الفصل 11 | من 46 فصل

الفصل الحادي عشر

المشاهدات
36
كلمة
2,243
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

رواية نيران العشق والهوس الجزء الحادي عشر 11 بقلم فاطمة عمارة نيران العشق والهوسرواية نيران العشق والهوس الحلقة الحادية عشر –أخيـرا…!!

همسها وهي لا تعلم إذا كان يهمسها بوعيد أم بإشتياق ، ولكن عيناه وجمود ملامحه لا يظهر منها شيئاً قط ، فقط ينظر لها بسوداويتاه اللامعه ، ولكن تلك اللمعه غريبه عليها وبشده ، تريد الان ان تضع كفيها علي موضع قلبها لتهدئه من عنف دقاته الهادره في تلك اللحظه ، لا تعلم خفق قلبها عشقاً له أم خـوفاً منه ومن نظراته تلك . أما نضال وزينب تجمدوا أرضـاً بدهشه وزهول وقد دق قلب زينب خوفاً ووجـلا من الذي سوف يحدث .

إبتعد ظافر الذي كان ينظر لها لاكثر من دقيقتين دون رفه رمش واحده ووجهه جامد يخفي خلفه تشنجات وقلب يقرع بقوه ، نظر ظافر اتجاه زينب ونضال واشتعلت عيناه في لحظه واحده عندما وجد رجـلا أمامه ، رجـلا لا يعرف ماهيته ، ولا يعرف كيف لها أن تظل مـعه في شقه واحده ، انقبض قلبه لوهله وهو يتخيل أن نضال من الممكن أن يكون زوجهـا….!! نـفي تلك الفكره عن عقله تمامـا ، إقترب نضال وبالرغم من معرفته لهويه الماثل أمامه ولكنه قال بهدوء شديد

–أنت مـين….؟! نظـر إليه ظافر بعينان تقدحان شراً وأقترب منه بشده قائلا بنبره قاتمه كـ ملامحه تمامـاً –إنت اللي مـين…؟! جاءت حوريه لتتحدث اوقفها ظافر قائلا بصوت جهوري غاضب –إخررررررسي مش عاوز أسمع صوتك…!! انتفض قلبها فزعا ، وكذلك قلب زينب وهي تري ملامحه تتحول الي ملامح شيطانيه مُخيفه ، إقترب نضال خطوه آخري قائلا بنبره قويه مُتحديه –أظن إنك في بيتي أنا ، وأنا اللي من حقي أعرف أنت مين وازاي تخبط بالشكل دا….!!

ضحك ظافر بصوت عالي ضحكه لا تنم عن المرح نهائيا وعيناه أصبحت حمراء بشده وهو ينظر اليه بقوه قائلا –أنت عارف كويس أوي أنا مين ، وجاي هنا ليه ، السؤال ليك إنت دلوقتي إنت مين وهي بتعمل أي هنا ….؟! ثم نظر الي حوريه نظره قاتله قائلا بوعـيد : –أما هي هربت ليه ، السؤال دا أنا هعرفه بنفسي مش محتاج مساعده حد فـيه ….!! جاء نضال ليتحدث فأسرعت حوريه تقف أمامه تنظر اليه بتحدٍ سافـر رغم قلبها الذي يقرع بخوف قائله بقوه:

–إنت أي اللي جابك هنا ، وعايز أيـه …!! إندهش بشده من ردها ، ولكن لم يظهر علي ملامحه أي شئ ، نظر اليها بغضب العالم كله وهو يقبض علي أنامله بعنف حتي ابيضت من انحباس الدم وعدم وصوله الي الاطراف واقترب أكثر حتي بات يقف أمامها ولا يفصل بينهم شئ ثم قال : –أنا مش عاوز أسمع صوتك ، ودا احسنلك دلوقتي ، ومتقلقيش بينا الايام طويله ، متستعجليش علي حسابك يا بنت القصاص ، يـا أما وديـني هخليكي تترحمي عليهم حالا….!!

اذرقت لعابها بذعر شديد وقلبها إنقبض بقوه من تهديده لها ، ولكنها أخفت شعورها هذا سريعا ثم قالت بنبره قويه غاضبه –ملكش دعوه بيـا ، ولا ليك دعوه أنا هنا ليه ودول مين ، واذا كان علي الوصايه فـ أنا تمي الـ 21 سنه يا إبن القصاص …!!

يسمعها وهو يجز علي أسنانه بقوه حتي سُمعت صوت إحتكاكها الغاضب ، تحديها له ، نظراتها تلك يود قتلها في الحال ، نظر اليها بقوه وعيناه تتوحش بعنف شديد ، وبلحظه واحده كان رفع سلاحـه أمام رأس نضال جعل حوريه وزينب يطلقون صـرخه خائفه ثم قال ظافـر بعنف –أقسم بـ رب العزه لو ما عرفت حالا مين دول لخليكوا تترحموا عليه…!! صرخت حوريه ووقفت أمام نضال سريعا لتحميه بجسدها فـ اذداد إشتعال ظافـر أكثر ولكنها قالت سريعا بخوف شديد

–ملكش دعوه بيهم ، هما ملهمش ذنب ، متأذيهمش ، هما لاقوني في الشارع وخدوني معاهم عشان مبقاش في الشارع…!! قالت حديثها سريعا بخوف بينما نظر اليها نضال بزهول وصدمه وهدر بعنف –حـوريه…..!! نظر اليه ظافر وأقترب خطوه ولكمه بعنف فصرخت زينب ببكاء ثم قال ظافر بغضب شديد –متنطقش إسمها علي لسانك ***** ….!! بكت حوريه بشده واقتربت تضرب ظافر في صدره بقوه صارخه ببكاء شديد –قولتلك إبعد عنه ، هو ملوش ذنب ، أنا هاجي معاك بس بشرط..!

نظر اليها وصدره يعلو ويهبط بجنون ونظر اليها نظره قاتله قائلا –إنتي تخرسي أحسنلك عشان ورحمه أبويا وأبوكي هقتلك فاهمه هقتلك…!! عـاد بنظره الي نضال مره آخري فأسرعت حوريه تقف أمامه مره آخري خوفاً من أن يأذيه ظافر ثم قالت بغضب –قولتلك هاجي معاك بس بشرط ملكش دعوه بيهم ، أقسم بالله لو قربتله تاني لهموت نفسي أنت فاهم ولا لاء

لم تفِ كلمات بوصف ظافـر الان ، تتحداه من أجل رجل آخر ، تصرخ ببكاء خوفـاً علي رجل آخر ، تقف أمامه لتحمي رجـل ، قبض علي رسغها بعنف يقربها منه بشده وكاد ان يتحدث فقاطعه نضـال بصراخ غاضب ـ إبعـد عنها يا ******* اتجه حراسه وكبلوا نضال فصرخت زينب ببكاء شديد ، وعُقد لسـانها من الصدمه والرعب فصرخت حوريه قائله بتوسل لـ ظافر –خليهم يسيبـوه وأنا هـاجي معاك ، لو عملتله حاجه هموت نفسي يا ظـافر ، والله هموت نفسـي…!!

نظـر ظافر الي حراسه فتركوه بينما نظرت حوريه الي نضال برجاء مخفي وتوسل شديد الا ينطق والا يفعل شئ نظر نضال اليها قائلا بأمر ـ يــالا …!! نظرت اليه بغضب شديد قائله بقوه –هجيب حاجتي الاول ثم اتجهت الي زينب واخذت يدها المرتعشه قائله –تعالي معايا اتجهت زينب معها بشرود وحزن ورعب شديد بينما ينظر نضال الي ظافر بغضب أعمي ، نظر اليه ظافـر بغموض وبقي منتظراً في الداخل أنفجرت حوريه باكيه ثم نظرت الي زينب قائله

–مـاما عشان خاطري ، سافروا خدي نضال وسافروا يا ماما ، متخليش نضال يقول انه أخويـا ، خليكوا بعيد ابوس إيديكي مش عوزاكوا تتأذوا بسبيي..!! اتجهت اليها زينب ثم قالت بدموع غزيره –لـيه يا بنتي ، يعرف انه أخوكي أحسن …!! نفت حوريه برأسها بعنف ثم قالت –لا يا مـاما كدا أحسن .. سافروا وأنا هتصرف وهجيلكوا صدقيني ، ظافر مستحيل يصدق ان نضال أخويا ، وهيفتكر دي كلها لعبه مننا عشان مروحش معاه بكت زينب بقوه ثم قالت بحسره

–ياريتك يا نسمه كنتِ عرفتيهم ان ليها أخ بدل الحوسه اللي إحنا فيها دي يارب قالت الاخيره بتضرع شديد وقلبها ينقسم حزناً ثم قالت بألم وبكاء –مش نقدر علي فراقك يا حوريه مش هقدر يا بنتي..!! أحتضنتها حوريه بقوه وهي تبكِ كما لم تبكِ من قبل ثم قالت –ولا أنا يا ماما ، والله ولا أنـا ، بس ظافر مش هيسمعنا هيفتكرنا بنخدعه يا مـاما سافروا وأنا هتصرف وهسافرلكوا..!! ابتعدت زينب تنظر اليها بألم

شديد ، وهي تري إبنتها ستبتعد عنها ، وشئ ما يخبرها إن مسافه البعد طويله ولن تكن هينه عليهما أبداا ، اتجهت خوريه الي فراشـها وحملت حقيبها وضعتها أرضاً ثم رفعت حاملها وجرتها ونظرت الي زينب بعينان مغروقتان من كثره الدموع ، جلست زينب علي الفراش ووضعت كفيها علي وجهها تبكِ بألم وخيبه وهي تشعر بقله الحيله ، لا تدرِ ماذا ستفعل .

خرجـت حوريه ، نظر نضال لها بعينان متألمه فنظرت اليه برجـاء شديد الا يتكلم او ينطق بحرف ، نظرت حوريه الي ظافر ثم قالت بعينان غاضبه –أنا جاهزه نظر اليها وهو يتحكم بصعوبه شديده في بركان غضب يجتاح كل خليه من خلايـا جسده بعنف شديد وأشار لها ان تتقدمه ، فتقدمت بعدما نظرت الي نضال الواقف بعجز بألم شديد ، انصرفوا وأغلق ظافر الباب بعنف ، دوي صوته بقوه .

خرجت زينب وعيناها متورمه من البكاء ونظرت الي نضال الذي هبطت دموعه بألم شديد ولكنه ازالها بعنف قائلا بتصميم وهو يتجه نـاحيه الباب –مستحيل أسيبها…!! –نضال..!! وقف ونظر الي والدته التي قالت

–متروحش في حـته ، في حاجه غلط يا نضال ، أنا ست كبيره أيوه ، بس ظافر اللي كان قدامي دا واحد مدبوح بغدر وغدر شديد أوي ، من الواضح ان في لعبه كبيره حصلت بس محصلتش علي حوريه لا ، حصلت عليه هو ، وحوريه كانت الاداه اللي ظافر اتكسر بيها ، عينيه وهي بتبصلها مش عينين واحد خاين ولا كداب ، دي عينين واحد عاشق مدبوح بغدر . نظر اليها ولا يعلم بما يتحدث ، تنهد بصوت مسموع متحشرج بحزن ثم قال –هيأذيها…؟!

أدمعت عيناها بحزن شديد ولكنها قالت بثقه –مُستحيل هيأذيها ، الحب اللي في عينيه مستحيل يخليه يأذيها ، هيقسي عليها شويه ، لحد ما يعرف أيه اللي حصل بالظبط ، ولو طلعت حوريه ظلماه وجت عليه ، مش هيسامحها بسهوله أبداً. نظر اليها ثم قال بحزن شديد

–هفضل واقف عـاجز كـدا ، هي ماشيه منهاره ، أنا عارف أنها بتحبه وبتعشقه ، وأنا قولتها ان في حاجه غلط وحاجه مش مفهومه , في حلقه ضايعه , بس متنسيش يا ماما ان حوريه ايامها كانت صغيره , يادوب 18 سنه , كان صعب تستوعب اللي اتقالها واللي سمعته..!! جلست زينب علي الاريكه بحزن وهي تنظر اللاشئ بضياع وألم فقال نضال –أنا مستحيل أسافر واسيبها هنا وأنا مش عارف هيحصلها أي…!!

نظرت زينب الي الفراغ بغموض وهي تنوي ان تنهي تلك المهزله , فنظره الحب التي ظهرت حتي وان كانت رغما عن ظافر جعلتها توقن ان من كُسر هو ظافر وكانت حوريه هي الاداه الساذجه في كسره.

_وصلت السياره الي القصر الذي كان من المفترض ان يعيشا به منذ اربع سنوات كـ زوج وزوجه ولكن ما حدث كان غير متوقع بالمره ، توقفت السيارات فمنذ دلوفها الي السياره وهي تنظر الي الخارج بشرود وقلبها يقرع بقوه ، أما هو كان يقود بجمود شديد ، وعقله غير مستوعب ما حدث للان ، هي بجانبه بالفعل ، أم أنه يتوهم بذلك ، وهو حلم وسيتيقظ منه كـ كل مره ، حتي أنه لم ينظر اليها حتي ولو مره واحده ، فقط يقود السياره بهدوء مُرعب .

وقفت السياره في مدخل القصر الذي أقسم أنه لن يدخله مره آخري سوي وحوريه أسيرته ، وها هو قد اوفي بوعده ، فتح الباب وترجل من السياره وهو يذدرق ريقه بتوتر ، ماذا سيفعل الان ، ايقتلها وينتقم من نيران قلبه المشتعله ، أم يفهم لما فعلت ذلك بكل هدوء ورزانه ، هدوء ..؟!

، كيف ذلك وهو أبعد ما يكون عنه في تلك اللحظه ، يخشي أن ينظر اليها ويجد كل هذا حلـما نظر نحوها وجدها بالفعل معه ، لم يكن حلما ، بل واقـعاً وأخيراً أصبح واقعاً ، ثوانِ واستوعب ما فعلته به وهروبها منه ، نظر اليه بغضب شديد يخفي خلفه ألم عنيف يشق صدره وقلبه شقاً عنيفاً ، اتجه وفتح بابها بعنف فشهقت بقوه ، كانت بالفعل غير منتبه لما يحدث حولها ، مد يده وجذبها بعنف وحرها نحوه وهي تحاول بأقصي ما لديها أن تجذب يدها ولكنها لا تستطع ، فتح الباب ودفعها للداخل سوي غلقه مسبباً صوتاً عنيفاً مزعجـاً بشده

وقفت تنظر اليه والي ملامحه الغاضبه بغضب ممـاثل ثم صاحت بقوه عندما جذبها مره آخري بعنف –سـيب إيدي ، أنت فـاهم ، واوعي تكون فاكر اني حوريه العيله الصغيره اللي كنت بتضحك عليها بحبك واهتمامك ، لا خلاص فوق ، فوق با إبن القصاص ، اللي قدامك دلوقتِ ، حوريه جديده فاهمه وواعيه لكل حاجه حصلت وبتحصل ، أنا هنا لفتره مؤقته بس ، أنا حيت معاك ، بهدف واحد إنك متأذيهمش ، ولو إني أشك أنا بتتفنن في أذيه غـيرك…..!!

نـظر الي صراخها وملاحها الغاضبه بإشتياق خفي وعنف ظاهر وبشده ، لا يستطيع فهم ما تقوله ، ولا يعلم مقصدها ، أي أذيه تلك ، ولـكنه الان إذا ظل لدقيقه واحـده لفتك بها فـ أقترب منها قائلا بهدوء حـاد كـ نصل السكين –أنـا حاليـا مش فاضيلك ومش فاضي للهطل اللي بيقع من بوقك دا ، بس صدقيني الايام جايه كتير ، بس وحيـاه حرقه ووجع قلبي لندمك علي اللي عملتيه يا حوريه ، أنا ماشي دلوقتي ، بس هنتقابل تاني وكتير أوي

قالها وهو يربت علي وجنتيها بقوه قليله فأبعدت يده بقوه وهي تتنفس بعنف ، نظر اليها نظره أخيـره وأنصرف ، أغلق الباب من خلفه واتجه الي سيارته وفتح بابها ، جلس علي كرسي القياده ، وأغمض عيناه لمده لم يعلمها حقاً ، لا يدري ما شعوره ، لما لا يفعل شئ ، أين الانتقام الذي عاهد به نفسه ، أين العذاب الذي أقسم أن يذيقه اليها…؟! تنفس بعنف وفتح عيناه الثائره بمشاعره هامساً بعذاب

–وبعدهالك يا حوريه ، بس مش هرتاح غير لما أفهم أي اللي خلاكي تعملي كدا….!! –أيـوه يا بابا ، وحشتني أوي والله..!! قـالتها ضي بإبتسامه رائعه ، فتحدث والدها بعد تنهيده طويله قائلا : –وإنتِ وحشتيني يا روح أبوكِ ، سبحان من صبرني علي بُعدك يا ضي ، بس كله يهون عشان خاطرك ، وعشان متزعليش . إبتسمت ضي بهدوء لسماع صوت والدها الحنون ثم قالت

–متقلقش عليـا يا بابا ، أنا والله في مكان كويس جداا ، وأنا حابه الشغل دا وبعدين هانت كلها يومين واجازتي تيجي واخيلك تاخدني في حضنك شويه إبتسم والدها بحنين ثم قال –عنيا ليكِ يا قلب أبوكِ بس تعالي إنتِ وملكيش دعوه . –وأنا مليش في الحب جـانب ولا أي …!! ضحكت ضي ومصطفي معـاً وهما يستمعان لصوت والدتها ، فقالت ضي بحب –ودي تيجي برضه يا ست الكل ، دا انتِ الخير والبركه

إبتسمت ليلي بحب وحنان وانقضت المكامله لفتره معقوله يتحدثون في أمورٍ شتــي

_دلـف الي المنزل بقلب مضطرب لم يستطع حقاً أن ينتظر يوماً آخراً كي يُنهي ما بينه وبين تلك اللعينه ويذهب اليها ، وجد نفسه وهو مازال مريض يصعد الي سيارته ويذهب اليها ، متعحب من نفسه حقاً ، لما لم يكن يشعر بذلك وهي بين يديه ، لما كان مُنشغل بعمله لتلك الدرجه ، حتي خسرها ، لا لا هو لم ولـن يخسـرها سـيحاول بشتي الطرق أن يُصلح ما أفسده سـابقاً وجد سمـاح تخرج من غرفه صغيرهم ، إبتسمت عندما رأته ثم قالت بهدوء ودعاء وهي تنظر اليه

–ربنا يـهدي سركم يا بني يـارب ، هي نايمه ، ربنا يهديكوا

إبتسم بتعب واومأ ثم اتجه ناحيه غرفه سُفيان ، فتحها بهدوء شديد ثم دلف بحذر وجدها مُمده علي الفراش غافيه ، وسفيان نائم بهدوء ملائكي بجانبـه‍ا ، إقترب وأقترب حتي بـات بجانبها لا يفصل بينهما شيئا إنحني بجسده وطبع قُبله مطوله علي جبينها ، إنتقل من جبينها حيث وجنتها اليسري يقبلها بعمق وشغف ، حقا إشتاق لها حد الجحيم ، رفع يده ومررها من أعلي جبينها حتي نهايه صدغها هـامسا بندم

–كنت غبي أوي وضيعتك من إيدي ، ضيعت جوهره نـادره صعب ، لا مش صعب مستحيل الاقي زيها ولو بعد مليون سنه ، صدقيني هكون الشخص اللي بتتمنيه يكون جوزك وحبيبك يا ميسره ، ربنا يقدرني وأقدر أسعدك ، وأعوضك عن كل اللي شوفتيه مـعايـا.

إبتعد واتجه ناحيه سفيان ثم حمله برقه شديده وانحني يقبله بعمق علي وجنته فـ فتح سفيان عيناه بنعاس سرعان ما ابتسم ببرائه فضحك أيوب بخفوت وأصبح يلاعبه بمرح شديد كان يفتقده الاثنان ، تنهد أيوب بحب وهو يحتضن صغيره الي قلبه بقوه حانيه ، ولكن رن هاتفه برقم ما تُدعـا “هناء” فوضع سفيان علي الفراش وفتح الباب وخرج لُينهي كل شئ الذي ربما يكون نهايه لعنه وبدايه لعنه جديده..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...