الفصل 19 | من 27 فصل

رواية وعد الحب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ميار خالد

المشاهدات
32
كلمة
834
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

و مع اخر جمله كان الباب اتكسر و ابوها دخل مسكها و رمي التليفون من ايديها ، حسن وشه احتقن من المنظر ده و قال بصوت عالي: ليلي !! و نزل جري من بيته بسرعة و راح باتجاه الفيلا بتاعتها ، رفعت فضل يسحب ليلي وراه لحد ما وصلوا لتحت متجاهل كل صريخها جيهان حاولت تدخل و تاخدها منه لكن طارق زقها جامد و هي فضلت تعيط بسبب احساسها بالعجز ان اغلي حاجة في حياتها بتتأذي و هي مش

عارفه تعمل ايهجيهان ببكاء: يارب ساعدناا يااربليلي اتمكنت اخيرا انها تزق ابوها و قالت ببكاء : ابعد عنيو طلعت تجري علي الباب و هي بتبص وراها بخوف انهم يقدروا يمسكوها تاني و فجأه خبطت في حد جامد بصت قدامها بزعر و لقته حسن اطمنت و رمت نفسها في حضنه و فضلت تعيط كل الموجودين في المكان اتصدموا من اللي حصل ده و بالذات ابوها و طارق اللي قال اول ما شاف حسنطارق : انت ؟؟!

حسن : مش هتبطل تاخد حاجه مش بتاعتك يا طارقو بعدها بص لليلي و قال بصوت واطي هي بس اللي تسمعه : انا هحميكي و ادافع عنك حتي لو انتي مش عايزه ارجوكي خليكي معايا و وافقي علي اي حاجه هعملهاليلي شاورت بدماغها بحاضر ، طارق راح ناحية حسن و حاول ياخد ليلي منه بس حسن وقفهطارق بعصبية : ابعد عنها يا حسنرفعت ادخل بينهم : انت مين !! وسع كده هاتلي بنتيحسن : اعتقد

مش هتحب تعرف انا مينرفعت : لا احب اعرف اوي انت مينحسن وقف قدامه بثقة و بص لليلي اللي فضلت تشاورله بدماغها لا انه ميعرفش ابوها ان هو حسن خوفا منها انه يبعدها عنه تاني و بعدها حسن بص لرفعت تاني و قالحسن : انا حسن رأفت يا رفعت باشا فاكرنيرفعت بصدمة : حسن !! انتو .. ازاي وصلتوا لبعض بس ااحسن: مفاجأه مش كده .. انا بس حابب اقولك حاجه علي جنب لاني مظنش انك هتحب

نقول الكلام ده هنارفعت : كلام ايهالكاتبة ميار خالدحسن و رفعت وقفوا بعيد عن الموجودينحسن : كنت فاكر ان لما توقعنا في بعض مش هنرجع تاني صحرفعت : انا كنت بحميها منك كنت عايزني استني و انا بشوفك بتخطفها مني يوم بعد يومحسن : اخطفها منك ؟؟! انت ابوها يا رفعت بيه و المفروض اهم حاجه عندك كانت سعادتها و انت اناني مفكرتش لدقيقة في بنتك فكرت في نفسك بس بنتك مش تحدي يا رفعت بيهرفعت : انت عايز ايه ؟ حسن : عايزك

تلغي الجوازة ديرفعت ضحك : بالسهولة ديحسن : لا مش بالسهولة دي .. بس اقدر اقولك لو ده محصلش السر اللي انت مصمم تخبيه بقالك سنين و محدش يعرفه حتي ليلي هيتعرفو سكت للحظة و قال : و شوف بقي رد فعل بنتك ايه لما تعرف انك مخبي عنها ان فريدة مش امها الحقيقية و ان امها الحقيقية ماتت من زمانرفعت اتصدم من كلام حسن و فتح عينيه علي اخرها: انت عرفت منين !! حسن : عرفت من مكان ما عرفترفعت : اكيد هدي اللي قالتلكحسن باستغراب : امي ؟؟!

رفعت : مش هتقدر تتكلم لأنك لو قولت ليلي هتدمر و انت مش هيهون عليكحسن : صدقني انا مبقتش حسن اللي انت تعرفه و اقدر اعمل اي حاجه .. القرار دلوقتي في ايدك شوف انت عايز ايه و انا معاكرفعت سكت شوية بيفكر بعدين راح ليهم طارق هو و حسن طارق : ها يا عمي هنكتب الكتاب امتي بقيرفعت و عينيه ثابته : مفيش كتب كتابطارق : مفيش كتب كتاب ازاي يعني ؟ رفعت : كلامي واضح يا طارق

امشي دلوقتيطارق بعصبية : و انت فاكرني لعبة في ايدك تقولي تعالي تعالي امشي امشي .. لا انسي يا رفعت انا هتجوز ليلي يعني هتجوزهاو مسك ايديها شدها وراه برا البيت و حسن جري وراهم مسك طارق من كتفه و قال : قولتلك قبل كده و هكررها تاني مش هتبطل تاخد حاجه مش بتاعتك بقيو ضربه بالبوكس وقع علي الارض و رفعت جري عليه: خلاص يا حسن مش اللي

كنت عايزه حصل خلاصطارق : بقي هو ده اللي فضلتيه عليا .. من يوم ما شوفتك في امريكا و انا حلفت انك مش هتكوني غير ليا و هوفي بوعدي دهليلي : و انا هعمل نفسي مش سامعه حاجهطارق : هنشوف يا ليليو بعدها مشي و رفعت بصلهم و راح في طريقه هو كمان ، حسن اخد ليلي و دخلوا البيت تاني و جيهان مكانها لسه بتعيط راحت اتجاهها و قالتليلي : عمتو انا كويسة متخافيشجيهان : مكنتش عارفه اعمل حاجه

يا بنتي سامحينيو بصت لحسن: شكرا يا بني لو مكنتش موجود مكنتش عارفة ايه اللي هيحصلالكاتبة ميار خالدحسن: متقوليش كده ده واجبي .. ليلي من يوم ما وعت علي الدنيا و هي مسئوليتيليلي بصتله و ابتسمت و قالت : حمدلله علي سلامتك يا حسنضحك و بصلها و فضلوا في الوضعيه دي كتير لحد ما عمتها قالتجيهان : احم .. انا هطلع ارتاح شوية و اسيبكم بقيجيهان طلعت و سابت ليلي و حسن فضلوا ساكتين شوية بعد كده ليلي

كسرت الصمت ده و قالتليلي : انا متشكرة اوي علي اللي انت عملته معاياحسن ضحك : هعمل نفسي مش سامع حاجةليلي ابتسمت و قالت : صحيح انت قولتلوا ايه عشان يلغي الجوازةحسن : مش مهم قولتلو ايه المهم انها اتلغتليلي : بس انا عايزه اعرففي فيلا رأفت ..رفعت اقتحم الفيلا فجأه و كان رأفت و هدي قاعدين تحت قال بعصبية و صوت عاليرفعت: ابنك لو مبعدش عن بنتي يا رأفت هتندم كتيررأفت : بنتك ؟؟

انت بتقول ايه يا مجنون انت مش انت سفرتها برا من زمان و محدش يعرف حاجه عنهارفعت: ده كان زمان .. ليلي بنتي رجعت مصر تانيرأفت و هدي بصدمة : ليلي رجعت !! الفصل العشرون

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...