الفصل 40 | من 52 فصل

التوهان قربان هواك الفصل الأربعون 40 - بقلم سِينارلاين

المشاهدات
20
كلمة
17,831
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

.🦋.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ على ذكرى نبدأ

. 🦋 .

التوهان قربان هواك 2🕊
𓆩بقلمي سينارلاين علي𓆪

. 🦋 .

انا ردت انساك بس شوكك جـــبير
ردت اكلك روح بس الفـضها تعال
وانا جنحك لو رحــت بيـمن تطير
ليش بجناحك تحــط بعدك شكال
هاي نزوة وتــنتهي وباجــــر تحير
اسمعني مرة واصــفن لهذا المثال
انت يم عيـــونهم ماوجدوك فلها
گورة مـغزلك شـــوف شـــطوة بس
يراوك الجرف ما عبـروك هم صح
شـــراع بــس أنــا الـــهوى

ٰ

ٰ

‏. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .

...

مــنعطف ثاني و حيــاة من العـدم صرت
بيها .. ســايرتـها بكـل قـــبــول وأن كــان
طـيات الرفـض مـستوطنة جزء بـداخلي
غـلـقت بوجهــه البـاب ..

وصلنا الـفندق .. بــعد جــلسة تـصوير
بــاتــم الأمـور أنـــي و أبــــو ثــار اللـي
تــعــاون بشكل ســلسل و عطوف بيها...

بدى ما يرفض طلب ~ أو يماشيني على
ميي ..

من صرت دأخــل الجناح أراقب بيا طريقة
مجهــزينة ! أغلبه بـ لون الدامي .. شــيء
شمــوع تحرق ذأتها حتى تضوينا .. و شيء
ورد مايل على كل مكان يترك أثـر عطره..

و أسمي و أسـمه هنا مكـتوب.. بلوحــه
جملتها .. "نصر من الله و فتح قريب"

هربت أبتسامتي .. لوين وده يوصل
وياي هالسيد الحبيب ! ..

من صرت أسمع هوساتهم خفت تبتعد
و كل اللـي لاح سمــعي و وترني ..

"رد البرده وسد الباب تونس خويه تونس"

أتـنـفس بأضـطراب ~ فجاة نسيت كـل
التـعب و شع بـيه الارتباك ..

من زالت الاصوات .. صرير الباب دوى
لمن غلــقة مــودع أهـله و دخــل أبو ثـار ..

لا أرادياً شحت بوجهي من لمحته مبتسم
يجي ناحيتي بعد ما گور سترته و شمرها!

مـعقوله هذأ أبن السادة نـفسه !..

و شبيه مرتبـكه !..
أصلا هذأ مو طبعي ..


『 يــماي الــعيــن 』

على مهل درت عليه ..

( أي )

رفـع لي حاجــبه مبتـسـم ..

『 أي ؟ 』

على فستاني رميت عنف أصابيعي ..

( أقــصـد نــعــم )

صار واقف أمامي .. يعاين بوجهي على
نفس تعــابيره المرتاحــه ..

و صابني المغص فجاة من بعد شعري ..
و أحتوى وجهي يثبت عيوني بـعيونه ..

『 عــســــاهــا ليــلة الـعمــر و
بمســامرها أنــا ويــاج نــگضـــيــهـا 』

تيار دقـات قـلبي ولعت .. من لمس
جــبيني بشفايفـــه ..

( لـــحظــة ..)

كبرت أبتسامــته بوجــهي ..

『 عـلى هــونـج يـا گــمـرنـا 』

ما كـاني أني بهل موقـف .. و أيده تزيـح
عن شعري بـقـاية الطرحة مسقطها للارض..

( أگـــول .. .)

همهم لي ~ و بؤبوء عيونه يفتش بدأخل
عـــيوني ..

『 أســمــعــنــج 』

يا دوب
طلعت شـــيء و نــويت دأ أنطــق ..

( أگــول ســــيــدنــا .. )

بح ويا الهــوا طيرت الكــلام و هــو يا
دوب مســك أبتــسامــتــة يــصغــرهـــا ..

『 أي گــولي السيد من رأسـه
الجـدمـــه هــاليسمــعــج 』

بحثــت عن كلام و أني الملم أرتــباكي ..
و كــل اللي طــلع ويـــاي و تذكرتــه ..

( والـــدي راح ؟)

دوهن ضحكـتـه و تماكر برده ..

『 چــا شــعــنده بعد هم يطــب ويانا
للــحـجــرة تــرديــنــه ؟ 』

سرعان ما أستـنـكرتـــه ..

( شــقـصــدك أبــو ثــار ؟ )

مشى أيده على نحري و حيل أقترب..

『 گــصـدي مامـش غـيري يضل وياج
هالليل ودأعــة هــالـنحـر الـهـزانـي』


حاولــت أتــلافـه الوضـع ..

(أي أكيد تعــب أصلا الكل تعب اليوم
و بعــضهــم مــنايـــم زيـــن .)

مرر أيده على فكي .. يفرفر أنتباهه بيه ..

『 بـس أنــا مـــوش تعــبان 』

صارت أنامله تزل تــلامس برقــبتي و أني
أصــنـع حــجــج ..

( حــــلــو الـــتــرتــيـــب .)

دار يــباوع هــنا و هــنا ..

『 يـــعــني عــجــبــج ؟ 』

أريد أشــتت أنــتـباهــه عني .. عن أيده
الثانيه اللي قبضت على خصري و هـــو
يسحبني ناحيتـه .. مخليني أسمع تنفسه
يضطرب ..

( لاء مدا تــهــمــنــي .)

نـزل من طولــه الـيّ ..

『 چــا خوش حتى أنا ما تهمني』

و عيونه صبت على شفاهي تركيـزها ..
رفــعـها لداخل عيوني و أتلى بعـشق ..

『 صار هوانا الـنـتنفسه سچــة
وحــده مــن صـــدري ينزل الــصدرج 』

مال على تــقـاسيــمه ذكريات و بيها فرشني..

『 تــعرفــيـــــــن يا گـمــر ليــلي
شــعــمــلــتي بــيه من شـــفــتــج ؟ 』

مسد على خـدي برغبة مخلوطة بهوى ..
و كف أيده كلما له يرصــني اله أكــثر ..
حتى صرت ما أتـنفـس غير أنـــفاسه ..

『 عــشتي بعــگـلي من أولها.. من
أول مرة شفتج مجرحه و عيونج مضيعه
دربــهـا 』

بيمن ذكرني ! لوني بهت و السواد أفترسني..

『 ضـــليت أعايــن بيــج و بدأخــلي
أستغفر و أگول ها يا أبن السادة شجرالك
عـــبن لــيل شــعــرهــا لــچم گـــلـبــك 』

جر حسرة تعب و مرر سباتـه على شفتي
يتلمسها ..

『 أنــا ما جــنت أظن بــيوم اعشــگ
غير الله و من يـمر الليل بــدل ما أصلــي
القيام أگعــد أرص بالســبحة و أتوســـل
بـربـج يـمن هالـبت عليَّ تحــنن گــلبهــا 』

الوجع بنـبرته فـتح للحزن بدأخلي بيوت..

- كـيـان .


أبتسم باسى ..

『 چــا ما تعارفين شگد أحبنج؟ 』

شــ أعــرف ! ..
گــدامــه يا خاطر بيه نجرح ! ..

ردت أتكلم بس وين ! نزل بشفـايفــه على
شفايفي .. مررها بهدوء ~ غلقت عـيوني
من حسيت بي يبوسها بخفة .. و أيده مشاها
من ظهري لرقبتي قبض عليها مقربني أكـثر..
يميل برأسه منطي المـجال الروحــه يعـمـق
شفـايفي دأخل ثـغــره .. مثل شــيء يذوب
ببطء .. على مــهل .. بدت قـبلتـة تــشــبه
أشـعــة شـمـس سقـطت على مديـنة مُثلجـا
قبله ما مرها ظـلال الصيف و لا على نتفاتها
أنسكـب الدفى ..

ولان طول ~ شح عني الهوى .. مديت أيدي
لصدره .. أجعد قميصه ..

وعى الذأتــه و حــررني منه ..يــباوع لي
بخـدر صابــه .. و هـو يمسد أثر بوستــه
على شفــتـي ..

『 الــجـنة أذا مابيها ناس ما تنداس
وأنــتِ بشــفــايفـج ماخـــذتــها 』

حجــي ما عنــدي ..
التوتر صعد لكل أنـش و أنتشر.. احس
بصعوبه گدامه و السبب ما كنت مستعده
لـــعلاقــة مثل هاي ..

كل شيء تم بسرعة ~ وهسة أدركت
تــماما بعــمــري ما رغبــت أللمس ..

ذاك الـقرب ..
هاي العلاقات ما تستهويني ..

والاكثـر بشاعه * مر ذاك السافل ببالي
و بــيا طريــقــة زنــا گــدامي ..

هالمشهد ترس بـدماغي ~ ما ردته
يـنـعــاد ..

لاعت روحي .. صوته بسمعي عصف
مثل شــتاء أخــر مخيف ..

{ لنــدحـگج الــصـــوت .. عــــجـــل
شوفـي بيا طريقــة أسگـــي الارأضــي
و بانـهاري أحـتلـها و من تـجـــربــيــن
ويا غــيري طـلعي الفـرق وأحسي بي}

للحــــظــة رجـــفـــت أوصــــالي ..
قبـضت على أصابيعي بالاظـافــر ..

و هو فــهم لهــذأ تلـــفظ ..
محاجيني مثل الرايد يهديني ..

『 حـــسي بــالأمـــان ويــاي أنـا
مـا أجـــبـرنــج علـى شـــيء حَــنِــيـن 』

يا أمان هذأ ؟ ويا عــدم جــبــر ؟ و أيـده
أمتدت تـفـتح فستـاني مـن طفى أضوية
الــغرفة و بـس الــنـفس بينا ينســـمع من
أدنى حــيـل حســيت بأســنـانه غـرســـها
بشفــتي و شــفــايفــه مــالت كــل حيلها
عــلى شــفــايـفـي ..


جعدت ملابسه بأيديه من دفــعني بـخفة
ناحية السرير .. منطفي عالمي و متلبسني
السكـون بـفــرد مرة ..

و عـنــوة حـررت ثـغــري من ثـغــره ..

( كــيـان .)

مدري شلون طلعت ويايَّ و هو هامسني
بأنــفـاس مضطربـــه ..

『 ها يالي ما حـلا لكيان غيرها گولي』

همست بطـلبي بيــني و بــيـنه ..

(ما بــيه.. على الأقـل بــهل ســاعات
مــو مـستــعـــدة )

و هو بكل روح طيبه ضحك مبشرني ..

『 الج اللي تردينه ما أردلج طلب أنا』

أبـتعد عني يجبر نفـسه و يسيطر عــليها
وأني وضـعي ما يســر الخاطر ..ما أحب
الســوالــف هـاي ..

راح شغل الاضوية .. و أني أخذت
نفــس أحـــاول أتـــلافـــه الوضـع ..

تــعودتـني أنسانه رزينــه .. تصرفات
مثـل هـاي ما تــروقــنـي ..

أفهم شنو حـقه ~ و أعرف أني شرعا
صــرت الــه ..

أجاني صوته ..

『 چـا خـلينا نــغسل و نغيـر دام هـيج 』

بهدوء شديد سايـرته .. عكس الحروب
اللي مشتــعـلة بــداخــلي ..

( تــمـام )

دقــائــق مـرت ~ ..

وأقــفــه أمـام المـرآيا و أتــصفح الخيبات
بــوجــهي ..

( مراح تــتــخــطــيــن ؟.)

شفت أنــعكاسي أمامي أنــكسر .. مالگيت
غير شمعة منطفئ و فتيل محترق مني ..

و حاولت أطبطب على قـلبي بكلمات و
أشــجــعـني ..

أنسي .. أو بالاحرى تـناسي .. الرجال اللي
صار وياج تــقبلي ~ أنطي فرصة لا تبقين
تايهـا بمنـتصـف الطـريـق ..

لا تـتصرفي بطـيش ..
أنتِ أكبر من خوف ليلة تلـمسين بيها..

و ياما بالترهــات زيــفـت دواخــلـــي ..
و أخــرهــا زحـت الانـهيار و أرتـــديت
قــنـاع البــرود ~ الــوعــي و گلت الروحي
ويا الحياه أمــشي ..


أغــتسلت قبــله .. وغــيـــرت
فستاني لرداء نوم لا بأس بحـتشامه ..

جـــفـــفت شـــعــري ..
تعــطرت بعطـري الفرنسي ~ الشيء
اللي مستحيـل أستــغـــني عـــنه ..

لبـست مئـزر الصـلاة ..

و هوَ غير ملابسه.. فــرش النا السجـادات
و بدينا نـصلي ســـويه صـلاة المغـــرب
و الــعشــاء ..

كملت قـبلة و هو بعده .. لكن لوهـله
توقــف و أرتــفـعت نــظـراتــه الي ..

『 خــلــصـــت بـــس هـــاي صـــلاة
الـشكر عـــبن الله من عـــــليَّ و خـــلاج
نصـيـــبـــي』

رفعت حاجبي ~ رجعــت أني بكامل
شــخــصـــيتي ..

( أسـتاهل تصليلة شكر لاجلي يا أبن
الــســادة )

و ضــحــك مــن كل قــلبه و تـنـــهد ..
يتــمعن بيــه و الشوق طاف بالسانه ..

『 يــبــــــرحــــي أهـــلــنــــا و كــل
طـــــوايــــفــــــي أحـــبــــنـــج 』

و آه يا برودي ~ شــ أسمع حتى يتحرك
بـــيه شـــيء ؟ ..

شنو اللي لازم ينـگال لي و يـــهزني !
ولــو ذرة ولو لمـــحة ولو رجــفة ..

قـلبي ميت و دفنته.. دفنته هناك يمه
و أحاول بعـــد ما أفكــر بي ..

لوحت له .. ولساتني جالسة قربه
على السجادة ..

( صــلـي و عــوفــك مــــن حُــبــي
يـــا أبــــو الـــســـــبــحــــة )

قبضت على المسبحة الرقمية من ضحك لي
بحب متملكه و بعدها بقى ينظر بسكون..
و رجع يأدي الصلاة ..

و قــلبي غريب ~ موحــش و ما بي
أحساس ..

لكن خــفضت رأسي و دعيــت تمـضي
هالليـلة .. و ما أجـــرحـــه ..

لاني واقفــت .. دخلت وياه حياتــه
مو مـــن ألاصول أأذي ..

و ما بين و ما بيــن و الكــثير منـها
أنـتـحلت عـقـلانيتي و فرشتهـا بـيه ..

ندهنــي ..

『 حَــنِــيـن 』


لــبيته بأقــل من القليل .. بهمهمه ..

( هــممم ؟ )

باوعلي من خلـص رافع راسه يــمد أيده
الــــية..

『 نـاوشــــيــنـــي أيــدج 』

أستجبت و مسكتــها الـه .. يحسـنني
بوجــوده .. و أدري أني أشــوف بــي
والــدي و حــنـيتـــه ..

من جمع حجايته و بحر دافي رماها عليه..

『 مــا أخــذتج علـمود شــهوة دقائــق
و تــزول ولا لاجل عـلاقة جنسية أنـا أتـزوجــــتج لان هــاويج خــــلي هـاي
أبــــالـج ولا تـــنســـيـــهــــا 』

تلمست أصابيعه ويا شفـايفي السامرته..

( طلعت صــدك سيد و جدك رسول الله)

ضحك ضحكه شـكبرها يجيب العافية
الما ينــدل الـــمريض دربـها ..

『 ولــيـرحــم أهـلج شــمســوي
وياج و مــشــتـبهــا بـنــســـبي هيـــج؟ 』

صارحـتــه .. بينما طوينــه سجادات
الصــلاة ..

( بــبالي السـادة ما يـحبـون.. أو أكون
دقـيقة وياك الحـب و مشـتقـاتة ممنوع
أو مصنف مع علامات و قيود أستفهام )

أبتسم لي بكل أمان و رمى عليه سؤال

『 شنــي هو الاطهر من الحــب و
العشگ عـــنــدج يا بــنــت نـــبـراس ؟ 』

بلا تــأني أسـترسلت و المشاعر حلوه
دأ تـــغــمــرنا ..

( ما نجـــرح شــخــص ولا نــأذي قـلب
أنسان و نكــسره هــاي بالـــنســـبة الـي
أطــهـر مــن الــحب بكـــل مــعــانيـــه )

رص على أيدي و سقاني بعيـون حملت
طــلــب و أستنــخــاء ..

『 چــا لا تــكسرين گـلبـي حَــنِــيـن 』

تـــراوحت بـــين الـــفكر و الاسى ..

( مـا أســـويـــهـا )

عينه بعيني صفنت و رفع لي سبحته
مبتسم بأمــان ..

『 خـل نــشكر الله بالتســبيحات دامــج
مــا تســويــهــا 』


صار يسبح و يرشقـنــي بنظراتـــه .. و
خـذت لي صفنه على طلــته و تمتمت ..

( بالفــعل سيد أنتَ، صرت مـتاكده )

هز رأسه مــرتين يضحـــك .. من كـــمل
نهــض يحـمل سجــاداة الصــلاة يخـليــها
لبعيد .. دار مـلتـفتـلي بنظراته مولعـه بيه

『 بس هذأ السيد يريد منــج شـغـلة』

نهضت أخلع عني مئـزر الصلاة و شـعري
معاند ويا سيـقاني زعجني ردت أبعـــده
بس أبــو ثـار تـكـف؟ ل بــيها .. جايــسني
الارتبـــاك بـقــربـه !! ..

حمل شعري بكف أيده و عــيونه داست
عيــوني برغـــبة ..

『 يا لـيل شــعــرج مـصــيبة 』

دفعــه خلف ظهري .. يتلمسه خـصله
خصــله ..

『 أريدن أفرشنه على صدري الليلة 』

بلا تفكير على كتافه وســـدت أيديه..

( عاجــبنــي على ظهـــري يبقى كيان
صــــدرك مــــو بـــحــاجـــتـــه )

تحـــداني برفــعــة حــاجب ..

『 ياهـــو المـــوش بــحـاجــتــة أشــو
عيدي هـالچــلمـة بالسـانج أنوب؟ 』

كــتمت أنـــفاسي بســهولــة ..

( صــدرك أبــو ثـــار شــعـري ما رايدته
يــصـــــيـــر فــراشـــــه و بـــيتــه )

زاح أيده عن شــعــري و تمــتــم ..

『 جـــا خــوش و بسيــــطة 』

و بعثر اوراقي من سوه شيء أخر.. صار
يرتب بردائي ألابيض حــسيت نـــشلت
عيـــونه .. حنــجــرته تــــصعد وتنـــزل ..

『 مـــوش مــمنوع شــعــرج عــلينا ؟ 』

ما لحقت أرده .. و هو ما منع نـفسه نصى
روحه و هـنـاك على شـــامة عنـقــي زرع
أثـر مــــن شـفـــتــه وصعد للـشامة لتحت
شفــتي و كملها بشـامة خدي و هـــمس ...

『 أنـا أضيـعــن بيـن الشامة و الــشــامـة 』

سنط نفسي و العين عاشت ويا عينـه ..

『 ها أطـلب يو لا يا بنــت نــبراس؟ 』

صديت عليه .. أني أني نفسي ما تغير بيه
شيء ثابته.. و نظراتي جبـل ما يهزك ريح


( شــتطــلــب ؟ )

بحركة عض على شفـته و ماعت نـظراته
بطيات وجـهي .. لكن صوته غـــلفــــته
الحـنيــة ..

『 بـــ ألاول أريـــد چــــلمــة أي يو لا
و بعـــدهـــا نــطـــلب أهــــم شيء ما
أنـــچـــــثــر عـــليــج 』

أنچــثر ؟؟؟ .. أحتاج معجم لهجتة
حتى اتــعود عليها ..

لكن
بـشرته .. أني مدري ليش ما بيه ارفضله
شيء ! ..

( أبــشر سيـــدنـــا عـــنــد عــينــك .)

جر النفس ويا عطري حجاها بوسط أذني
ومن خـصري قـيدني ..

『 نامــي بحــضـــنــي اللـيلة .』

ما بــيه أرفضــه بهاي .. سايـرتـــه ..

( طــيب رضــينــا.....)

بعدني ما مكملتها أخــذتـني الصدمة من
خــفض نفسه.. أذرعـه الــتــفـت تحـــت
سيقـاني .. حملني و أحتــميت بي مــنه
محاوطـــه رقبـته بايــديه ..

( أبــو ثــار شـــدأ تســـووي ؟)

بس صوت ضــحكــاتــه مــنــتـشر ..

『 يماي العين بالهداوه و تـعارفين』

على هالحال و وجدتـني وياه.. خيط
المشاعر متشابك بـينا ..

غلــقت عيوني .. من خلع عن صــدره
ثيابه .. رأسي على ذراعه .. و شـعري
فـــرده علــى صدره بــطوله ..

و أسمع همسه ..

『 يــا ويــــلي يا يـــابـة 』

ضاعت أنفاسي تماما .. و حنفة متفاوته
من الافكار و المشاعر تعـصف بــيه ..

طالبني .. يريد أنــظر لــه ..

『 بالــحــلال ولـــيرحـــم أصــلج
فـكي هالـــعــيــون خـــل أشـــوفــنــج 』

صحت بروحي ~ اعرفج ما تهــتمين
أعرفج صلفة شجاج منه تــتـهربــين ؟..

فتحت و صارت عيني محتضنه عينه .

أردف الحب دافي و ملجأ صــوتـه ..
و هو يـتلمس بشـعري عــلى طوله ..


『من شفتـج حسيت الروح تيهت دربها』

هايم ربيع العشق بهدابه ينقاس.. كمل
كــلامــه ..

أبـو ثـار :- بـكـــل ســــــجـــدة صــــلاة
تركــتلج دعوة يا رب أهــــدي گــــلبها
علـــيَّ يـــــارب خـــلــيـــنـــي قــدرهــــا』

خلاني
أقـهقه و أتجرا ألمس سواد لحيته باصابيعي

( و أني الاگول أشبيه ما أرفضلك طلب
أثـاري طلعت متوسط يم الخالق علية )

يضحك .. سحبني بـقوة ناحيتـه ..

『 دعــوة ســــادة ما تــــنـرد . 』

غير الوضعية .. صرت تحت أيديه
و وجهه المضوي بسماره فــوقـي ..

(معناها لازم أخاف منك أخاف ارفضلك
طلــب و أطــيـرني بدعــوة ما تنـــرد .)

ينفي برأسه .. من تلمس فكي و خـدي
و عـري صدره يلامسـني ..

『 لا يا عــشــگ الســــادة أيــدي
ما تــنـرفــــــع الا تــدعــيــلــج . 』

هربت مني الكلمات .. يا غروري لماله حد..

( يا رب سجــلي حســنات عطـفت على
أبـو ثــار و صــرت بـالـــدنيــا نـصيــبه )

أخذ شـفتــي رهينه .. حرقـها بشــفايـفه
و بالــف يا عـلي يلا هــدهــا ..

『 مــوش بـــس دنــيـا رايدج حــتى
أخــــــره ويــايَ 』

طار صوتي .. دريت فـقد أبن السادة حيله
من عـرق جــبينه و من أحترت أنـفاسه و
زادت خــشـــونه أيـــده العــلى جــسدي ..

من خفض نفسه يهمسها وسط سمعي..

『 تـدرين مــهــرج الــفــوگ المــليارين
بـــيـــمــن أطـــلــعـــنــه ؟ 』

عصرت ملابسي بكل حيلي .. ما أسكت أني..

(شـموازيك و أدفـعت هــيج ياكيان ؟)

أنطاني عيونه تـنظرلي .. يلزم كل مـكان
يذكرى ..

『 لمـست أيـدج و شــوفــت عيـــونج
و خــتم الــهوية الانــكتب بي أســمــج
ورى أســــمـــي . 』

و مــا بـــيه عـــليه .. أخــذنـــي منــــي ..
و ليـل مـن الــبنــفـسج عـــشناه .. طبــع
بي كــل شــيء يخـــصـة عـــلى جـــلـدي ..
لحـظة نار و لحـظـة غيـمة مطــرت هــوى
أنـــي ويـاه و ظلــمـة ليل و أنفـاس لهـثت
بــالحــلال و الــشـــاهــد الله ..


ٰ

ــــــــــــ

ٰ

بينـما هالليل و على ألاراضــي .. على
أرصفة الشوارع بمهــل يمــشي الجراح ..

و سيارة المنذر ببطء تمشي بمحـاذاته و
عـينه من زجاجـها تــنــظـر علـيه ..

هادى أكثر من العادة اليوم ~ و مشتتات
الدهر تمضي ويا عــقـله و تزيده ويا الدنيا
عــنـاد ..

هذأ الجاب العمر فارغ لذة ألايام ..

يمر الهوى بالحظة شاكـس خصل مـن
شـعــره و بأصابــع نحيلة صار يرتــبه ..

مكمل بهل شارع .. بين صخب المارين و
أصوات السيارات ..

لويــن رأيــد يـروح ! ..

يسمع تليفونه يهتز مره و مرة نغمة أتصال..
تجاهله هوأي أخرهـا تــفـقـده ..

-رأفت يتصل بك..

ما غير من تعابيره ~ بعد سنين و كل اللي
جرى بــيـنهم شضل حتى يتصل بي ؟..

مَجاوب ..
مو بمزاج لاحد راويــنـا ..

ولا عنده قابيلة لبشر ~ و كثير ما رغب
لو أن يــخــلص علــيهم واحـــد واحـــد ..
فحسبــة حــشــرات يحــس هـالــناس ..

ويا مكثر اعداءه ..

من جر النفس و على شفايفه الكلمات ..

" بـطــرف زاجـل شديـت الـتــريدة
الــروح و على الله و يـرد بيـــوم ويا
ســــرب الحــمامــات . "

ٰ

...

ٰ

عكسه هوَ .. هذأ اللي ثـار بي كل جزء
باحــشاءة .. نار و حــقــد و حــسرة ..

من جنون الشعـور أحتواه .. و كل الكارثه
ما يـدري شــرايد گــلبه ولا نـفــسه !..

كسر زجاج سيارته .. نالت أيديه بعض
الجروح .. شـيء من الدم فاض ! لكن
ولا هــمه ..

من تـنفس باعصاب.. دمه محروق ماكو
عــقــل ضل برأسه للـعقيد ..

هــائج .. الــنفس مســروق . شــراينـه
الخــضر بارزه .. و ســن يردم بـســــن ..
و مراجف الشـعور مهـتز برجـفة أيديه


حس فقد سيطرته .. لاول مره يخــتنـق
هيج !لاول مره يحــس بنفـــسه متلاطم
بــعنف و ما بيــه علــى جـــرة النفس ! ..

كانت هاي اللــحظه اللي تشــكل وياه
السُكــر بــلا ما يــدري رائــف بــروحــه ..
ولا يهــتم للدوخــه الـضــربت رأســـه و
غــوشــت عــيونــه ..

من صاح مدري هسهس مدري أستفرغ
حـنجرتـــه ..

" يول الماخذج حرام أذا يـتهـنى بيج "

و من رفــع سواد عــيونــه للسماء .. هاي
اللي زخت أول أمطارها بخفة على وجـهه

مـخليته يضــحك . . عجل شنو ممكن
يبرد حرقـة قـلبه ؟ هذأ اللي قـانع روحه
ما يحبها شماله متســودن هيـج عليها ! ..

من تلفت بعشوائيه يسحب تلــيفـونه
و على مـعاذ أتــصل يأمــره بصياح ..

" تتصل هساع بابو ثـار تخبرو الخطف
بنــت نـبراس عــرفــنا ولازم يــجيـنـا "

حاول الثــاني يردعـــه ..

" يا أتــصل بـــي عــقــيد الرجال هسة
مــعـــــرس شـــــرايد مــنـــه ؟!. "

أسـنانه تتطاحن .. ما تنحمل عصبيته
حــذره ..

"يول معاذ أذا ما سويـتها تنسى الصحبـة
اللي بينا ولسـانك يحرم يطــخ الساني"

توسـل بي الملازم ..

" عــقــيد خاطر الله خاطر الدنيا عوفها
كف عــنها و خـلي أبـو ثـــار بـــحــاله لا
تخـرب علـيهم محـلفـك بروح حــسين "

مو بحال أحد .. متسودن على الأخير
و صرخ بــي الــعــقـيد ..

" تـتـصل و تخـبرو غيرها مالك مكان
ويــاي تـــنــگـــلــع منــــي للابـــد "

أنــجــن مــعـاذ ..

- رائف لا تـتسودن هـستــوك طــالع مـن
السجن بالشفـعات تنازلت عنــك لا تـورط
روحك بداعة أبو ثار الخاطـرة عـوفـهـــا .

على أســنانه سكب غـضـبه ..

" تسوي اللي طلبتو و تنكتم لا
أجـــرم بـــيــك .

الـموقـف زاد بسواد ..

"ويـن أخابره أگلك هــسة معرس
تفــهم شنو مـعـرس عقيد ؟؟ وين أطلب
منه يطلــع !.


صاح بي .. شبه منجن ..

- دبــرها طلعه مناك بأي فـاينه يمها ما
أريـــدو يــظـل تـفـهــم يــــو لا ؟؟؟ .

همس بتعـب الملازم ..

- عــقيد لا تــخربــها ويا السيد أمشي
عــليك كــــل عـــزيـــز عـــنـدك .

سـكن الجـو و هـو يـگـلـه ..

" مامش عزيز ظــل عـــندي . "

و ســد الخــط ..

برعشة أيده واضـحه .. جــفاف السانه
ولــونــه اللي بــهت ..

هو مو بخيــر أبداً ..

يمن يلعن هالــشعــور شــبه موتـــه ..

حس بدمار هالعالم يركض بصدره
و يضحـــك على خـــرابـــه ..

و أنــتــظر ..

دقـــائق عدت أخرها ..
أجتــه البشارة ســواله الملازم اليريده ..

زرع بســمة هربانه من العــذاب على
ثغــره ..

و يمر بالوقت ~ و الدنيا بليلها مستمرة ..

حتـى وصـلـته كل الأخبار
كـيان طـلع مـن مكــانــه ..

هالشيء جبر بيه يتحرك.. أنـطلق بســيارته
و كــل غايـته هيَّ .. ناسي مدري ما همه
زوجـــة منــو صارت ! ..

ٰ

ٰ

...

ٰ

من ما مر الوقت غــير ساعات .. لسة
الفجر ما بانــت صــباحيــتــة ..

غـفيت بلا شعــور .. بــداخل أحضـان أبو
ثـار .. بلا ما أحس بــعدها بشصار بيه !..

من فـزيت من نومــتي على أيد تـلعــب
بأطراف شــعري حاولت أطــرد النعاس
بـس ما بيه ، كــان متـقــرفص قـــرب
الســـرير من الــجانب ما مـركزه بـــــي و
بوجــهه أبتســمت من حسيــتـه يبـوس
جبـيــني بـأنــفــــاس مــضــطـربــه . .

يادوب همست أسمـــه ..

( أبـو ثــار !.)

لكن لا.. صوت ما يشـبه صـوته ردنـي ..
يشبه أنين الروح أخـذ عــافـيتي و رعــبني


{ لا يـالعـــمر رائـــف أنـــي . }

توسعت عيوني.. و شــاغـت روحـي على
شـوفـة وجهـه راد يـقـتــرب أكـثر عصرت
أيـديه على ملاءة الســريـــر ..

( أنـــتَ ؟ )

نب لي .. و مغبره ملامحــه بــكدر ..

{ عـــــجــل يــاهــو غــيــــري
يـــجـيــــج تـــــرديـــنـــــو ؟ }

نـفسي ما يـنجر و وضعــي ما ينشـرح
كل شـيء بيـه أنـشل! مو مسـتوعبه وجـوده..

و هوَ يرمقــني بـــبرود ! . .

{ رعــبــــتــج يَخـــاتــون ؟.}

طفـرت من مكاني بــهلع و رعـب ! أصيح

( شـلون دخلت هنا !! أبـو ثــار ويــنه ؟)

أستـقـام و بطـرف عينه طالعــني و أني
صرت أتــلــفت بارجاء الـغــرفه بــشكــل
مصـدوم .. كـيان ويــنه !! ..

{ لا تـخــافــيــن مـا كــتـلــتــو }

نداريـتله.. من كل كتر شبت النيران بيه..

مو مستوعبه شوفـته ! ولا هاضمه
الموقـف من صحـت ..

(لك شـــنو مــن بــشــر أنــتَ !.)

مال برأسه.. بنظراته شيء عجزت أوصفه!..

{ كـــامـــل الاوصــــاف أدري }

مفاصلي كانها أنـشلت ! كل اللي بفكري
أبو ثـار وين ! و شلون دخلـي هذأ !!

عاجزه أفهم شيء !! أي كابوس فزيت عليه!

بخضم أستنكــاري هــتفــت ..

( أطــلــع بــرى .. أطلـ..)

بس صوتي ضاع بايده اللي خرستني ويا
جـسدي اللي أندفع مـتوسـد الحيطان !..

دنى بوجهه مني و أنفاسه تعيل بجلدي .

{ تـعــبـــان و مـــا رأيــد غــيــر
شـوفـتـج بـــــــس دقـــائــق و أروح .}

الدنيا ضــاقت من حـجاها .. و نـظـراته
نــزلـت تـتـفــقــد رداء نـومــي .. صفـــن
للحـظة بعــنــقــي .. بتفاصيل جـسدي و
مـثـل الـمـجــنـون فـــهمـهـا ..


{ أخ الله }

نحل عني مبتعد .. و عيونه تتفقد حالي!
بــتـعابــير مو متــزنـه ..

ساقه تطرق بالارض~ شيء ضحكة ما تشبه
الضحكات فلــتت منه .. يفر هنا و هنا و
يشتم بكـفــر ..

وأني أباوعله بتيبس ؟؟ .. مو گـلت
أتخطى ! أبدي من جديد ليـش أول
وجــه صبحــت علـيه هـــو ! ..

شلون دخل ! بيا عين تجرأ و الاهم
أبو ثـار وين ! ..

فكيف أعيش من جديد الخوف ذأته !!!
هالعقيد المتسودن وياي ! و مو باي مكان
بغرفة المفروض ألسيد موجود بيها !..

فريت عيني
على الباب و ردت أركض بس وين !! ما
حسـيت الا سحـب ذراعي و رجـعــني على
الحائط و بينه جـسده محـاصر أنفاسي ..

يرجف .. عيونه ذبلت و ترتـعش شفايفه
بالـغـصــة اللي تـــكــدســت بحـنـجــرتــه
يسألني ..

{تــمــمــتــوا الـــزواج يــولي ؟؟؟ }

دمــر الـحائط بصفــعـاتــه.. بقوة ما تنوصف

{ أحـــجي بنــت ألاوادم !!}

أنـفاسي أرتـفــعت برهــبه .. مثل المختل
داس على أقدامي و أني أهـــمس بوهن ..

( أطلع برى .. أمانة الله رائف أطلع منا .)

ضيق أيديه على جوانب رأسي خلاها..
و أنـتفضت من بين سيقاني دخل ساقه ...
يبــادلــني الــهمس بضيــاع

{ عجل بهذأ الصوت سمع أهاتج ؟}

عضيت شـفـتي و سكـنت عن الحركــة ..
و دمعة بارده من عيني جرت على خدي ..

( شــعــلـيـك أنــتَ .)

سد عيونه و فتحها .. يـفرش المرض بيه .

{ عـــلى گـــاعـــــــــي يـــفــوتـــون
وتــــصــيـــحـــيــــن شــــعــلــيـــه ؟ }

يحـــجيها و الحــــائط دمره كد ما
ضرب أيده بي .. ردت أصيح وأيده الـثانيه
على شفــايفــي كبـست موتــتــني ..

رايد يخــنگني مدري شيسوي ! .. يضغط
بقساوة و أحمر دم لون بياض عيونه صاير..

صرت أرافس~ يسحق على أقدامي بحذأئه
و يمرد بــثــغــري .. كاني خاينته !!


{ خلـيـتي صاحــب عــمـري يلـمسـج
و بفـراش وآحــد نــمــتي أنـــتِ ويــاه ؟}

أنجن صاح و أخرهـا مثل هيـكل الموتى
ذبل و ثبت فــاقد شيء بـــيه ما يندله ..

بعد حذائه من فوق أقدامي .. و صــار
يطرق على جبيني و أني أدفع بي مني..

من يعلو صدري و يـهبط بمحاذاتـه و هو
نصى وجهه لوجــهي ...

{ شـلون ما مـريت بـبالج ســاعتـها ؟}

خـبيت جـفوني تعـبانه من شوفـتـه و
فحوش كلامه ..و بيا حق ديعاتــبني ! ..

بيا حق أقـتحم ليلتي ! ..

و يتمادى! قبض على جانب خصري .. ولان
خفيف ردائي حسيت لمــسته على جلدي
فـذبلت روحي ..

{ يا ترى ســديـتـهـا عيــــونج من
تگـرب صـوبج يو بـس ويـاي تـسويـها؟}

النفس برئتي عاداني عداوة قـاتـل للامان
من أرتـمت شفــايفه بـين خصل شعــري و
أذني ..

يتنفـس بهتـياج ~ و أيـديه الـتقاوم بي
لــواهــا ..

رأسه يسامر بشـعري ~ يـتنفس هنا ..
خرس كل شيء بــينا ..

كانت لحظة ~ لحظة صمت .. مو
يغنـي بدى يسألني ..

رائف ~
من أغمــض عيـني وكــت الـنـوم صـــدك
ماشـفت غـيرك وأدعي اللـيل كـون يطول
حــلـم و أتــمــنى تــــفــسـيــرك ... }

طفرت رموشي ويا الجــفن مرتــفعـــة
و بـــسعــيــر نـظـراتي المتيها حــرقـتــه ..

لكن شــبه طخـاني يوصــف بهــــوس ..
و على شفايفي لمس سباته يشد ويرتخي

رائف ~
واوصل بالحلم للبوس بس هاي هالـشمس
تطلع هي وياك متفـقة تـگلي كافي لاتطمع

السافل.. هلعت بأطراف أقدامي أدهس
فوق حذائه .. رغم ذابله ما عندي قوة ..

غمرني بعـتـب .. ملامح مرض منـتشره
بملامحه ..

{ مـــــوتـــي روحــــي يــولــــي ..
هاي أول مرة أهيسنــي تايه ما أعــرف
شـــاريـــد حاير جـــن ما عنــــدي أحــد }

حـيل أنكسر عــــوده ..

{ و بكل أغنية تمر أتوهمـهم يقصدونج}


و حرر ثـغــري
أيــديه قيداها بايـديه ! أريد أنفـضه
عنـي ماكـو .. أني ويــن و هوَ ويـن !..

خــلاني أسترسل بشـكل مجــنون ..

( زوجة صـاحبك صرت لو عنـدك شوية
مراجل تغــض بصـرك عنـي و تـطلع منا
يــالــنــذل !! .)

نجن جنونه و نلوت أيدي بايده ..

{ عـــساج بــحــــرگـة گـلـــبـي يابنـــت نــــبــراس }

ضحكت و الف كسرة بنبرتي نصهرت .

( هو شـباقي بـيه و بگـلـبي و منتــظره
يـحــتـــرق عـقـيــد ؟.)

بالحظة فترت ملامحه و دك التعب عيونه..
طالبني بهمس ..

رائف ~
تعال أرجـعـلي مو ملـيت كافــي تمــرلـي
بأحلامي أحضنك وأشم أنفاسك وأريدك
دوم گـــدامـــي .. }

و راد يسند جبينه على جبيني بس شحت
وجهي بأشـمئزاز منـه . .

لكن السانه ما وقف .. كان يهمس شيء
منه أخترق عمقي ..

رائف ~
أعـتبرني طيرك و مسجـون دفگ سـجني
تـــعــب طــيـــره .. }

توسدت بهدابه و ميــلان الكون وياه..
و ناغيته بهواجـيس محيــره ..

( لوين تريد توصل؟ مدأ تشوف شسويت؟
أنــتزعـتك مثل شخـطة حـبر على ورقــــة
تـلـفـــت و مزقــتـهـا )

هز رأسه باسف ~ و صوته تايه سمـعـتــه ..

{يجي أبالي الحجي ..يا ريتني ما شفتج}

رجعت نظراتي عليه .. نار ملتهمة وجهه

( كـمــلها بـأسف .. شــوفـني الــندم
شـــلــون يــصــــيــر .)

بظــاهــر كـف أيــده مســح فــكــه ..

{ مـو رائـف اليـعـتـذر خـليـهــا أبـالـج }

و أقـترب حيل صديتــــه بايديه التوسدت
على صدره و هاللمسة مني خـلته يرتـخـي
و تـذبل عيونـــه ! ..

سألني بلوعــة أضـنون ..

{ شــنـو فـرقي عـنــو ؟ عـــلـيــش
غــفرانـج الـــــه مُــبـــاح وأنـــي لا ؟}


برد جسدي و زاد أهتياجي منه ! ..

( ياهـــو الـلي حــاول يــعــتـدي عليَّ ؟
هــــوَ لــــو أنـــــتَ ؟.)

ضغطت باصابيعي على صدره سن بسن
أطاگـگـن أسناني ..

{ مــثـل هـــسة ! أنــتَ المقــتحم ليـلة
عـــرســــــــي مـــو فِـــــراق !!.}

غل بهدابه سم الاحقاد .. من رددها ببحة
صوته !..

{ فُــــــراق ؟.}

و زاح نفـسه مبـتعد عني وأني راساً تلفتت
أبحث عن شيء ماكان گدامي غير مقص !
لزمـتـــه و وجـهــتــة ناحــيتــه بـتحذير ..

( و هـــسة تــطـلــع منا وجهـك الـقذر
هذأ لا تـــشـــوفـــنــيـــاه يـــالــزانـــي
و ناقــص شــرف !!)

تبسم بمـرارة يمرر لسـانة فوق شفايفـه
مغـلوله نبرة صوته الـبيها حجـة بهدوء ..

{ عليش هساع أنجنيتي من دحكتيني !
يول شـمــهــوجـــسج بـــوجـــودي !.}

أمتـعضت كل خليه بجسدي .. أنجنيت
عليه تماما ..

( شـ أحــس ؟ لك حـــتى الــكــلام ويــاك
مــستصعبـــتـة الـــف عـــــدو غــاويـــه
أشــــوفـــه ولا أنـــتَ .)

أعصابه فقـــدها .. أعتاب بحنجرتــه
خنـــگه !

{ هيج أني ! أااخ منج يا خـاتون
دلـة گهـــوجــي مـن ديوانج أطــردينـي}

ضحكت بلوعة تعبـي و عرسي لما كملت
فرحــتــه ..

( شـعرفــك بـالـدواوين يــبن الـشــيخ ؟
أذا رتبـتك ما محـتـرمهـا و على زوجـــة
صاحـب عمــرك عـينك مالت بنــظرتـها !)

هز رأسه ما راضي .. نخـفضت نبرته ..

{ بس أنـتِ راكــض وراهــا غيرج
لاثر رجليه يحــدبــن علــمود نــظــره مني
بـــس مــوش مـــهــتـم يا خـــــاتــون}

و الحجي مرامي بجراح أني وياه ..

( تدري ؟ أثـنين ما يخـتلفون عليك
حاوي بروحـــك القــذارة و النجاسة
ســــــوه يــا رائــف أفــــنــدي .)

عض شفته و ضحك مختل .. موجوع
الدنيا كارهــته مدري كارهه .. حاجاني..


{ شـايفــتني سـيئ بكل ألاحوال
عجل خليني أكملها و أنـام ويـاج غصباً
عنــج .

من يمه طفى قابس الضوه مخلي الرعب
يلزمني .. كل شيء ظلمة صار بس ضـوه
خفيف يجــي من الحمام ..

أجى ناحيتي ظلام نظــراته ويا ظلام
الغـرفة أنطوى . . و أيده مدري شلمست
مني غـير خصري ! ..

{ من أشوفج و تصعد الشهوة برجولتي
و تـصـيـريــن جدامي .. أني لا دين ولا
عگــل يــبــقـــى بــرأســـي بــعـــد .}

وجهه بوجهي صار .. كزيت على المقص
بكل قوتي ناحيته .. من عطرة و حرارة
جــلده جاســتني بقـوة . .

- خاف قبل ما وگعت طعناتي عدل بيك
هالمرة بگــلبـك الضربـة أخلـيها تــصير .

أنذعرت من شدت أيديه على أيديه و
طعنتي الخفيفة بصدره زادها و بنـفسه
غـمقاها مرطبـني بدمه ! ..

صوته ثـقل بالم وأنفاسه علت ويا نفاسي..

{ هيج دخليها أكـثر موتي شـــــهوتي
و خـليني ألتهي بالوجـع حتى لا ألـمسج
يَـــست الــحِــسن .}

دموعي نجـمعن بمـقلـتي بس دمـعة ما
وگعـت ! و بلــوبة روحي و رعــشي حيل
غــــمقـت جرحه و هوَ مثــبت عـيونـــه
الخـــوت بعـيـــوني ! ..

صفن ناسي دنيــته و المه .. دمه
النازل و طعنتي اله .. سألني بهمس ..

{ عـيـونج مالي نصـيب بـيـها ؟.}

من جاوبته برجفة شفايفي و حقد قـلبي
ولوعة قربه مني ..

( يا نصيب التحجي عنه !! أني أكرهك
أكــثر مـما أنـتَ تـكرهـــني .)

تفاحة أدم تجــمدت بحنجرته ! حارب
نفسه يـله حجـى ! ..

{ مــنــو گـال أنـي أكـرهــج ؟.}

نعقجت ملامحه .. أخذه الوجع و خدرته
الطعنه من صار يبعــد المقص من جسده
و يضحــك ..

{ ولا يول أي أكــرهج بــس كره
ماكـو منــو كــرهي الــج بخــبال يغــلب
الهــــووس و أشــــباهـه .}

رمى المقص مــتروس من دمه .. جاهد
بظاهر أيده يسمح خدي بس درت وجهي
و صارت أيده بدمهــا على شــعري ..


من صوته برجيف صاح . .

{ لا يول ألا شـعـــرج ما أريــد
دمـــي يـــجـــيــسـو .}

التفتت و باوعت له ! روحي أدمرت من
شفتــه حاير ! مفــجوع ! شغل الضوه
يفر بنــظراتـه على الـكــلينس .. جـــابه
و أجــانــي يــريد يمســحه من دمـه ! ..

دفعته عني بنفور .. شيء ما يشبنهي
حاجاه ..

( مكـانك مســـتشـفى نـــفــسي .. أنتَ
مريض رسمـي رائـف عـالج نفسك مـني )

شع الغضب فحوه شكله .. لزم جرحه
متأذي و نهرني بســخرية عظـــمـه !. .

{ أنتِ مرض ما أريد أطيب منـو .}

صدري عله و هبط راد يقـترب أكثر مني..
بــس دك تليفونه بخبصه جـاوب بعــدها
و سرعان ما تجهم شكله .. مثل السمع
خبر مو زين ..

نهى الخط و باوع لي .. بحسره اردف..

{حتى الله من فوك ما يريدج وياي.}

دار وجــهه كم خـطــوه بمــمشاه تـعنى
و وقف دايرلي .. بشرني بحقاره بسمته.

{سلسال خصرج محـتــفظ بي .}

خاويه بكل ردات فـعلي ..

( ناقص شـرف يارائف شـأترجـى مـنك ؟)

زم ثغره .. كلله البرود و سم مسموم
فاض مـنه بوعــيد مقــسوم . .

{ هاي أني عـايفــج من هالحظة بس
تذكري حجــايتي عدل يو يصير شيء
على أبو ثـار لو ينكسر گـلبــو و عـيونج ما
يكــلفنـي أمرج غــير طلــقــة براســــج و
أنــهي عــمـــرج و عاد أنتِ مجربتنـــي بيا
طــريقــة أمـــد أيدي و أضـــرب .}

أختفى ويا صوت سدت الباب و گعدتي
بالارض بوضــع مــاله عــنــوان ..

شصار ! عـقلي ضاعت عليه الأحوال..

نبضي أرتــفع و حبـات العرق تـكــتـلت
بـعنــقي و جـبـيني ! اللي صار هـــزني
و مردني! صرت أفـرك بمعاصمي بعنف ..

يمر الوقت و أني على حالي ..
مــخروسه ..

هو شنو اللي صار ؟ ..
مراح أرتــاح مـــنه !..

أبحلق بالمقــص الكل دمه و أضيع أكثر..
من صرت أتــلمسه بأصابيعي ..


..


و لگيتني أنهض و أشيل المــقص .. أدخل
على الحمام أغسله من دمــــه مثل ما
غـــسلت نفسي بشكل نافر .. كل شيء
فـــراغ وسط عـــيــوني ..

طلعت لافة نفسي برداء ثاني .. على
طرف السرير جلست ضامه وجهـي بين
أيديه ..

أرجف .. أرتعش هو شـنو الضل صاحي
بيه ! صرت أهلوس ويا نفسي بافكار
تــغــلب الســواد ..

ويا عيني اللي صدت على الباب و دخـول
أبــو ثـار ! هذأ اللي ترك سلاحه رأساً على
الميز و أجــاني ! ..

『 حَــنِــيـن علـــيش گاعــدة
يابـــــة خـــومـا صــــاير شــــيء ؟.

أحتوى وجهي بـقلق نظراته و أني صافنه
بـغرابه بي ! أحـسني ضـيعـتني ! ..

『 يـروحــي وماي عـيني عسا
مــا شــر ويــاج أشــبــيـــج ؟ .

بالگوه طلع صوتي وسط كل هذأ التوهان

( أبــو ثــار !.)

من رفـعت أيديه لــفيـتـها على رقـبتـه و
حـضنته جفل هوَ بس حاوطاني يـضمني
حيل الصدره ..

صرت أحجي بلا مأ أنتـبه الروحي ..

( مدا يـتـركـني بحالي .. هـو حـتى
بأحــلامــي صــار يــجــيـنــي .)

أيده تمسح على طول شعري و ظهري..

『 ياهـــوَ ؟ .』

مرت صورتــه بدماغي .. جرحه و وجع
عيـونه ..

( الـعــقــيـد .)

حسيت جسده أنكمش أرتخت أيديه عني
و بعدني قليل .. تـقــابـلت وجـوهنا ..

『 رائـــف ؟. 』

و أشبيه ما سكـتت هيج ! ..

(ما أريد أشـوفـه .. ما أريد المح شيء
منــه أو حــتى يــشـبـهه يا كــيـان .)

أنجنت تعابير وجه .. عصرني عصر بقوته

『 شـســوالج ؟ شعمل وياج ؟ 』

و أني عن يا حلم لو حقيقة أحچـيله !..

( مَسوالي شيء بس أكـرهـه .. أنــي
أكــرهه بشكــل مجــنـون يموت بروحي)


ما تتفسر معالم وجهه .. صفن بيه صفنه
تهبط الروح ! . . بمدري شنو يفكر ! ..

『 وليرحم أهلج ما عامل شيء
و تذكرينـه جــدامــي و باهـم ليـلة ؟. 』

فـاتره نظرتي بي .. مجاوبت.. و هو بقى
يتــمعن بيــه ..

『موش غبي أنا عليـش ماتــگليلي
شــنهي هيَّ مشكتــلج وياه ؟ نفــسه
اللي ضـربــج ؟ 』

من مجاوبت حيل أظلمت تعابيره .. دنك
وجهه مقـابل و جهي و هسهـس ..

『 أن جانه هو وحگــج لخلي الدم
من كل كتر منه يـنزف أحجي لا تسكتين
هــو يــو مــوش هـــو ؟؟؟ 』

مسكت أيده ..

( لاء .. ماكو شيء من الدا تحجـي.. )

قاطعني ..

『 چــا فهميني عليش تكرهينه؟ 』

رخت أيدي منــه و مسامر وياه ..

( يشبه شخـص كنــت أكرهـه.. و بــس
على الشبهه أحـس ما أحب أشــوفه )

حرام أذا أقــتنع .. بقى يحدق بشكلي..
و كلام هواي عنــده ..

『 وياهـو هـذأ و شعمل وياج؟ 』

حجيت بكل برود رجـع يتمــلكــني ..

( سجــن فراشـة بقـــفـص موحـــش
ولليوم ضايــعة يــمه و محد لگـاها )

رفع حاجبـه .. بعيونه بحر أسئلة ..

『 و تـعـارفيــن أسمــها يو مــچـانـهـا ؟ 』

صفــنت علـيه بمــرارة ..

( و شيصير لــو عــرفــت ؟ )

أنــتشر صدى كئيب و هو يحجيها ..

『 أخـذج و نردها و السـاجنها بـــيـــدج أخــــليــج تــســجــــنينــه 』

شـابكت أصابيعي ببعضها .. أتــمعن بي ..

( هــذأ وعـــد ؟ )

أشر على رقــبته ..

『 على گطع هالرگـــبة 』

گــتـله ..

( تــمام )


و هو سكت لوهلات سارح بيه تاليته
ضحك بغفلة ..

『 يـبــعـــد الروح وأنا الـظـــنيت
بشيء منــج أذاج حـتى حــــاقده على
صاحـــبي بـــس عبــــنه يـــشــــبهه 』

مال شعري للجانب ويا حركـتي ..

( دأ تــشك أنـــــتَ ؟)

صار يستـغفر .. شيء بيـه يفهــم بس
الخاطـري سـكت روحــه ..

『 بنت أصل و أنـا أعارف شــني
معــدنج ماي صافي و هيــج ثــوبــج 』

همست ..

( بــس حتى المي ينــخـبــط أبـو ثـار
و أحـيـانـــا مايـــكــون صـــافي فـــلا
تأمـــن )

ضحك بوجهي ..

『 أنــتِ معــقم حــــتــى الماي
الــمامش يــصفــى تــصــفينــــه 』

و رفع أيده مسح على وجهــه ! و هسة
أنتبهت أيديه بيها شيء من الدم ! قاتل
منو و جاي ! ..

- من ويـن هـذأ الـدم أجـاك ولــوثـــك ؟.

ما توتر ولا جاسه التردد !. .

『هيج مو مهم صارت سالفة
وحلــيتها وفـضت راحــت .』

بردت أوصالي .. هرب مني السؤال .

- قــتــلـت إنــسـان ؟.

أظلمت ملامحه .. ماكو ندم بخطايأ ..

『يستاهل يا حَــنِــيـن وحيل ويــاه .』

عجزت أرده ! يا عالم موحش نحطيت
بي ! لـوين ما أديـر الگـة دم و قـتل و
أجـرام ! . .

باس رأسي و راح للحمام ! نظف نفسه
وأنــي الــف فكــره برأسي وجــت . .

سحبت تليفوني و دخلت على رقم
المــنذر اباذر . .

كتبت رسالة فحـواها
العديد من الاوصاف و خـتمتها . .

" أريد بنية بهـيج مواصفات .. المهم
تكون من ريـف أو أطراف بــغداد . "

بثواني أجاني رده .. غريب حتى منايم؟

« تـامرين أمـر ، سهـلة هاي .»

طفيت تليفوني و تنفست أهدي روحي
عاد مو أول مرة هيج تصير ويايَّ !..


مو لازم أضعــف ! أني ادرينــي سند
روحي غـيـري بالصعبات أقـتنـعـت مراح
ألكي ظـهر ويايَّ .. مثــل كل مره أني
سنــد ما أحـتــاح سـند لـنـفسي ..

أنتبهت على رجعة كيان .. اللي جلس
مقرفص يمي . .

『حـگج عــليَّ و أعــتـذر جـان
لازم ما أطـلـع بـهيج يوم و أعوفـنــنج
وحـــدج .. الــدنــيــا مــوش أمـــان .

! تبسمت ببهوت .. أبشره ..

(أنـي ما أتـحامى ولا أتـقـاوى
بـظـهــر أحـد يســـنــدني أنـي كافــيـة
الـنفسي حـتى أحــمـيـهـا يـا أبــو ثــار)

رفع حاجبه السميك و أقـتـرب حيل ..

『زعــلانه عــــشـگ الـــســادة و
روحــهــم عليـنا مــن أول يــوم ! .』

زار فكي بسخونه ثغـره من جاوبتـه .

(لاء .. بــس هذأ طـبعي جاف و بارد
يــشــبـه الـــزعـل هــوايَّ .)

ضحك و طاوق عـنقي بكف أيده ..

『 و شني المطلوب و نرأضيج؟ 』

يلاطف عيني مره و رمشي مرة و مرات
شعري ..

( ولا شــيء )

و ما كف عن تلمسي .. أقترب و على
شفايفي دمج شفاهه .. حتى أنسليت
أسحـبها منه من صار يعــض عليـها ..

- لــو ســمـحـت .

فــهم عدم رغبتي ولباني بدفو ..

『 يــجــرالـج يـابـة .』

نهض يطفي الضوء و فقط اللي بجانب
السرير تـركه ..

وسدت رأسي على الوساده .. ردت أغفى
و حسيت بجسده قــربي ..

『 نــامي على صدري حَـنِيـن 』

أخذت نفـس و الـتـفتت له .. خالع عن
صدره .. و تمدد و مد لي ذراعه ..

يمنحني الامان .. و شيء من المودة
بس ما رضيت ..

أقــسم ..

『 علـيج بـداعـــة كـبــرتــي 』

هربت مني ردة فعل متنهده .. و تمتمت
أاشر ..


( لك شـايب تگـلي و بالـــشـايب شـلي )

رفــع لي حاجـبـه ..

『 أها يعني شـايب بعينج أنــا؟』

عبثت بطرف خصلة من شعري و محاجري
عـليه تمشي ..

( نـعـم بــس مــا هـاز كــاروكـي شكلـه
تــقـــشــمـــر عليَّ مـــن أخــذتــــك يا
أبـــن الــــسـادة )

صاح ..

『 وليرحم أهـلج عيديها ؟ 』

رميتها و شعلت حــاله ..

( شـايب و فوق الاربعين العمر ياأبو ثار )

كل وجهه أمتعض و أنجـن و قبل لا ينهض
لي.. تــزحـلقت من الـسرير و ركضـت للحمام
دخــلــت و قـفــلت بــابــه ..

و هو بضحك يــهـتــف ..

『 چــا الــــيـــوم مــا طــلــعــيــن
هالـضــــال هـــنـا 』

فجاة صار سكوت ~ .. بعدها صوت ولاعة
يمــكن ورث جـكــارة ! ..

مسـدت على جـبيني .. و أسترسلت ..

( كـــيــان )

أجــاني صــوتــه ذبــلان ...

『 أنــا تــگـليـلي شـايــب ؟ 』

كـتمت أبتسامـتي .. و تـلاعبـت بي ..

( بـــس حـــلـــو و أحلى من الشباب )

صار يحمحم بصوته و تغيرت نبرته .. و
يمــكن أقـترب أكــثر ..

『 چــا دفــتــحـي الـبــاب 』

غـلقت عيوني ~ شيء بــقــلبـي نوجــع ..
من طـول سـكوتي صار ينـادينـي بقــلق..
لاكثـر من دقيقة ..مجـاوبت وصلت وياه
يدفره ..

لـكن فــتـحــتــه بأخر لحظة ..

( هوهـو عــلـينا سيــدنـــا )

عاتــبــني بــخـوف صايـــبه ..

『 چـا عـلـيش ما تـرديــن ؟ 』

عبــرته .. و أخــذتنــي للسرير .. و هو
خــلفي ..

جـلست.. نــظراته تـتــفـقدني ~ و تسأءلت
شدعوه هالگد خافت عيونــه ؟ ..


مرت دقائق .. ساكــته ..
أخرها تـقرب مني ..

سحبني عليه و لگيت رأسي
على صدره ويا شعــري .. و أيديه تضمنـي
اله و كــأنه يريد يحميني مـن كل شيء ..
و أني مثـله سكنت و تركته يحـــتويـني ..

و كم مرة يطبع على راسي صار بحنانه!..

『 عطـرج يــرد الــروح يـبـت نبـراس』

همست و عيوني غمضت مبتسمه ..

( أعـرف سيدنـا )

و يا مكثر ضحــكاتــه ..

『 راحلــج فـدوة سيـــدج 』

من صرت أسـمعه يهمس يم أذني بكلمات
قرآنـيه قـشعر الها جسدي و ما حسيتــني
الا غــافيه بأحــضــانــه و عــلى صــدره ..

.....

لليوم الثاني يلا صحيت .. بذات الوضعيه
وياه بعدني بين أحضانه بس صاحي هوَ
و دا يرأقبـني ..

هربت مني الحچـاية من أستــعدلت
بــجــسدي و جـلـسـتي ..

( صـبــاح الســادة يا أبــو ثــار )

هلهل وجهـه متــهني أسـتعــدل وياي و
ما حسيت الا خـدي نباس من ثـغــره
و أنــفـاسـه تــحجي ..

『 صباحج عشگهم يَـحَــنِــيـن』

ما لحقـت أرده أو أستـفسر عن وين كان
الـبارحه ألا و أنــطرق الــباب بـقـوة ..

تنهـد مستغـرب مـثلي و راح يــشوف
منو .. ثواني و رجــع بس مو وحـده !..

- نــبــراس ؟ .

نــهضت متـفاجــة على شـوفـته ! و هوَ
سرع بخــطواتــه لحـتى أنـدفع جسدي
الورى من حضـنتــه اليّ ..

-صـــايـر شــيء ويـاك يــابـة !.

جاوبــني و هو يضـمني الصدره أكـثر
حسيت حـ يــكسر أضــلوعـــي !..

" أي .. مشتـاقلـج و ما گدرت أنــام
اللـيــل . "

لمحت أبـو ثـار نال منه التعجب بس
سعل يمسح على لـحيـتـه و بشـره ..

" مـاكـو داعـي تـشـغـل بالك
عليها هيَّ يـمي بــعـد مايصيبـها أذيـة"


صد له والدي بجفاء ..

" وأن يكـن أبقى أبـوها واخاف عـليـها"

جو موتر و مشحنات علقت حولنا ..

و لمحت أبـو الحسن ويا أسفار أيوان و
المجتبى ويا أبو تراب و ذو الــفقــار و
حيدر يوقــفــون بمــحاذأتــه .. حاجاه..

" أعــذرنا سيد أجــينـاكـم
غـباشــة وأنــتوا ما صــارلكم ساعات
من عـرسـتوا زحــمــة هــاي . "

أستنـكر حجاياتـهم برفـض كيان ..

- لا بويه شـسالفة على رأسي أخليكم.

الياباني سبـق أبو الحسن من صافحة
يرده ..

" يسلم رأسـك نسيب بس راح
نــتــريك هـنا . "

رحب بيهم بحفاوه ..

" الف هلا بـوية الف هلا . "

لحظتها أستخلصت أيدي من والـدي و
سحبت نفسي و رحت أستحميت و أخذتلي
صفنه على طول شعـري ! شـيجففه هذأ
هذأ ؟..

مضيت دقائق الى أن طـلعت .. لسة
وصلت و أجتـاحني صوت الـعلوية !.

" يمه تبارك الرحمن عــين العدو باردة
علـــيج و مطفية يمن تحرسـج الزهرة
أم الحـسن من شر كل بلية وعــين مـا
صلـت ولسان جابج بســــوء دعاوية "

فاجئتني شـوفتها من باستني و صارت
تـفرفر بــمبلغ من المال على جوانـبي و
مدتــه بعدها لابنـها ..

" أبو ثــار ناوشه لواحد محتاج
تكسب أجـر بي . "

أخذاه منها ::- صار تـدلليــن علوية .

بعدها طلــعنا من الغـرفة ندخل لمكان
ثاني بالسويت ..

صابتـني ألضحكه لمن
شـــفت نــبراس و أخــوانــي على
كــراسي الـطــاولات جالــسين ..

-Buenos días.. amor .

رماني أبو غمازه بقلب ..

" أجت التروحلها غمازتي فدوة"

لوحت له ..

« Oh mes yeux »-

و نــضمينا الهم و
مـشاعر الــود محاوطــتني .. رغم مو
معتاده أتناول وجبة ألافطار لكن مو من
ألائق ما اشاركهم ..


" بـســـم الله . "

أبتدوا بالاكل من أبـو ثـار مدلي قطعة
بيها من الكاهي و الـقيمر و العسل بس
أدخل والدي يـنبه عليه ..

"حنين ما تـاكل هيج تـگوم تستفرغ"

كيان أستغرب و العلوية أستفسرت ..

" ليـش يمـه خومـا بـيـج شيء ؟. "

و أني عيـن على أبـو ثـار و عيـن على
والدته ما حـبيت أفـشـــله .. أخـذتـها
من أيــده و أكـلـت الـقـليـل منـــهـا ..

-قالون عصبي و بعض المشاكل بالمعدة
مــو گــادره أكـل غــير أشياء محـدده.

همهمت بتـفهم و كيان ما سكت ..

『چــا گولي شـتردين وهسة أجيبــلج』

سامرته بسكون و هو يسكب بالشاي و
يناوله الي ..

( تـسـلم مــا بـودي شـــيء )

فطن هنا و رجع گال ..

『 أظن الچــاي مـوش على صلــح
ويـــاه چـا خــل أغـيـــــرة الج 』

مريت ببصري على خواني صافنين ~
و الياباني ساند أيده على خده مبتسم ..

و نبراس عينه علينا .. بدى صافن و
ملامحة طايفة بعيــد ويا ذكـرياتـه ! ..

أخرها أنتبه لعيني تصد له .. أبتسم لي
و جر حسرة ..

ٰ

لهناك ســاعة زمــان و نـزلوا
يـنـتـظرونا بــرى الـفــندق ..

بين شاور و كذأ شيء ..

أجـهز بنـفسي و عطر أبـو ثــار غــزاني
دريـته ورايَ .. من خلى شال أبيض على
رأسي !

( رايــحـيـن للـكـاظـميــة ؟.)

داراني ناحيته .. و صابنـي المـغـص من
ركـزت بـي ! نوعة المفضل.. دشــداشــة
ســـوده مفصله عليه و الغـــتره بنــفس
الــلون ضــابـه جـبـينه و ســمار بــشرتـه
ويا سـواد عيونه الوساع ولحيته يشـل
العـظام ..

『 نــزور و نشكر الله 』

طردت التوتر و رجعت الطبعي البارد..
بينما لفـيت الشال مــرتديتــه .


( لســة أذكــر أنـك وعدتـنـي تاخـذني
الـكــربلاء مــشــايــة .)

أبتسم من سحبني من خصري ، بالحظة
حل شـالي بايده و عيــنه راحت لــشامة
عنـقي رطب شـفــتـه و بالکوه يـحـجي ..

『 محرم مامــــش هـواي ضاله و من
عيني مـشــايه نـروح أنــا ويــاج 』

و رفعت أيدي أرد اسحب الشال منه
لكن أيده خطفت أيدي ..

رفعت حاجبي مستنكرة ..

( خــــيرك ؟ خُــمـا ناوي تلـــبسني
الــحــــجــــاب بــيــــدك ؟.)

عبث أنتباهه بين نحري و عيوني ..

『 لا يـابـة نـاوي أسـوي شــيء ثـــانـي 』

ما ترك فرصة.. دنگ و أخذاها بـ السانه..
و شيء من أسنـانه نـغرس بعــــنـقـــــي
حســـيت بالم بيها نصب على جــلدي
و شــــفــايـفه بــنــحــري تـرتـوي ..

ضغط بـقوه توجعت بسببها .. أستنجدت
باصابعي نغرست بخصلات شـعره لحتى
وعى النفسه و حرر عنـقي من ثـغـره ..

نـظرلي بـخدر .. يادوبه يقوى ، صوت
أنـــفاسه يدوي .

『 أفـــقد عليها .. شـــامت رگـــبتج
چــــن عـــطــر الجــنــة بـيـــها . 』

صكيت أسناني .. مو مال رومانسيه أني!

( عـفــواً .)

ضحك وسط وضعه المخربـط ..

『 لطفاً و عفـــوا شــلون بيـــنا بهل
مصـطلحات يــا عــشـگ الـسـادة ؟. 』

حسيته حيتـنـمر ! رفعت حاجـبي و
همست بــجفاء مــقـيت ! ..

( كــيـانــو ؟.)

شفايفه تـفرقت .. جمد أبن السادة بمكانه

『 شــنـــي بــويــة ؟ . 』

دفـعته عني .. و سحبت الشال ..

( مــمـنـوع تــلـمــسنـي و تـفضــل
لـــبـــرى لـــو ســـمـــحـــت )

هيكل تعابيره فلت ..

『 يابه و سأگــي العلگمي و گمر
الــهــواشــــم فـــلا أطـلــع مـنــا . 』


عـاتبته بنـظـرأتـي .. و أصابعي تضب
براحة أيدي ..

( دأ تـــزعــجــنــي أمــانــة الله )

ما عاونت أكمل كلامي و شفته گدامي..

『 و أنــا شـعـامل ويـاج حتى زعجـنـج ؟ 』

فرقت ثـــغري ناوي أنــطق .. لكن
شابك عطره بـعـطـري و شــفايفه سقطت
على شـــفايفي ..

عبث بيها و قلبي صمت لحاله ..
ما حددت شعوري ولا شنو بيه ..

ضربت ساقي على ساقه و حس.. أريد
ألنفس .. حررني و حجى بــخدر ..

『 مـا تـتـقــــــــاومـــــين مـــــوش
غــريـبـة كـل لـحـظــة أريـدنج . 』

تحــفـتـه ببحلقات هادئه .. صعب أتاثر
بسهولة .. صعـبه أميل و أقـبل ..

بدى شعوري عنيد فض ~ أخصب من
لـحــظـة عاطـفــة و نــظـرة حُــب ..

( مــن غــير ألائـق نــتــركـهــم تحــت
يــنــتــظـروا فـلـطـفا أتــركــني أكمل )

سايرني و يلثم جبهتي بـقـبلة ..

『 أخــــذي رأحــتـــــــج مامـــــش
أزعجنج هالهناك أوكـف و ماتگربلج 』

أنطاني المساحة مبتعد~ .. سرعت
للحمام .. أغسل الاثار .. ما أحب شيء
لمسة تبقى بجلدي ..

رجعت لمكاني ..

والـتـفـتت
للمرآية مبتديه أكمل تجهيزي ..

كان وجهه معكوس بيها شفـته يفر
بالسبحة و يتــفحصنــي ..

لـفحـنـي الـنـفـور و صحت ..

( عـــيــونـك ســيـدنــا )

رفع حاجـبـه ويـا الــسبــحــة ..

『 بالحـلال تبــاوع يابة خــليـها』

درت نحوه و هو ما كـذب فرصـة عدم
المسافـة و صف منخـفـض لمستواي ..

『 شــرأيـــج يحـــــلـوة الـطـول
نـظـل هـنــا و مــا نـطــــلــع ؟ 』

وســدت أيــدي عـلى صـدره و همست ..

( حـتـى أنــزل بـيـك عـقـاب شــعـــري
عــلى صــــــدرك مـــا يـنــفـــرش بعـد )


ما تحمل طبع بوسه على خدي و بيها
تمتم ..

『 چـا نطلع والكاتبة الله يصير』

دفعته و سرعت بـمـمـشــاي و لاول
مرة أبـــتسم مـن كـل قــلبي ! شكـل
شــراع نبضـي ممـكن اله يــميـل ! ..

لهناك و صــرنا قرب السيارات و الدي
يصـيح بأنزعاج كــبير ..

" شـكـو تاخــرتوا هيــج ؟! "

أبو ثـار غمزلي و شحت وجهي عنه
من جاوب نــبراس ..

" والله يا عــمي جـــنت أعلـــمـــها
شـــلــون تـــلبـس الـــحـجـــــاب عـــدل
عبــــن مــــــــا تــعـــــارف لـــه أبــدا »

هالكلام ما خليته يعبــر ... درت له
و بمحاذأته همست ..

( مو سـيد و جدك رسول الله )

باوع لي ..

أبـو ثـار :- چــا ما عــلمتج عليه ؟ 』

قلصت نظري .. و هو يأشر ..

『 الحجاب وحگ الله』

هسهست لكن بذات برودي ..

( و فوگاها تحلف كــذب متــخــاف
نـار الله ؟)

نصى من نفسه .. يا عـشـق الدنيا
الــتارس عيــونــه اليّ .

『 مـــــــــوش كــــذب چـــــــذب
بــويـة چــذب .. بعدين موش حطيت
الشال على رأسج وين مچـذب أنـا ؟』

و هسة يلا أنتبهت أكثر..* أبو ثـار
عُربي حيل ! و هالشيء داعب مشاعري
أحنا مختلفين بشكل طبع أثره على قلبي

بلعت ريقي .. تـقدم هوَ يـفتح لي باب
سيارته ..

بس بــعدنا ما صاعـدين ســيارته و
سيارة عالـيه سوداء صفـت گدامنا !!
جفلت مستغربـة من اللي نـزلوا منها ..

صاح أبو الحسن نازل الهـم ..

" فِراق و يسر و رماد يا هلا وصلتوا بوكـــتــكــم ."

ما فهمت شيء .. مرسى نظري صد
له اول واحد .. فــراق ..

جف بغضن رمشه نهري و هو سامرني..

[ صباح الخير عليج بنت نبراس]

أنتبهت نبراس ركز علينا .. عصرت
أصابيعي و بــبرود الخاطر خاطبته ..


( وألك بــالــمثــل سـيـــد فِــراق )

بدى جامد مثل عادته و شيء بيه
ينشر الزعزعه حوله ..

ذاك الغموض .. أثر السواد ..
و لون الغيم على جلده ..

ما فكرت بي ؟ .. لا ما ردت ..

لكن لمحت بيا طريقة أنتبه لي.. على
الحجاب اللي مـرتديـتـه ~ كأنُ مرت
بذاكرته كم مرة حاورني عــنه ..

و غضي البصر يحنين غضي..

حتى لو گدامج .. حتى لو يمج
و بجوارج ..

سـالفـة حُــبه بصفحات كــتـاب
روحـج الــمنسيــه خــبيهــا ..

زحفت الثوانِ ..

الكل رحــبـوا بـبعـض من
يسر أجـت تحـضني ردت أبـعدها بس
عــيـون العــلـويـة تعــلـقت علـينا ..

" ما أگـــــولج مـبـــــروك أخـــذتـي
فـرحــتي عــســاج مـا تـهـنـيـتـي "

أبتسمت ويم سـمعها همست ..

" ثــلثــين الدعــوة مرجــوعهــــا على
الـــداعي، بــــيـج أكــثـر يا أخـــــتـي "

بعدتها عني مو طايقـتها و نــظراتي
حطت على أبو ثـار مغـتاض و كل
وجهه محـتـقـن ..

هو وياه حتى ما القوا تحاية السلام..

دنى مني .. أيدي نخطفت بين أيده
و تكلم بنبرة غريبه ! ..

『 ظـــلي گــربـي حَــنِـيـن 』

تولدت بداخلي غابة من ألاحاسيس..

عـرفــته مو طايـق فراق و جــيته و
المعني ولا مـهتم مستند على سـيارته
و مرتخـي ! ..

لكن لوهلة مالت عينه تشاهد الموقف
بعاطفة باهته*أيدي اللي بيد أبو ثـار ..

كسبر جسدي مشوار الظنون ..

منها و عرفت هاليـوم عاصف مثل غيم
السماء و رمــادها و مثل قطرات المطر
الزخـت بهل اللحــظات من فـوقــنا ..

ٰ


ٰ


ـــــــــــــــــــ

-بداخل أحد مستشفيات بغداد .


ٰ

العقيد كان وأقـف ويا أخــوانه ليث
و فرات ..

وضع والدهــم العــميد و الـــشيخ
جـهاد أبــدا ما يطمـئن.. عمامه من
جـهة وأقـفـين و والدته جالسه وخواتهـا
يمها متجمعات ..

" شــجانه و هـيج نصبنــا ؟ منا
جلال من أيام طلع من الانعاش وهساع
أبوكم!! عليـش هيج يـصيبنا عليــش!!"

زاد أنتـــحابها .. و حده من عمــات
العــقيد أسمها ســـمارة تهـــتف الهــا ..

- شر العين يا أم رائف شر العــين عــبن
ولدج ما مش مثــلهم بالســلف موجــود
ولـــد شيــــوخ و جــــاه و سلـــطــة "

دارت عليهم و بتعالي و فخر توصف !..

-جلال و يمـــحلاه عشـــرتو و ليث ما تا
ينام الليل أذا ما يساعد محتــاج و فرات
زينة الشــبان بخـــلاقو و رائف أخ يرائف
شحجي عنو شوصفنـــــو و أهـــل الديرة
تسولف بطولاتو تا زلمهم يركضو باشــارة
منو و هالبنـــوات داكـو حروب عــشانــو.

أم العقيد صفعـت صدرهــا بنحيب..

" بعد ولد بطني تعـــرفيني بيــهم
واحد أحـــسـن من الــثاني .

تـقرب منها رائف ما راضي ينتر و عينه
ترمق عمامه بكرهه ..

" يول لا تـمجدينا هين ترى مستشفى
موش بيـتـج و تــنــوحـــيــن ."

واحد من عمامه تـقرب منـفعل منه..

"عليش هيج تدحـكنا بهل غـل بعيونك؟
يول عمامكم أحــنــا عــمامــك !. "

و العقيد روحه مو طايقها عاد ما سكت..

" يول بالطـلاك الما تـكـترت و سديت
ثـغرك لاهدر دمك الجايف هين."

أجى يتــقـدم العم شايط أعصاب بس
أخوته سرعان ما كضوا و مناف يصيح ..

" شــجاكم وكت عــركات الشـيخ نايم
جوا و يـحـارب جــرة الانفــاس وأنتم
تافــاتـحــيـنـهـا هــين تـصــفـيــات ؟! "

دار على العقيد بعــينه معاتبــه ..

" وأنـتَ يابن الشيخ و العقيد
شــبلاك ؟ متـروس غــل و حــقد على
عــمـامــك عــلــيش ؟"


سامره رائف بأشمــــئزاز .. رفع سبــاته
بوجهه و حتى الفريق مناف ما سلم منه..

" أنتَ هم وياهم على الواهـس تـكـتر
ولا تــسمــعـني حـــســــك . "

هنا سكت روحه عمه غصب الخاطر
أخوه جهاد .. لخاطر رائف نفسه ..

و البـقية عينهم عليه .. بيرغ و جواد
رأهب متواجدين .. محد قبل هيج يتكلم
ويا والدهم بس لزموا روحهم غصب ..

و الأغــلب أنشغـــل فكره ..

و بداخلهم يدعوا ما يصيـــر شيء لان
بعـد العــميد الشيخه تروح للعــقيد ويا
كارثـــتهم لو هوَ صار الشـــيخ بعـد أبوه
عليهم ..

من دفع شعره و دنى منه ليث ..

" رائف تظــن حوبتـنا طلــعت بي
لـــهل مصــگــوع جهـــاد ؟ "

رمقـه العقيد بشحيح عابر..ما مسه الهوان

" شــتـريدو يـمــوت هالاعثر ؟ "

نصك بطياته وعـر الشـعور و بأن على
وجــهه الـقـهر ..

" وأنــتَ ؟ تـريدو عـبنو خلصها
ويــاك عـركـات و حــالي من حـالك "

مرر أيده على فكه رائف .. و شيجاوب!
صارت نظراته على فرات نب عليهم ..

" كـــل الاحزام هيـــن يولي لا
يسمـــعونكم موش وكــت شمــــاته "

احتدت تعابيره و سخط العقيد يمه ..

" و يــسـمـعون شگـالولك عليَّ
أعــتــرف بــأحــد أنــي ؟"

على غفلة حسبات أنسمع صوت ..

" يـاهـــو مـنكـــم رائــف ؟ "

باوع للطبيب .. و بشره ..

- أنــي "

تــقـرب عليه الطبيب و طلته ما تسر..

" الـمـريـض طـالـب شـوفــتـك
الك 10 دقـائق تگـدر تشــوفـه "

بس ما راد و رفض ~ بدى أقسى من
شخص يرضخ لمريض محتـاج شـوفتـه ..

الفريق مناف أجاه من بين كل عمامه
سايره بهدوء ..

" يو مايـعـزك ما طلـب يدحكك
فـوتـلو رائـف هــذأ يضــل أبــوك "


أغصانه بوحل متوذره .. هب مبتسم و
تلفظ ..

" مامــــش ودي أدحــــكو و روح
هالـعـشـرة أواش أوش نصـيـبك "

و ديرة على عكازتها بتعب صدت له..

" يــحبوبه هالدنيا ما تعرف شبيها
غـدي روح لابوك و أدحـكو بعـيونك يمن
فـــدوة رحـــت لطولك أنـــا "

طاخــها رائـف بعيونـه ..

" يـول فضـل مـني جـاي لهـــيـــن ولا
أبــنج مــالــو خــاطــر ولا صاحب وكفة
تــشـــفــعــلــــو يــــمـــي . "

حاول مناف وياه بكل حيله ..

"عجـل تــندم يــو يصيــرلـو شيء و
وكــتهـا ضــل لــــــوم بــروحـــك "

سحب باكيته و ورث جكارتين طبك
دسها بين أسنانه و عــبر لــه ..

" لا يهــــوجســـــك الـخـرف مـوش
رائف الـيــندم غدي عن وجهي توكل"

صفـك أيد بيـد الفريق ..

" ندحك تاليــهـا وياك يالعقيد "

وراح ملتفت عنه .. يقصد شوفة
الشيخ و احواله ..

و مناك والدته تنظر له بعتب .. و بيرغ
تسودن بطوله.. الشيخة الرائف تصير؟
أشتعلت الحروب بداخله ..

و ما بين و بين.. هالمستشفى شبة أحتلت
من افراد الضاحي .. كانها مضيف كـل
وهلة تطب جماعة ..

شيخ عشيرة جهاد و معروف ..
رجل مواقف ! .. و عميد سابق ..
واله صولات و جولات بهل بلد ..

لكن مو همه رائف كل هذأ ..
الناس تصد له .. ما عبر أحد ..

يدخن بهدوء ~ و مشرع بعيد فكره ..
فوسط الضجيج أحــتلته ..

صــدك أنطــت نفــسها الـه ؟

لمـسـها كـيان بـهـل بساطـة ! ..

يا ترى ترك لون البنفسج بجلدها؟

و شـحست !..
مررت دماغة هالفـكره ..

* عـجبها ؟ حبـت الموضـوع ؟ ..
عض على شــفتـه و صابتـه وغزة
نزيـف بعــمــقــه ..

شدعوه يوجع أمرها ! ..

على قلبه ضخ شيء عجز يعرفه..
هالفراغ ~ الخسارة ..


- بس هو شــخــسر ؟ ..

من ضحك مره و بهت .. بهت حيل
بدت.. ملامحه ملامح مرض ..

لگى نفسه ساير يدخل الصحيات..
رمى التبغ للارض و سحـقــه ..

الـنفس بالحـنجرة وقــف ..
و عينــه سرحـت بالــعـدم ..

وراح عقله يصور له المشهد ..

خصرهـا و السلسال ..
شـعرهــا ويا طــوله ..
نحــرهــا و شـاماتـها ..
تــرافــة ملـمســهـا .....
و حــلاوة شــفــايـفــها ..
و أهـات صـوتهـا الـذبلت روحه ..
و ألاهم .. عـيونها بأي طريقـة
نــظـرت لـه ؟ ..

كل هذأ شافه أبـو ثـار ؟ ..
هيَّ نار و بصدره لهبت ..

من حاول يتنفس~ .. وميض العين
وياه أرتعش ..

ما حـس ألا رافع سـلاحــه.. رمـى
كـم رصـاصـة .. عــلى الـجدران
الـبــيـبــان و الســقـف ..

صاب الذعـر الـمتـواجدين ..
ناس هبت و بعـدهـا ألامن ..

فرات و ليث حاروا بأمره ..

لكن نحلت ~ عقيد ظمن الدولة
و أغلب والد الضاحي رتب ..

منو يعاقب ؟ ..
شعب فالت و السلطة أتـعس ..

و مــرت ســاعة زمـــان ..
ولســة الوضع مدا يطئـمن ..

تنهد بملل .. من شاف نسرين أجته..

" أهيســـك تـعـــبان خل نرد للبيـت
و نكضي وكت ازيحو للتعب منك ؟ "

متــقرف من الوضع .. ما جاوبــهــا ..
عضت شفـــتها و تــــتـنـوع لــحاله ..

شكله و طوله .. حواجبه .. كل شيء
بي يســـحر مـــثل كل مــرة ..

" حـــبيـبي خــلنـــا نـرد البيـــت و
نحـــصـل طــفــل ثـــــانـــي .

رمقـها العقـيد من فــوق لـتحت ..

" عــــجل موش حامل وين أخليلج
الــطــفل الــثــانـي بنــت الــسگــط .

هاناها ! المفروض تحس بس عقلها
يريد ألاهم ~ كون رائف ما يتــركهـا ..

ضحكت ..

- دحك متـــذكرني حبله بابـــنك ؟.


مجاوبها ..

صارت تتمسك ببطنها و تـتـقــرب له
تريد انـــتباهه بأي طريــــقة ..

" زين حــبيبي عـليـش ما نفـحصو
و نــشوف حــال أبــنـا شــــلونـو ؟ "

طگها بنظره جمدت خلاياها ..

" غــدي ألصـــمي هـالحـــلـگ لا
بسـطــالي الــعـــبـو عــلــيــه "

دار على جواد و صاح بي ..

" يول جـواد تعال أخذهـــــا من
هــيـن و گــبــل ردهـــا للانــبــار "

نهرع شكلها .. ترجــتـه ..

" أرد أضل يمك ويــــن مودينــــي؟
خلـني بواحد من البيوت اللي ببغداد
هــيــن مـيخـــالــف مــا ارد للانـبـار "

ادخلت والدته و عين أريام و مرام عليهم

سناء : خـليها هين يمة و هـاي أريام
و مرام وياها لـبيـتك ياخذهن جواد "

لا صابه التفكير ولا أكترث هواي ..
أشر بطرف أيده بلا كـــلام ..

و شرارات من البهوت تطرق أبوابة
دكــتور يخــرج و يدخل غـيـرة ..

لهل درجـة حالة والده مو زيـنه ؟..
بــدى رائــف مــشتت للحظة وملتف
عليه جــور ألايام ..

يقلق ! يصيبه الوهـن ! لو يهـتم؟
يكرهه و حــاقد علـيه هاي أبرزع
مشـاعر تـراوده ..

طقــطق رقبتـــه .. اصــابعه عبثـــت
بوشـــم عنـقه النازل لتحت مخــتفي
تحــت ثيـــابه ..

و عـيون ولد العمام تــتـربص بي ..
يا طلابــة الشيــخة الــكل تريدها ..

و تمضي الدقائق حايره و غريبه ..

حمد اللي تـقرب من العقيد يتـفـقـد
ملامحه .. يعيد عليه نفس كلامه..

"خــلــيــني أفحــصك رائـف وجهك
مــنـخــطــف لــــونـــه . "

أبن الضاحي نهره من فرك جفونه بقسوه..

" ما يــطـبنـي أي مــرض لاتــلــح . "

ماكو بقى ينگ قربه حمد الى أن أستجاب
رائف لانه فعلا حـاس بدوخـه و نحول
فضيع ..

أتجهوا لغرفة الفحص ..

ما جلس على الكُرسي لا العقيد أتكى
بجـسده على المـكتب و حمـد أخذ من
دمــه و نشـغــل ينـتـظر الــنتيجــة ..

دقائق مضت مكثرها .. سأل ..

" بــيك ســكـر ؟. "

رفع حاجـبه رائف .. ما يعاني من
مرض.. غير طعنة بنت نبراس بصدره..

" لا يــول مــنـيـلي سـكـر ."

سحب النتيجة يقرأءها حمد و صاح ..

" هاك البشارة عقيد صاير ويـاك سكر. "

عدل الانباري وقـــــفــتـه من جاوبـه ..

" أشـتـعــل جـدي الوليـــد ويول
مـشـكــور عبن مـا قصرت بالخــبــر "

و مـر بخـــاطـره ســـنين العــمـر مرت
لا صــابــه مــرض لا هــــزتــه أوجــاع ..
بــــس زفت ست الحِسن گــدامه كسرت
أحــــوالـــه لا ولـخـــلــق عــــرش الله
صــنـــعــت بــــروحـــه الــف صــــواب..
‏. .↝⋆𓆩ዞ𓆪⋆↜. .

ٰ

ٰ

ـــــــــــــــــــــــــــ الروح ويا النفس الكم 🦋

.
.
.
.
.

للملتقى يأذن الله 🤎
. . ⇜↜𓆩H𓆪↝⇜ . .


ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...