الفصل 41 | من 52 فصل

التوهان قربان هواك الفصل الحادي وأربعون 41 - بقلم سِينارلاين

المشاهدات
17
كلمة
22,599
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

🦋.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ على ذكرى نبدأ

. 🦋 .

التوهان قربان هواك 2🕊
𓆩بقلمي سينارلاين علي𓆪

. 🦋 .

بعدني معلعل بدونك بـــعدني شما
كثرت علية عيــون فدوة تروح لعــيونك
وأذا صــاروا وياية ناس كــــــل عــــقلك
يعوضونك لا تتــوقع تخطيت أنــا بگـلـبي
ما أخـونــك

ٰ

ٰ

..

‏. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .

ٰ

ٰ

أكو شـيء غـلط ؟ .. يحس بي ينهش
بـداخـله بس قــرر يجـتـاز هـالـضــرر ..

رائف ::- مـامـش داعي للـعـلاج لا
تسـجــل شـيء "

أنــتــفــض الدكــتور حمد عليه ..

" شــوف مــع أنـي للـيــوم مــا نــاســي
سحلتك الي بـس تبــقى صاحـبي حقدي
عـليـك أطبكـة على صفحــة و مـا أريــدك
تــمــــوت بــســبـــب ســكـــر .. "

سخر العقيد .. رامي جكارتــه ..

رائف ::- عجـل شرايك أرد أسـحلك
هــيــن و تـرجــع تحـــقــد علــيَّ ؟ "

ضاعت تعابيــره ..

حمد : ولا يـغـــزر بـيـك شـــيء عـمــي
أحــتـركــت عشـيرتــه الـيخـاف عـليك
روح مــــوت "

مـرر على فـكه سباتـه .. أبن الضاحي ..

رائف ::- لا دوخــــنـي بــلـغـوتــك "

لكن ما سكت .. هو بدى قـــلـق عـلى
وضعه .. ولاول مره هـيج تطلع نبرته..

" أنـتَ ما تـهـمـك صحــتــك ؟ مـا
خــايــف عـلـى روحـــك ! "

الــعــقيــد گـــلـه ..

- تا يسمعـك يگــول مكـتشــف مـرض
خـبيث تا يحـشـو سـاگي موش خـلك
ســكــر .

عيـونـه تـتــبعـه ..

حمد : هو غــير من أولهـا مرتفـــع وأنتَ
منا عصبي أيام و الجلطة ترحـب بيــك .


تــرهـات و ثـرثره ما همـته ..

أصلا ما كلـف نفـسه رائــف يجــاوبـه ..
أخـذ بصمة سيارتــه و ســـلاحـــه ..

و مو بحاله ~ مو بحـال احد أصلا ..

سحـب روحـه .. مـغـادر هالمستـشفى..
و تـــارك كــل اللي يــقـربــونـه بـيــها ..

يعــصر بــيـده و يــنـتر بيـرغ ..

- دحك بعينكم هـالراح ماهمـو حـال أبوه
ولا عــتشــــوف القــلـــق صايـبـو و تــالي
عالــحـاضر يرد تـــا يستـــلـم الـــشــيـخــة
مـــنـــو و هــو ما بــاري بي و مهــتــملـــو.

صــد نــاحيـتــه فرات ..

- يول ضل نوح مثل الحريم عـبنك تموت
و الـشيـــخــة من رائــف ما تــــنــولـــهــا .

صـاح بــيهم مـناف ..

- دحك حرف زايده منكم خل يــصـلــني
يحـــســـب ربــــو ما خــــلــــقــو راس
بــراس أطبــكـــو.

حــل السكوت و الــعقــيد بــرى صار ..
صـعـد سيـارتـه .. و رجــع للــمركز ..

15 دقيقة مــرت ..

فنجان قهوة أمامه و باشر يعمـل على
حــل الــقــضايــة ..

فجاة أقــتحم الـنقيب موسى مكانـه ..

- شــلـونـك أبــو الــرووف .

جاوبـه الــمعـني بــلا ما يرفع رأســه ..

- بـــرى .

حـرام أذا طـلع .. أقــتـرب مـنه و أستند
عــلى مــكــتـبـة ..

موسى : هو أنـتَ لو تــعـرف ليــش
جـــايـــك چـا مـا طـردتـــنــي .

العقيد على وضعه نفسه ما غيره و گله..

- شــــعــنــدك ؟.

زف لـــه كــلمــات ..

- غير هذأ معـاذ المسكين كضوا و شگو
نصــيـن و سـبــع خـــياطــات برأســـه .

ســرعان ما رفـع رأسـه رائـف الــه ..

- يــمـتــى وياهــو ويـاه ؟.


رفع أيــده ..

- قــبل ســـاعة و هــذأ غيــاث السگط
هــو الــي ضـربـه و من ردت افاكك بينهم
طـگــونــي چــلاق .

أنــعـقـدن حواجــبه و شكـله تجــهـم ..

رائف :- عـش ضـربـو ول شمـفـيـن ؟؟؟ .

گــله ..

- شـــافنه نضحك أني وياه گال هذول
صاروا صحــبان خــل أخــرب بيــنـهم .

تــقــلصت ملامحــه الــعــقــيد ..

- عــجل أجــى ضرب مـعاذ تا يفــرق
بــيــنـكـم ؟ منين جبتـها هالكلاوات ؟ .

شــوفـه الدم العلى أيديــه ..

- معاذ صاير جسـر للطيبــين دشـوف
دمه أغـسل بي ما يطــيح هذأ العــار
غـياث لو مـا أنـي جـا موتــه حــلال .

صفع المكتب رائـف .. ماله مزاج يفكر
أو يسمع ..

- هــساع ويــنـو مـعـاذ ؟.

بـشره ..

- بالمـستشفى عفــتـه فاقــد الوعي و
يخــيــطـون بــرأســه .

رائف نهض و سحبه من ياقــــته ..

- أبن الگواويد و السبــع أخـياطات ؟؟.

شرح لـه ..

موسى : مو أني ما گـتلك راسه من
الجــهـتـين شــكـو .

دفعه العقيد و سحب تليفـونه .. صار
يتصل على معاذ بس ماكــو جواب ..

موسى : أكلك فاقد الوعي وين يجاوب.

اندار له رائف و أعـصابه صارت نـار ..

- يولي راح أطلع و هالدور يطـلع جذب
ماكون رائف أن ما گضيت بيـك الـتوبة.

سـحب نفسه لبرى مكـتبة ..
و موسى لحظة لحضتين و طلع منا ..

اليانور تتصل بك ~ جاوب و دخل قافل
غـرفــتـه يضحك ..

- ولك بوية عـامر تعـال شوف حنيـــة
المسترجلة على أبنــك كل دقيقة أطگني
اتصال .

صاحت ..

- لك يوميــن ممتــصله .


استند على مكــتبه ..

- لا وداعة حـبــنـا هاي تـليـفوني 70
مكــالمة من المــسترجـلة كاتبــيــن و
80 رســـالة .

حــجت بانــفعــال ..

- حــتى تلــيفــونك يكـذب مثلك .

دقيقة ما مرت و الباب نصفع ضربات
و خــبــصـة أصــوات ..

رائف :- أفـــتح البـــاب لا أكـــسرو
فـــوك رأســـك أبــن الـــسگـــط .

اليانور تتسأءل ..

- شــنو هاي الهــوسة أنــتَ وين ؟.

عينه على الباب و لونه نخطـف ..

موسـى- مو أني ما گتلج طالع مداهمة
هسـة خـل أكــتلـهم و أرجـــع أخـابرج .

و رائف ما سكت ..

- الزلم التجذب مثل الحريم گلهم يزينون
الشــوارب بوجوهم لا يــخــربــوهـــا .

مـوسى ما حس غير و الباب بكم دفره
أنكسر و بمعاذ يحاول يوقف العقيد لكن
ما فاد ..

مسكه ~ و تنوع بالضرب .. بدى كل حرقة
دمه رائف بي طلـعهــا ..

و ما تــركـه الا بعــد عـت و جر و تدخل
من الضباط و غيـاث ويـاهم ..

...

منها و ساعة مرت ..

جالس على كُرسيه و باله غاص بالافكار
و المتاهات ..

تارك بــقرب الزواية صوت قديم منتشر..

" يكـولون غني بفرح وأنه الهموم غناي
بغيمة زرعوني و مشوا و عزوا عليه الماي"

صـد للفراغ ~..

" نوبة أنطفي ونوبة أشب.. تايه بنص
الــدرب .. تايه واخذني الهـوى لارايح
ولا جـــــاي .. "

أنطرق باب مكتبــه ..

- أدخـــل .

دخل و على ملامحة بدى التردد ..

مُرتسم : سيادة الــعقيد رائـف عندي
خـــبـــر مــو زيـــن الك "

صف ساق فــوق اللخ و ريح ظــهره على
الـكُرسي و محاجره صــفنت بالــسقــف ..


رائف ::- و هــو ؟ "

مــتردد .. موجــس ببـــهوت بلــغــة ..

مُرتسم : المــقـدم أيـمن أغـتالوا من
گــدام بـيــتــه قــبـــل ســاعـــة "

لحضات صمت .. و العين بعدها تصد
للسقف ~ لنقطة العدم ..

و ضحك العقـيد أخرها ..

رائف ::- سوالف الـراوي.. عبنــو عرف
أني كـشفت أمرو للـمقدم أيمـــن وأنـــو
جــاسـوســو راح زت جـماعــتو خــلص
عــليـه "

نب له بشك الثاني ..

" ما معلوم سيدي لان كل التسجيــلات
تم سحبها من البيوت المجاوره للحادث"

همهم رائف و أشر له ينـصرف ..

" لبــرى "

نفـذ له و أخــتفى عن نواظره ..

من صار يطرق على مكتبه ~..
يا قــباحــة الشــعور ..

كــم خــائــن مــوجــود ويــاه ؟..
يـضيعـون بــتعبه ~ تعب سنيـنه ..
مــحاولاتــه و وقــتـه و جهــده ..

حـار بيـمن يثـق ؟ ..

و مرت عليه الدقـــائق مقــيتـــه ..

تليفونه يهتز * اتصالات ، رسائل..
من ليث و فرات لكن تـــجـاهلها ..

22 دقيقــة و طلــع بمــهـمة ..
أقــتحام و أغــار برفــقــتـه ..

الجو بهل صباح غائم ~ رذارذ المطر
ينتشر .. حل الشِـتاء ؟ ..

رمقه السماء ~ الغيم منتشر بكثرة ..

لكن فجاة.. صاحوا عــليه ..

" عــقـيد أنــتـبه وراك !!! "

يصير و يصيبــوه ؟ ..

لا
هو كان سريع الاستيعاب والبديهه.. قبل
لا ينــغدر لاف و قوص.. قــاتل الشخص
و منـبت الرصاصة بنصــف جـبـينــه ..

أغـار ركـض قـربـه ..

" عـدت سـلامـات عقيد رائـف ! "

أشـر لــه ..

رائف ::- عـوفــك مـنــي و واصــلـوا
ألاقــتــحـام ما أريد عار منـهم يفلت "


نفذوا .. و هو صوب محاجره بـــداخل
البناية .. يدري أكو ناس مقتوله داخلها..

من دس أيده بجــيــبه ناوي يســـحب
الجگــاير لكن شيء أخر أنسحـــب وياه ..
سلسالها !.. كــان مخــبي هنا ! ..

برد وجهـه بشكـــل مو معــقول ..

رائف ::- عجـــل شــسوي بالسلسال و
خـــصــــر صاحـبـتـو مــوش ويـــاي ؟ "

و وسط هذهِ الضروف .. شصار ؟ ..

ضحك مستهزء بالوضع كُـله و طلع منا
العقيد و بـــعيونه و گـلبه حجي هواي !
ياهي غيــرها مقــصوده بي ! ..

رغم خلص هو وقـف روحـه عنها .. بعد
ما يريد يعترض طريـقها ! او هـذأ اللي
قـنع بي نفسه.. ما يحبــها .. ما يريدها
شـكو عيــنه عليـها ! و شـكــو مراجــف
روحــه لــو يلـمـح طـيف الــهـا بخــياله
لـــو مــن يـنــذكــر طــاريــها ! !..

مو اله شكــو يتـعب نفسه بيـها ؟..

من سحب الموبايل و أتصل .. بالمره
الثانيـة يلا أنـــفــتـح الخـط ..

و بلا سـلام رمـى حـواره ..

رائف :- غياث أني جائز أتأخـر و يولي
مـحتاجـــك تـاخــذ مچـاني لجم ساع .

رد عــليه ..

- هو أنـا خليت موسى ياخـذ مكاني .

أسـتــفـسر بضيقـة خـلك ..

رائف :- عـش مـوش بالمركـز أنــتَ ؟ .

بـشره و خيط السعادة مرافـق صوتـه ..

غياث : لا والله رجعت للبيت لان رايد
أعـــرف الــحـــب عــلــى ألاهــل .

همهم الــعـقيـد مــتـفـهــم ..

رائف :- عــجــل غــدي أتـكـســزح .

و أغـار يـهـتــف منـاك ..

- عــقــيد محــتــاجـــينـك .

ســحب أقــسامـه و توجـه الهـم ..

تــمر الدقائق و يا مصعب هالمهمــة ..
عثروا على ولد من السياسين هنا و شيء
من أجـنـاس تـتـحـكـم بالــمنـاصب ..

عـين معــاذ عليه ..

- راح تصــير مشكـلة أذا كــملنا المهمة
و أعــتــقــلـنـــاهـــم عــــــقــيد .


ورث جكــارة و صفـن رائـف للحضات ..
أخرهـا أشـــر بعـــدم مـبــالاة ..

- أني أتحـــمـلهـــا كـملوهــا و زتـوهم
كـــلــهـــم بــــالــحـــبـــوس .

راد يجادل الملازم .. خزره العـقيد ..

- أهــــجــــب .

ما بـاليد حيله دار وجــهه وراح ويا
الــبـقـيــة يــنـفـــذ ..

أنــتــبه على تليفـونه مضاء و أشعارات
تــوصــل بــمـلحــة ..

تـــفــقـده و هو يوزع نظرات على الفوج
اللي تحــت أمرتــه و هُمَ يسـحبـون بهـــل
عـــصــابــــات مـثـــل الـــبــهـــــائـم ..

ركــز عـالشـالشــة ..
رقـم مجهــول و كــلمـات مبـعـوثــه ..
و مــكـررا أكــثـر مــن 5 مـــرات ..

- عـيــون الراوي هاليومين ناويه للســـيد
و زوجـــــتــة أذا يهمــك أمرهم هاي أني
حـذرتــك .

و أخرها مكـتـوب ~ فـاعل خـــيــر
رافــت مــن ال السـواد ســـاطــور .

خلى الـعـقـيد تـضـيـع تــعـابيــره ..
و ما ركــز غيـر على زوجـــتـــة ؟ ..

شافها مو حلوه هالحجاية و حزت بروحه..

و رجع ينتبه على الكلمات .. و من أولها
عــقــلــه فـهمـهـا ~ و حــط أحـتـمالين ..
يا شخص خـاين للراوي و يسرب له للمرة
الثانيه معلومة تـخص حــنين يا شخــص
الـه غــاية و ديلــعب عـــلى الـحـبلـيــن ..

من خلص مهمة الاقتحام و رجع لمكتبة ..

تخلى عن السترة ~ و يطرق على الرخام
بــتـفكير ..

شيــسوي حــتى يحــميــهــا ؟ ..
رغـم يعــرف هيَّ ويا كـيـان بس
يـحــس روحـه أوله منه بـيـهــا ..

و يا تـرى يروح لها ؟ لا ~ كبريائه
يـنـجـرح لـو ســـواها ..

اصلا ما يريد ينزل من نفسه ~ و دخل
حرب يا وسـيلة يــتخذها و عن بغداد
هالمــدة يـبــعــدهــا ؟ ..

ٰ

...

ٰ

- حـــنيـن .

ٰ

مشراع الحياه يبحر .. ممكن نخطـأ
الوجهة.. و ممكن ننـصدم بمــوجات
عاتـيه تــغـير طريقـنا ..


لكن نمضي ..

و أفهمني أكـثر رزانه .. أكثر برود .. أفهم
بداخلي النضج عندي كُـل لحظة يزداد ...

تــوزعنـا على السيارات ..
هالسيـارة السيد تـولى قيادتها و والدي
بـجـانـبه و أني بالـخـلف ..

يثبت بالمرآيا نحوي و كل وهـله
عـيـونه تـعـصـفـني ..

أبـو ثـار ::- يهـيـسج شــيء ؟ أزيــدن
بالــتدفـئه يــو هــاي هــيَّ ! ولا أگــلج
أوكف جدام مـطعم تاكـليلج شـيء ؟』

ريحت ظهري للخلف و نبراس يحمحم
بـصـوتـه ..

( ســـلامــتـك كـيـان مو راغبة بشيء)

يمكن يــهز رأســـه ..

أبـو ثـار ::- چــا خـــوش 』

ما مرت ثوانِ و هـالمرة ألــتـفت ليّ ..

أبـو ثـار ::- أهــيس حــجابـج مـوش
عــدل خــل أنــزل أعـدلـه ألـــج 』

مالحقت أرفض شخط سيارته موقفها
و نزل يجـــي بتـــجاهـــي ..

فــتح الباب و دخـــل نصــــف جسده
مهيمن عليَّ و مانع شـــوفة والدي النا..
وصــار وجـــهـه مـقـابـل وجــــهـي ..

( شــدا تسـووي أنــتَ ؟..)

أيديه ثبتها على رأسي و أبتسم ..

أبـو ثـار::-لاب گـلبي عليج وحگ علي』

صفـــني بي .. همست مستغربـة ..

( مــن كـل عـقـلـك ؟ )

بحجة يــعدل الحــجاب دنى حــيل ..
طخ على شــفايفي شفايفــه بلســع ..

أبـو ثـار ::- چــا ألـعــب ويـاج أنـا ؟ 』

ما أنطوني فرصه أرده ~ أنتشر صوت
والدي بمـــرسى الغضب ...

نبراس ::- لا اله الا الله شـيخلـصها
بـــعــد . "

سحب نفسه كيان و وزع عليه أنتباهه..

" عـسـا مـا شــر عــمـي ؟ "

فرر عيونه بينا والدي .. مكدر بزعل..

نبراس ::- عمك ؟ أكول متـنازلـين عن
المؤخر و الملياريـن الك و خـل ننهـي
الـعــــلاقـة أحــســــن . "


ضحك كيان بوسع و رجع للقيادة طاير
بينا ..

أبـو ثـار ::- وليرحم أهلك ناقص شرف
اليـتنازل عن حــلاله و يبــيعــه و أنـا
شاريها بنـتك هيَّ وسـوالفــها و زعـلها
و كـل شــيء بيــهــا "

على موجات قلبي دق سواجى اللطف..
و شـــق ثـغـري تبســم ناعـــم ..

شحت أنظر من النوافذ على الطريق
و سمعي يصــغي لمشاحنـاتـهـــم ..

و بداخـــلي أرد افهم نبــراس شبي ؟
شنو مزعله و كاسر خاطره هيج ! ..

الـتـفـتت لـه .. بهدوء تلــفظت ..

" يــابـــة "

بلـــهـفــة صـــد لي ..

نبراس ::- عـيـون أبـوج گــولـي "

ضحــكـت بوجهـــه ..

" مــشــتـــاقــتـلك "

نسكب بملامحـــه اللين .. رغم البارحة
مـفارقـته و غادرت بيته.. بس كانها سنين..

صاح ..

نبراس ::- هــسـة ردت عافـيتـي "

وهله.. هوا فرشنــا من شُباك السيارة ..
رسل قشـــعريره على جـــلدي .. وزاد
بضحـــكــــتــي اللي بلا صـــوت ..

من كيان تحمحم عين علينا و عين
على الطــريـق ..

أبـو ثـار ::- الله يديـــم المحبـة "

بـــبرود وسد كلمـتـه والدي ..

"ويديمك .. أنتبه لا تسوي حادث "

ما گال شيء السيد سكت تماما ..
بس نال بشفـــايـــفه الـــتبسم ..

للحضات شع تليفوني برسالة منه ..

أبـو ثـار ::- زحـــمة لــو أحجـــيها بس
أغارن عليــج مــن أبــوج و من هالهوا
لــمر بوجــهج هســه و ضحــكـتـيله』

كــتبت لـه ..

( هــذأ حُـــب ؟. )

لسانه قبل أصابيعه بعث لي ~ ..

أبـو ثـار::- عشـگ مجانين أعشگـنج』

سكت قــــلبي مخــروس ..
و تسأءلت .. كيف أحـبك ! يا ريتك
تـعـلمـنـي ..


...

ٰ

ٰ

. بيـت عباس .

ٰ

أيه كانت متخصره و تستجوب أختها
و شيء من النيران نـعقد بمشاعرهـا ..

أيلينا : ما أدري والله ما أدري لــيش
خـطــبني كـافي تـعـيدين بــهل سؤال
صرعــتيني . "

جلست أيه بجانبها تـتحفها بمعرفتها ..

" أني أعـرف علي الـدر كُـلش زين أكيد
عنــده هــدف من هالــشـيء . "

أهـتزت محاجر أيلينا بدمع مكبوت ..

" تـقصدين رايد ينـتــقم منج بـيه ؟. "

نـفخت بضيقـة خـلك ..

" أتــوقع هذأ الـلي راح يصـير و يمكن
حـــتى يغـــورني بـــيـــج . "

عبست الثانيه .. شق صدرها الوجع ..

أيلينا : ليــش كسـرتي گـلبـه هـيج ؟ "

تافافت بملل .. تــفرفر بتليفونها ..

أيه : وأنتِ شكو هنـا ؟ اكـسر گـلبه
ما أكـسره شعـلــيــ_ج ؟. "

نخطف الطيب من وجهها ..

" شــذنبي أني أدفع ثمن أغـلاطج ؟ "

صفنت عليها أيه .. بـيمن ذكرتـها ! ..

" صـايرة نسخــة عـن هـيرين بالــكلام
و التـصرفات و الظاهر هم راح أكرهج"

لوت أصابعها ~ و هيَّ تبصرها .. هاي
الاحقاد و الغل ! فكرت أيلينا * كيف
ممكن لانسان يكره فرد من دمه ؟ ..

هيَّ مو مثلها .. صعبه تحقد.. أصلا
ما تعرف تحقد ولا تاخذ موقف ..

أثناها رن وميض التليفون ..
كان كرار ما غيره اللي طلب شوفـتها ..

سرعان ما تركت أيلينا بحالتها المنهاره
رتبت نفسها و طلعت بـعجله تـشوفـه ..

لمحته مستند على سيارته و مدنك
رأسه ..

صاحـت .. " كــرار . "

رفـع رأســه و شــافها ..

" گــلب كـــرار . "


وقـفت گدامه و هو عينه زاورت المكان
بهل صـبحية ما كان أكو ناس ! أستغل
الفرصة أبن نبـراس تـقرب و باس خدها
و أبتعد بعـجالة..

سخونت وجهها أرتفعت و هو سرعان ما
خلى بايـدها اللي أجـى عـلموده.. ظرف!

بـعدها.. قرر يروح ... لكن أعــترضت ..

" ويــن ! شـبســرعـه رايــح ؟ "

صعد سيــارته ولوح الـها ..

" مـشغـــول "

جــادلت ..

- بس أني مشتــاقتلك مو مال تروح
هـــيـــج .

أخــذاله جوله يــتـربص بشكـلهـا ..

كـــرار : تــرديــنــي أنــــزل ؟.

من ركزت شلون ينظـر لها صاحت ..

- لا .

يضـحـك و يـهــز أيـده ..

- لــعــد أستــري عــلى روحـــج .

عـــضت على شفــتــها ..

- واذا مــا ســترت شـــيصـيـر ؟.

أشــر لها بحــركــات ..

- أنسـقــط الــخـضــراء .

هــمـست ..

- شــگد ســرســري .

صاح ..

- بعـــدج ما شفــتــي شــيء .

ضــبت عالظرف ..

- عـــنـدك عــلاقــات ؟.

يمرر سباته على شفـاهـه ..

- كل شيء و لا الحرام أســتـحرم .

مدري شصار بـيها و صـفنـت بي ..

- كــرار أنــي أحــبـــك .

بقى ينظــر الها و ما گــال شــيء ! ..
و تسـأءل أذا اللي دا يعيــشه وياهـا
رغــبــة لو مــشـــاعــر و حــــب ! ..

لوح الها ..

- أستــودعــنــاج .


و بلحضات أخـتفى عن عيونهــا تاركـها
مســـتغـربه اللي صار و شـــنو هالظـرف
اللي بايــدهــا ! ..

و هيَّ فـتحته .. تـقــرأ فحواه ..

" هذأ أقـساط جامعــتج شـريرة كرار
أدفعي و داومي و فـنه اليحجي وياج "

ضحكت و دموعها خانـتــها .. ما تـــدري
من وين عرف أنُ جامعـتــها مطالبيــنها
بالمــبلغ !..

معقـوله كرار زار جامـعتها بنفسـه ! ..

هذأ الحب ~ من روحها تحس تحبه..

لكن شيء حدث بيها ..
عقلها أستوعب ..

لحظتها شهگت بخوف و طارت فرحتها!
هو مو لازم يوصل الجـامعتـها !! ..

هالاثناء و صفت سيارة گدام بيتهم
التفتت تبصرها ..

سوداء و عاليه .. يفوح من صاحبها
الــثراء .. سمات ألاغنياء ..

نزل منها علي الدر اللي كان شـاهد
على كـــل اللي صـــار ..

أيه حاولت تـحجي وياه ..

" شبـسرعه جددت سيارتك ؟ ذيج أصلا
جديدة "

بـس هوَ
ما عبرها ولا كانـهـا موجــوده و كلمته . .

عضت على شفــتها ..

أيه : مو أحــجــي ويــاك علي ؟ "

ما تـــعب روحــه ينــظر الها ..

تعنـى و طـرق بابهم . . بس محــد
فتح ! و هو رايد يشوف ايلينا !..

هنا أيه ما تحملت عصرت الـــظرف و
أســـترسلت ..

"علي الدر أعــرف مو متحــمل شـوفتي
بـس هو سـؤأل جــاوبني عـلية وريح
گــلـبـي . "

أشرلها تسأل و عيونه حرام أذا تباوعها
جان مدنــك غاض البـصر عنـها . .

أيه : " لــيــش خطــبت أخــتي و مــا
خــطــــبــتــني أنـــي ؟. "

رفع رأسه الها.. يا عيـــونه الوساع و
سمـــاره لعـــلي الـــدر ..

من بــلا تعــابــيـر جـــاوباهــا ..

" رخــيصة شــرف شســوي بـيــــج ؟
أني رجــال أريـد الابنيـــه نضيفــة ما
مــلــعـــــوب بــثـــنـــايـــاهـــا . "


سم أشتعل بعيونها تـقربت و بمحــاذاته
لدغته بكلامها ..

" ليـش مـتگول مـحــروگ گــلبك لاني
حبيـت أخــوك و فــضـلته علـيك و مــا
گلبتك ؟ و خطـبـت أختــي علمـود ترد
أعـتـبـارك الــضـــاع ! . "

أبتسم بهدوء الها و الهوى حرك شيء
من شعـــره

" أعتــباري مصيون و أخــتج نصيــبي
و هســة تـكـتري عالصفحـة و أحـترمي
نـفــســج . "

كل ملامحها ندهشت ! من شوكت علي
الدر هيج يحاجيــها ! ..

أيه : شــنـو بطـلــت تـحـبــني ؟؟؟ "

صد لها بنـظــرة تـــهز الكــون ..

علي الدر : هيَّ الما عـندها شرف منو
يــحـــبـهــا ؟ "

صاحت بحــرقـــه ..

- لا تجـيب طاري شــرفي بلسانك علي!! .

گــصهــا بنـــظراتـــه ..

- مــــنـــيــلج شـــرف أنــــتِ ؟.

هــبط ضغطها و همست ..

" لا تـحــجــي ويـاي هيــج "

قسـى وجهه .. حرف بحرف طحن ..

"ولــي مـن خــلـقــتي أيـــة"

حز بروحها ..
بلعت ريكها .. تركته و دخلت البيتهم

و هو غمض عيونـه بوجع .. حس
الغصة جفلت حــنجرته ..

عليمن يكذب ! عـليمن يمثــل ! يحبــها
و مــيت بيها !.. علي الدر يدري بروحه
صعبة يعــشق غـيـرهـا ..

بس خانته ~ مو زلمة اليرجعلها ..

ٰ

...

. حَـــنين .

ٰ

ٰ

توقفت سـيارتـنا .. ترجـلنـه منها و
بدى وأضـح أحنـا أخـر الواصـلين ..

لوح النا حيدر ..

" شــجـنـتوا تســوون نمتوا بالطريق
لو مـا نمـتـــوا ؟ "


و أختي تنـهدت .. على تعابيرها بدى
أستــنـقــاص !! ..

يُسر : حتى فُراق حبيبي مل و راح
يـزور وحـــده "

أبو الحسن ما سكت ..

" وشـكو بقـيتي ما رحــتي ويـاه ؟ "

أنــتحبت بحـقــد ..

" ليش هيج تعاملني أبو الحسن ؟؟
بـابــا مـتحـــجي ويــاه ؟ "

لكن والدي يحب أبو الحسن بشكل
خاص .. لذلك تغاضى عنه ..

تـقرب من يمنا ألامير متملل .. صخب
عطره أحـتل بقـعــتنا .. و بدى وسيم
أكــثر من الـــعادة ..

" حـتى يم ألامـام نـــتـعـارك أوف
يأحفاد ساري وين حب الاخوة بالدم؟"

نب المجتبى و قـطرات المطر فوقـنا
بـخـفـة تـهـطـل ..

" هاي گولوها الـنفسكم أم أني وحـــق
الـبـاري و رحمــتـة لـو مو أخـواني هـم
أوفـــي ويــــاكم لاخـــر الــنـــفـــس"

أنتشر وقع صمت ~ عيونا عليه هبت..

أسـفـار : يـروحـلك كـرار فـدوه "

ما بدت كلمه عاديه .. على وتر حروفه
دب عــتـاب و زعـــل ..

همسـت لـه بخفوت ..

"لا تـحـقد مهـما كان يبــقى واحـد من
عندنا ولابد ما يـلوحـه الــندم سـاعتها
ويــاه لازم نــــكــون مــو ضــــــده "

رمقـني بـتـعجـب ...

أسفار : وزعـل علي الـدر و عيونـه
البــچـــت ؟ "

طبطبت على كـتــفـه ..

" عــركـة أخـوان يحـلـهـــا الـزمن "

أشر ذو الـفقـار ..

" يمكن السيارات متـــدخل جوه لازم
نمــــشي "

و أبو تراب أنــتبــهت منحـني يمــسح
أطراف حذائه .. و بدى طابع مشــترك
بينا كُلنا ..* كارثه أذا نــتــلوث بشــيء
ولــو قطــرة غــبار ..

كيان مد أيده يطالب أمشي وياه
بس ويــن يـــصير ؟ ..

صـرنا بداخل باب القبله نمشي من طول
الوقت والدي ماسك أيـدي و سابق الكل
كانــه خاطـفـني منهــم و من أبـو ثــار ..


اللي كلما أصدله بنـظــره الگاه حاط
عينه عـلينا و مـنزعـج يخليني أكـتم
الضحـكـه بداخلي ..

المكسين حــرام أذا ينـول مني شيء ..

منها أنتـبهت لايوان سابقـنـا ويا رماد
أخ فـراق ماخذهـتـم السوالف ..

على هالمشهد دوت أحاديث و أعتراضات
بداها حيدر ..

" ولا مـعـبـرنا هـالياباني حتى جـنـه
واحــد غريــب ما جــاي ويـــانـــا "

أسفار هز أيده ..

" هو أنــتم أشــفـتـو منــه ؟ "

و أشر عليهم مشتكي لــوالـدي ..

" هـذأ أبنـك بالـجامـعة أيـد بــيـد ويا
هالصيني و محد منهـم مـگـلبـني خلـف
الله على المـجـــتبى وألامـيـر ويــاي "

واســاه أبو الحسن .. بعيونه حنان فضيع

"يروحولك فدوه شنو هُمَ وما يگلبونك"

سلط صفار عيونه التلمع ذو الفـقار
عليه معـترض بصياح و ضحكه تشبهه..

" الا أيوان بعد اخوك عزيز گـلبي هذأ
ما يروح لــواحــد فـدوة "

رفع حاجبه ألامير.. متنـهد .. مسيره
أهدابه علينا واحد واحد ..

" بـس أني مـحــد يـروحـلي فدوة ؟ "

أشـرت لـه ..

- أبـو غمــازة يروحـلك فــدوة .

و أخـــوية يصيح ..

-شــوف التفرقة شوف ويگـلك يحيدر
ليــش تــزعـــل .

أنتشر كلام أبو تراب بحـزم .. ما عاجبه
الوضع .. وأيديه بـسترته البيجي دسها ..

" أصـواتكـم شارع هذأ لا تـرفـعـوها "

بطرف نــظرة صـد لـه والدي ..

نبراس ::- وأنـتَ وياهم على الواهس
صــوتــك لا تـرفــعـه "

فــلـتت تعابــيره ..

- هاك أستلم رجع على أبــن الخايبــة .

وسط هالمعمـــعه ..
رفع السبحة كيان و أدخل بس بشيء
بـعيد عـنا ..


أبـو ثـار ::- وليـرحم أهـلكـم مريـتي
مــــا تــنـطونـيــاهـا ؟ "

شح بنبراس التبسم ~ و عليه أتلى ..

" خــل تخـلـص الـزيـارة و أخـذهـا
ولو ناوي أخذها البيـتنا اليوم و باجر
نرجـعـها الك "

السيد ضاعت علومه ..

أبـو ثـار ::- شـتاخذهـا وياك ؟؟ هو
أنا أشــفــت منـــهــا ؟ 』

كل خواني تحمحموا .. نفس والدي
رايهم رايدين الليلة يمهم أرجع ..

و هو عينه بعيني ~ يا دوبه كض روحـه
و سكت ..

العلوية و يســر بجــنب بعــض ..
و الجــو يحـمل شـتـات عــطف ..

شيء بوسط الضحكة أمان ..

وصلنا قريب على الامامين توقــفـنا
فلت أيدي عن والدي ..

هنا و بلا قـصدي باوعـت لـ فراق ..
هو هنا ! .. خلص زيارتـه قـبلنا ..

و مثل عادته
خاليه ملامحه من المشاعر و متوشح
بالســواد ..

و أني لكنت أتسأل ليش ما يغير من لبس
الأسود طلع حزين و ملچــوم بــأعـزاز ..

هربت بوجهي لبعيد من أنتـبهلي و لعنت
تحت أنـفاسي رغم هيهات اذا عندي نيه
مو صافيه وياه ..

لاني تـخليت عن حُــبه من صرت ويا
أبو ثـار ..

هذا اللي فجاة صار بوجهـي يعدل
بحجابي و يتــذمر بهـــدوء ..

أبـو ثـار :-شسالفه بــويـة عزيمة هيَّ
و كـــلــهــا جـــايــة ويـانــا !. 』

بادلته الكلام بنفس نبرته الناصيه ..

( أي والله يا أبـو ثـار شلـون ساكت
الـهـم أنــتَ ما أدري !.)

سرعان ما أغـتاض يحجي ..

『 و گمر هاشم هـسة أسـويلي عركة
وياهــم أريــدج بـــس أنــتِ وياي . 』

عضيت باطن خدي .. أامره بجفاه ..

( أي بــس أيــاك تـعـارك نبـراس
نــتــخـارب هــنــا )

بالشفات لزمت أبتسامتــي من تجهم
شكله يهسهس..

أبـو ثـار :- جا هو الاساس هو الينافسني
عليج كلما أتــگرب منج يطكني خزره و
أنا و طــولي و ضخـــامـــتي زحمــه أذأ
نـــسكـــت عـــلى هــاي . 』


هزيت رأسي ..

( بـعد مشكـلـتـك )

أنجن بوجهي ..

أبـو ثـار ::- صدك چذب گلبج ما يحن؟』

صارحته .. على ذرات الهوا أشعل نسيم..

( لاء )

و هو ما تحمل سحبني و باس رأسي
و صوت والدي يحمحم ما راضي ..

" لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم"

من أبو ثـار طگاها للحجايه بسرعه وياه..

" حــرمتي أبـو حَــنِــيـن تراني مـا
عــايــل ويــــــاك بــالـحــرام . "

نـــتــر بي ~..

" أدري هسة أني شگايل ! بس مو يم
الامــام و فــوگـهـــا گـــدامي . "

أدخلــت العلوية تـفضها ..

" أنـا راح أدخــل ويا البنــات نـزور و
أنـــتــوا ضــلـوا هــنـــا تــعـــاركـــوا
بــراحـتـكــم . "

و فعلا هذأ اللي صار دخلنا و تركناهم
بمكانهم ..

لمن زرت بهواده .. صليت الركعتين
و أحس بروحي حمامه خير ..

كل شيء فجاة لاحه لامان.. بدت حياتي
ترجع لايام كنت أضحك بيها و أدري
الشــر ماله يمــي نصير .

أتـمينا الزيارة و من طلعنا لگيـت أبو ثار
قبل الكل وأقف و يفرفر بسبحته ينتظرني

بقيت ببقـعتي متسمره و أنـظر له !
و أتسأل أذأ ينچوي گلبي لو حبيتك !..

لكن بالحـظه صار فـراق وراه ! ..
و بالحظه كانت نـظراته غريبه ! شايل
عتب .. شـايل ليش ! خنگنـي هربت
مدنـگـه برأســي مــنه ! ..

هالرجال كلما أتـقدم خطوه و بنظره
منه الف خطـوه يردني ..

و أذا كان هوَ أو ذاك العقيد يا محطه
أقصدها و عنهم تـسفــرني ! ..

" ها يمه خيرج واگــفه هنا ما ترحين
لــكــيان !. "

وعاني صوت العلوية و قبل لا أروحله
هو أجاني .. أحتوى أيـدي سحبني وياه..

همست و مدري شحسيت ! ..

( أحــس أشتاقـيتـلــك .)


سنط وأقـف .. أهـتزت شفايفه من
بـاوعلي ..

أبـو ثـار :- لا يـوگـف گـلبي هـنـا.. أرحمي
بابن السـادة ولا تحـجـينــهـا هــيــج 』

ضبيت أيدي بايده .. على ذات الهمس
واصلت ..

( طـيـب راح ألاشـتيـاق ...)

أخذ صدمة عـمره .. و ضحك بخفة ..

أبـو ثـار ::- عـبن ما مشتاگه من صدك
يابــنــت هـواي و ضــلوعــي 』

أكتفيت بسكوت له ..
يا ترى تــقبلـته من صدك ؟ ..

من مشينا الخطوات .. قلبي سكن
وياه ..

بس شيء بداخلي صاح باوعي وراج..

التــفـتت البي نداء روحي.. .. نبراس
و أخواني يمشون ورانا و أبتســامة
حــنونه محـتــلـتـهـم ..

بس بغفـله شــعور مقـيت بالــخـوف
راودنــي و من دون الكــــل نظــراتي
على أيــوان صــارت ..

شـأجاني و خـفـت عليه هيـج ! ..

على صدري هطل موج يرثي رحيل ..
بدى وسوسات تطلبني ثـار ..

صاح والدي ..

" حَــنِــيـن شبــيح ؟ "

أبتلعت بزدراء ..

" ولا شــيء نـــبراس "

لهناك غادرنا الكاظمية و دخلنا لاحد
المطاعم بالاعظمية ..

والدي من جانـبي جلس ..
و كـيان على الجانب الثــاني و فــراق
گـدامي ويا يسر اللي عيــنها ما فارقـت
أبــو ثـار ولا نـــزلت منــه ..

خــلــتني أخلع الحجاب و أفـرد شعـري
للخلـف بينما أرتبـه تحسـست ساقها من
جــوه الطاوله .. ثواني و عاطت تصيح
من ضربتـها ..

" أشـبيج حــنين !!. "

رفعـت حاجبــي ..

" عــفـوا ؟ . "

عضت على شفتها .. و أبو تراب سألها
بقلـق أشبيها ..

يُسر : يمـكن نضـربت "

ريحت عكسي على الطاوله أحاجيها
بسكون ..


" أنـتبهي لا تنـضربيـن بشيء ثـاني
الضاهر حواف الطـاولة حـادات .. "

كــزت أسـنانها .. و فـراق عيــنه علينا..
بدى يمنحنا نظـرات متعاليه بتكبر شديد..
حتى حركــاته ليگـول أمير من مملـكتـه
جــايـنا و مـتـفضــل عـلينا ؟ ..

أنــتشــر صوتـــه ..

فُراق :- شــتان ما بيــنكم أحسكــم
ما مــنــــاسبــيـــن .

كـل الانظار صارت عليه ..

أبـو ثـار :- من يا ناحية بعـد أخوك ؟ 』

عـينه بـعيني من حـچــاهـا ..

فُراق :- كل شيء و اولها أنتَ سيد و هيَّ
سافرة ما تـلبس حـجـاب شـلون رهـمـتـها
و رضيت بدل ما تجبرها تمشي بالتقاليد ؟.

لحـظـة صـمت .. عيون والدي مرت
عـلينا و تلـفـظ بسخـريـة ..

نبراس :- شلون بدأية تبشر بـخيـر من
الــنــسيب .

كـيان تحلى برزأنــتــه المـعـتــادة .. مد
أيده على رأسي و تركيزه سلطه على فراق..

أبـو ثـار :- أظن هاي خصوصـية مامـش
حـــلوه تــناشد عــنها بس دامهـا صـــارت
نجــاوبــك .

رصيت على أصابيعي أسمعه ..

أبـو ثـار :- من قوله تعالى وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن
ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها و بنفس
الوكت أية ثانية يگول بيها "لا إكراه في
الدين " و عبنها ما مقتنعه منهو أنا حتى
أفرض عليها؟ أن چان الله بعظمة جــلالة
و جــبروتـه ما يجـبر أحــد على شيء ؟ "

الـتفت الي .. أيده تمسد على شعري
بـحـنية ..

أبـو ثـار :- أنا ويــاهــا مـوش عـــلـيـها
و أذا عــلى نســبي من الــسادة فاحــب
أگـلك أحـنا عـلى نهج الكــتاب و ألائمة
نسـير ننصـح و على قوله وَقُولُوا لِلنَّاسِ
حُسْنًا مامـــش فــظ و يالعـــالم نصير و
بحجاب يو لا أنا راضي بـيها و شتحجي
الـوادم خليها دام أعرفنها ذهب صافي لا
جابـت ولا راح تجــيب دنيانــه مثلـــها 』

قـلبي رفرفر مثل الطير و لگيت التبسم
بوالدي قـبل الكــل أنزرع ..

هــتف له المجتبى ..

- حي الله أصـلك يالــنسيب .


عكس الجراح تبسـم ساخر .. ما مقتـنع
بالحـديث ..

من العلوية أجت والدي أنطاها مكانه
و هو جلس بجــانب ولــدنا ..

و ألامـير فرش كــلمات ..

- أحسك تحب الستر هاي أختي زوجتك
شعجب ما تحــجبهـا إذا هيج ؟.

رفع حاجبه فراق و طرق على الطاولة
مرتين باصابيعه ..

- النساء زيـنة حياة الدنيا ما أجـبرهن
علـــى شــيء .

تـناقــض واضح ..
فشكو كل مرة يطرح الحجاب عليَّ
دون غـيـري ! ..

و أبو غمازه تـثائب بملل .. و سـرق
أنــتباهي الــه بــهمس ..

حيدر : شو ذولي گـلـبوها عليـنا محاضرة
لو باقي يم ليمونــة الارمــلة و زعاطيطها
تــقــط بــيـــه ويــــاهـم كـــلــه حمــــرات
أشــــــرف لي .

قاطعوا ..

أسفار : مو جانت مطلقة شوكت ترملت؟.

بشره بخفـوت ..

- هـاي غيـرها ذيـج أنطيتـها لـكريــر .

والدي أنـجن والـتفـت الهم ..

- من جنا بالندن اذكر جانت عندكم أخلاق.

أسفار گــله ..

- أنـطيناهــا عطلــة .

تحلف الهم ..

نبراس :- دخل نرجــع للبيــت مـو أبــن
ساري أذا الحزام على الجلد ما طبكـتـه .

صاحوا ..

- نشيل لـ ســتـار بعد ما نبقى يمك .

تـنهدت و قطار الحب بيه سار ..

لكن يـسر ما سكـتت .. و بدلع شديد نبست..

- أكول أخاف متحـب أخـتــي و متغـار
عليها لهيج عادي عـندك يشــوفها غيرك
بــلا حــجــاب ؟.

سمـعــته يستغـفر .. و بدل ما ينظر لها
بس أني صار يباوع لي .. و يجاوبهـا ..

أبـو ثـار :- هو شني أغـلى من نظر العين
و الروح و ستر الانسان؟ و أنا ثلاثـتـهن
يــمن فــــدوة راحــن حـــدر رجــلـهـــا 』


ضحكت له ممتنه بلا صوت و انتباهي ليسر
صار أنجنت و صارت تصيح بالويتر ..

من أجى طلبوا الطعـــام و ذات الشــيء
أنــعاد منــها ! بقـــت مسلطـنا عــلى أبـــو
ثـــار اللــي ما يدري عنــهــا ! ..

بل زادت لمن نطـقت ..

" أبـو ثـار لو سـمحـت من يـمـك
عــادي تــنــطيـني الخــل ؟ . "

حـسيته أستـثگلها بس سوالها اللي
طلبته ..

" تـضـلي يـخــتـي . "

عاد أكــتـفـت ! لا رجعت كررت
الشيء ثـلاث مرات ..

و بالـخامسة ..

" الـمي مـن يـمك سيد كـيان "

الى أن زهگت تماما ..
و أشمــئزيت ..

مديت ساقي و بقـوتـي
ضربتها ! بس ماكو صوت منها عاط !!..

لكن الـجراح سمعـتـه تمتــم ..

فُــراق ::- الــعـياذ بـالله من وسوسات
حــــــواء ]

عصرت أناملي .. هــو شـــبي !..
سحب كأس مي يرتشــف منـــه ..

و يسر بعدها متسمره بوجه السيد ..
كانـــها متـــشوف غــــيره ..

ما رضيت .. ولاعت ذأتي ..

كررت حركـتي و بقـوة أكبر ضربـتها
على ساقـها بـطرف كــعبـي ..

أنتظرت ررة فعلها .. بس ولا شيء !!!
و فهمت السبب ! ..

يمكن ما وقعت بيها ! وقــعت بــ فراق
هذأ اللي رفع حاجبه و عض باطـن خده
يرمقـني بانــزعاج و يهمس ..

[ أستـغفر الله و أتــوب اليـة .]

شسويت ! أعتذر ! لا ..
هربت بنظراتي لبعيد ..

فــلويش هالــشيء يصيـــر ؟ ..
أستعمــرني الـنفور من ذاتي ..

شفكر بيه هسة ! ..

ما نـقذني من سوء الظنون إلا أبو ثـار
مربت على طول شعــري و يحــاجيني
بخــفـــوت ..

أبـو ثـار ::- يـا عـشگ الـسـادة . 』

هدأت روحي و رحل شـــرهــا ..


( گـــول !. )

طيب خاطري بصوتـــه الـــغمغم لي ..

أبـو ثـار ::- بــعــد عــــمــري 』

انزف فيض الرحمن على طيات بدني
و لگيتني مبتسمه الــه بكل صدقــي ..

صرت أحجي وياه ..
و هو حلو الحــجايات .. كل مدة يفـتينا
بشيء تفسير يجـادله نبراس و يــطلعله
الف أعــتراض ! .. و أبو الـحـسن يهــدي
بـيهـــم و يضـحـكـلي ..

الى أن صارت مُناظرة بـين أبو ثـار و
فـراق و أستغربت مدى براعت الاثنـين !
محد بيــهم خسر للثاني ..

و بداخلي مر السؤال .. عنه ..
دامك تعرف بالدين كيف تــقـتل ؟..

بيك صفات هوأي زينه .. دأ أسمع
كيف يحاور السيد بكل ثــقة و دراية..
عن معرفـة بكـتاب الله ..

فـــلمثله شلون يهدر بالارواح ! ..

منها و داخل هالاجواء .. فززتنـي نغمة
تليفون فراق ..

" كم ذا القعود و دينكم هدمت قواعده
الرفيعــه "

عيني حضنت عيونه.. و قريت حجاياتها
و الوعــد الما نطـــقى السانه ..

[ الثـار بيني و بيـنج ما ينطفي ناره ]

طلع برى يجـــاوب .. و بلا داريه بذأتي
كانت نظــراتي تـتبعه .. مو بســوء لكن
الشـــاغــلني معـقـــوله هـــو مجــرم ؟..

ولاكثــر وجــعـا أنه هو نـفسه ألراوي .

من رجــعت بـــنظــراتي
على كيان وجدتــه صــافن ونـــظرات
شاحبه بوجـهه مـحـتـلـته مركز عليَّ !!..

شيء غريب ! أول مرة بهاي النظرة
ينظرلي ! ..

فراغ ! .. أو خوف !..

ردت أسأل أشبي بس رجعت فِراق
منعــتني ..

من فجاة و فــتح كيان هالحديث
يسأله ..

" سمعــت متـعــرض الحـادث گــــبـل ؟
أهل بـيتك نصهم مـيتين ! و حضرتـك
مــتنــازل عن الـدعوة ! أگـــدر أعــارف
لــيــش ؟."

عـصرت جـفوني و النفس أرتهب ..
شدرا كــيان بـهــل شيء !..

جاف صوت فراق الجــاوبه ! ..


"هذأ فضول لو تحـقيق ياأبن السادة ؟"

رده بنبره رزنه ثابته .. و عيونه مظلمة
حـيل ..

" أشايـفني لابـس الرتـبـة ! يو موگفك
بالمـركز ! مـجرد سؤال يأبــن الجـراح
لا تـــغـتــاض هـــيــج بعـــد أخيـــك. "

نظرات فراق حرقـتــني رغم بروده و
أبتسامته الباهــته من مال على كيان
يرده بــهدوء فضيع . .

فُراق ::-محد علمك لا تسال المجروح
عــن الـجـرحــوا ؟ لا تـفــتـح أوجــاع
الــنـــــاس بــحـجــة ســـؤأل . "

بالحظة جـفلت من مرر كيان أيده على
خصري يجاوبـه ..

" بس ما أشـوفنك مـجـروح ؟ أشوفنك
شخص يملك وجـهيــن .. هـــذأ الــبارد
و الثـاني بنيـران الانـتـقــــام مطموس "

رفع فراق حاجبه ! حط أبهامه على
الطاولة و طرقها .. بنرفزه و أستفزاز يرد

" شسامع عليَّ ؟ بس لا قـــاتلك شخص
وأني ما أدري ؟ . . صاحــــبــك جــوز ؟"

عيني راحت على أبو ثـار .. يا حجم
البهوت و الوجع الطغى بملامحه !! ..

طحن سن بسن .. نار نبرته صدحت
بوجهه أبن الجراح ..

" الــراوي شـيـــگــربــلك يالجــراح ؟. "

أني بالگوة لزمت نفسي لحظتها ! و فراق
فكه أرتخى و سير على والدي و اخواني
الصافنين عليهم ! .. يضحك بعذوبـه ..

" شـيقربلي ؟! العياذ بالله رجال صالح
أني و بسيط شجابني عـلى هيــج ناس
و دروب ؟! "

كــيان أحــتد صوتــه ..

- أفــــهم أنـك ماتـــعارفـــه ياهـــو ؟.

بكل هدوء و أيمان و تقوى جاوبــه ..

فُراق :- عالم ما تخـــاف من ربهـــا ..
الله يــبعـــدنا .

ما حسيت ألا أنضـربت الطاولة بقـــــوة
من صاح والدي مهسهس بفوران مكروه ..

" أذأ خـلصتوا خلونـــا ناكل مثل البشر
وأذا بعدكم فالله و محمد وياكم طلعوا
مــنا و تذابــحــوا بـرى براحــتـكــم . "

ما أنطى مجال لواحدهم يرد أبو تراب
و أدخل يهدي النفوس ..

" گول يا الله يابة، وانتوا شسالفتــكم؟
حطوا خواتي بعيونكم وبلا هالمواضيع"


من العدم سند ألامير ذراعه على فكه
و أســترسل ببـــرود ..

" مـنـو الـراوي هـذأ ؟ "

صف من العيون خــزرته ..

أبو الحسن : أحنا نسد بالسالفة تجي
أنتَ تــفــتحـهـا ! "

أم كيان ادخـلت ..

" يا يمـه سـدوا السـيــره من فـدوه
أروحلـكـم الخـاطــر هـــالـبنـيات .. "

و كل هذأ و يسر تـقـلب بالشوكه
و توزع عـلى أبـو ثـار نــظرأت ! ..

باقي أخواني تكلموا و العلـوية .. هدأ
الجو بس التــوتر و هـالة النفـور بــقت
ملازمــتنا ..

و أني فتحولي باب ما ينسد .. الحادث
أخذ عافيــتي و ضـعت بي ..

فراق اللي امامي ما تحـملته ..
بيا عين جالسة وياه وأني مخسرته
بعض من أهله ؟ ..

صاب الوجع منــتـــصــف رأســـي ..
عرفــت ممكن أتــقـيـأ .. مع أني ما
تذوقـــت شيء من الطعــــام ..

بعجالة
أستأذنت منهم * أروح أغتسل ..

من دخلت الصحيات ..
طبطبت على صدري ..

رميت بـ المي على تـقاسيم وجهي
و تــنـفست بـهلع ..

خليط من الافكار داهــمني !..
كل شيء يخرب مدا يتـصلح ..

مـو خايفه بس روحي مرهوبه ..

أريد أخـــلص من كــــل هـــذأ ..
من دون ما أخســر أكــثر ..

و من اللاشيء فزت جروحي ..

حتى حـسيت بخـطوات خلفــي ..
من أجاني ذاك الصوت ! من خلف الباب
مشتغل ..

"وداعـــة أمـي نـظـــــر عـينــي وأنــتَ
ممحلـفني هســة شــمـا حصل بيـــــنك
و بـيـني حــبــي لك ظــل هــو نـفــسه"

مسحت وجهي بقسوة .. و غلقت سمعي
ردته يختفي .. ردته يبتعد .. بس ماكو
ضــلت تــرن بدماغي ويا خــطواتـــه ! ..

صارعت نفسي.. مشيت و فتحت الباب
و شفـته متكى على الحائـــط بكــل
أريحـــيه ! ..

قبل لا أنطق حرف صعقـني بكلماته ..

فُــراق ::- مــراح أگـلــج مـبـــروك لان
زواجـــج هــــذأ مــا مـطــول و هـــذأ
وعــد مــنـــي .]


دار جــسده و طلـع بعـدها .. تاركـني
أعـض باصابيـعي بجـنــون ! بـــشيء
يطــعـــن بجــــسدي ! ..

لمن صرت أغســـل وجهي بكــثــافه
و أجر بخــيبة الــنفس الما يريـدني !..

مدري كم بقيت .. أكتفيت أرجع
ناحيتهم.. الكل هنا عدأ فراق ! غادر..

و أبن السادة عيونه تصوبت نحوي..
شيء تغــير منطفي !..

ٰ
ٰ

شصار ؟ سمع شيء ! لو فهم
قـلبي و ارتبـاكي المخـفــي !..

سـقى صبري فــوانيس الكـتمان
و نحــدر مــن طـرف عـيــني طيف
مــاضــي مُــريــع ..

سرب الكلام يتطاير من أهدابه..

على شعري مرر أيده و دنى بهمس ..

أبـو ثـار :- عسا ما شــر غسلـتـي زيـن ؟』

عيني غمرت عيـنه ..

( نبــرتك تـغـــيرت .. و أنـي أدقـــــق
حــــتى بالــصـوت و طــريقــة الكــلام
يــاكــيــان )

سامرني ~ شكوة مؤمن حائر بطلته
مــنتــجي ..

أبـو ثـار :-مامــش شـيء يـماي عـيـني أنا
صابني حـبــج و هــــالانـشد عن حــــالج
أن جـــانــه زيــــن 』

وسدت ساق على ســاق .. أثـــر
كبريائي أنــتشر حول المكان .. و
هو بصـــر هالشــيء ..

أبتسم تعبان .. لاف أيده و كدامهم
تدنى يــــبوس جبيني ..

و هذأ أعتذار ؟ ..
لكن على شنو !..

منو بينا غطا وحل الخطأ !..
مو هو ~ ولا أني ..

لكن عــتبي على الزمــان ..
الما يرحم مرهفين الاحساس..

ٰ
ٰ

...

على ضفاف دار السلام ..

ٰ

لاول مره تدخل لبيته ~ بدت متوتره
وتيــن و غيــاث يضحـك ..

تحفـهــا بكلـمـات .. بس بمكر..

"هـــدي حــبيبي تـرى مـا أسويلج
شـــيء "


ســرعت ومـضات قـلبهـا ..

" تــــرى أرجــــع والله و أصـلا
همسات منتظرتني بشارعكم "

مد ذراعه بعـجالة و أسر أيدها ..

" على بخــتــج غـياث أنــا "

و شبه ذابت بين أيده .. أخت حنين

" أهـلك هـنــا ؟ "

ميل خصل من شعرها خلف أذنها و
تحــدث بلكـنه حــلوه ..

" بصــراحــة ما عنــدي أحـــد و بـس
عمتي هنا هـيَّ المربيـتني و بمـثابــت
أم الي.. بيــها الـــبركــة "

أهـتزت عيونها ...

" ما عــنــدك أهــل يعــنــي ؟ "

العقيد فلتت تعابيره .. لمح دمعاتها
تشكــلت بمحاجرها ..

" علـيَّ عليج عـليمـن هـالدموع ؟ "

بـررت له ..

" مو دا تـگـول مـا عنـدك أهــل ؟ "

زارته مشاعر متلاحمه .. شيء حزن
شيء ذكريات ...

" أي ميــتيــن مــن زمـــان "

زاد عبوسها و ضيعت حال العقيد ..

- شـلون عشــت كُـل هالسنين لــعـد ؟.

مرر أيده على خدهــا ..

غياث : يتــيم و مــحتــاج حـنــان .

همست ..

- لــيش مــحــد أنطـــاك ؟.

أستفسر و هو ذايب بيهــا ..

غياث : شيـطـــونـــي ؟.

بكل جديه تحــجي ..

وتين :- حــب و حــنــان .

دنـك لوجهـها ..

غياث : دخيولون ما اريد منهم أريد منج.

هيَّ من دون شيء مثل المي متبديه يمه
و كلامه طبل بقلبها ..

على وهــله رغـبت تحــضنــه ..
رفــعـت أيديـهـا قــبل لا تســويها
صــدح صــوت خــلـفــهــم ..


" هـلا يــمه هـلا نـورتوا الــبـيت "

سرع لها ينصب قبله على راسها..
بدت أمراة في منتصف الـ 50 ..

عينها على وتــين و تـضحـك ..

" هـاي الـمــاخذه گــلـبـك غيـاث ؟ "

بشرهــا ..

" حــور الــعـيـن أخـــتاريـــت "

داعبتها أسوار الخجل على كلماتـــه ..
و التعــلق بي يزداد بشكــل مُهلك ..

أكثر من 15 دقيقة بعدها مرت..

أكــتـشفت وتـين العقيد غياث يقطن
هالبيت ويا عمـته و بنــتـهـا فقـط ..

و كومه حلو كلام بحـــقـة صدر ..
أنه شخــص بعيد عن الــعلاقات و
كــل الصـفــات الـسيئــه ..

بس وتين لاحظت الابنية تبحلق بيـها
بطريقــة محلوه .. و من تتحول لغياث
تـرمي حسرات ! ..

حتى هـتفت بضحكة ..

شــجــن - يمة مو تحسين غياث أحلى
منــها ؟ .

العقيد ضحك و ردهــا ..

- الظاهر ما تــشـــوفــين عدل عـــود
على يوم أخذج أنا للطيب بلكي يفيدج .

رمت وتين بنظراته و حطت ساق فوق
الثانيه ..

- يا ريــت ما أكــول لا .

الاماية نغزتها حتى تسكت ..

و دخلوا بطيات الحـديث عن أمـور
الـشباب ..

و كل هـذأ و غـياث عـينــه عـليها ..
بدى من صدك حابها .. مو مجرد
كـلام و فـتـره و يزول مـفـعــولــه ..

فكر أذا تـقـدم لها والـدها نبراس
يوافــق عـــليه ! ..

هو مو مثلهم .. صح رتــبة عقــيد
و ميسور الحال لكن ما عنده سند ..

خـالي الـعـمام ~ و كــل الاقــارب..
ما له بهــل حيـاة غــير هــالعــمة و
بـنتـها ..

و هو أخــذ المـثال عــرس أبــو ثـار
و حــنـين ~ صعــبة يســوي مثــله ..
من وين يـجيب أهــل يــوازون ولـو
ربــع عـددهم !!! ..


...

غافل عن خارج بيته شدا يصير ..

أشگر و لــؤي و ذمار هنا~ و مـهمتـهم
.. ملفات من بيــته لازم تنــوخــذ ..

موهان على الخط ..

" هذأ نـام أبـيـته بعــد شيطــلـعـة "

شعور متطرف مر على أشگر ..

"أدغــي مــاكـو بس غــياث نـاخـذ
مـلـفـــاتــه كـــل يـــوم ؟ "

أسترسل بالحقـائـق لــؤي ...

" كل الرتب اللي ويا رائف مطلوبة "

هو أبن أيماني من وين يعرف رائف؟

عقد الحواجب ~ رمى السؤال ..

أشگر : منــو هــذأ غـــائـــف ؟ "

ضحك لـؤي و طفى جكـارتــه ..

" يحــلــو هذأ عـقــيد يركـض وراى
راوينا و أحــنا شـغـــلـتنا نوكـفه هو
و جـمــاعـتــه "

همهم بلا أهــتمام أشگــر ..

" كــلـهـا تــغـكـض وغـــه الغـاوي
جــــغـــوغ "

لحظه صمت و عيونهــم عليه ..
أنسكبت ..

هـو شـحجى ؟ بس كـلمـه وحده
مـنــه فهموا ..

فترة بح هبت تطــير.. رفع تلــــيفونـه
لـؤي متصل على ليث .. و من أولـهـا
رد ..

ليث : خــيـر يول شــمــفيـنيــن ! "

لؤي: أگلك هذأ غياث مو صاحــب أخوك
عندنا ملفات لازم نخـمطـها مــنـه و هــو
لازك ببـــيته ما تســــوي معــروف و تجـي
تــطلــعــه .

ليث :- لــو تــأذن ما عتسوي خيـر بطلت.

گــلـه ..

- الك بـيــها ..

رفض بلا تفاهم ..

- ول بالمستشفى ما أعوف أبوي خاطر
جم قـــرش أريد أبــرو تــايروح الربـو
بــسرعـــة .

فرك جبينه ..

لؤي : همسات هـنــا .


الصوت ويا الــنبرة تـــغيــر ..

ليث : أحـــلــف ولـك ؟؟؟.

رفع راسه ينظر لسيارتها .. بالفعل هيَّ
بس ممـنـتــبـها عـليهـم .. أخذ صورة..

لؤي : دزيتلك دليل ما أوصيك تعال ركض .

لحـظة و صاح ..

- جــاي يولي ويا ويلكم تروح .

ما مر وقت طويل لؤي شافها تنزل من
سيارتــهــا و لمحهــا يمكن شافــتـه ! ..

دار على الولد و نب ..

- راح أطــفــر لحد يدليها بـيــه .

فتح باب السيارة و دحس روحه بالخلف
متمدد .. و هم ما فاهــمين شكو ؟ ..

وصلتهم و تسأل ..

همسات : هذا اللي جــان وياكم ويــن
راح ؟ .

بين السيارة و بينها باوع أشگر .

- ياهـــو ؟.

همست بحزن صابهـــا ..

- لـــــؤي .

ذمــار گــلــهــا ..

- مــا نـــعـرف واحد بــهل أسم .

جادلـتهـم ..

همسات : جان واكف وياكم هسة
شفـــتـه ويــن أخـتــفى ! .

أشگــر أستفــسر ..

- شتغدين منه ؟ گـولي محتـاجة شيء ؟.

تقربت خطوات .. صارلها هواي مشايفته..

همسات : عليك الله مشـفته ؟ شفتـه
ويــاكم بــس نــــزلــت أخـــتـــفـى .

ذمار يهـتـف ..

- حتى لو شــفـتي أحـنا ما نعــرفـه .

حرام أذا راحت صارت تتلفت و تستكشف
هيَّ متاكده شـافــته بس وين راح ؟ ..

رجعت تنظر بـ أشگــر .. ما تعرف ليش
بس منظره أنطاها ذاك الاحساس-الامان؟..

- صــدك مشــفــتــه ؟.

أشگر تنهد حمحم بصــوته و أشــر لها
على السيارة .. و هيَّ وجهـــت نظـراتـها
عليـها ..


- هــنـا ؟.

هز رأسه أبن أيماني يبتسم .. و هيَّ
مكذبت خبـر سـرعــت لــه ..

- لـــؤي .

غمض عــيونه المعني .. و هيَّ تطرق
على الزجاج زاعجــتـــه ..

- لــــؤي !!!.

فـتح الباب و نزل ..

- شنو هالمـفاجاة الحلوة همسات ؟؟؟.

ضحكت و تـخصرت بوقــفتــها ...

- شـفــتني و ضمـيت روحــك مـو ؟.

هز رأسه ..

- لا وداعتج اول ما سمعت صوتج ردت
أنزل بس باب السيارة خبـث ما ينفتـح .

كــلها أنــوثـة و هيَّ تـتـدلع بحركاتـها..

- زيــن شــلونــك .

رمقــها بسكــون ..

- أســال عــليـج .

و عين ذمار و ابن أيماني صفنت بيهم..
حتى صحتهم شخطت سيارة ليث خلفهم..

نزل و الضحكة محتــــلة وجـــهه ..

- عجل يولي شهــل صدفــة هاي .

جفــلت من الصوت و أندارت بصدمــة ..

- لا هلا ولا مرحبا شــجـابــك أنـتَ ؟.

تــقـــرب علــيـهــا ..

ليث : لاه لاه يــــولــي لاه لاه .

ٰ


ٰ

...

- بمكان أخــر .

ٰ

صـفت سيارتـه متــوقــفـه ..
نزل و الحماية الخاصة بهل مكان
أستقبلوا..

أشر لـ أسد و أسمر يبقوا هنا ..

صار بالداخل بين أحد القصور بداخل
الخضراء ويا موهان ..

- يا هلا بالراوي شرفــتـنـا والله .

جـلس ممكترث بحـفاوة هالترحيب ..


فُراق :- خـلينا ندخـل بالموضــوع أبو
ســامــي .

گــله ..

- أول شيء خلي نوجبك يا عيني شكو
مســتعجل قـــابل يومياً مكحل عيـــوني
بـشوفـــتـك .

سخر الجراح بشكـل جامد ..

- وقت هالحــبشكـلات ما عنــدي فوتـلي
بالنـظيف شكو البضاعة لحد الان موصلت؟.

تــنـهــد هالبرلمــاني ..

- تذكر رافت مو ؟ من أيام رجع للعراق
و بدى يعـــرقـــل و يسـويــنا حفـــريـات
و أبو أنــور گــال لا تـوصلوهـــا للراوي .

سحب سلاحه فراق و خلاه على المنضدة
بحـركه ترهب و عيونه بنـظرة معـــدومه
صدت للثاني ..

اللي حمايته سرعان ما رفعوا سلاحــهم و
جهوه على فراق و بذاتها موهان رفع سلاحه
عليهم ..

الراوي : شوف لك مو أني اللي ينلعب
ويـاه.. مال تخلي رافت شماعة و تحط
فــشــلك برأســه مــا تــمشـي عــنـدي .

أبو سامي أشر الحمايتة يخفضون السلاح..

- على بختـك مو أحـنا نضحـك عليك
بس مشاكل الشغل كثـرانه و تـعرف.. .

الراوي رفع سباتـه و قاطعة ..

- باوع و أسمــع عدل طــلقة برأســك و
و بنص بــيتك أقـتلك والي يطـلع وراك
أحـطـه فــوكــاك فاياك تلـعب بذيـلك .

هـتـف الرجال بسياسة ..

- گول يا الله ماكو داعي تنفعل أحنا لا
ولد اليوم ولا البارحة صارلنا سنين وياك..

قــاطــعـة بنفاذ صبر ..

الراوي : البضاعة ليش موصــلت ؟ .

جاوبــه بالحـقيقــة ..

- بيت السواد ساطور دخلوا شركاء ويا
أبو أنور و تأثـيرهم الظاهر قوي ماخـلوها
تمــر بــس لا تـهــتم عـنـــدي الـــحــل .

أشر للحمايـة ..

- جـيبـولي عيـنـة من الـوارد الـجديــد .

وهلة و طبت عليهـم أنـثـى بموصفــات
أقـل ما يـقـال عنـها فــائـقـــة الـجمـال ..


صار يشــرح لــه و مفــتـخـر ..

- هاي وحده منهن العدد اللي تبضعــتــه
هواي و كلـهن خبرة بسهولة تمر البضاعة
ويــاهــــن .. تنـــام ليلة ويا ذاك ويا هذا
و تنــحل بـــتساهيــل .

مـا أحــتاج يفــكـر فـراق ..

الجراح : نســـوان بــشغـلي ما أدخـــل
و الـوثــهـــن و منـــا للــيل الك يا زلــم
تـفضـها يا أجــيــك بنــفـسي و تــعــرف شـــســوي .

نــهض و هو يلــتـقـط سلاحـة .. موهـان
تــبعه و التفت لابو سامي المشتاض غضب
و غمزله بـ أستفـزاز ..

ٰ

ساعة مرت ~ مهمة ثانية تولى ..

ٰ

بقع الدم سرت فوق سكينه بتلوث
نحـره و حــز الــوريد ..

ناوشه أسمر المنديل ..
نظفه بعجالة .. و رجعه لتحت معطفه

ما كان في وقت يتخلصون من
هالچثة .. تركوها و خرجوا ..

أسرته تصادفوا وياهم ..
عبر الراوي رواق البناية و همَ دخلوا ..

لكم ثواني .. أو دقيقة ..
و أشتعل الضجيج ~ الصراخ ..

وقف هو ينسط له ..
بدت فاجعة لاهله هالمنظر ..

أسمر ينده له ..

" مولاي لازم نطلع ما يصير نـبقى هنا"

باله مو وياه.. هو لفت نظرة من بين
الصريخ ..* دعوات لله عليه ..

يمكن كانــت أمــة ؟ ..
أنفجعت بهل شــوفة ..

لكن بالنهاية ما أكترث و كمل
طريـــقــه ..

مسافة الطريق ..
وصل البيته الجراح .

زخات المطر تتساقط على أستحياء
و شيء منها أنثر على شعره و معطفه
اللي خـلعـه ..

ألتقطه منه أحد الحماية .. و راح
يتوغـل للداخــل ..

البدوية صارت بوجهه ..

أي موقف صاير بينهم ؟ .. أنرسم
بمـحياءها خيوط ألامــتـنان ..

نـثرت العطف ..


" أنـا صــارلي هــواي أنــتـظـر جيــتك
مــا أدري شـلـون أشــكــرك وكـفـتـكــم
وياي ما تنـســـي للمـــوت تـــضـل ديــن
بــرگـــبــتـي الك يالجراح "

عجزت تفسر هدوءه ~ فـضأفت ..

"هــيَّ نجــت من الــموت بــعد الله
بفضلك سـيد فُراق شـــمـا أسـوي ما
أجــازيـك وحــگ عــلي "

خُزعبلات الشكر ~ الثناء أمر ممل
بالنسبة لـ فراق ..

لكن تبقى ألبدوية جز من محيطه
قضت حفنة عمرها تخدم بهل بيت..

من أنــبثق صوته و حل السكون..

" أنـتِ و أهل بيـتـج بحــمايـتـي أقل
فضل أقدم الـكم هو ما أخــلي واحد
مـنـكـم يمـــوت "

و بس !! كمل طريقه بلا مزيد
من الثرثرات ..

حتى الكلام ما يخرج منه بسهوله..

فشنو تسوي !..

رفعت أيديها لرب السماء ..
البدوية تدعـيله ..

و هو على صواب سـقى فجر
أيامه توقــف ..

لكن ما أستدار يــبصر الــمشهد ..

غــلــق عــيونه فراق و ضحك ..

غريب .. بذات الساعة دعوتيــــن
أنرفــعت ..

وحده عليه لانـه قــتـل أبن و الثانية
الــه لانــه رجـــع بـــنــت ..

فــيا وحـدة ممـكـن تستجــاب ؟..

ٰ
ٰ

...

ٰ

ٰ

- حَــنين .

ٰ

مضى الـوقت و كُـلنا غادرنا المطعم..

بمنتصف الطريق والدي و أخواني تركونا
أبو ثـار وعدهم بكرا بنفسه ياخذني
الهم المهم ما أروح وياهـم ..

و العلوية أجى الأكبر أبنـها أخذاها ..

مسافة الطريق كيان ساكت .. حسيته
مو على بعضــه ! أكـو كلام عنده بس
ما رايد يحجـي ! . .


صرنا داخل السويت ..

ســاعتين قضيناهـا ما
بـين أستحمام و الصلاة و ما بيـن
گعـدتنـا الساكــنه بـهدوء كبيـــر ..

هو زعلان ~ واضح من عدد الجگاير
اللي سحــقــها ..

وأني ما حبيت أضايقــه .. ما عندي
فضـول أسأل .. لاني فاهــمتــه ..

تـــركـتــه براحــتـه ..
كلمه وياه ما تـكـلمت ..

لحظتـها نهـضت ودي أرتـب بعــض
كُـتبي الـتخص الطـب ..

المجرة قرب السرير ~ وصلــــتها ..
لكن لسة مو باديه .. دوت حركــتـه ..

عدم المسافات ..

ايديه طاوقت خصــري و فكـــه عــلى
كـتفي .. اله يحضني .. و بوهن تمتم لي..

أبـو ثـار :-ما أريـد أخـسرنــج عـلمود
مـشاعــــر قــديــمــــة حَــنِــيـن . 』

وجعني الشعور .. و هو رأســه نومـــه
برقــبتي زاح شعــري و صار يتفـنن على
هواه .. يــبوســهــا و مره يمـتــصها ..

دارني عليه .. و أنـفاسنا تـقـاربــت ..

أبـو ثـار ::- أنــا رأضـــي بكــل شـــيء
تعـارفين شنـي معـناتـها هـالچـلـمات ؟ 』

أيده تسللت تزيح ردأئي .. دفعــني على
طارفـت السـرير و أني أسأل بهدوء ..

( حتى وأني أملك مــشـاعر الـغيــرك ؟)

صابه السكوت ~ عنفوان تركيزه فصل
ثغري ..

من ميل شعري للجانب .. دنى أكثر ..

أخذ شـفـايفي بقـوة .. و ما مــنعــتـه ..
أيـديه دسهـا بشعــري .. يضغط عليه و
يـعـمـق بـشفــايفــه فــوق شـفـايــفي ..

و حسيــته دياكـلها مدا يــبوسهــا ..

أبـتــعد خدران ..

أبـو ثـار :- وحـگ عـيونج و شـعرج الما
عــندي أعــز منــهـن أموت الــف مـوتـه
عـــبـني أدري مـــا جــســت گــلـبــج 』

بــارده .. بارده حيل مثل دائماً ..
وبــلا عـطـف همــست ..

( الــمـطــلـوب يـا أبـو ثـار مني شنو ؟ )


أنــزلق ردائي باكمله عن جســدي بيده ..
و بانـــت لـعيـــونه ملابـس الـنوم ..

أبـو ثـار ::- عيونج ما تـفـارگ عيـوني 』

رفع تراكـه و خـــلعه عن جسده يرمي ..
و برغـــبة و حــب يطالـــعــني ..

أبـو ثـار :-غــيرهـا مـامـش ودي شــيء 』

ولف أيده على عنقي من الخلف و دمج
شفــايفـنـا كـأنــه يخــوض حــرب ..

دفعـــني على مــلاءة الــسرير ..
بلا ما يمنـحي فرصة للـنفس ..

هيمن فوقي .. ~ و خصلات شعــــري
أنرمت بأهمال مثل قلبي اللي سكت ..

هالرجال مدري أشبي اذاني حيل باسنانه
.. يا دوبه أبــتـعـد عن شـفايفي و همس..

أبـو ثـار :- دميـتـج و هالنزفت الشفايف أعــذريـنـي 』

مسح دم شـــفـــتي الــجوه بسباتــه
و رجـع يعــيد الكـــره من جــديد ..

هـلك مشاعري ~ حروفي الما تكلمت..

صرت مدأ أحس بشفاهي ~ أو أنُ المها
مثل جرح بعد التضميد أنفتح ..

يتركها لوهله ~ و يتنفس بضياع و يرجع..

ما بــطل .. ضاعــت أنفــاسي تماما ..
مررت أيـدي على عـــري ظــهره أريده
يــوعى و يـبـعـــد .. لكـــن مـا وقــف ..

رغبـتة بيه كانت أكبر من أي شيء
ثــــاني ...

و ما بين و بين ~ تملك جسدي باكمله..
و على كل تـفصيله منه مرر شـفايفــه ..

أنسحبت منه بصعوبـة .. ومشيت
للحـمــام ..

أستحميت و بصري معلق على الفراغ
صــرت أدرك تماماً أني أتــقـرف مــن
الــعـلاقـات ..

الجــسد على الـــجسد بـــدت
فكره و فعل قبـيح بالنسبة الي ..

فكيف أستـمـر بـيهـا ؟ ..

ذاك الشعور.. عدم الرغبة ..

كيف أطلب منه ما يلمسني ! وأي سبب
ممكن أعرضه اله ؟ ..

بدت مبعثره حكايتي ~ غصن شجرة و
تــقطعت ..

مسدت على صدري غلـقت جفوني
خلص ..

خلص ...
لمرة أستسـلمي ..لمرة أقـــبلي بشيء
على الأقـــــل ..


فشدعوة هيج ؟ .. ماكو شيء
يعجبـني ..

أحس كل شخص ~ كل مخــلوق
و كل نطفـة نفـس مو مــيولي ..

أستغـــربني كيف حَبيت فـراق حــتى
و أني بكل هالــعجــرفة و عدم الـتقبل
لـــغــيـــري ؟ ..

و الاهم شلون أصبر و أحتمل ! ..
بدل ما أظهر نفوري ! ..

من خلصت الدقائق بالحسبات المجهولة..

سحبت الرداء .. نثـــرته عــلى
جــسدي و خـرجـــت ..

ٰ

لكن أول الـــخـطوات و نـسحـــبت
رأسي بــعنقه و أيديه تضــم ضلوعي ..

أبـو ثـار ::- أنــا مـوش هيـج مدري
شـصـــابــني و عــليــج فــقــدت 』

تحلـــيت بالــصبر ..

( بــعد عـنـي لـو سمـحـت )

نفذ بسرعه و الـقلق صاب جوارحــه ..

أبـو ثـار :- زعــلانــه مـــنـي ؟ 』

ســـايرتــه بمـنــتــهى الــعادية ..

( لاء .. بـس حـتكـمل بــاقي ليلــتـك
وأنـــتَ نـايـم عـلى الاريكة سيــدنـــا )

أنفـجع شكــله و كـانُ أعصار صـابـه ..

أبـو ثـار ::- تـــحــرمــيـنـي مــنـج ؟؟ 』

رفعت حاجـبي ~ أثــارة الكـون غلـفت
وجهــي ..

(أي أعتراض أزيد بالمدة وأنتَ بكيفك)

سهى بيـه و ضحـك ..

أبـو ثـار :-أمـس معـرسيـن لا على بـخـتج』

صرفت عنـه الـنظر و تـحركـت ..
و هو يمشي خــلفـي مثـل ظلي ..
يحــاول يــقــنــعــنـي ..

أبـو ثـار ::- چـا أجليها لباجر هالعقوبة
والـيوم السمــوحــة خـل أنـام يــمـج 』

توقفت .. و جسدي الـتـف عليه
مشيت أيدي بالهــوا أأشـر بتفـكير ..

( أطبك بكرا ويا الــيوم و كلمة زأيدة
منـك بـعد بكرا أضـيــفه ويــاهن عـلى الــواهـــس )


أنـفعـل بجــنون ..

أبـو ثـار :-وليـل شــعـرج مــا ينـــفــرش
على صدري ؟ چــا گـلـيـلي مــوت يا بنــت
نــبــراس أنـا ويـــن أگــدر بــدونــج !』

تملـكـني منعطف جامد و هيكل مميت
طـــخ صوتي ..

( عــلى بــرودي ويــاك أظــن أيـام
و تــمـــل مــنـــي )

سد عيونه و فتحها و شفايفه تحجي ..

أبـو ثـار ::- هـو أنــا شبـعـانج حـتــى
أمـــل مــنـــج ؟ 』

شصاباني و أبتسمت ببــرود و شـوية
حنية لامستـني ! ..

من تراقص حاجبي على طريـقــه
يدليـة ..

( تــوكـل للاريـكـة ســيادة اللــواء )

جـــسر حــسرة أبن السادة ..

أبو ثـار ::- ألك الله يـالـفـقـيـر حـتى
رتـبـتــي مــا شــفـعــتـــلــي ويــاج 』

همست أشعل أحوالـــه ..

( گـــلــنالك لا تلمسنا بعد حــضرتك
مـــسمــعـــت الكـــلام )

أدوهـــن و أنـــشل گدامي ..

أبـو ثـار ::- مثل خرز سبحتي أحسبنج
حَــنِـيـن أذا ما المسـج أحـس فــرضي
نــاگـص عــبــــادة 』

دفعت شعري المبلل و هو ذاب تماما
عليه ..

( تصــبـح علـى خـيــر أبـو ثـار )

بمحــنة و عشق و طيب ردني ..

『 أصبحنـج عـبنج خــيري من الدنيا
كــله يَـبعد لــچمات روحـي وسـنيــني』

و رحـت عـنه .. توســـد ســـريري و
هو أستــحم و رجع ~ صــارت الاريكه
مكـــان نـــومه هالليلة ..

و غفـــيت .. و تــمــر الساعات ..
من فزيت بمنتصف نومي.. لمحــته
يصلــي الـــفجر بخـــشــــوع ..

سهت عيــني عليه و طـــار الــنوم ..
بدى مثل بقعــة طهارة وســط كومة
ذنـــوب ..

زرع بيه الأمان .. صار مثل نبراس
بالنسبة الي ارتاح و أطمئن بوجوده..


و على مشهدة رجعت أغفــى بعد
وقت ما .. و أنتــهى اليوم ..

ٰ

...

ٰ

اليوم الثاني .. على وعده لوالدي
أخذني لـ أهلي ..

قضى برهه يمنا و أستأذن عنده شيء
يسوي لذلك صف جنبي قبل لا يغادر
بمكان بعيد عنهم ..

أبـو ثـار ::- بالليل أجـــي أخـذج بيــته
مــاكــو خــلـيـهـا بـبــالـج 』

حـاولـت أعـتـرض ..

( بـس نـبـراس طـلب اليوم أبـ..)

سكتني بشفايفـه و هو يبوس شفايفي..

أبـو ثـار :- شـلــون بنـبـراس أنــا ؟ ضـــل
بس بــالـحـلـم ما لاحگــني علـيج 』

تمادت أيدي و عنـفت ملابـسه ..

( أتــرك والــدي بحــالـه كـيـان )

تسللت أنامله لشعري يـتلمس بي ..

أبـو ثـار ::- چـا أعيفنه يمنعني عن حلالي』

عــبتث بصدره من فــوق الثياب أرسم
أوهام و عينــي تــنــظر بوجــهه ..

( حــلالك هذأ بــهـذل حــالي ســيدنـــا )

مسـك قــلبه و يحـجــي ..

أبـو ثـار :- ولا أگــلج حــتى لليل مالج
أمــشيــنـــا نردج ويــــاي هســة 』

فــلتت ضحكـتي .. و دفعــته ..

( روح أمانة آلله بــعــد ما أريـدك )

لاف خصري بيده و قيدني الصدره ..

أبـو ثـار :- حــددي ياهو الماتردينه ؟ 』

ضاع صوتي .. و هو يبوس بخدي.. ومن
مال يلثم ثــغري منــعــتــه ..

( ما أحـب أنـشاف بهل منـظـر لطـفا )

أســتجاب يمسد على وجنتي و حتى خصل
شعري صار يرتبها .. و من خلص همس

أبـو ثـار :- أه أهــه جنــج العــافيـة 』

حسسني طفلــة يمه ! ..
كــتمت أبتســامتــي ..


راح هو و رجعـــت أنــي ..

..

من حضيت بأحاديث حلوه .. بين أخواني
رغم ما كانوا الكل هنا.. بعضهم بالشركة
ولاخر بالجامعـــة ..

لوسيل متواجده .. ما تـكلفنا أني وياها
غير لـ 5 دقائق كلام ..
غادرت عندها ندوى خــيرية مع زوجات
رجال الأعمال اللي مشاركــين والدي ..

و مرت الساعات سريعة رفـقـة نبراس
والـبقـيـة مـا حسيت إلا الليل حـل ..

و بالشفعات أقـتنــع والدي أغـادر ويا
أبو ثـار لمن أجى بعد مشاحنات طويلة

دأخل سـيارته صـرنا و نشق الطريق
نبـتـعـد مــن شـارعـنـا الـعــام ..

و همـزات سكـون طاوقــتـني ..
كـسرهــا رنـيـن تــليـفــونـه ..

كان قـريب مني و هـو دأيســوق
طالبني ..

أبـو ثـار ::- بلا أمر عليج ناوشينياه』

أستجبت الـتـقـطـتـه منـتبـهـا على
ألاسم اللي ضــاءة بي الــشــاشـه ..

« يـا صاحـبـي »

هــو مــو غيــره أحـــتل بالي !..

ناولـته اله ~ سرعان ما جاوب و
أنـشـتـر طيب صوتـه ..

" يا هـلا بـــرفيج الـدرب .. أنـا برى
عليش ! .. حــــــبيبي أنـتَ والله ..
كـلـفـت نـفـــسـك يـــابـة "

أنــتبهت لمــقدار السعادة و هو يكلمه
رغم ما جــاب طاري أسمه لكن عرفــته
رائف .. شــيء بـيه حـــس بــي ..

لدقـــائق و نهى الـمُــكالمـــة ..
و كــل اللي فهـمته أنه حـيلـتـقـي بي ..

أرتـــئيت الســكوت .. و هو كل وهـــله
يمسك أيـدي .. يقبل باطنها و يرميني
بـكلام حــلو ..

وصلــنــا لمكــانــا ..

نــزلت وياه و صــــارت
بوجــهنا سيارة العقيد .. كانت صـافه
و هـــو مــتكئ علـيـهـا ..

تـقـدم عـليه أبـو ثـار.. تبـادلوا عناق
و كـــلمــات تـــرحيــبــيــه ..

و هو عينـــه عليَّ مــالت ..

رائف ::- يـا هـلا بحـــرمة صــاحــبي }


سكرت باب المــشاعر وياه و همــست
بثبات.. رغـم الحزن بصــوتي غـــافي ..

( وبـيــك أكــثر ياصاحــب زوجــــي )

مثل لو أنُ أبتــسامة خذلان نسقت على
ملامحه و شــاح بوجـهــه عـني لبعيد ..

و ما يحتاج أفهم أثار التعب ~ شيء من
السهر بــدى مستحــوذ عــليه ..

زحــلقت ألتركيز لـ أبن النهروان و تمتمت..

( مــن رخـــصــتــك )

و سحبتني من قربــهم.. بأجواء هل عليها
الضيق .. الهــواجيس و قطار تعــطل عن
طريــقــه ..

صرت بداخل الســويت ..
على أطار الباب أستندت و غطـس
عـقـلي بضيــاعه ..

أني شوفـتــه .. صوتــه .. وجوده
هو كـــله مشكــله بالنسبة اليّ ..

تلمست صدري ~ على قلبي ضغطت
أصابيعي .. أريده يهدء .. يستكين..

تحركت .. أتوغل للداخل .. نحـو
الحمام ..

سكبت المي البارد على بشـــرتـــي ..
كذا مرة .. بس حتى أيديه كانـت
تــرتــعش ..

و سألتني * شوكت تـتخــطيــن ؟..
و أجــاني الـــجــواب أسكـتــي ..

أكثر من عشرين دقيقة أنمحت ..
أنبعـــثت خطــوات أبو ثـار ..

خلع الساعة.. و سلاحــه ، البصمة و
تليـــفـــونه تركهــن على المنضده ..

أشر لي ..

『 يانظر عيني تگربي أسولف وياج』

ما أعرف شبي ! بدى متغــير وضعه ..
مــتضايق و مـــنزعـــج و مهمــوم ..

( فـي شــيء ؟ )

مد لي أيده ..

أبـو ثـار ::- تـعـاي يـابـة 』

خطـــيت لعنده .. تلامســــت أيـدي
بــيده من مسكها و جلست بمــحاذاته ..

يعاين لكل شيء بيه .. أيده الثانيه
تســللت لــشعري يرمــي للــخــــلف ..

أبـو ثـار ::- جدامج من أجى رائف
و شـــفــتي ! أ』

لــفـحنــي ألاستــغــــراب ..


- و شـــخــصني بي أجى و الما أجى؟ .

ضب على أيدي و رفعها يبـوسها ..

أبـو ثـار :- مامــش الـه خـص ولا راح
يصـــيـــر 』

ألــتزمت السكوت .. و للحضات يلا رجع
يــنطـق بلا رغبة ..

أبـو ثـار :- هالاجــية عبنـه گدم هــدية
لـــزواجـنا و بهيــج مـناســبات زحمـــة
وكــلـفـة نرفضها يضـــل بخاطـره و هو
عزيـز على گـــلــبـي ما يـهــون زعـلـه』

ببـساطه خاطبتـــه ..

( يـعــنـي ؟ )

رطب شفاهه و نصيب وجهي عيونه..

أبـو ثـار :- نــسافر أنا وياج ويا طلــوع
فجــــر بــاچـــر لـفرنـسـا 』

نال مني التعجب ~ .. و بعجالة
حسيت مو خالية هال هـــدية !..

كبست على أيده .. أستفسر بتعب..

( وصلـكـم تـهــديـد ولــهذأ نـــاوين
تـبـــعـدونـــي عــن بـغــــداد ؟)

غاط بصفنـــه .. رجعت أنبس ..

- دأ أسالك لا تـسكـــت .

لاطـف تحــت عيــني ..

『 لا تشغلين روحج بهل سوالف』

ذبـلت تـفـاصيلي ..

- كــيف ما أشغل روحي و هيَّ تخصني؟

مجاوب ~ .. و أني أسأل ..

- ألـــراوي مــو ؟.

بقى ساكت و ما تـــكلم .. بل سحــب
نفـــسه ناهض .. و صار يطــلع بملابسه
حـــتى أخـتــفى داخـل للحــمام ..

و ميحــتاج جواب .. فهـــمتها ..
الـــراوي مـــو غـــيره يـهــدد ..

لان تليـفوني اللي كــان يـهتز برســـائل
كثيره تجاهـلتها أدري شنو مضمونـها ..
كُلها تهـديدات بالدم لو ما تركت كيان !..

من عصرت أصابيعي .. أبحلق بلا
مكـــان ..

أجى هو و صار يصلي .. بهــدوء ..
و غيض الشرارات المزعوجه مطاوقته..

شسامع من كــلام ! ..
هو أصلا ما بدى بخير من البارحة بعد
كلامه ويا فراق ..


وقت مر .. أنشغل يسبح و يستغفر ..

و أني أنسحبت منا .. لمكان ثـــاني ..
أسمح الـعـقـلي يــبـــحر بضـــنونـه ..

مر بــذاكرتي كــلام الــجراح ..

[ شما حصل بيــنا لا تـتــزوجــين ]

هــددني من أولــها ..

و لگيتنــي ناهضه لــقرب النــوافــــذ ..
لسة ما رفعـت الستــائر و ثــقل نحط
على جســـدي و أيدين ضمــتني الها..

حاولت أنطــق ..

( كــيـان...)

بتر حديثي .. فما حســـيت الا دارني
عليه و لثــم شفايفي بهــمجية و رغبة
جامحـــه ..

يميل و يتحرك للجهتين ..

أصابـــعه تضب على فكي و نسيجـــه
ينزل عليها يطـبع بوساته لحد نحري..

جلد بشرني كانه دأ ينقضم ~..
و حيترك أثاره بي ..

ممكن 60 ثانيه و توقف.. عيونه خملت
و لفحــهــا السكوت ..

أبـو ثـار ::- تـرحـيــــن ؟ 』

ردت أهرب ! أبـتعد منا .. من كـلـها ..

( أني و أنـتَ و باريـس.. فكرة حلـوه )

ضحك و خطفني لصدره .. حضــني
رأسه على كــتفي منحني و همساتــه
تـنــثـر ..

أبـو ثـار : ياشهگت هالنفس ترديلي روحي』

و مرت بينا الساعات ..
بـ أحاديث غـزل من أبو ثار اللي رجع
الوضعه الطـبيعي .. كأنه أطمئن مني..

و أني
أبــتديت وياه بأوامر ممنوع يلمسني
من دون سابق أنذار بس هو على كل
نقطة أخـليهـا يجـاوبني عليـها بــ آية
قـرآنيــه خرســتــنـي ..

...

ٰ

ٰ

ويا أذان الـــفجر أتمــينا الصـــلاة
و بعـــدها لمطــار بغداد توجهــنا ..

تركــت خــبر لوالـدي بهل ســـفرة ..
فمو تصرف لــبق أتركه بلا موافقـــته ..

على متــن الطــائرة أصبــحنا .. ومــا
بــين حديــث و كــلمات حلـوه هدأت
بينا الســـبل ..تنـقــضي الســاعــات و
غــدى بحــر الســلام ينــرمي علــينا ..


لوحت له .. أأشر على المنظر من الزجاج..

( دأ تشوف الغيوم و هالسماء أبو ثــار ؟ )

أبتسم لي بحنية .. دنى مني .. عيـونه
تـــفـــتــش بداخـــل عــيوني بلــهفة ..

أبـو ثـار ::- لو أشـتهيت الســماء أگــرب
لــعيــونج و أشــوفــنها بلونــهـن عبنــهن
أحــلى منــهــا 』

عاتبته .. و بنص قــلبي طبل فرح ..

( أمانة ألله سيدنا لا تخرب اللحظة )

هـــز رأسه يضحـــك ..

أبـو ثـار ::- أنــا أذوب أرحـمــيـني』

لساني رطب شفايفي .. و هو عيــونه
تــــبعت حــركـتي ..

( مدأ أسـووي شـيء أصلا )

أستغل كُـل قرب مني يتنفس أنفاسي
و يــذوب ..

أبـو ثـار ::- هــو أنتِ ما تـــسويـــن و
شــاله حالي چـا يو تســوين شلون؟ 』

حاولت أكسر برودي لكن ما فاد ..
طلعت نبرتي بالكبرياء و التعالي متوشحه

( يطيح السيد و يخسر الرتبة و سبحتة)

ذب حــسرة شكــبرهــا ...

أبـو ثـار ::- أخ يا عشـكج شعمل بيه أخ 』

من فهمت نظراته شنو تحولت سرعت
شايحه بوجهي عنه و هو يــهتز جسده
من ضحـكـتـه الكـتمـها ..

و طول الساعات يتحــارش .. وأنـي
على ذات وضعي وياه .. ما أميل و اللين
رغم دأ أحاول أفتح قـلبي أله .. أقــتنع
بأن العمر وياه حـ ينقـضي و أنُ غـيــره
خـلص هو و عــشــقـه دفــنــتـه ..

ٰ

- فرنسا باريس .

ٰ

كل شيء مجهز .. السويت و التفاصيل
بـ أرقهــا .. العقــيد دافــع لكل شــيء ..
لمــدة عشـــرة أيام ..

ما حبـذت شيء منـه لكن كــتمتــها
بدأخــلي و مـحـچـــيت شــيء ..

حاولت أتفــهم أنهــم صحـبة عــمر و
مو من حــقـي أدخل و أخرب بينهم..

خــلافي ويا رائـف شيء يخصــني
أبــو ثـار مــاله عــــلاقــة بــي ..


لكن سخـــــرت فلــويـــن وصــــلنا ؟..
طــريـقي طويل و مُهلك و ما ينــحرز
و يــتــوقــع ..

ولاني تعــبانه من السـفر أستلـقيـــت
على السرير و غرقــت بنـوم عميــق ..

ما فـقت ألا و وجـدت نفـسي بحـضن
كـيان و هو يــتـلاطـف بعــشـقـه ويـا
شــعــري ..

لســة ما نبست بحرف و دنى على
شفـايـفي يبــوســـهـا ..

أستحوذ على الجانبين من ساند أيديه ..
لثواني ..

و لان حسيت بي حيتمادى أكـــــثر
دفـعـته برفـق .. بنشوف نبرة أهمس..

( مـو وقـتـهـا )

بصعوبه كبح ذأته عنــي و صار بهامه
يمــسح مكان قـبلته عن شفـــــتي ..

أبـو ثـار :- چــا هاي هيَّ گـومي صـلي』

أستعدلت و محاجري متعــلقه بشكـله
و بلا أمتناع فلتت ضحكة بريئة منـي ..

( شــيء ميــشبه شــيء بــيك )

هايهـم و أخده الشـوق بـيـه ..

أبـو ثـار ::- سـاعة الربج و ساعة الج』

تسللت أيـده الشــعري زاحــه عـــــن
رقبتــي و الرغـبـة تجـــاهي أشــتعلت
بتــعابيره .. أقــتــرب أكثـر ناوي عليها
لكن سبقـتـه بدفعــه و ســحبت نفـسي
بــشكل سريع أطفــر من فوق السرير و
صــوت ضحكـاتــه رج المـكــان ..

أبـو ثـار ::- چـا مــا نلـزمـــج عــود ؟ 』

الــتــفـت الــوح له ..

( اذا مشـتهــي تـنـحــرم من شــعري
يـاللـــواء جــرب تـــتـقـــرب لــي )

مد أيده لباكيته و ورث جكاره و بظلام
نظرات لاول مرة طلعت منه و بيهــــا
يصد لي ..

أبـو ثـار ::- بعــــدج ما تـعارفيــن أبو
ثــــار ياهـــو حَــنِـــيـن 』

أكتسحتني أبتسامه مغلفة بالذكريات..

( غـيرك ما خـوفنـي حتى أخافــك )

شحت عنه جسدي ويا الـــنظر...
رحت مخــتفـيه داخل الحمام ..

و أعرف مدأ يمزح هو بالفعل هيج ..
كأن فيه شخصيه أخرى عنده بعيدأ تماما
اللي دأشوفها بي .. أكثر صلابة و حدة ..
ما بيها من هذأ العطف .. لكن مخبيهــا و
مقفـل البــيان بوجهها و يفضـل يـعامــلني
باللين رغم أحيانا تفلت من عنده و ميسطر.


...

30 دقائق و كنت مفرشــه سجــادتي
و أدي الصلاة .. و هو يراقبني بشــغف..

لكن حسيت بشيء ..
قطعتها و رحت أتاكد و بالفعل تجهم
كُل شكلي من شفــتها ..

سرعت أرتدي أشياء خاصة ~ و على
المنظر بس بديت أحس روحي تلعي ..

مر اليوم مخرجنا لاي مكان ..
كنت أتلوى وجع .. جسدي ميتحملها مطلقا..

أبـو ثـار :- يابة گولي شبيج شيوجعج؟ 』

رفعت رأسي من الوسادة.. عيوني مغوشه
و بــردانه و محــتـرة بذات الــوقـت ..

صرت أاشر له و هو ضيق ملامـحه ..

أبـو ثـار :- مــضــروبـــة ؟ 』

فريت وجهي عنه ~ أحس الدمعة بعيني
كان المفروض أجيب دوائي و ما أهمـله
بـــهـل طـريقــة ..

حسيت بيده تمسح على شعري ..

أبـو ثـار :- حَــنِــيـن 』

ولا رفــعت رأسـي ..

أبـو ثـار :- چـا باوعــيلي خــل أعارف
شبـــيــج يـــبـــعد هَـــلي 』

همست بكتمان ..

( أشــرتلك بس أنــتَ مدأ تفـــهم .. )

بـرر بسرعة ..

أبـو ثـار :- أنتِ شايفه شلون تأشـرين ؟
ليـكول لعــابة و تـــتحرك انا وين أنتبه 』

أنداريت له .. طلبت تليفونه و صرت
أكتب بالملاحظات دواء و خليت الوصفة
بالــفرنسي حـتى لا يواجه صعــوبـــة ..

( أذا متصير زحمة يا ريت هسة تجيبة)

مثل اللي أنصدم و مد أيده لوجهي ..

أبـو ثـار :- أنا تعارفين شصـــير منج يو
لا ؟؟؟ أنا زوجــج أن جـانج تردين شيء
بس أشـــري أجـيبه لج و أنا ممنــــون 』

تمــتمت بشــرود ..

( مو من للحضات أشرتلك و مفهمت؟؟ )

تــعـسف شكــله ..

أبـو ثـار :- وليــرحم أهــلـج خوما راح
تــكـضيـنــهــا عليَّ هـــالـــنوب للابد ؟ 』


صرت أتــنــفس بألــم ..

( لــطفــا أنــزل جـــيــبــه )

ردني ..

أبـو ثـار :- أنا يو تردين الــگمر هم أروح
أجــيــبـه 』

هنا فقــدت صبـري و صحت بي ..

( أبو ثار أتـرك القـمر بـحاله روح جيب
لـــي الــدواء !!!)

منـها و قفــز عن أنــظاري مـختــفي ..

و مدأ أعرف كم مر ~ كنت أرص بملاءة
الــسرير أحــس بأحشائي دتــتـقـطــع ..

سمـعت صوت خطوات .. صار گدامي..
تـقرب يحط أكياس من الادوية قربي !!

سجلت دواء واحد بس هو جاب الصيدلية
كُـــلها ..

مد لي زجاجة مي .. و هو يطلع بالادوية
و يفرشها أمامـي ..

بحــلـــقـــت بـــي ..

( حــ أفــتـح صــيــدليــة )

ضحــك لي بحــب و أمــان ..

أبـو ثـار :- وأجـي أنـا أشتــري مـنج 』

غــمـغــمــت ..

( مــا أبــيــعــلك )

صار يمـسد على وجهي بحب فضيع ..

أبـو ثـار :- أجــيــب أهـــلــي 』

أبــتـســمـت لـه بــوجــع ..

( هــم مـــا أبــيــعــلـهــم )

تـطـشـرت ضحـكـتـه .. و ما سيطر على
روحــه ضـمـني الـصـدره و رأسي بعنقه..

أبـو ثـار :- يــو ينــفــع أشــگ هالروح
و أضـــمـــج بــيـــهــــا 』

و كم دقيقة ! نساني وجعي أو تحاملت
عليـه ..

أنتـبه الـروحـه .. حـررني و يـتـعـذر ..

تناولت ألادوية ~ و من ضمنـها منوم ..
و ليلتها ما اعرف بيا طريقــة و أنتـهت ..

اليوم الثاني و الثالث مطـلعــت أبـدا ..
و هو نهائيا ما گال شيء .. صبور وياي
و لا يـتــذمـر ..

و هالايام صارت أسبوع ~ نظفت و العافية
أســتردت ..

أبـــاوع بـالمــرايـا و أتــفـقــد طـلــتــي ..
تـنـورة فــوق الــخــصر ستـــره ســوداء..
شـعـري على ســراحـه تــركــتــه شـــيء
للخلف و نصف للامام .. من الاكسسوارات أكتفيت بساعة و سلسال بمنتصـفة فرأشه
سوداء بحجم قرص الدواء نضبت على عنقي


غادرت الغرفــة ..
أنــزل لـتـحت ..

شفــتـه يفرح بالسبحة و منتظرتني ..
أول مشافني صاح ..

أبـو ثـار :- يا الله فــرجـــت 』

تــخـطيـتــه مبتسمه و أدندن ..

حَـنيـن ~
كامل الاوصاف فـتني والـعيــون السود
خـــذونــي مــن هـــواهم رحــت أغــنــي
آه يـــالــيـــلــي آه يـــاعــــيـــن .

عيون سود ؟ ..
مر ببالي ملثم و عيونه سرقت الليل ..

بهت لوني ..
و دست على مرارة ذيــج ألايام ..

بعــدهــا و خرجــنا نــتـجـــول ..
الدنيا الليل ~ الطـقس بارد جداً.. لكن
يناسبني ..

ببــاريس بين الــشوارع و ألمصابـيح
المـعلــقــة ..

لكن شصــابني و تــوقـفت ! كــانت
عيـوني مـعلـقة على مصباح ضــوءه
خافــت كـأنـه حيعطـــل و ينــطفي ..

تجمعت لسعات الدمعات بعيوني و
الــتعابـــير مــتخـبيـه بالـــبـرود ..

أبـو ثـار ::- شــبيـــج يـمـاي الــعين
منــخــطـــف لــــونــــج ؟ 』

التفتت له مبتسمه .. بشيء ما يشبهني..

( ولا شـــيء )

مد لي أيده و مسكـتها .. كملنا الطريق
نصفــح ألاماكــن ..

لــفـت أنتــباهنا بعض العازفين بالطرقات
تـــوقـــفت و هــو ســــوة مـثـــلي ..

قليل الناس اللي وأقــفه دأ تسمعهم رغم
حــيــل مـتـــقـــن عزفـهــم ..

أنــتشلت مبلغ من حقيبتي و تركته الهم
أبتسموا لي ..

كيان ما أنطى شيء و من أستفسرت كان
جوابه ما أدعم هاي الامور اللي تلهي الناس
عن ألدين فما أتبرع ..

مناقشتـه .. كمـلنا المشوار ..

دخلنا الكنيسة .. و هنا تبرع
بمبلغ كبير و هالـــشيء خــلاني أضحــك..

مــطولنــا .. غـادرنـاها ..
لكن بــبابــها توقــفـنــا ..

و مثل كُل مره جذب سمعي مواء قطة
ضعيف.. زحــفت عــيـوني تبحـث عنــهـا ..


رجعت أدخل البوابة و السيد ويــاي ..

『 عليش رديتي يالمضوية الليل؟』

رمقــته بنــظرات شــك ..

( دأ تــتــغـــزل ولا تـسأل ؟ )

فـــرفـــر محـاجــرة بيــه ..

أبـو ثـار :- ألاثـــنـــيــن 』

ركزت على صوتها من وين دأ يجي ..
مشيت خـلف الباب .. و أهتز قلبي ..

أنحنيت الها .. صغيرة حيل .. يادوب
مفتحه عيونها .. حملتها بيـن أيديـه ..

أبـو ثـار :- ناوشيـنيـاها أضـمهــا الج
بــجــــيبــي 』

رفضت ..

( لاء كــيان مـحاخذها ممكن يكونوا
أهــلــهــا هــنــا )

تحركت أتـوغل ارجوع للراهبات .. و هو
يستــغــفر ربـــه ..

لكن من سألت خبروني مو الهم.. و أكثر
من وحده نــفس الـجـواب ..

أبـو ثـار :- مگطوعة من شجرة مامش
أهـل عـنـدهــا 』

و هيَّ مستمره تمومي .. من شافني
حايرة بأمرها تـقــرب لي ..

أبـو ثـار :- الله ما يحــير عبــدة أن
جـــان تــرديــنــها أخـــذيـــهــا 』

و هذأ اللي صار لكن مو مال يخبيها
بجيبة ..

مسكها الي .. فتحت حقيبــتي تخليت
عن أشيأئي و خـليت القـــطة بداخلها و
غلَقت السحاب ثــلاث ترباع حتى الهوى
يمرهـا ..

( مو أول مرة تصـير .. كل فترة تتكرر
ويايَّ و أضــطـر أخـــذهن البـــيتــنــا )

أستعمــرني حسه بهدوء ..

أبـو ثـار :- ربج شــافج عطــوفة عليهن
فهل يخــليهن بدربج و ثـــقي يا حــجـم
الحـسنـــات السجلتها ملائكــــتج عبنهــا
مخــلــوقــات عاجـــزة تحمـتـي روحهــا
و أنـــتِ تكـفــلـــتـي 』

هالكلمات سعفت بدني بالراحة ..
أنه عطوف للحد اللي جاراني بالخير ..

خرجنا نكمل هالليل بتجولنا .. و كل وهله
أتفقد وضعها ..

يبصر الطريق و تركيزي عـليه ..


هو مو عاجــبه شيء بس يمجد بالعراق
كأنه جنة الله بالنسبة الـه ..

بـعدهــا أخذته لبرج آيڤــل بقـى صـافن و
يـهز بيــده ..

أبـو ثـار :- چـا بالعراق الحديد هالضـال
شمــالـــهــم مــخــبــوصـــين بهــذأ ؟ 』

رفــعــت حاجــبي ..

( مـــعــجــبك ؟ )

سحبني و أيدي بجيـب معـطفـه خباها ..

أبـو ثـار ::- غدي يروحن للنهروان فدوة』

أستفــهمت منه بجــدية !..

( هــيــج حـــلـــوه ؟)

و هو يگــولي ..

أبـو ثـار :- شحـجيــلج عليـهــا لا باريس
لا لنــدن مثلـها 』

من سترتي سحبت تليفوني و أبتسمت..

- تمـام خــــلي أشــوفــهــا ..

رغم مر بدماغي كلام أيات عنها .. خليت
أحتمالات أخرى ..

من عبثت بالمتصفح أبحث عنها .. وهلة و
ضهـرت الصور لعــيوني ..

مثل كارثه أنـتشرت ..

صرت أتــنقــل بينها وبينه ~ تعابيري
ضاعت هزيت رأسي و أخرها ضحك
بصدمة عمري..

( أمانة الله هاي الـنهــروان لو دأ اتوهم ؟)

خطف نظرة للصور و هز رأسه ..

أبـو ثـار :- شفتي شحلاتها ترد الروح』

همست ..

( أســكـت )

حاوط وجهي بانامله ..

أبـو ثـار :- يا گمرنا ترى مــــوش هــــنا
عايش بيوتنا بالابساتين واسعه و الاشجار
و الورد بكل مجان منها ترد الــــعافيـــة
مــن تگــــعــديـــن بــيــهـــا 』

صابـــني السؤال ..

( دأ أحســـك متــعــلــق بيـــها ؟ )

ضم عطف الكون بعيونه و يسترسلي بهدوء

أبـو ثـار :- هالديرة وأن جانها بـهل سوء
و موش من مقامج تضــل بالنسبة الـــي
جـــنة الله يا حـــنين وأنتِ مجـانج گلبي
مـوش بيـــها أخليج 』

حجي هواي لكن كتمته ~ فمن باريس للندن
للنهروان ؟ كيف ممكن أتعود !..

لكن ما أستنقصت على ألاقل ظاهريا ..

أبتسمت و تلمست أيديه الماسكتني ..

( طــيب خــلينا نصـنــع ذكــريات )

طاوق خصري ناحيته .. التقط تليفوني
و رفع أيده ياخذ كـذا صــورة ..

و اللي سرق ضحـكاتــنا ضهرت أيقونة
أتـصال مــن نبـــراس ..

『 چــا بعـد ويـــن أخـذج و يفـــك
ياخه عنـج ؟؟ أدري هـذأ أبـوج ما ينـام
سويعات ما يهيد و يعيفني أخـذ رأحـتي
ويـــاج شـــلــون بالله ويـــاه ؟ 』

رفعت سباتي قبل لا أنطق هز رأسه ..

『 اليـوم أنام على الاريــكة و شعــرج
ما ينــفرش على صــدري عرفــتها』

ما قاومت ريحت رأسي على صدره أضحك..
و رفعت عيوني له بعدها أهمس ..

( يــا رب )

تخطف لونه .. و نصى ذاته لمستواي ..

『 شنــي يا روحــي و كل دنياي』

أصابيعه بين أصابيــعي و النفس واحد
.. أبتسمــت بـ أمنيات .

( أيــامــنا تدوم يــا أبــو ثـار )

و كم مرة ردد أمين حتى السانه أستنزف
كل طاقـتـه بيهـا ..

مالي روحي ببهجة شعور .. كان أرض الله
فجاة تحت وقفتي تعدلت ..

تحركنا نسير .. للحظه أستاذن يتبضع
القهوة الي ولو في شــاي ألــه ..

من سيرت عيني بهب الريح ..

تليفوني يهتز ~ و الشاشة تضيء ..
رقم مجهول .. لكن عرفــتـه ..

فـتــحته أسمع شمرسأل منه جاي ..
و لـــگـــيتــه ..

- وأنا صابر على مئســوم يمــكن يرگـعــلي
في يـوم و تكــون لي معــاه تاني يابـــويا
أيام حلوه وحكـايات .. حـكايات حـكايات
حكـايات على حســب وداد گــلبي يابـــويا
راح أگــول للزين ســلامات .. ســلامات ..
‏. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .

ٰ

ٰ

ـــــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم 🦋

.
.
.
.
.

للملتقى يأذن الله 🤎
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...