تحميل رواية «ورد ومازن» PDF
بقلم ابو معتصم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ ورد ومازن بقلم ابو معتصم.
رواية ورد ومازن الفصل الأول 1 - بقلم ابو معتصم
كانت صد"مه قويه لما رفعت الطرحة من علي وش زوجتى اللي اتفاجأت ان هى طفله في عمر 13&14 سنه
وقفت مكانى وانا مش قادر استوعب الموقف المفروض ان خاطب بنت عندها 23 سنه وقفت وانا بفكر ان دا يمكن مقلب واهلي بيشوفوا رد فعلي
كانت بتبص ليا بمنتهي البراءة وعيونها بتلف في كل اركان الاوضه وتقف علي مكان معين
انا فضولي شويه ركزت مع عيونها لحد مالقيتها بتبص علي الاكل اللي متغطى
فهمت ان هى اكيد جعانه يعنى دى طفله
فأكيد هتتكسف تقول واخيرا اتكلمت وقولت ليها
انتى جعانه
هزت رأسها بطريقه طفوليه سريعه اوى
طب روحى كلي
لا ماينفعش
ليه
امى قالت ماتااكليش من غير زوجك
هههههههههههه وهو فين زوجك دا
رديت عليا رد تلقائي كدا : انت
نعم
اه
اه ايه
انت اللي في الصوره
صورة ايه
لقيتها رجعت تانى تلف بعيونها في الاوضه وكإنها بتفتكر حاجه
عمى احمد جه عندنا وامى خدت منه صوره وقالت ليا دا عريسك
غص"ب عنى اتعصبت ومسكت ايديها جامد اوي لدرجة ان هى صر"خت بألم وقالت سيبني والنبي ماتضر"بنيش ياامه ياامه تعالي خدينى ياامه
وبدءت تتر"عش بقوه ودموعها بتنزل بغزاره
زق"يتها وقعت على الأرض ونزلت انهى اللعبه دى انا مش بحب الهزار انا عايز البنت اللي خطبتها اللي هى المفروض حبيبتي ومراتى
ازاى يلعبوا اللعبه السخ"يفه دى ويحاولوا يضايقونى بالشكل ده وبطفله كمان كنت نازل وانا مش عارف انا ليه قلبي مقبو"ض اوى كدا عشان رفع"ت ايدى علي طفله ورع"بتها منى ولا عشان خبوا منى حبيبتي اللي المفروض كانت هى مكان الطفله دى
نزلت خبطت علي والدى اتأخر شويه علي مافتح وكإن كان عامل اجتماع في اوضته
كان هو وماما وعمتى واخويا واختى
فتح ليا وهو علي وشه علامه مش مفهومه كدا
في ايه ياولدى مالك مسر"وع ع الدنيا كدا ليه مش قادر تستنى لما النهار يطلع
فين منسه يابابا
منسه مين ياولدى
منسه مراتى اللي انا كنت خاطبها
لقيته ارتبك وقال
ماهو ماهو
ماهو ايه
احنا ما خطبناش ليك منسات احنا خطبنا ورد بنت عمها
ايييه
ايوه ياولدى خطبنا ليك ورد مسنه دي ولا شوف اسمها ايه ماكانتش تنفع ليك روحنا نخطبها ابوها فضل يشرط علينا وكإن هيخرج من داره نا"نسي عجر"م
ولا اليسا
بابا لو سمحت بلاش هزار طلع منسه بقي عشان انا بدءت از"هق
ماانا قولت ليك ماخطبتش ليك غير ورد
مستحيل دى طفله عارف يعنى
عارف من قبل ماتكمل الطفله دى قلبها لسه صغير يعنى لسه مااتفتحش لحد
هتبقي انت اول واحد تدخله
لكن اللي انت كنت عايز تتزوجها دى كبيره وفاهمه الدنيا وطما"عه هى واهلها
وانا مش عايز افرح بزواجك النهارده واحزن وانت بتط"لق بكره
اطلع ياولدى لعروستك وماتهملها"ش لحالها
البنيه لسه صغيره ومش متعوده علي القعده بين اربع حيطان
بصيت ليه وانا مش قادر استوعب ازاى ازاى يعنى كل ده
لسه هتكلم
شاور بإيده ان اسكت ونكمل بكره
علي فوق وبكره نكمل كلامنا في نهار نتكلم فيه
اطلع الله يرضي عنك
طلعت وانا بسند علي السلم وانا مذهو"ل ان كل دا حقيقي
وقفت عند باب الاوضه وانا كاره ادخلها فعلا
طفله طفله يارب طب ازاى طب واهلها وافقوا علي طول كدا
انا فهمت هو قالي الزواج في يومين ليه
لو كنت اعرف كدا ماكنتش جيت من مصر وسيبت شغلي
غمضت عيونى واخدت نفس طويل واستعديت انى افتح الباب وادخل
وبدءت اعد واتنفس بصعوبه لحد ماجيت القوه وفتحت الباب وياريتنى مافتحته ولا فكرت في كدا خالص
رواية ورد ومازن الفصل الثاني 2 - بقلم ابو معتصم
2
طلعت من عند والدى وانا رأسي هتتف"جر من كتر التفكير في حبيبتي اللي خس"رتها في يوم وليله واتزوجت مكانها طفله طلعت اوضتى وانا الفك"ر هيمو"تنى وقفت قدام الباب وكل لما احاول افتحه احس ان مفيش عندى القوه خدت نفس عميق وفتحت الباب وياريتنى ما فتحته
لقيتها قاعده وضامه نفسها وبتعيط ببراءه وطفوله والميك اب اللي علي وشها اتلخبط في بعضه من الدموع والعرق بقيت اشبه بالعروسه البلاستيك لما الاطفال يلعبوا في وشها
قربت منها وانا مش عارف اعمل ايه اعا"قبها علي ذ"نب مش ذن"بها ولا اتقي الله فيها وفي طفولتها اللي ضاعت منها من وقت مااتكتب اسمها علي اسمى
لقيتنى مديت ليها ايدي تلقائي كدا وقولت بكل هدوء: هاتى ايدك
بصيت لايدى وقالت وهى لسه بتعيط
لا
ليه
ماينفعش
ليه
عشان حرا"م عليك وربنا مش هيسامحك
مااستغربتش من كلامها خالص لان اللي قدامى مستحيل تتخطي 15 سنه من رابع المستحيلات تتخطاهم
اتنهدت وقولت ليها
انتى كام سنه
ها
ها ايه عندك كام سنه
لقيتها بدءت تفكر وتلف بعيونها في الاوضه وقالت
مش عارفه
مش عارفه ازاى هو في حد مايعرفش هو عنده كام سنه
مش عارفه انا عايشه من زمان اوى
الموقف كان مضحك مش عارف اضحك ولا ابكى
قعدت علي السرير وانا بضحك بو"جع وحطيت راسي بين ايدي وغمضت عيونى لكام دقيقه وفتحتهم لقيتها واقفه بتبص ليا بشكل غريب بتبص علي وشي من تحت ايديا بتشوف انا بعمل ايه
رفعت وشي ليها لقيتها بعدت بسرعه اوى
انتى كنتى بتعملي ايه
ها انا لا ولا حاجه
اسمك ايه
اسمى ورد
اسمك حلو
وانت اسمك ايه
انا اسمى مازن
اسمك وح"ش
بصيت ليها بإستغراب اوى هى قالت كدا ليه هو انا اسمى فعلا مش حلو
ليه بتقولي كدا
عشان اسمك علي اسمك مازن اللي ساكن جنبنا كان بيض"ربنى كتير اوى وانا مش بحبه خالص
بس مازن عن مازن يفرق
هو انت مفيش اسم غير دا
لا هو انتى عندك إسم غير ورد
لا
طب انا كمان مفيش عندى اسم غير ده
سكتت شويه ورجعت تبص للأكل تانى
انتى جعانه صح
قالت بتردد لا
طب خلاص انا هنادى علي فاطمه تاخد الاكل دا من هنا
بصيت للأكل بحزن وبصيت ليا وهزت رأسها هزه خفيفه كدا
خلاص انا هسيبه للصبح واروح انام تصبحي علي خير
استغربت نفسي ازاى البركاااان اللي جوايا دا هديِ وروحت علي الاريكه وغمضت عيوني عشان تتطمن وكنت مراقب حركاتها فضلت تبص ليا كتير لحد ماقربت من وشي وفضلت تبص وكإنها بتتطمن انى نايم
وبدءت تتسحب بكل هدوء وحذر لحد ما وصلت عند الأكل وبدءت تاكل بسرعه وكإن الاكل هيخلص من قدامها
وشها بقي كله زيوت من اللي فى الأكل ولبسها اتحول من الابيض لالوان كتيره اوى اوى اوى بجد خلصت وقامت غسلت وشها وكل شويه تقع وهى ماشيه الفستان ثقيل وكبير وهي اول بنت تلبسه
فضلت مراقبها لحد مانامت بفستانها اللي مابقاش فستان زفاف ابدا
مش عارف نمت أد ايه بصراحه بس كل اللي فاكره ان صحيت علي صوت قوى في الشارع فتحت عنيا مالقيتهاش نايمه مكانها فتحت الشباك وبصيت منه لقيتها هى وبنت اختى واقعين علي الأرض وبيضر"بوا بعض وهى لسه لابسه فستان الزفاف
رواية ورد ومازن الفصل الثالث 3 - بقلم ابو معتصم
3
مش عارف نمت أد ايه بصراحه بس كل اللي فاكره ان صحيت علي صوت قوى في الشارع فتحت الشباك وبصيت منه لقيتها هى وبنت اختى واقعيين علي الأرض وبيضر”بوا بعض وهى لسه بفستان الزفاف
نزلت جرى وانا مش عارف اتصرف ازاى لقيت كل افراد بيتنا واقفين في اللي بيبعدهم عن بعض وفي اللي واقف يضحك شديتها من عليها ولسه هتكلم صد”منى شكل فستانها الابيض اللي بقي عباره عن زيوت وترااااااب غمضت عيونى للحظه وفتحتهم وانا ببص لوالدى بكسر”ه كبيره يمكن اول مره تظهر عليا
لقيته نزل وشه للارض
امشي قدامى وسحبتها واخدتها علي فوق واول مادخلنا زقي”تها علي الأرض بقوه
اسمعى عشان انا مش هكرر كلامى دا تانى
ومش هيهمنى اذا كنتى طفله ولا بنت كبيره
ترفعى ايدك علي حد ولا تسيبي لبسك مش منظم تانى اقسم بالله لهع”لقك علي باب البيت ده واخليكى عبره لجميع اهل البلد
فهمانى
فضلت تبص ليا وهى ساكته
اتكلمت بصوت عالي
فااااهمه
بصيت ليا بعيونها الصغيره دى وقالت :لا مش فاهمه هى اللي ضر”بتنى الاول وخدت منى العروسه اللي امى جابتها ليا
انا ماليش دعوه انا عايزه عروستى
اتعص”بت واخدت نفس طويل اوى وكل اللي قدرت عليه ان قعدت قدامها
وقولت
ودا سبب يخليكى تنزلي بالشكل ده
انا لقيتها بتلعب نزلت عشان العب معاها
ضر”بتنى واخدت منى لعبتى
في الوقت ده مش عارف اتكلم ولا اسكت ولا اعمل ايه
قولتيلي اسمك ايه
اسمى ورد
طب قومى يا ورد غيرى لبسك ده وانا هروح اشترى ليكى عروسه احسن منها
الله انا بحبك اوى
ابتسمت بخفه مصحوبه بخيبة امل وما قدرتش ارد قومى ياورد
هنادى علي فاطمه
ناديت على فاطمه وانا مش مستغرب من تصرفاتها وجاهز والله لأى حاجه هى هتعملها انا زى ماقولت دى مستحيل تعدى15 ابدا ابدا
قعدت علي الاريكه وانا بفكر في مستقبلي المجهول
كنت راسم مستقبل مضئ مع حبيبتي بس اتغير وضاع الحلم ومعاه الماضي والمستقبل ومش فاضل غير حاضر أليم
حطيت راسي بين ايدى وانا بتخيل لو كنت اتزوجت حبيبتى كان زمان دى حالتى كان زمانى صحيت علي المش”كله دى
وانا بفكر سمعت صوتها وهى بتضحك بصوت عالي اوى وبتغنى
وفاطمه بتحاول تهديها
بس يا ورد كفاياكى غنا مازن بيه هيز”عل
سيبك منه انا بحب اغنى
وصوت ضحكها كان عالي وانا قاعد مكانى بستمع ليها جيت في دماغي فكرة اروح اسأل والدى عن عمرها وبالفعل نزلت
انا عايزه اعرف البنت دى عندها كام سنه
عندها 18
ههههههه اتحداك لو كملت 15
اسمع يامازن انت اتجوزتها ومفيش رجوع البنت لسه صغيره وقلبها نظيف وخالي ازرع نفسك جواه وسيبك من اللي طول النهار شغلاك في التليفون دى
مفيش حد هينفعك غير اللي فوق دى
بصيت لفوق ورجعت بصيت ليه
عندها كام سنه
13 سنه
ههههههه 13 ههههههه وعقلها طفولي كدا ازاى
اتكلمت اختى وقالت
ههههههه لو تعرف وابوك رايح يخطبها ليك كانت بتعمل ايه
سهههههيله
حاضر يابوى
اتكلمى ياسهيله
للاسف لو قط”عتها مش هتتكلم بصيت للاصغر سها
سها كانت بتعمل ايه
بصيت لبابا وقالت بعناد
كانت بتلعب في الشارع مع صحابها
ههههههه 13 سنه وبتلعب في الشارع
عارف كمان الناس قالت لابوك ايه
سهااااااا
كملت بنفس العناد
قالوا ليه ان هى علي ادها شويه
علي ادها ازاى
سهااااااا
هب”له يعنى
مش عارف انا قعدت علي الأرض ازاى
انا اتجوزت واحده هب”له وبصيت لوالدى بحزن
طب ليه
انا عملت ايه عشان تعا”قبنى بالطريقه دى
طفله وعقلها تعباااان ليه يا بوى ليه
دى اللي هترجعك لنفسك ياولدى
كانت نازله من علي السلم مع فاطمه ولابسه فستان شكله حلو اوى عليها وجيت قدامى وبدءت تلف وتقول
شوفت يا مازن فستانى مش حلو اوى
هزيت راسي بنعم وعيونى متجمعه فيهم الدموع
رد والدى وقال :حلو اوى ياورد
خديها يافاطمه من هنا عايز اتكلم مع بابا شويه
حاضر يلا يا ورد
يلا ومسكت ايديها ومشيت
ممكن افهم ايه دا عشان انا مش هيهمنى واقسم باللي خلقنا جميعا هطل”قها دلوقتي لو مافهمتنيش كل حاجه
تعالي معايا
دخلنا اوضة دى مخصصه للضيوف وبدء يحكى
ورد.عندها 13 سنه هى مش تعبانه ولا حاجه زى الناس مابتقول هى كويسة بس هى بنت واحده ومفيش غيرها اهلها كانوا بيسيبوها تلعب وتفرح بطفولتها لحد ما ابوها جاله تعب وح”ش وفقدوا الامل في علاجه وكان نفسه يفرح بيها قبل مايموت
كنت محدد موعد زواجك والبلد كلها عارفه
بس قبلها اكتشفت ان خطيبتك تعرف غيرك واحد واثنين وثلاثه
فمكانش ينفع تتزوجها مفيش حد كان جاهز يزوج بنته في يومين غير والد ورد خطبتها ليك هى 13 وانت 24 يعنى فرق عادى مش بينكم كتير اوى
نفخت لدرجة ان حسيت ان كل الطاقات السلبية اللي جوايا اتمحيت
عارف ان انت مش مصدق الحكايه بس لو ابوها كان ما”ت قبل ما يزوجها كان اخواته سابو”ها لكل”اب الشوارع
قومت من قدامه من غير ولا كلمه
وطلعت فوق وانا كاتم صر”خاتى بالعافيه ومستنى لما اطلع فوق واطلع كل الاااااامى واوجا”عي في اى حاجه قدامى حتى لو هك”سر اللي في الاوضه عشان ارتاح فتحت الباب بسرعه وانا مش شايف من كتر الدموع اللي مغطيه عيونى دخلت وقفلت الباب ولسه بلف عشان ابدء اك”سر اى حاجه قدامى عشان ارتاح واطلع اللي جوايا
لقيتها قدامى
كانت زى الملايكه وهى لابسه اسدال الصلاه وواقفه علي السجاده وبتصلي بسرعه كبيره اوى خلصت صلاه وانا واقف مكان
انت مش هتصلي يامازن صلي عشان ربنا يحبك
وسابت السجاده عشان اصلي ونزلت
اتوضيت وصليت وانا بشكى حالي لله
خلصت صلاه ومن التعب نمت وصحيت على لمسة ايد بفتح عيونى بتثاقل لقيتها قدامى ومنها”ره وبتقولي الحقنى بابا ما”ت
يتبع.
رواية ورد ومازن الفصل الرابع 4 - بقلم ابو معتصم
4
صحيت علي ايد بتلمس وجههى لقيتها واقفه قدامى وبتع”يط وبتقول الحقنى بابا ما”ت
ماكنتش عارف اعمل ايه قومت بسرعه معاها وروحنا علي بيت اهلها تقريبا بيتنا كله كان هناك
اول ماوصلنا بيت اهلها كان فيه ناس كتير اوى من البلد
وناس بتص”رخ وناس بتبكى وهى اول مادخلنا رميت نفسها عليه وفضلت تقول
ماتسبنيش يابابا انا ماليش حد غيرك دلوقتي خليك معايا ماتمشيش ارجعلي تانى
غصب عنى اتأثرت من كلامها ودموعى بدءت تنزل ومش انا بس لوحدى اللي كانوا واقفين كلهم كانوا بيبكوا واللي كان ساكت كمان شارك
مر الوقت وجه وقت الد”فن قبل مانروح بيه المسجد كشفت وشه وبا”ست دماغه هتمشي كدا وهتسيبنى خلاص مش هشوفك تانى طب هونت عليك تسيبنى لوحدى هتمشي دلوقتي بس هتو”حشنى اوى ابقي تعالي كل يوم في الحلم عشان اشو”فك هستناك كل يوم لا كل شويه هنام عشان اشوفك مش توقف يوم ماتجيش فيه وهكلمك كل يوم من النجمه اللي قولت لما تروح عند ربنا هكلمك فيها وهنا انها”رت وبصوت عالي نسبيا قالت وقول لماما بنتك نفسها تشوفك اوى خليها تيجى معاك في الحلم مره واحده وقول ليها كمان عروستى اللي جابتها ليا ماعرفتش احافظ عليها وحطيت دماغها عليه وحضنته اوى مع السلامه يابابا ماتنساش بنتك كلامها دا بجد كان كفيل يق”طع قلوبنا اخدناه ومشينا وتمت صلاة الجنا”زة وروحنا عشان ندف”نه وكانت عايزه تنزل معاه
بعدتها عنه بالعافيه لحد ماقفلوا عليه
كل حاجه خلصت والناس مشيت وطلعت عشان اشوفها لقيتها قاعده في مكان لوحدها ومفيش حد قاعد معاها وبتبكى بس بصمت واخوات والدها قاعد معاهم جيرانهم وبيهدوا فيهم لكن هى لوحدها
صعبت عليا اوى مش عارف اقول ليها ايه
قعدت جنبها
البقاء لله
مارديتش عليا
هى فين مامتك مين في اللي قاعدين دول
رديت وقالت ان مامتها عند ربنا بس بحزن عميق
مااترددتش واخدتها في حض”ني عشان اطمنها ان انا معاها ومش هسيبها
مهما حصل
بيمر كام يوم كدا وهى حزينه واكلها بسيط اوى وكل يوم تروح عند القبر وتترجى والدها يرجع ليها وباقي يومها نايمه عشان تشوفه
وطبعا اخوات والدها مش ساكتين وبدؤا يطلبوا ميراثهم وذادت العدا”وه لما عرفوا ان هو كتب ليها البيت وارضه الزراعية بإسمها ومفيش حد منهم ليه اى حاجه عندها
مؤمرات بدءت تتدبر لكن كله كان في الفاضي
مر شهرين وبدءت تتحسن وترجع مشا”غبه تانى
وقدرت تتغلب علي بنت اختى واخدت عروستها منها أد ايه كانت غاليه عليها ازى كل يوم تاخدها في حضنها وتنام وتدعى لاهلها بالرحمة
كنت مستغرب من طفولتها وفي نفس الوقت ان هى بتتصرف تصرفات ناس عاقلين
يعنى بتصلي مش بتسيب فرض وبتصلي بإنتظام وبتقرء قرآن ولو في حد تعبان بتحط ايديها علي دماغه وتقرء ليه قرآن
تصرفاتها خليتنى مابقيتش قادر اسيبها تبعد عن عينى ثوانى
ماحبيتهاش بس تصرفاتها كانت بتعجبنى اوى
خلاص جيت ساعة سفري لازم اروح شغلي ماينفعش اخدها معايا لان الشقه اللي ساكن فيها مش ساكن فيها لوحدي فيها صحابي ومش عارف اسيبها لاهلها يعملوا فيها حاجه
ولا عارف اسيب شغلي انا ماصدقت اتوظفت في مكان حتى لو بعيد اهم حاجه تعبي مايبقاش في الفاضي
جهزت لبسي وحطيته في الشنطه وانا دماغى وتفكيري معاها
لقيتها خبطت ودخلت وعلي وشها ابتسامه خفيفه اوى وعيونها بتقول خليك معايا ماتمشيش
ايه ياورد انتى عايزه حاجه
لا
طب انا همشي وهكلمك كل يوم وهتطمن عليكى وهجيب ليكى العاب كتير
لا انا كبرت ومابقيتش بحب الالعاب
بابا كان بيجيب ليا العاب كتير كنت بحبها وهو خلاص مشي ومش هلعب تانى
طب ماانا هجيب ليكى العاب كتيره اوى وحلوه كمان
لا مش تجيب حاجه خلاص
حاضر ياورد انا هحاول مااتأخرش عليكى وهرجع بسرعه
هزيت راسها بحاضر
جهزت نفسي وجيت خارج لقيتها واقفه ودموعها نزلت وجريت عليا وقالت
ماتسبنيش زيهم
ماتخا”فيش ياورد انا مش هسيبك
و
بصعوووبه علي ما قدرت امشي
سافرت وبدءت في شغلي عادى لكن صورتها مش عايزه تفارق خيالي
في مكان تانى
اسمعوا البنت دى ليها حل واحد طل”قه في دما”غها وكل حاجه تصبح ملكنا
انت بتقول ايه ياخوى عايزنا نقت”لها
وعندك حل غير دا يا ذكيه
انا بقول نمضيها وخلاص
ماينفعش دى تعتبر طفله وهيبقي احنا اللي ضغطنا عليها واستغل”ينا طفولتها
ها معانا ولا لا
سكتت العمه وبصيت ليهم بخبث وقالت
معاكم
يتبع
رواية ورد ومازن الفصل الخامس 5 - بقلم ابو معتصم
5
لا لا انا لازم الحق البت اليتيمه دى قبل مايعملوا فيها حاجه
فكرى ياسعاد فكرى هتعملي ايه في المصي”به السودا دى فكرى
لقيتها انا اروح اقول لحماها وهو يتصرف
طب افرضي روحت قولت ليه وماصدقش ولا قولت ليه وقال عليا
لا مش هيقول
طب وانتى ايه اللي يخليكى تضمنى
ماهو لو انا متعلمه كنت عملت اي حاجه بعلمى تفيدنى لكن انا مش بفهم في التليفون عشان انفذ الخطه اللي جيت في دماغي ولو طلبت من حد يساعدنى مش بعيد يقول ليهم وينقلب الس”حر عليا
قعدت في بيتها وفضلت تفكر ازاى تنقذ بنت اخوها من ايد اعمامها لكن كل الطرق متقفله معاها
في مكان تانى
مازن كان سافر عشان شغله وفضلت ورد مع اهله
وحيده كانت شايفه اخواته كل واحد فيهم مع زوجته وهى زوجها مش معاها برغم صغر سنها الا انها كانت شديدة الغيره
دخلت اوضتها هى ومازن وعشان الملل فتحت الدولاب وخرجت ألبوم الصور وفضلت تتفرج عليه من وقت مازن ما اتولد لحد ماكبر وكل صوره موجوده في الألبوم
رفعت صوره منهم وقربتها لعيونها وقالت
انت سيبتنى انت كمان ومابقاش فاضل ليا حد يقعد معايا ولا يلعب معايا انا زعلانه منك يامازن اوى
عند مازن
مالك يامازن من وقت ماجيت حاسك مش مركز كدا
مفيش يامالك حاسس ان ورد في خط”ر
مين ورد
مراتى
هى مش كان اسمها قاطعه مازن
لا انا مراتى اسمها ورد
اه
مالها هى تعبا”نه
مش عارف هتتصل عليها
وكسك موبايله واتصل عليها بتكون وقتها منها”ره وخصوصا ان سلفاتها بيسيبوا ليها كل الشغل ويناموا وهى بتت”هد من الشغل
فتحت الموبايل ورديت وهى مش قادره تتكلم
كان لسه بادئ يسألها علي احوالها انها”رت وبدءت تحكى ليه علي اللي بيعملوه فيها
كان بيصبرها بكلامه العذب وبيهديها وبيطلب منها تستحمل لحد مايرجع
وطبعا هى كانت مطيعه كل ماتتعذ”ب في شغل البيت هو كان يهون عليها بكلام يفرحها يخليها طايره وكان كل مره يوعدها بهديه
عند اعمامها بقي
البت دى لازم تيجى هنا عشان نتصرف معاها
طب هنجيبها ازاى احنا
هنجيبها من وسطيهم بكل سهوله
ازاى
هتروحوا انتوا الاتنين عند البيت واحد هيفضل تحت يراقب المكان والتانى هينزل من الشباك يحط المخ”در دا علي وشها ويلفها في حاجة ويجيبها هنا
اه طب وهتعمل معاها ايه
مش وقته
لا مااحنا لازم نعرف بردوا مش هنفضل علي عما”نا
هذ”بحها او هبيعها اعضا”ء ونبقي كدا كسبنا من وراها كتير
وتفتكر ربنا هيسامحكم علي كدا
ياسيتى ربك غفور رحيم
انتوا تعرفوا ربنا انتوا
انا مستحيل اشارك معاكم في الجر”يمه الب”شعه دى
مدام انتى عرفتى بكل خطاطتنا يبقي لازم تشاركى معانا والا اللي هيحصل فيها هيحصل فيكى
الليل دخل وكل واحد دخل مكانه عشان ينام وورد طلعت اوضتها ومعاها بنت اخت مازن عشان هى بتخا”ف تنام لوحدها
دخلوا يناموا عادى وهنا بدؤا الاعمام في التنفيذ
قامت ورد من مكانها وطلعت برا اوضتها وراحت المطبخ عشان تجيب ليهم ميه لان مفيش عندهم في الاوضه
وهنا بيدخل العم وبتكون بنت اخت مازن هى اللي نايمه من الارتبا”ك مش بيبص في وشها وبيحط المخ”در علي وشها وبيلفها في الملايه اللي علي سريرهم وبيشيلها وبينزل من الشباك
وهنا بتكون ورد بتبص عليهم من فتحت الباب وشافت عمها وهو بياخد بنت اخت مازن وبينزل من الشباك
يتبع.
رواية ورد ومازن الفصل السادس 6 - بقلم ابو معتصم
6
ورد شافت عمها وهو بيحط المخد”ر علي وجه بنت اخت مازن منسه وبيلفها في ملاية السرير وبيشيلها وبينزل بيها من الشباك
فضلت واقفه تتابعه من فتحة الباب لحد مانزل وجريت وقفت ورا الستاره وفضلت تبص عليه وتشوفه هيعمل ايه وهنا بتشوف عمها التانى واقف
مش عارفه تعمل ايه او تتصرف ازاى طب تنزل وراهم
بدءت تفكر ان هى تمشي وراهم وتشوف هيروحوا فين
لكن هما ركبوا العربيه
الخو”ف بيتملكها هتقول ايه لوالدة منسه
وهيعملوا فيها ايه
ماكانش قدامها حل غير تتصل علي مازن وتقوله
لكن تليفونه كان مقفول ومش عارفه توصل ليه وبما ان هى عمرها ما مسكت تليفون فما عرفتش تبعت مسدج ازاى من الفون
يارب استرها ونزلت خبطت علي والد مازن وقالت ليه ان عمها دخل من الشباك وحط حاجه علي وش منسه ولفها في الملايه وشالها ونزل بيها من الشباك
اهو دا اللي كنت عامل حسابه بس ماكنتش اعرف ان هى هتوصل بيهم يدخلوا بيوت الاشراف وياخدوا منها بناتهم
واللي خلق الخلق لاند”مهم علي عملتهم دى وابكيهم بدل الدموع د”م
بنتى ضاعت منى يابوى منسه كدا خلاص راحت منى وكله بسبب مين بسببك انتى ياعقر”به وشديت ورد من شع”رها بقوه
نهاااااا سيبيها مش وقتك
مش وقتى ازاى بنتى اتخط”فت وبسببها وبتقولي مش وقتك لا دا وقتى ودا وقتى
وبقوه جامده زقييييت ورد علي الارض وقالت
وقسماً بالله العلي العظيم لو بنتى حصل ليها حاجه لأكون قا”طعه خبرك وخ،بر اللي جا”بوكى علي الدنيا
هههههه واخيرا الكنز بقي في ايدينا ههههههه دا احنا النهارده بعد مانمو”تها لازم نسهر سهره للصبح ههههههه مش معقول ما نحتفلش ههههههه
العمه كانت واقفه وبتأكل في اظافر ايديها وبتتر”عش وخا”يفه يق”تلوها فعلا
بيبدء واحد فيهم يفتح الملايه وبيلاقي منسه هى اللي فيها مش ورد
العمه بتتطمن لما بتلاقي اللي معاهم دى مش ورد بتاخد نفس طويل اوى وبتحمد ربنا
انتى مين يا بت انتي
كانت منسه مر”عوبه منهم اوى ومش قادره تتكلم كلمه واحده
وبصوت عالي واحد منهم قال
ماتنط”قي يابت انتى مين وجيتى هنا ازا
اتفذ”عت المس”كينه ومن الخو”ف اتكلمت بس كلامات مش مفهومه
بيرفع ايده وبيض”ربها قلم قوى بيغمى عليها
يومين بيمروا
ومفيش ليهم اثر والمسكينه بيعذ”بوها وكإنها مذ”نبه
بتصعب اوى علي العمه فبتفكها وبتهر”بها
لكن في حد منهم بيشوفها ومش بيلحقها
بتوصل منسه البيت وبترجع ولا كإن حاجه حصلت
وبتروح وبتلاقيهم مستنيين رجوعها
واول مابتدخل بيمس”كوها وبيربط”وها بالحبال وبيفضلوا يضر”بوها
وبييجي الاخ الكبير.
وبيبص ليها بح”قد وغ”ل وبيقول من بين اسنانه
الخا”ين مالوش مكان بينا وانتى خو”نتى
ومالكيش مكان بينا ولازم دلوقتي نخ”لص منك لان انتى بقيتى خ”طر علينا
ومسك سك”ينه وقال اتشااااهدى علي روووحك وبدء يط”عنها عدة طعنا”ت في بط”نها
يتبع..
رواية ورد ومازن الفصل السابع 7 - بقلم ابو معتصم
العمه بتهرب منسه زى ما اتفقنا وهنا بيلاحقها اخوها لكن هما بيكونوا اسرع وبيوصلوا الاول العمه بتوصل منسه البيت وبترجع عند اخواتها وهنا بيتجمعوا عليها وبيربطوها بالحبال وبيعذبوها شويه وبعد كدا بييجى واحد من اخواتها وبيقول بكل جبروت العالم الخاېن مالوش مكان بينا وانتى خاينه وعشان كدا هنتخلص منك وبيطعنها عدة طعنات
في دقايق معدوده كانت العمه فارقت الحياه وسابت ليهم العالم بكل ما فيه
عملوا فيكى ايه ياقلب امك عشان مش قادره تتكلمى كله منك انتى يابومه ومن عيلتك
بنتى كانت هتضيع منى بسببك
ورد كانت مستكفيه بنزول عيونها في الارض وخلاص
ماهو انتى لو كان عندك اهل وعرفوا يربوكى ماكنتيش سيبتي بنتى لعمك لكن انتى اهلك ماتوا قبل مايربوكى وجابوكى لينا
ناقصه تربيه
وهنا ورد افتكرت اهلها والدتها اللي سابتها وهى لسه عندها سنه ووالدها اللي سابها بعد مااتزوجت بيومين
بصيت ليها بكره وقالت
انا اهلي ربونى احسن من تربيتك وسابتهم وطلعت تجرى علي فوق ومسكت العروسه اللي والدتها كانت جيباها ليها وحضنتها وفضلت ټعيط لحد مانامت
قټلت اختك كدا وارتاحت
ولو ماسكتيش. هتحصليها
المهم انت تاخدها .وتحطها . تحت اي .كوبري وماتخليش حد يشوفك لتبقي مصېبه وحطيت علي راسنا
لا ماتخافش مفيش حد هيشوفنى خالص
ولفوها في سجادة ومشيوا بيها
عند مازن بقي
لبس بسرعه كبيره وراح علي البلد لقي منسه رجعت وكل حاجه رجعت لاصلها بس ورد مش موجوده
طلع فوق لقاها حاضنه عروستها ونايمه وصوت شهقاتها طالع عرف ان هى كانت بټعيط
لسه هيحط ايده علي كتفها عشان تصحى اتحركت وظهرت ملامحها الطفوليه اللي خليته واقف زى تمثال ابو. الهول
كانت بريئه جدا وهى نايمه بخدودها اللي من كتر العياط كان لونهم احمر
قرب بكل هدوء ورفع خصلة شعرها مش هنقول الحرير والكلام دا شعرها عادى ولسه هيحط ايده علي وشها اتفاجئ بقلم محترم نزل على خده
انتى عملتى ايه يا مجنونه
مازن
ايوه زفت
انت جيت
لا لسه بتضربينى ياورد
ماانت اللي مش محترم
انا ياورد
ايوه
وهنا طبعا بتسمعهم العقربه اخت مازن
وبتنزل توصل الكلام لامها
عند عم ورد
كان واقف تحت .الكوبري. وبيحط چثة العمه
ولسه هيطلع الشرطه هجمت عليه
رواية ورد ومازن الفصل الثامن 8 - بقلم ابو معتصم
رواية ورد ومازن الفصل الثامن
العم اخد جثمان اخته. وراح عشان يحطها تحت الكوبري
الشرطه بتمسكه
ارفع ايدك فوق بسرعه
كان واقف مزهول ومش عارف يتحرك خلاص شال القضيه لوحده لو اعترف هيعملوا فيه زى ماعملوا في اخته ولو سكت هيتعدم ماعملش حاجه غير ان هو رفع ايديه وفضل يحرك عيونه عشان يشوف مكان فارغ يفر منه عيونه فجأه بتقف في مكان وبيحاول الهرب لكن في ضابط
بيصوب عليه وبتيجى الړصاصه في رجله فبيسقط علي الأرض وپيتألم بشده
بيمسكه الضابط بدون شفقه وبيضربه برجليه
بكل قوه وخصوصا في الرجل المچروحه
لقينا چثة بنت يافندم ملفوفه في السجاده
الضابط بص ليه وقال من امتى قديمه
لا يا فندم لسه دلوقتي بس وشها مشوه مفيش ليها ملامح
احتفظ علي الحيوان ده لحد ما ارجع
تمام يافندم
بينزل الضابط عشان يتأكد وهنا العم بيزق الشرطى وبيخبطه بحجر وبيهرب
والشرطه بتجرى وراه لكن الحظ بيكون حليفه وبيركب عربيته وبيسوق بسرعه
وطبعا مش بيهمه الړصاص اللي شغال علي عربيته
لحد مابيتوه منهم
وبيرجع البيت وبيحكى ليهم علي اللي حصل ليه
الحمد لله ان مفيش حد فيهم عرف مكانك والا كلنا كنا روحنا في داهيه
الحمد لله يا اخويا
يلا يا فاطمه حضرى لينا كاسين كدا عشان نعرف نفكر هنعمل ايه مع بنت اللي مش عارفين ناخد منها حق ولا باطل دى
حاضر
عند مازن وورد
ورد قعدت علي سريرها وبدءت في تصفيف شعرها من الجنب دا شويه ومن الجنب دا شويه لحد شعرها مابقي شكل شعر احمد مكى كدا
مازن كان بياخد شاور وخارج اتخض من شكل شعرها وهيشانه
ايه دا انتى بنى ادمه عادى زينا
بصيت ليه بكره واستكفيت بتكملة اللي هى بتعمله
ايه بتبصى ليا كدا ليه
مارديتش عليه وكملت
مسك ايديها بقوه وقال بعصبيه انا مش بكلمك
لما اكلمك تردى عليا
لكن مش بترد ومركزه علي عيونه وعيونها متجمعه فيهم الدموع واخيرا اتكلمت وهو خلاص صبره قرب ينفذ من صمتها وقلة اهتمامها لوجوده
بابا وحشني اوى
مازن بعد ماكان متعصب هدى وغمض عيونه واستغفر وسحبها من ايديها وقعدها علي السرير وقعد علي الأرض
انا عارف ان باباكى وحشك اوى وأد ايه انتى حزينه علي فراقه
بس للاسف الحزن ده مش هيرجعه باباكى عايش هنا وهنا وشاور علي رأسها وقلبها فكل ما تفتكريه ادعيله بالرحمه وبلاش دموعك دى لانها بتعذبه اوى ادعيله ياورد
هزيت
رأسها بحاضر ومسحت دموعها
قومى يلا انزلي وانا هنام شويه لانى مرهق اوى من كتر الشغل
حاضر
شطوره ياورد
بتنزل ورد عادى وبتدخل المطبخ عشان تجهز معاهم العشاء
والدة منسه اول ماشافتها اتضايقت منها كانت نازله ومعاها عروستها المفضله عندها اللي والدتها جابتها ليها
بتيجى بنت اخت مازن وبتشدها منها لكن ورد بتزقها وبتاخدها منها تانى
اخت مازن عندها بنتين منسه ومريم
منسه من وقت مارجعت وهى مش بتتكلم خالص ومفيش غير المشاغبه مريم
انتى بتزقيها كدا ليه
وهى بتاخد عروستى ليه
يسلام اما فعلا قليلة الربايه
هو انتى اللي قليلة الربايه
لا انتى لسانك طول واخدتى علينا ولازم تتربي من اول وجديد وبتشدها بكل قوتها وبتمسك سکينه وبتحطها علي الڼار لحد ماتسخن اوى وتيجى تحطها علي ايد ورد في حد بيشد ورد وبدل ما ورد تتحرق الشخص دا اللي پيتحرق
رواية ورد ومازن الفصل التاسع 9 - بقلم ابو معتصم
رواية ورد ومازن الفصل التاسع
أخت مازن بتحط السکينه علي الڼار وبتيجي عشان تحتطها علي ايد ورد في حد بيتدخل فپيتحرق مكان ورد
ابوى
حصلك حاجه والله ماكان قصدي انت
هات ايدك اشوفها كدا
شد ايديه منها وقال
ايه الحقد والغل اللي مليوا قلبك دا انتى كنتى عايزه ټحرقي مرات اخوكى ليه عملت فيكى ايه
غلطت فيا
ماغلطتش انا واقف من اول هى مادخلت وسامع وشايف كل حاجه
اسمعى يابنتى ورد مش غريبه دى بقيت جزء من البيت ده يعنى لازم تحترميها عشان تحترمك
احترم دى دى منحوسه
نحس لما يشيلك عارفه لو سمعتك بتتكلمى علي مرات اخوكى كدا تانى هيبقي ليا. تصرف .تانى معاكى فهمانى
ماترددددى
فهماك
وبيسيبهم وبيطلع برا
بتبص لورد بكره وبتيجى وهى خارجه بتقف قدام ورد وبتقول
عايزاكى تحفظي كل حاجه في البيت دا وتملي عيونك منها عشان هتوحشك
وبتزقها وبتطلع
عند مازن كان نايم ولا حاسس بالعالم
تليفونه رن
فتح ورد علي المتتصل وكان حد من اصدقاؤه
وقال ليه ان حبيبته هتتخطب
الكلمه نزلت عليه كإنها حجر
قعد على سريره وهو لسه مش مصدق ولا قادر يستوعب حتى وبدء يفتكر في الذكرايات القديمه
لحد مابيقاطع تفكيره دخول مريم بنت اخته
خالو خالو عارف مامى عملت ايه في ورد
قال بلهفه ايه
كانت هتحرقها
بس ماحرقتهاش هى حړقت جدوا
انتى بتقولي ايه
ايوه وناناه بتحط علي الحړق معجون من معجون سنانهم
ساب الموبايل ونزل بسرعه كبيره عشان يشوف اللي حصل ايه
وطبعا بيعمل مشكله لاخته لكن بدون فائدة
ماهو انا مش هسكت غير لما اخد اللي عندها مش هسيبها تتمتع بكل دا لوحدها
لازم يبقي كل حاجه في ايدى وبص لاخواته لقاهم بيبصوا ليه بنظرة انت انانى وطماع
قصدى لينا كلنا كل حاجه لينا كلنا
استمروا يخططوا وكل طرقهم تفشل لحد ما اختهم التانيه جيت ليها فكره
انا عندى فكره
الحقينا بيها
انتوا عارفين مين اللي يساعدنا في ان نجيب ورد هنا
مين
اخت زوجها الكبيره انا سمعت ان هى مش بتطيق اسمها
ودى هتوافق
ماتوافقش ليه قول ليها هكتب ليكى نصف الأملاك وبعد ماتنفذ طلبنا
مالهاش مكان عندنا وهنهددها ان هنقول لابوها
وبعد كدا هنستغلها في كام حاجه في بيتهم ذهب وفلوس كل دا هيبقي ملكنا
الله علي دماغك دى صح كدا احنا نتفق معاها تجيب لينا ورد وتاخد نصف الأملاك او اللي تقول عليه وبعد كدا نطلع عليها . القديم . و الجديد
رواية ورد ومازن الفصل العاشر 10 - بقلم ابو معتصم
رواية ورد ومازن الفصل العاشر
زى مااتفقنا ان اعمام ورد قالوا ان هما هيقنعوا اخت مازن تجيب ليهم ورد عشان ېقتلوها ويبقي كل حاجه ليهم هما وهي هتكون شريكه وهتاخد نصف الاملاك وبعد كدا بعد ما اللي هما
عايزينه يتنفذ هيضحكوا عليها وطبعا هى مش هتقدر تتكلم خوف من والدها ومازن
وكل حاجه هتتم بسريه تامه
تعالي يابنتى عايز اتكلم معاكي كلمتين
اؤمورني
يابوي
الامر لله وحده
تعالي اقعدى جنبي
حاضر
اسمعى يابنتى الكلمتين دول وعايزك تحفظيهم زى اسمك
انا شايفك بتعاملي ورد معامله ماترضيش الله ورسوله
ورد يتيمه و ملهاش غيرنا وانتى شايفه اعمامها بيعملوا ايه
يعنى في لحظه مش هتلاقيها في وسطينا
عامليها زى بنتك
وانا وكافل اليتيم كهاتين في الجنه اسمعى منى وورد يتيمه و ملهاش ظهر ولا سند مش عشان هى اتجوزت يبقي خلاص
اخوكى طول ماهو عايش في مصر مش هيتصلح ليه حال
وهييجى يوم ويقول هسيبها وتبقي اليتيمه من غير حد ولوحدها في الدنيا
طبطبي عليها وخديها في حضنك دى اتحرمت من امها وهى لسه عندها ييجى 3 سنين يعنى ماعرفتش يعنى ايه حنان الام واتحرمت من ابوها ومفيش اخ كبير يحتويها ولا خال ولا عم كله عايز يقضي عليها
خلينا احنا سندها وظهرها خلينا احنا الاحسن خليها تستقوى بينا مش نستقوى عليها
انا يابنتى بلغتك وربنا وحده شاهد علي كلامى اللهم اني قد بلغت اللهم فإشهد
وقام وسابها
قعدت تفكر شويه وقامت دخلت المطبخ ومابصيتش لورد خالص
مر يومين والحال كما هو عليه
لحد ما اخت مازن خرجت وقابلها عم ورد وفتحوا معاها الموضوع
لفيت وشها وفكرت في كلام والدها
مالك بتفكرى في ايه
ها ولا حاجه هرد بس علي اللي بيتتصل دا و راجعه
انت قولت هتعمل ايه في ورد
هنقتلها . ونرتاح . منها
وانا موافقه بس بشرط النص بالضبط
لا دا كتير اوى النص كتير
ودا اللي عندى وافقتوا استنونى يومين لحد مااقدر اخرجها برا البيت
ما وافقتوش يبقي انسوا اننا اتكلمنا
فضلوا يبصوا لبعض شويه وبعدها قالوا موافقين
بعد يومين بالضبط كانت اخت مازن واخده ورد ومسلماها لاعمامها وبيمضوا العقد المزور واثناء التعاقد
ضړب ڼار عالي برا والباب بيتكسر وبتدخل الشرطه
كله يثبت مكانه ويرفع ايده لفوق
اعمام
ورد واخت مازن فضلوا يبصوا لبعض لما لقوا مازن ووالده داخلين مع الشرطه