رواية خريف أغسطس الجزء الثاني عشر 12 بقلم حميدة عبدالحميد خريف أغسطسرواية خريف أغسطس الحلقة الثانية عشر
مسافة الطريق إتصلت ل خالد طبعا هو من باكستان وجمعنا معهد ديني وبقينا اصحاب شديد ، م عارف بس طول فترة حياتي العشتها ف أندونيسيا كُنت بتعرف علي اصحاب كويسين شديد كُنت بتعلم منهم وهم يتعلموا مني ، بتذكر كان كُنت انسان عصبي ل درجة بس بعد دخولي لمعهد أبوبكر الصديق بقيت انسان تاني ، واتغيرت كتير ، اتفقت انا وخالد نتلاقة ف اقرب كافيه لانو متفق معاهو ع حاجة ح نعملها ف السودان، وانا إنسان م بحب اقعد ساي بحب انو اشتغل واطور من
نفسي وأنمي قُدراتي واكتشف حاجات جديدة اشتغلت ف شركة تصدير للبترول وما وقفت ع كدا وبس ، اتعلمت كم لغة عشان اقدر اتعامل مع العالم الخارجي ومشيت الصين اكتر من مرة وشاركت ف أكتر من مُسابقة وكلها مسابقات دينيه واخر مسابقة كانت ف التلاوة وبفضل الله حصلت علي المركز الأول، وصلت الكافيه لقيت خالد مُنتظرني هناك ، سلمت عليه وقعدت، صلح قعدتو وهو بيطلع مجموعة من الأوراق الكانت داخل شنطة الظهر والكان خاتيها ف الكُرسي التاني ، قال
لي بعد دا نقول مبروك ، ابتمست وانا بعاين للأوراق وقلت ليو اتسهلت خلاص ؟
قال لي الحمدلله رب العالمين، ضحكت وانا بستلم منو الأوراق وبديت امرر نظري فيهم، قال لي بإذن الله مركز الفاروق اتصدق خلاص وحاليا ح نبدأ إجراءات البُنيان وح يكون أربع طابق و حسب الخُطه الأول للنساء والتاني للرجال والأخير للأطفال، فرحت شديد ، ودا انجاز عظيم بنسبة لي طولة فترة حياتي دي لميت قروش كتيرة واستثمرتها ف حاجات كتيرة ومن ضمنها انو افتح مركز لتحفيظ القرآن الكريم وح يتم فيه دراسة التوحيد والتجويد والفقه وأشياء
أخرى، طلبت لينا اتنين قهوة ولحظات بس جا يعقوب والوليد، سلمو علينا وطلبت ليهم قهوة برضو ، وليد قال لي إنو ح يطر يسافر الهند قلت ليو سلامه أن شاءالله قال لي ماشي م اختو عندها عملية ، اتمنينا ليو التوفيق ونجاح العملية ويرجعو بالسلامة ، وقعدنا نتونس للمغرب وبعدو كل زول شقا طريقو و دا بعد م ودعنا بعض ، ٠٠ رجعت البيت لقيت حبوبة بتصلي وخالي شكلو طلع ، دخلت غُرفتي ورتبت باقي عفشي اصلا انا بشيل معاي شنطة ظهر فقط ، لأنو حتي لو
رجعت السودان ح ارجع هنا تاني، نزلت تحت لقيت حبوبه صلت قالت لي اتغديت قلت ليها اي قالت لي تعال اقعد جمبي اتقدمت كم خطوه وجيت قعدت جمبها ضحكت وقالت لي ح اشتاق لوشك الباسم دا ضحكت اكتر وقلت ليها وانا ح اشتاق ليك كلامك الحلو ، قالت لي المرة دي اوع ترجع براك ي حفيدي الغالي ، عاينت ليها بتعجب وقلت ليها وارجع مع منو ؟
قالت لي مع مرتك ، واسمعني المره الجاية لمن تجي تجيني عريس والحمدلله انت مافيك كلام ومقتدر بعد دا عرس وشوف ذريتك ب وين ، قلت ليها ان شاءالله قالت لي حتعرس زي ابوك صح قلت ليها م عارف القسمه حتخليني اعرس اندنوسيه او سودانيه، رفعت يدها وقالت لي ان شاءالله ربنا يرزقك بوحدة زيك كدا ، رفعت يدي وقلت ليها امين كبيرة يارب وقعدنا نتونس ف ضوء القمر لحدي م حبوبه نامت وانا مشيت غرفتي ودا بعد م صليت العشا، ورقدت نمت لانو ح اقوم بدري واسافر ، وماصحيت الا علي صوت خالي وهو بقول لي الساعة ١٢ وزمن طيارتك كم قلت ليو وحدة وانا بمسح ف وشي من النُعاس٠٠
ف جانب أخر٠٠٠ بس ي ابوي ح تقنعها كيف ونحنا حاليا م اقنعناها ي ابوي عائشة حضيع مني ، وقبل اتم كلامي شفت عِصام جا داخل ، مرر نظرو ف كل مكان وجا وقف قدامي وقال لي فاتت خلاص؟
نزلت راسي تحت وقلت ليو اي ضحك وقال لي الحمدلله وقت فاتت وانت عارف ي عريس انا مبسوط شديد انو فاتت وخلتك لانو انت م بتستاهلها ويمكن ربنا كاتب ليها الاحسن منك وانت انسان جاحد ساي ، وغبيان واتحمل نتيجة غباوتك ، جات اختي داليا وقالت ليو انت عارف ي عصام عائشة كان ح تتقبل الزواج دا و هي م فاتت بسبب انو عصام عرس فيها عاين ليها بتعجب وقال ليها بسبب شنو طيب؟
، امي عاينت ل داليا وقالت ليها اقفلي خشمك دا عليك ، عصام قال ليها ارح ارح وريني سريع فاتت بسبب شنو؟ ، قالت ليو م عارفه جرا فيها نور قوي وقال ليها عايني توريني ولا بعرف بطريقتي ؟
، جات عمتي وقالت ليو السبب كلو وقالت ليو بس برضو دا م سبب يخليها تمشي ، وف وحدات بسمعو اكتر من كدا وبكونو قاعدات وماسكات بيوتم ، كل تفاصيل وش عصام اتغيرت وكل لوحات الغضب اترسمت ف وشو والكانت ممزوجه بالزعل برضو من حول الكلام السمعو ، وقال ليها ، دا م سبب يخليها تمشي ؟ انتي واعية ف نفسك بتقولي ف شنو ي عمتي عائشة م اي وحدة لكن معقولة بس ؟
ورجع عاين لي وقال لي خليك عارف ي معتصم انت سقطت من نظري بجد وانا حاليآ قرفان منك شديد ، شايف الكلمة القلتها دي وم ختيت ليها اي اعتبار ح تندمك شديد ،وطلع فات ، فجأة حاسي براسي ح يتفجر ، قلت لي ابوي انا م ح اسافر جراني بعيد شويه وقال لي انت حر بس ح تتقبل رهف وح تعيش معاها كدا شئت ام ابيت ونحنا حاليا ح نمشي ووقت عائشة مشت انتو حتعيشوا هنا ، عاينت ليو بشفقه وقلت ليو موش ح تتكلم مع أهلها قال لي اي ان شاءالله قلت ليو طيب ،
اتلموا كلهم وطلعوا وامي قبل تتطلع قالت لي دقسنا ي معتصم بس م تظلم رهف تمام وانا عارفه انو حاليا كُل تفكيرك مع عائشة بس البت المسكينة دي م تظلمها معاك تمام ، هزيت ليها راسي بس ، طلعت وفاتت وفضلنا انا ورهف بس ،و اول م طلعوا رهف قالت لي احسن فاتت ، عاينت ليها بغضب وقلت ليها قصدك منو ؟
قالت لي دي الاسمها عائشة وكدا حنعيش انا وانت مُرتاحين، قلت ليها ياريت تلزمي حدودك وم تجيبي سيرة عائشة بالعاطل، قالت لي شنو شنو ودا منو البيتكلم من محنة متين ؟ اول امس مش كنت ميت فيني ؟ ومقطع سفنجتك عشان تعرسني؟ صراحه انصدمت فيها ، وحاولت اهدئ من نفسي وم اتهور وبذات هي عروس داب ، دخلت جوا وقعدت ف الهول جات داخله وراي وقالت لي ح اغير رصة السراير دي لانو م عاجباني ، رفعت
نظري من الفراغ وعاينت ليها وقلت ليها م ح تحبشي شي ف البيت دا وزي م لقيتي حيقعد كدا وستو ح ترجع ليو ، عاينت لي من فوق لي تحت ودخلت جوا ، وانا فضلت ف مكاني قريب الساعة وصادف آذان المغرب بإذن اول م أذن اتذكرت عائشة ، الدنيا مسخت علي مشيت اتوضيت وقلت يمكن ح ارتاح شويه صليت ومشيت رقدت ف الحوش ، وحاولت إتصل ب عائشة بس شكلها حظرنتي٠٠٠ هزيت راسي بيأس ودخلت جوا غرفة عائشة كانت مرتبة ومنظمة مشيت ع الدولاب فتحت اول ضلفة لقيت
الهدوم الجبتهم ليها كلهم قاعدين والدهب برضو قاعد معقولة زعلت مني لدرجة م قدرت تشيل اي حاجة جبتها ليها جات رهف وقالت لي انا اسفه ع كلامي القلتو قبيل بس بجد انت زعلتني كتير قلت ليها حصل خير قفلت الدولاب وقفلت الغرفه ب وراي بمفتاح ودخلتوا ف جيبي رهف قالت لي يعني حتخليها كدا قلت ليها اي قالت لي طيب انا جيعانه قلت ليها انا موفر كُل حاجة ف المطبخ لو عايزة امشي اعملي ليك اكل ، قالت لي بس انا م بعرف أطبخ ، عاينت ليها بجديه
وقلت ليها بجد؟
قالت لي اي قلت ليها تمام شلت مُفتاحي وطلعت ع اقرب مطعم ، ومن هنا بديت أقارنها مع عائشة ٠٠٠ ف مكان تاني٠٠٠٠ بلسان عائشة ٠٠
طول الطريق كان محمد بحاول يضحكني ويحكي لي زمن طفولتي والحاجات الكنت بعملها حاول بكل جهدو إنو يطلعني من حزني وانا فخورة بي اخوي محمد شديد وإحساس انا بت وحدة وسط أربعة اولاد كانو بتسابقوا عشان يسعدوني ولمن سمعت كلام معتصم اتصلت لي محمد لانو هو اكتر زول فاهم وطلبت منو إنو الكلام دا م يطلع برا ولا لي اخواني م كان لازم يعرفو انو معتصم قال فيني كدا وح اقول ليهم قسمة وانتهت ف النهاية معتصم هو أبو ولدي وزي م اتلمينا بالمعروف
ح نتفارق بالمعروف ، بعد رحلة طويلة ومدتها كانت ٦ساعة ونحنا ف الطريق دخلنا البيت الساعة وحدة محمد قال لي الحمدلله وصلنا نزل الشنط ودخلنا جوو لقيت امي وابوي واخواني كلهم حارسني اول م وصلت امي استقبلني بالاحضان وابوي سلمني ف راسي واخواني كلهم سلموني ف راسي واستقبلوني ب أحلي ابتسامة مشيت وقعدت جمب امي، وابوي محمد كانو قاعدين جمب بعض وقصي وعدي ديل اخواني التؤوم وعمار دا وراي طوالي جا قُصي وقعد جمبي وشبك يدينو مع بعض وقال
لي حبابك الف ف بيتك وانتي م عارفة البيت بلاك كان حزين كيف ورغم انو انتي حاليا جيتي من بيتك وسمعنا انو اطلقتي نحنا م ح نسألك من السبب نهائي مالم تحكي لينا براك ونحنا عارفنك وعارفين طِباعك ي غلانا وخليك عارفه انتي حاليا رجعتي لحضن اهلك واخوانك وماف حاجة راحت قسمه وانتهت ولو ف نصيب ترجعوا تاني م معروف برضو دي كلها أقدار بيد الله عز وجل ، قلت ليو حقيقه ي اخوي ، وانا زاتو اشتقت ليكم ، عمار ضحك وقال لي عاملة لينا وشك السمح
دا ، ضحكت وقلت ليو م شاءالله بقيت تقول كلام حلو ضحك وقال لي اي دخلت ليهو مدرسة عديل عشانك انتي ، ابوي قال لي امشي ارتاحي، قلت ليو حاضر ي ابوي، عُدي قال لي اديني يوسف دا مشتاق ليو شديد قلت ليو حاضر اديتو ليو وانا دخلت جوا ، لقيت غرفتي مرتبة ونضيفه زي ماهي واشتقت ليها شديد عاينت ل ركني بتاع الصلاة ، مشيت اتوضيت طوالي وفرشت مُصلايتي ، وبالمره صليت قيام لليل وسالت الله يرشدني للطريق الصاح ويكتب لي الفيها خير وبعدو مشيت
نمت ، وما صحيت الا مع الأذان الثاني صليت الرقيبه وقعدت أسبح لين م قامو الصلاة صليت وفضلت قاعدة ف مكاني وللحظه اتذكرت بيتي واتذكرت كل الحاجات الكُنت بعملها فيوو بس نهائي قلبي م حنّ ع معتصم كأنو ف حاجة نزعتو من قلبي كُل الحُب والهيام الكان اتجاهو بكلمة وحدة منو إنزاح مرات كلمة وحدة تخليك تتغير ٣٦٠درجة استغفرت ومشيت المطبخ جهزت الشاي ، وبديت انضف لحظات بس وجا عمار واخواني من المسجد اصلا نحنا متعودين كم صلينا الفجر م
بنوم تاني ، عدي كان مبسوط شديد بجيتي دي ، قال لي تصدقي البيت بلاك كان مسيخ واشتقت شديد ل شاي الصباح بتاعك ياخ شديد شديد ضحكت وقلت ليو امي ح تزعل منك كدا ، قالت لي لالا عادي ي بتي الليلة يومك خلي اليمدحوك ساي قصي قال ليها ودا منو الزعلان ، ضحكت وقالت ليو لالا عادي قلت ليك جاا محمد داخل وهو خاتي التلفون ف اضانو شكلو كان بيتكلم مع زول نزل التلفون ودا بعد م خلص كلامو، جا وقعد جمب عمار وقال ليو طبعا كنت بتكلم مع الفاروق
وان شاءالله ح ينزل السودان بكرة وماشاءالله ح يبني مركز أو معهد كبير ياخ الانسان دا قدوة لي كل شاب امي قالت ليو الفاروق ود بشير ؟
قال ليها اي قالت ليو م شاءالله تبارك الله ربنا يزيد ويبارك قال ليها امين يارب وفضلنا نشرب ف الشاي٠٠ …..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!