الفصل 13 | من 18 فصل

الفصل الثالث عشر

المشاهدات
11
كلمة
2,029
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

رواية معجزة الزين الجزء الثالث عشر 13 بقلم أسماء علي معجزة الزينرواية معجزة الزين الحلقة الثالثة عشر _يوسف أخوكِ في الرِضاعة! بصتله بتعجب كبير وصدمة.. يوسف!! أخويا!! إزاي!! _أخويا إزاي؟ وإزاي أنا معرفش؟! _مش كُل العيلة تعرف. _إنت عرفت منين؟ _باباكِ قالي، ولما سألت عمتو وفاء مامت يوسف قالتلي إن الكلام صح. رفعت حواجبي بصدمه وأنا ببعد عيني عن زين وأفكارى بتسبح في دماغي.. الطبيعي لو دي حاجه اعرفها من وأنا صغيرة

ف بطبيعة الحال مأكد جداً أنساها، بس لية بابا مقليش؟! يمكن هو مجاش فِي باله أصلا إن أفكر أحب يوسف، ولا إنه ممكن يطلب إيدي! السؤال اللِ بيدور في رأسي دلوقتي هل يوسف علي عِلم بالموضوع ده؟! حتي لو علي عِلم ومقاليش، هو مش مُطالب بإنه يقولي عامةً لا هو بيحبني ولا أنا كذلك.. أيوة، أنا مش بحب يوسف الإحساس اللِ كُنت بحسه إتجاه كان نابع من عِشرة الطفولة والذكريات القديمه مش أكتر. لإن هو الشخص الوحيد اللِ أنا فكراه

وكان دايما علي إتصال بينا، فـ دي أهم وأحد الأسباب اللِ خلتني مش أنساه.. أما زين، والله ولا أُبالغ في ردة فعلي مكنتش أعرف إنه موجود أصلا ولا إن عندي إبن عم إسمه زين وعايش بره مع باباه.. أما وياسين ومالك ورَحيم وآدم حته السُكره دول مكنتش أعرفهم شخصياً، بس كنت أعرف أساميهم ومن فترة قريبة كمان قبل ما أنزل مع بابايا أول مرة. وبمناسبة إن العيلة دي أحفادها كتيرة إسم الله عليهم.. أنا كـ سارة بتلغبط ما بينهم.

يعني أسهل إتنين بالنسبالي زين ورزان ومامتهم فيروز وباباهم علي مفيش أسهل من دول في دماغي. وكمان، ريَان ورحيم ولاد عمو مصطفي ومامتهم كوثر. وبنسيٰ أوي أوي إن مَلك أم برج طاير دي أُخت يوسف وتبقي تؤأم ياسين، وبنت عمو جمال وعمتو وفاء. أما آدم ومالك وجني فَـدول ولاد عمو مَحمود وعمتو رِحاب. هِيٰ العيلة كبيرة، آه بس واحده واحده هنتعود عليها أو ممكن منتعودش، لإني سبتلهم البيت ومشيت.. _سارة!

قالها زين وهو بيطرشق صوابعه قدام عيني، حركت نظري عليه بإنتباة، وقلت: _نعم! _شايفك زعلانة بعد ما قلتلك إن يوسف أخوكِ. هزيت رأسي بنفي، وقلت بهدوء: _أبداً والله، بس.. _بس إيه؟! _إستغربت أوي، وخاصةً إن بابا عارف ومقليش. _كان مستني الوقت المُناسب. بصتله بطرف عيني، وقلت: _بس علي معتقد الوقت المناسب عديٰ.! بصيلي زين بهدوء، وقرب مني، وقال: _مش مهم يا سارة!

اللِ حصل حصل، دلوقتي نركز علي حياتنا وننسيٰ الماضي عشان نقدر نعيش ونكمل. هزيت رأسي بتأيد لكلامه، وأنا ببتسم بهدوء. مَر اليوم الأول بسلام مكنش ممل ولا حسيت بالوحدة إطلاقاً، لإن زين كان معايا طول اليوم، وشكله كده مش هيروح الشغل الأسبوع ده، ودي حاجة مُبهجة جداً _مَلك! قلتها بفرحة كبيرة أول ما قابلت ملك علي باب بيتي، إندفعت ناحيتها بسرعة، وحضنتها بشوق وقلت بحماس كبير: _وحشتيني أوي. _إنتِ أكتر والله يا سارة.

_مِرات أخويا العسولة. _صبيتي السُكره. قربت رزان مني وحضنتها بشوق، وقلت: _وحشتيني أوي علفكرة. _مش أكتر مني والله. _كِفايا نحنحة، مش هتعملوا فيها زوجة أخ وصبيتها. ضحك علي لسانها السليط، وبصيت لِ رزان، وقلت: _مِحتاجين نقص جزء من لسانها المتبري منها ده. ضحكت رزان، وقالت: _وتفتكري هيأثر؟! بصتلها بتعجب، إزاي مفكرتش في السؤال ده؟ أفتكر هيأثر فعلا؟؟؟ ولا الهوا.. _لا. ضحكت رزان، ورفعت كتفها بلامبالاه، وقالت:

_مضطرين نستحملها، ولله الأمر. _بضبط كده، شاطورة! ولو ما قدرتيش تستحملي، في أقرب حيطة تعجبك وإخبطي رأسك فيها. ضحكت بصوت عالي علي كلامك ملك وملامحها وهي بتشمل رزان بنظراتها الباردة، بصتلها رزان بطرف عينها، ومردتش.. _جاين لوحدكم؟! _لا، ياسين ويوسف ومالك برة. ضيقت عيني بإستغراب، وقلت: _بيعملوا إيه برة؟! _هُما طلبوا مننا ندخل، وهيلحقونا. قُمت من مكاني بسرعة، وقلت: _هقول لِ زين يخرج لهُم. _هو فين زين صح؟

إبتسمت ببلاهة، وقلت وأنا بشاور في إتجاه معين: _في المطبخ! تبادلوا النظرات مع بعض ضحكت عليهم، ومشيت وأنا بحس الخُطيٰ. _زين! _حبيب زين. إحنا كُنا بنعمل غدا لما الجرس رن ورُحت أنا فتحت الباب عشان زين إيده مكنتش فاضية… شيف قد الدُنيا. بصيلي بإبتسامة، قربت منه وقلت بسرعة: _يوسف وياسين ومالك برة، إطلع لهم. _بَرة فين؟! _رزان بتقول إنهم قالوا هيلحقوهم، بس هُما لية وافقين برة؟! ساب زين اللِ في إيده، وخرج للشاب برة.

طلعت فوق عشان أبدل هدومي كنت لابسة بيجامة وعليها طرحه أي كلام. بدلت هدومي لِ دريس بسيط، ألوانه هادية وشيك، وأهم حاجة إنه واسع ولفيت الطرحة كويس أوي، بحيث شعري ميكونش باين والطرحه تكون ساترة.. وخرجت بسرعة، لقيت الضيوف كلها تحت ياسين ومالك ويوسف وملك ورزان ورَيان.. عيني طلعت فراشات أول ما لمحت رَيان، كُنت هنادي عليها وأنا واقفة علي أول السلم بس إفتكرت إني بقيت مَدام لازم أراقب تصروفاتي كويس علي الأقل قُدام ولاد العم..

نزلت بهدوء وأنا علي ملامحي إبتسامة هادية، وقلت: _يا هَلا! _يا هَلا بِ مرات أخويا. قالها مالك بمرح ضحكت عليه بخفة، رد ياسين، وقال: _يا هَلا وغلا بِعروستنا العـ… سكت لما لمح زين جاي من برة ضحك مالك عليه ويوسف إبتسم بخفة ومش هقولكم ملك كانت بتبص علي ياسين إزاي!! موتتني ضُحك والله، مش نظرات أخت لتوأمها خالص. _يا هلا بيكِ يا سارة. هزيت رأسي بهدوء له، في نفس الوقت وقف زين جنبي رفعت عيني له بإبتسامه، إبتسم بهدوء كعادتة،

وقال: _كُنت عارف إنك هتزيدي الدريس حلاوة. إبتسمت بكسوف، وبعدت نظري عنه بتوتر. وقعت عيني علي رَيان قربت منها بشوق، وقعدت جنبها وسحبتها علي رجلي وحضنتها بُحب، وقلت: _وحشتيني يا رَيان. _وإنتِ كمان يا أبلة سالة. _حبيبت عيونها عاملة إية؟ _حلوة! _دة كده كده. قلتها وأنا بمسك خدها بِلطف. _ولو رَيان مش حلوة مين يبقي حلو! قالتها رزان وهي بتطبع بوسه علي خد ريان بِحب، قرب زين وسحب رِيان وشالها وهو بيقول:

_رَيان الحلاوة والجمال بيغيروا منها. وبصيلي بإبتسامة جميلة، وقال: _من بعدك! إبتسمت إبتسامة واسعة، وراقبت بنظراتي حركت زين وهو شايل رَيان وقعد جنب يوسف وياسين.. _رَحيم وآدم فين؟ قالها زين بهدوء وهو بيبص لِ ياسين، _رَحِيم سافر جامعته عشان إمتحاناته، وآدم في المَلعب مع صحابه مرضاش يسيب الماتش العالمي ويجي. ضحكت، وقلت: _الماتش العالمي بالنسبة لِ آدم أهم منه شخصياً. _مش عارف وارث حُب الكورة دي من مين والله!

لاحِظت إن الكُل بص لِ ياسين بسخرية، ضحكت وأنا شايفة ياسين بيوزع نظراته عليهم بترقب، وقال: _أكيد مش مني! _بأمارة الإيد المكسورة مرتين. قالتها ملك بسخرية وهي بتبص لِ ياسين، ضحك مالك وقال: _والكورة المتبروزة في أوضتك. إبتسم زين، وقاله بسخرية: _وقفشانك نص الليل وإنت جاي من الملعب. _و صور اللاعيبة اللِ مالية حيطان أوضتك. قالها يوسف بسخرية، بص لِ رزان، وقال بسخرية: _مش حابة تزودي حاجة يا رزان.؟ ضحكت رزان، وقالت:

_وبالأمارة العلقة اللِ عَمي جمال كان بيرنهالك كل مرة بتروح الملعب. _وسبحان الله، تاني يوم تلاقيه في الملعب. قالها مالك بإنفعال، ردت ملك، وقالت: _أصل ياسين أخويا مُخالف للسنة، تجيبة يمين يروح شمال، وتجيلة شمال هيكمل الطريق معاك عادي. ضحكنا كُلنا علي كلامها، وقُمت أنا ورزان وملك عشان نحضر الغدا ورَيان قررت تيجي معانا… الآكل كان جاهز، والمرادي كان زين عامل مكرونة باشميل للغدا

مكنش عندنا عِلم إنهم جايين، بس الآكل يسع من الحبايب سته.. رَتبنا السُفرة وجهزنا الآكل ومش باقي غير نأكل.. _الجو في البيت عامل إيه؟ قلتها لِ رزان وملك وأنا بسحب طبق عشان أحط فيه الحلويات. _تمام، كلة تمام بس جدي متعصب من زين. بصتلها، وقلت: _عشان قرار جوازنا وكده! _أيوة! وغير كده عمتو كُل يوم تعيد وتزيد في طريقة كلام زين يومها مع جدو ومعها. سحبت ملك كوباية ماية من علي الرخامة، وقالت: _متشغليش بالك يا بت يا سارة،

هي دي عادتها عامةً ومش هنشتريها. شربت وحطت الكوبايه علي الرُخام، وقالت: _وبعدين زين الوحيد اللِ يقدر يسكتهم، وده شيء كُلنا عارفينه بالرغم يعني إن هو مش بيسمع لحد وقراراته كلها من نفسه، إلا إنه ما بيسمحش لِحد يدّخل في حياته ويفرض رأية عليه، والكُل بيخاف منه وبيعمله حِساب.. بما فيهم جدو. شلت الطبق في إيدي وأنا بفكر في كلام ملك، وقلت وأنا بتحرك ناحية باب المطبخ:

_وتلاقي جدو دايماً مش عاجبة سلوك زين وطريقته وأفعاله، عشان مش زي اللِ هو عايزاها. _بضبط كده! هزيت رأسي بضجر من ده كله وخرجنا كُلنا لمكان الشباب. كان الكل قاعد علي السُفرة والضحكة علي ملامح الجميع وبما فيه الكتكوتة ريان، قعدت وقعدت جنبي رزان وجنبها ملك ورَيان كانت علي رجل زين.. _قَلبي الصغير بيضعف قُدام المكرونة بالشاميل. قالها مالك وهو بيمسك الشوكة بصتله ملك بسخرية، وقالت: _مش كان بيضعف قُدام الكوارع إمبارح!

ضحكت عليها، وقلت: _تلاقيه بس مش عارف يحدد. _لا وإنتِ الصادقة، من قرنين ومش عارف يحدد. ضحكنا كلنا عليها، بصلها مالك بطرف عينه، وقال: _إنتِ هتبصيلي في اللقمة ولا إيه يا ست ملك!؟ _وياريتها بتتمطر يا خويا. _ما تشوف أختك يا يوسف! _بس يا ملك. _إسم الله علي شبابك، ده اللِ ربنا قدرك عليه.. بس يا ملك! _آله، أقوم أولع فيها يعني! _لا يا خويا متولعش في نفسك، بعد الغدا هولع أنا فيك وفيها. _إذا كان كده ماشي. ضحكت علي ياسين،

يخربيت كده نُسخة من أخته. _هو إيه اللِ مَاشي! قالتها ملك بإنفعال، بصلها ياسين، وقال: _إيه حبيبت أخوكِ عايزاه يولع فيكِ بس؟ بس أنا معنديش مشكله. ضحكت عليهم جامد، بصيلي زين بحده خشبت وشي في لحظة وحطيت إيدي علي وشي عشان أكتم ضُحكتي.. مع إن الكُل كان قاعد يضحك، حتي زين!! كان بيأكل رَيان وهو بيتابع الحوار. _ينفع أنا اللِ أولع فيه؟! قالتها ملك بغل وهي بتبص لِ مالك ضحك مالك، وقال: _ينفع أوي. _يخسارة تربيتي فيكِ، يخسارة

روحتيها هضرّ يا ندلة. _دي تربية واطية بعيد عنك. _وأنا أبصم بالعشرة صِدق. قالها ومالك وهو بيرفع إيده ضحكت رزان ويوسف، وقالوا: _وأنا. _لِدرجادي تربيتي عجباكم! حاضر بُكرة نبدأ كورس فيها. ضحكنا كلنا علي ياسين.. الوقت معاهم كنا جميل والله القاعدة معاهم مليانه ضُحك وفرحه ودفيٰ في كلامه وتحس بالونس معاهم. زين كان عايزه يفضلوا لِحد السهره بس هما رفضوا عشان جدهم ميعرفش بإنهم جُم.. والصراحة زين ما رضاش يضغط عليهم،

بس أنا كنت ماسكة في رَيان ومش عايزاها تروح بس ملك سحبتها مني ومشت.. والله فضلت واقفة مكاني أضحك عليها. لَمحت زين جاي بهدوء من برة كنت واقفة علي الباب مستنياه، إبتسم بتسلية وهو بغمزلي إبتسامتي كانت من الودن للودن. _مفيش حاجة قدرت تخطف قلبي غير إبتسامك. رفعت نظري ليه بكسوف وأنا بضحك بسماجة.. ضحك زين بمرح، سنانة كانت باينة من كُتر إبتسامته. قفل الباب، وحاوط كتفي وإتحركنا ناحية السلم عشان نطلع الأوضة. أخدت شاور بارد

وزين برضو والعشا أذنت.. راح زين المسجد وأنا صليت في البيت وبقيت بحب أستني آخر الليل عشان أصلي قيام الليل ورا زين. خلصت صلاة، وبدلت الإسدال لِ بيجامة مُريحة. الجو حَر حَر بطريقة اللهمَّ إرحمنا. خَرجت من الأوضة وضربت في دماغي أكتشف البيت لاني مكنتش أكتشفت البيت بالكامل وبما إن زين هيتأخر حبتين، هستغلهم أنا.. هو الدور الأول موجود فيه الصالون وأوضة السُفرة ومكتبة صُغيرة عسولة، وأوضة المكتب زي ما بيقول عليها زين

ودي فيها حاجات تخصه مدخلتهاش خالص حقيقي، والمطبخ ويوجد تواليت طبعاً، وموجود برضو أوضة نوم تحت للضيوف. أما في الدور التاني أوضة زين اللِ هي بقت أوضتنا وفيه أوضه جنبها برضو للنوم، وفي آخر الطُرقة في أوضة أنا أعرف بالإسم إنها أوضة التمرين لكن أنا مدخلتهاش برضو.. وآخر الطُرقة بتتجهي يمين لِطرقة تانيه موجودة في آخرها أوضة زين قالي مدخلهوش، بس أنا هتهور وأدخلها دلوقتي. إتحركت بسرعة إتجاه الأوضة

لازم أستكشف الاوضة دي بما إنه مش مسموح ليا أدخلها.. مكنتش حابة أدخلها لكن وأنا خارجة من الأوضة عيني وقعت عليها تلقائياً، وحلفت لأدخلها.. وقفت قدام الباب ومديت إيدي فتحت الباب بهدوء، دخلت بترقب وقفلت الباب ورايا.. المكان كان ضالمة واللِ طمني النور اللِ متسرب من الشباك للأوضة، وزعت نظري علي زوايا الأوضة عشان أعرف هقيد النور من وين!!! لمحت الكُبس، قربت منه وضغطت عليه… الإضاءة كانت خافتة جداً بس مديه للأوضة مظهر برفيكت

وللحقيقة لما ركزت لقيت إن كل حاجه واضحة قُدامي.. مررت عيني علي اللِ قدامي بتعجب، دي لوحات!!! كل حاجة كنت متغطية منظرها لوحة، بل لوحات وفي منها الكبير والصغير والمتوسط ومتعلق علي الجدار لوحات بس مكنتش متغطية.. رجعت خُصلة ورا ودني بإعجاب وخطيت خطوة لقدام وأنا بمرر عيني علي اللوحه الكبيرة اللِ قدامي، بلعت ريقي بتوتر كبير وخوف وكنت هلم اللِ باقي مني وأرجع من حيث ما حبيت خوفاً من ردة فعل زين.. بس أنا الفضول غلب خوفي

وإتقدمت ومديت إيدي رفعت الغطا من علي اللوحة. فتحت عيني بصدمه وأنا برجع خطوة لِ ورا، مررت عيوني علي اللوحة بصدمه ألجمت لساني وأطرافي، _مستحيل! _سارة!!!!!! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...