تحميل رواية «غمزة» PDF
بقلم فادية النجار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقرأ غمزة بقلم فادية النجار.
رواية غمزة الفصل الأول 1 - بقلم فادية النجار
والشخصيات
احمد الهواري هو شديد جدا في الحق ولا يخشي شي وهو كبير عائلته ولكن يحمل سر عمره 40 ولهو اخ واحد وهو ادم

ادم الهوراي وهو دكتور قلب ولكن سيكون اسوء شخص

عبير الهواري وهي زوجه احمد وتعتبر ادم والدها
البطله غمزة السيوفي عمرها22سنه وهي ابنت العائله المكروهه لان والدها يريد ان يخلف ولد وكانت هي كبش الفداء لهذا الولد وهي منتقبه بناء علي راي زوجه والدها من اول ما وصلت عشره سنوات ولا احد راي وجهها غير والدتها

عادل السيوفي وهو شخص غير عادل بالمره فهو يظلم ابنته بطريقه صعبه لانها انثي عمره 60
سامح عادل السيوفي وهو اخو غمزة وهو ولد مدلل لوالديه جدا، عمره 21
عزة والدت سامح وهي من دلعته جدا واصبح شخص مريض بالانا عمرها 48
زينب السيوفي وهي والدت غمزة وهي سيده من كثرت الهم اصبحت مريضه جدا ولا تقولي در علي الدفاع عن ابنتها 42
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا
كانت غمزة هي الخادمه في منزل ابيها كانت تضع الاطباق علي السفره
عادل خلصي يا بت احنا مش فاضين ورانا مشاغل
غمزة بخفوت خلصت يا بابا
قم عادل مسكها من نقابها وضربها علي وجهها وقال انا مش قولتلك ميه مره اسمي عادل بيه
غمزة ببكاء حاضر حاضر
ووضعت الطعام علي السفرة وجرت ارتمت علي الارض تحت سرير والدتها وبكت كانها لم تبكي قبل ذلك
زينب سمحيني يا غمزة
غمزة وانتي ذنبك ايه يا ماما
زينب الله يسامحه يابنتي
غمزة متفكريش كتير يا ماما انا بس قلبي الي الاول كان بيوجعني بس دلوقتي مش فارق معايا
زينب بس هو ابوكي يا غمزة
غمزة لا هو عادل بيه يا ماما وانا خادمه في بيت ابويا هو مش عايزني انسي الموضوع ده وبيفضل يفكرني بيه
تقطع قلب زينب علي فلذه كبدها ولكن لم تكن بيديها شي حتي تقدمه لها
اما بره علي السفره
عزة كل يا قلب امك كل انت مش شايف نفسك هفتان ازي وقولي نفسك في حاجه مخصوص اخلي المذغوده تعملهالك
سامح اصلا يا ماما صراحتنا نفسي في كوارع وممبار بقي وتكاتك وحركاتك يا زوزة يا قمر انتي فهو يعلم ان غمزة لا تطيق ان تفعل هذه الاكله لذلك اراد ان يعاقبها بطريقته
عزة من عيني يا قلب امك
عادل طيب يلا يا حبيب ابوك نروح نشوف مصالحنا والاراضي
سامح لا يا بابا انا رايح مشوار اقابل ناس صحابي
عزة بسرعه روح يا حبيب امك روح ومتحملش هم ابدا
سامح طيب عايز فلوس
عزة اطلع اوضتنا خد منها الي انت عايزة يا قلب امك
سامح تسلميلي يا زوزو يا قمر انتي وجري علي غرفه والديه
عادل افضلي دلعي فيه يا عزة
عزة ولو هو مش اتدلع يا عادل مين ياخويا الي يتدلع وبعدين ماكل حاجه هتبقي ليه بعد موتك وموتي
عادل انتي يا وليه بدك قطع لسانك انتي بتفولي عليا
عزة لا يا خويا مش اقصد انت ربنا يديك طولت العمر يا قلب عزة يا ابو الرجال متزعلش بقي
عادل وانا اقدر ازعل يا عزة وانتي الي جبتيلي ولي العهد الي يحمل اسمي طيب هتعوزي حاجه ابعتهالك وانا جاي
عزة لا يا خويا عايزاك سالم غانم
بعدما خرج سامح وعادل نادت بعلو صوتها علي غمزة
عزة بت يا الي اسمك غمزة انتي
غمزة كانت تاكل والدتها جاءت تجري نعم يا مرات ابويا
عزة اسمي ستك عزة يا مقصوفه الرقبه
غمزة بكسره حاضر يا ست عزة
عزة روحي جهزي ممبار وكوارع وكبده بالتوم والفلفل وصلصه للكوراع
غمزة حاضر يا ست عزة حاضر بس هفطر امي الاول
عزة غوري جاكي غوره انتي وامك
ذهبت غمزة ودموعها تحكي ماساتها ولكن لم يكن بيدها شي تفعله
اما سامح خرج كي يقابل اصدقاءه وساق السياره علي اعلي سرعه وهو يسوق قامو بخبط طفل من عائله الهواري وتعرض الطفل الي اصابه بالغه ادت الي احداث شلل للطفل ولكن كان جبان ترك الطفل وفر هاربا بالسياره
ولكن كان الجميع علم ان السياره هذه هي سياره سامح ابن عادل السيوفي ولكن لم يرو وجهه لانه ساق بسرعه فائقه
دخل البيت وهو يهرول الي امه
سامح الحقيني يا مه هيموتوني
عزة مين ياقلب امك الي يستجراء يقرب منك
سامح شكل الولا مات يامه
عزة فهمني بس مين الي مات
سامح عيل طلع قدام عربيتي واني سايقها وخبطته وجريت
شهقت غمزة ووضعت يديها علي فمها كي لا يسمعها احد
عزة ولا يهمك استني بس اما ارن علي ابوك يجي ويشوف هيعمل ايه
رنت علي عادل الذي اتي مسرعا
سامح الحقني يا بوي هيموتوني
عادل اهدي وفهمني ايه الي حصل
وقص كل شي لوالده
عزة ابني مش هيبات ولا يوم في السجن يا عادل
عادل ماهو اكيد الناس شافوه
عزة مش مشكله نقول مش هو الي كان سايق
عادل ماهي عربيته يا عزة
نظرت عزة بعيد وقالت نقول ان واحد من الغفر الي عندنا هو الي سايق ونعمل صلح
عادل طيب ما الصلح ممكن يطلبو نسب او فديه
عزة يجبروت نبقي نناسب اه انما فديه ليه ان شاء الله
عادل ومين بقي الي هناسبه يا عزة
عزة ايه رايك لو نديهم البت غمزة وكده كده مش فارقه معانا قوي
سامح ايوه يامه صح انما اني مش اروح السجن
وظلو يخططون كيف يتخلصون من غمزه في سبيل نجاة ولي العهد
اما الخبر وصل الي احمد الهواري جري علي المستشفي هو وزوجته عبير وانطلق الي المستشفي كي يقف بجوار ابن عمه والد الطفل واخو زوجته عبير
احمد. حمزة ايه الي حصل يا خوي
حمزة الناس بيقولو عربيه ابن السيوفي خبطته وجريت
احمد كيف ديه ومحدش سال ليه يكونش فروجه والله في سماء لخليهم يلحسو التراب هما ميعرفوش مين عائله الهواري ولا ايه
عادل من وراءه هو وشيخ الجامع لا نعرفك بس الغلط مش عندنا يا احمد بيه ده واد غفير جديد سرق عربيه ابني وساقه وبعد كده احنا عرفنا الي حصل وجبت شيخ الجامع علشان نطمن علي العيل الصغير
احمد وكلام ايه ده بقي ان شاء الله
الشيخ احنا لازم نوقف المشكله دي يا احمد بيه علشان ممكن توصل لبحر الدم بين العلتين
عادل واحنا تحت امركو من جنيه لالف
احمد بنظرة حقيره علي عادل احنا مبنقبلش العوض يا عادل
عادل بغيظ من هذا الاحمد قال خلاص يبقي تقبل النسب
احمد نسب ايه ده ان شاء الله احنا معندناش حد للنسب
شيخ الجامع لا في الدكتور ادم
احمد ادم اخوي ولمين بقي ان شاء الله
عادل علي بنتي غمزة
عبير ادم مين ده الي يتجوز عيله جاهله ان شاء الله ده دكتور قد الدنيا والف واحد تتمناه
عادل احنا بنحل يا حجه وعايزين الصلح لاجل المشكله مش تكبر
احمد الذي نظر الي حمزة الذي اومي بالموافقه فاعيال العم يحيطون المستشفي من كل اتجاة منتظرين امر منهم حتي تنقبل الرايه علي الجميع السيوفيه وهم ايضا فهم يريدون ان تنشب نار بين الجميع
احمد تمام موافق يا شيخ ضياء
الشيخ تسلم يا ولدي طول عمرك حقاني ومترضاش بالظلم بس راح نكتب الكتاب يوم الجمعه لاجل ما نفض النار الي قايده
احمد الله غالب يا عم الشيخ
ذهب عادل الي منزله واخبر زوجته التي طارت من الفرحه
عادل بصوت عالي بت يا غمزة انتي يا زفت
غمزة نعم يا وتذكرت لذلك قالت يا عادل بيه
عادل جهزي نفسك علشان كتب اكتابك يوم الجمعه
غمزة كتب اكتاب مين
عادل انتي يا بت اومال عايزاني اسيب ابني يتحبس كويس انهم رضيو بالنسب
غمزة يعني ايه
قامت عزة وقالت يعني انتي تغوري من وشي تجهزي نفسك عشان تغوري من هنا يوم الجمعه
غمزة طيب امي مين هيخدمها
عزة تقوم ياختي وتخدم روحها محدش عاد فاضيلها
دخلت غمزة الي غرفه والدتها وظلت تبكي حتي انقطع انفاسها ووالدتها كانت اخذت الدواء ونامت
ظلت غمزة تبكي وهي تقول يعني ابنك يخبط العيل وان كبش الفداء الي بتقدمه الله لا يسامحك يابا انت ومراتك يارب اعمل ايه وامي دي هسيبها ازي يارب حلها من عندك يارب يرفضو
”يا ويْل اللي مالهاش وليّ، وكُل الدنيا عليها جايه
ماذا سوف يحدث مع غمزة وياتري مين البطل احمد ولا ادم وانتو ايه رايكو يبقي مين
رواية غمزة الفصل الثاني 2 - بقلم فادية النجار
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلي آله الطيبين الطاهرين وسلم تسليما كثيرا
صحيت غمزة علي اذان الفجر وهي تبكي علي ما تمر بها قامت توضاءت وصلت الفجر واقتربت من والدتها حتي تصحيها كي تتوضاء وتصلي هي الاخري ولكن وجدتها وضعه اصبعها علامه الشهاده وروحها فارقت الحياه
صرخه غمزة صرخه شقه سكون القصر ولكن هولاء قلوبهم اقوي من الحجر
نزل عادل وعزة وجدوها تبكي علي والدتها
عزة والله اول مره تعمل حاجه حلوة اهي ماتت وارتاحت
غمزة والنبي تجيب دكتور يمكن تكون غيبوبه ولا حاجه
عزة اهي ماتت ياختي وجسمها متلج ولا هي مصاريف وخلاص وبعدين انتي متعرفيش اكرام الميت دفنه ولا ايه خلص يا عادل علشان ندفنها قبل النهار ما يطلع
عادل هنشوف مين يغسلها
عزة انا اغسلها هو ايه يعني التغسيل ادينا هنحميها
غمزة ببكاء لا انا الي هغسل امي
ولان غمزة كانت تقرا وتتعلم من دون معرفتهم وكانت تبحث في الدين كانت علي علم بتغسيل قامت بنفسها بتغسيل جسد والدتها وهي تبكي مع كل نقطه مياه تنزل علي جسد والدتها
غمزة بعدما انتهت سبتيني لمين يامه اشكي همي لمين بعدك يارب صبر قلبي وقام والدها بنداء الغفر واخذها دفنها وهو كان معهم هو وشيخ الجامع واصر علي شيخ الجامع عدم معرفه احد بموت والدت العروس حتي لا ينقلب المشكله الي تار ويغيرون رايهم
كانت غمزة كل هذا وهي تجلس علي الارض تحت سرير والدتها وتقراء القراءن
دخلت عزة عليها وقالت قومي يا اختي شوفي وراءنا ايه مش هنفضل طول اليوم نبكي علي السفيره عزيزه اهي ماتت وارتاحت
غمزة هل ليس لكي قلب ابدا جيتي حتي تشمتي في موت امي
غمزة بقوه انا مش عامله حاجه واعلي ما في خيلك اركبيه الي كنت بسكت علشانها ماتت يعني معدش فارق معايا منكو
عزة طيب خلي كلامك ده لحد اما ابوكي يجي
قامت بعدما خرجت زوجه والدها واخذت الملابس التي تخصها وقامت بالخروج من بابا البيت الخارجي
اما عند احمد الهواري
رن علي ادم واخبره بما حصل
ادم انا اسف يا خوي انا مش متزوج انا بحب زميلتي وهي واحده متعلمه ايه الي يخليني اتجوز جاهلهة
احمد يعني ايه عايز تصغرني في وسط الناس
ادم لا يا خويا ماعاش ولا كان بس دي حبيتي وانا كان نفسي اتقدملها وكنت مستني علشان افاتحك في الموضوع
احمد ماشي يا ادم انا هتصرف وشكرا يابني وابن ابوي وقفل الهاتف
عبير روح ليهم وقول انه رفض يا احمد من دلوقتي
احمد ايه يا عبير جري لمخك حاجه انتي عايزاني اصغر نفسي في وسط الناس ولا ايه يقولو مش حكم علي اخوه
عبير طيب والحل يا احمد
احمد ربنا بقي يحلها انا هكلم ادم تاني وهحاول اتصرف
عبير مفيش وقت يا احمد فاضل يومين اتنين
احمد ان شاء الله هتتحل من عنده
عند عادل رجع الي البيت وجد عزة جالسه علي نار
عادل ايه يا عزة مالك كده
عزة اسكت يا عادل بنتك يا خويا شتمتني وقال ايه الي كنت بسكت علشانها ماتت واعلي ما في خيرك انتي وابويا اعملوه
عادل بنت الك.. والله لجيب خبرها انهارده
عزة بمكر براحه ياخويا لازم تعرف انها دلوقتي سبيل فداء ابننا
عادل ماشي ودخل الي غرفه غمزة ولكن لم يجدها جن جنونه وقال البت راحت فين يخربيت ابوكو هقول لناس ايه
عزة اكيد راحت عند المحروس علي السيوفي
عادل انا هروح ويكون القيها هناك هقطع خبرها
ذهب الي بيت اخيه الذي بينهم مصانع الحداد وجدها هناك وزوجه عمها تبكي معها علي الفقيده التي ماتت ولم يدري بها احد
عادل انتي هنا يا بنت الكلب من غير يمين لقطع خبرك
خافت غمزة ولكن مثلت القوة وقالت يلا اقطع خبري وانا هقول للهواريه ان ابنك المحروس هو الي خبط ابنهم وانت بنفسك لبستها للغفير الي بيشتغل عندك
عادل بقي كده يابنت الكلب والله ماشي انجري قدامي
علي بس هي مش هتطلع من هنا يا عادل
عادل وده ليه بقي ان شاء الله
علي علشان هي هتخرج من داري علي بيت جوزها يا خوي
عادل كيف ده ان شاء الله
علي ايه هتجهزها يا خوي
عادل اجهز مين ان شاء الله
علي اديك قولتها يعني انت مش هتصرف عليها اني بقي هصرف عليها وجهزها شوار مش حصل لاي حد كفايه انها هتكون بعيده عن ايدك يا عادل
تركها عادل وهو كان سوف يتجنن من قوتها فهو لا يدري من اين اتت بهذه القوه
اقترب منها علي وقال متخافيش يا بنت اخوي انا عارف الدكتور ادم شاب زي الورد ومتعلم زيك بالظبط
اقتربت غمزة وقالت كل الي انا وصلتله يا عمي بسببك كفايه انك وقفت جنبي وخليتني اكمل تعليمي وهو اني في سنه ثالثه هندسه ومحدش يعرف حاجه ولا ابويا يعرف اني متعلمه اساسا
علي الحمد لله كله بسبب زينب الله يرحمها هي الي قالت لازم غمزة تكمل تعليمها
غمزة بس يا عمي هل الهواريه هيرضو يخلوني اكمل الباقي من الجامعه
علي يابنتي الهواريه دول ناس طيبه قوي وحقانين وميرضوش بالظلم وبعدين لم مراته تبقي متعلمه هو هيكره مش احسن ماتكون جاهله وعايزاك مش تنسي اني في ظهرك وتعليمك سلاح في ايدك يعني انتي مش جاهله زي ما مرات ابوكي وابوكي بيقولو انتي حققتي الي ابنه مش قدر يوصله فاهمني
غمزة فاهمه يا عمي ربنا ما يحرمني منك ابدا اني مش عارفه من غيرك كان ايه الي هيحصلي
بعد مده رن احمد علي ادم وامره بالحضور الي البلد كي يتكلمو في هذا الموضوع
بعد مده كانت عبير تجهز كل ما لذا وطاب من اجل وصول ادم
ادم دخل وهو وجهه لا يبشر باي شي وقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ردت عبير وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تعالي يا ادم اتاخرت ليه يا قلب عبير من جوي
خرج احمد من الداخل وقال ايه يا ادم مش هتسلم
ادم لا ازي واقترب وسلم علي اخيه بفتور
حس احمد ولكن ابي ان يصدق طريقه ادم
احمد ايه رايك تتجوز الاتنين يا ادم ودي هتسيبها هنا ومحدش هيعرف وكل شويه تعالي شوفها
ادم لا يا خوي انا مش هتجوز غير شاهندا صاحبتي
احمد طيب يا ادم لو قولتك علشان خاطري هتقول ايه
ادم برد غير متوقع اني اسف يا خوي اني مش هتجوز يا خوي
احمد عندما علم ان هذا القرار الاخير لادم قال تمام يا خوي استني بقي لما نشوف حل
ادم اني مش فاضي ياخوي عندي عمليات مهمه
احمد روح يا ادم روح الله يسترها معاك ويعينك
ذهب ادم وكانت عبير سوف تجن من الموقف الذي وقع فيه زوجها احمد
عبير وبعدين يا احمد هتعمل ايه
احمد الي فيه الخير يقدمه ربنا يا عبير
جاء المعاد المنتظر في بيت علي السيوفي الرجل الذي يبعث حبه في جميع القلوب غير اخيه الذي لا يحبه احد وقال احمد النهارده هيحصل تصالح بين الهواري والسيوفي وده هيحصل بالنسب
فاني يا عادل بطلب ايد بنتك لنفسي
حصل هرج ومرج في المكان
ورد علي عمها كيف الكلام ده يا احمد بيه الكلام الاول كان علي الدكتور ادم
احمد ده كلام اخوك يا حج علي بس راي اخوي غير لو موافقين نكتب مش موافقين يلا يا رجال ونفضها سيرة
عادل لا طبعا موافقين واحنا في ديك اليوم الي نناسب فيه الهواريه وخصوصا احمد بيه
نظر علي الي اخوه وقال بهمس حرام عليك يا ظالم ده عمره قد عمرها مرتين
بعد مده من الكلام الذي لا يثمن ولا يغني تم كتب كتاب غمزة المسكينه علي احمد الهواري امام الجميع
ذهب عمها علي واخبرها بما حصل
قالت هو رماني كبش لابنه بس والله عمري مهاسمحه ابدا
علي طيب اني وافقت علشان الدكتور ادم صغير ومفيش فرق سن كبير ومتعلم يعني هيخليكي تكملي تعليمك انما احمد مش هيرضي
غمزة يبقي نصيبي وخدته يا عمي مش تحمل هم واني باذن الله هعرف اتصرف في حياتي ريح حالك ومش تتعب نفسك كفايه عليك الي عملته علشاني قامت ولبست نقابها
وخرجت في يد عمها وسلمها الي احمد الهواري تحت نظرات الحاقده عليها من عادل على ابنته وهي تتأبط ذراع عمها، ثم تُسلم إلى أحمد الهواري، نظرة لم يكن فيها ندم الأب على ظلم، بل حقد المنتقم الذي نجح في بيع ابنته كي ينقذ ابنه.
لحظة أن تركت يد عمها علي، شعرت غمزة وكأنها تتخلى عن آخر خيط يربطها بالأمان والدفء الذي صنعته لها والدتها الراحلة. كانت تسير بجوار أحمد الهواري، خطوة ثقيلة بعد خطوة، وهي تُداري عينيها تحت النقاب، لا لشيء إلا لتمنع دموعًا قد تُظهر ضعفًا هي ليست مستعدة له.
”يا رب… يا رب، صبّر قلبي واجعل لي من أمري هذا رشدًا. مش عارفة إيه اللي مستنيني ؟”
ماذا سوف نري بعد ذلك وكيف يكون رد فعل ادم وعبير علي هذه الزواجه
رواية غمزة الفصل الثالث 3 - بقلم فادية النجار
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا
اولا حابه اقول ايه يا قمرات هي الروايه وحشه هي كمان اوقفها والله ببقي مجهزه البارتات ولاقي التفاعل سي جدا نفسي بتتسد حتي علي اني اكمل كتابه ولو كتابتي معدش في نفس المستوي قولولي وانا اوقف الكتابه بس كده بجد والله زعلانه قوي
وضع علي يدها في يد احمد الهواري الذي حس بشعور غريب وهي ايضا كانهم قطبين متضادين لذلك حسو بشعور الانجذاب كل هذا وهي لم ترفع راسها وهو ايضا لم يطلب ان يري وجهها
سحبها احمد ووضعها في السياره وقفل الباب
وركب هو الاخر وساق السياره بهدوء من غير اي كلام
اما هي كانت سارحه في الطريق وكيف سوف تعيش مع هذا الشخص
وصل احمد الي البيت ونزل من السيارة وقال انزلي
نزلت غمزه وهي لا تدري باي ارض سوف تعيش وماذا سوف تري بعد ذلك
دخل الي البيت ونادي بعلو صوته علي عبير التي اتت مهروله
عبير خير يا ولد عمي ومين دي
احمد دي مراتي يا عبير
عبير ايه اتجوزت يا احمد ازي
احمد حسنه يا حسنه
حسنه نعم يا احمد بيه
احمد خدي الهانم وطلعيها غرفه الضيوف وخدي الشنط بتاعتها
ونظر الي غمزة وانتي روحي معاها ارتاحي ومتقلقيش محدش هيعتب اوضتك ولاانا حتي
وانتي تعالي معايا يا عبير
عبير ايه يا احمد انا عايزة افهم ايه الي بيحصل هنا
احمد كان لازم من الحل ده وهي كده كده هنعتبرها ضيفه هنا
عبير وليه الحل ده يا ولد عمي
احمد علشان بحر الدم الي كان هيحصل من ولاد عمك يا عبير هما كانو منتظرين التار يقوم بينا وبين السيوفيه علشان يدحلبو فيها ويوقعونا في شر اعمالنا وده الي هما عايزينه واخوكي حمزة عارف كده كويس فاهمه انتي بقي ايه الي حصل وبعد رفض ادم ايجاتلهم علي الطبطاب
عبير طيب يا احمد والبنيه دي هتفضل هنا لامتي
احمد الله اعلم يا عبير
اما عند غمزة كانت تشعر بالراحه في هذا البيت من وقت ما وطات قدمها فيه
قامت وقلعت نقابها وتوضاءت وصلت وجلست تقرا قران لوالدتها وتدعو لها بالرحمه حتى نامت مكانها فاقت علي اذان الفجر قامت وصلت ولبست نقابها وعاباتها التي احضرهم لها عمها وزوجته فكانت كالملاك وشعرت بالجوع ولكن ظلت جالسه حتي الصبح قام احمد بتجهيز نفسه ونزوله الي تحت وكان العمال يعملون علي قدم وساق
جلس هو وعبير علي السفره
احمد انتي بعتي ليها اكل يا عبير
عبير والنبي انا نسيتها خالص يقطعني استني بت يا حسنه
حسنه نعم يا ست عبير
عبير اطلعي علي اوضه الضيوف نادي الصبيه الي فوق قوليلها انزلي افطري تحت
طلعت ونادت عليها نزلت غمزه وهي تمشي علي استحياء وراء حسنه
حتي دخلت وقالت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شعر احمد بشعور جميل في صوتها ولكن رد السلام
عبير ايه يا بنتي انتي مش انزلتي ليه لتكوني عايزة عزومه
غمزة انا اسفه معدتش هتحصل تاني عايزة ايه وانا اعمله
عبير انتي فاكراني عايزاكي تشتغلي يقطعني يا بنتي لا يا حبيبه انا اقصد تنزلي تفطري وتعيشي في البيت كانه بيتك يا بنتي
غمزة حاضر يا ست عبير
عبير ست ايه يا بنتي قوليلي يا خاله او يا عبير اني اه كبيره بس مش قوي انتي اسمك ايه صحيح
غمزة حاضر يا ابله عبير انا اسمي غمزة
سرح احمد في اسمها
كل هذا واحمد جالس مكانه لم ينطق باي كلام غير رده عليها السلام
عبير وانتي هتفضلي لابسه النقاب ده اقلعيه يا بنتي انتي قدام جوزك ومفيش عنا رجاله بتدخل البيت غير باذن
جاءت غمزة انا ترفعه وكان احمد وعبير متشوقين لرويه وجهها ويليتها لم تقلع من انتي هل انتي حور العين التي تكون في جنات الخلد ام انتي من اساطير الروايات والقصص
نظرت عبير الي احمد التي راته سارح في وجه غمزة وعلمت انه معجب بيها لذلك اصرت ان تحمسه قالت بسم الله ماشاءالله تبارك الرحمن بدر منور يا حبيتي ايه القمر ده علشان كده لابسه النقاب انا كنت فاكراكي عفشه بس طلعتي قمر الربعتاشر
غمزة شكر يا ابله عبير ده من ذوقك
عبير لا والله يا واد عمي يا بختك بزينه البنته
احمد الذي حمحم من كلام عبير فهو يدري الي اي مكان تريد ان توصل قال مفيش جمال زي جمالك يا عبير القلب والعين
خجلت عبير وقالت تسلم وتعيش يا واد عمي سمع صوت ادم بالخارج نظر الي غمزة وامرها بتنزيل النقاب
نزلت غمزة النقاب دخل ادم ومعه هذه الشاهندا الصفراء بالشعر الملون
اقترب من عبير واخيه وسلم عليهم وقال دي شاهندا يا خوي الي عايز اخطبها
احمد الذي مستغرب طريقه اخوه حاضر بس مش لما نسال اهلها ونسال عليهم وهما نفس الكلام
شاهندا لا يا ابيه انا عارفه ادم كويس قوي وهو حكيلي كل حاجه عن حياته حتي العروسه الجاهله الي حضرتك عايزة يتجوزها علشان معرفش التار والحجات الغريبه دي حتي لو يتجوزها ويسبها هنا
نظرت عبير واحمد علي التي واقفه لا تتكلم ابدا ولكن قلبها اتكسر وحمدت ربها انها لم تتزوج من الشخص هذا ابدا
وقال احمد بحده رد لكرامه غمزة لا يا انسه الهانم الي كنت عايزة يتجوزها عادت حرمتي يعني معداتش تنفعله تمام تاني حاجه الاصول يا واد ابوي اني مشفتش بنيه تيجي بيت حبيبها زي ما بتقوله الي بعد زواجهم او حتي كتب كتابهم بس شكلك نسيت انت ايه وابن مين يا دكتور
ادم اني عارف ومكنتش اقصد بس شاهندا كانت عايزة تتعرف عليكو يا خوي
احمد احنا الي مفروض نروح بيتها علشان نتعرف عليها مش هي الي تيجي
شاهندا انت متضايق علشان ادم مش اتجوزها وانت الي وقعت في الجاهله دي
هنا تذكرت غمزة كلام عمها وهو يقول لها انها متعلمه ولا تسمح لاحد ان يقلل من شانها فهي كبيره قيمه ومقام
لم تستطع غمزة ان تسكت اكتر من ذلك وقالت اسفه يا انسه بس حضرتك قاعده تقولي جاهله جاهله مين الي قالك اني جاهله اني في سنه ثلاثه هندسه والحمد الله واخده امتياز في السنتين الي فاتو والترم الاول كمان
تفاجاء احمد وعبير من هذا الكلام حتي ادم ولكن امسك احمد يدها واخذها الي المكتب وقفل الباب وراءه وقال انتي ليه بتكذبي هي اساسا مش فارقه معايا علشان تكذبي كده قدامنا
غمزة رفعت نقابها وقالت بس حضرتك انا مبكدبش
احمد ازي وابوكي قال انك طالعه من الابتدائي
غمزة انا كملت تعليمي بفضل عمي علي وامي هما الي قررو اني لازم اكمل من وراء ابويا
فرح احمد من اصرارها وعزيمتها ولكن وجدها تبكي
احمد طيب ليه بتبكي
غمزة هو انت ممكن تخليني اكمل تعليمي ولا هتخليني ابطل
احمد اكيد طبعا هتكملي ليه عندك شك اني ممكن مخلكيش تكملي
غمزة خفت تخليني اوقف التعليم
احمد بهدوء كانه يكلم ابنته لا يا ستي هتكملي واي حاجه تحتاجيها هتكون تحت امرك وامسحي دموعك دي بقي واقترب منها ومسح لها الدموع خجلت غمزة من هذا الشخص وكيف يحمل كل هذا الحنان في طريقه كلامه
غمزة شكرا
خرجو من المكتب قال ادم ايه يا اخويا كلامها صحيح
احمد اه يا ادم صحيح وبعدين بتسال ليه
ادم عادي يلا يا شاهندا نمشي
عبير ابدا والله ما تمشي من غيرو لما تتغدو اقعد يا ادم
ادم حاضر يا بيرو يا قمر انتي
عبير ياخيبك يا ادم ايه بيرو دي
ادم انتي الي فيهم كلهم حبت بقي تحابيش من ايدك يا قلب ادم
عبير من عيني فهو يتكلم معها كده لانه يعتبرها امه فهي واحمد من قامو بتربيته
احمد طيب اتفضلي يا انسه اقعدي وانتي يا حجه عبير ابعتي ضيافه
عبير من عيني يا احمد تعالي معايا يا غمزة تاخدي الضيافه
غمزة حاضر يا ابله
شاهندا هي ازي قابله ان تكلم ضرتها كده واتنين عادي عندهم يتكلمو غريبه
ادم اسكتي ملناش دعوه المهم اننا خلصنا من موضوع التار ده واحنا هنتجوز علشان ربنا بيحبني
سمعه احمد وقال في سره ان الي ربنا بيحبني يا ابن ابوي والله
خرجت غمزة الضيافه التي حضرتها عبير وقالت اتفضلي يا انسه
شاهندا بتكبر ميرسي
ادم شكرا يا مرات اخوي
غمزة عفوا وتركتهم ورجعت تشتغل مع عبير في المطبخ وحسنه لان احمد يحب ان ياكل من يد زوجته
ظلت غمزة تساعد عبير الي ان قالت عبير لها يا حبيبتي انتي اتعبتي روحي انتي ارتاحي علشان النقاب زمانه خنقكك
غمزة في نفسها بقي حبت الشغل الي اشتغلتهم دول تعبوني اومال لو شوفت عزة مرات ابوي كانت بتشغلني قد ايه كنتي قولتي ايه
غمزة لا يا ابله انا هكمل معاك بس اظن محدش بيدخل هنا هرفع النقاب بعد اذنك
عبير لا يا حبيبتي محدش بيدخل هنا اقلعيه خالص وبعدين البت حسنه عند الفرن البلدي بره
كان ادم يريد ان يشرب مايه وذهب وصل الي المطبخ ونادي الي عبير ودخل قال عايز اشرب مايه شدت غمزة النقاب علي راسها دخل احمد يجري وجدها غطت وجهها اقترب منها واخذها في صدره حتي لا يبن وجهها ولكن كان ادم واقف صافن في هذه الحوريه اخذها احمد تحت دراعه ونظر الي ادم وعلم انه راي وجهها وقال في حده ادم ضيفتك برة
ادم اه صح ضيفتي برة وخرج وهو سرحان في هذه الفاتنه
اما احمد نظر الي عبير وقال ليه يعني قلعت النقاب
عبير اني الي قولتلها يا خوي مكنتش فاكره ان ادم هيدخل صدقني هي ملهاش ذنب
احمد لها اول واخر مرة تقلعيه تمام حتي لو مكنش حد
غمزه بدموع حاضر انا اسفه وخرجت صعدت الي غرفتها
عبير صدقني يا احمد اني الي قولتلها هي ملهاش ذنب علشان تكش فيها روح راضيها دي هاديه وناديه والله يا اخوي
علم احمد انه قصي عليها ولكن لم يكن بيده شي فهو شعر بنار تضرب صدره من رويه ادم لها
احمد مش دلوقتي خلصو ورصو الاكل
عبير علشان حبيبك النبي روح راضيه
احمد عليه افضل الصلاة والسلام حاضر خلصو انتو اني هطلعلها
خرج احمد وجد شاهندا تتكلم وادم سرحان في هذه الغمزة جن جنون ولكن تحلي بالصبر
صعد الي الاعلي وجدها جالسه علي السرير وشعرها وراءها كسلاسل دهب عيار 24
وقفت بسرعه تغطي شعرها
احمد اني جيت اشوفك ليه بتبكي
غمزة بطفوله انت كشيت في وزعقت فيا وانا معملتش حاجه
احمد لا عملتي يا عمزه انتي قلعتي النقاب واخويا شافك
غمزة مكنش قاصدي حتي اسال ابله عبير وروحت شده علي وشي بسرعه
احمد عارف يا غمزة بس تاني مرة متقلعهوش حتي لو اني قولتلكي اقلعيه تمام اني عايز محدش يشوف وشك ابدا غيري
غمزة ها وفتحت فمها فهي لا تستوعب طريقته معها في الكلام
احمد قومي البسي نقابك وانزلي
غمزة لا خليني هنا انا مش عايزة انزل
احمد انتي مش محبوسه يا غمزة انتي هنا في بيت جوزك يعني بيتك يعني تاخدي راحتك بس بلاش تقلعي النقاب تحب اقلعيه هنا براحتك انما تحت بلاش
غمزة حاضر وقامت وقفت ولبست نقاب غيره من اللون الرصاصي ونزلت تحت مع عبير وجهزو الاكل
عبير حقك عليا يا حبيبتي متزعليش انا السبب
غمزة لا يا ابله عبير حصل خير وقامو برص الطعام الذي كان في نكهه طبيخ غمزة
احمد عندما وضع الطعام من المحشي في فمه قال تسلم يدك يا عبير
عبير والله يا خوي غمزة هي الي عملته تشلم يدها هي
نظرت لها غير لما انتي بكل هذا الحنان فهي حتي لم تاكل حقها في تجهيز الاكل كما تفعل زوجه والدها
ادم جلس ياكل وهو سارح في هذه الغمزة وقال تسلم يدك يا غمزة
رد احمد تسلم يا واد ابوي وكان سوف يتجنن من نطق ادم لاسم غمزة
شعرت غمزة بانها مراقبه لذلك قالت عن اذنكو انا شبعت وانصرفت الي الاعلي
عبير يعني يا بنتي دي ماكلتش
احمد شويه كده تاكل سيبك منها فهو ارتاح عندما ذهبت
اما ادم كان في موقف يحسد عليه فهو ينظر علي نفسه ماذا ضيع من يده
شاهندا شكرا جدا يا ابيه
احمد علي ايه ده بيت خطيبك واحنا ان شاء الله هنيجي في اقرب وقت علشان نخطبك ولا ايه يا ادم
ادم الذي كان سرحان اه اه اكيد
ماذا سوف نري من اعجاب احمد بغمزة وهل سوف تظل عبير بكل هذا الحب الي غمزة دعونا نري