الفصل 6 | من 15 فصل

الفصل السادس

المشاهدات
9
كلمة
390
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

رواية السر الذي أخفاه أبي الجزء السادس 6 بقلم وفاء الدرع السر الذي أخفاه أبيرواية السر الذي أخفاه أبي الحلقة السادسة دخلت أحلام على جدّها في أوضته، وقالت له: أحلام: “عايزه أكلم حضرتك في حاجات كتير… حضرتك عايز تجوزني من سليم، وأنا حاسّه إنه رافض الموضوع.” رد عليها جَدّها وهو ينظر لها بثبات: الجد: “سليم أنسب شخص ليكي. سليم من بعدي هو اللي هيحميكم… سليم راجل بمعنى الكلمة. بس الأيام اللي عاشها مع أبوه كانت صعبة…

أبوه كان بيخون أمه وكان بينهم مشاكل كبيرة، وعلشان كده هو متعقّد من الجواز أصلاً.”ومن كل البنات أحلام: “أنا سمعت الحوار اللي كان بينكم… وأنا مش عايزه أتفرض على شخص مش عايزني. وعلى فكرة يا جدي… أنا مش جاهلة زي ما هو بيقول. أنا مخلّصة الثانوية العامة بدرجة 98.2%، ومارست شغل الهندسة لأنه كان حلمي الوحيد. لكن بابا مات بعد الثانوية مباشرة ومقدرتش أسيب أخواتي… كنت ليهم الأب والأم في نفس الوقت.” أخذها جدّها في حضنه وقال:

الجد: “ما تخافيش… والله هتعيشي عيشة هنيّة. بس هي مسألة وقت.” ثم تنهد وأكمل: “وبالمناسبة… لازم تعرفي حاجات عن والدِك. أنتِ ما قتلتيش واحد من العائلة… كانت رصاصة طايشة، وإنتِ كنتِ طفلة. وبعد ما ضربوهم على أبوكي الرصاص —والحمد لله جات في دراعه —أخد أمك، وكان عندك سنتين، ومشي … ومن وقتها ما عرفناش عنه أي حاجة. ورحت للعيلة التانية وشرحت لهم كل اللي حصل، وقالولي اللي عايزينه، ولأنهم يعرفوني اتأكدوا إن اللي حصل غصب عنه.”

فرحت أحلام بكلام جدّها ان ما فيش طار خلاص ما حدش هياذي حد من العيله والجد اتكلم معاها عن سليم وعن اخلاقه واحترامه وحب الناس اليه انما شخصيه عظيمه فرحه من كلام جدها عن سليم، وخرجت من عنده، ثم ذهبت إلى غرفتها فوجدت أخوها محمد بيبكي. أحلام: “مالك بتعيط يا محمد؟ محمد: “علشان إنتي مش هتبقي معايا… هتتجوزي وتسيبيني.” حضنته وقالت له: أحلام: “ما تخافش يا محمد… أنا هكون برضه في نفس الفيلا. محمد وبرده هحس إنك بعيد عني؟

احلام .لأ. عمري ما هبعد عنك. إنت ابني قبل ما تكون أخويا.” ضحك محمد بعدما احتضنته وشعر بالأمان. وجاء يوم الخميس… وعلّقوا النور… والفرح كان على مستوى عالي جدًا. رجال مناصب عليا… ورجال أعمال كبار… والحفل شكله مبهر. وفجأة… أحلام شافت حاجة غريبة جداً. قلبها اتقبض… ومكان الفرح اتبدّل في لحظه يا ترى… الحاجة الغريبة اللي شافتها أحلام في يوم فرحها كانت بداية فرحة؟ ولا بداية خراب أكبر مما كانت تتخيلوا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...