تحميل رواية «عندما يعشق الاسد» PDF
بقلم ندى علي حبيب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الأول 1 فى قصر كبير يظهر عليه الفخامه والروعه يجلس شاب يشبه الأسد يمتلك الشعر البنى والعيون البنيه و قمحاوي البشره يخاف منه كل من يسمع عن اسمه فهو اكبر زعماء المافيا فى العالم فهو اسد الدمنهورى يبلغ من 33 عام اسد بغضب:وانا اجيب منين بنت بالمواصفات دى وبعدين هات اى بنت مش ضرورى تكون بنت صغيره يعنى مجهول: لما تكون صغيره مش هتفهم اى حاجه يا زعيم لكن لو كبيره هتدمر الكتيبه كلها اسد ببرود:تمام برا وانا هشوف الحكايه وقام ركب عربيته وطلع على المخزن والمخزن دا فى مكان مقطوع اسد وهو ماشى بالعربيه ل...
رواية عندما يعشق الاسد الفصل الأول 1 - بقلم ندى علي حبيب
رواية عندما يعشق الاسد الفصل الأول 1
فى قصر كبير يظهر عليه الفخامه والروعه يجلس شاب يشبه الأسد يمتلك الشعر البنى والعيون البنيه و قمحاوي البشره يخاف منه كل من يسمع عن اسمه فهو اكبر زعماء المافيا فى العالم فهو اسد الدمنهورى يبلغ من 33 عام
اسد بغضب:وانا اجيب منين بنت بالمواصفات دى وبعدين هات اى بنت مش ضرورى تكون بنت صغيره يعنى
مجهول: لما تكون صغيره مش هتفهم اى حاجه يا زعيم لكن لو كبيره هتدمر الكتيبه كلها
اسد ببرود:تمام برا وانا هشوف الحكايه وقام ركب عربيته وطلع على المخزن والمخزن دا فى مكان مقطوع
اسد وهو ماشى بالعربيه لمح بنت بتجرى
اسد بستغراب:ايه جاب دى هنا ممكن تكون مبعوته ترقبني واتجه نحيتها
اسد نزل من العربيه وقف قدامها
اسد بغرور:انتى مين
البنت بخوف :انا انا واغمى عليها
اسد بلهفه جرى عليها:انتى يا بنتى فوقى وراح شلها واتجه الى القصر
فى مكان يشبه الصحراء
مجهول 1 بخوف:ياريس
مجهول 2:فى ايه يا زفت عرفت تجبها
مجهول 1 بتوتر:دى راحت مع اسد الدمنهورى
مجهول 2 بخوف :ايه بتقول مين اسد الدمنهورى ازاى اسمع انا عوزك تراقبهم وتقولى ايه اللى بيحصل بالظبط
مجهول 2:اعتبره حصل يا ريس
فى قصر اسد الدمنهورى
اسد وصل القصر طلع الجناح وجاب برفان وررشه علي ايده وشممه ليها علشان تفوق وفعلا&; بدأت تفوق
اسد بضيق:حلو انك فوقتي يا حلوه قولى بقى اسمك ايه ومين اللى بعتك
البنت بخوف وتعب:انا نغم وانا محدش بعتنى والله
اسد بعصبيه:ايوا يعنى مش هتنطقى بزوق صح
نغم بعياط:والله انا مش فهمه حاجه من اللى انت بتقوله انا عمى بيجرى هو ورجالته ورايا علشان عاوز يموتنى
اسد بستغراب:عمك ويموتك ليه
نغم بعياط شديد:ايوا عمى علشان جدى كتب كل الورث بأسمى وهو عاوز يموتنى علشان يخده هو
اسد بشك:انتى بتقولى الحقيقه
نغم بدموع:والله بقول الحقيقه صدقنى انا معرفكاش ولا حد بعتنى ليك
اسد:تمام بس خلاص بطلى عياط وانا هسعدك بس مين عمك
نغم بفرحه:بجد يعنى مش هتخليه يموتنى
اسد بستغراب:ايوا بس مين عمك
نغم :احمد ابو العز
اسد بصدمه :........
..............................
(ايوا نسيت اعرفكم بنغم بنت عمرها 15 عام تمتلك الشعر الأسود والعيون الخضراء والبشره البيضاء وطيبة القلب كثيرا&; ويحبها من يراها )
رواية عندما يعشق الاسد الفصل الثاني 2 - بقلم ندى علي حبيب
أسد بصدمة: أخمد أبو العز عمك.
نغم: أنت تعرفه.
أسد بغضب: أعرفه دا ليه حساب جامد معايا.
أسد بأمر: أنتِ هتتجوزيني.
نغم بصدمة: نعم أتجوز مين؟ لا أنا مش هتجوزك.
أسد بغضب مسك إيدها جامد: أنا مش باخد أمرك أنا بأمرك وأنتِ مين أصلاً علشان أسد الدمنهوري يبصلك أنا بس عاوز حاجة هتنفعني منك.
نغم بعياط: إيدي وجعتني سبني.
أسد: أنا نازل دلوقتي وجهزي نفسك بكرة كتب كتابنا.
وسبها ومشى.
نغم بعياط: بس أنا مش هينفع أتجوز مش هينفع أنت متعرفش حاجة.
ونامت من كتر العياط.
.......................
في المخزن كان أسد قاعد وبيفكر.
أسد: إزاي أنا أتجوز طفلة إزاي.
مجهول: ما أنت اللي غصبتهالها الجواز محدش جبرك.
أسد: أيوة بس أنا مش مصدق لقيت حد من طرف أحمد أبو العز علشان أعرف أجرحه براحتي.
مجهول: بس أنت كدا مش بتجرحه أنت كدا بتجرح نفسك وبتجرح البنت دي معاك.
أسد: بس أعمل إيه أنا مجبرتهاش إنه يوافق.
مجهول: وأنت كنت أخدت رأيها عارف أنت بتعمل نفس الغلط اللي أنا غلطته يا أسد أنت عاوز الحياة تمشي على مزاجك بس عمر الحياة متمشي على مزاج حد هتعاكسك.
أسد ببرود وهو قايم يمشي: بس أنا ممكن أعاكس الحياة وخليها تمشي على مزاجي وافتكر كلامي كويس لأن أنا أسد الدمنهوري سلام يا زعيم.
وسابه ومشى.
.......................
في فيلا أحمد أبو العز.
أحمد بعصبية: بس أكيد أسد ليه نقطة ضعف مفيش حد معندوش نقطة ضعف.
أنور ابنه: بس دا أسد الدمنهوري الزعيم هيكون ليه نقطة ضعف مصدقش.
أحمد بغضب: ما أنت لو كنت عرفت توقع الزفتة نغم في حبك مكنش تعبنا كدا.
أنور: هجبها بس بطريقتي.
أحمد: إزاي.
أنور: ركز معايا.
وبدأ بشرح الخطة.
أحمد بضحك: دا أنت دماغك سم يلا.
أنور: علشان تعرف بس إن أنا فايق مش مسطول.
.......................
في قصر أسد الدمنهوري.
نغم صحيت.
نغم بتعب: طيب أنا عوزة أشرب مفيش هنا مية أحسن حاجة أنزل أجيب.
ونزلت.
نغم بخوف: إيه دا كل دا قصر كبير أوي أنا هعرف منين بقى المطبخ فين من سرايا عبدين دي.
أدهم هو ابن عم أسد.
أدهم من وراها: إيه دا القصر بقى فيه ناس حلوة كدا إمتى.
نغم بخوف: أنت مين.
أدهم بغرور: أنا أدهم الدمنهوري.
نغم: اتشرفت بحضرتك.
أدهم: لالا أنا أدهم اعتبريني أخوكي أنتِ مين بقى.
نغم بحب: أنا نغم.
أدهم: طيب أنتِ كنتِ عوزة إيه بقى يا نغم هانم.
نغم بضحك: عوزة أروح المطبخ.
أدهم: دادا سعاد يا دادا.
دادا سعاد: نعم يا بني.
أدهم: ودي نغم المطبخ شوفيها عوزة إيه.
دادا سعاد: تعالي يا هانم.
أدهم: أنا في الجناح اللي فوق لو احتجتِ حاجة تعاليلي.
نغم بضحك بصوت: حاضر يا سطاااا.
أسد بعصبية: نغمممممممم.
رواية عندما يعشق الاسد الفصل الثالث 3 - بقلم ندى علي حبيب
رواية عندما يعشق الاسد الفصل الثالث 3
اسد بعصبيه :نغممممم
نغم بخوف :ن.نعم يا ابيه
اسد راح ليها مسكها من ايدها ولسه طالع
ادهم :اسد براحه على البنت فى ايه اهدى
اسد بغيظ:ادهم انا متعصب خلقه متخليش عصبيتى تطلع عليك انت
ادهم بخوف مسك وشه:ليه الغلط وانا اصلا&; رايح اجيب ابويا وامى واختى من المطار
اسد وهو طالع وماسك ايد نغم :كويس علشان كتب كتابى انا ونغم يكونو معانا
ادهم :انت بتتكلم جد يعنى انت هتتجوز نغم لاء لو كدا انا موافق
اسد بصله خلاه يمشى
فى جناح اسد
اسد بعصبيه:مين سمح ليكى انك تخرجى من ام الجناح
نغم بدموع:انا كنت عوزه اشرب وبعدين قبلت ادهم و...
اسد بمقاطعه و غيظ:اولا&; اسم اى راجل ميجيش على لسانك حتى لو بالغلط ثانيا&; فى خدم تحت لما تحتاجى حاجه اطلبى منهم فاهمه
نغم بخوف:فهمه
اسد:اسمعى عمى ومرات عمى جين من الصعيد ملمحش طيفك تحت غير لما اطلب منك ونامى دلوقتى لأن الصبح هنروح نجيب الفستان بتاع كتب الكتاب
نغم بفرحه:بجد بس انا اللى أختاره
اسد :المهم الصحافه والإعلام هتكون مليا الدنيا والفستان يكون محتشم وبعد الفرح بأسبوع هنروح الصعيد
نغم بستغراب:الصعيد هنعمل ايه هناك
اسد:والله انا كل علتى من هناك ولازم هروح لأن انا الحفيد الكبير فى العيله ودى تقاليد ومتتكلميش كتير لأنى مبحبش الكلام الكتير
نغم بزعل :حاصر بس انا هنام فين
اسد ببرود:اه شوفى انتى النهارده هتنامى لوحدك بس من بكرا هتيجى الجناح بتاعى علشان عمى ومراته تمام
نغم :تمام
فى فيلا احمد ابو العز
احمد بعصبيه:يعنى ايه هيتجوزها ازاى اسد الدمنهورى يتجوز دى
انور:انا مش فاهم الحوار كامل بس كدا الخطه هتتغير خالص
احمد:ازاى يا ناصح
انور:نغم تموت
احمد بصدمه :........
رواية عندما يعشق الاسد الفصل الرابع 4 - بقلم ندى علي حبيب
في الصباح في قصر أسد الدمنهوري.
صحت نغم، أخدت شور ولبست سوبيتها سودة نص كم، وعملت شعرها ذيل حصان وراحت على جناح أسد.
نغم بتردد:
أدخل ولا لا؟ خلاص أنا هدخل.
ودخلت.
نغم بصوت.
أسد بغضب حط إيده على بؤها وقرب منها:
أسد إنتِ في إيه؟
نغم مغمضة عينيها.
أسد بعصبية:
فتحي عينيك بسرعة.
نغم بخوف فتحت عينيها وبصت في عينيه:
البس هدومك.
أسد بتوهان:
جاية ليه؟
نغم:
عينيك حلوة.
أسد بابتسامة نادرة لما تظهر:
بجد عيني بس؟
وبيغمز ليها.
نغم بعدت عنه بتوتر:
إحنا هنجيب الفستان إمتى؟
أسد وبيكمل لبس التيشرت.
أسد ببرود:
أنا مش جاي.
نغم بزعل:
طيب هروح لوحدي.
أسد:
ولا إنتِ.
نغم باستغراب:
طيب هنجيب فستان منين؟
أسد وهو بيبصلها:
في وحدة هتيجي هنا معاها فساتين أهتاري. واحد لأن عمي ومراته تحت ولازم تكوني معاهم. ويلا ننزل نسلم ومتتعامليش مع مخلوق غيري تمام.
نغم بضيق:
حاضر.
ونزلو ماسكين إيدين بعض.
.............................
تحت في الصالون، العمال بيعملوا زينة في جنينة القصر واللي بيعمل طبخ علشان الضيوف.
أسد:
صباح الخير يا عمي.
سالم عم أسد:
صباح النور يا بني.
أسد بغرور:
نغم هتكون مراتي. نغم ع سالم ومرات عمي نورا.
وكمل بضيق:
ودي بنت عمي ميرا.
ميرا بضيق من نغم لإنها كانت عايزة تتجوز أسد.
ميرا بضيق:
أهلاً يا نغم.
نغم بحب:
أهلاً.
نورا:
إزيك يا بنتي.
وسلموا على بعض.
أسد بص لنغم.
أسد:
يا روحي، أنا هروح الشركة وهرجع على طول.
سالم:
واه تروحي فين يا ولدي يوم دخلتك؟
أسد:
ما أنا هرجع على طول يا عمي، مش هتأخر.
سالم:
أسد أنا عايزك في موضوع.
وراحوا المكتب ونغم راحت المطبخ تشوف بيعملوا إيه.
ميرا بغضب:
والله ما ههنيكي بيه.
......................
في المكتب.
أسد:
في إيه يا عمي؟ قلقتني.
سالم:
سوف يا أسد، الصعيد كلها جدك كبيرها العمدة وإنت الحفيد الكبير ولازم دخلتك تتم في الصعيد يا بني، ودي أوامر جدك.
أسد:
أنا أصلاً بعد الفرح همشي على الصعيد أنا ومراتي يا عمي.
سالم بفرحة:
تمام، واحنا هنكون وراك يا عريس. يلا روح شوف رايح فين.
.............................
في المطبخ.
ميرا بغيرة:
وإنتِ عندك كام سنة يا نغم؟ باين عليكي صغيرة.
نغم بطيبة:
أنا عندي 15.
ميرا بصدمة:
كام؟ 15؟ دا إنتِ طفلة.
أسد من وراها:
إيه يا ميرا؟ نسيتي إن الصعايدة مبيتجوزوش غير عرايس سنهم صغير؟ ولا إيه؟
ميرا بخوف من هدوءه:
أه لا، فاكرة.
أسد بغضب:
يبقى متقفيش مع نغم خالص تمام.
وأخد نغم وطلع الجناح.
..................
في جناح أسد.
أسد وهو ماسك إيد نغم بحنان:
إحنا النهاردة بعد الفرح هنروح الصعيد تمام؟
نغم بفرحة:
تمام، بس أنا عايزة أركب حصان أول ما نروح.
أسد بضحك:
هتجوز طفلة والله.
نغم بضيق:
أنا مش طفلة.
أسد بخبث:
طب والله أحلى طفلة.
وعدى الوقت على أبطالنا بفرحة. نغم اللي ميرا بتجهزها وهتموت من الغيرة، وأسد بيلبس في الجناح الخاص بيه وهيموت ويشوف نغم بالفستان.
....................
وأخيراً إيجى وقت الفرح.
أدهم بضحك:
يا عريس يا عريس.
أسد بضيق:
أدهم جبت الزعيم؟
أدهم:
أيوة جبته، بس إنت متأكد إن مجيته دي مش هتعمل خطر على حياته وحياتك؟
أسد:
إنت عارف إن هو الوحيد اللي نقطة ضعفي، وأنا مش عايز حد يعرف إنه لسه عايش، علشان كدا أنا مخليه في فيلا عند المخزن. وبلاش كلام في موضوع دا خالص هنا تمام.
أدهم بجدية:
تمام.
ميرا بصدمة من ورا الباب:
............
رواية عندما يعشق الاسد الفصل الخامس 5 - بقلم ندى علي حبيب
ميرا بصدمة من ورا الباب: معقول الزعيم لسه عايش؟
وكملت بخبث: لالا دا هينفعني، مستحيل أضيع فرصة زي دي أبداً.
وعملت مكالمة.
ميرا: الو.
مجهول: خير عوزة إيه؟
ميرا بشر: الزعيم لسه عايش، أكيد دي فرصة متضيعش.
مجهول بصدمة: إنتي بتتكلمي بجد؟ الزعيم عايش؟
ميرا: أنا رأيت هجم النهارده ساعة الفرح.
وقفلت وقالت بشر: نهايتك على إيدي يا عمي العزيز.
في جناح أسد ونغم.
أسد واقف مصدوم من جمال نغم.
أدهم بضحك: إيه الحكاية؟ مش ناويين ننزل؟
أسد بتوهان: هاا.
وكمل بجمود: يلا.
ومسك إيدها ونزل.
وأول ما نزل كان الصحافة نزلت تصوير وكل العيون على نغم، ودا كان مضايق أسد.
وبدأوا الرقصة الأولى.
أسد: متتهزيش كتير.
نغم: طيب أنا عوزة أقولك حاجة.
أسد: قولي.
نغم: أنا بح...
وفجأة دخل أنور أبو العز وبدأ يضرب نار في كل مكان.
أسد اللي ماسك نغم بقوة.
نغم مسكته في أسد بخوف: أبيه في ا...
أسد بص لها بصدمة: نغم مالك؟
نغم باصة لأسد ومبتسمة والدم مغرقها من ضهرها من الرصاصة.
نغم بتوهان ودموع: أنا بحبك.
وأغمى عليها.
أسد بزعيق: أدهم دخل الزعيم بسرعة.
ومسك مسدسة في إيد والناحية التانية ماسك نغم وبدأ يضرب نار لحد ما كلهم مشيوا.
أسد بدموع: نغم أوعي تسبيني لوحدي.
وشالها وراح على المستشفى.
في المستشفى.
أسد بعصبية: إنتوا يا شوية بقر دكتورة بسرعة.
دكتور بخوف من عصبيته: أيوا يا أسد باشا، حطها على التوري.
أسد وعيونه احمرت: وأنا طلبت دكتورة غور من وشي وهات دكتورة بسرعة.
الدكتورة بسرعة: أيوا يا باشا، حطها هنا بسرعة.
وحطها على التوري وخلت عمليات.
والعيلة كلها اتجمعت.
ميرا بتمثيل الحزن: صدقني هتكون كويسة يا أسد.
أسد بنهيار: أنا مش عاوز أسمع صوت أي حد مهما كان، مين أدهم تعالى عوزك.
وأخد أدهم بعيد عنهم.
أسد: الزعيم فين؟
أدهم: في الفيلا بس الرجالة كلهم أنا حطيتهم حراسة.
أسد: تمام يا صاحبي.
أدهم: متخافش هتكون كويسة صدقني.
أسد: يارب.
أدهم: عارف مين سبب الرصاصة؟
أسد بغضب: أنور أبو العز صح؟
أدهم: أيوا.
أسد: نهايته على إيدي بس أنا مش عاوز حد يعرف من الصعيد تمام؟
أدهم: ولا يهمك.
.............................
أحمد بعصبية: عملت إيه؟ إزاي تهجم كدا؟ إنت عارف إن أسد الدمنهوري مش هيسيبك.
أنور بخوف: موت نغم.
أحمد بصدمة: إنت بتقول إيه؟ ماتت خلاص؟
أنور: لسه في المشفى بس أكيد هتموت، الرصاصة في ضهرها.
أحمد بصدمة: .........
رواية عندما يعشق الاسد الفصل السادس 6 - بقلم ندى علي حبيب
فى المستشفى أسد رايح جي وبعدين الدكتور طلع.
أسد بخوف: طمننا يا دكتورة أخبارها إيه؟
الدكتورة: الحمد لله قدرنا نطلع الرصاصة بس هي محتاجة راحة تامة وممنوع أي مجهود.
أسد برتياح: يعني صحت دلوقتي؟
الدكتورة: ساعة وتهفى من البنج.
أسد: تمام أنا عاوز أدخلها.
الدكتورة: تمام بس حاول متتأخرش.
ميرا بغيظ في نفسها: دا أنا قولت هتموت وهخلص منها طلعت بروحي.
أسد: عمي خلاص أنتو روحوا الصعيد وأحنا أول بس ما نغيب تكون كويسة هنكون وراكم وهنيجي على طول.
سالم: أنت متأكد يا بني مش محتاجنا معاك؟
أسد: تسلم يا عمي.
سالم: خلاص أحنا هنروح وتعالوا براحتكم.
أسد ودّع عمه.
أسد: أدهم.
أدهم: إيه يا زعيم؟
أسد: روح خليك مع الزعيم أنت أنا هفضل مع مراتي تمام.
أدهم بابتسامة: تمام يلا سلام.
أسد دخل عند نغم.
أسد راح مسك إيدها بقوة.
أسد بدموع: يعني عوزة تسبيني يا نغم أنتي كمان؟
نغم بتحرك إيدها.
أسد ساب إيدها على طول وكمل بجمود تام.
نغم بتعب: آ ب ي ه.
أسد ببرود: أنتي كويسة؟
نغم بتعب: كويسة بس إيه اللي حصل؟
أسد: أنا مش عاوز ولا كلمة المهم إنك كويسة.
نغم: بس أنا مش قادرة أتحرك.
أسد: علشان تحت تأثير البنج.
أسد: بتحبيني؟
نغم بكسوف وتوهان: بحبك جداً.
أسد بضيق: بس أنا ما طلبش تحبيني.
نغم بصدمة: إيه مش فهمت.
أسد بزعيق: يعني أنا مينفعش أحب ومتنسيش نفسك أنتي مجرد وحدة عوزك في مهمة مش أكتر.
نغم بدموع: أنا عوزة أمشي من هنا.
أسد بغضب: أنتي مش هتمشي لمكان وهنروح الصعيد ومش عوز أسمع صوتك لأنك مراتي تمام.
نغم بعياط: بس أكيد همشي في يوم يعني مش هفضل طول الحياة معاك ودا كلامك صح.
أسد بصوت جهوري: أوعي تفكري في يوم إنك تعلي صوتك عليّ تاني أنتي فهمت؟
نغم بخوف: فهمت.
أسد: اسمعي أنا نازل أشوف مصاريف المشفى وأراجع تكوني جهزتي حاجتك وبعد ما طلع.
نغم بعياط: أنا ليه بيحصلي كدا ليه أنا اللي دايماً بتأذى في حياتي معنديش أهل والوحيد اللي فكرته أهلي هو الوحيد اللي قدر يكرهني في نفسي بس بدام عاوز تحدي أنا أقدر أتحداه.
...................
عند أسد في كافيه المشفى.
أسد بعصبية: أحنا هنمشي بكرة واجهز بسرعة تمام.
أدهم: مالك يا عم داخل حامي ليه كدا؟
أسد: أدهم انجز مش فاضي الزعيم فين؟
أدهم: في القصر.
أسد: تمام أنا طالع عند نغم وهننزل نروح القصر.
......................
أسد دخل على نغم لقاها بتلم الهدوم.
أسد: اعدي وأنا هشيلها.
نغم: لأ شكراً أنا بعرف أعمل حاجاتي بإيدي.
أسد بغرور: تمام أنا بقى عوز الشنط دي كلها تحت في العربية تمام.
نغم بصتله بدموع: بس أنا مقدرش أنزل كل دول.
أسد قاعد حاطط رجل على رجل: ليه؟
نغم بعصبية: لأن أنا وخدت رصاصة في ضهري.
أسد بكبرياء: عادي أنتي الخدامة الشخصية بتاعتي مش أكتر من كدا وأنا عاوز الشنط تحت ودا أمر وبسرعة.
وسابها ونزل.
نغم بدموع: يارب ساعدني أنا مقدرش على كل دا بجد مقدرش.
ومسحت دموعها وبدأت تشيل الشنط بوجع كبير من مكان الجرح.
وبعد وقت خلصت.
أسد وهو قايم من العربية: خلصتي؟
نغم بدموع: أيوة.
أسد: تمام اركبي.
نغم ركبت وهما مشين في الطريق.
نغم في نفسها: ياليت هذه الحياة كانت حلم وكان من يستيقظ منه فقد نجا وتنظر للطريق وليت الطريق له آخر ولكن من المستحيل أن تجده وليتني لم ألد.
أسد: انزلي وصلنا.
نغم نزلت من العربية بوجع ولكن كتماه.
أسد: اعمليلي أكل وبعدين اطلعي ارتاحي شوية علشان الصبح هنروح الصعيد.
نغم بتعب: بس أنا مش قادرة أقف في خدم كتير خلي حد يعمل.
أسد بغضب: وأنا طلبت من الخدامة الشخصية عادي وانجزي بسرعة.
نغم بتعب: حاضر.
وذهبت إلى المطبخ تعمل الأكل.
............................
في جناح في القصر يسمى جناح الظلام كان يجلس الزعيم.
أسد: عامل إيه؟
الزعيم: نغم عملها إيه؟
أسد: بتحبني.
الزعيم: وأنت جرحتها صح؟
أسد: أنا مستحيل أحب أو أضمر حياة حد معايا.
الزعيم: طيب ما أنت كدا هضمرها برضو متنساش إنك بتكابر في نفسك يا أسد.
أسد: أنا مش بكابر ومش بحب ولا هحب وافهم بقى أنا تعبت وزهقت من كل حاجة.
الزعيم: برضو هتهرب؟
أسد: مش مهم أه أنا رايح الصعيد بكرة هتيجي؟
الزعيم: لأ.
أسد: ليه علشان متشوفش أمي؟
الزعيم بغضب: أسد أنت ابني لكن أنا أصلاً في نظرهم ميت افهم بقى.
أسد: بس أنت اللي ميت في نظرهم وقبل كدا ميت في نظري أنا وسابه ومشي.
الزعيم: امتى هتفهم بقى إن أنا ظهوري خطر.
....................
في جناح أسد.
دخلت نغم بتعب ووجع مخفي لفت أسد قالع تيشرته وعضلاته باينة.
نغم بكسوف: أهم أنا آسفة مكنتش أعرف إنك في الغرفة.
أسد شدها: تعالي حطي الأكل.
نغم حطت الأكل: حاجة تانية؟
أسد بأمر: كلي.
نغم: شكراً بس أنا مش جعانة.
أسد وهو بيلبس قدام المراية: وأنت مطلبتش أنا أمرت واخلصي علشان عاوز أنام.
نغم بتعب: حاضر.
وقعدت أكلت.
وبعد وقت.
نغم: أنا هنام فين؟
أسد: على السرير.
نغم: وأنت؟
أسد: على السرير برضو.
نغم: مش فهمت إزاي؟
أسد وهو بيبصلها: ودي بتتشرح إزاي؟
نغم بدون كلام أخدت بيجامة وراحت على الحمام تلبس وطلعت نامت على السرير.
وبعدها أسد راح أخدها في حضنه ونام.
.......................
أحمد: أهرب.
أنور بصدمة: إزاي وفين؟
أحمد: أهرب الصعيد بو أسد مسكك هيموتك ودا أنا متأكد منه.
أنور: بس لما أتأكد إن ماتت ولا لسه؟
أحمد: حتى لو ماتتش أسد الدمنهوري مش هيسيب حقه.
أنور: تمام أنا هستفر الفجر وعوزك تعرفني الأخبار أول بأول.
............................
في الصباح في قصر أسد الدمنهوري.
صحت نغم وحست إن حاجة ربطاها فتحت لقت أسد حاضنها بقوة زي الطفل الصغير بصت في وشه وقالت في نفسها: إزاي إنسان زيك كدا غريب شرير ولا طيب مش عارفة حبيتك إزاي ولا ليه مش فاهمة غامض وحياتك سر كلها رعب.
وقامت أخدت شور وطلعت بالبروصة.
أسد كان صاحي.
نغم أول ما شافته انصدمت.
نغم بخوف شديد: ...............
رواية عندما يعشق الاسد الفصل السابع 7 - بقلم ندى علي حبيب
نغم بخوف شديد:
أسد إيدك مالها؟
أسد كان الدم مغرق إيده ومجروحه.
أسد بجمود:
متخفيش أنا كويس، وبعدين مش أسد الدمنهوري اللي يتوجع من جرح زي ده.
نغم:
بطل غرور شوية، وحتى لو بتكرهني عادي بس خليني أعقم الجرح بس.
أسد باستسلام:
تمام، بس بسرعة.
نغم ابتسمت وراحت جابت علبة الإسعاف وراحت قعدت على السرير.
نغم:
ممكن تمد إيدك؟
أسد مد إيده ونغم بدأت تحط الشاش.
أسد بوجع:
خففي إيدك شوية يا نغم.
نغم فرحت لأنه نادى على اسمها بحب أول مرة.
نغم:
بتوجعك صح؟
أسد ببرود:
مستحيل أتوجع من جرح بسيط.
نغم:
بس اتألمت.
أسد بص لها باستغراب:
المهم يلا، كلي علشان نمشي.
نغم:
بس أنا مش جعانة.
أسد بعصبية:
بس أنا بقول كلي.
نغم قعدت كلت.
.............................
في جناح أدهم.
أدهم:
متيجي يا زعيم؟
الزعيم:
مقدرش أجي، أنا مش قادر أفهم إنتو ليه مش عارفين إن ظهوري خطر.
أدهم:
على العموم أنت حر، بس أنا لازم أمشي، وبعدين خليك في الفيلا، هنا دي أمان أكتر.
الزعيم:
خلي بالك من أسد يا أدهم.
أدهم:
تمام، وودعوا بعض.
.............................
في جناح أسد ونغم.
نغم كانت بتاخد شور وسابة الهدوم بره.
نغم:
آه نسيت هدومي، أعمل إيه دلوقتي... أكيد هولاكو اللي أنا متجوزاه نزل تحت، وحطت فوطة على جسمها وطلعت أخدت الهدوم ولسه هتدخل لقت أسد داخل.
أسد بتوهان:
أوبا، من الصاروخ ده!
نغم بكسوف وبصها في الأرض وبتحاول تشد الفوطة.
أسد:
أفهم بتشدي إيه، وبقرب منها.
نغم بترجع:
أنت بتقرب ليه؟
أسد بوقاحة:
عادي مش مراتي أنا حر.
نغم بتوتر:
لا، ابعد.
أسد قرب منها وكاد يلتصق بيها.
أسد جنب ودنها:
اسمعي أنا لو سيبك فدى بمزاجي، لكن لو عايزك هخدك غصب تمام.
نغم بخوف:
طيب ابعد.
أسد فر منها وطبع قبلة عنيفة على شفايفها لدرجة إن شفايفها جابت دم وبعد عنها لما حس بدم.
أسد بتوتر وهو خاط إيده على خصرها وإيد ورا شعرها.
أسد:
امشي من قدامي بسرعة.
نغم جرت بوجع في شفايفها وكسوف حاد دخلت الحمام.
نغم بصت في المراية على شفايفها بوجع.
نغم:
واخد قليل الأدب ومش محترم.
أسد من برا،
واقف في البلكونة:
إيه يا أسد هتضعف؟ مش دي هي اللي هتكسر أحمد أبو العز بيها ولا إيه؟ هتحبها؟ لا أنا عمري ما هحب ولا نغم ولا غيرها.
وراح لبس بنطلون أسود وتيشرت أبيض ضيق يبرز عضلاته وكوتش أبيض وصفف شعره وساعة جلد سودة وبرفان رجالي حاد.
ونغم لبست ميني دريس منفوش أحمر وكوتش أحمر في أبيض وسابت شعرها وحطت روج يجفي الورم اللي في شفايفها وطلعت.
أسد بغضب:
لمي شعرك بسرعة.
نغم:
بس هو كده حلو.
أسد قرب منها مسك شعرها:
أنا محدش يعرضني تمام، وإيه الروج ده؟
نغم بدموع:
ده علشان شفايفي ورمت.
أسد بعصبية:
تمام، آخر مرة أشوفك حاطة، ولمي شعرك يلا.
نغم لمت شعرها ونزلو ركبوا العربية متجهين للصعيد.
في الطريق أسد رن على أدهم.
أسد:
الو، أنت فين يا زفت؟
أدهم:
يا عم احترمني مرة، المهم أنا وراك علطول.
أسد:
تمام.
وبص على نغم لقاها نايمة.
أسد بهدوء:
الزعيم فين؟
أدهم:
أنا خليته في القصر أمان وكل الرجالة هناك.
أسد:
تمام، بس أنا مش راجع تاني القاهرة بنغم.
أدهم:
مش فاهم هترجع من غيرها إزاي؟
أسد بغضب:
ولا أنا ولا نغم.
أدهم باستغراب:
لا استنى، لما نوصل وتفهمني.
أسد:
طيب يلا سلام.
وقفل معاه.
...........................
في الصعيد في سرية قليل عليها كلمة قصر.
كان الكل اللي موجود بيجهزوا لرجوع حفيد العمدة.
شاكر وهو جد أسد.
شاكر:
ليلى، صفية، ميرا، أحلام، تعالوا ورايا واصل على المندرة بسرعة.
ليلى لأحلام:
في إيه عاد جدك عايزنا ليه؟ لتكوني عملتي حاجة يا أحلام؟
أحلام:
إنتي بتجولي إيه يا ليلى يا ختيي؟ أنا معملتش حاجة، واصل تلجيه عايزنا عادي يعني.
وراحوا على المندرة ورا الجد.
شاكر بأمر:
اجلسوا يا بنات، عايز الحديث ده تخلوه حلجة في ودنكم.
ليلى:
تمام يا جدي كمل واحنا سمعينك.
شاكر:
أسد ولد عمكم جاي هو ومرته، واحنا لسه منعرفش مرته طبعها إيه، واصل فاحنا مش عايزين نضيجهم، ومتنسوش إن البيت ده بيت أسد تمام.
ميرا بضيق:
حاضر يا جدي، حاجة تانية؟
شاكر:
لا، يا روحوا شوفوا وراكم إيه.
طلع البنات، منهم اللي معجبين بنغم قبل ما يشوفوها واللي كرهها قبل ما يعرفوها.
...........................
أسد وصل على السرية.
أسد بهدوء:
نغم، نغم.
نغم بخضة:
نعم، مين مات؟ في إيه؟ إيه اللي حصل؟
أسد بضحكة خفيفة:
قومي، إيه ما نمتيش بقالك سنة؟ يلا وصلنا.
نغم:
والله وصلنا؟
أسد:
أيوة يلا.
ونزلوا وبدأوا يضربوا نار في كل مكان.
نغم بخوف مسكت في تيشرت أسد.
نغم بخوف:
أسد هو في إيه؟
أسد مسك إيدها علشان يطمنها:
متخفيش وأنا معاكي، هما كده بيرحبوا بينا.
نغم مشت مع أسد دخلوا السرية ونغم اتبهرت بجمال السرية والجميع انبهر من جمال نغم.
سليم ابن عم أسد:
نورت الصعيد كلها يا بن عمي.
أسد بلكنة صعيدية:
منورة بأهلها يا بن عمي.
سليم:
إزاي يا مرة أخوي؟
نغم:
الله يسلمك.
وبصت في الأرض بنظرة أسد.
شاكر:
نورت يا غالي يا ولد الغالي.
وراح حضنه.
أسد:
اتوحشتك جوا يا جدي.
وباس إيده.
شاكر راح يحضن نغم.
شاكر:
نورتي يا مرة الغالي.
نغم بابتسامة:
بنورك يا عمو.
شاكر بصرامة:
عمو إزاي؟ قوليلي يا جدي.
نغم برتياح:
حاضر يا جدي.
وباست إيده.
وسلمت على البنات وهما مبهورين من جمالها إلا ميرا وصفية.
زينب مرات عم أسد وأم أحلام وليلى.
زينب:
إزيك يا غالي؟
وراحت سلمت عليه.
أسد:
إزيك يا مرات عم؟ أخبارك إيه وأخبار البنات؟
زينب:
الحمد لله، كيف الجمر ومرتك جمرين؟
أسد غمزلها وراح حنب ودنها:
لا وإيه حلوة جوووى.
زينب بضحك:
ربنا يخليكوا لبعض يا غالي.
شاكر:
تعالي يا بتي، أعرفك على عمك أكرم.
نغم بصت لأسد وراحت وهي مشية كان في بقعة دم عليها من ورا واسد لحظها.
أسد بعصبية أخد الجاكت بتاعه وراح حضنها وربط الجاكت عليها مع استغراب الجميع.
شاكر بحرج:
خد مرتك وطلع ارتاح يا ولدي في جناحكم.
أسد:
تمام يا جدي، ولما أدهم يجي خلي حد ينادي عليا.
وأخد نغم وطلعوا.
...................
عند أحمد أبو العز.
أحمد:
وصلت يا ولدي؟
أنور بصدمة:
.............
أحمد بصدمة أكبر:
......
رواية عندما يعشق الاسد الفصل الثامن 8 - بقلم ندى علي حبيب
أنور بصدمة:
أهل أسد كلها من الصعيد وعملوا حفلة علشان يجيب الصعيد هنا وأنا مش عارف أعمل إيه.
أحمد بصدمة:
أنت متأكد إنه أسد الدمنهوري؟
أنور:
أيوى اتأكدت، سألت حد من هنا وقالي حفيد شاكر الدمنهوري.
أحمد:
تمام خليك مرقب بس أوعى تتغبى وتعمل زي المرة اللي فاتت وخليك معايا على اتصال وفقل.
أحمد بغضب:
ماشي يا بن الدمنهوري الحظ مش هيوقف كل مرة معاك إلا إما يوقف معانا مرة ونهي مراتك الغالية على إيدي.
في سرية عيلة الدمنهوري
في جناح أسد.
أسد دخل الجناح بغضب.
نغم:
في إيه أنت متعصب كده ليه ورابط الجاكت عليا ليه؟
أسد بغضب ومسك وشها:
علشان لما تخرجي تبقي تخدي بالك كويس من نفسك ومدام في بقعة دم عليكي.
نغم بصدمة وهي بصه في عين أسد:
دم عليا أنا؟
أسد:
أيوى ادخلي غيري في الحمام وأنا هروح أجيبلك حاجة من الصيدلية.
نغم بكسوف:
آسفة.
وجريت على الحمام.
نغم:
يَنهَار أسود أنا إزاي أطلع كده زمان العيلة شفتني أعمل إيه دلوقتي.
وبدأت تتألم من بطنها بشدة.
نغم بدموع:
آااه أنا بطني وجعتني أوووي يا رب يكون هنا ليسون.
تحت في المطبخ.
ليلى:
بس مرات أسد أخوي حلوة جوى جوى.
أحلام:
أيوى والله عندك حق يا بت يا ليلى دي لهجت القشطة.
ميرا بغيظ:
على فكرة هي مش حلوة كده ده تلقيها حط علبة ميكباج في وشها.
صفية بغيظ:
أيوى فعلاً مش من البندر ده يخمن تكون متجوزتش أسد أصلاً.
ليلى بشهقة:
يا مرى إيه اللي إنتي بتقوليه ده يا بت يا صفية ده لو أسد سمعك هيدفنك مكانك يلا كل وحدة على جوزتها بسرعة.
واتجهوا منهم على غرفتهم مع إلا ليلى كانت بتعمل قهوة.
في المندرة عند أسد وأدهم.
شاكر:
وشغلكوا عامل إيه أسد؟
أسد:
الحمد لله بخير يا جدي.
شاكر:
والله وحشتنا يا أدهم مش شفتكش من لما كنت عيل صغير.
أدهم:
وأنت أكتر والله يا جدي.
شاكر بتوتر:
أنت مش شفتش أمك يا ولدي من ساعة ما جيت روح شوفها.
أسد بغضب:
الست دي مش أمي وافصل الموضوع ده عادي يا جدي ومش عاوز حد يدخل فيه واصل.
الباب خبط.
شاكر:
ادخلي يا ليلى.
دخلت ليلى بجمالها وحجابها حطت القهوة.
وأدهم مركز معاها ومزهول من جمالها.
أسد لاحظ ده وخلط أدهم في رجله.
أدهم بوجع:
في إيه يا بني؟
أسد بهمس:
إحنا معندناش الكلام ده لو جدك شافك هيطحك وبعدين بتبص لبنت عمي يا بن الجزمة وأنا قاعد.
أدهم بتوهان:
أصلها حلوة جوى يا بن عمي.
أسد بعصبية:
ليلى روحي على جوزتك يلا.
ليلى راحت بسرعة على جوزتها.
أسد افتكر نغم:
طيب استأذن أنا بقى.
أدهم بغيظ:
رايح فين؟
شاكر:
واه ده عريس حديد أكيد رايح لمرته.
أسد:
قوله والنبي يا جدي أصل مش عاوز أشوّهه.
وأسد طالع الجناح.
ميرا بدلع:
أسد أنت رايح فين؟
أسد بغيظ:
طالع لمراتي في إيه؟
ميرا بغيظ:
طيب تعالى العب معانا شوية.
أسد بصوت عالي:
ميرااا أنا مش ناقص أمشي من وشي الساعة دي.
ميرا بخوف:
حاضر.
وأسد طلع الجناح.
في جناح أسد ونغم.
أسد أول ما دخل سمع صوت شهقات جاية من الحمام.
أسد بخوف:
نغم افتحي.
نغم بتوتر:
نعم أنا هطلع دلوقتي.
أسد:
وأنا فالت افتحي يا نغم بسرعة.
نغم فتحت الباب.
أسد أخدها وقعدها على السرير.
أسد بهدوء:
إنتي بتعيطي ليه؟
نغم بدموع:
علشان بطني وجعاني أوووي وأنا مش عارفة أعمل ليسون هنا إزاي.
أسد أخدها في حضنه ومش عارف ليه قلبه وجعه لما لقاها بتعيط.
أسد بحنان وهو بيمشي إيده على ضهرها:
اعدي خلاص مفيش حاجة إنتي عوزة ليسون؟
نغم بدموع:
آااه.
أسد بضحك:
اه بتوجعك ولا اه عوزة؟
نغم بدموع:
الإتنين.
أسد مسح دموعها وقال بخبث:
طيب إيه رأيك أخد بوسة؟
نغم قامت بسرعة من حضنه.
نغم بتوتر:
إنت بتقول إيه؟
أسد بخبث:
عادي بوسة صغيرة.
نغم بعياط:
لا علشان بطني بتوجعني.
أسد باستغراب وهو بيقرب منها:
وإيه دخل البوسة في بطنك؟
نغم بخوف من قربه:
ابعد.
أسد واصبح ملتصق بها:
لا.
وطبع قبلة بسيطة على خدها وعلى رقبتها وفقد السيطرة على نفسه وعلى شفايفها قلبه عنف.
نغم بتوتر:
أسد قوم.
أسد قام بسرعة.
أسد بغضب:
مش عاوز أشوفك قدامي لأن مش ضامن نفسي أمشي.
نغم بخوف:
أروح فين أدخل الدولاب يعني؟
أسد بضحك:
لا البسي هدوم محتشمة ويلا علشان ننزل نتعشى.
نغم:
حاضر.
ودخلت لبست عباية استقبال واسعة وبحزام من الوسط سودة وشبشب بيتي فرو أبيض وسابت شعرها على ضهرها.
أسد:
إيه يلا اخلصي كل ده بتعملي إيه؟
نغم طلعت وأسد انبهر من جمالها.
أسد بضيق:
لمي أم شعرك.
نغم:
مش عارفة أعمله ضفرة.
أسد:
تعالي.
ومسك شعرها وفضل يعمل الضفرة بمساعدة نغم.
أسد:
حلوة كده يلا تعالي.
ومسك إيدها ونزلوا.
لقوا العيلة كلها متجمعة على السفرة.
أدهم بضحك:
إيه يا عم كنت بتحرر فلسطين بتعمل إيه كل ده؟
نغم ضحكت بصوت.
أسد جنب ودنها:
في إيه مالك اتظبطي ومش شايفة سنانك بينة.
وأخدها وقعد يكلوا.
بعد الأكل.
شاكر:
إحنا عوزين الجهوة من يد عروستنا الأمر.
نغم:
حاضر يا جدي من عيوني.
وسألت العيلة بيشربوها إزاي.
أسد:
نغم متعمليش لنفسك.
نغم بفهم:
حاضر.
أدهم:
ليه أكيد عوزة تشرب.
أسد راح ضربه بالوكس في وشه.
أسد:
أنا من الصبح ساكت ومش راضي أتكلم.
أدهم بوجع:
اه خلاص هسكت.
والكل ضحك عليهم.
ونغم راحت تعمل القهوة.
في المطبخ.
نغم كانت بتعمل قهوة لقت حد بيحط إيده على عينيها.
نغم:
.........
رواية عندما يعشق الاسد الفصل التاسع 9 - بقلم ندى علي حبيب
نغم كانت بتعمل القهوة في المطبخ
فجأة جه حد من وراها وحط إيده على عيونها.
نغم بخوف:
مين ابعد عني.
ليلى:
بس متخفيش يا مرت أخوي أنا ليلى.
نغم بهدوء:
خضتيني.
ليلى بضحك:
كنت بهزر معاكي.
نغم بضحك:
أنا بتخض بسرعة.
ليلى:
طيب خلصتي القهوة؟
نغم:
أيوة خلصتها.
ليلى:
فين قهوة بتاعة أسد؟
نغم باستغراب:
ليه؟
ليلى:
علشان هو عريس ولازم نحط فيها ملح يا خيتي دي عادات.
نغم بضحك:
خدي أهي.
وعطتها القهوة وحطت فيها ملح وأخدتها وطلعت.
في حديقة القصر حيث كانت تجلس العائلة.
نغم وزعت عليهم كلهم.
شاكر:
القهوة زينة يا بتي تسلم يدك.
نغم:
شكراً يا جدي.
وبصت على أسد اللي ملامح وشه اتبدلت.
أسد:
مين حط الملح في الفنجان؟
زينب بضحك:
دي عادات يا ولدي.
أدهم:
عشت وشفتك بتتعذب يا أسد الدمنهوري.
أسد بغضب:
اخرس أنا مش شاربها.
شاكر:
يا تشربها يا تسيب نغم تنام مع البنات.
أسد بص لنغم وشربها مع استغراب نغم.
أحلام:
دا طلع بيحبك جوا يا مرت أخوي.
نغم بكسوف:
شكراً.
أسد:
مستحيل مراتي تنام مع حد غيري.
أدهم:
لا جامد.
أدهم:
وانتي في سنة كام يا آنسة ليلى؟
ليلى بكسوف:
في تالتة ثانوي.
نغم بسرعة:
زميلتي يلا بقى علشان نروح المدرسة سوا.
شاكر:
بس انتي اتجوزتي ازاي تروحي المدرسة عاد يا بتي؟
نغم:
أصل.
أسد:
نغم ولا كلمة.
نغم بصتله بدموع وطلعت على جناحها.
زينب:
روح طيب خاطر مرتك يا ولدي.
أسد بتنهيدة:
حاضر يا مرت عمي وطلع على فوق.
في جناح أسد.
أسد دخل لقى نغم بتبكي.
أسد:
طيب افهم بتعيطي ليه؟
نغم بوجع:
بطني.
أسد شالها ونيمها على السرير بحنان.
أسد:
خليكي لحد ما أجي.
ونزل تحت جاب كمادات دافية وطلع للجناح.
نغم:
إيه دا؟
أسد:
كمادات دافية.
وحطها على بطنها.
بعد وقت.
أسد:
ها ارتحتي؟
نغم:
أيوة.
أسد نزل:
أم إبراهيم.
أم إبراهيم:
نعم يا بيه.
أسد:
عاوز كوباية ينسون كبيرة ممكن.
وطلع للجناح.
نغم:
انت ليه بتهتم بيا مع إنك بتكرهني؟
أسد الكلمة وجعته:
عادي.
نغم:
ليه شربت القهوة؟
أسد مسكها من وشها بعصبية.
أسد بعصبية:
لأن أنا مقدرش أعيش من غيرك ولا لحظة.
انتي حاجة جت نورة حياتي فجأة.
أنا بعشقك مش بحبك فهمتي ليه؟
نغم بدموع:
لا انت بتكرهني وانت اللي قلت لي كدا وجرحتني وقلت لي إني معاك لمجرد مهمة مش أكتر صح؟
أسد بحب:
غصب عني مش عارف أنا ليه بعمل كدا بس أنا مقدرش أشوفك بتتألمي واسكت.
انتي بقيتي في عرين الأسد يا نغمي.
نغم:
أسد.
أسد:
بتحبيني؟
نغم بحب:
اللي بيحب مش بيكره يا أسد وأنا حبيتك من جوا قلبي وعروقي.
أسد قبلها قلبه كله حب وعشق وبعد عنها لحتى احتياجها للهواء.
أسد:
أوعي تبعدي عني في يوم يا نغم.
نغم:
مقدرش.
أسد قبلها مرة تانية ونغم استجابت معاها.
أسد:
نامي دلوقتي وارتاحي تمام.
نغم بحب:
تمام.
أسد أخدها في حضنه ونام في سعادة لأول مرة في حياته.
أسد:
عمري ما حسيت بسعادة دي غير معاكي انتي بس.
حبيتك ازاي مش فاكر واو حتى بقيتي من نقاط ضعفي ازاي مش عارف.
بحبك يا نغمي.
وناموا في سعادة.
عند أحمد أبو العز.
أحمد:
أنا عوزها تكون عندي خلال أسبوع فاهم؟
مجهول:
فاهم يا ريس.
أحمد:
وفلوسك هتكون عندك لما هي تكون عندي.
وقفل معاه.
في القصر في غرفة ميرا.
ميرا:
البت دي كدا هتاخد كل حاجة.
صفية:
وانتي مضيقة ليه منها أنا مش فاهمة.
ميرا بتوتر:
ها لا عادي مفيش حاجة.
صفية بشك:
اسمعي يا ميرا أنا أي حاجة تبع أسد بخاف أقرب منها وبذات دي أسد شكله بحبها وأنا مش مستعدة أقضي عمر الباقي في السجن.
علشان كدا أنا مليش دعوة بمواضيعك عاد.
وسابتها وارحت على غرفتها.
ميرا بغيظ:
والله لنتقم منكم واحد واحد.
ليلى من ورا الباب.
ليلى بصدمة:
......
رواية عندما يعشق الاسد الفصل العاشر 10 - بقلم ندى علي حبيب
ليلى: يترى نويه على إيه يا بت عمي،
في يوم كل ملاعيبك هتيجي على راسك بس بعد فوات الأوان، صدقيني.
واتجهت إلى غرفتها بخيبة أمل.
في سرايا الدمنهوري في الصباح.
في جناح أسد.
استيقظت نغم ولقت نفسها في حضن أسد.
نغم بخجل:
آآآاه، أنا نمت هنا إزاي؟
أسد بفزع وعصبية:
نغم اصطبحي كده وقولي يا صبح، نمتي إزاي يعني؟ نمتي عادي زي الناس؟
نغم بكسوف:
أصل كنت نيمه.
أسد بخبث:
إيه، في حضني عادي، مش مشكلة، اتعودي يا روحي،
من هنا ورايح مش هتنامي غير في حضني.
وسابها وراح أخد شور.
نغم:
واحد قليل الأدب.
وراحت لبست عباية زيتية وعملت شعرها كعكة وروج خفيف وجزمة عالية شوية.
أسد طالع من الحمام وصدره عاري.
نغم بكسوف غمضت عينيها.
راح أسد قرب منها حتى أصبح ملتصق بها.
أسد:
فتحي، أصل أخليكي تفتحي بطرق تانية.
نغم فتحت بكسوف:
إنت مقرب كده ليه؟
أسد:
مراتي وأنا حر.
نغم:
أنا لازم أنزل علشان الفطار.
أسد:
تعالي هنا، رايحة فين؟ أنا خلصت كلامي لسه.
وراح قبلها قبلة عنيفة أخرج بها مشاعره المسجونة.
أسد:
أنا بوستك المرة دي، لو شفت روج تاني على شفايفك مش عارف هعمل إيه، تمام؟
نغم بتوتر:
تمام.
وسابته وخرجت تاخد أنفاسها برا الغرفة.
تحت على السفرة.
زينب:
تعالي يا بتي.
نغم:
أنا هعمل معاكو الفطار.
زينب:
إزاي بقى؟ مفيش عروسة تدخل المطبخ عاد.
سالم ابن عم أسد:
ليه يعني هي دي مين؟
زينب:
مرت أسد.
سالم بخبث:
بجد؟ طيب ماهو ليه في الصغيرين اهو.
وراح جنب ودنها:
بس بصراحة صاروخ.
نغم برقّت عينيها ودخلت المطبخ بغيظ وبدأت تعمل الفطار.
ليلى:
صباح الخير يا مرت أخوي.
نغم:
قوليلي نغم.
ليلى:
ماشي يا نغم.
نغم:
هو مين اللي برا ده؟ أنا أول مرة أشوفه.
صفية بغيظ:
وإنتي بتسألي عليه ليه عاد؟ جوزك مش مكفيكي؟
نغم بغيظ:
اسمعي يا بت، إنتي أنا سكتت ليكي من يوم ما جيت،
بس لو انفجرت فيكي هموتك، أحسنلك متقربيش لي خالص.
صفية:
متوريني هتعملي إيه عاد؟ عاوزة أشوف وصتها علي.
أسد بغضب:
ورايا كلكو على المكتب، راحوا كلهم.
.......................
في المكتب.
أسد بغضب:
في إيه؟ شوية حريم مش عرفين نلمهم عاد، صوتكم عالي ليه؟ عاوز أفهم.
ميرا بمياعة وتمثيل:
دي هي يا أسد اللي غلطانة.
صفية:
أيوة هي اللي غلطانة.
نغم بغيظ:
كذب، أنا ما كلمتش ولا وحدة فيهم ولا وجهت ليهم كلام.
صفية:
أمال كنتي بتسألي على سالم ولد عمي ليه عاد؟
أسد بضيق:
بس مش عاوز أسمع ولا صوت، نغم اعتذري.
نغم بصدمة:
إيه؟ اعتذر ليه؟ أنا ما غلطتش.
أسد بصوت عالي:
وأنا قلت اعتذري.
نغم بدموع:
أنا آسفة.
صفية بتكبر:
عادي.
أسد:
برا يلا بسرعة.
نغم والدموع في عينيها وطالعة مع البنات.
أسد:
استني، إنتي خارجة ليه؟
نغم بدموع:
علشان إنت قلت برا.
أسد بغضب:
وأنا بقول ليهم، إنتي مراتي وأنا جوزك والمكان اللي أكون فيه تكوني فيه.
نغم بدموع:
والله جوزي كسرني قدامهم وخلاني اعتذر بدون سبب وأنا حتى ما غلطتش.
أسد بغضب:
وإنتي لو محترمة ما كنتيش سألتي على سالم، بتسألي ليه؟ في إيه؟
نغم بدموع:
أكيد مش هسأل عليه حب فيه، إنت ما تعرفش إيه سبب سؤالي وخلتني اعتذر وخلاص.
أسد:
وإيه سبب سؤالك؟ عاوز أعرف.
نغم بتوتر:
مفيش، خلاص.
وايجة تطلع مسكها من إيدها جامد.
أسد بعصبية:
أنا خلصت كلامي، علشان مشي.
نغم بوجع:
إيدي بتوجعني.
أسد ببرود:
وإيه يعني؟ لما توجعك عادي.
نغم بدموع:
سيب إيدي.
أسد:
مش حابب إني أسبها، اتوجعي شوية مش مشكلة،
علشان لما تسألي عن راجل وإنتي متجوزة تبقي وحدة مش محترمة.
نغم بدموع:
إنت اللي مش راجل علشان تشك فيا.
أسد اتعصب وضربها بالقلم ونزل مسك شعرها.
أسد بغيظ:
هو مين اللي مش راجل؟ أوعي تفكي إنك في يوم تعالي صوتك عليا،
بس أوعي تفكري إنك ليكي مقام في حياتي،
أناي مجرد وحدة خدامه عندي، تمام؟ فوقي كده.
وسبها ومشي.
.......................
شاكر:
في إيه يا ولدي؟ صوتك عالي ليه عاد؟
أسد بغيظ:
مفيش يا جدي، مشاكل بسيطة.
أدهم:
بسيطة إيه ده؟ صوتك كان موصل السرايا كلها.
أسد بعصبية:
مفيش يا جماعة حاجة.
أم إبراهيم، ممكن تجيبي فنجان قهوة؟
أسد:
أدهم عوزك.
أدهم:
حاضر.
وقام معاه.
.......................
في غرفة ميرا.
ميرا:
بس شوفتي صوتهم كلهم موصل فين؟ مستحيل يكون بيحبها.
صفية:
اللي بسطني إنها اعتذرت مني.
ميرا:
شوفتي قولتلك دي مش سهلة.
صفية:
دي عوزة تخطيط، بس تتأكد إنه مش بيحبها.
ميرا بشر:
تمام.
........................
عند نغم قامت طلعت على الجناح وأخدت دش ولبست بيجامة مريحة وسابت شعرها ونامت من كتر العياط.
أسد طلع الجناح شافها وهي نايمة زي الملاك بس على وشها دموع.
أسد بزعل:
يعني كان لازم تعصبي عليكي وتخليني أضربك؟
وراح أخدها في حضنه ودفن وشه في عنقها ليستنشق عطرها اللي أدمنه ونام في عمق.
......................
ميرا دخلت بليل جناح فهد بخوف وهدوء وحطت في درج من الكومودينة حاجة وطلعت: .....