الفصل 6 | من 30 فصل

الفصل السادس

المشاهدات
24
كلمة
2,194
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

رواية ليتها تكون لي الجزء السادس 6 بقلم فضة الشرقاوي ليتها تكون ليرواية ليتها تكون لي الحلقة السادسة “في بيت رولا” كانت رولا ما زالت مستيقظة تنتظر يوسف؛ كي يحكي لها ما حدث وهل تم قبوله في الشركة؟ وكانت ستسأله عمَّا حدث في يومه. أما هذه الرسالة فقد ألجمت رولا من الصدمة، لم تستطع التحدث، بدأت دموعها بالهطول عندما قرأت هذه الرسالة ثم كتبت: مقلب صح! يوسف: لأ. رولا: احلف يا يوسف. يوسف: والله مش مقلب ولا هزار.

رولا: طيب إيه السبب ممكن أعرف؟ يوسف: حاسس إني اتسرعت. رولا: هو أنت مش جيت قلت إنك بتحبني! كنت بتكدب ليه، تكدب ليه، تلعب بمشاعري! عملت لك إيه؟ يوسف: حاسس إني اتسرعت، بس كل شيء قسمة ونصيب. رولا ببكاء: طيب أنا عملت إيه علشان تقول لي كدا؟ يوسف: ماعملتيش حاجة. رولا: سلام ابقي تعالي خد دبلتك. ثم انتهى الشات بينهما! رولا لنفسها: هو أنا طلعت وحشة علشان يحصل فيا كدا!

هو أنا كنت وحشة معاه في إيه علشان أتساب بالطريقة دي أنا عملت إيه؟ أنا مش هقول غير حاجة واحدة بس حسبي الله ونعم الوكيل. غفت رولا من كثرة البكاء والحزن، لم تكن بهذا الضعف، فقد تم كسر قلبها من أقرب شخص لها، فلم يكن حبًّا منذ سنة فقط بل طال أكثر من خمس سنوات ولكن رولا لم تقل، فليس للبنت أن تخسر حياؤها بالاعتراف بالحب لشخص غريب عنها. “كسر القلب عمره ما كان شيء سهل، أصعب حاجة في الدنيا إنك تسيب حد اتعلق بيك بسهولة وتمشي”.

_في صباح اليوم التالي، لم تستيقظ رول؛ لتذهب إلى الجامعة واستيقظت غزل الساعة الثامنة. غزل: إيه دا! هي رولا جت صحتني وأنا ماصحيتش ولا إيه؟ أكيد لأ. ثم أمسكت غزل هاتفها وطلبت رولا، فلم تجيب عليها ثم طلبت تليفون خالتها. غزل: ازيك يا خالتو. سندس: ازيك يا غزل عاملة إيه؟ غزل: الحمد لله يا خالتو، أنتِ عاملة إيه؟ سندس: بخير يا حبيبتي. غزل: أومال رولا فين برن عليها ومش بترد! سندس: نايمة لسة ما صحتش، هو أنتم هتروحوا الكلية.

غزل: مش عارفة بعت لها بالليل رسالة ما ردتش. سندس: أصحيها لك؟ غزل: آه يا خالتو خليها ترد عليا. سندس: حاضر. ثم أغلقت المكالمة وذهبت سندس؛ لكي توقظ ابنتها. سندس: رولا يا رولا اصحي عندك محاضرات. رولا بنعاس: مش رايحة النهاردا. سندس: طيب غزل عاوزاكي اصحي. رولا: خليها تدخل. سندس: كلميها بتقول لك على التليفون. رولا: حاضر. خرجت سندس وقامت رولا بالاتصال على غزل. رولا: ازيك يا غزل.

غزل: ازيك يا رولا مالك علطول بتقولي لي يا غزل البنات! رولا: وهتفضلي غزل البنات حد يقدر يقول لأ. غزل: مالك فيه إيه عمرك ما بتقولي نغيب عن الكلية غريبة النهاردا وصوتك متغير! رولا بحزن: عادي مفيش. غزل: لأ فيه يا رولا هتخبي عليا! رولا: لأ طبعًا يا غزل. غزل: أنتِ لسة متخانقة مع يوسف؟ رولا: “كل شيء قسمة ونصيب” أخوكِ قال لي كدا. غزل: نعم! رولا: غزل ما تستخدميش جنانك وتطلعي تتكلمي تمام.

غزل: وماكلمتنيش آجي لك ليه، تقعدي دا كله زعلانة؟ رولا: عادي دا قال لي بالليل. غزل: لو الفجر تقولي لي ماحدش يستاهل حزنك. رولا بضحك مختلط بالبكاء: دا أخوكِ حتى. غزل: هو أخويا آه، بس دي حقيقة مافيش رجل يستاهل تعيطي علشانه. رولا: أكيد مافيش رجل يستاهل أعيط، بس قلبي اللي اتكسر أنتِ عارفة كل حاجة. قالتها رولا بانهيار. غزل: اهدي يا رولا أنا جاية لك. رولا: غزل أنا اتنازلت بأي حاجة، هو ما وافقش عليها عشان أكون معاه بس.

غزل: وأنا غلطتك ساعتها بس أنا مش هغلطك دلوقتي، اهدي بس أنا هلبس وجاية، اهدي ما تعيطيش. رولا:غزل أنا عمري ما قولت له كلمة تزعله وكنت بخاف علة زعله بس مش عارفة ليه؟ عملت له إيه يكسر قلبي بالشكل دا، عمري ما هسامحه على كسرة قلبي. غزل: يا رولا اهدي علشان خاطري ماحدش يستاهل. رولا: حاضر هنام. غزل: أنتِ لسة صاحية! رولا: وأنام تاني إيه يعني؟ غزل: لأ يا رولا بقول لك أنا جاية لبست وأنا بكلمك آه ما تقفليش وتنامي.

رولا: عادي يا غزل أنا هعمل إيه! غزل: هو لسة ماحدش يعرف صح؟ رولا: آه. غزل: يبقى هيدخلوا على صوتك. رولا :ما أكيد هقول. غزل: لأ ما تقوليش يمكن نعرف نكلمه. رولا: ليه وأنا ماليش رأي؟ مش هرجع له تاني مش هرجع له. كانت رولا تنهار بمعنى الكلمة. غزل بحزن: اهدي بالله عليكِ يا رولا. رولا: هادية، شايفاني بقطع في شعري. دخلت سندس على صوت رولا. سندس بخضة: فيه إيه يا رولا مالك؟ رولا: اقفلي أنتِ يا غزل دلوقتي. غزل: حاضر أنا في الطريق.

رولا بهدوء مختلط بالبكاء : مفيش يا ماما. سندس: مالك يا بنتي إيه اللي حصل؟ اهدي. وقامت باحتضانها وقالت:اهدي يا بنتي فيه إيه؟ هدأت رولا قليلًا: سابني يا ماما، بيقول لي مافيش نصيب! سندس بحزن: يا حبيبتي أنتِ تستاهلي أحسن منه، ما تزعليش يا بنتي. رولا: هو أنا عملت له إيه يا ماما؟ سندس: كنتِ طيبة معاه، عرفتي عملتي إيه؟

ماكنتيش زي البنات كنتِ بتتعاملي معاه بحدود، اللي تتعاملي معاه بحدود في الزمن دا يزعل، وأنتِ اتنازلتي عن أحلامك علشانه بس انا مش جاية ألومك بس، اوعي ترجعي تاني لو رجعتي هتتكسري ألف مرة. رولا: عندك حق يا ماما. ثم جاءت غزل ودقت الباب فقامت سندس؛ لكي تفتح لها الباب. غزل: ازيك يا خالتو. سندس: ازيك يا غزل وقامت باحتضانها. غزل: رولا في الأوضة؟ سندس: آه. غزل: هدخل لها. سندس: ماشي يا حبيبتي.

غزل: إيه دا بتسمعي لن أعيش في جلباب أبي دول مشغلينه ٢٤ساعة هناك أمثله لك؟ سندس: بس المسلسل حلو وشغال لوحده أصلا بنفتح نلاقيه. غزل: ماشي هدخل لرولا. دخلت غزل إلى رولا وقامت باحتضانها. غزل: والله أنتِ عايزة حد يشوف طيبة قلبك مش يحبك علشان شكلك نقدر نقول على دا كان انبهار بالشكل وراح، هو لو ما كانش انبهار ما كانش هيبص لواحدة تانية. رولا ببكاء: أومال ضحك عليا ليه، كان بيقولها من ورا قلبه! أنا ماكنتش أستاهل منه كدا،

كان يعرفني السبب بس غزل: خلاص يا رولا ما تعيطيش ما يستاهلش، أنتِ تستاهلي حد يحبك بجد مش علشان شكلك بس اللي بيحبك علشان شكلك هيسيبك إنما اللي هيبص لقلبك هيحبك فعلًا ومش هيسيبك لو فيكِ إيه. رولا: ثواني أنتِ قُلتي واحدة تانية، هو لحق؟ غزل: لأ ما قُلتش دا أنا بدي مثال. رولا: قولي لي الحقيقة يا غزل، ما تضحكيش عليا هيجي يوم وأعرفها. غزل: أنا فعلًا ما أعرفش بس هو فسخ في نفس اليوم اللي عرف فيه واحدة في الشغل

أنا شايفة إنها كدا. رولا: يعني في أقرب فرصة سابني، لو حبني عمري ما كان هيسيبني. غزل: اهدي بس يا رولا وما تعيطيش، احمدي ربنا لو دا خير ليكِ كان هيخليه معاكِ. رولا: الحمد لله. غزل: فطرتي ولا تيجي نروح الكلية نفطر؟ رولا: يعني مش نروح نحضر محاضرة؟ تؤتؤ نفطر. غزل: اللي اتعلِّموا أخدوا إيه يا بنتي. رولا: لأ أنتِ صح بس ماليش مزاج. غزل: هطلع أسمع المسلسل لحد ما تلبسي ونخرج. رولا: بجد أنا مش عايزة أخرج عايزة أنام.

غزل: قومي يلا يا بت البسي واغسلي وشك خليكِ استرونج اندبندنت وُمَان كدا. رولا: استرونج اندبندنت وُمَان عيوطة. غزل: يلا بجد تعالي نخرج أنا عايزة أخرج تعالي نقعد على الرصيف حتى. رولا: اسكتي يا غزل بقى مش عايزة أضحك. غزل: عايزة تباني مكتئبة يعني؟ رولا: آه. غزل: بقيتي تافهة من امتى يا بت دا أنتِ كنتِ العاقلة. رولا: اتعلمت منك. غزل: يلا البسي بجد نخرج. رولا: بجد ماليش مزاج.

غزل: مافيش راجل يستاهل تخليكِ منهارة بالشكل دا علشانه هو مايستاهلكيش. رولا ببكاء: مش قادرة يا غزل أنتِ عارفة إني كنت بحبه. غزل: عارفة إنك كنتِ بتحبيه أوي بس دا درس اتعلمي منه. رولا:هتعلم يا غزل بس مش عايزة أخرج. غزل: هطلع استناكي ربع ساعة وتكوني برا. ثم خرجت غزل إلى الخارج وكانت رولا تبكي بحرقة على حالها وقامت بارتداء ملابسها للذهاب.

_كان يوسف قد استيقظ وارتدى ملابسه وغادر إلى عمله؛ فاليوم هو اليوم الأول له ولا يصح أن يذهب متأخرًا على ميعاد عمله. وصل يوسف إلى العمل وكان يبحث بعينيه عن ريتال إلى أن وجدها. يوسف: صباح الخير يا ريتال. ريتال: صباح الخير يا باشمهندس. يوسف: عاملة إيه النهاردا؟ ريتال باستغراب: الحمد لله! يوسف: مشيتي امبارح من غير ما آخد رقمك. ريتال: بس حضرتك هنا بتشتغل وأنا تخت التدريب تاخد رقمي ليه؟ يوسف: عادي علشان أطمن عليكِ.

ريتال: حضرتك تعرفني علشان تطمن عليا؟ يوسف: عايز أتعرف عليكِ وآجي أخطبك. ريتال: أنت بتتكلم جد؟ يوسف: آه، موافقة؟ ريتال: بس حضرتك خاطب! يوسف: لأ خلاص كل شيء قسمة ونصيب. ريتال: بس حضرتك عندك شغل دلوقت هتترفد من أول يوم. يوسف: طيب هاتي رقمك بسرعة علشان ما يحصلش بجد. أعطته ريتال رقمها وأخذت رقمه وذهب إلى عمله وكانت ريتال سعيدة للغاية لكنها لا تعلم ماذا سوف يحدث؟ هل سيكون مصيرها مثل رولا ويتركها أم لا؟

كانت هذه الأسئلة تجول بخاطر ريتال أيضًا. “بعض الانتصارات لطيفة”. _عند نورين. ذهب ريان إلر نورين؛ لإحضارها إلى منزل والدته. ريان: ازيك يا نورين عاملة إيه دلوقتي؟ نورين: الحمد لله بخير، أنت عامل إيه؟ ريان: الحمد لله كويس. نورين: هو الدكتور كتب لي على إذن خروج؟ ريان: آه كتب، وهتخرجي النهاردا. نورين: شكرًا جدًا لحضرتك وإن شاء الله مصاريف المستشفى توصل لك في أقرب وقت. ريان: لأ طبعًا إيه اللي بتقوليه دا!

نورين: آسفة، بس دا حقك ولازم تاخده أنا مش بنتك ولا مراتك ولا أمك علشان تعمل معايا كدا. ريان: معلش بس أنا دفعت بغرض إني لحقتك مش في دماغي آخد منك حاجة. نورين: لأ معلش لازم، هشتغل وتاخدهم. ريان: نبقى نشوف الحوار دا بعدين. نورين: إن شاء الله. حمل ريان حقيبة نورين وذهب إلى قسم الحسابات في المستشفي؛ لإعطائهم باقي المصاريف ثم ذهب ووضع حقيبة نورين في السيارة وذهب بها إلى مقر بيت والدته في المنيا.

نورين: المسافة طولت كدا ليه؟ ريان: البيت في المنيا. نورين: اوعى تكون خاطفني وبتضحك عليا؟ ريان: هخطفك ليه معاكِ فلوس وخايفة عليها ولا إيه؟ نورين: لأ، بس أنت قلت إنك من قنا. ريان: آه أنا عِشت سنة في قنا. نورين: ليه. ريان: شكلك فضولية. نورين: لأ خالص علر فكرة، أنا مش عادتي أتكلم مع حد معرفهوش كتير كدا. ريان: أومال، دا أنتِ شكلك رغاية. نورين: لان خالص، بس متوترة شوية وعايزة أتكلم. ريان: طيب ليه مش بتتكلمي كتير.

نورين: كدا، مش عايزة أتكلم مع حد، الناس كلها مؤذية، يمكن اتكلمت معاك علشان أنت الوحيد اللي مأذتنيش أو لسه هتأذيني. ريان: فيه إيه اهدي، إيه اللي بتقوليه دا؟ نورين: بقول الحقيقة، كفاية بطَّل كلام زهقت من الكلام. ريان: الطريق طويل هنخلينا ساكتين. نورين: آه عادي. ريان: أنا ما أقدرش أقعد خمس دقايق من غير ما أتكلم. نورين: وأنا مش بحب أتكلم. ريان: طيب ما تحكي لي عنك وهترتاحي شويى. نورين: ليه دكتور نفسي؟ ريان: اعتبريها كدا.

لم تعيره اهتمام ومسكت هاتفها لكن وجدته فارغًا من الشحن. نورين: يا نهاري نسيت أشحن التليفون بتاعي، زمان وعد بترن من ساعتها. ريان: مين وعد. نورين: وأنت مالك؟ ريان: ماشي. نورين: ممكن تليفونك أتكلم منه؟ ريان: وأنا مالي. نورين: ماشي مش حافظة الرقم أصلًا. ريان: طيب استني لما نوصل بقى. نورين: هستنى. ثم أكمل الطريق بدون أي حديث. ريان: وصلنا خلاص نورين: أخيرًا. ريان: آه يلا انزلي. ثم أحضر ريان حقيبة نورين ودخلا إلى البيت.

ريان: ادخلي ما تخافيش. نورين: لأ والدتك فين؟ خرجت عزيزة: أهلا يا بنيتي نورتينا. نورين بخجل: أهلا، بنور بوجود حضرتك. عزيزة: ادخلي يا بنيتي دا أنتِ زي بنتي ما تخافيش أنا هنا معاكِ. نورين بخجل: شكرًا لحضرتك، وآسفة إني جيت لحد هنا وأنا عارفة إنك ما تعرفنيش بس ماليش حد هنا. عزيزة: اوعاكِ تجولي كدا تاني ربنا يشفيكِ يا بنيتي، اسمك إيه؟ نورين: اسمي نورين. عزيزة: ريان قال لي بس نسيت، كبرت بقى. نورين: حضرتك الخير والبركة

عزيزة: تعالي ادخلي. نورين: شكرًا لحضرتك. عزيزة:يا ولدي حط شنطتها في أوضتي. ريان: طيب ما فيه أوض تانية يا أمي. عزيزه: لان نورين هتيجي معايا في أوضتي علشان لسة تعبانة، باين عليها. ريان: حاضر. عزيزة: تعالي يا بنيتي. رحبت بها عزيزة بشدة وسألتها عن عمرها وعن دراستها. عزيزة: وأنتِ جاية الصعيد لحالك يا بنيتي؟ نورين: آه. عزيزة: وأمك وأبوكِ سابوكِ تيجي لحالك؟ نورين: لأ أنا أمي مطلقة ما أعرفش عنها حاجة.

عزيزة: وليه ملعشتيش مع أمك يل بنيتي. نورين بحزن: هو مش راضي يقول لي ماما فين هو بيقول لي بس إنها سابتني ومشت. عزيزة: وبجيتي مسئولة عن حالك، اسألي دوري شوفيها فين، ممكن تكون تعبانة فسابتك ليه، ما تصدقيش أي حد يجول حاجة، لازم تسمعي من الطرفين. نورين: مش عارفه أشوفها فين أنا نفسي يبقى عندي أم. عزيزة: يا وجع جلبي عليكِ يا بنيتي، ربنا يرجعها لك بالسلامة. نورين: يا رب نفسي أشوفها.

عزيزه: يلا يا بنيتي ارتاحي ونبجى نكملوا بعدين. نورين: شكرًا لحضرتك. ثم ذهبت نورين إلى الغرفة لتستريح. “لم يرهقني شيء كما فعلت أفكاري”. _عند وعد. كانت وعد تطلب نورين لكنه مغلق. وعد: يمكن فصل، شوية وهرن تاني. جاءت وعد مكالمهة من رقم لا تعرفه. أجابت وعد عليها. وعد: السلام عليكم. ……: مش هتتجوزي غيري يا وعد، فاهمة؟ وعد: لأ مش فاهمة يا أستاذ عمرو، أنت واحد مريض مش مستعدة أستغني عن حياتي علشان واحد مريض زيك.

عمرو: هتشوفي يا وعد وهتعرفي مين فينا اللي مريض وبعدين واحدة زيك تعمل كدا ليه؟ من حلاوتك يعني أومال لو كنتِ حلوة! وعد: ما دام مش حلوة، عايزني ليه؟ عبشان دكتورة مش كدا؟ علشان نظرة المجتمع وتخوني زي ما أنت عايز صح؟ بحياتي كلها مش هوافق على واحد زيك لو قعدت عانس طول عمري. عمرو: هتوافقي يا وعد وبالعافية معنديش مشكلة، آه علشان نظرة المجتمع بس.

وعد: بكرة هيجي واحد يحبني مش علشان شكلي بس لأ أكيد هيشوف قلبي، أما أنتَ واحد مؤذي وبس يا عمرو، أنت فاهم؟ مؤذي بس. كانت وعد حزينة بسبب كلمات عمرو لكنها لم تعتاد على أن تحزن بسبب تنمر أحد على شكلها “فالله خلقنا في أحسن صورة”. “أما تتنمر على حد خليك فاكر إن ربنا اللي خلقنا كلنا والشكل هيروح والروح هي اللي بتفضل للنهاية”. “فالشكل فاني والروح باقية”.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...