تحميل رواية «عندما يعشق الاسد» PDF
بقلم ندى علي حبيب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الأول 1 فى قصر كبير يظهر عليه الفخامه والروعه يجلس شاب يشبه الأسد يمتلك الشعر البنى والعيون البنيه و قمحاوي البشره يخاف منه كل من يسمع عن اسمه فهو اكبر زعماء المافيا فى العالم فهو اسد الدمنهورى يبلغ من 33 عام اسد بغضب:وانا اجيب منين بنت بالمواصفات دى وبعدين هات اى بنت مش ضرورى تكون بنت صغيره يعنى مجهول: لما تكون صغيره مش هتفهم اى حاجه يا زعيم لكن لو كبيره هتدمر الكتيبه كلها اسد ببرود:تمام برا وانا هشوف الحكايه وقام ركب عربيته وطلع على المخزن والمخزن دا فى مكان مقطوع اسد وهو ماشى بالعربيه ل...
رواية عندما يعشق الاسد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ندى علي حبيب
في سرايا الدمنهوري.
أسد صحي، لقى نغم نايمة على صدره.
ابتسم وفضل يتأمل وجهها الجميل.
وبعدين قام أخد شاور ولبس بدلة زرقاء وساعة وبرفان وبقى في قمة الجاذبية.
وراح قبل نغم من خدها وأخد المفاتيح وراح فتح درج الكومودينو ياخد الملفات للشركة.
أسد: إيه الشريط ده؟
وقرأه لقى إنه شريط لمنع الحمل.
أسد بغضب استغراب: أنا ملمستش نغم بتاخد حبوب منع الحمل ليه؟
أسد بصوت عالي: نغممممم!
نغم بفزع: إيه يا أسد؟ في حد يصحي حد كده؟
أسد بعصبية: ممكن أفهم إيه ده؟
ورمى الشريط في وشها.
نغم بصدمة: حبوب منع حمل؟ أنا معرفش عنها حاجة.
أسد بغضب مسك شعرها جامد: في حد بيلمسك؟ ردي بتاخدي حبوب ليه؟ طيب أنا ملمستكيش لسه وسيبك بمزاجي بتاخدي حبوب ليه؟ مش فاهم.
نغم بعياط وصدمة: أنت بتشك فيا؟
أسد بغضب: أنا واحد لقى في درج مراتي حبوب زفت عوزاني أعمل إيه ردي؟ أنتي بنت؟
نغم بعياط: أنا مسمحش ليك إنك تشك فيا وتتهمني بحاجة زي دي.
أسد بغضب ضربها بألم وشها جاب دم: خليكي هنا أنا جاي. أنا هفهم بقى إذا كنتي بنت ولا مش بنت.
وسبها وطلع برا نزل على تحت.
نغم بعياط وبتخبط على الباب: أسد أنت رايح فين أسد؟
في الصالة على السفرة.
شاكر: إيه يا ولدي فين مرتك؟ عاد مش نوين تاكلوا ولا إيه؟
أدهم: الظاهر كان في سهرة امبارح يا جدي.
ليلى وأحلام وزينب ضحكوا بكسوف وأدهم مركز مع ليلى.
أسد بغضب: مرت عمي عاوز دكتورة نسي.
زينب: ليه يا ولدي خير؟
أسد بعصبية: أنا عاوزها الأول عاوز أتأكد من حاجة.
نورا بفرحة: عاوز تتأكد من إيه يا ولدي؟
أسد: عاوز أعرف إذا نغم بنت ولا لأ.
شاكر بصرامة: إزاي بنت؟ هي مش مرتك؟
ميرا بفرحة: أنت لمست نغم؟
أسد بعصبية: ملمستش حد وعاوز دكتورة ومسي هاوز أسمع صوت حد خالص.
نوا: الراجل عاوز يطمن على مرته فيها إيه دي؟
أدهم: بس يا أمي نتكلم باعقل.
أسد: أدهم اسمع يا بن عمي أنا عاوز دكتورة حالاً ولا قسمًا عظماً لهقلب السرايا دي على بعضها.
أدهم راح هو وأمه نورا يجيبوا دكتورة ورجعوا السرايا.
......................
أحمد: فيه إيه بتتصل ليه؟
أنور: باين في حاجة في قصر العيلة أسد متعصب ومش عارف في إيه.
أحمد بفرحة: أنا عوزك تعرف في إيه بالظبط.
وقفل.
.......................
في السرايا الدكتورة وصلت.
أسد بعصبية: اتفضلي تعالي على فوق ومش عاوز حد يقرب من الجناح.
وطلع هو والدكتورة.
دخلوا الجناح لقى نغم منهارة من العياط.
نغم بصدمة: إيه جايب دكتورة علشان تتأكد؟
أسد ببرود: دكتورة أنا عاوز أعرف إذا كانت بنت ولا لأ.
نغم بصراخ: مستحيل!
أسد بغضب: لأ هتكشفي من حقي أتأكد.
نغم: تمام أنا هكشف بس بعدها مش عوزة أشوفك في حياتي نهائي فاهم؟
أسد ببرود: أنا هستنى برا.
وطلع.
الدكتورة: اهدي متخافيش أنا مش فاهمة مش هو جوزك إزاي بقى هتكوني بنت؟
نغم بدموع: ملمسنيش واكشفي يا دكتورة اتأكدي.
الدكتورة بدأت في الكشف.
الدكتورة بصدمة: ..........
رواية عندما يعشق الاسد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ندى علي حبيب
الدكتورة بصدمة:
نغم أنتي مش بنت.
نغم بصدمة:
إزاي يا دكتورة مش بنت؟
الدكتورة بخبث:
ده اللي واضح معايا.
نغم بدموع وانهيار:
مستحيل أكيد في غلط.
الدكتورة طلعت.
نورا:
ها بنت بنوت ولا إيه يا دكتورة؟
أسد بعصبية:
أنا مش عاوز أسمع حد لو سمحتي يا دكتورة تعالي معايا.
وأخدها معاه برا السرايا.
أسد:
ها أخبارها إيه؟
الدكتورة:
بصراحة أنا مش عارفة أقول إيه.
أسد غضب:
قولي لو سمحتي نغم بنت ولا لأ ده اللي عاوز أسمعه اخلصي بسرعة.
الدكتورة بخبث:
مش بنت بس.
أسد سابها وطلع الجناح.
عند ميرا.
ميرا بشر:
أخيراً خططي نجحت خلاص أكيد هيطلقها وهخلص منها خالص.
وضحكت بشر.
عند الدكتورة.
كانت ماشية راجعة البيت أجت عربية وخطفتها.
أنور:
ها جبتوها؟
مجهول:
أيوا يا باشا معانا في العربية.
أنور:
تمام هاتوها عندي في المخزن.
وقفل الفون.
أحمد:
أخيراً هعرف في إيه في قصر الدمنهوري.
في جناح أسد.
أسد دخل وقفل الباب وراه.
نغم بخوف:
أنت هتعمل إيه؟
أسد وهو بيقلّع قميصه.
نغم بخوف:
أنت بتعمل إيه؟
أسد ببرود وغضب:
إيه شمعنا أنا يعني حتى أنا حلال لكن اللي بتمشي معاهم دول حرام أنا بقى هوريكي إزاي الحياة السودة على أصولها.
واتجهم عليها مثل الأسد اللي يلتهم فريسته مع صراخ نغم وتواسلها ليه.
نغم بدموع:
عمري ما هسمحلك يا أسد واعملي عليها.
لكن أسد لسه مكمّل.
...................
في غرفة ميرا.
ميرا بغضب:
الدكتورة الزفتة دي مش بترد ليه؟
صفية دخلت فجأة:
دكتورة إيه يا ميرا اللي أنتي عاوزاها عاد؟
ميرا بتوتر:
ها ولا حاجة متشغليش بالك أنتي.
صفية:
تفتكري أسد هيطلق البت المصرية دي؟
ميرا بشر:
أه طبعاً لازم يطلقها دي جابت العار لينا.
...................
ليلى قاعدة في الجنينة بتبكي.
أدهم من وراها.
أدهم:
أنتي بتعيطي ليه؟
ليلى بتوتر:
أنا عادي ولا حاجة يا ولد عمي.
أدهم:
ممكن أقعد معاكي؟
ليلى بخوف:
لو أسد شافنا هيفكر غلط.
أدهم:
أنا ابن عمك زي أسد وبخاف عليكي زيه بالظبط.
ليلى:
اتفضل.
أدهم:
أنتي بتدرسي إيه؟
ليلى:
أنا السنة دي في تالتة ثانوي.
أدهم:
وليه ما اتجوزتيش؟
ليلى بتوتر:
علشان أنا مش عاوزة أتجوز.
أدهم:
حتى لو كان أنا؟
ليلى بصتله بصدمة:
إزاي أنت؟
أدهم بصّلها:
عادي عاوز أتجوزك.
ليلى فتحت بوقها:
أنت بتتكلم جد يا ولد عمي؟
أدهم بصّلها وبتسم:
مش عارف أنتي عملتي فيا إيه بس بجد أنا حبيتك تقبلي تتجوزيني؟
ليلى بفرحة:
تفتكر أسد وأبويا هيوافقوا؟
أدهم بغرور:
وهما هيلاقوا أحسن مني فين؟
ليلى بكسوف:
مش عارفة.
أدهم بخبث:
أخد بوسة أنا بقى.
ليلى برقت عينيها وطلعت تجري على جوا.
............................
في الصباح في سرايا الدمنهوري.
في جناح أسد.
أسد قام لقى نغم نايمة على صدره بصّلها بشماتة.
أسد بغضب:
أنتي قومي.
نغم بوجع:
آه ضهري ورجلي وجعاني.
أسد بغضب شدها من على السرير وقعها على الأرض.
أسد بص على السرير بصدمة:
..........
رواية عندما يعشق الاسد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ندى علي حبيب
أسد باص للسرير بصدمة: دم إزاي ده؟
نغم بوجع: آآآآآآآآه أسد أنا موجوعة.
أسد بغضب: إزاي بنت أمال إيه الكلام اللي الدكتورة قالته ده؟
نغم بوجع وعياط: إيه اللي هيحصل لو كنت سمعتني؟
أسد بص ليها بصدمة وشالها ولف الملاية عليها وقاعدة على السرير.
نغم بوجع: ابعد عني متلمسنيش.
أسد بغضب: لسانك!
نغم بوجع وعياط: آآآآآآآآه.
أسد: افهم إيه اللي وجعك بالظبط؟
نغم بعياط: مفيش حاجة.
أسد مسك وشها بحنان: قولي يا نغم إيه وجعك؟
نغم بعياط: رجلي وضهري.
أسد: طيب خدي دش وتعالي... وكمل بخبث: ولا أسعدك؟
نغم بعياط: اطلع برا لو سمحت... وطلع برا.
أسد بغضب: إزاي ده حصل مش عارف بس الدكتورة أكيد متفقة مع حد وأنا زي الغبي شكيت فيها بس كل حاجة كانت تدل إنها مش بنت... خلاص عقلي هيوقف مش عارف أفكر.
أسد فونه رن: الو يا زفت عايز إيه؟
أدهم: أنت فين يا عم؟ مش ناوي تنزل ولا إيه؟ عجبك الجواز؟
أسد بعصبية: أدهم مش فايف انطق خلص.
أدهم: انزل يلا الفطار اتحط.
أسد: طيب نازل... وقفل في وشه.
نغم طلعت من الحمام وكانت لابسة البرنس وبتتمسك في الحيطة.
نغم بخضة: أنت لسه هنا ليه؟
أسد راح جنبها وسندها: هروح فين يعني؟ مش فاهم... بس تصدقي البرنس حلو عليكي... وبيقرب عليها.
نغم بكسوف وتوتر: أنا... أنا...
أسد بخبث: أنتي إيه ها؟
نغم بتوتر: تعبانة ومش قادرة أقف.
أسد قبلها من شفتيها بحب وبعد عنها.
أسد بنهجان: نغم امشي دلوقتي من قدامي فوراً.
نغم مشيت وهي بتتسند... وأسد دخل الحمام أخد شور.
على السفرة.
أدهم بيبص لليلي وبيغمز ليها... وليلي في كمة كسوفها.
شاكر لاحظ: ولا جولي يا أدهم أنتو مش هتروحوا الشركة ولا إيه يا ولدي؟
أدهم: لأ طبعاً ريحين يا جدي النهاردة.
زينب: يلا ربنا يرزقكم يا ولدي.
ليلي: آمين.
أسد هو نازل من على السلم.
نغم بتتوجع.
أسد جنب ودنها: نغم اتعدلي كده واحنا نازلين مش عايزين حد يلاحظ.
نغم على وشك البكاء: مش عارفة أنت مصدق نفسك إزاي... أنت اغتصبتني فاهم؟
أسد بغضب: مش عايز أسمع صوتك... وبعدين إيه اغتصبتك دي؟ أنتي مراتي وده حقي يعني عادي يا مدام... ولا إيه؟ بس تصدقي عجباني.
نغم سابته ونزلت بكسوف واضح.
نورا بشر: أنتي إزاي تقعدي معانا على نفس السفرة كده؟ أنتي جبتلنا العار يا قليلة التربية.
شاكر بصرامة: نورا مش عايز ولا كلمة... نغم يا بنتي أنا عارف إنك غلطي بس أنا مكنتش أتوقع منك أنتي كده.
نغم ووجها في الأرض والدموع ملية وشها.
أسد راح مصفق على إيده بقوة.
أسد: برافو على العرض الحلو ده... على مراتي... محدش لسه عايز يقول حاجة؟
ميرا بغيظ: أسد أنت سمحتها إزاي؟
أسد بغضب: مش لما تغلط الأول علشان أسمحها... نغم بنت أه بس قبل إمبارح كانت بنت... بس خلاص نغم بقت مراتي رسمي... بقت نغم أسد الدمنهوري... قولوا وشكلاً.
نورا بغيظ: واحنا إيه اللي يخلينا نتأكد إنك بتقول الحقيقة؟
أسد: أنا عمري ما كذبت... وملكيش حق عليا إني أبررلك... بس برضو عادي... وطلع منديل من جيبه في الدم اللي كان على السرير.
أسد بغضب من الموقف: حاجة تانية يا مرات عمي... أكيد كده... مفيش كلام على مراتي... مش كويس ولا أنا غلطان؟... ولو سمعت حد بيجيب سيرتها مهما كان مين مش هسمح بكده أبداً تمام؟
الكل راسه بقت في الأرض.
نغم راحت عند الجد.
نغم بعياط: جدي أنت لأ مكنش قصدك أكيد... أنا مسمحاك... بس أنا عمري ما غلطت في حياتي كلها... بس دايما بتظلم... معنديش أهل ولا حد غيركم... وبصت لأسد: أنتو غيرتوا حياتي كلها.
شاكر حضن نغم.
شاكر: آسف والله يا بنتي إني شكيت فيكي.
أسد بضيق: أنت هتفضل تحضنها كتير كده ولا إيه؟
نغم بضحك بصوت عالي.
أسد بغضب: نغم مالك في إيه؟ يلا كلوا على الفطار.
على السفرة نغم مسكت بطنها... أسد لاحظ.
أسد من تحت السفرة حط إيده على بطن نغم وبصلها بحب.
شاكر: عايزين نروح الأرض النهاردة نشوفها يا أسد... إيه رأيك أنت وأدهم؟
أسد: خلاص عادي أنا فاضي... شوف أدهم.
أدهم: وأنا فاضي حتى نغير جو.
نغم حطت إيدها على إيد أسد.
أسد بصلها وراح جنب ودنها: لسه موجوعة؟
نغم: لأ... بس عايزة أقوم.
أسد شال إيده وقرصها في رجلها.
نغم: أحم أحم... وأسد بيكتم في ضحكته.
ليلي: مالك يا نغم؟ تاخدي مية؟
نغم بتوتر: لأ أنا كويسة... وبصت لأسد.
أسد: مالك يا روحي أنتي كويسة؟
بعد الفطار.
نغم اتجهت للمطبخ مع البنات.
وأسد مع جده وأدهم راحوا يشوفوا الأراضي.
.............
في المطبخ.
ليلي: احنا هنعمل الخضار أنا ونغم.
زينب بضحك: خلاص ماشي بس جقعوه حلو.
نغم: لأ متخافيش بنعرف.
وبدأوا يطبخوا في سعادة وضحك.
نغم بتعب: لأ مبقدرتش قادرة أقف والله.
زينب: خلاص ارتاحي يا بنتي... لما أنادي على ليلي تيجي... وطلعت من المطبخ.
نغم: لازم أخلص قبل ما أسد وجدي ييجوا.
أسد وصل والجد وأدهم.
أسد باستغراب: أمال فين العيلة ونغم؟
أم إبراهيم: في المطبخ يا بيه.
أسد اتجه للمطبخ.
أسد راح المطبخ لقى نغم.
أسد راح حضنها من ضهرها وقبل عنقها: وحشتيني.
نغم بخضة وكسوف: أسد.
أسد: يعني أقولك وحشتيني تقولي أسد؟ إيه ده؟
نغم بتعب: شوف اطلع ونادي عليا... لأن والله مقدرة أقف.
أسد بتفكير: آه عايزة تهربي يعني؟
نغم بتوسل: ممكن؟
أسد بخبث: والله كله بتمناه.
نغم ببراءة: يعني عايز إيه؟
أسد ودراعه محاوط خصرها: بوسة.
نغم بكسوف: ها؟
أسد: خلاص خليكي... وقطعي كويس بضمير.
نغم شدت أسد تاني: خلاص موافقة... وقربت منه وطبعت قبلة على خده.
أسد باستغراب: إيه ده دي مش بوسة.
نغم بكسوف: أمال دي إيه؟
أسد: تعالي أوريكي البوسة إزاي يا نغمي... وقبلها من شفتيها بعنف.
أدهم وهو متجه للمطبخ: أسد بقولك...
أدهم بصدمة: ..........
رواية عندما يعشق الاسد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ندى علي حبيب
أدهم دخل المطبخ وشاف أسد وهو بيقبلها.
أدهم بضحك:
اسف والله مكنتش اعرف انك مع نغم.
أسد بضيق:
خير ديماً بتيجى في الأوقات الغلط كدا.
نغم بكسوف:
أسد ابعد.
أسد بص ليها وقال جنب ودنها:
اطلعى من المطبخ بهدوء ومسمعش صوت ضحكتك ولا حتى اشوف سنانك تمام.
نغم بضيق:
حاضر.
وطلعت على الجناح.
أسد بضيق:
خير يا أدهم بيه جاي ليا ليه.
أدهم بخبث:
والله معرفش ان المطبخ اتقلب قوضة نوم فجأة.
أسد ضربه بالبوكس في وشه.
أدهم بوجع:
اااه ربنا على الظالم والمفترى.
أسد:
اخلص عاوز ايه.
أدهم بخوف:
عاوز اتجوز ليلى.
أسد بخبث:
اه اقول كدا وانا اقول الواد بيحوم حولين البت ليه.
أدهم:
بالله تعالى معايا لما اتكلم من جدى.
أسد بخبث:
والله انا لو وافقت خلاص مفيش كلام بعدى.
أدهم:
اه ما انت موافق.
أسد:
مين قالك الكلام دا.
واتجه لصالون مكان يجلس به الجد.
في جناح أسد.
نغم قاعدة بكسوف من الموقف وبتفكر في أسد.
نغم:
معقول اكون حبيته لأ مستحيل دا اغتصبني وشك فيا بس دا حقه يعني هو معتصبنيش.
نغم بتفكير:
بس مين اللي حط الحبوب في الدرج اكيد حد حطها مش معقول تكون اجت لوحدها بس اكيد دي حمايل الحرباية ميرا او امها تمام وانا هعرف اخد حقي ازاي.
الباب خبط.
نغم:
ادخل.
دخلت ليلى.
نغم:
ليلى تعالي اقعدي متخفيش أسد مش هنا.
ليلى بتردد:
انا عاوزة اتكلم معاكي يا مرت أخويا.
نغم:
اتفضلي وانا هسمعك.
ليلى بكسوف:
انا بحب أدهم وهو عاوز يتجوزني.
نغم بفرحة:
طيب كويس الف مبروك.
ليلى بحزن:
تفتكري أسد وجدي هيوافقوا.
نغم:
شوفي سيبي موضوع أسد عليا انا هقنعه اما جدك أسد لو اقتنع هيقنع جدك تمام.
ليلى بفرحة راحت حضنت نغم ونغم بادلتها الحضن.
ليلى:
والله انتي اكتر من أخت ليا يا نغم.
نغم بحزن:
انا عوزة اقولك حاجة.
ليلى:
قولي وانا سمعاكي.
نغم:
بصراحة في حد ليا شريط حبوب منع حمل في الدرج وانا مش عارفة هو مين علشان كدا أسد شك فيا.
ليلى:
انتي شكك في حد.
نغم:
اه.
ليلى:
ميرا صح.
نغم:
ايوا مفيش غيرها هي وأمها اللي مبيحبونيش علشان كدا انا شكيت فيهم.
ليلى:
هما كدا يا خيتي مبيحبوش نفسهم وبيغيروا حتى من نفسهم بس متخفيش هنعرف اكيد.
في الصالون.
أدهم:
جدي انا عاوز اتجوز ليلى بنت عمي.
فكانت صدمة للجميع إلا أسد فهو يعرف صديقه انه غرق في بحر الحب مثل ما غرق هو الأخر.
شاكر:
وانت ايه وأيك يا أسد.
أسد غمز للجد:
والله يا جدي انا شايف انها لسه صغيرة على الجواز.
أدهم بضيق:
طيب ما هي زميلة مراتك.
أسد بضحك قام حضن أدهم:
وانا مأمنش على أختي غير معاك يا صاحبي.
أدهم بفرحة:
حبيبي.
وبادله الحضن وباس إيد الجد.
أدهم:
ممكن يكون كتب كتاب على طول.
سالم:
تعالى يا ولدي.
وحضن أدهم.
سالم:
الف مبروك عقبال مشوف عيالك يا رب.
شاكر:
انا معنديش مانع.
أدهم حضن الجد.
أسد:
اروح اعرفها انا بقى واخد رأيها.
سالم بصرامة:
معندناش حرامي ليها رأي يا ولدي.
أسد:
يا عمي مهما مان لازم نعرف هي بتحبه ولا لأ دا جواز برضو.
شاكر بصرامة:
اكيد موافقة روح شوف رأيها يا ولدي خلصنا يا سالم مش هنروح نجوزها فرحك كمان أسبوع وهي متعرفش.
واتجه أسد إلى الجناح.
عند ميرا.
نورا بغل:
شوفتي أدهم كمان هيتجوز ليلى خليكي كدا.
ميرا بشر:
ماما انا عوزة أسد مش أدهم عوزة فلوسه وثروته فاهمة.
نورا:
طيب هنعمل ايه مع مراته بس ازاي شك فيها غريبة دي صح.
ميرا بتوتر:
ها معرفش.
نورا بشك:
اوعي يكون ليكي إيد في الموضوع ده أسد يموتك بدم بارد والله.
ميرا بخوف:
ها لأ مليش دعوة.
في جناح أسد.
أسد دخل من غير ما يخبط لقى ليلى.
أسد:
ازيك يا عروسة أخبارك.
ليلى بصدمة:
عروسة مين يا ولد عمي.
أسد بخبث:
بيقولو عوزين يجوزوكي لأدهم بس شكلك مش موافقة خلاص هروح اقولهم ويا درا ما دخلك شر.
نغم بسرعة:
استنى بس مش موافقة ايه لأ موافقة طبعاً ولا ايه يا ليلى.
ليلى بصدمة وفرحة:
ها اه موافقة.
أسد بضحك حضنها حضن أخوي:
الف مبروك يا حبيبتي.
نغم حست بغيرة متعرفش ليه مع إنه بيحضن أخته بس هو ملك ليها وبس.
ليلى راحت على قوضتها بفرحة شديدة لقت حد شدها من إيدها لقوضة تانية.
عند أسد ونغم.
نغم طلعت من الحمام لبسة برمودة سودة منقطة أبيض وتي شيرت.
أسد أول ما شافها سرح في جمالها وبيضها وشعرها الطويل الرائع.
نغم بفرحة:
أسد.
أسد بسرحان في جمالها:
نعم.
نغم:
انا فرحانة جداً أول مرة هشوف فرح صعيدي في حياتي وليلى كمان بتحب أدهم.
أسد بضيق:
متجيبيش اسمه على لسانك يا نغم ودا آخر تحذير.
نغم احت قعدة جنبه على السرير.
أسد بقرب منها وبيقبل عنقها وأنفاسه الساخنة تداعب عنقها.
أسد برومانسية:
رائحتك تجنن يا نغمي.
نغم بكسوف:
أسد ابعد.
أسد:
هششش ولا حرف.
نغم:
انت لسه بتشك فيا.
ابتعد عنها أسد ومسك وجهها بحنان وحب.
أسد:
انا عارف اني غلط لما شكيت فيكي بس انا عمري متخيل انك تكوني مع حد غيري حتى لو بالكلام انا بعشقك بجنون يا نغم وآسف على أي حاجة حصلتلك بسببي أول مرة في حياتي اعتذر من حد بس انتي روحي مستحيل ازعلك مرة تانية.
نغم بحب:
انا بموت فيك يا أسد عمري ما حسيت اني في يوم أحد أسد الدمنهوري او اتخيل اني هتجوزه ويكون ملكي.
أسد قبل شفتيها برومانسية وطلع خاتم الماس من جيبه ولبسه ليها.
نغم بفرحة:
دا ليا.
أسد بحب ويقبل شفتيها:
دا لأجمل بنت عيني شافتها.
نغم بحب وكسوف احت جنب شفايفه وقبلته بحب.
نغم بحب:
كفاية انك في حياتي بحبك.
فهذي الكلمة كانت كفيلة بأنه في هذه اللحظة يمتلك الكون بأكمله وذهبوا إلى عالمهم الخاص بحب وتجاوب نغم بحبه وعشقه لها مدى الحياة.
في مكان آخر في الصعيد مكان يشبه الجبل.
تفتحت عين الدكتورة على مية تترمى عليها.
الدكتورة بخوف:
انتو مين وعوزين مني ايه.
أنور:
انتي هتقولي كنتي بتعملي ايه في قصر الدمنهوري ولا اموتك هنا ومحدش هيعرف عنك أي حاجة.
الدكتورة بخوف وخبث:
أصل مرات أسد الدمنهوري طلعت مش بنت وباين هيطلق.
أنور بصدمة:
رواية عندما يعشق الاسد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ندى علي حبيب
أنور بصدمة: نغم، إزاي؟ أحكي الحكاية كاملة وإلا هتموتي هنا.
الدكتورة: ...
في الصباح، في جناح أسد ونغم.
نغم قامت قبل أسد، ولقيت نفسها نايمة على صدره العاري. قامت وفضلت تبص له، وافتكرت أول ليلة ليهم.
نغم بهمس: مين كان يتخيل إني أتجوزك أو إني أعيش معاك؟
وراحت على شفايفه باستهم بحب.
أسد شدها، نيمها على السرير وهو فوقها.
أسد بخبث: يعني لما تحبي تتغزلي فيا، اتغزلي وأنا صاحي مش وأنا نايم.
نغم: أسد، قوم أنت تقيل.
نغم بخبث: دلوقتي أنا تقيلة صح؟
نغم بكسوف مسكت المخدة وضربته بيها.
نغم: على فكرة أنت قليل الأدب.
أسد: لأ يا روحي، تعالي وأنا أوريكي قلة الأدب.
نغم: لأ لأ، أنا لازم أقوم، عشان خاطري سبني.
أسد اتنهد وباسها بكل رقة من شفايفها، ومن رقبتها، ومن خدها.
نغم: أسد، عايزة أقوم.
أسد: واحدة فصيلة.
واتجه للحمام، أخد دش وطلع.
ونغم دخلت، لبست بدلة سودة وتحتها قميص أبيض، وفتح أول زرارين من القميص، ويرفان خاص، وساعة غالية جلد.
نغم طلعت: إيه ده، أنت رايح فين؟
أسد راح عندها ومسكها من وسطها.
أسد: يعني أنا قاعد من يوم ما جينا من القاهرة، لازم أروح أشوف الشركات اللي هنا بقى.
نغم بزعل: يعني هتتأخر؟
أسد وهو بيشم شعرها ورقبتها: هحاول متتأخرش.
نغم: طيب استنى، ألبس وننزل سوا.
أسد: تمام، بس بسرعة بقى.
نغم راحت غرفة الملابس، ولبست فستان أبيض على كوتشي أحمر، وعملت شعرها ديل حصان.
نغم: يلا ننزل.
أسد ابتسم ومسك إيدها ونزل.
على السفرة، كان الجد شاكر يرأس السفرة وبجانبه.
نزل أسد.
أسد: صباح الخير جميعاً.
الكل: صباح النور.
أسد: أهلاً يا عريس، إيه مش ناوي إننا نروح الشركة ولا إجازة؟
أدهم بجدية: كنت عاوز أكلمك، لازم نروح لأن كده هنخسر.
أسد بغرور: ولا هنخسر ولا حاجة، أول ما أروح الدنيا هتتظبط.
وقعد يفطر هو ونغم.
نغم: ليلى، أدهم مشلش عينه من عليكي ولا ثانية.
ليلى بكسوف: أيوه، مش عارفة هيحددوا الفرح إمتى.
نغم: استني.
نغم خبطت رجل أسد من تحت السفرة.
أسد بص لها: في إيه مالك؟
نغم بهمس: اتكلم في جوازة أدهم.
أسد بتنهيدة: نغم، خلاص الموضوع ده مش هنتكلم فيه دلوقتي، لازم قعدة.
نغم بزعل: خلاص ماشي.
أسد قام من على السفرة.
أسد: مش يلا يا أدهم؟
أدهم: يلا يا عم.
أسد: مش عاوزة حاجة؟
نغم بزعل: لأ، شكراً.
أسد: جدي، إحنا هنروح الشركة، لو عايز حاجة رن عليا.
شاكر بفخر: تروح بسلامة يا ولدي.
واتجه هو وأدهم لشركة.
...
أحلام: عارفين مين اللي جاي عندنا هنا؟
ليلى: مين؟
أحلام: عمتي كوثر وابنها مجدي وبنتها غادة.
نغم: مين دول؟
أسر ابن عم أسد، ولسه راجع من السفر، كان بيدرس في إسكندرية.
أسر من وراها: دول ولاد عمتي وعمتي، وأنا لسه جايبهم معايا من إسكندرية.
نغم: آه.
أسر: إنتي بقى مرات أسد صح؟
نغم بابتسامة: صح، أنا نغم.
أسر: اتشرفت، وأنا أسر.
أحلام بحب: إزيك يا ابن عمي، أخبارك إيه؟
أسر: الحمد لله بخير، أخباركم إيه؟ جدي فين، وعم سالم ومرات عمي زينب؟
نغم: هتلاقيهم في الصالون مع الضيوف.
أسر: ممكن لو مش هتعبك معايا يا نغم، تعملي قهوة؟
نغم: أكيد.
وأسر راح لهم، وكلهم كانوا مبسوطين إنهم شافوه.
نغم دخلت بصينية القهوة.
مجدي بخبث: أبو إيه القمر ده؟
نغم تجاهلته ووزعت عليهم القهوة، وراحت عنه تديله القهوة.
مجدي وهو بياخد القهوة، مسك إيد نغم بوقاحة.
نغم سحبت إيدها.
شاكر: تعالي يا نغم، أعرفك.
نغم راحت جنبه.
شاكر: دي نغم مرات أسد.
مجدي بخبث: اتشرفنا، وأنا مجدي.
نغم بصت له بقرف، وده خلاه يتوعد لها.
شاكر: ودي جميلة بنتي.
نغم سلمت عليها بحب.
شاكر: ودي غادة بنتها.
نغم سلمت على غادة، بس غادة كانت مضايقة منها إنها مرات أسد.
نغم طلعت وقعدت مع البنات، بيضحكوا وهي مضايقة من معاملة مجدي ليها.
...
في شركة أسد.
أسد بعصبية: أنا عاوز كل الإيميلات تكون عندي خلال ساعة، تمام؟
السكرتيرة بخوف: حاضر يا بيه، حاجة تانية؟
أسد: في أي اجتماعات النهارده؟
السكرتيرة: آه، في واحد مع مندوب شركة...
أسد: تمام، إمتى؟
السكرتيرة: كمان ساعتين.
أسد: تمام، برا إنتي.
طلعت السكرتيرة جري على برا.
أسد مسك اللابتوب وفضل يشتغل عليه، وكان مكتبه جميل جداً ونضيف ومنظم ومظبطه على ذوقه، وكان ذوقه جميل.
...
نغم كانت رايحة الجناح علشان ترتاح شوية، لقت حد بيشدها لغرفة تانية.
نغم بخوف: سبني، أنت مين؟
مجدي بخبث: ...
رواية عندما يعشق الاسد الفصل السادس عشر 16 - بقلم ندى علي حبيب
سبني لو سمحت. انت عاوز مني إيه؟
عايزك يا قمر. هكون عايز إيه يعني؟
أسد!
أسد!
جميلة بضيق: انتي برضه كده. إزاي البنت دي بكرة تكوش على كل حاجة؟ على الورث والفلوس وكله.
غادة بضيق: ماما، انتي مفكراني مضايقة من البنت دي عشان حبة أسد؟ لأ، ده أنا شايفة إنها غلبانة إنها متجوزة أسد اللي عيلته كلها همها الورث والفلوس. مش مهم أسد مبسوط معاها وحببها.
جميلة مسكت كتفها جامد: أنا مستحيل أسيب حقي. انتي فاهمة؟
غادة: طيب ما تاخديه بالسؤال. مش بالباطل. مش تدمرى حياة ناس قصاد الفلوس.
جميلة بصت لبنتها بغيظ وسابتها ومشت.
في الليل، في جناح أسد.
وصل أسد متأخر. دخل الجناح بتاعه لقى نغم نايمة على الكرسي في البلكونة وعلى خدها آثار ضرب وعياط.
أسد شالها بستغراب: إيه ده؟
وراح حطها على السرير وغطاها وفضل يبص لملامح وشها الهادي ويلاعب انفها بأنفه.
نغم بنوم: امممممم.
أسد: نغمي، اصحي.
نغم: إيه يا أسد؟ أنا عاوزة أنام.
أسد بخبث: خلاص على راحتك. بس الشيكولاتة دي مين هياكلها بقى؟
نغم قامت علطول بفرحة.
نغم بفرحة: بجد؟ هات! أنا هاكلها.
أسد باصص ليها بتوهان.
نغم بستغراب: مالك باصص ليّ كده ليه؟
أسد بحب وتوهان: وحشتيني.
وقرب منها وطبع قبلة رقيقة على شفايفها.
نغم افتكرت مجدي.
نغم بخوف وتردد: أسد، ابعد لو سمحت.
أسد تجاهلها ومكمل.
نغم بصوت عالي: أسد! ابعد!
أسد سابها وقام بغضب.
أسد بغضب: وصوتك عالي ليه؟ وبعدين مالك؟ فيه إيه؟ انتي كويسة؟
نغم: أنا تعبانة وعاوزة أنام. ممكن؟
أسد بغضب من طريقتها مسكها من شعرها: أنا لما أحتاجك من غير كلام تكوني عندي، تمام؟ مش انتي اللي تقرري. أوعي تنسي نفسك. انتي مين؟
نغم بعياط: أنا مين؟ أنا واحدة متعرفش أهلها مين. معنديش حد. أما أزعل أروح لمين؟ عمي وعاوز يموتني. وكل الناس بتستغل جسمي. حتى انت يا أسد.
وقالتها بانهيار.
أسد بغضب وصدمة: أنا بستغل جسمك؟ نغم، صرحيني. إيه حصل في غيابي؟ انطقي!
نغم بتردد وخوف: ها؟ لأ، مفيش حاجة.
أسد بعصبية: انطقي يا نغم، وإلا وربنا لأكون دفنك هنا. اخلصي!
نغم بعياط: أوعدني متعملش حاجة في حد الأول.
أسد بغضب: اخلصي يا نغم، وأنا لسه هادي. فاستغلي الموقف.
نغم بانهيار: مجدي ابن عمتك حاول يتعدى عليا.
أسد ببرود عكس اللي جواه. طلع تليفونه.
أسد: الو.
أدهم: إيه يا زعيم؟
أسد: مجدي يكون في المخزن متروق على الآخر بكرة.
أدهم: اعتبره حصل. سلام.
أسد خد نغم في حضنه وهي منهارة من العياط.
أسد بحب: خلاص بقى. كل حاجة هتنتهي. عاوزك تحكي لي اللي حصل بالتفصيل.
نغم بعياط حكت اللي حصل.
أسد والدم غلي في عروقه: تمام يا مجدي الزفت. لسه من أول ساعة. وبص لمراتي. بس لازم تتروق قبل ما تقابل ربك.
نغم بخوف: انت هتموته؟
أسد ببرود: ده شيء طبيعي.
نغم بخوف: لأ يا أسد، أنا خايفة عليك.
أسد بحب مسك وشها بين إيده: أنا مش قولتلك طول ما أنا معاكي متخافيش؟
نغم: أيوا.
أسد: يبقى خايفة ليه بقى؟
واخدها في حضنه.
أسد: عارفة أنا هنام إمتى؟ مش يلا بقى؟
نغم مسحت دموعها: يلا يا حبيبي.
وناموا نوم عميق. ولكن يوجد عين لا تنام؟
في غرفة مجدي.
مجدى نايم على السرير وفي إيده إزازة خمرة ومش شايف أي حاجة خالص.
دخل 2 بودي جارد وأدهم جابوه وهو مش مستوعب أي حاجة. ونزلوا بيه بكل حرص وراحوا على المخزن.
أدهم: روّقوه ترويقة تمام.
واحد منهم: تمام يا ريس.
أدهم جاله تليفون اتصدم من المتصل.
أدهم بتردد: الوووو.
مجهول: البقاء لله.
تفتكروا مين اللي مات؟ اكتبوا في التعليقات!
رواية عندما يعشق الاسد الفصل السابع عشر 17 - بقلم ندى علي حبيب
ادهم بصدمة: الزعيم...
: أيوا، وفيه ورقة مكتوبة باسم الزعيم أسد.
ادهم بحزن: محدش يعمل أي حاجة، ولا يفتح الورقة. إحنا جيين دلوقتي.
: تمام يا ريس.
ادهم بحزن يفتكر أيام الزعيم وقد إيه هو كان بيحب أسد وبيحبه: ربنا يرحمك يا زعيم. وطلع على جناح أسد.
في جناح أسد
نغم كانت نايمة على السرير، وأسد بيلبس هدومه قدام المراية بثقة وغرور. وفجأة الباب خبط.
أسد راح غطى نغم كويس وراح يفتح.
أسد: إيه يا أدهم؟ مالك؟ في إيه؟
أدهم بحزن وعلى وشك الدموع: الزعيم...
أسد عند سماع اسمه اتجمد.
أسد بصوت مرعوش: ماله الزعيم؟
أدهم بدموع: مات النهارده.
أسد غمض عينه ومسك مقبض الباب بشدة وعروقه طالعة.
أسد بغضب: مات إزاي؟
أدهم: معرفش، بس لازم نروح.
أسد: روح جهز نفسك. أخلص، نص ساعة وتكون تحت.
أدهم: أمرك يا زعيم.
أسد قفل الباب والغضب مسيطر عليه.
نغم صحت لقت أسد غضبان ومتعصب جداً.
نغم بهدوء راحت وقفت قدام أسد: مالك؟ في إيه؟
أسد بغضب: ابعدي من وشي دلوقتي يا نغم. تمام؟ مش عاوز غضبي يطلع عليكي.
نغم بدموع: ممكن تضربني أو حتى تجرحني بكلامك؟ اعمل أي حاجة بس اهدى.
أسد بدموع راح حضنها وشدد في حضنها لدرجة ضلوعها طلعت صوت.
أسد بعياط وضعف: مات قبل ما أعرف الحقيقة. مات من غير ما يحكيلي. أنا تعبان يا نغم. أنا في نار جوه قلبي. هو الوحيد كان سببها. كنت بتبسط لما أعصبه بكلامي، بس خلاص. مات وسر معاه هو.
نغم بعدم فهم: هو مين؟
أسد مسك إيدها وقبلها: أنا لازم أنزل القاهرة. هكون هناك يمكن أسبوع. في شغل لازم أعمله. لو احتجتي حاجة كلميني. وهنا العيلة.
نغم بدموع: خدني معاك.
أسد: هنا هتكوني في أمان أكتر. ومش عاوز حد يعرف بيكي خالص. هناك، تمام؟
نغم بتفهم: هتخلي بالك على نفسك.
أسد قبل وجهها: أكيد. وإنتي خلي بالك على نفسك. وأخد شنطة ضهر فيها كام غرض ليه ومحفظته ونزل. ونغم دخلت أخدت شاور ولبست عباية استقبال زيتي ونزلت على تحت.
في الصالة تحت
أسد: جاهز؟
أدهم: يلا يا زعيم.
أدهم بص لليلى: متخفيش.
ليلى: أنا معاك في أي حاجة.
أدهم لسه هيبوس راسها.
أسد بغضب: أدهم مش وقته، اخلص.
شاكر: خلي بالك على نفسك يا ولدي.
أسد باس إيد جده: متخفيش يا جدي. دي كلها أسبوع.
وراح عند نغم: لا إله إلا الله.
نغم بدموع: محمد رسول الله.
أسد قبل راسها.
أسد: جدي، نغم أمانة عندك.
شاكر: دي بنتي قبل ما تكون مراتك يا ولد. روح وإنت مطمن.
مشى أسد بعد ما ودع العيلة كلها.
أنور: بابا، أسد مشي هو واللي معاه، والهجوم هيكون سهل دلوقتي.
أحمد: عملت إيه مع الدكتورة؟
أنور: جوا، بتطلع في الروح.
أحمد: اخلص منها علشان خطر علينا.
أنور: غيره.
أحمد: شاكر الدمنهوري مش سهل، ونفس طبع أسد. أوعى تفكر تعمل حاجة. متنساش الحراس زي التراب قدام القصر.
أنور: أمال إمتى؟
أحمد: الصبر، الصبر مفتاح للفرج.
بعد وقت كبير في الطريق، وصل أسد وأدهم القاهرة.
أسد نزل من العربية بحزن، وأدهم أيضاً.
أسد دخل جوه لقى الحراس جوه.
أسد بغضب: برا كلكم.
الحراس بطاعة كلهم طلعوا برا.
أسد لسه رايح علشان يشوف الزعيم، لقى في إيده ورقة. مسك الورقة، وهنا كانت الصدمة.
أسد بصدمة شديدة: ...
رواية عندما يعشق الاسد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ندى علي حبيب
أسد مسك الورقة وبدأ يقرأها.
أسد أنت ابني من دمي ولحمي وصلبي
أنت ظالم أمك وفكرت إني كنت خايف أجي الصعيد
علشان أنا خايف من حد لا أنا مكنتش عندي الشجاعة
أقابل أمك وأحط عيني في عينها
لما كان عندك 7 سنين أنا أخدتك من أمك ورميتها في الشارع
علشان مكنتش بحبها من أول جوزنا
وحرمتك منها وقولتلك إنها خانتني
بس أمك شريفة يا أسد روح هاتها جنبك يا ابني
وخلي بالك عليها وسمحلي يا زعيم المافيا.
أسد بعياط:
ليه عملت فيا كدا ليه تشوه صورة أمي قدامي
ليه أنا عملتلك إيه ليه تحرمني منها.
مسح أسد دموعه وقطع الورقة.
أسد بقهر:
سمحلي أنت أنا عمري ما هسمحك.
وطلع برا بشجاعة وغرورة المعتاد عليه.
برا القصر.
أسد: أدهم.
أدهم: أؤمرني.
أسد: يلا على المقابر هندفن الزعيم.
أدهم بحزن: بجد.
أسد بعصبية: لا هنحنطه متنجز يا أدهم يلا.
أدهم: أومرك يا زعيم.
في الصعيد في سرايا أسد الدمنهوري.
نغم قاعدة في المطبخ شاردة في كلام أسد
وعيها بتقطع السلطة إيجى ليلى من وراها.
ليلى: نغم.
نغم: ...
ليلى: نغم.
نغم بتركيز: نعم يا ليلى في إيه.
ليلى: أنتي كويسة.
نغم: بخير متشغليش بالك.
ليلى بتردد: هما راحوا البندر ليه.
نغم: مش عارفة بس باين موضوع مهم.
أحلام وهي جاية المطبخ:
أكيد رحين يشوفوا حريم يا حزينة منك ليها.
ليلى: لا أدهم مستحيل يعمل كده.
أحلام: ليه هو مش راجل.
ليلى: وإيه دليلك.
أحلام:
أنا كنت قاعدة وشفت أدهم وهو بيضحك في التلفون
في الجنينة اللي ورا أكيد بيكلم البت اللي راح ليها.
نغم بتشويش: معقول ممكن يكونوا بيخونونا.
ليلى على وشك البكاء:
أه عادي ما جوزك ماسبش مكان ولا بلد غير لما راح لها
والحريم بتتمنى نظرة منه بس.
نغم بغيرة شديدة:
مستحيل مفيش كلام من ده واطلعوا بقى من راسي.
زينب: يلا يا بنات خلصوا بتتحدثوا في إيه.
نغم: خلاص يا مرات عمي جينا يلا تعالوا نودي الأكل على السفرة.
ليلى: يلا يا خيتي.
وراحوا على السفرة.
شاكر: جميلة هو فين مجدي ابنك مش شايفه أنا بقالي يومين.
نغم لحظة بس مردتش تتكلم.
جميلة: تلاقيه عند حد من صحابه يا بابا متشغلش بالك بيه.
شاكر في نفسه: والله يا بنتي ما أنا فكرة أصلاً.
شاكر: أسد كلمك يا بتي.
نغم: لسه يجدي لما أطلع هكلمه.
شاكر: وأنتي يا ليلى أول ما يرجعوا الرجالة من البندر هنكتب الكتاب.
نغم اتبسطت مع خجل ليلى وغيظ البعض.
ليلى بخجل: اللي تشوفه يا جدي.
سالم: يبقى على بركة الله.
شاكر: يلا كلوا.
في فيلا أسد الدمنهوري في القاهرة.
حل الليل بعد معاناة كثيرة على أسد وأدهم وتعب ودفن الزعيم.
في جناح أسد.
أسد أخد شور ولبس بنطلون أسود مريح وعاري الصدر
وفوطة على ركبته وشعره خصلة نزلها على وشه.
أسد قعد على السرير ومبسوط إن أمه طلعت بريئة.
أسد بص على إيده لقى دبلته وافتكر نغم وابتسم.
وطلع الفون ورن عليها وردت بفرحة.
أسد: وحشتيني.
نغم: وأنت كمان عامل إيه.
أسد: بخير يا روح قلبي وأنتي عملتي إيه حد ضيقك.
نغم: لا بس أنا عوزاك ترجع حسة إن نقصه حاجة.
أسد: هرجع بس لما أخلص شغلي
وبعدين أنا مخليكي تعيشي العزوبية تاني اهو الجناح كله ملكك.
نغم: بس الجناح ملوش معنى من غير وجودك ولا حتى الحياة كلها.
أسد بحب: أنتي شكلك مش جيبها لبر العيلة عملت إيه.
نغم: كلهم بخير بس ممكن أسأل سؤال.
أسد: اطلبي.
نغم بتردد وشك: هو إيه الشغل اللي أنت فيه.
أسد: أنا رجل أعمال في شركات هنا محتاجة شغل
والباب خبط وراح يفتح الباب وهو مكمل كلام.
الخدامة بمياعة: اتفضل يا أسد باشا العصير اهو وأتمنى يعجبك.
أسد: لحظة يا نغمي.
أسد: شكرا وقفل الباب.
نغم بغيرة:
مين دي يا أسد بتخوني كلام أحلام طلع صح
مكنتش بتكذب ماشي روح خدعني يا أسد براحتك
ما أنت معندكش مرة تلمك تمام وقفلت في وشه.
أسد بنبهار وصدمة:
هو في إيه إيه المرسح الطويل ده كله ده علشان بشرب عصير
تقفلي في وشي أنا بس لما أرجع لها.
.......................
في جناح أدهم.
أدهم: بحبك.
ليلى بخجل: جدي قال بعد ما تيجي هنحدد كتاب الكتاب.
أدهم: أنا مستني اليوم ده بفارغ الصبر يا روحي
والتلفزيون اشتغل بصوت واحدة ست ميعة.
ليلى بغيرة وشك:
صوت مين ده بتخوني قبل ما نتجوز يا أدهم
وربنا ما يرحمك بتكلمني ومعاك واحدة ماشي
وقفلت الفون في وشه.
أدهم بصدمة ومبرق عينه:
واحدة ويخونها إيه البت التخلفة عقلياً دي
يعني يوم ما حب حب واحدة طيرة منها.
.....................
في سرايا أسد الدمنهوري.
نغم لقت الباب بيخبط وهي رايحة جاية في الجناح
راحت فتحت بغيظ لقت ليلى.
نغم: ادخلي.
ليلى: مالك أنتي كمان.
نغم: في واحدة معاه وأنا متأكدة.
ليلى: نفس الكلام أحلام كان كلامها صح.
نغم: اسمعي النهاردة مفيش نوم تمام.
ليلى بتركيز: إزاي.
نغم: أنتي هترني على أدهم الساعة 1 3 5 وأنا 2 4 6 تمام.
ليلى بابتسامة: تمام اتفقنا.
نغم سلمت عليها بانتصار.
وليلى راحت على أوضتها.
.......................
عند ليلى الساعة 1.
قامت رنت على أدهم.
أدهم صحي باستغراب: الو.
ليلى: إيه مالك.
أدهم: هو في حد بيرن على حد دلوقتي.
ليلى: لتكون مشغول.
أدهم: في إيه.
ليلى: أنت كنت بتعمل إيه.
أدهم: نايم.
ليلى: طيب يلا سلام.
أدهم قفل ونام تاني.
..............
عند نغم الساعة 2.
صحت على صوت المنبه ورنت على أسد.
أسد صحي: الو.
نغم: أنت بتنهج ليه ها.
أسد باستغراب: بتنهج إزاي.
نغم: أنت كنت بتعمل إيه.
أسد بعصبية: نغم اظبطي كنت نايم هكون بعمل إيه الساعة 2 الفجر.
نغم بشك: افتح الكاميرا.
أسد باستسلام.
أسد: فتحت الزفت إيه.
نغم: وريني الأوضة.
أسد: وحياة أمك على أساس مشفتهاش.
نغم: بس وريني.
أسد: أهي شوفتي.
نغم: أنت نايم من غير تيشرت ليه.
أسد بغضب: وأنا من إمتى بنام بتيشرت يا مدام أسد الدمنهوري.
نغم بخجل: سلام.
أسد قفل ودخل نام.
وفضلوا على الحال ده لساعة 6 الصبح من غير نوم للطرفين.
......................
في الصباح في سرايا أسد الدمنهوري.
شاكر نزل.
شاكر: أمال البيت فاضي كده ليه فين البنات يا أحلام.
أحلام: مش عارفة يا جدي نغم وليلى بيصحوا بدري مش عارفة مصحوش ليه.
شاكر: طب اطلعي صحيهم يا بتي الله يسترك هنموت من الجوع.
أحلام: حاضر يا جدي.
ميرا: هي الحلوة لسه منزلتش.
شاكر بصرامة: ميرا ملكيش دعوة بيها واصل والا هيكون في كلام تاني خالص.
ميرا مشيت بغيظ.
.....................
عند أسد وأدهم.
أسد صحي لقى الساعة 2 الضهر.
أسد بتعب:
أيوا ما الست نغم منيمتنيش إمبارح تمام
وربنا لطلعكم عليكي لما أرجع بس
الحيوان التاني ده مجاش يصحيني ليه خير.
وصحي لبس وراح على أوضة أدهم.
أسد خبط مردش راح فتح الباب لقى أدهم غرقان في النوم.
أسد: يا حبيبي قوم يلا اخلص.
أدهم بفزع: إيه يا زعيم في إيه.
أسد: إيه اللي منيمك لحد الوقتي سهران طول الليل مع مين.
أدهم بتعب: وهو بنت عمك سبتني أنام ساعة على بعضها.
أسد بفهم: آآآاه هما عملين عصابة.
أدهم: عصابة.
أسد: الستات اللي ربنا ابتلانا بيهم كانوا مفكرين إننا بنخونهم.
أدهم: أيوا وعمالة تسألني أنت بتعمل إيه الساعة 5 الصبح.
أسد في نفسه: أحمد ربنا التانية بتقولي بتنهج ليه.
أسد: المهم قوم يلا خلينا نروح الشركة نخلص الشغل ده ونرجع الصعيد بكرا.
أدهم: تمام هلبس وحصلك.
أسد: أوعي تنام.
أدهم: حاضر.
أسد طلع بتعب ونفسه ينام!!!
رواية عندما يعشق الاسد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ندى علي حبيب
فى سرايا الدمنهورى.
نغم قامت ومش قادرة تفتح عينيها، صحت أخدت دوش ولبست ميني دريس أصفر وشبشب بيتي أصفر وعملت شعرها ضفيرة وخصلة نزلتها على وشها ونزلت وهي تموت تنام.
نزلت لقت العيلة كلها متجمعة.
نغم: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
شاكر: إيه يا نغم يا بنتي مش بالعادة تتأخري في النومة كده.
نغم بصت ليلى وضحكت بخبث: كنا في مهمة يا جدي.
ميرا بغيظ: مهمة إيه دي.
نغم: يخصك.
ميرا بصت بغيظ وكملت أكل.
ونغم أعدت أكلتها وبصت على مكان أسد وزعلت إنه مش موجود معاها.
فى شركة أسد في القاهرة.
أسد قاعد على المكتب وراسه على طربيزة المكتب.
دخل أدهم.
أدهم ابتسم على منظره.
أدهم: يا زعيم.
أسد صحي بعصبية: عايز إيه يا أدهم.
أدهم: هنمشي إمتى عوزين قبل بليل.
أسد نده السكرتيرة.
أسد: في لسه أي اجتماعات.
السكرتيرة: لا يا باشا خلاص كده.
أسد: تمام برا إنتي.
أسد: أدهم أعد عايزك.
أدهم: آمرني.
أسد: جماعة الديلر بعتوا وعوزين صفقة.
أدهم: وإنت عايز إيه.
أسد رجع لورا بتعب في راسه وفكر في نغم.
أسد: أنا عايز أخلف يا أدهم وعايز قبل ما أخلف أبعد مش عايزه يعيش لوحده.
أدهم: بس دول الديلر مش أي حد.
أسد بغضب: وأنا أسد الدمنهوري مش أي حد.
أدهم: طب والعمل.
أسد: الصفقة كمان شهر وأنا بقى اللي هسلمهم بإيدي.
أدهم: إزاي.
أسد: هقولك في وقتها يلا نمشي علشان عايز أشحن.
أدهم بضحك: يلا يا زعيم.
فى الصعيد.
نغم كانت في الجنينة رنت على أسد.
أسد بغيظ: إيه يا نغم.
نغم: وحشتني.
أسد: عارفة أنا راجع في الطريق والله لعلمك الأدب على أصوله.
نغم بفرحة: بجد إنت راجع.
أسد بخبث: ما تفرحيش يا روحي كده لأني هطلع اللي عملتيه فيا فيكي.
نغم بخوف: سـسلام.
أسد: سلام.
نغم بخوف: يترا ممكن يعمل إيه فيا، ممكن ميخلينيش أنام، لالالا مستحيل، نغم اتقوي كده، إنتي هتخيبي، إنتي أقوى من كده، يلا اطلعي جهزي نفسك، جوزك جاي.
نغم دخلت عرفت العيلة إن أسد وأدهم رجعوا.
زينب: يلا يا بنات شهلوا قبل ما الرجالة يوصلوا.
نغم: يعني نعمل إيه يا مرات عمي، ما احنا هبطنا.
زينب: أم إبراهيم معاكم اهو، يلا خلصوا.
نغم: طيب أنا جوزي جاي يعني لازم أطلع ألبس كويس من أقور كوسة.
زينب: مفيش طلوع غير لما تخلصوا، ويلا وأنا معاكم اهو.
نغم اتغاطت والبنات ضحكوا.
غادة: تعالي يا نغم خلصي تقوير وأنا هتابع الباقي.
نغم: بجد شكراً.
غادة بحب: إنتي زي أختي.
نغم: أقولك أنا كنت مفكراكي بت ميعة زي ميرا كده.
البنات كلهم ضحكوا.
غادة: مبحبش أضايق حد مني وإنتي زي أختي وبدأوا في الطبخ.
في الليل وصل أسد.
السواق بتاع أسد: يا باشا.
أسد: .....
السواق: يا باشا.
أسد صحي: وصلنا.
السواق: أيوة بس حضرتك نمت.
أسد في نفسه: وربنا لوريكي.
أسد بضيق: تمام صف العربية.
نزل لقى أدهم وراه ودخلوا وهما ميتين نوم.
في السرايا.
الجد وأسر وسالم منتظرين أسد وأدهم والعيلة كلها.
شاكر: حمد الله على السلامة يا ولدي.
أسد بتعب: الله يسلمك يا جدي.
شاكر: حمد على السلامة يا ولدي.
أدهم بنوم: الله يسلم يا جدي، إمال فين قوضي.
أسر: نعمم.
أسد بيحاول يلطف الجو: عايز ينام وأنا عايز أنام أنا كمان.
شاكر: لما تتعشوا.
أسد: يا جدي اعذرني أنا واخد متجوز وبعيد عن مراتي بقالي أسبوع قدر دا لو سمحت.
سالم: يا بني اتكسف.
أسد بوقاحة: ليه مش مراتي ودا حقي.
شاكر: اطلع يا أسد مرتك فوق.
أسد: تمام تصبحوا على خير.
أسر: الساعة 6 المغرب هتنام من دلوقتي.
أسد بص لأدهم: أنا مش مصدق إني وصلت فاسكت خالص يا أستاذ أسر.
الكل ضحك وأسد طلع الجناح بتوعه.
رواية عندما يعشق الاسد الفصل العشرون 20 - بقلم ندى علي حبيب
أسد طلع للجناح بغضب وتعب ونوم.
فتح الباب ورماه وراه لحد ما سمع العيلة.
دخل الجناح ملقاش نغم.
أسد بغضب:
نغممم اطلعي والا هيكون في كلام تاني اخلصي.
نغم في الحمام بخوف:
اعمل ايه دلوقتي ممكن يموتني الله يخربيتك يا أحلام كل دا هيطلع عليا دلوقتي اروح فين.
أسد راح عند الحمام.
أسد بلطف:
نغم حياتي وحشاني اطلعي.
نغم بذهول من جوا:
أسد حبيبي انت كويسة.
أسد بخبث:
يعني انا مش وحشك ماشي.
نغم بخبث فتحت وطلعت لقت اللي مسك إيدها جامد.
أسد راح رماها على السرير بقوة وبدأ يفك زراير القميص ويفك الحزام بغضب.
نغم بخوف وتوتر:
أسد انت بتعمل ايه.
أسد ببرد عكس اللي جواه:
انا مسافر بقالي أسبوع وانا راجل متجوز وبعيد عن مراتي.
نغم بتوتر:
يا أسد انا كنت بهزر مكنش قصدي ان اعمل حاجة تضيقك.
أسد وهو بيقرب:
ايوا بتهزري تخليني طول اليل صاحي ومقدرش اشتغل ولا اعمل أي حاجة غير النوم هو اللي في دماغي بحد برافو عليكي وبعد عنها بغضب.
نغم بدموع قربت منه وحضنته من ضهره:
آسفة بس انا فكرتك يعني.
أسد بعصبية مسكها من رقبتها من ورا وقربها منه.
أسد:
نغم انا لو عايز أخونك كنت خونتك عادي من غير ما انتي تعرفي بس انا مكتفي بيكي.
نغم بحب:
آسفة مش هتتكرر.
أسد بضعف همهما فعلت فهي حبيبته اللي لا يقدر على فراقها لو للحظة.
أسد بضعف وهمس بين شفايفها:
وحشتيني.
نغم بخجل:
وانت كمان وحشتني بس انت عايز تنام.
أسد بضعف تام وتوتر من قربها:
نوم ايه مفيش نوم وقبلها قبلة اشتياق المسافر لحبه وعشقه وهي تجاوبت معه بكل ذرة في قلبها فهي تعشقه كعشق الورد للماء وقضوا ليلة ستظل في ذاكرتهم للأبد.
في الصباح.
أسد كان عاري الصدر ونغم نايمة على صدره وشعرها مغطي وشها.
استيقظ أسد على خبط الباب.
أسد بنوم:
مين.
الخدامة:
الفطار يبيه.
أسد بص على نغم اللي غارقة في نومها ابتسم على منظرها.
أسد:
كلوا واحنا هنحصلكم.
الخدامة:
تمام يا باشا.
أسد:
نغم يابت انتي.
نغم بنوم:
في ايه يا أسد عايز مني ايه.
أسد:
قومي يلا الوقت اتأخر.
نغم:
صباح الخير.
أسد:
صباح النور.
نغم وهي بتتمغط:
الساعة كام.
أسد وهو بيحضنها:
الساعة كدا يا ستي 1 ونص.
نغم بخضة:
باه عارف مرات عمك زينب هتطلقني منك ولفت الملاية عليها وجريت على الحمام.
أسد بعصبية:
نغم اطلعي الحظة دي بسرعة.
نغم بخوف:
في ايه يا أسد.
أسد وإيده حاصرها:
انا لما اكون في الجناح مفيش طلوع غير بإذن مني.
نغم مسكت وشه بين إيديها:
يا حبيبي لازم ننزل هيقولوا علينا ايه.
أسد:
يابت انتي مراتي هو انا شقطك.
نغم قربت منه وطبعت بوسة على شفايفه رقيقة.
نغم بدلع:
يعني يرضيك يقولو ما صدقت جوزها جاية.
أسد:
انتي مفكرة انك لما تغريني كدا هوافق يا روحي الإغراء مش كدا.
نغم بتنهيدة:
حاضر بس سبني أخد شور على الأقل.
أسد بخبث:
وانا مسكك.
نغم:
علشان خطري.
أسد بضحك:
تمام يلا روحي اللي يشوفك كدا ميقولش انك مرات أكبر زعيم في العالم.
نغم دخلت أخدت شور وهو دخل لبس بنطلون أسود وتيشرت أبيض ضيق يبرز عضلاته وكوتش أبيض ونزل.
في الصالون تحت.
أسد:
صباح الخير.
أدهم:
صباح ايه بقى دا احنا داخلين على العصر.
أسد بخبث:
أصل كان بعيد عن المدام وقبل ان يكمل كان أسد ضربه بالبوكس في وشه وأدهم جرى خوفاً منه.
شاكر:
ليه كدا يا ولدي.
أسد بيعدل التيشرت:
عادي يا جدي دول مش هيمشوا غير كدا والموضوع اتقفل خلاص.
أسد:
أدهم.
أدهم:
آمر.
أسد:
عايزك في موضوع تعالى على المكتب.
أدهم:
تمام.
في المطبخ.
نغم نزلت بقميص بيتي ضيق ومفصل جسمها.
نغم اعدت على الكرسي.
ليلى:
مالك يا نغم.
نغم:
مش عارفة حاسة ان نفسي غمة عليا.
أحلام:
خدي كلي حتة من الجبنة دي.
زينب:
في ايه مالك يا بتي.
ليلى:
مش عارفة يا نعم بتقول نفسها غمة عليها.
زينب:
ليكون حصل.
أحلام:
انا برضو فكرت.
نغم:
هو في ايه.
زينب:
ممكن تكوني حامل يا بتي.
نغم بفرحة:
بجد يا مرات عمي.
زينب:
ايوا والله بجد.
نورا:
مالكوا فرحانين كدا ليه.
ليلى بفرحة:
أصل مغ وقطعتها زينب.
زينب بصرامة:
نغم بطنها وجعاها بس مفيش.
نورا:
اه طيب هتكوني كويسة ومشت.
نغم:
والعمل ايه.
ليلى:
تجيبي شريط حمل.
نغم:
ازاي.
ليلى:
قولي لأسد راحة أجيب حاجة من الصيدلية ونروح أنا وانتي.
نغم:
تمام.
في المكتب.
أسد:
ايه رأيك في الخطة دي.
أدهم:
زعيم عليا الطلاق زعيم.
أسد:
أجهز كمان شهر وطلع برا المكتب طلع على الجناح.
في الجناح.
أسد طلع لقى نغم في الجناح.
أسد باستغراب:
نغم انتي كويسة.
نغم بتردد:
أسد انا عايزة أروح الصيدلية.
أسد:
ايوا اللي هوا معندكيش راجل يجيب طلباتك ولا حاجة.
نغم:
بس انا كنت عايزة طلب خاص.
أسد بخبث:
أوعي تقولي.
نغم:
بصراحة انا حاسة ان مرات عمي زينب حامل وعايزين نجيب أنا وليلى اختبار حمل ليها علشان هي مكسوفة فهمت.
أسد من الصدمة مات من الضحك.
أسد:
مرات عمي انا.
نغم في نفسها:
أكيد هتسمحيني يا خالتي زينب آسفة.
أسد حط إيده على وسطها وقربها منه أوي.
أسد:
عمي راشد مسافر لقاله سنة ونص في كندا حملت ازاي بقى.
نغم بتوتر:
ها احنا شكين بس مش متأكدين لسه.
أسد وهو بيقبل رقبتها:
واحنا مش نوين نجيب بيبي.
نغم بصت في عينه وقالت في سرها:
أكيد قريب.
أسد:
المهم روحوا بس خدي السواق معاكم ولسه نازل نغم مسكته.
أسد بعصبية:
ايه المسكة دي.
نغم:
آسفة.
أسد:
المهم عايزة ايه.
نغم بخجل:
عايزة فلوس.
أسد حب يكسر الإحراج:
كام يعني.
نغم:
اللي تجيبه.
أسد:
بس انا على ما أظن في فيزا كارت باسمك في الدرج.
نغم:
بجد.
أسد:
روحي شوفي كمان.
نغم أخدت الفيزا وراحت نزلت جري.
نغم وهي بتجري:
عملالك مفاجأة بليل وفجأة وقعت من على السلالم.
نغم:
آآآآآاه وأغمي عليها.
أسد جري على صوتها والبيت كله.
ليلى .....
أسد كان واقف زي الصنم مش قادر يتحرك وشايف الدم معبي البيت.