الفصل 11 | من 21 فصل

الفصل الحادي عشر

المشاهدات
18
كلمة
1,880
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

رواية خريف أغسطس الجزء الحادي عشر 11 بقلم حميدة عبدالحميد خريف أغسطسرواية خريف أغسطس الحلقة الحادية عشر مدا يدو عشان يسلم علي وب إبتسامه خفيفه قال لي مبروك الزواج ي اخوي وربنا يسعدك، حسيت ب ضربات قويه ف قلبي قُلت ليو يعني عرفت ؟ ، ردا لي وهو ماشي علي ابوي وقال لي ،هو في حاجة تتدسي لكن؟

وعاين لي ابوي وسلموا وب نفس الابتسامة قال ليو الف مبروك ليهو ٠٠ أبوي إرتبك شويه وبصوت مُتقطع قال ليو الله يبارك فيك ي ولدي وعقبالك كدا يارب ، ضحك من غير م يقول ليو اي شي، جا راجع ووقف قِدامي وقال لي اتفضلوا جوا موش جيتو ل عائشة؟

قلت ليو اي ، امي جات ووقفت جمبي وحاولت تبرر لي محمد الموقف ، وقبل تفتح خشمها وهو طوالي فهمها وقال ليها والله ي امي اصلوا م زعلان كونو معتصم عرس وخت يدو ع صدرو وقال ليها فرحان ليو شديد ، الابتسامة اترسمت ف كل من وش امي وابوي بس انا قلبي م كان مطمئن، اتحركنا من مكانا ومشينا ع البيت اول م دخلنا عاينت ع جهة شجرة الجوافة شفت قفص العصافير ماف ، ضربات قلبي زادت اكتر عاينت ع جهة العريشة شفت المُسجل البتفتح بيهو عائشة القرآن

برضو ماف والبيت كالعادة كان نضيف ومرتب والعريشة مفروشة، بطقم ملايات حلوه والصبارة جمب باب الهول والزهور مسقيه، اتقدمنا ودخلنا جوا الهول لقينا عائشة قاعدة ولابسة نقابها وعبايتها وشايله يوسف وكان لابس برضوا، رهف اول ماشافت عائشة مسكت يدي ، عائشة اول ماشافتنا قامت من السرير وبخطوات هادئه جدا جات ووقفت قدامي وقالت لي مبروك عليك ربنا يسعدك ومدت يدها سلمت على رهف وقالت ليها ربنا يسعدكم وحياة زوجية سعيدة ي رب ، وطلبت مننا

نتفضل، قعدنا كلنا وكان ف لحظة صمت عجيبه امي كسرت اللحظة دي وجات قعدت جمب عائشة وقالت ليها انتي عارفه ي بتي الشرع حلل للراجل أربعة والحمدلله انتي زولة واعيه وفاهمة وان شاءالله انتي ورهف ح تتفقو وتعيشوا مع بعض ، عاينت لي امي وقالت ليها الحمدلله ي امي ، بس ومع كلمة بس دي قامت ع حيلها وعاينت لي محمد الكان واقف جمب الباب ومُربع يدينوا وقالت ليو خلاص؟

قال ليها اي دخل جوا وجا جاري معاهو شنطتين كُبار ، من الخلعة كلنا قمنا وم لقيت نفسي الا واقف قدام عائشة عاينت ليها ولي نظراتها الكانت كلها عِتاب وكانو بتقول لي معقولة دا جزاي ي معتصم، جا ابوي جاري ووقف قدام محمد وقال ليو دا شنو ؟ قال ليو سايق اختي بيت ابوها ٠٠ رفعت نظري منهم ووجهتوا قُصاد عائشة تاني وقلت ليها عائشة ماشه وين ؟

انسحبت من قدامي ومشت وقفت جمب محمد واتقدمت بعبارات خفيفه وقالت لينا اتشرفت بي معرفتكم وب عُشرتكم بس شكلوا خلاص سفينتي ح ترجع تبحر تاني كُنت مفتكرة نفسي وصلت الشاطئ خلاص وح أرسي هنا واستقر بس كل شي مكتوب ومُقدر وخليكم عارفين ي اهلي انا م زعلانة من زول ولا زعلانة كونو معتصم عرس هي دي أقسام من الله عز وجل وانا منو عشان اتكلم فيها او اعترض عليها بس انا خلاص م ح اقدر أواصل معاك ي معتصم، حسيت ب طعنة قوية ف قلبي حركتي اتشلت

وبديت اشوف طشاش جيت جاري وحاولت امسك يدها بس هي سحبتها مني، قلت ليها عائشة تصرفك دا م تصرف زولة واعية وعاقلة انا إفتكرتك ح تتفهمي الموضوع حتي ناس امي قالو كدا وكلنا افتكرنا ح تكوني حكيمة ف النقطة دي ، طوالي محمد إنفعل وجا وقف قِدامي وقال لي م تصرف زولة واعية ؟

وعاقلة؟ انت واعي نفسك بتقول ف شنو ؟

انا للأن ماسك نفسي منك بالعافيه لانو اديت عائشة وعد إنو م ح اتكلم معاك ف اي شي بس شكلي كدا ح أخلف بالوعد، عائشة قالت ليو محمد ياريت م تتكلم قال ليها معليش ي اختي بس لازم اتكلم عشان لمن نطير يكونوا عارفين سبب مشيتك وعارفين هم عملوا شنو وعشان كلمة انتي م كُنتي حكيمة وواعيه دي يختوا تحتها مليون خط ، ورجع عاين ل معتصم وقالو ليو انا م عايز اذكرك بالماضي بس ي ود الناس اختي دي لمن جيتها وطلبتها مننا كانت أميرة ف بيت ابوها ماف يوم خليناها تحتاج ل حاجة العز الكان ف بيت ابوها ربعوا م لقتو معاك ووقت جيتنا وطلبتها م عاينا ل وضعك بالعكس رحبنا بيك واختي بكل رضاها وافقت وقالت لي م تصعبوا الزواج بس جزاها إنو تتطلعها غريبه؟

معقولة اختي بعد العذاب العاشتو معاك دا كلوا تطلع غريبه وم تستاهل تتمتع ف مالك ؟

ياخ م عيب عليك انت عارف انو اليوم داك عشان حقيقتك تتكشف اختي عائشة جات بيتكم هناك عشان تسلم امك لانو سمعت انو هي عيانة ولقت الباب فاتح وسمعت كل كلامكم انت عارف انو اليوم داك عائشة اتصلت لي بترجف وِلوهلة كُنت ح ارتكب فيك جريمة عشان انت طلعت وسخ بجد ويا الله انا ماسك نفسي منك بالعافية ، فجأة البيت صنا وانا حسيت ب جسمي تلج وبقيت م حاسي ب اطرافي إتلفتَ علي ناس امي لقيت كل زول مُنزل راسو، تحت من الخجل رجعت عاينت لي عائشة

وحاولت أبرر ليها الموقف بس هي أبت تعاين لي وكانت بتستقوي ف دمعتها ،قلت ليها عائشة انا اسف والله م قصدي ياريت ترجعي تقعدي ونحاول نتفاهم بس كونو تمشي ناس امك دا م حل عاينت لي وقالت لي معتصم انا تاني م بقدر اعيش معاك للاسف في حاجة ف قلبي رفضتك خلاص وعايزة منك طلب واحد بجد لو انا ف يوم من الايام كُنت عزيزة عليك توافق علي طلبي دا بس ، قلت ليها شنو هو انا مُستعد أوافق ع كل طلباتك قالت لي تديني ورقتي ، طلقني بس ي معتصم،

طلقني وخليني ارتاح من الهم دا لانو انا تاني م ح اقدر اتصرف في اي حاجة تخصك انا نفسي خلاص اتصدتك وأبتك وانا سامحتك ع كل شي وصدقني كُره إتجاهك زاتو ماف ولا حُب انا حاليا ماحاسه بشي إتجاهك والعفو والعافية ، ومع قولة طلقني دي امي بقت تبكي ، قلت ليها عائشة دا م حل ، قالت لي ياريت م ترفض ، محمد قال لي اختي وانا بعرفها صدقني مهما حاولت معاها تاني م ح تتراجع عن قرارها وخليك عارف ي معتصم انت خسرت إنسانه لو فضلت تفتش كل عمرك م

ح تلقي زيها ، عاينت لي عائشة ولي نظراتها الكانت كلها عتاب اتمنيت ف اللحظة دي تشتمني تنبزني تقول لي اي شي

بس م تسكت كدا لانو هي ب سُكاتها دا قعد توجعني اكتر اتمنيت تعاتبني بس وتقول لي٠٠ لي عملت كدا ي معتصم، عاينت لي رهف كانت عادية جدا عاينت ليها بعدم شغف وكأنو كُنت بتحدي نفسي عشان اتحصل علي حاجة وف النهاية اتحصلت عليها بس طلعت من نفسي ، عاينت لي عائشة ورجع بي الزمن لي ورا اتذكرت كل تضحياتها معاي وكلام عصام اخوي صح لو ماهي ما كان بقيت زول هي كانت كُل قوتي هي الشجعتني وقت الناس حبطتني هي الصفقت لي لمن وقعت وفي حين الناس

ضحكت علي هي السندتني من بعد الله لمن مِلت، هي البكت في حزني ، وهي الضحكت في فرحي ، جا ابوي واعمامي وحاولوا يتكلموا معاها بس هي كانت متمسكة في قرارها، طلعت تلفوني حاولت إتصل ب عصام اخوي بس ابا يرفع وقفل الخط ف وشي ، جيت راجع لي عائشة بس حلفت كان تعاين ف وشي ، امي حاولت تتكلم معاها بس كانت مُصرة لسه ، انا م مستعد أخسر عائشة، قلت ليها عائشة ممكن تهدئي شويه وبعدين نتكلم رفعت يوسف وإتوجهت ع الباب من دون م تنطق حرف جرينا

وراها كلنا ، وماعارف ناس الحلة لقو الخبر وين انو عائشة مُسافرة ولايتها استلموها جمب الباب وكل وحدة تبكي معاها معقولة عائشة طلعت محبوبه للدرجة دي معقولة انا م عرفت قيمتها للدرجة دي لمن بكت ناس الحلة كدا ، جات مرة عجوزة قد بلغت من العُمر عِتيا سانده نفسها على عصاية بسيطه والدموع كانت بتتساقط منها بغزارة جات ومسكت عائشة وبقت تبكي بِحرقة كأنو جابو ليها خبر وفاة ولدها ف إحدي معارك الحياة ، بكت شديد وعائشة بكت معاها اكتر

وكأنو كانت بتفرغ كل حزنها ف اللحظة دي العجوز شالت نفس عميق وقالت ليها ماشه وين يا عائشة ومُخليه العجوز دي براها تاني منو ح يجي يتفقدني تاني منو ح يجي ينضف لي تاني منو ح يجي يعلمني القرآن معقولة حتخليني براي ي عائشة ، قشت ليها دموعها وقالت ليها اسفه ي حبوبه بس شكلوا كدا خلاص ح افارقكم وانا استودعتك الله وربنا ارحم بيك مننا كلنا ، الشفع بكو معاها والبنات بكو معاها ودعتهم كلهم ومن عرس قلب بكا فراق عائشة طلع حار كُنت

بتنفس ب صعوبة ، حاولت معاها كتير بس هي كانت مُصرة ، وف النهاية طلقتها لانو هي قالت لي لو عايزني ارتاح طلقني ف انا طلقتها غصب عني بس لسه م قنعت منها محمد ساقها وطلعوا وخلونا ف دوامة كبيرة من الحزن البليغ عاينت لي أمي وتفاصيل وشها م بتتفسر عاينت لي ابوي كان ماقادر يعاين لي عاينت لي رهف لقيتها مبسوطه شديد وكل مرة تمرر نظرها ف البيت ، شلت مفتاحي وعايز اطلع ابوي قال لي ماشي وين قلت ليو لاحق عائشة قال لي اسمع انت حتسوق

مرتك وح تسافر وا أوع تخجلني قدام اخوي ، قلت ليو ي ابوي انا م عايز رهف قطع فيني كف وقال لي م علكيفك حتعيش معاها زي دا وعائشة ح نحاول نتكلم مع أهلها ونرجعها ليك تاني ٠٠

في جانب آخر٠٠٠٠ عايني هنا ي عائشة انا عارف انو انتي حاليا مقهورة من جوا ورغم ثابتك بس انا ف النهاية اخوك وحاسي بيك وحاسي ب وجعك واعفي لي ، ابتسمت وهي بتعاين ف الفراغ وقالت ليو ٠٠

= زعلة وح تفك ان شاءالله وخليك عارف ي اخوي دي حاجة مكتوبه ، وكان عادي أسامح معتصم واعيش معاهو كدا وأربي يوسف ولدي بس مرات ف حاجات م بنقدر نسامح عليها ولا بنقدر نصرف عنها نظر مهما حاولنا وحاولنا ومرات الطلاق بكون انسب حل وماف طلاق قتل ليو زول ي اخوي امر الله وقد نزل والحمدلله علي كل حال وبنسبة ل يوسف ح اربي احسن تربية ان شاءالله وانتو معاي اصلو م ح اشيل هم ي اخوي وبنسبة ل معتصم مهما عمل انا تاني م بقدر ارجع ليو ودا فُراقي النهائي معاو٠

ردا ليها وهو وبعاين ف الشارع ٠٠ = وقت انتي قررتي كدا ي اختي ف ابشري ان شاءالله م ح ترجعي ليهو تاني لو كسر رقبتو نصين وتاني لو جاك زول مالم اتأكد من اخلاقو ورجولتوا وشهامتو م بزوجك ليهوو تاني ٠٠ ردت ليهو بنفس الهدوء تاني وقالت ليو = باقي ليك تاني ح اعرس ي اخوي ؟ انا صراحه نفسي طلعت من العرس خلاص وهمي كلوا كيف اربي يوسف واكمل جامعتي وخلاص، قال ليها موش انتي بتقولي كل شي مكتوب طيب نحنا نعاين ب عيونا بس ٠٠ في مكانٍ ما ٠٠

اندونيسيا ٠٠٠ هي أكبر دولة من حيثُ عدد السُكان المُسلمين٠٠ في إحدى مساجد اندونيسيا ٠٠ يرتفع صوت الأذان ، الله اكبر الله اكبر ، بحنجرة شاب اندنوسي او بالأصح سوداني لاكنه قد نشأ ف تلك البلاد الطاهرة ومن ثم ينتهي من الأذان ويتوجه إلى خارج المسجد ويقف علي يسار صديقه و ينظر الي سماء إندونيسيا الصافيه ويتحدث قائلآ

الله ياخ بجد بجد ح افقد اللحظات دي وح اشتاق للجامع اكتر شي ي اسامه وانت عارف انو انا لي ٢٨سنة هنا ، ومانفسي افارق الحتات دي نهائي بس نقول شنو لابُد يجي يوم وارجع السودان لي أهلي ، ردا لي وقال لي ونحنا ح نفقدك اكتر ي الفاروُق وح نفقد صوتك اكتر ف رمضان و بذات ف صلاة التراويح المهم ح تقوم متين ، قلت ليو ان شاءالله بكرة ح اقوم ، قال لي بالتوفيق قلت ليو امين يارب ، خلصت كلامي مع اسامه ورجعت لي حبوبتي ام امي اصلا عايش

معاها هناك وهي من أصول إندونيسيا وابوي جابني ليها عشان اتعلم أصول الدين وكان كل فترة بيجو يزوروني وحاليا ابوي طلب مني ارجع السودان خلاص ، لانو هو عايش هناك ، وصلت بيت حبوبتي لقيتها هي وخالي قاعدين سلمت عليهم ودخلت جوا بديت ارتب ف عفشي عاينت للساعة لقيت زمن الإقامة جا رجعت المسجد طوالي اصلا بيتنا جمبوا ، صلينا وطلعت لي أصحابي عشان اودعهم ٠٠

…..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...