رواية القلب وما يريد الجزء الرابع والعشرون 24 بقلم أميرة حسن القلب وما يريدرواية القلب وما يريد الحلقة الرابعة والعشرون مثلا ممكن اسمع انك حرامى ونصبت على ناس القرش عندها غالى اوى وبيجبوه بطلوع الروح …كان ممكن وقتها اقول مش هشتغل مع الناس دى لحسن اجيب سمعه لنفسى … موسى: طب وانتى لسه عايزة تشتغلى بعد اللى سمعتيه؟ غزل: انا مسمعتش حاجه …بقولك مثل مش اكتر. ★بااااااااااااااااااااااااااااااااااك ★ افتكرت غزل الجمله اللى
قالتها فابتسم موسى وقال: ها افتكرتى ؟! ..عشان انا فاكر كويس اوى انك قولتيلى ممكن اسمع انك حرامى ونصبت على الناس …جملتك فضلت ترن فى عقلى لحد ما دورت وراكى وعرفت انك اخت خالد اللى كان داخل معايا نفس المشروع …بس اللى مستغربه هو ليه قالك أن انا اللى نصبت عليه مع أن اللى نصب علينا هو عارفه كويس؟! سكتت غزل وهى شايفه ذكاء موسى اللى خلاه يربط الخيوط ببعضها …فاتكلمت بحيرة وهدوء: بجد مش عارفه …
ولكن فجأه افتكرت اللى خالد عرضه عليها وقتها ★فلاااااااااااااااااش بااااااااااااااااااااااااااااااااااك ★ خالد: محدش هيرجعلنا فلوسنا غيرك… الراجل دة جدته بتتعالج عندكو فى المستشفى فاعايزك تقنعيها متجيش المستشفى وتكمل علاجها فى البيت . غزل: ليه يعنى مش فاهمه. خالد: عشان هتبقا محتاجه ممرضه تتابعها فى البيت ومش هيلاقو احسن منك وبمجرد ماتدخلى بيتهم… تعرفيلى مكان الخزنه بتاعتهم فين بشطارتك… وسيبى الباقى على اخوكى.
غزل: انت اتجننت ياخالد…عايزنى أسرق. خالد: شششش وطى صوتك عشان امك متسمعش …هو انا قولتلك اسرقى ياغبيه … غزل: امال دة معناه ايه أن شاء الله.؟! خالد: دة شغل ياحبيبتى وبدل ماتشتغلى فى مستشفى هتشتغلى فى قصر كبير وفلوسه احلى …وبعدين دول نصبو علينا وأخده فلوس عفشك وفلوس اخوكى يعنى مايصعبوش عليكى ..وكل اللى طلبو منك تعرفينى مكان الفلوس فين بس .
غزل: ايه التفكير دة …انا كدة ببيع ضميرى واحتمال كبير اتكشف وسيرتى فى المستشفى تبقى على كل لسان …وحتى لو مسرقتش أسمى شاركت فى السرقه ..وكفايه الفلوس اللى خسرناها كمان عايزنى اخسر شغلى. ★بااااااااااااااااااااااااااااااااااك ★ وافتكرت أن تانى يوم قعدت مع اخوها وحصل بينهم حوار…★فلاااااااااااااااااش بااااااااااااااااااااااااااااااااك ★ غزل: خلاص اللى فات مات ياخالد…بس انا فكرت فى الفكرة اللى قولتهالى. خالد: واقتنعتى؟
غزل: لما فكرت كويس لقيت أن احنا كدة بناخد حقنا ومش هناخد أزيد من كدة . خالد: اتفقنا ياحبيبه اخوكى. ★بااااااااااااااااااااااااااااااااااك ★ فركت غزل إيديها بعنف وتوتر، وحست بريقها نشف ولسانها اتلجم مش عارفة ترد على سؤال موسى .. وبتفكر هتجيب السيرة دي إزاي؟ وهتقوله إيه؟ تلمح بإن أخوها كان مقهور؟ وأنها دخلت بيتهم عشان تسرقهم؟ ولا تسكت خالص؟ لحد مالاحظ موسى سكوتها المفاجئ وتغير ملامحها، فاقرب منها شوية وضيق
عينيه بتركيز واتكلم بهدوء: الحمد لله إنك سألتيني بصفا نية.. وعشان تتأكدي إن الظهر والسند اللي دافع عنك، يستحيل يكون هو اللي كسركم في يوم من الأيام. بصتله بابتسامه مرتعشه واتكلمت بتوتر: ااا..انا هروح الحمام . هز راسه بنعم وقال: ماشى روحى لحد مالاكل يجى. اتحركت بأرتباك ومشت من قدامه بسرعه وعقلها مشوش مش عارفه تقوله الحقيقه ولا تخبى عليه ..
اما موسى كان قاعد مستغرب تغيرها المفاجئ وفضل يقنع نفسه أن الموضوع دايقها مش اكتر لحد ماسمع صوت رساله على تليفونها ولكن فكر أن الرساله كانت على تليفونه واتلغبط ومسك تليفونها ووقتها اتصدم من رساله فارس اللى بعتها لغزل وفضل يبص على الرساله بزهول ويسأل نفسه ( مين فارس! …خطيبها كان اسمه وائل!؟ ★★★★★★★★★★★ فى عريس شافك فى خطوبه اخوكى وطلب ايدك منى وانا وافقت!!
جمله قالها عاصم لبنته ليلى بهدوء اما ليلى قامت من على سريرها بنفضه وهى بتبص لابوها بزهول وتقول: مين دة اللى وافقت عليه يابابا …انت بتشترى وتبيع فيا من غير ماتاخد رأى!؟ اتكلم عاصم بضيق: هشترى وابيع ايه…دة انا بقدم ليكي فرصة جديدة يا ليلى، الراجل شاري ومستعد يبدأ معاكي صفحة جديدة. ضحكت ليلى بمرارة وقالت: فرصه جديدة..!؟
ولا عايز تخلص منى ومن قرفى عشان تفضى للعروسه الجديدة بما انك طردت هوايدا فأكيد بدور على عروسه تانيه صح؟! اتغيرت ملامح عاصم واتكلم بحدة: ليلى! الزمي حدودك وأنتى بتتكلمي معايا! عروسة إيه …وقرف إيه اللي عايز أخلص منه؟ أنا لو عايز أخلص منك مكنتش دفعت دم قلبى على الدكاترة عشان تقفي على رجلك تاني. اتكلمت ليلى بعياط: دفعت عشان خايف من كلام الناس! خايف يقولوا بنت عاصم المدمنة!
مش عشان خايف عليا أنا.. أنت من يوم ما ماما ما””تت وأنا مش في حساباتك.. طردت هوايدا ودلوقتي بتدور على غيرها، وعايز تقفل بابي أنا عشان تفضى لنفسك! حاول عاصم يهدى أعصابه وقال: ليلى.. افهمينى.. الفراغ هو اللي دمرك أول مرة، وأنا بمو**ت في اليوم ميت مرة من الرعب لترجعي للمخد**رات تاني.. الجواز ده مش عشان أخلص منك، ده عشان تلاقي بيت، وحياة، وحاجة تشغلك وتحميكي من نفسك! اتكلمت ليلى بكسرة نفس: تحميني من نفسي؟
بإنك ترميني لواحد غريب؟ طب أنت قولتله؟ …قولتله إن العروسة اللقطة اللي شافها في الخطوبة كانت لسه بتتعالج من الإدمان؟ ولا هتغشه عشان تخلص البيعة؟! سكت عاصم بتردد فاتكلمت ليلى بدموع وزعيق: مقولتلوش! صح؟ مخبي عليه! عايز تدبسه فيا وتخلص منى! زعق عاصم بضعف وهو بيحاول يبرر: مقولتش عشان خايف على مصلحتك! لو قولتله هيخاف ويهرب، ومحدش هيرضى يبص في وشك تاني! أنا بستر عليكي يا ليلى! ليلى
صرخت بقهر ودموعها بتنزل: تستر عليا ايييييية؟ أنت بتغشه! طب مش خايف عليا يا بابا…دة لو عرف هيرمينى فى الشارع … ولا انت خايف من الفضيحه اكتر …؟! عاصم مسك دراعها بقوة وعينه حمرا : اسمعي بقا.. الجوازة دي هتم، والماضي ده اتمسح ومحدش هيعرف عنه حاجة.. أنتى دلوقتي كويسة وبتتعالجي، وهتروحي بيته صفحة بيضا. ليلى
شدت دراعها منه بقوة وتحدي: مش هتم يا بابا.. لإنك لو مقولتلوش، أنا اللي هروح أقوله وهعرفه إن عاصم بيه بيبيعله بضاعة مغشوشة عشان يفضى لنفسه! فتحت فاطمه باب اوضه ليلى بقوة وهى بتقول بخضه : صوتكم عالى كدة ليه …هو ايه اللى بيحصل ياعاصم يابنى؟ بص عاصم لفاطمه بتوتر وضيق: مفيش حاجه…شد وجذب عادي بيني وبين بنتي، اتفضلي أنتى ارتاحي. استغلت ليلى وجود جدتها وصرخت بدموع وقهر : لا يا تيتة مش عادي!
عاصم بيه عايز يجوزني لواحد غريب شافنى في الخطوبة، ومخبي عليه إني كنت بتعالج من الإدمان! عايز يبيعني ليه كأني بضاعة مغشوشة عشان يخلص مني ويفضى لنفسه ولعرايسه! فاطمة ضربت على صدرها بصدمة وبصت لعاصم بعتاب : الكلام ده صحيح ياعاصم؟! عايز تجوز البنت من وراها ومن غير ما تقول للراجل على تعبها؟! هو ده اللي اتعلمته؟! عاصم زعق بنفاد صبر وعصبية: يا أمي افهمي! البنت دي لو قعدت في الفراغ هترجع للمخدرات تاني وتضيع مننا!
أنا بعمل كده عشان أحميها، والراجل لو عرف هيطفش ومحدش هيعتب بابنا تاني! أنا بغطي على بنتي وبستر عليها! فاطمة قربت من ليلى وأخدتها في حضنها، وبصت لعاصم بنظرة حازمة: الستر مش بالغش يا ابن بطني! الجواز اللي يتبني على كدبة بيبقى خراب.. البنت لسه تعبانة وبتتعالج، وبدل ما تقف جنبها وتسندها، عايز ترمي حملها على غيرك؟! سكت عاصم تماماً، وكلام أمه لمس نقطة وجع وخوف جواه، ملامح الغضب اختفت وحل مكانها العجز، وبص لليلى وهي في حضن
جدتها فاتكلمت فاطمه بهدوء: يابني، اللي اتلسع من الشوربة ينفخ في الزبادي…أنت جربت الجوازة التانية وضيعت البنت من بين إيديك، جاي دلوقتي تكرر نفس الغلطة وتضيعها تاني بس بطريقة تانية؟ البنت محتاجاك أنت.. مش محتاجة راجل غريب. اتكلم عاصم بقله حيلة: انا تعبت..مبقتش بنام من الرعب ..خايف ترجع للهباب دة تانى …الفراغ هيدمرها، أنا مش لاقي طريقة تانية أشغلها بيها وأحميها من نفسها! رفعت ليلى راسها من
حضن والدتها وقالت بدموع: الحماية مش كده يا بابا.. لو عايز تحميني بجد… ساعدني أشتغل او أكمل دراستي، أعمل أي حاجة أثبت فيها لنفسي إني قوية.. لكن متجوزنيش لواحد كأنك بترمينى. يصلها عاصم بحيرة وقال: تفتكري هتقدرى تواجهي الدنيا وضغوطها ومترجعيش لنقطة الصفر تاني يا ليلى؟
اتكلمت فاطمه بهدوء: هتقدر.. طول ما أنت ضهرها وسندها، وطول ما أنا عايشة وبدعيلها.. سيبك من الجوازة دي دلوقتي يا عاصم، وفكر في مشروع أو شغل يرجع لبنتك ثقتها في نفسها. ★★★★★★★★★★★★ رجعت غزل من الحمام وقعدت قدام موسى اللى كان ساند ضهرة لورا وبيبصلها بنظرة حادة مليانه تساؤلات وشكوك..فالاحظت غزل نظراته الغامضه حتى الابتسامه اللى كانت على وشه اختفت وحل مكانها برود غريب!!
مدت إيدها بتلقائية وسحبت الموبايل من على التربيزة، وأول ما شافت اسم “فارس” ونص الرسالة، وشها جاب ألوان، وإيدها اترعشت بشكل ملحوظ. وبسرعة ومن غير ما تفكير، قلبت شاشة التليفون على التربيزة عشان تخبيها عن عينيه، وبلعت ريقها بتوتر وهي بتبص لموسى. أما موسى تابع كل حركة من حركاتها بدقة، وضيق عينيه وهو ساند ضهره، وقال بنبرة صوت واطية ورزينة لكنها تخوّف من كتر الهدوء: مالك يا غزل؟
وشك اتخطف أول ما بصيتي في التليفون.. في حاجة ضايقتك؟ بلعت غزل ريقها وبصتله بقلق وتوتر وقررت تقول:….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!