رواية خريف أغسطس الجزء التاسع عشر 19 بقلم حميدة عبدالحميد خريف أغسطسرواية خريف أغسطس الحلقة التاسعة عشر
قالت لي شوفي هنا ياعائشة انا والله جيتك بخصوص موضوع مُهم ، قلت ليها خير إتفضلي ي خالتي أسيا واحكي وف نفس الحظه عاينت لي امي لقيتها بتعاين ل بتوتر ملحوظ ، رجعت وعاينت لي خالتي أسيا تاني وانا مُنتظراها تتم كلامها، بعد صمت دام لثواني حتي خالتي أسيا اتكلمت، شالت نفس عميق وقالت لي والله انا جيتك وطالبه يدك ل ولدي الفاروق ي عائشة، صراحه م كُنت متوقعة خالتي أسيا تكون جاياني بخصوص موضوع زي دا سرحت ف الفراغ مسافة وقطع سرحاني صوت امي وهي قاعدة جمبي وقالت لي٠٠٠
= انا عارفه ردك حيكون شنو ي بتي بس والله زي الفاروق م بتلقى وانا بأكد ليك ع كدا ولد م شاءالله الصلاة علي النبي مافيهو ولا كلمة وهو زاتو شبهك وزيك كدا ، عاينت لي امي ب أستغرب ورجعت عاينت لي قبس وامها وهم حارسين ردي ع جمر من نار ، حولت نظري ف الفراغ واول كلمة قلتها ليها والله ي خالتي أسيا انا حاليا م مُفكرة إتزوج تاني أو بالأصح م مفكرة اتزوج نهائي، كل لوحات الزعل اترسمت ف وش امي وقالت لي؟
لي شنو عايزة تخربي حياتك ي بتي ولي متين حتقعدي كدا ؟ وانا عارفه إنو انتي حاليا خايفه ع ولدك يوسف وخايفة من كلام معتصم القالو ليك انو ح يجي يشيلوا منك صح ، بس لمتين ح تضحي كدا ؟
خالتي أسيا ردت ع كلام امي وقالت ليها ي زينب بتك يمكن ليها أسبابها الخاصه وانا متفهمة نقطة هي م عايزة تتزوج ويمكن هي اخدت فكرة سيئة عن الزواج وشايفه مُعظم الزيجات ممكن تكون زي بعض ، كنت بعاين ليهم ، من سكات بس ، قبس جات وقعدت جمبي وقالت لي والله ي عائشة لا انتي بتلقى زي اخوي ولا هو بيلقي زيك ، وم تتسرعي ف قرارك وفكري سمح ، والفاروق مُستعد يربي يوسف ويعاملوا زي جناو ، ولو خايفه من الناحيه دي بطمنك عليها، عاينت ليها
بطريقه باهته جدآ وقلت ليها بس ابو م ح يخلي يربي ، خالتي أسيا قالت لي نحنا ح نعتبر إنو لسه م اديتينا قرارك وحنكون منتظرين ردك ف اي وقت ، وزي م قلت ليك ي بتي اقعدي مع نفسك وفكري ف كلامنا دا ، اكتفيت ب كلمة ان شاءالله وسكت ع كدا ، هم استأذنو وفاتو وفضلنا انا وامي ويوسف ، امي قالت لي عائشة انا عايزاك تتصرفي زي كُل مره بتتصرفي فيها ، وفكري بعقلك قبل اي شي ، قلت ليها ي امي بس نفسي طلعت من حاجه اسمها زواج ، قالت لي عشان
انتي مريتي بتجربة فاشلة ي بتي ، وزي م قالت ليك قبس م كُل الرُجال واحد ، سكت بس وشلت منها يوسف ودخلت جوا نسبتآ للجو بدا يبرد خلاص ، طلعت لي يوسف ملابسو حقت الشتاء ولبستو ، ومازال خريف أغسطس ف قلبي ، لي انا ماقادرة أنسى الكلام القالو معتصم وطلعني غريبه ف اخر المطاف لي الكلمة دي بتجي ع طول ف بالي و كل م بتذكرها بحس بغُصه ف قلبي ، اتحركت ع الدُرج وسحبتوا وطلعت كتاب البخاري ، فضلت أمرر نظري فيو بس من دون م استشعر بالاحرف
الكانت منحوته ف صفحاتو، ويمكن سرحت ف كلام ناس قبس ، بس ال ح يضمن لي شنو الفاروق ما ح يكون زي معتصم وما ح يجي يوم ويسمعني كلمة زي كلمة معتصم او شبيها منها ، هو صح المظهر م ببين ليك كل شي والانسان م بتعرفو ع حقيقتوا الا لو عاشرتوا ، قفلت الكتاب وطلعت برا ، لقيت محمد قاعد هو وأمي وشكلوا امي حكت ليهو بالموضوع، رفع راسوا وقال لي تعالي ي عائشة، قلت ليو طيب زحيت من باب الهول وجيت قعدت جمبوا وقال لي امي حكت لي عن أي شي وانا
اصلا عارف لانو الفاروق اتكلم معاي قبل كم يوم ، ويا اختي م عشان هو صحبي وبس بالعكس الإنسان دا انا عاشرتو وعشت معاهو ، وبعرف طبعوا واخلاقو وهو زول كويس من كل النواحي والقرار قرارك انتي ف النهاية وانتي أدري بمصلحتك ، قلت ليو محتاجه زمن افكر فيو واشوف هل انا بجد ح أقدر افتح بيت تاني او لا قال لي تمام كلامك حلو شديد فكري ع مهلك ونحنا حارسين ردك وح نتقبلوا مهما كان ، ابتسمت بس وقمت من جمبوا ومشيت ع غرفتي ، وكالعادة ركعتين
ف جوف الليل قادرة ترتب كل أفكاري، عديت اليوم عادي وجا تاني يوم صحيت مع الأذان التاني إتوضيت وصليت الرقيبه وانتظرت لمن قامو الصلاة حتي صليت الصبح قعدت اسبح لين م الشمس شرقت، وقمت ع شغلي الجوو كان بارد شديد وصوت العصافير ف كل مكان وصادف شجرتنا حقت الزونيه اثمرت خلاص ، واليوم اول يوم لي ف المركز ، صراحه كُنت متوترة شويه بس الحماس الف ،جهزت الشاي وامي صحت خلصت باقي التحضيرات ، مشيت لبست يوسف وانا لبست ، قبل نطلع جيت
وقعدت مع امي كبت لي شاي أحمر عليهو نكهة النعناع ولي يوسف لبن عادي شربنا واتحركت ع المركز اصلا هو م بعيد مننا مسافة ١١دقيقه ،و مسافة الطريق لقيت سندس طالعة من بيتهم سلمت عليها واتحركنا مع بعض قالت لي طبعا سمعت بالخبر وقفت مسافه وقلت ليها خبر شنو ، قالت لي خبر الفاروق، قلت ليها وعرفتي من وين ابتسمت وقالت لي امك اتصلت لي امي امس ، ابتسمت وقلت ليها امي م بتقصر، قالت لي اها ردك شنو ، قلت ليها لسه م قررت وصادف وصلنا ، خلاص
، دخلنا جوا وياخ كان حاجة خرافيه طبعا مكان الرجال براهو والنساء براهو ، والمكان كان مُهيأ بطريقه حلوه شديد ولفت نظري اكتر نساء كبار ف السن وهم بدرجوا عشان ينالو شرف حفظ القرآن والزاد إندهاشي اكتر شفع صغار وكل زول ماسك كتاب صغير من كُتب حفظ القرآن وهم متوجهين ع فصولهم ، المنظر دا كان كفيل جدا يخليني انبسط باقي اليوم دا كلو ، دخلت الفصل الممكن ادرس فيهو ولقيت الطلبة قاعدين وكانو فئة من النساء وفئة من البنات الشباب،
اتسلامنا وكل شي وطلع نصهم بيعرفوني ، وبديت معاهم من جزء عم وحرفيا اليوم دا كان حلو من جميع النواحي رجعت البيت بعد الظهر وانا مبسوطه شديد وهناك ف المركز لقيت قبس وحكت لي حاجات كتيرة عن الفاروق وحرفيا زاد انبهاري اكتر كونو هو شاب وفكر ف فكرة المركز ونفق فيهو نص مالو دا انسان
عظيم جدا استخرت وفوضت امري لله واول م وصلت البيت مشيت ل اخوي محمد ف الصالون وقلت ليو موافقه انبسط شديدد وقال لي الحمدلله وانا اسي ح اتصل بالفاروق وااوريهو ردك ويجيب اهلوا ويجي ولو عندك اي اسئلة عايزه تسأليها ليو بعدين عشان تكوني ملمة بكل حاجه وتريحي ضميرك من جميع النواحي ، ابتسمت وقلت ليو صراحه عندي اسئلة وكتيرة كمان قال لي تمام شال تلفونوا وطلع وانا دخلت جوا لي امي لقيتها قاعدة ف المطبخ وبتقطع ف البطاطس سلمت عليها
وسالتني من يومي قلت ليها حلو شديد، قالت لي ظاهر وف نفس الحظه شالت البطاطس ومررتو ع الماسورة عشان تغسلوا شلت نفس عميق وقلت ليها طبعا ي امي وافقت انا ، عاينت لي بتعجب وقالت لي قولي والله ، ضحكت وقلت ليها والله ، حضنتي ويمكن دمعتها جرت وقالت لي احسن حاجه عملتيها ي بتي إنو وافقتي وربنا يسعدك المره دي ويجعلوا زواج خير ليك يارب٠٠
ف جانب اخر٠٠٠
من دون الايام م مشيت المركز لانو عندي حاجات كتيرة كنت منشغل بيها وكنت حارس رد عائشة بفارق الصبر من اول يوم شفتها فيو شفت الخير ، وعرفت انو دي الإنسانه المناسبه لي وهو انا داير شنو غير ذات الدين انسان بتخاف من نظرة الله ليها قبل نظرة الناس ، دخلت جو المخزن وطلعت لي كم ملف ، نزلت تحت لقيت امي وابوي واخواتي قاعدين، ولقيت إنو دي الفرصه المناسبه عشان افاتحهم بموضوع نستقر ف أندونيسيا، قعدت جمب ابوي وكان مركز ف الشاشه شديد،
شلت نفس عميق وقلت ليو والله ي ابوي انا م قادر أعيش هنا وانا شايف نفسي هناك بغض النظر عن كل شي وي ابوي رائيك شنو نستقر كلنا هناك ، رفع نظرو من الشاشه وابتسم وقال لي سبحان الله نفس كلامي مع امك قبيل وبعدين انا زاتو اشتقت لي شغلي القديم والبي سببو اتلميت مع امك والمشكلة وين طوالي نمشي ونستقر هناك وكل فترة نجي هنا ، ضحكت وقلت ليو بجد ي ابوي؟؟
قال لي اي ، امي مدت لي فنجان جَبنه وقالت لي اصلا انا عارفاك م بتقعد معانا هنا ، ابتسمت وانا بشرب ف الجَبنه وقلت ليها ، ولدك وانتي عارفه ي امي نزلت الفُنجان وقبل اتم كلامي صادف تلفوني بيضرب طلعتوا من جيبي وكان دا محمد ، قمت ع حيلي طوالي وطلعت برا فتحت الخط وسلمنا ع بعض، قلت ليو اها بشر ضحك وقال لي عمري م كُنت متوقع ف يوم من الايام ح نتناسب ضحكت وقلت ليو يعني خلاص؟
قال لي اي ابتسمت وقلت ليو اختك ف أيدي امينا ي صحبي وان شاءالله بعد شويه جايب اهلي وجايين عليكم قفلت الخط وكنت طاير من الفرحهة،دخلت جوا عشان ابشر ناس امي٠٠٠ ف جانب آخر٠٠٠٠
مرو تلاتة شهر وكم وعشرين يوم وف الايام العدت دي كنت بتذكر عائشة ف اي موقف بيحصل اشتقت ل بيتي القديم الكنت بلقاهو مرتب من الصباح اشتقت لي صوت العصافير ول صوت عائشة اشتقت ل شاي الصباح الكان بتعملوا بكل حب ولي محاضرات بدر المشاري ، اشتقت لي قيام الليل وهو برفقتها اشتقت لي صوتها وهي بتقول لي يا معتصم الصلاة ، يومي كان بمر عادي وروتيني بقا بايخ شديد بصحا الصباح بعمل الشاي براي ورهف بتصحي ع كيفها والبيت اتبهدل لدرجة لو
جاين ضيوف كنت بوديهم بيت ابوي هناك، طلعت من البيت ودا بعد م خليت رهف نايمه وكان م عندي نفس لي شي ، مشيت الشغل وكنت سرحان الوقت كلو ، جا صحبي مجاهد وهو بيتكلم بالتلفون سلم علي من بعيد وطلع ، طوالي قمت ولحقتوا ف الشارع قلت ليو خير ي زول ردا لي وهو بيفتح ف باب عربيتوا ، وقال لي والله ماشي ع بيت عمي قلت ليو خير أن شاءالله قال لي خير وكل الخير كمان قلت ليو ايو تمام طلع وفات وانا رجعت جوا قعدت مسافة وفكرت امشي ل ناس امي ،
طلعت من المكتب وغشيت المطعم شلت معاي فول وطعمية ودخلت الدكان اشتريت جبنه وتونه ومشيت ع البيت وقفت العربية والفرن جمبنا مشيت واشتريت عيش ورجعت لقيت الباب مقفول ، رفعت يدي وضربتو ضربات خفيفه لحظات بس وجا عصام فتحوا لي سلمتو وردا لي السلام وكان شبه متوتر دخلت جوا لقيت امي بتتكلم بالتلفون ، عاينت لي داليا وقالت لي بصوت واطي دي عائشة ٠٠٠
…..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!