تحميل رواية «عندما يقع الديب في الغرام» PDF
بقلم زهرة اللوتس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بعد 25 سنة الكل كان في أتم الاستعداد لبدء السباق. كان السباق عبارة عن سباق موتوسيكلات. الحكم أعلن عن بدء السباق. الكل انطلق، كان السباق في الأول عادي وبعدين بدأ يبقى أخطر. كان الكل همه بس إنه يفوز، مش همه اللي جانبه حالته إيه أو إنه ممكن يموت. السباق كان عبارة عن 3 لفات في مكان كان فيه منحدرات، وكان فعلاً المكان خطير واللي بيطلعوا منه بيبقى ربنا كتب لهم عمر جديد. كان في واحد منهم خلاص في اللفة الأخيرة، وخلاص كان هيكسب. جاء عليه متسابق رفع العجلة الأولى وبيسوق بسرعة، وهو اللي كسب في الآخر. السباق...
رواية عندما يقع الديب في الغرام الفصل الحادي عشر 11 - بقلم زهرة اللوتس
ديب حط إيده في بقه وصفر. ظهرت الصدمة على رجالة خالد وخالد نفسه. وقف مكنش قادر يتحرك، كأنه اتشل.
كانوا على الجبل رجالة كتير من رجالة ديب ومسلحين، يمكن أكتر من رجالة خالد. رجالة خالد نزّلوا أسلحتهم.
جات عربيات كتيرة ونزل منها رجالة مسلحين بس تبع خالد. وأخوه نزل من عربية، فيهم راجل باين عليه الكبر في السن. خالد أول ما نزل الراجل ده، ابتسم بانتصار.
خالد بابتسامة انتصار: "موتك انهارده يابن الصياد."
ديب بص له وضحك، قعد يضحك بهستيرية. خالد وأخوه كانوا مستغربين، هو بيضحك على إيه؟
أخوه بسخرية: "شكله اتجنن، لأن دماره هيكون انهارده."
ديب مسح دموعه اللي نزلت من كتر الضحك: "فعلاً هيكون في دمار، بس مش دماري أنا."
خالد ببعد الخوف: "تقصد إيه؟"
... "أقصد إنكم وقعتوا في الفخ يا ولاد الزناتي."
بصوا وراهم لقوا فهد قاعد ومربع رجليه، وساند بذراعه لورا وبييبص عليهم بسخرية.
خالد بجنون: "إزاي أنت عايش؟"
ديب بقوة ومسك أخو خالد من هدومه: "ولله ووقعت ياناصر يا زناتي."
ناصر: "رجالتي أكتر من رجالتك يابن الصياد."
"وشوف كدا."
فهد قام من مكانه ووقف قدامه بسخرية: "متأكد؟"
ناصر بص له بعدم فهم: "آه شوفوا."
فهد المرة دي هو اللي صفر. ظهر رجالة كتير أوي، كانوا مالين المكان لدرجة إن رجالة خالد وناصر خافوا وهربوا من المكان كله.
ديب بسخرية: "فين رجالتك؟"
فهد قصد يخضهم: "بخخخ، اتبخروا زي مانتو هتتبخروا دلوقتي."
خالد بغضب وخوف: "أنت خدت مني تارا؟"
فهد اتجنن عليه ونزل فيه ضرب، لأنه ذكر اسم تارا على لسانه: "يابت الكلب، اسمها مايجيش على لسانك الوسخ دا."
ناصر كان خايف على خالد وهو شايف إن فهد هيموته في إيده: "خالد!"
ديب شده من هدومه وبصله بقوة: "فكرت إني معرفتش أنت مين لما كلمتني، وفكرت إني هتحد مع الغريب على ابن عمي؟ ماسمعتش المثل اللي بيقولك أنا وأخويا على ابن عمي، وأنا وابن عمي على الغريب؟" وكان بيتكلم بقوة وعيونه بتطلع شرار.
ناصر بخوف من نظرات ديب: "أنا ماعملتش كدا غير لما خالد طلب مني، إني مليش ذنب، كله من خالد."
فهد وهو بيضرب خالد: "شوفت باعك إزاي ده؟ سلمك تسليم أهلي." وفضل يضحك عليه وهو بيضربه.
خالد خلاص كان هيموت فعلاً.
ديب أمر رجّالته يمسكوا ناصر، وراح شال فهد من على خالد بالعافية.
ديب بغضب: "خلاص هتودي نفسك في داهية."
فهد بص له: "ده عاوز يتربى."
ديب بقوة وبص عليهم: "ماتخافش، هيتربوا، وأنت اللي هتربيهم، أقصد ولاد الصياد هما اللي هيربوهم."
ناصر وخالد بصوا لبعض بخوف.
ديب أمر رجّالته، وأخدوا خالد وناصر على مكان يفسّحوهم فيه.
لانا كانت عاملة نفسها حزينة على تارا، وكانت بتحاول تاخد مكان تارا في قلب ريناد. بس مين يا ماما؟
عليا كانت بتبص في الفراغ وافتكرت أخواتها فارس وبدر.
ريناد كانت بتعيط على تارا، لأنها كانت بتعتبرها بنتها مش مرات ابنها بس.
تاليا كانت في أوضة تارا وماسكة هدومها وبتعيط.
دياب كان بيتظاهر بالقوة، بس هو من جوه ضعيف.
ادهم كان دايماً مع دياب وماسبوهوش ولا لحظة واحدة.
رامي وراغب وليل وغزل كانوا في بيت الصياد. مروحوش بيتهم.
دانا كانت هي اللي ماسكة الشغل مكان أبوها.
كنان راح وعزّى في تارا، وكان بيحاول بكل الطرق إنه يتقرب من دانا، لأنه فعلاً حبها. حب من أول نظرة.
في البيت بتاع المحمدي.
تينا كانت ماسكة صورة ليها هي وتارا وبتعيط بحرقة.
يوسف كان طالع أوضته وسمعها وهي بتعيط، راح لعندها بخضة.
... بقلق: "تينا مالك؟"
تينا كانت بتبص على الصورة وبتعيط.
يوسف قعد قدامها ومسك الصورة من إيدها. حطها جنبها على السرير ومسك إيدها وبسها.
تينا كانت بتعيط.
يوسف بحنية مسح دموعها: "ادعيلها برحمة أحسن من اللي أنتِ عاملاه ده."
تينا بدموع: "يا ريتني كنت أنا ولا هي، لا."
يوسف بحنية: "بعد الشر عليكي يا قلبي، ده قدر ولازم كلنا نؤمن بيه."
تينا بدموع: "ونعمة بالله، بس متعرفش قد إيه أنا كنت بحب تارا."
يوسف بحزن: "مش أنتِ بس اللي كنتي بتحبي تارا، الكل كانو بيحبوها. الله يرحمه ويغفر لها، ده اللي نقدر نعمله ليها إننا ندعي ليها."
تينا بدموع: "يارب."
يوسف خدها في حضنه، وهي فضلت تعيط أوي جواه، وهو مسح دموعه برضه.
في بيت الصياد.
كانت ليل وغزل بيحاولوا إنهم ياكلوا عليا وريناد، بس مكنوش قابلين الأكل ولا عاوزين ياكلوا. كانوا حزنين أوي عليها.
دياب دخل ومعاه ادهم.
ريناد: "كنتوا فين؟"
ادهم بحزن: "كنا بنعمل صدقات جارية على روح تارا."
عليا انفتحت في الصويت، والكل مكنوش عارفين يهدوها.
ريناد عيطت أكتر، وليل وغزل كانوا بيعيطوا.
دياب ما استحملش وخرج بره يعيط.
ادهم خرج وراه.
عليا بصويت: "يا حبيبتي يا بنتي، جتي الدنيا مفرحتيش فيها، واهو روحتي بدري قبل ما تيجي تفرحي، آآآآآآآآه."
غزل بدموع: "حرام عليكي اللي بتعمليه ده، هتشيليها ذنوب."
عليا بصويت أكتر: "آآآآآآآآه يا وجع قلبي، آآآآآآآآه يا حبيبتي، آآآآآآآآه."
ريناد بدموع: "راحت." وحضنته عليا، قعدوا يعيطوا في حضن بعض.
بره.
دياب كان بيعيط. ادهم حط إيده على كتفه.
دياب مسح دموعه على طول.
ادهم بحزن: "ابكي يا خوي، ابكي، متحملش جواك."
دياب اترمي في حضن ادهم وقعد يعيط.
ادهم بدموع: "ربنا يرحمها."
دياب بدموع ووجع: "يارب."
عند ديب وفهد. راحوا المخزن اللي فيه خالد وناصر.
ديب بقوة وجمود: "أهلاً بيكم، أخدتوا واجب الضيافة ولا لسه؟"
فهد بسخرية: "لسه ماخدوهوش يا خوي."
ديب بسخرية: "عيب علينا بجد، عيب. لازم نوريه ليكم." وأمر رجّالته إنهم يجيبوا ميه سخنة. وربطوا ناصر وخالد من رجليهم، خلوهم مقلوبين راسهم تحت ورجليهم فوق. وكل واحد فيهم تحته برميل فيه ميه بتغلي.
ديب بفيض الأفعى: "مين اللي اللي زققكم علينا يا ولاد الزناتي؟"
ناصر بتعب من كتر الضرب اللي أكله: "مفيش حد."
فهد واحد من رجّالته جاب خرباك كبير ونزل ضرب على ضهرهم بقوة. كان شايف بس تارا وهي سايحة في دمها قدامه.
كانوا بيصرخوا من كتر الوجع.
ديب كان واقف وشايفهم، وكانوا بيشفوا غليله منهم.
فهد طلع على كرسي وجاب سكينة وقطع بيها الحبل بتاع خالد ورماه بعيد عن المية.
خالد نزل على الأرض.
ديب كان ساكت، متكلمش.
فهد مسك خالد وفضل يضرب فيه برجله بقوة وغضب. وخالد كان هيموت من كتر الوجع، كان الموت أهون ليه من اللي فهد كان بيعمله فيه.
ديب أمر الراجل اللي كان ماسك الحبل بتاع ناصر إنه يسيبه. وناصر نزل كله في المية وكان بيصرخ.
خالد كان شايف أخوه وسامع صوته، وعرف إنه وقع تحت إيدين ما بترحم.
فهد مسك خالد وقومه بقوة وغضب، ومسكه من شعره وحط وشه في قلب المية دي.
خالد كان بيصرخ.
فهد رفع راس خالد ونزلها تاني، وخالد خلاص كان بيموت.
بعد تعذيب كتير، لأني مش هقول تفصيل، لأن قلبي وجعني.
كان ناصر وخالد متكتفين على الحيطة، وفهد وديب كانوا قدامهم. سكينة كتير وكانوا بيرموا عليهم السكاكين دي.
وبعد كدا فهد وديب ورجّالتهم صوبوا عليهم بأسلحتهم كلهم.
ودا كان عقاب ولاد الصياد.
ديب وفهد لبسوا نظاراتهم، ولا كأنهم عملوا حاجة، وخرجوا.
رجّالتهم أخدوا جثث خالد وناصر وراموهم للكلاب تاكلهم.
روحوا البيت، بس ديب اللي روح لوحده.
وانصدم من اللي شافه وووو.
رواية عندما يقع الديب في الغرام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم زهرة اللوتس
البارت 12
روايه عندما يقع الديب في الغرام
اسفه علي التاخير عندي حاله وفاه
للكاتبه زهره اللوتس الجزار منوووش
&;بسم الله الرحمن الرحيم &;
ديب دخل البيت وانصدم من اللي شافو
شاف رجاله كتير مسلا*حين
ومكتفين اهل البيت كلو الكل قاعد علي الارض وفوق دماغه سلا*ح
ديب بصدمه... ايه اللي بيحصل هنا
واحد شاور للراجل من رجالتو وكتفو ديب واخدوا منه سلا*حو
وقعدوا في الارض معاهم وبق وضعه زيهم
اللي شاور للراجل كان لابس قناع
ديب بغضب... انتو مين وعاوزين ايه
المقنع... بسخريه... اهدا ايه الشرس الصغير
ديب افتكر اللي كلمه لانه هو اللي كان بيقول ليه الشرس الصغير
ديب بصلو بصدمه
تاليا.... كانت داخله البيت وانصدمت من الوضع
تاليا بخوف صرخت
المقنع راح عندها باعجاب... من انتي يافتاه
ادهم بجنون... ابعد عنها احسنلك
المقنع مهتمش.... وكمل.... كم انتي جميله يافتاه
وكان رايج يحط ايدوا علي شعرها
ديب وادهم ودياب اتجننو عليه وقامو ضر*بوا الرجاله اللي كانو حطين الاس*لحه عليهم
ديب نط علي المقنع دا وفضل يضر*ب فيه بجنون
لحد ما واحد من الرجاله مسك تاليا وحط سلا*حو عليها
وضر*ب ط*لقه في الهوا.... الكل سكت والبنات صوتت
ديب قام من علي المقنع وحاول ياخد تاليا من بين ايد الراجل
المقنع استغل دا وجاب حبل ولفو حولين رقبة ديب
من الصدمه الكل اتلجم مكنش قادر يتحرك
ديب كان بيحاول يفك نفسه بس مش عارف وخلاص وشه احمر
لحد ماجه حد من ورا وضر*ب المقنع بنا*ر
الكل بصدمه.... لانا
لانا بشر.....
&;&;&;&;&;&;&;
عند فهد خلص انتقامه وراح البيت اللي كان ديب ببروح فيه هو مخنوق
طلع فوق لق الاوضه متزينه وفي قمر مستنيه
فهد بتصفير واعجاب... واو ايه القمر ده
البنت بضحك..... بجد ولا بتضحك عليا 😂
فهد باعجاب... لا بجد يروحي بحبك ياتارا
تارا.... وانا بموت فيك وبعدين
&;&;&;&;&;&;
في بيت المحمدي
كان يوسف بيعمل فطار ليه هو وتينا ودانا
تينا ودانا كانو قاعدين علي الترابيزه وهو بيعمل الفطار
كان بيحط اخر طبق قدامهم
يوسف قعد
يوسف وهو بياكل.... دانا مين كنان دا
دانا شرقت وقعدتت تكح تينا اداتها مايه
دانا شربت...
يوسف كرر سؤاله ببرود.... مين كنان دا
دانا... بتوتر... شريك معانا
يوسف... اممم شريك تمام
تينا... انت عامل زي المحقق كونان كدا ليه في ايه وانت من امتي بتسال علي الشغل
يوسف.... ببرود... عادي بسال
يوسف خلص ورمي دانا بنظره رعبتها
ومشي
تينا... بفضول... مالو الواد دا
دانا... بتوتر.... معرفش اساليه هو جوزي ولا جوزك انتي
تينا.... بخوف... لا جوزي ولو سالتو اكيد هيعلقني
دانا... تبقي تسكتي خالص دانا قامت طلعت اوضتها وغيرت هدومها وراحت الشركه
&;&;&;&;&;
في اوضه يوسف
تينا دخلت ببزعيق... انت ياض في ايه مالك قالب علي البت ليه
يوسف ببرود... صوتك
تينا بغضب.... مش موطيه صوتي هتعمل ايه
يوسف بخبث... هعمل كدا واخدها وراحو بعدين
&;&;&;&;&;&;
الكل بصدمه... لانا
لانا بشر... اه لانا اللي عيقرب من حبيبي هقت*لو
تاليا... بصدمه... حبيبك
لانا بزغيق.... اااه حبيبي ديب يبقي حبيبي مش فهد
قولهم ياديب الحقيقه قولهم انا ابقي مين وانت بانسبه ليا ايه
تاليا بغضب.... انتطق الكلام دا حقيقي
ديب بندم... ووووو
&;&;&;&;&;
عارفه البارت صغير وكاد يكون معدوم بس قدروا ظروفي انا محبتش ازعلكم ياريت تنفاعل
&;&;&;&;&;&;
روايه عندما يقع الديب في الغرام
&;&;&;&;&;&;
للكاتبه زهره اللوتس الجزار منوووش
&;&;&;&;&;&;
اشوفكم بخير
&;&;&;&;&;&;
باي
رواية عندما يقع الديب في الغرام الفصل الثالث عشر 13 - بقلم زهرة اللوتس
ديب بندم... اه
تاليا رجعت خطوه لورا بصدمه.
دياب بغضب... انت بتقول ايه؟
لانا بسخريه... الحقيقه ياعمو.
وبعدين كل اللي هنا رجالة ديب.
ادهم بصدمه... رجاله ديب ازاي دول رجالة المقنع؟
لانا بزعيق... اقول ياديب ولا انت تقول؟
عليا... يقول ايه؟
لانا... يقول انه هو اللي كان مخطط انه يقتل فهد وان كل البلاوي اللي بتحصل معاكم دي هو سببها.
الكل كانو مصدومين.
تاليا صقفت لديب بدموع... برافو برافو بجد.
وسابتهم وطلعت على اوضتها.
فضلت تعيط.
تحت.
دياب لف ديب ليه وهب قلم نزل على وشه.
ديب كان مصدوم.
دياب بغضب... كنت عاوز تقتل اخوك ليه الكره ده كله؟
ديب بغضب... اااه كنت عاوز اقتله لان تاليا بتحبه اكتر مني.
اخد مكان في قلب تاليا.
ريناد بصدمه... انت مش طبيعي ابدا دا اخوها.
ديب... بندم... فعلا اخوها بس بتخبه وبيشاركني في قلبها.
ادهم بسخريه... تاليا بتحب الكل على كدا هتق*تل كل حد هيا بتحبه؟
ديب بجنون... اااه كل حد هيشاركني في قلبها هخلص عليه. مين كان.
عليا بغضب... نسيت انه جوز اختك واختك بتحبه ليه تكسر بينهم وتسلط واحده تخرب بينهم.
وكانت بتبص على لانا بقرف.
ديب... بندم... انا فعلا عملت كدا بس ولله ما كان قصدي اني اذيها. انا كان قصدي اقرص ودانه بس.
دياب بزعيق... تاااليااا.
تاليا سمعت صوته ونزلت.
تاليا كانت بتبص على دياب ومابصتش على ديب.
... نعم ياعمو.
دياب بقوه وجمود... انتي لسا عاوزة ديب؟
تاليا بقوه... لا.
وبصت في عيونه المصدومه وبتترجاها.
دياب بقوه... طل*قها.
ديب بجنون... مستحيل.
دياب مسكه من هدومه... لا هط*لقها.
ديب زق ابوه وراح لتاليا بجنون ودموع... لي لي مش تعملي فيا كدا.
ادهم مسك دياب.
ادهم بغضب... انت ياغبي.
ديب مهتمش وكمل... لي لي انا بحبك مش تعملي فيا كدا قولي ليهم انك بتحبيني.
ديب كان ماسك ايدها وبيترجها.
تاليا زقت ايده من على ايديها بقوه وقرف... وانا مش بحبك. انا ازاي قلبي نبض ليك وانت بالقرف دا كله. ازاي مكنتش شايفاك.
ديب بندم ودموع... لي لي انت معملتش كل دا غير عشانك انتي وبس.
ادهم المره دي هو اللي مسك ديب من ليقة قميصه وسحبه لبره.
ديب كان بيزقه وكل شويه ينادي... تاليا لي لي مش تعملو فيا كدا.
ادهم قفل الباب بوجع.
ديب كان بيزعق بره وينادي باسمها.
تاليا كانت موجوعه اوي وطلعت على اوضتها.
الكل كانو مصدومين وموجوعين في نفس الوقت.
لانا طلعت لمت هدومها ومشيت من البيت.
دياب قعد بحزن ووجع... ليه يا ولدي تعمل اكده.
ادهم بتفهم... ديب حب والحب ليه جنونه. حب ابنك كان بجنون واهو دا اللي احنا شوفناه للاسف. ديب صغير وميعرفش معني الجنون بتاعه.
دياب... ما كلنا حبينا معملناش اكده يعني.
ادهم.... ديب بيفكرني بنفسي زمان. انا انكويت بنا*ر الحب دي قبل اكده ومش انا بس انت كمان.
دياب.... يعني عاوزني اسامحه.
ادهم.... مش بقول نسمحه بس ده ابننا ومش هنقدر نسيبه اكده. ديب شخصيته شرسه قوي ومش اي حد يقدر يستحمل الشرسه دي.
دياب.... يعني عاوزني اعمل ايه.
ادهم... اني طلعته من البيت لحد مايهدا واكيد مش هنسيبه. وواجبنا كا اهل نرجعه لطريق الصح.
دياب... فعلا ياخوي معاك حق.
عند تينا ويوسف.
يوسف كان بيلبس هدومه.
يوسف لقي تينا بتصحي قرب منها وقعد جانبها بابتسامه... صبحيه مباركه يعروسه.
تينا حطت الغطا على وشها من الكسوف.
يوسف ضحك وقام يكمل لبس.
تينا من تحت الغطا بصوت واطي... سافل.
يوسف سمعها وضحك... صوتك عالي.
تينا انكسفت اكتر.
عند فهد صحي وبدأ يتامل تارا بحب.
تلفونه رن.
كانت لانا مردش رنت تاني.
فهد بزهق... خير.
لانا بخوف... الحقني يافهد.
فهد انعدل... في ايه.
لانا برعب... هيقتلني.
فهد بخوف.... مين ده.
فهد سمع صوت ضرب نا*ر ولانا صرخت.
فهد بخوف... الو الو.
تارا صحيت على صوته... بخوف... في ايه.
فهد قام بسرعه... مش عارف ولبس بسرعه ونزل جري.
تارا مكنتش فاهمه حاجه ونزلت وراه.
فهد بيفتح الباب انصدم من اللي موجه سلا*حه ناحيته.
وضرب نا*ر عليه.
تارا صرخت..... فههههد.
رواية عندما يقع الديب في الغرام الفصل الرابع عشر 14 - بقلم زهرة اللوتس
البارت 14
روايه العنيده والشرس
الجزء الثالث
عندما الديب في الغرام
❤❤للكاتبه زهره اللوتس الجزار ❤❤
منوووش 🌸🌺
꧁نبدا بسم الله الرحمن الرحيم ꧂
تارا بصويت... فهههد
فهد لقي لانا ومعاها رجاله كتير
بصدمه... لانا
لانا بضحك... اه لانا يافهودتي
فهد... امال اتصلتي وصرختي ليه وايه ضر*ب النا*ر اللي انا سمعتو دا
لانا... دا كان فخ عشان نعرف نوصلك ونوصل للمرحومه دي وكانت قصدها تارا
فهد بص مكان بتبص... تارا
لانا ببتسمه... امسكوها
الرجاله كانو عاوزين يروحو لتارا بس فهد كان كل واحد بيحاول يدخل يضر*بوا
تارا كانت خايفه اوي
لانا استغلت انشغال فهد
راحت عند تارا
... وطلعت سلا*ح من شنطتها وحطتو علي دماغها
تارا بخوف... فهد
فهد بص عليها... برعب... لانا لا
لانا بشر... مع السلامه وخر*جت ط*لقه
بس كانت الصدمه ان الط*لقه دي خرجت من سلا*ح ديب
ديب بشر... لاعاش ولاكان الي عاوز يهدد اختي
جات في نص دماغ لانا
تارا جريت علي حضن فهد بدموع ورعب
ديب راح حط ايدوا علي شعرها بحنيه... كويسه يروحي
تارا بدموع وهزت راسها
ديب... لازم تمشو من هنا فورا
فهد بستغراب... ليه
ديب... اكيد اللي بعتها مش هيسكت وهيبعت تاني
فهد... تمام واخد تارا ومشيو
ديب... اتصل علي رجالتو... تعالو نضفو المكان
🌺🌺🌺🌸❤
في مكان مجهول
كانت بتزعق بغضب وبتك*سر في كل حاجه..... ااااااااه ازااااااااي كل حاجه خربت كدا
هد*مركم ياولاد الصياد حتي اخر نفس فيا وانت يابن الصياد كانت قدامها صوره كبيره لديب.. هتبقي ليا انت واملاكك كلها انا ضحيت بكل حاجه عشانك وانت روحت وتجوزتها بس لا همو*تها وهفرقكم عن بعض
وهخليكم تنهشو في لحم بعض بس الصبر
❤🌸🌺❤🌸🌺❤🌸🌺
عند ديب بعد مخلص تنضيف للمكان
راح البيت تاني
ديب طلع علي العمود ونط من الشباك بتاع اوضه تاليا
تاليا اتخضت فكرتو حرامي
تاليا كانت هتصوت بس
ديب كتم بقها
.... اهدي هتفضحينا
تاليا عضت ايدوا.... بغضب... ايه جابك هنا اطلع بره
ديب بخبث... جيت اشوف مراتي
تاليا بغضب... دا بعدك ياخي
ديب... ليه مش انتي مراتي برضو
تاليا... لا مش مراتك ولا هبق اكون مرات واحد مجرم زيك
ديب بحزن... بقيت مجرم عشان حبيتك
تاليا... اه مجرم وهتفضل مجرم لانك كنت عاوز تقت*ل اخويا
ديب بحزن... هقولك عملت كدا ليه
ــــــــــــــــــفلاش
🌺🌸🌺🌸❤🌺❤🌺❤🌺❤
عند كنان ويوسف
كانو في مطعم
يوسف... عاوز اعرف ايه بينك وبين دانا
كنان وهوبيشرب قهوه... مفيش بس انا بحبها وعاوز اتجوزها
يوسف... ببرود... ودا من امتي ان شاءلله
كنان بلتسمه... من اول ماشوفتها وعجبتني
يوسف... اممم ماشي
كنان بفرحه... يعني موافق
يوسف... لا اهدي كدا وركز للكلام اللي هقوله ليك
كنان ابتسمتو اختفت... تقصد ايه
يوسف... اقصد انك هتمر بختبارات كتير عشان اتاكد انك بتحب اختي
كنان بثقه...
وانا جاهز
يوسف ابتسم بشر
❤🌺🌸❤🌸🌸❤🌸❤🌸
فهد اخد تارا وسافروا
بس في الطريق عربيات حطتت عربيتهم ونزل منهم ناس كتير
نزلو تارا وفهد وضر*بوا فهد علي دماغو اغمي عليه
واخدوا تارا ومشيو
فهد د*مه كان سايح في المكان لحد ماوووويتبع
🌸🌸❤🌸🌺🌸🌺🌸🌺
روايه العنيده والشرس الجزء الثالث
عندما يقع الديب في الغرام
🌺❤❤🌺❤🌸❤
عاوزه تفاعل كتير
❤🌸🌺🌸🌺❤
عشان انزل ليكم تاني لان التفاعل دا مش حلو خالص ولا اوقف الروايه
❤❤🌺🌺🌺🌸
للكاتبه زهره اللوتس الجزار منوووش
🌸🌺❤🌸❤❤
اشوفكم بخير
❤🌸🌺🌺❤🌺🌺
باي
رواية عندما يقع الديب في الغرام الفصل الخامس عشر 15 - بقلم زهرة اللوتس
البارت 15
روايه العنيده والشرس
الجزء الثالث
عندما يقع الديب في الغرام
تابعو البارتات الاخيره من الروايه
للكاتبه زهره اللوتس الجزار منوووش
نبدا بسم الله الرحمن الرحيم
ديب بحزن
&; ــــــــــــــــــــــفلاش
كان في مكتبه ورن فونه
ديب... الو
... ضحكت... وحشتني يابن الصياد
ديب بستغراب... مين معايا
... معقوله نسيت صوتي دا نا حتي ماتنسيش
ديب... بضيق... هقفل
... وحشتني ايام الجامعه مش وحشتك
ديب بستغراب... جامعه
... اه مش معقوله نسيت ايامنا سوي
ديب... بتذكر... سجده صح
سجده... اه يابن الصياد اخير عرفت
ديب... معلش بس الصوت من زمان عامله ايه
سجده... الحمدلله انت عامل ايه لسا عازب زي مانت
ديب بضحك... الحمدلله لا يستي صحبك اتجوز
سجده بصدمه... اتجوز
ديب بضحك... اه
سحده بغل... ومين دي بقا
ديب بضحك... مش هتصدقي مين
سجده بغل... مين
ديب بحب... لي لي
سجده بغضب مكتوم.... تاليا
ديب... اه
سجده بغضب... مش عارفه بتحب ايه في البت اللي عامله زي الصبيان دي
ديب بغضب... سجده احترمي نفسك وماتنسيش انها مراتي
سجده... اوكي ياديب سلام
ديب قفل معاها وكمل شغل
سجده... بغضب وغل... مش هخليك تبقي ليها يابن الصياد انت واملاكك كلها ليا انا وبس
ــــــــــــــــبااك
تاليا كانت بتسمع بصدمه
ديب كان قاعد علي السرير بحزن وضيق
تاليا... عرفت ازاي انها هيا
ديب... لما بعتتلك الموتسكل انا ماسكتش وقعدت ادور ورا الموضوع وعرفت انه انبعت عن طريق شركه DS
والشركه دي طلعت انها صحبتها
تاليا... بصدمه... بتعمل كدا ليه هيا
ديب... بضيق.... عاوزني سجده كانت مهوسه بديب ايام الجامعه والكل كان عارف كدا
تاليا بستنتاج... عشان كدا قولت انك انت الشرير عشان هيا تاخد الامان وتظهر
ديب... هز راسه بمعني اه
تاليا... بس هيا ليه لانا قالت انك حبيبها
ديب... لانا كانت شغاله معاها ولانا كنت جاسوستها في البيت هنا ولما لانا ما*تت دلوقتي لازم تظهر
تاليا بصدمه... لانا ما*تت ازاي
ديب... حكا ليها اللي حصل
تاليا بدموع فرحه... تارا عايشه بجد
ديب... اه وسافرت هيا وفهد بعيد لحد مالوضع يهدا
تاليا بدموع... اسفه ياقلبي بس لما قالت كدا كنت همو*ت
ديب مسح ليها دموعها بحنيه... حقك علي قلبي ياقلبي فونه رن
بص فيه بضيق... ابو غلاستك ياخي
تاليا... في ايه
ديب... بضيق... الز*فت اخوكي حتي مش مهنيني علي وقت اقضيه معاكي ايه القر*ف دا
رد... عاوز ايه ياز*فت
فهد بتعب وصوت تعبان.... تارا
ديب قام من مكانه بخضه... مالها ومال صوتك
فهد... بتعب... مش وقته تارا انخط*فت
ديب بغضب.... ااايه ازاي
فهد... طلعو علينا شكلهم كانو مرقبنا
ديب... طيب انت فين
فهد...***
ديب... خلاص جايلك سلام وقفل معاه
ديب فتح الدولاب وفتح الخازنه وطلع منها سلا*حين
تاليا... بخوف... رايح فين وفهد في ايه
ديب... بعدين ومشي
&;&;&;&;&;&;
دانا كانت قاعده في اوضتها بتلعب في الفون
جالها اشعار برساله
(وحشتيني)
دانا ابتسمت بحب وحبت تعمل فيه مقلب
(مين)
كنان بعت (كنان)
دانا بضحك (كنان مين معرفش حد بالاسم دا)
كنان بضيق...(ولله يعني اخوكي مقالش ليكي)
دانا بستغراب...(علي ايه)
كنان ببتسمه (اني طلبتك منه ولو وافق هكلم عمو راغب)
دانا... بحب...(هتكلمو علي ايه)
كنان...(لا خليها مفاجاه تصبحي على خير 😍)
دانا قفلت معاه وكانت فرحانه
هيا وكنان بس اللي كان مخوف كنان يوسف
&;&;&;&;&;&;
عند تارا
كانت بتصرخ عشان اي حد يسمعها بس مفيش حد كان بيرد عليها
تارا بصريح..... طيب عرفوني عملتو ايه في فهد
واحد دخل ليها.بغضب... في ايه
تارا بغضب... عملتو ايه في فهد
الراجل بخبث وضحك.... الشاب اللي كان معاكي
تارا بخوف... اه
الراجل... ماا*ات
تارا بصريخ وخوف.... لالالاااااااا فههههههههههد
الراجل كان ليضحك وهيا بتصرخ
كان صوتها ملي المكان كلو
&;&;&;&;&;&;&;
عند يوسف كان قاعد سرحان
تينا كانت نايمه جانبه صحيت لقتو قاعد
تينا... يوسف قاعد كدا ليه
يوسف فاق من سرحانه... لا بس بفكر في حاجه في الشغل نامي انتي
تينا... لا في حاجه اكبر من الشغل في ايه
يوسف.... لا صدقيني مفيش نامي ولا اقولك انا كمان هنام
واخدها في حضنه ونامو بس دماغ يوسف كانت شغاله تفكير
&;&;&;&;&;&;
ديب راح لعند فهد لقاه سايح في د*مه فعلا
ديب بخوف... ايه اللي حصل وتارا اتخط*فت ازاي
فهد حكا ليه اللي حصل
ديب بشر... يبقي ناوين علي مو*تهم علي ايدي
فهد بشر... مش انت لوحدك انا معاك وهرجع مراتي مهمها كان التمن
ديب بشر..... اخد فهد وراحو علي ووو
&;&;&;&;&;&;
روايه العنيده والشرس الجزء الثالث
عندما يقع الديب في الغرام
&;&;&;&;&;&;&;
عاوزه تفاعل حلو عشان اكمل
&;&;&;&;&;&;&;
للكاتبه زهره ه للكاتبه زهره اللوتس الجزار منوووش
&;&;&;&;&;&;
اشوفكم بخير
&;&;&;&;&;&;
باي
رواية عندما يقع الديب في الغرام الفصل السادس عشر 16 - بقلم زهرة اللوتس
عند تاليا كانت قلقانة أوي على ديب وفهد.
كانت رايحة جاية في الأوضة بتوتر.
فونها وصل ليه أشعار برسالة.
تاليا مسكت فونها وشافتها.
الرسالة:
(لو عاوزة جوزك وأخوكي يرجعوا بسلامة لازم تيجي على العنوان ده)
تاليا من غير تفكير لبست ونزلت.
ركبت الموتوسكل بتاعها وراحت العنوان وهي مرعوبة.
بس غير حتى ما تعرف ديب.
بعد وقت وصلت على العنوان ودخلت بخوف.
وفضلت تنادي ديب فهد.
لقت المكان فاضي.
كانت خارجة بس الباب اتقفل عليها جامد.
وكان فيه دخان كتير حواليها.
وفجأة الدخان ده اتحول لنار.
تاليا بخوف راحت بعيد عن النار دي وفضلت تنادي بخوف.
"يا ناس يلا بره خد يفتح الباب ده هموت."
كانت النار بتقرب منها وهي بتبعد.
بس مفيش مكان تستخبى فيه.
البيت كان عبارة عن كوخ صغير وقديم جدا.
لدرجة إنها ما كانتش عارفة تخرج منين فيه.
النار اتنشرت بسرعة كبيرة أوي.
لدرجة إنها وصلت لسقف البيت.
وفي خشبة مولعة وقعت عليها.
تاليا بصريخ: "آآآآآآآه!"
عند ديب وفهد كانوا في العربية.
ديب كان بيسوق.
مرة واحدة قلبه وجعه.
فرمل.
فهد باستغراب: "وقفت ليه؟"
ديب بنغزة جواه: "مش عارف حاسس إن تاليا في خطر."
فهد بخوف: "تاليا هي فين؟"
ديب: "أنا سايبها في البيت."
فهد: "ديب ارجع لتاليا وأنا هكمل."
ديب: "لا هننقذ تاليا مع بعض."
فهد: "ديب انزل وأنا لو احتجتك هعرفك."
ديب بتنهيدة كبيرة: "ماشي."
ديب نزل وفهد أخد مكانه ومشي بالعربية.
وديب روح البيت ملقاش تاليا.
فضل يدور عليها برعب وخوف.
وسأل الكل عليها ومحدش شافها.
طلع أوضتهم تاني لقى فونها على السرير.
مسكه وشاف الرسالة اللي انبعتت ليها.
وراح جري على العنوان اللي في الرسالة.
نزل جري بس وقف وانصدم من شكل الكوخ.
ديب برعب وزعيق: "تالياااااا!"
كان بيحاول يدخل بس النار كانت مانعة دخوله.
ديب برعب: "تاليا!"
فهد راح مكان مهجور ودخل هناك.
فهد بقوة: "محتاج مساعدتك مراتي في خطر."
"جيت للشخص الصح يابن الصياد."
فهد بقوة: "الكل عارف مين هو الشرس وأنا عاوز أرجع مراتي مهما كان الثمن إيه."
الشرس: "مراتك دي بنت أخويا واللي هيقرب منها أنسفه من على وش الأرض."
فهد حط إيده في إيد الشرس: "بشر. مش أنت بس. أنا أحرق الأخضر واليابس عشانها."
عند تاليا جوه بعدت عن القطعة اللي كانت هتقع عليها في آخر لحظة.
جريت بعيد.
ديب بره كان بيحاول يكسر الباب بكل الطرق.
وأخيرا عرف يفتحه.
بس لقى نار كتيرة بتقابله.
بعد وفضل يكح.
وشوية عرف يدخل بس ما كانش شايف حاجة من الدخان.
ديب كان بيكح كتير وسمع صوت حد بيكح برضو.
ديب برعب: "تاليا انتي فين؟"
تاليا سمعت صوته فرحت: "أنا هنا ياديب."
وكانت بتحاول تشاور ليه.
ديب أخيرا قدر يشوفها وراح لعندها.
وقلع الجاكت بتاعه وحطه عليها وخرجوا الاتنين.
عند الشرس وفهد راحوا لسجده البيت.
رجالتها كانوا بيحاولوا يحوشهم بس كان بيقتلهم على طول.
دخلو البيت عندها ولقوا صور كتيرة لديب.
انصدموا وبصوا لبعض.
سجده رجالة الشرس جابوها.
سجده بغضب: "ابعد إيدك انت وهو عني."
فهد بشر: "فين تارا؟"
سجده بسخرية: "تلاقيها هربت منك. انت جاي تدور عليها عندي."
فهد كان رايح يتجنن عليها بس أكرم مسكه.
أكرم بشر: "شكلك ما بتسمعيش أو ما بتفهميش. فين تارا؟"
سجده ببرود: "معرفش."
أكرم بشر: "تمام."
وشاور لرجالتو.
دخل راجل ومعاه كلاب وباين عليها مسعورة.
سجده خافت: "إيه دول؟"
فهد بسخرية: "كلاب. إيه مش شايفة كمان؟"
سجده برعب: "وجايبنهم ليه؟"
أكرم ابتسامة شر: "وه عاوزين يستغلوا. وقلنا مين اللي هتسليهم غيرك انتي."
سجده برعب: "ابعدهم عني."
ووقعت في الأرض وقعدت تزحف لورا برعب.
والكلاب تقدمت عليها.
سجده برعب: "ونبي ابعدوهم عني. دي مش أخلاق صعيدة أبدا."
فهد بسخرية: "قلنا فين تارا؟ قلتي معرفش. خلاص. اعملي حاجة تنفي فيها. سالي الكلاب."
سجده 🐕كان خلاص هياكلها. بدموع: "خلاص هقول تارا فين بس ابعدوا عني."
أكرم شاور للراجل وبعد 🐕عنها ونزل لمستواها. بفحيح الأفعى: "ها تارا فين؟"
سجده برعب ودموع: "تارا في المخزن."
فهد وأكرم سابوها ومشوا.
بس قبل ما يمشوا سابوا الكلاب عليها.
ودا كان عقابها.
أكرم وفهد راحوا أخدوا تارا من المكان.
وحصل اشتباك كبير بينهم.
وانتهى بإصابة الشرس.
أخدوه على المستشفى ودخل العمليات.
العملية استمرت وقت كتير لأنها كانت قريبة من قلبه.
تارا كانت بتعيط في حضن فهد.
وفهد اتصل بيهم وهي فهموه وراحوا ليه.
بعد وقت طويل من التوتر والخوف.
الدكتور خرج بحزن.
رواية عندما يقع الديب في الغرام الفصل السابع عشر 17 - بقلم زهرة اللوتس
بعد طول الانتظار، إنها الأخبار.
عارفة إني اتأخرت عليكم أوي، بس والله كان غصب عني، كنت مطحونة في شغلي.
المهم، مش هطول عليكم، هندخل في البارت على طول. بس قبل دا كله، كل سنة واحنا بنشهد إن لا إله إلا الله محمد رسول الله.
عيد هجري سعيد علينا وعليكم بالخير والعافية والسرور والسعادة يارب.
نبدا بسم الله الرحمن الرحيم.
عند كنان في البيت.
الجرس رن. استغرب وراح يرد ويشوف مين بيرن الجرس.
فتح واتفاجأ باللي شافه. شاف بنت لابسة قصير وبتشرب وواقفة وساندة على باب الشقة بتاعته.
كنان باستغراب: انتي مين؟
البنت بسكر: أنا مين؟ وبعدين ضحكت. أنا اللي بنسيك السنين.
كنان بضيق: لو ما قولتيش انتي مين، هطلب البوليس.
البنت بضحكة عالية: هههههههههعهع. البوليس دا هيجي ليك انت.
كنان مكنش فاهم حاجة. لقى البنت بتقطع هدومها.
وتمسح الروج بتاعها على وشها وبتنكش شعرها.
كنان بصدمة: بتعملي إيه؟
البنت بضحكة: هتعرف دلوقتي. وفجأة بدأت تصوت وتقول: ابعد عني، ليه تعمل فيا كدا، دانا غلبانة.
كنان بصدمة: انتي بتقولي إيه؟
الجيران اتلموا على صوتها. وفي منهم اللي خدتها في حضنها. وكل دا وكنان كان واقف مصدوم.
ست من اللي واقفين: أستاذ كنان، إيه اللي عملته دا في البنت؟
كنان بغضب: معملتش حاجة، دي كدابة.
البنت بتصنع الدموع والوجع والقهر: ليه يا كنان تعمل فيا كدا، دا كله عشان انت قولتلي تعالي نعيش سوي واحنا مش مجوزين وأنا رفضت.
كنان بصدمة وغضب: رفع إيده عليها، بس فيه راجل اعترض طريقه.
الراجل: اخرسي يابنت الـ...
البنت استغلت غلط كنان ده بخبث: شوفتوا، يعني حاول يتهجم عليا، وكمان عاوز يضربني.
كنان بغضب: بطلي كدب. دي كدابة. أنا معرفهاش ولا عمري شفتها أصلاً.
واحد من الموجودين اتصل بالبوليس. وكنان كان واقف مصدوم: انت بتعمل إيه؟
الراجل: بتصل بالبوليس ييجي ياخد حق البنت دي من إيديك.
البنت بتأكيد ودموع: ياريت يا عمو، خلي كل واحد يعرف هو مكانه فين.
وبصت للكنان بمكر: واللي زيه مكانهم السجن.
شوية والبوليس جه. وأخد كنان والبنت معاه عشان تعمل المحضر.
عند يوسف كان نايم هو وتينا.
رن تليفونه باسم غريب.
رد بسرعة: في إيه؟
غريب: ياباشا، مش إحنا لوحدنا اللي بندور ورا.. فيه حد تاني.
يوسف: تقصد إيه؟
غريب: فيه بنت جت ليه انهارده وعملت... وبدأ يحكي له اللي حصل مع كنان.
يوسف بصدمة: وهو فين دلوقتي؟
غريب: البوليس جه وأخده.
يوسف: خليك وراهم، وأنا هلبس وأجيلك.
غريب بصدمة: إيه اللي بيحصل ده. وشاف إن عربية البوليس وقفت في طريق مقطوع.
وفي عربيتين جم وأخدوا كنان منها ومشوا.
يوسف: في إيه؟
غريب: حكى له اللي شافه.
يوسف: الواد ده في خطر. خليك وراهم، وأنا هاجي ليك.
غريب: تمام. وقفل مع يوسف.
يوسف قام من جنب اللي قاعدة ليه ومصدومة وهي شايفاه. دخل الحمام وغير هدومه. وأخد مفاتيح عربيته ومشي بسرعة. وهي مش فاهمة حاجة.
قامت تبص عليه من البلكونة. لقتوه شغل عربيته ومشي بسرعة كبيرة لدرجة إن الكاوتش بتاع العربية بقى يحفر في الأرض من السرعة.
دانا: صحيت على صوت العربية بتاعته.
دانا راحت لتينا الأوضة.
دانا: يوسف فين ورايح فين في الوقت ده؟
تينا رفعت كتفها بمعني مش عارفة.
دانا: بس باين عليه مستعجل أوي. أوعى يكون ماما أو بابا أو عمو أو عمتو جري لهم حاجة.
تينا بخوف: انت هتخوفيني ليه؟ وبعدين هما مسافرين إنجلترا، أكيد لا.
دانا: أمال يوسف راح فين في الوقت ده؟
تينا بخوف: هرن عليه. وراحت جابت الفون بتاعها ورنت عليه كتير بس مردش. وبعدين اتقفل.
دانا بخوف: ها، رد عليكي؟
تينا برعب: كان بيرن ودلوقتي مغلق. أنا قلقت أوي.
دانا برعب: وأنا كمان. أنا هروح ألبس وأنزل أدور عليه.
تينا: وماله، عشان ييجي يخلّص علينا كلنا.
دانا بزهق: امال هنعرف منين؟
تينا: دلوقتي ييجي. ولو مجاش، هننزل ندور عليه.
وقعدوا يبصوا لبعض وهم قلقانين.
عند الشرس.
خرج الدكتور. والكل جري عليه.
ديب برعب: هو عامل إيه؟
الدكتور: قدرنا الحمد لله إننا نخرج الرصاصة من كتفه.
الكل أخد نفسه براحة.
فهد: طيب هو عامل إيه؟
الدكتور: هو شوية وينتقل أوضة عادية.
الدكتور مشي. والكل بص لبعضه بفرحة.
ديب أخد تارا في حضنه. وفهد أخد تاليا في حضنه بخوف وفرحة.
بعد شوية، كان أكرم نايم والكل حوليه.
أكرم بدأ يفوق.
لقاهم كلهم حواليه: أنا فين؟
ديب بضحك: انت في النار وبتحاسب.
أكرم بتعب وغيظ: نار لما تلهفك يابن دياب.
ديب بغيظ: مانت فايق أهو، امال إني فين؟ دي لازمتها إيه؟
أكرم بغيظ: بعدوا الواد ده عني، أنا مش قادر أرد عليه.
فهد بضحك: قوم يلا يابطل ورد عليه بطريقتك انت.
ديب بغيظ: هو يعني مش خابر كيف يرد، ماهو بيرد أهو.
أكرم باستفزاز: بت اللي ليا، سيبك من الواد ده وتعالي اتجوزيني أنا.
تاليا بضحك: والله فكرة، وأبقى مرات الشرس.
ديب بغيره: والله؟ لأ، انتي بتاعتي أنا.
أكرم باستفزاز أكتر: بأمره إيه؟ ها، أم ولادك يعني.
ديب بغيظ وغيره: آه.
أكرم بخبث: هما فين دول ولادك؟
ديب بخبث: هييجوا. وأخد تاليا من إيديها وراحوا على البيت. وتاليا كانت مصدومة.
فهد كان بيضحك عليهم.
أكرم: وانت كمان واقف أهنه ليه؟ روح انت كمان، عاوزين عيال كتير.
فهد بضحك: أحلى مسا عليك يا حب. وأخد تارا ومشوا.
أكرم فضل لوحده وقعد يضحك عليهم. كانت رجّالته محوطين المستشفى كلها.
عند كنان.
راحوا مخزن كبير وربطوه فيه.
كنان كان بيحاول يفك نفسه بس مكنش عارف. وجيه واحد عليه وكان الزعيم بتاع اللي خطفوه.
الزعيم بضحك: أهلاً يا كنان، والله وليك وحشة.
كنان بغضب: هو انت يابن الـ... ماهي الزبالة بتتلم مع بعضها في نفس السلة.
مرة واحدة الزعيم ده ضرب كنان بالقلم على وشه.
بغضب: أنا هعرفك مين زبالة يابن الـ...
وأمر رجّالته يضربوه كتير.
لحد ما كل مكان في جسمه يجيب دم.
غريب كان واقف بره ومستني يوسف.
شويه ويوسف جه: هو فين؟
غريب: جوه.
يوسف كان داخل ليه، بس غريب مسك إيده. يوسف بص له.
غريب: بهدوء... أنا اتصلت بالبوليس وهما زمانهم على وصول.
يوسف بغضب: أنا مش هسيبهم يقتلوا جوه لحد ما البوليس ييجي. أنا هدخل. سيب إيدي.
غريب: انت هتدخل لوحدك؟ أنا هدخل معاك. على الموت معاك ياصاحبي.
يوسف ابتسم له وضربوا كفهم في بعض: على الموت.
وكل واحد فيهم طلع سلاحه وعمره وحط كاتم للصوت. ودخلوا. الاتنين كانوا بيدخلوا براحة.
كان كل واحد لما يلقى حد يقتله فوراً.
دخلوه وشافوا كنان بيضرب ضرب عليهم نار.
وفكوه. وكنان ساندوه وهما خارجين. جيه عليهم رجالة وحوطوهم ورفعوا أسلحتهم عليهم.
يوسف وغريب بصوا لبعض وابتسموا بخبث. كل واحد فيهم رمى سلاحه زي ما طلبوا منهم. ورجعوا كنان تاني مكانه. وهب يوسف وغريب طلعوا أسلحة تانية في جيوبهم وضربوا عليهم موتهم كلهم. والشرطة جت وأخدت الموجودين الباقين. وكنان ويوسف وغريب روحوا البيت.
عند ديب بغيره: بقا كنتي عاوزة تبقي مرات الشرس؟
تاليا كانت بترجع بخوف لورا: أبداً يروحي.
ديب بضحك: أبداً ويروحي، ماشي. وأخد تاليا في حضنه. وبعدين...
عند فهد وتارا.
فهد بخبث: أنا أخدت أمر ولازم أنفذ أوامر الشرس.
تارا بخوف: لا يسطا، اهدي كدا.
فهد بص لها بقرف: يسطا؟ في واحدة تقول لجوزها يسطا؟
تارا: امال أقولك إيه؟
فهد بمكر: تعالي وأنا أقولك تقولي إيه. وبعدين...
عند يوسف وكنان.
راحوا البيت.
تينا ودانا قابلهم بخوف. دانا برعب: كنان.
يوسف: هو كويس، بس سيبه يرتاح.
غريب ويوسف طلعوا أوضة. ونايمة ونازلة.
تينا برعب: ماله ده؟ وكنتوا فين؟
غريب ويوسف قعدوا وحكوا لهم كل اللي حصل.
دانا وتينا كانوا بيبصوا لبعض بصدمة.
دانا: ومين دول؟
يوسف: منعرفش مين دول.
غريب: أنا همشي أنا، عشان اتأخرت وشكلي هنطرد من البيت انهاردة.
ضحكوا عليه. يوسف بضحك: لو طردتك، تعال ياقلب أخوك.
غريب مشي. ويوسف وتينا طلعوا. ودانا راحت اطمنت على كنان وراحت نامت.
بعد 6 سنين.
كانت فيه حفلة في المدرسة عشان الطلبة المتفوقين.
كان المشرفين بيقدموا الجوائز للطلبة دول.
... المركز الأول للطالبة... ريناد ديب دياب الصياد.
المركز التاني... للطالب أدهم فهد أدهم الصياد.
أدهم وريناد كانوا قاعدين فخورين بأحفادهم.
أدهم بمكر: يعني لو ما كناش غلطنا غلطتنا دي، ما كناش دا كله بيحصل قدامنا.
ريناد بضحك:
هيا بصراحه كانت احلي غل&طه
والكل قام وقف وصقفه ليهم بفخر وحب وكل واحد بص لحبيته بحب
تمت الحمدلله
ادعولي ربنا ينجحني ونبي 🥹
❤❤❤❤❤❤
عاوزه رايكم فيها كامله
❤❤❤❤❤❤
اتنظروني في الروايه القادمه مع الكاتبه زهره اللوتس الجزار منووش
❤❤❤❤❤
روايه العنيده والشرس
عندما يقع الديب في الغرام
❤❤❤❤❤❤
اشوفكم بخير
❤❤❤❤❤❤
انتظروا روايه المارد مع احداث نا&ر
❤❤❤❤❤❤
باي
❤❤❤❤