الفصل 24 | من 43 فصل

#عشقت_قاسي (مكتمله) بقلمي نورهان رضا الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم نورهان رضا

المشاهدات
92
كلمة
4,323
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

شوفتو شوفتو انا قد وعدي ازاي فضلت سهرانه طول الليل عشان اكتبلكو الحلقه دي ولهي ولسه مخلصاها حالٱ بس للأسف انا زعلانه🙂 لان مفيش تفاعل خالص علي الحلقه الي فاتت بس بردو حبيت انزلكو حلقه انهارده وانا عندي امل ان الاقي 100فوت عليها ولهي طلب صغنن خالص🥺🥺 وولهي وعد مني لو لقيت 100 فوت هنزلكو حلقه تاني بكره ومش مجرد كلام وخلاص بس وصلو الحلقه دي ل100 فوت ولهي هنزل بكره تاني في نفس المعاد😍
___________________________________
#عشقت_قاسي #الحلقه_23


____________________________________


فتح قاسم باب منزله بعدما سمع صوت طرقات ليتفاجئ ببدر امامه ليهتف بغرابه


_خير يبني في اي اتفضل متصلتش ليه قبل متيجي


بدر بدون خجل


_بنتك جتلي الشركه وشافت وأحده قاعده علي رجلي وفهمت غلط وانا جي عشان افهمها الصح


اطلقت والده كارما وقمر بشهقه من وقاحته


أما قاسم فنظر إليه بصدمه وهتف


_ادخل ادخل وانت اهبل كده


تفاجئت قمر ومنال من ضحك قاسم أما بدر فنظر له بغرابه فكان يتوقع أن يغضب قاسم عليه بشده وقد تخيل بأن قاسم سيترضه


_في اي يا قاسم متفهمنا انت بتضحك علي اي ونت انت ازاي كده لا ومعترف يعني خنتها وبكل بجاحه جي هنااا يبجتك يشيخ


هتفت بها منال في غضب وعصبيه


قاسم بهدوء


_خلينا ندخل ونسمع الاول يا منال وبلاش نحكم ادخل يا بدر يبني ونتي يقمر روحي هاتي عصير لخطيب اختك


اومأت قمر بهدوء لتدلف نحو المطبخ


جلس بدر بغضب فهو يريد رؤيتها بأي شكل حتي يعتذر منها ولاكن ماذا يفعل نظر لوالدها الذي ينتظره أن يتكلم ويدافع عن نفسه ليبدأ يشرح لهم مقابله تلك الذي تدعي ناني منذ دخولها الي دخول كارما


_صدقني يا عمي هو ده الي حصل انا فعلٱ قطعت علاقتي بأي حاجه ممكن يبعدني عن كارما ربنا وحده يعلم انا بحبهاا قد اي بس هي حتي مش مدياني فرصه اني ابررلها موقفي


تنهد قاسم بأرتياح ثم هتف بأبنسامه


_تعرف انا مكنتش موافق عليك وكنت خايف منك بس بصراحه انت بعد الي عملتو انهارده ده كبرت في نظري انك مخبتش عني الحقيقه وجيت قولتلي كارما الصبح انا حولت افهم منها اي الي حصل قالت إنها مجرد خناقه بنكو ومرضيتش تقول السبب وانا احترمت ده لان ده شئ طبيعي ونتو لسه في أول حياتكو لاكن بصراحه انت عديت كل توقعاتي وانا مبسوط انك جيت وعرفتني الحقيقه يا بدر


اتجه قاسم نحو غرفتها وهو متأكد مئه بالمئه أنها تقف خلف الباب وتستمع لكل شئ


شهقت كارما عندما فتح والدها الباب لتنظر إليه بأبتسامه متوتره ليقفل الباب خلفه ويكلمها بهدوء


_ممكن افهم مستنتيش تسمعيه ليه


كارما بعصبيه


_اسمع اي يا بابا دي كانت قاعده علي رجليه عايزني ازاي اشوف منظر زي ده لا وكمان اقف واسمعو ده شئ مستحيلل


_مش يمكن فهمتي غلط


_لا حتي ولو غلط ليه تقعد علي رجليه اي المبرر لي ده لو سمحت يا بابا أخرج مشيه من هناا


_تعرفي يا كارما أن بدر كبر في نظري اوي عشان جيه وحكالي كل حاجه بصدق عاارفه لو انتي كنت حكتيلي انا كنت مستحيل اوافق انو يدخل هناا تاني بس انا احترمت انك مش عايزه حد يدخل ما بينكو وده حاجه كويسه وانك مدخليش حد بينكو بس انا بصراحه مبسوط منه عشان كده بقولك اخرجي واسمعيه وعاتبيه وزعقي واتعصبي براحتك


كارما بتفكير


_انت شايف كده


_امم


وقفت كارما لتنظر الي انعكاسها بالمراءه لتعدل من شكلها المبعثر فقد كان وجهها احمر بشده من كثره الغضب وشعرها الذي كانت كل دقيقه تجذبه بغضب اخذت نفس طويل لتخرج بعدها الي الخارج ليقف هو بلهفه ينظر لها بأعتذار ليهتف بسرعه


_كارما صدقيني انتي فهمتي غلط ناني انا اتفجأت بيها في مكتبي ولهي دخلت ولما اتجرأت وعملت كده ولهي كنت هبعدها بس انتي دخلتي فجأة صدقيني مفيش اي حاجه من الي في داغك دي كارما انتي ساكته ليه؟!!! بلاش سكوتك ده الله يخليكي صدقيني مليش اي ذنب في الموضوع كلو انتي فهمتي غلط


كارما ببرود


_اي الي فهمتو غلط يا استاذ دنا دخلت ولقيتها قاعدة علي رجليك بدون حياا ولا كأنكو ااوف متفكرنيش ااحسن ولو سمحت امشي من هناا مش عايزه اسمع اي حاجه دلوقتي


بدر بعناد


_مش همشي غير لما تسمعيني


_سمعتك ولو سمحت مش عايزه اسمع حاجه تاني


مسح علي وجهه بغضب لينظر لوالدها ييأس ليهز والدها رأسه بقله حيله ليهتف بهدوء


_ادخلي يا منال حضري العشا ونتي يا قمر ساعدي مامتك علي ما انا اعمل مكالمه تليفون
عن اذنك يا بدر البيت بيتك يبني


أومأ بدر بأمتنان ليذهب قاسم نحو الشرفه ومنال وقمر نحو المطبخ


ليقترب بدر من كارما يهتف بحده


_للدرجه دي يا كارما مش واثقه فيا ولا في حبي ليكي؟!!!


احلفلك بأيه عشان تصدقيني خلتيني بلف وراكي من الصبح وواقف تحت بيتك من أمتي عشان خاطر حضرتك تسمعيني اعمل اي تاااني!!!!!


نظرت إليه بحزن لتتجمع الدموع داخل عيونها تهتف بحزن


_كنت ممكن تترضها من اول مدخلت مكتبك


_ده الي حصل فعلا بس وكمان ناني دي انا أصلا كنت زقهها علي ادهم سلطان عشان اعرف أخباره وطلعت هي والكلب الي اسمو كرم الواد الي كان معاكي في الشغل ادهم أمره انو ينشر الفيديو بتاعي انا وهي والزباله الو**** وفقت


شهقت كارما بصدمه وهتفت بعدم تصديق


_ينهار ابيض يعني وفقت تفضح نفسها عادي كده كل ده عشان اي وكمان كمان كرم معقول الخيوان توصل بيه الجرأه لكده ده انت انت كنت هتموتني بسبب انك كنت مفكر إن أنا الي نشرتو


_صدقيني هاخد حقك وحقي مش انا قولتلك سيبي كل حاجه علياا وانا هعرف بنفسي بس انتي كنتي منشفه راسك


_بس انت عرفت ازاي كل ده


_كنت مكلف واحد يرقبلي تحركاتها وتحركات ادهم وفعلٱ حصل مابنهم مقابلات كتير وبين المقابلات دي كان الزباله بيبق معاهم خليت الي بيرقبهم ده يجبهولي ورنيتو علقه محترمه خليتو اعترف بكل حاجه واهو دلوقتي مرمي في السجن ده بعد مخليتو اسبوع في المستشفي معأني مكتفتش بده


بلغت ريقها وهتفت بتشنج وغصب من تذكرها موقف الصباح


_بردو ده ميديهاش الحق انها تقعد علي رجلك


_حضرتك الي بتيجي في أوقات غلط


هتفت بشرائه وغضب


_قصدك اي يااا محترم ااااه منتاااا اكيد حنيت ليها و


قاطعها بضيق


_هو انتي يبت حماره ولا هبله ولا انتي اي بالظبط ابو دماغك يا بعيده


_متغلطش يلااا


_يلا بق انا بدر الشيمي رجل الأعمال يتقلي يلا


_ااه ويلا بق طرقنا عشان عايزين ننام


نظر إليها بتقزز وهتف


_انتي دخلتي كليه اعلام ازاي مش فاهم في واحده متربيه تقول طرقنا


_ااه في انا تحب تسمع اكتررر


_لا شكرا يختي وعموماً انا هقعد اتعشي معاكو


نفخت وجنتيها بغضب وقالت


_معندناس اكل انت مش واخد بالك اننا في اخر الشهر


اقترب منها سريعا يختطف قبله من وجنتيها لتشهق بخجل وتنظر بخوف من أن يكون رأهم احد ليهتف بمشاكسه


_خلاص هتعشي بيكي انتي


ابتسمت بخجل ولاكنها حولت أن تخفي ابتسمتها ولاكن فشلت ليهتف بهمس


_بحبك واسف وانتي معاكي حق يا حبيبتي وانا الي غلطان عشان مقولتش للأمن يمنعوها من الدخول ممكن كفايا زعل.


نظرت إليه بحزن وهتفت


_وانا بحبك يا بدر بس بس لما شوفت الموقف حسيت بنار جواياا مستحملتش أن تكون في واحده قريبه منك بالشكل ده


ضيق عنيه في تسأول وهتف


_تقصدي انك كنتي واثقه فياا


_طبعٱ عندك شك اصلا انا بثق فيك و


قاطعها بصوت عالي غاضب


_ولما انتي بتثقي في الي خلفوني قلباها مناحه من الصبح ليه ومخلياني نازل اعتذار واسف وفي الاخر الهانم مضايقه عشان كانت الزفته قريبه مني


_,وهو حضرتك شايف أن ده حاجه قليله


رفع حاجبيه بتعجب من تلك الفتاه ف حقا سيجن من أفعالها ليهتف بهدوء عكس الغضب الذي بداخله


_طب وياتري الهانم راضيه عن الي جابوني ولا لأ


_لأ


_نعم يروح امك هو اي الي لأ!!!!!


_اي روح امك دي متحترم نفسك يبنأدم


_يا بت انتي متنرفزيش امي علي المسااا


_يعني انتي عايز اي دلوقت


_هكون عايز اي يعني أنا ماشي


_استني هنااا هو انت بتهرب يعني ولا اي


بدر بضيق


_كارما انا عمال احاول ارضيكي من الصبح ونتي شكلك بتدلعي اصلا ده مش شكل واحده مضايقه


_انا بدلع ومش مضايقه


_ايوه ياا كارما انا مستغربك منين بتثقي ومنين قلباها نكد من الصبح


_تقصد إن أنا نكديه يعني!!!!


_بوووه انتي هتسيبي الموضوع الاصلي وهتمسكيلي في الكلام انا همشي احسن عشان تعبان وكفايا ام الصداع الي في نفوخي


خرج من باب المنزل بغضب وضيق منها


أما هي فزفرت بضيق لتدلف داخل المطبخ تهتف بصوت عالي وغضب


_كل ده بتعملو في الأكل اي يا ماما انا هموت من الجوع


كان صوتها باين أنه مهزوز ولاكنها تحاول أن تجعله ثابت حتي لا يبان بأنها تريد أن تبكي لتنظر لها شقيقتها بقوه لتعلم انها تحاول اخفاء دموعها لتهتف بهدوء


_هو بدر مشي


_اه اتزفت مشي ممكن بق تفهميني الاكل هيخلص امتي


هتفت ولدتها بهدوء


_وطي صوتك يا كارما صوتك عالي وخلاص الاكل فاضلو حاجات بسيطه بس بدر مشي ليه مستناش يتعشي معانا ليه و


لكزتها قمر بخفه بدون أن تنتبه كارما لتنظر منال نحو كارما لتري احمرار وجهها من شده الغضب وأنها تحاول أن تخفي دموعها لتخرج من المطبخ بسرعه وتدلف نحو غرفتها حتي تبكي بدون أن يراها احد


____________________________________


جلس في سيارته يشعر بالغضب فهو كان يريد مراضتها ولاكن فقد استفزته ببرودها وعنادها معه ضرب بيده علي دريكسيون السياره بضيق ليمسك هاتفه حتي يهاتفها ولاكنه لعن ضعف قلبه امامها بهذه الطريقه فهو لم يكن ابدٱ ضعيف أو حساس بهذا الشكل انطلق بسيارته نحو منزله يشعر بأرهاق وتعب شديد غير ذلك الصداع الذي يقاد يفجر دماغه الي نصفين


_غبي اقسم بالله روحت تراضيها عمتها اكتر وحظها الاسود اني تعبان ومش قادر بس الصباح رباح..


____________________________________
كان ادهم مثل المجنون يذهب هنا وهناك يبحث عنها بكل مكان ولاكن لا يوجد لها أثر شعر بالغضب الشديد عندما رأها تخرج من الباب الخلفي بيديها شنطه هدومها وتختفي بعدها مع الطريق الفارغ ليذهب الي منزل والديها ولاكن كما توقع لم تكن هناك وقف كالثور الهايج امام مراد يهتف بغضب وصوت عالي


_مراتي فين يااا مرااد انا متأكد انك عارف مكانها


مراد ببرود


_صدقني لو اعرف مش هقولك حتي بس فعلٱ معرفش بنت خالي فين ومن المفروض ان انا الي أسألك السؤال ده عملت اي في سهيله


أمسك ادهم ياقه قميصه بعداوه وهتف بشراسه


_صدقني لو عرفت انك ورا اختفاء سهيله مش هيحصل كويس انت ساااامع


هتفت ولدتها بلا مبالاة


_في اي يمكن راحت عند حد من صحابها ولا خرجت تشم شويه هوا مالك يبني متعصب كده ليه تعالي تعالي ده انا عامله شويه اكل هتاكل صوابعك وراها


علت انفاس ادهم بغضب ليصرخ بها بحده


_انتي مجنونه ياا وليه انتي ولا في فمخك حاجه بقولك بنتك مشيت بشنطه هدومها ومعرفش هي فين لغايه دلوقت ونتي تقوليلي تعالي مش عارفه اي صحيح هقول ااي خليني ساكت احسن


رمقها بسخريه واحتقار لينظر نحو والد سهيله الذي يجلس بأنكسار وقد ادمعت عيونه خوفٱ علي ابنته ليتجه نحوه ادهم بعيون تمتلك الشرار


_بنتك فين؟!!


نظر إليه بضعف وكسرها ليهتف


_مش انت ختها مني !!! مش انت قولت انك مش هتسيبهاا!!!! فين بنتي! عملت فيهاا ااي عشان تختفي بالطريقه دي وتمشي زي ما انت مبتقول؟!!


هتف مراد


_خالي معاه حق ازاي سهيله قدرت تمشي كده بكل سهوله ده انت متبت فيها بأيدك وسنانك اي خلتك نايم وخرجت حافيه ولا تكونش اضربت علي قفاك


ادهم بغضب وصراخ بهم


_قسمابالله لو مقولتو مخبين سهيله فين مش هعدي الايام دي علي خيررر وهي هجيبها يعني هجيبها وهتكون ايامها سوده علي دمفها عشان تبق تقرر الي هي عملتو ده انا متأكد انها هناا


هتفت شقيقتها بملل وسخريه


_مقولنا مره منعرفش عنها حاجه من ساعت متجوزتو متروح تدور غليها في اي داهيه تانيه دنتا وجعتلنا راسنا بصرايخك ده ياساتر


نظر لهم جميعا بأحتقار ليخرج من ذلك المنزل قبل أن يرتكب جريمه بل جرأم فهو لو انتظر للحظه اخري كان سيقتل الجميع بدون أن برمش له جفن واحد حتي


اغمض عيونه بضعف لا يعرف لماذا يؤلمه قلبه بهذا الشكل اين هي واين ذهبت ولماذا ذهبت


لماذا هل يسأل هذا الغبي هل حقا تناسي الذي فعله بهاا وذلك الحديث اللاذع الذي قاله لها قبل أن يذهب ليرجع الي منزله ويراه فارغ مثل قلبه الان الذي يشعر بأنه فقد اعز ما يملك أهل هي عزيزه اليه؟!! فلم يوجد احد اعز عنده سوي والدته الراحله"ثريا"


ارجع خصلات شعره للخلف يهتف بحقد


_وديني يا سهيله لندمك علي الحركه الي انتي عملتيها دي بس الاقيكي ورحمه امي مهرحمك ووريني مين الي هينجدك من تحت ايدي


____________________________________


أمسك مراد هاتفه بغضب يجري أحدي اتصالات بمعارفه حتي يتوصل لمكان سهيله حتي أنه ترك خبر بالمشافي وبكل مكان خطر بباله أن تذهب له


جلس ييأس علي الكرسي يضع يديه علي جبينه يشعر بالشفقه والندم ف تلك المسكينه تمر بكل هذا بسببه نعم فهو يلوم نفسه علي كل شئ حتي لم يمنع ذلك الزواج أن يتم بل وقف يتفرج علي تلك المسكينه وهو يتم دبحها علي ذلك البغيض الذي يدعي"ادهم" شعر بسكاكين حاده تغرز قلبه لينزف الدماء من كثر الندم يشعر بضعف فهو كان يظنها مثل شقيقتها ووالدتها ولاكنه يعلم أن "سهيله"تختلف عنهم كثيرا فهي تملك قلب طيب


لم تقدر أن تأذي حشره فهل ستقدر أن تأذي بنادم!!ياااالله كيف لي ان اساعد تلك الفتاه واين هي حتي اساعدها من هذا الكابوس الذي يدعي "ادهم"


شعر بيد تربت علي كتفه ليلتفت الي الخلف ليتفاجئ بحياه تنظر إليه ببكاء


لينتفض ينظر إليها بقلق من أن يكون اصابها شئ لاكنه تصنم بمكانه عندما ارتمت داخل احضانه تتمتم ببكاء حاد الم قلبه


_سهيله مختفيه انا خايفه عليها اوي يا مراد سهيله ملهاش حد غيرنا ليه بيحصلها كل ده اي عملت اي في حياتها عشان تتجوز وأحد مبتحبوش وكمان يا تري هي فين دلوقتي وعامله اي وهي لوحدها والله واعلم إذا كان معاها فلوس أو لا انا انا خايفه عليها اوي


لم يسمع منها حرف واحد بل كان ينعم بعانقها الذي لأؤل مره تبادر وتفعله ليبادلها العناق بأشد ويهتف بهدوء يحاول أن يبث الأمان بداخلها


_متقلقيش يا حبيبتي هنلاقيها هنلاقيها والهي انتي عارفه سهيله بنت قويه واكيد كانت مخنوقه وحين تغير جو وكمان انتي قولتي بنفسك ملهاش حد غيرنا فهتروخ فين يعني متقلقيش


_وانت بردو قولت بنفسك انها بنت لاكن مش قويه سهيله أضعف مما تتخيل بتخاف من اقل حاجه دي دي بتخاف من الشوارع والناس عشان كده انا خايفه عليها عارفه انها عندها رهبه من كل ده ارجوك يا مراد وحياه اغلي حاجه عندك دور عليها وهاتها حتي لو هتقلب الدنيا كلها


قبل جبينها بسرعه وهتف بحنان


_حاضر يا حياتي حاضر يا حبيبي بس ممكن بق نفصل عياط عشان خاطري


اومأت بخفقه لتبدأ شهقتها تقل حتي انتظمت انفاسها داخل احضانه ليحملها بخفه ويتجه بها نحو غرفتها ليضعها علي الفراش ويقبل وجنتيها بحنان يهتف


_عشان خاطرك بحبيبي وعشان خاطر سهيله هقلب عليها الدنيا


_____________________________________


في شوارع "الاسكندريه" كانت تمشي بحزن ووحده لا تعلم اين ستذهب هل قرارها كان خطئ
لالا فهي فعلت الشئ الصحيح
لاكن هي لا تعلم أحد بهذه البلد ماذا تفعل الان


_خلاص يا سهيله كفايا تفكير بق يالهوي اي ده


قالتها بخوف عندما رأت أحدي الشبان يقتربه منهاخ ليأخذ واحد الحقيبه الذي بيديها ويهتف لها بمكر


_مالك يقمر مش لاقيه حته تباتي فيهاا تعالي تعالي ده فيه هنا فندق قريب


هتف التاني وكان يبان علي وجهه الإجرام


_ايوه يا مزه تعالي واحنا هنوصلك لحد هناك بدل وقفتك كده بقالك سعتين قاعده في الحته دي وشكلك جديده انتي اول مره تيجي اسكندريه ولا اي


سهيله بخوف من اشكالهم


_سيبوني ابعدو عني مش عايزه حاجه شكرا انا انا مستنيه واحده قريبتي جايه تخدني من هنااا


_قريبتك اي يا ابله اساعه بقت 2 بليل وقريبتك شكلها خلعت تعالي بس


_في اي هناا


اتي صوت من خلفهم ليرتعب الشابين ويهتف أحدهم


_محمد باشا دي بت قاعده علي رصيف بقالها ساعتين و شكلها حرميه


سهيله وهي تنظر اليهم بصدمه لتهتف ببكاء


_والهي ابدا دول دول كانو عايزين يخدوني


وضع ذلك الشخص الذي يدعي محمد يديه داخل جيوبه


_امشو وأقسم بربي أن لمحتكو لهبيتكو اليله دي في سجن


_حاضر حاضر يا بيه يلا ياض يا مؤمن نمشي من هنا بسرعه


وفعلا لم تفت دقيقه وكانه يفرو هاربين


نظر إليها محمد من اعلاها لاسفلها وهتف


_انتي مين واي الي مقعدك في الشارع كل ده ؟! فين اهلك!!


بلغت ريقها بخوف من حدته وطريقه كلامه لتهتف


_اا انا انا مليش أهل


_انتي اول مره تيجي هنا


اومأت بسرعه ليرخج من جيبه محفظته ويخرج بعد المال لتنظر إليه بغرابه ليهتف


_خدي دول خليهم معاكي وروحي اي فندق بس بلاش قعدتك دي


_انا مش شحاته ولا مستنيه فلوس منك انا معايا فلوس اكيد مكنتش مستنيه حد يجي يقولي اروح فين


_ولما انتي لسانك طويل كده و بتعرفي تردي كنتي خايفه ليه وبتعيطي والشباب دول بيكلموكي


نظرت إليه بغرابه من صوته العالي وحدته معاها في الكلام لتتركه وتذهب بعيد عنه ولاكنه لمح نفس الشباب يراقبوها ليتلك سابه حاده من غباء تلك الفتاه ليخرج مسدسه من جيبه ليتجه إليهم بسرعه عندما رأهم وضعه علي انفها أحدي المتاديل المخدره


_يولاد ا***** مش انا قولتلك لو لمحتكو هحبسكو وديني لهبيتكو في السجن


نظر لتلك الذي غابت عن الوعي امامه ليخرج هاتفه سريعا ليطلب احد اصدقاء دقايق وكان سرينه الشرطه يعلي صوتها في الشارع لتنزل العساكر وتأخذ عدول الشابين كما أمرهم محمد
فمحمد ظابط شرطه اتجه نحو صديقه وهتف بغرابه وهو ينظر لتلك الفتاه


_مين دي يا محمد واي الي حصل


محمد ببرود


_انا كنت نازل اشتري سجائر ولقيت العيال دي بيضيقوها مشيتهم الاول وبعدين قولتلها تروح فندق ولا حاجه وجيت اديها فلوس بجحت وعلت صوتها سبتها ومشيت بس خوفت يحصلها حاجه تاني رجعت لقيتهم بيرقبوها لحد مخدروها زي منتا شايف


_طب اي أخدها معايا ونحقق في القسم


_لالا ده هي أصلا شكلها مش من هناا وأصلا شكلها بت غلبانه


_طب هتعمل اي فيها


_هعمل اي هخدها معايا فوق


_طب وا


قاطعه محمد بهدوء


_متقلقش هي مش هتمانع يلا شكرٱ يصحبي


_العفو با محمد علي اي ده وجبي اصلا يلا لما البنت تفوق ابق طمني


أومأ محمد ليحملها ويتجه بها نحو منزله تنهد بتعب لينظر إليها ويهتف


_ناقص بلاوي انا يارب عشان تبليني بواحده زي دي كمان استغفر الله العظيم


دلف الي شقته ليراها كما هي جالسه علي احدي الكراسي ليهتف بخشونه


_انتي لسه قاعده مكانك


رفعت الفتاه عيونها الخضراء امامه ليري دموعها وجهها الاحمر من كثره البكاء شهقت بصدمه عندما رأته يحمل فتاه لتهتف بعدم تصديق


_مين دي يا محمد ؟!


_دي بنت كان في شباب هيخطفوها وخدروها وسعتها أنا شوفت الموقف وطلبت ليهم البوكس وهي شكلها مش من هنا فمعرفتش اعمل معاها اي وجبتها علي هنا


مسحت تلك الفتاه دموعها بلهفه بتخاف بسرعه وخوف


_يحبيبتي طب طب دخلها بسرعه الأوضه عند فادي


أومأ بهدوء ليدلف الي غرفه ابنه ليضعها علي الفراش بعدما حملت زوجته ابنها الصغير


خرج محمد من الغرفه لتخرج خلفه زوجته والذي تدعي"هنا" لتدلف بعدها نحو غرفتهم تضع ابنها علي الفراش وتقفل جبينه بحنان


هز رأسه بيأس من طيبه قلبها الزائده كيف له أن يعاملها بمثل هذه الطريقه الغبيه دلف الي غرفته ليري تجلس علي الفراش بجانب ابنها تبكي بصمت ليلاحظ اثار صوابعه علي وجنتها ليبعن نفسه علي ايزئها بهذه الطريقه ليتجه نحو ويقبل جبينها بحنان ليهتف


_اسف لسه بيوجعك


نظرت إليه بعتاب وهتفت


_مش اكتر من كلامك ليا


_هناا انتي عارفه غيرتي وحشه كونك تقفي وتضحكي مع الاستاذ بتاع فادي ده عصبني وكمان قولتلك ميت مره ابعدي عني طول منا عصبي لاني مش بشوف قدامي


_لو سمحت ي محمد خلينا بس دلوقتي في موضوع البنت الغريبه دي طب هي كويسه تطلبلها دكتور


_لا يا هنا هي كويسه المخدر بس هينيمها لحد الصبح ولما النهار يطبع بفرجها ربنا واكيد هتعرف مين دي


أومأت بهدوء لتأخذها ابنها داخل أحضانها وتنام لينظر إليها بغضب ليتجه بجانبهم هو الآخر


#يتبع


اتمني تعملو فوت علي الحلقه ❤️😍

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...