الفصل 8 | من 8 فصل

الفصل الثامن

المشاهدات
4
كلمة
3,215
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية من طرف واحد الجزء الثامن 8 بقلم أروى رواية من طرف واحد الحلقة الثامنة -ظباط! قولت كدة وبصو لبعض بتوتر وصدمة -كملو كلام ليه سكتو؟ ….. قولو ليا اي حاجة تاني انتو مخبينها عليا اتنهدت بهدوء وقولت بعصبية و بصوت مهزوز -ما تكملو …. تقريبا كنت مخدوعة فيكم رد كريم بهدوء -احنا ملقانكيش زي ما قولنا ليكي… احنا اللي خبطينك

و مبلغناش علشان احنا ظباط وجايين في مهمة سرية ومكنش ينفع اي حد يسمع بوجودنا… معرفناش نقول ليكي اي حاجة علشان كدة… مكناش نقصد ان احنا نخبي عليكي واعتبرناكي زي اختنا بالظبط ابستمت بسخرية -اختكم! رد عز بهدوء -ايوة يا ليلى والله انا من اول يوم وقولت معاكي انك اختي -انتو كان ممكن تبلغو من الاول وارجع لأهلي بس معملتوش كدة…. كانت كل حاجة هتتحل وارجع لأهلي وافتكر ذكرياتي مصعبتش عليكم؟ …. لما كنت باجي واسألكم

انتو بلغتو وتردو تقولو اة بلغنا انتو…… كدابين قولت كدة وسكت وكنت باصة لمالِك مستنياه يقول اي حاجة بس هو سكت مقدرتش استحمل ورجعت تاني على الشقة وغيرت هدومي ورنيت على ندى تيجي علشان تاخدني دلوقتي بالرغم انها قالتلي لسا موعد الطيارة بس اصريت وصلت ندى لشقة اللي قاعدة فيها قالت بأستغراب -مش قولتي انك هتيجي للمطار ايه اللي غير رأيك؟ -ولا حاجة… حبيت بس اكون جاهزة من الصبح

قولت كدة واخدتها وطلعنا وقفلت الباب بس لسا معايا المفتاح قولت لندى وانا بقدم ليها المفتاح -روحي ادي ليهم هما ساكنين في الشقة دي قولت كدة وشاروت على الشقة بصتلي بأستغراب وقالت -هو انتي مش هتسلمي عليهم؟ -لا قالت بفضول -ليه؟ -ندى….. بطلي حشرية شوية وروحي اعمل اللي بقولك عليه قولت كدة ولقيتها مسكت فيا جامد -كدة انا اطمنت عليكي قدمت خطوة وبعدين رجعت سألتني -هو احمد موجود دلوقتي قالت كدة وكنت هضربها من الغيظ وسيبتها ومشيت

……. خبطت الباب بس اللي فتحلي عز قولت بلامبلاه -امسك -اي دة؟ -مفتاح الشقة…. ليلى هتمشي معايا بصلي بحزن وهدوء ومسك المفتاح واخدو مني ونزلت نزلت من العمارة ولقيت ليلى مستنياني -تحبي نروح الاوتيل -لا بصيتلها بهدوء ومسكت في ايدها -يبقى نتمشى قالت بقلة حيلة -ماشي فضلنا نتمشى و هي كانت ساكتة -مش من عادتك في الطبيعي انك بتبقي ساكتة هو في حاجه قولت كدة ولقيتها قالت ليا كل حاجة -يا ولاد ال….. انا مكنتش مرتاحة ليهم اصلا

بعدين وطيت صوتي وقولت بهدوء -هو احمد كان عارف معاهم -معرفش….. بس اكيد كان عارف هو الدكتور اللي كان بيعالجني بصتلي بأستغراب -هو شغال دكتور -اة -طيب هو…. متجوز او مرتبط…. في حياتة واحدة يعني؟ قولت كدة ولقيتها بصتلي بقرف ومدت مديت ليها وحاولت اني اوصلها وقولت بهدوء -مردتيش عليا….. مرتبط؟ -لا -كان قلبي حاسس والله -ندى -نعم؟ -انتي مستفزة موت…. سيبيني لوحدي مسكت في ايدها وقولت

-مقدرش اسيبك في حالتك دي…. وبعدين انا ما صدقت لقيتك…. اسيبك تاني علشان ملقكيش خالص المرة دي -يبقى تسكتي -هو انا اتكلمت اصلا قولت كدة وسكت دقيقتين وبعدين قولت ليها -هو عندو كام سنة؟ –وبعدين معاكي بقى….. معرفش -هو انتي هتتعصبي عليا….. دة انتي كنتي اوحش مني ايام ما كنتي بتحبي مروان قولت كدة وكنت بمشي بس لقيتها وقفت مرة واحدة -مين مروان! قولت بتريقة -مين مروان… الولد اللي كان معايا المرة اللي فاتت -هو انا كنت بحب مروان

-اة… لو مش فاكره افكرك قالت وهي بتحط ايدها على راسها وبتهز راسها بنفي -لا…. خليني مش فاكره احسن قالت كدة وفضلت اضحك عليها وبعدين قعدنا في حتى من كتر تعب بتاع المشي لحد ما جه وقت الطيارة روحت على المطار ولقينا مروان مستنينا وكان معاه الشنط ……………………… رجعت مصر وروحت لبيت خالتو اللي هي مامة ندى علشان امي قاعدة هناك

دخلت البيت وحسيت براحة غريبة بصراحة مش من البيت بس اول ما رجعت مصر حسيت اني لقيت نفسي ايوة مش فاكرة حاجة بس حسيت ان اوي اول ما دخلت لقيت امي عرفتها من الصور اللي وريتهالي ندى اول لما شافتني قامت وبسرعة حضتني مش عارفة حسيت بأي بس كل اللي عارافاه اني بجد اخيرا اخدت نفسي براحة عدة شهر واتنين و تلاتة…. وسنة كاملة كان كل واحد انشغل بحياتة

ندى رجعت تاني لشغلها وحياتها و بتحاول تنسى احمد وبتقنع نفسها ان بس اللي بتمر بس دة كان مجرد اعجاب لأن اكيد مش هتلحق تحبة في كام يوم بس ومروان رجع لحياتة وخطيبته من تاني وانا معرفتش اغير حاجة غير ان ذكرياتي من ساعة ما رجعت مصر بدأت ترجع يمكن الحاجة الوحيدة اللي غيرتها في نفسي اني شيلت من دماغي موضوع التمثيل و قربت من ربنا اكتر وربنا هداني ولبست الحجاب الشرعي على طول

بس الحاجة الوحيدة اللي معرفتش اخرجها كن دماغي هو مالِك لسا بفكر فيه وكل ما يوحشني ابص على الأسورة اللي ادهالي قبل ما امشي صحيت من النوم اتوضيت وصليت وطلعت دريس اسود وخمار نبيتي وطلعت بعد ما سلمت على ماما وروحت للكلية…. علشان من ساعة ما سبت معهد التمثيل روحت وسجلت في كلية اعلام ركبت عربيتي وروحت الكلية قالت سارة بهدوء -بقولك ايه انا جعانة اوي -من امتى وانتي مش جعانة

-طيب يا ظريفة تعالي نروح ناكل… بيقولو في مطعم جديد على اول الشارع تعالي نروح ليه -مليش مزاج يا سارة تعالي ناكل من الكفتريا اللي في الجامعة وخلاص -قولت هنجرب المطعم يعني هنجربة قالت كدة وشدتيني من ايدي وروحنا للمطعم عدة الوقت وقامت سارة علشان تدفع وانا كنت بلم حاجاتي بس اتصدمت لما لقيتو ايوة هو مالِك متغيرش اوي في السنة دي كنت باصة عليه وبعدين حسيته بيقرب ليا مكنتش سامعه حاجة غير بس دقات قلبي وهي بتزداد

مشي من جمبي بس حتى مبصليش ولا التفت ليا بصيت ورايا ولفيت راسي وبعدين لفيت تاني وفوقت على صوت سارة -ليلى -هاا -ايه هو اللي ها؟ …. مالك سرحانة كدة؟ -لا ولا حاجة… انتي دفعتي -اة يلا نمشي قالت كدة وطلعنا وبعدين وصلتها بالعربية و روحت وصلت للبيت قلعت الكوتشي و دخلت حسيت البيت هادي اتجهت للمطبخ وشربت وجه في بالى لما شوفته طلعت برة وقعدت على كنبة وافتكرت كل حاجة حصلت معايا من ساعة ما قابلتو اول مرة لحد دلوقتي

فوقت لنفسي وبعدين قومت غيرت هدومي وصليت وقعدت على السرير اشغل نفسي المهم مفتكرش اي حاجة عدة شهرين كانت الدنيا زي ما هي مقبلتش مالِك تاني اعتبرت كدة ان هو خلاص نساني بس مكنتش اتوقع اني اقابلة تاني وصلت السوبر ماركت وانا ماسكة التلفون بكلم امي علشان اعرف هي محتاجة ايه كنت ماشية عادي لحد ما قابلتو كان لابس تشيرت وبنطلون اسود بس المرة دي بص ليا وعيونا اتقابلت

اتقابلت بعد سنة بس فوقت على صوت امي وانا حاطة التلفون على وداني وهي بتزعق -ليلى … -ايوة يا ماما -ليا ساعة بكلمك مش بتردي ليه -سامعاكي يا حبيبتي عايزة حاجة تاني -لا خلاص تطلعي وتتصلي عليا وتخلي بالك انتي وسايقة -حاضر قولت وكدة وقفلت لأن متأكدة اني لو فضلت فاتحة التلفون هتديني محاضرة ازاي اخلي بالي على نفسي بقت تخاف عليا زيادة عن اللزوم بعد اللي حصلي بصيت قدامي وكان هو مشي من قدامي

دفعت وطلعت برة وفتحت باب العربية حطيت في الكياس بس سمعت صوته من ورايا -زينا! اتعصبت لما قالي كدة ولفيت وقولت -اسمي ليلى مش زينا…. ابتسم وقال بهدوء -ممكن اتكلم معاكي دقيقة -معلش بس مش فاضية دلوقتي قولت كدة ببرود وفتحت باب العربية بس لقيته قفل باب العربية جامد -قولت هتكلم دقيقة بلعت ريقي وقولت بتمثيل -وانا مش عايزة اسمعك…. ابعد عايزة اركب بدل ما اصرخ والم الشارع عليك مسك وشو وزفر بضيق

-يا بنتي هي دقيقة اسمعي عايزة اقول ايه وامشي قولت بقلة حيلة -عايز ايه؟ -انا اسف قولت بأستغراب -اسف على ايه؟ -اسف علشان كدبت عليكي وكمان علشان بعدت عنك كل دة بصيتله بعصبية -قولتها ليك قبل كدة…. مش تغلط تغلط وفي الاخر تقول انا اسف مشاعر الناس مش لعبة قولت كدة ولقيت تلفوني بيرن فتحت باب العربية وركبت بعد ما بعدتو عنها رديت على امي اللي كانت متعصبة مني عدة خمس ايام كان مالِك بيحاول يوقفني يتكلم معايا بس كنت بسيبة وامشي

بس في يوم كنت قاعدة ولقيت تلفوني بيتصل وكان المتصل كريم وقالي انو عايز يقابلني بس انا رفضت بس بعد اصرار منو واقفت بعد وقت…. -اي الاخبار -تمام -امتى تحجبتي؟ -بعد رجوعي بشهرين -رينا يثبتك -يارب -كنت عايز ايه بقى؟ -اممم من اولها كدة اتنهدت بضيق -عايز اي يا كريم -عايزك تسامحينا يا ستي -انا مش مضايقة منكم -هو انتي كدة مش مضايقة منا؟ …. طيب هحاول اصدقك لو انتي فعلا مش مضايقة منا ليه قابلتي مالِك بالطريقة دي

سكت شوية وبعدين قولت بضيق -يعني انت جايبني هنا علشان نتكلم على مالِك -لا بس….. قبل ما يكمل كلامه دخلت واحدة لابسة دريس بينك وطرحة بيج وقالت بعصبية لكريم -الله الله يا سي كريم…. -سما؟ بصيتلي بعصبية وكملت كلامها -ايوة يا خويا سما…. مين البت دي؟ -سما انتي فاهمة الموضوع غلط…. حاولت ادافع عن كريم وقولت -ايوة حضرتك فاهمة…… قاطعتني بعصبية وقالت -انتي تسكتي خالص بصت لكريم وقالت وعينها بدأت تدمع

-دي اخرتها يا كريم تخوني بعد ما مخطوبة ليك اربع سنين -سما وطي صوتك الناس… -بجد والله دة اللي هامك في الموضوع قالت كدة ومشيت بعصبية -سما…. سما معلش يا ليلى هبقى اكلمك تاني قال كدة وطلع وراها يجري وانا مش متخيلة الموضوع اللي حصل اتكسفت اوي لأن معظم الناس كانت بتبص ليا اخدت شنطتي وطلعت برة و شوفت كريم وهو بيتكلم مع سما اللي فهمت من لحظة دخولها ان هي دي خطيبته بس قاطعني صوت عارافه من ورايا -حلوين مع بعض صح

-انت ايه اللي جابك هنا -جاي اصلح اللي حضرتك عملتي قولت بعصبية -ايه عملت انا قولت كدة ولقيتو سحبني وراه عند كريم وسما بصت ليا سما بعصبية وبعدين اتكلم مالِك -سما عايز اعرفك ليلى خطيبتي قال كدة وانا فتحت عيني جامد من اللي سمعتو -نع…… مدنيش فرصة اتكلم وقال -كريم كان هنا علشان يصلح ما بيني وبينها علشان كنا متخاصمين شوية بصت سما بشك ناحية ايدي وقالت -بس هي مش لابسة دبله

قالت كدة ولقيت مالِك طلع من جيبه علبة صغيرة كان فيها دبله ومسك ايدي ولبسها ليا وانا كل دة في حالة صدمة من اللي بيحصل ولقيتو بيكمل كلامه -زي ما قولتلك كنا متخاصمين فهي سبيتلي الدبلة قال كدة ولقيت سما بصتلي انا وكريم وبعدين قالت ليا بهدوء -انا اسفة اني فهمت الموضوع غلط ابتسمت بتمثيل وبحاول اجمع جمله علشان حسيت اني مش قادرة اتكلم -لا عادي….. قولت كدة ولقيت كريم ابتسملي وقال -طيب انا هاخد سما اوصلها البيت سلام

قال كدة و اول ما هما مشيو من قدام عيني محسيتش بنفسي غير وانا بضرب مالِك بعصبية في كتفو وقولت بعصبية بأرتباك -اول واخر مرة تمسك ايدي انت فاهم….. و…….. انت ازاي تقول ليها الكلام دة… بس من الواضح انك متعود على الكدب قولت كدة بس هو بصلي ببرود وقال -مش اول مرة امسك فيها ايدك فاكرة لما كنت في الشارع وكنتي بتحاولي تفتكري قال كدة وكنت بحاول اخبي احراجي وضربت رجلي في رجليه بعصبية وقولت -وانت فاكر دي

قولت كدة وركبت عربيتي ومشيت وانا متعصبة رجعت البيت ورميت نفسي على السرير بس شوفت في ايدي لسا الدبلة كانت موجودة فيها ابتسمت على شكلها في ايدي عدة اليوم وجه تاني يوم كنت عارفة اني هقابلة زي كل مرة بس المرة دي وقفت انا عندو علشان اديلو الدبلة فلتها من ايدي بهدوء وقولت -نسيت ارجعهالك امبارح -خليها معاكي قولت بضيق -وتبقى معايا ليه بقى؟ ….. مش محتاجاها -قولت خليها معاكي قولت بعند اكتر -لو ما اخدتهاش هرميها

قولت كدة ولقيتو مرة واحدة طلع مسدس من جيبو وحطه على راسي وحسيت ضربات قلبي زادت وبلعت ريقي بخوف قال بعصبية -مبحبش الناس العنيدة قولت خليها معاكي وخلاص -ح… حاضر والله قولت كدة ونزل المسدس من راسي وكملت كلامي -شكلك كدة مش بتستحمل هزاري وبعدين دي الدبلة هتاخد من ايدي حتى قولت كدة قربت ايدي على وشو وهو ابتسم عليا مشيت بهدوء من قدامو وانا قلبي بيدق بسرعة وعدة الايام على نفس الحال مالِك بيحاول يقرب مني وينط ليا في كل حتى

خلصت كليتي ولقيته قدام الملية كالعادة عملت نفسي مش مهتمة بس الشئ اللي مش متوقعاه اني اشوف نوح بعد السنين دي كلها قال بأبتسامة -ليلى! ابستمت لما شوفته -نوح اي اخبارك -تمام… وانتي عاملة ايه؟ -كويسة قولت كدة وكنت ببص لمالِك بطرف عيني قال نوح بأستغراب -مين دة -دة.. قاطعني مالِك وقال بهدوء -خطيبها بصيت ليه بأستغراب و نوح بص ليا بأستغراب وابتسم -امتى اتخطبتي؟ كنت واقفة مبلمة قدامة وقولت لمالِك بهدوء -امتى خطبتني

بس هو قال بتمثيل -رجعتي نسيتي تاني؟ كمل كلامه وبص لنوح -اصلها عملت حادث من فترة وبقت تنسى كتير فلازم اكون واقف جمبها افكرها كل شوية كان بيقول كدة وانا فاتحة بوقي من كتر الصدمة والكلام اللي بيقوله قولت بعصبية -انا! -ايوة اهو كمان الخاتم في ايدها قال كدة وبص نوح لأيدي وبعدين قال بعطف -الف سلامة عليكي مسمعتش قال كدة وقولت بعدم استعاب -الله يسلمك قولت كدة ومشي نوح وبصيت لمالِك بعصبية -المرة دي مش هسيبك

قولت كدة وكنت بدور حوليا على اي حاجة اضربو بيها لحد ما لقيت عصاية روحت وجبتها ولقيتو بصلي وضحك وجري من قدامي بس بسبب عصبيتي محسيتش بنفسي غير وانا بجري وراه -اوقف يا مالِك… تاني يوم -بتهزري يا ليلى قالتها سارة بعد ما ضحكت على اللي قولته ليها كملت كلامها وقالت بهدوء -بس حرام عليكي الولد صعب عليا سامحي بقى بصيتلها بهدوء -و صعب عليا انا كمان بس كل ما افتكر انو كدب عليا

بحس بخنقة وانو ممكن يكدب عليا في حاجات كتيره تاني بسبب شغلو… فهماني هزت راسها بهدوء -اةة… بس هو انتي لسا بتحبي صح؟ رديت بهدوء سكت شوية وبعدين قولت -كل ما بشوفه بحس ان قلبي بيدق جامد ومبقدرش اسيطر على نفسي -يعني انتي مسمحاه هزيت راسي -مسمحاه…. بس مفيش مانع اعلمو الادب شوية علشان ميكدبش تاني قولت كدة وفضلت تضحك عدة الوقت وقومت مشيت رجعت البيت فتحت الباب بس لقيتو قاعد على الكنبة مع ماما -اهي ليلى وصلت

وقفت مصدومة شوية وبعدين قولت -مالِك وقف لما شافني وقال بهدوء -السلام عليكم -انت بتعمل ايه هنا قولت كدة وبصيت لأمي بصدمة قربت مني وقالت بصوت واطي -مالك كأنك شوفتي عفريت -هو دخل ازاي هنا ابتسمت امي لمالِك وكانت بتكلمني وهي بتجز على سنانها من غبائي -يعني هيكون دخل منين يعني من الباب هو احنا بنطلع الناس من الشباك قالت كدة و مالِك سمعها و حاول يداري ابتسامته -هروح اعملك حاجة تشربها

-لا مش لازم تتعبي نفسك… انا كنت همشي اصلا -لا… مينفعش اقعد بس خمس دقايق وهاجي بسرعة قالت كدة ولقيتها قعدتني على الكرسي بالعافية علشان اقعد و راحت بسرعة للمطبخ اتنهدت بهدوء وقولت -انت عرفت بيتي ازاي؟ -ناسية اني ظابط قولت وانا بحاول اهدي نفسي -وعايز اي بقى يا حضرة الظابط قرب وشي عليا شوية و ابتسم وقال -عايز اتجوزك برقت بعيني من اللي قالو وحسيت جسمي اترعش فجأة ضحك من شكلي و بصيتلو بعصبية

مكنتش عارفة اتكلم من كتر ارتباكي بس هو قال بهدوء -زينا… كان هيكمل بس قاطعتو بعصبية -اسمي ليلى -انا اسف قولت بهدوء -انا مش زعلانة على فكرة -اومال ليه بتعامليني كدة قولت بعصبية وعدم استعاب -علشان انت ليك سنة بعدت عني حتى مسألتش عني وانت اصلا كنت واحشني….. استوعبت انا قولت ايه وغمضت عيني من الاحراج وهو ابتسم فتحت عيني على صوت امي لما رجعت من المطبخ وهي بتقدم القهوة قولت بهدوء -لا خلاص يا ماما… هو كان هيمشي دلوقتي

قولت كدة وامي بصتلي بعصبية وقالت -ليلى بطلي قلة زوق رد مالِك بهدوء -لا يا طنط انا فعلا كنت همشي بس كنت عايز اسلم عليكي بصيتلو امي بحب وبعدين وصلتو لحد الباب -سلام يا زوجتي المستقبلية قال كدة وافتكرت اللي قولتو ووشي حمر من الاحراج بس قولت بتمثيل -امشي يلا مفيش بنات للجواز قولت كدة وكنت هرزع الباب في وشو زي كل مرة بس وقفني صوتو لما قال -زينا! اتعصبت وفتحت الباب وقولت بعصبية -اسمي….. قاطعني وهو بيبتسم و بيغمز وقال

-انتي كمان وحشتيني قال كدة و لف ومشي ابتسمت عليه وقفلت الباب لفيت وشي بس كانت ماما واقفة ورايا بلعت ريقي بخوف -خوفتيني يا ماما…. ليه واقفة كدة قالت امي بشك -مين الواد الحلِوة اللي لسا ماشي دة -حلِوة …… هو انتي كل القاعدة دي ومعرفتيش مين هو -هو انا لحقت دة هو دخل وسلم وبعدين قال فين انسة ليلى وبعدين لقيتك فتحتي الباب ودخلتي فجأة -اةةة -اوا….. مين بقى دة -دة من الشباب اللي انقذوني لما كنت فاقدة الذاكرة قالخ امي بضيق

-مش كنتي تقولي كنت اتشكر الراجل -معلش نسيت قولت كدة وهربت من قدامها قبل ما تفتح تحقيق معايا قعدت على السرير وافتكرت لما قالي”عايز اتجوزك” مسكت قلبي اللي كانت ضرباتة سريعة وابتسمت

عدة يومين ادم مبقيتش اشوفو بعد كدة حسيت ان اليومين دول ماشين ملل اوي خلصت كليتي ودخلت الشقة بس كان في دوشة جاية من الصالة استوعبت ان اكيد في ضيوف قلعت الكوتشي جمب الباب ودخلت وانا ماسكة راسي المصدعة بس لما دخلت لقيت مالِك وكان جايب واحدة كبيرة باين انها مامته وبنت بصيت ليهم بعدم استعاب وبعدين بصيت لأمي اللي لما شافتني ابتسمت وقالت -تعالي يا ليلى اقعدي قعدت جمبيها وانا مش فاهمة حاجة

بصيت لمالِك بعدم فهم وهو ابتسم وشاور ليا بعنيه على الدبلة اللي في ايدي فهمت قصدو وبرقت ليه بعيني وهزيت راسي بنفي بس فوقت على. صوت والدته -احنا جاين علشان نطلب ايد ليلى لمالِك ابني ردت امي بهدوء -موافقة طبعا بصيت لأمي بصدمة وقربت عليها ووطيت صوتي –هو انتي بتبعيني ولاي ايه؟ …. افتكر ان مفروض تقولي الرأي رأي العروسة وبعدين اقولك اللي تشوفي يا ماما

-وليه كل دة انا موافقة اهو….. وبعدين انتي كبرتي خلاص وانا موافقة وانتي موافقة ليه لف والدوران -مين قال ليكي اني موافقة -عينيكي فضحاكي يا قلب امك قاطع كلامنا صوت مامة مالِك لما قالت -نقرا الفاتحة بقى ابتسمت وكلو رفع ايديه علشان يقرأها وانا حاسة نفسي اتغفلت بصلي مالِك علشان اقرأ ابتسمت و بدأت اقرأ الفاتحة بعد ما خلص اليوم اتجهت لأوضتي وانا مبسوطة بس لفت انتباهي صوت رسالة على تلفوني وكانت من مالِك

-تصبحي على خير يا خطيبتي ابتسمت بس كتبت وانا بمثل العصبية -هندمك على حركة انهاردة….. لما اشوفك بس بس لقيتو شاف الرسالة عده دقيقة واتنين وتلاتة بس لسا مفيش رد بعد نص ساعة تقريبا لقيو اتصل بيا رديت بتردد -الوو… رد بهدوء وقال -ممكن تنزلي دلوقتي؟ -نعم… -انزلي لو سمحتي انا تحت بيتك -انت عارف الوقت كام دلوقتي -مش هطول قال كدة واتنهدت وقولت -ماشي

قولت كدة وقفلت ولبست الاسدال ونزلت بعد ما قولت لماما لقيتو واقف تحت عند السلم قولت بهدوء -عايز….. بس قاطعني وقال بضيق -هو انتي كرهاني للدرجة دي بصيت بصدمة من السؤال -هااا…. انا لو بكرهك مكنتش زعلت منك يا مالِك…… بطل الأسئلة اللي زي دي -ليه كنتي زعلانة انهاردة شاورت لنفسي وقولت -انا…. لا بس كنت مصدومة شوية انت جيت كدة من نفسك ولا حتى قولت ليا انك جاي -بس كدة هزيت راسي بهدوء -انت اللي بتحب تكبر الموضوع يلا بقى امشي

قولت كدة وكنت هطلع بس رجعت وقولت -بعد كدة لما تيجي ابقى جيب معاك ايس كريم… الاهتمام مبيطلبش على فكرة -لا واضح قال كدة وضحكت وطلعت للبيت عدت الايام بسرعة و مالِك كان محدد مع امي ان الفرح هيبقى بعد قراءة الفاتحة بشهر كنت بحس نفسي مضغوطة شوية وبتعب اوي لأن المدة قليلة بس لما بكلم معاه دقيقة واحدة بنسى كل التعب دة واخيرا جه وقت كتب الكتاب الدنيا دوشة و مالِك مستنيها وكان معاه اصحابة

بس حسيت ان الدنيا سكتت اول ما شوفتها قدامي لما دخلت من الباب مقدرتش ابعد عيني عنها كانت بتقرب وكل خطوة بتقرب ليا بحس ان قلبي بينبض اكتر بصت في الارض من كتر ما انا كنت ببص ليها رفعت عينها عليا وبعدين قالت بهدوء -شكلي حلو؟ مقدرتش اتكلم وبصيتلها بحب اكتر وهزيت راسي بهدوء قربت مني ووقفت جمبي وهمست -و انت كمان شكلك مش بطال -اجي ايه جمبيكي انا؟ -هتفضل تغازلني كدة لحد ما اتغر بنفسي

قالت كدة وقعدنا وكتبنا الكتاب وبعد وقت كنا قدام البحر انا وياها قالت بحماس -لو حد قالي قبل كدة ان يوم فرحي هجيب جوزي قدام البحر زي ما كنت بحلم مكنتش هصدق ….. ولو حد قالي ان دي هتبقى النهاية مكنتش هصدق… بس هو رد عليا بهدوء وقال -مين قالك ان دي النهاية قال كدة ومسك ايدي وقال بحب -دي اول صفحة في عمرنا…… سندت راسي على كتفه وبعدين قولت بهدوء -مالِك -اممم؟ -بحبك بصلي بتمثيل بضيق وقال -جاية تفتكري في اخر الرواية

ضربت راسي بهدوء -مخدتش بالي معلش -انا كمان بحبك….. ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ « النهاية»

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...