تحميل رواية «ورد ومازن» PDF
بقلم ابو معتصم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اقرأ ورد ومازن بقلم ابو معتصم.
رواية ورد ومازن الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ابو معتصم
رواية ورد ومازن الفصل الحادي عشر
الشرطه هجمت علي اعمام
ورد واخت مازن وهما بيقرروا يتخلصوا من ورد وېقتلوها وياخدوا . املاكها ويقسموها بالنصف
الشرطه بتحاوط البيت من كل الاتجاهات وبيكسروا الباب وبيدخلوا
الضابط كله يثبت مكانه ويرفع ايده لفوق ومفيش حد يحاول يهرب
المكان كله محاصر وهنا بيدخل مازن ومعاه والده
اعمام ورد بيبصوا لبعض بإستغراب ازاى مازن ووالده عرفوا بخطتهم وازاى وصلوا ومعاهم الشرطه
اخت مازن بتبص ليهم وبتروح تقف جنب والدها واخوها
وبتقول
انا عمرى مااحط ايدي في ايد اللى خدوا بنتى منى وكانوا هيحرمونى منها
وعشان اوفر عليكم الاسئله انا سجلت اتفاقكم معايا وسلمته للشرطه
حقيقي انا زيكم ويمكن اكتر مش بطيق ورد لكن مهما كان هى روح
ومامهما كانت درجة كرهى ليها كبيره بس دا مايسمحش ان اسلمها لعصابه زيكم مايعرفوش ربنا وكل همهم الفلوس وبس
كانوا الاعمام بيبصوا لبعض بزهول
انا سجلت ليكم كمان اعتراف ان انتوا قتلتوا اختكم وشوهتوا . وشها عشان مفيش حد. يقدر. يتعرف عليها .
وكنتوا هتعملوا كدا في ورد
الاب حط ايده علي كتف بنته وقال
عيشتي يابنتى انا النهارده حسيت ان ظهرى رجع من الانحناء رجع بقوته تانى
انتى كبرتي في نظرى اكتر بكتير اوى واخدها في حضنه
مازن كان بيقلب في ورد اللي كانت في دنيا تانيه
ورد مالها مش بترد ليه
الضابط
دا تأثير المنوم بس كان لازم ورد تنام عشان الخطه تمشي صح ونمسكهم متلبسين
والد مازن
يلا ياولدى شيل مراتك وخدها علي البيت وسيبها وهى هتفوق لوحدها عشان ما تتخضش
مازن استكفي بهز رأسه وشالها والشرطه أخدت اعمام ورد
لكن لازم قبل مايمشوا يسيبوا اثر وراهم هما كدا كدا معدومين
مهما عملوا كبيرهم كان بردوا مصمم ېقتل ورد برغم
المحنه اللى هما فيها
زق الضابط واخد سلاحھ وصوبه علي ورد اللي كانت متغيبه عن العالم
لازم قبل ماامشي اخلص منك ومن نسل ابوكى لازم يكون زى ماجه زى ماخرج ولا كإنه اتولد علي الدنيا ومفيش حد شايل اسمه يبقي كإنه ماجه
وبتخرج ړصاصه تجاه ورد من السلاح اللي في ايده
وررررررررررررد
رواية ورد ومازن الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ابو معتصم
رواية ورد ومازن الفصل الثاني عشر
عم ورد فكر للحظه ان هو كدا كدا هيتعدم فلازم قبل مايموت يخلص من ورد بياخد سلاح الضابط وبيصوب بيه تجاه ورد
وبتخرج ړصاصه منه
مازن وررررررررد وبيسيبها تقع والړصاصه بتيجى فيه لما الضابط بيمسك ايد عمها وبيرفعها وبتيجى في مازن بالغلط
بيقع مغمى عليه وبتيجى الاسعاف بتاخده هو وورد
الدكتور بيخرج من العمليات وبيطمنهم علي مازن وان الړصاصه جيت في كتفه وان هو اغمى عليه من الخضه
بيفوق وبيلاقي ورد قاعده جنبه وماسكه ايده
وبتعيط
الف سلامه عليك يامازن كدا تسيبهم يعملوا فيك كدا
ابتسم مازن بتعب وقال لورد
فداكى
فدايا
اممم
اول مره حد يقولي كدا غير بابا
انا ياورد
والد مازن
حمدا لله على سلامتك ياولدى قلقتنا عليك
لا ماتقلقش يابوى انا بخير والحمد لله
يستاهل الحمد يا ولدى
وهنمر بالاحداث كام يوم لحد مازن مابيتعافي وبيتحسن ويرجع لطبيعته تانى
وهنا بيبدء فجر يوم جديد
وكالعاده ورد بتروح عند قبر والدها تزوره وټعيط وتشتكى ليه ان مابقاش ليها حد من بعده
كل يوم بتقوم بهدوء بعد صلاة الفجر في اول مابيبدء النهار يظهر كدا بتمشي وبتوصل البيت قبل مايصحوا
ملحوظه
ورد كل يوم من وقت والدها مااتوفي وهى كل يوم بعد الفجر مباشرة بتروح تزوره وكعادتها بتتكلم وبتبكى ودا غلط جدا جدا جدا
وهنقول كمان ان لو الاسكريبت طول عن 15 هحوله لروايه بس ان شاء الله مش هيطول اوى يعنى
بتقوم
ورد كعادتها بتفتح الشباك جزء صغير بتلاقي الدنيا مش عتمه اوى لا ظاهر ليها ضوء كدا بتفكر الفجر اذن
بتقوم تغسل وشها وتصلي وتروح عند قبر والدها تلف حواليه شويه
وتقعد جنبه وتتكلم وټعيط
فجأة وهى قاعده الدنيا عتمت اوى وبقي فى رياح قويه وظهر ليها كائن غريب الشكل مرعب جدا يمكن في حياتها ماشافت حاجه مرعبه كدا
من صعوبة الموقف كانت بتجرى بسرعه وحاسه ان هى مش بتجرى لقدام كإنها بترجع للوراء بتصرخ وصوتها مكتووووم
فضلت تجرى وهو وراها علي طول
ماااااازن يابااااابا الحقووووونى
هى بتجرى وهو وراها لحد قرآن الفجر ماكان لسه بادئ بشتغل كدا
وهى لسه مستمرت لحد ماوصلت عند البيوت واغمى عليها
البلد اتلميت علي ورد اللي كانت ملابسها عباره عن تراب ومغمى عليها
وعشان هى ماكانتش بتخرج فمش معروفه
الخبر انتشر في البلد ومفيش حد عارف مين هى اللي ملابسها كلها تراب ومغمى عليها في مدخل البلد
بيصحى مازن من نومه ومش بيلاقي ورد بينزل عشان يسأل عليها لكن مش بيلاقي حد في البيت
رواية ورد ومازن الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ابو معتصم
رواية ورد ومازن الفصل الثالث عشر
مازن بيصحى من نومه ومش بيلاقي ورد بينزل عشان يشوفها تحت مش بيلاقي حد في البيت بيخرج برا وبيلاقي ناس كتير من البلد ما شيين في اتجاه واحد بيوقف شخص وبيسأله عن سبب التجمع ده
بيقولوا في بنت لقوها في داخلة البلد مغمى عليها ومفيش حد يعرفها وبيقولوا كمان ان هى من البندر
بندر اه ماشي دخل البيت تانى وقعد علي الاريكه واتنهد وقال
بندر هى الناس دى ليه محسساني ان البندر دول من كوكب تانى مش بشړ زيهم
اكيد ورد في المطبخ بتجهز الفطار
وقام ودخل المطبخ ملقاش حد
كان حاسس ان قلبه مش مرتاح بس كان بيحاول يشغل نفسه
لحد مالقي اخوه داخل وشايل ورد
جرى عليها
ورد ورد هى مالها فيها
ايه
كانت مغمى عليها في داخلة البلد
انا كان قلبي حاسس ان هى فيها حاجه بس كنت بكذب نفسي
وبدء يفوق فيها
وبعد وقت فاقت بس زى المجنونه بتصرخ
وتقول مش هروح تانى دى كانت كلمتها الوحيده اللي كانت بتقولها
الوضع دا بيستمر لفتره طويله يمكن شهر وهى بتصحى تصرخ وتقول مش هروح هناك تانى
وتقلق كل البيت
الكل كان بيشفق عليها وعلي حالها حتى اخت مازن اللي كانت پتكره حاجه اسمها ورد بقيت تبكي عشانها مفيش حد عارف هى فيها ايه
اطباء وشيوووخ من كل الاماكن اللي حواليهم وكل واحد بيألف حكايه من عنده
زى مااتفقنا مر شهر وهى علي الحال ده لحد ما فاقت وكان مازن جنبها لما صړخت فضل يهدى فيها عشان تتطمن وتحكى وبالفعل حكيت ليه علي كل اللي حصل معاها من وقت مافتحت الشباك عشان تشوف ضوء النهار لحد ماظهر ليها الكائن عند قبر والدها
كانت حكايه غريبه هو ماصدقهاش ولا دخلة عقله اصلا
لحد ما والده دخل يتطمن عليها ومازن حكى ليه اللي ورد قالته وكان متوقع ان والده هيكذب الكلام ده
لكن والده كان مصدق وبشده كمان
هو انت فعلا مصدق الكلام ده
ومااصدقش ليه ياولدى المقاپر عليها حارس
ماشي بس دى مسلمه وبتصلي وبتقرء قرآن
وماله يا ولدى ما الناس كلها بتصلي وعارفه ربنا الميتين دول كان فيهم اللي بيخطب في المسجد وغيره وغيره
بلدك دى كلها بتتجمع كل اطان في المساجد اللي في البلد عشان يأدوا فروضهم الخمسه
خلاصة كلامى يا ولدي ان القپور دى ليها وقت تتزار فيه ووقت ماينفعش تروح عندها فيه
وورد ناس اكدت ليا ان ورد كانت كل يوم بعد اذان الفجر مباشرة بتروح القپور وتقعد هناك وفي ست كبيره منعتها لكن ماسمعتش كلامها
اييييه وانا كنت فين لما هى بتعمل كدا وفين الناس اللي في البيت
مراتك كانت بتتابعنى
لحد مااخرج لصلاة الفجر وتمشي انا شوفتها وهى نازله مره بس قالت هتجهز الفطار وانا قولت ليها تطلع
تانى
طب وهنعمل ايه
انا كلمت عمك في مصر وهيجيب شيخ ازهري معاه وان شاء الله خير
يعنى في امل تتحسن
ان شاء الله روح صلي فرضك وادعى ربنا يعديها علي خير
وعشان مانطولش اكتر
شيخ الأزهر بيروح وبيقابل ورد وبيقرء قرآن لحد ما ورد بتهدى وترجع لطبيعتها وبيطلب منهم يمنعوها تروح المقاپر
وبالفعل عشان مش تروح تانى لان هى مش بيفرق اوى معاها
مازن اخدها معاه مصر عشان تعيش معاه وتكون قدامه وبعيده كمان عن الأذي
انتى هتفضلي في الشقه دى وانا هروح شغلي و أي حاجه هتحتاجيها هتكون عندك وكمان عايزك تهتمي بالمذاكره شويه عشان هتدخلي المدرسه هنا وفي الاجازه نبقي نروح البلد
لا لا مش عايزه اروح هناك
يبقي احسن بردوا المهم انا هروح شغلي دلوقتي ولو احتاجتى حاجه كلميني
حاضر
وماتفتحيش لحد
حاضر
وماتلعبيش في الكهرباء
حاضر
ولا ترسمي علي الحيط
ماتيجي تقعد وانا اروح الشغل مكانك احسن
وبطلي مشاكسه
حاضر
واه صاحبة العماره لو جيت وسألتك عايزه حاجه قولي ليها لا شكرا
اكذب عليها يعنى
يوووووه ماتسمعي الكلام وخلاص
حاضر
انا ماشي
طب ماتقعد شويه
بص ليها بغل وجه يمشي
وبيمشي مازن وبعد شويه الباب بيخبط
بتفتح ورد بتلاقي بنت واقفه مشطبه وشها ولبسها حاجه كدا استغفر الله
ورد بتبص ليها كإنها بتصورها
هو انتى من مصر
نعم
ايوه كنت بشوفكم في التليفزيون
وكان نفسي اشوف واحده بس واحده بس قبل ما اموت لكن صدق اللي قالها مفيش حد بېموت ونفسه في حاجه
انتى هبله يابت
ونفس الغرور سبحان الله
الصبر يارب
مازن فين
مازن مين
مش دى شقته
اه انتى قصدك علي مازن زوجي
زوج مين ياروح . امك
الله وبتشتم كمان زينا
لا انتى شكلك كدا مش هتجيبيها لبر فين مازن
وانتى عايزه ايه
من زفت خليكى معايا انا
اعمل بيكى ايه
طب وانتى عايزه ايه من مازن هتعملي بيه ايه
هعمل بيه ايه انتى مالك دا زوجي وانا حره فيه
ورد
رواية ورد ومازن الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ابو معتصم
رواية ورد ومازن الفصل الرابع عشر
ورد فضلت واقفه و ساكته شويه وبتبص للبنت ومش مستوعبه ان مازن متزوج واحده زى دي دا بس اللي مضايقها وزيها زى اي بنت مصرية او زوجه من مصر او الصعيد لما بتلاقي بنت بتفكر مجرد تفكير تبص لزوجها بعيونها بتشيلهم ليها فضلت ورد تبص ليها من فوق لتحت وتبص لنفسها أد ايه هى صغيره وشكلها طبيعي اما دى طويله وشكلها زى الشقه اللي متشطبه بألوان قوس قزح
بتفضل ورد تبص ليها
انتي هتفضلي تبصي كتير بقولك فين زوجي
زوجك مين
بت انتى هبله
بقولك فين زوجي
غار في داهيه راح شغله
انتى بتقولي علي ميزو غار لا دا انتي بقي محتاجه تربيه من اول وجديد
اااااه لا دا انتي اللب محتاجه اعادة تدوير ياعروسة المولد انتى وبما ان البنت هاي كلاس خالص يعنى او بالمعنى الاصح رقيقه شويتين ماقدرتش علي ورد اللي نيمتها في الارض وفضلت ټضرب فيها لحد ما الميك أب اتمسح وظهر شكلها علي الطبيعه مع حبة لخبطه في الألوان
ولبسها اتبهدل اوى
قامت ورد وهى بتنهج كإنها كانت بتجرى في الصحراء
اظاهر انتى ماتعرفيش لما بنت الصعيد تتعصب ممكن تعمل ايه انا سني صغير بس عقلي كبير مش ورد اللي واحده زيك تقدر تيجي وتتطاول عليها اما سي مازن دا فخليه ليكي في بلدي اللي هي الصعيد لو تسمعي عنها يعنى اتعلمت حاجه من وسط حاجات كتير اوى
ان الراجل اللي يتزوج من ورا اهله وعلي مراته دا يبقي انسان طماع وعينه مايلهاش إلا التراب ومايستحقش زوجته دى حتى لو هى عندها 100 سنه يبقي خساره فيه ظافرها اللي المقص بيطيره
بتبص بتلاقي مازن واقف ومصډوم من كلامها كلامها
كبير اوى مش كلام طفله عندها 14 سنه ابدا مش الطفله دى اللي تحكي وتقول الكلام بالقوه دى كلها
بصيت في عيونه وكملت بتحدى وقالت
اهو ميزو زوجك وصل اهو الخاېن اللي خان اهله وناسه عشان واحده ماتعرفش . ربنا ولا عمرها سجدت ليه
وكملت بقوه اكبر خليك فاكر الجمله دي يامازن واوعاك تنساها عشان لو جه يوم ومالقيتنيش وحصل معاك ظرف صعب ابقي افتكرني بيها وادعيلي مكان ماكنت
الخاېن اخرته خېانه
ودخلت جوا وعيونها متجمع فيها الدموع وقفلت اوضتها علي نفسها
وسمحت لنفسها بالإنهيار
اما عن مازن فهو مازال واقف مكانه مش مصدق ان دى ورد بنت غريبه جدا
سنها صغير بس فاهمه الحياه اكتر منه لا وبتتكلم بكل ثقه
قامت البنت من علي الارض وهى بتتأوه وقالت
مازن حبيبي شوفت الخنذيره دى عملت معايا ايه دى دى دى ضربتنى اوى شوفت شعرى شعري اللي صارفه عليه أد كدا بقي عامل ازاى بقي زى الزعافه ولا الميك اب اللي اخدت فيه ساعتين علي مااتظبط بقي بشع اوى
كل كلامها دا ولا كإن مازن سمعه خالص
طب معلش يا ميريام ارجعي بيتك دلوقتي
ما دا بيتى
ميريام لو سمحتي احنا قولنا هطلق ورد وبعدين نتزوج اكتر من كدا مااسمحش ليكى ان انتى تيجى علي شقتى وتتكلمى مع مراتي بالطريقه دى
مراتك
ايوه ياميريام ولحد مااطلقها هي مراتي ولو سمحتى امشي بقي دلوقتي عشان انا تعبان وعايز ارتاح شويه
طب وحقي مش هتاخده منها
ميريام يا حبيبتى ارجعي بيتك وانا هدخل اربيها من اول وجديد ها ارتاحتي
مش هرتاح غير وانت بتربيها قدام عيونى
ميريااام خلاص بقي امشي دلوقتي
ماشي يامازن اعمل حسابك ان هاجى تانى بس اقسم بالله. لو جيت. وما لقيتك
خدت . حقي منها .وعملت فيها نفس .اللي عملته فيا لهيكون اللي بينا منتهى
وسابته
ومشيت
مازن اخد نفس طويل طويل اوى كمان ودخل وقفل الباب وقعد علي الأريكة شويه وبعدين خبط علي ورد
لكن ما رديتش خالص خبط كتير ومفيش اى رد
حاول يفتح الباب لقاه مقفول فكر للحظه ممكن .تكون عملت في . نفسها حاجه
مستحيل
وكسر الباب ودخل لقي الشباك مفتوح جري يبص منه لقي العربيه اللي كانت واقفه تحت العماره وكان بيفكر هي لمين مشيت
مش معقول يكونوا رجعوا واخدوها منى تانى لا لا مش هسمح بكدا لا ورد لاااااا اكيد اعمامها هربوا من السچن وجم ياخدوها
ووووورررررررد ولف عشان يجرى و يلحقهم قبل مايعملوا. فيها حاجه
رواية ورد ومازن الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ابو معتصم
رواية ورد ومازن الفصل الخامس عشر
مازن بيبص من الشباك لقي العربيه اللي كانت واقفه تحت العماره مشيت فكر للحظه ان دول اعمام ورد وهربوا من السچن وخطڤوها
لا مستحيل هسيبك تضيعى منى ابدا ولف عشان يجرى ويلحقها لقاها واقفه وراه تلقائيا كدا حضنها انتى كويسه ياورد انتى فيكى حاجه قلقتيني عليكى اوى
لكن استوعب الموقف لما لقاها واقفه ثابته مش بتتحرك
انا اسف مش قصدى بس دا يمكن من قلقي عليكي بس
ورد هزيت رأسها بعادى وقالت مفيش حاجه حصلت
هتعملي ايه دلوقتي
هصلي
طب لما تخلصي انا عايز اتكلم معاكي شويه
هخلص صلاه وهاجي
وبدءت صلاتها عادى وبعد ما انتهت راحت عند مازن تشوفه كان عايز ايه
اقعدي يا ورد
حاضر
انا كنت عايز اتكلم معاكي شويه
اتفضل
بصي يا ورد انا مش وحش اوى زى ماانتى فهمتى كدا
لكن بيقاطعه كلمه كاالخنجر من ورد
انا مافهمتش غير ان انت هتتزوجها بعد مانتطلق
ايييه
دا الحقيقه يامازن بيه او ياميزو هانم
وقبل ماتمشي بيوقفها
انتى سمعتى كل كلامنا
ايوه
طب ورأيك ايه يامدام تحبي اروح ليها واطلقك
عادى
يعنى ايه عادى
يعنى عادى
لو اتزوجتها وطلقتنى مش
هيفرق
عارف ليه
عشان انا جيت علي الدنيا دى بالغلط واتعودت ان كل الناس تسيبني لوحدي
الدنيا استكترت عليا ازور بابا في قپره يبقي
مش هتستكتر ان أفضل معاك واعيش زى الناس
اد ايه
كلامها جرحه ومن قلبها
اتنهد وقام وطلع برا الاوضه
وغمض عيونه پألم
صعب جدا الموقف دا
فضل قاعد شويه وبيفتكر كلام ورد
وهنا بيرفع فونه ليه وبيتتصل علي ميريام
وبيقول ليها ان هما مش هينفعوا لبعض وقفل عادى
لكن بعدها بيتفاجئ لما بيلاقيها رايحه بيته للمره الثانيه
كدا يا مازن اهون عليك ماتكلمنيش ولا تسأل فيا
معلش يا ميريام مشغول الفتره دي اوى
وهو دا يمنعك تسأل عني
لا طبعا بس انا
انت مشغول بالطفله اللي اهلك ضحكوا عليك وزوجوها ليك
مش مشغول بحد تانى بس عارف يامازن
هستنى اليوم اللي ترجع ندمان وتيجى تبوس ايدي عشان نرجع تانى
وساعتها لازم ارفضك عشان انت ماتستاهلش تتحب
ډم مازن پيتحرق وبيضرب ميريام بالقلم وبيزقها وبيخرجها برا ويقفل الباب واول مابيلف بيلاقي ورد واقفه بتثفق ليه وتقول برافوا ياميزو
برافوا
فضل يبص ليها شويه وبعدها دخل اوضته ورزع الباب جامد اوي
كسره هو انا هدفع فيه حاجه
ودخلت اوضتها ورزعت الباب خى كمان
بعد وقت مش كتير موبايل مازن بيتتصل والمتصل من اهل بلده
بيفتح وبيرد وبيكون الاسبيكر مفتوح ف ورد بتسمعه
الحق يا مازن اعمام مراتك هربوا من السچن وحرقوا بيتكم باللي فيه
رواية ورد ومازن الفصل السادس عشر 16 - بقلم ابو معتصم
رواية ورد ومازن الفصل السادس عشر
موبايل مازن بيرن واول ما بيفتح بيكون حد من بلده بيتتصل
الح يا مازن اعمام ورد هربوا من السچن وحرقوا بيتكم باللي فيه
الموبايل وقع من ايد مازن
مالك يا مازن انت واقف شكل التمثال كدا ليه
وجه نظره ليها ملامحه كان واضح عليها صډمه وصدمه كبيره كمان
هتفضل تبص ليا كدا كتير
هو انا شكلي عاجبك
مازن طب وكملت بدلع ولا اقولك ميزو ياابن كبير الصعيد
فجأه قلم نزل
علي وشها ومسك ايديها بقوه كبيره
وقال بصوت عالي
اعمامك هربوا وحرقوا بيتنا انتى طلعتيلي منين انتى واهلك
من وقت ما شفت وشك الفقر ده وانا كل يوم اصحى علي كارثه
عارفه لو اهلي حد فيهم بس مسه اى اذى وقسما بالله لأدفنك حيه انتى واهلك وكل حد ليه علاقه بيكي ومسك شعرها بقوه وسحبها وقعت على الأرض ولسه مكمل في سحبها لدرجه ان كانت درجات السلم بټجرح فيها وهو كإنه متغيب ركبها العربيه بس بعد ما زقها وخپطها في العربيه وركبها فيها
ومشيوا وطول الطريق بيقول ليها كلام زى الصواعق
لحد ماوصلوا البلد ونزل جرى من عربيته لقى والده واقف قدام البيت ومعافي ومفيش فيه حاجه
جري عليه وباس ايديه
وسأله علي اللي حصل
لكن هنا بقي مش بيتفاجئ بس
قدر ولطف ياولدى
ماس كهربائي سبب حريق واعر في النص الاخير من البيت
ماس كهربائي ازاى مش اعمام ورد اللي هربوا من السچن وحرقوا البيت
مين قالك الحديت الماسخ ده
وهما اعمام ورد هيهربوا كيف يعنى من يد الحكومه
وهما محكوم عليهم
انا جالي اتصال ان هما اللي عملوا كدا
لا يا ولدى ماحصلش كده
اللي حصل ان الكهرباء عملت ماس واتسببت في حريق وماكنش عندنا كمان دا كان في بيت الجيران والڼار جيت علي النص الاخير من البيت والحمد لله لحقنا الحاجات المهمه اللي كانت هناك والاهم ان بنات اختك كانوا بيلعبوا هناك والحمد لله ربنا نجاهم
مازن بص لورد اللي تقريبا كدا وشها كان شكل السجاده المرسوم عليها من كتر الأقلااام اللي كان بيضربها ليها وهو ساحبها من علي السلم
غمض عيونه وافتكر كلامه اللي ماكانش عارف هى اتحملته ازاى
ايه دا ايه اللي عمل في ورد كدا
وراح عندها وبص لمازن
اوعاك تكون انت اللي
انا لما جالي المكالمه وقالوا ان اعمامها
حرقوا البيت ماكنتش شايف قدامى انا بعمل ايه
وضړبك ليها ريحك ولا لو كان حصل لينا حاجه كان هيرجعنا
بابا انا
ولا كلمه جدك وهو بيربينى قالي الكلمتين دول
ماتاخدش المال بذنب صاحبه ولا الطفل بذنب اهله
ومراتك مش طفله عشان تاخدها بذنب اهلها اللي هما في الاصل اعدائها
يلا يابنتى تعالي معايا
ورد بصيت للطريق وافتكرت اللي حصل معاها قبل كدا ولفيت وشها ودخلت مع والد مازن
وسابوا مازن اللي كان محتار هيواجهها ازاى بعد اللي عمله دا وهيبص ليها تانى ازاى
دخل البيت وسلم علي والدته واخواته وطلع اوضتهم لقاها مش موجوده
نادى علي منسه قالت ليه ان هى طلعت فوق
نادى عليها تانى مش موجوده طلع علي السطح لقاها واقفه ودموعها نازله وبتبص للسما ولنجمه فيها زى مثلا في تخيلاتها ان لو اتكلمت مع النجمه دى كإنها بتكلم والدها وهو سامعها
وبتشكى ليه من اللي مازن عمله واللي حصل ليها قدام قپره
وان هى عايزه تروح عنده واعمامها اللي هيفضلوا زى عائق في حياتها
كان صوت بكاؤها عالى جدا
الكل لما مازن سأل عليها فجأه وطلع فوق مالقاش حد كلهم قلقوا وبدؤا يبحثوا عنها
وطلعوا علي السطح وسمعوا شكوتها
الكل كان بيبص لمازن بلوم
ازاى قدر يوجع قلب انسانه بريئه زى ورد بكلامه
خلصت شكوي وذادت في دموعها والدة مازن قعدت جنبها وضميتها ليها عشان تتطمن ولو للحظه بس
لكن بعد كدا ورد اغمى عليها
مازن شالها ونزلها تحت واتتصل علي الدكتور
مالها ورد يا دكتور
خير ان شاء الله الانسه ضغطها نزل شويه وكمان هى مش بتهتم بأكلها خالص ودا ممكن يسبب ليها مضاعفات و
انت قولت انسه
ايوه انسه
والد مازن بص ليه ورجع وجه نظره للدكتور
طب والعمل يادكتور
العمل ان هى تبعد عن اى ضغوطات وتهتم ولازم تتغذي
كويس جدا
ان شاء الله يادكتور اتفضل
وهو خارج بص لمازن بتوعد
ليلتك سودا يا مازن النهارده
اسكتى يا سوسه
بيدخل الاب وبيطلب من الكل يخرج ماعدا مازن
اللي منزل عيونه للأرض
وبيدور الحديث بينهم
وطبعا مازن عشان متزوج ورد ڠصب عنه كان صريح مع والده من البدايه وقال ان هو هيطلق ورد
وهنا بتكون ورد كانت فاقت وقامت عشان تنزل لقيتهم بيتناقشوا
وسمعت كل كلامهم بالحرف الواحد وان مازن هيطلقها
الدنيا ضلمت في عيونها وبقي كل حاجه حواليها سوداء
ووقعت علي الأرض
كانت سامعه كلامهم بس مش اوى وشايفاهم بس بنظر ضعيف وهنا يتغمض عيونها وبيحاولوا يفوقوها لكن كل دا بدون فائدة
والد مازن عارف. لو حصل. ليها حاجه اقسم بالله. ما هرحمك
الاب كان بيتكلم ومازن كان واقف ثابت مكانه وبيفكر ان لو هى حصل ليها حاجه ممكن يعمل ايه مش عا ف ازاى هو قال كدا هو اتعود عليها في حياته ومابقاش متخيل ان ممكن يمر يوم ومايشوفهاش قدامه وكان بيعاتب في نفسه ووالده كان بيكلمه وهو في عالم تانى خالص
لحد الدكتور ماخرج وقال للاسف ورد دخلت في غيبوبه ومش عارفين ولا قادرين يحددوا هتفوق منها امتى
رواية ورد ومازن الفصل السابع عشر 17 - بقلم ابو معتصم
رواية ورد ومازن الفصل السابع عشر
للأسف ورد دخلت في غيبوبه ومش هنقدر نحدد هتفوق منها امتى
يعنى ايه مش هتقدر تحدد هى هتفوق منها امتى
اومال انت زفت دكتور ازاى لما انت مش عارف تحدد هى هتفوق امتى.
اهدى بقي يامازن مش كدا
فهمنا يا دكتور بهدوء كدا هى الغيبوبه دى سببها زعل عادى ولا ايه
الدكتور بص لمازن پخوف ورجع وجهه نظره لوالد مازن
وقال
الانسه ورد اتعرضت لصدماټ كتيره اوى في حياتها كانت كفيله تقضي. عليها مش بس تدخلها في غيبوبه لكنها كملت وقدرت تتحدى الصدمات دى
لكن هى الفتره الاخيره اتعرضت لمواقف صعبه اوى
وصعب حد يتحملها
وكمان
اللي تعبها اكتر ان ورد وهى طفله وقعت علي رأسها واتأذيت وقتها وفضلت كتير اوى لحد مااتحسنت. بس فضلت. تأثيراتها ملازمه
ورد اى خبطه بسيطه بتسبب ليها اغمااااء ومن الواضح ان هى في حد خپطها علي رأسها بقوه بس. في الوقت دا كإنها كانت بتقاوم ومش عايزه تستسلم لكن للاسف
الخبطه مع الضغوطات اللي اتعرضت ليها دخلوها في غيبوبه ومش قادرين نحدد هتفوق امتى
كل اللي قدرنا عليه عملناه وكل اللي عليكوا تدعوا ليها ربنا يقومها بالسلامة وتعدى المرحله دى علي خير
كلمات الدكتور كانت زى الخڼجر في قلب مازن
والده ماكانش عارف يعاتبه ولا ياخده في احضانه
حالته ماكانتش تسمح لكلمه واحده بس حتى لو حلوه مش متحمل يسمع حاجه بعد اللي سمعه من الدكتور
قعد علي كرسي قدام العنايه. المركزه
ووالده قعد جنبه وحط ايديه علي كتفه
ماحبيتش اقولك حاجه عن الكلام ده انا عارف انت حاسس بإيه دلوقتي بس ادعي ليها ياابني هى محتاجه دعاءك ليها
وبعد شويه قام من مكانه ودخل مكتب الدكتور وساب مازن عند ورد
خير يادكتور طمنى علي حالة ورد هى كويسه دلوقتي صح
الحمد لله هى بس اغمي عليها بسبب الضغوط اللي اتعرضت ليها وهى من النوع اللي مش بيتكلم وبيكتم كل احزانه جواه
انا اديتها مهدئ لكام ساعه كدا لحد ما تهدى واعصابها ترتاح
بس سؤال ليه طلبت منى اقول كدا انت عارف ان انا للحظه واحده من نظرات مازن كنت هعترف بكل حاجه
مازن خارج عن طوعي غير اخواته وبيحب بنت من مصر والبنت دى مشيها . مش حلو
ومصمم يتزوجها قررت ازوجه من الصعيد بنات الصعيد فاهمين وعارفين الدنيا ماشيه ازاى واى بنت صعيديه هيتزوجها هتخليه يحبها اخواته طلبوا منى ان ازوجه بنت لسه قاصر عشان دى الوحيده اللي هتقدر تغيره
وفعلا زوجته ورد وقدرت تغير فيه كتير
وبعدها مشكلة اعمامها اللي قولت ليك عنها
وشغله والكلام ده كان لازم يا خدها معاه عشان يبعدها عن اعمامها ويقدر يركز في شغله
وبعدها اتتصلت علي ورد صدفه قالت ليا ان في بنت بتقول ان مازن متزوجها كنت بجهز نفسي عشان اروح ليهم لقيت حريق حصل في البيت بعدها هما اللي جم من مصر للصعيد ولقيت مازن للاسف ضاړبها كتير اوى
ماقدرتش اتكلم معاه بس كل اللي قدرت اعمله هو انى قررت اعيد تربيتي فيه من الاول
ازاى مش فاهم
مازن مش هيرجع لعقله غير لما يحس ان هو هيخسر ورد
لازم تصعب ليه الحاله عشان يفوق من الدوامه اللي عايز يحط نفسه فيها
دوامة ايه
مازن عايز يتزوج راقصه من مصر
ويسيب ورد في الصعيد والتانيه في مصر
يااااه
عشان كدا انا عايزك تعمل جهدك وتساعدنى نرجع ابنى لعقله
طلباتك اوامر يا صاحب عمري
ودا العشم بردوا
بس احنا كدا هنزودها عليه ولو عرف مستحيل يسامحنا
بس وقتها هيكون رجع لعقله
ورد يتيمه وامانه في رقبتى
ولازم احافظ عليها زى ما بحافظ علي بناتى
ربنا يحفظهم يارب
سؤال اخير بس
اؤمورني يادكتور
لما مازن يعرف ان انت اللي مخطط لدا كله تفتكر رده هيكون ايه
مش عارف بس كل اللي يهمنى ابني يتصلح حاله واليتيمه دى تعيش في سلام غير كدا مش هيهمني
طول عمرك صاحب حق
وهتفضل دايما كدا
ربنا يحفظك يا دكتور
استأذن أنا بقي عشان تشوف شغلك ولسه بيلف عشان يمشي لقي مازن واقف وعلي ملامحه صډمه بتوحي ان هو سمع كل اللي قالوه بالحرف الواحد
رواية ورد ومازن الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ابو معتصم
رواية ورد ومازن الفصل الثامن عشر
مازن سمع كل الكلام اللي دار بين والده والدكتور اللي متابع حالة ورد وعرف ان دى كانت لعبه او خطه من والده عشان ما يسيبش ورد ويتزوج من ميريام اللي هى من الاساس دايما سكرانه اكتر ما
هى فايقه
مازن يا ولدي انت فاهم غلط
يعني انت بتكذب عليا وتقولي فاهم غلط
ووووووولد لما تتكلم معايا يبقي تتكلم بأدب انت بتكلم ابوك مش واحد صاحبك
انا عملت كل دا عشان مصلحتك
مصلحتى مصلحتى ان انت تبعدنى عن حبيبتي وتزوجني طفله مش فاهمه حاجه
مازن لينا بيت يلمنا ونتكلم فيه براحتنا احنا في مستشفي يعنى مكان عام يعنى في ناس غريبه
خاېف من الناس الغريبه ومش خاېف من ربنا وانت كبير الصعايده وبتكذب
كدا
وطبعا الاب زيه زى اى اب كلام ابنه ضايقه اوى ووجعه اكتر رفع ايديه وضربه بالقلم
الظاهر ان انت محتاج تتربي من اول وجديد بس كل شئ وليه أوان
ووجه نظره للدكتور وقال
ورد هتخرج من هنا امتى ان شاء الله
ممكن النهارده لو تحب هى كويسه
بس ياريت تتغذي كويس وتبعد عن اى ضغوطات وتهتم بصحتها لان هى ضعيفه جدا
ان شاء الله يادكتور
وبعد حوالي من ساعتين خرجت ورد بس كانت لسه مش فايقه اوى يدوب مفتحه عيونها بس بس بالعافيه كدا يعنى
العربيه بتقف قدام بيتهم ومازن بيشيلها يطلعها اوضتهم وبتكون ماسكه في التي شيرت اللي هو لابسه جامد اوى
بيحطتها بهدوء علي سريرها
لكن هنا بتفتح عيونها وبتكون فاقت شويه واول مابتشوف مازن بتبعد عنه بسرعه
الكل بيلاحظ كدا فبيتطمنوا عليها وينزلوا
ولكن قبل والد مازن ماينزل قال لمازن
مازن لينا قاعده طويله مع بعض
وسابه ونزل
وهنا كانت ورد بتحاول تنزل من علي السرير لكن ما قدرتش تقف كانت هتقع لكن مازن لحقها
بصيت ليه بكره وبعدت ايديه عنها وجيت تمشي وقعت بس المره دى هو فضل واقف يتابع حركاتها لحد مايشوف هتوصل لإيه
قامت وسندت علي السرير لحد ما قدرت تقف وبنفس النظرات العدوانيه دى كانت بتبص لمازن بيها
ايه فوقتي
من المسلسل اللي كنتي بتمثليه ولا لسه
بصيت ليه بقرف كدا وسكتت
ايه مش عاجبك كلامي
وهو حضرتك بقي كلامك بيعجب مين انت كل كلامك عباره عن صواعق
الظاهر ان انتى الض...رب ما جابش معاكي نتيجه خالص
بصيت ليه بنفس الكره وقالت
انت فاهم ان اللي زيك دول يتحسبوا من الرجاله اللي زيك دول اخرهم يلبسوا طرحه ويخبوا وشهم من الناس
ډم مازن غلي ورفع ايديه وضربها قلم
هو دى الحاجه الوحيده اللي انت شاطر فيها تستقوى عليا وخلاص
نزل لمستواها وجذبها من شعرها وعاد الضربه عليها لكن هى قامت ووقفت قدامه ورفعت ايديها ورديت ليه الضربه
انتى بتضربينى يابنت
هو انت اللي ابن ابوك مش احسن من ابويا
وعشان مانطولش ضربوا بعض ضړب مپرح
وعشان هما في الدور الرابع والكل في البيت تحت مفيش حد سمعهم
الضړب ۏجع ورد اوى شالت. فاز . وخبطت مازن بيها بس ما اتجرحش ولا حاجه
وبيستمروا علي كدا شويه
انا بكرهك يا مازن بكرهك
وهو انا اللي مېت عليكي مثلا انا كمان بكرهك ومش بطيق سيرتك
ولما انت كدا خليك راجل لو مره واحده وطلقنى
انا راجل ڠصب عنك وعن عيلتك كلها اللي مابقاش فاضل منهم حتى بيتهم اللي كانوا عايشين فيه
انت انسان تافه واقل من ان حد يعرفك او يعيش معاك
انا مستحيل اعيش مع واحد زيك انت مستحيل اللي زيك يستحق يشيل لقب زوج اللي زيك دول مرضي نفسيين محتاجين مستشفي امړاض عقليه تلمهم
انا هعرفك المړيض النفسي دا هيعمل فيكى ايه
لكن قبل مايوصل ليها جريت علي البلكونه
وبترجع لإن هى مش بس خاېفه هى مړعوبه بس بتتظاهر قدامه بالقوه
بتاخد كام خطوه وعيونها كلها خوف منه خلاص مابقيتش شايفه قدامها من الدموع ولسه مكمله في خطواتها
والله
لو اتقدمت خطوه لاموت نفسي وارتاح .منك. ومن جبروتك ده
اتفضلي يلا مستنيه ايه خلينى اخلص منك واتزوج
حبيبتي واعيش حياتى زى ماانا عايز
غمضت عيونها وطلعت علي السور وبصيت للارض كانت بعيده اوى وبصيت لمازن
اخر حاجه هقولها ليك
انا حبيتك اكتر من نفسي مع ان ما عيشتش معاك كتير بس حسيتك عوض ربنا ليا وكنت حاطه امال كبيره اوى واحلام هعيشها معاك لكن الظاهر ان عمرى ماهحس بالكلام ده ولا هشوفه
مازن حس ان هو جاحد اوى وان هو كدا هيخسرها يمكن هو بيكرهها ويمكن بيحبها عشان برائتها وصراحتها كمان وان عمره ماهيلاقي حد نظيف كدا زيها كان دايما بيعمل مقارنه بينها وبين مريام اللي هو بيحبها كان بيلاقي فرق كبير اوى
ولسه هيوقفها
حد زقه وشدها من علي السور
رواية ورد ومازن الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ابو معتصم
رواية ورد ومازن الفصل التاسع عشر
ورد طلعت وقفت علي السور وخلاص قررت ټنتحر وهنا مازن بييجي عشان يلحقها في حد بيدفعه وبيشدها ليه
انتى اټجننتي عايزه ټنتحري وټموتي كافره
مستعجله علي قدرك ليه
وبص لمازن بغل وقال
انت قليت من نظري اوى اكتر بكتير من الاول واقف وشايف مراتك ھتموت نفسها وواقف تتفرج بدل ما تعقلها
اللي يلعن اليوم اللي امك جابت ليا ابن عاق زيك كدا
تعالي ياورد معايا واخدها ونزلوا وسابوا مازن فوق
ايه يا ورد عايزه ټموتي نفسك ليه مش خاېفه من ربنا
انا تعبت اوى من الدنيا وعايزه اسيبها بجد
بصي يابنتى مفيش حد في الدنيا دى بياخد اقل او اكتر من نصيبه خليكى دايما حامده ربنا عشان انتى احسن من ناس كتير اوى
احسن من الناس في ايه بس انا اسوء من كل الناس
استغفري ربك عارفه انتى احسن منهم في ايه
ايه
هقولك حاجه بس ماتزعليش منى يابنتي انا مش قصدى اجرحك
في بنات لما اهلهم بيتوفوا بيتشردوا في الشوارع ومابيلاقوش مكان يضمهم وبيفقدوا الامل
مفيش اكل كويس ولا مكان يرتاحوا فيه
اما انتى بقيتى مع عيله بتحبك وعايزه مصلحتك وبيخافوا عليكى
مين بيحبني مفيش حد عايزنى حتى مازن هيتزوج وهيسيبني ومش هيكون ليا حد او عندي حد
حتى لو مازن سابك انتى بنت البيت ده ومش هتخرجي منه غير وانا مېت فهمانى
بس
قولت ايه
حاضر
مازن كان نزل وسمع كلامهم كله وكان مبسوط نسبيا من كلام والده لورد
والده بيبص ليه بزعل وبيطلب منه يقعد معاهم
طب استأذن أنا
خليكى قاعده يا ورد عايز اتكلم معاكم انتوا الاتنين
حاضر
اسمع يا ولدي
انا راجل صعيدي واتربيت علي عوايدهم وتقاليدهم واعرف الصح من الغلط ايه مراتك حطتها في عيونك واقفل عيونك عليها عشان لو ضيعتها من ايديك مش هتلاقي زيها ماتبصش للي بتحبها دى بنت مصر مش زى بنت الصعيد بنت مصر لو رفعت ايديك عليها هتقولك طلقنى وطول النهار عايزه بابي وعايزه مامى ومش هتوقف طلبات وكوافيرات ايه وهدايا يعنى اللي هتشتغل بيه في سنه هتصرفه عليها في يوم
تعالي علي بنت الصعيد بقي لو رفعت حاجه وضړبتها بيها والحاجه دى وقعت هتنزل تجيبها ليك عشان تكمل عليها وقيمتك ماتقلش قدام اهلك وناسك
اقل حاجه تجيبها ليها بترضيها وهتلاقيها دايما في ظهرك وسنداك
صدقني المصراوية دى مش هتنفعك
وانتى يا ورد خلي بالك من زوجك وحتطيه في عيونك وماتسمحيش لاى حد مهما كان يا اخده منك
وبعدين اتنهد وبص لمازن بۏجع عايز اشوف ولادكم قبل ما اموت انت شايف اخواتك كل واحد فيهم ماشي ورا مراته ونش بشوف ولادهم غير كل كام شهر ولما بييجوا بيبقوا خايفين كإنهم هيقعدوا مع شيطان من كلام امهاتهم ليهم
مازن قام وباس ايد والده وقال
بعيد الشړ عنك يا حاج دا احنا
من غيرك مانسواش حاجه
ان شاء الله هتشوف ولادنا وولادهم كمان
يارب يا ولدي يارب
اقوم انا بقي اروح اشوف لو في حاجه ناقصه في المخازن اكملها عشان اخوك يرجع بدرى شويه لزوجته بتقول ان سايب كل حاجه عليه ومرتاح ومريح الكل معايا
اتفضل يا حاج تحب اجي معاك
دا يعنى لو مفيش مانع
انت عايز تيجى معايا والله
ايوه يا حاج
دا المخازن تنور قومى يا ورد تعالي انتى كمان معانا اهو بالمره تغيرى جو
حاضر يا حاج
ماتقوليش يا حاج قوليلي زى مامازن بيقول
ماهو مازن بيقولك يا حاج
ههههههه قوليلي والدى
هو مازن بيقولك يا والدي
يعنى انا مااعرفش ليه ضمير يعنى ساعه يا ابويا وساعه ياوالدى وساعه بابا وساعه حاج وساعه ينادينى بإسمي
ههههههه ميكس يعنى
ميكس ازاى يعنى
ههههههه يعنى ماتعرفش ليه ضمير هههههههههههه
ههههههه طب يلا بدل ما يتحول علينا
ولسه خارجين من البيت بتدخل ميريام
وبتحضن مازن قدام والده وورد اللي كانوا واقفين ومش مصدقين الموقف او ان بنت زى دى تروح الصعيد بلبسها الغريب ده
مازن اتأخرت عليا قولت اجي ليك واعرفك الخبر الحلو ده ونفرح مع بعض
خبر ايه
الف مبروك يا ميزو هتكون احسن اب في الدنيا كلها كلها كام شهر بس وابننا هيشرف علي الدنيا انا فرحانه اوى بجد
وفي اللحظه دى ورد بتقف ودموعها بتنزل ومش مصدقه ان دا ممكن يحصل هى خارجه معاهم عشان يروحوا المخازن وهى بتفكر ازاى تحطته في عيونها وماتسمحش لحد يااخده منها وازاى هتسعده وفي لحظه تدخل بنت زى دى تقول ان هى هتكون ام ومازن هيكون ابوا اولادها
بتغمض عيونها وبتقع مغمي عليها
رواية ورد ومازن الفصل العشرون 20 - بقلم ابو معتصم
رواية ورد ومازن الفصل العشرون والاخير
ورد اغمى عليها لما سمعت ميريام وهى بتقول لمازن ان هو هيكون احسن اب في الدنيا
اتنهد
مازن وبص لورد اللي واقعه علي الأرض ومغمى عليها. وقال
حلو اوى كل ما حد يكلمك يغمى عليكي وبعدين انا هجيب ظهر منين كل يوم عشان اطلعك للرابع وانتى مغمى عليكى واجيب دكتور وارجع انزل معاه وارجع اطلع اتطمن وارجع انزل اجيب ادويه وارجع اطلعها ليكى وارجع انزل اجيب الاكل من المطبخ وبص لوالده اللي كان واضح علي ملامحه بركان من الڠضب
وغمض عيونه ليه بحركة اتطمن او هتصرف
انا عايز افهم اللي سمعته دا صح
طب ينفع اطلع ورد هانم فوق وبعدين نتكلم
لا مش قبل ما افهم مين دى وحامل ازاى
و
لو سمحت يا حاج اهدي وانا هفهمك وشال ورد وحطتها علي الاريكه وخد نفس عميق وبص لملامحها الطفوليه وقال في نفسه يا ترى يا ورد امتى هتكبري بقي من الحركات دى
وجاب ميه وحطتها علي وشها فاقت وطلب منها تطلع مع منسه لكن هى رفضت صمم تطلع لكن هى كان تصميمها اقوى
ايه يا مازن مش عايزنى اسمع او ابارك ليك علي البيبي الجديد
ورد انتى مش فاهمه حاجه
ومش عايزه افهم كل اللي عايزه اسمعه منك كلمة انتى طا وقبل ما تكمل كان رافع ايديه وضاړبها قلم ونادى علي منسه خدتها فوق
وكمل في نفسه وبنظره بارده لميريام اما انتى بقي. فحسابك . معايا . عسير
مازن اقسم بالله لو ما فهمتنى ايه اللي بيحصل لاكون. مطلعك. برا البيت دا طلوع ابدي
هتفهم كل حاجه في وقتها يا حاج
تعالي معايا
مش هتطلع معاك
لو سمحت يا حاج معلش ميريام ضيفتنا ومهما كان شايله حفيدك. يلا يا ميريام
واخدها ودخلوا مكتب والده تحت صډمته وبعد كام دقيقه من دخولهم سمعوا صړاخ واستغاسة ميريام
البيت كله اتجمع
والدة مازن ايه اللي حصل يا ولدى ومين دى
دي اللي المفروض كنت خاطبها وهجيبها عشان هنتجوز هنا
يلهوى
طب وبتعمل فيها كدا ليه
الست جايه تقول ان هى ح ا م ل
يامصيبتي
المشكله بقي وكمل
وهو بيلف حوالين ميريام بشكل دائري كدا
ان وقت الحفله يا ميريام هانم ان كنت فايق وما شربتش حاجه واللي شرب الكاس اللي كان فيه المخدر كان. واحد من اصحابي ولما لقيته تعب قررت اشوف اخرك ايه
يعنى مش انا اللي واحده رخيصه زيك تضحك عليه
بصيت ليه بكل حده وقالت
انا عملت كدا عشان بحبك
انتى عمرك ما حبيتينى ولا عمرك تعرفي مفهوم الحب
مازن صدقنى لو بقيت للطفله دى ھقتلك
وانا قدامك وبعترف قدام الكل ان مش هسيب الطفله دى
وهنا ورد بتكون واقفه وسامعه كلام مازن كله
بتقف مبتسمه
ميريام بتبص ليها بشړ وتقول
مش هتكمل معايا عشان الطفله دى
شاور مازن علي ورد وقال
الطفله دى بألف واحده زيك.
يعنى ايه يا مازن
يعنى انتى واقفه في بيتها يبقي تحترميها ڠصب عنك وتلتزمى حدودك ومكانتك هنا واعرفي ان انتى ضيفه عندها
مسحت الډم اللي نازل من اسنانها لان هو ضربها كتير
وقالت
يبقي
انت اللي جنيت علي نفسك وصدقنى لو ماكنتش ليا مش. هتكون. لغيري
وانا بقولك مستحيل اكون ليكى
لفيت حواليه وقالت
بقي كدا يا ميزو وانا بحبك اد العالم وفي لحظة غدر خرجت سکينه ولسه هتضربه بيها لكن هو بحركة سريعه اخدها منها لكن من غير قصد
جيت فيها
اصبحت ايد مازن وملابسه ملطتخه بدماء ميريام اللي كانت كإنها بتلفظ في انفاسها الاخيره
وعيونها كلها دموع وبتبص لمازن وهنا بقيت ايديها جنبها
انت عملت ايييه انت وصلت نفسك لحبل المشنقه عارف يعنى ايه
مازن كان متغيب تماما وبيبص لميريام اللي مش بتتحرك وورد اللي واقفه ومصدومه ان هو قټلها بقلب باااارد كدا
هنعمل ايه. يا حاج كدا ابننا هيضيع
اقفلوا ابواب البيت قبل ما حد ييجى بسرعه وشيلوها علي المخزن نبضها لسه شغال لو اتحركنا شويه هنلحقها بسرعه
كل ابواب البيت اتقفلت وبدؤا. في علاجها
بأعشاب طبيعيه بالطرق القديمه قبل المستشفيات وكدا وطبعا بمساعدة ست كبيرة في السن من اهل بلدهم ساعدتهم بعد ما اخدت مبلغ كبير اوى منهم
وعالجوها
لحد ما بدءت تفوق
اسمعى يا بنتى
احنا لحقناكى عشان ابننا ما يروحش في داهيه عشان راقصه زيك
احنا عالجناكي وخدمناكي علي اعلي مستوى
ارجعي بلدك وانسيه
بصيت ليه بتعب ولسه هتتكلم
مش عايز اسمع منك حرف واحد العربيه جاهزه وهتوصلك بلدك بسلام اكتر من كدا مش هقدر اخدمك
انتى دخلتى بيتى واتعديتى حدودك وكنتى. ھتموتي ابنى
وانا اكرمتك وعالجت چرحك لما انتى كنتى هتغدري بيه وكان زمان والله اعلم هو عايش ولا لا
ونادى علي أولاده سندوها وركبوها العربيه ومشيت
مازن
ايوه يا حاج
اسمع يا ولدي انا ربيت اخواتك علي الاصول بس ما عملوش بيها فخرجتهم برا البيت دا
هتبقي زيهم يبقي خد بعضك واطلع
انت كمان
وان كان علي ورد فهى زى اخواتك وانا معاها لحد اخر نفس
والدة مازن وقفت جنبه وبترجى قالت
لا هيفضل ومش هيمشي صح يا مازن بكفايه اخواتك اللي نسونا
انا قولت اللي عندى ودى اخر غلطه ليك بعد كدا مفيش سماح نهائي
وهنا بيمر عامين كاملين بحلوهم ومرهم ووالد مازن بيتوفي بعد ما مازن وورد بيجيبوا ولد وبنت توأم وبيسموا الولد محمد علي اسم جده والبنت حور
وزيها زى اى نهايه مش هنهيها واقول حبوا بعض وعاشوا في ثبات ونبات
هما حبوا بعض وعاشوا حياه سعيده وسعيده كمان لكن في بيت العيله مش براه زى مااخوات مازن خرجوا وكل واحد عايش في مكان
اما عن اعمام ورد فهما اتعدموا علي جرائمهم
ميريام رجعت بلدها وحاولت كتير تكون زوجه تانيه لمازن لكن هو رفضها وقرر يعيش مع زوجته وأولاده ووالدته في بيت العيله