رواية ندبة الجزء العاشر 10 بقلم رحمة محسن ندبةرواية ندبة الحلقة العاشرة المواجهة الأولى تجمّدت يارا في مكانها الصوت الغاضب الذي دوّى خلف يامن لم يكن غريبًا عليها… لكنه كان مفاجئًا في هذا التوقيت، كأنه اقتحم لحظة كانت تنتظرها منذ زمن طويل.. رفعت نظرها ببطء وما إن رأت صاحب الصوت حتى شعرت أن قلبها يسقط أرضًا كان خطيبها السابق واقفًا عند باب المنزل… وجهه مشدود، وعيناه مليئتان بشيء بين الغضب والخذلان يامن التفت ببطء
لم يتحرك خطوة للخلف، لكن ملامحه تغيرت تمامًا الصمت كان أثقل من أي صراخ قال الرجل بصوت حاد: —أنا ما خلصتش كلامي معاها… وده مين؟ لم يرد يامن فورًا نظر ليارا أولًا، وكأنه يسألها بصمت: أهرب؟ أم أواجه؟ لكن قبل أن تنطق، تدخلت الأم بسرعة، محاولة تهدئة الموقف: —الموضوع مش كده… اتفضلوا نتكلم بهدوء لكن التوتر كان قد سبق الجميع اقترب خطيبها السابق خطوة وقال: —أنا مش داخل أعمل مشكلة… أنا داخل أفهم إنتِ رجعتي تتكلمي معاه؟
بعد كل اللي حصل؟ ارتجفت يارا لم تجد صوتها يامن أخيرًا تكلم، بهدوء غريب لا يناسب الموقف: —هي حرة… وأنا جيت لما عرفت إنها مش مرتبطة التفت له الرجل بحدة: —وإنت مين أصلًا؟ لحظة صمت ثم قال يامن بثبات: —الشخص اللي بيحبها الكلمة سقطت في المكان كأنها شيء ثقيل جدًا يارا أغمضت عينيها كانت هذه أول مرة تُقال بصوت واضح… أمام الجميع لكن بدل ما تهدأ الأمور، اشتد التوتر أكثر قال خطيبها السابق بسخرية مريرة: —تحبها؟ من غير ما تشوفها؟
من غير ما تعرف حياتها؟ ولا ده حب رسائل وخلاص؟ اقترب يامن خطوة —الحب مش محتاج إذن علشان يبقى حقيقي التفتت يارا بينهما، قلبها يرتجف الموقف كان أكبر من قدرتها على الاحتمال لكن قبل أن يتطور الكلام أكثر… خرجت الأم من خلفهم وقالت بصوت حاسم: —كفاية ساد الصمت نظرت للجميع، ثم قالت: —يارا مش لعبة بين حد فيكم ثم التفتت إليها مباشرة: —إنتِ لازم تقرري… دلوقتي تجمد الزمن عيون يامن عليها عيون خطيبها السابق عليها
والعالم كله كأنه ينتظر كلمة واحدة فقط يارا شعرت أن الأرض تختفي من تحتها كل شيء وصل للنقطة التي لا رجوع بعدها فتحت فمها… ثم سكتت نظرت ليامن للآخر ثم همست بصوت مكسور: —أنا… مش قادرة دلوقتي لكن يامن هز رأسه بهدوء، وقال بصوت منخفض: —مش عايز قرارك دلوقتي… عايز الحقيقة بس صمت ثم أضاف: —اختاري بإرادتك… مش خوفك وفي تلك اللحظة… ظهر شخص جديد عند الباب لم يكن أحد يتوقعه وكان وجهه هو المفاجأة التي قلبت كل شيء مرة أخرى…
مين الشخص اللي واقف عند الباب وغيّر شكل المواجهة كلها في ثانية؟ وهل ظهوره ده هيكشف الحقيقة… ولا هيقلب كل اللي فات نار تاني؟؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!