الفصل 15 | من 129 فصل

رواية في قبضة الأقدار (سلسلة الأقدار ) الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نورهان العشري

المشاهدات
29
كلمة
928
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18


" كذِب الرِجال و لو صدفوا ! "هذا هو شِعار كُل أُنثي طال قلبها الوجع و بُتِرت أجنحتها بيد ذلك الذي خلقها بصدرها يومًا ...

نورهان العشري ✍️

🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁

إجتاح أوردته شعورًا جارفًا بالغضب الجحيمي مما التقمته عيناه قبل دقائق رافقه شعورًا مقيتا بالغيرة الذي لا يعرف كيف وجدت طريقها إلي قلبه ! و التي كانت كنيران مُلتهِبة تحرِق أحشاؤه مِن الداخل و تبِعها صدمة قويه إجتاحت عقله حين وصل إلي تفسير كل ذلك الألم المُميت الذي يملئ صدره  و هو أن تِلك المرأة أصبحت تعني له الكثير !

كان هذا المثلث المرعب من الأحاسيس جديد كُليًا علي رجل مثله اعتاد علي الصمود و المقاومة لم يُدرِك معني الألم و هوان العُشاق لا يليق به أبدًا و يعرف طريق الإنتصار عن ظهر قلب و لكنه الآن علي شفير الهزيمة النكراء أمام تلك الضربات المُتلاحقة في قلبه .

كانت عيناه تستقر علي ملامِحها بطريقه توحي بأن الناظر إليها قاتل مُحترف و هي ضحيته التاليه! فقد كان يُراقِب تخبُطها و ثباتها الواهي بعينان قاسيه تشتعل بنيران حارقة لن ترأف أبدًا بوجعها الذي كان ينخر بداخلها بلا رحمة و لسوء حظها فقد تضاعفت تِلك النيران و تعاظم الغضب إلي أن أصبح بنكهه الجحيم حين وجد ذلك الشخص القادم من الخارج و الذي من فِرط تأثُره بها كانت عيناه تلتهِمها إلتهامًا خاصة و هي في هذا الثوب البديع و لأول مرة يراها تستخدم أسلحتها الفتاكة في حرب غير عادلة لا يعرف كيف أقحم نفسه بها و لكنه حتمًا سيخرُج منها رابِحًا رُغمًا عن كل شئ و أي شئ .

بينما كانت تُحاوِل إعادة تنظيم أنفاسها و دقات قلبها الهادِرة تفاجئت بيد غليظة تمتد لتُمسِك بمرفقيها تجذبها بعُنف لم تعتاده أبدًا و لم تستطِع فهم ما يحدُث إلا عِندما وجدت نفسها في حلبة الرقص مُحاطة بأصفاد فولاذية طوقت خصرها و آُخري أحكمت الإمساك بيدها حتي ظنت أنها سوف تتحطم بضغطه آُخري .

" سا . سالم بيه ؟ هو في إيه ؟"
هكذا خرج الحديث مُقطِعًا من بين أنفاسها المقطوعة و التي لم يغفل عنها
" أنتي شايفه إيه ؟"

قساوة نظراتة و حدة نبرتة و خشونة لمساته كُلها أشياء تُنذِر بحلول عاصفة هوجاء قد تكون هي أول ضحاياها

" هو حصل حاجه ؟"
" حاجه زي إيه ؟"
أجابها بحدة لم يُحاوِل إخفاءها بينما أشتدت قبضته حول مِعصمها فقامت بلعق شفتيها الجافتين قبل أن تقول بنبرة ثابتة

" حضرتك شكلك متضايق . يعني أنا عملت حاجه ضايقتك.."
قاطع حديثها بصرامه أخافتها
" محدش يقدر يضايقني . و خصوصًا أنتي "

شهقت لصراحته الفجة و أشتعل فتيل غضبها من رده الوقح و لكنها لم تستطع إجابته إذ تفاجئت به يقوم بلفها كالأميرات و من ثم أعادها إلي وضعها السابق و التي لم تكُن مُنتبِهه له في ظل صدمتها و قد أغضبها ذلك فقالت بصوت حاد قليلًا

" لو سمحت عايزة أرجع عالترابيزة ."
" لا .."

كانت إجابه قاطعة صارمة متبوعة بنظرات مُخيفه صدمتها و لكنها حاولت تجاهُلها و قالت بحنق
" بس أنا مش عايزة أرقص"

" مسألتكيش  عن رأيك . سالم الوزان لما بيعوز يعمل حاجه مبيسألش !'

الآن ظهر ما يُخفيه خلف لباقته ! هكذا أخبرها عقلها و برقت عيناها للحظة من رده و ظُلمة عيناه التي أشتدت بلا هوادة و لكن فاض بها الغضب و بقوة لم تعرف من أين أتتها قامت بإنتزاع نفسها من بين براثنه و دفعته ببسالة أُنثي إعتادت ترميم حُطامها من جديد هتفت صائحة بصوت حاولت أن يبدو غليظًا

" و أنا متخلقش إلي يمشيني علي مزاجه أو يخليني أعمل حاجه غصب عني …"

*************

حقكوا عليا بس فعلًا فصلت 😓 و البارت طويل اوي و أحداثه كتير و مصا يبه أكتر 🫣

أن شاء الله البارت الجديد هينزل الحد و هحاول اعوضكوا و انزلكوا ٣ بارتات الأسبوع الجاي ♥️

قولولي بقي ايه رأيكوا في الإقتباس و شايفين ايه الي هيحصل بعد المد عكه دي 😂
دعواتكوا قرمط منفو خ اليومين دول 🥺🥺

#نورهان_آل_عشري
#في_قبضة_الأقدار

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...