوا.
عيون تارا كانت بتلومه.
فهد كانت عيونه كلها حزن.
خلصت الأغنية وراحوا عشان يقطعوا التورتة.
عشان عيد ميلادهم.
الاتنين تمنوا أمنية وطفوا الشمع مع بعض.
أكلوا الكل وجه دور تارا تاكل فهد.
تارا مدت إيدها ليه بس رجعتها تاني بحزن.
فهد مسك إيدها وقرب أكل منها حتة كيكة.
تارا فرحت.
جه دور تقديم الهدايا.
لانا جابت لها هدية وهي بتبتسم بخبث.
"اتفضلي يا ضرتي."
تارا أخدتها منها بابتسامة وجع.
وحطتها على الترابيزة.
لانا بخبث: "مش تفتحيها؟"
تارا أخدتها وفتحتها وكانت الصدمة كبيرة عليها.
"أنا حامل."
لانا بخبث: "آه."
وحطت إيديها على بطنها: "بقالى أسبوع، عقبالك."
تارا وقعدت من طولها وسطهم.
ديب شالها وطلع يجري بيها على المستشفى.
أخدوا تارا وعلقوا لها محاليل.
فهد أخد الدكتور على جنب: "دكتور المحلول ده ليكون غلط عليها؟"
الدكتور باستغراب: "ليه بتقول كده؟"
فهد بوجع: "لأنها حامل."
الدكتور باستغراب: "مين قالك كده إنها حامل؟"
فهد بعدم فهم: "هي."
الدكتور: "إزاي، دي مش حامل أصلاً. وعشان تتأكد هجيب دكتورة ليك تكشف عليها."
فهد بسرعة: "يا ريت."
الدكتور نادى على الدكتورة وجات تكشف على تارا.
فهد كان على أعصابه: "خير يا دكتورة؟"
الدكتورة: "حامل إزاي يا بابا وهي لسه بنت؟"
فهد انصدم وفرح في نفس الوقت: "إنتي متأكدة؟"
الدكتورة: "آه."
فهد سابهم وجرى على أوضة تارا بس وقف مرة واحدة لما افتكر إنه دمر علاقتهم بإيديه.
تارا فاقت وشافت مشرط جنبها حطته على إيديها.
بدموع: "أنت فشلت في الاختبار يا فهد، ما تستاهلنيش. ولانا تستاهل إني أعيش."
وحركت المشرط على شريانها.
رواية عندما يقع الديب في الغرام الفصل السابع 7 - بقلم زهرة اللوتس
تارا... جابت المشرط وخلاص هتق*طع شراينها.
الباب اتفتح ودخل منه الدكتور، بصلها بصدمه.
جري عليها واخدوا منها.
الدكتور بزعيق: إيه اللي انتي كنت بتهببي دا؟
تارا كانت بتبص في الأرض وبتعيط.
الدكتور بهدوء: مش عارفة إنه حرام ليه تعملي كدا؟
تارا بدموع ووجع: مش لازم أفضل عايشة كل اللي بحبهم بيخونوني.
الدكتور: ليه؟
تارا: عشان أنا وح*شة محدش بيحبني.
الدكتور قعد جانبها واتكلم بهدوء وراحة، أول مرة يحسها مع مريضة عنده. هو كان مستغرب ليه الراحة دي.
الدكتور: لا انتي مش وح*شة، بالعكس انتي جميلة جداً كمان، واللي بيخونك دا خانك عشان هو مايستاهلكيش ولا يستاهل دمعة من عينك.
تارا مسحت دموعها: بس أنا بحبه أوي.
الدكتور بضيق: بتحبيه مين دا؟
... أنا.
عند ديب كان هيتجنن، وكل شويه يخبط في الحيطة بغضب.
تاليا راحت عنده بحنية وخوف: ديب أكيد هتبقى كويسة، اهدي.
ديب بزعيق وغضب: كلو بسبب أخوكي، كلو بسببو، لو تارا جرى لها حاجة مش هرحمه أبداً.
تاليا بخوف: إيه الكلام اللي بتقولوا دا وفهد ماله؟
ديب بزعيق أكتر: ماله ونص كمان، ما كل اللي اختي فيه دا بسببه هو، مش هخليها تفضل على ذمته ثانية، وخديه كمان خليه يروح لمراته وابنه اللي جاي في الطريق، أما تارا ينسها خالص.
تاليا: بهدوء، ديب اهدي، هنطمن على تارا الأول وبعدين نتكلم.
ديب: نتكلم في إيه؟ ها أنا أخدت قراري، فهد وتارا مستحيل يتجمعوا تاني.
تاليا بخوف: بابا اتكلم معاه.
دياب بهدوء: ديب معاه حق.
الكل بصوا له بصدمة.
أدهم بغضب: معاه حق إزاي؟ ها قولي، هيا دي حياته عشان يتحكم فيها؟ دي حياة تارا وفهد بس وهما اللي القرار يرجع ليهم هما وبس.
لانا كانت قاعدة ومبسوطة وهي شايفاهم بيتفككوا قدامها.
عليا: أدهم معاه حق يا دياب، ملناش إننا ناخد عنهم القرار.
ريناد راحت ووقفت قدام لانا وجريتها من شعرها.
لانا صوتت.
الكل جري عليهم بيحوشوا لانا من تحت إيد ريناد بس مش عارفين.
أدهم شال ريناد من وسطها وبعدها عنها.
ريناد كانت بترفس وبتزعق: ابعدي عني خليني أربيها، كلو بسببها هيا ولادي بيتفرقوا عن بعض من تحت راسها، ابعدوا عني.
مش عارفة جات لينا من أنهي دا*هية دي، سبني أخل*ص عليها أم أربع وأربعين دي.
أدهم بغضب: اهدي بقا، كل واحد بزعيق ويتخانق ويتحكم في حياة غيره وخلاص، المهم إنه يرضي غروره، وناسيين البت اللي فوق دي.
كلهم سكتوا وريناد هديت.
أدهم ساب ريناد وطلع على فوق عشان يشوف تارا، بس وقف وانصدم من اللي شافه.
ريناد بغضب: حسابنا لسا مخلصش يا لانا.
وسابتها ومشيت.
الكل بصوا على لانا بغضب وسابوها وطلعوا.
لانا ابتسمت عليهم بانتصار وعدلت هدومها وشعرها.
وطلعت فونها وكلمت حد.
... الو.
لانا بانتصار: خطتنا بتنجح، ولاد الصياد دلوقتي هي*قتلوا في بعض.
... ههههههه ودا اللي أنا عاوزه، عاوز ولاد الصياد ميبقاش ليهم أثر في الوجود وإمبراطورية الصياد تت*هدم.
لانا ابتسمت: هيحصل، ودلوقتي دورك انت.
... فعلاً لازم أظهر عشان كدا بقا كتير أوي.
لانا: سلام.
... سلام.
وقفل معاها وبص للفون بانتصار: قريب أوي يا ولاد الصياد هد*مركم.
هههههههههه.
عليا كانت طالعة تشوف تارا بس وقفت لما لقتو قاعد في الأرض وبيعيط.
راحت عليه بخوف: مالك يا حبيبي؟
فهد اترمي في حضنها وفضل يعيط: دمر*ت كل حاجة.
عليا أخدته في حضنها وملست على شعره: ليه بتقول أكده؟
فهد بدموع: تارا هتروح مني، مش هتسمحني أبداً.
عليا بعدم فهم: ليه؟
فهد مسح دموعه: تارا كانت حامل، أو أقصد كانت عاملة ليا اختبار وأنا فشلت فيه.
عليا بصدمة: وليه تارا تعمل أكده؟
فهد: هقولك.
ـــــــــــــــــــــفلاش
ديب خرج بره وتاليا وراه.
تاليا: ديب.
ديب وقف ولف ليها بجمود: نعم.
تاليا بستغراب: ليه بتعملي كدا؟
ديب بجمود: دا اللي لازم تتعملوا بيه من هنا ورايح، انتي وأخوكي.
تاليا بصدمة: طيب أنا ذنبي إيه؟
ديب بشر: ذنبك إنه أخوكي، وأخوكي دا أنا هن*سفه من على الأرض كدا نس*ف.
تاليا بصدمة وخوف: إيه؟
ديب بجمود: اللي سمعتيه.
وسابها وركب عربيته ومشي.
تاليا كانت واقفة تايهة مش عارفة تعمل إيه.
في بيت المحمدي.
كان في بنت بتجهز عشان تروح شغلها.
ليل بحب: صباح الخير.
البنت بحب: صباح الورد على أحلى عيون.
ليل: قدامك كتير ولا خلصتي عشان بابا مستنيكي تحت وإنتي أخرتيه.
البنت بصت على الساعة وجريت على تحت: هاخد مخ*لفة انهارده.
ليل بخوف وضحك: حاسبي لتق*عي مجنونة.
راغب كان كل شوية يبص على الساعة بضيق: أوووووووووووووووووف.
البنت نزلت جري على تحت: آسفة يا كبير على التأخير.
راغب سابها وركب العربية وهي بأدب ولا احترام ركبت جانبه والعربية طلعت على شركتهم.
في نفس البيت.
كانت في بنت نايمة.
غزل بصويت منها: قومي ابت بقا.
البنت مردتش لأنها كانت في سابع نومة.
ليل: جات على صوتهم: في إيه متعصبة ليه؟
غزل بغضب: بصحي القت*يل دا بقالي أكتر من ساعة ومش راضية تصحى.
ليل بضحك: بعد الشر عليها، ماتقوليش كدا تاني عليها، بصي روحي انتي وأنا هصحيه.
غزل بنفخ: لما نشوف آخرتها.
غزل نزلت وليل قرصت البنت من خدها.
... قومي، عارفة إنك صاحية.
البنت فتحت عين وبعدين التانية وبصت على غزل لقتها مش موجودة.
البنت براحة: الحمدلله.
ليل بضحك: لازم البلد كلها تسمع صوتنا يعني.
البنت بضيق: ما هي اللي بتصحيني بدري، أعمل إيه؟ هو أنا هروح أبيع لبن.
ليل بضحك: طيب يلا قومي عشان نفطر سوا، ولا غزل هتنفخنا إحنا الاتنين.
البنت ضحكت وقامت دخلت الحمام وجهزت ونزلوا سوا.
غزل بضيق: نفسي أعرف بتصحكي إزاي.
البنت بستفزاز: بتصحيني بفراخ بانيه، ههههه.
غزل بصتلها بضيق وسكتت.
... بتفطروا من غيري؟
الكل بصدمة: أنت ووو.
رواية عندما يقع الديب في الغرام الفصل الثامن 8 - بقلم زهرة اللوتس
ديب في عربيتو كان متعصب أوي.
رن عليه حد.
ديب استغرب من الرقم ورد.
"الوو"
"مرحبا أيها الشرس الصغير"
"مين معايا؟"
"انت لا تعلم من أنا، لكن أنا أعلمك جيداً وأعلم ما يدور في ذهنك حالياً"
ديب بضيق: "وأيه اللي بيدور في ذهني حالياً يا ظريف؟"
"ههه" وكمل بشر: "الانتقام"
ديب انصدم. في سره: "عرف إزاي؟"
"ههه لقد صمت، أيها الشرس الصغير، أنا أسعى أيضاً للانتقام، وكما يقول المثل: عدو العدو صديق"
ديب بغضب مخفي: "مين تقصد؟"
"بشر... فهد أدهم الصياد"
ديب انصدم أكتر: "فهد؟"
"أجل عزيزي، فهد، لا تعلم كم أكره ذلك الفهد الصغير"
ديب بغموض: "وانت بقا جاي تعمل معايا ديل على فهد صح؟"
"أجل، وأنا أعلم كم أنت تكره، لأنها أذت أختك ويجب الانتقام منه"
"وانت هتستفاد إيه؟"
"سوف أستفيد كثيراً، وأولهم القضاء على الفهد"
"وفهد عامل ليك إيه عشان مدايق منه أوي كدا؟"
"سر قديم لا يعمله أحد غيري أنا وهو"
ديب بشك: "وأيه هو السر دا؟"
"ههه ليس هذا موعد كشفه، انتظر وأنا سوف آتي إلى بلدكم وأكشف كل شيء، لكن أهم شيء، أنت معي"
ديب بشر: "معاك"
"لقد اتفقنا، سلام"
ديب قفل الفون وبص عليه بصدمة.
وبعدين ابتسم بشر.
***
عند تارا.
"أنا"
"تارا؟"
"خالد"
"أه ياقلبي"
تارا بغضب: "اطلع بره"
خالد حاول يمسك إيديها، تارا نطرت إيدوا بغضب.
الدكتور مسك خالد وحاول يطلعو بره.
خالد زق الدكتور واتكلم بغضب: "انت اتجننت؟ انت تعرف أنا مين؟"
الدكتور بغضب: "مش عاوز أعرف انت مين، ويلا بره، بدل ما أنادي الأمن يجوا يطلعوك بره"
خالد بغضب: "وانت بقا اللي هتطلعني؟ أنا بمكالمة مني أقعدكم كلكم في بيتكم وأقفلها ليكم"
الدكتور: "وأنا مابتهددش، بره"
خالد طلع وهو غضبان.
تارا قاعدة تعيط والدكتور قعد جنبها وحاول يهديها.
***
عند تاليا.
طلعت لتارا ولقتها قاعدة ومعاها الدكتور.
تاليا بحنية: "عاملة إيه؟"
تارا بتعب: "الحمدلله"
تاليا لقت الدكتور بيبص عليها بحب، اديقت.
"دكتور، تارا تبقي أختي ومرات أخويا"
الدكتور انعدل وبصلها بصدمة: "متجوزة؟"
تارا استغربت رد فعله: "أه"
الدكتور باحراج: "ألف سلامة" وسابهم وخرج.
تاليا: "يلا عشان نجهزك ونمشي"
تارا هزت راسها وتاليا ساعدتها.
***
عند ادهم.
وقف مصدوم لما شاف خالد خارج من المستشفى.
ادهم: "ابن الزناتي بيعمل إيه هنا؟" وتارا طلع جري ليهم.
لقى تاليا وتارا خارجين، راح عند تارا وشالها ونزل بيها، بس ماسأللهاش عن حاجة.
***
فهد: "هقولك"
"أنا وتارا اتفقنا إننا نعمل نفسنا مجبورين على الجواز عشان السر ما يتفضحش"
"سر إيه؟"
فهد بحزن.
*فلاش باك*
خالد بغضب: "ابعد عنها أحسن ما أسفك من على وش الأرض"
فهد بهدوء: "أنا مابتهددش يابن الزناتي"
خالد: "تارا بتعتي يا فهد، بتعتي وبس، وهعرف آخدها منك كويس أوي، وهيبقى قدامك"
فهد: "أعلى ما في خيلك اركبه"
خالد مشي وكلم تارا وقال ليها إن فهد تعبان أوي وهو عنده.
تارا راحت عشان تتطمن على فهد، بس انصدمت لما لقت خالد لوحده وفهد مش موجود.
تارا باستغراب: "فين فهد؟"
خالد: "هههههه، فهد مش هنا"
تارا بغضب: "أمال كدبت عليا ليه؟"
خالد بمكر وخبث: "عشان أوريكي دا" وشغل فيديو لجريمة قتل، واللي بيقتل هو فهد.
تارا بصدمة ودموع: "مستحيل فهد يعمل كدا، لالالا" وجريت على بره.
خالد بابتسامة شر: "أخدتها يافهد، هههههه"
*باك*
عليا كانت مصدومة وبعدت فهد من حضنها: "قتل؟"
فهد بدموع: "أه"
عليا بدموع: "عشان كده بنتي قالت ليك إنها حامل عشان تبعد عنها؟"
فهد هز رأسه بمعنى أه.
عليا: "قتلت مين؟"
فهد بحزن.
رواية عندما يقع الديب في الغرام الفصل التاسع 9 - بقلم زهرة اللوتس
&;&;للكاتبه زهره اللوتس الجزار &;&;
&;&;منوووش &;&;
&;&;نبدا بسم الله الرحمن الرحيم &;&;
فهد بحزن... انا مقت*لتوش ولله هو اللي كان عاوز يقت*لني انا كنت بدافع عن نفسي بس
عليا بلطم... يمراري يقت*لك مين ده
فهد... بغضب... ناصر الزناتي
عليا بصدمه... ناصر ليه
فهد... لانه كان متفق مع خالد عشان يعرفوا يوقعوني وبكدا تارا هتبقي لخالد
عليا بدموع اخدتو في حضنها تاني.... بحنيه.... ياحبيبي كل ده جواك وانت مخبيه
فهد... بحزن... مكنش لازم انه يطلع لحد لانكم كلكم كنتو هتكر*هوني
ريناد بدموع... عمرنا ياقلبي مكنا هنكر*هك
فهد وعليا بصو لبعض وبعدين بصو عليها بصدمه
... فهد... ماما
ريناد بدموع... اه ياقلب ماما وفتحت ليه دراعتها وهو جري عليها واخدها في حضنه اوي
عليا قامت من علي الارض وملست علي شعره وهو في حضن امه بحنيه
ريناد خرجتو من حضنها... المهم هنعمل ايه دلوقتي اكيد تارا مش هتفضل معاك
عليا... وديب مش ناوي علي خير واصل
فهد... المعركه دي معركتي انا واللي هياخد مني تارا مش هرحمو
ريناد... طيب يلا نروح
ادهم خد البنات ومشي
عليا... طب دياب راح فين
ريناد... معرفش
عليا اتصلت علي دياب وقال ليها انه عندو شغل عشان كدا مشي وانه هيخلص وهيرجع علي البيت
فهد اخد ريناد وعليا ولانا وراحو علي البيت
ريناد طول الطريق كانت بتستحلف للانا وانها هترويها شغل الحموات
وصلو البيت لقو اللي في انتظرهم
وكانت صدمه للكل 😱
&;&;&;&;&;
في بيت المحمدي
..... هتفطروا من غيري
الكل... انت
دخل شاب وراح اخدهم في حضنه كلهم
ليل بغضب... انت لسا فاكر تيجي
البنت وهيا بتاكل... هو انت عندنا يعني ولا ضيف
الشاب بضيق... ليه ياظريفه
البنت... اصلك بنشوفك بس في الاعياد
الشاب بضيق.... بت انا مش ١ وجع دماغ
البنت... بغضب واستفزاز.... في مهندس بيقول بت ايه لالفاظ دي يععع بجد
الشاب وقف قدامها.... بستفزاز... اه و في بنت اسمها طينا
تينا... بغضب...اسمي تينا مش طينا مش عارفه مين الح*مار اللي اداك الشهاده اصلا
ليل بهمس للغزل... ابتدينا مش هيسكتو الاتنين
غزل صرخت فيهم الاتنين... بس انت وهيا بطلو نقار زي الفراخ كدا
الاتنين كانو رفعين صوابعهم في وش بعض والشر*ار بينط من عيونهم
ليل.. بحنيه... لو خلصتو نقار اقعدوا كلو اقعد يا يوسف
تينا ببرطمه... دا يوسف دا فرعون
يوسف بغضب... وكان رايح يجبها من شعرها لق اللي بيمسك ايدوا... رايح فين
يوسف... حمحم... لا ولا حاجه ياعمي
تينا بمسكنه... شوفت يابابا كان عاوز يضر*بني وبيقولي هطفي سجا*ير في ودانك
يوسف كان واقف مصدوم وبيهز راسو بمعني لا
رامي كان كاتم الضحكه بالعافيه.... واتصنع الغضب.... نعم ده يومه اسود اللي يمد ايده عليكي ياقلبي
يوسف... بصدمه... ولله ماحصل حتي اسالهم حصل كدا
ليل وغزل... هزو راسهم بمعني لا
تينا بدموع تمثيل.... بتشهدوا زور كمان وعملت نفسها بتعيط وطلع علي اوضتها
تستحلف ليوسف
&;&;&;&;&;&;
تحت
كانو بيضحكو عليهم
يوسف... وربنا محصل ياعمي
رامي... خف عليها شويه ياض بدل مااني اللي اعلقك
يوسف لمعت في باله فكره وابتسم بشر
... طبعا طبعا ياعمي
وبص علي ليل وغزل... فطرتت
غزل... كانت لسا قاعده تفطر
يوسف... تمام واخد اكل ليها وطلع علي اوضتها
ليل بهمس... انا مش مطمنه
غزل... ولانا بصراحه
فوق
كانت تينا دخلت الحمام بتاخد دش عشان تفوق وتركز في اللي الخطه اللي هتعملها ليوسف
يوسف خبط ودخل ليها لق الاوضه فاضيه حط الاكل علي التربيزه ونام علي السرير لما سمع صوت المايه في الحمام
يوسف غمض عينه وتينا خلصت وخرجت بس كانت لابسه لبس قصير وبتنشف شعرها
اتصدمت من اللي نايم دا
يوسف فتح عيونه مع فتح الباب ومش قدر يقفلها تاني وفضل مبحلق فيها
تينا صرخت.... وهو قام كتم بقها بايده
يوسف بسرعه... اهدي الله يخربيتك هتفض*حينا
تينا بغضب عض*تت ايدوا.... وزقته بعيد
يوسف بالم... اه يابت العضا*ضه
تينا بغضب... اطلع بره
يوسف قرب منها وبص عليها نظره كامله وببرود... لا مش خارج
تينا... بغضب.. بتبص علي ايه اطلع بره
يوسف... بمكر... هطلع بس بشرط
تينا... بغموض... ايه هو
يوسف بخبث... بو*سه
تينا بغضب.... واااات
يوسف مسك القميص بتاعو وقطع الزراير بتاعتو ودا كلو وتينا واقفه مصدومه ومش عارف بيعمل ايه
تينا بصدمه... بتعمل ايه
يوسف بخبث... دلوقتي تعرفي وزعق.... تينا عيب اللي بتعمليه دا انتي بنت عمي بس اانا عارف انك بتحبيني تينا كدا عيب بجد
كلهم طلعو علي صوته...
يوسف سمع حد بيمسك في اوكرت الباب شد تينا عليه وبس*ها ومسك ايدها وحطها في شعروا ودخلو لقهم كدا انصدمو
رامي بعدهم عن بعض بغضب وهب قلم نزل علي وش تينا اللي مصدومه ومش فاهمه حاجه
يوسف كان القميص بتاعو متق*طع...
يوسف كان بيبص عليها بنتصار
تينا حطت ايدها علي وشها مكان القلم بصدمه ودموعها بتنزل بصمت
رامي بغضب... يوسف
يوسف بتصنع الحزن.... نعم ياعمي
رامي بغضب.... كتب كتابك انت وتينا بكرا
تينا بصتلهم بصدمه...
يوسف... اللي تشوفه ياعمي
الكل بص عليهم ومشيو فضل هو وتينا بس
يوسف بنتصار... توتوتو ليه الدموع دي
وحاول يمسح دموعها بس هيا لفت وشها
يوسف.... غمز ليها وسابها وخرج وهو بيضحك
تينا.... بدموع... ولله لربيك يايوسف 🐕
&;&;&;&;&;
في بيت الصياد
كانو دخلين لقو ديب جايب الماذون
فهد بعدم فهم... في ايه وليه الشيخ هنا
ديب وقف قدامه... بقوه وجمود.... عشان تت*طلق تارا
فهد بجنون... مستحيل
ديب طلع مسد*سو بقوه وحطه علي جبين فهد.... حياتك ولا طلا*ق تارا ها تختار ايه
فهد بجنون وووو
&;&;&;&;&;&;
بارت طويل اهو اي خدمه
عاوزه تفاعل بقا
&;&;&;&;&;&;
رايكم فهد هيتختار ايه
&;&;&;&;&;&;
روايه العنيده والشرس الجزء الثالث
عندما يقع الديب في الغرام
&;&;&;&;&;&;
للكاتبه زهره اللوتس الجزار منوووش
&;&;&;&;&;
اشوفكم بخير
&;&;&;&;&;
باي
رواية عندما يقع الديب في الغرام الفصل العاشر 10 - بقلم زهرة اللوتس
أولاً كدا... كل سنة وانتوا طيبين وعيد مبارك علينا وعليكم جميعاً.
ثانياً... اللي معايا من زمان عارفين إني مابنزلش الجمعة، صح؟ فبلاش كل شوية تقولوا إني بتأخر، ولما بتأخر عليكم بعوضكم، صح؟
فياريت بلاش كدا عشان أنا بجد بزعل.
فهد بجنون: إيه التخريف ده؟ ابعد عنا أحسن يا ديب. اختي مراتي ومش هتطلقها لو كان التمن حياتي.
ديب ببرود: يبقى أنت اخترت.
وسحب الزناد بتاع المسدس، بس انصدم من اللي وقفت في النص بينهم.
ديب بجنون: بعدي من قدامي.
تاليا بعند: لا، لو أنت عاوز تقتل أخويا لازم تخلص عليا الأول.
فهد بجنون: تاليا ابعدي، ملكيش دعوة.
تاليا بعند: لا، هو عاوزك وأنا مش هسمح لحاجة تأذيك أبداً.
ديب بجنون: تاليا مش وقت عندك ده.
تاليا بعند أكتر: مش هبعد لو كان إيه التمن.
لانا كانت واقفة وفرحانة وهي شايفاهم كدا بيقتلوا في بعض، وكانت بتصور فيديو من غير ما حد يشوفها.
أدهم بغضب: ديب نزل الهباب اللي في إيدك ده.
ديب بغضب: يطلقها وأنا أنزله.
تاليا بعند وغضب: وأنت كمان.
ديب بعدم فهم: وأنا كمان إيه؟
تاليا بقوة: تطلقني.
ريناد بغضب: إيه اللي بتقوليه ده؟ أنت اتجننتي؟
تاليا بصت لديب المصدوم: طلقني يا ديب.
ديب بغضب: مفيش طلاق، واعلي ما في خيلك اركبيه.
تاليا ببرود: أنت مش راضي تطلقني وعاوز تخرب بيت أخويا وأختك ليه؟
ديب بغضب: عشان أخوكي اتجوز على أختي، ومكفاهوش كده راح دمر نفسيتها. ده اسمح لأختي تعيش معاه؟ لا طبعاً.
وشد تاليا من وسطهم وحط المسدس على صدر فهد.
ديب: طلقها.
فهد ببرود: أنا قولت اللي عندي، مفيش طلاق.
ديب طلعت طلقة من مسدسه.
الكل صرخ: تتتتتااااااررررررااااا.
في شركة المحمدي.
كانوا في اجتماع مع الوفد الجديد.
الكل كانوا قاعدين، وكانت في بنت بتشرح لهم المخطط الجديد بتاع المشروع.
كان راغب بيبص عليها بفخر وإنها قدرت تكسب الصفقة الجديدة عادي وبسهولة.
بعد ما خلصت.
البنت بتبتسم: دلوقتي نقدر نمضي العقود، صح؟
شاب رد عليها: أكيد طبعاً.
ومضوا العقود وتم الاتفاق على الصفقة.
الشاب بابتسامة: أنا اسمي كنان، وأنتي اسمك إيه؟ حابب نتعرف.
راغب مد إيده ليه وضغط عليها أوي بغيرة.
راغب: وأنا اسمي راغب.
البنت كانت واقفة تضحك عليه.
كنان بابتسامة: اتشرفت بيك.
وبص على البنت بإعجاب أوي كمان، وده خلى راغب كان عاوز يقتله.
راغب بغضب مكتوم: احم احم.
كنان اتعدل بإحراج ومشي مع صحابه.
البنت كانت بتبص عليه بإعجاب.
راغب خبطه على دماغها.
راغب بغيظ: اتحشمي ابت.
البنت بإعجاب: هو أنا كنت عارفة أمسك نفسي قدامه فعلاً، ده مز.
راغب بضيق: دانا.
دانا بمرح: بتغيري يا راغوبتي؟
راغب: دانا.
دانا: خلاص هسكت.
في مكان غريب.
كان قاعد واحد وبيتابع شاشة عرض وبيضحك.
شخص: ههههه تستاهلوا يا ولاد الصياد.
كان شايفهم وهما بيتخانقوا سوا.
شخص: ولسه أنتوا شفتوا حاجة.
جاله راجل من رجالاته: ياباشا، الباشا الكبير وصل.
شخص: فين هو؟
الراجل: في أوضته بيستريح.
شخص: تمام، إني هطلع أشوفه.
طلع عشان يشوفه، لقاه قاعد وسرحان.
شخص: بحب... وحشتني يا صاحبي.
الراجل: بحب... تعال في حضن أخوك.
راح في حضنه.
الراجل: كيفك يا خالد؟
خالد: كويس، بس هبقى كويس أكتر لما أدمر ولاد الصياد.
شخص: ماتخافش، إحنا دلوقتي سوا وهندمرهم. بدأنا تدميرهم من زمان قوي.
خالد: تقصد إيه؟
شخص: ههههه، أنت لسه صغير يا خالد. واللي أحب أقوله ليك إن ديب الصياد بقى تحت تحكمي.
خالد بصدمة: ديب؟ وكيف؟
شخص: ههههه، لعبت في عقله وهو كان عاوز ينتقم من فهد، وأنا لعبت على الوتر ده.
خالد باستغراب: بس إزاي ديب راضي يتعاون معاك وهو بيكره عيلتنا؟
شخص: ديب ما يعرفش إني أنا اللي كنت بكلمه، هو يعرف بس إني عاوز أنتقم من فهد وبس.
خالد بشر: يعني ابن الصياد معانا، ونهاية فهد وكل واحد في العيلة دي قربت.
شخص: فعلاً، ههههه.
الكل صرخ: تتتتااااااررررررااااا.
تارا وقعت في الأرض غرقانة في دمها.
وقعت في حضن فهد.
فهد بدموع: ليه عملتي كده؟
تارا بتعب: لأنه كان هياخد روحي، وأنت روحي يا فهد.
ديب بدموع: أنا بعمل كده عشان مصلحتك بس.
تارا وهي بتاخد نفسها بالعافية: مصلحتي كانت معاه هو، وهو خانيني مع واحدة تانية.
فهد بص لها بندم.
تاليا صرخت فيهم: حد فيكم يشالها بسرعة.
فهد شالها وطلع يجري بيها على المستشفى.
بعد مدة من العمليات.
خرج الدكتور وبلغهم إن البقاء لله.
الكل كانوا مصدومين.
ديب بص على إيده ولقى دم أخته عليها.
ديب صرخ: تتتتتااااااررررررااااا.
بعدها بيوم.
خلص العزا.
وجه عليهم خالد يعزوا ديب.
خالد: البقية في حياتك. لازم تاخد تار أختك.
ديب بشر: هاخده، ومنه هو.
وكان بيبص على فهد.
بعد العزا ماخلص، سافر. وهو في الطريق طلع عليه عربيات كتيرة.
وقفوها ونزلوا من العربية، ونزلوا ضرب فيه وكانوا مكتفينه. فهد مكنش بيقاوم، لأ، كان عاوز يروح عند تارا.
طلع من العربية رجلين.
كانوا خالد وديب.
فهد انصدم لما لقاهم الاتنين مع بعض.
خالد بشر: خد تار أختك منه، أهو قدامك زي كلب.
ديب كان معمى على عيونه، وكل اللي كان عاوزه الانتقام وبس.
طلع سلاحه وضرب فهد بيه.
خالد بشر: ههههه، دلوقتي خلصت منك يا ابن الصياد. دلوقتي دورك أنت يا ديب الصعيد.
ديب بصدمة: تقصد إيه؟
خالد أمر رجالاته إنهم يكتفوا ديب.
بس ديب حط إيده في بقه وصفر.
وظهرت الصدمة ووو.