اتكلم الدكتور اللي بيفحص الدكتورة غاده وقال
_ مين اللي حط الماده دي في المحلول.. مين اللي دخل هنا وعمل الكارثه دي
..
وبسرعة فصل المحلول عن ايد الدكتورة غاده ولكن للاسف الوقت كان فات وماتت.. الدكتور كان واقف مصدوم وبص عليا واتكلم وقال
_ البقاء لله.. الدكتورة غاده في ذمه الله
…
كنت واقف مش عارف ارد عليه، الست اللي كان في ايديها حل للقضية دي، وكانت شاهدة اثبات وهتعرفنا مين القاتل، وصلها اسرع مننا وقدر يخلص عليها
خرجت بره الاوضة ولقيت العسكري واقف وباين عليه الخوف حاولت اتمالك اعصابي عشان الجو متوتر من الاساس وقولتله
_ مين اللي دخل عندها غير دكاتره المستشفى؟
=مفيش حد دخل غريب يا فندم
_ ازاي يعني؟!.. اومال مين اللي حط المادة السامة دي في المحلول؟
= والله يا فندم كل اللي دخلوا عندها كانوا دكاتره من المستشفى، وانا مكنتش بتحرك من مكاني خالص ومش عارف ازاي ده حصل؟!
…
اتعصبت عليه لدرجه اني مسكته من البدله الميري وده غلط ومينفعش طبعاً ولقيت الرائد سعيد بيتدخل وبيبعدني عنه وبيتكلم معايا
_ اللي انت بتعمله ده مينفعش يا باشا، انت كنت هتمد ايدك على العسكري.. حضرتك مدرك كنت هتعمل ايه؟!
= غصب عني يا سعيد، احنا كنا على بعد خطوه ونعرف القاتل بس قدر يدخل ويخلص عليها.. والحراسه اللي على الباب اللي المفروض تحميها بيقولي مفيش حد دخل عندها غير الدكاترة وبس
_ طيب ما يمكن اللي عملها، يبقى دكتور او حد تبع الدكتور عز بمعنى اصح وخصوصا ان اللي اتحط في المحلول ده اكيد ماده كيميائية، يعني اللي يستخدمها اكيد فاهم هو بيعمل ايه؟!
واظن يعني لا عمران اللي عندنا دلوقتي في الحجز، ولا سليمان اخو المجني عليها الدكتوره ياسمين عنده علم بالحاجه دي ويعرف يتعامل بيها
…
كلام الرائد سعيد كان منطقي ولكن في نفس الوقت احنا مش معانا دليل على الدكتور عز، وكل اللي نملكه اننا نحقق معاه بصفته مشتبه في القضية.. لكن اتهام صريح بالقتل او التحريض فده يلزمه دليل ودليل قوي
طبعاً العسكري اتحول للتحقيق، وانا صورتي اتهزت في المديرية بعد ما الكل كان بيشيد بيا وبشغلي.. رجعت على مكتبي وانا مش طايق نفسي بفكر في كل حاجه حصلت من يوم جريمة مدام ياسمين.. وطلبت من الرائد سعيد يعمل استدعاء للاتنين المشتبه فيهم الباقيين سليمان اخو المجني عليها الاولى، والدكتور عز زوج المجني عليها الاولى
وفي الوقت ده ظهر تقرير البصمات اللي اترفعت عن اداه الجريمة وهي التمثال اللي اتضربت بيه الدكتوره غاده.. ولكن الصدمه ان البصمات اللي على التمثال كانت بصمات الدكتوره غاده بس، واضح ان القاتل ده كان حويط واكيد كان لابس جوانتي وهو بيخلص عليها.. وجايز ده يكون هو السبب انه مخفاش سلاح الجريمة.
وتاني يوم طلع تقرير البصمات اللي بيخص شقه مدام ياسمين، التقرير اثبت فعلاً ان البصمات اللي على الكوبايه هي بصمات الدكتوره غاده الصاوي ولكن للاسف، مش هنعرف نستفاد من التقرير ده لانها ماتت.. ولكن اللي يكفي ان وجهة نظري كانت صح
الدكتوره غاده كانت ضيفه في اليوم ده عند الدكتوره ياسمين وشربوا سوا العصير وممكن تكون الدكتوره غاده وقتها دخلت الحمام او مثلا مشيت وافتكرت انها نسيت حاجه ورجعت تاخدها وفي الوقت ده كان القاتل دخل الشقة واستغل انشغال مدام ياسمين بحاجه معينة وخنقها بالحبل.. او يكون اللي عمل كده هو الدكتور عز نفسه وان مراته مدام ياسمين مكنتش متوقعة انه هيعمل كده.
بعد ساعات من التفكير المتواصل كان قدامي الدكتور عز زوج مدام ياسمين واحد المشتبه فيهم وبدأ هو الكلام وقال
_ واضح ان حضرتك وصلت للي عمل كده.. ومستدعيني عشان اعرف هو مين مش كده؟!
= كان بودي يا دكتور عز والله.. ولكن يؤسفني اقولك انك مشتبه فيه في القضية دي وبقوة.. ومش في جريمة قتل مراتك بس لا.. انت كمان مشتبه فيك في جريمه قتل الدكتوره غاده الصاوي
_ نعم.. حضرتك بتقول ايه؟!؛ انا متهم بقتل مراتي والدكتوره غاده، طيب انا هعمل كده ليه؟!
= حسب التحريات اللي عندي يا دكتور عز.. انك كنت على خلافات مع مراتك وفي الفتره الاخيره بالذات وكنت دايما شاكك فيها انها على علاقه بحد تاني.. والدكتوره غاده الصاوي كانت صديقه مقربه منك انت ومراتك وكانت شاهده على كل المشاكل اللي ما بينكم، وكمان هي كانت عند مراتك في اليوم اللي اتقتلت فيه
_ المشاكل اللي كانت بيني وبين مراتي، عادي بتحصل ما بين اي راجل ومراته، وده مش دليل ان انا اللي قتلتها
= يا راجل اي راجل ومراته بيحصل ما بينهم مشاكل فعلاً، ولكن مش كل راجل ومراته بيشكوا في بعض بالطريقة دي، انا التحريات اللي عندي بتقول انك كنت بتتهمها في شرفها وهي كانت مستحمله وساكته.. وجايز تكون شوفت حاجه وفهمتها غلط وفي لحظه عصبيه منك خلصت عليها.. بتحصل يا دكتور عز تصدقني بتحصل
_ وانا بقول لحضرتك اني معملتش كده، ولو فضلت مقعدني قدامك يومين انا هقول نفس الكلام.. انا بريء يا باشا ومعملتش حاجة
…
للاسف كل اللي عندي كان مجرد كلام وتحريات بتثبت ان راجل شكاك وكان بيعمل مشاكل كتير مع مراته ولكن ده فعلاً مش دليل ادانه.. وعشان كده افرجت عنه ولكن بلغته اننا ممكن نستدعيه في اي وقت
ومشي الدكتور عز من عندي.. وفي الوقت ده دخل الرائد سعيد وقال انه المفروض الاستدعاء وصل لسليمان ولكن لحد دلوقتي هو مجاش.. وعلى حسب كلام الدكتور عز معانا قبل كده ان سليمان كان موجود في القاهرة وكان بيدور على اخته.. يعني وارد يكون هو اللي قتلها واكيد دلوقتي رجع سوهاج
…
كنت لسه بتكلم مع سعيد عشان يجي بلاغ جديد ولكن المره دي مش جريمة قتل.. الباب خبط ودخل العسكري وقال ان في واحد مصمم انه يقابلكم وسمحنا لي بالدخول.. دخل راجل في الاربعينات شكله محترم وكان جاي يبلغ عن شخص مزعج ساكن في العمارة اللي هو ساكن فيها ودايما بيشغل اغاني بصوت عالي ومش بيحترم السكان.. البلاغ بالنسبالي كان تافه بالنسبه للقضية اللي معانا ولكن لما عرفت ان الشخص المزعج ده دكتور وشغال في مستشفى الحميات.. قعدت الراجل عشان اسمعه وعرفت ان اسمه الدكتور ايمن وانه بيشتغل في مستشفى الحميات وفي نفس الوقت عنده موهبه الرسم.. كل السكان شايفينه شخص مش طبيعي وافعاله غريبة
ومش عارف ليه كنت حاسس ان البلاغ ده بيناديني عشان اكشف لغز الجريمتين اللي انا بحقق فيهم.. اتحركت ومعايا قوه صغيرة على العماره اللي ساكن فيها الشخص المتضرر.. وعرفت ان الشقه في الدور الرابع، الباب كان مقفول وخبطنا أكتر من مره ولكن محدش فتح فاضطرينا نكسر الباب واول ما دخلت لقيت الشقه متبهدله على الاخر.. واضح ان اللي عايش فيها انسان مهمل ولكن لما دخلنا اوضه نومه اتصدمت لما لقيت صور كتير على الحيطان والصور دي تخص مدام ياسمين.. صور مدام ياسمين عند الشخص ده بتعمل ايه؟!.. كملنا تفتيش في الشقة حد ما لقيت في مكتب الشخص ده تحليل مسكته وبصيت فيه وكانت الصدمة…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!