الفصل 5 | من 44 فصل

الفصل الخامس

المشاهدات
16
كلمة
2,187
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

رواية أنا وزوجي وزوجته الجزء الخامس 5 بقلم صابرين شعبان أنا وزوجي وزوجتهرواية أنا وزوجي وزوجته الحلقة الخامسة بعد أن غفى فخار لبعض الوقت ، نهض يتثاءب بتعب و كأنه لم ينل قسط من الراحة ، كانت والدته تستند على دعامة السرير تتصفح عدة مجلات نسائية ، عندما وجدته قد أستيقظ قالت باسمة بحنان ” مساء الخير حبيبي ، هل استرحت “ أعتدل ليجلس على السرير بجانبها قائلاً بهدوء ” أجل أمي ، أنا بخير الأن “

قالت سميحة برفق ” هل أعد لك بعض الطعام “ هز رأسه بعنف ” لا سأعود للمنزل ، مؤكد أماني تنتظرني في البيت لتناول العشاء “ قالت سميحة بحزم و هى تراه يريد التهرب من الحديث معها عن تلك الفتاة ” أجلس فخار ، أنت لن تذهب لمكان قبل أن أعرف كل شيء عن تلك الفتاة يقين “ تكللت نظراته بالحزن و قال بلوم ” كيف لم تثنيني عن أفكاري أمي ، كيف أخبرك أني أحب فتاة غير أماني و أنت لا تمانعين ، أنها ابنة شقيقتك “

ردت سميحة بلامبالاة ” و أنت أبني ، و مثلما أحب أماني أحبك أنت أكثر و أريد صالحك و سعادتك “ أشاح فخار بيده قائلاً ” لا تضعي ما تفوهت به في رأسك أمي ، فلتنسيه لقد كنت محموما لم أكن أعي بما أتفوه به “ قالت سميحة برفق ” أن قلبك وقتها هو من تحدث فخار أما الأن فهو عقلك من يتحدث ، و شتان بين القلب و العقل بني ، لم لا تخبرني فقط بما دار بينك و يقين حتى أسدي لك النصح “ تنهد فخار بتعب ” ليس اليوم أمي ربما يوماً أخر “

ردت سميحة بحزم ” الأن فخار “ استسلم فخار و عاد يجلس جوار والدته و راح يسرد لها كل ما دار بينه و بين يقين و هى تستمع بصمت و لا ردات فعل تظهر على ملامحها ، بعد أن أنهى قال بضيق ” و كما ترين هى عنفتني و فضلت ترك العمل على البقاء بعد ما حدث ، و ها أنا هنا “ قالت سميحة بهدوء ” فتاة جيدة ، و إلا لوافقت على هراءك مستغلة مكانتك لتحصل منك على كل ما تريد من مال و وضع اجتماعي بزواجها منك “

قال فخار بضيق ” أمي يقين ابنة عائلة محترمة و لها أكثر من عام تعمل لدى أبي ، مؤكد لو كانت سيئة لطردها من الشركة “ ابتسمت سميحة بمكر لدفاعه عن الفتاة ، فسألت بهدوء ” ماذا تريد منها حقا فخار ، أخبرني بصراحة و أنسى ما أخبرتني به منذ قليل و أنك تحبها “ قال فخار بضيق ” أنا لم أكن أكذب أمي ،و لكن “ سألته بجدية ” و لكن ماذا فخار “

قال فخار بيأس ” لا أعرف ، أنا لم أعد أعرف نفسي أمي كيف أفكر بأخرى غير أماني ، بل و أريد أن أتزوجها ، أريد أن تكون قريبة مني ، كيف و أنا أحب أماني “ ابتسمت سميحة بمكر ” هل تحب أماني كيقين فخار ، أخبرني لم مشاعرك مختلفة تجاهها عن أماني “

قال فخار بحزن ” لا أعرف أمي و لكن ربما كوني و منذ الصغر أعلم أني و أماني سنتزوج يوماً ما ، لذلك لم أكن أفكر بها ليلا لأتذكر كل تفاصيل يومي معها ، لم أشعر بالتهديد من أخر يخطفها ، و لم أغار من قربها من أحد غيري ، ربما كون أماني لم تفعل ذلك و أنا كنت محور حياتها مثلما كانت هى بالنسبة لي ، هل أنا فعلا خائن كوني أشعر بما يجب أن أشعر به مع أماني مع فتاة أخرى “

قالت سميحة باسمة ” بالتأكيد بني ، أنت الأن خائن لأماني ما لم تفعل شيء حيال هذه المشاعر “ توترت ملامحه فوالدته لم تقل ما لم يكن يعلمه ، قال فخار بجمود ” أفعل ماذا “ قالت سميحة بهدوء ” أولا تخبر أماني ، ثم تذهب لوالد الفتاة ..“ قاطعها فخار بذعر ” أخبر من أمي ، أماني مستحيل ، أنها مريضة أمي كيف تريدين مني أن أخبرها بشيء كهذا ، ثم هى خيانة لو ذهبت و أخبرتها أني أفكر بأخرى غيرها ، كل ما سأفعله هو أني سأنسى كل ذلك الهراء “

قالت سميحة بهدوء ” فخار ، أماني لن يحدث لها شيء عند سماع خبر مثل هذا ، تعرف حالتها جيداً و ما يتعبها ، و لكن هذا شيء ضروري أنت ولدي و لا أريدك أن تفعل شيء في الظلام ، أنت تفعل ما أحله الله لك و لديك سبب و قوي أيضاً ، أنا أريد أحفادا فخار ، ليس معنى صمتي و والدك أننا نرضى بما تفعل بحياتك ، أنت في الخامسة و الثلاثون بني متى ستنشأ لك أسرةألا يكفي ظللت تستمع لدلال أماني و هى تؤجل زواجكم لسنوات حتى حدث ما حدث “

قال بعنف ينفي ” أسف أمي و لكن لا أستطيع فعل ذلك معها “ قالت سميحة بحزم ” أنس الفتاة إذن فخار هذا نهاية الحديث “ نهض فخار مستسلما ” معك حق أمي ، ربما يجب على عدم الذهاب للشركة أيضاً ، حتى لا أزيد الوضع سوءا “ ردت موافقة ” نعم هو هكذا و والدك سيعود في الغد ، حتى لا تشعر بالقلق إذا لم تذهب للشركة “ أنحنى ليقبل رأسها و تمتم بخفوت ” أنا ذاهب للمنزل ، هل تريدين شيء مني قبل أن أذهب “

ردت سميحة بلامبالاة ” لا بني تعال أنت و أماني المرة المقبلة “ خرج و تركها ، فتنهدت سميحة بحزن ، ماذا تفعل معه و هو يغرق نفسه حتى العنق حتى يأتي وقت لن يستطيع أن يتنفس . دلف للمنزل يبحث عنها كمن يبحث عن مصدر قوته ، نعم أماني هى مصدر قوته و من تصبره بوجودها على ما يفتقده في الحياة ، نعم أماني هى كل شيء بالنسبة له و يحمد الله أنها حية ألا يكفي هذا ، هتف بها من الأسفل و هو يصعد الدرج مسرعا ” أمنيتي ، حبيبتي “

خرجت أماني من غرفتهم كانت ترتدي ثوب طويل أسود بخيوط فضية و أكمام ضيقة و فتحة صدر مثلثة ، كانت تبدوا فاتنة بشعرها المسدل على كتفيها بحرية ، كانت تبتسم له و هى فاتحة ذراعيها تستقبله بترحاب ” حبيبي اشتقت إليك “ ضمها فخار برفق و سألها بحنان ” كيف حال حبيبتي اليوم “ ردت أماني و هى تضم خصره بذراعها و تعود معه لغرفتهم ” ملت من كثرة المكوث وحدها “

قال فخار و قبل رأسها بقوة ” حسنا من اليوم لن أذهب لغير عملي فقط فوالدي عائد من الغد ، و أنا اشتقت لزوجتي أيضاً و لم أعد أستطيع الابتعاد عنها أكثر ، و لكن أخبريني لم هذا الثوب الرائع هل ذاهبه لمكان ما وحدك “ اغلق الباب خلفهم بعد أن دلفا لغرفة نومهم فالتفتت إليه أماني تحتوي خصره بذراعيها قائلة بثقة ” بالطبع ذاهبة لمكان و لكن ليس وحدي بل مع زوجي حبيبي ، سنتناول العشاء معا “ رفع فخار حاجبه مستحسنا و قال ” هذه دعوة إذن “

ردت أماني بدلال . ” لا ، هذا أمر يا سيد “ ضحك فخار بمرح و ضمها بحنان قائلاً ” تأمر حبيبتي “ نحى فخار أي أفكار أخرى تشغله و أولى زوجته كامل اهتمامه و حنانه لقضاء أمسية سعيدة معها متجاهلا أي شيء أخر .

كانت يقين تتقلب على الفراش ، مفكرة في حديث ذلك الرجل ، كيف يفكر بها هكذا ، يتزوجها هل جن ، أنه متزوج ، لا و لديه من الوقاحة أن يخبرها أنه لن يترك زوجته ، عادت من شرودها عن ذلك الفخار غاضبة متذكرة ما حدث بينها و حسام ، و رحيله غاضبا ، تريد أن تخبر والدها أنها ما عادت تتحمل فهى لم تستطع أن تحبه و تتقبله حتى تستطيع البقاء معه للباقي من حياتها ، سمعت طرق الباب ثم فتحه و دخول والدتها تقول بهدوء ” يقين ، أنت مستيقظة “

اعتدلت يقين على الفراش قائلة ” نعم أمي لم أغفو بعد “ جلست صباح على الفراش جوارها و سألتها بجدية ” هل حدث شيء بينك و بين حسام “ ردت يقين متوترة ” لا ، لم تتساءلين ، هل قال لكم شيء “ ردت صباح متعجبة ” بالطبع لا ، متى أخبرنا فنحن لم نره فهو لم يصعد معك لرؤيتنا “ قالت بضيق ” ظننت والده هاتف أبي و أخبره شيء “ سألت والدتها بصبر ” ما هو هذا الشيء يقين ، هذا يدل على حدوث مشكلة بينكم بالفعل و أنت لا تريدين الحديث عنها “

أجابت بضيق ” أمي لا شيء حدث ، ماذا سيحدث نحن حتى لا نعرف بعضنا جيدا حتى نتشاجر و يحدث شيء بيننا “ نهضت والدتها و قالت ببرود ” حسنا على راحتك طالما لا تريدين الحديث ، سأتركك لتغفين لتفيقي لعملك مبكرًا ، تصبحي على خير حبيبتي “ أومأت يقين برأسها و قالت بشرود ” و أنت بخير أمي “ عادت لتستلقي بشرود و أفكارها مشتتة في صراع ما بين و بين لتغفو و أحلامها تشهد صراعا من نوع آخر .

كانت تستلق على صدره بعد عودتهم من الخارج و يده تداعب خصلاتها برفق ، كانا قد تناولا الطعام في مطعمهم المفضل ثم قاما بالسير قليلا حتى وجدها فخار شاحبة فأمرها للعودة للمنزل على الفور ، رفعت أماني رأسها لتنظر إليه و تجده شاردا قبلت عنقه بحرارة لتلفت انتباهه إليها تعرف فيما هو شارد الفكر قالت باسمة بحزن عندما نظر إليها بحنان باسما ” فخار لم لا تتزوج “

صعق حقا بحديثها و شحب وجهه و سألها بخشونة يظن أنه لم يستمع إليها جيداً ، ربما خدعه سمعه و هو شارد الذهن ” ماذا قلت “ اعتدلت أماني و رمقته بحزن و أعادت بألم ” لم لا تتزوج مرة أخرى فخار ، أنا أتفهم شعورك و حاجتك لمن تشاركك حياتك بشكل طبيعي ، تكون معها على طبيعتك ، و تنجب لك أطفال “

كانت تتحدث و دموعها غصبا عنها تتساقط ، فهذا الحديث كطعنات الخنجر التي تعتمد في صدرها ، فهذا الذي تخبره بذلك حبيب الطفولة و المراهقة و الشباب ، لكن هى كامرأة ناضجة من تتحدث الأن فلا يخفي عليها حالة زوجها وحزنه الذي يحاول أن يخفيه عن عينيها بالمزاح و الاحتواء و لكن فقط تعرف ، قال فخار معنفا ” هل جننت أماني لتطلبي شيء كهذا ، أنا لا أصدق أذني “

ردت أماني باكية ” لا فخار ، أنا أحبك فقط و أريد سعادتك ، هل تظن أني لا أشعر بتغير خالتي عندما أذهب لرؤيتها ، أعلم أنها تحبني و لكنها بالنهاية أم تريد أن ترى أحفادها حولها من ولدها الوحيد ، و أنا كما تعلم لا أستطيع فعل ذلك و أعطيها ما تريد و لا أريد حرمانك أنت و هى من ذلك “

كان يستمع لحديثها و يعلمأنها تتمزق لخروج تلك الكلمات التى تجرحها و لكن السؤال لم تقول ذلك ، هل شعرت. بتغيره هل علمت شيء عن أفكاره تلك عن يقين ، هل تحدث في نومه و نطق اسمها ، لا ، لا يستطيع أن يجرح أماني هكذا ، حتى لو كان على روحه ، قال فخار بحزم و هو يمسك بوجهها بين راحتيه و يزيل دموعها بأبهاميه ” إياك و الحديث عن هذا الهراء مرة أخرى ، أنا أحبك أنت ، و لا أريد غيرك في حياتي مفهوم و لا أريد أولاد أو حياة طبيعية ، كل

ما أريده هو أمنيتي في حياتي فقط مفهوم لا حديث عن ذلك ثانياً “ نعم هو لا يريد سوى أماني في حياته ، كيف فكر في جرحها يوماً و فكر في الزواج بيقين ، لابد أنه كان محموم وقتها ، هو هكذا ، أكد لنفسه قبل أن يؤكد لها و ضمها لصدره لتنفجر أماني باكية بحرقة و هى تمتمت بألم ” فخار أحبك ، أحبك “

رد بتأكيد و صدق ” و أنا أمنيتي و أنا “ سارت الحياة بعد ذلك رتيبة ، عاد فخار لمصنعه و لم يذهب للشركة بينما عاد والده للشركة و يقين التي شعرت بالراحة لعدم مجيئ ولده مرة أخرى ، رحبت به يقين قائلة ” سيد رحيم حمدا لله على سلامتك “ قال رحيم باسما و هو يتجه لمكتبه و هى خلفه ” سلمك الله يقين كيف حالك أنت ، سمعت أنك خطبت لشاب جيد مبروك يا ابنتي “

توترت يقين قليلا من ذلك الذي أخبره عن خطبتها ، هل هو ، قالت باسمة بحزن ” شكراً لك سيدي ، ماذا أجلب لك قدح القهوة أم كوب عصير “

قال رحيم الذي لم يكن هناك تشابه كبير بينه و ولده فالأخر طويل بينما السيد رحيم يقل عنه في القامة و بشرته أشد سمارا من ولده و لكنه بالتأكيد أخذ منه كثافة شعره الذي مازال على حاله مع بعض الخصلات البيضاء التي تكسوه و تزيده وقارا لتعلم أن ولده و هو في عمره سيحتفظ بخصلاته ناعمة كثيفة كما هى الأن ” تعالي أجلسي يقين و أخبريني كيف سارت الأمور في الشركة و أنا غائب و هل فخار أحسن صنعا هنا أم أفسد كل شيء و عاد لمصنعه “

قالت يقين بتوتر عندما أتى على سيرة فخار ” لا سيدي بل كل شيء سار بشكل جيد و السيد فخار أحسن صنعا بالتأكيد “ قال رحيم براحة ” حسن أجلبي لنا العصير و تعالي لنتحدث قليلا عن العمل “ و هكذا عادت للحياة الرتيبة من جديد بدورها

كانت أماني تلاحظ تغير زوجها و ابتعاده عنها بأفكاره و رغم أنه تحدث معها و أكد لها أنه لا يريد غيرها ، ألا أنها تعلم بعكس ذلك ، تعترف بخطائها ، عندما أخفت عليه مرضها و لكنها كانت تظن أنها ستكون بخير ، أمس

و هو معها كان يتعامل معها برفق كمن يتعامل مع كأس من الزجاج يخشى أن ينكسر ، و لولا تقربها هى منه لم فعل أبدا و لكنه فقط أراد أن يرضيها ، و مر الأمر بسلام ولم تشعر بالتعب كما كل مرة إلا بوخزات خفيفة ، و لكنها تعلم و تشعر بأنه غير سعيد ، يا الله ، ياله من ألم هذا الذي تشعر به كونها تحبه و لا تستطيع إسعاده حتى طفل لن تجلبه له ليصبره على خذلانه منها منذ بداية زواجهم ، حسنا سوف تحاول فعل أي شيء ليكون سعيدا معها ، ستذهب

لرؤية الطبيب لعل هناك شيء جد عن حالتها الصحية ، ربما هناك علاج جديد لها و لحالتها ، عندما فكرت في هذا هدأت قليلاً و عادت لطبيعتها المتفائلة ، نظرت في الساعة لتجد الوقت قد تأخر و لم يعد بعد شعرت بالقلق ، ما الذي أخره يا ترى تساءلت بحيرة فمنذ ترك الشركة و عاد والده و هو يعود في موعده مبكرًا ، ما الذي جد اليوم ليتأخر ، انتظرت حتى يأتيها هو أو يهاتفها ليطمئنها هو

” تبا لم يغلق هاتفه “ تمتمت بها بعد عدة محاولات منها لطلبه طلبت خالتها لتسألها عن وجوده لديها ” خالتي هل فخار لديكم في المنزل “ لتخبرها سميحة بقلق ” لا ، لم حبيبتي ألم يعد بعد “ أجابتها أماني بتوتر ” لا ، لقد تأخر اليوم و أنا ظننت أنه مر عليك كما يفعل و نسى أن يهاتفني “ طمأنتها سميحة رغم قلقها الخفي ” لا تقلقي حبيبتي ربما لديه عمل متأخر في مصنعه “ ردت أماني ” حسنا خالتي سأنتظر مجيئه أو مهاتفته تصبحين على خير “

قالت سميحة برفق ” و أنت بخير عزيزتي دعيه يهاتفني حين يأتي حتى لا أظل قلقة عليه “ أغلقت مع أماني و نظرت لزوجها الجالس جوارها على الفراش يراجع بعض الأوراق الخاصة بالعمل و قالت بجدية ” أترك ما بيدك رحيم لدي ما هو هام أحدثك عنه ، لقد أن أوان أجراءنا لهذا الحديث “ اعتدل زوجها و ترك ما بيده قائلاً باهتمام ” ماذا هناك سميحة ، أخبريني كلي أذان صاغية “ لتخبره و أصغى بدهشة ، بل بذهول

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...