رواية البنت الي امها تزوجت عمها الجزء الثامن 8 بقلم مروان فرج البنت الي امها تزوجت عمهارواية البنت الي امها تزوجت عمها الحلقة الثامنة إلا إذا طالبت بحقي و بورث امي بس ما عنديش من يدافع عليا و ياخدلي حقي إلا شخص واحد …🔥🔥😑 المهظ روحت للحوش وأنا طول الطريق نفكر ف كلام خالتي… ورقة… ورث… حوش أمي…شن ندير شن نتصرف لحد هنااا وخلاص لازم ندير حل لحياتي لامتااا بنقعد هكي🔥🙂 كل كلمة كانت تدور في راسي
تذكرت اليوم الي جرني فيه خوي من شعري وخـلاني نوقع غصب عليا. أول مرة نحس إنهم ما ظلمونيش بس… سرقوني حتى حقي. طول الليل ما رقدتش🔥😑 كل ما نغمض عيني نشوف صورة بوي وهو يقولي: “خليك قوية يا جمانة.” نضت الصبح، صليت، ودعيت ربي يدلني على الصح ولما نزلت للمطبخ، لقيت نادر يشرب قهوته شافني وقال: ـ خير؟ شكلك ساهرة 🙂 ترددت… لكن حسيت إنه الشخص الوحيد اللي ممكن يسمعني. قتله: نادر… نبي نسألك سؤال. قال: تفضلي.
قتله: لو وحدة انظلمت في ورثها… شن تدير؟ سكت… وشافلي فيا وقال: عندك حق ضايع؟ هزيت راسي وأنا دموعي نزلت وحكيتله كل شي… من الورقة… ومن توقيعي… ومن كلام خالتي🥲 كل ما نحكي، كان وجهه يتغير ولما كملت… ضرب الطاولة بإيده وقال ـ حسبي الله ونعم الوكيل. أول مرة نشوفه معصب بهالشكل قال: جمانة… حقك ما يضيعش. لكن لازم نعرف شن وقعوك عليه المهم بعد يومين…جاب محامي يعرفه وبعد إجراءات طويلة…
طلع إن الورقة كانت تنازل رسمي على كل أملاك أمي. وقفت مصدومة…😱😱 حتى الكلام ما عاد طلع مني قال المحامي: إذا كان التوقيع كان بالإكراه… تقدري تطعني فيه حسيت لأول مرة…إن فيه أمل. بدأت القضية وخوي ومرت بوي أول ما وصلهم الخبر… قلبو الدنيا وجو للحوش يعيطو😀 لكن هالمرة…وقفت قدامهم. مش جمانة القديمة قتلهم:اليوم ما عادش عندكم بنت تخاف. اليوم نبي حقي… وبس🙂 بعد شهور من الجلسات… حكمت المحكمة ببطلان التنازل، ورجع حقي في ورث أمي.
أول ما سمعت الحكم…بكيت. لكن كانت أول دموع فرحة من سنين اشتريت شاهد بسيط…ومشيت لقبر أمي وبوي. قعدت بينهم. وقلت: “سامحوني… تأخرت… لكن أخيراً رجعت حقي.” المهم مرت الأيام…ورجعت نكمل جامعتي. وكان نادر واقف معاي فكل خطوة😍 أما محمود…قعدتت نهتم بيه زي ما كنت. ما كانش مذنب. كان هو الآخر ضحية ظروفه. وكان كل يوم يبتسم أكثر لما يشوفني وفي يوم… الدكتور قال إن حالته تتحسن تدريجياً مع العلاج والاهتمام. ابتسمت من قلبي
وأول مرة حسيت إن تعبي ما راحش هباء. أما عزوزتي…تغيرت واعترفتلي إنها ظلمتني🙂 وقالت سامحيني يا بنتي… كنت نحسب إني ندير الصح سامحتها…لكن عمري ما نسيت لأن بعض الجروح تطيب… لكن أثرها يبقى💤 بعد سنة…🤍 وقفت قدام باب الجامعة ونفس المكان اللي خرجت منه غصب… رجعتله بإرادتي رفعت راسي للسماء. وقلت:الحمد لله…ربي ما يضيع صبر حد. يمكن الحياة كسرتني مرات هلبا…🔥🔥 لكن علمتني إن بعد كل ضيق فرج
وإن الحق… حتى لو تأخر…لازم يرجع يوم والحمد لله بعد سنتين من علاج محمود رجع كويس وله راجل وجبني وحبيته وتعلقنا ببعض اكثر واول شي درنا شرينا حوش وباعدنا ع العيله هاذي كلهم وعلي مشاكلهم وبعد سنه حملت ونستني امتا نولد وقاتلي الدكتور وليد ونا فرحانه هلبا مش مصدقه امتا نجيبه زنسميه ع باابا الله يرحمه وهاذي كانت قصتي نتمني تكون عجبتكم واستمتعتو بيها
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!