الفصل 14 | من 20 فصل

الفصل الرابع عشر

المشاهدات
22
كلمة
2,026
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

رواية أسباب مغيبه الجزء الرابع عشر 14 بقلم فريدة محمد أسباب مغيبهرواية أسباب مغيبه الحلقة الرابعة عشر مشي صهيب بعيد عن أوضه عمر لحد ما وصل لآخر الطرقه عشان يكون لوحدو قعد علي الكرسي وحط وشه بين إيده ورجله بدأت ترتعش ودمعه من عينه نزلت جسمه بدأ يرتخي حاله اتبدل في الوقت ده حس إنه خلاص مش قادر يمثل أكتر من كده هو مضغوط وتعبان أكتر منهم ومش الصعب إنه يكون مش كويس الصعب إنه يكون مش كويس بس مضطر يكون كويس. _عند محمود

خبط علي الأوضه اللي فيها مياده وماجده مياده بتعب:أدخل كح قبل ما يدخل عشان يلفت نظرهم إنه هو دخل ووقف قدامهم كان حال ماجده باين ودموعها نازله علي وشها مكنش في كلام ممكن يتقال جروحه مفتوحه ومكفياه مش هيقدر يداوي جروح غيره وهو نفسه مش عارف يداوي جروحه وقف قدام مياده بتعب واتنهد بعمق:مياده روحي البيت يلا مش هينفع القعاد هنا أكتر من كده مياده بنفي ولهفه:أنا مش هخرج من غير عمر محمود بتعب:لحد إمتي؟

هو إحنا عارفين عمر هيفوق إمتي؟ ضغط علي عيونه بقوه عشان يمنع دموعه ظبط نفسه ورجع يتكلم بثبات من تاني:روحي يا مياده عشان انت مش حمل التعب ده يادوب ترتاحي شويه وتعالي تاني مياده بدموع:أنا مش هسيب عمر أبدا ولا هروح من غيره عشان مينفعش أنا مش هسيب إبني محمود بعصبيه:وإبنك ده أنا نفسي مش ضامن يفوق إمتي مش ضامن هيقوم إمتي اسمعي الكلام بقي وكفايه تعب بصيت مياده عليه برغم الزعل اللي بينهم ووجعها منه

لكن هي كانت أكتر واحده عارفه إنه مش هيتعصب كده غير لو ورا حاجه كانت شايفه رعشه جفونه وضغطه علي إيده وزعت ماجده نظراتها بينهم وفهمت إنهم عايزين يكونوا لوحدهم رمت نظره عليهم أخيره وخرجت بره الأوضه عشان تديهم مساحتهم سوا بمجرد ما خرجت مياده حس محمود بخنقه في قلبه وتعبه بيزيد لف وشه وبص من الشباك وهو حاطط إيده في جيبه وبيتنفس بعمق بصيت عليه مياده واتحركت من مكانها ووقفت ورا بتعب ومسحت دموعها بكفها حتي لو زعلانه

فده حبيبها ومين ممكن يداوي الوجع؟ غير حضن الحبيب قربت منه ولفته قدامها ووشه باين عليه التعب والحيره محسش بنفسه غير وهي بتشده لحضنها وبضمه بحنان أم مش زوجه غصب عنه ضعف وقناع القوه وقع والأب المكسور والحبيب الندمان ظهر مسك في حضنها أكتر وهو بينهار في العياط وجسمه بيتهز مع كل دمعه لدرجه إنهم نزلوا سوا علي الأرض وهو لسه ماسك في حضنها وهي بتمسح علي شعره ودموعها بتنزل عليه محمود بعياط:أنا السبب يا مياده

أنا اللي موت إبني بإيدي ولله ما كنت أقصد ولله ما كنت أقصد أنا بحبه ولله بحبه بس أنا أنا ملحقتش أعمل حاجه هو مشي مشي وهو زعلان كمل برجاء:طب خليه يقوم وأنا ولله ما هزعله تاني مسحت مياده علي شعره وضمته ليها بحنان ودموعها نازله:انت مش السبب يا حبيبي ولله انت مش السبب محمود بدموع:لا لا انت قولتي إني السبب حتي لو مقولتيش أنا شوفتها في عينك وعينهم كلهم أنا مفرقتش حاجه عن محمد أنا غلطت وهو غلط وأدينا بندفع تمن الغلطات

بس إبني ملهوش ذمب يدفعها معايه رفع وشه للسما وهو لسه في حضنها: إبني معملش حاجه يارب عشان يتعاقب مكاني اديني فرصه أخيره يارب. _خرجت ماجده من الأوضه وغصب عنها عنيها لفت في الممر الكراسي ورجليها أخدتها للجنينه تدور عليه علي محمد مهما عمل فهي هتفضل تحبه بعيوبه وغلطاته بكل حاجه فيه عشان اللي بيخش القلب مره عمره ما بيخرج أبدا. _عند ندي كانت في الحمام غسلت وشها وخرجت وهي حاسه بتوهان عشان تتفاجئ بصهيب قاعد قدامها علي الكرسي

حاطط وشه بين إيده ورجله بتتهز بضعف وقفت قدامه ومترددش ثانيه قبل ما تقعد جمبه وتتكلم بلهفه:صهيب انت كويس؟ رفع صهيب وشه ومسح دمعته بإيده اتكلم بنبره هاديه:أه كويس بص عليها وعلي ملامحها اللي باين عليها التعب صهيب بهدوئ:انت كويسه؟ هزت ندي راسها بتعب:أه ضحك صهيب فجأه ضحكه وجع وتوهان وهي بتبص عليه بإستغراب لحد ما اتكلم من وسط ضحكه وعيونه بدمع:لا أنا ولا انت كويسين بلاش نمثل بقي اتفاجأت ندي من أسلوبه وضحكه اللي متواصل

وجفونه بترتعش ندي بقلق:انت كويس يا صهيب؟ كان مستمر في الضحك ووشه باين عليه الألم وعيونه حمرا ندي بتوتر:طب انت بتضحك علي إيه؟ وقف ضحك صهيب واتكلم بهدوئ ونبره مهتزه من الضحك:هكون بضحك علي إيه بضحك علي خيبتنا ولله كان بيضحك وعيونه بتلمع من الدموع وكأن تايه ندي بقلق أكبر:طب انت كويسه؟ تعبان؟ بصلها صهيب بثبات بعد ما سيطر علي نفسه:انت شايفه إيه؟ ندي بقلق:انت لازم ترتاح شكلك تعبان كملت بإقتراح:روح ارتاح شويه وتعالي تاني

صهيب بنفي:مش هسيب عمر كمل بتوهان:طب أقولك امشي انت ندي بنفي:لا طبعا رجع صهيب تاني يضحك والمره ده أقوي الوجع كان كبير وتعبه الجسدي والنفسي كان بيزيد أكتر وكأنه مبقاش مستحمل فبيطلع اللي جوا في صوره ضحك ندي قربت منه بخوف أكبر:يا ابني انت بتضحك علي إيه بس؟ صهيب بضحك:عادي يعني أقولك أقومي وسبيني ندي بقلق:مش هقوم يا صهيب انت تعبان طيب صهيب وشه اتحول لألم واتكلم بوجع:أنا مش كويس ومش عارف أكون كويس

ندي دلوقتي فهمت هو بيعمل كده ليه هو موجوع وشكله تعبان قربت منه ومن غير تفكير مسكت إيده وهي بتحضنها بإيديها واتكلمت بحنان:أنا جمبك يا صهيب مش هسيبك صهيب بصلها بعيون حمرا من التعب:وأنا مش عايزك تمشي رجع راسه لورا علي الكرسي وإيده لسه في إيديها وإيده التانيه حطها علي دماغه سابت ندي إيده لكن هو مسك إيديها أكتر وهو بيتكلم بتعب:متمشيش يا ندي دمعه من عيونها نزلت وهي أصلا متعرفش بتعيط ليه ولا من إيه هي بس حاسه نفسها

موجوعه وقلبها مكسور عليه عليه هو يمكن عارفه إن ده مش من حقها بس مفيش حب بيستخبي ولو استخبي مره فمستحيل يستخبي طول العمر ندي قربت منه بقلق وهي بتقعد بركبها علي الكرسي وبتشيل إيده من علي وشه بقلق:انت لازم ترتاح أقوم معايه كان صهيب مغمض عينه وإيده علي راسه بوجع قربت منه بعد ما شافت وشه أحمر وعيونه أحمرت أكتر حطيت إيديها علي وشه بعفويه وبعدت تاني بصدمه لما شافت حرارته عاليه جدا صهيب بتعب:إيدك ساقعه يا ندي

ندي بعيون مدمعه:انت انت حرارتك عاليه أوي صهيب غمض عينه بتعب وكان شكله بيقول إنه مش في وعيه قربت ندي منه تاني بتوتر وعيونها بدمع أكتر:أعملك إيه طيب اندهه حد قامت من مكانها وقبل ما تمشي مسكها من إيديها تاني بضعف وأعصابه سايبه لفت وشها ونزلت قدامه علي الأرض بقلق:هروح أشوف حد يجيلك صهيب بدون وعي:أنا عايزك تاني اتوترت ندي أكتر بس مكنش فيه وقت لحاجه والتعب بيبان عليه أكتر جت في بالها تاخده تغسله وشه هي أصلا متعرفش

مين ممكن يساعدها؟ قامت بسرعه ومسكت إيده عشان تسنده ندي بلهفه:اقوم معايه يلا فتح عينه بتقل وبصلها بتوهان:هنروح عشان تغسل وشك أقوم يلا صهيب بهمس:مش قادر ندي بعيون مدمعه وهي بتشده:اسند عليه طيب مسكت إيده وهو قام ببطئ لكن كان هيقع فسندته بسرعه وهو حط إيده علي كتفها فتوترت أكتر بس خوفها كان أكبر سندته بهدوئ لحد الحمام اللي كان قريب اتنفست بعمق وسابته يسند علي الحوض وإيده في إيديها كان هيقع بس مسكها بسرعه وهي مسكته بخضه

فتحت المايه الساقعه وشددت راسه علي الحوض وهي بتغسل وشه مره ورا التانيه وهو بيتوجع بهمس وبيتألم وبيحاول يطلع راسه بس هي مكنتش سيباله فرصه طلع راسه من تحت المايه بتعب:كفايه يا ندي تعبان مش قادر ندي بدموع نزلت غصب عنها:عشان خاطري ووطت تاني راسه علي الحوض وهي بتغسله وشه مره ورا التانيه لحد ما بصيلته بقلق:بقيت أحسن صهيب بتعب:بقيت كويس بصلها بتوهان:وانت؟ ندي بدموع:كويسه حس فجأه بتوازنه بيختل وأعصابه بتسيب وكان هيقع

فسند عليها بسرعه بس هي مأخدتش بالها منه فوقعوا الاتنين علي الأرض وصهيب سند ضهره علي الحوض بتعب وهي عملت زيه كانوا الاتنين قاعدين جمب بعض وكل واحد ساند علي الحوض وفجأه الاتنين ضحكوا جامد جامد أوي وصهيب بيهز راسه بضحك:كويسه ندي بضحك ودموع:أه مش باين عليه؟ _في المستشفي كانت الممرضات بره واقفين في حاله حزن كل المستشفي مقلوبه من ساعه ما حاله فارس دخلت الطوارئ لأن شاب ومحدش عارف عنه أي حاجه ولا حد معاه وحالته خطيره جدا

ولسه في العمليات بقاله فتره كبيره والوضع مش سهل ومعاهوش أي حاجه حتي تعرفهم إسمه ولا حتي موبايله يعني بالنسبالهم هو مجهول. _خرجت ندي من الحمام وهي مسنده صهيب وكل واحد فيهم الضحك باين عليه وصهيب بدأ يستعيد جزء بسيط من وعيه كانوا ماشيين سوا لحد ما هو قعد علي أول كرسي قابله وهو بيسند راسه لورا تاني ندي قعدت جمبه بقلق:انت مش حاسس نفسك أحسن؟ طب طيب أجبلك دوا دوا إيه؟ صهيب بتعب وهو بيعمل مساج في راسه:أنا كويس ندي ضحكت:تاني

صهيب ضحك هو كمان لحد ما ندي قامت وقفت:هجبلك مايه وعصير وأشوفلك أي دوا صهيب بتعب:متتعبيش نفسك أنا بقيت كويس ضحك ندي بإرهاق:بقيت كويس بجد صهيب ضحك تاني وهي ضحكت معاه كانوا الاتنين قاعدين علي الكراسي ومربعين إيديهم وكل واحد فيهم بيضحك من غير السبب ومحدش عارف هو الوضع اللي هما فيه ده بيضحك؟ _في أوضه مياده كان محمود نام في حضنها بعد ما اتنقلوا علي السرير بصيت عليه كان شعره علي عينه ونايم بإرهاق ودموعه لسه علي خده

اتنفست بعمق ومسحت دموعه بكفها وهي بتسند راسه علي السرير وغطته كويس وبصيت عليه بصه أخيره وبعدين خرجت من الأوضه لما إتأكدت إنه محتاج يرتاح. _أما ماجده لمحت ندي وصهيب من آخر الممر كان وضعهم عادي وهي مكنتش قادره تسأل قربت من ندي وكحت بتوتر وهي بتقرب منهم لحد ما بقيت قدامهم اتكلمت بصوت مبحوح:مشوفتيش محمد يا ندي وقفت ندي بتوتر وقلق عليها من شكلها قربت منها وطبطبت عليها بحنيه:لا مشوفتوش متقلقيش يعني

ماجده بقلق:تليفونه مقفول يا ندي ندي بتوتر حاولت تداريه:ربنا يستر متخافيش لفت ماجده وشها عشان تمشي بعد ما عرفت إن ليلي في أوضه عمر والزياره ممنوعه دلوقتي لكن صهيب اتصرف عشان تكون جمبه. _رجعت ندي تقعد تاني جمب صهيب لكن فجأه سكت ووشه بقي شاحب تاني وأحمر قربت ندي منه تاني وهي بتنادي بإسمه:صهيب انت كويس؟ صهيب بهمس وتوهان:انت مش حافظه غيرها ضحكت ندي عليه بس شكله كان باين عليه التعب جدا قربت منه وحطيت إيديها علي وشه

عشان تتفاجئ بحرارته عليت من تاني المره ده دموعها نزلت فعلا ومعرفتش تتصرف إزاي ولا تقول لمين عشان كده مجاش في دماغها غير ماجده. _بره في الجنينه كانت ماجده بتتصل علي محمد لكن مفيش فايده قلبها كان مقبوض وحاسه بحاجه غلط وهي عمر إحساسها ما كدب عليها مكنتش عارفه تسال مين ولا ممكن تلاقيه فين فاقت علي صوت ندي ندي بقلق:طنط لفت ماجده وشها بإرهاق:نعم يا حبيبتي ندي بلهفه وتوتر:صهيب تعبان أوي انا مش عارفه أعمله ايه عقدت

ماجده حواجبها بإستغراب:هو فين؟ وبعدين كملت لما افتكرت:وكنتي قاعده معاه ليه؟ ندي شديتها من إيديها بتوتر وخوف:مش وقته يا طنط هقولك بعدين تعالي بس معايه. _بعد شويه كانت ماجده وندي وصلوا لصهيب ماجده أخدت بالها من شكله كان واضح عليه التعب أوي وباين كمان إن حرارته عاليه حطيت إيديها علي وشه وكانت حرارته عاليه جدا مسكت إيده بقلق:أقوم معايه صهيب فتح عينه بتوهان والرؤيه مش واضحه قدامه أوي اتكلم بهمس:أروح فين

ماجده رفعت وشها لندي بقلق:سنديه معايه شكله مش في وعيه . _بعد فتره كانت ندي وماجده دخلوا صهيب أوضه المرافقين ندي نيمته علي السرير وهو كان مستسلم ليها بإرهاق قلعت الكوتشي وغطته كويس كان هو بيشد الغطا عليه أكتر وبدأ يهمس بكلام مش مفهوم دخلت ماجده وفي إيديها طبق كمادات مقدرتش تمسك نفسها لما شافت منظر ندي ولهفتها عليه نسيت وجعها وتعبها لأن منظر ندي كان واضح جدا ضحكت بإرهاق وهي بتزقها:أقومي يا حنينه ندي بصيتلها بتوتر

وهي بتفرك في إيديها قامت من مكانها بإحراج وماجده قعدت جمبه وفتحت شريط الدوا ومسكت راسه وهي بتقومه بحنان:خد الدوا يلا صهيب بتعب:مش قادر مكنش فعلا قادر يستوعب هو فين ولا بيعمل إيه وأعصابه كلها سايبه ماجده بقلق:طب وبعدين هو مش هيعرف ياخد الدوا كده سابت الدوا جمبها وبدأت تعمله كمادات أول ما القماشه لمست وشه جسمه اترعش ورفع إيده عشان يشيلها ماجده حطيت إيديها علي إيده ونزلتها واتكلمت بحنان:انده دكتور طيب؟ صهيب بنفي وهمس:لأ

عايز حد ماجده طبطبت عليه:طب خلاص إهدي وارتاح بس ندي كانت واقفه قدام السرير متوتره وعيونها مدمعه عايزه تقرب وتكون جمبه هي بس مش قادره تعمل كده ومش عارفه هي إمتي بقيت تخاف عليه وإمتي مبقاش مجرد صاحب عمر وبس؟ _في المستشفي خرجوا الممرضات من أوضه العمليات بيجروا وكل واحد ماشي في اتجاه صوت دكاتره بتزعق وأجهزه بتصفر وصوتها بيعلي أكتر لكن علي جنب تاني ورا حيطه المستشفي في مكان مداري كان حد واقف وماسك تليفون في إيده ورن

علي حد وقال كلمه واحده :اطمن مش هيقوم منها. _….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...