رواية ليتها تكون لي الجزء السابع والعشرون 27 بقلم فضة الشرقاوي ليتها تكون ليرواية ليتها تكون لي الحلقة السابعة والعشرون _كانت عزيزه تعلم أن ابنها قاتل وأنه ليس موحود في السجن ظلماً ،لكنها تريد مساعدة ابنها لكي يخرج من سجنه ،وظنت أن نورين لا تعرف شئ وسوف تساعدها،لكن ما حدث عكس ذلك تماماً ،علمت أن نورين تعلم كل شئ فأخرجتها من المنزل علي الفور .
_عزيزه:أن ابني هو السبب في إنك لسه عايشه ،كان لازم إنتي كمان تكوني السبب في خروجه من المكان ده . _نورين ببكاء:وأنا م أقدرش أشهد زور إنه ملهوش علاقه ولا أقدر أجيب محامي يخرجه منها أنا كده بكون برتكب جريمه أكبر وساعتها القاضي هيكون ربنا ،ساعتها هقف قصاده أقوله إي _عزيزه:إنتي كنتي هتساعديني أجيب محامي مش أكتر يا بنتي ،ده ابني واكيد عشانه هعمل أي حاجة حتي لو ظلم الناس كلها . _نورين
بحزم:م هو فعلا ظلم وقتل وعمل كل حاجه ربنا نهي عنها مش من حقه إنه يعيش ثانيه _عزيزه بعصبيه : اطلعي ومش عاوزه أشوفك تاني إبني السبب في إنك لسه عايشه خليك فاكرة ده كويس ،وإنتي رافضه تردي الجميل . _نورين بابتسامة حزينه:أنا همشي لإني فعلا اعتبرتك زي أمي زي ما حضرتك كنتي بتقولي ،بس أنا ما أقصدتش كل ده وكمان مش هينفع أعمل حاجه ربنا نهي عنها . _عزيزه :وأنا معنديش أعز من ابني ،واتفضلي مع السلامه
_كانت نورين تنوي أن تمشي في صباح اليوم الثاني وكانت قد جمعت أشيائها في الحقيبه،لكن عزيزه أمرتها بالخروج من المنزل في هذا الوقت . _خرجت نورين من الغرفة وهي علي أتم الاستعداد للرحيل . _نورين بحزن:أنا ماشيه يا طنط _لم تنظر لها عزيزه وقالت بعدم اهتمام:مع السلامه ومش عاوزه أشوفك تاني .
_خرجت نورين من البيت وهي لا تعلم أين تذهب فهي لا تعرف هذا المكان ،كانت تسير وهي خائفه فكان الوقت لا تعرف كيف ستخرج من هذا المكان في ذلك الوقت .
_سارت نورين بخوف وهي تنظر حولها برعب شديد ،حتي وصلت إلي مكان وقوف السيارات ،ووقفت مترددة للحظات أتذهب لتستقل السيارة أم تقف وتنتظر في أي مكان للصباح كانت تقف شاردة وخائفه لا تعلم ماذا تفعل ،وحدت أناس يستقلون السيارة التي اريد هي ركوبها ،فقررت التغلب علي خوفها وتذهب لتستقل هذه السيارة ،وذهبت بالفعل ،وتأخرت السيارة علي ما اكتمل عددها ،وكانت هي خائفه قليلا فالوقت متأخر للغاية.
_اكتملت عدد الركاب وبدأت نورين تطمئن قليلا ،لكنها ما زالت خائفه،فهي لا تطمئن الا عندما تصل إلي منزلها ،سارت السيارة وقت كثير حتي وصلت ،كان التوقيت أصبح بعد الفجر فأصبح هناك حركة قليلة من الأشخاص منهم من كان يصلي الفجر ،ويعود إلي منزله مرة أخرى ومنهم من سيسافر لعمله وأشخاص كثيرة ،استقلت نوريت سيارة أوقفتها عند منزلها مباشرة .
_وقفت نورين تنظر إلي هذا المكان الذي نشأت فيه هل تذهب إلي والدها أم إنها ما زالت خائفه ،خائفه أن تجد زوجة أبيها وأبيها مثل ما كانوا هي صدقت والدها لكنها لا تثق فيه لا تعلم ماذا تفعل . _أخذت نفسا عميقا وصعدت السلم ودقت الباب برفق ،فهذا وقت الفجر . _كررت مرة ثانيه وهي قلبها يخفق بشدة لا تعلم ما هو منتظرها وما هي مقبله عليه . _فتح والدها الباب وعندما رأها دمعت عيونه واحتضنها وقال
بصوت يملؤه الحزن والندم :اتأخرتي فكرتك مش هتيجي كان نفسي ربنا يخليني عايش عشان أشوفك لآخر مرة وانتي مسامحاني ،نفسي تسامحيني عشان أموت وأحس إني متطمن ،ثم ابتلع ريقه وقال :ما تعيطيش مش عاوز أشوفك وإنتي زعلانه ،عارف إني غلطت كتير لكن عارف إنك طيبه وهتسامحيني . _ردت نورين بصوت ضعيف:سامحني عشان اتأخرت عليك . _والد نورين:المهم إنك جيتي أنا كنت مستنيكي ،المهم أموت وأنا جنبك تكون آخر حاجه تشوفها عيني قبل ما أقابل وجه كريم
_مسك يديها وقال :تعالي ادخلي مش هنخلينا علي الباب _قال بخضه :دراعك ماله _نورين بابتسامه :خلاص بقيت كويسه يا بابا الحمدلله جت سليمه وخير _إسماعيل بدموع:ارتاحي ونبقا نروح نكشف _نورين:هبقا اروح اغير عليه بس مشش محتاج اكشف يعني ولا حاجه وقرب يتفك خالص _إسماعيل بدموع:يارب دايما كويسه يا حبيبتي _نورين:أنا كنت خايفه يا بابا كنت متردده أرجع بس أنا والله سامحتك بس أتمني إنك إنتَ تسامحني عشان اتأخرت عليك
_إسماعيل :أنا عارف إني ظلمتك وظلمت مامتك وأختك أنا غلطت وأنا عرفت غلطتي متأخر أوي . _نورين وهي تمسح دموع والدها:يا بابا ما تعيطش كلنا بنغلط والمهم إنك اكتشفت غلطك مفيش بني آدم معصوم من الخطأ . _إسماعيل بابتسامه: أنا فرحان إنك سامحتيني أنا لو مُت النهارده هموت وأنا مرتاح والله مكنش فارقلي حد غيرك . _نورين:ما تقولش كده ربنا يطول لينا في عمرك
_إسماعيل:لو مُت ما تنسنيش دايما اترحمي عليا ،عارف إن مفيش حاجه خير عملتها تخليكي فاكراني بيها لكن لو باقي في عمري يوم واحد بس عمري ما هفكر أزعلك . _نورين ببكاء:يا بابا ما تقولش كدا كلنا بشر وبنغلط وربنا يكول في عمرك _إسماعيل بابتسامه :تعالي يلا عشان ترتاحي _أمسك يديها وسار بها نحو غرفتها ،نظرت نوريت إلي الغرفة فهي مرتبة بشكل جيد .
_إسماعيل:من يوم ما طلعت من المستشفي وأنا روقت الاوضه وكل يوم بدخلها وأشوف لو حاجه مش مترتبه مستنيكي ،من أول ما مشيتي اكتشفت إني م أقدرش أعيش من غيرك والله. _اغرورقت عين نورين
بالدموع واحتضنت والدها : والله يا بابا اللي كان مصبرني عليها حنيتك ،عارف إنك كنت بتصدقها دايما ،وكنت بتيجي عليا ،لكن أوقات كتير كنت حنين معايا ، كنت بتيجيلي بعد كل مرة تزعلني فيها وتحبر بخاطري حتي لو بكلمه بس كانت مخلياني أتحمل شوية والله ،ولما هي وقفت ضد إني أكمل تعليمي إنت رفضت ،عارفه إن هي لو مكنتش بتشتكي مني كنت هتبقي حنين عليا أكتر من كده ،لكن هي دي الحياة حلوة ومُرة ،عمرها ما هتكون حلوة بس . _قبل
إسماعيل جبينها وقال :إنتي شوفتي إن في حاجه حلوة عملتها مع إن مفيش كده بس إنتي بتحاولي تبيني إني كنت كويس ،بس انا مكنتش كويس وإنتي عارفه كده _نورين بابتسامة:احنا في النهارده يا بابا مش في امبارح . _إسماعيل:ارتاحي يلا يا حبيبتي _نورين بابتسامة:حاضر _إسماعيل:لو احتاجتي حاجه اندهي عليا _نورين:حاضر _كانت نورين تنظر
إلي غرفتها بفرحة وابتسامة: أخيراً رجعت لبيتي،أخيراً رجعت لحياتي ،يمكن حياتي مش أحسن حاجه ،بس طلعت أحسن حاجه بالنسبة للمدة اللي قضيتها هناك . _”حقيقي اليوم أصبحت أؤمن بأن كل إنسان حياته مثالية وأن الله اختار لنا الأفضل ،ولو اتطلعنا علي الغيب لاختارنا الواقع ”
_ظلت نورين أيضا تفكر في قرارها بعدم مساعدة ريان وهل كانت علي حق أم لا ،ففكرها مشوش لا تستطيع التفرقه أهي كانت علي صواب أم لا ،فقد رأت بعينيها وهو يقتل ويظن أنه سيتحو منها كَكُل مرة قتل فيها إنساناً بريئا . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلم نرى ف الحمد إلا زيادة ف العطاء، فالحمد لله بقدر كل شيء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _استيقظت ريتال في هذا اليوم علي غير عادتها مبتسمه وحالتها النفسية متحسنه قليلا . _ريتال بابتسامة غير معهوده:صباح الخير _والديها بابتسامة: صباح النور
_ريتال:بابا أنا اقتنعت بكلامك خلاص إنتَ عندك حق ، المفروض مفيش حاجه توقفني ، أنا مكنتش أعرف ده كلو ولا اتعودت من صغري أنا اتعودت إن كل حاجه في حياتي بتتنفذ بس ، أنا كمان مش فاكرة إن عمري سمعت قصص الأنبياء ولا حد حكهالي غير في المدرسه ،وكانو بيقولوها مختصرة بيأدوا واجبهم فيها بس ، كسرة القلب أول مرة أجربها عمر ما حد أذاني قبل كده بالشكل ده ،بس أنا فرحت فعلا إني لقيت حد يتكلم معايا أخيراً ،وإني تعبت عشان تاخدوا بالكم مني .
_احتضنتها والدتها وقالت :احنا معاكي دايما يا بنتي عمرنا ما هنسيبك ولا هنتخلي عنك بس إنتي كنتي بنتنا الوحيده كنا بنحب نشوفك فرحانه دايما مش بنحب نزعلك أو نضايقك _ابتسمت ريتال بحب : عارفه يا ماما ربنا يديمكم ليا _ريتال :هو مش هفطر عشان الدوا بقا _ابتسمت والدتها وقالت: أحلي فطار لأجمل ريتال _نظرت ريتال إلي والدها بابتسامة وقالت:هتحكيلي إي النهارده بقا
_بادلها والدها الابتسامة كنت عارف إنك هتسألي ،طب ما تقولي رئيك عاوزاني أتكلم عن إي ،وأي حاجه نجيبها من ع النت واحكيهالك. _ريتال:عاوزه قصص الأنبياء كلهم. _كريم:مرة واحده كدة كل يوم حكاية _ريتال:إي يا بابا هو احنا مطولين أوي كده ،هنمشي قريب بقا عشان أعمل العملية وأكمل حياتي . _كريم بابتسامة: يا بنتي ربنا يشفيكي وإن شاء الله تكملي حياتك وتكوني بخير _ريتال :يلا يابابا هتحكي اي _كريم :عن سيدنا محمد
_ريتال:عليه أفضل الصلاة والسلام _كريم :ماما جت بالأكل أهو كلي ونحكي _ريتال:لا وأنا باكل _كريم :حاضر _وُلد في مكة في شهر ربيع الأول من عام الفيل، قبل ثلاث وخمسين سنة من الهجرة (هجرته من مكة إلى المدينة)
، ولد يتيم الأب، وفقد أمه في سنّ مبكرة فتربى في كنف جده عبد المطلب، ثم من بعده عمه أبي طالب حيث ترعرع، وكان في تلك الفترة يعمل بالرعي ثم بالتجارة. تزوج في سنِّ الخامسة والعشرين من خديجة بنت خويلد وأنجب منها كل أولاده باستثناء إبراهيم. كان قبل الإسلام يرفض عبادة الأوثان والممارسات الوثنية التي كانت منتشرة في مكة. ويؤمن المسلمون أن الوحي نزل عليه وكُلّف بالرسالة وهو ذو أربعين سنة، أمر بالدعوة سرًا لثلاث سنوات، قضى
بعدهنّ عشر سنوات أُخَر في مكة مجاهرًا بدعوة أهلها، وكل من يرد إليها من التجار والحجيج وغيرهم. هاجر إلى المدينة المنورة والمسماة يثرب آنذاك عام 622م وهو في الثالثة والخمسين من عمره بعد أن تآمر عليه سادات قريش ممن عارضوا دعوته وسعوا إلى قتله، فعاش فيها عشر سنين أُخَر داعيًا إلى الإسلام، وأسس بها نواة الحضارة الإسلامية، التي توسعت لاحقًا وشملت مكة وكل المدن والقبائل العربية، حيث وحَّد العرب لأول مرة على ديانة توحيدية
ودولة موحدة، ودعا لنبذ العنصرية والعصبية القبلية.
_دخلت الممرضه ووالدة ريتال بالطعام وبدأت تأكل وتأخذ دوائها وهي تستمع إلي حديث والدها باهتمام . _تحدث عن مكارم أخلاقه وعن كل شئ عن حياته وما مر به من عثرات وأشهرهم عام الحزن الذي توفي به أكثر اثنين مساندين له في دعوته (السيدة خديجه ،وعمه أبي طالب) وأكمل حديث طويل عن حياته صلي الله عليه وسلم …… _كانت ريتال تحاول أن تفهمها جيدا وبعناية شديدة ،وكان والدها يفهمها بسهولة حتي تستوعب ما يقوله . _بكت ريتال
أثناء حديث والدها وقالت :يا بخت الناس اللي كانو موجودين أيام الرسول صلى الله عليه وسلم ،كانو شايفين الأخلاق دي كلها ومكانوش بيأمنوا ازاي . _كريم :يا بنتي ما السول صلي الله عليه وسلم ترك لنا حاجات كتيرة عنه وعن حياته لسه لحد الآن في الناس مش مؤمنه ،لسه لحد دلوقتي مش ماشين علي الشرع زي ما هما مكانوش بيأمنوا بيه في ناس لحد دلوقتي بيكدبوا سيرة النبي ،بس ده مش موضوعنا ربنا يهدي الجميع .
_وأكمل حديثه المهم إنك إنتي تستفادي بعد ده كلو . _ريتال:عندي سؤال شاغلني ،هو الناس اللي كانو بيأمنوا مثلا بسيدنا عيسي هيدخلوا الجنه. _ابتسم والدها وقال :أنا مش شيخ ،بس اللي أعرفه إنهم لو قبل سيدنا محمد فهيتحاسبوا علي إنهم مسلمين لأنهم آمنوا بسيدنا عيسي ،وهو كان يدعوا إلي الإسلام . _ريتال بتساؤل :هو مش سيدنا عيسي كانت ديانته المسيحيه
_كريم :لا ،كنت مفكرها زيك كده بس شوفت فيديو وعرفت إن كلهم جاءوا يدعوا إلي الإسلام وهذه الكتب ما هي إلا شرائع ،وجميعهم كانت تضمن أن هناك خاتم الأنبياء سيأتي من يعدهم يسمي (أحمد) _ريتال :بابا هو أنا ممكن أطلب طلب _كريم:طبعا _ريتال:أنا لسه قاعده في المستشفي شويه صح ،أنا عاوزه كتب عن الإسلام وعن الأنبباء كلهم أقرأها أنا . _كريم:حاضر إنتي تطلبي _ريتال بفرحة :شكرااا يابابا . _كريم:يلا ارتاحي شوية وبعدين نكمل _ريتال :حاضر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ”ستبقى ضائعًا إلى أن تُصلي..” ”وفجأة يتبدل الحال ، ربَّك قادر.” ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _في هذا اليوم ذهبت عزيزة إلي ريان في السجن وطلبت من الظابط مقابلته رفض في الأول أن يجعلها تقابله لكنه سمح لها عندما رأي دموعها فهي مثل والدته .
_طلب الظابط من العسكري إحضار ريان إليه ،حضر ريان وخرج الظابط وتركهم بمفردهم . _احتضنته عزيزه وبكت بشدة علي فعلته وقالت بصوت متقطع من البكاء :لي يابني نصحتك كتير تبعد عن اللي بتعمله ده لي تعمل فيا كده يا ولدي أنا مطلعتش غير بيك. _كان ريان يعلم أنه بالطبع سوف يخرج وقال:م تخافيش أنا كويس وهطلع منها بس فين نورين والمحامي . _نظرت له عزيزه بغضب
من بروده في الحديث وقالت:إنتَ داخل السجن في قضية قت إفهم بقا واعرف ذنب اللي عملته إي وحكمه في الدنيا إي وفي الآخرة إي ،وبالنسبة لنورين خلاص مشت قالت مش هتشهد زور هي عارفه الحقيقه كلها ،ورفضت تساعدك . _رد بعصبية:لي هو مين اللي كان ساعدها لما انضربت من النار . _ردت عزيزه بحزن:انضربت بالنار مش قتلت . _قال ريان والغضب يظهر عليه:هطلع منها وهقتلها . _نظرت
له والدته وقالت بحزم:تقتل ،تاني قتل ،تاني إي تعرف تقولي قتلت كام واحد لما تروح لربنا هتقوله إي تخيل كام واحد هيقتص منك قدام ربنا . _ريان بعدم اهتمام لحديثها:جبتيلي محامي _عزيزه
وهي تبكي بانهيار:كان نفسي أقولك مش هقف جنبك بس إنتَ ابني ،نفسي أقولك إني بكرهك ،بس والله ما هتلاقي حد يحبك زيي ، نفسي أقولك إنك قاتل وإنك لازم تموت ،بس أنا مش هستحمل أشوف بيحصل فيك حاجه وهقف جنبك ،مش عارفه إنت لي عملت فيا كده ،هو أنا ربيتك علي كده . _ريان
بقسوة:عاوزه تعرفي إنتِ ربتيني ازاي هقولك ، أنا اتربيت إني لازم أبقا ظابط بس ، كنتي بتربيني عشان أكون زي بابا ،مهمكيش أنا ،وإني كنت بخاف كل ثانيه وأنا هناك ،خايف أموت ،كنت خايف في كل لحظه ،شاب لسه في زهرة شبابه خايف يموت من طلقه من مسدس ،فمحبتش أكون أنا الضحية ،حبيت أكون أنا المجرم مش الضحيه ،الضحيه ملهاش مكان في الغابة دي فلازم الضحيه تموت والقاتل يعيش . _عزيزه
ببكاء :بس أنا ما ربتكش كده لو تفتكر أبوك دايما هو اللي كان عاوزك تكون زيه ،أنا مليش ذنب ،والقتل ملهوش سبب سامعني خليك فاكر القتل ملهوش سبب . _ريان:لا القتل له سبب أما الاقي إن أنا اللي هتقتل يبقا أسبق وأقتل أنا . _لم تتحمل عزيزه كلامه أكثر من ذلك وضربته علي وجهه وغادرت وتركته . _كانت تسير وهي تحادث نفسها وتقول ببكاء :يارب خدني قبل ما أشوفه وهو بيموت يارب. _بدأت عزيزه في البحث عن محامي كبير ليخرجه من قضيته…..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ”مهما حدث في حياتك يمكنك البدء من جديد .” ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _أخذت ريما قرار بأنها سوف تظل بهذا المكان فهم لن يبحثوا عنها لأنهم يعرفوا أنها انتحرت ،واستقرت علي هذا الرأي ،وإذا صادفت وقابلت أحد منهم عندما يسألها عن اسمها فستقول اسم آخر فقط ،وستعمل في المكان الذي كانت به الليله الماضيه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ _جاءت سيارة الإسعاف بعدما طلبها أحد المارة وأخذت جاد وذهبت به إلي المستشفي ،لم تكن إصابة بالغه لكنه فقد الوعي إثر أنه جرح في رأسه . _دخل له الطبيب وعالج جرحه وبعد ساعة كان يفتح عينيه جاد ويسأل أين هو .. _أجابه الطبيب:في المستشفي أصبت والأسعاف جابتك هنا . _جاد:أنا كويس أقدر أمشي صح _الطبيب:تقدر عادي الجرح بسيط .
_شكره جاد وحاول أن يقف لكنه جلس علي السرير مرة أخري عندما أحس بدوار . _الطبيب:ما تخافش ده بسبب الخبطه بس مفيش حاجه . _شكره جاد وانصرف وكان يحس بدوار لكنه فضل أن يذهب إلي منزله بعدما دفع حسابه في المستشفي ،وذهب إلي منزله وبدل ملابسه التي كان يوجد عليها دماء … _واستراح في سريره وظل يفكر في حديث الشيخ كثيرا وشغله التفكير. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!