رواية من طرف واحد الجزء السابع 7 بقلم أروى رواية من طرف واحد الحلقة السابعة –ليلى! قولتها بصدمة من اللي انا شايفاه وكانت امي لسا معايا على الخط بس نزلت التلفون ومسمعتش حاجة كنت شايفاها ايوة شيفاها هي ليلى بالرغم ان الدنيا زحمة اخيرا بعد شهر ونص وهي مختفية
بس بعيدة عني جريت عليها علشان اوصلها بس ملحقتها والدنيا زحمت اكتر و اختفت من قدامي فضلت اجري في المكان اللي هي كانت واقفة فيه بس ملقتهاش اخدت نفسي بصعوبة من الجري وقعدت على كرسي من كتر التعب ومش عارفة اعمل ايه بس فوقت على صوت مروان لما جِه وقالي -ايه يا بنتي اختفي….. قاطعته وانا باخد نفسي -مروان….. شوفت…. شوفت ليلى كانت هنا ضحك مروان من كلامي -ليلى -ايوة… والله شوفتها وكانت ماشية مع شابين -طيب اهدي بس يمكن متهيألك
-لا…. بقولك شوفتها وسط الزحمة دي وكانت واقفة هنا بس ملحقتهاش من الزحمة -طيب استني خليكي هنا قال كدة وسابني شوية وقت ورجع تاني -لفيت المول كلو مفيش اثر ليها….. -ندور تاني قلبي بيقولي انها لسا هنا اتنهد مروان بهدوء وقال -طيب ماشي -روح انت وانا ولو وصلت على حاجة قولي -ماشي يا ندى قولت كدة وكنا اتفرقنا وفضلت ادور على ليلى في كل حتى بس زي ما قال مروان ملقتهاش وكانت الدنيا زحمت اكتر
وقفت جمب محل بتعب من كنت التدوير بس كانت لسا الدنيا زحمة وفي ناس بتخبط فيا رجعت ورا شوية بظهري بس خبط في حد ووقعت منها كياس شيلت الكياس عن الارض ورفعت وشي علشان اديلها الكياس بس كانت ليلى مش متهيألي زي ما مروان قالي اخدت مني الكياس بكل حب وشكرتني وانا لسا مصدومة ومش عارفة اعمل ايه؟ لقيتها بدأت انها تتحرك هي واللي معاها بس المرة دي مشيت خطوتين ومسكت ايديها -ل… ليلى قالت بأستغراب -ليلى مين؟ … يمكن انتي متلخبطة
قالت كدة وحاولت تفلت ايدها بس انا كنت مسكاها جامد ومش مستوعبة هي بتقول ايه؟ -انتي…. ليلى قولت كدة بس قال واحد من اللي معاها -في حاجه يا انسة سيبيها رد تاني بهدوء -انتي مين؟ … سيبيها لو سمحتي -لا….. دي بنت خالتي انتو اللي مين؟ قولت كدة وبصو لبعض باستغراب بعد وقت….. كنا روحنا كافيه هادي بعيد عن زحمة الناس وقولت بأستغراب -فقدان ذاكرة؟ …. دة من امتى -حوالي.. شهر ونصف تقريبا قال عز كدة وبصيت عليها واتنهدت بضيق
قولت لأحمد اللي كان معاها لأني معرفش حد غيرو -يعني هي مش فكراني دلوقتي صح؟ رد عليا بهدوء -اسأليها قال كدة وبصيت عليها -فكراني؟ قولت كدة بس هي هزت راسها بالنفي مسكت دماغي من الصداع اللي جالي لأن تقريبا كان هيحصلي حاجة -يعني انا يوم ما الاقيكي…. الاقيكي فقدالي الذاكرة ايه النحس دة؟ قولت كدة وكنت كمان شوية وهعيط بس جتلي فكرة طلعت التلفون و وريتلها صورة لوالدتها -طيب فاكره دي؟ قولت كدة ومسكت التلفون وفضلت تبص شوية بتركيز
بس صدمتني المرة التانية لما هزت راسها بالنفي ضربت راسي بقلة حيلة وكان ناقص اني اصرخ من الغيظ قال احمد بهدوء -متتعبيش نفسك يا انسة هي ذاكرة بتاعتها بترجع لوحدها مش بالضغط عليها -بس انت قولت ليا انكو لما ودتوها الشارع افتكرت اللي حصل معاها -مظبوط! -ليه بقى مش فكراني ولا فاكرة حتى مامتها -بصراحة مش عارف قال كدة ولفت نظري مروان اللي جه بعد ما رنيت عليه لما لقيت ليلى بصيت عليه وابتسمت وقولت -لقيت ليلى يا مروان ……………………..
قالت كدة و أول ما سمعت اسم مروان دة افتكرت لما كنت في المطبخ وسمعت صوتي وانا بقول “تعالى نشرب شاي ونقعد على الرصيف يا مروان” بصيتله بأستغراب لأن ملامحه في الذكرة كانت مشوشة بس دلوقتي ملامحة قدامي قولت بهدوء -مروان! قولت كدة وبصولي الولاد بأستغراب قالي احمد -انتي فكراه رد كريم -ايوة دة مروان اللي افتكرتي لما كنتي بتعملي شاي هزيت راسي بهدوء من الصدمه وقولت -اة قولت كدة وقاطعني مروان لما قال -انتي كويسة يا ليلى؟
قال كدة وقعد جمبي في الترابيزة تحت نظرات مالِك و انا شايفاه بس بصت ليه ندى وهزت راسها بالنفي وقالت يهدوء -هي مش فكرانا -يعني ايه مش فكرانا؟ قال كدة و بدأت تحكيله ندى عن اللي قالو ليها الشباب وبعد ما خلصت بصت عليهم بأستغراب وقالت -هو انتو بلغتو البوليس قال مالِك بهدوء -اة -غريبة! -ايه هي اللي غريبة؟ -لو انتو بلغتو فكان المفروض يلقوها بسرعة لأن احنا كمان بلغنا عن اختفائها…… عموما مش مهم المهم دلوقتي ان احنا لقيناها
مكنتش مع كلامهم دة وكنت بفكر انو كدة انا مفروض اكون رجعت لعيلتي ومش هقابل مالِك تاني اضايقت اوي من الفكرة دي و قطعت تفكيري ندى وهي بتقول -يلّا يا ليلى علشان ترجعي معانا قولت بسرعة و من غير تفكير -لا قالت بأستغراب -ايه هو اللي لا؟ -انا مش مستعدة اجي معاكي دلوقتي… قولت كدة وقاطعني مالِك بهدوء -معلش بس هي مش هتمشي معاكي في حتى -ايه الكلام دة؟ بقولك بنت خالتي -هاتي دليل على كلامك دة قال دة ووريتلو صورة انا وهي كنا مع بعض
قال بشك -عادي ممكن تكون فوتوشوب -يعني ايه الكلام دة؟ -يعني إن زينا او ليلى مش هتمشي غير لما تفتكرك قال كدة وكنت هتشل من تفكيرو و قولت بعصبية -انا فاضل على اقامتي اسبوع بالكتير…. اكيد مش هتفتكرني يعني في اسبوع بس هو قال ببرود -دة اللي عندي قال كدة وبصيت عليها وهي مسكت ايدي بهدوء وقالت -خليني بس اظبط اموري وانا اللي هتصل بيكي تاجي تخديني…. ومتقلقيش اقل من المدة اللي انتي قولتيها
قالت كدة وكنت حاسة انو هيجرالي حاجة بس قولت بقلة حيلة -طيب قولت كدة ولقيت مالِك دة اخدها من ايدها ومشي وبعديهم عز وكريم وفضل انا و مروان و احمد اللي كتب ليا عنوان بيتهم -دة العنوان ابقى تعالي شوفيها في اي وقت قال كدة وطلع وراهم هو كمان بصيت للعنوان و اتندهدت واخدتو قال مروان بهدوء -هتروحي؟ -فكرك هسيب بنت خالتي معاهم يعني؟ اتنهد بهدوء وقال -اللي خلاكي تصبري شهر ونصف مجاش على اسبوع استني قولت بضيق
-انا تعبت يا مروان…. تعبت ليا قد كدة بدور عليها وسايبه شغلي وحياتي في مصر وجاية هنا ويوم ما الاقيها الاقيها فاقدة الذاكرة… لا وأي تنصف عليا كام واحد كدة لسا مقبلاهم من كام يوم….. هو اسبوع… اسبوع وبس لو ملقتهاش جات من نفسيها علشان ارجعها هسيبها هنا وارجع علشان دي مش ليلى اللي اتعودت عليها -يا بنتي فاقدة الذاكرة -دي حتى مفتكرتنيش ولا انا ولا خالتو…. وافتكرتك انت كان بيحاول مروان يغير مود ندى وقال -قولي بقى انك غيرانة
بصيتله بعصبية -اخرس… يلا نمشي قولت كدة وفعلا مشينا وروحت للأوتيل اللي حاجزة فيه و اتجهت لأوضتي و قعدت على السرير ورنيت على امي وقولت ليها اللي حصل _عند ليلى رجعت البيت وانا حاسة ان دماغي مشوشة مش عارفة بعمل ايه هنا؟ المفروض كنت ارجع مع ندى لأنها هي قريبتي كنت طول الطريق بفكر هو انا اتسرعت لما اخدت خطوة اني ارجع معاهم؟ انا ممكن اندم على الخطوة دي؟ طيب ايه هيحصل يعد كدة!؟ هفتكر حاجة؟ …. على الاقل امي اللي وريتهالي ندى
ضربت راسي بخفة بسبب كتر الأسلة اللي في عقلي من ساعة ما وصلت البيت رميت نفسي على السرير وانا حاسة بخنقة…. خنقة ومعرفش ايه سببها كل دة علشان لقيت حد من عيلتي طيب مفروض ابقى مبسوطة وحسيت ان عقلي للمرة المليون من ساعة ما وصلت بيقولي ايه اللي رجعك معاهم عكس قلبي اللي اتحكم فيا من شوية ورفضت اني اروح مع ندى و وافق اني ارجع لهنا ارجع بس علشان اشوف مالِك حتى لو من بعيد
فكرة اني مكنتش هشوفو تاني لو روحت معاها دي كانت هتخنقني اكتر ورجع عقلي يسأل تاني -هو انا امتى حبيتو؟ … وازاي؟ بالرغم ان كلامنا مكنش كتير بس كنت بحس ان قلبي بتزيد دقاته لما بشوفه وبتوتر حتى مبعرفش اتكلم على طبيعتي… من وقتها عرفت ان دة هو الحب حسيت بخنقة تكتر بسبب الدوشة اللي جوايا وقولت بعصبية -بس…! مقدرتش اكتم دموعي اكتر من كدة احساس اني مخنوقة بسبب او من غير سبب حاسة نفسي اني مش مستعدة للهيحصل بعد كدة
وعلى قراراتي اللي باخدها من غير وعي اخدت نفسي بضيق من اللي بيحصلي وقومت غسلت وشي وحاولت مفكرش كتير ورجعت نمت عدة اليوم وجه تاني يوم صحيت وانا لسا متلخبطة مش عارفة هقدر اقوم او لا…. او حتى استحمل قرارتي قومت وعملت الفطار بعد وقت….. -زينااا! بصيتله بتوتر -نعم قال عز بهدوء -ليا ساعة بكلم معاكي…. وانتي ولا هنا -سرحانة في ايه؟ ابتسمت بهدوء -ولا حاجة رجع عز بصلي وقال بهدوء -كنت بقولك افتكرتي اي حاجة عن ندى؟ هزيت راسي بنفي
-لا قولت كدة وكملت فطاري وروحت لشقتي عدة الاسبوع اسرع مما تخيلت وخلاص كلها كام ساعة والمفروض ارجع مصر مع ندى يمكن افتكرت حاجات بس مش كتير بس خلاص جه وقت اني امشي و مفروض طيارتي بليل صحيت الفجر مش عارفة اعمل ايه؟ قومت و اتوضيت وصليت واتجهت للمطبخ دي اخر مرة اعمل ليهم الفطار جه في بالي اول مرة عملتو ليهم لما كنت واقفة مع عز وفضل يشكرني كتير وقتها ابتسمت بسبب الذكريات دي
يمكن ذكرياتي لسا كلها مرجعتش بس متأكدة اني لميت ذكريات معاهم متتنسيش فوقت من سرحاني على صوت خبط الباب فتحت الباب ولقيتو مالِك -صباح الخير -صباح النور قولت كدة وهو فضل باصص ليا وساكت عدة دقيقة واتنين وتلاتة…. قطعت السكوت دة وقولت -هو انت جاي تتأمل فيا؟ بص عليا بحب اكتر وقال -لا مش قصدي ابتسمت على توتر بتاعه وقولت بهدوء علشان موترهوش اكتر -دقيقة خليك هنا كنت هاجي اصلا اديكم الفطار
قولت كدة وكنت هرجع المطبخ بس وقفني صوته -زينا! -نعم طلع من جيبهُ سوارة لونها ابيض بوردي وفيها حرف L و شكلها حلو ابتسمت بفرحة -دي ليا رد بهدوء -اة قال كدة وادهالي واخدتها بلهفة -عجبتك -اوي…. كملت كلامي بأستغراب -بس اي المناسبة؟ -من غير مناسبة….. حسيتها حاجة تفتكريني بيها قولت وانا بلبسها بأيدي -مع انك يعني مش محتاج حاجة افتكرك بيها… بس ماشي قولت كدة وروحت جبت الفطار وديتو ليه -هو انتي مش هتيجي تفطري معانا؟
-لا جاية بس هعمل حاجة وهاجي -تمام قال كدة معدش وقت كتير وطلعت ورا مالِك كانو فاتحين الباب علشان لما اجي ادخل كنت هفتح الباب وهدخل بس سمعت كريم بيقول -مش عارف ازاي اتعلقنا بيها كدة بفتكر اول مرة قابلنها فيها وكنا فاكرينها وقتها مزروعة مركزتش في كلام كريم وكنت هدخل بس وقفت لما سمعت عز بعد لما اتنهد بيقول -هو مش جه وقت ان احنا نقولها انو احنا اللي خبطينها بالعربية
قال كدة بس حسيت اني عجزت للحركة ومش قادرة اتحرك وحسيت ان ضربات قلبي زادت هما اللي خبطوني…. طيب ازاي؟ وليه مقلوش؟ بس صدمني اكتر رد مالِك لما قال -افرض قولنا ليها وقالت ليه خبيتو رد كريم بهدوء -نقول ان احنا وقتها مقدرناش علشان مش عايزين ندخل في حوارات ومعرفناش نبلغ علشان احنا جايين في مهمة وان احنا ظباط قال مالِك بسخرية -ما تحكيلها قصة حياتك احسن….. انت ناسي ان دي عملية سرية يعني مينفعش حد يعرف عنها حتى هي
حسيت بخنقة جويا وكنت باخد نفسي بصعوبة بس حاولت اتغلب على الاحساس دة و فتحت الباب بعد ما مسحت دموعي ورفعت حواجبي بسخرية وقولت -ظباط!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!