الفصل 18 | من 20 فصل

الفصل الثامن عشر

المشاهدات
10
كلمة
2,090
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

رواية أسباب مغيبه الجزء الثامن عشر 18 بقلم فريدة محمد أسباب مغيبهرواية أسباب مغيبه الحلقة الثامنة عشر لكن فجأه حسيت بحركه جسمه وإيده بتتحرك علي الورقه فتحت عينها بصدمه ودموعها بدأت تنزل خايف تقوم وتشوفه فيطلع وهم يقولولها مفيش تحسن غمضت عينها جامد ودموعها بتنزل أكتر وهي بتقنع نفسها إنه خيال هي مش حِمل حد يقولها ده وهم تاني بعد ما تتعلق بأمل لكن حركته زادت وكأنه بيفوق فعلا فتحت عينها المره ده وبصيت علي وشه

كان بيحرك عيونه ببطئ دقات قلبها بدأت تعلى ودموعها إتحولت لعياط متعرفش دموع فرح ولا حزن ولا صدمه قامت من مكانها ووقفت قدام السرير متجمده هو بيتحرك بس هي لأ رجليها ثابته في الأرض وهو بيبدأ يفوق بيفتح عينه ببطئ ويقفلها تاني حاسس بتقل في جسمه ووجع غريب فيه حاول يفتح عينه تاني لكن قفلها بسرعه لما نور الشمس دخل عينه رجليها بدأت تتحرك من غير تفكير لما إتأكدت إنه فعلا بيفوق إن حبيبها وروحها دلوقتي هيقوم وهيتكلم

هياخدها في حضنه خلاص مفيش حاجه هتقف بينهم تاني قعدت قدامه علي الأرض وحطيت إيديها علي وشه أخدت نفسها واتكلمت بعياط:عمر حبيبي رد عليه أقوم يلا أنا أهو قاعده مستنياك بقالي كتير حتي لو كام يوم كانوا بالنسبالي سنين فتح عينك يلا وخدني في حضنك مفيش تعب ولا وجع تاني في ليلى وبس جسمه اترعش لما بدأ يستعيد وعيه وصوتها يوصل لودنه كان فاكر نفسه في حلم حلم جميل ومش عايز يفوق منه فضل مغمض عينه علي أمل إنها حلم جميل ومش عايزها تختفي

صوتها رجع مكسور أكتر لما حسيت إنه زي المره اللي فاتت:يلا رد عليه يا عمر أنا عارفه لو جبت حد من الدكاتره هيقولوا هو زي ما هو لكن أنا قلبي بيقولي لأ قلبي بيقولي إنك شايفني وحاسس بيا إني مش ههون عليك أكتر من كده توجعني وتكسر قلبي ليلى حبيبتك اتبهدلت أوي أوي من غيرك وهي بس مستنيه حضن منك حضن هيداوي كل الوجع وهتنسي فيه كل حاجه وحشه مرت بيها كملت بعياط:مبقاش فيه كدب ولا حد يوجعك تاني يا عمر باباك عايز يشوفك عايز يتأسفلك

متحرمهوش من الفرصه ده وندي ومامتك كلهم كانوا بيقفوا قدام الأوضه بس مستنيينك ترجع تاني متبخلش عليهم بالفرصه ده عشان إنت متعرفش إحنا بنحبك قد إيه أقوم بقي عشان تعرف إحنا بنحبك قد إيه كان عمر سامع كلامها بس مش بوضوح ومع كلامها ده كان متأكد إنه بيحلم بس إزاي وهو حاسس إنه في وعيه حاسس بلمسه إيديها إنها حقيقه قبل ما ليلى تكمل كلامها كانوا الدكاتره والممرضين دخلوا عنده وواحده من الممرضين قربت من ليلي عشان تقومها بهدوئ عشان

ميحصلش زي المره اللي فاتت:أقومي يا حبيبتي عشان الدكتور يشوف شغله رفعت ليلي عنيها ليها بدموع:هو فاق صح؟ المره ده مش هتكدبي عليه أنا شوفته بعيني ولمس إيدي الممرضه بهدوئ:الدكتور هيشوف ويقولك بس لازم تقومي اقفي بس بعيد عن السرير عشان الدكتور يشوف شغله قبل ما ليلى تتكلم قاطعتها الممرضه بهدوئ:لو سمحتي قامت ليلي من مكانها وبمجرد ما وقفت كانت هتقع لكن الممرضين سندوها لحد الكنبه قعدت عليها وهي بتراقب كل حركه منهم

عشان محدش المره ده يضحك عليها ويقولها لأ مفاقش اتكلم الدكتور بصوت هادي:عمر انت سامعني؟ فتح عمر عينه بهدوئ ورجع قفلها تاني لما حس بنور قوي بيضرب عينه وصداع في دماغه الدكتور بهدوئ:فتح عينك يلا خد نفس براحه وطلعه واحده واحده عمل عمر زي ما قال وهو مش عارف إيه اللي بيحصل ولا هو فين فتح عينه المره ده وأول حاجه شافها كانت عيون ليلى ودموعها اللي نازله علي وشها بص المره ده حواليه هو مش في بيته ولا علي سريره سقف أبيض

ودكاتره وممرضين بس هو مش فاكر إيه اللي حصل ولا إزاي ليلى قاعده كده وبتعيط كمان عليه الدكتور بإبتسامه:حمدلله على السلامة يا عمر إتكلم عمر ببطئ وتوهان:هو حصل إيه؟ حاول يقوم لكن الدكتور رجعه مكانه:مينفعش تتحرك دلوقتي لازم ترتاح عمر بصله بتوهان:هو حصل إيه؟ الدكتور بهدوئ:لما جيت هنا كنت واخد كميه كبيره من المهدئات وأدويه الإكتئاب وواضح إنه من غير إشراف طبيب وعلي المدي الطويل حصلتلك أزمه قلبيه ودخلت في غيبوبه كمل بإبتسامه

وهو بيقرب عليه وبيهمس:بس الحمدلله دلوقتي فوقت لأن الأنسه اللي قاعده هناك ده مكنتش هتتحمل أكتر من كده اتبهدلت جدا معاك ومحدش كان عارف يسيطر عليها اتعدل في مكانه:إحنا هنخرج وهنبلغهم إنك فوقت حمدلله على السلامة خرج وخرجوا معاه باقي التمريض عمر كان باصص في الجمب بعيد عن عيون ليلى وكل تفكيره إن ليلى خايفه عليه وده طبيعي لأنه عارف إنها لا بطلت تحبه ولا هتعرف بس الفكره دلوقتي هيبررلها إزاي ولا هيقولها إيه حس فجأه بدفى غريب

وإيده بتحاوط وسطه وتقربه ليها لف وشه ببطئ وهو بيتمني إن ربنا يكدب إحساسه بيتمني ميكونش اللي في باله بس هي وهو كان متأكد إنها هي كانت ماسكه فيه جامد وبضمه ليها ودموعها بتنزل أكتر . _عند ندي بعد ما قالت أنا موافقه قامت من مكانها بسرعه وهي حاطه وشها في الأرض ومش قادره تبص في عينه لكن صهيب وقف قدامها وعينه بتلمع اتكلم وهو بيضحك:أكيد مش هتقولي موافقه وتجري كده ندي بإحراج وهو بتزقه:عدي أنا عايزه أمشي صهيب ضحك

ومسك إيديها اللي بتزقه:مش هتمشي يا ندي ده أنا ما صدقت عايز مره بقي إتكلم معاكي براحتي مش واحد بيخبي حبه كمل كلامه وعينه متثبته علي وشها اللي في الأرض:أنا بحبك أوي أوي يا ندي أنا مش عارف إمتي ولا إزاي أنا كل اللي عارفه إنك أول بنت أنا أشوفها بنت في عينيه طول عمري بشوف البنات عادي مجرد إنسان زيه زي الرجاله بالظبط لكن معاكي أنا أول مره عيني تشوف بنت وإنت أول وآخر بنت هتشوفها عيني رفعت ندي عينها المره ده من غير تفكير

عشان تشوف لمعه عينه وملامح وشه هاديه ودافيه وبِدل إن الكلام ده خارج من قلبه بجد لأول مره فكرتها عن الرجاله تتغير كانت فاكره إنهم بس قسوه وصوت عالي وخناق لكن لأول مره تشوفهم بنظره تانيه نظره بتقول إن لسه فيه في الدنيا حاجات ممكن تتعاش ولسه فيه ناس بتيجي عوض ولسه في حب تقدر تثق فيه حب ميوجعش ولا حب يتعب ده حب راحه راحه بعد كل تعب وكل وجع.. _عند ليلى كان عمر إيده زي ما هي جمبه نفسه يقربها منه أكتر

الحضن ده كان آخر مره من سنتين ويمكن أكتر ياما اشتاق لي وكان نفسه بس يقرب منها بس مكنش بإيده عشان هي دلوقتي ترجع وتديله اللي كان نفسه فيه حتي من غير ما يقرر ولا يحاول حضن اتحرم منه وعاش كل يوم في السنتين يحلم بس يرجع لي وكأنه طير اتحرم من سكنه الآمن الدافي واللي بيحميه من قسوه الدنيا وبيرتاح فيه من خذلانها دلوقتي رجع لي تاني مشاعر حاول يسيطر عليها كتير عشان دلوقتي تخرج من غير اي قدره في السيطره عليها

محسش بنفسه غير وهو بيضمها أكتر وأكتر ودموعه بتنزل دموع إشتياق وفرحه وحب ووجع دموع خذلان وكسره وشوق دموع بتفكر بس في اللحظه اللي هي فيها دلوقتي والحضن اللي هو فيه لا بيفكر هيبرر إزاي ولا هيقول إيه. _عند ندي كانت هتتكلم بس قاطعها صوت الممرضه وهي بتقرب عليهم بإبتسامه:أستاذ عمر فاق حسيت ندي وقتها بجسمها بيتجمد وكأنها مسمعتش حاجه عينيها باصه للفراغ وكأن الصدمه شلة حركتها ومش قادره تستوعب هي سمعت إيه أما صهيب

وشه نور وكأن الحياه رجعتله تاني كانت صدمه ومفاجأه بس أحلي صدمه أخدها في حياته عيونه ابتسمت قبل وشه والفرحه رجعت لوشه من تاني لف وشه لما لاحظ سكوت ندي عشان يلاقيها متجمده مكانها كان فاهم إن الصدمه مش بسيطه وأكيد هي لسه مش مستوعبه أو مش قادره تستوعب مفاقتش ندي من توهانها غير وهي بتتشد علي بره وإيد صهيب ماسكه إيديها.. _رفعت ليلي عيونها لعمر وهي مش مصدقه إنها في حضنه بجد إنه قام وفاق وكمان بيحضنها مش مصدقه إن حبيبها

رجع تاني رجع للحياه اللي مكنتش حياه من غيره كانت بتعيط في حضنه وكل دمعه بتشتكي من غير كلام لحد ما رفعت عيونها لي ودموعها لسه نازله حطيت إيديها علي وشه بدموع:وحشتني يا عمر أوي قبل ما يرد عليها دخل صهيب وهو شادد ندي ورا وبمجرد ما شافت عمر مفتح عينه وعينه بتلمع بالدموع خرجت من صدمتها وقلبها دق جامد هي دلوقتي قدامه وهو فاق صوت جواها بدأ يعلا “مستنيه إيه روحي يلا احضنيه” صوت بيعلى أكتر وأكتر لحد ما قدر يسيطر عليها

جريت من مكانها وهي بتترمي في حضنه من غير ما تفكر في المحاليل أو الأجهزه دموعها نزلت أكتر وأكتر وهي بتتكلم بإشتياق:وحشتني أوي أوي يا عمر وحشتني يا حبيبي رد عليه يا عمر اتكلم اتكلم أقول أي حاجه صوتك وحشني أوي كل حاجه فيك وحشتني يا حبيبي صوتك وضحكتك وكلامك كلامك اللي كان مخليني قادره أكمل وكان بيخفف عني كل حاجه ضمها عمر وهو بيبوس راسها بدموع:وحشتيني يا حبيبه أخوكي ندي بعياط:سبتني ليه يا عمر هونت عليك يا حبيبي

عمر بدموع:حقك عليه يا ندي حقك عليه يا حبيبتي خلاص مش هسيبك تاني ندي بعياط:احضني أوي يا عمر حضنك ده الأمان اللي كان مسروق مني ضمها أكتر لي وإيده بتمسح علي شعرها ودموعه بتنزل لحد ما دخل الدكتور وهو بيقرب منه وإتكلم بإبتسامه:لا يا جماعه مينفعش كده لازم تسيبوا يرتاح محدش يضغط عليه كل ده غلط عليه دلوقتي قامت ندي وهي بتمسح دموعها ووقفت جمب صهيب أما ليلي كانت واقفه في الناحيه التانيه

إتكلمت ندي بقلق لما بدأت تفتكر وكأن الجزء ده كان اتمسح من ذاكرتها:بابا بابا كويس صح؟ بص عمر ليها بصدمه:بابا! بابا ماله؟؟ الدكتور بهدوئ:مفيش حاجه خالص متقلقش نفسك هو كويس أستاذه ندي بس هي اللي بتكبر المواضيع حاول عمر يقوم لكن قعد علي السرير بدوخه ومسك راسه بتعب قرب صهيب منه وحط إيده علي كتفه:هو كويس صدقني كانوا شويه إرهاق وبقي كويس خلاص عمر بإصرار وتعب:لأ مش هقعد كده أنا لازم أروح أشوفه

الدكتور بهدوئ:مينفعش تتحرك دلوقتي خالص بقالك كذا يوم في الغيبوبة فمش هتعرف تتحرك بصوره طبيعيه دلوقتي لازم ترتاح أكيد هتحس بدوخه ورجلك مش شيلاك وده طبيعي وراحه شويه هتخليك ترجع طبيعي بصله عمر بإستغراب:يعني مش هعرف أمشي؟! الدكتور بإبتسامه:أكيد لأ هتحتاج راحه بس شويه وأكيد هتمشي بس محتاج حد جمبك عشان يرجع إتزانك تاني فاهمني؟ بص عمر في الأرض:يعني مش هعرف أشوف بابا؟ ندي بدموع ولهفه:لأ طبعا أنا هروح أطمن عليه وهخليه يجيلك

عمر بابا كان هيموت ويشوفك كويس وواقف علي رجلك متقلقش الدكتور بهدوئ:هي طمنتك أهو إرتاح انت دلوقتي وهو هيجيلك لحد هنا بص حواليه بإبتسامه:بس لو سمحتوا فضوا الأوضه عشان يرتاح وَجِه نظره المره ده لليلي بهدوئ:إنت دلوقتي لازم ترتاحي شويه عشان بقالك كتير مش بتنامي ولا بتاكلي حتى قاطعها قبل ما تتكلم:أنا دكتور وده واجبي نصيحه مني إرتاحي شويه واطمني كلها يومين ويخرج قاطعه عمر المره ده بحده:بس أنا عايز أخرج دلوقتي

المره ده صوته كان قوي وحاد لأنه لسه بيضايق لو حد قرب منها أو إتكلم معها الدكتور بجديه:مينفعش خالص قبل يومين تلاته ده أقصر مده عمر بإصرار:انا ممكن أرتاح في البيت لكن طول ما أنا هنا مش هبقي كويس ولا هعرف أرتاح الدكتور بص لصهيب:ياريت تقوله وتفهمه خطوره حالته مينفعش خالص الخروج دلوقتي قاطعه عمر بإصرار:مش هقدر أقعد هنا لما بابا يجي وأطمن عليه وقتها هخرج الدكتور بإستسلام:تمام اللي يريحك

بس لازم رعايه كامله وحد يكون ملازم معاك طول الوقت عشان الحاله مكنتش سهله.. _بعد فتره كان عمر لوحدو ومعاه ليلى بس اللي رفضت تخرج معاهم كانت قاعده قدامه علي الكنبه مش عارفه تبدأ كلامها منين تبدأ بإنها عارفه ولا أسفه ولا معلش كلام إيه اللي ممكن يغير حاجه أو يضمد جرح كام إعتذار ممكن يوفي حقه أما عمر كان باصص جمبه مش قادر يبص عليها ولا في عينيها كل ما يبصلها عينه بتفضحه وتقول كل حاجه حاجات قعد يخبي فيها سنين وسنين

عشان من نظره عين دلوقتي كل حاجه ممكن تتقال من غير كلام قامت ليلي من مكانها وقربت كرسي منه وهو بيراقب حركتها من غير ما تاخد بالها قعدت قدامه أخدت نفس عميق ومن قبل حتي الكلام دموعها نزلت وإتكلمت بوجع:أنا أسفه يا عمر أسفه عشان كل حاجه أسفه عشان كنت بحاسبك علي حاجه كنت أنا السبب فيها أسفه عشان أسفه مش هتعمل حاجه مش هتشفي جرح ولا هتصلح كسر قلبك حقك عليه يا عمر وحقك علي قلبي عشان أنا وجعتك

حقك عليه عشان كل دمعه نزلت من عينك بسببي وأنا كنت فكراك القاسي الخاين اللي مفيش منه ضحكت بكسره:طلعت مغفله أوي انت طلعت الصح وأنا اللي طلعت الغلط يا عمر كل حاجه حصلت وحشه ليك بسببي أنا كل وجع اتوجعته وكل ليله كنت فيها لوحدك حقك عليه فيها انت هنا بسببي أنا يا عمر كنت طول عمرك بتحس بيه كنت بتبقي جمبي ومعايه وتحس حتي من قبل ما أتكلم وأنا محستش بيك فضلت ليالي وسنين أكتب أشعار عن إزاي انت وجعتني وإزاي كسرت قلبي

وأنا طلعت معرفش حاجه عن الوجع يا عمر كان عمر وقتها مصدوم وملامح وشه بتتغير بين الحزن والوجع الوجع علي دموعها والحزن علي الحكم اللي اتحكم عليهم هما الاتنين من غير ذمب مكنش قادر يستوعب إنها عرفت ولا حتي إزاي عرفت؟؟ _خرج الدكتور من عند فارس وقرب من معاذ اللي كان قاعد بره علي الكرسي وباين عليه التعب وقف معاذ أول ما شافه إتكلم الدكتور:…. _….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...