رواية جريمه الفنجان الجزء الثالث 3 بقلم ياسر عودة جريمه الفنجانرواية جريمه الفنجان الحلقة الثالثة حضرنا كل حاجه، واتفقنا اننا هنشيل الردم بتاع الحفر ونحطه في اوضه تانيه، وابتدينا الحفر احنا الثلاثه، كنا بنساعد بعض وعملنها ورديات علشان ننجز في الحفر، وكنا بنحلم هنعمل ايه بالمقبره لما نلاقيها ونبيع اللى فيها.
مر علينا اسبوع وكنا حفرنا حوالي متر ونص، الحفره كانت بتكبر، بس مالقناش حاجه خالص، والموضوع دا كان معصبنا اوي، وحتى حاتم اتهم الشيخ شفيق بالنصب وقالي انه نصب عليا علشان ياخد فلوس وخلاص، بس انا زعقت معاه وقولتله ان هيام قالت ان في كنز تحت البيت، والخلاف بنا كان بيزيد كل يوم.
والمشكله ان الردم ملي الاوضه، وكنا محتاجين نتخلص من الردم، بس هنطلع الردم دا ازاي قدام الناس، ماكنتش عاوزه حد يحس بحاجه، بعدها فكرت اني اقول للجيران اني هوضب الشقه واغير البلاط واركب سراميك، علشان لما اطلع ردم يبان ان كل حاجه طبيعيه، وفعلا دا اللى حصل، وقدرت احل مشكله الجيران، بس المشكله الاكبر انن مالقناش المقبره، والحفره زادت عن 2 متر، وساعتها ااتخانقت مع حاتم اللى اتهمني بالغباء علشان صدقت حكايه المقبره والكنز، وساعتها سبت البيت وروحت على بيت الشيخ شفيق، وقعدت
واتكلمت معاه وقولتله: -احنا من ساعه لما انت جيت يا شيخ البيت واحنا شغالين في الحفر، ورغم كده مالقناش حاجه خالص، ايه الحكايه يا شيخ. لقيته سكت ثواني وغمض عنيه وفضل يتمتم بكلام مش مسموع ولا حتى مفهوم، ولقيته بيفتح عينه بعدها وقالي: -حراس المقبره مصعبين الموضوع عليكم اوي، ومش هيظهروا المقبره او حتى بابها الا لو عملتم حاجه صعبه شويتين. ماكنتش فاهمه حاجه من كلامه، ورديت عليه وقولتله:
-ما تفهمني انت تقصد ايه، واصلا في مقبره ولا لا؟ -ايوه فيه، بس انتي مش هتقدري على طلابتهم. اتعصبت على كلامه وقولتله: -ما تقولي طلابتهم ايه، ولا طلباتك انت ايه، مع اني حاسه انك نصاب اصلا. لما قولتله كده لقيته قام من مكانه، واتعصب على كلامي اوي وقالي: -انتي ازاي تتجرائي وتقوليلي الكلام دا، انتي عارفه انا اقدر اعمل فيكي ايه؟ -اعمل اللى انت عاوزه، انا عاوزه اوصل للمقبره.
-يعني انتي مستعده تعملي اي حاجه علشان توصلي للمقبره دي؟ -ايوه اي حاجه، المهم اوصلها. -تمام، حراس المقبره طالبين دم علشان تلاقي الباب، وصاحب الدم لازم يبقى من اهلك، هتقدري تعملي كده.انا ماكنش فاهمه اللى بيقصده بالظبط، بس كنت حاسه انه طالب مصيبه كبيره، بس كنت لازم استفسر منه، وعلشان كده قولتله: -انت تقصد ايه، انا مش فاهمه؟ لقيته قعد واتكلم بهدوء وقال:
-حراس المقبره عاوزينك تقتلي حد من اهلك وساعتها بس هيظهروا المقبره، غير كده مش هتلقيها مهما عملتي. في الاول اتصدمت وسكت خالص، وبعدها رديت عليه بعصبيه وقولتله: -انت مجنون صح؟ -علشان كده قولتلك مش هتقدري على طلباتهم، الاحسن انك تروحي تردمي الحفره وتنسي موضوع المقبره دي خالص.
سكت، ايوه سكت، اصلي هتكلم وهقول ايه، وبعد ما فضلت شويه ساكته، قومت من مكاني ومشيت، وماكنتش حاسه بنفسي، كنت ماشيه وانا تايها وسرحانه في اللى سمعته، ووصلت للبيت ولقيت حاتم مستنيني وكان معاه حسين، وسألوني لو كنت روحت للشيخ شفيق وقالي ايه على موضوع المقبره، بس انا ماردتش عليهم وسبتهم ودخلت اوضه نومي علشان انام، منا ماكنتش عارفه ارد عليهم اقولهم ايه، وفضلت نايه لغايه لما لقيت حسين داخلي وصحاني، ولما قومت لقيته بيسألني
مالي وايه اللى حصل معايا، وكنت محتاجه حد اتكلم معاه، بس ماكنتش عارفه احكي لحسين ولا لا، وبعدين لو حكتله هو هيرد عليا ويقولي ايه، وفي الاخر قررت اني لازم اتكلم معاه، واتكلمت وقولتله ان الشيخ شفيق قالي ان المقبره مش هتتفتح الا لو قتلت واحد من اهلي، ولما قولتله الكلام دا فضل ساكت وماتكلمش في البدايه، وكنت متوقعه انه يقولي خلاص نردم الحفره وننسى الحكايه، بس هو اتكلم وياريته ما اتكلم،
اصله لما اتكلم قالي: -ازاي ننسي كل اللى حلمنا بيه، ازاي نردم الحفره دي اصلا، احنا لازم نلاقي المقبره دي مهما حصل. كلامه فاجئني فعلا، حسيته بيقولي انه موافق اننا نقتل علشان نلاقي المقبره، هو ماقلهاش بشكل صريح، بس كلامه كان مفهوم اوي، وساعتها قولتله: -انت عاوزنا نقتل؟ -لو واحد هيموت علشان الباقي يعيشوا حياه كويسه، يبقى ايه المشكله، عجبك العيشه اللى احنا عيشنها دي. -انت بتقول ايه، انت اتجننت؟
-لا ماتجننتش، انا بقول الحقيقه اللى انتي بتفكري فيها بس مش قادره تنتقي بيها، احنا لازم نعمل اللى قاله الشيخ شفيق وننفذ المطلوب مننا. معرفش ليه وازاي لقيت نفسي برد عليه وبقوله: -وانت عاوزنا نقتل مين؟ لقيته وقتها رد عليا وقالي بدون ذره تردد: -يوسف ابننا. اتصدمت فعلا لما قالي اللام دا، ماكنتش قادره اتصور ازاي هو قدر ينطق بالكلام دا وقال اننا نقتل ابننا، وساعتها قولتله:
-انت اتجننت، اكيد انت اتجننت، انا مستحيل اقتل يوسف ابني مهما حصل انت فاهم، كله الا يوسف. لقيته وقتها رد عليا وقالي: -لو ماكنش يوسف يبقى اخوكي حاتم، بس قتل طفل ودفنه اسهل بكتير من قتل شاب زي اخوكي. سكت وماردتش وقتها، وفهم حسين اني موافقه على قتل حاتم، بس لساني ماقدرش ينطقها، ومش فاهمه ازاي انا وافقت على الموضوع دا، بس قولتله: -اي حد الا يوسف ابني انت فاهم.
ساعتها حصل الاتفاق بيني انا وحسين، واول حاجه عملناها اننا قولنا لـ حاتم ان الشيخ شفيق قال ان المقبره هتظهر لما نكمل حفر واننا قربنا اوي من باب المقبره.
طبعا حاتم فرح لما سمع الكلام دا، وكان متحمس انه كمل حفر بسرعه، وفعلا دا اللى عملناه، وكملنا الحفر زي ما خطت انا وحسين، وعملت شاي وقدمت الشاي لـ اخويا حاتم وكنت حطاله فيه مخدر، ولما ابتدي المخدر يأثر عليه، ساعتها حسين طلب مني اموت حاتم، بس انا لما مسكت السكينه ماقدرتش، هقدر ازاي اقتل اخويا، وساعتها قولت ـ حسين:
-لا مستحيل اعمل كده في اخويا مهما حصل، انا خلاص مابقتش عاوزه المقبره، احنا نردم الحفره وننسى موضوع المقبره دي. لقيت حسين بيقولي وهو متعصب: -ايه اللى انتي بتقوليه دا، احنا خلاص اتفقنا على كل حاجه، ولازم ننفذ اللى اتفقنا عليه، ولو مش هنقتل حاتم يبقى تتقتلي انتي او يوسف، انا مستحيل ارجع بعد اللى حصل.
وقتها لقيت حسين متغير، حسيته انسان تاني ومستعد انه يعمل اي حاجه علشان يوصل للمقبره، ولقيته خ السكينه من ايدي ودبح حاتم اخويا قدامي، ووقتها كنت في حاله زهول، ماكنتش قادره استوعب اللى حصل، والخوف تملكني من حسين، اصله زي ما قتل حاتم ممكن بعد كده يقتلني او يقتل يوسف ابني، وساعتها حسيت اني لازم اخلص منه وبسرعه، ولما كان هو
مشغول بعد قتله لـ حاتم، مسكت الجاروف اللى كنا بنشتغل بيه، وكان مديني ضهره، وضربته بالجاروف على راسه، وماكنتش ضربه واحده، انا فضلت اضرب فيه اكتر من عشر ضربات، لغايه لما لقيت جثته اتوقفت عن الحركه نهائي، وساعتها بس بطلت ضرب فيه، لما اتأكدت انه مات.
وبعد ما قتلت حسين فضلت واقفه ومش عارفه اعمل ايه، انا قدامي جثتين، ولازم اتصرف فيهم، انا وحسين كنا متفقين اننا هندفن حاتم في الاوضه التانيه، ففكرت اني اتخلص من الجثتين في الاوضه التانيه، ودا اللى عملته، فحرت في الاوضه التانيه، وسحبت الجثتين ودفنتهم هناك، والموضوع خد مني يوم كامل تقريبا، ومانتبهتش اني ماشوفتش يوسف ابني، وكنت عاوز اتأكد انه ماشفنيش وانا بدفن جثه ابوه وخاله، ولما طلعت من الاوضه علشان ادور عليه مالقتهوش،
افتكرته طلع يلعب في الشارع، بس انتبهت ان باب الاوضه اللى كنا حفرين فيها مفتوح، فدخلت الاوضه وانا خايفه انه يكون دخلها، واللى كنت خايفه منه حصل، ولما دخلت وبصيت في الحفره لقيت يوسف ابني واقع فيها، ومش عارفه دا حصل ازاي، نزلت للحفره بسرعه علشان اطمأن عليه، بس هو كان قاطع النفس، ماكنتش قادره اتخيل اللى حصل، معقول يوسف ابني يضيع مني وبالسهوله دي، وحسيت اني خلاص مابقتش عاوزه حاجه او باقيه على حاجه، وعلشان كده انا جيت هنا
علشان اعترف بكل حاجه، انا قتلت حسين جوزي، وكنت السبب في موت يوسف وكمان حاتم اخويا.
وبعد ما اعترفت للضابط بكل حاجه، ساعتها بلغ النيابه، وخدوني على البيت، وهناك اتأكدوا من اللى انا قولته، طلعوا جثه حسين وحاتم اللى كنت دفنتهم، وكمان ابني يوسف، وخلوني امثل قدمهم كل اللى حصل، وعرفوا مني بيت الشيخ شفيق، اللى اتهموه بانه شريك في القتل لما حرضني على القتل، دا غير اتهامه بالدجل، وساعتها هو قالهم انه نصاب ودجال ومايعرفش حاجه عن اللى انا قولته.
للاسف انا طلبت من القاضي انه يحكم عليا بالاعدام، بس هو حكم عليا بالسجن المؤبد ومش فاهمه ليه، واهو انا قاعده في السجن وبفتكر كل اللى حصل معايا كل يوم من البدايه للنهايه. انتهت………………………….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!