رواية خريف أغسطس الجزء الحادي والعشرون 21 بقلم حميدة عبدالحميد خريف أغسطسرواية خريف أغسطس الحلقة الحادية والعشرون فتح الخط وكان صوتو بعيد شويه سلمت عليه وقال لي انت منو ؟
، كُنت قاعد ف الشارع ومركز مع ضوء القمر ، ابتسمت وقلت ليو كيفك ي اخوي قال لي الحمدلله بس للان م وريتني انت منو ، قلت ليو معاك الفاروق ، نبرة صوتو اتغيرت وبطريقه حادة قال لي اوو حلال المشاكل ، ضحكت وقلت ليو شرف عظيم لي إنو اكون حلال المشاكل ، قال لي اها داير مني شنو ، قلت ليو شكلك م عارف قال لي اعرف شنو قلت ليو انا ح اتزوج عائشة ان شاءالله، هنا حصلت لحظة صمت عجيبه وبعد كم دقيقه قال لي ، يعني اليوم داك خربت لي عشان تتزوجها انت يعني كُنت خاتي عينك فيها ي وسخ ؟
شلت نفس عميق واستخدمت كل الطرق الممكنه عشان م اطلع من طوري ، وقلت ليو ي اخوي ،قال لي م اخوك ولا زفت وعائشة يتزوجها اي زول إلا انت ، قلت ليو ياخ الألفاظ الكعبة والكلام الشين دا كلو بنعرف ليهو، بس ح نستفيد شنو لمن نتكلم بيهو ؟ وبعدين انت عندك اعترض ف حُكم الله ؟
،وعلفكرة انا زاتو م عارف الأحداث دي مشت سريع كيف ولا عارف مشكلتك مع عائشة شنو ، بس الحاجة الأنا متأكد منها ح اشيل عائشة جوا عيوني هي وولدك يوسف، قال لي يوسف بتشيلوا ع جثتي ، قلت ليو ي إنسان الشافع دا صغير لسه وانت بالمحكمه م بتقدر تشيلوا وانا حاليآ بتكلم معاك ك اخوان ف لله وانا بضمن ليك ولدك ما ح تجيهوا عوجه وهو ف أيدي أمينة وانا عايزك تفكر ف مصلحتوا قبل اي شي ، وخليك عارف حقيقة انو هو ولدك م ح تتغير نهائي ولو طال
الزمن او قصر وهو ح يجيك ف يوم من الايام والكلمة الطيبه جواز سفر وفي حاجات نحنا بنحتاج نضحي عشانا ، سكت وأبا يتكلم وقفل الخط ف وشي قعدت مسافة ف الشارع وتاني رجع لي بس كان إنسان تاني وقال لي ي اخوي كلامك صح وابشر والله وانا ح اخلي يوسف مع امو م عشان انا م راجل او كدا عشان أنا الانسانيه لسه م انعدمت مني وانا م برضي احرم ولدي من حضن امو ابتسمت وقلت ليو صافيه ؟
قال لي صافيه ي اخوي قفلت الخط ودخلت جوا واتصلت لي محمد ووريتوا فرح شديد وقال لي الحمدلله هم كبير وح ينزاح من قلب عائشة ٠٠ ف جانب آخر٠٠٠٠
للاسف الشديد م قدرنا نمسك الود الاسمو عمر ودا الزول الرهف أدتو قروشي، شكلو كان طابخها من زمان ، ورهف م جات البيت ف اطريت افتشها براي ، والكلام الحاصل دا كلو اهلي م عندهم علم ولا اهل رهف، طلعت من البيت و فتشتها كتير وقريب للعشاء حتي لقيتها ، وكانت حالتها اسفه بكت بكا شديد وبصمت لي ب اصابعها الخمسه إنو مستحيل تعيدها وطلبت انو اسامحها وم أوري عمي لانو عمي صعب وأولادو صعبين وممكن يقتلوها عادي بذات لمن اتصرفت تصرف كعب زي
دا ، قلت ليها ياخ مال وراح وانا زاتو مبسوط انو راح وانتي ح تعيشي معاي كدا حياة الكادحين بس رزق اليوم باليوم ، والمال الواحد دا زاتو فتنه وعذاب وانا من لقيت المال دا م شفت خيرو استغربت شديد من كلامي دا وقالت لي انت هادئ كدا ليه ، قلت ليها فقدت اغلي حاجه ف حياتي وخلت كل اعصابي تبرد المهم قومي من مكانك دا ، قامت ومشت ع العربية واتحركنا ع البيت دخلت المطبخ طوالي و عملت لينا اكل وختيتوا قدامها وقالت لي انا خايفه من هدوءك
دا ، قلت ليها غسلي يدك وتعالي ، مشت غسلت يدها وجات كانت خايفه شديد ، قلت ليها ي رهف كلمة لي الله وكلمة ل خلق الله ، الشي البتعملي فيو دا صح ؟
هزت راسها بمعني لا ، قلت ليها طيب تعاهديني من اليوم تلتزمي ب عبادتك وصلاتك وتخلي درب الفارغه والحاجات البتعملي فيها دي ، قالت لي ان شاءالله، قلت ليها اتذكري انتي ح تموتي ف اي يوم من الايام وفي اي لحظه وخليك عارفه ماف حاجه بتنفعك غير عملك ال ح تعمليهو هنا ف الدنيا وانا م بقول ليك خليك زي عائشة لانو صعبه عليك حاليا وعائشة وصلت مرحلة بعيدة من الإيمان واليقين انا بس عايزك تصلحي من نفسك و تتقربي من ربك قالت لي ان شاءالله،
قمت من الصفرة لانو اصلا م عندي نفس لي شي وقلت ليها انتي أُكلي وانا طلعت برا ورقدت ف الحوش وفضلت اتأمل ف منظر النجوم٠٠جاتني مكالمة من من رقم غريب وكان دا الفاروق اول لمن اتكلم معاي غضبت غضب شديد بس تاني اتراجعت ولقيت إنو يوسف أفضل يكون مع عائشة ٠
بعد مرور خمسة أشهر ٠٠٠
وأخيرآ جا اليوم المنتظر ، ف لمة وسط الاهل والاحباب والأصحاب كُنت واقف وانا لابس جلابية وسديري ومبسوط شديد إنو اليوم عرسي خلاص وبنسبه ل حبوبه قبس كانت فاتحه ليها لايف عديل وكل اخبار العرس كانت معاها بس حلفت كم جيت هناك نعمل ليها عرس من اول جديد ، قبل نرفع العزومة مشينا بيت ناس محمد تمينا العقد الحمدلله ، والظهر رفعنا العزومة، كل شي ماشي بسرعة كبيرة ، وحسب انو نحنا جيران وكدا ف عملنا العرس واحد ، وكان عرس بسيط خالي من
البدع والحفلات، وطلبة المركز كلهم جوا وزادو الفرحه فرحتين، طبعا موضوع السفر اتأخر شويه لانو واجهتني كم مشكلة ف سفر عائشة ويوسف والحمدلله معتصم اتنازل ب اردتو عن حضانه يوسف ، بالمسا اتلمينا كلنا لمة عائلية تحت ضوء القمر ف بيتنا المتواضع ، قبس وعائشة عملوا لينا شاي ظريف جدا وفضلنا نتونس ، وطول الفترة دي عائشة كانت ف بيتهم لانو قالت عايزه تقعد معاهم قدر م تقدر قبل تفارقهم ، وكانت متابعة مع المركز ومخلصه ف عملها واتضح
انو هي محبوبه لدى الصِغار والكِبار ، عدينا كم شهر والحمدلله تأشيرات السفر كلها طلعت ، قبل نسافر ب يوم جا معتصم ومرتو ، ورجعنا اتلمينا تاني وسبحان الله شال ولدو وحضنو وباسوا وقال لينا امنتكم ولدي وشكلوا اتيقن خلاص ورضا بالمقسوم، والرضى بالمقسوم عبادة تاني يوم سافرنا ودا بعد م ودعنا اهل عائشة وسط كم هائل من الدموع والأحزان، وصلنا اندونسيا بعد رحلة استغرغت ساعات طويلة،و حبوبه أول م شافت عائشة قالت ليها سبحان فيك قبول
عجيب ي بتي ، عائشة ابتسمت وقالت ليها وانتي ي حبوبه بشوشه جدا وشكلنا ح نكون أحلى
اصحاب قبس ضحكت وقالت ليها حبوبه الله اداك صحبه جديده ، قالت ليها ربنا عوضني وقت بت ولدي أبت تكون صحبتي والجو كان عبارة عن ضحك وهظار، تمينا 5سنة ف أندونيسيا وطول الفترة دي معتصم كان متواصل مع يوسف عبر التلفون ويوسف كان زي ولدي ، لمن تمى تلاتة سنة بقيت اسوقوا معاي الجامع وبديت اعلموا حاجات كتيرة وخليتوا يتعود عليها ولمن تم خمسه سنة اتعلم الأذان، وعائشة اتقبلت ف معهد ديني واشرفت ع تعليم تلاتين طالبة ، وجبت ولدين منها
المُعز وابوبكر وف اخر المطاف ربنا رزقنا ب وصية الرسول علية افضل الصلاة والسلام ، مِنة الله ، وبكدا بقي عندي تلاتة ولد ، يوسف والمُعز وابوبكر وبت وحدة واسمها مِنة الله، واكبر إنجاز ممكن اطلع بيهو هي عائشة، عشت معاها ايام لا تُنسي احترمتني واحترمتها وحافظنا ع الوُد البينا ٠٠٠
بعد مرور 30سنه٠٠٠ مرت جميع الفصول والاشهر بِحلُوها ومُرها لتبدأ الرحلة مره أُخرى ، خريف أغسطس ٠٠٠٠ أمطار تهطُل بغزارة لتُبين لنا عظمة الله عزو جل ف نزول هذه المياه وأصوات الرعد ف كل مكان لتبين لنا ومن غير الله يستطيع أن يفعل مثل هذا ، تدبُرات ف عظمه خلق الله ، كل شي كان يدعو للتأمل ، كُل شي كان يدعونا ب أن نشهد بأنه لا إله إلا الله٠٠
رجٌل كبير ف السن قد بلغ من العُمر م بلغ يبتسم للمارة يجلس ف إحدى حدائق المدينه يرتدي وِشاح الطمأنينه والأمان وبالقرب منه يجلس شاب وسيم جدآ ، مُتسلسل الشعر عيانه بُنيتان اسمر البشرة حسُن المظهر ، ٠٠ يتقدم ببعض العبارات الجميله ٠٠٠ =طبعا ي ابوي انا تاني م ح افارقك لحظة وحتي لو عرست ح اخليك تعيش معاي ي غالي ، ي ابوي انت وصية الله عز وجل وربنا قرن عبادتو برضا الوالدين ، يبتسم الأب ويرد قائلآ٠٠٠٠
لالا ي يوسف انا بقعد هنا مع اخوانك ديل ، وبعدين انت م قصرت معاي اهتميت بي كتير ي ولدي وبعدا ارجع لي امك ٠٠ =يبتسم الإبن قائلآ ٠٠٠ علفكرة ي غالي ، امي وابوي الفاروق هم قالو لي اجي وم اخليك براك وانا اصلا كُنت ناوي اجيك وبعدين انت ي ابوي بتحب حسن وحسين اكتر مني ٠٠ يضحك الأب : ومن ثم يُربت ع كتف إبنه بحُب قائلآ٠٠٠٠ = معقولة ياخ كلكم عندي واحد والله وبحبكم التلاته ودا م بيعني عشان اُمهاتكم مختلفات افرق بيناتكم ي ولدي
= وانا بحبك كتير كتير ي ابوي الغالي ومستحيل افارقك تاني ونحنا جينا هنا السودان عشان نستقر خلاص وانا اكون حدك ومعاك واسندك ف كل خطاويك ♡ بلسان معتصم٠٠٠
مرت الأيام سريع وكان خريف ع قلبي قبل يكون خريف أغسطس فقدت فيهو حاجات كتيرة ومن ضمنها عائشة بس مع مرور الزمن اتعودت ع غياب عائشة وقررت اكمل حياتي مع رهف وجبت منها ولدين تؤوم الحسن والحسين وبعد ٤سنة من عمرهم اتشاكلت مع رهف وكان فضل ليها اخر طلقه فطلقتها وقالت لي م عايزة اي حاجه تربطني معاك وقالت م عايزه الاولاد، فشلتهم منها ووديتهم لي امي ربتهم ورهف اتزوجت وسافرت وكملت باقي حياتها والحمدلله قدرت ارجع قروشي ودا كلو بفضل
الله ثم بفضل عائشة لانو اتعلمت منها حاجات كتيرة ومن ثم بفضل الصدقات الكنت بقدمها وحقيقه شفت ثمرتها ومانقص مالآ من صدقه ، وطول الفترة الفاتت دي كنت بتكلم مع يوسف عبر التلفون وكل سنتين او تلاته سنه بتلاقه معاهو، بس عدت سنين كدا وتاني م شفنا بعض نسبتآ لظروف خاصه حصلت معانا، وحاليا الحمدلله هو جاني براهو وشفت نعم التربية الكانت عليهو ، اخلاق وأدب وإحترام ، وعمري م ح اندم انو قررت اخلي يوسف لي عائشة والفاروق، صح كلمة وحدة
خلتني أعاني كتير بس اتعلمت منها درس ، عاينت لي يوسف ب حب وقلت ليو نمشي خلاص ابتسم وقال لي اي ، غشينا ناس امي وسلمنا عليهم ، امي حضنت يوسف وبكت معاهو كتير وهو برضو سلم عليها ف راسها وقال ليها انا خلاص جيتكم ي حبوبه ، قعدنا شويه وجا الحسن سلم علي اخو ،وونس معاهو شويه وبنسبة للحُسين شويه كان طايش وراكب راس ، وطلع زيتنا ، يوسف قال لي خليهو لي انا ح اعرف اتصرف معاهو كيف ورجع ابتسم تاني وهو بيرجع شعرو لورا وقال لي طبعا ي
ابوي ناوي إتزوج ضحكت وقلت ليو دي منو سعيدة الحظ دي ابتسم وقال لي عائشة بت خالي محمد ، قلت ليو م بتلقي احسن من بت خالك وانا معاك ف اي قرار ي ولدي ، ونسنا مع ناس امي شويه بعدو رجعنا بيتي بس المره دي يوسف معاي ، وكان طبق الأصل من عائشة قعدنا يومين ف البيت و كان بصحيني للصلاة الصبح ونطلع مع بعض وبيصحي بدري ، يخلص كل مواضيعو، حرفيا ربنا عوضني ب يوسف، ف اليوم التالت مشيت بيت عائشة انا وامي وعصام وداليا وابوي عشان نخطب ل
يوسف وهنا اتلمينا للمره التانيه بس المره دي كانت مختلفه هي كانت ك ام يوسف فقط وانا ك اب يوسف بس ، وشفت كيف كانت مبسوطه مع الفاروق وهو قدر يقدم ليها الحاجات الأنا كنت م قادر عليها هو قدم ليها السعادة والطمأنينة قبل المال ، بعد العصر اتلمينا كُلنا ف بيت محمد اخو عائشة كان كبير شديد وفيهو حديقه حلوه ومع جو الخريف ورزاز المطر والسُحب الكانت مالية السماء اتلمينا ف مكان واحد والفرحه ف وجه كُل زول فينا ، الفاروق شال نفس
عميق وقال ليهم بغض النظر عن كل شي حصل بس انا مبسوط انو نحنا كلنا قاعدين ك اهل ل يوسف وعشان نتم ليه فرحتوا عائشة ردت ليو وقالت ليو فرحة يوسف من فرحتنا ، ويوسف الحمدلله كبر وبقي شاب واعي وفاهم قلت ليهم ليكم الفضل الأكبر ي عائشة ويا فاروق ، وحرفيا الكلمة الطيبه جواز سفر ، ومرات ف حاجات بنحتاج نصرف نظر عنها ، وزي م فرقنا خريف أغسطس جمعنا خريف أغسطس بس جمعنا بطريقة مختلفه جمعنا ك ناس مُتحابه ف الله ك ناس عرفت الدنيا هي
شنو ك ناس واعية وفاهمة، جمعتنا الإنسانية قبل اي شي ، اتعلمت حاجات كتيرة إنو اراعي ل كلامي وافكر قبل اتكلم وما اي حاجه انا لازم اقولها اتعلمت يعني شنو العشرة ، ومن داك انا انسان مختلف ولقيت إنو الدنيا دي م بتستاهل مننا قدر دا ونتكعب لي ؟
وقت نحنا ماشين منها ، ح نخسر شنو لو اتسامحنا واتعاملنا مع بعض بحب وحنيه ح نخسر شنو لو نضفنا قلوبنا واتعلمنا من أخطأنا وعرفت انو المال ممكن يجيب اي شي بس م بجيب ليك راحة البال ، اليوم داك ضحكنا كتير وونسنا كتير وبعدو كل زول شاف طريقوا وكان أحلى يوم ف شهر أغسطس او بالاصح أحلى يوم ف خريف أغسطس ♡ الختام٠٠٠🦋 تمت…..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!