الفصل 12 | من 13 فصل

الفصل الثاني عشر

المشاهدات
4
كلمة
1,762
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

رواية غمزة الجزء الثاني عشر 12 بقلم فادية النجار غمزةرواية غمزة الحلقة الثانية عشر اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى اصحاب سيدنا محمد وعلى اتباع سيدنا محمد وسلم تسليما كثيرا

بعد يوم من دفن سارة كان ابتداء العزاء كانت تجلس غمزة مع ايان في غرفته وتحاول ان تلهيه عن الدوشه التي موجوده تحت من نم السيدات علي انها ماتت صبيه ترك وراءها زوج تتمني اي انثي الزواج به وايضا التي تمصمص شفاتها علي الطفل الذي اصبح يتيم ونسو ان هذه اراده الله وان قال لشي كن فيكون وكانت الحجه عائشه وابنتها هنا يضيفون المعزين حتي اتت سيده بلبس شيك ولكن لا يتناسب مع المصاب وقالت. مريهان هانم فين ايان يا عائشه

عائشه فوق وعامر بيه رفض انه ينزل خالص مريهان تمام انا هنا عشان استقبل المعزين وانتي روحي حضري الضيافه عائشه التي لا تطيقها حاضر يا هانم ظلت تتامر مريهان علي عائشه طول العزاء وتتعامل كانها اصبحت سيده القصر وكانت حتي لا توحي وجهها بالحزن علي موت ابنت عمها بعد مده كان رجع عامر واوس من العزاء وجدو مريهان موجوده وتتعامل بكبر علي عائشه وهنا ولكن وقفو بعيد حتي يرو ماذا تفعل بصوتها العالي

مريهان انتي مبتفهميش مخك ده متركب شمال انا بقولك عايزكي تطلعي تجيبي ايان عائشه ياهانم عامر بيه رفض انه ينزل دلوقتي وقال متخلهوش ينزل غير لما ارجع وهو زمانه راجع ابقي اساليه مريهان لا دانتي مبتفهميش انا عارفه هجيبه ازي وقامت بزقها ولكن سندتها غمزة التي كانت تنزل بعد نوم ايان وقالت انتي ايه الي انتي عملتيه ده دي ست قد والدتك ازي تزيقها كده

تعجب عامر من وجود غمزة ولكن انتظر يري ماذا يفعلو وماذا سيكون رد فعل مريهان واشار لاوس ان يتوقف مريهان وانتي مين انتي كمان وايه القرف الي انتي لابساه ده وجاءت ان تسحبها من نقابها وتحدفها فتكعبلت رجل غمزةفي عبايتها وكانت سوف تقع لذلك وضعت يديها تلاقي علي بطنها خوفا علي ابنها ولكن جاءت في حضن عامر الذي دخل وراءها وهي تقوم بزق غمزة نظر في عيون غمزة وتقابلت عيونهم ولكن نفضت غمزة نفسها من بين يد عامر

نظرت عائشه وقالت مريهان التي تبين انها مظلومه شفت يا عامر منعني اني اشوف ايان وقال ايه انا مليش حق اقعد هنا دول طردوني يا عامر من بيتك وانا حبيت علي سارة قوي عائشه والله يابني ما حصل انا كنت بنفذ اوامرك ان ايان مينزلش خالص وغمزة كانت معاه من وقت العزاء ومسبتهوش ولسه نازله دلوقتي

عامر متبرريش يا داده انا شوفت كل حاجه بعيني وانتي يا مريهان عايزة تبقي تيجي علشان تشوفي ايان ابقي استاذني الاول تمام عشان هما بينفذو اوامري يلا انا طالع ارتاح تمام مش عايز ازعاج وطردها بالذوق نظرت مريهان الي غمزة وعايشه وقالت في بالها يعني انت بتنصر الجرابيع دول عليا تمام يا عامر وخرجت وهي تتوعد بانها سوف ترجع وتصبح سيده القصر مكان ساره

صعد عامر الي الاعلي وطلبت غمزة من عائشه انها تذهب الي المنزل وسوف تطمئن علي ايان بالهاتف عائشه تمام يا حبيبتي معليش يا غمزة مش هعرف اسيبهم واجي معاكي بس هخلي السواق يوصلك غمزة ولا يهمك انا اكلته وشربته اللبن وهو نايم ابقي اطمني عليه كل شويه عايزة حاجة وتركتها وانصرفت مع السائق الي الحاره

اما عامر صعد الي جناح ابنه وجده نايم اطﻤئن عليه وخرج الي جناحه قال في نفسه ليه يا ساره سبتيني انتي مش عارفه انا مش هقدر اعيش من غيرك واستعاذ من الشيطان ودخل جناحه ونام وبعد مده حلم بساره وهي تمسك يده وتقول انا بحبك يا عامر قوم واقوي علشان خاطر ايان وخلي غمزة معاه عامر غمزة مين دي يا ساره الي عايزه تكون معاه ساره قريبت داده عائشه يا عامر فاق عامر من هذا الحلم الغريب

بعد اسبوع كانت الحياه تمشي علي نفس المنوال فالحزن اصبح الراعي الرسمي لقصر العامر كانت غمزة منذو يومين وهي لا تاتي فمعدته متحسسه هذه الايان وتخشي من معرفه احد الان في هذه الظروف ولكن الطفل كان تعلق بها تعلق شديدفهو راي فيها والدته عليه ذهب الي جناح ابنه وجده يعاني من ارتفاع في درجة الحرارة وكانت عائشه تحاول ان تخفضها وكان يهلوس باسمها عامر ماله يا داده

عائشه مش عارفه ده كان كويس الصبح بس صحي ولما عرف ان غمزةمش ايجت انهاردة كمان فضل يعيط لحد اما نام بس بشقر عليه لقيت جسمه سخن عامر طيب وقام بالرن علي الطبيب وقص لهو مرض ابنه وقال الطبيب طيب ده عرضي بسبب الحزن علي والدته فشوف ايه الي يريحه واعمله فكر في ابنه وانه سوف ياتي بهذه الغمزة لا محاله سال عائشه عن منزل غمزة قالت لهو علي العنوان ولم تعرف اي شي اخر فهو تركها ومشي

خرج عامر من البيت وساق سيارته الي الحارة التي تسكن فيها غمزة وقام بدق الباب فتحت غمزة الباب بعدما لبست النقاب وجدته عامر غمزة خير يا بيه في حاجه ايان حصله حاجه عامر لا هو تعب بس شويه بس انا عايزك في موضوع واظن مش هينفع نفضل علي الباب تعجبت غمزة وقالت بس انا لوحدي وانا اسفه مش هينفع ادخلك عامر تمام تعالي نقعد علي السلم او سيبي الباب مفتوح متخافيش

علمت انها اذا جلست علي السلم سوف يتكلم عنها كل السكان لذلك قالت طيب اتفضل وسيب الباب مفتوح دخل عامر وترك الباب وجلس علي كرسي موجود وقال بصي يا انسه انا عايز اعرض عليكي عرض وعايزك تفكري فيه غمزة عرض ايه حضرتك انا مش فاهمه حاجه

عامر بنبره جاءت من الجحيم البارد عايز تعيشي في فيلتي وتاخدي بالك من ايان وده لازمله شروط فاحنا علشان كلام الناس هكتب عليكي عشان تكوني براحتك بس انا عايزك مربيه لابني مش حاجه تانيه ولا عمري هفكر في ست غير سارة شهقت غمزة وقالت حضرتك فهمت غلط عامر ايه الي فهمته غلط الي انتي عايزة هعملوهلك وهكتبلك فلوس في البنك لو فضلتي تصرفيها عمرك مش هتخلص المهم ايان

غمزة لم تتحمل انه يشتريها ايضا بالمال لذلك شعرت ان عاصفه ضربت راسها ظلت تتهاوي ووقعت علي الارض من غير اي سبق انذار

فزع عامر واتخض من وقعها ولم يعلم ماذا يفعل قام بالاتصال علي الطبيب الذي هو مسول العائله ان يرسل طبيبه لهذا العنوان التي اتت علي الفور كان عامر حملها ووضعها علي الكنبه جاءت الطبيبه التي اخبرته انها اعراض طبيعيه لانها حامل في الشهر الثالث وهي ضعيفه فهذا شي طبيعي ويلزمها راحه وتغذيه جيده حتي الوضع حتي لا تسوء حالتها اما عند احمد كان يجلس ويشعر بقبضه في قلبه لا يعلم سببها عبير مالك يا احمد وشك اتخطف ليه كده

احمد مش عارف ان حاسس ان غمزة تعبانه قلبي بيقولي كده عبير استر يا رب ان شاء الله خير يا احمد بس لازم تاخد العلاج وعايزة اقولك على حاجه بس خايفه منك احمد ايه يا عبير قولي علي طول عايزة ايه عبير ادم يا احمد احمد الاسم ده انا مش عايز اسمعه تاني يا عبير فاهمه عبير ده اختفي من يوم المستشفي ومنعرفش عنه حاجه يا احمد ليكون عمل في نفسه حاجه احمد متخافيش يا عبير الي زي ادم بيحب نفسه قوي ومش هتهون عليه روحه

عبير معلشي يا احمد سامحه وادعي ربنا يرد الغايبه في دخول سامح وعادل السيوفي عادل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عبير واحمد وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته احمد خير يا عادل عايز ايه انت وسبع البرمبه سامح عايزين نعرف الفاجره دي راحت فين لم يستطع احمد ان يسمع ان احد اهانها حتي لو كان اخيها ووقف من علي كرسيه وامسك رقبته وقال لو راجل واسمك في البطاقه دكر وامك متاكده انك ذكر انطق اي كلمه تمسهغ بسوء

كانت عبير سعيده لان احمد وقف علي رجله وظلت دموعها تنزل من دون كلام فهو لاجل كرامه غمزه وقف علي رجله مره اخري عادل الذي خاف علي ابنه قال هو ميقصدش يا احمد بيه هو علشان كلام الناس بيقولو انها طفشت واحنا صعايده ودمنا حر ومينفعش نسكت علي كده وبعدين دي شرفنا

احمد شرف مين يا عادل هو انت عندك شرف دانت بعت بنتك مقابل الننوس عارف لو مخدتش العيل ده وغورت من وشي الله في سماءه لتكون بتقدمه للموت واوعي تكون فاكر اني صدقت موضوع ان الغفير هو الي كان سايق بس ساعتها مشتها بمزاجي بس تخيل بقي طلع في شهود جديده واكدت ان الحيله هو الي سايق العربيه واعيال العم مستنين مني بس اشارة ايه قولك بقي اسمع حد منكو بيجيب سيرة غمزة احمد الهواري علي لسانه تاني هتشوف مني وش عمرك ما شوفته

عادل لا وعلي ايه اللهي تولع يلا يا سامح ملناش دعوه بدالةجوزها موافق سامح الذي فر كالجرو فهو جاء كي يعلو علي احمد ويجعلوه يقتل غمزة ولكن لا يعلمو انه هي البرئيه الوحيده في هذا الموضوع نظر احمد عليهم وهم يجرو كالذباب ولكن لفت نظره دموع عبير احمد كل هذا لا يدري انه وقف علي رجله مره اخري احمد مالك يا عبير بتعيطي ليه علشان عرفتي انه هو الي خبط اسلام ابن حمزة

عبير لا يا ولدي عمي انا عارفه من زمان غمزة قالتلي بس اني العايط دي دموع فرح بسبب انك مشيت علي رجلك من تاني نظر احمد وجد نفسه واقف علي رجله قال ازي اني مكنتش قادر اقف عليها من شهر كامل عبير كل حاجه حلوه حصلتلنا بسبب غمزة ربنا رجعهلنا بسلامه انت مستحملتش حد يجيب سيرتها علشان كده وقفت علي رجلك مره تانيه احمد وبدال رجعت تاني مش هسكت غير لما ارجع مراتي وابني يا عبير ان الاوان اني ادور عليها بنفسي

عبير اكيد طبعا بس ارتاح شويه احمد معدش فيه راحه يا عبير انا قلقان علي غمزة وحاسس انها فيها حاجه اما عند غمزة كانت فاقت من اغماءها بعدما اعطتها الطبيبه الحقنه وجدت عامر وهو واقف بعيد ولكن عيونه لاتبشر باي شي سواء الشر اتعتدلت غمزة وقالت هو ايه الي حصل عامر باستهزاء مفيش يا مدام مش مدام برضو اصلا الحمل كان تعباك شويه اصلك مبتتغذيش وضعت يديها علي بطنها تلاقي وقالت ابني حصله حاجه

عامر يعني انتي عارفه انك حامل ولابسه بقي النقاب علشان تمشي علي حل شعرك صدقيني انا عمري ما شفت بجاحه زيك كده انا لولا ان داده عائشه ليها قيمه كبيره عندي كنت زمانك طردتها وطردتك انتي كمان لانها دخلت وحده مش كويسه بيتي غمزة انت بتتكلم عن ايه انا مش فاهمه حاجه وبعدين ايه دخلك حامل ولا لا انت مين علشان تحاسبني عامر انا المغفل الي كان هتكتبك علي اسمه غمزة وازي هتكتبني وانا اساسا متجوزة

شل عامر في حركته وقال انا مش فاهم حاجه اومال الكل فاهم انك بنت ومش متجوزة وده الكلام الي قالته داده عايشه غمزة علشان هي تعرف كده بس عامر ازي عمتك ومتعرفش انك متجوزة قولي كل حاجه لاني بعت رجالتي وهي هتعرف كل حاجه ويكون عارفه يكون تكذبي هعرف تمام غمزة ببكاء خفيض هي اساسا مش عمتي وانا معرفهاش ولا هي تعرفني غير من شهرين

وقصت لهو كل شي وانها تزوجت من اجل اخيها لانها من الصعيد وهو كان متفق مع زوجته ان ياخذو ابني مني ويطلقني ولذلك هربت الي القاهرة ولا ادري الي اي مكان لولا وجود الست عائشه في القطار وانها اخذتني معها الي بيتها وبعد ذلك تاجرت هذه الشقه وهي عرفت الجميع اني ابنت اخيها قالت كل شي صار نظر عامر نظره اتت من الجحيم وقال………….. ماذا سوف يحصل وماذا سيقول عامر الي غمزة وهل سوف يجد احمد غمزة ام سيظل البعد هو سيد الموقف

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...