الفصل 3 | من 7 فصل

الفصل الثالث

المشاهدات
22
كلمة
1,520
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

رواية الهام واللي كان الجزء الثالث 3 بقلم محمد منصور الهام واللي كانرواية الهام واللي كان الحلقة الثالثة ومن داخل حجره نوم سامي يجلس سامي علي سريره وفي يده صوره لي الهام ومعها بنتها حنان تم التقاطها في احدي افراح العائله واخذ ينظر للصوره بهيام شديد لدرجه ان زوجته لميس دخلت عليه الحجره بدون ان يشعر ووقفت خلف منه واخذت تنظر الي الصوره وتنظر الي سامي ثم تجلس امامه وتقول ياااااااااا ده انت لسه بتحبها بقي

فيضع سامي الصوره في جيبه وينظر لزوجته ويقول ببرود هو في حد يتجوز واحده زيك ويفضل يحب لميس للدرجه دي سامي واكتر من الدرجه دي ده أنا بتمني ان يجي اليوم واخلص في منك لميس طيب ما تخلص مني ايه اللي حيشك سامي أبوكي لميس أاااااااه. انت خايف منه اكمنه وزير الدخليه لا ماتخفش انا اعرف احميك منه انت بس خليك راجل وقوم اقتلني وانا قبليها هاديك ورقه فيها أعتراف باني انا اللي انتحرت مع أني عارفه انك اجبن من كده سامي بنرفزه

لميس ابعدي عن وشي الساعه دي بدل ما فتقترب منه لميس اكثر وتقول بدل ما أيه. انت حشره ولا تقتدر تعمل حاجه سامي وهو يرفع ايده ليضربها بالقلم ولكنه لا يضربها فتنظر لميس الي أيده وتضحك وتقول ايه خلاص بقيت راجل وبتعرف ترفع ايدك وعايز تضربني بالقلم عموما انا عارفه انك اجبن من كده ده انت دخلت عليه اوضه نومك وشوفت راجل غريب في حضني وماقدرتش تعمل لي حاجه سامي بضيق وهو يضع عينه في الارض عشان مفضحكيش وافضح أبننا واعرفه حقيقه أمه

لميس لا. أنت عملت كده عشان بابا والمصالح اللي بيخلصها ليك وانك ماينفعش تخسره وعشان كده عادي لما تشوفني في حضن واحد غيرك عادي لان اهم حاجه مصلحتك تمشي وانت تعلي يا واطي سامي باستهزاء أنا واطي و انتي ست خاينه لميس انا مش بخونك انا بكون مع الراجل اللي بحبه وكنت بتمني اني اكون مراته لكن بابا رفض وجوزني ليك بالعافيه وقبل مانتجوز انا قولت لك انا هاكون ليك بجسمي بس لكن عقلي وقلبي مع راجل تاني وانت وافقت بمنتهي البجاحه سامي

انا مستغربك بطلعي مبرر للخيانه لميس وايه اللي يغصبك تكمل مع واحده خاينه طلقني لو انت راجل سامي بتحدي مش هاطلقك لميس وهي تضحك ضحكه مستفزه

انا عارفه انك مش راجل وعادي بالنسبه ليك لما اكون مع واحد غيرك بس المهم المصلحه بتاعتك ووزير الدخليه يكون حماك وعارفه كمان انك عمال تحوم حوالين الهام وجوزها وحاولت معها كتير عشان تخون جوزها وهي مش هاتخونه وده مجننك منها ازاي واحده ترفض سامي بفلوسه وجبروته وتكون مخلصه لنجار مسلح ومراتك انت خاينه عارف ليه هي مش بتخون جوزها عشان بتحبه وانا لو كنت حبيتك ماكنتش خونتك لكني عمري ماحبيتك ولا هاحبك سامي بلامبالاه

وانا مش عايزك تحبيني وينهض ويتجه ناحيه باب الحجره فتقول له لميس انا هابات بره النهارده عند حبيبي عشان مادورش عليه فينظر لها سامي والنار تحرق قلبه ولكنه لايرد عليها ويتركها ويخرج من الحجره ويغلق الباب خلف منه بمنتهي العصبيه وهي تضحك بشده، ،،،،، ومن داخل الموقع الذي يعمل فيه عبد الله يقف الشيخ ناصر وسط مجموعه من العمال والصنايعيه وينظر لهم الشيخ ناصر ويقول احنا لازم مانسكتش علي اللي عايزين يعملو مع عبد الله

وينظر له واحد من الصنايعيه ويدعي جوده ويقول له صح يا شيخ هما ايه هايبيعو ويشتروا فينا فيقول صنايعي اخر وهو يدعي سمير واحنا في ايدينا ايه نعمله يا شيخ ناصر الشيخ ناصر نروح للباشمهندس يحيي مكتبه ونعرفه ان احنا مش موافقين على اللي هو عايز يعمله مع عبد الله ولو صمم يبقى احنا كلنا نسيب الشغل و نمشي و ساعتها هو عمره ما هيمشي عبد الله سمير وافرض بقى انه ما رجعش عن اللي هو ناوي عليه ساعتها هايمشينا كلنا ونبقي خسرنا شغلنا

الشيخ ناصر مش هايقدر يمشينا كلنا عشان احنا فاهمين الشغل وعارفين خبايا الموقع حته حته سمير بصراحه يا شيخ ناصر انا اخاف اروح معاكم اخسر شغلي وساعتها يبقي ذنبهم ايه عيالي ناصر اللي انا بعمله ده عشان خاطرك وخاطر عيالك أحنا كل شهر بيتخصم مننا تامينات واحنا مش متأمن علينا والدليل اهو لما عبد الله وقع من طوله قال مالهوش شغل عندي سمير انت بتعمل ده كله عشان عبد الله اخوك ناصر بضيق

الله يسامحك. بس علي فكره لو انت اللي وقعت من طولك وطردوك من الشركه انا كنت عملت عشانك بردو كده لاننا لازم يكون لينا حقوق طالما بيتخصم مننا تأمينات فيرد كل العمال والصنايعيه في نفس واحد عندك حق يا شيخ ناصر احنا كلنا رايحين معاك ومش هانرجع الا وعبد الله مكمل معانا في الشركه جوده هو ده الكلام يا رجاله هو احنا أيه مالناش لزمه ده احنا اهم حاجه في الشركه دي ناصر

يبقي خلاص كلنا كده بربطه المعلم نروح لمكتب صاحب الشركه ومانرجعش من غير حل لمشكله عبد الله وينطلق العمال والصنايعيه كلهم ناحيه مكتب المدير ويتاخر جوده في التحرك معهم ويخرج الموبيل الخاص به ويرسل رساله للباشمهندس يحيي يخبره فيها بما فعله الشيخ ناصر، ،،،،،

وبعدها بساعه يرجع كل العمال والصنايعيه الي الموقع ويمارسوا اعمالهم ماعدا الشيخ ناصر الذي كان يقف في مكتب الباشمهندس يحيي وينظر له يحيي وبجانب يحيي يقف اسامه ويقول يحيي له عامل فيها ثورجي. اهو كل العمال اللي انت جيت بيهم لغايه هنا اول ماعرفو اني هاصرف لهم شهر مكافاه. بس يرجعوا شغلهم سابوك ومشيوا من غير تفكير. تفتكر بقي انا هاعمل فيك أيه ناصر بحزن مش هاتفرق كتير اللي انت عايز تعمله اعمله فينظر يحيي الي اسامه ويقول

طالما هو زعلان عشان مشينا أخو ادي له حسابه هو كمان وخلي يحصل أخو ناصر عارف يا باشمهندس اللي يضايق في الموضوع ده انك انت كل يوم في كباريه شكل وبترمي علي اي رقاصه تعرفها زياده عن. ال 100 الف جنيه انما لغايه واحد غلبان مريض الفلوس بتبقي مش عايزه تطلع فينظر له يحيي وقد تأثر بكلامه ولكن شيطانه لازال متمكن منه وقال لي أسامه أدي له حسابه وخلي يمشي فينظر له الشيخ ناصر ويقول أيه كلامي ضايقك فينظر له يحيي ولا يرد عليه، ،،،،،

وبعدها بشهرين ومن داخل الحجره المحجوز فيها عبد الله يجلس عبد الله علي السرير وقد تحسنت حالته بشكل ملحوظ لدرجه انه استطاع ان يقف علي رجليه بدون ان يشعر بأي دوخه وكانت الهام تجلس امامه ومعها بنته حنان وكان ينظر لهم وهو سعيد انه قد بدا يستعيد عافيته بعد فتره من المرض اصابته بالحزن واثناء ماكان عبد الله يتبادل الضحكات مع زوجته وبنته يفتح باب الحجره ويدخل سامي وينظر لهم ويقول ماضحكونا معاكم

فينظر عبد الله اليه بغضب شديد ثم ينظر الي الهام ويقول بيعمل ايه ده هنا سامي بعمل أيه. انا اللي بصرف علي علاجك هي الهام. ماقالت لكش ولا أيه فينظر سامي الي الهام ويقول بردو عملتي اللي في دماغك الهام والله ما عرف هو عرف ازاي انك تعبان سامي وهو يجلس امامه مش هي اللي قالت لي عبد الله وانا المفروض اني اصدقك سامي لا. المفروض انك تشكرني عبد الله وهو ينهض من علي السرير ولكن سامي يمنعه وهو يقول رايح فين بس

فيبعد عبد الله ايد سامي عنه وهو يقول هاخرج سامي لا. انت لسه ماخلصتش مراحل العلاج بتاعتك وخروجك معني ان يحصل لك انتكاسه والفيرس هايتمكن منك اكتر وممكن تموت عبد الله وهو يبعد سامي عن طريقه يقول الموت احسن لي من أنك انت تكون صاحب فضل عليه سامي خلاص براحتك ويتجه عبد الله ناحيه باب الحجره فتجري الهام خلف منه وتقف امامه وتقول ابوس ايدك يا عبد الله كمل العلاج بتاعك انت ماتعرفش انا فرحانه قد أيه انك بقيت احسن من الاول

فينظر لها عبد الله وهو يقول وخد أيه منك في مقابل انه يعالجني فتصدم الهام وتقول بحزن ماخدتش حاجه مني. وانا مش ست رخيصه عشان اعالجك بخيانتك عبد الله يعني سامي بيعمل ده كله معايا لوجه الله الهام ماعرفش بيعمل ليه كده بس اللي اعرفه اني انا لسه محافظه علي شرفك

واثناء كلام الهام مع عبد الله يقف سامي امام حنان الذي تتابع ما يحدث بين والدها ووالدتها ويقول لها سامي وهو يمسك يدها ويضع في كف يدها سلسه من ذهب مكتوب عليها أسم حنان بالماس احلويتي يا حنان فتنظر حنان الي السلسه وتفرح بشكلها جدا وتقول ألله ايه السلسه الجميله دي سامي ده هديه مني لي لاحلي بنت في الدنيا كلها حنان وهي تنظر للسلسه بمزيد من الانبهار وتقول دي ليه أنا سامي ومين احلي منك أدي له الهديه دي حنان

متشكره أوي يا عمو سامي انا بس مش عارفه بابا ليه بيكرهك سامي مش مهم هو يكرهني المهم انتي تحبيني حنان انا بحبك سامي وانا كمان بحبك اوعي بقي تعرفي بابا او ماما اني جيبت ليكي السلسه دي والا هايخدوها منك فتخفي حنان السلسه في ملابسها وتقول لا. هو انا عبيطه ده انا من زمان ونفسي يكون عندي سلسه ذهب وعليها أسمي وينظر سامي الي عبد الله الذي كان صوته قد بدا يعلو والهام ترد عليه بنفس الحده وعبد الله يقول وانا مش مصدقك

ويخرج من الحجره والهام تنادي عليه وهو لايرد ثم تنظر الي سامي وتقول حسبي الله ونعمه الوكيل فيك سامي الله يسامحك يا بنت عمي هي دي اخرتها ويخرج من الحجره والهام تبكي وهي تقول له أبعد عني بقي أبعد عني فتذهب ناحيتها حنان وتاخذها في حضنها، ،،،،،، ومن داخل حجره الدكتور المعالج لعبد الله. الدكتور صادق يجلس سامي امامه ويقول ايه يا صادق انت عالجت عبد الله بجد ولا أيه صادق لا. طبعا سامي

اومال انا شوفته النهارده واقف علي رجله وصحته كويسه صادق ده بسبب المسكنات اللي انا بدي ها. له لكني مش هابدا علاج الا لما ينفذ اللي انت عايزه سامي ايوه كده ده انا بحسبه خف صادق يخف ازاي بس وانت لسه ما أمرتش سامي هو ده الكلام يا صادق لما يرضي باللي انا عايزه ابقي عالجه صادق بس كدة سهلة، ،،،،،،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...