رواية غمزة الجزء التاسع 9 بقلم فادية النجار غمزةرواية غمزة الحلقة التاسعة فاقت غمزة ووجدت احمد ينام بجوارها نظرت عليه وهي تقول اخيرا يا احمد حلمي بيك بقي حقيقه اه لو تعرف اتعذبت قد ايه ولا مريت بيه بس كل ده راح من وقت ما بقيت علي ذمتك ومعاك ودلوقتي بقيت في حضنك فاق احمد وجدها فاقت قال صباحيه مباركه يا غمزة غمزة بكسوف الله يبارك فيك يا احمد احمد قام بتقبيل شفاتها وقال انت تعبانه هزت غمزة راسها وقال احمد متاكده
غمزة حركت راسها مره اخري وبهذه الحركه اصدرت منها موافقه علي ما ينتويه احمد قام بصعود فوقها واخذ شفايفها في قبله بث لها مكنون قلبه الصادق احمد من بين قبلاته بحبك يا غمزة غمزة وعيونها دبلانه من كميه المشاعر التي ترها وتسمعها من من كانت تتمني منه نظره بات يقول لها كم هو يحبها غمزة وانا كمان بحبك يا احمد احمد بجنون قوليهي تاني يا غمزة غمزة تاني وتالت وعاشر ومليون بحبك يا احمد بحبك حب انت نفسك هتستغرب من كميته
احمد وانا كمان يا غمزة حاسس اني طاير فوق السماء وخايف اكون بحلم وانك مبقتيش بتعتي غمزة انا الي مش مصدقه اني انا الي بقيت بتعتك يا احمد اخذ احمد شفايفها وكان يبدل بينهم كانهم ترياق الحياه بالنسبه لهو
غمزة هي كمان كانت تعيش معه في جنونه بجنون اكتر فحبيبها الان اصبح زوجها وحقها قام احمد بالفها واصبحت هي فوقه وقال اعملي كل الي انتي عايزة يا عمزة قام غمزة بتقبيله هي كانت قبله جاهله ولكن كانت تحمل من غيره غمزة ان شخص اخر لمس جسد احمد غيرها اه هي تحترم عبير وتحبها ولكن عند حبها لاحمد الذي طغي علي كل شي لم يعد هناك اي شي تتحمل جنونها ظلت تقبل جسده وتقبل عيونه كانها تحفر كل حته من احمد في قلبها
واحمد كان سعيد بجنونها هي تقول انت ملكي انا انا بحبك قوي احمد وانا بموت فيكي يا فرحه دخلت حياتي ظل جنونهم هذا لا يعلمون الي متي ولكن كانو كالسارقين الذين يسرقون من الدنيا سعادتهم قبل اي شي ما يعكر صفو حبهم احمد قام من عليها لما وجدها كانها سيغمي عليها وقال انا اسف يا غمزة شكل جنوني تعبك غمزة بصوت مجهد مش مشكله هقوم اخد شور وجسمي هيرتاح احمد طيب استني يا غمزة وقام هو بملي البانيو وجاء حملها ووضعها في البانيو
احمد انا اسف حقك علي قلبي رخت غمزة راسها علي صدره وقالت متتاسفش يا احمد انا كمان عايزاك مش انت بس بعد مده قال احمد استني هنزل اجيبلك عصير ولا حاجه تشربيها وتاكلي اي حاجه غمزة لا استني خدني معاك انا عارفه انك ملكش في المطبخ احمد مش هتقدري تنزلي غمزة لا هقدر قام احمد بتلبيسها قميص ستان وعليه اسدال كبير ووضعت النقاب علي راسها ونزلت معه دخلو الي المطبخ وقال عايزة ايه وانا اجيبهولك ولا استني اما اشوف التلاجه فيها ايه
رفعت غمزة نقابها وقالت افتح التلاجه كده فتح التلاجه وجد فيها اكل باقي من غداء اليوم قام باخراجه وقال طيب وبعدين هنعمل ايه او هنسخنه ازي ضحكت غمزة علي احمد وقالت يعني انت مش تعرف بيتسخن ازي احمد هو اكيد علي البوتجاز بس ازي بقي دي مش عارفها غمزة طيب افتح بس الميكرويف وحط بس الطبق فيه وهو هيسخن بس كده اقترب احمد منها وقال ماشي يا ستي الشيف انتي غمزة بضحكه اومال فاكر ايه بعد مده رن جرس المكرويف قالت غمزة اهو سخن
جاء احمد ان يفتحه شدته غمزة وقالت هيبقي ساخن استني امسك دي وهاتو بيها احمد ماشي وقام هو بجلب الطبق وجلست غمزة علي التربيزة وجلسو ياكلو كان هناك من شعر بهم من وقت نزولهم احمد وهو ياكل غمزة في فمها قطعه اللحمه غمزة كفايه يا احمد كل انت وهي تاكله احمد ماشي يا ستي بس انا عايزاك انتي الي تتغذي كفايه علينا وقت نضيعه يلا علشان نطلع اوضتنا بقي محتاجك في موضوع كبير
ضحكت غمزة تمام وجاءو ان يخرجو وجدو ادم يمثل النوم وانه دخل حتي يشرب مايه نزلت غمزة النقاب علي وجهها علي طول ادم انا اسف مش بحسابكو هنا كنت عايزة اشرب بس احمد عادي يا ادم احنا كنا طالعين اساسا ادم اه صحيح يا غمزة عبير قالتلي ان كان في عربيه هتخبطك الف بعد الشر عنك غمزة شكرا ردت بهذه الكلمه فقط جن جنون ادم ولكن قال العفو علي ايه امسك احمد يد غمزة وصعد الي الاعلي دخل الي الغرفه وقال غمزة انا بقيت خايف اخسرك
غمزة ليه بتقول كده يا احمد احمد مش عارف بس في حاجه حاسس انها هتبعدك عني بس صدقين بعدك عني يبقي بموتي يا غمزة غمزة احمد متقولش كده يا احمد احمد الذي بات يشعر بخطر ولكن لا يعلم من اين ياتي هذا الخطر بعد مرور شهر والدنيا تمشي بافضل حال وكل شي يمر بسعاده علي غمزة واحمد ولكن احمد سافر قرابت الاسبوع القاهرة وسوف يرجع اليوم غمزة شعرت بتقلب في معدتها عبير مالك يا غمزة غمزة مش عارف بس حاسه ان معدتي مقلوبه واني عايزة ارجع
شكت عبير وقالت مش يمكن تكوني حامل يا غمزة غمزة التي ضحكت وقالت حامل ايه يا ابله بس عبير ايه يا غمزة بتضحكي علي ايه غمزة اصلا انا عارفه ان احمد مبيخلفش بس انا مش فارق معايا والله ضحكت عبير وقالت انتي هبله يا بت احمد بيخلف عادي انا الي عندي مشكله في الخلفه بس هو بيخلف عادي غمزة انتي تقصدي ايه اني فعلا ممكن اكون حامل عبير والله انتي ادري بنفسك هي الدوره جاتلك من امتي غمزة هي تاخرت المرادي يجي اسبوع
عبير وده مش لفت نظرك لحاجه غمزة يعني ممكن اكون حامل عبير انتي يا بت هبله قومي خلينا نروح للدكتورة ونرن علي احمد يقابلنا علي هناك غمزة لا خلي احمد انا عايزة اعملهالو مفاجاه لما يرجع كان ادم يسمع كلامهم وصلت عبير وغمزة الي الطبيبه وعرفوان غمزة حامل فرحت عبير جدا لغمزة وقالت الف مبروك يا حبيبتي رني علي احمد بشريه غمزة الله يبارك فيكي يا ابله لا خلي احمد دلوقتي
وصلت غمزة وحضرت كل الاشياء في غرفتها كي تعمل مفاجاه لاحمد انها حامل ولكن دق باب غرفتها نزلت نقابها وفتحت الباب لم تجد اي حد ولكن نظرت الي الارض وجدت تسجيل صغير افتكرت انه من احمد دخلت ورفعت نقابها وشغلت التسجيل وجدته
لعبير وهي تدعو لاحمد ان الله يرزقه بالولد وهو يقول لها انه انتي التي سوف تربيه وانا ليس لديه اي وقت نهائي لهذا وسوف يجعل كل شي تمام ويعطيها الولد تربيه في اسرع وقت وانها هنا فقط ولكن هي من في قلبه وهو سوف يتركها وهي من الاساس ليس لديها سند تعتمد عليه فادم قام باخذ كلام احمد من كل المواقف وقطع الكلام وسجله علي ان عبير واحمد يتفقو ان غمزة تولد الولد وبعد ذلك ياخذو الولد ويربوه ويتركها احمد
فزعت غمزة وقالت يعني احمد كان بيضحك عليا وانه مبيحبنيش وانه اتجوزني بس علشان اخلف العيل وياخده ويديه لعبير هي تربيه طيب ليه ده لو قالي انا بنفسي كنت ادتهولها بس ليه يكذب عليا ليه يا احمد ليه وعايز تحرمني من ابني كمان زي ما حرمتني من حبك
وقامت بامساك ورقه وكتبت فيها جواب لاحمد ووضعته في دولاب احمد وقالت وحيات كل كلمه قولتها وكذبت عليا فيها يا احمد وحياه حبي ليك لانتقم منكو كلكو يعنى انا كنت لعبه عنده هو وهي علشان الولد ماشي يا احمد وحرقت قلبي لحرق قلبكو كلكو زي ما حرقتو قلبي واحرمك من ابنك وقامت بلبس هدومها واخذت مال وقام بالخروج من الباب الخارجي كان ادم يجعل شخص يراقبها فهو خطط جيدا كي يجعلها تترك البيت وها هي خططته تاتي ثمارها
ولكن الله الذي لا يرضي بالظلم جعل احمد يرجع الي البيت في الوقت الذي كان ادم يدور علي التسجيل كي يحرقه ويجعله ان غمزة هي من تركته ولكن تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن فوجي ادم باحمد فوق راسه وهو يدور علي التسجيل وجده مرمي علي الارض بجوار السرير نزل حتي ياتي به ولكن عندما رفع راسه وجد احمد فوق راسه وقال انت بتعمل ايه هنا يا ادم ادم بلجلجه انا كنت بدور علي حاجه
احمد وايه جاب حاجتك عندي في جناح غمزة وايه الي في ايدك ده يا ادم نظر احمد وسحب التسجيل من ادم جاء ادم ان يسحبه ولكن اشتغل التسجيل علي صوت احمد وهو يتفق مع عبير علي انهم سوف ياخذون الطفل من غمزة ويرموها بعدما تخلف لهو الولد لان عبير تعاني ولم تخلف شل احمد حركته من هذا الكلام وقال انت عملت ايه يا ادم ولكن رن هاتف ادم وكان هذا الشخص الذي يراقب غمزة
سحب احمد الهاتف وقال يا بيه المدام الي مخليني اراقبها تاهت مني في محطه القطر مبقتش عارف راحت فين احمد هو بيتكلم عن غمزة صح هز ادم راسه نظر احمد الي ادم وقال بصراخ عملت ايه علشان تستكتر عليا مراتي جاءت عبير تجري وتقول ايه يا احمد ايه الي حصل بتزعق ليه وفين غمزة شغل احمد التسجيل لعبير شهقت عبير وقال امتي الكلام ده محصلش والله ايه الي جاب الكلام ده علي صوتنا وامتي ده
وقال احمد بكسره ابن عمري استكتر علي اني افرح مع مراتي انت لو كنت عايز تموتني مكنتش عملت كده انا عملت ليك ايه يابن ابوي وابني ادم بجبروت انت اتجوزتها احمد طيب مانا قولتلك اتجوزها انت رفضت رجعت تاني ليه تندم علشان شوفت وشها وهي جميله ادم اه انت ليك كل حاجه حتي مراتتاتك بيتقطعو علشان بس يرضوك وانا كل الي بعمله حتي مبيلفتش نظرها كان لازم ابعدها عنك وخليها تحت عيني لحد لما تحس بقيمتي بس الغبي ضيعها بس انا هلاقيها
عبير مش وقته دلوقتي هي مشيت وهي حامل ياتري راحت فين يا بنتي لم يتحمل احمد انها مشت وهي حامل ايضا ونزل علي الارض مصاب بجلطه في قلبه مما مر عليه وقع احمد صرخت عبير صرخه هزت جدران البلد لم تكن البيت فقط اقترب ادم من احمد قالت عبير ابعد عنه ادم وهو لا يدري اي شي ابعد بس يا عبير دي جلطه ولازم ياخد حقنه تذوبها عبير بجبروت انت الوحيد الي ممنوع تقرب منه ابعد عنه
صعدت حسنه والخدم وقال ادم امسكوها علشان اديه حقنه وجري علي غرفته وسحب حقنه واعطاءها الي احمد الذي كان لا يشعر باي شي قام بوضع احمد علي السرير جاء حمزة يجري حمزة ايه الي جري يا عبير عبير احمد بيموت يا حمزة احمد هيسيبني كله منه ربنا ينتقم منك يا بعيد حمزة اهدي يا عبير ومالك ومال ادم بتدعي عليه ليه عبير التي تذكرت غمزة غمزة يا حمزة لازم نلاقيها بس يلا نودي احمد المستشفي الاول
حمزة ماشي تمام الي انتي عايزه بس اهدي انتي تعبانه دعونا نري ماذا سوف يصير مع غمزة 🔥 وهم “الحضن” كنت فاكرة إنّي جيت عشان “فرحة” طلعت جيت عشان “وظيفة”… يا وقحة! كنت فاكرة الحضن ده أمان، طلع مسرحية حلوة.. ومسجّلة كمان! ياللي حلفت بالحب، وبكيت عينك، كل ده كان عشان مصلحة… ليك ولغيرك؟ عشان تجيبلي العيل، وأنا ماليش قيمة، وبعدها “شكراً يا عمري”… وتنهي العزيمة! مش قادرة أصدق إن أنا كنت “صندوق”،
بتخاف عليه عشان فيه اللي مش ليك محقوق. والنقاب اللي لبسته، كان ستر الكدبة، كان غطا على خطة، سارقاني الغلبة. أنا مش هعيط على اللّي راح ولا سابني، هعيط عشان القلب اللي بيك خدعني. بس وحياة ابني اللي لسه ما بان نوره، لهخلي قلبك يبرد… ويشوف جفوة غيوره. كنت بتنادي “يا عمري” في عز ليلك، كنت بتشتري مني بس عشان تشيلك. دلوقتي الباب اتقفل، ومافيش رجوع مني، وهعيش عشان أنتقم… من كذبك وظني!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!